الوسم: على

  • إثيوبيا تستعد للملء الثالث للسد.. “على دول المصب التأقلم”

    إثيوبيا تستعد للملء الثالث للسد.. “على دول المصب التأقلم”

    [ad_1]

    أعلنت السلطات الإثيوبية، مساء اليوم الخميس، مخططها لإزالة 17 ألف هيكتار من الغابات الشهر المقبل، تمهيداً للملء الثالث لبحيرة سد النهضة.

    جاء ذلك خلال اجتماع ضم وزيرة الري الإثيوبية المهندسة عائشة محمد، وحاكم إقليم بني شنقول جومز الشاذلي حسن، ومسؤولين من الحكومة الاتحادية الإثيوبية في مدينة أصوصا عاصمة إقليم بني شنقول جومز الذي يقع فيه سد النهضة.

    سد النهضة

    سد النهضة

    وأصدرت حكومة إقليم بني شنقول جومز بياناً جاء فيه أن الاجتماع شدد على الإسراع في إزالة 17 ألف هيكتار من الغابات الشهر المقبل، تمهيداً للملء الثالث لبحيرة سد النهضة.

    وأضاف أن الاستعدادات جارية لاستكمال ما تتطلبه المرحلة الثالثة من إزالة الغابات لعملية الملء الثالثة لسد النهضة، مشيراً إلى أنه سيتم الانتهاء من إزالة الغابات في غضون 60 يوماً من بدء العمل.

    ونقل البيان عن حاكم الإقليم الشاذلي حسن تأكيده على توفير الدعم والتأمين اللازم لاكتمال العمل، قائلاً إن القوات الأمنية ستقوم بتأمين المنطقة لتسريع العمل قبل بداية موسم الأمطار.

    سد النهضة

    سد النهضة

    وكانت السلطات الإثيوبية قامت بإزالة غابات بمساحة 4854 هكتارا من الأراضي قبيل عملية الملء الثاني للسد في يوليو الماضي.

    وفي وقت سابق من الخميس، أعلنت إثيوبيا أنها ستبدأ قريبا إنتاج الطاقة من سد النهضة الذي لا يزال محل خلاف مع دولتي المصب مصر والسودان.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإثيوبية السفير، دينا مفتي، إن “إنتاج الطاقة من سد النهضة لا يعني توقف المفاوضات الثلاثية بشأن القضايا العالقة. المفاوضات ستتواصل للتوصل إلى حل مربح للجميع”.

    ودعا مفتي دول المصب إلى “التأقلم مع ما وصل إليه سد النهضة، حيث أصبح اكتماله أمراً واقعاً”.

    [ad_2]

  • سعي أميركي لتوسيع نطاق العقوبات الأممية على كوريا الشمالية

    سعي أميركي لتوسيع نطاق العقوبات الأممية على كوريا الشمالية

    [ad_1]

    أعلنت الولايات المتحدة مساء الأربعاء، أنّها ستقترح على شركائها الـ14 في مجلس الأمن الدولي توسيع نطاق العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بعدما أطلقت بيونغ يانغ مؤخراً صواريخ باليستية في تجارب تنتهك القرارات الأممية الصادرة بحقّها.

    وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتّحدة ليندا توماس غرينفيلد في تغريدة على تويتر، إن “الولايات المتحدة تقترح فرض عقوبات أممية على كوريا الشمالية بعدما أطلقت منذ سبتمبر 2021 ستة صواريخ باليستية، كل منها ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي”.

    وأتت هذه التغريدة بعيد إعلان وزارتي الخزانة والخارجية الأميركيتين أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات مالية جديدة على خمسة كوريين شماليين لارتباطهم ببرنامج بيونغ يانغ لأسلحة الدمار الشامل.

    تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية في يناير الحالي

    تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية في يناير الحالي

    ولم توضح السفيرة الأميركية في تغريدتها نوع العقوبات التي تقترحها بلادها على شركائها في مجلس الأمن، علماً بأن الصين وروسيا اللتين تتمتّعان بحق النقض في المجلس تطالبان منذ أكثر من عام بتخفيف العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ وليس تشديدها.

    لكن مصدراً دبلوماسياً أميركياً أوضح لوكالة “فرانس برس” أن الولايات المتحدة لن تسعى في مجلس الأمن لاستصدار قرار جديد يشدد العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بل إن جل ما تطمح إليه هو إدراج الكوريين الشماليين الخمسة الذين فرضت عليهم عقوبات لتوّها على القائمة الأممية السوداء.

    وقال المصدر إن واشنطن تجري مناقشات مع شركائها في مجلس الأمن لإدراج هؤلاء الكوريين الشماليين الخمسة على قائمة الأشخاص والكيانات المستهدفة من قبل لجنة العقوبات التابعة للأمم المتّحدة والمعنية بكوريا الشمالية.

    وعلى غرار سائر لجان العقوبات الأممية فإن لجنة العقوبات المعنية بكوريا الشمالية تتكوّن من ممثلين عن الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن وقراراتها لا تصدر إلا بالإجماع.

    تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية في سبتمبر الماضي

    تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية في سبتمبر الماضي

    وفي 2017، أظهر مجلس الأمن وحدة نادرة بشأن كوريا الشمالية، إذ أصدر قرارات فرض بموجبها ثلاث حزمات من العقوبات الاقتصادية الشديدة ضد بيونغ يانغ بسبب إجرائها تجارب نووية وصاروخية.

    ويأتي هذا المسعى الأميركي غداة إعلان بيونغ يانغ أنها اختبرت بنجاح هذا الأسبوع صاروخاً فرط صوتي في ثالث تجربة من نوعها منذ سبتمبر.

    وندّدت واشنطن بهذه التجربة الصاروخية، قائلة إنّها تنتهك قرارات الأمم المتحدة وتشكّل “تهديداً على المجتمع الدولي”.

    [ad_2]

  • المبعوث الأممي للسودان: يجب وقف الهجمات على المستشفيات

    المبعوث الأممي للسودان: يجب وقف الهجمات على المستشفيات

    [ad_1]

    دعا المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس، اليوم الأربعاء، إلى وقف الهجمات على المستشفيات في السودان فورا.

    وأتت تصريحات بيرتس في تغريدة على تويتر، أرفقها ببيان لمنظمة الصحة العالمية، والتي عبرت فيه عن قلقها البالغ من الأزمة المتصاعدة في السودان.

    فقد أكدت المنظمة حدوث 15 هجوماً استهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية والمرافق الصحية منذ نوفمبر 2021 في الخرطوم ومدن أخرى، تم تأكيد 11 منها.

    وأضافت أن “ارتكاب معظم هذه الاعتداءات ضد العاملين في مجال الرعاية الصحية جاء في شكل اعتداء جسدي وعرقلة وتفتيش عنيف وتهديدات نفسية وترهيب”.

    توقيف المرضى والعاملين

    وأفادت بأن “تقارير وردت عن توقيف المرضى والعاملين في مجال الرعاية الصحية، فضلاً عن الإصابات والاحتجاز والتفتيش القسري للعاملين الصحيين”.

    وأسفرت هذه الحوادث بحسب البيان “عن تعليق خدمات الطوارئ في بعض المرافق الصحية، وكذلك هروب المرضى والعاملين الطبيين دون استكمال العلاج الطبي”.

    من تظاهرات السودان

    من تظاهرات السودان

    إلى ذلك، أكدت أن “هذه الهجمات انتهاك صارخ للقانون الإنساني الدولي ويجب أن تتوقف الآن”.

    وشددت على “ضرورة السماح للعاملين في مجال الرعاية الصحية الذين أقسموا قسما مهنيا لإنقاذ حياة الآخرين بالعمل دون خوف أو قلق على رفاههم الشخصي أو رفاه مرضاهم”.

    وقف العنف

    وكان المبعوث الأممي إلى السودان، دعا أمس إلى وقف استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين فورا، وفتح تحقيق في ذلك.

    وشهد السودان تظاهرات خلال الفترة الماضية، حيث قتل متظاهر إثر إصابته في رأسه بعبوة غاز مسيل للدموع يوم الأحد، ليصل بذلك عدد القتلى من المتظاهرين منذ أكتوبر الماضي إلى 63 قتيلا، بسب ما أعلنت لجنة أطباء السودان المركزية المؤيدة للحركات الاحتجاجية.

    يذكر أنه منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم حل قائد الجيش عبد الفتاح البرهان الحكومة برئاسة عبدالله حمدوك، وفرض إجراءات استثنائية، والدعوات إلى النزول للشارع مستمرة. ولم يشفع عقد حمدوك لاحقا اتفاقا سياسيا مع البرهان في تهدئة الأمور، وتشكيل حكومة جديدة، ما دفع رئيس الوزراء في الثالث من يناير الحالي (2022) للاستقالة محذرا من دخول البلاد في أزمة خطيرة.

    [ad_2]

  • أزمة دارفور.. إنشاء قوة مشتركة من الموقعين على اتفاق جوبا

    أزمة دارفور.. إنشاء قوة مشتركة من الموقعين على اتفاق جوبا

    [ad_1]

    أكد الأمين السياسي لحركة العدل والمساواة سليمان صندل، إنشاء قوة مشتركة ذات مهام خاصة من 2000 عنصر في شمال دارفور تشمل كل الموقعين على اتفاق جوبا للسلام.

    واعتبر صندل، وهو الرئيس المناوب باللجنة العسكرية العليا المشتركة للترتيبات الأمنية الخاصة باتفاق جوبا للسلام للعربية/الحدث، أن القوة المشكلة بداية حقيقية لتنفيذ بند الترتيبات الأمنية.

    كذلك، أضاف أن قوة مشتركة أخرى من 4000 عنصر ستشكل من الموقعين لتنضم إلى القوات المشتركة ذات المهام الخاصة.

    إلى ذلك، أكد صندل على وجود تعاون كبير من القوات المسلحة والقوات الأخرى في تنفيذ الترتيبات الأمنية، مشيراً إلى أن بند الترتيبات الأمنية مهم، وأنه لا يمكن التحول إلى أحزاب سياسية دون تنفيذه.

    وكانت ولاية شمال دارفور شهدت في ديسمبر الماضي 2021، عمليات نهب واسعة طالت مخازن تابعة لمنظمات أممية، ما أدى إلى فرض حظر تجوال، وأتت تلك العمليات بعد خروج قوات حفظ السلام المشتركة بين الأمم المتحدة والاتحاد الإفريقي (يوناميد) التي كانت تتولى حراسة مقار الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، قبل انسحابها من دارفور في ديسمبر من العام الماضي (2020) إثر انتهاء التفويض المعطى لها من مجلس الأمن.

    دارفور

    دارفور

    اتفاق جوبا

    يذكر أن الحكومة السودانية وعددا من الحركات المسلحة وقعوا في أكتوبر 2020، اتفاقاً لحل عقود من الصراعات في دارفور، وجنوب كردفان، وجنوب النيل الأزرق، والتي أدت إلى تشريد الملايين ووفاة مئات الآلاف.

    ومن المجموعات المسلحة الموقعة على اتفاق جوبا، تواجد حركة جيش تحرير السودان، جناح أركو مناوي، وحركة العدل والمساواة، والحركة الشعبية جناح مالك عقار، وذلك إلى بجانب فصائل أخرى.

    شروط الاتفاق

    وتضمن الاتفاق شروطاً لدمج الحركات المسلحة في قوات الأمن السودانية. كما يتضمن تخصيص صندوق لدعم مناطق الجنوب والغرب.

    ويعالج اتفاق جوبا للسلام أيضاً قضية ملكية الأرض، وتقاسم الثروة، والسلطة وعودة النازحين، مستنداً إلى نظام فيدرالي يضم 8 أقاليم سودانية.

    [ad_2]

  • هل أثرت الاحتجاجات على حركة البيع والشراء في السودان؟

    هل أثرت الاحتجاجات على حركة البيع والشراء في السودان؟

    [ad_1]

    حالة من عدم الاستقرار يعيشها السودان منذ إجراءات الـ 25 من أكتوبر، تظاهرات هنا وهناك شلت الحركة في العاصمة الخرطوم حتى بات لا يمضي يوماً إلا وفيه موكب أو وقفة احتجاجية مما أثر بالطبع على حركة البيع والشراء في الأسواق.

    ركود في الأسواق

    عندما تقوم لجان المقاومة بالإعلان عن تظاهرة فإن سلطات الأمن السودانية تتخذ عدداً من التحوطات الأمنية أهمها إغلاق الجسور التي تربط مدن العاصمة الثلاث مما يؤدي لعزل سكان تلك المدن كلٌ في مدينته، هذا الأمر يعيق عدداً كبيراً من المواطنين عن الوصول لمصالحهم، وتُخلي كذلك الأسواق من المواطنين وتغلق المحال التجارية المتاخمة لمناطق التظاهر خوفاً من عمليات تفلت أمني قد تصاحب المتظاهرين من مجموعات مخربة.

    لم يخف “صديق علي” الذي يسكن مدينة أمدرمان ويعمل بالمنطقة الصناعية بالخرطوم دعمه للحراك السوداني منذ اندلاع شرارته الأولى وحتى اسقاط حكومة البشير، لكن في نفس الوقت يرى أن التظاهر بشكل يومي يُفقد المتظاهرون التعاطف والمساندة الشعبية حيث أن البعض يعمل برزق يومه.

    وفيما يخص القوة الشرائية قال إنها تراجعت بنسبة تفوق الـ 50%، الاحتجاجات المستمرة وبشكل شبه يومي في العاصمة أوقفت الشركات وأصحاب المحال بالولايات عن المجيء للعاصمة وأصبحوا يفضلون التسوق داخل ولايتهم على الرغم من الاختلاف الكبير في الأسعار، أضاف صديق أن العملية الاحتجاجية التي شهدها شرق السودان مؤخراً كان لها تأثير كبير وأدت إلى مضاعفة أسعار الشحن للسودان مما انعكس على البضائع وارتفعت أسعارها بصورة كبيرة، كل هذه الأسباب جعلت التجار في وضع لا يحسدون عليه، غلاءٌ يضرب السلع وانخفاض كبير في القوة الشرائية، هذا الأمر لم يمنع صديق من الاستمرار في دعم المتظاهرين واعتبره على النطاق الشخصي تضحية لا تقل عن تضحيات الثائرات والثائرين على الأرض.

    استطلع العربية. نت أراء بعض المواطنين في الشارع السوداني العام، أيّد كثيرون الاحتجاجات على الرغم من شل الحياة العامة وتقييد حركة الناس معتبرين ذلك هو الهدف الأساسي منها وهو إيصال صوت رفضهم لمراكز صنع القرار بالدولة وقدرتهم على التأثير في شكل الحياة.
    بينما اختلف عدد من السودانيين مع هذه الفكرة وقالوا إن التظاهر والاحتجاج يجب أن يكون حضارياً يُراعي جميع طبقات المجتمع من العاملين ومحدودي الدخل والطبقات التي تبحث عن رزقها يوماً بيوم.

    وسط الخرطوم

    في منطقة وسط الخرطوم تبدو الحركة شبه معدومة من المواطنين في يوم المليونية المعين، السلطات الأمنية تفرض طوقاً أمنياً للحيلولة دون وصول المتظاهرين للمواقع السيادية والتي تتمركز معظها بهذه المنطقة، إغلاق الجسور يحول بين قاطني بحري وأمدرمان وشرق النيل من التجار الذين يعملون بهذه المنطقة من الوصول لأماكن عملهم حتى وإن ظل جسر واحد مفتوح وتمكنوا من الوصول فإن السلطات الأمنية تمنعهم وتغلق المحال قبل بدء التظاهر بساعات.

    مجمع عمارة الذهب والذي يعد أكبر مجمع لبيع الذهب في السودان يُغلق تماماً، التجار لا يذهبون للعمل خوفاً من التفلتات، وتتولى قوات الشرطة حماية وتأمين المجمع.

    تأثيرات التظاهر شملت أيضاً محلات بيع الأجهزة التكنولوجية من حواسيب وهواتف، ففي مجمع عمارة الإمارات بوسط الخرطوم (أكبر مجمع لبيع الحواسيب في الخرطوم) يروي صلاح عبيد (صاحب محل) للعربية. نت معاناتهم مع الإغلاق المستمر للجسور وقطع شبكة الإتصالات قائلاً: ” بعد أن كانت الإجازة يوماً واحداً في المجمع أصحبت ست أيام، والعمل في يوم واحد، في كثير من الأحيان” وأضاف إنه حتى بعد فتح الجسور يظل المواطنون متخوفين ولا يغادرون منازلهم.

    مظاهرات سابقة في السودان

    مظاهرات سابقة في السودان

    هذا الوضع جعل كثيراً من العاملين بالمجمع يتجهون لمجالات أخرى أو فضلوا الهجرة خارج السودان.

    الشريحة الأضعف من الباعة المتجولين تعاني كثيراً فهم مضطرون للعمل بصورة يومية حتى في أيام المليونيات، وقال بعضهم لـ العربية.نت إن سلطات الأمن لا تفرق بين متظاهر وبائع ومواطن عادي، أدخنة عبوات الغاز المسيل لا يسلم منها أحد.

    أسواق السيارات أيضاً وجدت نصيبها من التأثر، إحجام المواطنون عن الشراء أدى لشلل شبه تام في السوق، وقال بعض المتعاملين لـ العربية.نت: “في السابق كان الناس يحفظون أموالهم باقتناء السيارات، لكن في ظل الوضع الحالي الجميع يفكر كيف يعيش وليست هناك أموال فائضة من الأصل”. هذا الركود المروع الذي ضرب سوق السيارات قاد لانخفاض في الأسعار لجذب الناس وتحريك السوق.

    في ظل مبادرة أممية مطروحة لاقت دعماً دولياً فيما تباينت وجهات النظر فيها داخلياً، يرى بعض المحللين إلى أن الحوار هو المخرج وأنه السبيل الوحيد لإحداث احتراق يفضي لعودة الحياة في السودان لما كانت عليه قبيل إجراءات الـ 25 من أكتوبر، ويبث الروح مجدداً في الأسواق.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: الحل يعتمد على السودانيين أنفسهم

    الأمم المتحدة: الحل يعتمد على السودانيين أنفسهم

    [ad_1]

    بعدما أعلن عضو مجلس السيادة السوداني الهادي إدريس، الثلاثاء، عن تشكيل لجنة من أجل التواصل مع كافة المكونات السياسية في البلاد، أكد المبعوث الأممي إلى السودان، فولكر بيرتس، على أن الحل يعتمد على حوار السودانيين أنفسهم.

    وأضاف أن مبادرة المنظمة تساهم في تسهيل عملية التشاور حول الانتقال الديمقراطي.

    كما أكد أن الأمم المتحدة لا تحمل مسودة حلول للأزمة، مشيراً إلى أن الحل يكمن بالحوار فقط.

    جاء ذلك بعدما كشف إدريس خلال لقائه القائم بالأعمال الأميركي بالخرطوم برايان شوكان، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية، عن تشكيل لجنة برئاسة عضو المجلس مالك عقار للتواصل مع كافة المكونات السياسية من أجل تحقيق التوافق التام.

    فيما شدد شوكان على دعم بلاده للمبادرة الأممية، واستعدادها التام للعمل عبرها بالتنسيق مع بعثة يوينتامس ودول الترويكا والمحيط الإقليمي لدعم جهود السودانيين لتجاوز الأزمة الحالية.

    دعم المبادرة الأممية

    وكان المجلس الذي يرأسه قائد الجيش عبد الفتاح البرهان أعلن أمس، دعمه للمبادرة الأممية من أجل فتح باب المشاورات في البلاد، بغية التوصل إلى حل للأزمة المتواصلة من أكتوبر الماضي.

    يذكر أن موفد الأمم المتحدة الخاص إلى السودان فولكر بيرثس كان أطلق أمس الاثنين المحادثات لحل الأزمة المتصاعدة منذ أكثر من شهرين. وأكد في مؤتمر صحافي أنه تمت دعوة الجميع “بما في ذلك الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والمجتمع المدني والجمعيات النسائية ولجان المقاومة وغيرها للمشاركة في مشاورات أولية”.

    كما أوضح أنه سيجري مع فريقه “محادثات غير مباشرة مع جميع الأطراف”، مشددا على أن “الأمم المتحدة لن تأتي بأي مشروع أو مسودة أو رؤية لحل، وحتى اقتراح لمضمون الأمور الرئيسية المختلف عليها، ولن تتبنى مشروعا لأي جانب”، معتبرا أن “هذه كلها أمور تعود للسودانيين والسودانيات”.

    أزمة متصاعدة

    وغرق السودان منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) في أزمة سياسية إثر حل القوات المسلحة حينها للحكومة ومجلس السيادة السابق، ما دفع العديد من المجموعات المدنية إلى التظاهر، مطالبين بعدم مشاركة المكون العسكري في الحكم.

    مظاهرات سابقة في السودان - أرشيفية

    مظاهرات سابقة في السودان – أرشيفية

    ورغم تعهد البرهان بإجراء انتخابات عامة في منتصف 2023، إلا أن التظاهرات استمرت احتجاجا على التسوية التي وافق بموجبها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك على العودة إلى منصبه في 21 نوفمبر، قبل أن يعود ويقدم استقالته مطلع يناير الحالي، مؤكدا أنه حاول إيجاد توافقات لكنه فشل.

    فيما حذر من أن البلاد تواجه “منعطفا خطيرا قد يهدد بقاءها”، وأنه كان يسعى إلى تجنب “انزلاق السودان نحو الهاوية”.

    [ad_2]

  • البرهان: حريصون على تعيين رئيس وزراء مدني

    البرهان: حريصون على تعيين رئيس وزراء مدني

    [ad_1]

    فيما تتواصل الدعوات إلى تجديد التظاهرات على وقع استمرار المبادرة الأممية، أكد رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان اليوم الثلاثاء، أن الحكومة الانتقالية حريصة على استكمال مؤسسات الفترة الانتقالية وتعيين رئيس وزراء مدني.

    وذكر المجلس في بيان أن تصريحات البرهان جاءت خلال لقائه مع مبعوث رئيس جنوب السودان كوستيلو قرنق رينق، الذي اطلع على مجمل الأوضاع السياسية في البلاد.

    كما أكد المبعوث السوداني أن الخرطوم “قادرة على تجاوز القضايا والتحديات الراهنة”.

    وفي وقت سابق اليوم، أعلن عضو المجلس، الهادي إدريس، تشكيل لجنة برئاسة مالك عقار (عضو في السيادي أيضا) من أجل التواصل مع كافة المكونات السياسية من أجل تحقيق التوافق التام.

    إشراك الاتحاد الإفريقي

    وكان مجلس السيادة رحب في بيان مساء أمس بمبادرة الأمم المتحدة، داعيا إلى “إشراك الاتحاد الإفريقي لإسناد المبادرة والمساهمة في إنجاح جهود الحوار السوداني، مع الحرص على سودانيته”.

    كما تطرق إلى التظاهرات، مؤكدا أن “التظاهر حق مكفول للجميع، داعيا إلى الالتزام بالسلمية”، لافتا إلى أن دور الشرطة والأجهزة الأمنية ينحصر في حراسة المواكب وحمايتها وضمان سلميتها.

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم (أسوشييتد برس)

    يذكر أن الأيام الماضية شهدت وساطات إقليمية ودولية عدة من أجل إطلاق حوار شامل في البلاد، بين كافة المكونات السياسية للتوصل إلى حل للأزمة المتصاعدة منذ أكثر من شهرين.

    وأمس أطلق موفد الأمم المتحدة الخاص فولكر بيرثس محادثات أو مشاورات كما أسماها، من أجل فتح الطريق أمام حل الأزمة. وأكد في مؤتمر صحافي أنه تمت دعوة الجميع “بما في ذلك الأحزاب السياسية والحركات المسلحة والمجتمع المدني والجمعيات النسائية ولجان المقاومة وغيرها للمشاركة في مشاورات أولية”.

    كما سعى قبله مبعوث رئيس جنوب السودان ومستشاره الأمني توت قلواك، إلى فتح باب الحوار بين الأفرقاء.

    أزمة متصاعدة

    ذكر أن البلاد غرقت منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) في أزمة حادة إثر حل القوات المسلحة حينها للحكومة ومجلس السيادة السابق، ما دفع العديد من المجموعات المدنية إلى التظاهر، مطالبين بعدم مشاركة المكون العسكري في الحكم.

    ورغم تعهد البرهان بإجراء انتخابات عامة في منتصف 2023، إلا أن التظاهرات استمرت احتجاجا على التسوية التي وافق بموجبها رئيس الوزراء عبدالله حمدوك على العودة إلى منصبه في 21 نوفمبر، قبل أن يعود ويقدم استقالته مطلع يناير الحالي، مؤكدا أنه حاول إيجاد توافقات لكنه فشل.

    لكن الدعوات إلى الاحتجاج لم تتوقف، متمسكة بضرورة رحيل العسكريين عن الحكم، حتى خلال الفترة الانتقالية.

    وقد أدت تلك التظاهرات منذ أكتوبر حتى الآن إلى وقوع ما يقارب 60 قتيلا، بحسب ما أفادت لجنة أطباء السودان.

    [ad_2]

  • رغم محادثات مع أميركا.. روسيا تحشد على حدود أوكرانيا

    رغم محادثات مع أميركا.. روسيا تحشد على حدود أوكرانيا

    [ad_1]

    على الرغم من المحادثات الأميركية الروسية التي جرت أمس بشأن أوكرانيا، إلا أن شيئا لم يتغير.

    فقد واصلت موسكو تعزيز قواتها وحشدها العسكري على الحدود الروسية الأوكرانية، بحسب ما أكد مسؤولون أميركيون مطلعون.

    كما لفتوا إلى أن موسكو تنقل مروحيات عسكرية متقدمة إلى الحدود بين البلدين. وأشاروا إلى أن واشنطن ترى أن مواصلة روسيا حشدها العسكري إشارة محتملة للهجوم على أوكرانيا، بحسب ما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز”.

    تباعد رغم المحادثات

    ولم تفض المحادثات التي جرت أمس بين روسيا والولايات المتحدة بهدف سحب فتيل التوترات حول ملف أوكرانيا إلى توافق، لاسيما مع إصرار موسكو على توفير ضمانات تحول دون توسع حلف شمال الأطلسي (ناتو) باتجاه الشرق، وحتى التراجع عن انتشار الحلف العسكري في أوروبا الشرقية، ما ترفضه واشنطن بشدة.

    ففي ظل تشبث كل طرف بموقفه فيما مستقبل أوكرانيا معلق على المحك، أعلن نائب وزير الخارجية سيرغي ريابكوف أمس صراحة، بعد مشاورات امتدت خمس ساعات ونصف الساعة، أنه “لم يتم إحراز أي تقدم بشأن الطلب الرئيسي لبلاده بوقف توسع ناتو” ، إلا أنه شدد في الوقت عينه على أن لا نية لبلاده على غزو أوكرانيا.

    بدورها، أعلنت ويندي شيرمان التي ترأست الوفد الأميركي أن بلادها لا توافق على المقترحات أو المطالب الروسية، قائلة “لن نسمح لأي شخص بإيقاف سياسة الباب المفتوح التي ينتهجها الناتو حيال الدول التي تسعى للدخول إليه”.

    يذكر أنه خلال الأشهر الماضية، حذرت الولايات المتحدة وحلفاؤها في الناتو من تحرك القوات الروسية إلى المنطقة الحدودية، ملوحة بعقوبات شديدة على الاقتصاد الروسي إذا حصل أي غزو للأراضي الأوكرانية.

    بين موسكو وكييف

    في حين نفت موسكو مرارا التخطيط لمهاجمة جارتها، متهمة كييف بالتحضير لمخططات عدوانية.

    وكانت دول شمال الأطلسي استعرضت دعمها لأوكرانيا بطرق اعتبرتها موسكو استفزازية، إذ شملت مناورات بحرية في نوفمبر الماضي (2021) بالبحر الأسود، وتسليم دفعة من زوارق الدورية الأميركية إلى البحرية الأوكرانية.

    يشار إلى أن الجيش الأوكراني يخوض منذ عام 2014 نزاعا ضد انفصاليين موالين لموسكو في منطقتين على الحدود، بعدما ضمت روسيا إليها شبه جزيرة القرم.

    فيما تتهم كييف وحلفاؤها الغربيون غالبا موسكو بإرسال قوات وأسلحة عبر الحدود دعماً للانفصاليين، ما ينفيه باستمرار الكرملين.

    [ad_2]

  • يحدث في تركيا.. إذا بحثت عن هذا الفندق على غوغل فأنت إرهابي!

    يحدث في تركيا.. إذا بحثت عن هذا الفندق على غوغل فأنت إرهابي!

    [ad_1]

    أدانت السلطات التركية مواطناً في البلاد بذريعة الانتماء لحركة “الخدمة” التي يتزّعمها فتح الله غولن، الذي يتهمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكمه، والتي حصلت في منتصف شهر يوليو من العام 2016، لكن دليل الإدانة أثار الكثير من الجدل والسخرية في آنٍ واحد خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي.

    وفي التفاصيل، أعلنت محامية تركية عن إدانة القضاء التركي لموكلها، الذي لم تذكر اسمه بتهمة “الانتماء لجماعة إرهابية” بعدما عثروا في محرّك البحث على هاتفه وهو يحاول الوصول لفندقٍ شهير في العاصمة أنقرة، ذلك الفندق الذي كان أفراد حركة “الخدمة” التي تصنفها الحكومة كجماعة “إرهابية” يجرون لقاءاتٍ في قاعاته قبل سنوات.

    وكشفت المحامية جيزاي دولقدير، خلال تغريدة نشرتها على حسابها الرسمي في موقع “تويتر”، أن “البحث عن فندقٍ عبر محرك غوغل بات دليل إدانة، وهو ما حصل مع موكلي الذي اعتبرت محكمة أن بحثه عن فندق آسيا ترمال الشهير هو تأكيد على انتمائه لمنظمةٍ إرهابية”.

    وتابعت في تغريدتها: “هنا تركيا، حيث يصبح المرء بطلاً أو إرهابياً فيها بكبسة زر للأسف”.

    تعبيرية

    تعبيرية

    ورغم أن دليل الإدانة الغريب تسبب في استمرار احتجاز موكل المحامية التركية، إلا أن أكثر ما أثار السخرية لدى بعض المحامين في البلاد هو أن حزب “العدالة والتنمية” الحاكم كان قد عقد الكثير من الاجتماعات في الفندق نفسه الذي تسبب البحث عنه في محرك غوغل بإدانة المواطن التركي.

    وذكرت مصادر حقوقية لـ”العربية.نت” أن الحزب الذي يتزّعمه الرئيس التركي عقد الكثير من الاجتماعات في فندق “آسيا ترمال” الشهير في أنقرة، لكن هذا الأمر حصل قبل تصنيف حركة الخدمة كجماعةٍ إرهابية”، أي قبل المحاولة الانقلابية الأخيرة على حكم أردوغان.

    السلطات في بعض الأحيان تفتش هواتف المحتجزين، فلا تعثر فيها على ما يدينهم، وحينها تبحث في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وقد تتخذ من صورةٍ نشرها أحد أصدقائهم على فيسبوك مثلاً دليلا على إدانتهم

    نقابة المحامين الأتراك

    وشدد مصدر آخر في نقابة المحامين الأتراك على أن “القضاء التركي أدان الكثير من المحتجزين لأسبابٍ غير منطقية في الآونة الأخيرة”، وهو ما يثير غضب الجماعات والمؤسسات المدنية المدافعة عن حقوق الإنسان والتي ترى في معظم تلك الأحكام نوعاً من “الانتقام السياسي” باعتبار أن المتهمين هم عادة من خصوم الرئيس التركي.

    ويمكن للسلطات استمرار حجز المتهمين بمجرّد عثور المحققين على صورٍ في هواتفهم لأشخاص تعتبرهم أنقرة “إرهابيين”، بحسب نقابة المحامين الأتراك أيضاً والتي أفادت لـ”العربية.نت” أن “السلطات في بعض الأحيان تفتش هواتف المحتجزين، فلا تعثر فيها على ما يدينهم، وحينها تبحث في حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي وقد تتخذ من صورةٍ نشرها أحد أصدقائهم على فيسبوك مثلاً دليلاً على إدانتهم”.

    وكانت أنقرة التي أصدرت قانوناً في منتصف العام 2020 لتنظيم محتوى وسائل التواصل الاجتماعي في البلاد، قد شددت من رقابتها على هذه المواقع منذ المحاولة الانقلابية الأخيرة على حكم أردوغان، والتي على إثرها احتجز الآلاف وأجريت التحقيقات مع عشرات الآلاف بزعم مشاركتهم في الانقلاب.

    وعلى خلفية ذلك طُرد نحو أكثر من 150 ألفاً من وظائفهم في دوائر الدولة ومؤسساتها المدنية والعسكرية على حدٍّ سواء.

    [ad_2]

  • الصومال.. اتفاق على إجراء الانتخابات في موعد أقصاه 25 فبراير

    الصومال.. اتفاق على إجراء الانتخابات في موعد أقصاه 25 فبراير

    [ad_1]

    أعلن المسؤولون الصوماليون الأحد أنهم توصلوا إلى اتفاق على إجراء الانتخابات التشريعية في موعد أقصاه 25 شباط/فبراير، بعد تأخير متكرر.

    وأورد بيان صدر بعد أيام عدة من المشاورات التي أجراها رئيس الوزراء محمد حسين روبلي مع حكام مختلف الولايات الصومالية أن “الانتخابات القائمة لمجلس الشعب سيتم إنهاؤها بين 15 كانون الثاني/يناير و25 شباط/فبراير 2022”.

    وكان روبلي والرئيس الصومالي محمد عبد الله محمد، الملقب فارماجو، على خلاف منذ فترة طويلة بشأن أزمة الانتخابات مع مخاوف من أن يتحول الخلاف إلى أعمال عنف.

    وعلق فارماجو الشهر الماضي مهمات روبلي، لكن رئيس الوزراء اتهم الرئيس بارتكاب “محاولة انقلاب” وتحدى قراره، بينما واجه فارماجو نفسه دعوات من زعماء المعارضة لإخلاء مكتبه.

    ويتم تنظيم الانتخابات في الصومال وفق نموذج معقد غير مباشر، إذ تختار الهيئات التشريعية للولايات ومندوبو العشائر أعضاء البرلمان الوطني الذين يختارون بدورهم الرئيس.

    [ad_2]

  • تعديلات على قانون منح الجنسية التركية.. ما أهداف أردوغان؟

    تعديلات على قانون منح الجنسية التركية.. ما أهداف أردوغان؟

    [ad_1]

    أقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اتخاذ خطوةٍ من شأنها أن تثير غضب الأحزاب التي تعارضه خاصة حزب “الشعب الجمهوري” الذي يعد حزب المعارضة الرئيسي في تركيا والذي يرفض تعديلاتٍ أجراها الرئيس التركي مؤخراً على قانون منح جنسية بلاده للأجانب، لاسيما المستثمرين منهم، وذلك بموجب مرسومٍ رئاسيّ صادرٍ عنه.

    وكشف مصدر في حزب المعارضة الرئيسي الذي يقوده كمال كليتشدار أوغلو لـ”العربية.نت” عن رفض الحزب للتغييرات التي أحدثها الرئيس التركي في قانون منح الجنسية التركية للأجانب، مجدداً أيضاً دعم حزب “الشعب الجمهوري” لمقترحِ حزبٍ آخر طالب بعدم مشاركة الحاصلين على الجنسية في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.

    ويدعم الحزب الذي يتزعّمه كليتشدار أوغلو، مقترحاتٍ قد تمنع الحاصلين على الجنسية التركية حديثاً من “المشاركة في الانتخابات لدورتين متتاليتين”، أي منعهم من حق التصويت لمدّة 10 سنوات منذ تاريخ حصولهم على الجنسية، لكنه لم يتقدّم حتى الآن بمقترحٍ رسمي للبرلمان.

    البنك المركزي التركي

    البنك المركزي التركي

    ويسعى هذا الحزب لقطع الطريق أمام مشاركة الحاصلين حديثاً على الجنسية التركية في الانتخابات المقبلة خوفاً من دعمهم المحتمل للتحالف الحاكم الذي يضم حزبي “العدالة والتنمية” الذي يقوده أردوغان، و”الحركة القومية” الذي يتزعمه دولت بهجلي، حليف أردوغان الوحيد في الداخل التركي.

    ومن شأن مشاركة مئات الآلاف من الأجانب الحاصلين على الجنسية التركية في السنوات الأخيرة، أن يؤدي لخسارة الأحزاب المعارضة في الانتخابات المقبلة بفارقٍ “ضئيل” أمام التحالف الحاكم إذا ما شارك كل الحاصلين على الجنسية في الانتخابات، بحسب مصدرٍ من حزب المعارضة الرئيسي أيضاً.

    وعلاوة على الدعم الانتخابي، يهدف الرئيس التركي من التعديلات التي أجراها على قانون منح جنسية بلاده للأجانب، إلى التغلب على أزمة العملة، حيث تسجّل الليرة التركية منذ مطلع شهر ديسمبر الماضي مستوياتٍ قياسية منخفضة للغاية أمام العملات الأجنبية، وذلك للمرة الأولى في تاريخها، حيث تجاوزت الشهر الماضي عتبة الـ 18 ليرة أمام الدولار الأميركي.

    وقبل 3 أيام، أعلن أردوغان عن تعديلاتٍ في قانون الجنسية بموجب مرسومٍ رئاسيّ صادرٍ عنه، بحيث بات بإمكان الأجانب الحصول على الجنسية التركية بمجرّد بيعهم لكمياتٍ ضخمة من العملات الأجنبية للبنك المركزي التركي، في خطوة قد تؤدي لاستقرارٍ في سعر صرف الليرة التركية مؤقتاً إذا ما كان الإقبال كثيفاً على جنسية البلاد.

    وبحسب التعديلات الجديدة، فقد ألغى الرئيس التركي ضرورة إيداع طالب الجنسية الأجنبي لمبلغ 2 أو 3 ملايين دولارٍ أميركي كرأس مالٍ ثابت في إحدى البنوك التركية لمدّة 3 سنوات، واستبدله بمبلغ 500 ألف دولارٍ فقط، وهو ما وجد فيه خبراء اقتصاديين رغبةً لدى أردوغان في الحصول على القطع الأجنبي من المستثمرين، بحسب ما أفادت صحيفة “زمان” التركية بنسختها العربية.

    كما ألغى أردوغان شرط شراء عقاراتٍ وممتلكاتٍ أخرى ثابتة بمبلغ مليون دولارٍ أميركي، بحيث بات بإمكان أي أجنبي التقدّم بطلب للحصول على الجنسية التركية بمجرّد شرائه لممتلكاتٍ بقيمة 250 ألف دولار فقط.

    كذلك خفّض الرئيس التركي شرط توفير المستثمر الأجنبي الذي يرغب بالحصول على جنسية بلاده لمئة فرصة عمل إلى 50.

    [ad_2]

  • دعوات لتظاهرات جديدة بالخرطوم.. على وقع الوساطات

    دعوات لتظاهرات جديدة بالخرطوم.. على وقع الوساطات

    [ad_1]

    على وقع الدعوات المتجددة للاستمرار في التظاهر بالسودان، يواصل مبعوث رئيس دولة جنوب السودان ومستشاره الأمني توت قلواك، اليوم السبت، لقاءاته بأطراف العملية السياسية في البلاد، لاحتواء الأزمة الناشبة منذ شهرين ونصف بين مكوني الفترة الانتقالية من المدنيين والعسكريين.

    وتتناغم الجهود الإقليمية التي يقودها قلواك مع وساطة أممية تلوح في الأفق للتقريب بين الأطراف.

    انتخابات حرة

    ففي اتصال مهم أمس الجمعة، عبر الأمين العام للأمم المتحدة أنتوني غوتيريش لرئيس مجلس السيادة الانتقالي الفريق عبدالفتاح البرهان عن دعمه للحوار ببن كافة الأطراف السودانية لضمان انتقال سلس يفضي إلى انتخابات حرة تحقق تطلعات السودانيين.

    فيما أكدت مساعدة وزير الخارجية الأميركية لشؤون إفريقيا، مولي في، بدورها جاهزية بلادها للدخول كوسيط بين الأطراف السودانية.

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من تظاهرات الخرطوم في 6 يناير 2021 (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    مسيرات جديدة

    يأتي هذا فيما دعت “لجان المقاومة” في العاصمة الخرطوم، إلى الخروج غدا في مسيرات جديدة ضد مشاركة العسكر في الحكم. كما حددت في بيانات على عدد من الحسابات على مواقع التواصل، نقاط التجمع، مشددة على وجوب الحفاظ على السلمية في كافة التحركات، ومنددة بعنف القوات الأمنية، وفق تعبيرها.

    يذكر أنه منذ استقالة رئيس الوزراء عبد الله حمدوك في الثالث من يناير، والدعوات الدولية تتواصل من أجل الإسراع بتشكيل حكومة مدنية في أقرب وقت، تمهد لاحقا لإجراء انتخابات في البلاد، وفقاً لما نصت عليه الوثيقة الدستورية لعام 2019.

    كما تتواصل الاحتجاجات الرافضة للاتفاق الذي وقعه حمدوك مع قائد القوات المسلحة عبد الفتاح البرهان، في 21 نوفمبر الماضي (2021) مثبتا بذلك الشراكة مع المكون العسكري في إدارة البلاد مؤقتا حتى إجراء الانتخابات العام المقبل.

    من مظاهرات السودان (فرانس برس )

    من مظاهرات السودان (فرانس برس )

    60 قتيلاً

    وقد أدت منذ 25 أكتوبر الماضي، يوم فرض الجيش إجراءات استثنائية وحل الحكومة السابقة التي كان يرأسها حمدوك نفسه، إلى سقوط ما يقارب 60 قتيلاً من المتظاهرين، بحسب ما أعلنت لجنة الأطباء السودانية، وهي لجنة مدنية ساهمت بشكل واسع في الحراك المدني الذي انطلق في ديسمبر قبل سنوات من أجل عزل رئيس النظام السابق عمر البشير.

    وحتى اللحظة لا تزال شريحة من اللجان المدنية في البلاد، لاسيما في الخرطوم، ترفض إشراك المكون العسكري في الحكم، وتوصل دعواتها إلى التمسك بالتظاهرات، على الرغم من تأكيد البرهان أكثر من مرة أن القوات المسلحة لن تضطلع بأي دور في الحكم بعد الانتخابات.

    [ad_2]