الوسم: بين

  • أول اتصال بين السلطة الفلسطينية وإدارة بايدن

    أول اتصال بين السلطة الفلسطينية وإدارة بايدن

    [ad_1]

    أعلن محمد اشتية رئيس الوزراء الفلسطيني، اليوم الاثنين، عن إجراء اتصالات رسمية مع الإدارة الأميركية الجديدة بعد مقاطعة فلسطينية للإدارة السابقة برئاسة دونالد ترمب ردا على اعترافها بالقدس عاصمة لإسرائيل.

    وقال إنه أجرى اتصالا مع “إدارة الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن ممثلة بهادي عمرو، مسؤول ملف الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية في وزارة الخارجية الأميركية”.

    كما أوضح أنه ناقش “استعداد الرئيس أبو مازن (محمود عباس) العودة إلى مسار سياسي جدي مبني على الشرعية الدولية والقانون الدولي وتحت مظلة الرباعية الدولية”.

    ونقل اشتية عن عمرو تأكيده “التزام الإدارة الأميركية بما جاء في برنامجها الانتخابي وأنها سوف تعمل على تنفيذه بالتدريج”.

    إعادة العلاقات الفلسطينية الأميركية

    كما أضاف في بداية الاجتماع الأسبوعي للحكومة في رام الله “تمت مناقشة سبل إعادة العلاقات الفلسطينية الأميركية، خصوصاً من حيث فتح المكاتب الدبلوماسية والقنصلية، وعودة المساعدات الأميركية، ودعم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين (الأنروا)، وسبل دفع العملية السياسية قدماً”.

    وكان الرئيس الفلسطيني محمود عباس قد أوقف كل التعاملات السياسية مع إدارة الرئيس دونالد ترمب بعد قراره في ديسمبر كانون الأول 2017 الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل ونقل السفارة الأميركية إليها.

    فيما أوقفت الإدارة الأميركية السابقة كافة المساعدات المادية للسلطة الفلسطينية ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، كما أغلقت مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن والقنصلية الأميركية في القدس.

    [ad_2]

  • جمر تحت الرماد بين السودان وإثيوبيا.. خطف تجار وإغلاق معبر

    جمر تحت الرماد بين السودان وإثيوبيا.. خطف تجار وإغلاق معبر

    [ad_1]

    لا يزال الوضع على الحدود بين السودان وإثيوبيا أشبه بنيران جمر تحت الرماد، فقد أقدم محتجون، اليوم الأحد، على إغلاق معبر حدودي بين البلدين احتجاجا على خطف تجار سودانيين.

    فقد عمد عدد من المواطنين السودانيين إلى إغلاق المعبر الحدودي الرئيسي الرابط بين البلدين، في باسندا التابعة لولاية القضارف الحدودية، احتجاجا على خطف 3 تجار سودانيين على يد ميليشيات إثيوبية، أمس السبت.

    يأتي هذا بعد أن شهدت الحدود بين البلدين اشتباكات دامية الشهر الماضي، ما دفع السلطات السودانية إلى تكثيف تعزيزاتها على الحدود.

    في حين أعلنت إثيوبيا الثلاثاء الماضي، أنّها لن تجري محادثات حدودية مع السودان حتى انسحاب قوات الخرطوم من الأراضي المتنازع عليها، ما قد يعقد جهود نزع فتيل النزاع الذي أدى إلى الاشتباكات.

    الفشقة.. الفتيل الذي أشعل النار

    وزاد التوتر بين البلدين الواقعين في منطقة القرن الإفريقي حول منطقة الفشقة التي تبلغ مساحتها نحو 250 كيلومترًا مربعًا ويطالب السودان بها فيما يستغل مزارعون إثيوبيون أراضيها الخصبة.

    بينما اتهم السودان منذ مطلع كانون الأول/ديسمبر “القوات والميليشيات الإثيوبية” بنصب كمين للقوات السودانية على طول الحدود، في حين اتهمت إثيوبيا السودان بقتل “العديد من المدنيين” في هجمات باستخدام “الرشاشات الثقيلة”.

    وقت حساس

    يأتي هذا الخلاف الحدودي في وقت حساس بالنسبة إلى العلاقات بين البلدين وخصوصا وسط مساع تشمل مصر أيضا للتوصل إلى اتفاق بشأن سد النهضة الإثيوبي الضخم على النيل الأزرق.

    يذكر أنه عام 1902، تم إبرام اتفاق لترسيم الحدود بين بريطانيا العظمى، القوة الاستعمارية في السودان في ذلك الوقت، وإثيوبيا، لكن الترسيم بقي يفتقر إلى خطوط واضحة.

    وتقع منطقة الفشقة، التي شهدت اشتباكات متفرقة على مر السنين، على حدود منطقة تيغراي المضطربة في إثيوبيا حيث اندلع صراع دام في نوفمبر بين القوات الفدرالية الإثيوبية وقوات تيغراي الإقليمية.

    [ad_2]

  • لقاح كورونا: حرب اللقاحات تستعر بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا

    لقاح كورونا: حرب اللقاحات تستعر بين الاتحاد الأوروبي وبريطانيا

    [ad_1]

    قال عضو لجنة الصحة في البرلمان الأوروبي، الألماني بيتر ليز، إن الاتحاد لن يقبل بالتعامل مع مواطني الاتحاد الأوروبي على أنهم من الدرجة الثانية.

    وحذر شركة أسترازينيكا من عواقب وخيمة ما لم تعدل سياستها، مطالبا بريطانيا هي الأخرى بإعادة النظر في مواقفها بهذا الشأن.

    بدورها، انتقدت المفوضة الأوروبية للشؤون الصحية شركة أسترازينيكا بشأن تأخرها بتوزيع لقاح كوفيد-19 وتبرير تأخرها بحجة ما يعرف باتفاقية أفضل جُهد، التي لا تحدد الكمية الملزمة بتسليمها للاتحاد الأوروبي، واعتبرته أمرا غير مقبول وغير صحيح.

    بالمقابل، دافع رئيس شركة أسترازينيكا عن خطة توزيع لقاح فيروس كورونا في الاتحاد الأوروبي، وسط توتر مع الدول الأعضاء بشأن التأخير في إمدادها باللقاح، وحمّل الاتحاد المسؤولية لتأخير توقيع اتفاق بينهما.

    فبين تشكيك ووعيد واتهامات بخرق الاتفاق، الشركةُ البريطانية السويدية تجد نفسها في موقف لا تُحسد عليه.

    يُذكر أن الإشكالية أن أسترازينيكا الشركة المطوّرة للقاحِ كوفيد-19 حصلت في أغسطس الماضي على اتفاقٍ مع الاتحاد الأوروبي يقضي بتأمين 300 مليون جرعة و100 مليون بحلول مارس القادم.

    الشركة أخلّت بالاتفاق من حيث الكمية وموعد تسليم الجرعات، الأمر الذي أغضب الاتحاد الأوروبي، وانعكس عبر تصريحات عدة للمفوّضية الأوروبية لشؤون الصحة.

    وقالت المفوضية الأوروبية: “نرفُض منطق “من يأتي أولاً يُخدَم أولاً” الذي قد يُعمل به في حيِ الجزارين ولكن ليس في العقود”.

    فضلا عن كون الاتفاق لا يُحدّد الكميةَ إلا أن الاتحاد الأوروبي ضخ ملايين الدولارات، وقدم المساعدات اللازمة لتسريع عملية إنتاج الشركة للقاح، وأصرت على تلقي اللقاح في نفس وقت المملكة المتحدة على الرغم من تقديم طلبه بعد 3 أشهر.

    إلا أن أسترازينيكا حذّرت من خَفض الجرعات المتاحة بنسبة 60% من الكمية المتّفق عليها، ويُعتقد أن المصنع الشريك لشركة أسترازينيكا في بلجيكا هو المشكلة.

    أياً كان السبب، الاتحاد الأوروبي وكردّ فعل، عازمٌ على فرضِ قوانينَ مستقبليةٍ صارمة على جميع الشركات المنتجة للقاح كوفيد-19، وهو الأمرُ الذي سيحتّم على الشركات إرسال إخطار مبكّر عند تصدير اللقاح لدول تمثل طرفا ثالثا، بخلاف دولة الإنتاج والدولة التي تنتمي إليها الشركة، السماحُ بتفتيش وحدات إنتاجِ اللقاح لغرض الشفافية وطلبُ تخطيطٍ تفصيلي لمواعيدِ التسليم.

    وفي ظلِ وجود أزمةٍ ثقة بين الشركة والاتحاد، يَنتظر مواطنو الدول الأعضاء السبعِ والثلاثين والذين يبلغ عددُهم 450 مليون نسمة أخذ لَقاح كوفيد-19.

    فيما يحاول التكتلُ تجنُّبَ كارثة تعطيل برنامجِ التطعيم التي ستكبِّدُه خسائر اقتصاديةً هائلة بسبب إطالة فترة الإغلاق ونقص عمليات التسليم وصعوبات توزيع لقاح فايزر-بيونتك.

    [ad_2]

  • بين إسرائيل وأميركا وإيران.. تحذير من النووي والصواريخ

    بين إسرائيل وأميركا وإيران.. تحذير من النووي والصواريخ

    [ad_1]

    جددت وزارة الدفاع الاسرائيلية اليوم الأربعاء، التأكيد على معارضتها عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق النووي مع إيران، بعد انسحاب الإدارة الأميركية السابقة في عهد دونالد ترمب من الاتفاق عام 2018.

    وأكد مصدر عسكري أن هناك شبه إجماع داخل المؤسسة الأمنية الإسرائيلية على معارضة عودة أميركية سريعة لاتفاق عام ٢٠١٥، معتبرة تلك الخطوة سيئة للغاية.

    رسالة لإيران

    كما أوضح المصدر أن الغارات الأخيرة التي طالت منطقة حماة السورية تضمنت رسالة لإيران وكل الأطراف بأن لا تغيير بخصوص شن غارات على أهداف تابعة لإيران في سوريا.

    وأكد أن إيران ضاعفت جهودها مؤخرا لإدخال أسلحة وصواريخ إلى سوريا، محاولة استحداث جبهة نشطة في الجولان السوري حيث وضعت إسرائيل عددا من الضباط السوريين المتعاونين مع إيران وحزب الله على قائمة التصفيات، كما ورد في مناشير ألقيت على جنوبي سوريا.

    تأتي تلك التحذيرات المتكررة، بينما تخشى إسرائيل من تأثير اشتباك تفاوضي مقبل حول النووي بين الإدارة الأميركية الجديدة وطهران على المعطيات الميدانية والمواجهة مع إيران، خاصة فيما يتعلق بالتموضع في سوريا واحتمال أن يؤدي تخفيف العقوبات الأميركية إلى ضخ أموال وزيادة قدرات إيران والقوات التابعة لها عسكريا وعملاتياً.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: اليمن.. اجتماع خامس بين الشرعية والحوثيين لتبادل الأسرى في عمَّان

    اليمن والحوثي: اليمن.. اجتماع خامس بين الشرعية والحوثيين لتبادل الأسرى في عمَّان

    [ad_1]

    أعلن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفثس، الأحد، انطلاق الاجتماع الخامس للجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في العاصمة الأردنية عمَّان.

    وبحسب بيان صادر عن مكتب المبعوث الأممي، فإن اللجنة تستأنف مناقشاتها بين طرفي النِّزاع في اليمن للنظر في إطلاق سراح أعداد إضافية من الأسرى والمحتجزين بعد إطلاق سراح 1065 أسيراً ومحتجزاً في شهر أكتوبر الماضي.

    وحث غريفثس الطرفين على أن تتصدر أولويات مناقشاتهما إطلاق سراح جميع الأسرى والمحتجزين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال، إضافة إلى إطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء، على الفور دون أي قيد أو شرط.

    كما حث الطرفين أيضاً على مناقشة الأسماء والاتفاق عليها بما يتجاوز قوائم اجتماع عمَّان وفاءً بالتزاماتهما بموجب اتفاق ستوكهولم، الذي يقضي بإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين على خلفية النِّزاع في أقرب وقت ممكن.

    وعبَّر المبعوث الأممي أيضاً عن امتنانه للمملكة الأردنية الهاشمية لاستضافتها لهذا الاجتماع.

    يُذكَر أنَّ اللجنة الإشرافية تجمع طرفي النِّزاع في اليمن ويرأسها مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

    ونجحت الأمم المتحدة منتصف أكتوبر الماضي في إتمام أكبر صفقة لتبادل الأسرى منذ بدء الحرب قبل ستة أعوام، بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين.

    وشملت صفقة التبادل تلك الإفراج عن 1056 معتقلا وأسيرا من الطرفين كمرحلة أولى، على أن تتبعها مراحل أخرى لاستكمال إطلاق سراح شاملة (الكل مقابل الكل)، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن.

    وتقدر منظمات حقوقية وجود أكثر من 10 آلاف مختطف لدى ميليشيات الحوثي، وذلك في نحو 270 سجنا خاضعا للميليشيات في أماكن سيطرتها.

    [ad_2]

  • شرق المتوسط: أميركا ترحب باستئناف المباحثات الاستكشافية بين اليونان وتركيا

    شرق المتوسط: أميركا ترحب باستئناف المباحثات الاستكشافية بين اليونان وتركيا

    [ad_1]

    رحبت وزارة الخارجية الأميركية، الاثنين، باستئناف المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان.

    وفي وقت سابق الاثنين، انتهت جولة المباحثات الاستكشافية اليونانية التركية في إسطنبول.

    ونقلت وكالة الأنباء اليونانية عن المتحدث باسم الحكومة قوله “إن المحادثات بين اليونان وتركيا ليست مفاوضات وليست ملزمة”.

    وأضاف أن الهدف من جولة اليوم “فحص ما إذا كان هناك مجال تقارب يمكن أن يؤدي إلى مفاوضات”.

    وقال: “القضية الوحيدة التي تهمنا هي تحديد المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري في بحر إيجة وشرق المتوسط ولا نناقش أي شيء يتعلق بالسيادة الوطنية وحقوق بلادنا”، مشيراً إلى أن وزيرة الجيوش الفرنسية فلورنس بارلي في اليونان اليوم لتوقيع اتفاقية شراء 18 مقاتلة رافال.

    وفي وقت سابق، بدأت تركيا واليونان محادثات في إسطنبول، لتسوية خلافهما بشأن التنقيب عن مصادر الطاقة في شرق البحر المتوسط بعد أزمة دبلوماسية متواصلة منذ أشهر، على ما قال مسؤول تركي بارز.

    وكان في استقبال وفد الدبلوماسيين اليونانيين المسؤول الثاني في وزارة الخارجية التركية، سادات أونال، في قصر دولما بخشة، بحسب المصدر نفسه.

    وقد توقفت هذه المحادثات حول شرق البحر الأبيض المتوسط العام 2016 وسط تصاعد التوتر بين الطرفين.

    وأغرقت مهمات التنقيب التركية عن الغاز المتكررة في المياه اليونانية في الأشهر الأخيرة أنقرة وأثينا في أزمة دبلوماسية غير مسبوقة منذ العام 1996 عندما كاد البلدان يتواجهان في حرب.

    وتندرج هذه المحادثات في إطار حملة أوسع للرئيس التركي رجب طيب أدروغان، الساعي إلى تهدئة العلاقات المتوترة مع الاتحاد الأوروبي الذي ضاق ذرعا من سلوك أنقرة وباشر الشهر الماضي فرض عقوبات عليها.

    وقال رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، الأربعاء، إن بلاده تخوض هذه المحادثات بـ”تفاؤل وأمل”.

    وأضاف: “لطالما كانت اليونان تؤيد الحوار بشرطين: وقف تركيا لتصرفاتها العدائية في المنطقة الاقتصادية اليونانية الخالصة واستئناف المفاوضات من النقطة التي توقفت عندها في 2016”.

    ورحبت أنقرة مرات عدة بـ “الأجواء الإيجابية” المسيطرة منذ أسابيع قليلة.

    وخلال زيارة الأسبوع الماضي لبروكسل، أعرب وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلوا عن الأمل في أن تسمح محادثات اسطنبول بالتوصل إلى “نتائج”.

    حوار طرشان

    لكن في مؤشر إلى أن هذه المحادثات قد تستحيل حوار طرشان، لم يتفق البلدان على جدول أعمال الاجتماع.

    وترغب اليونان بالبحث فقط في ترسيم حدود الجرف القاري لجزرها في بحر إيجه، فيما تريد أنقرة توسيع نطاق المحادثات لتشمل المناطق الاقتصادية الخالصة والمجال الجوي للبلدين.

    وندد تشاوش أوغلوا كذلك، الجمعة، بـ”استفزازات” قامت بها أثينا التي تحدثت عن مضاعفة مساحة مياهها في بحر إيجه، وهو موضوع تعتبره أنقرة خطرا جدا.

    ورغم هذه الخلافات، رحب الاتحاد الأوروبي باستئناف الحوار بين البلدين، معتبرا أنه يشكل “مؤشرا إيجابيا” للعلاقات بين أنقرة وبروكسل بعد توتر مستمر منذ أشهر عدة.

    وفي ديسمبر، قرر قادة دول الاتحاد الأوروبي خلال قمة لهم في بروكسل، معاقبة تحركات تركيا “غير القانونية والعدائية” في المتوسط حيال اليونان وقبرص.

    وفرضت قمة الاتحاد الأوروبي عقوبات فردية على أشخاص ضالعين في عمليات التنقيب التي تجريها تركيا في شرق المتوسط.

    ويسمم تنقيب تركيا عن الغاز في مناطق بحرية متنازع عليها مع اليونان وقبرص العلاقات منذ أشهر.

    وتصاعدت الأزمة بين أثينا وأنقرة مع نشر تركيا في أغسطس سفينة في المناطق المتنازع عليها ولا سيما قرب جزيرة كاستلوريزو اليونانية الواقعة قرب الساحل التركي.

    واتهمت اليونان أنقرة بانتهاك حدودها البحرية إلا أن تركيا تعتبر أن وجود هذه الجزيرة الصغيرة لا يبرر استبعادها من جزء كبير من شرق المتوسط الغني بحقول الغاز.

    إلا أنه في بادرة تهدئة على الأرجح، أعلنت أنقرة في نهاية نوفمبر عودة السفينة إلى تركيا.

    ويرى مراقبون أن تركيا تسعى إلى تهدئة التوتر مع أوروبا بسبب صعوباتها الاقتصادية التي تفاقمت مع جائحة كوفيد-19 وبسبب انتخاب جو بايدن رئيسا للولايات المتحدة.

    وتتوقع أنقرة تشددا في السياسة الأميركية اتجاهها فيما كان أردوغان أقام علاقة شخصية قوية مع دونالد ترمب.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: اليمن.. اجتماع خامس بين الشرعية والحوثيين لتبادل الأسرى في عمَّان

    اليمن والحوثي: اليمن.. اجتماع خامس بين الشرعية والحوثيين لتبادل الأسرى في عمَّان

    [ad_1]

    أعلن مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفثس، الأحد، انطلاق الاجتماع الخامس للجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين في العاصمة الأردنية عمَّان.

    وبحسب بيان صادر عن مكتب المبعوث الأممي، فإن اللجنة تستأنف مناقشاتها بين طرفي النِّزاع في اليمن للنظر في إطلاق سراح أعداد إضافية من الأسرى والمحتجزين بعد إطلاق سراح 1065 أسيراً ومحتجزاً في شهر أكتوبر الماضي.

    وحث غريفثس الطرفين على أن تتصدر أولويات مناقشاتهما إطلاق سراح جميع الأسرى والمحتجزين المرضى والجرحى وكبار السن والأطفال، إضافة إلى إطلاق سراح جميع المدنيين المحتجزين تعسفياً بمن فيهم النساء، على الفور دون أي قيد أو شرط.

    كما حث الطرفين أيضاً على مناقشة الأسماء والاتفاق عليها بما يتجاوز قوائم اجتماع عمَّان وفاءً بالتزاماتهما بموجب اتفاق ستوكهولم، الذي يقضي بإطلاق سراح جميع الأسرى والمعتقلين على خلفية النِّزاع في أقرب وقت ممكن.

    وعبَّر المبعوث الأممي أيضاً عن امتنانه للمملكة الأردنية الهاشمية لاستضافتها لهذا الاجتماع.

    يُذكَر أنَّ اللجنة الإشرافية تجمع طرفي النِّزاع في اليمن ويرأسها مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

    ونجحت الأمم المتحدة منتصف أكتوبر الماضي في إتمام أكبر صفقة لتبادل الأسرى منذ بدء الحرب قبل ستة أعوام، بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين.

    وشملت صفقة التبادل تلك الإفراج عن 1056 معتقلا وأسيرا من الطرفين كمرحلة أولى، على أن تتبعها مراحل أخرى لاستكمال إطلاق سراح شاملة (الكل مقابل الكل)، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن.

    وتقدر منظمات حقوقية وجود أكثر من 10 آلاف مختطف لدى ميليشيات الحوثي، وذلك في نحو 270 سجنا خاضعا للميليشيات في أماكن سيطرتها.

    [ad_2]

  • جونسون وبايدن يبحثان “ترسيخ التحالف” بين بلديهما

    جونسون وبايدن يبحثان “ترسيخ التحالف” بين بلديهما

    [ad_1]

    تعهد رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون والرئيس الأميركي جو بايدن السبت ترسيخ العلاقات بين بلديهما ومجابهة التغيير المناخي، في أول محادثة بينهما منذ تولي بايدن منصبه، وفق ما أفاد بيان صادر عن 10 داونينغ ستريت.

    وقال البيان إن بوريس جونسون هنأ جو بايدن على تنصيبه رئيساً للولايات المتحدة، وأبدى الزعيمان خلال المحادثة الهاتفية “تطلعهما لترسيخ التحالف الوثيق” بين بلديهما.

    إلى ذلك رحب جونسون بحرارة بقرار بايدن إعادة الانضمام إلى اتفاقية باريس بشأن تغير المناخ، وكذلك منظمة الصحة العالمية وبرنامج COVAX لضمان الوصول العادل للقاحات، وفق البيان.

    حقوق الإنسان والديمقراطية

    وأضاف البيان أنه “بناء على تاريخ المملكة المتحدة والولايات المتحدة الطويل من التعاون في مجال الأمن والدفاع، أعاد رئيس الوزراء البريطاني والرئيس الأميركي الالتزام بتحالف الناتو وقيمهما المشتركة في تعزيز حقوق الإنسان وحماية الديمقراطية”.

    كما ناقشا فوائد صفقة التجارة الحرة المحتملة بين بلديهما، وكرر جونسون عزمه على حل القضايا التجارية القائمة في أقرب وقت ممكن، وفق البيان.

    جونسون يغرد

    يشار إلى أنه بعد المكالمة، كتب رئيس الوزراء البريطاني تغريدة أعرب فيها عن سعادته بالتحدث إلى الرئيس الأميركي.

    كما جاء في التغريدة: “كان من الرائع التحدث إلى الرئيس جو بايدن هذا المساء. أتطلع إلى تعميق التحالف طويل الأمد بين بلدينا بينما نقود التعافي الأخضر والمستدام من كوفيد-19”.



    [ad_2]

  • جونسون: هناك أدلة بين كورونا المتحور وارتفاع الوفيات

    جونسون: هناك أدلة بين كورونا المتحور وارتفاع الوفيات

    [ad_1]

    قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الجمعة إن هناك “بعض الأدلة” على أن النسخة الجديدة المتحوّرة من فيروس كورونا المستجد التي رصدت في بريطانيا أكثر فتكا، إلى جانب كونها معدية أكثر.

    وأضاف خلال مؤتمر صحافي في داونينغ ستريت “يبدو الآن أيضا أن هناك بعض الأدلة على أن النسخة المتحوّرة الجديدة.. قد تكون مرتبطة بدرجة أعلى من الوفيات”.

    إلى ذلك، رصد الفيروس المتحور منذ أسابيع في بريطانيا التي باتت الأكثر تضررا من الوباء في أوروبا، ما دفع السلطات إلى اللجوء لإغلاق للمرة الثالثة في محاولة الحد من انتشار الموجة الجديدة.

    وفي وقت سابق، قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن من المبكر جدا الآن تحديد موعد لانتهاء إجراءات العزل العام المفروضة في إنجلترا لمكافحة فيروس كورونا المستجد.

    جاء ذلك في وقت ارتفعت فيه الوفيات اليومية من المرض لمستويات جديدة وتزايد الضغط على المستشفيات.

    وقال جونسون لمحطات بث “أعتقد أن من المبكر القول متى سيمكننا رفع بعض القيود… لقد شهدنا انتشار عدوى السلالة الجديدة التي رصدناها قبل عيد الميلاد. لا شك أنها تنتشر بسرعة حقا”.

    ورغم تزايد أعداد الوفيات إلا أن عدد الإصابات اليومية انخفض عن ذروة بلغها في الثامن من يناير برصد نحو 68 ألف حالة في يوم واحد إلى تسجيل 37892 حالة الخميس.

    [ad_2]

  • التوتر يعود بين تركيا واليونان..وتلويح بالمحكمة الدولية

    التوتر يعود بين تركيا واليونان..وتلويح بالمحكمة الدولية

    [ad_1]

    قبل انطلاق المحادثات الاستكشافية في جولتها الجديدة بينهما يوم الاثنين المقبل في إسطنبول، يبدو أن التوتر قد يشتعل مجددا بين اليونان وتركيا على خلفية الحدود البحرية، لاسيما بعد أن أطلق البرلمان اليوناني قبل يومين مناقشات توسيع المياه الإقليمية في البحر المتوسط .

    فقد اعتبر رئيس الوزراء اليوناني كرياكوس ميتسوتاكيس في تصريحات نقلتها وسائل إعلام محلية اليوم الخميس، أن هناك شعورا عاما بأن تركيا تتصرف بطريقة لن تفضي لتعزيز السلام في منطقة شرق المتوسط.

    إلى المحكمة الدولية

    كما أضاف: “إذا لم نتمكن من حل ترسيم حدودنا البحرية بالطرق الدبلوماسية يمكننا رفعها للمحكمة الدولية”.

    وشدد على أن الخلافات مع تركيا تؤثر على علاقتها بأوروبا، قائلاً: “لهذا اتخذت أوروبا قرارا بفرض إجراءات إضافية فيما يتعلق بالتنقيب غير القانوني في شرق المتوسط”.

    لقاء مع الاتحاد الأوروبي

    يأتي هذا بينما يتوقع أن يلتقي وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الخميس خلال زيارته لبروكسل، كبار مسؤولي الاتحاد، بالإضافة إلى الأمين العام لحلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ الذي بذل جهوداً لتخفيف حدة التوتر بين الجارتين العضوين في الحلف.

    وكان وزير الخارجية اليوناني نيكوس دندياس أكد سابقا أن بلاده تخطط لتوسيع مياهها الإقليمية شرق جزيرة كريت في البحر المتوسط.

    كما شدد أمام أعضاء البرلمان اليوناني، على عدم وجود اختلاف في الآراء المطروحة من رئاسة الوزراء ووزارة الخارجية حول توسيع المياه الإقليمية والقضايا التي سيتم بحثها خلال المحادثات الاستكشافية بين تركيا واليونان، التي ستستأنف في إسطنبول الاثنين بعقد جولتها الـ61.

    وكانت العلاقات بين البلدين شهدت تصاعدا حادا في التوتر خلال الأشهر الماضية، على خلفية التنقيب عن الغاز شرق المتوسط، إلا أن الهدوء النسبي عاد مؤخرا بعد وساطة الناتو والاتحاد الأوروبي بجهود ألمانية، والاتفاق على استئناف المفاوضات بين الطرفين.

    يذكر أن أنقرة وأثينا أجرتا 60 جولة من المحادثات بين عامي 2002 و2016، لكن خطط استئنافها العام الماضي تعثرت بسبب سفينة المسح التي أرسلتها تركيا إلى المياه المتنازع عليها، فضلا عن وجود خلافات حول المواضيع التي يجب تناولها.

    ولا تزال تلك النقطة الأخيرة دون حل، ففي حين تود اليونان مناقشة ترسيم حدود المناطق البحرية في بحر إيجه والبحر الأبيض المتوسط فحسب، تؤكد تركيا أنه يجب مناقشة جميع القضايا، بما في ذلك المجال الجوي ووضع بعض جزر بحر إيجه.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: اليمن.. تحذيرات من نشر الحوثي الطقوس “الخمينية” بين الأطفال

    اليمن والحوثي: اليمن.. تحذيرات من نشر الحوثي الطقوس “الخمينية” بين الأطفال

    [ad_1]

    جدد وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، التحذير من ممارسات ميليشيات الحوثي في تنشئة “جيل كامل على الأفكار الإرهابية المتطرفة وتحوله لقنبلة موقوتة تهدد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة والعالم”.

    وأرفق الإرياني في تغريدات نشرها على صفحته بموقع تويتر، مساء الاثنين، مشاهد من التلقين الطائفي الذي تمارسه ميليشيا الحوثي للأطفال في مناطق سيطرتها، مؤكدا أن ذلك يأتي ضمن” مخططها لمسخ هوية اليمنيين ونشر الطقوس الخمينية الدخيلة، وتجريف العملية التعليمية وتحويل قاعات الدراسة إلى أوكار لتفخيخ عقول الأطفال ومعامل لإنتاج المتطرفين والإرهابيين”.

    وأضاف وزير الإعلام اليمني، “نجدد التحذير من تبعات هذه الممارسات على النسيج الاجتماعي والسلم الأهلي، وقيم التنوع والتعايش المذهبي بين اليمنيين، والتهديد الذي يمثله تنشئة جيل كامل على الأفكار الإرهابية المتطرفة وتحوله لقنبلة موقوتة تهدد الأمن والاستقرار في اليمن والمنطقة والعالم”.

    ووجه الإرياني سؤالاً للمعترضين على قرار تصنيف ميليشيا الحوثي جماعة إرهابية، عن موقفهم مما تقوم به الميليشيا من تدمير ممنهج لحاضر ومستقبل اليمنيين، ودورهم في وقف هذه الممارسات التي تمثل انتهاكا خطيرا لحقوق ملايين الأطفال وتسخيرهم قرابين لتنفيذ الأجندة الإيرانية، وفق تعبيره.

    ووفق مصادر تربوية، فإن هناك أكثر من 8 آلاف مدرسة في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، والتي تحاول استخدامها لخدمة مشروعها، وإجبار المدارس على إقامة أنشطة وفعاليات طائفية، تهدف إلى غرس أفكارها الطائفية في عقول الطلاب والمعلمين ضمن مساعيها لحوثنة التعليم كأهم مؤسسة في البلد.

    وسعت ميليشيات الحوثي منذ سيطرتها على صنعاء أواخر العام 2014 م إلى محاولة نشر أفكارها الطائفية في المجتمع اليمني في استنساخ لتجربة ولاية الفقيه في إيران.

    وعمدت ميليشيات الحوثي منذ سيطرتها على العاصمة صنعاء في سبتمبر 2014، على تضمين مناهج التعليم الأساسي تعديلات جوهرية تتطابق مع توجهها الفكري والديني والطائفي، وأسندت حقيبة التربية والتعليم في حكومتها الانقلابية غير المعترف بها دولياً، إلى يحيى بدرالدين الحوثي، الأخ الشقيق لزعيم الميليشيا ، عبد الملك الحوثي، الذي لا يزال يشغلها حتى اليوم.



    [ad_2]

  • جوبا تعرض الوساطة بين الخرطوم وأديس أبابا

    جوبا تعرض الوساطة بين الخرطوم وأديس أبابا

    [ad_1]

    عرضت دولة جنوب السودان، اليوم الخميس، القيام بوساطة بين الخرطوم وأديس أبابا لحل الأزمة الحدودية الحالية.

    وقد أجرى رئيس جنوب السودان، سلفاكير ميارديت، اتصالاً هاتفياً برئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان بحثا خلاله الأحداث على الحدود السودانية الإثيوبية، حسب ما كشفه توت قلواك، مستشار سلفاكير للشؤون الأمنية.

    وأكد توت قلواك أن “سلفاكير أبدى خلال الاتصال استعداده للتوسط بين السودان وإثيوبيا من أجل التوصل إلى حل سياسي ودبلوماسي لقضية الحدود وفق الحدود الدولية المعروفة، حفاظاً على العلاقات الأخوية بين البلدين وحفظ السلام في الإقليم”.

    من جهته، أكد البرهان على “الحل الودي والأخوي للخلافات الحدودية مع إثيوبيا”، بحسب قلواك. كما لفت إلى أن “رئاسة السودان لمنظمة دول الإيقاد من شأنها أن تسهم في حل القضية عبر المنظمات الإقليمية”.

    من جانبه، قال مجلس السيادة السوداني إن البرهان تلقى رسالة من سلفاكير ميارديت تتصل بالعلاقات الثنائية وسبل دعمها وتطويرها وترتيبات تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان.

    وأكد رئيس مجلس السيادة، خلال لقائه بمكتبه اليوم رئيس فريق الوساطة الجنوبية توت قلواك، أن “الحكومة اتخذت خطوات عملية في سبيل تنفيذ اتفاق جوبا لسلام السودان، بتشكيل اللجنة العليا لمتابعة التنفيذ والتي تضم الأطراف الموقعة على السلام، بالإضافة إلى تكوين مجلس شركاء الفترة الانتقالية”.

    يأتي هذا بينما قالت وزارة الخارجية السودانية، الأربعاء، إن طائرة عسكرية إثيوبية عبرت الحدود بين البلدين “في تصعيد خطير وغير مبرر”.

    وبسبب نزاع مستمر منذ عقود على الفشقة، وهي أرض ضمن الحدود الدولية للسودان يستوطنها مزارعون من إثيوبيا منذ وقت طويل، اندلعت اشتباكات بين قوات من البلدين استمرت لأسابيع في أواخر العام الماضي.

    وأضافت وزارة الخارجية السودانية في بيان أن الحادث “يمكن أن تكون له عواقب خطيرة، ويتسبب في المزيد من التوتر في المنطقة الحدودية” لكنها لم تذكر متى حدث ذلك.

    وطالبت الوزارة إثيوبيا بعدم تكرار “مثل هذه الأعمال العدائية في المستقبل لما لها من تداعيات خطيرة على مستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين وعلى الأمن الاستقرار في منطقة القرن الإفريقي”.

    وكانت إثيوبيا قد حذّرت السودان الثلاثاء من نفاد صبرها إزاء استمرار الحشد العسكري في المنطقة الحدودية المتنازع عليها، رغم محاولات نزع فتيل التوتر عبر الجهود الدبلوماسية.

    ورداً على ذلك قال وزير الإعلام السوداني والمتحدث باسم الحكومة، فيصل محمد صالح، إن الخرطوم لا تريد حرباً مع إثيوبيا لكن قواتها سترد على أي عدوان.

    كما أدانت وزارة الخارجية السودانية، الثلاثاء، ما قالت إنه هجوم شنته “عصابات” إثيوبية في الفشقة يوم الاثنين على بعد خمسة كيلومترات من الحدود. وأضافت أن الهجوم تسبب في مقتل خمس سيدات وطفل وفقدان سيدتين، جميعهم سودانيون كانوا يقومون بحصاد المحصول.

    وقال السودان يوم 31 ديسمبر إنه بسط سيطرته على كل الأراضي السودانية في المنطقة. من جهتها، تقول إثيوبيا إن السودان استغل انشغال القوات الإثيوبية في صراع تيغراي واحتل أرضا إثيوبية ونهب ممتلكات.

    [ad_2]