الوسم: فيروس

  • فيروس كورونا: بعد منحها الإذن.. الصحة العالمية بالصين للتحقيق بمنشأ كورونا

    فيروس كورونا: بعد منحها الإذن.. الصحة العالمية بالصين للتحقيق بمنشأ كورونا

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الصحة الصينية، الاثنين، أن فريق منظمة الصحة العالمية الذي كان من المفترض أن يزور الصين الأسبوع الماضي للتحقيق في منشأ وباء كوفيد-19 سيبدأ مهمته الخميس.

    وجاء في إعلان لجنة الصحة الوطنية اليوم الإثنين أن الخبراء سيجتمعون مع نظرائهم الصينيين لكنه لم يذكر تفاصيل أخرى. ولم يتضح ما إذا كانوا سيسافرون إلى مدينة ووهان بوسط الصين، حيث تم اكتشاف الفيروس لأول مرة في أواخر عام 2019.

    وتعتبر هذه الزيارة في غاية الحساسية لبكين الحريصة على عدم تحمل أي مسؤولية في انتشار الوباء الذي أودى بأكثر من 1,9 مليون شخص عبر العالم، وألغيت في اللحظة الأخيرة الأسبوع الماضي لعدم استكمال التصريحات الضرورية للفريق.

    وكانت الصين أكدت مواصلة التحضيرات لزيارة البعثة إلى ووهان للتحقيق في منشأ كورونا، في أعقاب توبيخ نادر من نوعه من منظمة الصحة العالمية لبكين، على خلفية تأخر الزيارة المقررة منذ وقت طويل.

    وجاءت التصريحات بعد إعلان المدير العام للمنظمة، أنه يشعر “بخيبة أمل كبيرة” لعدم استكمال بكين بعد التصريح رغم بدء عدد من أعضاء الفريق الرحلة إلى الصين، لتتبع منشأ الفيروس الذي رصد للمرة الأولى أواخر 2019 في المدينة الواقعة بوسط البلاد.

    وقال نائب وزير اللجنة الوطنية للصحة، زينغ ييشين، للصحافيين، “يتم النظر في الموعد المحدد (للزيارة) ونحن جاهزون”.

    كما أضاف “طالما يستكمل هؤلاء الخبراء الإجراءات ويؤكدون برنامجهم سنذهب معاً إلى ووهان لإجراء تحقيقات”.

    وفي وقت سابق، امتنعت السلطات الصينية عن تأكيد تفاصيل الزيارة، في مؤشر على حساسية المهمة التي عانت من التأخير والسياسة.

    وكانت المنظمة قد أعلنت سابقا أن الصين منحت الإذن لزيارة فريق يضم 10 أشخاص.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: إغلاق مدارس لندن الابتدائية للتصدي لقفزة بإصابات كورونا

    فيروس كورونا: إغلاق مدارس لندن الابتدائية للتصدي لقفزة بإصابات كورونا

    [ad_1]

    قال “صادق خان” رئيسُ بلدية لندن إن الحكومة البريطانية قررت إغلاق جميع المدارس الابتدائية في العاصمة لأسبوعين مقبلين لمواجهة الانتشار السريع لسلالةٍ أشد عدوى من فيروس كورونا.

    ويوم الأربعاء كشف وزير التعليم جافين ويليامسون عن خطة لتأجيل إعادة فتح المداس الثانوية وفتح معظم المداس الابتدائية للأطفال أقل من 11 عاما في الوقت المقرر الأسبوع المقبل في نهاية عطلة عيد الميلاد.

    ووفقا للخطة تقرر إغلاق المدارس الابتدائية فقط في المناطق الأكثر تضررا في البلاد ومنها بعض أجزاء لندن. لكن السلطات المحلية في عدد من المناطق التي تقرر أن تُفتح فيها المدارس الابتدائية اشتكت.

    وقال رئيس بلدية لندن على تويتر “أدركت الحكومة المنطق أخيرا وغيرت قرارها”. وأضاف “جميع المدارس الابتدائية في أنحاء لندن ستلقى نفس المعاملة”. وأضاف “هذا هو القرار الصحيح، وأريد أن أشكر وزير التعليم على محادثاتنا البناءة خلال اليومين الماضيين”

    يأتي هذا فيما قالت شركة استرازينيكا AstraZeneca إنها تخطط لانتاج مليوني جرعة من اللقاح أسبوعيا.



    [ad_2]

  • فيروس كورونا: تحذير لبريطانيا.. السيناريو الأوحد لتجنب موجة ثالثة

    فيروس كورونا: تحذير لبريطانيا.. السيناريو الأوحد لتجنب موجة ثالثة

    [ad_1]

    بعد اكتشاف سلالة جديدة من كورونا في بريطانيا تسببت في شبه عزلة للمملكة المتحدة، ومع انطلاق حملات التلقيح، شددت دراسة أجرتها كلية لندن للصحة وطب المناطق الحارة على أنه ينبغي على بريطانيا تطعيم مليوني شخص أسبوعيا لتفادي حدوث موجة ثالثة من تفشي فيروس كورونا.

    إلى ذلك، قالت الدراسة إن “السيناريو الوحيد الذي نراه لتخفيف العبء في وحدات العناية المركزة وقت الذروة إلى ما دون مستويات الموجة الأولى هو تطبيق قواعد المستوى الرابع في جميع أنحاء إنجلترا، وإغلاق المدارس خلال يناير وتطعيم مليوني شخص أسبوعيا.

    ارتفاع الوفيات

    وأضافت “وفي ظل غياب طرح ملموس للقاح، فإن الإصابات وأعداد من يدخلون المستشفيات ووحدات العناية المركزة والوفيات في 2021 ستتجاوز مثيلاتها في 2020”.

    يذكر أنه طبقا لإحصاء رويترز، سجلت بريطانيا أكثر من 71 ألف وفاة بسبب فيروس كورونا، وما يربو على 2.3 مليون حالة إصابة بكوفيد-19 حتى مساء يوم الاثنين.

    وكان رئيس الوزراء بوريس جونسون ومستشاروه العلميون وضحوا سابقا أن سلالة جديدة من فيروس كورونا قد تكون أكثر قدرة على العدوى بنسبة تصل إلى 70 بالمئة، وتتفشى بسرعة في بريطانيا لكن لا يُعتقد أنها أكثر فتكا أو تسبب أمراضا أخطر.

    وقالت الحكومة البريطانية يوم الخميس، إن 600 ألف شخص في المملكة المتحدة تلقوا الجرعة الأولى من لقاح فايزر-بيونتيك للوقاية من كوفيد-19 منذ بدء التطعيم.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الصحة العالمية.. كورونا “جرس إنذار” لجائحات مستقبلية

    فيروس كورونا: الصحة العالمية.. كورونا “جرس إنذار” لجائحات مستقبلية

    [ad_1]

    حذّرت منظمة الصحة العالمية الإثنين بأنه رغم شدة جائحة كوفيد-19 التي أوقعت أكثر من 1,7 مليون وفاة وعشرات ملايين الإصابات في غضون عام، يتعيّن بإلحاح الاستعداد “للأسوأ”.

    وقال مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية مايكل راين في المؤتمر الصحافي الأخير لهذا العام للمنظمة التي تقف في الخط الأمامي في مكافحة أسوأ جائحة شهدها العالم منذ مئة عام، “إنه جرس إنذار”.

    وحذّر راين الذي واجه ميدانيا في حياته المهنية أخطر الأمراض، “هذه الجائحة شديدة الحدية. وقد تفشت سريعا في مختلف أنحاء العالم وقد بلغت كل أصقاع الكوكب، لكنها ليست بالضرورة الأسوأ”.

    وأقر بأن الفيروس “يتفشى بسهولة كبيرة ويفتك بالبشر” لكنه شدد على أن “معدل وفياته منخفض نسبيا مقارنة بأمراض جديدة أخرى”. وأكد ضرورة “الاستعداد في المستقبل لما قد يكون أسوأ”.

    ووافقه الرأي زميله بروس إيلوارد، مستشار منظمة الصحة، الذي اعتبر أنه رغم الإنجازات التي تحقّقت على صعيد مكافحة كوفيد-19 بما في ذلك إنتاج لقاحات فاعلة في وقت قياسي، لا يزال العالم بعيدا من الجاهزية لمكافحة جائحات مستقبلية.

    وقال إيلوارد في المؤتمر الصحافي “نحن في الموجة الثانية والثالثة من هذا الفيروس ولا زلنا غير جاهزين وغير قادرين على إدارتها”.
    وأكد أنه “رغم أننا أكثر جاهزية، لسنا جاهزين تماما (للجائحة) الحالية، ونحن أقل جاهزية لتلك المقبلة”.

    من جهته، فضّل المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس رؤية الجانب الإيجابي من الأمور.
    وقال تيدروس “على صعيد الإدراك، أعتقد أننا جاهزون”، مشددا على أنّ الوقت قد حان “لأخذ الأمور بجدية كبيرة”، مضيفا أن الأمور تتطلّب “طموحا أكبر”.

    وكان تيدروس أدهنوم غيبريسوس، حذر الأحد، من أن جائحة فيروس كورونا التي ضربت العالم عام 2020 لن تكون الأخيرة، مشيراً إلى أن “هذا أمر واقع”.

    وقال تيدروس في كلمة مسجلة نشرتها المنظمة بمناسبة “اليوم العالمي للاستعداد لمواجهة الأوبئة”: “من الصعب التصديق بأن كوفيد-19 كان غير معروف لنا على الإطلاق منذ عام واحد فقط. عالمنا انقلب رأساً على عقب خلال الأشهر الـ12 الماضية”.

    واستنكر تيدروس غيبريسوس، في رسالة فيديو، “قصر النظر الخطير” الكامن باللجوء إلى المال في حالات التفشي الوبائي، دون اتخاذ أي إجراءات استعداداً للجائحة التالية.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: 4 سنوات سجناً لصينية أجرت تحقيقات بووهان خلال انتشار كورونا 

    فيروس كورونا: 4 سنوات سجناً لصينية أجرت تحقيقات بووهان خلال انتشار كورونا 

    [ad_1]

    حكم القضاء الصيني، الاثنين، على “صحافية مواطنة” صينية أوقفت بعد تغطيتها الحجر الصحي في ووهان، بالسجن أربع سنوات، بحسب محاميها، بعد عام من ظهور كوفيد-19 في هذه المدينة.

    وقال المحامي رين تشانيو للصحافيين، إن محكمة في شنغهاي (شرق الصين) حكمت على تشانغ شان المحامية السابقة البالغة من العمر 37 عاما، بعد إدانتها “بإثارة اضطرابات” بعد محاكمة استمرت بضع ساعات.

    وصرح المحامي لوكالة فرانس برس بأن تشانغ “بدت حزينة جدا عندما أعلن الحكم”.

    وتستخدم عبارة “إثارة اضطرابات” ضد معارضي نظام الرئيس شي جين بينغ.

    عمليا، اتهمتها المحكمة بنشر معلومات كاذبة على الإنترنت، كما قال تشانغ كيكي، المحامي الآخر لفرانس برس.

    وفي مقالات نشرتها على الإنترنت، دانت تشانغ خصوصا الحجر الذي فرض في ووهان، مشيرة إلى “انتهاك خطير لحقوق الإنسان”.

    وحاول حوالي عشرة دبلوماسيين أجانب ومؤيدين لتشانغ من دون جدوى الدخول إلى قاعة المحكمة لكن الشرطة طردتهم مع الصحافيين.

    وقال محامو تشانغ إن موكلتهم بدأت إضرابا عن الطعام منذ يونيو وتم إطعامها قسرا باستخدام أنبوب أنفي.

    وتشانغ من شنغهاي أصلا وتوجهت إلى ووهان التي كان ينتشر فيها وباء كوفيد-19 في فبراير. وقد نشرت تقارير مصورة على شبكات التواصل الاجتماعي تتعلق خصوصا بالفوضى في المستشفيات.

    وتفيد الأرقام الرسمية أن أربعة آلاف وفاة بكورونا سجلت في ووهان المدينة الكبيرة التي يبلغ عدد سكانها 11 مليون نسمة، أي الجزء الأكبر من الوفيات التي أحصيت في جميع أنحاء الصين بين يناير ومايو الماضيين وبلغت 4634.

    ومنذ ذلك الحين لم يتغير عدد الوفيات على المستوى الوطني.

    وواجه الرد الصيني الأولي على بدايات الوباء، انتقادات حادة، إذ إن بكين انتظرت حتى يناير لفرض حجر في ووهان ومنطقتها، بينما سجلت الإصابات الأولى في ديسمبر 2019.

    وفي الوقت نفسه، استجوبت الشرطة الصينية الأطباء الذين تحدثوا عن ظهور فيروس غامض واتهمتهم بـ”نشر شائعات”.

    وإلى جانب تشانغ شان، أوقف ثلاثة صحافيين مواطنين آخرين هم تشن كيوشي وفانغ بين ولي زيهوا لتغطيتهم الأحداث نفسها.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: بريطانيا تكتشف إصابات لفيروس كورونا متحور آخر قادم من جنوب إفريقيا

    فيروس كورونا: بريطانيا تكتشف إصابات لفيروس كورونا متحور آخر قادم من جنوب إفريقيا

    [ad_1]

    قال وزير الصحة البريطاني مات هانكوك، اليوم الأربعاء، إن بلاده رصدت سلالة جديدة أخرى من فيروس كورونا.

    وذكر في إفادة صحافية “رصدنا حالتين مصابتين بسلالة جديدة أخرى من فيروس كورونا هنا في المملكة المتحدة”.

    وتابع قائلا إنهما من المخالطين لحالات جاءت من جمهورية جنوب إفريقيا خلال الأسابيع القليلة الماضية.

    وأضاف “هذه السلالة الجديدة تثير قلقا بالغا لأنها أكثر قدرة على الانتقال، ويبدو أنها شهدت تحولا أكبر من السلالة الجديدة (الأولى) التي اكتُشفت في المملكة المتحدة”.

    والمعلومات حول هذه السلالة الجديدة مقلقة جدا، بحسب ما أكد في وقت سابق البروفيسور بيتر أوبنشو المتخصص في جهاز المناعة في إمبريال كوليدج لندن لموقع “ساينس ميديا سنتر”، خصوصا لأنه “يبدو أنها أكثر قابلية للانتقال بنسبة تتراوح بين 40 و70 في المئة”.

    بدوره، اعتبر البروفيسور جون إدموندز من كلية لندن للصحة وطب المناطق المدارية “هذه الأنباء سيئة للغاية. يبدو أن هذه السلالة معدية أكثر بكثير من السلالة السابقة”.

    300 ألف سلالة وتحور في شويكة كورونا

    بينما ذكر المتخصص الفرنسي في علم الوراثة أكسل كان على صفحته في فيسبوك، أنه حتى الآن “تم رصد 300 ألف سلالة من كوفيد-2 في العالم”، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس.

    ولعل الأهم في توصيف تلك السلالة الجديدة التي تسمى “إن 501 واي”، وجود تحور في بروتين “شويكة” الفيروس، وهي موجودة على سطحها وتسمح لها بالالتصاق بالخلايا البشرية لاختراقها.

    ووفقا للدكتور جوليان تانغ من جامعة ليستر “كانت هذه السلالة تنتشر بشكل متقطع في وقت سابق من العام الحالي خارج المملكة المتحدة، في أستراليا بين يونيو ويوليو، والولايات المتحدة في يوليو، وفي البرازيل في أبريل”.

    ولفت البروفيسور جوليان هيسكوكس من جامعة ليفربول إلى أن “فيروسات كورونا تتحوّر طوال الوقت وبالتالي ليس من المستغرب ظهور سلالات جديدة من سارس-كوف-2. الشيء الأكثر أهمية هو معرفة ما إذا كانت هذه السلالة لديها خصائص من شأنها التأثير على الصحة البشرية والتشخيصات واللقاحات”.

    يشار إلى أن ظهور تلك السلالة في المملكة المتحدة أثار قلق علماء الأوبئة، ما أدى إلى تعليق العديد من الدول الرحلات الجوية القادمة من الأراضي البريطانية، لا سيما بعد أن أعلنت وزارة الصحة البريطانية أن الوباء أصبح خارج السيطرة.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الاتحاد الأوروبي يوصي برفع حظر الرحلات مع بريطانيا

    فيروس كورونا: الاتحاد الأوروبي يوصي برفع حظر الرحلات مع بريطانيا

    [ad_1]

    أوصى الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، الدول الأعضاء برفع حظر حركة السفر مع بريطانيا، الذي سارعت له الدول فور الكشف عن سلالة جديدة من فيروس كورونا هناك.

    وذكرت منظمة الصحة العالمية الأحد، أنه “تم رصد حالات إصابة بالسلالة الجديدة من فيروس كورونا في 3 بلدان أخرى هي هولندا والدنمارك وأستراليا”.

    وأعلنت بريطانيا عن اكتشاف سلالة جديدة من فيروس كورونا جنوب شرقي البلاد الأسبوع الماضي، وقال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إنها “أشد عدوى من السلالة الأم بنسبة 70%”.

    وسجلت بريطانيا أكثر من مليوني إصابة بفيروس كورونا، خلّفت أكثر من 67 ألف وفاة.

    عدم السفر إلى بريطانيا

    أوصى الاتحاد الأوروبي، اليوم الثلاثاء، مواطنيه بعدم السفر إلى بريطانيا إلا للضرورة، وفي الوقت ذاته أوصى الدول الأعضاء برفع حظر السفر إلى بريطانيا.

    وأفادت وثيقة أن ألمانيا فرضت حظر سفر على القادمين من بريطانيا وأيرلندا الشمالية وجنوب إفريقيا سيظل ساريا حتى 6 يناير / كانون الثاني.

    قصص خاصة

    وأضافت الوثيقة أنه يُحظر على السكك الحديدية والحافلات وشركات الشحن والطيران الجوي نقل المسافرين من هذه الجهات إلى ألمانيا.

    وتابعت أنه يمكن للمواطنين الألمان والمقيمين في البلاد العودة لديارهم اعتبارا من الأول من يناير كانون الثاني لكن أي رحلات طيران يجب أن تحصل على موافقة السلطات.

    وأمس، حظرت عشرات الدول السفر عبر الرحلات الجوية، ورحلات القطارات إلى المملكة المتحدة، بسبب ظهور سلالة جديدة من فيروس كورونا يعتقد أنها أشد عدوى بنسبة 70%.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: تركيا.. 10 قتلى جراء حريق في قسم للعناية بمصابي كورونا         

    فيروس كورونا: تركيا.. 10 قتلى جراء حريق في قسم للعناية بمصابي كورونا         

    [ad_1]

    أعلن وزير الصحة التركي أن حريقا اندلع في مستشفى في غازي عنتاب، جنوب شرق تركيا، أدى إلى مقتل عشرة أشخاص، السبت، جميعهم كانوا يتلقون العلاج من وباء كوفيد-19.

    وكانت حصيلة سابقة أشارت إلى وجود تسعة قتلى.

    واندلع الحريق في قسم العناية المركزة المخصص للمصابين بكوفيد-19 في المستشفى إثر انفجار أنبوب أكسجين من جهاز تنفس صناعي.

    ونُقل المصابون الآخرون، الذين تضرروا جراء الحريق، إلى مستشفيات مختلفة في المنطقة.

    وقال وزير الصحة التركي فخر الدين قوجة قبل زيارة مقررة للمنطقة: “نشعر بحزن عميق إزاء هذا الحادث المأسوي”.

    ,سجلت تركيا أكثر من 1,9 مليون إصابة بفيروس كورونا المستجد وما يزيد عن 17600 وفاة.

    وشددت تركيا القيود السارية في نهاية نوفمبر مع فرض حظر تجول كامل خلال عطلة نهاية الأسبوع وجزئي خلال الأسبوع لمواجهة الارتفاع الحاد في عدد الإصابات بكوفيد-19.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: سلالة جديدة متحورة من كورونا “أشد خطورة”.. وحديث عن عزل لندن

    فيروس كورونا: سلالة جديدة متحورة من كورونا “أشد خطورة”.. وحديث عن عزل لندن

    [ad_1]

    ذكرت صحيفة “تيلغراف” Telegraph البريطانية أن رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، استدعى كبار الوزراء، مساء اليوم الجمعة، لمناقشة سبل احتواء سلالة جديدة متحورة من فيروس كورونا توصف بأنها “أشد خطورة”.

    وأضافت الصحيفة أن من المحتمل تشديد قيود مكافحة الفيروس اعتبارا من السبت، مشيرة إلى أن الإجراءات الجديدة قد تشمل قيودا على التنقل والسفر بين جنوب شرق انجلترا، بما فيها العاصمة لندن، وباقي أنحاء البلاد.

    ومن ضمن المقترحات إمكانية اتخاذ إجراءات لعزل لندن، بعد ثبوت أن السلالة المتحورة الجديدة، والتي نشأت في كنت، تنتشر بسرعة كبيرة وسط مخاوف من انتقالها لباقي المقاطعات.

    وقال متحدث باسم رئيس الوزراء، إنه لا يمكنه التعليق بعد على التقرير.

    وبحسب الصحيفة، يعكف العلماء بمعمل “بوتون داون” في ويلتشاير على إجراء الاختبارات على السلالة الجديدة من الفيروس، وقد أكدوا المخاوف من أنها تنتقل بطريقة أوسع من السلالة الأصلية لفيروس كوفيد-19.

    وقال مصدر من الدائرة العلمية إن “هناك دلائل كبيرة على أن سلالة الفيروس الجديدة تنتقل بسهولة من شخص لآخر”.

    وذكرت الصحيفة أيضا أن مسؤولين من الحكومة يتوقعون إقرار لقاح للوقاية من كوفيد-19 طورته شركة “أسترازينيكا” وجامعة “أوكسفورد” يومي 28 أو 29 ديسمبر، مما يسهم في تسريع حملة التطعيم.

    وأعلن جونسون، الجمعة، أنه يأمل في أن تتفادى إنجلترا فرض إجراءات عزل عام للمرة الثالثة بعد عيد الميلاد.

    وكانت السلطات الصحية بدأت منذ أيام بدراسة سلالة جديدة متحورة من الفيروس، اكتشفت في المملكة المتحدة، لتحديد دورها في الارتفاع الحالي لعدد الإصابات.

    لكن أصدرت السلطات الصحية تطمينات وقتها، وقالت إنه لا توجد حاليا أي مؤشرات بأن هذه السلالة تسبب شكلا أكثر خطورة من المرض أو مقاومة للقاح الذي تعلق عليه السلطات آمالا كبيرة للخروج من الأزمة، إلا أن ما أعلنت عنه صحيفة “تليغراف” مساء الجمعة قد يقلب المعادلة.

    وبريطانيا هي أول بلد غربي أطلق حملة تلقيح، وقد تلقى حتى الآن 137 ألف شخص جرعة أولى من لقاح “فايزر-بايونتيك”، وفق وزارة الصحة البريطانية.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: بسبب كورونا.. ملك السويد يتدخل لأول مرة في السياسة

    فيروس كورونا: بسبب كورونا.. ملك السويد يتدخل لأول مرة في السياسة

    [ad_1]

    كورونا تسبب في الكثير من التحولات الاقتصادية والاجتماعية وحتى السياسية في العالم، حيث لأول مرة يتدخل ملك السويد، كارل غوستاف السادس عشر، في السياسة وينتقد السياسة الحكومية لبلاده في مواجهة جائحة كورونا، ويؤكد أن السويد فشلت في حماية كبار السن في دور الرعاية من آثار الجائحة، ووصف العدد الكبير للوفيات في البلاد بـ”المروع”.

    وفي مقابلة أجراها مع القناة السويدية الحكومية “stv” أضاف الملك: “أعتقد أننا فشلنا، لأن لدينا عدداً كبيراً من المتوفين وهذا أمر مروع… إنه أمر نعاني منه جميعاً”.

    معلوم أن الملكية في السويد رمزية للغاية، والملك عادة لا يتدخل في شؤون الدولة، حيث مثل هذا التدخل يعتبر تدخلاً منه في الشؤون السياسية التي ليست من ضمن مهامه بتاتا، إلا أن جائحة كورونا التي أثرت على مفاصل الحياة البشرية، دفعته للإدلاء بهذه التصريحات التي انعكست بسرعة في وسائل إعلام عالمية من قبيل واشنطن بوست، وفوربز، وبي بي سي، وفايننشيال تايمز، وغارديان.

    وقال الملك في قسم من مقابلته المسجلة بمناسبة عيد الميلاد، والتي ستذاع في 21 ديسمبر/ كانون أول على التلفزيون السويدي (إس.في.تي.): “نفكر في جميع أفراد الأسرة الذين لم يتمكنوا من توديع ذويهم ممن لقوا حتفهم… أعتقد أنها تجربة ثقيلة ومؤلمة ألا تكون قادرا على قول كلمة وداع دافئة”.

    ومن خلال متابعة وسائل التواصل الاجتماعي باللغة السويدية يتضح الموقف المؤيد لتصريحات الملك كارل غوستاف، رغم إدلائه بأقوال ناقدة للحكومة ولها صبغة سياسية.

    وجاءت تصريحات ملك السويد في أعقاب الاستنتاجات التي قدمت الثلاثاء الماضي من قبل لجنة مستقلة بحثت أسلوب تعامل السويد مع الجائحة.

    وقالت اللجنة إن دور رعاية المسنين في السويد بها أوجه قصور هيكلية كبيرة، وقد تبين أن السلطات غير مستعدة وغير مجهزة لمواجهة الجائحة، حسب ما نقلته “أ.ب”.

    يذكر أن الإحصائيات التي تنشر تظهر نسبة الوفيات في السويد أكبر بكثير من الدول الاسكندنافية الشقيقة كالدنمارك والنرويج وفنلندا وآيسلندا.

    ودعت زعيمة الحزب الديمقراطي المسيحي “أبا بوش” إلى استقالة حكومة رئيس الوزراء الاشتراكي الديمقراطي “ستيفان لوفين” وتنظيم انتخابات مبكرة، مشيرة إلى أرقام الوفيات بمثابة فشل الحكومة في الحفاظ على أرواح المواطنين في أحد أغنى بلدان العالم وأكثرها تطورا من الناحية الصناعية والاقتصادية والطبية، والتي تمتلك أحد أكثر الأنظمة الصحية تطورا في العالم.

    وتزامنا مع تفشي الجائحة فقد انطلق نقاش محتدم في مملكة السويد التي يحظى المجتمع فيها بدرجات عالية من الحريات، هل يحق للحكومة أن تفرض على الشعب قرارات خلافا لإرادته من قبيل الحظر؟ ألا يعتبر ذلك خرقا للحريات الفردية؟ لذا منذ انتشار الفيروس لم تفرض السويد الحظر كما لم تجبر السكان على ارتداء الكمامات، فقط اكتفت بتقديم النصائح الطوعية حفاظا على كبار السن والمرضى.

    ومنيت الدولة الاسكندنافية بما يقارب سبعة آلاف وسبعمئة حالة وفاة مرتبطة بفيروس كورونا.

    وفي سبتمبر/أيلول الماضي فقط، رفعت السويد حظرا وطنيا على زيارة كبار السن في دور الرعاية، بزعم أن الحاجة للحظر قد تراجعت.

    جاء الحظر بعد تسجيل العدد الأكبر من الوفيات في السويد في وقت سابق من العام الجاري، بين الأشخاص فوق سن السبعين، وتسجيل الكثير من الوفيات في دور رعاية المسنين.

    وأضاف كارل غوستاف في المقابلة: “لقد عانى الشعب السويدي معاناة شديدة في ظل الظروف الصعبة.. وفي الآونة الأخيرة.. وهذا ليس ما يريده”.

    يذكر أن الأمير كارل فيليب، نجل الملك وشقيق ولية العهد فيكتوريا، وزوجته الأميرة صوفيا، تم عزلهما في المنزل مع طفليهما بعد أن ظهرت عليهما أعراض إنفلونزا خفيفة.

    وكان متوقعاً أن تؤتي استراتيجية السويد أكلها وتمنع عودة ظهور المرض هذا الخريف، إلا أن نشر نتائج تقرير اللجنة المستقلة كشف عكس التوقعات، وقال رئيس الوزراء ستيفان لوفين إن مسؤولي الصحة أساءوا تقدير تأثير الموجة الأخيرة من الجائحة.

    وشهدت السويد تزايدا سريعا في أعداد الإصابات الجديدة بفيروس كورونا، ما أدى إلى إجهاد نظام الرعاية الصحية فيها.

    ومن الإجراءات التي اتخذتها السويد مع تفشي الفيروس بسرعة بين العاملين في المجال الطبي، فرض المزيد من القيود، بما في ذلك فرض حظر بيع المشروبات الكحولية بعد الساعة العاشرة مساء في الحانات والمطاعم.

    كما فرضت السويد أشد قيودها المرتبطة بمكافحة الفيروسات حتى الآن، من خلال حظر التجمعات العامة لأكثر من ثمانية أشخاص.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: قصر الإليزيه يعلن إصابة ماكرون بفيروس كورونا

    فيروس كورونا: قصر الإليزيه يعلن إصابة ماكرون بفيروس كورونا

    [ad_1]

    أعلن قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مصاب بفيروس كورونا، وأنه سيعزل نفسه 7 أيام.

    وأعلنت الرئاسة الفرنسية أن “ماكرون لا يزال يدير البلاد وكل اجتماعاته ستعقد عبر رابط فيديو”. وأضافت أنه “ألغي كل رحلاته للخارج بما في ذلك زيارته المقررة للبنان”.

    وأوضح مكتب ماكرون أنه “يعكف حاليا على تحديد المخالطين المحتملين للرئيس لإبلاغهم بالأمر”.

    [ad_2]