الوسم: فيروس

  • فيروس كورونا: أنواع كورونية جديدة في فرنسا.. واتجاه لعزل عام ثالث

    فيروس كورونا: أنواع كورونية جديدة في فرنسا.. واتجاه لعزل عام ثالث

    [ad_1]

    قال كبير المستشارين الطبيين للحكومة الفرنسية بشأن سياستها المتعلقة بكوفيد-19 يوم الأحد، إن فرنسا قد تحتاج لتطبيق عزل عام ثالث ربما مع بدء العطلة المدرسية في فبراير شباط بسبب انتشار أنواع جديدة من فيروس كورونا.

    وقال جان فرانسوا دلفريسي رئيس المجلس العلمي الذي يقدم المشورة للحكومة بشأن التصدي لكوفيد-19 لمحطة (بي.إف.إم) التلفزيونية “ربما نحتاج إلى التوجه نحو العزل. سواء كان ذلك يتطلب فرض قيود صارمة للغاية مثل القيود الأولى في مارس، أو تطبيق شكل أكثر ليونة مثل نوفمبر ، فهذا قرار سياسي”.

    وستجتمع الحكومة يوم الأربعاء لتقرير ما إذا كانت بحاجة إلى اتخاذ إجراءات إضافية.

    وقال دلفريسي “إذا لم نشدد الإجراءات فسنجد أنفسنا في موقف صعب للغاية ابتداء من منتصف مارس”.

    وأضاف أنه سيكون من المنطقي جعل العزل الجديد يتزامن مع العطلة المدرسية القادمة وتمديد الإجازات لمدة أسبوع على الأقل.

    وقال دلفريسي إن وصول الأنواع الأكثر عدوى من بريطانيا وجنوب إفريقيا والبرازيل قد غير وضع الجائحة تماما في الأسابيع الثلاثة الماضية. وأضاف “هذه المتغيرات الجديدة تعادل جائحة ثانية”.

    وفي محاولة لكبح تفشي فيروس كورونا الذي أنهك العالم منذ حوالي العام، حاصدا حياة أكثر من مليوني شخص، قدم أطباء فرنسيون نصيحة غريبة لإبطاء انتشار الفيروس.

    وأصدرت الأكاديمية الفرنسية للأطباء، توجيهات الجمعة تقول إن على الناس “تجنب التحدث أو إجراء مكالمات هاتفية” في قطارات الأنفاق أو الحافلات أو في أي مكان في الأماكن العامة حيث لا يمكن التباعد الاجتماعي. أصبحت الأقنعة مطلوبة منذ مايو/ أيار، لكن المسافرين غالبًا ما يفكونها أو يزيلونها للتحدث على الهاتف.

    كما يحث خبراء فرنسيون آخرون على اتخاذ تدابير أكثر دراماتيكية، لا سيما الإغلاق الثالث.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: كورونا.. بريطانيا بصدد حجر القادمين من بعض الدول

    فيروس كورونا: كورونا.. بريطانيا بصدد حجر القادمين من بعض الدول

    [ad_1]

    ذكرت صحيفة “ديلي ميل” يوم السبت، أن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون تستعد لإجبار القادمين من الدول التي يتزايد فيها خطر الإصابة بمرض كوفيد -19 على البقاء في الحجر الصحي لمدة عشرة أيام بعد وصولهم إلى بريطانيا.

    وقالت الصحيفة إنه بموجب خطط يناقشها وزراء بريطانيون سيتم اصطحاب القادمين من البرازيل وجنوب إفريقيا ودول مجاورة إلى الفنادق للحجر الصحي لدى وصولهم.

    وقال التقرير إن جونسون كان يفضل بشكل أكبر انتهاج أسلوب يستهدف دخول بعض القادمين للحجر الصحي وليس جميع المسافرين، مضيفا أن قرار الحجر الصحي سيتخذ يوم الاثنين.

    وسجلت بريطانيا أكثر من 3.5 مليون إصابة بكوفيد-19 في خامس أعلى معدل في العالم، إضافة إلى نحو 96 ألف حالة وفاة.

    تدابير أكثر صرامة

    وكان المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، حض الدول على الاستعداد لتشديد التدابير وتعزيز حملات التلقيح لمواجهة خطر تفشي نسخ أكثر عدوى من كوفيد 19 بشكل كبير.

    وبسبب الأدلة على العدوى الأشد للنسخ المتحورة الجديدة، يرى المركز أن على السلطات أن تكون على استعداد لفرض تدابير أكثر صرامة، وأن “تتواصل مع السكان لتشجيعهم على الالتزام” بها.

    وأغلقت بريطانيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي حدودها بالفعل أو تدرس ذلك لمحاولة الحد من انتشار سلالات الفيروس المتحورة.

    وقالت الوكالة الأوروبية في تقرير جديد، إن على دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية “أن تتوقع زيادة في أعداد الإصابات بكوفيد-19 بسبب التفشي التدريجي والهيمنة المحتملة للنسخ المتحورة مع زيادة في العدوى”.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: عشرات الإصابات بالصين.. وخبراء الصحة يبحثون في أصل كورونا

    فيروس كورونا: عشرات الإصابات بالصين.. وخبراء الصحة يبحثون في أصل كورونا

    [ad_1]

    سجلت العاصمة الصينية بكين، اليوم الأربعاء، سبع إصابات مؤكدة بكورونا وسط استمرار تفشي الفيروس في شمال البلاد.

    وسجلت مقاطعة جيلين 46 إصابة، وهيلونغجيانغ الحدودية مع روسيا 16 إصابة، فيما سجلت مقاطعة خبي المحيطة ببكين 19 إصابة.

    وأعلنت الصين حتى الآن عن 88557 إصابة و4635 وفاة منذ اكتشاف الفيروس للمرة الأولى في مدينة ووهان بوسط الصين أواخر عام 2019.

    وتأمل الصين في تطعيم 50 مليون شخص ضد الفيروس بحلول منتصف فبراير، وستقوم بإغلاق المدارس في وقت مبكر وطالبت المواطنين بعدم السفر خلال عطلة العام القمري الجديدة التي ستبدأ خلال الأيام المقبلة.

    يأتي هذا بينما، انتقدت لجنة خبراء تابعة لمنظمة الصحة العالمية الصين ودول أخرى هذا الأسبوع لعدم التحرك لوقف تفشي فيروس كورونا في بداية ظهوره، مما دفع بكين للاعتراف بأنها كان من الممكن أن تفعل ما هو أفضل بشأن الوباء. إلا انها دافعت بنفس الوقت عن طريقة تعاملها مع المرض.

    وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الصينية هوا تشون ينغ للصحافيين أمس الثلاثاء: “كأول دولة تدق ناقوس الخطر العالمي ضد الوباء، اتخذت الصين قرارات فورية وحاسمة وأصرت على الفحص والعزل والعلاج في الوقت المناسب على الرغم من المعلومات غير الشاملة في ذلك الوقت. لقد حصلنا على الوقت الملائم لمكافحة الوباء والحد من الإصابات والوفيات”.

    وأضافت هوا: “نحن نعارض بشدة تسييس القضايا المتعلقة بتتبع الفيروس، لأن هذا لن يساعد المجتمع الدولي على التكاتف والتعاون في مكافحة الوباء”.

    في سياق متصل، خضع فريق خبراء منظمة الصحة العالمية للحجر الصحي في ووهان قبل بدء الزيارات الميدانية بهدف إلقاء الضوء على أصول الفيروس الذي يُعتقد أنه انتقل إلى البشر من الحيوانات، وربما الخفافيش.

    وتؤكد منظمة الصحة العالمية أن تحديد مسار انتقال الفيروس من الحيوانات إلى البشر أمر ضروري لمنع أوبئة مستقبلية.

    وتعطل وصول الفريق لعدة أشهر بسبب المشاحنات الدبلوماسية التي أدت إلى شكوى علنية نادرة من قبل رئيس منظمة الصحة العالمية.

    وأثار هذا التأخير، والأوامر السرية التي الحزب الحاكم في الصين للعلماء بعدم التحدث علناً عن المرض، شكوكاً حول ما إذا كانت بكين قد تحاول منع الاكتشافات التي من شأنها الإضرار بمكانتها المعلنة كرائدة في معركة مكافحة الفيروس.

    وقد جدد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الأسبوع الماضي اتهاماته للصين بالتستر على الأصل الحقيقي لكوفيد-19.

    وقال وزير الخارجيّة الأميركي إن أمراضا مشابهة لكوفيد-19 كانت منتشرة بالفعل في خريف العام 2019 بين موظفي أحد معاهد علم الفيروسات في ووهان. ودعا الوزير فريق منظمة الصحة العالمية إلى “الضغط على حكومة الصين” بشأن هذه “المعلومات الجديدة”.

    وأشار بومبيو إلى أن “لدى حكومة الولايات المتحدة أسباباً للاعتقاد بأن العديد من الباحثين داخل “معهد ووهان لعلم الفيروسات” أصيبوا بمرض في خريف العام 2019، قبل رصد أول إصابة بالوباء، مع أعراضٍ متوافقة مع أعراض كلّ من كوفيد-19 وأمراض موسمية شائعة” أخرى.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: عود على بدء.. الصين تبني مستشفى بـ5 أيام مع زيادة إصابات كورونا

    فيروس كورونا: عود على بدء.. الصين تبني مستشفى بـ5 أيام مع زيادة إصابات كورونا

    [ad_1]

    أنهت الصين، اليوم السبت، بناء مستشفى من 1500 غرفة لمرضى كوفيد -19 في غضون خمسة أيام، لمكافحة زيادة الإصابات في مدينة جنوبي بكين.

    وقالت وكالة “شينخوا” الرسمية الصينية للأنباء، إن المستشفى هو واحد من بين ستة مستشفيات بها إجمالي 6500 غرفة يتم بناؤها في نانغونغ بمحافظة خبي. ومن المقرر أن تكتمل جميعها خلال الأسبوع المقبل.

    وعانت الصين، التي احتوت انتشار فيروس كورونا إلى حد كبير، من مئات الإصابات هذا الشهر في نانغونغ وشيجياتشوانغ عاصمة خبي، جنوب غرب العاصمة الصينية.

    برنامج صحي مماثل لبداية كورونا

    وأطلق الحزب الشيوعي الحاكم برنامجًا مشابهًا لبناء مستشفيات سريعًا في بداية تفشي المرض العام الماضي من أجل إنشاء مستشفيات عزل في مدينة ووهان، بؤرة الفيروس الذي تم اكتشافه بها لأول مرة في أواخر عام 2019.

    وعلى الصعيد الوطني، سجلت لجنة الصحة الوطنية 130 حالة مؤكدة جديدة (90 حالة في خبي) في غضون 24 ساعة حتى منتصف ليل الجمعة، مع اتساع بؤرة عدوى بشمال شرق البلاد دفعت السلطات إلى فرض العزل العام على أكثر من 28 مليون فرد.

    وذكرت شينخوا أن هناك 645 حالة، حالتان منهما قادمتان من الخارج، يتم علاجهما في نانغونغ وشيجياتشوانغ.

    تأتي زيادة الإصابات في الصين فيما يخضع فريق محققين من منظمة الصحة العالمية لحجر صحي في مدينة ووهان التي ظهر بها المرض لأول مرة في نهاية 2019. ويحقق هذا الفريق في منشأ الجائحة التي أودت بحياة نحو مليوني شخص على مستوى العالم.

    وحثت السلطات السكان على الامتناع عن السفر غير الضروري خلال عطلة السنة القمرية في الشهر المقبل التي تشهد سفر مئات الملايين من الصينيين إلى مسقط رأسهم لقضاء العطلة مع الأسرة أو السفر للخارج.

    وبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بمرض كوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني 87988 حالة، والوفيات 4635.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الصين تسجل أعلى زيادة في إصابات كورونا منذ 10 أشهر

    فيروس كورونا: الصين تسجل أعلى زيادة في إصابات كورونا منذ 10 أشهر

    [ad_1]

    كشفت بيانات رسمية اليوم الجمعة أن الصين سجلت أعلى زيادة في حالات الإصابة اليومية بمرض كوفيد-19 خلال ما يربو على عشرة أشهر بسبب تفشٍ شديد لفيروس كورونا في شمال شرق البلاد أدى لفرض إجراءات إغلاق وعزل عام على أكثر من 28 مليون نسمة.

    وقالت اللجنة الوطنية للصحة في بيان إنها سجلت 144 إصابة جديدة بالفيروس أمس 14 يناير كانون الثاني، ارتفاعا من 138 قبل ذلك بيوم.

    ويعد هذا أعلى عدد إصابات يومية منذ الأول من مارس آذار عندما رصدت الصين 202 إصابة.

    ولا يزال العدد الإجمالي لحالات الإصابة أقل بكثير مما شهدته الصين خلال ذروة تفشي المرض في مطلع 2020، لكن المخاوف تتزايد من موجة جديدة للجائحة قبل عطلة السنة القمرية الجديدة التي تحل بعد شهر في ظل توقعات بسفر 296 مليون شخص بالقطارات خلال لعطلة.

    وذكرت اللجنة أن 135 من الحالات الجديدة كانت إصابات محلية ومن بينها 90 حالة في إقليم خبي الذي يحيط بالعاصمة بكين و43 في إقليم يلونغجيانغ بشمال شرق البلاد، كما أكد إقليما قوانغتشي وشنشي تسجيل حالة إصابة في كليهما.

    تأتي زيادة الإصابات في الصين فيما يخضع فريق محققين من منظمة الصحة العالمية لحجر صحي في مدينة ووهان التي ظهر بها المرض لأول مرة في نهاية 2019. ويحقق هذا الفريق في منشأ الجائحة التي أودت بحياة نحو مليوني شخص على مستوى العالم.

    وحثت السلطات السكان على الامتناع عن السفر غير الضروري خلال عطلة السنة القمرية في الشهر المقبل التي تشهد سفر مئات الملايين من الصينيين إلى مسقط رأسهم لقضاء العطلة مع الأسرة أو السفر للخارج.

    وبلغ إجمالي الإصابات المؤكدة بمرض كوفيد-19 في البر الرئيسي الصيني 87988 حالة والوفيات 4635.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: وفيات كورونا حول العالم تتجاوز 2 مليون.. وقلق من نسخة البرازيل المتحورة

    فيروس كورونا: وفيات كورونا حول العالم تتجاوز 2 مليون.. وقلق من نسخة البرازيل المتحورة

    [ad_1]

    أعلنت باريس ولندن، الخميس، تدابير استثنائية لمحاولة منع وصول نسخ متحورة جديدة من كوفيد-19، في حين تدرس منظمة الصحة العالمية السلالات الجديدة البريطانية والجنوب إفريقية والبرازيلية، فيما تخطت وفيات كورونا حول العالم عتبة الـ2 مليون وفاة.

    وتغلق المملكة المتحدة حدودها اعتبارا من الجمعة الساعة 04:00 بتوقيت غرينتش أمام جميع الوافدين من دول أميركا الجنوبية والبرتغال على خلفية النسخة المتحورة الجديدة المرصودة في البرازيل.

    وبرر وزير النقل البريطاني غرانت تشابس الإجراء على “تويتر” بوجود “أدلة حول نسخة جديدة في البرازيل”.

    من جهتها اشترطت فرنسا على جميع المسافرين من خارج الاتحاد الأوروبي إظهار فحص كوفيد-19 سلبي، وفق ما أعلن رئيس الوزراء جان كاستيكس.

    وأضاف كاستيكس في مؤتمر صحافي أن على هؤلاء أيضا “التزام العزل لسبعة أيام إثر وصولهم إلى فرنسا، ثم إجراء فحص بي سي آر ثان”.

    “مقلقة”

    ووصل خبراء من منظمة الصحة العالمية إلى الصين، الخميس، للتحقيق في منشأ وباء كوفيد-19 فيما تعقد لجنة طوارئ من المنظمة اجتماعا لبحث السلالات المتحورة من فيروس كورونا المستجد.

    كما في كل انحاء العالم، تجدد انتشار فيروس كورونا المستجد في الصين التي ظهر فيها الوباء لاول مرة في نهاية 2019 في ووهان بوسط البلاد.

    وتمكنت الصين من السيطرة على الوباء الى حد كبير لكنها أحصت الخميس أول وفاة ناجمة عن الفيروس منذ مايو الماضي في مقاطعة هوبي حيث تم إغلاق عدة مدن في الآونة الأخيرة بعد ظهور بؤر إصابات جديدة بالفيروس. وأعلنت السلطات الصحية الصينية عن 138 إصابة جديدة، الحصيلة اليومية الأكثر ارتفاعا منذ مارس.

    وسجلت هذه الوفاة الجديدة فيما وصل فريق مؤلف من 13 خبيرا من منظمة الصحة العالمية من مختلف الجنسيات، الخميس، إلى ووهان حيث كان في استقباله مسؤولون صينيون يرتدون الملابس الواقية أخذوا عينات لأعضاء الفريق من الحلق لدى الوصول، قبل نقلهم بسرعة إلى فندق حيث يتعين عليهم تمضية أسبوعين في الحجر قبل مباشرة العمل.

    هناك عضوان من الفريق لا يزالان في سنغافورة لاعادة فحص الكشف عن كوفيد-19 بعدما جاءت نتيجتهما إيجابية.

    وهذه الزيارة حساسة جدا بالنسبة للسلطة الصينية التي تسعى لإبعاد عنها أي مسؤولية في الوباء الذي تسبب بحوالي 2 مليون وفاة في العالم بحسب تعداد وكالة “فرانس برس”.

    واجتمعت لجنة الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مساء الخميس قبل أسبوعين من موعد انعقادها الاعتيادي كل ثلاثة أشهر، وذلك لمناقشة “موضوعين عاجلين”، وفق مديرها العام تيدروس أدهانوم غيبريسوس الذي أوضح أن “الموضوع الأول هو ظهور نسخ متحورة من فيروس سارس-كوف-2 مؤخرا، والاستعمال المحتمل لشهادات التطعيم والفحوص في التنقلات الدولية”.

    وسيكشف عن توصيات للمنظمة والدول الأعضاء مع انتهاء الاجتماع الجمعة على الأرجح.

    والنسخ المتحورة من فيروس كورونا المستجد شديدة العدوى لا سيما البريطانية والجنوب إفريقية منها وتنتشر بسرعة في العالم. وبلغ عدد الدول التي تنتشر فيها النسخة البريطانية المتحورة 50 بلدا فيما ظهرت النسخة الجنوب إفريقية في 20 بلدا بحسب منظمة الصحة العالمية التي أشارت إلى ان العدد قد يكون أعلى.

    ويجرى راهنا تحليل نسخة ثالثة منشأها منطقة الأمازون البرازيلية وأعلن اليابان رصدها الأحد وقد تؤثر على الرد المناعي على ما أوضحت المنظمة التي تحدثت عن “نسخة مقلقة”.

    موجة جديدة في العالم

    كما في الصين، يشهد العالم موجة جديدة من انتشار الفيروس.

    في آسيا أيضا وسعت اليابان نطاق حالة الطوارئ لتشمل إلى جانب طوكيو وضواحيها، سبع مقاطعات أخرى مع إغلاق الحانات والمطاعم مساء.

    وسجلت بريطانيا التي تشهد أكبر ارتفاع في الإصابات وأعلى حصيلة ضحايا في أوروبا مع نحو 85 ألف حالة وفاة، الأربعاء 1564 وفاة جديدة في أسوأ حصيلة يومية منذ بدء الجائحة.

    وتجاوزت السويد الخميس عتبة 10 آلاف وفاة منذ ظهور الفيروس، وفق السلطات الصحية، إثر تسجيلها عددا قياسيا من الوفيات اليومية بلغ 351 وفاة.

    وفرض في فرنسا حظر للتجول اعتبارا من السادسة مساء، يدخل حيز التنفيذ السبت لمواجهة ارتفاع عدد الإصابات (أكثر من 23 ألف الأربعاء)، وفق ما أعلن رئيس الوزراء.

    وأوضح جان كاستيكس أنه “بخلاف الاستثناءات المرتبطة بمهام القطاع العام، ستغلق كل الفضاءات التجارية والخدماتية المفتوحة للعموم الساعة السادسة مساء”.

    وفرضت البرتغال إغلاقا عاما جديدا يبدأ اعتبارا من الجمعة على وقع تسارع انتشار الفيروس في البلاد (أكثر من 10,500 إصابة جديدة الأربعاء على 10 ملايين نسمة).

    ومددت الحكومة الإيطالية حال الطوارئ حتى 30 أبريل، في حين أعلن الفاتيكان أن البابا فرنسيس (84 عاما) والبابا الفخري بنديكتوس السادس عشر (93 عاما) تلقيا اللقاح.

    في تركيا بدأت حملة تلقيح الخميس مع اللقاح الصيني كورونافاك في مختلف المناطق، وأبرز من تلقى اللقاح الرئيس رجب طيب اردوغان لطمأنة مواطنيه الى فاعليته.

    وبدأ لبنان فجر الخميس إجراءات إغلاق عام أكثر تشدداً من سابقاتها تتضمن منع تجول على مدار الساعة لنحو أسبوعين في محاولة للحدّ من ارتفاع معدلات الإصابات القياسية بفيروس كورونا المستجد ولتخفيف الضغط عن القطاع الطبي المنهك.

    من جانبها، تعيد تونس فرض الإغلاق مدة 4 أيام من الخميس إلى الأحد لإبطاء انتشار كوفيد-19 الذي وصل إلى مستويات قياسية ما أدى إلى وضع “خطر جدا” بحسب السلطات الصحية.

    وفي إفريقيا، أعلنت موزمبيق تعزيز القيود بسبب ارتفاع عدد الإصابات.

    وأعلن البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية الخميس أنه ضخ مبلغا قياسيا بقيمة 11 مليار يورو عام 2020 لمساعدة الاقتصادات الناشئة على مواجهة تداعيات جائحة كوفيد-19.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الصحة العالمية: قد يكون العام الثاني للوباء أقسى من الأول

    فيروس كورونا: الصحة العالمية: قد يكون العام الثاني للوباء أقسى من الأول

    [ad_1]

    قال مايكل رايان، مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إن العام الثاني لوباء كورونا قد يكون أكثر صعوبة من الأول.

    وقال رايان في بث مباشر على حساب المنظمة الأممية في “تويتر”: “نحن ندخل العام الثاني للوباء، وقد يكون الأمر أكثر صعوبة، بالنظر إلى ديناميكيات الانتشار وبعض المشاكل التي نراها”.

    وشدد المسؤول في الصحة العالمية على أن البيانات التي تلقتها المنظمة خلال الأسبوعين الماضيين تشير إلى أن الإصابات “بلغت الذروة مرة أخرى”.

    وقال ريان في هذا الصدد إن نصف الكرة الأرضية الشمالي، وخاصة أوروبا وأميركا الشمالية، يشهد “عاصفة مثالية”، لافتا إلى أن زيادة انتشار العدوى كانت نتيجة عوامل مثل الصقيع والزحام داخل المباني وانتشار سلالات جديدة من فيروس كورونا.

    وأظهر إحصاء لوكالة “رويترز” أن أكثر من 91.7 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون 969,029.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وأفادت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، بأن فيروس كورونا المتحور الذي ظهر في بريطانيا وجنوب إفريقيا انتشر في 50 بلدا على الأقل وسط عالم أغرقته موجة جديدة من الإصابات، في حين تعجز عمليات الإغلاق وحملات التلقيح عن احتواء الوباء.

    وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أيضًا إلى أنّ “نوعًا آخر مثيرًا للقلق” لفيروس كورونا المستجدّ رصد في اليابان قد يؤثر على الاستجابة المناعية ويحتاج إلى مزيد من التحقيق.

    وأوضحت المنظمة “كلما زاد انتشار فيروس سارس- كوف-2، زادت فرص تحوّره. المستويات العالية للانتقال تعني أننا يجب أن نتوقع ظهور مزيد من السلالات”.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: كورونا يدخل لبنان حالة طوارئ صحية.. وبرلمانه يقر قانون اللقاح

    فيروس كورونا: كورونا يدخل لبنان حالة طوارئ صحية.. وبرلمانه يقر قانون اللقاح

    [ad_1]

    دخل لبنان بدءا من فجر اليوم الخميس 14 يناير، حالة طوارئ صحية تستمر حتى 25 من الشهر نفسه لاحتواء انتشار الفيروس، بعد تسجيل أعداد قياسية بالإصابات تجاوزت 5 آلاف حالة يومياً.

    وتتضمن حالة الطوارئ منع الخروج والولوج إلى الطرقات خلال هذه الأيام وإقفال كل الإدارات والمؤسسات العامة والمصالح المستقلة والجامعات والمدارس والحضانات والأرصفة البحرية والملاعب الرياضية.

    وقررت الحكومة اللبنانية فرض حظر تجول على مدار الساعة لمدة 11 يوما، أمام عجز المستشفيات عن استيعاب العدد المتزايد من المصابين بفيروس كورونا. وستمنع الإجراءات الجديدة المواطنين من مغادرة منازلهم بداية من الخميس في الثالثة صباحا، فلا يمكنهم الخروج للتسوق، بل يتعين الاعتماد على خدمات التوصيل باستثناءات قليلة لمنع التجول والحركة في الطرقات.

    البلاد معرضة للانهيار “صحيا”

    وتقول السلطات إن المنظومة الصحية في البلاد معرضة للانهيار إذا لم تتخذ إجراءات صارمة. وبالمقارنة مع دول أخرى، فإن لبنان تمكن حتى الآن من التعامل بطريقة جيدة مع فيروس كورونا.

    وشهدت التعاونيات والسوبر ماركات أمس إقبالا غير مسبوق للمواطنين لشراء حاجياتهم من السلع والمواد الغذائية الأساسية، قبل الإقفال العام. وفاق قدرة التعاونيات استيعاب المواطنين كما فقدت فيها بعض المواد الغذائية.

    في المقابل، شهدت الأفران طوابير من المواطنين عند أبوابها لشراء الخبز، فيما رفعت بعض محطات الوقود خراطيمها بسبب نفاد مادة البنزين.

    وفي السياق، اصيب وزير الصحة في حكومة تصريف الأعمال اللبنانية حمد حسن بفيروس كورونا المستجد، ودخل إلى المستشفى لتلقي العلاج. وأكد مستشفى سان جورج في منشور عبر حسابه على موقع “فيسبوك” إصابة الوزير بالفيروس ودخوله إلى المستشفى لتلقي العلاج، مشيرا إلى أن الوضع الصحي للوزير جيد.

    وفيات هي الأعلى

    وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت أمس الأربعاء عن تسجيل 4988 إصابة و35 حالة وفاة جديدة بفيروس كورونا، مشيرة إلى أن عدد الوفيات بالجائحة يعتبر الأعلى في البلاد منذ انتشار الفيروس في شهر مارس الماضي.

    كما يعقد البرلمان اللبناني غداً (الجمعة) جلسة عامة لدرس اقتراح القانون المعجل المكرر الرامي إلى تنظيم الاستخدام المستجد للمنتجات الطبية لمكافحة جائحة كورونا.

    وطلبت الشركات إصدار قانون يتيح لها تصدير هذه اللقاحات بصورة طارئة. لذلك، دعا رئيس مجلس النواب نبيه بري لعقد الجلسة البرلمانية العامة في قصر الأونيسكو. وقال رئيس لجنة الصحة النيابية النائب عاصم عراجي بعد اجتماع لجنة الصحة: “وضعنا في مواجهة كورونا سيئ وقد يسوء في المرحلة المقبلة، وخلال 48 ساعة أنجزت لجنة الصحة مسودة قانون للاستعمال الطارئ للقاحات بصيغة المعجل مكرّر وكل الأطر الطبية والقانونية وضعت في هذا القانون” وستقر الجمعة. وقال عراجي إن القانون الذي أعد “ليس مفصلاً على مقياس شركة واحدة إنّما لكل الشركات”.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: أول وفاة بكورونا في الصين منذ 8 شهور.. وفريق الصحة العالمية يصل ووهان

    فيروس كورونا: أول وفاة بكورونا في الصين منذ 8 شهور.. وفريق الصحة العالمية يصل ووهان

    [ad_1]

    وصل فريق خبراء من منظمة الصحة العالمية، الخميس، إلى الصين بعد طول انتظار للتحقيق في منشأ وباء كوفيد-19، وفق ما أعلنت بكين، وذلك بعد عام من إعلان أول وفاة في البلاد جراء ما كان في ذلك الوقت فيروسا غامضا، فيما سجلت الصين أول حالة وفاة بكوفيد-19 منذ ثمانية أشهر.

    وتعتبر زيارة الخبراء الـ10 في غاية الحساسية لبكين الحريصة على عدم تحمل أي مسؤولية عن انتشار الوباء الذي أودى بأكثر من 1.9 مليون شخص عبر العالم، ونجحت الصين في القضاء عليه إلى حد كبير.

    وأعلنت الصين، الخميس، تسجيل أول حالة وفاة بكوفيد-19 على أراضيها منذ ثمانية أشهر، في انتكاسة تأتي في وقت تسعى فيه البلاد للسيطرة مجدّداً على تفشّي الجائحة وفي خضمّ استعداداتها لوصول خبراء من منظمة الصحة العالمية.

    وقالت لجنة الصحة الوطنية إنّ حالة الوفاة سجّلت في مقاطعة خبي في شمال البلاد، من دون مزيد من التفاصيل. فيما قالت إن البر الرئيسي بالصين سجل 138 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد يوم 13 يناير، مما يمثل ارتفاعا من 115 إصابة قبل ذلك بيوم.

    وكانت السلطات فرضت إغلاقاً عاماً في عدد من مدن هذه المقاطعة بعد عودة الفيروس للتفشّي فيها. وسجّلت آخر حالة وفاة ناجمة عن كوفيد-19 في الصين القارية في مايو 2020.

    وكانت وزارة الصحة الصينية قالت في بيان مقتضب، الاثنين الماضي، إن زيارة فريق الخبراء ستبدأ الخميس، بعد أسبوع من تأجيل الزيارة التي كانت مقررة الأربعاء الماضي.

    وفي انتقاد نادر للصين، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الأسبوع الماضي عن “خيبة الأمل” جراء هذا التأجيل.

    لكنه رحب الآن بإعلان بكين، وكتب على “تويتر”: “نتطلع إلى العمل مع نظرائنا (الصينيين) في إطار هذه المهمة الحاسمة لتحديد أصل الفيروس وطريق انتقاله إلى البشر”.

    وخلال الأشهر الأخيرة، كان رد فعل الحكومة الصينية على طلب إجراء تحقيق مستقل سيئًا للغاية، وعمدت إلى فرض عقوبات تجارية على أستراليا التي أصرت على ذلك.

    وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 91.49 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و963 ألفا و87 حالة.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

    ولم تقدم بكين أي تفاصيل عن مجريات الزيارة، لكن من المتوقع أن يخضع المحققون للحجر الصحي عند وصولهم إلى الأراضي الصينية. ومن المقرر أن تستمر مهمهتم من 5 إلى 6 أسابيع.

    وتهدف المهمة إلى معرفة كيف انتقل الفيروس من الخفاش إلى البشر. لكن المهلة التي فرضتها الصين للقبول بإجراء تحقيق مستقل يعني أنه سيكون من الصعب العثور على الآثار الأولى للإصابة.

    وتتكون البعثة من 10 علماء (الدنمارك والمملكة المتحدة وهولندا وأستراليا وروسيا وفيتنام وألمانيا والولايات المتحدة وقطر واليابان) معروفين في مجالات اختصاصاتهم المختلفة.

    ومن المقرر أن يتوجهوا إلى ووهان، وهي المدينة الواقعة في وسط الصين، والتي كانت أول منطقة فُرض فيها الحجر الصحي في العالم في 23 يناير 2020.

    ضحية غير معروفة

    وفي هذه المدينة تحديدا، تم الإعلان قبل عام من اليوم، عن أول وفاة جراء فيروس كورونا المستجد، في 11 يناير 2020.

    وتمكنت السلطات الصينية منذ الربيع من السيطرة إلى حد بعيد على تفشي الفيروس في ووهان كما في بقية البلاد وتبقى الحصيلة الوطنية الرسمية بمستوى 4636 وفاة منذ منتصف مايو.

    والاثنين، كان السكان منصرفين إلى اهتماماتهم اليومية الاعتيادية، فيما لزمت وسائل الإعلام الرسمية الصمت حول هذه الذكرى الأولى.

    وواجهت الصين انتقادات لطريقة تعاملها مع الوباء في بداية انتشاره، واتهمت الشرطة أطباء في ووهان كشفوا وجود الفيروس، بنشر شائعات.

    وحكمت السلطات الشيوعية الأسبوع الماضي بالسجن 4 سنوات على المواطنة الصحافية تشانغ شان التي كتبت تقارير عن الحجر الصحي في ووهان.

    ولم يعلن اسم أول ضحية معروفة للوباء، كل ما نعرفه أنه رجل في الـ61 من العمر كان يقصد سوق هوانان للتبضع.

    وفي الأول من يناير 2020، أغلقت السلطات هذه السوق التي تعتبر أول بؤرة كبرى للوباء وكانت تباع فيها حيوانات برية حية معدة للاستهلاك من المحتمل أن تكون هي التي نقلت الفيروس إلى البشر.

    وسجلت في الأيام الأخيرة بؤرة جديدة محدودة للوباء في محافظة هاباي المحيطة ببكين، حيث أعلن الإثنين عن حوالى 100 إصابة خلال 24 ساعة، وهو أعلى رقم على الصعيد الوطني منذ يوليو.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الصحة العالمية: المتحور في 50 دولة.. وسلالات بالطريق

    فيروس كورونا: الصحة العالمية: المتحور في 50 دولة.. وسلالات بالطريق

    [ad_1]

    تبين أن فيروس كورونا المتحور الذي ظهر في بريطانيا وجنوب إفريقيا انتشر في 50 بلدا على الأقل وسط عالم أغرقته موجة جديدة من الإصابات، في حين تعجز عمليات الإغلاق وحملات التلقيح عن احتواء الوباء. وفقا لمنظمة الصحة العالمية.

    إلى ذلك، أشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أيضًا إلى أنّ “نوعًا آخر مثيرًا للقلق” لفيروس كورونا المستجدّ رصد في اليابان قد يؤثر على الاستجابة المناعية ويحتاج إلى مزيد من التحقيق.

    وأوضحت المنظمة “كلما زاد انتشار فيروس سارس- كوف-2، زادت فرص تحوّره. المستويات العالية للانتقال تعني أننا يجب أن نتوقع ظهور مزيد من السلالات”.

    تسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة 1,963,557 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية كانون الأول/ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الأربعاء عند الساعة 11,00 ت غ. واقتربت الحصيلة تاليا من المليوني وفاة.

    وأصيب بالوباء أكثر من 91,5 مليون شخص فيما تتكثف الجهود لمحاربته مع إجراءات إغلاق وقويد لا تحظى بشعبية.

    3 وفيات في الدقيقة

    وسجلت الولايات المتحدة، أكثر دولة تضررا بالوباء في العالم (381 ألف وفاة ونحو 23 مليون إصابة)، حصيلة قياسية بلغت 4470 وفاة في 24 ساعة الثلاثاء مع ثلاث وفيات كل دقيقة.

    وأعلنت السلطات الثلاثاء أنه اعتبارا من 26 كانون الثاني/يناير، يجب أن يبرز كل الوافدين إلى الولايات المتحدة جوا فحصا سلبيا لكوفيد-19 قبل الصعود إلى الطائرة.

    وأمرت كندا المجاورة السكان في أونتاريو، المحرك الاقتصادي للبلاد بالبقاء في منازلهم.

    وتمكنت الصين بشكل كبير من السيطرة على تفشي فيروس كورونا المستجد منذ ظهوره في ووهان عبر إجراءات الإغلاق والفحوصات المكثفة وتتبع المخالطين.

    لكن سُجلت في الأسابيع الأخيرة إصابات قليلة ما دفع السلطات إلى فرض تدابير حجر محلية، وقيود فورية على التنقل وإجراء حملة فحوص واسعة شملت عشرات ملايين الأشخاص للكشف عن إصابات.

    ويخضع أكثر من 200 مليون شخص حاليا لنوع من تدابير الإغلاق في المناطق الشمالية.

    والأربعاء أعلنت حكومة إقليم هيلونغجيانغ (شمال الشرق) البالغ عدد سكانه 37,5 مليون نسمة، “حالة طوارئ” وطلبت من المواطنين عدم مغادرة الإقليم إلا للضرورة القصوى، وإلغاء المؤتمرات والتجمعات.

    وعلى الصعيد الوطني سجلت الأربعاء 115 إصابة جديدة وهي الأعلى منذ تموز/يوليو.

    التحقيق في مصدر الفيروس

    وتستعد الصين أيضا لاستقبال وفد من خبراء منظمة الصحة العالمية مكلفين التحقيق في أصول فيروس كورونا المستجد. وينتظر وصول الفريق الخميس إلى ووهان في وسط البلاد على أن يخضع أفرادها للحجر قبل بدء التحقيق.

    من جهتها تعتزم اليابان توسيع حالة الطوارئ الصحية المفروضة في طوكيو وضواحيها الأربعاء لتشمل سبع مناطق من أجل وقف انتشار الإصابات.

    بينما في إندونيسيا كان الرئيس جوكو ويدودو أول من تلقى اللقاح في بلده في اليوم الأول من حملة تطعيم في هذا الأرخبيل المترامي الطراف.

    وتلقى البابا فرنسيس (84 عاما) الأربعاء اللقاح المضاد لكوفيد-19 في اليوم الأول من حملة التلقيح التي أطلقتها دولة الفاتيكان، وفق ما أفاد صحافيان

    15 مليونا

    وتسابق الحكومات في مختلف أنحاء العالم الزمن لشراء اللقاحات وتسلمها في سبيل وقف أزمة انتشار فيروس كورونا المستجد رغم أن منظمة الصحة العالمية حذرت من أن اللقاحات لن تكون كافية لتأمين مناعة جماعية هذه السنة.

    في أوروبا أعلنت وكالة الأدوية الأوروبية أنها تلقت طلب ترخيص للقاح استرازينيكا/أكسفورد مع إمكان أن تتخذ قرارا في 29 كانون الثاني/يناير.

    لكن الوضع يبقى مقلقا جدا في القارة الأوروبية حيث عادت القيود لتفرض أينما كان تقريبا.

    في فرنسا قد يقرر مجلس الدفاع الصحي فرض قيود جديد في وقت بدأ فيه فيروس كورونا البريطاني المتحور بالانتشار على أراضيها.

    وأعلنت سويسرا سلسلة جديدة من التدابير مع إلزامية العمل عن بعد وإغلاق المتاجر والحد من التجمعات بسبب “وضع وبائي متوتر للغاية” بحسب الحكومة.

    أرقام قياسية في بريطانيا

    أما بريطانيا أكثر بلدان أوروبا تضررا فهي تنوي اعتماد التلقيح على مدار الساعة في “أقرب وقت ممكن” بغرض تطعيم بحلول منتصف شباط/فبراير من هم فوق السبعين الطواقم الطبية والصحية. وقد لقحت حتى الآن 2,4 مليون شخص.

    وأحصت المملكة المتحدة الأربعاء 1564 وفاة إضافية بفيروس كورونا المستجد في عدد قياسي منذ بدء تفشي الوباء، ما يرفع الحصيلة الإجمالية على أراضيها إلى 84 ألفا و767 وفاة، بحسب وزارة الصحة.

    وبلغ عدد الإصابات التي سجلت في الساعات ال24 الأخيرة 47 ألفا و525، لتبلغ الحصيلة الإجمالية للإصابات المؤكدة بالفيروس ثلاثة ملايين و211 ألفا و576 إصابة.

    وفي حين أبلت إيرلندا بلاء حسنا في مكافحة الوباء منذ كانون الأول/ديسمبر إلا أنها أصبحت مطلع الأسبوع أكثر الدول التي تشهد انتشارا للعدوى في العالم متقدمة على جمهورية تشيكيا وسلوفينيا.

    في إيطاليا التي تقع تحت تهديد أزمة سياسية أعلنت الحكومة نيتها تمديد حالة الطوارئ حتى 30 نيسان/أبريل لكنها تنوي إعادة فتح المتاحف في المناطق الأقل تضررا.

    وأمر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين البدء اعتبارا من الأسبوع المقبل بحملة تلقيح لجميع السكان مؤكدا أن اللقاح الذي طورته بلاده “هو الأفضل”.

    الأردن يبدأ التلقيح

    وباشر الأردن الأربعاء حملة تلقيح ضد فيروس كورونا المستجد تستهدف في مرحلتها الأولى الكوادر الصحية ومن يعانون من أمراض مزمنة ومن تجاوزت أعمارهم الستين.

    وبدأت صباح الأربعاء عمليات التلقيح في عدد من المستشفيات والمراكز الصحية، بعد وصول أولى كميات لقاح سينوفارم (الصيني الإماراتي) ولقاح فايزر/بايونتك” إلى الأردن مطلع هذا الأسبوع، على ما أفاد مصورو وكالة فرانس برس.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: بريطانيا: مقبلون على أسوأ أسابيع في تفشي كورونا

    فيروس كورونا: بريطانيا: مقبلون على أسوأ أسابيع في تفشي كورونا

    [ad_1]

    حذر كبير المستشارين الطبيين للحكومة البريطانية، الاثنين، من أن الأسابيع المقبلة ستكون أسوأ جائحة بالنسبة لخدمة الصحة الوطنية، بينما ناشد المواطنين اتباع الإرشادات الصارمة التي تهدف إلى منع انتشار الفيروس، بعد أن ارتفعت حالات الوفاة والإصابات إلى مستويات قياسية قبل إطلاق برنامج تطعيم جماعي.

    وزادت الوفيات بسبب الفيروس الآن على 81 ألف حالة في المملكة المتحدة، وهي خامس أكبر حصيلة في العالم، بينما تأكدت إصابة أكثر من 3 ملايين بالمرض.

    وقال كريس ويتي إن القادة السياسيين يفكرون في تشديد القواعد لأن السلالة الجديدة للفيروس أكثر قابلية للانتقال، ما يؤدي إلى تفاقم الوضع الصعب بالفعل. فالمستشفيات تكتظ بالحالات وتواجه الطواقم الطبية المنهكة بالفعل ضغوطا وتحديات كبيرة.

    وتنتشر سلالة جديدة شديدة العدوى من الفيروس بين السكان، إذ أصيب حتى الآن واحد من كل 20 شخصا في مناطق من لندن.

    وأضاف ويتي في تصريحات لهيئة البث البريطانية “بي بي سي” BBC: “أعتقد أن الجميع يدرك أن هذا هو أخطر وقت مررنا به حقًا من حيث الأرقام”.

    يأتي التحذير في الوقت الذي تكافح فيه المستشفيات في بريطانيا لمواكبة الزيادة في الإصابات بفيروس كورونا، ما أدى إلى ارتفاع عدد الأسرّة المليئة بمرضى كوفيد-19 بشكل مطرد لأكثر من شهر.

    تعالج المستشفيات البريطانية عددا من الحالات يزيد 55% مقارنة بما كانت عليه خلال الذروة الأولى للوباء في أبريل.

    وقال ويتي “قد يكون تعديل القواعد مفيدًا، ولكن الشيء الأكثر أهمية هو أن يلتزم الجميع بروح القواعد الموجودة في الوقت الحالي.. الجميع يعرف ما يتعين عليهم القيام به. وأعتقد أن هذا هو الشيء الرئيسي- التباعد الاجتماعي”.

    دخلت بريطانيا الأسبوع الماضي في إغلاق وطني ثالث شمل جميع المتاجر والمدارس والكليات والجامعات غير الضرورية لمدة 6 أسابيع على الأقل.

    لكن الشرطة سجلت العديد من الانتهاكات للقواعد التي تتطلب من الناس البقاء في المنزل باستثناء الأسباب الأساسية مثل التمارين الرياضية والتسوق من البقالة.

    وتأمل الحكومة أن تقلل القيود من الضغط على الخدمة الصحية، بينما تكثف برنامج التطعيم الشامل على مستوى البلاد.

    ومن المقرر افتتاح 7 مراكز تطعيم جديدة واسعة النطاق الاثنين، لتنضم إلى نحو ألف موقع آخر في جميع أنحاء البلاد، بما في ذلك المستشفيات وعيادات الممارسين العامين وبعض الصيدليات.

    كانت بريطانيا أول بلد يوافق على لقاحات طورتها أكسفورد-أسترازينيكا، وفايزر-بيونتك. ووافقت يوم الجمعة على لقاح شركة مودرنا. وتستهدف توفير تطعيمات لنحو 15 مليون شخص بحلول منتصف الشهر القادم.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: غوتيريش: كورونا أفقر 88 مليوناً و270 مليوناً يواجهون خطر المجاعة

    فيروس كورونا: غوتيريش: كورونا أفقر 88 مليوناً و270 مليوناً يواجهون خطر المجاعة

    [ad_1]

    أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن جائحة فيروس كورونا دفعت 88 مليون شخص في مختلف أنحاء العالم إلى الفقر، كما يواجه 270 مليونا خطر المجاعة.

    وقال غوتيريش، في كلمة ألقاها، الأحد، بمناسبة الذكرى الـ75 للاجتماع الأول للجمعية العامة للأمم المتحدة: “نحن الآن نمر بلحظات تشبه تلك التي شهدها العالم عام 1945، لكن الحرب الحالية تجري ضد فيروس مجهري”.

    وشدد الأمين العام للأمم المتحدة على أن الحاجة إلى التعاون الدولي لا تزال ملحة، مشيرا إلى ضرورة اتباع “نهج متعدد الجوانب”. وتابع: “علينا تحويل نظامنا العالمي إلى شراكة عالمية”.

    وحذر الأمين العام من ارتفاع التصعيد في العلاقات بين الدول، قائلا إن “التوتر الجيوسياسي يزداد. لقد عاد تهديد انتشار الأسلحة النووية والمواجهة النووية”.

    ولفت إلى أن “المجتمع الدولي لم ينجح بعد في معركته طويلة الأمد ضد تغير المناخ”.

    [ad_2]