الوسم: فيروس

  • فيروس كورونا: مسح يكشف أن أكثر من نصف سكان نيودلهي أصيبوا بكورونا

    فيروس كورونا: مسح يكشف أن أكثر من نصف سكان نيودلهي أصيبوا بكورونا

    [ad_1]

    كشف مسح حكومي، أيّدت نتائجه بحثاً أجراه القطاع الخاص في وقت سابق، أن أكثر من نصف سكان نيودلهي، البالغ عددهم 20 مليون نسمة، ربما أُصيبوا بفيروس كورونا.

    وسجلت الهند 10.8 مليون إصابة بمرض كوفيد-19، وهو ثاني أعلى عدد إصابات في العالم بعد الولايات المتحدة. لكن مسح اليوم الثلاثاء الذي استند إلى نحو 28 ألف عينة أشار إلى أن الرقم الفعلي للمصابين بين سكان الهند، وعددهم 1.35 مليار نسمة، أعلى بكثير ويقترب من مستويات مناعة القطيع.

    وكتب ساتيندرا جين وزير الصحة في نيودلهي على “تويتر” بعد نشر التقرير: “في خامس مسح أمصال نجريه في العاصمة الوطنية دلهي رصدنا أجساما مضادة (لفيروس كورونا) لدى 56.13% من سكان المدينة”.

    من جهته، قال رئيس شركة ثيروكير تكنولوجيز للفحوصات، في مقابلة مع وكالة “رويترز” الأسبوع الماضي، إن اختبارات منفصلة أجرتها الشركة على أكثر من 700 ألف في أنحاء الهند كشفت أن 55% من السكان قد يكونوا أُصيبوا بالفيروس بالفعل.

    وتقول منظمة الصحة العالمية إن ما بين 60 و70% على الأقل من السكان ينبغي أن يكتسبوا مناعة لكسر سلسلة انتقال العدوى، على الرغم من أن المسؤولين في الهند قالوا إن مستوى أقل من ذلك قد يبطئ أيضاً انتشار الفيروس.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الصحة العالمية: الإصابات تتراجع.. لكن لا تتسرعوا

    فيروس كورونا: الصحة العالمية: الإصابات تتراجع.. لكن لا تتسرعوا

    [ad_1]

    في تصريح إيجابي نادر، اعتبر مدير منظمة الصحة العالمية ﺗﻳدروس أدﻫﺎﻧوم، اليوم الاثنين، أن الأنباء حول فيروس كورونا مشجعة في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى انخفاض أعداد الإصابات بكورونا في العالم للأسبوع الثالث على التوالي.

    إلى ذلك، شدد مدير منظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحافي مشترك بين منظمة الصحة العالمية وفيفا من جنيف، على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية إلى جانب توزيع اللقاحات.

    كما شدد على أن الفيروس يشكل خطورة ويجب عدم التسرع في إجراءات فتح الاقتصادات.

    التوزيع العادل للقاح

    من جهته، قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو في نفس المؤتمر الصحافي، إن فيفا ستروج لأهمية التوزيع العادل للقاحات حول العالم.

    وأضاف أن لاعبي كرة القدم ليسوا من الفئات ذات الأولوية في الحصول على لقاحات كورونا.

    كان مدير عام منظمة الصحة العالمية، قد دعا يوم الجمعة، إلى عدم تكرار أخطاء الماضي والتخلي عن الدول الفقيرة حتى تكمل الدول الغنية تطعيم سكانها باللقاحات المضادة لكوفيد-19.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس: “إذا لم نشارك اللقاحات، فستكون هناك ثلاث مشكلات رئيسية.. الأولى هي تسجيل فشل أخلاقي كارثي، والثانية السماح بتواصل استعار الجائحة، والثالثة إبطاء التعافي الاقتصادي بشكل كبير”.

    وأضاف محدقا إلى الكاميرا، خلال مؤتمر صحافي نصف أسبوعي: “هذا إذن خطأ أخلاقي، ولن يساعد في وقف الوباء ولن يعيد وسائل كسب العيش. هل هذا ما نريد؟ الأمر متروك لنا لاتخاذ القرار”.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: تضاعف الأعداد بمستشفيات عُمان.. وإصابة العشرات بالمتحور

    فيروس كورونا: تضاعف الأعداد بمستشفيات عُمان.. وإصابة العشرات بالمتحور

    [ad_1]

    أكد وزير الصحة العماني أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي، اليوم الاثنين، أن أعداد المنومين في المستشفيات بسبب كورونا تضاعفت في أقل من أسبوعين، مشيرا إلى تأكيد 6 إصابات بكورونا المتحور والاشتباه المبدئي في إصابة 96 شخصا بالسلالة المتحورة.

    وأشار إلى أن قرار الإغلاق بالسلطنة لن يتخذ بسهولة و”نتمنى أن لا نصل لعملية الإغلاق وفرض الحظر”.

    وأوضح أن التحكم في المنافذ الجوية أسهل من المنافذ البرية من حيث إمكانية عمل الفحوصات في المنافذ الجوية قبل وبعد الوصول ومتابعة حالات العزل.

    إغلاق المنافذ البرية

    كانت سلطنة عمان، أمس الأحد، أعلنت أنها قامت بتمديد إغلاق المنافذ البرية حتى 8 فبراير، بعدما تسلمت 100 ألف جرعة من لقاح أكسفورد أسترازينيكا من الهند.

    وفي منتصف الشهر الجاري، أغلقت السلطنة المنافذ البرية لمدة أسبوع، وقالت وقتها إنه لوحِظَ تهاونٌ من قبل عدد متزايد من المواطنين والمقيمين في الالتزام بالإجراءات الاحترازية المعتمدة، خصوصًا عدم لبس الكمامة وإقامة التجمعات وبأعدادٍ كبيرةٍ من الناس للمناسبات الاجتماعية في الخِيام وهو ما قد يتسبب في تفشّي الفيروس في أوساط المجتمع.

    وتستخدم السلطنة لقاح فايزر-بيونتيك في حملة التلقيح.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: خبراء الصحة العالمية ينبّشون في ووهان.. وبكين متكتمة!

    فيروس كورونا: خبراء الصحة العالمية ينبّشون في ووهان.. وبكين متكتمة!

    [ad_1]

    يواصل خبراء منظّمة الصحة العالميّة، السبت، في ووهان بوسط الصين، تحقيقهم الميداني المتعلّق بمصدر فيروس كورونا، في مهمّة ينبغي أن تقودهم إلى مواقع حسّاسة.

    ولا يزال الجدول الزمني الدقيق لعمل الخبراء غير واضح. وتبقى التغريدات التي يُطلقونها، وتلك الصادرة عن منظّمة الصحّة العالميّة، المصدر الأساسي للمعلومات، ذلك أن الصين تكاد تكون شبه متكتّمة حول هذه الزيارة شديدة الحساسيّة من الناحية السياسيّة بالنسبة إليها.

    وبعد إنهائهم حجرًا صحّيًا استمر 14 يومًا، توجّه أعضاء الفريق صباحًا إلى مستشفى جينيينتان في ووهان في ظلّ حراسة مشدّدة، حسب مشاهدات وكالة “فرانس برس”.

    وهذه أول مؤسّسة استقبلت مرضى أصيبوا بما كان وقتذاك فيروسًا غامضًا، في المدينة التي بدأت فيها الجائحة نهاية عام 2019.

    ولا تزال هناك شكوك قويّة تحيط بالعناصر التي سيتمكّن المحقّقون من جمعها، بعد أكثر من عام على بدء الجائحة، وفي ظلّ غموض السلطات الصينيّة بشأن الموضوعات المثيرة للجدل.

    وحاولت منظّمة الصحّة العالميّة، الجمعة، التخفيف من سقف التوقّعات.

    وقال مايكل رايان، مدير عمليّات الطوارئ في المنظّمة: “أريد أن أحذّر الجميع: إن النجاح في تحقيقٍ يتعلّق بانتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان، لا يُقاس بالضرورة بالعثور على مصدر خلال المهمّة الأولى”.

    وتابع: “هذه أشياء معقّدة، وما نحتاج إلى فعله هو جمع كل البيانات، وجميع المعلومات، وتلخيص المناقشات كافّة، وما هي الدراسات الإضافيّة للوصول إلى الإجابة”.

    وبقي رايان غامضا فيما يتعلق بتفاصيل جدول أعمال فريق الخبراء في ووهان، على الرغم من الحديث عن أن جدول أعمالهم “مزدحم جدًا”.

    لكنّه أشار إلى زيارات ستتمّ خصوصًا إلى معهد ووهان لعلم الفيروسات، وإلى سوق في المدينة بيعت فيه حيوانات وحيثُ يمكن أن يكون الفيروس قد انتقل إلى البشر.

    كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب طرحت فرضية أن فيروس كوفيد-19 قد يكون انتشر انطلاقا من ذلك المعهد عن طريق إصابة الباحثين فيه.

    وتسعى الصين المتهمة بالتباطؤ في الاستجابة لأولى الإصابات بكوفيد-19، منذ السنة الماضية إلى تسليط اهتمام وسائل الإعلام على نجاحها في احتواء الفيروس على أراضيها. ووفقًا للأرقام الرسميّة، توفّي شخصان فقط بسبب فيروس كورونا منذ منتصف مايو.

    وكان الخبراء بدأوا، الجمعة، تحقيقهم الميداني، وقد تبعهم حشد من الصحافيين.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: فرنسا تحظر دخول القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي إلا لأسباب قاهرة

    فيروس كورونا: فرنسا تحظر دخول القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي إلا لأسباب قاهرة

    [ad_1]

    أعلن رئيس الوزراء الفرنسي جان كاستكس عقب اجتماع مجلس الدفاع أن بلاده ستحظر دخول جميع المسافرين القادمين من خارج الاتحاد الأوروبي ومغادرتهم، إلا لأسباب قاهرة.

    وقال: “سيمنع دخول فرنسا ومغادرة أراضينا إلى دول خارج الاتحاد الأوروبي ما لم تكن هناك أسباب قاهرة”.

    وأضاف: “هذه القاعدة ستدخل حيز التنفيذ في الأول من فبراير المقبل”.

    من جهته، قرر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عدم فرض حجر صحي كامل في البلاد، وأشار إلى ضرورة تشديد حضر التجول إضافة إلى إغلاق الحدود مع خارج الاتحاد الأوروبي.

    وأكد ماكرون على أهمية تشديد الرقابة على القادمين من داخل الاتحاد بإلزامية الفحوصات السلبية لاختبار (PCR)، وتكثيف حملات الفحوصات والتلقيح في البلاد.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: هذه أفضل دول في العالم بإدارة أزمة كورونا.. وتلك الأسوأ

    فيروس كورونا: هذه أفضل دول في العالم بإدارة أزمة كورونا.. وتلك الأسوأ

    [ad_1]

    أظهرت دراسة نشرها معهد أبحاث أسترالي الخميس أن البرازيل هي أسوأ دولة من حيث إدارة أزمة وباء كوفيد-19 بينما نيوزيلندا هي الأفضل في العالم.

    وقيّم “معهد لوي” في سيدني قرابة 100 دولة بناء على ستّة معايير، من بينها عدد الإصابات المثبتة بفيروس كورونا المستجد وعدد الوفيات ووسائل الكشف عن الإصابات.

    وجاء في بيان المعهد المستقل أن “هذه المؤشرات تُظهر إلى أي مدى أحسنت الدول أو أساءت في الاستجابة للوباء”.

    وإضافةً إلى نيوزيلندا التي نجحت إلى حدّ بعيد في السيطرة على الوباء بفضل إغلاق حدودها وتدابير العزل وآلية “سريعة ونشطة” لإجراء الفحوص، تندرج فيتنام وتايوان وتايلاند وقبرص ورواندا وآيسلندا وأستراليا ولاتفيا وسريلانكا على لائحة الدول الـ10 الأولى التي كانت لديها الاستجابات الأفضل للأزمة الصحية.

    وتحلّ البرازيل في أسفل قائمة التصنيف، بعد الولايات المتحدة وإيران وكولومبيا والمكسيك.

    وتعدّ البرازيل أكثر من 428 ألف وفاة جراء كوفيد-19، وتأتي بعد الولايات المتحدة كأكثر دولة تضررت من حيث عدد الوفيات.

    وخلال فترة طويلة من العام الماضي، قلّل رئيسا هاتين الدولتين الأكبر من حيث عدد السكان في القارة الأميركية، من شأن التهديد الذي يمثله الوباء وسخرا من وضع الكمامات وعارضا فرض الإغلاق وأُصيبا شخصياً بالفيروس.

    ولا ترد الصين، حيث ظهر الفيروس للمرة الأولى في أواخر 2019، في هذا التصنيف بسبب نقص المعطيات المرتبطة بالفحوص، بحسب معهد الأبحاث الأسترالي.

    وحاولت الصين من جهتها، الترويج لإدارتها الجيدة لأزمة الوباء من خلال إثبات فعالية نظامها مقارنةً بالكثير من الدول الديمقراطية التي تضررت بشدة جراء الوباء. وبحسب “معهد لوي”، لا يمكن اعتبار أي نظام سياسي فائزاً لجهة إدارة الوباء.

    وأشارت الدراسة إلى أن “بعض الدول أدارت الأزمة بشكل أفضل من غيرها، لكن معظم الدول برزت فقط لنتائجها السيئة”.

    ويبدو أن الوضع كان أفضل في الدول التي تعدّ أقلّ من 10 ملايين نسمة. وأشار التقرير إلى أنه “في المجمل، الدول التي لديها سكان أقلّ ومجتمعات متماسكة وهيئات كفؤة، تحظى بالأفضلية لمواجهة أزمة عالمية كأزمة الوباء”.

    ومنذ بداية تفشي الوباء، أُصيب أكثر من مئة مليون شخص بالمرض وتوفي أكثر من 2.16 مليوناً في العالم.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: هذه الأماكن التي سيزورها فريق التحقيق بأصل كورونا في ووهان

    فيروس كورونا: هذه الأماكن التي سيزورها فريق التحقيق بأصل كورونا في ووهان

    [ad_1]

    قالت منظمة الصحة العالمية إن فريقها الذي يقوم حالياً بزيارة للصين للتحقيق في منشأ فيروس كورونا سيقابل علماء الجمعة ويخطط لزيارة مختبرات وأسواق ومستشفيات في مدينة ووهان.

    وغادر الفريق فندق الحجر الصحي بمدينة ووهان في وقت سابق الخميس استعداداً للعمل الميداني بعد أسبوعين من وصوله للمدينة التي ظهر فيها الفيروس أول مرة في أواخر عام 2019.

    وشابت تلك المهمة التأخيرات والمخاوف المتعلقة بإتاحة المعلومات وتراشق كلامي بين الصين والولايات المتحدة التي تتهم بكين بإخفاء حجم تفشي الفيروس، كما انتقدت شروط الزيارة التي نفذ بموجبها خبراء صينيون المرحلة الأولى من البحث.

    وقالت المنظمة في تغريدة: “الزيارات الميدانية ستشمل معهد ووهان لعلم الفيروسات، وسوق هوانان، ومركز ووهان لمكافحة الأمراض والوقاية منها”، مضيفةً أن فريق الخبراء المستقلين، المقرر أن يظل في الصين لمدة أسبوعين آخرين، سيتحدث أيضاً إلى مجموعة من أوائل المصابين بالفيروس في المدينة.

    وأضاف البيان: “كل الافتراضات مطروحة على الطاولة مع اتباع الفريق للمنهج العلمي في عمله”.

    وغادر الفريق الفندق الخميس بعد الثالثة عصراً بالتوقيت المحلي بقليل دون التحدث للصحفيين الذين كانوا على مسافة منه وخلف حاجز أصفر، واستقلوا حافلة ارتدى سائقها سترة واقية كاملة.

    وسعت منظمة الصحة إلى خفض سقف التوقعات المتعلقة بتوصل الفريق لنتائج.

    وقال مايك رايان مدير الطوارئ في المنظمة للصحفيين هذا الشهر: “ليس هناك ضمانات للوصول لإجابات.. إنها مهمة صعبة”.

    وسعت الصين لترسيخ فكرة نشأة الفيروس في الخارج قبل اكتشافه على أراضيها وذلك بتحدث وسائل الإعلام عن وجود الفيروس في أغذية معبأة مستوردة، وأبحاث علمية تقول إنه انتشر في أوروبا في 2019.

    وألمحت وزارة الخارجية الصينية أيضاً إلى أن الإغلاق المفاجئ لمختبر عسكري أميركي في ولاية ماريلاند في يوليو 2019 مرتبط بالوباء.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: ووهان.. الصحة العالمية تبدأ تحقيقاً صعباً حول منشأ الفيروس

    فيروس كورونا: ووهان.. الصحة العالمية تبدأ تحقيقاً صعباً حول منشأ الفيروس

    [ad_1]

    يزور فريق منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، مختبرات وأسواقاً في ووهان في إطار تحقيق حول منشأ الفيروس المستجد، الذي أصاب وأودى بحياة الملايين حول العالم خلال نحو عام من اكتشافه.

    أظهر إحصاء لـ”رويترز” أن ما يربو على 101.03 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و178,376، فيما شُفي ما لا يقلّ عن 61,298,900 شخص.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان، إن فريق الخبراء الذي يوجد في الصين منذ أسبوعين للتحقق من منشأ فيروس كورونا، سيقابل اليوم عددا من العلماء، ويزور مختبرات وأسواقا ومستشفيات في مدينة ووهان.

    وقالت المنظمة إن الزيارات الميدانية ستشمل معهد ووهان لعلم الفيروسات، وسوق هوانان، ومركز ووهان لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

    وأفادت منظمة الصحة العالمية، في تغريدة في وقت متأخر الخميس، أن “الزيارات الأولى ستشمل معهد ووهان لعلم الفيروسات وسوق هوانان ومختبر ووهان”، وهي ثلاثة مواقع يعتقد أنها مرتبطة بالفيروس.

    ويعتقد أن سوق هوانان الذي لا يزال مقفلا كان أول موقع تكتشف فيه مجموعة كبيرة من الإصابات بكورونا المستجد.

    وأما معهد ووهان لعلم الفيروسات، فيضم منشأة لاختبار الفيروسات شدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مرارا على نظرية أنها كانت مصدر الفيروس.

    لكن لا يزال جدول أعمال الفريق المحدد غير واضح. وتعد التغريدات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وخبرائها المصدر الأساسي للمعلومات.

    وأضافت أن فريق الخبراء المستقلين، المقرر أن يظل في الصين لمدة أسبوعين آخرين، سيتحدث أيضا إلى مجموعة من أوائل المصابين بالفيروس في المدينة، مشيرة إلى أن كل الافتراضات مطروحة على الطاولة مع اتباع الفريق للمنهج العلمي في عمله.

    وسعت منظمة الصحة إلى خفض سقف التوقعات المتعلقة بتوصل الفريق إلى نتائج، وقال مدير الطوارئ في المنظمة مايك رايان إن المهمة صعبة وليس هناك من ضمانات للوصول إلى إجابات.

    وأعرب سكان ووهان عن دعمهم لفريق منظمة الصحة العالمية للتحقيق في أصول جائحة كورونا في المدينة.

    وكان الفريق قد غادر فندق الحجر الصحي في ووهان يوم الخميس لبدء العمل الميداني، بعد أسبوعين من وصوله إلى المدينة.



    [ad_2]

  • فيروس كورونا: لبنان.. وفاة مصاب بكورونا رفض المستشفى استقباله

    فيروس كورونا: لبنان.. وفاة مصاب بكورونا رفض المستشفى استقباله

    [ad_1]

    يزداد الوضع الصحي في لبنان خطورة يوماً تلو الآخر، حتى وصل المشهد إلى الموت أمام أبواب المستشفيات.

    فقد وثق مقطع فيديو لمريض مصاب بكورونا ينتظر في طوارئ أحد المستشفيات الخاصة، وهو في وضع صحي سيّئ، إلا أنّه رفض استقباله، ما أدّى إلى وفاته على الفور رغم محاولات المسعفين إنعاشه.

    وأوعز وزير الصحة اللبناني حمد حسن بفتح تحقيق حول وفاة المريض بعد رفض مستشفى سانت تيريز استقباله.

    وشكل المرض عبئا ثقيلا على المستشفيات التي تعاني بالفعل مع نقص الدولار والتي تضرر بعضها بانفجار مرفأ بيروت في أغسطس آب.

    وسجّل لبنان منذ مطلع العام معدلات إصابة ووفيات قياسية، بلغت معها غالبية مستشفيات البلاد طاقتها الاستيعابية القصوى. وبلغ عدد الإصابات منذ بدء تفشي الفيروس أكثر من 285 ألفا و754، بينها 2477 وفاة.

    وفرضت الحكومة حظر تجول كاملا على مدار اليوم في وقت سابق هذا الشهر في محاولة للحد من انتشار كوفيد-19.

    مع تسجيل لبنان أعلى نسبة وفيات بفيروس كورونا، أعلن مدير مستشفى الحريري الحكومي فراس أبيض، الأربعاء، وفقاً لبيانات وزارة الصحة، وفاة 6 نساء بينهن حوامل أو بعد الولادة فوراً إثر إصابتهن بعدوى الوباء.

    كورونا المتحور وصل لبنان

    يشار إلى أن رئيس لجنة الصحة النيابيّة عاصم عراجي كان أعلن أن نسخات كورونا المتحوّرة من البرازيل والدنمارك وجنوب إفريقيا موجودة أيضاً في لبنان.

    وفي تصريح سابق له، أشار عراجي إلى أن ما يهم الآن هو تدارك عدم ارتفاع أعداد الإصابات، مؤكداً أن الأمر ليس سهلاً.

    وأضاف المسؤول أنه لا مكان بالمستشفيات وهناك حالات وفاة في المنازل.

    إلى ذلك، ناشد عراجي الناس الالتزام، مطالباً الدولة بتطبيق الإجراءات الوقائية بحزم، لعل ذلك يساهم في تخفيف الضغط على المستشفيات والطواقم الطبية، بحسب تعبيره.

    تحت خط الفقر

    يشار إلى أن السلطات تتشدّد في تطبيق الإغلاق العام الذي بدأ في 14 من الشهر الحالي ويستمر حتى الثامن من فبراير. ويستثني الإقفال المرافق الحيوية والصحية والأفران وخدمة التوصيل في محال بيع المواد الغذائية.



    [ad_2]

  • فيروس كورونا: بكين تحذر واشنطن من تسييس تحقيق “الصحة العالمية” في ووهان

    فيروس كورونا: بكين تحذر واشنطن من تسييس تحقيق “الصحة العالمية” في ووهان

    [ad_1]

    رفضت بكين، الخميس، التحذير الذي وجهته الولايات المتحدة بشأن مهمة بعثة منظمة الصحة العالمية في الصين، واتهمت الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن بالسعي “لتسييس” هذا التحقيق المعني بتتبع منشأ فيروس كورونا المستجد، فيما غادر خبراء من منظمة الصحة العالمية الفندق في مدينة ووهان الصينية، حيث أمضوا حجرا صحيا استمر أسبوعين، قبل بدء تحقيقهم الميداني في الصين لتحديد مصدر فيروس كورونا المستجد.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان للصحافيين إن الصين تأمل أن تتمكن الولايات المتحدة من “احترام الوقائع والعلم، احترام العمل الشاق لفريق الخبراء (…) التابع لمنظمة الصحة العالمية” والسماح لهم بالعمل “بعيدا عن تدخل سياسي”.

    وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت الأربعاء إن واشنطن “ستقيّم مصداقية تقرير التحقيق عند انتهائه”.

    وغادر خبراء من منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، الفندق في مدينة ووهان الصينية حيث أمضوا حجرا صحيا استمر أسبوعين، قبل بدء تحقيقهم الميداني في الصين لتحديد مصدر فيروس كورونا المستجد.

    وأظهر إحصاء لـ”رويترز” أن ما يربو على 100.37 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و165,109.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وشاهد فريق من وكالة “فرانس برس”، أبقي بعيدا، عشرات المحققين يستقلون حافلة كانت تنتظرهم عند مدخل الفندق.

    وغادرت الآلية المكان إلى وجهة مجهولة في المدينة التي ظهر فيها وباء كوفيد-19 في نهاية 2019.

    ويتزايد عدد الوفيات في العالم نتيجة فيروس كوفيد-19 بشكل غير مسبوق، إذ سُجلت أكثر من 18 ألف وفاة خلال 24 ساعة مع تواصل تفشي نسخه المتحورة الأكثر عدوى في دول جديدة.

    ومع احتدام السباق للحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، يتفاقم الوضع الوبائي يوما بعد آخر، مع تجاوز حصيلة الإصابات الإجمالية بالفيروس أكثر من 100 مليون، كما أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، رصد النسخة المتحورة البريطانية في 70 دولة، في حين رصدت النسخة المتحورة الجنوب إفريقية في 31 بلدا.

    وفي الإجمال، أحصى العالم 2.16 مليون وفاة جراء كوفيد-19، مما شدد الضغط على الحكومات لاحتواء الوضع.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: جونسون عن وفاة 100 ألف بكورونا: آسف.. وأتحمل المسؤولية

    فيروس كورونا: جونسون عن وفاة 100 ألف بكورونا: آسف.. وأتحمل المسؤولية

    [ad_1]

    باتت المملكة المتحدة الثلاثاء أول بلد في أوروبا يتجاوز عتبة 100 ألف وفاة بفيروس كورونا المستجد، ما يؤكد خطورة الأزمة في هذا البلد الذي يعول في شكل كبير على حملات التلقيح.

    وأظهرت الحصيلة اليومية لوزارة الصحة تسجيل 1631 وفاة إضافية، ما يرفع الحصيلة الإجمالية للوباء إلى مئة ألف و162 وفاة.

    من جهته، أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء أنه يتحمل “المسؤولية كاملة” عما قامت به حكومته.

    وقال جونسون في مؤتمر صحافي “إنني آسف بشدة لكل روح تزهق، وبالتأكيد بصفتي رئيسا للوزراء، أتحمل المسؤولية كاملة عن كل ما قامت به الحكومة”.

    وسجلت بريطانيا أكثر من 3,6 مليون إصابة بالفيروس منذ بدء تفشي المرض في يناير من العام الماضي.

    إلى ذلك، تعيش المملكة المتحدة إغلاقاً فرضته الحكومة لكبح الموجة الحالية من تفشي الفيروس.

    وتتميز هذه الموجة بزيادة كبيرة في عدد الإصابات يعتقد أن سببها سلالة متحورة من الفيروس اكتشفت في المملكة المتحدة يقول العلماء إنها أسرع انتشاراً من السلالة الأصلية.

    إضافة إلى سرعة انتشارها، قال رئيس الوزراء البريطاني في وقت سابق إن ثمة مؤشرات على أن السلالة المتحورة تزيد أيضاً من خطر الوفاة.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: أوكسفام: كورونا يحكم على مليارات البشر بالفقر لأكثر من عقد

    فيروس كورونا: أوكسفام: كورونا يحكم على مليارات البشر بالفقر لأكثر من عقد

    [ad_1]

    أعلنت منظّمة أوكسفام لمكافحة الفقر، الاثنين، أن أزمة كوفيد-19 تُفاقم انعدام المساواة في العالم، مع سرعة تزايد ثروات الأغنياء وأرجحيّة أن يحتاج الأكثر فقرا سنوات للخروج من دائرة الفقر.

    وتسبب فيروس كورونا المستجد بوفاة 2,121,070 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض في نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة “فرانس برس” استناداً إلى مصادر رسميّة. وأصيب أكثر من 98,689,590 شخصا في العالم بالفيروس منذ ظهور الوباء.

    وحذّرت منظّمة أوكسفام في تقرير بعنوان “فيروس انعدام المساواة”، من أن هذه هي المرة الأولى منذ بدء وضع الإحصاءات والسجلّات، التي يرتفع فيها انعدام المساواة في كل بلد تقريبا وفي التوقيت نفسه، بظل الجائحة.

    وقال التقرير إن “الألف شخص الأكثر ثراءً على الكوكب عوّضوا خسائرهم جرّاء كوفيد-19 في 9 أشهر، لكنّ الأمر قد يستغرق أكثر من عقد حتى يتعافى الأكثر فقرا في العالم”.

    كما سلّطت منظّمة أوكسفام الضوء على انعدام المساواة حتى في تأثير الفيروس على الأشخاص والجماعات، إذ تُعاني أقلّيات عرقيّة في بعض البلدان من معدّلات وفيات أعلى، كما أن القطاعات الاقتصاديّة الأكثر تضرّرًا من الوباء هي تلك التي تتمثّل فيها النساء بشكل كبير.

    ونُشر التقرير ليتزامن مع بدء منتدى دافوس الافتراضي للاقتصاد العالمي الذي سيتم خلاله تخصيص أسبوع كامل لمساعدة القادة على ابتكار حلول لكبح الوباء وإنعاش الاقتصادات بشكل قوي في العام المقبل.

    وأشارت أوكسفام في تقريرها إلى أن تحقيق اقتصادات أكثر إنصافًا هو المدخل لتعافٍ اقتصادي سريع.

    ووفق حسابات أجرتها أوكسفام، فإن فرض ضريبة مؤقّتة على الأرباح الزائدة التي حقّقتها 32 شركة عالميّة خلال فترة الوباء، كانت لتُساهم في جمع 104 مليارات دولار عام 2020، وهو مبلغ كاف لتأمين إعانات بطالة لجميع العمّال في البلدان المتوسّطة والمنخفضة الدخل، إضافة إلى الدعم المالي للأطفال وكبار السن.

    وقالت غابرييلا بوشر، المديرة التنفيذيّة لأوكسفام إنترناشونال، إنه “يجب أن تكون مكافحة انعدام المساواة في صميم جهود الإنقاذ والتعافي الاقتصادي” عبر تمويل الخدمات العامّة من خلال نظام ضريبي يدفع فيه الأفراد والشركات الأغنى نصيبهم العادل.

    [ad_2]