الوسم: تكشف

  • أوروبا توصي ووثيقة تكشف.. “صلاحية التطعيم 9 أشهر”!

    أوروبا توصي ووثيقة تكشف.. “صلاحية التطعيم 9 أشهر”!

    [ad_1]

    مع غرق عدة دول أوروبية مجددا في “أتون” الفيروس، وسط ارتفاع في عدد المصابين بكورونا، يبدو أن الاتحاد الأوروبي سيقترح مهلة تسعة أشهر لصلاحية لقاحات كوفيد-19 للراغبين في السفر إلى الدول الأعضاء.

    فقد كشفت وثيقة، بحسب ما أفادت وكالة بلومبيرغ، أن المفوضية الأوروبية ستوصي في الوقت عينه الدول الأعضاء بمواصلة الترحيب بالمسافرين الذين حصول على التطعيمات التي وافق عليها الاتحاد، وأن تفتح أبوابها اعتبارا من 10 يناير المقبل (2022) لمن تلقوا لقاحات وافقت عليها منظمة الصحة العالمية.

    ومن المتوقع الإعلان عن المقترحات المتعلقة بالسفر من خارج الاتحاد الأوروبي في وقت لاحق اليوم .

    جاءت هذه المعلومات فيما يقترح المركز الأوروبي للوقاية من الأمراض والوقاية منها، دراسة منح جرعات معززة من لقاحات كورونا لجميع البالغين.

    فيما اقترح رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس،أمس الأربعاء أن يجعل التكتل الحصول على الجرعة المعززة شرطا للسفر عبر التكتل.

    ارتفاع مصابي كورونا في أوروبا - تعبيرية

    ارتفاع مصابي كورونا في أوروبا – تعبيرية

    بؤرة تفش جديدة

    يذكر أن المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم جيبريسوس، كان حذر أمس من أن أوروبا عادت لتكون بؤرة تفشي جائحة كوفيد-19 ، وسط “إحساس زائف بالأمان” بشأن الحماية التي تقدمها اللقاحات. وأشار إلى أن أكثر من 60 بالمئة من كل الحالات المسجلة عالميا للوفيات من كوفيد-19 في الأسبوع الماضي كانت في أوروبا

    كما نبه مسؤولون في المنظمة من أن الفيروس قد يواصل الانتشار مع عودة المجتمعات قبيل نهاية العام للاختلاط الاجتماعي والتنقل الذي كان معتادا قبل الجائحة.

    [ad_2]

  • الإرياني: تصريحات إيرانية تكشف حقيقة ما يحدث في مأرب

    الإرياني: تصريحات إيرانية تكشف حقيقة ما يحدث في مأرب

    [ad_1]

    علق وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، على التصريحات الصادرة مؤخراً عن رجل دين إيراني حول النزاع في اليمن.

    وقال الإرياني في تغريدات على تويتر أمس الأحد إن “تصريحات القيادات السياسية والعسكرية والحرس الثوري وميليشياته في المنطقة، تكشف حقيقة ما يحدث في محافظة مأرب باعتبارها معركة مصيرية ضمن المخطط التوسعي الإيراني في اليمن والمنطقة، وتؤكد أن ميليشيا الحوثي مجرد أداة تدار من طهران لتنفيذ المخطط”.

    كما أضاف أن المجتمع الدولي مطالب بمواقف حازمة إزاء السياسات التدميرية التي ينتهجها النظام الإيراني لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والتي خلفت أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية، وباتت تشكل تهديداً جدياً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتمثل انتهاكا صارخا لمواثيق ومبادئ الأمم المتحدة.

    يذكر أن المبعوث الأميركي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، كان صرح لـ”العربية” الجمعة، أنه لا يوجد أي دليل على أن إيران تريد إنهاء الحرب في اليمن.

    تكثيف الهجمات

    وخلال الفترة الماضية كثف الحوثيون هجماتهم على المحافظة الغنية بالنفط محاولين التقدم، بعد أن حاصروا منطقة العبدية، مانعين دخول الدواء والغذاء.

    فيما حذرت الأمم المتحدة من تزايد أعداد النازحين، منبهة إلى الخطر الداهم الذي يلاحق آلاف اللاجئين في المحافظة، بعد هروبهم من مناطق الصراع في البلاد.

    ومنذ فبراير الفائت، تشن الميليشيات هجمات على محافظة مأرب محاولة دخولها دون جدوى، وسط مقاومة شرسة من قبل القبائل والجيش.



    [ad_2]

  • فرنسا تكشف.. روسيا جندت جاسوساً بمكتب وزير الدفاع لودريان عام 2017

    فرنسا تكشف.. روسيا جندت جاسوساً بمكتب وزير الدفاع لودريان عام 2017

    [ad_1]

    كشف المدير السابق للمديرية العامة الفرنسية للأمن الخارجي برنار باجوليه، أن جاسوسا لحساب روسيا عمل في وزارة الدفاع الفرنسية عام 2017، متحدثا خلال برنامج على شبكة “فرانس 5” مساء الأحد.

    وسئل باجوليه عن معلومات أفادت أن جاسوسا لحساب روسيا كان يعمل في مكتب وزير الدفاع آنذاك جان إيف لودريان الذي يتولى حاليا حقيبة الخارجية، فأكد في الشريط الوثائقي عن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “بالفعل، حين كنت مديرا عاما للأمن الخارجي، أبلغت الأمر” إلى الحكومة.

    وتابع “في السنوات الماضية كنا نقول “كل هذا انتهى، بعد الحرب الباردة لم يعد لدينا وقت نهدره على جواسيس لم يعودوا موجودين.. الأولوية هي لمسائل الإرهاب. لكننا نرى جيدا أن أنشطة التجسس لم تتوقف إطلاقا، وأن الوسائل التي يوظفها الروس والصينيون، إنما كذلك غيرهم، الأميركيون، لم تكن يوما بحجم ما هي عليه اليوم، دعونا نرى الأمور على حقيقتها”.

    وكان موقع “ميديابارت” الإخباري الاستقصائي، كشف في حينه هذه المعلومات، مفيدا أن جاسوسا لحساب جهاز الاستخبارات العسكرية الروسية جنّد مخبرا داخل مكتب جان إيف لودريان حين كان وزيرا للدفاع في عهد الرئيس السابق فرنسوا هولاند.

    [ad_2]

  • مظاهرات السودان تكشف تصدع الحكومة.. من ضد من؟!

    مظاهرات السودان تكشف تصدع الحكومة.. من ضد من؟!

    [ad_1]

    تجمع آلاف المحتجين المؤيدين للجيش السوداني، اليوم السبت، أمام القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم وهتفوا “تسقط تسقط حكومة الجوع”.

    كما نادوا بحل الحكومة وتوسيع المشاركة لتشمل كافة قوى الثورة، في وقت يواجه فيه السودان أكبر أزمة سياسية في مرحلته الانتقالية الممتدة لعامين.

    أما منظم تلك الاحتجاجات فهي مجموعة ما يعرف بـ “ميثاق التوافق الوطني بقوى الحرية والتغيير” أو “جناح الإصلاح في قوى الحرية والتغيير”، التي انشقت عن “الحرية والتغيير” المركزية التي تعتبر حاضنة سياسية للحكومة.

    ممثلون في الحكومة

    ولعل المفارقة الأبرز أن تلك القوى التي نزل أنصارها إلى الشارع اليوم، تحت شعار “استرداد الثورة”، وحل الحكومة متهمينها بالفشل في إنهاء الأزمتين السياسية والاقتصادية في البلاد، يشاركون عبر ممثلين ووزراء فيها!

    على رأسهم رئيس حركة العدل والمساواة جبريل إبراهيم الذي يشغل منصب وزير المالية والتخطيط الاقتصادي، بالإضافة إلى وزير المعادن محمد بشير أبو نم، ووزير الرعاية الاجتماعية أحمد آدم بخيت، فضلا عن وزيرة الحكم الاتحادي بثينة إبراهيم دينار، ومدير الشركة السودانية للموارد المعدنية مبارك أردول، وحاكم إقليم دارفور مني أركو مناوي الذي يشغل رئيس حركة جيش تحرير السودان.

    من تظاهرات الجناح المنشق عن الحرية والتغيير في الخرطوم اليوم (فرانس برس)

    من تظاهرات الجناح المنشق عن الحرية والتغيير في الخرطوم اليوم (فرانس برس)

    تظاهرات أخرى الخميس

    في المقابل، دعت مجموعة المجلس المركزي بقوى الحرية والتغيير لمقاطعة تظاهرات اليوم والخروج يوم الخميس المقبل.

    وتشارك هذه المجموعة أيضاً بعدد من الوزراء في الحكومة التنفيذية التي يرأسها عبد الله حمدوك، على رأسهم وزيرة الخارجية مريم الصادق، ووزير الصناعة إبراهيم الشيخ، بالإضاافة إلى وزير الثقافة والإعلام حمزة بلول، ووزير شؤون مجلس الوزراء خالد عمر، فضلا عن والي ولاية الخرطوم أيمن نمر، وعضوي مجلس السيادة محمد الفكي والهادي إدريس.

    من تظاهرات الجناح المنشق عن الحرية والتغيير في الخرطوم اليوم (فرانس برس)

    من تظاهرات الجناح المنشق عن الحرية والتغيير في الخرطوم اليوم (فرانس برس)

    يشار إلى أن المجموعتين انشقتا بعد توقيع مجموعة المجلس المركزي لإعلان سياسي في الثامن من سبتمبر الماضي، رفضته مجموعة الميثاق أو ما يعرف بجناح الإصلاح.

    تأتي تلك التحركات فيما تشهد الساحة السياسية في السودان انقساماً حاداً بين مكونات الحكم الانتقالي، عقب إحباط محاولة انقلابية الشهر الماضي (سبتمبر)، تصاعد بسببها التراشق الإعلامي بين المكونين المدني والعسكري، لحد توقفت فيه اجتماعات مجلس السيادة والاجتماعات المشتركة مع مجلس الوزراء.

    في حين أقر حمدوك في خطاب وجهه إلى الشعب السوداني مساء أمس بـ”انقسامات عميقة وسط المدنيين وبين المدنيين والعسكريين” مؤكداً أن “الصراع ليس بين المدنيين والعسكريين بل هو بين معسكر الانتقال المدني الديمقراطي ومعسكر الانقلاب على الثورة”.

    كما اعتبر أن السودان يمر “بأسوأ وأخطر أزمة” تواجهه منذ إسقاط نظام الرئيس المعزول عمر البشير، مشددا على أنها “تهدد البلاد كلها وتنذر بشرر مستطير”.

    [ad_2]

  • ردا على حزب الله..القوات “الصور تكشف من حمل السلاح ببيروت”

    ردا على حزب الله..القوات “الصور تكشف من حمل السلاح ببيروت”

    [ad_1]

    ردا على اتهام حزب الله مساء اليوم الخميس لعناصرها ومؤيديها بإطلاق النار والرصاص الحي على رؤوس المحتجين من أنصاره وأتباع حليفته حركة أمل في بيروت، أكد حزب “القوات اللبنانية” المعارض، أن ما شهدته العاصمة اللبنانية وثقته بشكل واضح الفيديوهات.

    وشدد في بيان على ان وسائل الإعلام كلّها إضافة إلى الفيديوهات المنتشرة على مواقع التواصل الاجتماعي أكدت بالملموس الظهور المسلّح بالأربيجيات والرشاشات والدخول إلى الأحياء الآمنة من قبل مناصري الحزب.

    اجتياح حزب الله

    كما اعتبرت أن اتهامها مرفوض جملة وتفصيلا، ويهدف إلى حرف الأنظار عن اجتياح “حزب الله” لهذه المنطقة وسائر المناطق في أوقات سابقة.

    كذلك رت ما جرى من اشتباكالت اليوم هو مجردمواجهة العدالة بالمنطق الانقلابي نفسه، واستخدام السلاح، والترهيب، والعنف، والقوة لإسقاط مسار التحقيق في انفجار مرفأ بيروت.

    جعجع يستنكر

    بدوره ، استنكر رئيس القوات سمير جعجع الأحداث التي شهدتها بيروت وبالأخص محيط منطقة الطيونة بمناسبة التظاهرات التي دعا إليها “حزب الله”. وأكد أن السبب الرئيسي لتلك الأحداث العنيفة هو السلاح المتفلِّت الذي يهدِّد المواطنين في كل زمان ومكان.

    كما دعا رئيس الجمهورية ورئيس الحكومة ووزيرا الدفاع والداخلية إلى إجراء تحقيقات كاملة ودقيقة لتحديد المسؤوليات عما جرى في العاصمة اليوم.

    اتهام بالقتل العمد

    أتى ذلك، بعد أن حمل حزب الله القوات مسؤولية أعمال العنف التي شهدتها اليوم العاصمة بيروت. وأكد الحزب المدعوم إيرانيا مع حليفه “حركة أمل” في بيان مشترك، أن “الاعتداء المسلح على الاحتجاج السلمي” في الطيونة نفذته مجموعات من حزب القوات.

    كما زعما أن مجموعات من عناصر “القوات اللبنانية” (حزب لبناني مسيحي) انتشرت في الأحياء المجاورة وعلى أسطح البنايات، ومارست عمليات القنص المباشر بهدف القتل المتعمد.

    إلى ذلك، دعت القيادتان الجيش والقوى الأمنية إلى تحمل مسؤولياتهم في إعادة الأمور إلى نصابها وتوقيف المتسببين بعمليات القتل والمعروفين بالأسماء، وفق تعبيرهما.

    الجيش يعتقل متورطين

    بالتزامن، داهمت عناصر من الجيش عددا من الأبنية والمنازل في المنطقة، حيث جرى إطلاق النار والقذائف، وألقت القبض على عدد من المتورطين.

    وأظهرت مقاطع مصورة انتشرت بشكل واسع على وسائل الإعلام والتواصل في البلاد، قوات من الجيش تعتقل أحد الشبان المتورطين في إطلاق الرصاص.

    يذكر أن أعمال العنف التي شهدتها منطقة الطيونة في وقت سابق اليوم أدت إلى مقتل6 أشخاص، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة، فيما أفاد الصليب الأحمر بأن فرقه تعمل على إجلاء العائلات من موقع الاشتباكات.

    بينما انتشر عناصر من أمل وحزب الله بسلاح ثقيل في بعض المناطق، كما انطلق بعضهم في مسيرات هاتفين بشعارات طائفية.

    أتت تلك الأحداث العنيفة في تطور دراماتيكي سريع أمام قصر العدل اليوم، بعدما دعا أنصار الحزبين إلى التظاهر ضد المحقق العدلي في قضية مرفأ بيروت، وذلك بعد أيام وجولات وصولات من حزب الله ضد القاضي طارق بيطار.

    [ad_2]

  • إسرائيل تكشف شبكة تجسس إيرانية.. وتحقق في الأضرار

    إسرائيل تكشف شبكة تجسس إيرانية.. وتحقق في الأضرار

    [ad_1]

    في ظل استمرار جولات التجسس والهجمات السيبرانية المريبة بين إسرائيل وإيران، بحسب ما أعلنت طهران أكثر من مرة سابقا، وإسرائيل وإن في مرات أقل، كشف اليوم الأربعاء عن شبكة تجسس إيرانية في إسرائيل.

    فقد أعلنت شركة إسرائيلية مختصة بالسايبر اكتشاف مجموعة تجسس سيبراني إيرانية تحمل اسم MalKamak ، بحسب ما نقل مراسل العربية/الحدث.

    وأوضحت الشركة المذكورة أن الشبكة تعمل خلف الأنظار، منذ عام ٢٠١٨ ولم تكتشف إلا اليوم.

    تحقيق في الأضرار

    كما قامت بالتجسس على أهداف في إسرائيل وأخرى في أميركا ودول أخرى حول العالم.

    إلى ذلك، أشارت الشركة إلى أنها أبلغت هيئة “السايبر” الإسرائيلية التي تجري تحقيقا لمعرفة حجم الأضرار المترتبة عن هذا التطور.

    يشار إلى أنه لطالما أكدت تل أبيب أنها تعتبر طهران وأنشطتها سواء العلنية أم السرية أكبر تهديد لها.

    في المقابل اتهمت طهران مرارا المخابرات الإسرائيلية بمحاولة تنفيذ هجمات سيبرانية وتخريبية داخل البلاد، لا سيما ضد بعض المنشآت النووية.

    من إيران (أسوشييتد برس)

    من إيران (أسوشييتد برس)

    كما اتهمتها باغتيال علماء نوويين كان آخرهم العام الماضي. كذلك حملت إيران إسرائيل مسؤولية استهداف سفن إيرانية، بدورها فعلت تل أبيب الأمر عينه خلال الأشهر الماضية، متهمة إيران بشن هجمات ضد سفن إسرائيلية تجارية ومدنية.

    وأمس الثلاثاء جدد قائد الجيش الإسرائيلي موقف بلاده، متوعدا بتكثيف الأنشطة، بما فيها العمليات السرية، ضد إيران وبرنامجها النووي. كما أكد أن الاستخبارات “تعمل ضد توطيد إيران وجودها الإقليمي في الشرق الأوسط”.

    [ad_2]

  • بالأسماء.. طالبان تكشف النقاب عن حكومتها “المؤقتة”

    بالأسماء.. طالبان تكشف النقاب عن حكومتها “المؤقتة”

    [ad_1]

    أعلن المتحدث باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد، اليوم الثلاثاء أن رئيس الحكومة الجديدة هو “الملا” محمد حسن، على أن يتسلم عبد الغني برادر منصب نائب رئيس الوزراء.

    فيما أوليت حقيبة الدفاع إلى مولوي محمد يعقوب(ابن الملا عمر)، بينما تولى سراج الدين حقاني وزارة الداخلية.

    أما أمير خان متقي فعين وزيرا للخارجية، وهداية الله بدري وزير للمالية بالوكالة أيضا

    إلى ذلك، أوضح المتحدث خلال المؤتمر الصحفي أن بعض الوزارات أبقيت على حالها ولم تشهد أي تغيير في الوقت الحالي.

    كما لفت إلى أن طالبان حريصة على تمثيل كافة القوميات والعرقيات في البلاد.

    حكومة مؤقتة

    وفي رد على أسئلة الصحفيين، أوضح ذبيح الله أن تلك الحكومة مؤقتة من أجل تسيير شؤون البلاد وحاجات المواطنين، ريثما تتضح الأمور، على أن يعلن لاحقا بعد مشاورات بين قادة الحركة من أجل الاعلان عن الحكومة النهائية.

    أما في ما يتعلق بالتظاهرات التي شهدتها العاصمة اليوم، فدعا المواطنين إلى عدم التظاهر في العاصمة قبل التنسيق مع الجهات الأمنية.

    “لن نسمح بفوضى التظاهرات”

    وفي حين أكد أنه لا يجب التعدي على المحتجين، اعتبر أن بعض المتظاهرين لم يحترموا القوانين، منبها إلى وجوب عدم احداث أي فوضى، مضيفا أنه في ظل هذه الظروف الحرجة الحالية لا يمكن السماح بمسيرات فوضوية.

    كما نبه إلى أن مقاتلي الحركة غير مدربين للتعامل مع الاحتجاجات، مناشدا وقف تلك المسيرات مؤقتا.

    وعن بنجشير، أكد أن الوضع مستقر بعد أن بسطت الحركة سيطرتها، مشددا على أن المعارك انتهت.

    أما عن الاعتراف الدولي بحكومة طالبان أو ما تطلق عليها الحركة ب”الإمارة الاسلامية”، فشدد على ا، طالبان تريد علاقات طيبة مع جميع الدول الغربية ودول المنطقة، دون السماح بالتدخل في نظامنا وشكله!

    [ad_2]

  • بعد تكتمها.. طالبان تكشف مكان زعيمها هبة الله أخوندزاده

    بعد تكتمها.. طالبان تكشف مكان زعيمها هبة الله أخوندزاده

    [ad_1]

    منذ استيلاء طالبان على السلطة في أفغانستان، دخلت العاصمة كابل مجموعة متباينة من الشخصيات المنضوية في الحركة من مقاتلين وقادة باستثناء زعيم الحركة هبة الله أخوند زاده الذي ظل مكان وجوده رهن التكهنات.

    فقد كشف المتحدث باسم طالبان بلال كريمي، أن هبة الله أخوند زاده موجود في أفغانستان وتحديدا في مدينة قندهار، مشيراً إلى أنه سيظهر قريباً في شكل علني.

    تزعم الحركة منذ 2016

    وتولى أخوند زاده قيادة طالبان منذ العام 2016، عندما تحوّل من شخصية غامضة لزعيم يتولى مسؤولية الإشراف على الحركة.

    وبعد توليه القيادة، أوكل أخوند زاده مهمة صعبة تمثّلت بتوحيد صفوف الحركة التي تشرذمت لمدة وجيزة في ظل صراع مرير على السلطة.

    كذلك، جاء الاقتتال الداخلي في وقت تعرّضت الحركة لضربات متتالية من اغتيال سلف أخوند زاده وصولاً إلى الكشف بأن قادة طالبان أخفوا خبر وفاة مؤسسها الملا عمر.

    الملا عبد الغني برادر رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان

    الملا عبد الغني برادر رئيس المكتب السياسي لحركة طالبان

    ولا يعرف الكثير عن مهام أخوند زاده اليومية، إذ أن حضوره العلني محصور بدرجة كبيرة بتوجيه رسائل سنوية خلال الأعياد.

    وفضلا عن صورة يتيمة نشرتها طالبان، لم يظهر القائد الأعلى علناً على الإطلاق فيما يبقى عادة مكان تواجده غير معروف إلى حد كبير.

    [ad_2]

  • التلوث يهدد شواطئ ليبيا.. صور تكشف حجم الكارثة

    التلوث يهدد شواطئ ليبيا.. صور تكشف حجم الكارثة

    [ad_1]

    تهدد كارثة بيئية شواطئ ليبيا وتضعها في دائرة الخطر، بسبب التلوث الناتج عن مياه الصرف الصحي، التي تصب في البحر مباشرة دون معالجة.

    وحرم تلوث شاطئ العاصمة الليبية طرابلس وضواحيها المطل على المتوسط السكان من الاستمتاع بموسم الصيف والتخفيف من وطأة تردي الخدمات، ولاسيما معاناة الليبيين المتكررة من انقطاع الكهرباء.

    وقال عبد الباسط الميري، مسؤول مسح الشواطئ في وزارة البيئة الليبية إن تلوث الشواطئ كارثي، موضحاً أن هناك حاجة إلى حلول سريعة لمعالجة هذا الملف الذي يضر الانسان والبيئة على حد سواء، على حد وصفه.

    من جانبها، أوضحت سارة النعمي، العضو في مجلس بلدية طرابلس أن مشكلة تلوث شاطئ طرابلس هو توقف محطة معالجة مياه الصرف الصحي، وبالتالي التصريف يكون باتجاه الشاطئ للتخلص من كميات ضخمة يومياً.

    حلول مؤقتة

    وأضافت أن الجهات الرسمية قامت بإجراء تحاليل لعينات من خمسة مواقع، تبين أن الشاطئ ملوث بالكامل لاحتوائه على نسب عالية من البكتيريا تتجاوز الـ 500%”.

    كذلك، بيّنت مسؤولة البيئة في البلدية أن بلدية طرابلس تحدثت مع الحكومة السابقة والجديدة أيضاً، مشيرة إلى الحاجة إلى مشروع متكامل لمعالجة مياه الصرف الصحي.

    وكانت وزارة البيئة الليبية منعت الشهر الماضي المواطنين من السباحة في عدد من الشواطئ، نظرا لقربها من مصبات الصرف الصحي التي تنقل كميات ضخمة إلى البحر مباشرة من دون معالجة.

    التلوث في شواطئ طرابلس الليبية (أ ف ب)

    التلوث في شواطئ طرابلس الليبية (أ ف ب)

    وتصب مياه الصرف الصحي في البحر منذ عقود، لكن هذه المياه المبتذلة كانت سابقاً تمر عبر محطة معالجة قديمة توقف العمل بها منذ سنوات من دون إيجاد بدائل، مع تداعي المنشآت في البلاد بسبب النزاع الدائر منذ عقد بعد الإطاحة بنظام معمر القذافي في 2011.

    وبمجرد الاقتراب من الشاطئ، يلاحظ وجود بقع شديدة التلوث تمتد لمسافات كبيرة على سطح المياه، إلى جانب تراكم المخلفات الصلبة بمختلف أشكالها، الأمر الذي دفع السلطات إلى وضع لافتات تحذيرية من السباحة في مساحات شاطئية ذات معدلات التلوث الأعلى.

    كما تتكدس النفايات الصلبة من عبوات بلاستيكية ومعدنية وغيرها على الشاطئ، ما يسهم في تلوث شاطئ طرابلس التي يتجاوز عدد سكانها المليوني نسمة.

    سجن صيفي

    وتمتلك العاصمة الليبية ساحلاً بطول 30 كيلومترا تقريباً يطل على البحر المتوسط، من إجمالي ساحل البلاد الذي يصل طوله إلى 1900 كيلومتر.

    ورغم التوصل إلى هدنة وتشكيل حكومة قبل أشهر عدة وتحديد انتخابات في ديسمبر المقبل لا يزال الليبيون يعانون في حياتهم اليومية من انقطاع التيار الكهربائي لساعات طويلة ومن أزمة سيولة وتضخم جامح، فيما تشكل السباحة في بلد يفتقر إلى المرافق الترفيهية متنفسا لسكان البلاد البالغ عددهم سبعة ملايين نسمة.

    [ad_2]

  • قوائم تصفية في أفغانستان.. وثيقة سرية تكشف تربص طالبان

    قوائم تصفية في أفغانستان.. وثيقة سرية تكشف تربص طالبان

    [ad_1]

    رغم التطمينات والتصريحات العلنية لمسؤولي “طالبان” التي سيطرت على معظم البلاد، بعد أن دخلت العاصمة الأفغانية كابل الأحد الماضي، يبدو أن الحركة وضعت قوائم سوداء لاعتقال وتصفية من تعاون مع القوات الغربية في البلاد خلال العشرين سنة الماضية.

    فقد كشفت وثيقة سرية للأمم المتحدة بأن “طالبان” كثفت عمليات البحث عن أفغان تعاملوا مع القوات الأميركية والأطلسية رغم وعودها بعدم الانتقام من معارضيها.

    وجاء في التقرير الذي وضعته مجموعة خبراء في تقييم المخاطر لحساب الأمم المتحدة، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس اليوم الجمعة، أن طالبان وضعت “قوائم ذات أولوية” للأفراد الذين تريد توقيفهم، مشيرة إلى أن الأكثر عرضة للخطر هم الذين كانوا يشغلون مناصب مسؤولية في صفوف القوات المسلحة الأفغانية وقوات الشرطة ووحدات الاستخبارات.

    شبكة مخبرين

    كما أوضح التقرير أن الحركة نفذت “زيارات هادفة لمنازل” الذين تريد توقيفهم ولمنازل أفراد عائلاتهم.

    كذلك كشف أن “طالبان” تدقق في هويات الأشخاص الراغبين في الوصول إلى مطار كابل، وقد أقامت نقاط تفتيش في المدن الكبرى، بما فيها العاصمة وجلال آباد.

    إلى ذلك، بدأت طالبان بحسب ما كشفه التقرير السري بتجنيد مخبرين جدد، على وجه السرعة، للعمل لحساب نظامها، كما بدأت توسع قائمة أهدافها من خلال الاتصال بالمساجد والصرافين.

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- فرانس برس)

    تعذيب وإعدام

    يشار إلى أن هذا التقرير أعده “المركز النرويجي للتحليلات العالمية”؛ وهو منظمة ترفع تقارير استخبارات إلى وكالات الأمم المتحدة.

    وفي السياق، قال مدير المجموعة كريستيان نيلمان، لفرانس برس: “يستهدفون عائلات الذين يرفضون تسليم أنفسهم، ويلاحقونها ويعاقبونها”. وتابع: “نتوقع أن يتعرض الأفراد الذين تعاملوا مع القوات الأميركية و(الأطلسية) وحلفائها، وكذلك أفراد عائلاتهم، للتعذيب والإعدام”.

    إلى ذلك، رأى أن الوضع الحالي في أفغانستان سيشكل خطراً أكبر على أجهزة الاستخبارات الغربية وشبكاتها ووسائلها وقدرتها على التصدي لطالبان وتنظيم داعش، والتهديدات الإرهابية الأخرى في آن خلال المستقبل.

    عناصر من طالبان (أرشيفية- رويترز)

    عناصر من طالبان (أرشيفية- رويترز)

    بدوره، أكد عضو مجلس النواب جيسون كرو، الذي يقود الجهود في الكونغرس لتسريع إجلاء الأفغان المرتبطين بالولايات المتحدة، أن طالبان تستخدم ملفات من وكالة المخابرات الأفغانية للتعرف على الأفغان الذين عملوا لصالح الولايات المتحدة. وقال “إنهم يكثفون بشكل ممنهج جهودهم للقبض على هؤلاء الأشخاص. لقد تلقيت من أناس صورا لطالبان خارج مجمعاتهم السكنية يبحثون عنهم”.

    يذكر أنه منذ يوم الأحد الماضي، تدفق آلاف الأفغان إلى مطار كابل، ساعين للالتحاق بطائرات الإجلاء الغربية، خوفا من انتهاكات طالبان التي سيطرت على مجمل البلاد.

    [ad_2]

  • صحيفة ألمانية تكشف النقاب عن أموال حماس السرية

    صحيفة ألمانية تكشف النقاب عن أموال حماس السرية

    [ad_1]

    تتدفَّق أموال المساعدات بصورة دورية إلى حماس في قطاع غزة، بما في ذلك من ألمانيا. وبالتالي تمتلك المنظمة الإرهابية شبكة واسعة من الشركات في الخارج تبلغ قيمتها عدة مئات من ملايين الدولارات. هذا ما تظهره وثائق حماس، التي حصلت عليها صحيفة “دي فيلت” الألمانية بشكل حصري.

    وقد كانت قطر وإيران وتركيا من المانحين السخيين لحماس في الماضي، بيد أن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ومصر والولايات المتحدة والصين وألمانيا وبريطانيا العظمى تعهَّدوا أيضاً هذا العام بتقديم مساعدات إنسانية لإعادة الإعمار، لكن ما لا تعرفه هذه البلدان والمؤسسات على ما يبدو، هو أن “حماس منظمة غنية تملك أصولاً كبيرة في الخارج”.

    ووفقاً للوثائق التي حصلت عليها صحيفة “دي فيلت” الألمانية حصرياً من الدوائر الأمنية الغربية، كانت حماس تمتلك محفظة استثمارية دولية سرية في بداية عام 2018، وأصولا قدرتها حماس نفسها بحوالي 338 مليونا، لكن قيمتها الحقيقية تتجاوز أكثر من نصف مليار دولار.

    وتشمل المحفظة حوالي 40 شركة تُسيطر عليها حماس دولياً، وهي تنشط بشكلٍ رئيسي في قطاع البناء. وتقع هذه الشركات في عدة دول.

    ولم يرد المتحدث باسم حماس حازم قاسم على تساؤلات صحيفة “دي فيلت” للتعليق على الحقيبة السرية. ولا يعرف ذلك سوى المنتمين الرسميين لحماس، إلى جانب مسؤولي حماس الذين يديرون الاستثمارات، وذلك وفقاً لدوائر الأمن الغربية.

    ويقال إن الوثائق المتعلقة بالاستثمارات عُثر عليها على حاسوب تابع لحماس. وتحتوي على تفاصيل الميزانيات العمومية من عام 2008 إلى أوائل عام 2018، والتي استخدمتها حماس على ما يبدو للرقابة المالية الداخلية. وتتوفَّر أحدث البيانات التي تم العثور عليها للفترة من مايو 2017 إلى يناير 2018 حصرياً لصحيفة دي فيلت الألمانية.

    وهذا يوضح القيمة الدفترية المقدَّرة للمحفظة بأكملها في ذلك الوقت وأيضاً بشكل مشفّر، حيث تدفقت عوائد الاستثمارات بإجمالي 49 مليون دولار إلى حركة حماس بهدف استخدامها لأغراض عسكرية.

    وقد عمل جوناثان شانزر سابقاً كمحلل للتدفقات المالية للمنظمات الإرهابية في وزارة الخزانة الأميركية، وهو الآن خبير في هذا الموضوع في مؤسسة واشنطن للدفاع عن الديمقراطيات. ولا يستطيع شانزر أن يتطرَّق إلى صحة الوثائق التي أُتيحت لصحيفة “دي فيلت”.

    إلا أن شانزر يقول: “لكن الشائعات تنتشر منذ سنوات حول محفظة كبيرة للشركات والممتلكات التابعة لحماس”.

    ويضيف: “هذا منطقي أيضاً بسبب التذبذب الذي حدث مع الداعمين مثل إيران وقطر وغيرهما. أما الشركات التي تُحقِّق دخلاً مستمراً، فإنها ستكون مفيدة للغاية لجماعة إرهابية ما دامت قادرة على العمل علناً ولا تُعتبر غير شرعية”.

    عناصر تابعة لحماس بغزة "أرشيفية"

    عناصر تابعة لحماس بغزة “أرشيفية”

    إمبراطورية الشركات بُنيت لَبِنَة لَبِنَة

    كما أن ماثيو ليفيت، الذي أدار مكافحة الإرهاب والاستخبارات في منصب رفيع المستوى في وزارة الخزانة الأميركية ويرأس الآن برنامج مكافحة الإرهاب في معهد واشنطن، لا يُريد إجراء تقييم على صحة الوثائق، لكنه يعتبر محتواها معقولاً.

    وقال ليفيت لصحيفة “دي فيلت”: “ليس سراً أن حماس استثمرت في شركات أجنبية في جميع أنحاء المنطقة لدعم نشاطاتها”.

    وفي الواقع، ووفقاً لمعلومات من صحيفة “دي فيلت” نقلاً عن الدوائر الأمنية الغربية، فقد بَنَت “حماس” إمبراطوريتها الدولية للشركات لَبِنَة لَبِنَة على مدى السنوات العشرين الماضية، لا سيَّما تحسباً لأي طارئ.

    وفي السنوات الثلاث الماضية تحديدا، نقلت حماس أعمالها بشكل متزايد إلى تركيا.

    ويبدو أن معظم شركات تكتُّل حماس مرتبطة الآن بشركة Trend Gyo التركية التي لم ترد على استفسار أرسلته صحيفة “دي فيلت” الألمانية.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان

    ولا تعتقد الدوائر الأمنية الغربية التي حلَّلَت المواد أن حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان على علمٍ بالأنشطة الاقتصادية السرية لحماس في البلاد، على الرغم من أن علاقة أردوغان بالمنظمة الإرهابية الفلسطينية أصبحت أوثق بكثير في السنوات الأخيرة.

    ومن ناحية أخرى، لدى شانزر رأي اَخر. فالخبير في مجال الإرهاب يقول: “إن أردوغان يُشارك بعمق في نشاطات حماس في تركيا ويجتمع بصورة دورية مع قادة حماس المتمركزين هناك”. ويُضيف: “لقد حصلت على ذلك من مصادر موثوقة تُؤكِّد أنه على علمٍ تام بجميع أنشطتها – بما في ذلك تلك التي تكون خارج النطاق السياسي”.

    ووفقاً لمصادر أمنية، فإن الشركات تُظهر وجهاً طبيعياً للعالم الخارجي، ولكن في الواقع يُسيطر عليها إما أعضاء حماس الذين تكون صلتهم بالمنظمة الإرهابية سرية، أو رجال أعمال محليون يتم استخدامهم كواجهة وغالباً ما تكون لهم علاقات جيدة مع الحكومات المعنية.

    ويُقال الآن إن رئيس المحفظة الاستثمارية هو أسامة عبدالكريم، الذي يعيش في لبنان، ويسافر كثيراً إلى تركيا ويعمل وراء الكواليس. وأكثر من ذلك بكثير هو نائبه هشام يونس قفيشة، وهو عضو في مجلس إدارة العديد من الشركات التي تُسيطر عليها حماس، بما في ذلك تريند جيو Trend Gyo، ويملك أسهماً في كل من Trend Gyo والعديد من الشركات الأخرى في المحفظة.

    بالإضافة إلى ذلك، يشغل منصب مدير شركة حماس في العاصمة السودانية الخرطوم، المُتخصصة في بناء الطرق والجسور. كما أن لجهات فاعلة أخرى في حماس وظائف متعددة داخل تكتُّل الشركات.

    لقد حيَّر أحد أقسام ميزانية حماس الخبراء في البداية. وهو يحمل عنوان “الاقتصاد” ويبلغ إجمالي عائداته 49 مليون دولار. وهو مقسَّم إلى فئاتٍ فرعية يظهر فيها مصطلح “الاقتصاد” مرة أخرى مع مجموعات مختلفة من الأحرف العربية، وعلى ما يبدو كان ذلك رمزاً.

    وتمكَّن الخبراء من فك رموز ما كان يُقصد بذلك على أساس قيود الميزانية العمومية من عام 2012. هناك، بدت الشروط غير مشفَّرة، وأصبح من الواضح أنها تُشير إلى التقسيمات الفرعية الإقليمية لحماس، حيث يتلقَّى كل منها مبالغ مالية من المحفظة.

    ملايين الدولارات تمول الهجمات الإرهابية

    ومع وجود 29 مليونا، يتدفَّق أعلى مبلغ من عوائد المحفظة الاستثمارية إلى غزة نفسها، وتسعة ملايين إلى الأنشطة الخارجية لحماس، على سبيل المثال في لبنان، وخمسة ملايين إلى مكتب القدس، وخُصِّص ما لا يقل عن أربعة ملايين للعرب في إسرائيل، وذلك أساساً لتمويل الهجمات الإرهابية داخل إسرائيل ضد اليهود، فضلاً عن دفع رواتب مسؤولي حماس. ووفقاً للمعلومات الواردة من الدوائر الأمنية، فإن 30 إلى 40% من الأموال تُستخدم لتنفيذ عمليات عسكرية وإرهابية.

    ومن أجل تحويل الأموال إلى حماس في قطاع غزة وإخفاء المبالغ عن السلطات الضريبية في البلدان المعنية، تستخدم حماس نفس أدوات الجريمة المنظمة أيضاً، على سبيل المثال، يتم تحويل الأموال بمساعدة الصرافين بدلاً من النظام المصرفي، حيث يُمكن تتبع التحويلات.

    فالإيرادات المتأتية من مدفوعات الإيجار، على سبيل المثال، يتم تلقيها نقداً، ومبيعات الشقق تتم في الخارج لكي تختفي من الميزانيات العمومية.

    ويتم تحويل الأرباح إلى الشركة الأم للتهرُّب من الضرائب. ويُستخدم الأفراد كمساهمين ائتمانيين لإخفاء سيطرة حماس.

    ويُشكِّل أسلوب التستُّر الذي تتبعه حماس أيضاً تهديداً للاقتصاد الحقيقي والعملاء والشركاء التجاريين والمساهمين ومقدمي الخدمات مثل البنوك. وقد يُشتبه في أن لهم علاقة بتمويل الإرهاب غير القانوني إذا كانت هناك صلات بين الشركات التي تظهر في الحقيبة بحماس، مما يحُث الجهات الحكومية على التحرُّك.

    ويقول الخبير في مجال الإرهاب شانزر:” أتوقع أن تتخذ الدول التي توجد فيها مقرات لنشاطات حماس المالية إجراءات لتفكيكها، وذلك خوفاً من عقوبات الدول الغربية، فضلاً عن زيادة المخاطر المرتبطة بالأنشطة المالية غير القانونية داخل حدودها”.

    ومن المحتمل أيضاً أن يطرق المانحون الرئيسيون لحماس باب غزة قريباً ويطلبون من مسؤولي حماس تصفية أصولهم الخاصة المُجمَّدة في الخارج قبل أن يتوسلوا إلى الآخرين من أجل المال.

    [ad_2]

  • انفجار بيروت.. رايتس ووتش تكشف إهمال المسؤولين وتطالب بعقوبات

    انفجار بيروت.. رايتس ووتش تكشف إهمال المسؤولين وتطالب بعقوبات

    [ad_1]

    اتهمت منظمة “هيومن رايتس ووتش”، الثلاثاء، السلطات اللبنانية بالإهمال “جنائياً” وانتهاك الحق بالحياة بعدما أظهرت في تحقيق، تقصير مسؤولين سياسيين وأمنيين في متابعة قضية شحنة نيترات الأمونيوم التي أدت إلى وقوع انفجار مرفأ بيروت قبل عام.

    وأوصت المنظمة بفرض عقوبات على المسؤولين وبإجراء الأمم المتحدة تحقيقاً مستقلاً في الكارثة التي أوقعت 214 قتيلاً على الأقل، وأكثر من 6500 جريح، ونتجت عن 2750 طناً من مادة نيترات الأمونيوم بقيت مخزنة لسنوات في العنبر رقم 12 في المرفأ.

    ووثقت المنظمة في تقرير مفصل من 126 صفحة، الأخطاء والإغفالات التي ارتكبها موظفون ومسؤولون سياسيون وأمنيون في طريقة إدارتهم لشحنة نيترات الأمونيوم منذ وصولها إلى المرفأ على متن سفينة روسوس في 2013 وحتى وقوع الانفجار.

    وعرضت المنظمة هذا التقرير في مؤتمر صحافي في بيروت، اليوم الثلاثاء.

    وبالإضافة إلى مقابلات أجرتها مع مسؤولين، نشرت المنظمة عشرات المراسلات بين جهات عدة من إدارة المرفأ ومديرية الجمارك وموظفي الميناء وجهازي المديرية العامة للأمن العام وأمن الدولة، ووزارة الأشغال العامة والنقل ووزارة المالية، وصولاً إلى قضاة وقيادة الجيش ورئيس الجمهورية ورئيس الحكومة.

    وكانت تحقيقات إعلامية أظهرت سابقاً أن مسؤولين، بينهم رئيس الجمهورية ميشيل عون وقادة أمنيون وعسكريون، كانوا على علم بمخاطر تخزين تلك المادة في المرفأ، من دون أن يحركوا ساكناً.

    نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت

    نيترات الأمونيوم في مرفأ بيروت

    وأوردت “هيومن رايتس ووتش” أن “الأدلة تشير إلى أن العديد من المسؤولين اللبنانيين كانوا، على أقل تقدير، مهملين جنائياً بموجب القانون اللبناني في تعاملهم مع الشحنة، ما أوجد خطراً غير معقول على الحياة”.

    وأضافت: “تُظهر الوثائق الرسمية أن بعض المسؤولين الحكوميين توقعوا وقبلوا ضمنياً مخاطر الوفاة التي يشكلها وجود نيترات الأمونيوم في المرفأ”، موضحةً أنه “بموجب القانون المحلي، يمكن أن يرقى هذا الفعل إلى جريمة القتل قصداً و/أو القتل بغير قصد”.

    وتابع التقرير: “بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان، فإن تقاعس الدولة عن التحرك لمنع المخاطر المتوقعة على الحياة ينتهك الحق في الحياة”.

    فرض عقوبات

    وإن كانت وثائق عدة بيّنت مخاطر نيترات الأمونيوم على السلامة العامة، فشلت بعض المراسلات في توضيحها، مكتفيةً بالإشارة إلى التأثير البيئي. كما تُبين وثائق عدة تقصير جهات مختصة وإغفالها خطوات ضرورية كان من الممكن اتخاذها لضمان سلامة المواد أو تدميرها.

    وتم تخزين المواد إلى جانب مواد “قابلة للاشتعال أو متفجرة”، وفق ما أظهر التحقيق.

    مرفأ بيروت المدمر إثر الانفجار

    مرفأ بيروت المدمر إثر الانفجار

    واكتفت قيادة الجيش بالإبلاغ عن عدم حاجتها لتلك المواد، وإن كانت تقع على عاتقها مسؤولية الموافقة على استيراد وتصدير وإعادة تصدير مادة نيترات الأمونيوم في حال كانت نسبة الأزوت فيها تتجاوز 33.5% في المئة، كما كان الحال في الشحنة المخزنة.

    واتهمت المنظمة وزارتي المالية والأشغال العامة والنقل بـ”الفشل في التواصل أو إجراء التحقيق الملائم” في الشحنة ومخاطرها، كما لم تتخذ “أي من الأجهزة الأمنية العاملة في المرفأ خطوات مناسبة لضمان سلامة المواد أو وضع خطة طوارئ أو إجراءات احترازية في حال اندلاع حريق”.

    وقبل أشهر من الانفجار، ذكر جهاز أمن الدولة في تقرير أعده أن اشتعال تلك المواد قد يؤدي إلى انفجار مدمر، وأبلغ لاحقاً السلطات بخطورتها.

    واعتبرت المنظمة أن جهاز أمن الدولة تأخر في إبلاغ المسؤولين عن نتائج تحقيقه، مشيرةً إلى أن إدارة الجمارك كان بإمكانها التخلص من المواد لكنها فشلت في اتخاذ الإجراءات المناسبة.

    وعلم رئيس الحكومة آنذاك حسان دياب للمرة الأولى بوجود الشحنة في يونيو 2020، وقال لـ”هيومن رايتس ووتش” إنه طلب من جهاز أمن الدولة تحضير تقرير خلال أيام حولها. وأضاف: “نسيت أمره لاحقاً ولم يتابع أحد الموضوع. هناك كوارث تقع كل يوم”.

    في 20 يوليو، تلقى كل من عون ودياب تقريراً مختصراً “غير كامل” من جهاز أمن الدولة حول مخاطر نيترات الأمونيوم في حال اشتعالها أو سرقتها.

    ووجهت “هيومن رايتس ووتش” أصابع الاتهام في تقريرها لكل من عون ودياب ومدير عام جهاز أمن الدولة طوني صليبا وقائد الجيش السابق جان قهوجي ووزير المالية السابق علي حسن خليل ووزيري الأشغال العامة السابقين غازي زعيتر ويوسف فنيانوس. واعتبرت أن هؤلاء، وغيرهم، “فشلوا في اتخاذ الإجراءات اللازمة لحماية الناس”.

    صوامع القمح المدمرة في مرفأ بيروت

    صوامع القمح المدمرة في مرفأ بيروت

    وتقف الحصانات السياسية اليوم عائقاً أمام طلب تقدم به المحقق العدلي طارق بيطار لاستدعاء نواب شغلوا مناصب وزارية، بينهم زعيتر وخليل وفنيانوس، وقادة أجهزة أمنية، بينهم صليبا. كما ادعى بيطار على كل من دياب وقهوجي.

    ودعت “هيومن رايتس ووتش” المجتمع الدولي إلى فرض عقوبات على المسؤولين “المتورطين في الانتهاكات الحقوقية المستمرة المتعلقة بالانفجار والسعي إلى تقويض المساءلة”.

    وأوصت مجدداً مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإجراء تحقيق مستقل في الانفجار، مشيرة إلى أن تحقيقاً مستقلاً قد يتمكن من تحديد الشرارة التي أودت لوقوع الانفجار.

    ولم يجب تقرير المنظمة عن أسئلة مرتبطة بكيفية اندلاع الانفجار، لكنه شكك في ما إذا كانت شحنة نيترات الأمونيوم متجهة إلى موزمبيق كما تُظهر وثائق الشحن الخاصة بالسفينة، أو إن كانت بيروت هي وجهتها الفعلية.

    [ad_2]