الوسم: فيروس

  • فرنسا.. تظاهرات مناهضة للتطعيم الإلزامي ضد فيروس كورونا

    فرنسا.. تظاهرات مناهضة للتطعيم الإلزامي ضد فيروس كورونا

    [ad_1]

    تنظم في أكثر من 150 مدينة فرنسية اليوم السبت، تظاهرات احتجاجاً على قرار فرض التصريح الصحي والتطعيم الإلزامي ضد فيروس كورونا على مقدمي الرعاية، الذي صادقت عليه المحكمة الدستورية الخميس الماضي.

    ومن المقرر خروج أربع تظاهرات في باريس حيث تتوقع الشرطة مشاركة 10 آلاف شخص، وفق ما ذكرت وكالة “فرانس برس”.

    وتجري هذه المسيرات للمرة الرابعة على التوالي خلال عطلة نهاية الأسبوع غداة نداء ملح أطلقه الرئيس إيمانويل ماكرون بضرورة أخذ اللقاح، بينما تلقى أكثر من 44 مليون شخص جرعة واحدة منه على الأقل أي حوالي 65,9% من السكان.

    من تظاهرات فرنسا (فرانس برس)

    من تظاهرات فرنسا (فرانس برس)

    وكان مئات الأشخاص تظاهروا الخميس الماضي بعد صدور القرار خارج مجلس الدولة في باريس.

    واستقطبت التظاهرة في 31 يوليو ما لا يقل عن 204 آلاف متظاهر، مقابل 161 ألفا قبل أسبوع، بحسب وزارة الداخلية.

    كما، تخللت تظاهرات الأسبوع الماضي مواجهات مع الشرطة وشتائم لوسائل الإعلام.

    تصاريح للملقحين فقط

    واعتباراً من الاثنين المقبل، سيُسمح فقط لحاملي التصريح الصحي أي الأشخاص الملقّحين بالكامل أو الذين يحملون فحصا لكوفيد نتيجته سلبية أو شهادة التعافي من المرض، بدخول المقاهي والمطاعم وصالات العروض والمعارض المهنية أو ركوب الطائرة والقطار والحافلات لمسافة طويلة.

    يشار إلى أن القانون الذي تم تبنيه في نهاية يوليو يوسع نطاق الشهادة الصحية المعمول بها لتشمل أماكن عامة جديدة وينص على إلزامية تطعيم مقدمي الرعاية.

    [ad_2]

  • الكشف عن علاقة فيروس كورونا بضعف الإدراك شبيه الزهايمر

    الكشف عن علاقة فيروس كورونا بضعف الإدراك شبيه الزهايمر

    [ad_1]

    كشفت دراسة جديدة بقيادة مستشفى كليفلاند كلينك الأميركية، الآليات التي يمكن أن يؤدي بها «كوفيد – 19» إلى ضعف الإدراك الشبيه بمرض الزهايمر.

    وتشير النتائج، المنشورة في العدد الأخير من دورية «الزهايمر ريسيرش ثيربي»، إلى وجود تداخل بين فيروس كورونا والتغيرات الدماغية الشائعة في مرض الزهايمر، ويساعد ذلك في توجيه إدارة المخاطر والاستراتيجيات العلاجية لضعف الإدراك المرتبط بالمرض.

    الفيروس يصيب خلايا الدماغ بشكل مباشر

    يقول فايكسيونغ تشنغ، الباحث بمعهد الطب الجينومي في كليفلاند كلينك والمؤلف الرئيسي في الدراسة «بينما تشير بعض الدراسات إلى أن الفيروس يصيب خلايا الدماغ بشكل مباشر، لم يعثر البعض الآخر على دليل على وجود الفيروس في الدماغ».

    ويضيف: «تحديد كيفية ارتباط مرض (كوفيد – 19) بالمشاكل العصبية أمراً بالغ الأهمية لتطوير استراتيجيات وقائية وعلاجية فعالة لمعالجة الارتفاع المفاجئ في الإعاقات الإدراكية العصبية التي نتوقع رؤيتها في المستقبل القريب».

    وفي الدراسة، استخدم الباحثون الذكاء الاصطناعي باستخدام مجموعات البيانات الموجودة لمرضى الزهايمر و«كوفيد – 19»، وقاموا بقياس القرب بين الجينات – البروتينات المضيفة للفيروس المسبب لمرض «كوفيد – 19»، وتلك المرتبطة بالعديد من الأمراض العصبية، حيث يكشف ذلك عن مسارات المرض ذات الصلة أو المشتركة، كما حلل الباحثون العوامل الوراثية التي مكنت الفيروس من إصابة أنسجة وخلايا المخ.

    وبينما وجد الباحثون القليل من الأدلة على أن الفيروس يستهدف الدماغ بشكل مباشر، اكتشفوا علاقات شبكة وثيقة بين الفيروس والجينات – البروتينات المرتبطة بالعديد من الأمراض العصبية، وأبرزها مرض الزهايمر، مشيرين إلى المسارات التي يمكن أن يؤدي بها «كوفيد – 19» إلى الخرف الشبيه بمرض الزهايمر.

    ولاستكشاف هذا الأمر بشكل أكبر، قاموا بالتحقيق في الارتباطات المحتملة بين كورونا والتهاب الأعصاب وإصابة الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، وكلاهما من السمات المميزة لمرض الزهايمر.

    وأوضح تشنغ: «اكتشفنا أن عدوى فيروس كورونا المستجد قد غيرت بشكل كبير علامات مرض الزهايمر المتورطة في التهاب الدماغ، وأن بعض عوامل دخول الفيروس يتم التعبير عنها بشكل كبير في الخلايا الموجودة في الحاجز الدموي الدماغي، وتشير هذه النتائج إلى أن الفيروس يؤثر على عدة جينات أو مسارات تشارك في الالتهاب العصبي وإصابات الأوعية الدموية الدقيقة في الدماغ، مما قد يؤدي إلى ضعف إدراكي يشبه مرض الزهايمر».

    وجد الباحثون أيضاً أن الأفراد الذين لديهم أليل APOE E4 – E4) وهو عامل الخطر الجيني الأكبر لمرض الزهايمر، قللوا من التعبير عن جينات الدفاع المضادة للفيروسات، مما قد يجعل هؤلاء المرضى أكثر عرضة للإصابة بمرض كورونا.

    يقول تشنغ: «في النهاية، نأمل أن نكون مهدنا الطريق للبحث الذي يؤدي إلى مؤشرات حيوية قابلة للاختبار والقياس يمكنها تحديد المرضى الأكثر عرضة لخطر المضاعفات العصبية مع كورونا. ويعمل تشنغ وفريقه الآن على تحديد المؤشرات الحيوية القابلة للتنفيذ والأهداف العلاجية الجديدة للمشاكل العصبية المرتبطة بـ«كوفيد – 19» باستخدام طب الشبكات المتطورة وتقنيات الذكاء الصناعي.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: وثيقة سرية صادمة من الصحة العالمية: الصين تكتمت 3 أشهر

    فيروس كورونا: وثيقة سرية صادمة من الصحة العالمية: الصين تكتمت 3 أشهر

    [ad_1]

    في حين يواصل فريق الصحة العالمية الواصل إلى الصين البحث في حل لغز مسقط رأس فيروس كورونا المستجد، كشفت وثيقة سرية داخلية من المنظمة العالمية، أن الصين لم تقدم معلومات خلال أول 3 أشهر من الوباء.

    وفي تقرير نشرته صحيفة “الغارديان”، فإن المسؤولين الصينيين فعلوا “القليل” فيما يتعلق بالتحقيقات الوبائية في أصل جائحة كوفيد 19 في ووهان في الأشهر الثمانية الأولى بعد تفشي المرض.

    لا مستندات أو بيانات

    كما قال ملخص تقرير السفر الداخلي لمنظمة الصحة العالمية، إنه بتاريخ 10 أغسطس 2020، فإن الفريق الذي التقى بنظرائه الصينيين كجزء من مهمة للمساعدة في العثور على أصل الفيروس تلقى معلومات ضئيلة في ذلك الوقت، ولم يتم تقديم أي مستندات أو بيانات مكتوبة.

    كما يؤكد التقرير الصادر في الصيف الماضي، والذي كُتب في الوقت الذي وصلت فيه معدلات الإصابة العالمية إلى 20 مليونا حينذاك، أن علماء منظمة الصحة العالمية قد تعرقلوا في جهودهم المبكرة لدراسة تفشي المرض في الصين.

    معلومات شفهية فقط

    وهذه الوثيقة مكونة من صفحتين وهي ملخص لرحلة مدير برنامج منظمة الصحة العالمية وقائد البعثة بيتر بن مبارك إلى الصين بين 10 يوليو و3 أغسطس 2020، والتي وصفت بأنها مهمة المنظمة لدراسة كوفيد 19 و”مراجعة العمل المنجز حتى الآن على أصل الفيروس”.

    كما قال تقرير السفر إن البعثة بدأت بحجر صحي لمدة أسبوعين تليها 10 أيام من الاجتماعات وجهًا لوجه مع الوزارات المعنية في الصين، بما في ذلك لجنة الصحة الوطنية، وإدارة الدولة لتنظيم السوق، ووزارة الزراعة ووزارة الزراعة والشؤون الريفية، والوكالات الأخرى بما في ذلك معهد ووهان لعلم الفيروسات، و”بعد مناقشات مستفيضة وعرض من نظرائهم الصينيين، يبدو أنه لم يتم عمل الكثير فيما يتعلق بالتحقيقات الوبائية حول ووهان منذ يناير 2020.

    وكانت البيانات المقدمة شفهياً وأعطت بعض التفاصيل، فيما لم يتم تقديم عروض PowerPoint ولم تتم مشاركة أي وثائق.

    الصحة العالمية ترفض التعليق

    ورفض متحدث باسم منظمة الصحة العالمية التعليق على “الوثائق الداخلية”، ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق.

    يأتي هذا الكشف بعد أن أصدرت إدارة بايدن مؤخرا بيانا واضحا حول مخاوفها بشأن التعاون الصيني في دراسة المرض وضرورة التزام منظمة الصحة العالمية بمعايير عالية وحماية مصداقيتها.

    يذكر أن فيروس كورونا أصاب ما يزيد على 111.61 مليون شخص على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و574877.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: تنزانيا لا تعترف بكورونا.. والصحة العالمية: لا نعرف عدد الحالات

    فيروس كورونا: تنزانيا لا تعترف بكورونا.. والصحة العالمية: لا نعرف عدد الحالات

    [ad_1]

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، اليوم الأحد، إن المنظمة لم تستلم أي معلومات بشأن التدابير التي تتخذها دولة تنزانيا للتعامل مع جائحة كورونا.

    وأوضح في بيان نشرته المنظمة أن “الوضع في البلد مقلق جدا. أجدد ندائي لتنزانيا حتى تبدأ في التبليغ عن حالات الإصابة بكورونا وتشارك بياناتها”.

    وأثار رئيس تنزانيا جون ماغوفولي غضب العاملين في المجال الصحي بتقليله من أهمية وضع الكمامات وإجراءات التباعد الاجتماعي لمواجهة الجائحة، وتحذيره من أن اللقاحات خطيرة مع عدم إعلان حكومته عن بيانات فيروس كورونا منذ منتصف عام 2020.

    وقال في وقت سابق دون استناد إلى دليل إن اللقاحات هي مؤامرة أجنبية لنشر المرض وسرقة ثروات إفريقيا، وحث التنزانيين على أن يثقوا في الله بدلا من ذلك ويستخدموا وصفات الطب البديل كاستنشاق البخار.

    ولم تفصح حكومته عن أعداد الإصابات على مستوى البلاد منذ 8 مايو 2020.

    قال رئيس تنزانيا جون ماغوفولي في 27 يناير الماضي إنه لا يخطط لفرض إجراءات عزل عام “لأن الله سيحمي الشعب من كوفيد-19 وإن الوصفات المحلية مثل استنشاق البخار أفضل من اللقاحات”.

    وخلال كلمة ألقاها في غرب البلاد أدلى ماغوفولي بتصريحات تتعارض مع الإجماع العلمي العالمي وتوصيات منظمة الصحة العالمية قائلا: “اللقاحات ليست جيدة ولو كانت جيدة لكان البيض وجدوا لقاحا لفيروس إتش.أي.في (المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب/الإيدز)”.

    وقال ماغوفولي “نحن التنزانيون لم نحبس أنفسنا ولا نتوقع أن نحبس أنفسنا. لا أتوقع إعلان أي عزل عام لأن الله موجود وسيواصل حماية التنزانيين”.

    وتابع قائلا “سنواصل أيضا اتخاذ الإجراءات الصحية الاحترازية مثل استنشاق البخار. تستنشق وأنت تدعو الله، تدعو الله وأنت تزرع الذرة والبطاطا حتى تستطيع أن تأكل جيدا وتفشل الكورونا في الدخول إلى جسدك. أيها الرفاق سيحاولون إخافتكم كثيرا لكن عليكم بالثبات”.

    وأضاف ماغوفولي، وهو الرئيس الإفريقي الوحيد الذي يزعم أنه لا يوجد مرض كوفيد19- في بلده، في الخطاب الذي ألقاه بالقرب من بحيرة فيكتوريا وبث عبر التلفزيون الرسمي: “يجب أن نكون حذرين.. ليس كل ما نستقبله من الخارج في مصلحتنا”.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: اكتشاف إصابات بسلالة جديدة لفيروس كورونا في الهند

    فيروس كورونا: اكتشاف إصابات بسلالة جديدة لفيروس كورونا في الهند

    [ad_1]

    أعلن مسؤولون صحيون في الهند اكتشاف حالات إصابة بالسلالة الجديدة لفيروس كورونا المستجد، والتي تم اكتشافها لأول مرة في جنوب إفريقيا والبرازيل.

    وقالوا الثلاثاء إنه تم اكتشاف إصابة أربعة مسافرين الشهر الماضي.

    واكتُشف سابقا في الهند إصابة أكثر من 150 شخصاً بالسلالة الأخرى التي ظهرت في المملكة المتحدة.

    وانخفضت أعداد الإصابات في الهند بشكل كبير في جميع أنحاء البلاد منذ شهور. لكن اكتشاف السلالتين الأكثر عدوى يأتي وسط بعض حالات التفشي المقلقة، لكنها معزولة حتى الآن.

    وتم العثور على أكثر من 100 إصابة في مدينة بنغالورو جنوب الهند داخل مجمع سكني.

    كما سُجلت حالات أخرى في عدة مناطق بولاية ماهاراشترا، من بينها مومباي، العاصمة المالية للبلاد.

    وكانت، الهند، ثاني أكبر دولة بالعالم من حيث عدد السكان، سجلت تراجعا ملحوظا بعدد الإصابات الجديدة بالموجة الثانية من الفيروس، وهذا التراجع في الهند حير الباحثين مما دفع الخبراء للنظر في الأسباب ودراستها، تظهر الأرقام أن الانخفاض في أعداد الإصابات بدأ منذ سبتمبر 2020 حيث بلغت أحد عشر ألف حالة مقارنة بفترة الذروة السابقة عندما كانت تصل الحالات إلى المئة ألف إصابة يوميا.

    ولاحظ الخبراء أيضاً تباطؤا بانتشار المرض في الهند، حيث انخفضت نسبةُ إشغال غرف الطوارئ من 90% إلى 16% وهنا نتحدث عن نفس الفترة.

    ولكن ما الذي يحدث في الهند، الخبراء يرجعون الأمر إلى احتمالية أن تكون بعضُ مناطق البلاد قد وصلت إلى مناعة القطيع أو أن الهنود قد يكون لديهم حماية مسبقة من الفيروس.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: لندن تدعو لوقف إطلاق النار بمناطق الصراعات لتسليم اللقاحات

    فيروس كورونا: لندن تدعو لوقف إطلاق النار بمناطق الصراعات لتسليم اللقاحات

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية البريطاني، دومينيك راب، إنه سيحث مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، لتبني قرار يدعو إلى وقف إطلاق النار في مناطق الصراع للسماح بإيصال لقاحات كوفيد-19.

    وتتولى بريطانيا رئاسة المجلس هذا الشهر، ويرأس راب اجتماعًا افتراضيًا رفيع المستوى لأقوى هيئة في الأمم المتحدة بشأن مشكلة ضمان الوصول إلى اللقاحات في مناطق الصراع.

    وقال دبلوماسيون إنه من المتوقع أن يتحدث 11 وزيرا للخارجية، بينهم وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

    وحذرت بريطانيا من أن أكثر من 160 مليون شخص معرضون لخطر الاستبعاد من الحصول على لقاحات فيروس كورونا، لأنهم يعيشون في دول غارقة في الصراع وعدم الاستقرار، بما في ذلك اليمن وسوريا وجنوب السودان والصومال وإثيوبيا.

    وقال راب قبل الاجتماع: “وصول اللقاح إلى كل دول العالم ضرورة للتغلب على فيروس كورونا، لهذا السبب تدعو المملكة المتحدة إلى وقف إطلاق النار للسماح للقاحات كوفيد-19 بالوصول إلى الأشخاص الذين يعيشون في مناطق الصراع ولجهود جماعية عالمية أكبر لتوفير الوصول العادل”.

    وقال “لدينا واجب أخلاقي للعمل، وضرورة استراتيجية للعمل معا لهزيمة هذا الفيروس”.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: “المنقذ” دراغي يتولى رئاسة وزراء إيطاليا وسط أزمة كورونا

    فيروس كورونا: “المنقذ” دراغي يتولى رئاسة وزراء إيطاليا وسط أزمة كورونا

    [ad_1]

    قَبِل الرئيس السابق للبنك المركزي الأوروبي ماريو دراغي رسمياً تولي رئاسة الوزراء في إيطاليا، ليقود بلاده لتجاوز التداعيات المدمّرة لوباء كورونا.

    وسيترأس خبير الاقتصاد البالغ 73 عاماً حكومة وحدة وطنية جديدة تحل مكان ائتلاف جوزيبي كونتي (يسار وسط) الذي انهار قبل شهر، ما ترك البلاد عاجزة عن إدارة أزمة غير مسبوقة.

    وبعد لقائه الرئيس سيرجيو ماتاريلا لقبول المنصب رسمياً، اكتفى دراغي في تصريحاته بتعداد أسماء وزرائه، وهم مزيج من السياسيين والتكنوقراط.

    وتم تعيين نائب حاكم بنك إيطاليا المخضرم دانيال فرانكو وزيراً للاقتصاد بينما بقي كل من روبرتو سبيرانزا وزيراً للصحة ولويجي دي مايو وزيراً للخارجية.

    كما أعلن دراغي إحداث “وزارة كبرى” للتحوّل البيئي يتولاها عالم الفيزياء المعروف روبرتو كينغولاني، المسؤول منذ سبتمبر 2019 عن الإبداع التكنولوجي لدى شركة “ليوناردو” العملاقة للفضاء.

    وقال ناطق باسم ماتاريلا إن دراغي، الملقب “ماريو الخارق” أو “سوبر ماريو” لدوره في إنقاذ منطقة اليورو في 2012 خلال أزمة الديون، سيعود إلى القصر الرئاسي ظهر السبت ليتم تنصيبه رسمياً ليصوّت البرلمان مطلع الأسبوع على منحه الثقة.

    ومنذ كلفه ماتاريلا في 3 فبراير، أجرى دراغي مشاورات مع الأحزاب السياسية الممثلة في البرلمان والتي سمحت له بتشكيل فريق متنوع من “الحزب الديمقراطي” (يسار وسط) و”الرابطة” (يمين متطرف) بزعامة ماتيو سالفيني وحزب “فورتسا إيطاليا” (يمين) الذي يتزعمه سيلفيو برلوسكوني.

    والخميس، في اللحظة الأخيرة، أعطت “حركة خمس نجوم”، التي لطالما كانت مناهضة للمؤسسات التقليدية إلى أن وصلت إلى السلطة، موافقتها أيضاً على تشكيلة دراغي، ما أزال آخر عقبة أمام تشكيل حكومة وحدة وطنية.

    لكن الصعوبات بدأت للتو بالنسبة إلى دراغي المعروف بتكتمه وجديته وتصميمه.

    “شهر العسل”

    وتأمل إيطاليا التي سجلت 100 ألف وفاة تقريبا بكوفيد-19، في الحصول على حصة الأسد – حوالي 200 مليار يورو – من صندوق الانعاش الأوروبي الذي تم انشاؤه في يوليو لكن عليها عرض خطة إنفاق مفصلة للاتحاد الأوروبي بحلول نهاية أبريل.

    وبحسب تحليل صدر عن “مركز الإصلاح الأوروبي”، فإن “إنفاق الأموال غير كاف. وتتوقع المفوضية الأوروبية أن تترافق المصاريف مع إصلاحات”.

    وعلى رأس الأولويات تسريع حملة التلقيح التي تأثرت كما في دول أوروبية أخرى ببطء تسليم اللقاحات. وطعّم حتى الآن 1.2 مليون إيطالي فقط من أصل 60 مليوناً.

    وثمة ملفات أخرى تعود لعقود، سيضطر دراغي لمعالجتها هي تسريع عمل القضاء وتصحيح البيروقراطية لتصبح الإدارة أكثر فعالية وإطلاق عملية التحول البيئي التي ستنسقها الوزارة الجديدة المخصصة لهذه الغاية، الأولى من نوعها في إيطاليا.

    حتى وإن استفاد حالياً من هالة “منقذ الأمة”، فإن دراغي سيضطر لإظهار مهارة عالية للبقاء في السلطة على المدى الطويل في مواجهة أحزاب سياسية ستتقلب مواقفها مع اقتراب الانتخابات المقبلة المقرر إجراؤها في عام 2023.

    وحذر موقع “بوليسي سونار” للتحليل السياسي قائلاً: “في السياسة كما في الطبيعة هناك دورات من شهر العسل إلى القمة فالانحدار. حتى دراغي عاجز عن تحدي هذا القانون”.

    وأكد أن دراغي “الآن في مرحلة “شهر العسل” ولن يتجرأ أحد على تحديه في الأشهر المقبلة”.

    وحذّر “مركز الإصلاح الأوروبي” من أن “حقيقة أن حكومته تعتمد على دعم مجموعة متباينة من الأحزاب السياسية ستحد على الأرجح من قدرته على المناورة، وستجعل من التوصل إلى توافق أمراً صعباً”.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الصحة العالمية: جميع الفرضيات لا تزال مطروحة بشأن منشأ فيروس

    فيروس كورونا: الصحة العالمية: جميع الفرضيات لا تزال مطروحة بشأن منشأ فيروس

    [ad_1]

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي اليوم الجمعة إن جميع الافتراضات في تحقيق المنظمة حول منشأ كوفيد-19 لا تزال مفتوحة.

    وقد فشلت بعثة منظمة الصحة العالمية إلى ووهان بالصين، حيث تم اكتشاف أولى حالات الإصابة بكورونا، في تحديد مصدر الفيروس، لكنها استبعدت النظرية القائلة إنه تسرّب من مختبر للأبحاث المرتبطة بعلم الفيروسات في ووهان.

    وأعلن فريق التحقيق هذا الأسبوع أنه لم يعد يواصل بحث مسألة ما إذا كان الفيروس تسرب من المختبر، وهو الأمر الذي اعتبره الفريق غير محتمل بدرجة كبيرة. من جهتها، قالت الولايات المتحدة إنها ستدرس نتائج بعثة فريق التحقيق.

    وأوضح الفريق أن افتراضاته الأساسية هي أن الفيروس مصدره خفاش، رغم أن هناك عدة سيناريوهات محتملة لكيفية انتقاله إلى البشر، ربما عبر إصابة مجموعة أخرى من الحيوانات.

    وفي مؤتمر صحافي في جنيف عقده إلى جانب رئيس البعثة بيتر بن مبارك، قال تيدروس إن الفريق أجرى “تدريباً علمياً مهماً للغاية في ظروف صعبة للغاية”.

    وأضاف: “أثيرت بعض الأسئلة بشأن إن كان تم التخلي عن بعض الفرضيات. نظراً إلى أنني تحدّثت مع بعض أعضاء الفريق، أرغب في التأكيد أن جميع الفرضيات ما زالت مطروحة وتحتاج إلى مزيد من التحليل والدراسة”.

    وتابع: “قد يكون جزء من هذا العمل خارج اختصاص ونطاق هذه البعثة. لطالما قلنا إن هذه البعثة لن تعثر على جميع الإجابات، لكنها أضافت معلومات مهمة تقرّبنا من فهم أصول الفيروس”.

    وأكد تيدروس أن “البعثة توصلت إلى فهم أفضل للأيام الأولى للوباء وحددت مجالات ينبغي أن تخضع لمزيد من التحليل والبحث. وسنواصل العمل للحصول على المعلومات التي نحتاج إليها للإجابة على الأسئلة التي لا يزال يتعيّن الإجابة عليها”.

    وفي مؤتمر صحافي في ووهان الثلاثاء، دحض بن مبارك نظرية أن يكون الوباء نجم عن تسرّب من مختبر للأبحاث المرتبطة بالفيروسات في ووهان.

    وقال إن “فرضية حادثة في المختبر مستبعدة بشكل كبير”، مضيفاً أنها ليست مدرجة ضمن الفرضيات التي سيتم اقتراحها لإجراء مزيد من الدراسات.

    وقال إنه تم إبلاغ الفريق من قبل مختبرات ووهان التي زاروها وتواصلوا معها أنها لم تكن تعمل على “سارس-كوف-2” (الفيروس المسبب لوباء كوفيد-19) ولم يكن ضمن مجموعاتها.

    لكنه أضاف “هناك بالطبع دائماً احتمال بأن الفيروس موجود وكان ضمن عيّنات لم تكن تمّت معالجتها بعد، أو بين فيروسات لم يتم بعد تحديد خصائصها”.

    وأضاف: “يبدو من جميع المختبرات التي تحدثنا معها أن أحداً لم يكن رأى هذا الفيروس من قبل”. وأضاف بن مبارك أن الممارسة المعهودة بالنسبة للعلماء الذين يكتشفون فيروسات جديدة هي نشر اكتشافاتهم فوراً.

    وسٌجّلت أولى حالات الإصابة بكوفيد-19 في ووهان في ديسمبر 2019، وأودى الفيروس مذاك بأكثر من 2.3 مليون شخص حول العالم. لكن التحقيق الدولي في المدينة لم يبدأ حتى يناير 2021.

    وأفاد بن مبارك الجمعة أنه لو أن الفريق توجّه إلى ووهان قبل ذلك الموعد بكثير “لما كنا وجدنا المواد ذاتها للاطلاع عليها”.

    من جهته، أمل تيدروس أن يتم نشر ملخّص تقرير للبعثة الأسبوع المقبل، يعقبه تقرير نهائي كامل في الأسابيع التالية.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: وفيات كورونا العالمية تتجاوز المليونين

    فيروس كورونا: وفيات كورونا العالمية تتجاوز المليونين

    [ad_1]

    أظهر إحصاء لرويترز، أن عدد الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا تجاوز مليوني شخص، فيما كشفت حصيلة جديدة أعدتها “فرانس برس” عن وفاة نحو 100 ألف شخص في الشرق الأوسط جراء الإصابة بفيروس كورونا منذ بداية الوباء.

    ويعدّ الشرق الأوسط خامس أكثر المناطق تضرراً في العالم بعد أوروبا وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والولايات المتحدة وكندا.

    وتعتبر إيران الدولة الأكثر تضررا من الوباء في المنطقة، محتلة المرتبة الحادية عشرة في العالم لجهة الوفيات بأكثر من ثمانية وخمسين ألف وفاة.

    ويأتي العراق في المرتبة التالية، حيث تجاوزت الوفيات 13 ألف حالة.

    وبالمجمل، أودى فيروس كورونا بحياة مليونين وثلاث مئة وثلاثة وخمسين ألف شخص على الأقل في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر 2019.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: زيارة خبراء “الصحة” لووهان انتهت.. ومؤتمر صحفي اليوم

    فيروس كورونا: زيارة خبراء “الصحة” لووهان انتهت.. ومؤتمر صحفي اليوم

    [ad_1]

    أعلنت منظمة الصحة العالمية الإثنين أن فريق خبرائها الذي أرسلته إلى الصين في محاولة لتحديد منشأ وباء كوفيد-19، بعد أكثر من عام من بدء الأزمة الصحية، سيعقد مؤتمراً صحافياً اليوم الثلاثاء.

    وقالت المنظمة في بيان إن “الفريق الدولي الذي يسعى إلى فهم مصدر الفيروس الذي يتسبب بكوفيد-19 والذي ينهي زيارته لمدينة ووهان في الصين التي استمرت أربعة أسابيع، سيعقد مؤتمراً صحافياً مع زملائه الصينيين” الثلاثاء في الساعة 08:00 بتوقيت غرينتش.

    وسُجلت في ووهان الإصابات الأولى بكوفيد-19 في ديسمبر 2019. ومذاك، أسفر الوباء عن وفاة أكثر من 2.3 مليون شخص في العالم.

    وبعد انتهاء الحجر الصحي الذي التزموه طوال 14 يوماً، زار خبراء منظمة الصحة العالمية عدداً من المواقع البارزة التي لها صلة بمنشأ الفيروس، بما في ذلك سوق للمأكولات البحرية حيث سُجلت أولى الإصابات.

    وكانت زيارة معهد ووهان للفيروسات من أبرز المهام على جدول أعمال الخبراء بسبب فرضيات أثارت جدلاً بطرحها أنه مصدر الوباء.

    ونفت بكين نفياً قاطعاً أن يكون المعهد وراء انتشار الفيروس، وهي تسعى إلى إبعاد أي مسؤولية عنها في الأزمة التي اندلعت في 2019، مشيرةً حتى إلى أن الفيروس ربما أتى من الخارج، بدون تقديم دليل على ذلك.

    ويشك العديد من المحلّلين في أن يتمكن الخبراء الدوليون من العثور على أيّ أدلة تكشف أصل الفيروس بعد مرور هذا الوقت الطويل.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الكويت تمنع غير المواطنين من دخولها لمدة أسبوعين

    فيروس كورونا: الكويت تمنع غير المواطنين من دخولها لمدة أسبوعين

    [ad_1]

    ذكرت الإدارة العامة للطيران المدني في الكويت على تويتر، اليوم الأحد، أنه لن يُسمح لغير الكويتيين بدخول البلاد اعتباراً من اليوم الموافق السابع من فبراير، ولمدة أسبوعين، مع بعض الاستثناءات.

    ويأتي القرار مع سعي البلاد للحد من انتشار فيروس كورونا.

    وقالت الإدارة في التغريدة: “ويستثنى من ذلك الأطقم الطبية في القطاعين الحكومي والأهلي وأعضاء السلك الدبلوماسي وأقاربهم من الدرجة الأولى والعمالة المنزلية المرافقة لهم”.

    ويسري هذا الإجراء من الأحد 7 فبراير ولمدة أسبوعين، قابلة للتجديد حسب المعطيات الصحية الجديدة.

    يأتي هذا بينما قررت الاتحادات الرياضية الكويتية، الخميس الماضي، إيقاف النشاط الرياضي محليا بداية من الأحد 7 فبراير المقبل، ولمدة شهر قابل للتمديد تنفيذا لقرار مجلس الوزراء لمواجهة تفشي جائحة كوفيد-19.

    ودعت الهيئة العامة للرياضة الكويتية كافة الاتحادات الرياضية لوقف الأنشطة لمدة شهر واحد قابل للتمديد بداية من الأحد المقبل وذلك تنفيذا لقرارات مجلس الوزراء بشأن تفشي فيروس كورونا.

    وكانت الكويت قد شهدت تراجعا في عدد حالات الإصابة اليومية إلى ما دون 300 أواخر العام الماضي من ذروة وصلت إلى أكثر من ألف حالة في مايو.

    هذا وتصل شحنة جديدة من لقاح “فايزر بيونتيك” إلى الكويت الأسبوع المقبل، تقدر بـ 100 ألف جرعة، إلى جانب وصول دفعة جديدة ثانية من لقاح “أسترازينكا أكسفورد” نهاية الشهر الجاري، أو مطلع الشهر المقبل تقدر بنحو 200 ألف جرعة.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: بعثة منظمة الصحة تزور معهد علوم الفيروسات في ووهان الصينية

    فيروس كورونا: بعثة منظمة الصحة تزور معهد علوم الفيروسات في ووهان الصينية

    [ad_1]

    وصل خبراء من منظمة الصحة العالمية صباح الأربعاء إلى معهد ووهان لعلوم الفيروسات، في زيارة تندرج في إطار التحقيق الذي يجرونه لتحديد منشأ فيروس كورونا في هذه المدينة الواقعة في وسط الصين، كما أفاد مراسلو وكالة فرانس برس.

    ويحتوي هذا المعهد على مختبرات عديدة محاطة بإجراءات أمنية مشدّدة ويجري فيها الباحثون اختبارات على فيروسات من سلالة كورونا.

    ووصل المحققون إلى مدينة ووهان، عاصمة مقاطعة خبي، الشهر الماضي للبحث عن أدلة، وزاروا خلال اليومين الماضيين مستشفيات عالجت العديد من المصابين الأوائل، وسوقاً للمأكولات البحرية حيث ظهرت حالات الإصابة بالفيروس غير المعروف آنذاك في ديسمبر 2019.

    ضوابط صينية صارمة

    وأتت زيارة الفريق لمركز السيطرة على الأمراض في خبي وسط ضوابط صينية صارمة على الوصول لمعلومات حول الفيروس. وستضيف الأدلة التي يجمعها الفريق إلى ما يُتوقع أن تكون عملية بحث عن إجابات ستستمر لسنوات.

    إلى ذلك يتطلب تحديد سبب ظهور المرض كميات هائلة من الأبحاث تتضمن أخذ عينات من حيوانات وتحليل جيني ودراسات وبائية.

    وسيطرت الصين إلى حد كبير على انتقال العدوى محلياً من خلال الاختبارات الصارمة، وتتبع دوائر اتصال المصابين. كما فرضت ارتداء أقنعة الوجه في الأماكن العامة، وفرضت تدابير إغلاق بشكل روتيني على مجتمعات وحتى مدن بأكملها عقب اكتشاف حالات إصابة بها.

    2000 حالة في يناير

    يشار إلى أن معظم حالات التفشي وقعت مؤخراً في مناطق الشمال الشرقي المتجمد، مع الإبلاغ عن 33 حالة جديدة، الاثنين، على الصعيد الوطني في ثلاث مقاطعات.

    وكان الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب اتّهم هذا المعهد بأنّه مصدر فيروس كورونا، مؤكّداً أنّ الصين تسبّبت بانتشار الفيروس، إما عمداً أو خطأً، وأغرقت العالم تالياً في جائحة كوفيد-19.

    [ad_2]