الوسم: على

  • عام عاصف على الرئيس التركي أردوغان.. بايدن والقمع والليرة

    عام عاصف على الرئيس التركي أردوغان.. بايدن والقمع والليرة

    [ad_1]

    لم يكن عام 2021 الجاري والذي قارب على نهايته سهلاً بالنسبة إلى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي استقبله بحدثين كبيرين، كان الأول وصول الرئيس الأميركي جو بايدن إلى البيت الأبيض في 20 يناير، الذي وصف أردوغان بـ”الديكتاتور” قبل فوزه بالرئاسة وامتنع لاحقاً لعدّة أشهر عن التواصل المباشر بالرئيس التركي.

    وفي الفترة نفسها، أي في شهر يناير من العام الحالي، خرجت تظاهراتٍ طلابية في جامعة البوسفور التي تعرف أيضاً بـ”بوغازيتشي”، احتجاجاً على تعيين مليح بولو المقرّب من أردوغان رئيساً للجامعة التي تعد واحدة من أعرق الجامعات التركية. وقد استمرت تلك الاحتجاجات لأشهر وأُرغِم الرئيس التركي على إثرها على إقالة بولو وتعيين نائبه ناجي إنجي رئيساً للجامعة بدلاً منه.

    بايدن وأردوغان

    بايدن وأردوغان

    ومع ذلك تواصلت الاحتجاجات الطلابية، حيث طالب المشاركون فيها بالتخلي عن تعيين رؤساء الجامعات بموجب مراسيم من الرئيس التركي، والعودة إلى تعيينهم بالانتخابات كما كان يحصل قبل المحاولة الانقلابية الفاشلة على حكم الرئيس أردوغان، والتي حصلت في منتصف شهر يوليو من العام 2016. لكن هذا الأمر لم يتم وعلى إثرها تتواصل المطالبات والاعتصامات الطلابية في الساحات بين الحين والآخر.

    وإلى جانب هذا التحدّي الداخلي، واجهت تركيا ورئيسها الكثير من المواجهات الخارجية الكبرى، كاعتراف الرئيس الأميركي بايدن في 24 ابريل من العام الجاري، بمجازر “السلطنة العثمانية” بحق الأرمن، كإبادة “جماعية” وهو وصف ترفضه أنقرة كلياً. وحتى ذلك الحين لم يكن بايدن قد اتصل بنظيره التركي. وقد فعل ذلك أخيراً كي يخبره بنيته الاعتراف بالمذابح الأرمنية.

    الليرة التركية (فرانس برس)

    الليرة التركية (فرانس برس)

    وبالتزامن مع ذلك، كانت الليرة التركية تفقد المزيد من قيمتها يومياً، فخلال العام الجاري خسرت نحو 50% منها، قبل أن تسجّل تدهوّراً كبيراً قبل أيام عندما تجاوزت حاجز الـ 18 أمام الدولار الأميركي الواحد ومن ثم سجّلت تعافياً بطيئاً. ونتيجة أزمة العملة هذه، أقال الرئيس التركي محافظ البنك المركزي ناجي إقبال في مارس الماضي، وعيّن مكانه شهاوب كوجي وهو يمارس مهامه منذ ذلك الحين.

    ومنذ مارس الماضي ولغاية مطلع ديسمبر الحالي، يتخبط أردوغان لحلّ أزماته الاقتصادية والمالية، فأقال عدداً من المسؤولين الماليين على خلفية أزمة العملة وعيّن آخرين عوضاً عنهم، ففي مطلع الشهر الجاري أقال وزير الخزانة والمالية لطفي علون من منصبه وعيّن نورالدين النبطي خلفاً له. ومع ذلك لم يشهد سعر صرف الليرة التركية أي استقرارٍ يُذكر.

    وبموازاة ذلك، حاولت أنقرة خلال العام الجاري، إعادة علاقاتها الدبلوماسية المتوترة منذ سنوات مع عددٍ من الدول العربية، لكن المفاوضات بينها وبين القاهرة على سبيل المثال لم ينجم عنها أي تطوّرات.

    وعلى الجانب الآخر، كانت علاقاتها الدبلوماسية على وشك أن تقطع مع الولايات المتحدة الأميركية وكندا وعددٍ من الدول الأوروبية، عندما دعا الرئيس التركي في أواخر أكتوبر الماضي إلى طرد سفراء هذه الدول بعد مطالبتهم بالإفراج عن عثمان كافالا، رجل الأعمال المعروف بأنشطته الخيرية والمسجون منذ أكثر من 4 سنوات دون إدانة.

    عثمان كافالا

    عثمان كافالا

    ونتيجة رفض القضاء التركي المستمر الإفراج عن كافالا وصلاح الدين دمّيرتاش الرئيس المشارك الأسبق لحزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد والمسجون منذ أكثر من 5 سنوات، حذّر مجلس أوروبا الذي يشرف على عمل “المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان” التي تطالب بإطلاق سراح كلا المعارضين، من تعليق عضوية أنقرة في المجلس أو منعها من حق التصويت إذا ما امتنعت عن إطلاق سراح كافالا ودمّيرتاش مجدداً خلال مهلة تمتد لستة أسابيع وبدأت منذ الثاني من ديسمبر الجاري.

    [ad_2]

  • بوتين: أميركا تقف على أبواب روسيا بصواريخها

    بوتين: أميركا تقف على أبواب روسيا بصواريخها

    [ad_1]

    بعدما أعلنت موسكو أن هدفها ضمانات من واشنطن بعدم نشر قوات وأسلحة في أوكرانيا، وعدم ضمها للناتو.

    أكد الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس، أن صواريخ الولايات المتحدة أصبحت على أبواب بلاده، لكنه أشار إلى أن رد الفعل الأميركي على المقترحات الأمنية الروسية بشا، أوكروانيا “إيجابي”.

    وأوضح في مؤتمره الصحافي السنوي لنهاية العام، أن روسيا لم تنشر صواريخها على حدود أميركا، كما قال لحلف الناتو “أنتم يجب أن تعطونا الضمانات وليس نحن من يعطيكم”.

    مواعيد مقترحة

    وفي وقت سابق اليوم، نقلت وكالة الإعلام الروسية عن وزارة الخارجية قوله، إن روسيا أرسلت للولايات المتحدة مواعيد مقترحة لإجراء محادثات حول الضمانات الأمنية التي تطلبها موسكو، لكن الوزارة لم تحدد جدولا زمنيا لذلك.

    كما كشفت نقلا عن نائب وزير الخارجية، سيرغي ريابكوف، قوله إن موسكو لن تقبل أي شروط مسبقة لإجراء المحادثات، كاشفا عن أن هدف بلاده يكمن بضمانات ملزمة قانونيا من واشنطن ومن حلف شمال الأطلسي بعدم قبول أوكرانيا عضوا في الحلف أو نشر قوات أو أسلحة هناك.

    قوات روسية قرب حدود أوكرانيا (أرشيفية - رويترز)

    قوات روسية قرب حدود أوكرانيا (أرشيفية – رويترز)

    وجاءت هذه التطورات بعدما أعربت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي، خلال مؤتمر صحافي، الأربعاء، عن أملها في أن تستمر المحادثات الدبلوماسية الأخيرة مع روسيا، مشددة على عدم وجود أي نوايا عدائية تجاهها.

    “جيشنا على أراضينا”

    في حين أكد الرئيس الروسي، في حديثه أمام مجمع وزارة الدفاع، أن كل ما فعلته الولايات المتحدة في السنوات السابقة، والذي يفترض أنه يضمن مصالحها وأمنها، على بعد آلاف الكيلومترات من أراضيها الوطنية، تم دون أي عقوبات من مجلس الأمن الدولي.

    وشددت موسكو مرارا على أن الجيش الروسي موجود على أرضه، لا على أرض غيره.

    توتر كبير

    يذكر أن العلاقات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي بقيادة الولايات المتحدة، كانت شهدت في الآونة الأخيرة، توتراً بسبب زيادة الحشد الروسي على حدود أوكرانيا وتواجد الناتو العسكري بالقرب من الحدود الروسية.

    في حين هدد الرئيس الأميركي خلال الأسابيع الماضية، روسيا من عواقب ستكون مدمرة في حال قرر الرئيس بوتين اجتياح أوكرانيا.

    وأكد بايدن أن بلاده سترسل المزيد من القوات الأميركية وقوات الناتو دفاعا عن أوكرانيا ضد أي هجوم روسي.

    أما أوكرانيا فتصر على أن من حقها الانضمام للحلف، وتقول إن موسكو ربما تكون تخطط لغزو أراضيها مع استمرار حشد القوات الروسية قرب الحدود.

    [ad_2]

  • عقوبات على لبناني ومصريين قدموا دعماً في البرازيل للقاعدة

    عقوبات على لبناني ومصريين قدموا دعماً في البرازيل للقاعدة

    [ad_1]

    دخل 3 أعضاء جدد أمس الأربعاء، مع كياناتهم، إلى جحيم العقوبات الأميركية، لتقديمهم من حيث يقيمون في البرازيل دعما متنوعا لتنظيم “القاعدة”، ولأحدهم كانت “العربية.نت” أول من نشر عنه تقريرا مفصلا قبل 3 سنوات، هو المصري محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم، البالغ حاليا 45 سنة.

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية، أصدرت بيانا عن الثلاثة أمس الأربعاء، نشرته أيضا في موقعها باللغة البرتغالية، وقالت فيه إن العقوبات تشمل 3 أفراد وشركتين تابعتين لاثنين منهم “لتقديمهم دعما ماليا لتنظيم “القاعدة” الذي تلتزم الولايات المتحدة بالعمل مع شركائها، وبينهم البرازيل، لتعطيل جميع شبكات الدعم المالي له”، فيما قال وكيل وزارة الخزانة الأميركية برايان نيلسون، في بيان آخر، إن “العقوبات ستحرم هؤلاء من الوصول إلى النظام المالي العالمي” وفق تعبيره.

    المصري محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم، واللبناني المشمول منذ أمس بالعقوبات أحمد الخطيب

    المصري محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم، واللبناني المشمول منذ أمس بالعقوبات أحمد الخطيب

    وأول الثلاثة المستهدفين، لا صورة له في الإنترنت، وهو المصري هيثم أحمد شكري أحمد المغربي “وصل في 2015 إلى البرازيل، وأصبح من أوائل أعضاء “القاعدة” في هذا البلد. وكان على اتصال دائم مع أعضاء بالتنظيم، وكذلك أجرى معاملات تجارية وقدم مساعدات مالية له، منها شراء عملات أجنبية، مع عضو آخر في “القاعدة” مقيم أيضا في البرازيل، وإن المسؤول عن المغربي شخص يدعى أحمد محمد حامد علي، العضو في “القاعدة” المتواري عن الأنظار، والمصنف منذ 2001 على لائحة العقوبات الأميركية” بحسب ما ورد عنه في البيان.

    العمل في الأثاث لتمويل القاعدة

    أما الثاني، فمصري لا صورة له في الإنترنت أيضا، اسمه محمد شريف محمد محمد عوض، وصل في منتصف 2018 إلى البرازيل، وتلقى فيها تحويلات بنكية ومالية من شركاء آخرين في “القاعدة” حيث لعب بدءا من 2018 دورا مهما في مجموعة تابعة للتنظيم في البرازيل، وشارك في طباعة عملات مزيفة (..) وقدم مساعدات مادية ودعما ماليا وتكنولوجيا لصالح عضو “القاعدة” محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم، المدرج منذ 2019 على لائحة الإرهاب في الولايات المتحدة” وفقا للبيان المضيف أنه يملك شركة Home Elegance Comercio de Moveis EIRELI لبيع الأثاث بمدينة سان باولو، تم إدراجها أيضا على لائحة العقوبات.

    الثالث، هو اللبناني أحمد الخطيب، المقيم منذ 1989 بالبرازيل، المالك فيها مصنعا للأثاث سماه Enterprise Comércio de Móveis e Intermediação de Negócios في مدينة “غواروليوس” الواقع بقربها مطار سان باولو الدولي، والبعيدة عنها 45 كيلومترا، وتم إدراجه معه بقوائم العقوبات، لتقديمه مساعدة للقاعدة، ودعما ماليا وتكنولوجيا وبالسلع للمصري محمد أحمد السيد أحمد إبراهيم.

    [ad_2]

  • غوتيريش: على حزب الله أن يكون حزباً سياسياً لا أكثر

    غوتيريش: على حزب الله أن يكون حزباً سياسياً لا أكثر

    [ad_1]

    بعد زيارته الأخيرة إلى لبنان الأسبوع الماضي، شدد الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، على أن الوضع الراهن هناك صعب جداً، مناشداً السياسيين للقيام بإصلاحات تنهي المأساة.

    كما تطرق المسؤول الأممي إلى دور حزب الله، ودعا الميليشيا إلى أن تقوم بدورها كحزب سياسي لا أكثر.

    دعم الجيش اللبناني

    ورأى أن هذا لن يتحقق إلا بتقوية المؤسسات اللبنانية الأخرى، نقلاً عن صحيفة “الشرق الأوسط”.

    كذلك أشار إلى أن الأمم المتحدة تدعم الجيش اللبناني رغم مواردها الهزيلة، لافتاً إلى أن مؤسسة الجيش بحد ذاتها تحتاج دعماً هائلاً من المجتمع الدولي.

    أزمة اللاجئين

    في سياق متصل، أوضح غوتيريش أن أزمة اللاجئين تشكل معضلة كبيرة بالنسبة للبنان، معرباً عن قلقه حيال الوضع في سوريا لأنها بلد يعيش وضع “اللاحرب واللاسلم”.

    كما اعتقد أن الجهد الجدي الوحيد الذي يبذل من أجل التغلب على المشكلة، هو العمل على إعادة إطلاق حوار جدي بين النظام والمعارضة، وذلك لأن السوريين يحتاجون أخيراً إلى فهم أن الطريقة الوحيدة للتخلص من كل القوات الأجنبية في سوريا هي أن يتمكنوا من الاجتماع سوية، وفق تعبيره.

    كذلك اعتبر أن الخطوة الأولى هي اللجنة الدستورية، يأتي بعدها ضمان إجراء انتخابات حرة وعادلة ثم عملية سياسية، مضيفاً أن هذه هي الطريقة الوحيدة لحل أزمة اللاجئين وضمان عودتهم وبالتالي تخفيف الضغط عن لبنان.

    أزمة لا مثيل لها

    يشار إلى أن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، كان وصل إلى بيروت الأحد الماضي، مشدداً على ضرورة إعادة عمل المؤسسات الدستورية التي شلها السياسيون، وفق قوله.

    وأكد أن الشعب اللبناني يعاني كثيرا من تداعيات أزمة اقتصادية غير مسبوقة.

    الأزمة الاقتصادية في لبنان (فرانس برس)

    الأزمة الاقتصادية في لبنان (فرانس برس)

    ويشهد لبنان منذ عام 2019 انهيارا اقتصاديا غير مسبوق، صنفه البنك الدولي بأنه من بين الأسوأ في العالم منذ منتصف القرن الماضي.

    كما ترافقت الأزمة الاقتصادية مع شلل سياسي يحول دون اتخاذ خطوات إصلاحية تحد من التدهور وتحسن من نوعية حياة السكان الذين بات أكثر من 80% منهم تحت خط الفقر.

    [ad_2]

  • بريطانيا: سنواجه أي هجوم روسي على أوكرانيا بقوة

    بريطانيا: سنواجه أي هجوم روسي على أوكرانيا بقوة

    [ad_1]

    نددت وزيرة الخارجية البريطانية، ليز تراس، الخميس بـ”الخطاب العدائي والتصعيدي” للكرملين في شأن أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، لكنها رحبت في الوقت نفسه بنية موسكو إجراء حوار.

    وفي بيان صدر بعد المؤتمر الصحافي السنوي للرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كررت الوزيرة البريطانية أن “تعزيز القدرات العسكرية لروسيا على الحدود مع أوكرانيا والقرم التي ضمّت في شكل غير قانوني هو أمر مرفوض”.

    عقوبات منسقة

    كما أضافت أن “أي توغل روسي سيكون خطأ استراتيجيا كبيرا، وسيتم التصدي له بقوة”، وخصوصا عبر “عقوبات منسقة مع شركائنا بهدف فرض كلفة باهظة على مصالح روسيا واقتصادها”.

    كذلك شددت على الطابع “الدفاعي لحلف شمال الأطلسي”، أكدت الوزيرة البريطانية أن “المخرج الوحيد للوضع الراهن يبقى عبر الحوار”، مضيفة “أرحب بكون روسيا أظهرت نيتها للبدء بمباحثات في كانون الثاني/يناير”.

    “رد فعل إيجابي”

    يذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، الخميس، قد قال خلال مؤتمره الصحافي السنوي لنهاية العام إن رد الفعل الأميركي على المقترحات الروسية لحل الأزمة الروسية الغربية حول أوكرانيا “إيجابي”.

    وأضاف “يجب ألا يكون هناك أي توسع لحلف شمال الأطلسي شرقا”. وتابع “الكرة في ملعبهم. عليهم إعطاءنا بعض الأجوبة” لكن “عموما، نرى رد فعل إيجابيا”.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: أي اعتداء على أوكرانيا سيكلف روسيا ثمناً باهظاً

    الاتحاد الأوروبي: أي اعتداء على أوكرانيا سيكلف روسيا ثمناً باهظاً

    [ad_1]

    أكد الاتحاد الأوروبي اليوم الخميس، أن الحشود العسكرية الروسية على الحدود مع أوكرانيا تثير تهديدات جديدة ومخاوف من الغزو.

    وحذر الاتحاد الأوروبي من أن أي اعتداء على أوكرانيا سيكلف روسيا ثمنا باهظا، وذلك خلال مكالمة هاتفية أجراها ممثل الاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية جوزيب بوريل مع وزير الخارجية الأوكراني دميتري كوليبا لمناقشة الوضع الأمني في أوروبا الشرقية في ضوء الحشد العسكري الروسي حول أوكرانيا.

    إلى ذلك، أكد الممثل الأعلى دعم الاتحاد الأوروبي الثابت والمتواصل لسيادة أوكرانيا واستقلالها وسلامة أراضيها.

    وشدد على أن أي عدوان عسكري آخر ضد أوكرانيا ستكون له عواقب وخيمة وتكاليف باهظة، مؤكدا على ضرورة قيام روسيا بخفض التصعيد وتنفيذ اتفاقيات مينسك بالكامل.

    “خطاب عدائي”

    وكانت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، نددت الخميس بـ”الخطاب العدائي والتصعيدي” للكرملين في شأن أوكرانيا وحلف شمال الأطلسي، لكنها رحبت في الوقت نفسه بنية موسكو إجراء حوار.

    كما أكدت أن “تعزيز القدرات العسكرية لروسيا على الحدود مع أوكرانيا والقرم التي ضمّت في شكل غير قانوني هو أمر مرفوض”.

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (فرانس برس)

    الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (فرانس برس)

    يذكر أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، قل الخميس خلال مؤتمره الصحافي السنوي لنهاية العام، إن رد الفعل الأميركي على المقترحات الروسية لحل الأزمة الروسية الغربية حول أوكرانيا “إيجابي”.

    وأضاف “يجب ألا يكون هناك أي توسع لحلف شمال الأطلسي شرقا”. وتابع “الكرة في ملعبهم. عليهم أن تعطونا بعض الأجوبة” لكن “عموما، نرى رد فعل إيجابيا”.

    [ad_2]

  • نواب أميركيون يطالبون بفرض عقوبات على حزب الله وحماس

    نواب أميركيون يطالبون بفرض عقوبات على حزب الله وحماس

    [ad_1]

    على الرغم من أن الولايات المتحدة كانت طالبت حكومات العالم باتخاذ إجراء ضد ميليشيا حزب الله المدعومة من إيران، فإن الإدارة الأميركية باتت مطالبة اليوم بمزيد من الإجراءات.

    فقد دعا نواب ديمقراطيون وجمهوريون، إدارة بايدن إلى فرض عقوبات إضافية على الميليشيا في لبنان، ومعها حركة حماس، بسبب استعمالهما للدروع البشرية في الصراعات في المنطقة.

    20 نائباً

    في التفاصيل، وقّع 20 نائباً من الحزبين على رسالة أرسلت إلى وزيري الخارجية أنتوني بلينكن، والخزانة جانيت يلين للتذكير بقانون “الدروع البشرية” الذي أقره الكونغرس عام 2018، مشيرين إلى أن القانون المذكور يُلزم الإدارة الأميركية بتقديم تقرير سنوي للكونغرس حول استعمال الدروع البشرية وفرض عقوبات على الأشخاص والكيانات الضالعة في هذه الجرائم.

    وشرحت الرسالة أن حزب الله وحماس وظفا هذه الطريقة كاستراتيجية، حيث استعملا المدنيين الأبرياء لحماية الأسلحة والمقاتلين هو جريمة حرب.

    جرائم حرب

    وشدد النواب على أن فرض عقوبات من هذا النوع يُظهر بشكل واضح عدم تهاون الحكومة الأميركية مع استعمال الدروع البشرية وتشجع البلدان الأخرى على اتخاذ خطوات مماثلة ضد جرائم الحرب هذه.

    وخصّ المشرعون بالذكر زعيم حركة حماس في قطاع غزة يحيى السنوار، مطالبين بفرض عقوبات عليه وعلى بقية زعماء الحركة، واعتبروا أن خطوة من هذا النوع من شأنها أن تعزز من جهود الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي لمواجهة الاستعمال المفرط للدروع البشرية من قبل كيانات أخرى كتنظيم داعش وحركة طالبان ومجموعات أخرى.

    العلاقة مع حزب الله في لبنان

    يذكر أنه لطالما كان حزب الله وحماس حليفَين مقرّبين. فقبل الانتفاضات العربية في العام 2011، كان يجمع بين الطرفَين تعاونٌ سياسي وعسكري، واصطفافٌ وثيق إلى جانب إيران وسوريا.

    عناصر من حماس (أرشيفية - فرانس برس)

    عناصر من حماس (أرشيفية – فرانس برس)

    كما كان حزب الله يؤمّن التدريب العسكري لمقاتلي حماس، ويُقدّم توصيات سياسية للحركة، ويشجّع المنابر الإعلامية التابعة له على دعم حماس.

    [ad_2]

  • روسيا: تحريك قواتنا ضمن أراضينا على حدود أوكرانيا حق سيادي

    روسيا: تحريك قواتنا ضمن أراضينا على حدود أوكرانيا حق سيادي

    [ad_1]

    أكدت روسيا، اليوم الجمعة، أن تحريك قواتها ضمن أراضيها على حدود أوكرانيا هو حق سيادي.

    وقال الكرملين، إنه يحتفظ بحق تحريك قواته في الأراضي الروسية طبقاً لما تقتضيه الضرورة، مضيفاً أن الدول الغربية تقوم بمناورات عسكرية استفزازية قرب الحدود الروسية.

    جاء ذلك، فيما كشفت صور التقطها قمر صناعي تابع لشركة أميركية خاصة أن روسيا عملت على تعزيز قواتها في شبه جزيرة القرم وبالقرب من أوكرانيا في الأسابيع الماضية، في حين تواصل في الوقت نفسه الضغط على الولايات المتحدة، لإجراء محادثات بشأن ضمانات أمنية تطلبها.

    ولم يتسن لرويترز التحقق على نحو مستقل من أحدث الصور التي التقطتها شركة ماكسار تكنولوجيز التي تتخذ من الولايات المتحدة مقرا.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    ويتهم قادة الولايات المتحدة وأوروبا وأوكرانيا روسيا بحشد قواتها مجددا قرب الحدود الأوكرانية منذ أكتوبر تشرين الأول، وذلك بعد حشد سابق في أبريل نيسان، وحينها نشرت ماكسار صورا لذلك أيضا.

    من جانبه، يقول الرئيس الأميركي، جو بايدن، وغيره من القادة إن موسكو على ما يبدو تدرس شن هجوم على أوكرانيا بحلول الشهر المقبل وهو ما نفته موسكو مرارا.

    وكشفت الصور المنشورة في وقت متأخر أمس الخميس قاعدة في القرم، التي ضمتها روسيا من أوكرانيا في 2014، وقد تكدست بها مئات من المركبات المدرعة والدبابات حتى 13 ديسمبر كانون الأول. وكشفت صورة التقطها القمر الصناعي لنفس القاعدة في أكتوبر تشرين الأول القاعدة وهي شبه خاوية.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    وقالت ماكسار في بيان “على مدى الشهر المنصرم رصدت صورنا عالية الدقة عددا من عمليات الانتشار الروسية الجديدة في القرم، وكذلك في عدة مناطق تدريب في غرب روسيا على الحدود الأوكرانية”.

    كما أشارت إلى زيادة النشاط في ثلاثة مواقع في القرم وخمسة في غرب روسيا.

    في المقابل، قال الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، أمس الخميس، إن روسيا ترغب في تجنب النزاع، لكنها تحتاج إلى رد “فوري” من الولايات المتحدة وحلفائها على مطالبها بضمانات أمنية. وذكرت موسكو أنها تتوقع إجراء محادثات مع مسؤولين أميركيين بهذا الشأن في مستهل يناير كانون الثاني في جنيف.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    الدفاع عن أمنها

    وردا على سؤال، اليوم الجمعة، بشأن تعزيزات القوات الروسية قرب أوكرانيا قال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف إن موسكو تتحرك للدفاع عن أمنها.

    كما أضاف: “تحرك روسيا قواتها داخل أراضيها على خلفية تحركات عدائية من خصومها في حلف شمال الأطلسي، والولايات المتحدة وعدة بلدان أوروبية، الذين يجرون مناورات لا لبس فيها قرب حدودنا”.

    وتابع “اضطرنا ذلك إلى اتخاذ إجراءات معينة لضمان أمننا”.

    وكشفت صور أخرى لماكسار تعزيزا للقوات في سولوتي في روسيا قرب الحدود الأوكرانية، حيث أظهرت الصور الملتقطة في بداية ديسمبر كانون الأول تركيزا أكبر للمعدات العسكرية مقارنة بسبتمبر أيلول.

    [ad_2]

  • التوتر يتصاعد.. هجوم على قنصلية روسيا في لفوف بأوكرانيا

    التوتر يتصاعد.. هجوم على قنصلية روسيا في لفوف بأوكرانيا

    [ad_1]

    استدعت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، القائم بأعمال السفارة الأوكرانية، فاسيلي بوكوتيلو، للاحتجاج على الهجوم على قنصلية روسيا في مدينة لفوف الأوكرانية.

    إلى هذا، قالت الخارجية الروسية إن شخصاً ألقى قنبلة حارقة على القنصلية الروسية في لفوف بأوكرانيا، مضيفة أنها قدمت احتجاجا رسميا على الهجوم الذي وصفته بأنه “عمل إرهابي”. واستدعت الخارجية الروسية مسؤولا أوكرانيا وطالبت السلطات الأوكرانية بتقديم اعتذار.

    بدورها، قالت الشرطة الأوكرانية في لفوف إنها فتحت تحقيقا في الحادث الذي وصفته بأنه حادث “من أعمال الشغب”.

    يأتي هذا الهجوم في ظل أسابيع من التوتر المتصاعد الذي زاد من خطر اندلاع حرب بين الجارتين، على الرغم من أن روسيا تنفي وجود أي نوايا عدوانية.

    يشار إلى أن الجيش الأوكراني يخوض منذ عام 2014 نزاعا ضد انفصاليين موالين لموسكو في منطقتين على الحدود روسيا، بعدما ضمت شبه الأخيرة جزيرة القرم.

    كما تتهم كييف وحلفاؤها الغربيون غالبا موسكو بإرسال قوات وأسلحة عبر الحدود دعماً للانفصاليين، ما ينفيه باستمرار الكرملين.

    [ad_2]

  • القوات المشتركة تسيطر على مواقع حوثية غرب اليمن

    القوات المشتركة تسيطر على مواقع حوثية غرب اليمن

    [ad_1]

    حققت القوات اليمنية المشتركة تقدماً جديداً في مديرية الجرّاحي بمحافظة الحديدة، غربي اليمن، وسيطرت على مواقع تابعة لميليشيات الحوثي في منطقة الدنين جنوب غرب الجرّاحي.

    وشنت القوات المشتركة هجوماً على مواقع الميليشيات، وأحرزت تقدماً في المنطقة بمسافة تزيد عن خمس كيلومترات، وسيطرت على مواقع كانت تتمركز فيها ميليشيات الحوثي.

    وبحسب إعلام القوات المشتركة، فإن هذه القوات “وجّهت ضربات موجعة” للحوثيين “وفقاً لخطة مُحكمة” كبدت الميليشيات خسائر كبيرة، وذلك في العملية العسكرية التي تأتي “ضمن تنفيذ عملية إعادة الانتشار من الحديدة”.

    القوات اليمنية المشتركة في مديرية الجرّاحي

    القوات اليمنية المشتركة في مديرية الجرّاحي

    وفي نهاية نوفمبر الماضي أحرزت القوات المشتركة في الساحل الغربي اليمني تقدماً جديداً في محور حيس من جهة مديرية الجراحي، جنوب الحديدة.

    وشنت القوات المشتركة هجوماً في قطاع غرب حيس تكلل بتحرير منطقة الرون والتباب والمزارع المحيطة بها، والتي كانت تشكل أهم الخطوط الدفاعية للميليشيات الحوثية جنوب مديرية الجراحي، بحسب بيان نشره الإعلام العسكري للقوات المشتركة.

    وأوضح البيان أن القوات المشتركة أجبرت الميليشيات الحوثية، بضربات مركّزة وخطة محكمة، على الفرار مخلفةً كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر. كما تم تكبيدها خسائر بشرية ومادية، والسيطرة على مرابض مدفعية كانت تستخدمها في قصف منازل المواطنين داخل مدينة وضواحي حيس.

    [ad_2]

  • أزمة المهاجرين.. توسيع نطاق العقوبات الأوروبية على بيلاروسيا

    أزمة المهاجرين.. توسيع نطاق العقوبات الأوروبية على بيلاروسيا

    [ad_1]

    وافق ممثلو الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي الأربعاء على إدراج 28 فرداً وكياناً في قائمة العقوبات المفروضة على بيلاروسيا رداً على تسهيلها، بحسب بروكسل، تدفق المهاجرين إلى حدود التكتل.

    ويتهم الاتحاد الأوروبي نظام الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بشن “هجوم هجين” على أراضي التكتل عبر تشجيع آلاف المهاجرين الشرق أوسطيين على التوجه إلى حدود بولندا وليتوانيا، وفق فرانس برس.

    المستهدفون الجدد

    يشار إلى أنه سبق أن قررت الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي فرض عقوبات على جهات بيلاروسية. والأربعاء أقر ممثلو دول التكتل قائمة بالجهات المستهدفة أعدتها المفوضية الأوروبية، بحسب دبلوماسيين.

    وقال أحد هؤلاء إن من بين المستهدفين الجدد 17 مسؤولاً و11 شركة أو هيئة رسمية. ومن المتوقع أن يصادق وزراء دول الاتحاد الأوروبي رسمياً على القرار الخميس.

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 16 نوفمبر (فرانس برس)

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 16 نوفمبر (فرانس برس)

    معاقبة 166 شخصية وكياناً

    كما سبق أن فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على 166 شخصية وكياناً بينهم لوكاشنكو واثنان من أبنائه على خلفية قمع احتجاجات اندلعت رفضاً لنتائج انتخابات العام 2020 التي فاز فيها بولاية جديدة والمطعون في شرعيتها. ولم تعترف دول غربية بالنتائج معتبرة أن الانتخابات مزورة، إلا أن لوكاشنكو لا يزال يحظى بدعم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

    وفي يونيو فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية على قطاعات أساسية للاقتصاد البيلاروسي، ومنعت خطوط الطيران البيلاروسية من التحليق في مجاله الجوي.

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 17 نوفمبر (فرانس برس)

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 17 نوفمبر (فرانس برس)

    انتقام للعقوبات

    كذلك تتهم بروكسل نظام لوكاشنكو بأنه عمد، انتقاماً للعقوبات، إلى تشجيع آلاف المهاجرين على التوجه إلى مينسك ومنها إلى حدود الاتحاد الأوروبي، ما ينفيه الرئيس البيلاروسي.

    ووضعت الشرطة البولندية الأسلاك الشائكة على طول الحدود مع بيلاروسيا وصدت مئات المهاجرين الذين حاولوا دخول أراضيها وأعادتهم إلى أراضي بيلاروسيا.

    كما لا تسمح السلطات البولندية للصحافيين بدخول المنطقة الحدودية، غير أن تقارير تفيد بمقتل 12 مهاجراً عند جانبي الحدود منذ اندلاع الأزمة.

    [ad_2]

  • “أسئلة كبرى”.. البنك الدولي يوافق على 280 مليوناً لأفغانستان

    “أسئلة كبرى”.. البنك الدولي يوافق على 280 مليوناً لأفغانستان

    [ad_1]

    وافق مجلس البنك الدولي على تحويل 280 مليون دولار من صندوق ائتماني خاص بأفغانستان مجمدة أمواله إلى وكالتي إغاثة لمساعدة البلاد على التغلب على آثار تداعي اقتصادها في أعقاب سيطرة حركة طالبان على الحكم وانسحاب الولايات المتحدة، وفق ما ذكر مصدران مطلعان الأربعاء.

    وقال المصدران إن الجهات المانحة لصندوق إعادة إعمار أفغانستان الائتماني الذي يديره البنك الدولي وعددها 31 لا بد وأن توافق على التحويل قبل أن يتسنى وصول الأموال إلى برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف)، بحسب رويترز.

    كما أضافا أنه من المتوقع أن يلتقي المانحون الجمعة.

    وسبق أن أبلغ أشخاص مطلعون على الخطة رويترز بأن مجلس البنك الدولي عقد اجتماعاً غير رسمي الثلاثاء لبحث تحويل ما يصل إلى 500 مليون دولار من 1.5 مليار في الصندوق لوكالات الإغاثة الإنسانية.

    عناصر من طالبان في أحد شوارع كابل (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من طالبان في أحد شوارع كابل (أرشيفية من رويترز)

    أسئلة كبرى قائمة

    يذكر أن سكان أفغانستان البالغ عددهم 39 مليون نسمة يواجهون اقتصاداً متداعياً وشتاء يشهد نقصاً في الغذاء فضلاً عن فقر متنام بعد 3 أشهر من سيطرة طالبان على الحكم وانسحاب القوات الأميركية.

    ويقول خبراء إن هذه الأموال ستساعد أفغانستان، لكن لا تزال أسئلة كبرى قائمة، ومنها ما يتعلق بكيفية إيصال المساعدات المالية لذلك البلد دون تعريض أي مؤسسة مالية مقدمة لها لعقوبات أميركية.

    نازحون من كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    نازحون من كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    وجود قلق

    يشار إلى أنه في حين أن وزارة الخزانة الأميركية طمأنت البنوك على أن بوسعها القيام بتعاملات لأغراض إنسانية، فلا يزال القلق من الوقوع تحت طائلة العقوبات الأميركية مستمراً في منع وصول حتى الإمدادات الأساسية، ومنها الغذاء والدواء.

    وأي قرار لإعادة توجيه أموال صندوق إعادة إعمار أفغانستان يستلزم موافقة جميع المانحين، وأكبرهم الولايات المتحدة.

    إلى ذلك لم يصدر بعد تعليق من البيت الأبيض ولا من وزارة الخزانة الأميركية على موافقة مجلس البنك الدولي على تحويل الأموال لبرنامج الأغذية العالمي واليونيسف.

    [ad_2]