الوسم: بين

  • صفقة محتملة بين نتنياهو والنيابة..  تخرجه من السياسة

    صفقة محتملة بين نتنياهو والنيابة..  تخرجه من السياسة

    [ad_1]

    كشفت تقارير إسرائيلية عن احتمال توصل زعيم المعارضة بنيامين نتنياهو لصفقة مع القضاء حول ملفات الفساد المتهم بها واعتزاله السياسة ولو مؤقتاً.

    وبحسب الاقتراح الذي قدمه محامي نتنياهو إلى المستشار القانوني للحكومة افيحاي مندلبليت، فإن نتنياهو سيعترف بتهمتي الاحتيال وخيانة الأمانة، على ألا يُتهم بالرشوة.

    في الأثناء، اصطدمت المحادثات بمطالبة نتنياهو بتجنب إدانة تتعلق بالفساد الأخلاقي، والتي بموجب القانون الإسرائيلي ستجبره على ترك السياسة لسنوات، وفق وكالة “رويترز”.

    “غير مذنب”

    وأصبح نتنياهو، الذي ترك السلطة في يونيو/حزيران 2021، بعد أن تولى رئاسة الوزراء لمدة 12 عاما متتالية، زعيما للمعارضة. وكان قد قال إنه غير مذنب في اتهامات تتعلق بالرشوة وخيانة الأمانة والاحتيال في ثلاث قضايا اتُهم فيها عام 2019 ويجري نظرها كلها معا.

    إلى ذلك، كان نتنياهو توعد بالإطاحة بخلفه نفتالي بينيت القومي الذي يقود تحالفا من أحزاب متباينة الاتجاهات.

    كذلك، فشل حزب ليكود في تشكيل حكومة العام الماضي فيما يرجع لأسباب منها رفض بعض الأحزاب مشاركة نتنياهو بسبب المحاكمة الجارية.

    بنيامين نتنياهو (فرانس برس)

    بنيامين نتنياهو (فرانس برس)

    إقرار بالذنب

    وإذا انتهت مشاكله القانونية، فقد يتمكن نتنياهو نظريا من تشكيل ائتلاف يميني جديد واسع النطاق، لكن إذا مُنع من العمل السياسي فقد يؤثر الأعضاء اليمينيون في ائتلاف بينيت تشكيل حكومة جديدة مع حزب ليكود تحت قيادة جديدة.

    وكان أهارون باراك رئيس المحكمة العليا السابق هو من طرح فكرة التفاوض على الإقرار بالذنب مقابل تخفيف الاتهامات.

    فقد قال لإذاعة “كان” المحلية، إن من شأن ذلك تخفيف الضغط على النظام القضائي الذي أمضى سنوات في الدفاع عن نفسه في مواجهة مزاعم الموالين لنتنياهو بأنه حُرم من الإجراءات القانونية الواجبة.

    [ad_2]

  • الكرملين: المواقف بين روسيا والغرب متباينة بالكامل

    الكرملين: المواقف بين روسيا والغرب متباينة بالكامل

    [ad_1]

    رغم المحادثات التي جرت هذا الأسبوع حول الأزمة الأوكرانية، اعتبر الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف في مقابلة بثتها شبكة “سي إن إن”، الأحد، أن مواقف الدول الغربية وروسيا لا تزال “متباينة بالكامل” حول مسألة الأمن في شرق أوروبا.

    وقال بيسكوف للقناة الأميركية “هناك بعض التفاهمات بيننا. ولكن بشكل عام، مبدئيًا، يمكننا أن نقول الآن إن مواقفنا متباينة، متباينة بالكامل. وهذا ليس جيّدا. هذا أمر مقلق”.

    وأضاف ردا على سؤال عن هجوم روسي محتمل في حال فشلت الجهود الدبلوماسية، “لا أحد يهدد أحدا بشن عمل عسكري، سيكون ذلك جنونا. لكننا سنكون مستعدين للرد”، إذا لم يلبِّ حلف الأطلسي المطالب الروسية، من دون أن يحدد ماهية هذا الرد.

    كما أضاف “لا نتحدث عن الغد، القضية ليست رهن ساعات” ولكن “لا نريد إجراء مفاوضات تستمر شهرا، أو عاما، فقط لمناقشة خلافاتنا. نريد أن نشعر ببداية نية لأخذ قلقنا في الاعتبار. في هذه المرحلة، أخفقنا ويا للأسف في الوصول إلى هذه النتيجة”.

    “سيكون ذلك خطأ فادحا”

    كذلك، رفض بيسكوف تلويح الولايات المتحدة بفرض عقوبات غير مسبوقة على روسيا في حال غزو أوكرانيا، وقال “سيكون ذلك خطأ فادحا”، لأنه “سيؤدي إلى وقف أي علاقة بين بلدينا”.

    تأتي تصريحات المتحدث باسم الكرملين في سياق من التوترات المتصاعدة بين روسيا وأوكرانيا، إذ تتّهم كييف وحلفاؤها الغربيون موسكو بحشد قوات عند حدودها بهدف اجتياح أراضيها.

    ويشهد الشرق الأوكراني منذ العام 2014 حربا بين قوات كييف وانفصاليين موالين لروسيا يُتّهم الكرملين برعايتهم ودعمهم عسكريا وماليا. واندلع النزاع إثر ضم روسيا شبه جزيرة القرم في العام نفسه.

    [ad_2]

  • وسط توترات أوكرانيا.. اجتماع رفيع بين روسيا والناتو

    وسط توترات أوكرانيا.. اجتماع رفيع بين روسيا والناتو

    [ad_1]

    بعد انقطاع دام ثلاث سنوات تقريباً، وفي خضم زخم أزمة روسيا وحلف شمال الأطلسي حول مستقبل توسع الأخير وخاصة احتمال ضمه أوكرانيا وجورجيا، يعقد مجلس الناتو اليوم الأربعاء، مباحثات مع موسكو.

    وفيما يسعى الروس إلى الحصول على التزام قانوني يقفل بموجبه الحلف أبواب توسعه نحو الشرق، لا يبدو أن الناتو سيغير مواقفه التي يعتبرها مبدئية لجهة حرية الانضمام إليه، لاسيما وأنه حلف دفاعي وليس هجومياً.

    محاولة لنزع فتيل الأزمة

    وستجرى تلك المحادثات بين الولايات المتحدة وحلفائها الأوروبيين مع موسكو في مقرّ الحلف لمحاولة تجنيب المنطقة ما تعتبره واشنطن تهديدًا روسيًا باجتياح أوكرانيا، بعد أن أعلمت نائبة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان أمس الثلاثاء ممثلي الدول الثلاثين الأعضاء في الناتو بفحوى المفاوضات التي أجرتها في جنيف مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف.

    فيما سيُمثّل روسيا نائب وزير الخارجية ألكسندر غروشكو الذي وصف الاجتماع بأنه “لحظة الحقيقة” في العلاقات بين بلاده والناتو.

    على أن تُمثّل شيرمان الولايات المتحدة فيما أرسلت فرنسا فرانسوا دولاتر وهو المدير العام لوزارة الخارجية الفرنسية.

    لا تفاؤل!

    في حين، قال ممثل عن إحدى الدول الأوروبية لوكالة فرانس برس “ليس هناك سببا للتفاؤل، إلّا أن الروس ملتزمون جديًا بالمسار الدبلوماسي”.

    وكانت روسيا قد طالبت سابقا واشنطن وحلفاءها بتطمينات واسعة النطاق بما في ذلك ضمانات ملموسة بعدم انضمام أوكرانيا إلى حلف الأطلسي.

    إلا أن السفيرة الأميركية الجديدة في الحلف جوليان سميث، أوضحت أن بلادها لم تقدم أي تنازلات لكنّها صاغت مقترحات للحدّ من مخاطر الصراع والشروع في نزع الأسلحة التقليدية والنووية.

    جنود من أوكرانيا في موقع حدودي متقدم مع روسيا

    جنود من أوكرانيا في موقع حدودي متقدم مع روسيا

    كما أكّدت واشنطن لموسكو أنها لا تنوي نشر أسلحة هجومية في اوكرانيا، لكنها نفت أن يكون لديها نيّة بنزع السلاح في أوروبا، حسبما أكّد الدبلوماسي الأوروبي.

    يذكر أن روسيا كانت وافقت في وقت سابق على إعادة إحياء مجلس الناتو-روسيا وهو هيئة استشارية أُنشئت عام 2002 وعُلّقت أعمالها في تموز/يوليو 2019.

    غير أن هذا المجلس قد يكون فقط تكرارًا لمحادثات جنيف التي اعتزم كلّ فريق خلالها التمسّك بمواقفه.

    ويعتبر الملف الأوكراني، بمثابة “الشوكة” في خاصرة الروس، الذين يشككون دوما في نوايا كييف، فيما تتخوف الأخيرة باستمرار من تكرارا تجربة ضم جزيرة القرم (عام 2014) واجتياح أراضيها، مكررة في الوقت عينه أن لها الحرية المطلقة بالانضمام للناتو، ما يشكل حساسية كبرى للكرملين.

    [ad_2]

  • توتر عسكري بين أذربيجان وأرمينيا.. وسقوط 3 قتلى

    توتر عسكري بين أذربيجان وأرمينيا.. وسقوط 3 قتلى

    [ad_1]

    لم يستمر الهدوء الذي خيم على الحدود بين الخصمين اللدودين أذربيجان وأرمينيا في القوقاز بعد وقف إطلاق النار في الحرب الأخيرة بين البلدين، فعاد التوتر الموسوم بالاشتباكات العسكرية ليفتح الباب على جميع الاحتمالات، الثلاثاء.

    وبعد ساعات من الإعلان عن مقتل جندي من جمهورية أذربيجان في منطقة کَلبَجَر الحدودية على يد القوات الأرمينية، أعلنت وزارة الدفاع الأرمينية أيضا عن اشتباك عسكري في المنطقة أدى إلى مقتل اثنين من جنودها.

    وكانت هذه المنطقة قد تحررت من الاحتلال الأرميني خلال الحرب التي استمرت 44 يوما في ناغورنو قره باغ في سبتمبر 2020، لكن على الرغم من وقف إطلاق النار، ما برحت الاشتباكات العسكرية بين البلدين تقع بين الحين والآخر.

    كما أفادت وزارة الدفاع الأرمينية عن إصابة جنديين من جنودها في الاشتباكات الثلاثاء، واتهمت الجيش الأذربيجاني باستخدام أسلحة ثقيلة ضد مواقع القوات العسكرية الأرمينية، وتوجيه ضربات بالطائرات المسيرة، وهو اتهام رفضته أذربيجان.

    من ناغورنو كاراباخ (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من ناغورنو كاراباخ (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    وبالمقابل، اتهمت وزارة الخارجية الأذربيجانية الجيش الأرميني بارتكاب ما وصفتها بـ”عمليات تخريبية”، وقالت إن يريفان مسؤولة عن تصعيد التوترات العسكرية.

    وكانت الاشتباكات الجديدة قد اندلعت ظهيرة يوم الثلاثاء، حيث أعلنت وزارتا دفاع البلدين مساء أمس، أن التوترات العسكرية “هدأت واستقر الوضع”.

    [ad_2]

  • أزمة أوكرانيا.. تحذيرات متبادلة بين واشنطن وموسكو

    أزمة أوكرانيا.. تحذيرات متبادلة بين واشنطن وموسكو

    [ad_1]

    أعلنت مساعدة وزير الخارجية الأميركي ويندي شيرمان أنها ناقشت، الاثنين، مع نظيرها نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف، اتخاذ خطوات متبادلة لخفض التصعيد تتعلق بالصواريخ والتدريبات العسكرية، لكنها جددت تحذير موسكو من العواقب الشديدة التي ستلحق بها إذا هاجمت أوكرانيا.

    وصرحت شيرمان للصحافيين بعد محادثات في جنيف مع نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف قائلة: “تناولنا عددا من الأفكار تمكن بلدانا من اتخاذ إجراءات متبادلة من شأنها أن تكون في مصلحتنا الأمنية وتحسين الاستقرار الاستراتيجي”، بحسب فرانس برس.

    وفي المقابل، قال نائب وزير الخارجية الروسي، سيرغي ريابكوف في تصريحات صحافية عقب الاجتماعات: “أبلغنا الأميركيين أننا لا نسعى إلى غزو أوكرانيا”.

    وبعد ساعات من المحادثات مع نظيرته الأميركية، حثّ نائب وزير الخارجية الروسي ريابكوف، واشنطن على عدم “الإقلال من أهمية” خطر المواجهة، لكنه شدد أيضا على أن الوضع “ليس ميؤوسا منه”.

    واختتمت مساء اليوم الاثنين جولة جديدة من المفاوضات الروسية الأميركية في جنيف في إطار الحوار الاستراتيجي بين البلدين تركزت على قضية الضمانات الأمنية.

    وقال نائب وزير الخارجية الروسي في تصريحات صحافية عقب الاجتماعات: “أوضحنا للأميركيين مخاوفنا من توسع حلف شمال الأطلسي (الناتو)”، مشيراً إلى أن “المحادثات مع واشنطن بشأن أوكرانيا كانت معقدة”.

    واستمر الاجتماع الروسي الأميركي نحو 7.5 ساعة وجرى وراء الأبواء المغلقة في مقر بعثة الولايات المتحدة بمدينة جنيف السويسرية، وقاطعه الطرفان عدة مرات بما في ذلك لتناول غداء قصير.

    وترأس الوفد الروسي كل من نائب وزير الخارجية، ريابكوف، ونائب وزير الدفاع، ألكسندر فومين، فيما قادت نائبة وزير الخارجية الأميركي، شيرمان، وفد الولايات المتحدة.

    مخاوف غربية

    وبالتزامن مع المحدثات، حذر الأمين العام لحلف الناتو، ينس ستولتنبرغ، روسيا، الاثنين من “كلفة عالية “ستتكبدها في حال شنت هجوما جديدا على أوكرانيا، مؤكدا دعم الحلف لحق أوكرانيا “في الدفاع عن نفسها”.

    وقال ستولتنبرغ خلال اجتماع مع نائبة رئيس الوزراء الأوكراني، أولغا ستيفانيشينا: “نريد أن نوجه رسالة واضحة إلى روسيا بأننا موحدون، وأنها ستتكبد كلفة عالية اقتصادية وسياسية في حال استخدمت مجددا القوة العسكرية ضد أوكرانيا. نحن ندعم أوكرانيا ونساعدها على تعزيز حقها في الدفاع عن النفس”، نقلا عن فرانس برس.

    ومن جانبها، أكدت ستيفانيشينا أنه “لا شيء بشأن أوكرانيا يجب أن يتم بدون أوكرانيا”.

    وأضافت “المعتدي ليس في وضع يخوله فرض شروط، طالما أن الدبابات الروسية لم تغادر الحدود الأوكرانية”.

    وبدأ الاجتماع بين واشنطن وموسكو، الساعة 08,55 بالتوقيت المحلي (الساعة 07,55 بتوقيت غرينتش).

    ووصل الوفد الروسي بعيد الساعة 08,30 بتوقيت غرينتش في موكب سيارات وسط حراسة أمنية مشددة.

    ويقع مقر بعثة الولايات المتحدة في جنيف على بعد أمتار من البعثة الروسية على مقربة من مقر الأمم المتحدة.

    وهي المرة الثالثة التي تلتقي فيها شيرمان وريابكوف في جنيف منذ لقاء بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جو بايدن في حزيران/يونيو على ضفة بحيرة ليمان.

    والتقى ريابكوف وشيرمان مرة أولى في 28 تموز/يوليو في بعثة الولايات المتحدة الدائمة قبل أن يلتقيا في 30 أيلول/سبتمبر في بعثة روسيا.

    ويطلق هذا اللقاء الثالث أسبوعاً من الحركة الدبلوماسية المكثفة في محاولة خصوصا لنزع فتيل أزمة متفجرة تتمحور على أوكرانيا.

    [ad_2]

  • “التعاون الإسلامي” ترحب بإعلان الأمم المتحدة رعاية حوار بين الأطراف السودانية

    “التعاون الإسلامي” ترحب بإعلان الأمم المتحدة رعاية حوار بين الأطراف السودانية

    [ad_1]

    رحبت الأمانة العامة لمنظمة التعاون الإسلامي بإعلان الأمم المتحدة تسهيل عملية الحوار بين الأطراف السياسية السودانية، بهدف التوصل إلى اتفاق للخروج من الأزمة الحالية، وإرساء مسار مستدام نحو الديمقراطية والسلام.

    وأكدت الأمانة العامة دعمها لكافة الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للحوار والوفاق بين الأطراف السودانية، وتغليب المصلحة العليا للشعب السوداني، ومساندة تطلعاته في السلام والديمقراطية والأمن والتنمية، والتزام منظمة التعاون الإسلامي بتسخير جميع إمكانياتها لدعم الحوار في الفترة الانتقالية اتساقاً مع قرارات القمة الإسلامية ومجلس وزراء الخارجية.

    وعبر الأمين العام للمنظمة، حسين إبراهيم طه، عن وقوف المنظمة إلى جانب السودان لضمان أمنه واستقراره ووحدته الوطنية وازدهاره.

    [ad_2]

  • شاهد.. عراك ولكمات بين النواب تحت قبة البرلمان الأردني

    شاهد.. عراك ولكمات بين النواب تحت قبة البرلمان الأردني

    [ad_1]

    تحولت قاعة مجلس النواب الأردني إلى ساحة لتبادل اللكمات والضرب بعد خلاف بين عدد من النواب على التعديلات الدستورية.

    ففي بداية الجلسة رفض النواب حديث رئيس اللجنة القانونية، عبدالمنعم العودات، واللغة التي تحدث بها مع النواب.

    واعترض النواب على حديث العودات، ليتهم رئيس مجلس النواب عبدالكريم الدغمي أحد النواب “برمي الزيت على النار”، الأمر الذي جعل النائب يرفض اتهامات الرئيس الدغمي الذي غضب وقاله له “اخرس”.

    فيما رفع رئيس المجلس الجلسة لمدة نصف ساعة لتطويق الخلاف والجدل، وفور أن عادت الجلسة بدأ العراك والضرب.

    وتبادل كل من النائب حسن الرياطي وشادي فريج واندري حواري الضرب باللكمات، ليقرر رئيس المجلس رفع الجلسة إلى يوم آخر.

    [ad_2]

  • بالأسلحة الثقيلة.. اشتباكات بين طالبان وحرس الحدود الإيراني

    بالأسلحة الثقيلة.. اشتباكات بين طالبان وحرس الحدود الإيراني

    [ad_1]

    اندلعت اشتباكات مسلحة بين عناصر حركة طالبان وحرس الحدود الإيراني عصر اليوم الأربعاء، في منطقة كنج الواقعة في ولاية نيمروز جنوب أفغانستان على الحدود مع إيران.

    وحصلت “العربية.نت” على فيديوهات من سكان منطقة كنج يظهر فيها استخدام الأسلحة الخفيفة والثقيلة من الطرفين في الاشتباكات.

    إلى ذلك، ذكر سكان محليون بأن حركة طالبان أمرت سكان المنطقة بمغادرة منازلهم فوراً، في الوقت الذي وصلت فيه تعزيزات أمنية وعسكرية على الحدود الأفغانية الإيرانية.

    سبب الاشتباكات مجهول

    ونشرت حسابات تابعة لطالبان على مواقع التواصل الاجتماعي أنباء تتحدث عن سيطرة الحركة على عدد من نقاط التفتيش العسكرية التابعة لحرس الحدود الإيراني.

    في المقابل، أفادت وكالة تسنيم الإيرانية بأن الاشتباكات وقعت بسبب “سوء فهم حدودي” حدث في منطقة شغالك بالقرب من ولاية نيمروز الأفغانية.

    يشار إلى أن حركة طالبان شنت حملة عسكرية واسعة على مواقع قوات الحكومة السابقة في جبهات متعددة بالبلاد، بعد إعلان الولايات المتحدة، يوم 30 أبريل، بدء عملية انسحاب قواتها، وفقا لخطة الرئيس جو بايدن.

    وخلال الأشهر الأخيرة تمكنت الحركة من بسط سيطرتها على كل المنافذ الحدودية، وفي 15 أغسطس دخل مسلحو الحركة إلى العاصمة كابل حيث سيطروا على القصر الرئاسي.

    [ad_2]

  • رئيس المجلس الأوروبي: يجب وضع حد للفوارق بين الدول لمواجهة كورونا

    رئيس المجلس الأوروبي: يجب وضع حد للفوارق بين الدول لمواجهة كورونا

    [ad_1]

    طالب رئيس المجلس الأوروبي بضرورة وضع حد للفوارق بين الدول لمواجهة كورونا، مشيرا إلى أن موجة المتحور الحديد “أوميكرون” حافز للتغيير الجوهري في مواجهة تحديات الصحة.

    وانطلقت اليوم الاثنين، في جنيف اجتماعات تستمر 3 أيام لمنظمة الصحة العالمية لبحث مستجدات المتحور الجديد من كورونا أوميكرون.

    وقال دبلوماسيون، الأحد، إن الدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية توصلت إلى توافق مبدئي على التفاوض بخصوص معاهدة مستقبلية للتصدي للأوبئة، وذلك بعد تضييق الفجوة بين طرفين يقود كل منهما الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

    وأضاف الدبلوماسيون أن مشروع القرار، الذي تم التوصل إليه في المفاوضات مطلع الأسبوع، سيُعرض على وزراء الصحة لاعتماده في الاجتماع الخاص لمنظمة الصحة العالمية الذي يستمر ثلاثة أيام بدءًا من اليوم.

    وجاءت الانفراجة الدبلوماسية وسط قلق دولي متزايد بشأن المتحور الجديد من فيروس كورونا “أوميكرون”، الذي تم اكتشافه لأول مرة في جنوب أفريقيا هذا الشهر والذي يواصل الانتشار في أنحاء العالم.

    مسافرون ينتظرون للخضوع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    مسافرون ينتظرون للخضوع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    ويتوقع أن تكون المعاهدة الدولية لتعزيز منع الأوبئة وتحسين التصدي لها جاهزة بحلول مايو 2024، وستغطي مسائل مثل تبادل البيانات وتسلسل الجينوم للفيروسات الناشئة وأي لقاحات وعقاقير محتملة تنتج عن أبحاث طبية.

    وقال سايمون مانلي، سفير بريطانيا لدى الأمم المتحدة في جنيف، في بيان: “قد يكون هذا القرار، الخاص بإنشاء هيئة تفاوضية بشأن اتفاقية مستقبلية للتصدي للأوبئة، نهاية البداية فقط، لكن المرونة الظاهرة واتساع نطاق الدعم هما مؤشر جيد على الجهود القادمة”.

    مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف (أرشيفية)

    مقر منظمة الصحة العالمية في جنيف (أرشيفية)

    وضغطت بريطانيا إلى جانب الاتحاد الأوروبي ونحو 70 دولة أخرى من أجل التوصل إلى معاهدة ملزمة من الناحية القانونية. وقال دبلوماسيون الأسبوع الماضي إن الولايات المتحدة، تدعمها دول بينها البرازيل والهند، كانت مترددة في الالتزام بمعاهدة ملزمة.

    وقال دبلوماسي أوروبي: “تم الاتفاق على نص مرض جداً بالنسبة لنا. كما أنه يتيح للأميركيين سبيلاً للخروج” من الأزمة مع الأوروبيين حول النص.

    وقال دبلوماسي آخر: “إنها نتيجة جيدة.. كان هناك الكثير من حسن النية للتوصل إلى لغة مشتركة”.

    ونُشرت مسودة هذا القرار على الموقع الإلكتروني لمنظمة الصحة العالمية.

    [ad_2]

  • واشنطن: التوقف عن الفصل بين أجنحة حزب الله خطوة مهمة

    واشنطن: التوقف عن الفصل بين أجنحة حزب الله خطوة مهمة

    [ad_1]

    رحبت وزارة الخارجية الأميركية باعتزام أستراليا تصنيف حزب الله منظمة إرهابية، معتبرة أن “إنهاء الفصل بين الجناح العسكري لحزب الله وبقية المنظمة الإرهابية خطوة مهمة للأمام”.

    إلى هذا، أضافت الخارجية الأميركية في بيان، إن “حزب الله منظمة إرهابية خطيرة تهدد سلامة المجتمع الدولي وتقوض سيادة الدولة اللبنانية”، مشيرا إلى أن “القدرات العسكرية والإرهابية للمنظمة وآلتها الدعائية وشبكاتها المالية الفاسدة تعد عقبات كبرى في طريق السلام والاستقرار في لبنان والشرق الأوسط والعالم”.

    خطوة مهمة

    كما اعتبرت أن “الإجراء الذي اتخذ اليوم خطوة مهمة باتجاه التصدي لقدرة حزب الله على العمل في أستراليا وفي الخارج”.

    وكانت أستراليا أعلنت يوم الأربعاء تصنيف حزب الله بجناحيه العسكري والسياسي “منظمة إرهابية”. وبموجب القرار بات محظورا في أستراليا حيث تعيش جالية لبنانية كبيرة، الانتماء إلى حزب الله أو تمويله.

    تهديد حقيقي

    فيما أفادت وزيرة الداخلية كارين أندروز أن التنظيم المدعوم من إيران “يواصل التهديد بشن هجمات إرهابية وتقديم الدعم للمنظمات الإرهابية” ويشكل تهديدا “حقيقيا” و”موثوقا به” لأستراليا.

    يذكر أن حزب الله بأسره مصنف في الولايات المتحدة منظمة إرهابية خلافا لما هو عليه وضعه في دول أخرى اكتفت بإدراج جناحه العسكري على قائمتها للمنظمات الإرهابية وأبقت جناحه السياسي خارج إطار العقوبات.

    وكانت واشنطن دعت الأمم المتحدة إلى ضرورة إدراج حزب الله اللبناني بجناحيه السياسي والعسكري على قوائم الإرهاب، كما دعا المشرعون الأميركيون الاتحاد الأوروبي للعمل على إصدار قرار بتصنيف حزب الله منظمة إرهابية بالكامل، علماً أن الولايات المتحدة كانت قد صنفت الحزب منظمة إرهابية منذ عام 1997.

    النمسا صنفته إرهابيا بجناحيه

    فيما حظرت النمسا نشاط حزب الله اللبناني واعتبرته منظمة إرهابية، بجناحيه السياسي والعسكري، متجاوزة في ذلك سياسة الاتحاد الأوروبي التي تكتفي بحظر الذراع العسكرية فقط.

    زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصرالله (فرانس برس)

    زعيم ميليشيا حزب الله حسن نصرالله (فرانس برس)

    بدوره، أوضح وزير الخارجية النمساوي ألكسندر شالنبرغ إن “هذه الخطوة تعكس واقع الجماعة نفسها التي لا تميز بين الذراع العسكرية والسياسية”.

    بريطانيا وألمانيا على نفس الخط

    وفي يناير عام 2020، صنفت وزارة الخزانة البريطانية حزب الله بجميع أجنحته جماعة إرهابية، كما قررت تجميد أرصدته، ولم تقف بريطانيا وحدها في خط المواجهة مع شبكات حزب الله في أوروبا، حيث اتخذت الداخلية الألمانية قرارا بحظر الحزب بجناحيه العسكري والسياسي.

    لكن هولندا تعد أول دولة أوروبية تحظر حزب الله، ففي عام 2004، أعلنت أمستردام حظر أنشطة حزب الله بالكامل على أراضيها، لتصبح أول دولة أوروبية تتخذ هذه القرار.

    [ad_2]

  • مسودة الاتفاق بين حمدوك والبرهان.. هذه التفاصيل

    مسودة الاتفاق بين حمدوك والبرهان.. هذه التفاصيل

    [ad_1]

    شهدت الساحة السودانية خلال الساعات الماضية تطورات متسارعة، إذ أوضحت مراسلة العربية/الحدث أن هناك اجتماعاً مرتقباً للمجلس السيادي واللجنة الدستورية أيضاً اليوم الأحد للإعلان عن الاتفاق السياسي، الذي تم التوصل إليه بين المكونين المدني والعسكري.

    كما أوضحت أن رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك توجه إلى القصر الرئاسي، من أجل لقاء قائد القوات المسلحة عبد الفتاح الرهان.

    استمرار الشراكة

    إلى ذلك، كشفت مصادر مطلعة أن الاتفاق الذي تم التوصل إليه مساء أمس بين الجانبين (البرهان وحمدوك) نص على عدة بنود على رأسها إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين منذ يوم 25 أكتوبر الماضي، حين فرض الجيش الإجراءات الاستثنائية وحل الحكومة. وتضمن إعداد ميثاق لإدارة المرحلة المقبلة، وتأمين استمرار الشراكة بين العسكريين والمدنيين في حكم البلاد.

    كذلك، نص على ضرورة التوافق بين الطرفين على الإصلاح.

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    مسودة الاتفاق

    إلى ذلك، شملت مسودة الاتفاق العمل على بناء جيش قومي موحد، وإعادة هيكلة لجنة تفكيك نظام البشير مع مراجعة أدائها.

    كما شددت على ضرورة البدء في حوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

    ونصت أيضا على تنفيذ اتفاق سلام جوبا واستكمال استحقاقاته، فضلاً عن ضمان انتقال السلطة لحكومة مدنية في موعدها.

    هذا وأوضحت المصادر أن الاتفاق أعدته لجان قانونية مشتركة من الطرفين.

    لقاء ليلي

    وكانت معلومات العربية أكدت في وقت سابق اليوم أن لقاء عقد أمس السبت بين البرهان وحمدوك أدى إلى التوافق على عودة الأخير لرئاسة الوزراء، على أن يختار حكومة من التكنوقراط، مع اشتراط إطلاق سراح جميع المعتقلين.

    فيما أوضح مكتب رئيس الوزراء أن حمدوك استعاد حرية حركته، كما سُحبت القوات الأمنية التي كانت منتشرة أمام مكتبه، بحسب ما أفادت رويترز.

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    إجراءات 25 أكتوبر

    يذكر أن قائد الجيش كان أعلن في 25 أكتوبر الماضي (2021)، حل الحكومة والمجلس الانتقالي، وفرض حالة الطوارئ في البلاد، حتى تشكيل حكومة جديدة، تعهد في حينه بأن تتألف من المدنيين والكفاءات.

    كما أطلقت القوات المسلحة حملة توقيفات شملت عدداً من السياسيين والمسؤولين الحكوميين، فضلا عن قياديين في تنسيقيات وأحزاب مدنية.

    وأدت تلك الخطوات إلى إطلاق انتقادات دولية، ومساعٍ إقليمية ودولية من أجل إعادة البلاد إلى “المسار الديمقراطي” والمرحلة الانتقالية التي حكمت منذ العام 2019 بمشاركة المكونين المدني والعسكري، فيما تمسك حمدوك منذ اليوم الأول لوضعه قيد الإقامة الجبرية بإطلاق سراح جميع الموقوفين السياسيين.

    [ad_2]

  • سبب الاتفاق بين حمدوك والجيش السوداني.. مصدر يكشف

    سبب الاتفاق بين حمدوك والجيش السوداني.. مصدر يكشف

    [ad_1]

    بعد أن ارتفعت بعض الأصوات المنددة بأي اتفاق قد يعقد مع المكون العسكري في السودان، أوضح مصدر مقرب من رئيس الحكومة المقالة، عبد الله حمدوك، أن الاتفاق السياسي الذي تم التوصل إليه يرتكز على بنود الإعلان أو الوثيقة الدستورية التي تم التوصل إليها بين المكونين المدني والعسكري في البلاد عام 2019. وشدد على أن الإعلان الدستوري سيبقى الأساس للمفاوضات.

    وقف إراقة الدماء

    كما أضاف المصدر، بحسب رويترز، أن الاتفاق بين حمدوك وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان، الذي تم التوصل إليه في الساعات الأولى من صباح اليوم، سيعيد رئيس الحكومة المقال إلى السلطة مجددا، ويخفف الاحتقان.

    إلى ذلك، أوضح أن حمدوك وافق على الاتفاق لوقف إراقة الدماء بعد احتجاجات على الإجراءات الاستثنائية التي فرضت منذ أكتوبر الماضي (2021)، وأدت إلى مقتل نحو 40 محتجاً بحسب لجنة أطباء سودانية.

    تظاهرات في الخرطوم  (أرشيفية- فرانس برس)

    تظاهرات في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    “الحرية والتغيير” ترفض

    بالتزامن، أعلن المجلس المركزي لقوى الحرية والتغيير تمسكه بموقفه الرافض للتفاوض والشراكة مع من وصفهم بـ”الانقلابيين”. وقال في بيان إنه يعمل بكل الطرق السلمية لإسقاط الإجراءات الاستثنائية العسكرية، داعياً لأن تكون تظاهرات اليوم جولة لتضييق الخناق على ما وصفه بـ “الانقلاب”، وفق تعبيره.

    توقيع الاتفاق اليوم

    وكانت مصادر أكدت للعربية/الحدث صباح اليوم الأحد أن لقاء عقد مساء أمس بين البرهان وحمدوك، أدى إلى اتفاق بشأن عودة الأخير إلى رئاسة الحكومة وإطلاق سراح القياديين المدنيين المعتقلين منذ أكتوبر الماضي.

    كما أوضحت مراسلة العربية أن الإعلان عن الاتفاق وتوقيعه سيتم اليوم، إلا أن المعلومات لم تؤكد حضور حمدوك.

    فيما أشار فضل الله بورما أحد قادة حزب الأمة لوكالة فرانس برس إلى أن حمدوك الذي كان يقبع منذ الشهر الماضي (أكتوبر 2021) قيد الإقامة الجبرية، “سيشكل حكومة مستقلة من الكفاءات والتكنوقراط”.

    إدانة أميركية وإفريقية

    يذكر أنه منذ إعلان الجيش يوم 25 أكتوبر الماضي (2021) فرض حالة الطوارئ وحل الحكومة والمجلس السيادي السابق، توالت الدعوات الدولية والإقليمية من أجل إعادة البلاد إلى المسار الديمقراطي، والشراكة بين المكون العسكري والمدني اللذين أدارا الحكم في البلاد منذ العام 2019.

    وأمس كررت الولايات المتحدة دعوتها العسكريين إلى إعادة حمدوك إلى الحكومة، وحماية المتظاهرين والحق في التعبير. ودعت الخارجية الأميركية والاتحاد الإفريقي إلى عدم “الاستخدام المفرط للقوة” ضد المحتجين على إجراءات الجيش الاستثنائية.

    من الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    من الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    كما طالب الناطق باسم الوزارة السلطات السودانية بضبط النفس والسماح بالتظاهرات السلمية.

    بدوره، حث الاتحاد الإفريقي الذي علق عضوية السودان بعد 25 أكتوبر، في بيان أمس القادة في البلاد على “إعادة النظام الدستوري والانتقال الديمقراطي”. ودان موسى فكي محمد رئيس مفوضية الاتحاد ما وصفه بـ ” العنف الذي وقع يوم الأربعاء، ضد المحتجين”

    [ad_2]