الوسم: كوريا

  • كوريا الشمالية تنتقد إنهاء اتفاقية تحدّ من مدى صواريخ سيول

    كوريا الشمالية تنتقد إنهاء اتفاقية تحدّ من مدى صواريخ سيول

    [ad_1]

    انتقدت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية اليوم الاثنين، إنهاء اتفاقية بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية كانت تحد من تطوير كوريا الجنوبية للصواريخ الباليستية، ووصفته بأنه علامة على انتهاج واشنطن لسياسة “الكيل بمكيالين بشكل مخز “.

    وكان رئيس كوريا الجنوبية مون جيه إن قد أعلن إلغاء الإرشادات المشتركة الخاصة بالصواريخ التي حدت من تطوير البلاد للصواريخ الباليستية إلى مدى 800 كيلومتر، وذلك بعد أول قمة له مع الرئيس الأميركي جو بايدن في وقت سابق من هذا الشهر.

    من لقاء بايدن بنظيره الكوري الجنوبي في البيت الأبيض في 21 مايو

    من لقاء بايدن بنظيره الكوري الجنوبي في البيت الأبيض في 21 مايو

    ونشرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية الرسمية مقالاً كتبه كيم ميونغ تشول، الذي وصفته بأنه “ناقد للشؤون الدولية”، يتهم فيه الولايات المتحدة بالكيل بمكيالين في سعيها إلى منع بيونغ يانغ من تطوير صواريخ باليستية.

    وقال كيم إن الولايات المتحدة “منهمكة في المواجهة رغم تشدقها بالحوار”.

    كما اعتبر أن “خطوة الإنهاء تذكير صارخ بسياسة الولايات المتحدة العدائية تجاه جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية والكيل بمكيالين بشكل مخز”.

    إطلاق صاروخ باليستي في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    إطلاق صاروخ باليستي في كوريا الشمالية (أرشيفية)

    [ad_2]

  • خرائط نادرة للعالم القديم من القرون الوسطى في "كلمات من الشرق"

    خرائط نادرة للعالم القديم من القرون الوسطى في "كلمات من الشرق"

    [ad_1]

    أتاح معرض “كلمات من الشرق” الذي استضافته  “هيئة الشارقة للكتاب” في مقرها أخيراً مساحة متميزة لعرض نماذج من الخرائط القديمة الأكثر شهرة على المستوى العالمي، إلى جانب المخطوطات القرآنية وطبعات الكتب القديمة والملصقات.

    ومثّل المعرض فرصة للجمهور للاطلاع على كنوز من المقتنيات، ومحطة لالتقاء عشاق الخرائط التي لا تخلو من جماليات فنية تتأسس على الإتقان والدقة في رسم تفاصيلها، ويهتم بجمعها العديد من الأفراد، بقدر ما تلفت انتباه الباحثين في التاريخ والجغرافيا في الجامعات والمؤسسات والمتاحف المعنية بهذا النوع من الوثائق والرسوم.

     

    خريطة “مابا موندي” لـ “فرا ماورو” 

    عرض “كلمات من الشرق”، إلى جانب لوحات ومقتنيات متنوعة مجموعة من الخرائط، منها خريطة  “مابا موندي” الشهيرة التي رسمها فرا ماورو، وهو راهب ورسام خرائط من البندقية ولد سنة 1400، التي  تذكر المصادر أنها رسمت بتكليف من الملك أفونسو الخامس ملك البرتغال، واستغرق إنجازها سنوات إلى أن اكتملت في 24 أبريل 1459م ثم أرسلت من البندقية إلى البرتغال.

    وفي التعريف بالخريطة ترد إشارات إلى أنها تعتبر أكبر خريطة تم رسمها في العصور الوسطى، وتغطي نسختها الأصلية أكثر من خمسة أمتار مربعة، ولا تزال تمثل إنجازاً مذهلاً في تاريخ رسم الخرائط.

    ويذكر أن نسختها الأصلية محفوظة في البندقية وتم إعداد نسخة أخرى منها لتحفظ في المكتبة البريطانية في عام 1804 من قبل عالم الآثار البريطاني ويليام فريزر. وفي عام 1869 أنتج بائع الكتب الفينيسي مونستر أول نسخة فوتوغرافية من الخريطة بمقياس 62 × 68 سم فقط، بينما النسخة التي تعرض في مقر “هيئة الشارقة للكتاب” من الصور الفوتوغرافية التي قام بالتقاطها المصور الإيطالي كارلو نايا عام 1871، وتطابق الحجم الأصلي للخريطة 223 × 223 سم.

     

    ما قبل الجغرافيا

    تحتوي خريطة فرا ماورو على المئات من الرسوم التوضيحية التفصيلية ونحو 3000 نص وصفي، وتعتبر من آخر الخرائط التي كانت سائدة في أوروبا خلال العصور الوسطى، قبل أن يتم اعتماد الأساليب العلمية في رسم الخرائط.

    والغريب أن جهة الجنوب تظهر أعلى الخريطة، وجهة الشمال أسفلها، تماهياً مع خريطة العالم الشهير أبو عبد الله محمد بن محمد الشريف الإدريسي (1100 – 1165 م) الذي سبق ماورو وأنجز رسم خريطته في القرن الثاني عشر، ومن المرجح أن يكون ماورو قد اطلع عليها.

    وعرض قسم الخرائط في “كلمات من الشرق” كذلك مجموعة خرائط من حقب تاريخية مختلفة، منها نسخة مصورة من الخريطة الشهيرة للإدريسي الذي تجول في شمال إفريقيا وأوروبا والأناضول، ثم أنجز خريطته المفصلة للعالم آنذاك في عام 1138، بموجب طلب من ملك صقلية روجر الثاني الذي دعاه إلى بلاطه في باليرمو، وكلفه بتجميع وصف للعالم المعاصر بأكمله، فرسم الإدريسي خريطته الكبيرة التي تصور العالم من إسبانيا حتى كوريا.



    [ad_2]

  • لأول مرة.. كيم يلمح إلى مجاعة مميتة في كوريا الشمالية

    لأول مرة.. كيم يلمح إلى مجاعة مميتة في كوريا الشمالية

    [ad_1]

    دعا الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون إلى خوض “مسيرة شاقة” أخرى لمحاربة الصعوبات الاقتصادية الشديدة، وللمرة الأولى قارنها بمجاعة التسعينيات التي أودت بحياة مئات الآلاف.

    وكان كيم قد قال سابقًا إن بلاده تواجه الوضع “الأسوأ على الإطلاق” بسبب عدة عوامل، بما في ذلك جائحة فيروس كورونا، والعقوبات التي تقودها الولايات المتحدة، والكوارث الطبيعية في الصيف الماضي. لكنها المرة الأولى التي يساوي فيها علنًا بين هذه الصعوبات والمجاعة المميتة.

    ولم ترصد مجموعات المراقبة لكوريا الشمالية أي علامات على مجاعة جماعية أو كارثة إنسانية، لكن تعليقات كيم لا تزال تشير إلى مدى نظرته الجادة للصعوبات الحالية – والتي يقول المراقبون الأجانب إنها أكبر اختبار لحكمه المستمر منذ تسع سنوات.

    وقال كيم لأعضاء الحزب الحاكم من المستوى الأدنى، يوم الخميس، وفقا لوكالة الأنباء المركزية الكورية، إن: “هناك العديد من العقبات والصعوبات التي تنتظرنا، وبالتالي فإن كفاحنا من أجل تنفيذ قرارات مؤتمر الحزب الثامن لن يكون سهلًا”.

    وتابع: “قررت أن أطلب من منظمات حزب العمال الكوري (دبليو بي كيه) على جميع المستويات، بما في ذلك اللجنة المركزية، وأمناء الخلية للحزب بأكمله، خوض مسيرة شاقة أخرى أكثر صعوبة من أجل إراحة شعبنا من العسر، ولو قليلاً”.

    وجاء خطاب كيم في الحفل الختامي لاجتماع حزبي مع الآلاف من أعضاء القاعدة الشعبية في الحزب الحاكم، الذين يطلق عليهم أمناء الخلية.

    وخلال خطابه الافتتاحي، يوم الثلاثاء، قال كيم إن تحسين سبل عيش العامة في مواجهة “أسوأ وضع على الإطلاق” سيعتمد على خلايا الحزب.

    خلال مؤتمر الحزب في يناير/ كانون الثاني، أمر كيم المسؤولين ببناء اقتصاد قوي قائم على الدعم الذاتي، وتقليل الاعتماد على الواردات وصنع المزيد من السلع الاستهلاكية. لكن محللين يقولون إن مشاكل كوريا الشمالية هي نتيجة عقود من سوء الإدارة والعزلة التي فرضتها على نفسها والعقوبات بسبب برنامجها النووي.

    تظهر البيانات الصينية أن تجارة كوريا الشمالية مع الصين، أكبر شريك تجاري لها ومستفيد من المساعدات، تقلصت بنحو 80 بالمئة العام الماضي بعد إغلاق كوريا الشمالية للحدود كجزء من الإجراءات الصارمة ضد الوباء.

    يقول الخبراء إن كوريا الشمالية ليس لديها خيار آخر لأن من شأن تفشي واسع النطاق لفيروس كورونا أن يؤدي لعواقب وخيمة على نظام الرعاية الصحية المعطل.

    وصرح تشا دوك تشول، نائب المتحدث باسم وزارة التوحيد في كوريا الجنوبية، للصحافيين، يوم الجمعة، بأن هناك عدة مؤشرات على أن كوريا الشمالية تتخذ خطوات لتخفيف السيطرة على حدودها مع الصين، بما في ذلك تقارير كوريا الشمالية نفسها بأنها أقامت منشآت جديدة لمكافحة الفيروسات على الحدود، وأصدرت قوانين جديدة بشأن تطهير البضائع المستوردة.

    اعتمدت كوريا الشمالية لسنوات على المساعدات الدولية بعد المجاعة في منتصف التسعينيات، وقد عجّل بذلك فقدان المساعدات السوفيتية، وسوء الإدارة، والكوارث الطبيعية. والعدد الدقيق لضحايا المجاعة غير واضح، حيث يتراوح من مئات الآلاف إلى 2 مليون إلى 3 ملايين.

    يقول بعض الخبراء إن الصعوبات المستمرة في كوريا الشمالية لن تؤدي إلى المجاعة لأن الصين لن تسمح بحدوث ذلك. ويشيرون إلى أن الصين قلقة من تدفق للاجئين الكوريين الشماليين عبر الحدود، أو إقامة كوريا موحدة موالية للولايات المتحدة على أعتابها.

    عندما تبادل كيم الشهر الماضي الرسائل مع الرئيس الصيني شي جين بينغ، أفادت وسائل الإعلام الرسمية في كوريا الشمالية أن شي أعرب عن التزامه “بتوفير حياة أفضل لشعبي البلدين”. ورأى بعض المحللين في ذلك مؤشرًا على أن الصين ستزود كوريا الشمالية قريبًا بالأغذية والأسمدة والإمدادات الأخرى التي تشتد الحاجة إليها والتي تم تخفيضها بشكل كبير وسط إغلاق الحدود الوباء.

    [ad_2]

  • صواريخ تكتيكية حديثة.. هذا ما اختبرته كوريا الشمالية

    صواريخ تكتيكية حديثة.. هذا ما اختبرته كوريا الشمالية

    [ad_1]

    قالت وكالة الأنباء المركزية الكورية، اليوم الجمعة، إن كوريا الشمالية أطلقت يوم الخميس “نوعا جديدا من الصواريخ التكتيكية الموجهة” طورته في الآونة الأخيرة، بينما نددت الولايات المتحدة بعملية الإطلاق وحذرت من أنها تهدد السلم والأمن الدوليين.

    وهذا أول اختبار لصاروخ باليستي تجريه كوريا الشمالية منذ ما يقرب من عام، وسلط الضوء على التقدم المطرد في برنامجها للأسلحة وسط تعثر محادثات نزع السلاح النووي مع الولايات المتحدة.

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن، الخميس، إن الولايات المتحدة لا تزال مستعدة للدبلوماسية مع كوريا الشمالية رغم تجاربها الصاروخية هذا الأسبوع، لكنه حذر من ردود فعل إذا صعدت كوريا الشمالية الأمور.

    ونددت وزارة الخارجية في وقت لاحق بإطلاق الصواريخ الباليستية ووصفتها بأنها مزعزعة للاستقرار. وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية “عمليات الإطلاق هذه تنتهك العديد من قرارات مجلس الأمن الدولي وتهدد المنطقة والمجتمع الدولي الأوسع”.

    وذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية أن الصاروخ الجديد يعتمد على تكنولوجيا مستخدمة بالفعل خضعت لتحسينات كي يتسنى له حمل رأس حربي وزنه 2.5 طن.

    وقالت الوكالة إن الصاروخين أصابا بدقة هدفا على بعد 600 كيلومتر قبالة ساحل كوريا الشمالية الشرقي، وهو ما يتعارض مع تقديرات السلطات الكورية الجنوبية واليابانية التي قالت إن الصاروخين قطعا مسافة 420 إلى 450 كيلومترا.

    وأظهرت صور نشرتها وسائل إعلام رسمية صاروخا مطليا بالأسود والأبيض ينطلق من مركبة إطلاق عسكرية.

    وقالت وكالة الأنباء المركزية الكورية إن الزعيم كيم يونغ أون لم يحضر حفل الإطلاق، وأظهرت صور غير مؤرخة نشرتها وسائل الإعلام الرسمية، اليوم الجمعة، أنه يتفقد حافلات ركاب جديدة في بيونغ يونغ.

    [ad_2]

  • سيول: كوريا الشمالية أطلقت مقذوفاً غير محدد في البحر

    سيول: كوريا الشمالية أطلقت مقذوفاً غير محدد في البحر

    [ad_1]

    أعلنت سيول أنّ كوريا الشمالية أطلقت فجر الخميس “مقذوفاً غير محدّد” في البحر، في ما يمكن أن يكون أول تجربة تجريها بيونغ يانغ على صاروخ بالستي في عهد الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

    وقالت رئاسة الأركان المشتركة في الجيش الكوري الجنوبي في بيان إنّ “مقذوفاً غير محدّد” أُطلق في بحر اليابان الذي يسمّيه الكوريّون “بحر الشرق”.

    كما أعلن خفر السواحل الياباني، الخميس، أن كوريا الشمالية ربما أطلقت صاروخا باليستيا، محذرا السفن من الاقتراب من أي أجسام سقطت وطلب منها بدلا من ذلك أن تقدم له أي معلومات ذات صلة بالواقعة.

    جاء ذلك، بعد أيام على قيام وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين لويد أوسن وأنتوني بلينكن بزيارة إلى سيول، حيث أطلقت كوريا الشمالية الأحد صاروخين، في أول تحد من نوعه لإدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

    صاروخان قصيرا المدى

    وقال مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه اليوم الثلاثاء، “إننا على علم بصاروخين”، فيما أفادت وسائل إعلام أميركية أنهما صاروخان قصيرا المدى.

    كما قال الجيش الكوري الجنوبي الثلاثاء، إن كوريا الشمالية أطلقت صاروخين كروز قبالة ساحلها الغربي يوم الأحد، مشيرا إلى أنه رصد الأمر وكان يتابع الاختبار أثناء إجرائه.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن قال الأربعاء إن إقدام كوريا الشمالية على إطلاق الصاروخين يظهر أنه ما من شيء يذكر قد تغير من جانب حكومتها.

    وقال للصحفيين ردا على سؤال عن اختبار الصاروخين “تعلمنا أنه ما من شيء يذكر قد تغير”.

    يذكر أن سيول وواشنطن حليفتان ويتمركز نحو 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية لحمايتها من هجوم كوري شمالي محتمل.

    [ad_2]

  • لأول مرة بعهد بايدن.. كوريا الشمالية تختبر صواريخ قصيرة المدى

    لأول مرة بعهد بايدن.. كوريا الشمالية تختبر صواريخ قصيرة المدى

    [ad_1]

    بعد أيام على قيام وزيري الدفاع والخارجية الأميركيين لويد أوسن وأنتوني بلينكن بزيارة إلى سيول، أطلقت كوريا الشمالية الأحد صاروخين، في أول تحد من نوعه لإدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

    وقال مسؤول أميركي لوكالة فرانس برس طالبا عدم كشف اسمه “إننا على علم بصاروخين”، فيما أفادت وسائل إعلام أميركية أنهما صاروخان قصيرا المدى.

    لا تعليق

    وجاءت عملية الإطلاق، بعد أن رفضت بيونجيانج التعامل مع عروض دبلوماسية متكررة من وراء الكواليس قدمتها إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن.

    بدورها، رفضت وزارة الدفاع الأميركية التعليق.

    وحذرت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي، كوريا الشمالية من التمادي في سياساتها المنتهجة. وقال وزير الخارجية أنتوني بلينكن إن الضغوط والخيارات الدبلوماسية مطروحة على الطاولة عند التعامل مع كوريا الشمالية، بعد ساعات من رفض دبلوماسي كوري شمالي كبير أي محادثات قبل أن تغير واشنطن سياساتها.

    خيارات دبلوماسية

    وأبلغ بلينكن اجتماعا مشتركا في سول مع مسؤولين كبار في كوريا الجنوبية أن إدارة الرئيس جو بايدن ستستكمل مراجعة تجريها للسياسة إزاء كوريا الشمالية في الأسابيع القليلة القادمة بتشاور مكثف مع حلفائها.

    كما أضاف أنه يجري بحث كل من الضغوط والخيارات الدبلوماسية، لكنه أحجم عن الخوض في التفاصيل عند سؤاله عن النهج الذي ستسلكه الولايات المتحدة بعد المراجعة.

    يذكر أن سيول وواشنطن حليفتان ويتمركز نحو 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية لحمايتها من هجوم كوري شمالي محتمل.

    [ad_2]

  • كوريا الشمالية تقطع العلاقات مع ماليزيا وتهدد أميركا

    كوريا الشمالية تقطع العلاقات مع ماليزيا وتهدد أميركا

    [ad_1]

    بعد قرار سلطاتها القضائية السماح بترحيل مواطن كوري شمالي إلى الولايات المتحدة، أعلنت كوريا الشمالية قطع علاقاتها مع ماليزيا، متوعدة واشنطن بأنها ستدفع ثمن هذه الخطوة، وفقاً لتعبيرها.

    في التفاصيل، اعتبرت وزارة الخارجية الكورية الشمالية، في بيان نقلته “وكالة الأنباء المركزية الكورية” الرسمية في البلاد، أن السلطات الماليزية ارتكبت عملا إجراميا غير مقبول من خلال بيعها مواطنا كوريا بريئا وطرده للولايات المتحدة، بحسب البيان.

    وقالت إن “هذا الحادث الصادم يمثل نتيجة مباشرة للمؤامرة الناجمة عن الأعمال العدائية البشعة للولايات المتحدة من أجل عزل وقمع جمهورية كوريا”،

    كما أعلنت في ظل الأوضاع المتشكلة القطع الكامل للعلاقات الدبلوماسية مع ماليزيا واتهمتها بارتكاب “عمل عدائي” ضد كوريا الشمالية.

    “ستدفعون الثمن”

    إلى ذلك، وصفت بيونغ يانغ الولايات المتحدة بـ”المتآمر وراء الكواليس والمسؤول الأساسي عن الحادث”، مشددة على أنها “ستدفع الثمن المناسب”.

    يشار إلى أن السلطات القضائية الماليزية، كانت أصدرت يوم 17 مارس/آذار، قرارا ينص على ترحيل مواطن كوري شمالي إلى الولايات المتحدة في ظل اتهامه بخرق العقوبات الأممية على بيونغ يانغ من خلال غسل الأموال توريد سلع كمالية إلى بلاده.

    [ad_2]

  • شقيقة زعيم كوريا الشمالية تهدد واشنطن وتتحدث عن “مسيرة حرب”

    شقيقة زعيم كوريا الشمالية تهدد واشنطن وتتحدث عن “مسيرة حرب”

    [ad_1]

    نددت شقيقة زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بالولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الثلاثاء فيما بدأ وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان جولة آسيوية تشمل طوكيو وسيول.

    وباشرت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية مناورات عسكرية الأسبوع الماضي.

    ونقلت صحيفة “رودونغ سينمون” الكورية الشمالية الرسمية بياناً لكيم يو جونغ قدمت فيه “النصح إلى الإدارة الجديدة في الولايات المتحدة التي تجهد عبر المحيط لنشر رائحة البارود في أرضنا”.

    وأضافت الشقيقة النافذة للزعيم الكوري الشمالي “إذا كنتم ترغبون بالنوم مطمئنين للسنوات الأربع المقبلة، الأفضل من البداية عدم التسبب بأعمال تجعلكم تصابون بالأرق”.

    وتُعد تصريحات كيم يو جونغ، المستشارة الرئيسية لشقيقها، أول إشارة صريحة من كوريا الشمالية تجاه الرئيس جو بايدن منذ تسلمه الحكم من سلفه دونالد ترمب، على الرغم من أنها لم تذكر الرئيس الديمقراطي بالاسم.

    وكانت مقاربة ترمب غير التقليدية في السياسة الخارجية قد جعلته يتبادل الإهانات والتهديدات بشن حرب مع كيم جونغ أون في البداية، قبل أن ينقلب ذلك إلى علاقة ود دبلوماسية وشخصية غير عادية بين الزعيمين دفعت بهما إلى عقد العديد من القمم.

    لكن في النهاية لم تؤد هذه العلاقة إلى إحراز أي تقدم في قضية نزع السلاح النووي لكوريا الشمالية التي ترزح تحت عقوبات دولية متعددة بسبب برامج تسلحها النووية والصاروخية.

    وعزلت البلاد نفسها أكثر، وفرضت إغلاقاً صارماً للحدود لحماية نفسها من جائحة كوفيد-19 التي ظهرت للمرة الأولى في الصين المجاورة.

    وقبل فترة وجيزة من تنصيب بايدن يناير الماضي، انتقد الزعيم الكوري الشمالي الولايات المتحدة ووصفها بأنها “العدو الرئيسي الأول” لبلاده، وكشفت بيونغ يانغ عن صاروخ باليستي جديد خلال عرض عسكري.

    “مسيرة حرب”

    وتوسط رئيس كوريا الجنوبية مون جاي في المحادثات بين بيونغ يانغ وواشنطن، لكن منذ فشل قمة هانوي بين كيم وترمب في فبراير 2019، دخلت العلاقة بين سيول وبيونغ يانغ بدورها في جمود عميق.

    وتعتبر كيم يو جونغ مستشارة موثوقة لشقيقها، وقد لعبت دوراً رئيسياً خلال الأزمة بين الكوريتين العام الماضي التي بلغت ذروتها بتفجير كوريا الشمالية لمكتب اتصال مشترك عند جانبها من الحدود.

    وأشار شين بيوم تشول الباحث في “المعهد الكوري للأبحاث للاستراتيجية الوطنية”، إلى أن تصريحات كيم يو جونغ مثلت في السابق خطوات تصاعدية لبيونغ يانغ.

    وأضاف في حديث مع وكالة “فرانس برس” أن “كوريا الشمالية رأت أن الولايات المتحدة لن تقدم تنازلات كافية ولذلك أصدرت هذا البيان قبل زيارة (وزير الخارجية الأميركي انتوني) بلينكن و(وزير الدفاع الأميركي لويد) اوستن لسيول”.

    وأوضح أن هناك “احتمالاً كبيراً” لقيام كوريا الشمالية باستفزاز عسكري أثناء رحلة المسؤولَين الأميركيَين أو بعدها مباشرة.

    وسيول وواشنطن حليفتان ويتمركز نحو 28500 جندي أميركي في كوريا الجنوبية لحمايتها من هجوم كوري شمالي محتمل.

    وكانت الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية قد بدأتا الأسبوع الماضي مناوراتهما العسكرية المشتركة السنوية التي من المقرر أن تستمر تسعة أيام، وإن جاءت هذه المرة بحجم أقل من السابق بسبب ظروف انتشار فيروس كورونا.

    وتدين كوريا الشمالية باستمرار هذه المناورات باعتبارها تمثل تحضيراً لشن غزو، وقد قالت كيم يو جونغ في بيانها “اختارت حكومة كوريا الجنوبية مرة أخرى مسيرة الحرب ومسيرة الأزمة بدلاً من مسيرة دافئة أمام الناس جميعاً”.

    وأضافت: “لن يكون من السهل لأيام الربيع الدافئة التي سادت قبل ثلاث سنوات أن تعود إذا اتبعت حكومة كوريا الجنوبية أي تعليمات تتلقاها من أسيادها”، مهددةً بإلغاء اتفاق عسكري بين الشمال والجنوب إذا تصرفت سيول “بشكل أكثر استفزازاً”.

    “قناة نيويورك”

    ووصل وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن ووزير الخارجية أنتوني بلينكن الى اليابان الاثنين، في مستهل أول جولة خارجية لهما بهدف حشد تحالفات عسكرية ضد الصين وتعزيز جبهة موحدة ضد كوريا الشمالية المسلحة نووياً.

    ويعقد الوزيران الأميركيان محادثات في طوكيو وسيول بشأن مراجعة الإدارة الجديدة لسياسة الولايات المتحدة تجاه بيونغ يانغ، لكن الصين ستكون المحور الرئيسي لمناقشاتهما.

    وتمثل بكين تحديات متعددة لواشنطن على الجبهتين التجارية والدبلوماسية، وهي أيضاً الداعم الدبلوماسي الرئيسي لكوريا الشمالية والمزود الرئيسي لقطاع الأعمال والمساعدات فيها.

    وقالت جالينا بورتر الناطقة باسم وزارة الخارجية الأميركية الاثنين للصحافيين إن واشنطن حاولت التواصل مع بيونغ يانغ “من خلال قنوات عدة بدءا من منتصف فبراير، من بينها نيويورك”. وأضافت: “حتى الآن، لم نتلق أي رد من بيونغ يانغ”.

    و”قناة نيويورك” هي إشارة إلى المفاوضات التي أجرتها بعثة كوريا الشمالية إلى الامم المتحدة مع وزارة الخارجية الأميركية إذ ليس هناك علاقات دبلوماسية بين بيونغ يانغ وواشنطن.

    ومن المقرر أن يصل أوستن وبلينكن إلى كوريا الجنوبية الأربعاء قبل أن يتوجه وزير الدفاع إلى الهند فيما يعود وزير الخارجية إلى الولايات المتحدة لإجراء محادثات مع مسؤولين صينيين.

    [ad_2]

  • كوريا الشمالية: كوريا الشمالية حاولت سرقة 1.3 مليار دولار عبر برمجيات خبيثة

    كوريا الشمالية: كوريا الشمالية حاولت سرقة 1.3 مليار دولار عبر برمجيات خبيثة

    [ad_1]

    اتهمت وزارة العدل الأميركية ثلاثة مسؤولين في الاستخبارات العسكرية الكورية الشمالية الأربعاء بشن حملة من عمليات القرصنة المعلوماتية لسرقة 1.3 مليار من العملات المشرفة والعملات التقليدية من مصارف وأفراد.

    وقال مساعد وزير العدل جون ديمرز في بيان “الكوريون الشماليون هؤلاء يستخدمون لوحات مفاتيح بدلاً من الأسلحة لسرقة محفظات رقمية من العملات المشفرة بدلاً من المال النقدي، وهم كبار لصوص المصارف في العالم”.

    وقد صمم الثلاثة تطبيقات خبيثة للعملات المشفرة مع التوغل إلى حواسيب الضحايا وطوروا منصة بلوكتشين (سلسلة الكتل) للإفلات من العقوبات وجمع الأموال سراً، على ما أوضحت الوزارة.

    وتستند القضية المطروحة أمام محكمة لوس انجلوس الفدرالية إلى اتهامات موجهة في 2018 إلى واحد من الكوريين الشماليين الثلاثة ويدعى بارك جين هيوكم الذي اتُهم وقتها بقرصنة حسابات شركة “سوني بيكتشرز” قبل أربع سنوات وتصميم فيروس الفدية “واناكراي” وسرقة 81 مليون دولار العام 2016 من “بنك بنغلادش المركزي”.

    وقد شملت التهم الجديدة شخصين آخرين هما جون تشانغ هيوم وكيم إيل للاشتباه بأن الثلاثة عملوا معاً في فريق القرصنة التابع للاستخبارات العسكرية الكورية الشمالية.

    وإضافة إلى التهم السابقة حاول الثلاثة سرقة 1.3 مليار دولار من خلال قرصنة حواسيب والترويج لتطبيقات عملات مشفرة مدججة ببرمجيات خبيثة سمحت لهم بالوصول إلى محفظات الضحايا من العملات المشفرة وافراغها.

    ويشتبه في أنهم قرصنوا منصات رقمية لتبادل العملات في سلوفينيا واندونيسيا وقاموا بعمليات سرقة فيها، كما أنهم استلوا بالابتزاز على مبلغ 11.8 مليون دولار من سوق عملات في نيويورك.

    وأثّرت العمليات التي قادها مبرمجي الكمبيوتر الكوريين الشماليين الثلاثة على شركات عدة من البنوك إلى استوديوهات هوليوود.

    وقالت كريستي جونسون مساعدة مدير مكتب التحقيقات الاتحادي المسؤولة عن مكتب لوس انجلوس الميداني إنه يعتقد أن الثلاثة موجودون في كوريا الشمالية.

    [ad_2]

  • لقاح كورونا: استخبارات سيول: كوريا الشمالية حاولت قرصنة لقاح فايزر ضد كورونا

    لقاح كورونا: استخبارات سيول: كوريا الشمالية حاولت قرصنة لقاح فايزر ضد كورونا

    [ad_1]

    حاول قراصنة معلوماتيون من كوريا الشمالية اختراق الأنظمة المعلوماتية لمجموعة فايزر للأدوية بحثا عن معلومات حول اللقاح والعلاجات ضد فيروس كورونا، على ما أوردت وسائل إعلام، الثلاثاء، نقلا عن أجهزة الاستخبارات الكورية الجنوبية.

    وقال النائب ها تاي كونغ للصحافيين إن جهاز الاستخبارات الوطني “أبلغنا بأن كوريا الشمالية حاولت الحصول على تكنولوجيا تتعلق باللقاح والعلاجات ضد كوفيد بواسطة هجوم إلكتروني لاختراق فايزر”.

    وعمدت الدولة الفقيرة المزودة بالسلاح النووي، إلى عزل نفسها مع إغلاق حدودها في كانون الثاني/يناير 2020 سعيا لمنع انتشار فيروس كورونا الذي ظهر أولا في الصين المجاورة قبل أن يجتاح العالم موديا بأكثر من مليوني شخص.

    ويؤكد الزعيم الكوري الشمالي كيم يونغ أون أنه ليس في البلاد أي إصابة بالفيروس، علما بأن خبراء أجانب يشككون في تلك التأكيدات.

    وفاقم إغلاق الحدود من الضغوط التي يعاني منها الاقتصاد من جراء عقوبات دولية فرضت على بيونغ يانغ على خلفية برامجها المحظورة للأسلحة، ما جعل مسألة إيجاد طريقة للحد من الفيروس أكثر إلحاحا.

    والمعروف بأن كوريا الشمالية تشغل جيشا من آلاف القراصنة المدربين بشكل جيد، هاجموا شركات ومؤسسات وباحثين في كوريا الجنوبية ودول أخرى.

    وبدأ لقاح فايزر المضاد لكورونا والذي تم تطويره بشكل مشترك مع بايونتيك الألمانية، في الحصول على تراخيص من جانب سلطات في أواخر العام الماضي.

    ويقوم اللقاح على تقنية “الحمض النووي الريبي المرسال” التي تسمح له بدخول خلايا بشرية وتحويلها إلى مصانع لإنتاج اللقاح. وتقول فايزر إنها تتوقع تسليم ما يصل إلى ملياري جرعة من اللقاح في 2021.

    وفي نوفمبر الماضي، أبلغت استخبارات سيول، لجنة المخابرات البرلمانية أن خطوات مكافحة الفيروس في كوريا الشمالية تشمل حظر صيد الأسماك وإنتاج الملح في البحر، وكذلك إغلاق العاصمة بيونغ يانغ ومقاطعة جاغانغ الشمالية ومناطق أخرى.

    وقالت الاستخبارات إن الشمال يتخذ إجراءات “تتعارض مع المنطق العام” لمنع انتشار فيروس كورونا، مشيرا إلى أن كوريا الشمالية رفضت المساعدات الغذائية من الصين، على الرغم من وضعها الاقتصادي الصعب.

    [ad_2]

  • كوريا الشمالية: تقرير أممي يفضح نشاطاً نووياً بين إيران وكوريا الشمالية

    كوريا الشمالية: تقرير أممي يفضح نشاطاً نووياً بين إيران وكوريا الشمالية

    [ad_1]

    في انتهاك صارخ لقرارات المجلس المتعلّقة ببرنامجهما النووي ، حذّر تقرير أممي تسلّمه مجلس الأمن الدولي من إمكانية أن تكون إيران وكوريا الشمالية قد استأنفتا في 2020 تعاونهما في مجال تطوير صواريخ بعيدة المدى.

    في التفاصيل، كشف خبراء الأمم المتّحدة المكلّفون مراقبة العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية في تقريرهم السنوي الذي اطّلعت عليه وكالة فرانس برس، الاثنين، أن تعاوناً نووياً قد تم بين طهران وكوريا الشمالية شمل مشاريع تطوير صواريخ بعيدة المدى كان آخرها كان عام 2020.

    وأضاف التقرير أنّه وفي العام نفسه، حضّرت كوريا الشمالية لاختبار وإنتاج رؤوس حربية لصواريخ بالستية جديدة وتطوير أسلحة نووية تكتيكية.

    كذلك عمدت بيونغ يانغ خلال العام الماضي، إلى إنتاج مواد انشطارية وحافظت على منشآتها النووية وطوّرت بنيتها التحتية للصواريخ البالستية.

    ووفقاً للخبراء فإنّ كوريا الشمالية واصلت البحث عن معدّات وتكنولوجيا لهذه البرامج في الخارج، وأنها استحوذت على سفن، وباعت حقوقاً لصيد الأسماك، وواصلت تصدير الفحم في انتهاك للعقوبات أيضاً.

    إيران تنفي

    ووفقاً للتقرير، فقد أرسل الخبراء إلى إيران أسئلة بشأن هذه المعلومات ردّت عليها الأخيرة خطياً في 21 كانون الأول/ديسمبر 2020، معتبرة أن معلومات التقرير خاطئة وهي عبارة عن بيانات ملفّقة قد تكون استخدمت في التحقيقات والتحليلات التي أجراها الفريق، بحسب رأيها.

    إلا أن فريق الخبراء لم يُبد أي شكّ في ما خصّ الأنشطة الكورية الشمالية المتعلّقة بتطوير الترسانة النووية والصواريخ البالستية، وقال إنّه خلال الفترة المشمولة بالتقرير حافظت كوريا الشمالية على برامجها النووية والصاروخية البالستية وطوّرت هذه البرامج، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي.

    النفط والفحم أيضاً

    كما أشارت المعلومات ألى أن إغلاق كوريا الشمالية حدودها بسبب جائحة كوفيد-19 أدّى إلى خفض صادراتها من الفحم، حيث علّقت الشحنات على ما يبدو إلى حدّ كبير منذ نهاية تموز/يوليو 2020، لافتة أيضاً إلى أن الدولة المعاقبة قد استمر في الاستيراد غير المشروع للنفط المكرّر، عن طريق التسليم المباشر وعمليات نقل من سفينة إلى سفينة باستخدام حيلة معقّدة.

    وأضافوا أنّه وفقاً لصور وبيانات وحسابات واردة من إحدى الدول الأعضاء وتغطي الفترة من 1 كانون الثاني/يناير إلى 30 أيلول/سبتمبر، فقد تجاوز حجم هذه الشحنات غير المشروعة في عام 2020 بمرات عدّة الحدّ الأقصى الإجمالي السنوي المسموح به والبالغ نصف مليون برميل.

    يشار إلى أن التقرير السنوي للجنة عقوبات كوريا الشمالية التابعة لمجلس الأمن قد أتى بعد أسابيع فقط من تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه.

    وقال ممثل لوزارة الخارجية الأميركية يوم الاثنين، إن الإدارة تخطط لنهج جديد في التعامل مع كوريا الشمالية يتضمن مراجعة كاملة مع الحلفاء “لخيارات الضغط الجارية واحتمالات أي جهود دبلوماسية في المستقبل”، وفقاً لقوله.

    [ad_2]

  • كوريا الشمالية: الأمم المتحدة: تعذيب وسُخرة بسجون كوريا الشمالية

    كوريا الشمالية: الأمم المتحدة: تعذيب وسُخرة بسجون كوريا الشمالية

    [ad_1]

    قال مكتب الأمم المتحدة لحقوق الإنسان، اليوم الثلاثاء، إن التعذيب والعمل القسري منتشران في سجون كوريا الشمالية، وهو ما يرقى إلى جرائم محتملة ضد الإنسانية، بينما تدرس إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن فرض عقوبات جديدة بسبب برنامج بيونغ يانغ النووي.

    وذكر التقرير، الذي صدر بعد 7 سنوات من تحقيق تاريخي أجرته الأمم المتحدة وخلص إلى استمرار ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، أن معسكرات الاعتقال السياسي التي تديرها قوات الأمن لا تزال قائمة على الرغم من ندرة المعلومات.

    وقالت ميشيل باشيليت، مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان في بيان: “لا يسود الإفلات من العقاب فحسب، بل يستمر ارتكاب انتهاكات حقوق الإنسان التي قد ترقى إلى مرتبة الجرائم ضد الإنسانية”.

    وحثت باشيليت القوى العالمية على السعي لتحقيق العدالة ومنع حدوث مزيد من الانتهاكات. وطالب التقرير مجلس الأمن الدولي بإحالة كوريا الشمالية إلى المحكمة الجنائية الدولية أو إنشاء محكمة خاصة.

    وقالت رافينا شامداساني، المتحدثة باسم المفوضية لـ”رويترز”: “المحاسبة على الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان والجرائم المستمرة ضد الإنسانية يجب ألا تكون اعتبارا ثانويا في دفع كوريا الشمالية إلى طاولة المفاوضات”.

    وقال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، متحدثا عبر شبكة “إن بي سي” NBC الإخبارية، أمس الاثنين، إنه يمكن اللجوء إلى عقوبات إضافية على كوريا الشمالية بالتنسيق مع حلفاء الولايات المتحدة كوسيلة لنزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة المقسمة. وأضاف أن الأدوات الأخرى تشمل حوافز دبلوماسية غير محددة.

    وتنفي كوريا الشمالية وجود معسكرات اعتقال سياسية، ونددت في يوليو الماضي بإعلان بريطانيا فرض عقوبات على منظمتين قالت الحكومة البريطانية إنهما متورطتان في أعمال السُخرة والتعذيب والقتل في تلك المعسكرات.

    وذكر تقرير الأمم المتحدة، نقلا عن مقابلات مع معتقلين سابقين، أنه استمر في تلقي “روايات متسقة وذات مصداقية عن إلحاق آلام جسدية وعقلية شديدة أو معاناة المعتقلين من خلال الضرب ووضعيات الإجهاد والتجويع في أماكن الاحتجاز”.

    وجاء في التقرير أن ذلك يؤكد النتائج التي خلص لها تحقيق الأمم المتحدة في 2014 برئاسة القاضي الأسترالي السابق مايكل كيربي “ويشير إلى أن جرائم التعذيب ضد الإنسانية لا تزال تُرتكب في نظام السجون العادي”.

    وأضاف التقرير أن العمل القسري “وهو نظام استعباد قد يرقى إلى جريمة ضد الإنسانية” لا يزال موجودا في السجون.

    [ad_2]