الوسم: على

  • إرهاب: داعش.. اعتمد على دعم أفراد وشركات عائلية لا سيما جنوب تركيا

    إرهاب: داعش.. اعتمد على دعم أفراد وشركات عائلية لا سيما جنوب تركيا

    [ad_1]

    كشف تقرير كيفية شراء تنظيم داعش الإرهابي لأنواع أسلحة مختلفة من جميع أنحاء العالم بين عامي ألفين وأربعة عشر وألفين وتسعة عشر.

    التقرير الذي أصدرته منظمة “Conflict Armament Research” المختصة بأبحاث التسلح خلال النزاعات كشف عن تشكيل شبكة كاملة تتاجر بحرية في أرجاء العالم.

    وأشار التقرير إلى اعتماد تنظيم داعش على الأفراد والشركات العائلية التي كانت تعمل كوسطاء بالقرب من مناطق انتشاره، ولا سيما في جنوب تركيا.

    كما حدّد التقرير أكثر من 50 شركة، في أكثر من 20 دولة، قامت بإنتاج أو توزيع منتجات استخدمتها عناصر تنظيم داعش.

    واستند داعش إلى إدارة شركات مسجلة قانونياً، وخدمات لوجستية فعالة داخل المناطق التي سيطر عليها.

    بالإضافة إلى مواقع إلكترونية وهمية، وشبكةِ اتصالات آمنة، وتحويلاتٍ مصرفية، وعملياتِ دفعٍ عبر الإنترنت.

    يُذكر أن تحقيقاتٍ سابقة أشارت إلى استخدام داعش أفرادا وشركات متمركزة في كل من الدنمارك وإسبانيا وسوريا وتركيا وبريطانيا، للقيام بشراء الأسلحة والمعدات العسكرية.

    التقريرُ نقل عن أحد الخبراء قولَه إن مقاطع الفيديو المنشورة لداعش مؤخرا تُظهر انخفاضا في نوعية الأسلحة التي يمتلكها عناصرُ التنظيم.

    [ad_2]

  • معارضة تركيا: لقاح كورونا يوزع على قيادات الحزب الحاكم

    معارضة تركيا: لقاح كورونا يوزع على قيادات الحزب الحاكم

    [ad_1]

    قال النائب عن حزب الشعب الجمهوري التركي المعارض، مراد أمير، إنّ لقاح فيروس كورونا وصل تركيا قبل عشرة أيام، وبدأ يوزع على القيادات السياسية في حزب العدالة والتنمية، وعلى عوائلهم وأصدقائهم وأقاربهم.

    وفي تصريح مكتوب قدمه للبرلمان، الأربعاء، قال أمير إنّ “العلاج وصل تركيا قبل 10 أيام أي قبل أن يصل إنجلترا التي افتتحت برنامج استخدام اللقاح في العالم”.

    وتابع أن “الشركة المستوردة للقاح في تركيا هي شركة (كيمان)، واللقاح بدأ يوزع منذ ذلك الحين على القيادات السياسية وأصحاب النفوذ داخل حزب العدالة والتنمية، وعلى أقاربهم وأصدقائهم”.

    وأضاف أمير: “منذ أيام ونحن نسأل وزارة الصحة عن كيفية مجيء اللقاح، وتفاصيل الصفقة، وسعر اللقاح، وليس هنالك جواب، الوزارة تمثل دور أنها تبلغ الشعب بالمعلومات، ولكنها في الحقيقة لا تعطي أي معلومة، وتتابع إدارة المرحلة بشكل سري ومغلق”.

    واختتم: “الآن بات واضحاً سبب إدارة الوزارة لهذه العملية بشكل سري ومغلق”.

    وأعلن وزير الصحة التركي، فخر الدين قوجة، الأربعاء، أن عمليات تطعيم الكوادر الطبية بلقاح كورونا ستبدأ أواخر ديسمبر.

    وسجلت تركيا، الأربعاء، وفاة 217 شخصاً، وأكثر من 31 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا.

    [ad_2]

  • قبل موافقة على لقاحين.. “الأدوية الأوروبية” ضحية هجوم إلكتروني

    قبل موافقة على لقاحين.. “الأدوية الأوروبية” ضحية هجوم إلكتروني

    [ad_1]

    قالت الهيئة المنظمة للأدوية في الاتحاد الأوروبي، الأربعاء، إنها وقعت ضحية هجوم إلكتروني، قبل أسابيع على إعلانها القرار المتعلق بإعطاء موافقة خاصة للقاحين لفيروس كورونا المستجد.

    وأكدت وكالة الأدوية الأوروبية ومقرها أمستردام إجراء تحقيق في الحادثة، لكنها لم تكشف متى حصل الهجوم بالتحديد، ولم تعطِ تفاصيل حول ما تم استهدافه.

    وقالت في بيان مقتضب إن “وكالة الأدوية الأوروبية تعرضت لهجوم إلكتروني”، موضحة أنها “سارعت إلى بدء تحقيق شامل بتعاون وثيق مع أجهزة تطبيق القانون وكيانات أخرى ذات صلة”.

    وتابعت “لا يمكن لوكالة الأدوية الأوروبية أن تعطي تفاصيل إضافية فيما التحقيق مستمر. سيتم توفير المزيد من المعلومات في الوقت المناسب”.

    وطلبت متحدثة باسم وكالة الأدوية العودة إلى البيان لدى استفسار وكالة فرانس برس عن مزيد من التفاصيل.

    وكانت وكالة الأدوية الأوروبية أكدت أنها ستعلن قرارها بشأن موافقة مشروطة للقاح فايز/بيونتيك في اجتماع يعقد في موعد أقصاه 29 كانون الأول/ديسمبر.

    ويفترض أن يلي ذلك قرار بشأن لقاح مودرنا بحلول 12 كانون الثاني/يناير.

    وتجري الهيئة المنظمة أيضا مراجعات للقاحين من تطوير جامعة أكسفورد/استرازينيكا وجونسون أند جونسون.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: المعارك تحتدم في تيغراي والجيش “على وشك اعتقال قادة التمرد”

    نزاع إثيوبيا: المعارك تحتدم في تيغراي والجيش “على وشك اعتقال قادة التمرد”

    [ad_1]

    قال فصيل متمرد في إقليم تيغراي بشمال إثيوبيا إن انفجارات وعمليات نهب ومناوشات استمرت في أجزاء من الإقليم يوم السبت بعد أن أعلنت قوات الحكومة أنها على بعد أيام من القبض على قادة التمرد.

    وتشير تقديرات إلى أن القتال الدائر منذ نحو شهر بين القوات الاتحادية بقيادة رئيس الوزراء أبي أحمد والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي تسبب حتى الآن في مقتل آلاف ولجوء نحو 46 ألفا إلى السودان المجاور.

    وقالت حكومة آبي أحمد إن الصراع يوشك على نهايته وذلك بعد أسبوع من سيطرة الجيش على ميكيلي عاصمة إقليم تيغراي، لكن دبرصيون جبرمكئيل، زعيم الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، قال لوكالة “رويترز” في رسالة نصية السبت إن معارك لا تزال دائرة خارج المدينة.

    وأضاف أن القوات الاتحادية قصفت بلدة “أبي أدي” الجمعة دون أن يقدم مزيداً من التفاصيل.

    من جهته، اتهم متحدث باسم الجبهة قوات الحكومة بالقيام بعمليات نهب في ميكيلي. وقال المتحدث باسم الجبهة لمحطة تلفزيونية تابعة لها إن عناصر الجيش الاتحادي “ينهبون ممتلكات المدنيين والفنادق ويلحقون أضراراً بمصانع بعد نهبها”.

    من جهته، قال الكولونيل بالجيش شامبل بييني في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إن القوات الحكومية كانت على بعد عشرة كيلومترات من غابة في منطقة جور حيث يُعتقد باختباء دبرصيون وجيتاتشو وأعضاء آخرين في الجبهة الشعبية لتحرير تيغراي فها. وأضاف خلال كلمة على التلفزيون الرسمي “سنحتاج فقط لبضعة أيام للوصول إليهم”.

    في سياق آخر، قالت حكومة أبي أحمد إنها ستحمي المدنيين في المنطقة الشمالية وتضمن تلبية احتياجاتهم. وقال رئيس الوزراء على تويتر السبت “بدأ العمل في إعادة بناء تيغراي بفرق.. تتولى أعمال الإصلاح واستعادة الخدمات”.

    يذكر أن أغلب الاتصالات في تيغراي مقطوعة، وتوجد قيود مشددة على دخول المنطقة مما يجعل التحقق من روايات الطرفين أمراً صعباً.

    وكان أبي أحمد في السابق شريكاً سياسياً للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي هيمنت على الائتلاف الحاكم في إثيوبيا لما يقرب من ثلاثة عقود لكنه أثار غضب حلفائه السابقين بعد أن قدم مسؤولين من تيغراي للمحاكمة في قضايا فساد وانتهاكات.

    وقالت الجبهة إن الاعتقالات والمحاكمات تمت بدوافع سياسية متهمين أبي أحمد بمحاولة إحكام قبضته على السلطة في البلاد المؤلفة من عشرة أقاليم اتحادية. وينفي آبي أحمد، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، ذلك ويصف قادة الجبهة بأنهم مجرمون تمردوا على السلطة الاتحادية.

    [ad_2]

  • طالبان: كابول: إنجاز السلام مع طالبان يسمح بالتركيز على محاربة داعش

    طالبان: كابول: إنجاز السلام مع طالبان يسمح بالتركيز على محاربة داعش

    [ad_1]

    قال مستشار الأمن القومي الأفغاني حمد الله مهيب السبت لوكالة “فرانس برس” إن إنجاز عملية السلام مع حركة طالبان سيُتيح للحكومة الأفغانية إمكانية التركيز على محاربة تنظيم داعش.

    وأوضح مهيب أن “أحد الأسباب التي تجعلنا نُركّز على عملية السلام هذه مع طالبان، هو أن قوّاتنا الأمنية سيكون بإمكانها توجيه قدراتها ضد مجموعات إرهابية مثل داعش”.

    وبدأت الحكومة الأفغانية وطالبان محادثات سلام في سبتمبر في قطر. وأتت هذه المفاوضات الأفغانية المباشرة والأولى من نوعها، في أعقاب اتفاق تاريخي بين واشنطن وطالبان في فبراير الماضي.

    وقال مهيب على هامش مؤتمر حول الأمن في البحرين “إنه صراع طويل.. أربعة عقود”. وأردف: “لإنهاء هذا الصراع، هناك بالطبع كثير من المظالم التي تحتاج إلى معالجة”، مشدّداً على أن “الشعب الأفغاني يُطالب بإنهاء هذا الصراع”.

    وتشهد أفغانستان تصاعداً في أعمال العنف منذ أشهر عدّة. وأعلن تنظيم داعش مسؤوليّته عن سلسلة هجمات، بينها اعتداء استهدف جامعة كابول أوائل نوفمبر الماضي مخلّفاً 22 قتيلاً.

    وأشار مهيب إلى أن هذا التنظيم الإرهابي طُرد من الأراضي التي كان يسيطر عليها في العراق وسوريا، لكنّه احتفظ بـ”شبكة إرهابية”. وتابع: “نحن نعمل بجدّ لمنعهم من مهاجمة مدننا” ولكن “نواجه تهديدات كثيرة”.

    ووافقت الولايات المتحدة على سحب جميع القوات من أفغانستان مقابل ضمانات أمنية وتعهد طالبان ببدء محادثات مع كابول. لكنّ طالبان شنّت في الأسابيع الأخيرة هجمات شبه يوميّة ضد القوات الحكومية.

    وتابع مهيب أن “طالبان أرادت الحصول على أقصى فائدة على طاولة المفاوضات وأعتقد أنهم ربما كانوا يختبرون قوات الأمن الأفغانية وربما أيضاً يختبرون إلى أي مدى يمكنها أن تستمرّ قبل أن يأتي حلفاؤنا لدعمنا”.

    وأمر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بخفض وجود القوات الأميركية في أفغانستان من 4500 إلى 2500 بحلول منتصف يناير المقبل، في خطوة قال مهيب إنها ستضع الجيش الأفغاني تحت الضغط. وأوضح قائلاً: “سيؤدي ذلك إلى الضغط على قدراتنا وسيؤثر بالطبع على مراكز التدريب والصيانة قيد الإنشاء”.

    وشدّد مهيب على “أننا ما زلنا نعتمد على القوة الجوية الأميركية.. ونحتاج إلى ذلك للحفاظ على تفوّقنا على طالبان إلى حين بناء قدراتنا الخاصة”.

    [ad_2]

  • إثيوبيا على شفا كارثة خطيرة.. قد تمتد للسودان

    إثيوبيا على شفا كارثة خطيرة.. قد تمتد للسودان

    [ad_1]

    أعاقت الحرب الدائرة منذ شهر في إقليم تيغراي شمال إثيوبيا بشدة، الجهود المبذولة لمكافحة إحدى أسوأ حالات تفشي فيروس كورونا في إفريقيا، حيث أدى القتال إلى نزوح ما يقرب من مليون شخص وتسبب في وصول الخدمات الإنسانية المحلية إلى نقطة الانهيار.

    إلى ذلك، عبر عشرات الآلاف من الفارين من الصراع بين حكومة إقليم تيغراي والقوات الاتحادية الإثيوبية إلى السودان المجاور، حيث ترتفع أعداد الإصابة بالفيروس على مستوى البلاد بسرعة.

    ويعيش الآن أكثر من 45 ألف لاجئ فار من صراع تيغراي في أجزاء نائية من السودان، حيث لجأوا إلى مخيمات مزدحمة لا تتوفر فيها اختبارات فيروس كورونا أو قدرات العلاج.

    “في ظل كوفيد – 19، الوضع ليس مريحا في هذه الحافلات”.. هكذا قال لاجئ اسمه حليم أكد أن أكثر من 60 شخصا كانوا محشورين في وسيلة النقل التي نقلتهم من حمدايت، على الجانب السوداني من معبر حدودي رئيسي، إلى المخيمات.

    تقاسم الملاجئ والتجمع

    ويضطر العديد ممن يقيمون في المخيمات إلى تقاسم الملاجئ والتجمع معا في طوابير للحصول على الطعام والمال والتسجيل لدى وكالات الإغاثة المختلفة، وهناك عدد قليل من الكمامات التي يمكن رؤيتها أو المتاحة للتوزيع.

    وفي مخيم أم راكوبة، قال جافانشير حاجييف، من منظمة ميرسي كوربس الإغاثية، لأسوشيتد برس، إن عدد الإصابات بالتهابات في الصدر مرتفع، لكن العاملين في المجال الإنساني ليس لديهم مواد لاختبار الإصابة بفيروس كورونا.

    الوباء أقل معاناة

    قلة من اللاجئين يرون أن الوباء هو مصدر قلقهم الأول، بعد أن شهدوا هجمات مميتة أثناء فرارهم من إثيوبيا، ويعيشون الآن في خوف على أفراد أسرهم الذين تركوهم وراءهم.

    وقال أحدهم، وهو جبري متين: “لقد هربت للتو من الحرب. أعتقد أن الحرب أسوأ”.

    وأضاف أن تفشي الفيروس يشكل تهديدا، لكن الظروف القاسية في مخيمات اللاجئين تجعل الناس ينسون مخاطره، حيث يواجهون الجوع والحرارة والعطش.

    لكن حالات الإصابة بالفيروس المتزايدة في السودان أثارت مخاوف من احتمال فرض إغلاق جديد على مستوى البلاد، بما في ذلك إجراءات قد تمنع المزيد من اللاجئين من عبور الحدود.

    في السياق، قال مفوض شؤون اللاجئين بالأمم المتحدة فيليبو غراندي نهاية الأسبوع الماضي عن صراع تيغراي: “إن الأشخاص الفارين من الصراع والعنف يفرون أيضا للنجاة بأرواحهم”.

    معضلة صعبة

    وأضاف “إذن لدينا معضلة صعبة. لكن باتخاذ الإجراءات الصحية الصحيحة يمكن الحفاظ على سياسة الحدود المفتوحة”.

    وكان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد أعلن نهاية الأسبوع الماضي النصر في الصراع المستمر منذ شهر، لكن القتال بين القوات الاتحادية والقوات الإقليمية استمر.

    لكن، وفقا لمسؤولين يعملون في المجال الإنساني، لا تزال الأزمة في إقليم تيغراي – الذي يقطنه حوالي 6 ملايين شخص – حرجة، مع نفاد الإمدادات الطبية، بما في ذلك تلك اللازمة لمكافحة جائحة فيروس كورونا.

    وقالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر مؤخرا بعد زيارة المراكز الصحية المتعثرة في إقليم تيغراي وولاية أمهرة المجاورة، إن الوباء “لا يزال مستمر معنا رغم القتال والأزمة الإنسانية الجديدة التي تتكشف في أعقابه”.

    وتخطت إثيوبيا الشهر الماضي مائة ألف إصابة مؤكدة بعد وقت قصير من بدء الصراع الدامي.

    [ad_2]

  • “انتبهوا على الأمن”.. شبح الاغتيالات يحوم في لبنان

    “انتبهوا على الأمن”.. شبح الاغتيالات يحوم في لبنان

    [ad_1]

    خلال الاجتماع الأخير للمجلس الأعلى للدفاع في لبنان، عرض المدير العام للأمن العام اللبناني اللواء عباس ابراهيم، تقريراً يوضح تأثير الوضع الاجتماعي والاقتصادي على الوضع الأمني، مشيراً في حديثه إلى مشكلة التهريب عبر الحدود والاشتباكات التي تحصل على معابر سمّاها “معابر الجوع” والتي بدأت تتحول معابر للموت.

    وكشف ابراهيم في كلامه الذي نقلته وسائل إعلام محلية لبنانية، إلى أن ما يجري في الجامعات والتحريض الطائفي وتأثيره على الأمن لا سيما منه ما حصل أخيراً في الجامعة اليسوعية من اشتباكات بين طلاب يؤيدون حزب الله وآخرين معارضين خلّفت جرحى، كذلك عودة الاغتيالات والتصفيات الشخصية داخل المخيمات والانقسامات لا تنذر بالخير أبداً بالنسبة للوضع الأمني في البلاد، منوّها إلى ورود معلومات عن عمليات اغتيال محتملة.

    إلى ذلك، أكد أنه من الضروري في هذه المرحلة التنبّه إلى الأمن حالياً، كاشفاً أنه أورد المعطيات الواردة إلى المعنيين بالتهديد الذين اتخذوا بدورهم الإجراءات اللازمة.

    فترة مريرة واقتصاد موازٍ

    يشار إلى أن لبنان كان عاش فترة اغتيالات مريرة انطلقت مع مقتل رئيس الحكومة رفيق الحريري عام 2005، التي اتهم فيها عناصر من حزب الله بتنسيق العملية التي هزت البلاد، إضافة إلى عمليات اغتيال أخرى كثيرة.

    أما قضية المعابر، فهي ملف آخر غالباً ما يتهم فيه سياسيون معارضون حزب الله بالسيطرة عليه لأعمال التهريب، مشكلاً اقتصاداً موازياً يضعف اقتصاد الدولة اللبنانية المتعب أصلاً.

    فقد استفاد حزب الله من المرافق الحيوية للدولة اللبنانية من أجل تمويل اقتصاده الموازي، حيث شكّل مرفأ بيروت الذي انفجر في 4 أغسطس/آب الماضي باباً رئيسياً لتعزيز اقتصاده، فكان الحزب يُدخل مواد عبر المرفأ من دون أن يدفع رسوماً جمركية على أساس أنها لـ”المقاومة”، فيتم إدخال كل المواد التجارية بدون أن يدفع أصحابها الضرائب والرسوم المقررة إلى الدولة وإنما تعود إليه.

    وأيضاً استفاد من مطار بيروت لإدخال ما يريد، وهو ما تحدّثت عنه تقارير دولية في الآونة الأخيرة.

    وإلى جانب المرافق العامة، ساهم التهريب عبر المعابر غير الشرعية بدعم اقتصاده الموازي، وهو ما حرم الخزينة اللبنانية من عائدات الجمارك وفي استنزاف احتياطي “مصرف لبنان” من العملات الصعبة، لأن معظم السلع المهرّبة مثل المحروقات والقمح مدعومة من البنك المركزي وفق سعر الصرف الرسمي لليرة مقابل الدولار (1515).

    “قد لا يتمكن من إطعام نفسه”

    وكان جيمس كليفرلي، وزير شؤون الشرق الأوسط في الخارجية البريطانية، قد حذّر الخميس الماضي، من أن لبنان بصدد ألا يتمكن من إطعام نفسه مع رفع أزمته المالية من مستوى الفقر والتضخم.

    ووصف كليفرلي ما يمر به لبنان بأنها “مشكلة من صنع الإنسان كان يمكن منعها”، لينضم بذلك إلى مجموعة أصوات تحمل النخبة الحاكمة في لبنان مسؤولية التقاعس عن رسم طريق للخروج من الأزمة.

    كما قال كليفرلي، الذي التقى بالمسؤولين اللبنانيين في بيروت، اليوم الخميس، في بيان “الخطر الأكثر إلحاحا هو خطر أمن الغذاء: لبنان على وشك ألا يتمكن من إطعام نفسه”، مضيفاً: “الآن وبعد أشهر من الانفجار، لبنان يتهدده تسونامي صامت. لا بد لزعماء لبنان من التحرك”.

    وضع مأساوي.. يبحثون في حاويات القمامة

    يذكر أنه ومنذ العام الماضي، أدى تراجع اقتصادي لم يشهده لبنان من قبل إلى خفض شديد في قيمة العملة المحلية الليرة وشطب وظائف.

    كما انتشرت على نطاق واسع في الشهور القليلة الماضية صور أناس يبحثون في حاويات القمامة أو يبيعون متعلقاتهم على الإنترنت من أجل الطعام.

    وزاد من معاناة لبنان وشعبه اتساع رقعة تفشي كوفيد-19 وانفجار ضخم في مرفأ بيروت، أودى بحياة 200 تقريبا في أغسطس آب.

    إلى ذلك وأمام هذا الوضع الصعب، يتبادل السياسيون في لبنان إلقاء اللوم فيما بينهم، فحاكم مصرف لبنان رياض سلامة كان قال قبل أيام إن البنك المركزي لا يمكنه مواصلة دعم السلع الأساسية سوى لشهرين آخرين وإن على الدولة أن تخرج بخطة لعلاج الأزمة، فيما اعتبر رئيس وزراء حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، أن رفع الدعم عن السلع الحيوية دون مساعدة الفقراء قد يسبب “انفجارا اجتماعيا”.

    بدوره، أكد البنك الدولي في تقرير المرصد الاقتصادي للبنان الأسبوع الماضي، أن الفقر سيواصل التفاقم على الأرجح، ليصبح أكثر من نصف السكان فقراء بحلول 2021.

    [ad_2]