الوسم: على

  • أسترالي يحاول الانتحار حرقاً.. محتجاً على قيود كورونا

    أسترالي يحاول الانتحار حرقاً.. محتجاً على قيود كورونا

    [ad_1]

    فيما تفرض أستراليا إجراءات مشددة للحد من التفشي المتسارع لكورونا ومتحوره الجديد أوميكرون، أقدم أسترالي على إشعال النار بنفسه وسيارته، احتجاجاً على تلك القيود.

    وأصيب الرجل جراء محاولة انتحاره بحروق خطيرة، بعدما أشعل النار بنفسه وبسيارته أمام أحد المطاعم في ريتشموند، حيث أطلق الرجل قبل إشعال النار، هتافات تندد بالإغلاقات والقيود الصارمة المفروضة في أستراليا، وفق ما نقلت “ديلي ستار”.

    وحاول رجال الشرطة الذين كانوا متواجدين في المكان إنقاذ الرجل، كما ساعدهم أشخاص كانوا قريبين منه.

    إلى هذا، تسجل أستراليا عشرات آلاف الإصابة يوميا في الأسبوع الأخير، كما زادت حالات الدخول إلى المستشفيات في ولاية نيو ساوث ويلز وسط تنامي المخاوف بشأن الضغوط المحتملة على منظومة الصحة العامة.

    وأظهرت أرقام وزارة الصحة أن الحالات التي تم تشخيصها حديثا في نيو ساوث ويلز، الولاية الأكثر اكتظاظا بالسكان، انخفضت إلى 18278 من 22577 في اليوم السابق مع تراجع عدد الاختبارات التي أجريت في يوم رأس السنة بمقدار الربع.

    لكن أعداد دخول المستشفيات والتي تقول السلطات إنها تراقبها عن كثب أكثر من إجمالي عدد الحالات، مع التحول نحو التعايش مع الفيروس، قفزت بنسبة 18 في المئة إلى 1066.

    وسجلت أستراليا الأحد أكثر من 32200 حالة انخفاضا من 35327 السبت رغم أن ولايتي أستراليا الغربية والإقليم الشمالي لم تنشرا بعد أرقام الإصابات الجديدة، وفق رويترز.

    [ad_2]

  • تدافع بضريح ديني في الهند.. ومصرع 12 شخصاً على الأقل

    تدافع بضريح ديني في الهند.. ومصرع 12 شخصاً على الأقل

    [ad_1]

    لقي 12 شخصاً على الأقلّ مصرعهم، وأصيب 20 آخرون بجروح، في تدافع وقع، فجر السبت، في ضريح ديني في الشطر الخاضع لإدارة الهند من كشمير، بحسب ما أعلن مسؤول لوكالة “فرانس برس”.

    وقال المسؤول إنّ “ما لا يقلّ عن 12 شخصاً لقوا مصرعهم، وقد يكون عدد القتلى أكبر، إذ إنّ الطريق المؤدي إلى الضريح الواقع أعلى تلّة كان مزدحماً بمصلّين أرادوا زيارته لأداء الصلوات التقليدية بمناسبة العام الجديد”.

    موقع الضريح

    موقع الضريح

    وضريح “ماتا فايشنو ديفي” هو أحد أهم الأماكن الهندوسية في شمال الهند إذ يزوره يومياً عشرات الآلاف.

    وأكّد حصيلة القتلى مسؤول آخر في إدارة الكوارث، مشيراً إلى أنّ التدافع وقع قرابة الساعة 2:45 من فجر السبت (21:15 غرينتش الجمعة).

    وقال إنّ “الحكومة أمرت بإجراء تحقيق رفيع المستوى في حادث التدافع في ضريح ماتا فايشنو ديفي”.

    وسارع رئيس الوزراء ناريندرا مودي إلى التعبير عن أسفه للحادث وقدّم التعازي لأسر الضحايا وتمنى الشفاء العاجل للجرحى.

    وقال مودي في تغريدة على “تويتر”: “أنا حزين للغاية للخسائر في الأرواح”، مضيفاً أنّه يتابع تفاصيل هذه الحادثة مع المسؤولين المحليين.



    [ad_2]

  • أردوغان يحث الأتراك على إبقاء مدخراتهم بالعملة المحلية

    أردوغان يحث الأتراك على إبقاء مدخراتهم بالعملة المحلية

    [ad_1]

    حث الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الجمعة، الأتراك على الاحتفاظ بكل مدخراتهم بالليرة، وقال إن تقلب سعر الصرف في الفترة الأخيرة كان تحت السيطرة إلى حد كبير بعد أن تراجعت الليرة بشدة خلال الشهرين الماضيين.

    وقال في خطاب ألقاه في اسطنبول: “أريد أن يبقي جميع المواطنين مدخراتهم بعملتنا ويديروا أعمالهم بعملتنا وأوصي بذلك”.

    وأضاف: “دعونا لا ننسى ذلك: طالما لا نتخذ عملتنا كأساس فإن مصيرنا الغرق. الليرة التركية، نقودنا، هذا هو ما سنمضي به قدما وليس بهذه العملة الأجنبية أو تلك”.

    كما دعا أردوغان، خلال حديثه لمجموعة تجارية، الأتراك إلى إدخال مدخراتهم من الذهب في النظام المصرفي، وأكد مجددا أن أسعار الفائدة هي سبب وراء التضخم.

    وقال: “خضنا لبعض الوقت حربا لإنقاذ الاقتصاد التركي من دائرة ارتفاع أسعار الفائدة والتضخم ووضعه على مسار النمو عبر الاستثمار والتوظيف والإنتاج والصادرات وفائض المعاملات الجارية”.

    وتابع بالقول: “دعونا نبق انخفاض أسعار الفائدة أو ارتفاعها خارج حساباتنا. أسعار الفائدة تجعل الثري أكثر ثراء والفقير أكثر فقرا”.

    وتقلصت مدخرات الأتراك في الشهور الماضية بسبب انخفاض قيمة الليرة وبلوغها أدنى مستوياتها على الإطلاق عند 18.4 مقابل الدولار في الأسبوع الماضي، لكنها تعافت بعد الإعلان عن برنامج حكومي لحماية الودائع المحلية من خسائر انخفاض القيمة مقابل العملات الأجنبية.

    وسجلت الليرة 13.295 مقابل الدولار في الساعة 09:43 بتوقيت غرينتش، ولا تزال منخفضة بأكثر من 40% منذ بداية العام لتكون الأسوأ أداء بفارق كبير بين عملات بقية الأسواق الناشئة.

    [ad_2]

  • الكرملين: بايدن حذر بوتين من عقوبات واسعة على روسيا بسبب أوكرانيا

    الكرملين: بايدن حذر بوتين من عقوبات واسعة على روسيا بسبب أوكرانيا

    [ad_1]

    أعلن يوري أوشاكوف، مساعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، أن الرئيس أكد خلال اتصاله مع نظيره الأميركي جو بايدن أن موسكو تسعى إلى تحقيق النتيجة بشأن الضمانات الأمنية من قبل الناتو.

    وكشف الكرملين أن بايدن حذر بوتين من عقوبات واسعة على روسيا إذا واصلت التصعيد بشأن أوكرانيا فيما أبلغ بوتين بايدن أن فرض عقوبات سيؤدي لعطل شامل في العلاقات بين البلدين.

    وانتهت المحادثة الهاتفية بين الرئيس الأميركي جو بايدن ونظيره الروسي فلادمير بوتين والتي استغرقت 50 دقيقة وفق بيان للبيت الأبيض.

    وأكد المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف بدء الاتصال الهاتفي بين الرئيسين الروسي والأميركي.

    وقال بيسكوف ردا على سؤال بهذا الصدد: “نعم، لقد بدأت المحادثة في الموعد المقرر لها”.

    من جهته، أشار البيت الأبيض إلى أن الاتصال بدأ في تمام الساعة 15:35 بتوقيت الساحل الشرقي الأمريكي (23:35 مساء الخميس بتوقيت موسكو).

    ومن المتوقع أن يبحث الرئيسان قضايا الأمن في إطار المقترحات الأمنية في أوروبا التي طرحتها موسكو على واشنطن والناتو.

    وطالبت موسكو الغرب بتقديم ضمانات أمنية، وقبل كل شيء عدم توسع حلف الناتو شرقا وتوسيع بنيته التحتية العسكرية على تخوم روسيا.

    وأعلن المتحدث باسم الكرملين في وقت سابق الخميس عن محادثات هاتفية ستعقد بين الرئيسين فلاديمير بوتين والأمريكي جو بايدن بطلب من موسكو، وأن الرئيس بوتين اعتبرها ضرورية قبل مشاورات يناير.

    وقال المتحدث باسم الكرملين: “كانت المبادرة من قبل الرئيس بوتين، الوقت طبيعي تماما بالنظر إلى فارق التوقيت.. كما تعلمون فإن الوقت المتأخر لم يكن أبدا مشكلة للرئيس بوتين، خاصة أنه غالبا ما يعمل في هذا الوقت”.

    الضمانات الأمنية

    وأضاف: “الطرفان سيواصلان مناقشة القضايا التي أثيرت خلال اجتماع الفيديو الأخير، كما سيتطرقان للضمانات الأمنية التي طرحتها موسكو”.

    وأشار بيسكوف إلى أن “المفاوضات تهدف قبل كل شيء للتوصل إلى حل وسط، مع مراعاة المواقف المبدئية للجانبين. سيجري الجانبان محادثات هاتفية عادية لن يعلن فحواها”.

    يذكر أن المحادثة الأخيرة بين الرئيسين جرت مطلع ديسمبر الحالي واستمرت ساعتين عبر الفيديو.

    وأعرب بايدن عن قلقه من التوتر بين روسيا وأوكرانيا ودعا إلى التسوية الدبلوماسية، محذرا من رد جماعي من الغرب في حال التصعيد.

    من جهته، لفت بوتين إلى حقيقة أن “كييف لا تفي باتفاقيات مينسك، وحدد الخطوط الحمر بالنسبة لروسيا التي ترفض توسع الناتو شرقا ونشره أسلحة هجومية على الأراضي الأوكرانية وفي البلدان المجاورة لروسيا”.

    زحف الناتو شرقا

    ونشرت موسكو بعد 10 أيام مسودتي اتفاقين مع الولايات المتحدة والناتو حول ضمانات أمنية متبادلة في أوروبا، وعدم نشر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، ووقف زحف الناتو شرقا في جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق.

    وستجرى مفاوضات مع الولايات المتحدة حول الضمانات الأمنية في الـ10 من يناير المقبل، ومشاورات بين روسيا وحلف شمال الأطلسي في 12 يناير.

    ومن المقرر عقد اجتماع لممثلي موسكو ومنظمة الأمن والتعاون في أوروبا في 13 يناير.

    [ad_2]

  • تحذير إسرائيلي: إيران على بُعد 8 أسابيع من تطوير سلاح نووي

    تحذير إسرائيلي: إيران على بُعد 8 أسابيع من تطوير سلاح نووي

    [ad_1]

    حذرت تقارير استخباراتية إسرائيلية من أن إيران باتت على بعد 8 أسابيع من امتلاك المادة الانشطارية لتطوير قنبلة نووية.

    وشددت التقديرات التي نشرتها هيئة البث الإسرائيلية على أن إيران باتت قادرة على إنتاج كمية من اليورانيوم المخصب بنسبة 90 في المئة

    جدير بالذكر أن 25 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 90 في المئة تعد كمية كافية لإنتاج قنبلة نووية خلال فترة تقدر بنحو 3 أشهر.

    وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، الثلاثاء الماضي، إنه يتعين على القوى العالمية اتخاذ موقف أكثر حزما في المحادثات النووية مع إيران.

    وأضاف في مقابلة مع راديو الجيش الإسرائيلي: “بالطبع يمكن أن يكون هناك اتفاق جيد. بالطبع نحن نعرف المعايير. هل من المتوقع أن يحدث ذلك الآن في الظروف الحالية؟ لا، لأنه يجب أن يكون هناك موقف أكثر حزما”.

    هذا وتتوقف اليوم الخميس في فيينا محادثات الجولة الثامنة حول النووي الإيراني بين طهران والقوى العالمية، على أن تُستأنف الاثنين القادم.

    في السياق، حذر وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لابيد، الاثنين الماضي، من أن إسرائيل مستعدة للعمل بمفردها ضد إيران إذا لزم الأمر.

    وقال لابيد للجنة الشؤون الخارجية والدفاع: “بالطبع نفضل العمل وفق تعاون دولي، لكن إذا لزم الأمر سنتصرف بمفردنا”.

    وعارضت إسرائيل إحياء الصفقة النووية مع إيران، التي ألغاها الرئيس الأميركي السابقـ، دونالد ترمب، وتمسك بها الاتحاد الأوروبي. وحذرت تل أبيب الموقعين على الاتفاقية من مخاطر المفاوضات المطولة أو استئناف خطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق النووي) أو الوصول إلى اتفاق جديد من شأنه أن يفشل في وقف إيران النووية.

    يذكر أنه في وقت سابق من هذا الشهر، أثبتت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران بدأت في تخصيب اليورانيوم بنسبة نقاوة تصل إلى 20% في منشأة فوردو، وهي المنشأة التي كانت محظورة في صفقة الاتفاق النووي الأصلية.

    [ad_2]

  • السودان.. الأمن يعتدي على مكتب العربية خلال تغطية تظاهرات اليوم

    السودان.. الأمن يعتدي على مكتب العربية خلال تغطية تظاهرات اليوم

    [ad_1]

    أقدم الأمن السوداني اليوم الخميس على اقتحام مكتب قناتي “العربية” و”الحدث” في الخرطوم وقام بمصادرة المعدات والاعتداء على المكتب بالكامل بعد تصوير اعتداءات الشرطة على المتظاهرين.

    كما عمد عناصر الأمن السوداني على إطلاق الغاز المسيل للدموع داخل المكتب واقتحامه ومصادرة معداته.

    وقام العناصر بالاعتداء بالضرب على مراسلي العربية والحدث لينا يعقوب ونزار بقداوي والاعتداء على المصورين والمنتجين في المكتب

    وكانت قوات الأمن السودانية، أطلقت الخميس، غازات مسيلة للدموع في مواجهة آلاف المتظاهرين الذين نزلوا إلى الشارع في الخرطوم رغم الإغلاق الأمني لمناطق عدة في العاصمة.

    وتعرض المتظاهرون لهذه القنابل على بعد بضع مئات الأمتار من القصر الرئاسي، مقر الفريق أول عبد الفتاح البرهان قائد الجيش، الذي اتخذ إجراءات قبل أكثر من شهرين.

    وفيما تحدث تجمع المهنيين السودانيين عن أنباء تفيد بوقوع 3 قتلى في المظاهرات، أكدت لجنة أطباء السودان المركزية عن مقتل 3 متظاهرين في أم درمان.

    وأفاد شهود أن تظاهرات مماثلة انطلقت في مدن سودانية أخرى وخصوصا كسلا وبورسودان (شرقا) وكذلك في مدني (جنوبا).

    وتحسباً لهذه التظاهرات، قطعت السلطات السودانية خدمة الإنترنت عن الهواتف المحمولة منذ الصباح وأغلقت الطرق المؤدية إلى الخرطوم ووضعت حاويات على الجسور التي تربط العاصمة السودانية بضواحيها.

    واليوم الخميس، عمدت قوات الأمن (الشرطة والجيش والقوات شبه العسكرية من قوات الدعم السريع) للمرة الأولى إلى نصب كاميرات على المحاور الرئيسية في الخرطوم لرصد تجمعات المتظاهرين.

    [ad_2]

  • إغلاق جسور وطرقات.. السودان على موعد مع مظاهرات جديدة

    إغلاق جسور وطرقات.. السودان على موعد مع مظاهرات جديدة

    [ad_1]

    من المقرر أن تنطلق في الخرطوم تظاهرات جديدة، الخميس، صوب القصر الجمهوري رفضاً لإجراءات للاتفاق الموقع بين رئيس المجلس الانتقالي عبدالفتاح البرهان، ورئيس الحكومة عبدالله حمدوك.

    فقد أعلن تجمع المهنيين السودانيين و قوى الحرية والتغيير دعمهما لتظاهرات 30 ديسمبر، والتي تعد الأخيرة فيما يُعرف بجدول التصعيد الثوري الذي أعلنت عنه تنسيقيات لجان المقاومة مطلع الشهر الجاري.

    إغلاق جسور وطرقات

    ومع الإعلان عن الاحتجاجات، قامت السلطات السودانية بإغلاق الجسور النيلية في العاصمة الخرطوم أمام حركة السير بداية من ليل الأربعاء باستثناء جسري الحلفايا وسوبا.

    كما أشار شهود عيان إلى إغلاق الطرق المؤدية لقيادة الجيش، بينما كشفت تنسيقيات لجان المقاومة عن حملة اعتقالات شنتها السلطات على عدد من الفاعلين في الحراك ممن تم اقتيادهم لجهة غير معلومة.

    أميركا على الخط

    يذكر أن السفارة الأميركية بالخرطوم كانت أعلنت عن دعمها للتعبير السلمي والتطلعات الديمقراطية للشعب السوداني.

    وشددت في بيان على ضرورة احترام حرية التعبير من قبل السلطات السودانية.

    كما طالبت بالحذر عند استخدام القوة وحثت كذلك على الامتناع عن الاعتقال التعسفي.

    الشراكة بين المكونين المدني والعسكري

    وكان حمدوك والبرهان وقعا في 21 نوفمبر الماضي، اتفاقا سياسيا أعاد تثبيت الشراكة بين المكونين المدني والعسكري، بعد أن تزعزت إثر الإجراءات الاستثنائية التي فرضتها القوات العسكرية في 25 أكتوبر الماضي، والتي حلت بموجبها الحكومة ومجلس السيادة السابق، وعلقت العمل بالوثيقة الدستورية.

    كما نص الاتفاق المذكور، على إطلاق جميع المعتقلين، وتشكيل حكومة جديدة، والعمل على توحيد القوات العسكرية، وإرساء السبيل الديمقراطي في البلاد.

    إلا أن هذا الاتفاق فتح الباب لعدة انتقادات، بوجه رئيس الحكومة، وأفقده جزءا واسعا من قاعدته أو حاضنته المدنية، لاسيما من قوى الحرية والتغيير، التي أعلنت رفضها له.

    غير أن مساعي عدة جرت مؤخرا خلف الكواليس من أجل توسيعه، وقد ألمح إلى ذلك، سابقا البرهان نفسه، وتحدث عن اتفاق سياسي جديد أو معدل سيبصر النور قريبا، يشمل عددا من الفرقاء السياسيين في البلاد.

    [ad_2]

  • 100 ألف جندي روسي على حدود أوكرانيا.. وواشنطن قلقة

    100 ألف جندي روسي على حدود أوكرانيا.. وواشنطن قلقة

    [ad_1]

    في وقت من المقرر فيه أن يتحدث الرئيسان الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين هاتفيا الخميس، لبحث آخر التطورات على الساحة الأوكرانية، أعلن البيت الأبيض، أن واشنطن ما زالت “قلقة جدًا” إزاء وجود قوات روسية على حدود أوكرانيا.

    وتابع في بيان، الأربعاء، أن الرئيس الأميركي سيعرض على نظيره الروسي مسارا دبلوماسيا بشأن التوتر بين الجيران.

    وأتى هذا الإعلان بينما يصعد بوتين مطالبه بتقديم ضمانات أمنية في شرق أوروبا.

    مخاوف من غزو روسي

    كما سيناقش الاثنان مجموعة من الموضوعات من بينها المشاركات الدبلوماسية المقبلة، وذلك وفقا لإيميلي هورن، المتحدثة باسم مجلس الأمن القومي الأميركي.

    في حين تتابع الولايات المتحدة والحلفاء الغربيون حشدا عسكريا روسيا قرب حدود أوكرانيا، وصل إلى ما يقدر بمائة ألف جندي، وتأججت مخاوف من استعداد موسكو لغزو أوكرانيا.

    أميركا تدعم أوكرانيا

    يشار إلى أن وزير الخارجية أنتوني بلينكن كان تحدّث الأربعاء، إلى الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي.

    وقال المتحدث باسم الخارجية نيد برايس إن بلينكن أكد على دعم الولايات المتحدة الراسخ لاستقلال وسيادة ووحدة أراضي أوكرانيا في وجه الحشد العسكري لروسيا على الحدود الأوكرانية.

    وأضاف برايس أن الاثنين ناقشا جهود حل الصراع سلميا في شرق أوكرانيا والمشاركات الدبلوماسية المقبلة مع روسيا.

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    صور قمر صناعي تظهر استمرار التعزيزات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا

    خيارات روسية

    أما بوتين فكان أعلن في وقت سابق أنه سيدرس مجموعة من الخيارات إن لم يلب الغرب مطلبه بتقديم ضمانات أمنية تمنع الناتو من التوسع في أوكرانيا.

    وفي بداية الشهر الجاري، تقدمت موسكو بمسودة مستندات أمنية تطالب بمنع الناتو عضويته عن أوكرانيا وجمهوريات سوفيتية سابقة أخرى، وسحب انتشاره العسكري في وسط وشرق أوروبا.

    [ad_2]

  • رئيس وزراء الصومال يؤكد استمراره بعد محاولة الرئيس السيطرة على مكتبه

    رئيس وزراء الصومال يؤكد استمراره بعد محاولة الرئيس السيطرة على مكتبه

    [ad_1]

    أفاد مكتب رئيس الوزراء الصومالي اليوم الاثنين، أن رئيس الوزراء محمد روبلي يمارس مهامه اليومية كالمعتاد بعدما وصفها بأنها “محاولة فاشلة” من جانب الرئيس محمد عبد الله محمد (فرماجو) للسيطرة عسكريا على المكتب.

    وأضاف المكتب عبر حسابه الرسمي على تويتر، أن رئيس الوزراء “ملتزم تماما بالوفاء بمسؤوليته الوطنية لإجراء عملية انتخابية مقبولة تتوج بانتقال سلمي للسلطة”.

    وأشار إلى أن البيان “المشين” الصادر عن الرئيس بشأن عمل رئيس الوزراء ومحاولة السيطرة عسكريا على مكتبه هو “انتهاك للدستور والقوانين الأخرى سيتحمل فرماجو (الرئيس) وحده عواقبه”.

    السفارة الأميركية بمقديشو تحث قادة الصومال على التهدئة

    هذا وحثت السفارة الأميركية في مقديشو اليوم الاثنين، قادة الصومال على اتخاذ خطوات فورية لتهدئة التوترات في مقديشو.

    ودعت السفارة القادة الصوماليين أيضا عبر حسابها على تويتر إلى الامتناع عن الأعمال “الاستفزازية” وتجنب العنف.

    وكان الرئيس الصومالي قد أعلن الاثنين، تعليق مهام رئيس الوزراء غداة خلاف علني حول تنظيم انتخابات طال انتظارها في هذا البلد غير المستقر في منطقة القرن الإفريقي.

    وقال مكتب الرئيس في بيان: “قرّر الرئيس تعليق رئيس الوزراء محمد روبلي ووضع حد لصلاحياته بسبب ضلوعه في الفساد”، متهما روبلي بالتدخل في تحقيق حول قضية تتعلق بمصادرة أراض.

    وتدور خلافات متكررة بين الرئيس الصومالي المعروب بـ “فرماجو”، ورئيس الوزراء روبلي.

    ومساء السبت، قال فارماجو في بيان، إن “رئيس الوزراء فشل في أداء واجبه في إجراء انتخابات على أساس اتفاق 17 سبتمبر 2020” الموقع منذ أكثر من 15 شهرا.

    ودعا الرئيس إلى عقد مؤتمر تشاوري يجمع الحكومة الاتحادية والولايات الصومالية وسلطات العاصمة مقديشو لاختيار “قيادة ذات كفاءة” تقوم بالعملية الانتخابية التي تشمل انتخاب نواب مجلسي النواب والشيوخ في البرلمان وكذلك رئيس الجمهورية.

    وانتهت ولاية فارماجو الذي يتولى الحكم منذ 2017، في الثامن من فبراير من دون أن يتمكن من الاتفاق مع القادة الإقليميين على تنظيم انتخابات في الصومال التي تتبنى نظاما انتخابيا معقدا وغير مباشر.

    وكان الإعلان في منتصف أبريل عن تمديد ولايته لمدة عامين أدى إلى اشتباكات مسلحة في مقديشو. وفي بادرة تهدئة، كلف فارماجو، روبلي تنظيم الانتخابات.

    لكن في الأشهر التي تلت، استمر التوتر بين الرجلين وبلغت المواجهة بينهما أوجها في 16 سبتمبر مع إعلان رئيس الدولة تعليق الصلاحيات التنفيذية لرئيس الوزراء الذي رفض القرار.

    [ad_2]

  • دميرتاش: بإمكاني الفوز على أردوغان من السجن

    دميرتاش: بإمكاني الفوز على أردوغان من السجن

    [ad_1]

    قال الزعيم الكردي المعتقل، صلاح الدين دميرتاش، إنه لو ترشح في الانتخابات الرئاسية القادمة في تركيا، سيفوز بها حتى من داخل سجنه.

    تصريحات دميرتاش، المعتقل منذ ما يقرب من 5 سنوات، جاءت من خلال سلسلة تدوينات على حسابه الرسمي على “تويتر”، بحسب ما نقلت صحيفة “زمان” التركية المعارضة.

    وقال دميرتاش: “لو كنت مرشحًا مشتركًا للمعارضة، سأفوز في الانتخابات حتى من السجن”.

    وأضاف دميرتاش: “في الخارج لا يزال البعض يعتقد أن هذه الحكومة المخادعة والمزورة يمكن أن تخدع الشعب وتفوز بالانتخابات”.

    صلاح الدين ديمرتاش

    صلاح الدين ديمرتاش

    وطالب في تغريداته الحكومة بالاستمرار في إبعاد وجهها عن الفقراء، مشدداً على أن المعارضة ستفوز في الانتخابات بالتأكيد.

    ويرفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

    يُذكر أن صلاح الدين دميرتاش سبق له الترشح عن حزب الشعوب الديمقراطي في الانتخابات الرئاسية، من داخل السجن.

    ولم يرتكب دميرتاش جرماً ملموساً واُحتجز مع عدد من قادة حزبه، بينما كان يحظى بحصانة نيابية يوم الرابع من نوفمبر من عام 2016. ومن ثم توالت عليه الاتهامات، على ما يقول محاميه.

    وندد ريزان كارافيل باستمرار احتجاز الرئيس المشارك الأسبق للحزب المؤيد للأكراد، معتبراً أن ذلك يتعارض مع القانون التركي وكذلك مع الدعوات الدولية المطالبة بإطلاق سراح موكّله.

    وقال في تصريح سابق لـ”العربية.نت” إن “القضاء التركي لا يلتزم بالقوانين ولو فعل ذلك، لكان موكّلي طليقاً منذ وقتٍ طويل”، مشدداً على أن “محاكمته تتمّ لدوافع سياسية”.

    ويخضع دمّيرتاش في الوقت الحالي مع 107 أعضاء آخرين من حزبه، لمحاكمة في قضية منفصلة على صلة باحتجاجات كوباني، وهي تظاهرات عمّت المدن ذات الغالبية الكردية في تركيا مطلع أكتوبر من عام 2014، عندما كان يحاول تنظيم داعش السيطرة على مدينة كوباني الكردية السورية.

    وإلى جانب اتهام دميرتاش بـ”الإرهاب”، تتهمه أنقرة بـ”إهانة الرئيس” بناءً على خطابات سابقة له، كما تحمّله مسؤولية مقتل ما لا يقل عن 37 شخصاً معظمهم من أنصار حزبه في احتجاجات كوباني على خلفية اندلاع مواجهاتٍ بين المشاركين في تلك التظاهرات وبين قوات الأمن التركية.

    وترفض أنقرة تنفيذ قرارات المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان التي قضت أكثر من مرة بإطلاق سراح دميرتاش.

    [ad_2]

  • إسرائيل توافق على خطة لمضاعفة مستوطني الجولان المحتل

    إسرائيل توافق على خطة لمضاعفة مستوطني الجولان المحتل

    [ad_1]

    وافقت الحكومة الإسرائيلية، الأحد، على خطة تنمية بهدف مضاعفة أعداد المستوطنين اليهود في مرتفعات الجولان التي ضمتها من سوريا في العام 1981، وذلك على ما أعلن مكتب رئيس الوزراء.

    وأعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، خلال الاجتماع الوزاري الأسبوعي الذي عقد في تجمع “ميفو حماة” الزراعي في الجولان المحتل عن الخطة التي ستبلغ تكلفتها مليار شيكل (317 مليون دولار).

    وتقضي الخطة التي تبنتها الحكومة، بتطوير البنى التحتية المطلوبة لمضاعفة عدد المستوطنين في “مجلس الجولان الإقليمي” و”مجلس قصرين المحلي” خلال السنوات الخمس القادمة.

    وبموجب الخطة، سيتم ضخ 576 مليون شيكل لـ”التخطيط والإسكان” في الجولان، بما يشمل بناء 7.3 ألف وحدة استيطانية جديدة خلال 5 سنوات.

    وتنص المبادرة على بناء مستوطنتين جديدتين في الجولان ستحملان اسمي “أسيف” و”مطر” وتوسيع المستوطنات الموجودة.

    وتم تبني الخطة على الرغم من إعلان وزير التعاون الإقليمي، عيساوي فريج، المنتمي إلى حزب “ميريتس” اليساري أنه لن يشارك في جلسة اليوم، مبديا معارضته للخطة.

    يعيش نحو 25 ألف مستوطن إسرائيلي في مرتفعات الجولان التي يقطنها أيضا نحو 23 ألف درزي بقوا في الأراضي التي احتلتها إسرائيل في حرب عام 1967.

    [ad_2]

  • قيود جديدة بألمانيا على احتفالات العام الجديد لكبح أوميكرون

    قيود جديدة بألمانيا على احتفالات العام الجديد لكبح أوميكرون

    [ad_1]

    أعلنت ألمانيا عن قيود جديدة الثلاثاء، بدءا من بعد عيد الميلاد لإبطاء انتشار المتحور أوميكرون، لن تصل إلى الإغلاق الكامل ولكنها ستشمل تقييدا للاتصال بين الأفراد حتى بين من تم تطعيمهم.

    وقال المستشار أولاف شولتس في مؤتمر صحافي مساء الثلاثاء “أتفهم أي شخص لا يريد أن يسمع عن فيروس كورونا والمتحورات الجديدة، لكن لا يمكن ولا يجب أن نغض الطرف عن الموجة التالية”.

    وتشمل القواعد الجديدة قصر التجمعات الخاصة على عشرة أشخاص، وإغلاق النوادي الليلية في جميع أنحاء البلاد، وإقامة الفعاليات الكبرى، مثل مباريات كرة القدم، دون حضور جماهير. وستدخل القيود حيز التنفيذ في جميع أنحاء البلاد في 28 ديسمبر، ويمكن لبعض الولايات أن تبدأ في تنفيذها في وقت أبكر من ذلك.

    وأضاف شولتس أن الحكومة قررت الانتظار حتى ما بعد عيد الميلاد لتطبيق القيود الجديدة على المستوى الوطني لأن العطلات الأسرية مثل عيد الميلاد وعيد الفصح “لم يثبت أنها من العوامل الرئيسية لتفشي الفيروس”. لكنه قال إن القيود المفروضة على احتفالات رأس السنة الجديدة ضرورية للحفاظ على النظام الصحي في ألمانيا من وطأة زيادة الإصابات بالفيروس.

    واستطرد قائلا “لم يعد هذا وقتا مناسبا للحفلات واللقاءات الاجتماعية في مجموعات كبيرة”.

    واتفق شولتس وحكام الولايات الـستة عشر في ألمانيا على القيود الجديدة في اجتماع يوم الثلاثاء، بعدما دعت لجنة الخبراء الحكومية الجديدة إلى اتخاذ إجراءات في غضون أيام على الصعيد الوطني، بسبب سرعة انتشار المتحور أوميكرون في أنحاء أوروبا.

    ومن المقرر أن يجتمع شولتس بحكام الولايات مرة أخرى يوم 7 يناير لمناقشة ما إذا كان يتعين مواصلة الإجراءات أو حتى تشديدها.

    وصرح سولتس بأن الحكومة الألمانية تسعى أيضا لتسريع حملة اللقاحات المعززة، بهدف إعطاء 30 مليون جرعة إضافية بحلول نهاية يناير كانون الثاني، من خلال فتح بعض مراكز التطعيم خلال العطلات.

    وأضاف “التطعيم، التطعيم، التطعيم سيظل هدفنا. فيروس كورونا ليس في عطلة في عيد الميلاد”.

    [ad_2]