الوسم: على

  • تدعم الأكراد.. تركيا تحكم على نائبة بـ 22 سنة سجناً

    تدعم الأكراد.. تركيا تحكم على نائبة بـ 22 سنة سجناً

    [ad_1]

    حكمت محكمة تركية، الاثنين، على نائبة سابقة من حزب الشعوب الديمقراطي المؤيد للأكراد بالسجن أكثر من 22 عاما بتهم تتعلق بـ”الإرهاب”.

    ودانت محكمة في دياربكر (جنوب شرق) ليلى غوفن، التي جردت من حصانتها البرلمانية في يونيو الماضي، بـ”الانتماء إلى جماعة إرهابية” ونشر “دعاية” إرهابية لمسلحين أكراد خارجين عن القانون، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

    تحت عنوان الإرهاب

    وغالبا ما توجه مثل تلك التهم في البلاد، تحت عنوان الإرهاب لمعارضين يؤيدون الأكراد، أو من يتهم بالضلوع في الانقلاب المزعوم الذي حصل عام 2016.

    فمنذ تلك الحادثة، نفذت السلطات في البلاد آلاف التوقيفات، كما اعتقلت عشرات الآلاف بتهم الإرهاب.

    يشار إلى أن رفع الحصانة عن غوفن الصيف الماضي، كان أثار موجة انتقادات ضد الحزب الحاكم والرئيس رجب طيب أردوغان، حيث أدانت معظم أحزاب المعارضة في البلاد تلك الخطوة، ولم يقتصر التنديد على حزبي “الشعب الجمهوري” و”الشعوب الديمقراطي”، بل امتد لحزبي رئيس الوزراء الأسبق أحمد داوود أوغلو ونائبه علي باباجان.

    وكان محامي النائبة قال في مقابلة سابقة مع العربية.نت إن “إدانتها وإسقاط الحصانة النيابية عنها، ومن ثم اعتقالها تمّ وفقاً لقراراتٍ سياسية لا قانونية”، منتقداً سلوك السلطات الأمنية في التعامل معها ومع رفيقها في حزب “الشعوب الديمقراطي”، موسى فارس أوغلاري الذي اعتقل معها بعد رفع الحصانة النيابية عنه مع نائبٍ آخر عن حزب “الشعب الجمهوري” هو أنيس بربر أوغلو.

    [ad_2]

  • تركيا وأوروبا: اليونان: العقوبات الأميركية على تركيا رسالة قوية وواضحة.. والأوروبية ستتوسع قريباً

    تركيا وأوروبا: اليونان: العقوبات الأميركية على تركيا رسالة قوية وواضحة.. والأوروبية ستتوسع قريباً

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية اليوناني، نيكوس دندياس، إن عقوبات الاتحاد الأوروبي ضد قطاعي الاقتصاد والتجارة التركيين “خطوة أولى”، وهناك احتمال كبير أنها ستتوسع إلى عقوبات ضد أفراد وكيانات أخرى، وذلك في تصريحات له خلال مقابلة صحافية مع وكالة الأنباء اليونانية.

    وأشار وزير الخارجية اليوناني إلى أن تأثير العقوبات الأميركية على تركيا سيصبح واضحاً بمرور الوقت، وهي “رسالة قوية وواضحة”.

    وأضاف دندياس “نتطلع إلى مشاركة أعمق للولايات المتحدة في منطقة شرق البحر المتوسط لأن هذا من شأنه بلا شك أن يسهم في السلام والاستقرار الإقليميين”.

    وكشفت وزارة الخارجية الأميركية، الجمعة، أن فرض عقوبات على تركيا يأتي في إطار قانون مكافحة أعداء أميركا “المعروف بـ”كاستا” CAATSA.

    وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الوزير مايك بومبيو أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره التركي مولود تشاويش أوغلو بشأن اقتناء تركيا للمنظومة الصاروخية إس-400، حيث أكد بومبيو على أن هذه الخطوة من شأنها أن تُعرّض أمن التكنولوجيا والأفراد العسكريين الأميركيين للخطر، وتوفرَ أموالاً كبيرة لقطاع الدفاع الروسي، فضلا عن المساهمة في توسع نفوذ موسكو.

    بومبيو قال أيضا إن العقوبات لا تهدف لتقويض القدرات العسكرية أو الاستعداد القتالي لتركيا أو أي حليف أو شريك آخر للولايات المتحدة.

    ولكنه حثّ أنقرة على حل مسألة صفقة إس-400 والبحث عن شراء أنظمة بديلة قابلة للتشغيل داخل حلف الناتو.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: أديس أبابا تحتج على تعرض جيشها لهجوم من نظيره السوداني

    نزاع إثيوبيا: أديس أبابا تحتج على تعرض جيشها لهجوم من نظيره السوداني

    [ad_1]

    ذكرت مصادر دبلوماسية أن “مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي استدعى، اليوم الجمعة، السفير السوداني في البلاد، وقدم أبي أحمد احتجاجاً على تعرض الجيش الإثيوبي لهجوم من الجيش السوداني”.

    وكان رئيس الوزراء الإثيوبي قال أمس إنه يتابع الحادث الحدودي مع السودان، مشيراً إلى أنه لن يؤثر بالعلاقات مع الخرطوم.

    وكان مصدر عسكري أفاد لقناة “العربية”، الجمعة، بأن الجيش السوداني يقوم بتأمين شامل للمنطقة الحدودية مع إثيوبيا.

    وأضاف أنه تم وضع نقاط عسكرية في مناطق سودانية قبالة إقليم أمهرة الإثيوبي.

    كما أكد المصدر العسكري أن رئيس المجلس السيادي، عبدالفتاح البرهان، وقادة الجيش يشرفون على تأمين المنطقة الحدودية مع إثيوبيا.

    وأعلن الجيش السوداني، الخميس، أنه أرسل تعزيزات كبيرة للحدود مع إثيوبيا بعد مقتل عدد من جنوده، كما تقدمت الخرطوم بشكوى للاتحاد الإفريقي ومنظمة “إيغاد” بشأن الاعتداءات الإثيوبية.

    [ad_2]

  • إرهاب: انفجار في وسط أفغانستان ومقتل 15 مدنياً على الأقل

    إرهاب: انفجار في وسط أفغانستان ومقتل 15 مدنياً على الأقل

    [ad_1]

    انفجرت دراجة نارية مفخخة في شرق أفغانستان الجمعة، ما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 11 شخصا كانوا متجمعين في إطار مناسبة دينية، على ما أفاد مسؤولون.

    وقال المتحدث باسم حاكم ولاية غزنة وحيد الله جمعة زاده “وقع الانفجار خلال تجمع في منطقة غيلان” في الولاية، مضيفا أن 11 شخصا على الأقل قتلوا وأصيب 20 بجروح. وأكد أن بين الجرحى أطفالا.

    وأوضح المتحدث باسم وزارة الداخلية طارق عريان أن المتفجرات كانت موضوعة على دراجة نارية متوقفة قرب منزل في البلدة كانت تقام فيه المناسبة الدينية.

    وتشهد غزنة مواجهات منتظمة بين حركة طالبان والقوات الأفغانية.

    وقتل 30 عنصر أمن الشهر الماضي عندما هاجم انتحاري بسيارة مفخخة قاعدة للجيش قرب مدينة غزنة عاصمة الولاية.
    وأتى الهجوم الأخير في حين تجري حركة طالبان والحكومة الأفغانية مفاوضات سلام في الدوحة لوضع حد للحرب المستشرية في البلاد.

    وكانت المعلومات الأولية أشارت إلى زرع المتفجرات في عربة يد في منطقة بوسط إقليم غزنة.

    [ad_2]

  • المعارضة الصومالية تحض تركيا على عدم إرسال أسلحة

    المعارضة الصومالية تحض تركيا على عدم إرسال أسلحة

    [ad_1]

    قالت المعارضة الصومالية إنها بعثت برسالة إلى تركيا لحثها على عدم إرسال شحنة أسلحة مزمعة إلى وحدة خاصة بالشرطة.

    وعبرت المعارضة الصومالية عن خشيتها من أن يستخدمها الرئيس محمد عبد الله محمد “لخطف” الانتخابات المقبلة، على حد قولها.

    وقال مرشحون من المعارضة للانتخابات إنهم علموا أن أنقرة تعتزم تسليم ألف بندقية طراز جي3 و150 ألف رصاصة لوحدة “هرمعد” الخاصة بالشرطة الصومالية بين 16 و18 ديسمبر كانون الأول.

    في السياق، عبّر زعيم حزب الوحدة الصومالي عبد الرحمن عبد الشكور، عن قلقه من إغراق هذه الكمية من السلاح البلاد قبيل الانتخابات.

    وبعد سوريا وليبيا وكاراباخ، نقلت وسيلة إعلام محلية أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، أعطى الأوامر للأجهزة الأمنية لنقل مقاتلين مرتزقة إلى الصومال.

    في التفاصيل، أوضح تقرير نشرته صحيفة “زمان” التركية، نقلاً عن مصادر سورية خاصة رفضت الكشف عنها، تأكيدها أن عملية نقل المقاتلين ستتم عبر التنسيق مع قادة الميليشيات الصومالية الموالية لإدارة أردوغان في مقديشو، وبأمر من الرئيس.

    وأضافت أن مسؤولين من أتباع أردوغان عقدوا اجتماعاً في قرية ميدان أكبس بمدينة عفرين شمال غربي سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بهدف التحضير لإرسال عدد من المقاتلين “المرتزقة” إلى الصومال.

    وبحسب المصادر، فقد تناول الاجتماع تهيئة معسكرات لتدريب المقاتلين قبل إرسالهم إلى الصومال، مشيرة إلى أن بعض قادة الميليشيا في سوريا رفضوا إرسال مقاتليها إلى الصومال، ولكن بعد ضغوطات من قبل الاستخبارات التركية رضخوا للأوامر.

    في التفاصيل، أوضح تقرير نشرته صحيفة “زمان” التركية، نقلاً عن مصادر سورية خاصة رفضت الكشف عنها، تأكيدها أن عملية نقل المقاتلين ستتم عبر التنسيق مع قادة الميليشيات الصومالية الموالية لإدارة أردوغان في مقديشو، وبأمر من الرئيس.

    وأضافت أن مسؤولين من أتباع أردوغان عقدوا اجتماعاً في قرية ميدان أكبس بمدينة عفرين شمال غربي سوريا في 12 نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، بهدف التحضير لإرسال عدد من المقاتلين “المرتزقة” إلى الصومال.

    وبحسب المصادر، فقد تناول الاجتماع تهيئة معسكرات لتدريب المقاتلين قبل إرسالهم إلى الصومال، مشيرة إلى أن بعض قادة الميليشيا في سوريا رفضوا إرسال مقاتليها إلى الصومال، ولكن بعد ضغوطات من قبل الاستخبارات التركية رضخوا للأوامر.

    معسكرات للتدريب

    كما نوّهت المعلومات إلى أن أوامر أخرى قد صدرت بشأن المكان الذي حدد فيه إنشاء معسكرات تدريب المقاتلين، وهو قريتا علي بيسكا وبليكا التابعتان لناحية راجو بمدينة عفرين.

    وقالت إن تركيا فتحت معبرا حدوديا بقرية بنيركا التابعة لناحية راجو، وهو قريب من القاعدة التركية في عفرين، وذلك لتسهيل عملية نقل المقاتلين إلى تركيا ومن ثم إلى الصومال.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: “سنتصدى بقوة لأي اختراق”.. تعزيزات عسكرية سودانية على حدود إثيوبيا

    نزاع إثيوبيا: “سنتصدى بقوة لأي اختراق”.. تعزيزات عسكرية سودانية على حدود إثيوبيا

    [ad_1]

    أعلن الجيش السوداني، الخميس، أنه أرسل تعزيزات كبيرة للحدود مع إثيوبيا بعد مقتل عدد من جنوده، كما تقدمت الخرطوم بشكوى للاتحاد الإفريقي ومنظمة “إيغاد” بشأن الاعتداءات الإثيوبية.

    وقال الجيش السوداني، في بيان، بأنه يتم التواصل مع أديس أبابا لوقف الاعتداءات من ميليشيات وقوات إثيوبية، مشددا: “سنتصدى بقوة لأي محاولات عسكرية لاختراق حدودنا”.

    وكانت القوات المسلحة السودانية قالت، الأربعاء، إن قواتها “تعرضت لكمين من القوات والميليشيات الإثيوبية” خلال دورية أمنية بالمنطقة الحدودية.

    وأضافت في بيان “أثناء عودة قواتنا من تمشيط المنطقة حول جبل أبو طيور داخل أراضينا تعرضت لكمين من القوات والميليشيات الإثيوبية داخل الأراضي السودانية نتيجة لذلك حدثت خسائر في الأرواح والمعدات”، مشيرة إلى أن الهجوم وقع أمس الثلاثاء.

    ولم يحدد الجيش السوداني عدد أفراده الذين قتلوا.

    واندلع قتال في الرابع من نوفمبر بين الحكومة الإثيوبية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي – الحزب الحاكم‭ ‬السابق – في الإقليم الواقع في شمال إثيوبيا.

    ومن المعتقد وفقا لتقديرات الأمم المتحدة بأن آلافا قتلوا ونزح أكثر من 950 ألفا، نحو 50 ألفا منهم إلى السودان.

    وزار رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك إثيوبيا لفترة وجيزة، الأحد، ونقل لمسؤوليها مخاوفه بشأن التهديدات لأمن السودان على طول حدوده مع تيغراي.

    [ad_2]

  • رداً على عقوبات أميركا.. أردوغان: موقف عدائي ضد تركيا

    رداً على عقوبات أميركا.. أردوغان: موقف عدائي ضد تركيا

    [ad_1]

    وصف الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الأربعاء، العقوبات الأميركية المفروضة على أنقرة لشرائها منظومة دفاع جوي روسية بالموقف العدائي ضد تركيا.

    وقال “من غير المقبول فرض عقوبات على تركيا بموجب قانون “مكافحة أعداء الولايات المتحدة”، مشيراً إلى أنها ستفشل في تحقيق هدفها الذي قال إنه يتمثل في الإضرار بجهود الصناعات الدفاعية التركية.

    وفرضت الولايات المتحدة قبل يومين، عقوبات على تركيا بسبب شرائها صواريخ إس -400، شملت رئاسة الصناعات الدفاعية، وحظر كل الصادرات العسكرية إلى تركيا وفرض عقوبات على إسماعيل ديمير، مدير رئاسة الصناعات العسكرية ومعاقبة مسؤولي رئاسة الصناعات الدفاعية، وفرض قيود لدخول مسؤولي تركيا إلى أميركا.

    كما قال موقع تابع لوزارة الخزانة الأميركية، في 14 ديسمبر الجاري، إن الولايات المتحدة فرضت عقوبات على إدارة الصناعات الدفاعية التركية ورئيسها وثلاثة موظفين، عقاباً لأنقرة على شرائها منظومة دفاع جوي روسية.

    أنقرة تجاهلت التحذيرات

    وأعلنت واشنطن أنها أبلغت “تركيا أن شراء منظومة S400 سيعرض الجيش الأميركي للخطر”. وأضافت: “تركيا اشترت منظومة S400 الروسية وتجاهلت تحذيراتنا”.

    كما شملت العقوبات الأميركية على تركيا تعليق صفقة بيع مقاتلات F35 لأنقرة.

    وتم فرض العقوبات بموجب قانون مكافحة أعداء أميركا المعروف باسم CAATSA.

    هذا وتسلمت تركيا في عام 2019 منظومات الدفاع الجوي الروسية “إس-400″، ما تسبب بأزمة في العلاقات التركية الأميركية، ومعارضة إدارة دونالد ترمب، الذي أكد مراراً رفض بلاده للصفقة المبرمة في 2017، بحجة أن هذه الأسلحة الروسية لا تتماشى مع نظام دفاع حلف شمال الأطلسي.

    [ad_2]

  • شارف على النهاية.. أحداث بارزة هزّت العالم في 2020

    شارف على النهاية.. أحداث بارزة هزّت العالم في 2020

    [ad_1]

    سلسلة كبيرة من الأحداث التي دخلت التاريخ لضخامتها نوعاً ما ولقدرتها على تغيير مسار الأمور حول العالم شهدها عام 2020 الذي بات مشرفاً على نهايته التي تفصلنا عنها أيام قليلة.

    تفشي كورونا

    فقد انتشرت الجائحة دولياً وتسببت بإغلاق عام لأشهر، ثم قتلت أكثر من مليون ونصف روح حول العالم. وكان الحدث الأبرز فيها تفشي فيروس كورونا المستجد الذي بدأ يظهر أواخر العام الماضي، فيما عرف العالم حجم الكارثة أوائل كانون الثاني من العام الجاري.

    مقتل سليماني ورد إيران

    وفي 3 كانون الثاني/يناير، قتلت غارة أميركية قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني ومعه آخرون بارزون قرب مطار بغداد، وكان لمقتل الرجل المهم في سياسات طهران الخارجية وقع كبير بالمنطقة استدعى رداً إيرانياً سريعاً على مواقع أميركية في العراق أيضاً.

    فقد سقطت فجر ذاك اليوم 3 صواريخ كاتيوشا قرب مطار بغداد، كان هدفها مهندس حروب إيران في المنطقة وقائد ميليشياتها قاسم سليماني، وبجانبه أبو مهدي المهندس نائب قائد ميليشيات الحشد الشعبي العراقية الموالية لطهران.

    سقوط الأوكرانية

    وبعد اعتراف إيران بالضربة والقتلى، شنت هجوما بالصواريخ الباليستية على قاعدتين جويتين توجد فيهما قوات أميركية في العراق، حيث أطلقت أكثر من 10 صواريخ من أراضيها وضربت قاعدتين جويتين في أربيل وعين الأسد، غرب بغداد.

    أما يوم 8 كانون الأول/يناير، فقد لقي أكثر من 170 شخصا مصرعهم في تحطم طائرة بوينغ 737 تابعة للخطوط الجوية الأوكرانية بعيد إقلاعها من طهران إلى كييف.

    واعترف بعدها الحرس الثوري الإيراني أنه أسقط بطريق الخطأ الطائرة بعد فترة وجيزة من إقلاعها، معتقدا أنها صاروخ في وقت كان فيه التوتر متصاعدا مع الولايات المتحدة.

    وكان كثير من ضحايا الحادث المروع مواطنين كنديين أو مقيمين دائمين.

    وفاة قابوس

    وفي 11 يناير/كانون الثاني، نعى البلاط السلطاني في عُمان السلطان قابوس بن سعيد، معلناً الحداد وتعطيل العمل الرسمي للقطاعين العام والخاص مدة 3 أيام، وكذلك تنكيس الأعلام في الأيام الأربعين القادمة.

    وفاة مبارك

    توفي الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك، في شهر فبراير/شباط عن عمر يناهز 92 عاماً.

    كورونا جائحة في الثالث

    في 11 من شهر آذار/مارس من العام الجاري، صنّفت منظمة الصحة العالمية فيروس كورونا على أنه “جائحة عالمية”.

    وطالبت المنظمة الدولية التعامل مع المرض على هذا الأساس.

    الرابع.. ترمب بريء

    وفي الشهر الرابع، أي نيسان/ أبريل، أكد تقرير المحقق الخاص روبرت مولر عن تدخل روسيا المحتمل في الانتخابات الرئاسية الأميركية عام 2016، عدم مشاركة أي أميركي في التدخل الروسي، ما يبرئ الرئيس الأميركي دونالد ترمب من هذه التهمة التي تلاحقه منذ فوزه في الانتخابات.

    الشهر الخامس.. احتجاجات أميركا

    بعدها، وتحديداً في شهر مايو/أيار من العام نفسه، اشتعلت الولايات المتحدة الأميركية بالاحتجاجات، إثر مقتل رجل أسود يدعى جورج فلويد، يبلغ من العمر 46 عاما، عقب وضع ضابط شرطة أبيض، يدعى ديريك شوفين، ركبته على رقبته مدة 8 دقائق و46 ثانية، في مدينة منيابولس بولاية مينيسوتا الأميركية.

    وقد توسل فلويد من أجل حياته قبل أن يسقط فاقدا للوعي ويموت في الشارع على مرأى من شهود وكاميرا هاتف محمول كانت تسجل اللحظة.

    فيما أقيل 4 ضباط شرطة، من بينهم شوفين، لتورطهم في الحادث.

    وفي حزيران/يونيو

    أقرت اللجنة الدائمة للمجلس الوطني لنواب الشعب الصيني (البرلمان) في بكين، في الشهر السادس قانون الأمن القومي المثير للجدل بالإجماع، والذي يجرم “الانفصال والتخريب ضد الحكومة المركزية الصينية”، و”الإرهاب والتواطؤ مع القوات الأجنبية”.

    وأثار إقرار قانون أزمة دولية بين الصين وأميركا، امتدت لتتطور وتصبح أزمة دبلوماسية بين البلدين.

    السابع كان حافلاً

    انطلق مسبار الأمل الإماراتي إلى المريخ.

    كما أعلنت إثيوبيا اكتمال المرحلة الأولى من ملء سد النهضة.

    وكذلك وقع أكبر اختراق في تويتر.

    أغسطس.. انفجار مرفأ بيروت

    في 4 آب/ أغسطس الماضي، هز انفجار كبير جداً مرفأ العاصمة اللبنانية بيروت، مدمّراً أغلب معالمها، وذلك بسبب تخزين حوالي 2750 طناً من مادة نترات الأمونيوم في مستودع المرفأ، ما أسفر عن مقتل أكثر من 200 شخص وآلاف الجرحى.

    وبعدها بيومين، وصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى العاصمة المنكوبة مؤكداً: “لبنان ليس وحيداً”.

    كاراباخ.. في سبتمبر 2020

    اندلعت في سبتمر/ أيلول أزمة إقليم كاراباخ بين أرمينيا وأذربيجان، وانطلقت المواجهات بين الطرفين مخلفة قتلى وجرحى، إلى أن وقع الطرفان هدنة الشهر الماضي أنهت النزاع.

    الشهر العاشر.. حرائق مرعبة في سوريا ولبنان

    في شهر أكتوبر، تشرين الأول، اشتعلت النيران في مناطق عديدة من لبنان وسوريا، مُخلفة أضرارا في مساحات واسعة النطاق، وسط صعوبات كبيرة تعرقل جهود إخماد الحرائق.

    كما انتشرت مقاطع فيديو من البلدين تظهر حجم الكارثة التي حلت بتلك الأراضي.

    فوز بايدن

    في تشرين الثاني، أي الشهر الماضي، أعلن فوز المرشح الديمقراطي جو بايدن بانتخابات الرئاسة الأميركية على الرئيس الجمهوري دونالد ترمب

    وأكد المجمع الانتخابي في أميركا في شهر ديسمبر/كانون الأول، فوز بايدن.

    إلى ذلك، بدأ التطعيم بلقاح ضد فيروس كورونا المستجد، حيث أصبحت امرأة في الـ90 من عمرها أول مَن يحصل على حقنة تطعيم ضد مرض كوفيد 19 في برنامج التطعيم الشامل الذي بدأ في جميع أنحاء بريطانيا.

    وهناك أيضاً أحداث كثيرة ومتنوعة حصلت في العالم الجاري الذي بات مشرفاً على نهايته.

    [ad_2]

  • سفارة فرنسا بالرياض تدين الهجوم على سفينة نقل وقود بجدة

    سفارة فرنسا بالرياض تدين الهجوم على سفينة نقل وقود بجدة

    [ad_1]

    دانت السفارة الفرنسية في الرياض بشدة الهجوم، الذي تعرضت له سفينة نقل وقود في جدة.

    وقالت السفارة، الثلاثاء، إن “الهجوم على أهداف مدنية يشكل اعتداء جديداً على أمن السعودية وعلى حرية الملاحة والأمن البحري في البحر الأحمر”.

    يذكر أن مصدراً مسؤولاً في وزارة الطاقة كان قد صرّح، الاثنين، عن تعرض سفينة مخصصة لنقل الوقود، كانت راسية في الفرضة المُخصصة لتفريغ الوقود في جدة، في الدقائق الأولى من صباح الاثنين، لهجوم بقارب مُفخخ، نتج عنه اشتعال حريق صغير، تمكنت وحدات الإطفاء والسلامة من إخماده، مؤكداً أنه لم ينجم عن الحادث أي إصابات أو خسائر في الأرواح، كما لم تلحق أي أضرار بمنشآت تفريغ الوقود، أو تأثير في إمداداته.

    وشجب المصدر هذا الهجوم الإرهابي، مشدداً على أنه يأتي بعد فترة وجيزة من الهجوم على سفينة أخرى في الشُّقيق، وعلى محطة توزيع المنتجات البترولية في شمال جدة، وعلى منصة التفريغ العائمة التابعة لمحطة توزيع المنتجات البترولية في جازان، وأن هذه الأعمال الإرهابية التخريبية، الموجهة ضد المنشآت الحيوية، تتخطى استهداف المملكة، ومرافقها الحيوية، إلى استهداف أمن واستقرار إمدادات الطاقة للعالم، والاقتصاد العالمي.

    إلى ذلك أكد خطورة مثل هذه الأفعال الإجرامية وتأثيرها المدمر على حركة الملاحة البحرية، وأمن الصادرات البترولية، وحرية التجارة العالمية، بالإضافة إلى تهديد السواحل والمياه الإقليمية بالتعرض لكوارث بيئية كبرى، يمكن أن تنجم عن تسرب البترول أو المنتجات البترولية.

    وأوضح أن العالم، بات اليوم، أكثر من أي وقت مضى، في حاجة مُلحة للوقوف، صفاً واحداً، ضد مثل هذه الأفعال الإرهابية التخريبية، واتخاذ إجراءات عملية رادعة ضد جميع الجهات الإرهابية التي تنفذها وتدعمها.

    [ad_2]

  • قطر: المنامة: سلوك قطر يستهدف مواطنين بحرينيين ويضيق على أرزاقهم

    قطر: المنامة: سلوك قطر يستهدف مواطنين بحرينيين ويضيق على أرزاقهم

    [ad_1]

    أعلنت الداخلية البحرينية، الاثنين، عن رفضها سلوك خفر السواحل القطري تجاه خفر سواحل البحرين، مؤكدة أن السلطات البحرينية احتوت موقفا مسلحا مع خفر السواحل القطري في عرض البحر.

    وأضافت داخلية البحرين أن موقف خفر السواحل القطري امتداد لسلوك الدوحة الذي يستهدف البحرينيين، مشددة على أن السلوك القطري يستهدف المواطنين البحرينيين ويضيق على أرزاقهم.

    وقالت إن شعب البحرين لا يتوقع تلك التصرفات من السلطات القطرية، محملة الجانب القطري المسؤولية القانونية تجاه كافة التجاوزات ضد مواطني البحرين.

    وأضافت أن “هذه الممارسات لا تعكس النظام الأساسي لمجلس التعاون والذي يقوم على ما يربط دوله من علاقات خاصة وإيمان بالمصير المشترك”.

    وأعلنت الداخلية البحرينية أنها ستتخذ الإجراءات اللازمة من أجل حماية الصيادين البحرينيين ومصدر رزقهم.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: احتجاج شعبي على الجرائم بتعز.. ومطالب بتصنيف “الحوثي” إرهابية

    اليمن والحوثي: احتجاج شعبي على الجرائم بتعز.. ومطالب بتصنيف “الحوثي” إرهابية

    [ad_1]

    نفذ ناشطون وقفة احتجاجية أمام مقر النادي الأهلي في مدينة تعز، جنوب غربي اليمن، اليوم الأحد، والذي تعرض لقصف بقذيفة هاون أطلقتها ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    واستنكر المشاركون في الوقفة الاحتجاجية الجريمة الإرهابية التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي، أمس السبت، بقصف ملعب النادي الأهلي، والتي أودت بحياة الكابتن ناصر الريمي لاعب نادي طليعة تعز سابقاً ونجله، أثناء تواجدهما بساحة النادي الأهلي وإصابة طفلين شقيقين.

    وأوضح المحتجون أن القصف بتلك الطريقة الممنهجة يندرج ضمن جرائم الحرب، ويعد انتهاكا صارخا لقواعد القانون الدولي الإنساني.

    وطالبت الوقفة الاحتجاجية المجتمع الدولي والأمم المتحدة والمنظمات المعنية بحقوق الإنسان بإدانة هذه الجريمة التي راح ضحيتها مدنيون أبرياء غالبيتهم من الأطفال، والعمل على تصنيف ميليشيا الحوثي “جماعة إرهابية” وفرض العقوبات على قياداتها وضمان عدم إفلاتهم من العقاب.

    وكانت قذيفة مدفعية من نوع هاوزر أطلقتها ميليشيا الحوثي أمس على ملعب النادي الأهلي في حي النقطة الرابع، وهو حي مكتظ بالسكان، ويحوي منشآت ومدارس ومصالح حكومية وخاصة وسط مدينة تعز.

    في السياق، زار فريق من اللجنة الوطنية للتحقيق في ادعاءات انتهاكات حقوق الإنسان مقر النادي الأهالي بمدينة تعز، لمعاينة سقوط المقذوف الذي أطلقته ميليشيا الحوثي على ملعب ميدان النادي.

    وأوضحت عضو اللجنة، إشراق المقطري، أن الفريق عاين مكان سقوط المقذوف بملعب ميدان النادي، واستلم بقايا المقذوف وفحصها، مشيرة إلى أن القصف الحوثي للملعب سبق وصول نحو ثلاثين لاعبا لاستكمال تدريباتهم فيه.

    وشكل النشطاء والمحتجون سلسلة بشرية بمدينة تعز، مطالبين بتصنيف ميليشيا الحوثي الذراع الإيرانية منظمة إرهابية.

    السلسلة التي نظمتها مبادرة “يمن بلا إرهاب حوثي” على ملعب مدرسة الشعب في حي الحوض شرق المحافظة شارك فيها أكثر من ألف مواطن من الطلاب والتربويين والرياضيين وأعضاء المبادرات الشبابية.

    وطالب المشاركون فى الفعالية بتصنيف الحوثيين جماعة إرهابية وخاطبوا المجتمع الدولي بوقف الإرهاب الحوثي وجرائمه وتهديده للأمن والسلم المحلي والعالمي.

    يشار إلى أن عشرات الوقفات نظمت بعدد من المحافظات مطالبها تصنيف ميليشيا الحوثي منظمة إرهابية وأكدت أن ذلك السبيل الوحيد لوقف التهديدات الإرهابية وحماية الأمن والسلم الإقليمي والدولي.

    [ad_2]

  • أردوغان وحزبه: “سنظهر باسم آخر”.. حزب تركي مؤيد للأكراد يعلق على مطالبات بحظره

    أردوغان وحزبه: “سنظهر باسم آخر”.. حزب تركي مؤيد للأكراد يعلق على مطالبات بحظره

    [ad_1]

    جدد حزب “الحركة القومية” اليميني في تركيا، دعواته لحظر حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، وذلك بعد أن طالب في وقت سابق برفع الحصانة النيابية عن 23 نائباً معارضاً في البرلمان التركي، بينهم 17 من نواب الحزب المؤيد للأكراد، وهو ثالث أكبر حزبٍ في البلاد.

    وحزب “الحركة القومية” هو حليف وثيق ووحيد في الداخل التركي لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، وقد طالب ميليه يالتشين، نائب زعيمه، دولت بهجلي، يوم السبت، بإغلاق مكاتب حزب “الشعوب الديمقراطي”، و “القضاء عليه”، باعتباره يشكل امتداداً لحزب “العمال الكردستاني” المحظور لدى أنقرة والذي يخوض تمرّداً مسلحاً ضدها منذ العام 1984. وهو ما ينفيه قادة “الشعوب الديمقراطي” بشدّة.

    وقال حسين كاتشماز البرلماني عن الحزب المؤيد للأكراد إن “مثل هذه الاتهامات لا أساس لها من الصحة وهي تتكرر كل حين، لكننا نواجهها بكل قوة”، مضيفاً أن “أنقرة حظرت في السابق أنشطة عدّة أحزاب مؤيدة للأكراد بذريعة العمال الكردستاني، لكن هذه السياسة فشلت بظهور أحزاب أخرى مشابهة لسابقاتها”.

    وتابع في مقابلة مع “العربية.نت” أن “حزبنا يعارض الحزب الحاكم بشراسّة ويرفض سياساته التخريبية باستمرار، ونتيجة ذلك لدينا نواب ورؤساء بلديات يقبعون خلف القضبان، فضلاً عن قادة بارزين من حزبنا”.

    وكشف “استعداد الحزب لمثل هذه الخطوة التي قد تتمثل بحظر أنشطتنا، بتشكيل حزب جديد، والظهور باسم آخر”، مشدداً على أن “حزبنا لن يتوقف مهما ازدادت الضغوط بحقه”.

    وتعد مطالبات حزب “الشعوب الديمقراطي” بحلّ القضية الكردية في تركيا “سلمياً”، إضافة لمنح حقوقٍ أساسية لأقليات البلاد كالعرب والأرمن والسريان، وعدم التدخل في شؤون دول الجوار ورفض التمدد التركي خارج الحدود، سبباً أساسياً للعداوة بينه وبين حزب “العدالة والتنمية” وحليفه حزب “الحركة القومية”.

    وقال كاتشمار في هذا الصدد إن “معارضتنا القوية للحزب الحاكم تعد السبب الأبرز لهذه العداوة تجاهنا”، مضيفاً أن “حزبنا هو الوحيد الذي يقف بوضوح ضد التمدد التركي خارج الحدود، والوحيد الذي يطالب علناً بحقوق مشروعة لكل مكونات البلاد”.

    وتابع أن “نية السلطات في رفع الحصانة النيابية عن 17 من نوابنا بينهم رئيسا الحزب بروين بولدان ومدحت سانجر، لن تتحقق، لوجود نوابٍ من أحزابٍ أخرى كالشعب الجمهوري يرفضون ذلك باعتبار أن السلطات تود رفع الحصانة عن عدد من نواب هذا الحزب أيضاً”.

    وتقود أنقرة منذ سنوات حملة أمنية شرسة ضد قادة وأعضاء ونواب ورؤساء بلديات حزب “الشعوب الديمقراطي”، حيث يقبع المئات منهم خلف القضبان، بينهم رئيسه المشارك الأسبق صلاح الدين دميرتاش ورئيسته المشاركة السابقة فيغن يوكسكداغ المحتجزين منذ أكثر من 4 سنوات.

    وسبق للسلطات التركية أن رفعت الحصانة النيابية عن عشرات نواب الحزب المؤيد للأكراد، بذريعة “الإرهاب”، وعادة ما يعني ذلك دعمهم لحزب “العمال الكردستاني”.

    ويقول قادة حزب “الشعوب الديمقراطي” إن أنقرة أجرت تحقيقات واعتقلت أكثر من 25 ألفاً من أعضائه ومناصريه، منهم 6 آلاف في السجن حتى اللحظة.

    [ad_2]