الوسم: كوريا

  • زعيم كوريا الشمالية يرفض عرض الحوار الأميركي.. ومجلس الأمن ينعقد

    زعيم كوريا الشمالية يرفض عرض الحوار الأميركي.. ومجلس الأمن ينعقد

    [ad_1]

    رفض الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون الأربعاء عرضاً للحوار قدّمته إليه الولايات المتحدة، معتبراً إيّاه محاولة من واشنطن “لإخفاء خداعها وأعمالها العدائية”، بحسب ما أفاد الإعلام الرسمي في بيونغ يانغ.

    ونقلت صحيفة “رودونغ سينمون” الرسمية عن كيم قوله أمام “المجلس الأعلى للشعب” إنّه “منذ تسلّمت الإدارة الأميركية الجديدة مهامها، فإنّ التهديد العسكري للولايات المتحدة وسياستها العدائية ضدّنا لم يتغيّرا على الإطلاق، لا بل أصبحا أكثر خداعاً”.

    من تجارب كوريا الشمالية الصاروخية

    من تجارب كوريا الشمالية الصاروخية

    وإلى هذا، أفادت مصادر دبلوماسية الأربعاء أنّ مجلس الأمن الدولي سيعقد الخميس اجتماعاً طارئاً حول كوريا الشمالية بطلب من كلّ من الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا، وذلك غداة إعلان بيونغ يانغ أنها اختبرت بنجاح صاروخاً يفوق سرعة الصوت.

    وقال مصدر دبلوماسي لوكالة فرانس برس إنّ الجلسة ستعقد مبدئياً في الصباح وخلف أبواب مغلقة، من دون أن يوضح ما إذا كان سيصدر في أعقابها بيان عن المجلس.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية، الثلاثاء، طراز جديد أسرع من الصوت.

    وكان الجيش الكوري الجنوبي أعلن أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا صوب البحر قبالة ساحلها الشرقي، في الوقت الذي طالبت بيونغ يانغ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتخلي عن “معاييرهما المزدوجة” بشأن برامج الأسلحة من أجل استئناف المحادثات.

    وقالت الوكالة الكورية الشمالية الرسمية إن تطوير منظومة الأسلحة الجديدة هذه يعزز من قدرات بيونغ يانغ الدفاعية. ولم يشهد الزعيم الكوري الشمالي، كيم، إطلاق الصاروخ (هواسونغ-8)، وفق تقرير الوكالة.

    وكانت الكوريتان أطلقتا صواريخ باليستية يوم 15 سبتمبر، في إطار السباق بين الدولتين المتنافستين على تطوير أسلحة متقدمة.

    [ad_2]

  • واشنطن: صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت تهديد للمنطقة

    واشنطن: صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت تهديد للمنطقة

    [ad_1]

    قال مبعوث أميركي كبير اليوم الأربعاء، إن اختبار كوريا الشمالية إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت يشكل تهديداً للمنطقة لكن ذلك لن يردع الولايات المتحدة عن المضي قدماً على المسار الدبلوماسي مع بيونغ يانغ.

    وأضاف سونغ كيم سفير الولايات المتحدة لدى إندونيسيا ومبعوث واشنطن الخاص بكوريا الشمالية، خلال منتدى افتراضي عن العلاقات الأميركية الإندونيسية، أن “التعاون بين أصحاب المصلحة سيستمر” وأن أنشطة كوريا الشمالية لا تغير موقف بلاده.

    يأتي هذا بينما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الأربعاء، أن كوريا الشمالية اختبرت هذا الأسبوع إطلاق صاروخ جديد أسرع من الصوت، مما يجعلها تنضم لسباق تتقدمه قوى عسكرية كبرى لنشر هذه المنظومة المتطورة من الأسلحة.

    إطلاق الصاروخ "هواسونغ 8" الأسرع من الصوت في كوريا الشمالية

    إطلاق الصاروخ “هواسونغ 8” الأسرع من الصوت في كوريا الشمالية

    وكان الجيش الكوري الجنوبي قد قال أمس الثلاثاء، إن كوريا الشمالية أطلقت الصاروخ قبالة ساحلها الشرقي باتجاه البحر، في حين طالبت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتخلي عن “ازدواجية المعايير” فيما يتعلق ببرامج الأسلحة وذلك من أجل استئناف المحادثات الدبلوماسية.

    وتعكف كوريا الشمالية على تطوير أنظمتها المسلحة وسط تعثر المحادثات التي تهدف إلى تفكيك ترساناتها النووية والصاروخية مقابل رفع العقوبات الأميركية.

    وعلى النقيض من الصواريخ الباليستية التي تحلق في الفضاء الخارجي قبل أن تعود في مسارات بالغة الانحدار، تتحرك الأسلحة الأسرع من الصوت باتجاه أهداف على ارتفاعات أقل ويمكنها أن تتجاوز سرعة الصوت بخمس مرات، أي بسرعة تبلغ حوالي 6200 كيلومتر في الساعة.

    بث فيديو لإطلاق صاروخ غير محدد في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    بث فيديو لإطلاق صاروخ غير محدد في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    وقال رئيس الأركان المشتركة بكوريا الجنوبية اليوم الأربعاء، إن صاروخ كوريا الشمالية الأسرع من الصوت لا يزال في مرحلة تطوير مبكرة وفقاً للسرعة المرصودة وبيانات أخرى، وإن نشره في أعمال قتالية سيستغرق “فترة زمنية طويلة”.

    من جهتها، ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية أن تطوير منظومة الأسلحة يزيد من قدرات كوريا الشمالية الدفاعية، ووصفت الصاروخ الأسرع من الصوت بأنه “سلاح إستراتيجي”.

    ولم يشهد الزعيم الشمالي كيم جونغ أون إطلاق الصاروخ “هواسونغ 8″، حسبما ورد في التقرير. وجاء في التقرير: “في اختبار الإطلاق الأول، أكد خبراء الدفاع لبلاد التحكم في المسار واستقرار الصاروخ”.

    وقد يعني هذا الاختبار دخول كوريا الشمالية سباقاً متسارعاً لنشر هذا النوع من الأسلحة، وهو سباق يضم الآن الولايات المتحدة وروسيا والصين.

    [ad_2]

  • كوريا الشمالية تطلق صاروخا جديدا أسرع من الصوت

    كوريا الشمالية تطلق صاروخا جديدا أسرع من الصوت

    [ad_1]

    ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الصاروخ الذي أطلقته كوريا الشمالية، الثلاثاء، طراز جديد أسرع من الصوت.

    وكان الجيش الكوري الجنوبي أعلن أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا صوب البحر قبالة ساحلها الشرقي، في الوقت الذي طالبت بيونغ يانغ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالتخلي عن “معاييرهما المزدوجة” بشأن برامج الأسلحة من أجل استئناف المحادثات.

    وقالت الوكالة إن تطوير منظومة الأسلحة الجديدة هذه يعزز من قدرات كوريا الشمالية الدفاعية. ولم يشهد الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، إطلاق الصاروخ (هواسونغ-8)، وفق تقرير الوكالة.

    وكانت الكوريتان أطلقتا صواريخ باليستية يوم 15 سبتمبر، في أحدث واقعة في السباق بين الدولتين المتنافستين على تطوير أسلحة متقدمة.

    ونددت واشنطن في ذلك الوقت باختبار كوريا الشمالية، وبآخر منفصل أجرته قبلها بأيام قال خبراء إنه قد يكون أول صواريخها الكروز القادرة على حمل رأس نووي، باعتبار ذلك تهديدا لجيرانها، لكنها لم تتطرق لاختبار سيول لصاروخ باليستي يُطلق من غواصة.

    وأصدرت كوريا الشمالية منذ ذلك الحين سلسلة بيانات عبرت فيها عن استعدادها لاستئناف المحادثات المتوقفة بين الكوريتين ولبحث عقد قمة أخرى إذا ألغت سيول معاييرها المزدوجة وسياستها العدائية تجاه بيونغ يانغ.

    وقبيل إطلاق كوريا الشمالية مقذوفاً غير محدّد، في تجربة نارية، يوم 15 سبتمبر، أجرت بيونغ يانغ بنجاح تجارب إطلاق صاروخ جديد طويل المدى من طراز “كروز”، متحدثة عن “أسلحة استراتيجية ذات أهمية كبرى”.

    وقال محللون إنّه إذا ما تأكّد إطلاق صواريخ كروز البعيدة المدى هذه، فإنّ ذلك سيمثّل تقدّماً تكنولوجيّاً لكوريا الشمالية، ويمنحها قدرة أفضل لتجنب أنظمة دفاع.

    الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون

    الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون

    وعبرت صواريخ كوريا الشمالية مسارا طوله 1500 كلم، فوق كوريا الشمالية ومياهها الإقليمية قبل أن تصل هدفها، وفق الوكالة الكورية الشمالية.

    وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارات عدة تحظر على كوريا الشمالية مواصلة برامج أسلحتها النووية وصواريخها الباليستية، والتي تقول إنها بحاجة لها للدفاع عن نفسها أمام غزو أميركي.

    لكن القرارات لم تحظرها من تطوير صواريخ كروز، والتي أجرت عليها تجارب سابقة.

    [ad_2]

  • أزمة اقتصادية ونقص غذاء.. زعيم كوريا الشمالية يستغيث

    أزمة اقتصادية ونقص غذاء.. زعيم كوريا الشمالية يستغيث

    [ad_1]

    قالت وسائل الإعلام الرسمية، اليوم الأحد، إن الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون حشد الجيش للقيام بعمليات إغاثة في المناطق التي اجتاحتها أمطار غزيرة في الآونة الأخيرة في خضم مخاوف من حدوث أزمة اقتصادية ونقص في الغذاء.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الرسمية، أن اللجنة العسكرية المركزية لحزب العمال الحاكم عقدت اجتماعا لفرعها في إقليم ساوث هامجيونغ بشرق كوريا الشمالية لمناقشة الأضرار والتعافي من هطول الأمطار.

    وقالت الوكالة إن كيم لم يحضر الاجتماع لكن مسؤولي الحزب نقلوا رسالته بأنه يتعين على الجيش بدء حملة إغاثة وتوفير الإمدادات اللازمة في المنطقة.

    ولم تحدد وكالة الأنباء الكورية حجم الأضرار الناجمة عن الأمطار، لكنها قالت إن اللجنة العسكرية بحثت اتخاذ إجراءات طارئة لإعادة بناء المناطق المنكوبة وتحقيق الاستقرار في حياة الناس ومنع انتشار فيروس كورونا وتقليل إصابات المحاصيل.

    وعُقد الاجتماع وسط مخاوف من حدوث أزمة في اقتصاد منعزل تلاحقه بالفعل عقوبات دولية تهدف إلى كبح برامج بيونغ يانغ النووية.

    وقال كيم في يونيو إن البلاد تواجه وضعا غذائيا صعبا، مشيرا إلى جائحة فيروس كورونا والأعاصير في العام الماضي. وقال البنك المركزي الكوري الجنوبي في الآونة الأخيرة إن اقتصاد كوريا الشمالية شهد أكبر انكماش له منذ 23 عاما في عام 2020.

    [ad_2]

  • الفاو تحذر: كوريا الشمالية قد تواجه نقصا غذائيا

    الفاو تحذر: كوريا الشمالية قد تواجه نقصا غذائيا

    [ad_1]

    أعلنت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو) أن كوريا الشمالية قد تسجل نقصا في المواد الغذائية قدره 860 ألف طن هذه السنة، محذرة من أن الكوريين الشماليين قد يبدأون مواجهة صعوبات اعتبارا من أغسطس.

    يواجه النظام الكوري الشمالي الخاضع لسلسلة عقوبات دولية بسبب برامجه العسكرية المحظورة، صعوبات منذ فترة طويلة في تأمين المواد الغذائية لشعبه ويعاني بانتظام من نقص في المواد الغذائية.

    من كوريا الشمالية

    من كوريا الشمالية

    وزاد الضغط على الاقتصاد الكوري الشمالي جراء إغلاق الحدود لمواجهة انتشار وباء كوفيد-19 وسلسلة عواصف وفيضانات السنة الماضية.

    وكان الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون أقر في يونيو بأن بلاده تواجه “وضعا غذائيا متوترا”. وقال كيم مخاطبا المشاركين في اجتماع لكبار قادة البلد: “الوضع الغذائي للناس يزداد الآن حدة”.

    وأضاف أن القطاع الزراعي فشل في الوفاء بالأهداف المتعلقة بالحبوب بسبب الأعاصير المدارية العام الماضي التي تسببت في حدوث فيضانات.

    في تقرير صدر الاثنين، اعتبرت الفاو أنه من المرتقب أن تنتج كوريا الشمالية هذه السنة 5,6 مليون طن من الحبوب أي أقل بحوالى 1,1 مليون طن، مقارنة بما تحتاجه لتأمين المواد الغذائية لشعبها.

    وجاء في التقرير أن “الواردات التجارية المرتقبة رسميا تبلغ 205 ألف طن” ما يعني أن النقص الغذائي سيبلغ 860 ألف طن.

    وأضاف “إذا لم تتم تغطية هذا النقص بالواردات التجارية أو عبر المساعدة الغذائية فإن العائلات قد تواجه فترة صعبة بين أغسطس وأكتوبر”.

    ويشير موسم العجاف إلى مرحلة من العام تسبق الحصاد قد تنفد خلالها حبوب الحصاد السابق.
    أدى إغلاق الحدود الذي تقرر لمكافحة فيروس كورونا الى تراجع كبير للتجارة مع الصين، أبرز داعم اقتصادي وسياسي لبيونغ يانغ، فيما غادر البلاد معظم موظفي المنظمات غير الحكومية الدولية الموجودة في كوريا الشمالية.

    كذلك، تسببت عدة أعاصير السنة الماضية بفيضانات دمرت منازل وأتت على محاصيل.
    وشهدت كوريا الشمالية في التسعينيات مجاعة شديدة خلفت مئات آلاف الوفيات إثر تراجع المساعدات التي تقدمها موسكو بعد انهيار الاتحاد السوفيتي.

    [ad_2]

  • “حادث خطير” في كوريا الشمالية.. والزعيم يتخذ إجراءات

    “حادث خطير” في كوريا الشمالية.. والزعيم يتخذ إجراءات

    [ad_1]

    أقال الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-أون عدداً من كبار المسؤولين في البلاد بسبب “حادث خطير” يتعلّق بمكافحة كوفيد-19، كما أعلنت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية الأربعاء، من دون أن توضح طبيعة هذا الحادث.

    ونقلت الوكالة عن كيم قوله خلال اجتماع للمكتب السياسي لحزبه الأوحد في البلاد إنّ هؤلاء المسؤولين أقيلوا لأنّهم “تسبّبوا بحادث خطر يشكّل أزمة ضخمة على صعيد أمن البلاد وشعبها”.

    إغلاق الحدود

    كانت كوريا الشمالية أغلقت حدودها في كانون الثاني/يناير 2020 في محاولة لمنع كوفيد-19، الجائحة التي ظهرت للمرة الأولى في الصين المجاورة، من الوصول إلى أراضيها.

    وأدّى قرار هذه الدولة المسلّحة نووياً والخاضعة لعقوبات إغلاق حدودها إلى عزلها عن العالم الخارجي أكثر من أي وقت مضى، إذ تباطأت حركة التجارة مع الصين التي تعتبر بالنسبة إليها شريان الحياة الاقتصادي، بينما غادرها جميع موظفي الإغاثة

    الدوليين.

    لم تعلن رسميا عن أي إصابات

    فيما أقرّت بيونغ يانغ في حزيران/يونيو الجاري بأنّها تواجه أزمة غذائية، في تحذير انطوى على مخاطر كبرى لا سيّما وأنّ القطاع الزراعي في البلاد عاجز عن تأمين حاجتها من المواد الغذائية.

    وحتّى اليوم لم تعلن كوريا الشمالية رسمياً عن تسجيل أيّ إصابة بكوفيد-19.

    يشار إلى أن كيم كان قد وجّه خلال عرض عسكري في تشرين الأول/أكتوبر الشكر إلى شعبه على عدم تسجيل أيّ إصابة بالفيروس في البلاد.

    وأوضحت وكالة الأنباء الرسمية أنّه خلال اجتماع الثلاثاء تمّ تعيين أعضاء جدد في هيئة رئاسة المكتب السياسي – أعلى هيئة لصنع القرار في حزب العمال الحاكم – وفي المكتب السياسي، كما “تمّ تعيين مسؤولين حكوميين ونقل” آخرين.

    [ad_2]

  • إعلام رسمي: مواطنو كوريا الشمالية قلقون على صحة زعيمهم

    إعلام رسمي: مواطنو كوريا الشمالية قلقون على صحة زعيمهم

    [ad_1]

    قال أحد سكان بيونغ يانغ، دون ذكر اسمه، في وسائل الإعلام الحكومية الخاضعة لسيطرة مشددة، إن سكان كوريا الشمالية يشعرون بالحزن بسبب فقدان الوزن الواضح للزعيم كيم يونغ أون، وذلك بعد مشاهدة مقطع فيديو حديث لكيم.

    يأتي هذا التعليق العام النادر على صحة كيم بعد أن لاحظ محللون أجانب في أوائل يونيو أن الزعيم، الذي يُعتقد أنه يبلغ من العمر 37 عاما، يبدو أنه فقد قدرا ملحوظا من وزنه.

    وقال الرجل في مقابلة بثتها محطة (كيه.آر.تي) الحكومية يوم الجمعة: “رؤية الزعيم المحترم يبدو هزيلا أمر يحطم قلوب شعبنا كثيرا”.

    وفي المقطع، الذي لم تتمكن رويترز من التحقق منه بشكل مستقل، شوهد سكان بيونغ يانغ يطالعون شاشة كبيرة في الشارع تظهر حفلا موسيقيا حضره كيم ومسؤولو الحزب بعد اجتماع عام لحزب العمال الكوري.

    ولم يقدم البث أي تفاصيل عن سبب فقدان الوزن.

    وفي ظل سيطرة كيم القوية على السلطة في كوريا الشمالية، والغموض بشأن أي خطط لخلافته، تراقب وسائل الإعلام الدولية ووكالات المخابرات والمتخصصون صحته عن كثب.

    وزادت التكهنات في أوائل العام الماضي حول صحة كيم بعد أن غاب عن احتفالات الذكرى السنوية لميلاد مؤسس الدولة كيم إيل سونج في 15 أبريل، لكنه ظهر مرة أخرى في أوائل مايو أيار.

    وفي عام 2014، ذكرت وسائل الإعلام الحكومية أن كيم كان يعاني من “الإرهاق”، بعد فترة طويلة من الغياب عن أعين الجمهور.

    [ad_2]

  • كيم “يقسم رسمياً” بأن يخرج كوريا من أزمتها الاقتصادية

    كيم “يقسم رسمياً” بأن يخرج كوريا من أزمتها الاقتصادية

    [ad_1]

    أقسم الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون “رسمياً” أن يخرج بلاده من المشاكل الاقتصادية المتفاقمة، حيث أنهى اجتماعاً رئيسياً للحزب الحاكم معترفاً بنقص الغذاء، وحث المسؤولين على الاستعداد للحوار والمواجهة مع الولايات المتحدة.

    نشرت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية تصريحات كيم قبل وقت قصير من وصول الممثل الخاص للرئيس جو بايدن لكوريا الشمالية سونغ كيم إلى كوريا الجنوبية اليوم السبت لإجراء محادثات بشأن الدبلوماسية النووية المتعثرة مع كوريا الشمالية.

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    وكان كيم جونغ أون قد ترأس اجتماعاً كاملاً لمدة أربعة أيام للجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، والذي دعا إليه لمناقشة الجهود المبذولة لإنقاذ الاقتصاد المتدهور، الذي تضرر من سنوات من سوء الإدارة والعقوبات التي تفرضها الولايات المتحدة.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أنه مع اختتام الاجتماعات أمس الجمعة، أقسم كيم نيابةً عن اللجنة المركزية أن الحزب “سيتجاوز بالتأكيد الصعوبات التي تعترض طريق الثورة”.

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    وكان كيم قد أمر حكومته في وقت سابق بالاستعداد للحوار والمواجهة مع الولايات المتحدة، التي كانت تحث كوريا الشمالية على التخلي عن طموحاتها في الحصول على أسلحة نووية والعودة إلى المحادثات.

    وهدد كيم بتعزيز ردعه النووي قائلاً إن مصير الدبلوماسية والعلاقات الثنائية يعتمد على ما إذا كانت واشنطن ستتخلى عما يسميها “السياسات العدائية” ضد بيونغ يانغ.

    من اجتماع الحزب الحاكم

    من اجتماع الحزب الحاكم

    وهذا الموقف للزعيم الكوري الشمالي هو أول رد فعل علني له على سياسة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن بشأن العلاقات مع بيونغ يانغ.

    ولم يستبعد بايدن عقد قمة مع كيم يوماً ما، لكنه يؤكد أنه لن يفعل ذلك من دون أن ينتزع من الزعيم الكوري الشمالي التزامات واضحة.

    والمفاوضات بين واشنطن وبيونغ يانغ متوقّفة منذ فشلت القمة الثانية بين الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وكيم في هانوي في فبراير 2019.

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    كيم جونغ أون خلال اجتماع الحزب الحاكم

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنه خلال جلسة عامة عقدتها، الخميس، اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم، أوجز كيم المبادئ العامة للاستراتيجية التي سينتهجها في العلاقة مع واشنطن، و”الاتجاه السياسي للإدارة الأميركية” الجديدة برئاسة بايدن.

    وأضافت الوكالة أن الزعيم الكوري الشمالي “شدد على ضرورة الاستعداد للحوار كما للمواجهة، ولا سيما الاستعداد الكامل للمواجهة من أجل حماية كرامة بلادنا”.

    كذلك دعا كيم “إلى الرد بطريقة قوية وسريعة على وضع سريع التغيّر وتركيز الجهود على سيطرة ثابتة على الوضع في شبه الجزيرة الكورية”.

    [ad_2]

  • شاهد.. كيم معترفا: كوريا الشمالية تواجه نقصا “حادا” في الغذاء

    شاهد.. كيم معترفا: كوريا الشمالية تواجه نقصا “حادا” في الغذاء

    [ad_1]

    اعترف زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بشكل رسمي بأن بلده يواجه نقصا في الغذاء. وقال كيم مخاطبا المشاركين في اجتماع لكبار قادة البلد: “الوضع الغذائي للناس يزداد الآن حدة”.

    وأضاف أن القطاع الزراعي فشل في الوفاء بالأهداف المتعلقة بالحبوب بسبب الأعاصير المدارية العام الماضي التي تسببت في حدوث فيضانات.

    من كوريا الشمالية

    من كوريا الشمالية

    وهناك تقارير تفيد بارتفاع أسعار المواد الغذائية، إذ ذكر موقع NK News الأميركي المختص بأخبار كوريا الشمالية أن سعر الكيلوغرام من الموز بلغ ما يُعادل 45 دولارا.

    وأغلقت كوريا الشمالية حدودها بهدف احتواء تفشي كوفيدـ19.

    ونتيجة لذلك، شهدت التجارة مع الصين انخفاضا حادا. وتعتمد كوريا الشمالية على الصين في استيراد الطعام، والأسمدة، والوقود.

    وتعاني كوريا الشمالية أيضا جراء العقوبات الدولية المفروضة عليها بسبب برامجها النووية.

    وقال كيم خلال الاجتماع إن الإنتاج الصناعي الوطني ارتفع بنسبة الربع مقارنة بالفترة ذاتها من السنة الماضية.

    وتشير توقعات إلى أن المسؤولين سيناقشون العلاقات مع الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية خلال هذه الفعالية، لكن لم يتم بعد إعلان أي تفاصيل.

    وفي أبريل/ نيسان الماضي، اعترف كيم بشكل نادر بمصاعب تلوح في الأفق؛ إذ طالب المسؤولين بـ”بدء مسيرة شاقة أخرى أكثر صعوبة تهدف إلى تخفيف الصعوبات عن شعبنا ولو قليلا”.

    ويستخدم مسؤولو كوريا الشمالية مصطلح “المسيرة الشاقة” للإشارة إلى المعاناة أثناء المجاعة التي أصابت البلد في التسعينيات من القرن العشرين، عندما أدى انهيار الاتحاد السوفيتي إلى حرمان البلد من مساعدات ضرورية.

    من كوريا الشمالية

    من كوريا الشمالية

    ولا يُعرف عدد سكان كوريا الشمالية الذين ماتوا جوعا خلال تلك المدة، لكن التقديرات تشير إلى أن عدد الوفيات وصل إلى ثلاثة ملايين شخص.

    الاستعداد “للحوار كما للمواجهة” مع أميركا

    نقلت وسائل إعلام كورية شمالية عن الزعيم كيم جونغ-أون الجمعة قوله إنّه ينبغي على بيونغ يانغ أن تستعدّ “للحوار كما للمواجهة” مع واشنطن في عهد الرئيس الأميركي جو بايدن.

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية إنّه خلال جلسة عامة عقدتها الخميس اللجنة المركزية لحزب العمال الكوري الحاكم أوجز كيم المبادئ العامة للاستراتيجية التي سينتهجها في العلاقة مع واشنطن، و”الاتجاه السياسي للإدارة الأميركية” الجديدة برئاسة بايدن.

    وأضافت الوكالة أنّ الزعيم الكوري الشمالي “شدّد على ضرورة الاستعداد للحوار كما للمواجهة، ولا سيّما للاستعداد الكامل للمواجهة من أجل حماية كرامة بلادنا”.
    وجاء حديث زعيم دولة الحزب الواحد عن الوضع الغذائي خلال خطابه أمام اللجنة المركزية لحزب العمال الحاكم التي انطلقت أعمالها هذا الأسبوع في العاصمة بيونغيانغ.

    [ad_2]

  • زعيم كوريا الشمالية يلمح لمجاعة وشيكة بسبب كورونا

    زعيم كوريا الشمالية يلمح لمجاعة وشيكة بسبب كورونا

    [ad_1]

    رأى زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون أن اقتصاد بلاده تحسن هذا العام، لكنه دعا لاتخاذ تدابير من أجل معالجة الوضع الغذائي “المتأزم” الناجم عن جائحة فيروس كورونا والأعاصير التي ضربت البلاد العام الماضي، رغم أن بيونغ يانغ لم تعلن عن أي إصابات بالفيروس.

    كلام كيم أتى خلال ترؤسه الجلسة العامة للجنة المركزية لحزب العمال الكوريين الحاكم أمس الثلاثاء لمراجعة التقدم الذي تحقق في السياسات العامة والإجراءات الدقيقة لحل المشكلات الاقتصادية، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية اليوم الأربعاء.

    ونقلت الوكالة عن كيم قوله، إن الاقتصاد بشكل عام تحسن في النصف الأول من العام الحالي مع نمو إجمالي الناتج الصناعي 25 في المئة مقارنة بالعام السابق.

    لكن الزعيم الكوري الشمالي أكد أن هناك “سلسلة من الانحرافات” في جهود الحزب لتنفيذ الخطط بسبب العديد من المعوقات، مشيرا إلى نقص شديد في الإمدادات الغذائية.

    الوضع الغذائي متأزم

    كما أضاف أن “الوضع الغذائي للناس بات متأزما الآن في ظل فشل القطاع الزراعي في تنفيذ خطته لإنتاج الحبوب بسبب الأضرار الناجمة عن إعصار العام الماضي”.

    كيم في آخر ظهور له أكثر نحافة

    كيم في آخر ظهور له أكثر نحافة

    إلى هذا، قالت الوكالة الكورية إن الحزب تعهد بتوجيه جميع الجهود نحو الزراعة هذا العام ومناقشة سبل مواجهة جائحة كوفيد-19.

    ودعا كيم إلى اتخاذ خطوات لتقليل آثار الكوارث الطبيعية بعد الاستفادة من درس العام الماضي بما يمثل مفتاحا لتحقيق الهدف الخاص بالعام الحالي.

    خطة خمسية فاشلة

    وفي يناير، قال كيم إن خطته الاقتصادية الخمسية السابقة فشلت في جميع القطاعات تقريبا وسط نقص مزمن في الطاقة والغذاء تفاقم بسبب العقوبات ووباء كورونا والفيضانات.

    ونقلت الوكالة الكورية عنه قوله إن طول أمد الوباء تطلب من الحزب تكثيف الجهود لتوفير الغذاء والكساء والسكن للشعب.

    المفارقة أن كوريا الشمالية لم تؤكد رسميا أي حالات إصابة بفيروس كورونا وهو ادعاء شكك فيه مسؤولون في كوريا الجنوبية. لكن كوريا الشمالية فرضت تدابير صارمة لمكافحة الفيروس شملت إغلاق الحدود وفرض قيود على السفر داخل البلاد.

    [ad_2]

  • لا جينز أو أفلام أو قصات غريبة.. جديد زعيم كوريا الشمالية

    لا جينز أو أفلام أو قصات غريبة.. جديد زعيم كوريا الشمالية

    [ad_1]

    فرضت كوريا الشمالية قيوداً جديدة صادمة، لتضاف إلى قائمة الممنوعات في البلاد كحجب الإنترنت، ووسائل التواصل الاجتماعي، أو قنوات التلفزيون الأجنبية.

    فقد فرض زعيم البلاد كيم جونغ أون مزيداً من القيود، حيث أدخل قانوناً جديداً كاسحاً ضد ما وصفه بـ “الفكر الرجعي”، بحسب ما ذكرت شبكة “بي بي سي” البريطانية.

    ووفقاً للقانون الجديد يحكم على أي شخص بالموت في حال حيازته مواد إعلامية ترتبط بكوريا الجنوبية أو الولايات المتحدة أو اليابان.

    كما يحكم على كل من يشاهد وسائل إعلام أجنبية بالسجن في معسكرات اعتقال لمدة 15 عاماً.

    أما مرتدو الجينز، وأصحاب القصات اللافتة فمصيرهم وإن كان أفضل بقليل، فليسوا بمعرض عن الملاحقة، إذ قد يحتجزون في معسكرات لفترة طويلة.

    “سموم خطيرة”

    يشار إلى أنه في الآونة الأخيرة، كتب كيم رسالة نشرت في وسائل الإعلام الحكومية دعا فيها رابطة الشباب في البلاد إلى قمع “السلوك البغيض والفرداني والمناهض للاشتراكية” بين الشباب.

    كذلك، طلب وقف الكلام باللغات الأجنبية أو العامية بين الشباب، بالإضافة إلى منع تسريحات الشعر والملابس التي وصفها بـ “السموم الخطيرة”.

    زعيم كوريا الشمالية وزوجته ري سول جو

    زعيم كوريا الشمالية وزوجته ري سول جو

    معسكر “إعادة تثقيف”

    في حين ذكر موقع “إن كيه نيوز” من سيول أنه قبض على ثلاثة مراهقين واحتجزوا في معسكر “إعادة تثقيف”، وذلك بسبب تسريحة مثل فناني البوب، بالإضافة إلى ارتداء سراويل “جينز”

    وأظهرت حملات القمع السابقة مدى انتشار ومشاهدة الأفلام الأجنبية التي يتم تهريبها عادة عبر الحدود من الصين، وفق “بي بي سي”.

    فقد نقلت الأعمال الدرامية على أقراص USB حيث من السهل إخفاؤها وهي أيضاً مشفرة بكلمة مرور.

    كيو جونغ أون (رويترز)

    كيو جونغ أون (رويترز)

    يذكر أن كيم، ظهر الجمعة، في جلسة للمكتب السياسي لحزب العمال الحاكم، في أول ظهور علني له منذ شهر، فيما علا التصفيق “الجنوني” في القاعة.

    [ad_2]

  • أول ظهور علني لزعيم كوريا الشمالية منذ شهر

    أول ظهور علني لزعيم كوريا الشمالية منذ شهر

    [ad_1]

    ترأس زعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، أمس الجمعة، جلسة للمكتب السياسي لحزب العمال الحاكم، في أول ظهور علني له منذ شهر، وناقش عقد اجتماع حزبي رئيسي ومسائل تنظيمية.

    وبحسب ما أورده موقع “إن كيه نيوز” الإخباري الكوري الشمالي، تحدث كيم عن نتائج مؤتمر الحزب التاريخي الذي عقد في شهر يناير ، و”شدد على أنه من الضروري الآن الدعوة إلى اجتماع عام للجنة المركزية للحزب” من أجل “حل مشاكل ملحة للعمل الاقتصادي ومعيشة الناس”.

    ونقل الموقع الإخباري عن وكالة الأنباء المركزية الكورية أنه خلال الأسبوع الجاري، سينضم العشرات، أو المئات من المسؤولين لجلسة كاملة لتصحيح العيوب، من خلال تلخيص شؤون البلاد خلال النصف الأول من العام.

    وستكون الجلسة الكاملة القادمة هي الثالثة حتى الآن هذا العام، ويمكن أن تستمر عدة أيام. وعقدت الجلسة الأولى خلال مؤتمر عام في يناير، والثانية استمرت أربعة أيام في فبراير الماضي.

    وكان اجتماع أمس الجمعة هو أول ظهور لكيم جونغ أون منذ 29 يوما، في واحدة من أطول فترات غيابه عن أعين الجمهور.

    [ad_2]