الوسم: كوريا

  • كوريا الشمالية تطلق “صاروخاً باليستياً” تجاه بحر اليابان

    كوريا الشمالية تطلق “صاروخاً باليستياً” تجاه بحر اليابان

    [ad_1]

    أعلن الجيش الكوري الجنوبي الاثنين، أن كوريا الشمالية أطلقت على ما يبدو صاروخا باليستيا، في ما يُمكن أن يكون رابع اختبار لأسلحة تُجريه الدولة المسلحة نوويا هذا الشهر.

    وقالت هيئة الأركان المشتركة لكوريا الجنوبية، إن “كوريا الشمالية أطلقت مقذوفا غير محدد باتجاه البحر الشرقي” في إشارة إلى بحر اليابان.

    كما أكد خفر سواحل اليابان عملية الإطلاق. وقال متحدث باسم خفر السواحل لوكالة فرانس برس “يبدو أن كوريا الشمالية أطلقت صاروخا يُحتمل أنه باليستي” دون أن يعطي تفاصيل عن مساره.

    وأطلقت كوريا الشمالية الجمعة، صاروخين تكتيكيين موجهين محمولين على سكك الحديد.

    صواريخ فرط صوتية

    ورغم العقوبات الدولية المفروضة عليها على خلفية برنامجها للأسلحة النووية، أجرت بيونغ يانغ تجربتين لما قالت إنها صواريخ فرط صوتية هذا العام، في الخامس والحادي عشر من كانون الثاني/يناير.

    أميركا وكوريا الشمالية

    أميركا وكوريا الشمالية

    وردا على ذلك فرضت الولايات المتحدة قبل أيام عقوبات جديدة على الدولة المسلحة نوويا وصفتها بيونغ يانغ بأنها “استفزاز”.

    ونقلت وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية عن متحدث باسم وزارة الخارجية قوله إن من حق بيونغ يانغ “المشروع” أن تدافع عن نفسها.

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد دعا كوريا الشمالية إلى إجراء محادثات مع الولايات المتحدة التي أكد أنها لا تكن أي “نيات عدائية” تجاه نظام كيم جونغ أون.

    تجاهل دعوة واشنطن

    في المقابل، امتنعت بيونغ يانغ عن الرد على دعوة الولايات المتحدة للجلوس إلى طاولة المفاوضات.

    كما أن الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ اون تجاهل أي إشارة الى الولايات المتحدة خلال اجتماع مهم للحزب الحاكم في كوريا الشمالية الشهر الماضي تعهد خلاله مواصلة بناء القدرات الدفاعية للبلاد.

    ومنذ توقف الحوار بين واشنطن وبيونغ يانغ لم يتم إحداث أي خرق على هذا الصعيد. كما أن كوريا الشمالية التي تعاني مصاعب اقتصادية، لا تزال تفرض إغلاقا ذاتيا مشددا بسبب كوفيد 19 وهو ما فاقم معاناتها.

    [ad_2]

  • تجربة ثالثة مختلفة.. كوريا الشمالية تطلق صاروخين من قطار

    تجربة ثالثة مختلفة.. كوريا الشمالية تطلق صاروخين من قطار

    [ad_1]

    أطلقت كوريا الشمالية الجمعة صاروخين قصيري المدى من قطار، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية السبت، في ثالث تجربة أسلحة منذ بداية العام رغم العقوبات الأميركية الجديدة.

    وقالت وكالة الأنباء الرسمية الكورية الشمالية إن التجارب أجريت “للتحقق وتقييم التحكم بإجراءات عمل فوج السكك الحديد”.

    وجاء إطلاق الصاروخ الجمعة بعد قرار واشنطن الأربعاء فرض عقوبات مالية جديدة على خمسة كوريين شماليين اثر تجارب صاروخية سابقة لصواريخ قُدّمت على أنها فرط صوتية.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن عملية الإطلاق الصاروخية التي جرت الجمعة “أظهرت قدرة عالية على المناورة ونسبة نجاح مرتفعة”. وأضافت الوكالة أن محادثات جرت حول “اقامة نظام تشغيل صاروخي بالسكك الحديد في كل أنحاء البلاد”.

    وقال رؤساء هيئة الأركان المشتركة الكورية الجنوبية إن عمليتَي الإطلاق أُجريتا عند الساعة 14,41 و14,52 بالتوقيت المحلي (5,41 و5,52 ت غ) وإن الصاروخين قطعا مسافة 432 كيلومترا على ارتفاع 36 كيلومترا باتجاه شرق شبه الجزيرة الكورية.

    وكانت هذه ثالث تجربة أسلحة لكوريا الشمالية هذا الشهر، بعد تجربتين ناجحتين لصاروخ فرط صوتي وفق ما تؤكد بيونغ يانغ، الأولى في 5 يناير والثانية بإشراف الزعيم كيم جونغ أون شخصيًا في 11 يناير.

    وردا على ذلك، فرضت الولايات المتحدة عقوبات جديدة على بيونغ يانغ هذا الأسبوع، وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن كوريا الشمالية كانت تحاول على الأرجح “جذب الانتباه” بسلسلة عمليات إطلاق صواريخ.

    واتهمت بيونغ يانغ الولايات المتحدة بـ”تعمد” دفع الوضع نحو التفاقم. ولا يزال الحوار بين بيونغ يانغ وواشنطن في طريق مسدود بعد فشل المحادثات بين كيم والرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب عام 2019.

    وأجرت كوريا الشمالية للمرة الأولى تجربة على إطلاق صاروخ من قطار في سبتمبر 2021.

    [ad_2]

  • كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية ثالثة.. وتهاجم واشنطن

    كوريا الشمالية تجري تجربة صاروخية ثالثة.. وتهاجم واشنطن

    [ad_1]

    أطلقت كوريا الشمالية “مقذوفًا غير محدّد”، حسب ما أعلن الجيش الكوري الجنوبي الجمعة، في تجربة هي الثالثة للدولة المسلحة نوويًا في أقل من أسبوعين لأسلحة مفترضة.

    وقالت هيئة الأركان المشتركة في سيول الجمعة إن “كوريا الشمالية تطلق مقذوفًا غير محدّد باتجاه الشرق”، من دون الإدلاء بمزيد من التفاصيل.

    وقالت قوة خفر السواحل اليابانية، إنها رصدت عملية “الإطلاق من كوريا الشمالية لما يبدو أنه صاروخ أو صواريخ باليستية عند الساعة 14,55”.

    وأكد متحدث باسم خفر السواحل لوكالة فرانس برس، إن القوة لا تزال بصدد إجراء التحليلات لمعرفة أين سقط وما إذا كان مقذوفًا واحدًا أو أكثر.

    ورغم العقوبات الدولية المفروضة عليها على خلفية برنامجها للأسلحة النووية، أجرت بيونغ يانغ تجربتين لما قالت إنها صواريخ فرط صوتية هذا العام، في الخامس و11 من كانون الثاني/يناير.

    بعد التجربة الثانية التي أشرف عليها الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون، فرضت الولايات المتحدة عقوبات على خمسة أشخاص مرتبطين ببرنامج بيونغ يانغ للأسلحة الباليستية.

    وعقب القرار الأميركي، اتهم متحدث باسم وزارة الخارجية في بيونغ يانغ، الولايات المتحدة بأنها “تتعمد تصعيد” الوضع.

    وقال المتحدث في تصريحات نشرتها وكالة الأنباء الكورية الشمالية الرسمية صباح الجمعة “إذا تبنت الولايات المتحدة موقف مواجهة كهذا، ستضطر جمهورية كوريا الشعبية إلى اتخاذ رد فعل أقوى ومؤكد تجاهه”.

    بيونغ يانغ تحذر واشنطن

    وفي السياق، وبّخت كوريا الشمالية يوم الجمعة، إدارة الرئيس جو بايدن لفرضها عقوبات جديدة على البلاد بسبب تجاربها الصاروخية الأخيرة، وحذرت من اتخاذ إجراءات أقوى وأكثر وضوحا إذا استمرت واشنطن في “موقف المواجهة”.

    ودافع متحدث باسم وزارة الخارجية، في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية، عن إطلاق بيونغ يانغ الأخير لصواريخ يزعم أن سرعتها تفوق سرعة الصوت باعتبارها تدريبات مبررة أخلاقيا للدفاع عن النفس.

    وقال المتحدث إن العقوبات الجديدة تؤكد نية الولايات المتحدة العدائية الهادفة إلى “عزل وخنق” الشمال رغم دعوات واشنطن المتكررة لبيونغ يانغ باستئناف الدبلوماسية التي تعثرت بسبب الخلافات بشأن تخفيف العقوبات وخطوات نزع السلاح النووي.

    وفرضت إدارة بايدن يوم الأربعاء، عقوبات على خمسة كوريين شماليين لدورهم في الحصول على معدات وتكنولوجيا لبرامج كوريا الشمالية الصاروخية في ردها على أحدث تجربة صاروخية لكوريا الشمالية هذا الأسبوع. وقالت إدارة بايدن أيضا إنها ستسعى لفرض عقوبات جديدة عبر الأمم المتحدة.

    وجاء إعلان وزارة الخزانة بعد ساعات فقط من قول كوريا الشمالية إن الزعيم كيم جونغ أون أشرف على تجربة ناجحة لصاروخ فرط صوتي يوم الثلاثاء، والذي زعم أنه سيزيد بشكل كبير من “رادع الحرب” النووي في البلاد.

    واتهم المتحدث باسم كوريا الشمالية الولايات المتحدة بالتمسك بموقف ”شبيه بالعصابات”، قائلاً إن تطوير كوريا الشمالية للصاروخ الجديد هو جزء من جهودها لتحديث جيشها ولا يستهدف أي دولة بعينها ولا يهدد أمن جيرانها.

    [ad_2]

  • سعي أميركي لتوسيع نطاق العقوبات الأممية على كوريا الشمالية

    سعي أميركي لتوسيع نطاق العقوبات الأممية على كوريا الشمالية

    [ad_1]

    أعلنت الولايات المتحدة مساء الأربعاء، أنّها ستقترح على شركائها الـ14 في مجلس الأمن الدولي توسيع نطاق العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بعدما أطلقت بيونغ يانغ مؤخراً صواريخ باليستية في تجارب تنتهك القرارات الأممية الصادرة بحقّها.

    وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتّحدة ليندا توماس غرينفيلد في تغريدة على تويتر، إن “الولايات المتحدة تقترح فرض عقوبات أممية على كوريا الشمالية بعدما أطلقت منذ سبتمبر 2021 ستة صواريخ باليستية، كل منها ينتهك قرارات مجلس الأمن الدولي”.

    وأتت هذه التغريدة بعيد إعلان وزارتي الخزانة والخارجية الأميركيتين أن الولايات المتحدة فرضت عقوبات مالية جديدة على خمسة كوريين شماليين لارتباطهم ببرنامج بيونغ يانغ لأسلحة الدمار الشامل.

    تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية في يناير الحالي

    تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية في يناير الحالي

    ولم توضح السفيرة الأميركية في تغريدتها نوع العقوبات التي تقترحها بلادها على شركائها في مجلس الأمن، علماً بأن الصين وروسيا اللتين تتمتّعان بحق النقض في المجلس تطالبان منذ أكثر من عام بتخفيف العقوبات المفروضة على بيونغ يانغ وليس تشديدها.

    لكن مصدراً دبلوماسياً أميركياً أوضح لوكالة “فرانس برس” أن الولايات المتحدة لن تسعى في مجلس الأمن لاستصدار قرار جديد يشدد العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية بل إن جل ما تطمح إليه هو إدراج الكوريين الشماليين الخمسة الذين فرضت عليهم عقوبات لتوّها على القائمة الأممية السوداء.

    وقال المصدر إن واشنطن تجري مناقشات مع شركائها في مجلس الأمن لإدراج هؤلاء الكوريين الشماليين الخمسة على قائمة الأشخاص والكيانات المستهدفة من قبل لجنة العقوبات التابعة للأمم المتّحدة والمعنية بكوريا الشمالية.

    وعلى غرار سائر لجان العقوبات الأممية فإن لجنة العقوبات المعنية بكوريا الشمالية تتكوّن من ممثلين عن الدول الـ15 الأعضاء في مجلس الأمن وقراراتها لا تصدر إلا بالإجماع.

    تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية في سبتمبر الماضي

    تجربة صاروخية أجرتها كوريا الشمالية في سبتمبر الماضي

    وفي 2017، أظهر مجلس الأمن وحدة نادرة بشأن كوريا الشمالية، إذ أصدر قرارات فرض بموجبها ثلاث حزمات من العقوبات الاقتصادية الشديدة ضد بيونغ يانغ بسبب إجرائها تجارب نووية وصاروخية.

    ويأتي هذا المسعى الأميركي غداة إعلان بيونغ يانغ أنها اختبرت بنجاح هذا الأسبوع صاروخاً فرط صوتي في ثالث تجربة من نوعها منذ سبتمبر.

    وندّدت واشنطن بهذه التجربة الصاروخية، قائلة إنّها تنتهك قرارات الأمم المتحدة وتشكّل “تهديداً على المجتمع الدولي”.

    [ad_2]

  • بعد ساعات من تحذير دولي.. كوريا الشمالية تطلق صاروخا “غير محدد”

    بعد ساعات من تحذير دولي.. كوريا الشمالية تطلق صاروخا “غير محدد”

    [ad_1]

    أعلن الجيش الكوري الجنوبي صباح الثلاثاء أنّ كوريا الشمالية أطلقت باتّجاه البحر “مقذوفاً غير محّدد”، في ثاني تجربة صاروخية تجريها بيونغ يانغ في العام الجديد بعدما أطلقت قبل أقل من أسبوع ما قالت إنّه صاروخ فرط صوتي.

    ونقلت وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب” عن هيئة الأركان المشتركة في سيول قولها في رسالة نصّية إلى الصحافيين إنّ المقذوف أُطلق من الساحل الشرقي لشبه الجزيرة باتّجاه البحر، دون إعطاء مزيد من التفاصيل في الحال.

    وفي طوكيو أعلن خفر السواحل اليابانيون أنّهم رصدوا إطلاق كوريا الشمالية مقذوفاً “مماثلاً لصاروخ بالستي”.
    وأتت هذه التجربة الصاروخية الجديدة بعيد ساعات من إصدار الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا واليابان وإيرلندا وألبانيا بياناً مشتركاً دعت فيه كوريا الشمالية إلى “الامتناع عن أيّ أنشطة جديدة مزعزعة للاستقرار”.

    وقالت السفيرة الأميركية لدى الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد في معرض تلاوتها البيان المشترك “ندعو كوريا الشمالية إلى الامتناع عن أي أعمال جديدة مزعزعة للاستقرار، والتخلّي عن برامجها المحظورة لأسلحة الدمار الشامل والصواريخ البالستية والانخراط في حوار بناء حول هدفنا المشترك في نزع الأسلحة النووية بالكامل” من شبه الجزيرة الكورية.

    وأضافت أنّ “هذه الأنشطة تزيد من مخاطر الخطأ والتصعيد وتشكّل تهديداً كبيراً للاستقرار الإقليمي”، مشدّدة على أنّ “كوريا الشمالية هي التي يجب أن تجنح الآن للحوار والسلام بدلاً من برنامجها للتسلّح غير القانوني والتهديد”.

    وحذّرت من أنّ “كلّ إطلاق صاروخ لا يخدم فقط تعزيز قدرات كوريا الشمالية، ولكن أيضاً توسيع تشكيلة الأسلحة المتاحة للتصدير لزبائنها وتجار الأسلحة غير الشرعيين في أنحاء العالم”.
    والأسبوع الماضي أعلنت بيونغ يانغ أنّها أطلقت في 5 كانون الثاني/يناير صاروخاً يحمل “رأساً حربية انزلاقية فرط صوتية” و”أصاب بدقّة هدفاً على بعد 700 كيلومتر”.

    وكانت هذه ثاني تجربة تقول كوريا الشمالية إنّها أجرتها على صاروخ مزوّد برأس حربية انزلاقية فرط صوتية، وهو سلاح متطوّر يمثّل أحدث تقدّم تكنولوجي في ترسانة النظام الستاليني.
    ومنذ وصول كيم جونغ-أون الى السلطة قبل عشر سنوات، طوّرت كوريا الشمالية سريعاً تكنولوجيتها العسكرية. والصواريخ الفرط صوتية تأتي ضمن “أهم الأولويات” في الخطة الخمسية التي وضعتها بيونغ يانغ، بحسب ما أعلنت وسائل الإعلام الرسمية السنة الماضية.

    [ad_2]

  • في أول تجربة بـ2022.. كوريا الشمالية تطلق صاروخا قد يكون باليستيا

    في أول تجربة بـ2022.. كوريا الشمالية تطلق صاروخا قد يكون باليستيا

    [ad_1]

    أطلقت كوريا الشمالية، اليوم الأربعاء، ما يشتبه في كونه صاروخا باليستيا قبالة ساحلها الشرقي، فيما يسلط الضوء على تعهد زعيمها كيم يونغ أون في العام الجديد بتعزيز الجيش للتصدي لوضع دولي غير مستقر.

    وقال خفر السواحل الياباني إن التجربة قد تكون لصاروخ باليستي، وقال وزير الدفاع في وقت لاحق إنه حلق لمسافة حوالي 500 كيلومتر.

    وقال رئيس وزراء اليابان فوميو كيشيدا للصحفيين: “أطلقت كوريا الشمالية صواريخ مرارا منذ العام الماضي، وهو أمر مؤسف للغاية”.

    وذكرت هيئة الأركان المشتركة في كوريا الجنوبية أن كوريا الشمالية أطلقت ما يفترض أن يكون صاروخا باليستيا من موقع بري باتجاه البحر.

    زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون

    زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ أون

    وأضافت في بيان: “يحافظ جيشنا على وضع الاستعداد تحسبا لإطلاق إضافي محتمل، ويراقب في الوقت نفسه الوضع عن كثب بالتعاون الوثيق مع الولايات المتحدة”. وكثيرا ما شملت التجارب الصاروخية الكورية الشمالية في الآونة الأخيرة إطلاق صاروخين أو أكثر في التجرية الواحدة.

    وعقد مجلس الأمن القومي في كوريا الجنوبية اجتماعا طارئا وعبر عن القلق لأن الإطلاق “جاء في وقت يُعتبر فيه الاستقرار الداخلي والخارجي مهما للغاية” ودعا كوريا الشمالية إلى العودة للمحادثات.

    وتحظر قرارات مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة جميع التجارب الصاروخية الباليستية والنووية لكوريا الشمالية وفرض عقوبات بسبب البرنامج.

    وفي ملخصات لكلمة كيم قبل العام الجديد، نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، لم يتطرق الزعيم بالذكر بشكل محدد إلى الصواريخ أو الأسلحة النووية، لكنه قال إنه يجب تعزيز الدفاع الوطني.

    وقال مسؤولون عسكريون في كوريا الجنوبية إن القوات الشمالية تجري تدريبات شتوية منذ عدة أسابيع.

    وزادت عزلة كوريا الشمالية منذ بدء جائحة كوفيد-19، حيث فرضت قيودا على الحدود تسببت في تباطؤ التجارة بشدة، كما قيدت جميع الحوارات الدبلوماسية المباشرة.

    [ad_2]

  • بعيداً عن أميركا والنووي.. زعيم كوريا الشمالية يتحدث عن الطعام كهدف لـ2022

    بعيداً عن أميركا والنووي.. زعيم كوريا الشمالية يتحدث عن الطعام كهدف لـ2022

    [ad_1]

    ألقى الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، خطابا في ختام عامه العاشر في السلطة ركّز فيه على مصانع الجرارات والزي المدرسي وليس على الأسلحة النووية أو الولايات المتحدة، وفقا لمقتطفات من الخطاب نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، اليوم السبت.

    وقال كيم في الخطاب، الذي ألقاه الجمعة في نهاية الاجتماع العام الرابع للجنة المركزية الثامنة لحزب العمال الكوري، والذي بدأ يوم الاثنين، إن الأهداف الرئيسية لكوريا الشمالية في عام 2022 ستتمثل في انطلاق التنمية الاقتصادية وتحسين حياة الناس في الوقت الذي تواجه فيه البلاد “صراعا كبيرا بين الحياة والموت”.

    وتزامنت الاجتماعات مع ذكرى مرور 10 سنوات على تولي كيم حكم البلاد بعد وفاة والده في عام 2011.

    كان كيم قد استخدم خطاباته السابقة بحلول العام الجديد لإصدار إعلانات سياسية رئيسية مثل إطلاق ارتباطات دبلوماسية مهمة مع كوريا الجنوبية والولايات المتحدة. لكن ملخصات خطابه التي نشرتها وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية لم يرد فيها ذكر الولايات المتحدة بشكل محدد في حين تضمنت إشارة عابرة فقط إلى مناقشات غير محددة حول العلاقات بين الكوريتين و”الشؤون الخارجية”.

    من خطاب الزعيم الكوري الشمالي

    من خطاب الزعيم الكوري الشمالي

    وسلط التركيز المحلي للخطاب الضوء على المشكلات الاقتصادية التي يواجهها كيم في الداخل، حيث أدى إغلاق الحدود الذي فرضته كوريا الشمالية لمكافحة جائحة كورونا إلى جعل الدولة أكثر عزلة من أي وقت مضى، فيما حذرت منظمات الإغاثة الدولية من نقص محتمل في الغذاء وأزمة إنسانية.

    وأمضى كيم معظم خطابه وهو يشرح بالتفصيل القضايا المحلية التي تراوحت من خطة طموحة للتنمية الريفية إلى النظام الغذائي للناس والزي المدرسي والحاجة إلى القضاء على “الممارسات غير الاشتراكية”.

    وأشار تقرير وسائل الإعلام الرسمية الصادر اليوم إلى أن تطوير “منظومة أسلحة حديثة للغاية الواحدة تلو الأخرى” يعد إنجازا كبيرا في العام الماضي، وقال إن كيم دعا إلى تعزيز الدفاع الوطني لمواجهة وضع دولي غير مستقر.

    وذكر محللون أن مصنع الجرارات، الذي أشار إليه كيم في خطابه، يستخدم على الأرجح لبناء مركبات إطلاق للصواريخ، ويُعتقد أن كوريا الشمالية وسعت ترسانتها على الرغم من عمليات الإغلاق.

    ولم تشر التقارير الواردة عن خطاب كيم إلى دعوة الولايات المتحدة لاستئناف المحادثات بشأن نزع السلاح النووي.

    وكانت كوريا الشمالية قد صرحت في السابق بأنها منفتحة على الدبلوماسية، لكنها قالت إن المبادرات الأميركية تبدو فارغة، بينما تواصل “الأعمال العدائية” مثل المناورات العسكرية والعقوبات.

    [ad_2]

  • كوريا أكثر عزلة من أي وقت.. وتخشى “تهور” أميركا بتايوان

    كوريا أكثر عزلة من أي وقت.. وتخشى “تهور” أميركا بتايوان

    [ad_1]

    قال أوخيا كوينتانا محقق الأمم المتحدة حول كوريا الشمالية إنها في عزلة أكثر من أي وقت مضى عن المجتمع الدولي، نتيجةً لخطواتها الصارمة لمنع فيروس كورونا.

    وقال كوينتانا للجنة الأممية المعنية بحقوق الإنسان إن تمزق العلاقات بين كوريا الشمالية وبقية دول العالم له “تأثير كبير على حقوق الإنسان للناس في داخل البلاد”.

    وأوضح أن الكوريين الشماليين يواجهون نقصاً في الغذاء وانهياراً في سبل عيشهم، مشيراً إلى أن المواطنين الأكثر ضعفاً من الأطفال وكبار السن معرضون لخطر المجاعة. وأضاف أنه أيضاً “قلق فعلاً” بشأن مدى انتشار الجوع في معسكرات الاعتقال السياسي.

    إحدى بلدات كوريا الشمالية (تعبيرية)

    إحدى بلدات كوريا الشمالية (تعبيرية)

    وأغلقت كوريا الشمالية حدودها لمنع الجائحة، وهو إجراء قال كوينتانا إنه سيكون له “تأثير مدمر” على حق الشعب في الصحة لأن البنية التحتية الصحية في البلاد تعاني من قلة الاستثمار ونقص شديد في اللوازم.

    وأضاف: “قيل إن الخطوات القاسية التي اتخذتها حكومة كوريا الشمالية لمنع دخول كوفيد-19 تشمل سياسة إطلاق النار على الأفراد الذين يحاولون دخول البلاد أو مغادرتها”.

    وقال أيضاً إن الزعيم الكوري الشمالي، كيم يونغ أون، قد أدرك الوضع الغذائي “الكئيب” ويستثمر في الجهود المبذولة لمنع المجاعة في البلاد.

    دعم كوري للصين بشأن تايوان

    في سياق آخر، اتهمت كوريا الشمالية السبت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن بإثارة التوترات العسكرية مع الصين من خلال دعمها “المتهور” لتايوان، وقالت إن الوجود العسكري الأميركي المتزايد في المنطقة يشكل تهديداً محتملاً لكوريا الشمالية.

    وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، انتقد نائب وزير خارجية كوريا الشمالية، باك ميونغ هو، الولايات المتحدة لإرسالها سفناً حربيةً عبر مضيق تايوان وتزويد تايوان بأنظمة أسلحة متطورة وإجراءها تدريبات عسكرية هناك.

    مدمرة أميركية في بحر الصين الجنوبي (أرشيفية)

    مدمرة أميركية في بحر الصين الجنوبي (أرشيفية)

    واعتبر أن “التدخل غير الحكيم” من جانب الولايات المتحدة في القضايا المتعلقة بتايوان، والذي تعتبره بيونغ يانغ شأناً داخلياً صينياً بالكامل، يهدد بإحداث “وضع حساس في شبه الجزيرة الكورية”.

    وقال باك: “إنها حقيقة معروفة أن القوات الأميركية وقواعدها العسكرية في (كوريا الجنوبية) تُستخدم للضغط على الصين وأن القوات الضخمة للولايات المتحدة والدول التابعة لها، والتي تتمركز بالقرب من تايوان، يمكنها القيام بعملية عسكرية تستهدف كوريا الشمالية”.

    جاء بيان باك بعد يوم من تصريح الرئيس جو بايدن في فعالية لشبكة “سي. إن. إن” بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن تايوان إذا تعرضت لهجوم من الصين.

    وبالرغم من أن ذلك يبدو تخلياً عن موقف واشنطن الذي طالما تمسكت به وهو الحفاظ على “الغموض الاستراتيجي” بشأن ما إذا كانت ستتدخل إذا هاجمت الصين تايوان، قالت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي إن بايدن ليس لديه نية لإجراء تغيير في السياسة الأميركية.

    وتنتقد كوريا الشمالية بشكل متزايد الدور الأمني الأوسع للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وسط المنافسة الشديدة مع الصين، الحليف الرئيسي لبيونغ يانغ وشريان الحياة الاقتصادي.

    في وقت سابق الشهر الماضي، هددت كوريا الشمالية باتخاذ إجراءات مضادة غير محددة في أعقاب قرار إدارة بايدن تزويد أستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية.

    [ad_2]

  • وسط توتر بسبب صواريخ كوريا.. مبعوث أميركا يزور سيول

    وسط توتر بسبب صواريخ كوريا.. مبعوث أميركا يزور سيول

    [ad_1]

    وصل مبعوث الولايات المتحدة بشأن كوريا الشمالية، اليوم السبت، إلى كوريا الجنوبية، في زيارة تأتي وسط تعثر محادثات نزع السلاح النووي والتوتر بشأن أحدث اختبارات صواريخ تجريها بيونغ يانغ.

    وتأتي زيارة الممثل الخاص، سونغ كيم، بعد أيام من إطلاق كوريا الشمالية صاروخا باليستياً جديداً من غواصة، الأمر الذي أثار انتقادات من واشنطن ودعوات بالعودة إلى المحادثات الرامية لنزع السلاح النووي لبيونغ يانغ مقابل رفع العقوبات الأميركية.

    المبعوث الأميركي لكوريا الشمالية خلال زيارة قام بها الى اليابان في سبتمبر الماضي

    المبعوث الأميركي لكوريا الشمالية خلال زيارة قام بها الى اليابان في سبتمبر الماضي

    وبعد محادثات مع نظرائه من كوريا الجنوبية واليابان في واشنطن يوم الثلاثاء، حث المبعوث الأميركي كوريا الشمالية على “الامتناع عن القيام باستفزازات أخرى” وعلى “المشاركة في حوار مستدام وملموس”.

    وترفض كوريا الشمالية حتى الآن المبادرات الأميركية وتتهم الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية بالحديث عن الدبلوماسية وفي الوقت نفسه تأجيج التوتر بأنشطتهما العسكرية.

    وبعد وصوله إلى كوريا الجنوبية قال المبعوث الأميركي إنه يتطلع لإجراء “مناقشات مثمرة” مع نظيره دون ذكر المزيد من التفاصيل.

    يأتي هذا بينما اتهمت كوريا الشمالية السبت إدارة الرئيس الأميركي، جو بايدن، بإثارة التوترات العسكرية مع الصين من خلال دعمها “المتهور” لتايوان، وقالت إن الوجود العسكري الأميركي المتزايد في المنطقة يشكل تهديداً محتملاً لكوريا الشمالية.

    وفي تصريحات نقلتها وسائل الإعلام الرسمية، انتقد نائب وزير خارجية كوريا الشمالية، باك ميونغ هو، الولايات المتحدة لإرسالها سفناً حربيةً عبر مضيق تايوان وتزويد تايوان بأنظمة أسلحة متطورة وإجراءها تدريبات عسكرية هناك.

    واعتبر أن “التدخل غير الحكيم” من جانب الولايات المتحدة في القضايا المتعلقة بتايوان، والذي تعتبره بيونغ يانغ شأناً داخلياً صينياً بالكامل، يهدد بإحداث “وضع حساس في شبه الجزيرة الكورية”.

    معدات نصبتها تايوان على سواحلها لمنع انزال بحري صيني

    معدات نصبتها تايوان على سواحلها لمنع انزال بحري صيني

    وقال باك: “إنها حقيقة معروفة أن القوات الأميركية وقواعدها العسكرية في (كوريا الجنوبية) تُستخدم للضغط على الصين وأن القوات الضخمة للولايات المتحدة والدول التابعة لها، والتي تتمركز بالقرب من تايوان، يمكنها القيام بعملية عسكرية تستهدف كوريا الشمالية”.

    جاء بيان باك بعد يوم من تصريح الرئيس جو بايدن في فعالية لشبكة “سي. إن. إن” بأن الولايات المتحدة ملتزمة بالدفاع عن تايوان إذا تعرضت لهجوم من الصين.

    وتنتقد كوريا الشمالية بشكل متزايد الدور الأمني الأوسع للولايات المتحدة في منطقة آسيا والمحيط الهادئ وسط المنافسة الشديدة مع الصين، الحليف الرئيسي لبيونغ يانغ وشريان الحياة الاقتصادي.

    في وقت سابق الشهر الماضي، هددت كوريا الشمالية باتخاذ إجراءات مضادة غير محددة في أعقاب قرار إدارة بايدن تزويد أستراليا بغواصات تعمل بالطاقة النووية.

    [ad_2]

  • أطلقت صاروخاً.. جلسة لمجلس الأمن بسبب كوريا الشمالية

    أطلقت صاروخاً.. جلسة لمجلس الأمن بسبب كوريا الشمالية

    [ad_1]

    بعدما أكدت وسائل إعلام رسمية في كوريا الشمالية، مساء الثلاثاء، أن بيونغ يانغ أجرت تجربة ناجحة لإطلاق نوع جديدة من الصواريخ الباليستية التي يتم إطلاقها من الغواصات، قرر مجلس الأمن الدولي عقد اجتماع، الأربعاء، لبحث القضية.

    وكشف مصدر في مجلس الأمن لوكالة “سبوتنيك”، مساء الثلاثاء، أن الاجتماع سيعقد بناء على طلب من أيرلندا وبريطانيا.

    فيما ذكرت ذلك وكالة الأنباء الكورية الجنوبية “يونهاب”، في خبر عن التجربة الصاروخية، مشيرة إلى أن التجربة الصاروخية لبيونغ يانغ جرت، صباح اليوم الثلاثاء، وتم خلالها إطلاق صاروخ من غواصة.

    كيم لم يحضر

    وأضافت أن الزعيم الكوري الشمالي، كيم جونغ أون، لم يشرف على إجراء التجربة الصاروخية، التي جرت اليوم، بالقرب من موقع “سينبو”، الذي يوجد به حوض بناء الغواصات الرئيسي في كوريا الشمالية.

    كما أفادت المعلومات بأن الصاروخ قصير المدى وأنه حلق لنحو 590 كيلومترا ووصل إلى ارتفاع 60 كيلومترا.

    زعيم كوريا الشمالية (رويترز)

    زعيم كوريا الشمالية (رويترز)

    يذكر أن كوريا الشمالية أجرت تجارب صاروخية سابقة لإطلاق صواريخ من غواصات عامي 2016 و2019.

    وأعلنت الولايات المتحدة الأميركية إدانتها للتجربة الصاروخية لكوريا الشمالية، بينما قال وزير الدفاع الياباني نوبو كيشي، إن استمرار إطلاق الصواريخ يشكل تهديدا خطيرا للمجتمع الدولي بصورة عامة وبلاده تحديداً.

    [ad_2]

  • دعوة أممية لتخفيف العقوبات على كوريا الشمالية خوفاً من مجاعة

    دعوة أممية لتخفيف العقوبات على كوريا الشمالية خوفاً من مجاعة

    [ad_1]

    قال محقق في شؤون حقوق الإنسان تابع للأمم المتحدة، في تقرير اطلعت عليه وكالة “رويترز”، إن الأكثر عرضة للمخاطر في كوريا الشمالية يواجهون خطر الموت جوعاً بعد أن وقعت البلاد في براثن عزلة أعمق خلال جائحة كورونا، وإن العقوبات التي تفرضها الأمم المتحدة عليها بسبب برامجها النووية والصاروخية يجب أن تخفف.

    وقال توماس أوهيا كينتانا، مقرر الأمم المتحدة الخاص المعني بأوضاع حقوق الإنسان في كوريا الشمالية، إن تدهور الوضع الإنساني يمكن أن يتحول إلى أزمة ويتزامن مع اللامبالاة العالمية السائدة بشأن معاناة شعب كوريا الشمالية.

    مارة في أحد شوارع بيونغ يونغ في سبتمبر الماضي

    مارة في أحد شوارع بيونغ يونغ في سبتمبر الماضي

    وقال في تقريره النهائي للجمعية العامة للأمم المتحدة والذي سيعرض يوم 22 أكتوبر: “يجب إعادة النظر في العقوبات التي يفرضها مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة وتخفيفها عندما يتطلب الأمر ذلك لتسهيل وصول المساعدات الإنسانية ولإنقاذ الحياة”.

    يذكر أن كوريا الشمالية لا تعترف بتفويض أوهيا كينتانا ولا تتعاون معه.

    وقال كيم يونغ أون زعيم كوريا الشمالية في يونيو الماضي إن الوضع الغذائي “صعب” بسبب كوارث طبيعية حصلت العام الماضي، وأقر بأن المواطنين قدموا تضحيات أثناء الجائحة. وفي أبريل الماضي، وصف مسؤولون من كوريا الشمالية تقريراً للأمم المتحدة عن سوء التغذية بين الأطفال بأنه “كذب محض”.

    زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ اون

    زعيم كوريا الشمالية كيم يونغ اون

    ولم تعلن كوريا الشمالية عن أي إصابات بكورونا، لكنها فرضت قيوداً صارمة لمنع انتشار فيروس كورونا، منها إغلاق الحدود وتقييد السفر الداخلي.

    ويقول أوهيا كينتانا إن العديد من الكوريين الشماليين الذين يعتمدون على النشاط التجاري عبر الحدود مع الصين فقدوا مصدر دخلهم، وقد فاقمت العقوبات من أثر ذلك.

    وأضاف: “قدرة الناس على الوصول إلى الغذاء أصبحت مبعث قلق كبير. والأطفال وكبار السن الأكثر عرضة للخطر أصبحوا مهددين بالموت جوعاً”، موضحاً أن الكوريين الشماليين “يجب ألا يجبروا على الاختيار بين الخوف من الجوع والخوف من كوفيد-19”.

    وتابع: “الأدوية الأساسية والامدادات الطبية تعاني من نقص كبير وزادت أسعارها عدة أضعاف مع توقف تدفقها من الصين، ولم تعد المنظمات الإنسانية قادرة على جلب الأدوية والإمدادات الأخرى”.

    وأضاف أن معظم الدبلوماسيين وعمال الإغاثة تركوا كوريا الشمالية وسط قيود صارمة على السفر ونقص في السلع الأساسية والمنشآت الطبية.

    [ad_2]

  • كوريا الشمالية تتهم مجلس الأمن الدولي بازدواجية المعايير

    كوريا الشمالية تتهم مجلس الأمن الدولي بازدواجية المعايير

    [ad_1]

    قالت كوريا الشمالية عبر وكالتها الرسمية للأنباء اليوم الأحد، إن مجلس الأمن الدولي يطبق معايير مزدوجة إزاء الأنشطة العسكرية بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة، وسط انتقادات دولية لتجاربها الصاروخية في الآونة الأخيرة.

     إطلاق بيونغ يانغ يوم 30 سبتمبر لصاروخ مضاد للطائرات

    إطلاق بيونغ يانغ يوم 30 سبتمبر لصاروخ مضاد للطائرات

    واجتمع المجلس يوم الجمعة بناء على طلبات من الولايات المتحدة ودول أخرى لمناقشة إطلاق كوريا الشمالية مؤخراً لعدة صواريخ.

    جاء الاجتماع بعد يوم من إطلاق بيونغ يانغ صاروخاً مضاداً للطائرات طورته حديثاً، وهو الأحدث في سلسلة اختبارات أسلحة شملت إطلاق صاروخ أسرع من الصوت وصواريخ باليستية وصاروخ كروز ذي قدرات نووية محتملة.

    وقال جو تشول سو، مدير إدارة المنظمات الدولية بوزارة الخارجية الكورية الشمالية، إن اجتماع مجلس الأمن يعني “جهلاً صريحاً وتعدياً جائراً” على سيادتها ويمثل “استفزازاً خطيراً لا يُحتمل”.

     إطلاق بيونغ يانغ يوم 29 سبتمبر لصاروخ أسرع من الصوت

    إطلاق بيونغ يانغ يوم 29 سبتمبر لصاروخ أسرع من الصوت

    واتهم جو المجلس بازدواجية المعايير لأنه التزم الصمت إزاء تدريبات الولايات المتحدة العسكرية المشتركة واختبارات الأسلحة مع الحلفاء، بينما يعارض بشدة أنشطة كوريا الشمالية “للدفاع عن النفس”.

    وقال جو في بيان نقلته وكالة الأنباء المركزية الكورية: “هذا إنكار للحياد والموضوعية والتوازن، أسس عمل أنشطة الأمم المتحدة، ودليل واضح على معيار التعامل المزدوج”.

    [ad_2]