الوسم: تكشف

  • وثيقة دولية تكشف.. 350 ألفاً يعانون من الجوع في تيغراي

    وثيقة دولية تكشف.. 350 ألفاً يعانون من الجوع في تيغراي

    [ad_1]

    بعد أيام على تحذير منسق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة من أن المجاعة وشيكة في منطقة تيغراي في إثيوبيا، أظهرت وثيقة غير منشورة للأمم المتحدة أن نحو 350 ألف شخص يعيشون وضع المجاعة.

    وكشفت الوثيقة غير المنشورة أن تحليلاً أجرته وكالات بالأمم المتحدة وجماعات إغاثة، خلص إلى أن الملايين في تيغراي يحتاجون إلى غذاء عاجل ودعم زراعي ومعيشي للحيلولة دون الانزلاق أكثر نحو المجاعة، وفق ما نشرت وكالة “رويترز” اليوم الخميس.

    الحكومة تشكك

    من جانبها، تشكك الحكومة الإثيوبية في تحليل التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، وذلك وفقاً لملاحظات اجتماع عقدته يوم الاثنين الماضي، اللجنة الدائمة بين الوكالات التي تضم رؤساء ما لا يقل عن 18 منظمة بعضها تابع للأمم المتحدة.

    إلى ذلك، أكد دبلوماسي إثيوبي كبير في نيويورك لرويترز، اشترط عدم ذكر اسمه، أن الحكومة تشكك في التحليل وتشكك في أساليب المسح وتتهم التصنيف بالافتقار إلى الشفافية وعدم إجراء مشاورات كافية مع السلطات المعنية.

    نازحون من تيغراي (رويترز)

    نازحون من تيغراي (رويترز)

    مساعدة طارئة

    وكان برنامج الأغذية العالمي قد وجّه في الأول من يونيو الجاري، دعوة لجمع 203 ملايين دولار لزيادة مساعداته للإقليم.

    كذلك، وزع مساعدات غذائية طارئة على أكثر من مليون شخص منذ بدء عمليات التوزيع في مارس في مناطق شمال غرب إقليم تيغراي وجنوبه، حيث 5,2 ملايين شخص، أي 91% من سكان الإقليم، بحاجة إلى مساعدة غذائية طارئة بسبب النزاع.

    سكان من تيغراي (أرشيفية- فرانس برس)

    سكان من تيغراي (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أن القتال اندلع في تيغراي بين القوات الحكومية والجبهة الشعبية لتحرير تيغراي التي كانت الحزب الحاكم في المنطقة في نوفمبر 2020.

    وتدخلت قوات من إريتريا المجاورة في الصراع دعماً للحكومة الإثيوبية، وأسفر العنف عن مقتل الآلاف وتشريد مئات الآلاف في المنطقة الجبلية التي يعيش فيها ما يربو على خمسة ملايين شخص.

    [ad_2]

  • بلدية إسطنبول تكشف عن صفقة مشبوهة لرئيسها السابق

    بلدية إسطنبول تكشف عن صفقة مشبوهة لرئيسها السابق

    [ad_1]

    فجّر متحدّث باسم رئيس بلدية إسطنبول، الذي ينحدر من حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، مفاجأة كبيرة في البلاد بعدما أعلن عن صفقة مالية ضخمة تورّط فيها رئيس البلدية السابق الذي كان ينتمي لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، على ما أعلن مراد أونغون، المتحدّث باسم أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى الحالي.

    وفي التفاصيل، ذكر أونغون أن بلدية إسطنبول خسرت مبلغاً مالياً صخماً يقدر بـ110 ملايين دولار أميركي بعد بيع رئيس البلدية السابق قادر توباش، لقطعة أرض تتبع للبلدية في منطقة الفاتح بإسطنبول إلى شركة ربّما تعود ملكيتها لصهره عمر فاروق كافورماجي. وقد تمّت الصفقة في العام 2011، لكن مفتشو البلدية اكتشفوا الأمر قبل أيام.

    وبحسب معلوماتٍ حصلت عليها “العربية.نت” من مجلس تفتيش بلدية إسطنبول، فقد اشترت شركة بناء على صلة بصهر رئيس البلدية السابق، 6348 متراً مربعاً من الأراضي من بلدية الفاتح التي تتبع لبلدية إسطنبول الكبرى عام 2011 مقابل 25 مليون ليرة تركية (نحو 13 مليون دولار أميركي في ذلك الحين)، ومن ثم عاودت بيع قطعة الأرض نفسها لبلدية إسطنبول مقابل 430 مليون ليرة (حوالي 123 مليون دولار في ذلك الوقت)، ما يعني أن البلدية تكبدت خسائر بقيمة 110 ملايين دولار.

    عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو

    عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو

    وكشف مصدر في دائرة إعلام رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى أن إمام أوغلو طالب وزارة الداخلية رسمياً بإجراء تحقيقاتٍ مع المسؤولين عن تلك الصفقة، لكن السلطات لم تقدم على اتخاذ أي إجراءٍ حتى الآن.

    وتُقدر القيمة الحالية للأرض التي بيعت مرة ومن ثم عادت ملكيتها لبلدية إسطنبول، بأكثر من 73 مليون ليرة (ما يعادل 636 ألف دولارٍ أميركي)، واعترضت البلدية الحالية على صفقة البيع التي تمّت قبل نحو 10 سنوات، لما وصفته بـ”مصلحة ذاتية لشخصٍ واحد”، في إشارة إلى رئيس البلدية السابق وصهره اللذين كانا عنصرين أساسيين في عملية بيع الأرض وشرائها من جديد.

    ولا تعد هذه الصفقة هي الأولى من نوعها ولا تقتصر على بلدية إسطنبول، فقد كشف رؤساء بلديات أنقرة وماردين وديار بكر وغيرها من المدن التركية في وقتٍ سابق عن قيام الرؤساء السابقين الذين كانوا ينتمون للحزب الحاكم بتبديد ميزانية البلديات التي كانوا يرأسونها.

    وسبق لوزير الداخلية سليمان صويلو أن وصف إمام أوغلو بأنه “جاهل ولا يعرف شيئاً وعليه أن يعرف حدوده ويقف عندها”، وذلك بعدما ألغى الأخير تحويلاتٍ مالية كانت تقدر بنحو 61 مليون دولار لبعض الشركات المقرّبة من حزب “العدالة والتنمية” للاشتباه في قضايا فساد وهدر للمال العام.

    [ad_2]

  • تسريبات وفضائح تكشف حقيقة موقف فاوتشي من كورونا

    تسريبات وفضائح تكشف حقيقة موقف فاوتشي من كورونا

    [ad_1]

    كشفت تسريبات وفضائح جديدة حقيقة موقف طبيب أميركا الأول فاوتشي من كورونا.

    وقال الدكتور أنتوني فاوتشي، مدير المعهد الوطني الأميركي للحساسية والأمراض المعدية وكبير المستشارين الطبيين للرئيس الأميركي جو بايدن، لـCNN، صباح الخميس، إن رسالة بريد إلكتروني تلقاها العام الماضي من مسؤول تنفيذي في منظمة “EcoHealth Alliance”، ومقرها الولايات المتحدة، قد أسيء فهمها.

    وتلقى فاوتشي بعض الانتقادات في أعقاب نشر الآلاف من رسائل البريد الإلكتروني الخاصة به عبر الإنترنت، بسبب بريد إلكتروني تم إرساله، في أبريل الماضي، من قبل مسؤول تنفيذي في منظمة غير ربحية عالمية، والتي ساعدت في تمويل بعض الأبحاث في معهد ووهان لأبحاث الفيروسات.

    مجتمعنا مجنون تماماً

    “مجتمعنا مجنون تماماً” هذا أحد الردود الواردة في رسائل البريد الإلكتروني، لمدير المعهد الأميركي للأمراض المعدية أنتوني فاوتشي، والتي كشفت ما كان عليه الحال والواقع مع بداية تفشي وباء كورونا في الولايات المتحدة.

    فقد أظهرت مئات الرسائل التي تسربت من بريد فاوتشي، تلقيه اتصالات جمّة في بداية كورونا من كبار خبراء الأمراض المعدية في أميركا، أظهرت حينها مدى الذعر والارتباك في المراحل المبكرة من الوباء.

    ففي الوقت الذي كان فيه الاختصاصي الشهير يحارب على كل الجبهات في بداية الجائحة، كان البيت الأبيض يقلل من أهمية المخاطر ويطالبه بتصوير تفشي المرض وفقاً لشروطه.

    وفيما كانت وسائل الإعلام متعطشة للحصول على إجابات، كان صندوق البريد الإلكتروني الخاص بفاوتشي يمتلئ باستمرار برسائل المسؤولين والجمهور والمشاهير الذين يقدمون النصائح ويسعون للحصول على معلومات حول الأزمة الصحية.

    ذعر واضطراب

    فقد كشفت آلاف الوثائق والرسائل الإلكترونية التي حصلت عليها “واشنطن بوست” وموقع “BuzzFeed”، مدى الضغط المتراكم الذي تعرض له رجل الطب.

    كذلك، أظهرت الرسائل كم الفوضى والذعر والاضطراب الذي كان سائدا في ذلك الوقت، بالإضافة إلى الصعوبات الكبيرة التي واجهها فاوتشي كشخصية بارزة في فريق العمل المعني بمكافحة فيروس كورونا في البيت الأبيض.

    وقال خبير الأمراض المعدية لصحيفة “واشنطن بوست”، إنه تلقى في تلك الفترة كل أنواع الأسئلة، معظمها من الأشخاص الذين كانوا مرتبكين قليلاً بشأن البيانات المتعددة التي كانت تخرج من البيت الأبيض.

    ومن بين الرسائل أيضا رسالة تحدث فيها فاوتشي عن “الأشخاص المجانين في هذا العالم”، الذين سيّسوا الأزمة، ما اضطره في النهاية للحصول على فريق أمني بدوام كامل وسط تهديدات من المتطرفين والمنتقدين

    خلافات

    ومن أبرز المراسلات التي نشرتها الصحيفة، كانت تفاصيل خلافاته مع مسؤولي البيت الأبيض، وتحديداً خلافه مع مارك شورت مساعد نائب الرئيس آنذاك مايك بنس.

    ورغم أن الرسالة لم تكن واضحة كفاية لكنها تدل على مدى الاحتقان آنذاك، وفق الصحيفة.

    وفي مراسلات مع نظرائه في دول أخرى، مثل الرد على جورج جاو، مدير المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها.

    فبدا أن جاو يسعى إلى الحصول على مسامحة فاوتشي عن عبارة “خطأ كبير” نُسبت إليه فيما يتعلق بنظيره الأميركي في مقال في وقت مبكر من الأزمة حول عدم نصح الولايات المتحدة للجمهور بارتداء الأقنعة.

    رسائل من غيتس وزوكربيرغ

    ومن بين رسائل البريد الإلكتروني الأكثر وضوحاً تلك الواردة من أشخاص أثرياء أو مؤثرين.

    ففي 3 أبريل 2020، أشار فاوتشي إلى محادثة مع مؤسس شركة “مايكروسوفت”، بيل غيتس، كتب فيها “نأمل في نهج تعاوني تجاه كوفيد 19” مع مؤسسة “غيتس” الخيرية.

    وهناك أيضاً رسائل وردت من مؤسس موقع “فيسبوك”، مارك زوكربيرغ، حول إنشاء مركز معلومات بشأن فيروس كورونا على وسائل التواصل الاجتماعي.

    كما وردت رسالة من الممثل مورغان فريمان الذي عرض نشر رسائل توعوية حول كورونا على صفحته في تويتر والتي تتمع بمئة ألف متابع.

    ووصفت الصحيفة كل مراسلات فاوتشي بالمهذبة والتي كان يختتمها دائما بكتابة اسمه، كما تخللها بعض الفكاهة، حيث استلم في إحدى المرات رسالة من مجهول تضمنت خبراً طريفاً وغير صحيح عنه شخصياً، ما اضطره للإجابة بالقول “سوف يذهل عقلك.. مجتمعنا مجنون تماماً حقاً”.

    [ad_2]

  • بعد تكشف تفاصيل جديدة عن محاولة انتحاره.. مصير زعيم بوكوحرام غامض

    بعد تكشف تفاصيل جديدة عن محاولة انتحاره.. مصير زعيم بوكوحرام غامض

    [ad_1]

    ما زال مصير زعيم جماعة «بوكو حرام» الإرهابية أبوبكر شكوي الذي أصيب بجروح خطيرة في محاولة انتحار تفاديا لأسره من إرهابيين مرتبطين بتنظيم داعش في شمال شرقي نيجيريا غامضا ولا يعرف حتى الآن ما إذا كان قد قتل أم على قيد الحياة يعالج بإصابته الخطيرة التي تسببت فيها بعد إطلاقه الرصاص على نفسه.

    وتتقاتل جماعة «بوكو حرام» ومقاتلي تنظيم «داعش» في غرب إفريقيا في ولاية بورنو في شمال شرقي نيجيريا، حيث باتت الغلبة لمقاتلي التنظيم في نيجيريا بعد أكثر من عقد على اندلاع القتال.

    وكشفت مصادر استخباراتية غربية لوكالة أنباء فرانس برس أنه بعد معارك مع مقاتلين من تنظيم «داعش» في غرب إفريقيا، حوصر أبو بكر شكوي ورجاله الأربعاء في معقلهم غابة سامبيسا.

    وأكدت المصادر «لكي لا يقع في الأسر أطلق شكوي رصاصة في صدره واخترقت كتفه. أصيب بجروح خطيرة».

    نجح في الفرار من أرض المعركة

    وذكر المصادر الاستخبارتية الغربية أن عددا من مقاتليه نجح في الفرار ونقلوه معهم.

    وتشير معلومات استقتها صحيفة أميركية من مسؤولين ووسطاء ومكالمات هاتفية اعترضتها وكالة تجسس غرب إفريقية، إضافة إلى مذكرات استخبارات داخلية، أن زعيم جماعة “بوكو حرام” المتطرفة، أبو بكر شيكاو، توفي أو قتل بعد مواجهات مع مجموعة متطرفة أخرى تتبع تنظيم “داعش” في إفريقيا، بحسب ما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس الجمعة، مضيفة أن 5 مسؤولين نيجيريين أكدوا خبر مقتل شيكاو، وشرحوا بالتفصيل كيف فجر سترة ناسفة كان يرتديها خلال مواجهة مع مجموعة مسلحة لتفادي وقوعه في الأسر.

    مصير غامض

    وصرح مصدر استخباراتي ثان لفرانس برس أن أبو بكر شكوي أصيب بجروح خطيرة بعد أن فجر عبوات في المنزل الذي لجأ إليه مع رجاله.

    وردا على أسئلة وكالة فرانس برس، قال المتحدث باسم الجيش النيجيري محمد يريما «نحن نحقق في الأمر».

    وستشكل إصابة شكوي الخطيرة أو مقتله ضربة قوية لبوكو حرام التي أضعفتها بالفعل الضربات الجوية على قواعدها والانشقاقات في صفوفها.

    [ad_2]

  • “وثائق مسربة” تكشف حسابات لخامنئي وإيرانيين ببنك حزب الله

    “وثائق مسربة” تكشف حسابات لخامنئي وإيرانيين ببنك حزب الله

    [ad_1]

    كشفت وثائق مسربة من مؤسسة القرض الحسن، والتي توصف بأنها الذراع المالية لحزب الله في لبنان، الاستثمار المكثف للمرشد الإيراني علي خامنئي والمؤسسات الإعلامية والحكومية الخاضعة لسيطرته، في هذه المؤسسة، بحسب ما أورده موقع “إيران إنترناشيونال”.

    ونقل الموقع عن مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” مقتطفات من وثائق تم تسريبها من مؤسسة “القرض الحسن” اللبنانية، والتي تظهر 400 ألف حساب تعود لأفراد وكيانات، بما في ذلك من إيران.

    يذكر أن مجموعة مجهولة تسمى “Spider-Z” قامت باختراق حسابات جمعية “القرض الحسن” في ديسمبر من العام الماضي.

    غسيل أموال

    وتأسست المؤسسة المالية في لبنان في أوائل الثمانينيات، وتمكنت من التوسع على الرغم من العقوبات الدولية. ويقدر إجمالي الدورة المالية لهذه المؤسسة من عام 1983 إلى 2019، بنحو 3 مليارات ونصف المليار دولار.

    وفرضت وزارة الخزانة الأميركية عقوبات على هذه المؤسسة في عام 2007، قائلة إن أنشطة “حزب الله” مع هذه المؤسسة ستمنحه إمكانية الوصول إلى النظام المصرفي الدولي.

    وتظهر الوثائق التي تم اختراقها أن أسماء مبيضي الأموال والرأسماليين في حزب الله من بين أصحاب حسابات “القرض الحسن” ولهم مصالح تجارية واسعة.

    حساب “ولي الفقيه”

    وجاء في جزء من التقرير أن هناك حسابا يسمى “ولي الفقيه” يعود لمكتب مرشد النظام الإيراني علي خامنئي.

    كما أن المؤسسات التابعة لخامنئي، بما في ذلك مؤسسة “الشهداء” و”المحاربين القدامى” التي تخضع لعقوبات الولايات المتحدة، لديها العديد من الحسابات في هذه الجمعية بفرعها في لبنان.

    وذكرت مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” أن مؤسسة “الشهداء” ترسل أموالاً من إيران إلى “الجماعات الإرهابية” في المنطقة، لا سيما من خلال فرعها اللبناني.

    كما أن لجنة “إغاثة الإمام الخميني”، والتي لها فرع في لبنان، من بين أصحاب الحسابات في مؤسسة “القرض الحسن”. كما أن شركتي “إيران إير” و”ماهان” للطيران، ومؤسستين أخريين في إيران، لهما حسابات في المؤسسة نفسها.

    وتبين أن شركة “ماهان” للطيران، والتي خضعت لعقوبات الولايات المتحدة عام 2011 لدعمها الحرس الثوري، لديها حسابات بالليرة والدولار، ولكن باسم لبنانيين اثنين.

    وأظهرت الوثائق أن “إيران إير” لديها حساب أيضاً بعملات مماثلة في هذه المؤسسة المالية، سُمي على اسم شخصين. وقد تم فرض عقوبات على شركة الطيران الإيرانية هذه أيضًا من قبل الولايات المتحدة في عامي 2011 و 2018.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن وكالة “إيست إستار” للسفر، التي تقدم، وفقًا لهذا التقرير، خدمات “إيران إير” العامة، لديها أيضًا حسابات بالليرة والدولار في هذه المؤسسة.

    مؤسسة الإذاعة والتلفزيون

    وتظهر هذه الوثائق أيضًا وجود حسابات باليورو تعود لمكتب مؤسسة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، والتي خضعت لعقوبات في عام 2013.

    بالإضافة إلى ذلك، فإن مسؤولي “برس تي في”، وهي محطة الإذاعة والتلفزيون الناطقة بالإنجليزية، لديهم حسابات في هذه المؤسسة، ومن بينهم ناجي جاناني، المدير السابق لأخبار إيران على قناة “العالم” الناطقة بالعربية.

    وتظهر الوثائق تقارير من مسؤولين في شبكة “العالم” مثل محمود بجنوردي، الذي شغل منصب مدير القناة في بيروت والمدير العام للقنوات الإيرانية الأجنبية في لبنان.

    وبالإضافة إلى هذه المؤسسات، يذكر تقرير مؤسسة “الدفاع عن الديمقراطيات” أن “الهلال الأحمر” الإيراني لديه أيضًا حساب في هذه المؤسسة.

    ممثل خامنئي

    كما كشفت الوثائق أن عيسى طباطبائي، الذي يعمل كممثل للمرشد الإيراني علي خامنئي وشريك مقرب من “حزب الله”، لديه أيضًا حساب في المؤسسة.

    يذكر أن طباطبائي أسس مراكز “الإمام الخميني” الثقافية ويشرف عليها، وهي أيضاً لديها حسابات في مؤسسة “القرض الحسن” اللبنانية.

    ومن الشركاء المؤسسين لهذه المؤسسات مسؤول كبير في “حزب الله” يدعى الشيخ أكرم ب. وهو المساعد الثقافي لرئيس المجلس التنفيذي لحزب الله، الذي يقوم بأنشطة دعائية ويروج للأيديولوجية الدينية لحزب الله في دول مثل البرازيل وباراغواي. فيما كشفت الوثائق أن هناك حسابات أيضاً للمؤسسات التابعة لبركات في جمعية “القرض الحسن”.

    بنك صادرات

    يشار إلى أن فرع بنك “صادرات إيران” في لبنان هو البنك الإيراني الوحيد المذكور في هذه الوثائق.

    وتحتفظ جمعية “القرض الحسن” بثمانية حسابات مرتبطة بهذا البنك الإيراني، 4 منها بالليرة و4 بالدولار، كما تم فرض عقوبات على هذا البنك من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، لكن في عام 2015 رفع الاتحاد الأوروبي العقوبات المفروضة عليه بعد توقيع الاتفاق النووي.

    وأكد مسؤولون لبنانيون أن بنك “صادرات إيران”، ليس مصرفا من الدرجة الأولى ويقولون إن أصوله وودائعه صغيرة.

    [ad_2]

  • فرنسا تكشف عن مشروع قانون استخبارات جديد لمكافحة الإرهاب

    فرنسا تكشف عن مشروع قانون استخبارات جديد لمكافحة الإرهاب

    [ad_1]

    كشفت الحكومة الفرنسية النقاب يوم الأربعاء عن مشروع قانون جديد لمكافحة الإرهاب والاستخبارات، يهدف إلى منع الهجمات بشكل أفضل، لا سيما من خلال مراقبة أكبر للمواقع المتطرفة.

    تم تقديم مشروع القانون، الذي كان قيد الإعداد منذ شهور، رسميا في اجتماع لمجلس الوزراء بعد أيام فقط من مقتل مسؤول في الشرطة الفرنسية داخل مركز الشرطة التابع لها فيما تحقق السلطات على أنه هجوم إرهابي.

    مراقبة أنشطة الناس على الإنترنت

    في مؤتمر صحافي قال وزير الداخلية الفرنسي، جيرالد دارمانين، إن القانون سيعزز قوة أجهزة المخابرات الفرنسية في مراقبة أنشطة الناس على الإنترنت.

    وسيؤدي أحد الإجراءات إلى توسيع استخدام أجهزة المخابرات الفرنسية للخوارزميات لتعقب المتطرفين عبر الإنترنت، وهي طريقة يتم تجربتها بالفعل منذ عام 2015 لمراقبة تطبيقات المراسلة.

    دارمانين قال إن استخدام الخوارزميات سيمكن أجهزة الاستخبارات بشكل خاص من اكتشاف شخص دخل إلى مواقع متطرفة عدة مرات.

    قال المدعي العام لمكافحة الإرهاب إن المواطن التونسي الذي قتل ضابطا بالشرطة في رامبوييه جنوب باريس يوم الجمعة شاهد مقاطع فيديو متطرفة قبل تنفيذ هجومه.

    أكد رئيس الوزراء جان كاستكس أن مشروع القانون كان جزءاً من حكومةسياسات مكافحة الإرهاب الأوسع نطاقاً منذ بداية ولاية الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في عام 2017.

    وقال كاستكس إنه تم تمرير العديد من القوانين الأمنية ، وتم إنشاء حوالي 1900 وظيفة استخباراتية إضافية، وتم إحباط 36 هجوماً خلال السنوات الأربع الماضية. الحكومة كما أنشأ في عام 2019 وظيفة المدعي العام الوطني لمكافحة الإرهاب، من أجل تنسيق أفضل للتحقيقات المتعلقة بالهجمات.

    دارمانين قال إنه أصبح من الصعب تعقب المتطرفين لأن الهجمات لم يعد ينفذها أشخاص قاتلوا سابقا في سوريا أو العراق.

    ووسط إجراءات أخرى، سيمنح مشروع القانون السلطات سلطة أكبر للحد بشكل صارم من تحركات الأشخاص المدانين بالإرهاب لمدة تصل إلى عامين بعد خروجهم من السجن.

    [ad_2]

  • مبادرة يمنية تكشف عن أبرز “تجار” إمبراطورية الحوثي الاقتصادية

    مبادرة يمنية تكشف عن أبرز “تجار” إمبراطورية الحوثي الاقتصادية

    [ad_1]

    كشفت مبادرة يمنية مستقلة، معلومات جديدة حول مصادر التمويل والشركات الخاصة العاملة ضمن الإمبراطورية الاقتصادية لميليشيا الحوثي الانقلابية، وطريقة استيرادها وتهريبها للمواد التي تدخل في صناعة المتفجرات.

    وقال تقرير أصدرته حديثاً “مبادرة استعادة”، وهي معنية بتعقب أنشطة الأموال والممتلكات المنهوبة لدى الانقلابيين الحوثيين، إن ميليشيا الحوثي تتبع نهجا وسياسة بهدف “إفقار اليمنيين من خلال نهب ممتلكاتهم وشركاتهم، وفقاً للاستراتيجية الحوثية، المستنسخة من إيران”.

    وسلطت مبادرة استعادة Regain Yemen في تقريرها الجديد الضوء على مجموعات دغسان محمد دغسان، التي تتضمن 11 شركة متعددة المهام، (نفطية وتجارة الأدوية ومستلزمات طبية، وإنتاج التبغ وتحويلات أموال، وتجارية واستيرادية)، تستغلها الميليشيات الحوثية في تصدير الأسمدة المتخصصة في صناعة المتفجرات، وتحويل الأموال، واستيراد المشتقات النفطية، وبيعها في السوق السوداء، لتصنع بذلك أزمة وقود كبيرة في البلاد.

    وأضاف التقرير، أن مجموعة “دغسان”، التي تتضمن 11 شركة متعددة المهام، ويديرها القيادي الحوثي دغسان أحمد دغسان تأتي ضمن أهم الشركات التي تمثل البنية الاقتصادية الحوثية.

    وأوضح أن دغسان يدير المجموعة، بأسماء العديد من أقاربه الموالين لميليشيا الحوثي، والذين ينشطون في عمليات التهريب بمختلف أنواعه.

    كما يرتكز نشاط المجموعة، وفقا للتقرير، على تجارة النفط والأدوية والمستلزمات الطبية، وإنتاج التبغ والتحويلات المالية، والعديد من أنشطة التصدير والاستيراد.

    وبحسب التقرير، فإن مجموعة دغسان، تحكم سيطرتها أيضا على سوق المبيدات والأسمدة الزراعية والمستلزمات الزراعية، خاصة تلك التي تحتوي على مادة اليوريا التي يعاد استخدامها في صناعة المتفجرات.

    وأشار إلى أن المجموعة تدِّر على ميليشيا الحوثي أموالاً طائلة، خصوصا من عائدات نشاطها التجاري في سوق المبيدات والتبغ والأسمدة.

    ولفت التقرير إلى أن مجموعة دغسان، التي تحتكر تجارة المبيدات الزراعية طوال الثلاثة عقود الماضية، تعمل على تهريب أنواع من المبيدات لا يسمح باستخدامها، وأخرى من النوع الذي يحرم استخدامه في بعض المزروعات.

    وأورد التقرير، أسماء عدد من الشركات التي يديرها دغسان لصالح ميليشيا الحوثي، هي شركة “أويل بريمر” وشركة “ويلرز”، والشركتان مسجلتان باسم دغسان محمد أحمد دغسان، وتنشطان في تجارة النفط.

    ومن الشركات التجارية التي ذكرها التقرير، مؤسسة “بن دغسان لتجارة المواد الزراعية” وتركز على تجارة الأسمدة والمبيدات، وهي مسجلة باسم بن دغسان ويديرها دغسان.

    وفي سوق الأدوية، أفاد التقرير، أن المجموعة تمارس نشاطها باسم شركة ،سبأ الدولية للأدوية والمستلزمات الطبية المحدودة”، المسجلة باسم علي أحمد دغسان، ويديرها دغسان ضمن مجموعته.

    ومن الشركات أيضاً شركة “التاج للتبغ وسجائر المكلا” ومسجلة باسم صالح أحمد دغسان، وشركة “سبأ العالمية للتبغ المحدودة” ومسجلة باسم علي أحمد دغسان، وشركة “صحاري للصرافة والتحويلات”، ومسجلة باسم علي أحمد دغسان وعبدالله دغسان، وتدير الأموال والتحويلات الخاصة بالمجموعة ومليشيا الحوثي.

    كما تضم المجموعة، شركة “يمن أبوت للتجارة المحدودة”، المسجلة باسم علي أحمد دغسان شقيق دغسان، ومؤسسة “علي أحمد دغسان للاستيراد”، ومسجلة باسم علي أحمد دغسان شقيق دغسان، ومؤسسة “أحمد دغسان للاستيراد والتصدير”، ومسجلة باسم أحمد دغسان، وشركة “أجواء الربيع للتجارة العامة” المسجلة باسم دغسان أحمد دغسان.

    وقال التقرير، إن مجموعة دغسان تضم أيضا شركة عقارية جديدة، متخصصة في مجال المقاولات العامة، تحمل نفس الاسم، ويشرف أحمد دغسان على إدارتها شخصيا.

    وأكد أن هذه الشركة العقارية، تمتلك مساحات كبيرة جداً في مدينة صنعاء، خصوصا في منطقة جدر، وغيرها من المناطق الحيوية.

    ودعت المبادرة في توصيات لها إلى اتخاذ تدابير لمنع تمرير معاملات الحوثيين المالية وتهريب النفط والسلاح الذي يشجعهم على إطالة أمد الحرب، ورفض المبادرات الهادفة لإحلال السلام في اليمن.

    كما دعت إلى إنشاء لجنة دولية تعمل على حصر تلك الانتهاكات واستعادة الأموال المنهوبة من قبل الحوثيين وإعادة الشركات لأصحابها، ومراقبة أعمالها ومراسلاتها مع الشركات الأجنبية.

    وشددت توصيات المبادرة على أهمية تعزيز الضوابط والرقابة من قبل تحالف دعم الشرعية والحكومة اليمنية على وجه الخصوص في محاربة غسل الأموال وتمويل الإرهاب التي تقوم بها مجموعة كبيرة من رجال إيران وحزب الله في اليمن عبر قيادات حوثية.

    [ad_2]

  • “حادثة المقاعد” بتركيا تكشف خلافا داخليا بأوروبا.. ودعوات لحله

    “حادثة المقاعد” بتركيا تكشف خلافا داخليا بأوروبا.. ودعوات لحله

    [ad_1]

    دعت الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي، أمس الثلاثاء، رئيس المجلس الأوروبي ورئيسة المفوضية الأوروبية إلى وضع خلافاتهما جانباً بعد الحادث البروتوكولي في أنقرة، وإلى إيجاد حل من أجل توحيد الخطاب على الساحة لدولية.

    وكان رؤساء الكتل السياسية قد استدعوا رئيسة المفوضية أورسولا فون دير لايين ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال للاستماع إليهما على خلفية حادثة وقعت خلال زيارتهما أنقرة في السادس من أبريل ولشرح السجال القائم بينهما حول البروتوكول.

    وصرّح أحد المشاركين في الجلسة لوكالة “فرانس برس” طالباً عدم كشف هويته أن “رئيس المجلس كرر أسفه العلني وأصر على وحدة الصف في الاتحاد الأوروبي وروحية العمل كفريق”.

    أما فون دير لايين فقالت إن الحادثة آلمتها بصفتها امرأة ورئيسة للمفوضية الأوروبية، وفق المصدر نفسه.

    وطلب رؤساء الكتل السياسية في البرلمان من ميشال وفون دير لايين أن يقدما للبرلمان اقتراح حل للحؤول دون تكرار مثل تلك الحادثة، وأصروا على تقديم الاقتراح خلال جلسة مناقشة العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في الجلسة العامة التي ستعقد لاحقاً هذا الشهر.

    وحذّر مانفريد فيبر رئيس “حزب الشعب الأوروبي” الذي تنتمي إليه فون دير لايين قائلاً: “نتوقّع من قادتنا أن يشكلوا جبهة موحّدة، بغض النظر عن البروتوكول، عندما يمثّلون الاتحاد الأوروبي في العالم”.

    في المقابل قال الليبرالي داسيان سيولوس رئيس كتلة “تجديد أوروبا” التي ينتمي إليها ميشال “نحن بحاجة إلى صوت واحد على الساحة الدولية”.

    وأثير جدل حول إعطاء البروتوكول الأسبقية لشارل ميشال خلال لقائه برفقة فون دير لايين الثلاثاء 6 أبريل في أنقرة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأمر الذي اعتُبر إهانة بروتوكولية بحق رئيسة المفوضية.

    وكانت رئيسة المفوضية الأوروبية تعرضت لموقف محرج خلال ذلك الاجتماع، بعدما اضطرت إلى الجلوس على أريكة قبالة وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو الذي يعدّ منصبه أدنى منها في التسلسل الهرمي للبروتوكول بعدما جلس ميشال سريعاً على الكرسي الرئيسي إلى جانب أردوغان.

    وأكد جهاز المجلس الأوروبي أن ميشال له الأولوية في البروتوكول الدولي، لكن المفوضية تحتج على هذه القراءة وتطالب بالمستوى البروتوكولي نفسه.

    في سياق آخر، أعرب رؤساء الكتل السياسية في البرلمان الأوروبي عن هواجس مع قرب استئناف التعاون مع أنقرة.

    وقال فيبر: “طالما لم نشهد تغييرات هيكلية في سلوك الجيش التركي في شرق البحر المتوسط، لسنا مستعدين لتقديم تنازلات على صعيد الجمارك والتأشيرات في المستقبل القريب”.

    [ad_2]

  • الصين تكشف نتائج تحقيق مصدر كورونا قبل تقرير الصحة العالمية

    الصين تكشف نتائج تحقيق مصدر كورونا قبل تقرير الصحة العالمية

    [ad_1]

    أطلع المسؤولون الصينيون دبلوماسيين، اليوم الجمعة، على ما توصلت إليه أبحاث جارية حول أصول فيروس كورونا، قبل صدور تقرير متوقع من منظمة الصحة العالمية بعد طول انتظار.

    وبدت عملية الإحاطة الدبلوماسية وكأنها محاولة من جانب الصين للتعبير عن رأيها في التقرير، الذي تداخل مع خلاف دبلوماسي بين بكين والغرب.

    وأثارت الولايات المتحدة ودول أخرى تساؤلات حول النفوذ الصيني في منظمة الصحة العالمية واستقلالية نتائج التحقيق. من جهتها، اتهمت الصين المنتقدين بتسييس دراسة علمية.

    وقال مسؤول بوزارة الخارجية الصينية يدعى يانغ تاو: “هدفنا هو إظهار انفتاحنا وشفافيتنا، لقد حاربت الصين الجائحة بشفافية وليس لديها ما تخفيه”.

    ويستند التقرير، الذي تأجل الكشف عنه مراراً، إلى نتائج زيارة قام بها فريق من الخبراء الدوليين من منظمة الصحة العالمية في وقت سابق من العام الجاري إلى مدينة ووهان بوسط الصين حيث تم تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد للمرة الأولى أواخر عام 2019.

    وعمل الخبراء مع نظرائهم الصينيين، وعلى الجانبين الاتفاق على التقرير النهائي، لكن من غير الواضح متى سيُعلن.

    وقال فنغ تسي جيان، عضو الفريق الصيني ونائب مدير المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن الخبراء ناقشوا أربع طرق محتملة وصل بها الفيروس إلى ووهان.

    تلك الطرق هي: أن خفاشاً يحمل الفيروس أصاب إنساناً بالعدوى، أو أن خفاشاً أصاب حيواناً من الثدييات كان وسيطاً في نقل العدوى للإنسان، أو شحنات من الأطعمة الباردة أو المجمدة، أو مختبر لأبحاث الفيروسات في ووهان.

    وأجرى الخبراء تصويتاً على الفرضيات بعد مناقشة متعمقة، وخلصوا إلى أن أحد المسارين الحيوانيين أو أن السلسلة الباردة كانت على الأرجح طريقة انتقال العدوى. وقال فنغ إن التسرب في المختبر كان مستبعداً للغاية.

    نقلت محطة “سي. سي. تي. في” التلفزيونية الرسمية عن فنغ قوله إن مبعوثين من خمسين دولة، إضافة إلى جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، حضروا الإحاطة في وزارة الخارجية الصينية.

    وقالت وزارة الخارجية الصينية في تصريح نشرته عبر الإنترنت بشأن الإحاطة إن “الصين تعارض بشدة محاولات دول معينة تسييس قضية تعقب منشأ كورونا وتوجيه اتهامات لا أساس لها ومحاسبة الصين”.

    من ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشون ينغ: “أود أن أؤكد أن تعقب الفيروس هو مسألة علمية يجب أن يدرسها العلماء من خلال التعاون”.

    وأوضحت للصحافيين أن الخبراء ما زالوا يناقشون فحوى التقرير وترجمته، وأنها لا تعرف متى سيصدر.

    [ad_2]

  • جديد كارثة الأردن.. الحكومة تكشف تفاصيل صادمة

    جديد كارثة الأردن.. الحكومة تكشف تفاصيل صادمة

    [ad_1]

    بعدما أثارت فاجعة مستشفى السلط الحكومي الواقع شمال غربي عمّان صدمة وغضباً في الأردن، كشفت الحكومة تفاصيل جديدة للكارثة التي أودت بحياة مصابين بفيروس كورونا جراء نفاد الأكسجين.

    وقال رئيس الوزراء، بشر الخصاونة، خلال جلسة طارئة لمجلس النواب اليوم الأحد، إن ما حصل في مستشفى السلط لا يساعد على استعادة ثقة المواطنين، مضيفاً: “نحن بحاجة إلى ثورة إدارية واستثمارية”.

    استمر ساعتين

    من جانبه، أوضح وزير الصحة المكلف، مازن الفراية، أن “نفاد الأكسجين في مستشفى السلط استمر ساعتين، منذ السابعة والنصف صباحاً ولغاية التاسعة والنصف، أمس السبت”.

    كما أكد الفراية خلال جلسة البرلمان أنه “في تمام الساعة 7.12 من صباح السبت ورد بلاغ للأمن العام بشأن مشكلة نقص الأكسجين في غرف العزل والعناية الحثيثة بمستشفى السلط”.

    وقال إنه “لم يتم اتخاذ أي إجراء بعد وصول نسبة الأكسجين إلى النسبة الخطرة في المستشفى”.

    إنشاء مصنع لإنتاج الأكسجين

    إلى ذلك أشار الفراية إلى “تعيين متصرف مختص في كل المستشفيات وظيفته حل المشاكل”، لافتاً إلى أن “القوات المسلحة بدأت بإنشاء مصنع لإنتاج الأكسجين سيكون جاهزاً خلال 3 أسابيع”.

    وأضاف أنه “خلال 3 أسابيع سيكون المصنع قادراً على تزويد 600 أسطوانة من الأكسجين. وفي بداية أبريل سيكون قادراً على تزويد 10 أطنان من الأكسجين، على أن يكون في يونيو قادراً على تأمين كمية كافية من الأكسجين للبلاد”.

    كما أكد تثبيت أفراد من الدفاع المدني في الشركات المزودة وفي المستشفيات لمتابعة مستويات الأكسجين.

    من جهته، أعلن نائب عام عمّان، حسن العبداللات، أن مدعي عام السلط استمع لإفادة وزير الصحة المقال، نذير عبيدات، ومدير صحة البلقاء ومدير الشركة الموردة لمادة الأوكسجين.

    وأضاف العبداللات في تصريح لوكالة الأنباء الأردنية أن النيابة العامة استمعت لعدد كبير من المشتركين في القضية وشهود العيان منذ أن تحركت صباح أمس السبت للتحقيق في هذه الجريمة، مبيناً أن “النيابة العامة وفور إبلاغها بالقضية تحركت وبدأت بتحديد الأطراف المشتركة في القضية، وستستمر في تحقيقاتها حتى تحديد المسؤولين عن هذا التقصير”.

    يذكر أن عدد وفيات الفاجعة ارتفع إلى 9. وكان مدير المركز الوطني للطب الشرعي في وزارة الصحة، عدنان عباس، قد أعلن أمس السبت عن وفاة 7 مرضى في مستشفى السلط الحكومي بسبب نقص الأكسجين، وتسليم جثامين المتوفين لذويهم.

    [ad_2]

  • أذربيجان تكشف سبب اندلاع المعارك مع أرمينيا قبل أشهر

    أذربيجان تكشف سبب اندلاع المعارك مع أرمينيا قبل أشهر

    [ad_1]

    بعد أشهر من توقيع البلدين اتفاقاً برعاية روسية وضع حداً لأسابيع من المواجهات الدامية في إقليم ناغورني كاراباخ، أكد السفير الأذربيجاني في السعودية، شاهين عبداللاييف، الأحد، أن بلاده دخلت في مفاوضات مدة 30 سنة ولم نستعد أراضيها، ولذلك بدأت الحرب.

    وأضاف في مقابلة مع “العربية”، أن أذربيجان عرضت على سكان كاراباخ الأرمن التعايش.

    كما شدد على أن أرمينيا استعانت بالمرتزقة في معاركها ضد أذربيجان، لافتاً إلى أن الأراضي المتنازع عليها معها تقع ضمن حدود بلاده.

    اتفاق أنهى الحرب

    يذكر أن أنقرة وموسكو كان وقعتا في منتصف تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، مذكرة بشأن إقامة مركز مشترك للمراقبة.

    ومطلع تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، وقعت أذربيجان وأرمينيا اتفاقاً برعاية روسيا يضع حداً لأسابيع من المواجهات الدامية في ناغورني كاراباخ، المنطقة الانفصالية الأذربيجانية ذات الغالبية الأرمنية.

    كما نشرت موسكو قواتها “لحفظ السلام” من أجل مراقبة احترام هذا الاتفاق الذي يكرّس المكاسب الميدانية التي حققتها باكو وينص على إخلاء الأرمن لبعض المناطق.

    الجدير ذكره أن تقارير دولية كثيرة كانت اتهمت تركيا بصب الزيت على النار في حرب القوقاز بإرسالها مرتزقة سوريين للقتال إلى جانب القوات الأذربيجانية في المعارك التي انطلقت يوم 27 سبتمبر الماضي في إقليم ناغروني كاراباخ الذي أعلن انفصاله سابقا عن أذربيجان، وتقطنه أغلبية من أصول أرمنية.

    [ad_2]

  • روسيا تحبط هجوماً إرهابياً.. مراسلات تكشف ظل “تحرير الشام”

    روسيا تحبط هجوماً إرهابياً.. مراسلات تكشف ظل “تحرير الشام”

    [ad_1]

    أعلنت روسيا، اليوم الجمعة، إحباط هجوم إرهابي غربي البلاد، تورطت فيه “هيئة تحرير الشام” في سوريا.
    وفي التفاصيل، أوضح جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، اعتقال شخص على صلة بـ”الهيئة” كان يخطط لعملية إرهابية في جمهورية بشكيريا الروسية.

    كما أشار إلى اعتقال شاب روسي من مواليد عام 1995 كان يعد لشن الهجوم المسلح على ضباط الأمن.

    وأضاف الأمن الروسي في بيان، أنه تم ضبط أسلحة نارية ومكونات قنبلة يدوية الصنع في مخبأ الرجل.

    مراسلات تكشف

    إلى ذلك، كشفت المراسلات الموجودة على أجهزته، أنه كان يتلقى التعليمات اللازمة من أتباع تنظيم هيئة تحرير الشام من خارج روسيا.

    بدوره، اعترف المتهم بالتخطيط للهجوم، قائلاً في الإجابة عن سؤال رجل الأمن، بحسب ما نقلت وكالات روسية رسمية: “في هذا المكان، كان يجب أن أحضر سلاحًا وعبوة ناسفة لتفجير الناس”.

    وفي وقت سابق، أفادت وكالة الأمن الفيدرالية، بأنها أحبطت هجوما إرهابيا كان يحضره مراهق يبلغ من العمر 17 عامًا في تامبوف.

    يذكر أن موسكو لطالما اعتبرت هيئة تحرير الشام في سوريا منظمة إرهابية، ودعت تركيا مرارا إلى حل مسألتها في إدلب وريفها، حيث يسود اتفاق بين الطرفين على وقف النار وإيجاد حل لمسألة المقاتلين المتطرفين.

    [ad_2]