الوسم: بين

  • معارك عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين على جبهات جنوب مأرب

    معارك عنيفة بين الجيش اليمني والحوثيين على جبهات جنوب مأرب

    [ad_1]

    شهدت الجبهات الجنوبية لمحافظة مأرب اليمنية، ليلة الجمعة إلى السبت، معارك عنيفة بين قوات الجيش و المقاومة الشعبية من جهة وبين ومليشيات الحوثي المدعومة من إيران من جهة أخرى.

    وتشتعل المعارك في ثلاث جبهات هي جبهة “ذنة” على مشارف الروضة بصرواح، وجبهة لعيرف في مديرية الجوبة، وجبهة ام ريش في حريب.

    وأكدت مصادر ميدانية سقوط عشرات القتلى الحوثيين بين قتيل وجريح في ظل إسناد جوي مكثف لطيران تحالف دعم الشرعية في اليمن دمر أهداف ثابتة ومتحركة للمليشيات.

    عناصر من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في مأرب (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    عناصر من الجيش اليمني والمقاومة الشعبية في مأرب (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    يذكر أن ميليشيا الحوثي كانت قد اعترفت بمقتل 14.700 من عناصرها في معارك مأرب منذ يونيو الماضي.

    وأعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الخميس، تنفيذه 35 عملية استهداف لآليات وعناصر ميليشيا الحوثيين في مأرب والجوف خلال 24 ساعة.

    وأضاف أن عمليات الاستهداف شملت تدمير 24 آلية عسكرية، بينما الخسائر البشرية في صفوف الحوثيين تجاوزت مقتل 200 إرهابي.

    وأكد التحالف وقوع 27 ألف قتيل من الميليشيا الإرهابية بمعركة مأرب، مضيفاً: “وعليهم تحمل المزيد من الخسائر”.

    [ad_2]

  • خلافات بين أردوغان وحليفه حول شرط انتخابي

    خلافات بين أردوغان وحليفه حول شرط انتخابي

    [ad_1]

    يحاول الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إلغاء شرطٍ انتخابي يتعلق بالفوز برئاسة البلاد، وهو أمر يؤكد أن شعبيته وشعبية حزبه “العدالة والتنمية” الحاكم قد تراجعت بالفعل، فهو يريد إلغاء شرط الحصول على أكثر من نصف الأصوات من أصوات الناخبين للفوز في انتخابات الرئاسية التركية المقبلة التي من المقرر أن تُعقد مع انتخابات نيابية في يونيو من العام 2023.

    ويبدو أن أردوغان يحاول ضمان فوزه أو مرشحه في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة التي ستعقد بعد أقل من عامين من الآن سيما وأن مختلف استطلاعات الرأي في الآونة الأخيرة تؤكد أنه لم يعد بمقدور حزبه الحصول على أكثر من نصف أصوات الناخبين رغم حصوله على دعمٍ من حليفه في حزب “الحركة القومية” اليميني الذي يقوده دولت بهجلي.

    وكشفت مصادر مطّلعة لـ”العربية.نت” عن وجود خلافات بين أردوغان وبهجلي حول تعديل أو إلغاء شرط (50+1) للفوز بالرئاسة التركية خاصة وأن الرئيس التركي أعلن الأسبوع الحالي عن ضرورة تعديل هذا الشرط، الأمر الذي قابله زعيم “الحركة القومية” بالرفض.

    دولت بهجلي

    دولت بهجلي

    وجاء إعلان أردوغان عن ضرورة إجراء هذا التعديل في قانون الانتخابات، عقب لقاءٍ جمعه قبل أيام برئيس حزب “السعادة” الإسلامي تيميل كارامولا أوغلو الذي يسعى الرئيس التركي للتحالف مع حزبه وإقناعه بالتخلي عن تحالفه مع حزب “الشعب الجمهوري” وهو حزب المعارضة الرئيسي في البلاد.

    ويهدد الشرط الانتخابي (50+1) الذي وضعه في السابق حزب أردوغان الحاكم، تحالفه الانتخابي مع “الحركة القومية”، فزعيم الحركة يرفض هذا التعديل ويعتبر أن هذا الشرط “هو أساس الشرعية الديمقراطية لنظام الحكم الحالي في تركيا”، بينما يرى حزب “العدالة والتنمية” أن الاستمرار بالعمل وفق هذا الشرط قد يساهم في خسارته برئاسة البلاد لاحقاً.

    نحن لا ننتخب نواباً أو رئيساً للبلدية.. نحن ننتخب رئيساً يمثل الشعب كله

    دولت بهجلي

    وانتقد بهجلي، رغبة أردوغان في إلغاء هذا الشرط قائلاً إن “انتخاب الرئيس بنسبة 50+1 في المائة من أصوات المشاركين في الانتخابات هو نموذج للديمقراطية التعددية لتكون سابقة للعالم، فنحن لا ننتخب نواباً أو رئيساً للبلدية. نحن ننتخب رئيساً يمثل الشعب كله”.

    وأضاف: “من غير المجدي أن نتعاطف مع أولئك الذين ينتقدون تصويت 50+1، دون أن يذكر الرئيس التركي بالاسم رغم أنه بدا واضحاً أنه يوجّه كلامه لحليفه أردوغان.

    وقبل أيام دعا كمال كليتشدار أوغلو رئيس حزب “الشعب الجمهوري” إلى اجراء انتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية مبكرة، بمعنى أن تعقد هذه الانتخابات في وقتٍ قريب وليس في يونيو من العام 2023.

    وشارك كليتشدار أوغلو في الدعوة إلى انتخاباتٍ مبكرة، ميرال آكتشنار التي تقود حزب “الجيد” اليميني.

    ومع ذلك، لا تعني هذه الدعوة، التوجه بالفعل إلى إجراء انتخاباتٍ مبكرة قريباً، فالشرط الأساسي والرئيسي لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية قبل موعدها هو دعوة الرئيس التركي شخصياً لإجرائها.

    [ad_2]

  • أزمة المهاجرين.. اتفاق على محادثات بين بيلاروسيا وأوروبا

    أزمة المهاجرين.. اتفاق على محادثات بين بيلاروسيا وأوروبا

    [ad_1]

    أعلنت مينسك، الأربعاء، أن الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتفقا على بدء مفاوضات على مستوى أوروبي لحل أزمة المهاجرين عند حدود الاتحاد الأوروبي وبيلاروسيا.

    وقال المكتب الإعلامي للرئيس البيلاروسي في بيان إن ميركل ولوكاشنكو اتفقا على أن “المشكلة بمجملها تعود إلى مستوى (علاقات) بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي” وعلى أن “يجري مسؤولون يُعيّنون من قبل كل من الطرفين مفاوضات على الفور”، وفق ما نقلت وكالة الأنباء الرسمية “بيلتا”.

    كما ورد في البيان أيضاً أن “رغبة اللاجئين في التوجه إلى ألمانيا ستُدرس في هذا الإطار”.

    الثاني خلال 3 أيام

    كذلك أضاف المكتب الإعلامي للرئيس البيلاروسي أن “الأطراف توصلت إلى نوع من الاتفاق حول طريقة التصرف والتقدم من أجل معالجة المسائل القائمة”.

    وتحدث لوكاشنكو وميركل الأربعاء في اتصال هاتفي هو الثاني خلال 3 أيام، بحسب فرانس برس.

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 17 نوفمبر (فرانس برس)

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 17 نوفمبر (فرانس برس)

    آلاف المهاجرين

    يذكر أن آلاف المهاجرين معظمهم من الشرق الأوسط يُخيّمون منذ أيام عند حدود بيلاروسيا مع بولندا، على أمل دخول الاتحاد الأوروبي.

    ويتهم الاتحاد الأوروبي مينسك بتنظيم تدفق آلاف المهاجرين إلى حدود بولندا وليتوانيا، بدعم من موسكو، انتقاماً للعقوبات المفروضة عليها إثر القمع المستمر للمعارضة البيلاروسية منذ 2020.

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 16 نوفمبر (فرانس برس)

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 16 نوفمبر (فرانس برس)

    إلى ذلك حذرت بولندا الأربعاء من أن الأزمة قد تطول سنوات، بعدما أطلقت الثلاثاء الغاز المسيل للدموع وفتحت خراطيم المياه على المهاجرين لإبعادهم عن السياج الحدودي.

    [ad_2]

  • توتر متصاعد.. معارك متواصلة بين أرمينيا وأذربيجان

    توتر متصاعد.. معارك متواصلة بين أرمينيا وأذربيجان

    [ad_1]

    وسط خشية من تجدد النزاع الذي اندلع العام الماضي بين البلدين الخصمين في منطقة القوقاز، لا تزال المعارك متواصلة الثلاثاء بين أرمينيا وأذربيجان.

    وأوضحت وزارة الدفاع الأرمنية في بيان أن “هجوماً للقوات الأذربيجانية على مواقع للقوات الأرمنية أدى إلى سقوط قتلى وجرحى في الجانب الأرمني”، لافتة إلى أن يريفان فقدت السيطرة أيضاً على “موقعين عسكريين”، وفق فرانس برس.

    كما أعلنت أرمينيا أيضاً أنها ألحقت “خسائر فادحة” بشرية بالقوات الأذربيجانية. وأضاف البيان أن “المعارك مستمرة وحدتها لم تتراجع”.

    ووقعت هذه المواجهات بالقرب من منطقة ناغورنو كاراباخ المتنازع عليها.

    “في حالة ذعر”

    من جهتها، أعلنت أذربيجان أن الجنود الأرمن يغادرون مواقعهم “في حالة ذعر”.

    وقالت وزارة الدفاع الأذربيجانية في بيان إن “العسكريين الأذربيجانيين صدوا هجوماً مضاداً للقوات الأرمنية. الجنود الأرمن يغادرون مواقعهم وقد انتابهم الذعر والخوف”.

    يشار إلى أن التوتر تصاعد بشكل مستمر في الأسابيع الماضية بين أرمينيا وأذربيجان، اللتين تبادلتا الاتهامات بإطلاق النار عند الحدود الأحد.

    نقطة تفتيش حدودية بين أرمينيا وأذربيجان (أرشيفية من فرانس برس)

    نقطة تفتيش حدودية بين أرمينيا وأذربيجان (أرشيفية من فرانس برس)

    اتفاق وقف النار

    أتى ذلك رغم توقيع اتفاق وقف إطلاق النار ونشر قوات حفظ سلام روسية بعد اشتباكات عام 2020.

    ففي خريف السنة الماضية، خاضت أرمينيا وأذربيجان حرباً قصيرة خلفت أكثر من 6500 قتيل بشأن ناغورنو كاراباخ الذي كان سبب أول نزاع دموي بينهما في التسعينيات.

    وانتهت هذه المعارك بهزيمة كبرى لأرمينيا التي أرغمت على التنازل عن عدة مناطق حول الجيب الانفصالي.

    [ad_2]

  • بوتين “مستعد” للمساعدة بحل الأزمة بين بولندا وبيلاروسيا

    بوتين “مستعد” للمساعدة بحل الأزمة بين بولندا وبيلاروسيا

    [ad_1]

    أعرب الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، عن استعداد روسيا “للمساعدة بكل وسيلة ممكنة” لحل أزمة المهاجرين على حدود بيلاروسيا والاتحاد الأوروبي، “إذا كان هناك شيء مطلوب منها”.

    وقال بوتين إن الدول الغربية “هي المسؤولة” عن هذه الأزمة وذلك “لأسباب سياسية وعسكرية واقتصادية”، مضيفاً: “لقد خلقت هذه الدول بنفسها ظروفاً لمغادرة آلاف ومئات الآلاف من الناس. والآن تبحث عن المذنب من أجل إعفاء نفسها من المسؤولية عن الأحداث”.

    يأتي هذا بينما حضت وزيرة الخارجية البريطانية ليز تراس، الأحد، بوتين على التدخل لحل الأزمة على الحدود بين بيلاروسيا وبولندا.

    الجيش البولندي على الحدود مع بيلاروسيا لمنع تدفق المهاجرين

    الجيش البولندي على الحدود مع بيلاروسيا لمنع تدفق المهاجرين

    وكتبت تراس في صحيفة “صنداي تلغراف” البريطانية: “روسيا تتحمل مسؤولية واضحة هنا. يجب أن تضغط على السلطات البيلاروسية لإنهاء الأزمة والدخول في حوار”.

    من جهتها، قالت وزارة الخارجية الفرنسية إن الوزير جان إيف لودريان سيبلغ نظراءه الأوروبيين قريباً “تأييد فرنسا لحزمة عقوبات خامسة ضد بيلاروسيا”، مضيفاً: “ندعم بشكل كامل بولندا ولاتفيا وإستونيا ضد استخدام بيلاروسيا غير المقبول لتدفق المهاجرين”.

    وعلق مهاجرون، معظمهم أكراد، في مساحة حدودية غير تابعة لأي بلد رسمياً حيث أقاموا خيماً ويشعلون الحطب للتدفئة وسط ظروف صعبة وبرد شديد.

    وتتحدث بيلاروسيا عن وجود نحو 2000 شخص في المخيم، بينهم امرأة حامل وأطفال. أما بولندا، فتشير إلى أن هناك ما بين 3000 و4000 مهاجر عند الحدود، فيما يصل المزيد يومياً.

    ‏وذكرت السلطات البولندية، اليوم الأحد، أن مجموعة من المهاجرين حاولت عبور الحدود ورشقت قوات الشرطة بالحجارة.

    القوات البيلاروسية ترفع الخيم للمهاجرين على الحدود

    القوات البيلاروسية ترفع الخيم للمهاجرين على الحدود

    قالت الشرطة إن الحادث وقع مساء السبت بالقرب من قرية كولونيا كلوكوفيتش القريبة من الحدود مع بيلاروسيا، وأشارت إلى أن تأثير الحجر كان قوياً لدرجة أن “الخوذة التي تحمي رأس الشرطي تضررت”.

    وفي حادث منفصل، اخترق حوالي 50 مهاجراً حاجزاً حدودياً بالقوة بالقرب من قرية ستارزينا الحدودية، حيث اعتقلت الشرطة البولندية 22 مواطناً عراقياً.

    وتعد هذه أحدث التطورات في مواجهة متوترة على الحدود الشرقية لبولندا، والتي تشكل أيضاً الحافة الشرقية لكل من الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي.

    [ad_2]

  • موسكو: نبذل جهوداً لحل أزمة اللاجئين بين بيلاروسيا وبولندا

    موسكو: نبذل جهوداً لحل أزمة اللاجئين بين بيلاروسيا وبولندا

    [ad_1]

    أعلن المتحدث باسم الكرملين، ديمتري بيسكوف، أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قلق إزاء الوضع على الحدود البيلاروسية البولندية.

    وقال بيسكوف الخميس إن بوتين على تواصل مستمر مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو حول مسألة اللاجئين، مؤكداً أن روسيا تبذل الجهود لحلها.

    كما علق على التقارير حول احتمال فرض عقوبات على شركة ايروفلوت الروسية بزعم نقل المهاجرين إلى مينسك، معتبراً أن “مثل هذه الأفكار المجنونة تعيش في الخدع الإعلامية”.

    الوضع كارثي

    من جهته أكد الرئيس البيلاروسي أن الوضع على الحدود مع بولندا كارثي، كاشفاً أن “هناك محاولات لنقل الأسلحة والذخيرة إلى مخيم اللاجئين على الحدود مع بولندا لإثارة الصراع”.

    وقال لوكاشنكو إنه بحث مع بوتين “محاولات لنقل الأسلحة من دونباس إلى اللاجئين الأكراد”، لافتاً إلى أنه طلب من موسكو أن ينضم الطيران الاستراتيجي الروسي في عملية مراقبة الحدود البيلاروسية.

    إلى ذلك حذر الاتحاد الأوروبي بإمكانية الرد بحزم على حزم العقوبات الجديدة.

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    محاولات متزايدة لخرق الحدود

    يذكر أن بولندا كانت أعلنت الأربعاء أنها تواجه محاولات متزايدة لخرق حدودها وأنها تصدت لمئات المهاجرين وأعادتهم إلى بيلاروسيا، متهمة مينسك بممارسة “إرهاب الدولة” من خلال التسبب بأزمة هجرة جديدة إلى أوروبا.

    وتتزايد المخاوف بشأن مصير أكثر من ألفي مهاجر غالبيتهم من أكراد الشرق الأوسط، عالقين عند الحدود، في ظروف وصفتها الأمم المتحدة بأنها “لا تحتمل” مطالبة بتحرك لمعالجة الأمر.

    من جانبه أفاد دبلوماسيون وكالة فرانس برس الأربعاء بأن مجلس الأمن سيعقد الخميس اجتماعاً طارئاً مغلقاً للبحث في أزمة المهاجرين عن الحدود بين بيلاروس وبولندا، بطلب من إستونيا وفرنسا وإيرلندا.

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    من الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    وقال المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك الأربعاء خلال مؤتمره الصحافي اليومي إن “هذه الأوضاع يجب ألا تستغل لغايات سياسية وألا تتحول إلى مصدر للتوتر بين الدول”، وإن الأمين العام للأمم المتحدة (أنطونيو غوتيريش) يجدد التأكيد على “أهمية معالجة قضايا الهجرة واللاجئين بما يتوافق مع المبادئ الإنسانية والقانون الدولي”.

    تأجيج التوتر

    يشار إلى أن الأوروبيين يتهمون منذ أسابيع الرئيس البيلاروسي ألكسندر لوكاشنكو بتأجيج التوتر من خلال إصدار تأشيرات للمهاجرين وإحضارهم إلى الحدود انتقاماً للعقوبات الأوروبية التي فرضت على بلده لقمعه حركة المعارضة بعد الانتخابات الرئاسية في 2020.

    وقال رئيس الوزراء البولندي ماتوش مورافيتسكي خلال مؤتمر صحافي مشترك الأربعاء مع رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشال الذي يجري زيارة إلى وارسو: “ما نواجهه هنا، ويجب أن نكون واضحين، هو شكل من أشكال إرهاب الدولة”.

    بدوره أكد ميشال أن عقوبات جديدة بحق بيلاروس “مطروحة على الطاولة”، وأن الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي ستبحث هذه المسألة الاثنين.

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    توسيع العقوبات

    وفي هذا السياق، اتفق ممثلو دول الاتحاد الأوروبي الأربعاء على توسيع العقوبات المفروضة على بيلاروسيا لاستهداف النظام، بحسب ما أفاد دبلوماسيون، في خطوة قانونية تمهد لموافقة وزراء خارجية الدول الـ27 على إضافة مجموعة من الأفراد والشركات على القائمة السوداء خلال اجتماعهم الاثنين المقبل.

    كما تطرق ميشال إلى مسألة التمويل الأوروبي لمد سياج سعياً لمنع عبور المهاجرين، وهو ما تطالب به بولندا ودول أوروبية أخرى غير أن المفوضية ترفضه حتى الآن، فقال إنه “من الممكن قانونياً” أن يمول الاتحاد الأوروبي مثل هذه البنى التحتية.

    وتوقعت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين “توسيع نطاق العقوبات” مطلع الأسبوع المقبل. وإثر لقائها الرئيس الأميركي جو بايدن في واشنطن قالت “إنها محاولة من قبل نظام متسلّط لزعزعة استقرار الدول الديمقراطية المجاورة. وهذه المحاولة لن تنجح”.

    تفاقم الأزمة

    ومنذ أشهر يسعى مهاجرون لعبور الحدود، إلا أن الأزمة تفاقمت مؤخراً بعدما حاول المئات الاثنين توحيد جهودهم لدخول بولندا مما دفع حرس الحدود البولنديين إلى التصدي لهم ودفعهم للتراجع. واستحدث المهاجرون مخيماً عند الحدود حيث يقيمون في خيم ويشعلون النار للتدفئة بعدما نصب حرس الحدود البولنديون أسلاكاً شائكة عند حدود بلادهم.

    كما أغلقت الطرق المؤدية إلى الموقع أمام الصحافيين المستقلين. لكن في بلدة سوكولكا القريبة أفاد مراسلو وكالة فرانس برس أنهم شاهدوا دورية توقف السيارات وتفتشها بحثاً عن مهاجرين، ودوريات للجيش والشرطة تغادر البلدة.

    وقال نائب رئيس بلدية سوكولكا بيوتر رومانوفيتش في تصريح لفرانس برس إن “السكان هنا يعانون من قلق دائم”، فيما ذكرت إيسابيلا كوريتسكي (38 عاما) المقيمة في المنطقة سماع الصفارات والمروحيات طوال الوقت”.

    15 ألف جندي

    إلى ذلك نشرت بولندا 15 ألف جندي على طول الحدود لمؤازرة الشرطة وحرس الحدود.

    من جهتها اتهمت بيلاروس بولندا بخرق الأنظمة الدولية بمنعها دخول المهاجرين وبصدهم بالضرب وأعمال العنف.

    ودعت مستشارة الشؤون الإنسانية في منظمة أطباء بلا حدود كايل مكنالي التي سبق أن التقت مهاجرين في الجانب البيلاروسي من الحدود إلى السماح بتقديم المساعدات من دون أي عوائق. وقالت إن “الناس الذين تحدثنا معهم والذين رأيناهم هم في حالة يرثى لها والأمر يزداد سوءاً كل يوم”.

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    مهاجرون في مخيم على الحدود البيلاروسية البولندية يوم 10 نوفمبر (فرانس برس)

    دعوات لروسيا لـ”ممارسة نفوذها”

    بدورها طالبت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل الأربعاء بوتين بـ”ممارسة نفوذه” لدى مينسك من أجل وضع حد لما اعتبرته استغلالاً “غير إنساني” للمهاجرين، وذلك بعد دعوة أوروبية مماثلة.

    وردت مينسك وموسكو على هذه الاتهامات بتحميل الغرب مسؤولية تدفق المهاجرين بسبب تدخلاته العسكرية في الشرق الأوسط.

    وقال وزير الخارجية البيلاروسي فلاديمير ماكي خلال زيارة إلى موسكو إن الاتحاد الأوروبي تسبب بهذه الأزمة لاستخدامها ذريعة لفرض عقوبات جديدة على مينسك، داعياً إلى “رد فعل مشترك” مع روسيا ، خلال زيارة لموسكو الأربعاء.

    من جانبه اتهم وزير الخارجية الروسية سيرغي لافروف المؤسسات الغربية بشن “حملة مناهضة لبيلاروسيا”، قائلاً إن مينسك وموسكو “عززتا تعاونهما بشكل فعال لمواجهة” هذه الحملة.

    وفاة 10 على الأقل

    يذكر أنه في الأشهر الأخيرة سجّلت محاولات عدة، نجح قسم منها، لعبور الحدود من بيلاروسيا إلى لاتفيا وليتوانيا وبولندا، الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي.

    ولقي عشرة مهاجرين على الأقل مصرعهم في المنطقة منذ بداية الأزمة بينهم سبعة على الجانب البولندي من الحدود، وفق صحيفة غازيتا فيبورتشا اليومية البولندية.

    [ad_2]

  • الجامعة العربية: لمسنا مرونة كبيرة بين طرفي الأزمة بالسودان

    الجامعة العربية: لمسنا مرونة كبيرة بين طرفي الأزمة بالسودان

    [ad_1]

    أكد السفير حسام زكي موفد الأمين العام لجامعة الدول العربية، الأحد، وجود أرضية مشتركة في الحوار مع أطراف الأزمة السودانية.

    وقال في اتصال مع “العربية”، “لمسنا مرونة كبيرة بين طرفي الأزمة في السودان”.

    جاء ذلك، بعدما اختتم السفير حسام زكي والوفد المرافق له زيارة إلى الخرطوم استمرت يومين. حيث صرح مصدر مسؤول بالأمانة العامة أن السفير زكي عقد عددا من اللقاءات خلال الزيارة كان أبرزها اللقاء مع الفريق أول عبد الفتاح البرهان رئيس المجلس العسكري والدكتور عبد الله حمدوك تناولت تطورات الأزمة الراهنة في السودان وسبل دعم الجهود المبذولة لتسويتها.

    أهمية الحوار

    من جانبه، أوضح الأمين المساعد للجامعة العربية، حسام زكي، عقب اللقاء، أن “الوفد نقل رسالة شفهية من الأمين العام تؤكد دعم جامعة الدول العربية للتحول الديمقراطي في السودان”، مبيناً أهمية الحوار واعتماده كوسيلة أساسية للتعامل مع الأزمات التي تطرأ خلال عملية الانتقال الديمقراطي.

    وأكد دعم الجامعة العربية للسودان في كل المراحل، وتراقب عن كثب مسيرة التحول الديمقراطي وصولا لبر الأمان.

    بدوره، جدد البرهان “التزام القوات المسلحة التام بالتحول الديمقراطي وحرصها على حماية مكتسبات الثورة السودانية وتحقيق تطلعات الشعب”، مشيداً بالدور الكبير الذي تضطلع به جامعة الدول العربية لدعم وإنجاح الفترة الانتقالية والاهتمام بقضايا السودان.

    مظاهرات السودان 30 أكتوبر (فرانس برس)

    مظاهرات السودان 30 أكتوبر (فرانس برس)

    تعثر جهود الحل

    هذا وتأتي لقاءات الوفد العربي اليوم في الخرطوم فيما أفاد مصدران في حكومة رئيس الوزراء المقال عبد الله حمدوك، بتعثر جهود الحل، مع تشديد القوات الأمنية للإجراءات المفروضة عليه. وأكدا أن تلك القيود حدت بدرجة أكبر من قدرته على عقد اجتماعات أو إجراء اتصالات سياسية.

    كما أوضحا أن المفاوضات من أجل إيجاد حل للأزمة السياسية وصلت إلى “طريق شبه مسدود”، بعد رفض الجيش العودة إلى ما قبل الإجراءات الاستثنائية التي أعلن عنها الشهر الماضي (25 أكتوبر 2021).

    يذكر أنه يوم الـ25 من أكتوبر أعلن قائد الجيش السوداني حل الحكومة والمجلس السيادي وفرض حالة الطوارئ، بعد حملة توقيفات شملت وزراء في الحكومة ومسؤولين وقياديين في قوى الحرية والتغيير وعدد من الأحزاب أيضا، كما ضمت أيضا حمدوك نفسه، قبل أن يطلق سراحه في اليوم التالي.

    فيما أوضح البرهان أن رئيس الحكومة كان في ضيافته، بعد ورود أنباء عن مخاطر أمنية تحيط به.

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    رئيس الوزراء السوداني عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    تراجع الآمال

    إلا أن خطوات القوات المسلحة تلك استدرجت موجة انتقادات وإدانات دولية، كما أطلقت مجموعة من الوساطات والمساعي الدولية والإقليمية من أجل إرساء الشراكة مجددا بين المكونين العسكري والمدني اللذين توليا السلطة في البلاد منذ العام 2019، بعد عزل البشير.

    لكن جهود الوساطة تلك التي تشارك فيها الأمم المتحدة أيضا تعثرت على ما يبدو خلال اليومين الماضيين، بعد أن كان التفاؤل سيد الموقف الأسبوع الماضي.

    [ad_2]

  • الوساطة تتقدم..هل تنتج اتفاقا بين البرهان وحمدوك قريبا؟

    الوساطة تتقدم..هل تنتج اتفاقا بين البرهان وحمدوك قريبا؟

    [ad_1]

    يبدو أن جهود الوساطة من أجل حل الأزمة في السودان تتقدم، وقد تفضي إلى اتفاق وشيك قريبا.

    فقد أفادت مصادر مطلعة على المحادثات الجارية بحدوث تقدم في ملف الوساطة بين رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك والمكون العسكري.

    كما توقعت المصادر الخروج قريبًا بصيغة توافقية لتجاوز الأزمة الراهنة، بحسب ما نقلت صحيفة “السوداني” اليوم الأربعاء.

    “نتيجة في القريب العاجل”

    إلى ذلك، أكدت مصادر أخرى مطلعة على ملف الوساطة أيضا لوكالة بلومبيرغ، أن العسكريين والسياسيين يقتربون من التوصل لاتفاق على تقاسم السلطة، مع تكثيف الجهود الدولية لحل الأزمة التي تفجرت الأسبوع الماضي، عقب إعلان قائد الجيش عبد الفتح البرهان حل الحكومة ومجلس السيادة، وفرض حالة الطوارئ في البلاد.

    وفي السياق، قال عماد عدوي، رئيس الأركان السابق للجيش السوداني، من القاهرة، بعد إطلاعه على المحادثات من قبل كبار قادة الجيش: “أعتقد أنهم سيتوصلون إلى نتيجة في القريب العاجل”.

    كما أضاف “هناك العديد من الميسرين، بما في ذلك الجهات الفاعلة محليا، فضلا عن جنوب السودان والدول الإفريقية والأمم المتحدة”.

    ما هي المقترحات؟

    أما بالنسبة لمفاتيح الحل، فأفادت المصادر المطلعة بأن أحد الاقتراحات الذي يجري مناقشته، يتضمن منح حمدوك سلطات أكبر، ولكن مع حكومة جديدة أكثر قبولًا من قبل الجيش.

    كذلك، أكدت أن الجيش، الذي تصدر جزءا كبيرا من المشهد السوداني وتاريخ البلاد منذ الاستقلال عام 1956، سيكون مسؤولاً عن مجالس الأمن والدفاع القوية التابعة للحكومة بموجب الاتفاق.

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    متظاهرون في الخرطوم يحملون صورة رئيس الحكومة المقالة عبد الله حمدوك(أرشيفية- فرانس برس)

    أما مسألة تشكيل مجلس سيادي جديد، فلا تزال قيد المناقشة.

    بعض العقبات

    يشار إلى أنه منذ 25 أكتوبر الماضي، يحاول دبلوماسيون ورجال أعمال وجامعيون وسياسيون القيام بدور الوسيط سعيا لإخراج البلد من أزمته المستمرة منذ فجر الاثنين الماضي، ولكن من دون نتيجة معلنة حتى الساعة.

    وفي السياق، قال أحد المفاوضين لوكالة فرانس برس طالبا عدم الكشف عن هويته “لقد التقينا كل الفاعلين العسكريين والمدنيين ووافقوا جميعا مبدئيا على المناقشات”.

    لكنه أضاف “لا تزال هناك عقبات”، فيما وضع العديدون في معسكر المدنيين شروطا لا غني عنها لبدء الحوار. فقد أكدت قوى الحرية والتغيير، وهي الكتلة الأكبر في معسكر المدنيين المنبثقة عن انتفاضة 2019 على الرئيس المعزول عمر البشير، أمس الثلاثاء “أي مناقشة طالما لم يتم إطلاق المحتجزين ولم تتم العودة إلى خارطة الطريق التي تم الاتفاق عليها لتقاسم السلطة بين العسكريين والمدنيين” عقب إسقاط البشير، بحسب ما أكد المفاوض المذكور.

    وتعيش السودان منذ 25 الشهر الماضي توترا وعصيانا مدنيا مستمرا في الخرطوم، احتجاجا على حل الجيش للحكومة المدنية، وفرض الطوارئ، فضلا عن تعليق العمل ببعض بنود الوثيقة الدستورية.

    [ad_2]

  • جولة محادثات ثانية بين واشنطن وأنقرة حول طائرات F 35

    جولة محادثات ثانية بين واشنطن وأنقرة حول طائرات F 35

    [ad_1]

    قالت مصادر في وزارة الدفاع التركية إن مسؤولين من تركيا والولايات المتحدة سيعقدون جولة ثانية من المحادثات لحل مشكلة الطائرات المقاتلة F -35 بعد يوم واحد من اجتماع زعيمي البلدين في روما.

    وعقد الاجتماع الأول قبل أسابيع في أنقرة، وقدم كلا الجانبين وجهات نظرهما ومواقفهما، ومن المتوقع أن يعقد الاجتماع الثاني في واشنطن خلال الأشهر المقبلة.

    ونقلت وكالة الأناضول الحكومية الاثنين عن مصادر بوزارة الدفاع قولها “خلال الاجتماعات، تجري مناقشة سبل حل المشكلة”.

    وأشارت المصادر إلى أن الاجتماع الأول عقد في أنقرة في الأسابيع الماضية.

    وأكدت المصادر التركية أن موقف أنقرة يتلخص بالدرجة الأولى بالعودة إلى برنامج F-35 ، و”ثانياً تسليم المقاتلات النفاثة التي دفعنا ثمنها، وإذا تعذر حدوث هذين الخيارين: السداد (إعادة المبلغ المدفوع).

    وتم طرد تركيا من برنامج المقاتلة المشتركة F-35 لأنها نشرت أنظمة الدفاع الجوي الروسية الصنع S-400، بناء عليه أوقفت الولايات المتحدة تسليم خمس طائرات F-35 دفعت تركيا ثمنها حوالي 1.4 مليار دولار.

    وكان الرئيس رجب طيب أردوغان قال بعد اجتماعه مع نظيره الأميركي إن إدارة بايدن إيجابية بشأن طلب تركيا شراء 40 طائرة حربية من طراز F-16.

    [ad_2]

  • من هو عثمان كافالا الذي تسبب بـ”أزمة” بين أردوغان والغرب؟

    من هو عثمان كافالا الذي تسبب بـ”أزمة” بين أردوغان والغرب؟

    [ad_1]

    لم يكن رجل الأعمال عثمان كافالا يُعرف على نطاق دولي قبل أن تحتجزه السلطات التركية في مطار إسطنبول يوم 18 أكتوبر 2017 عندما كان يحاول مغادرة البلاد، في رحلة عمل اعتيادية، وتوجه له لاحقاً اتهامات على خلفية احتجاجات جيزي عام 2013 ومحاولة الانقلاب عام 2016.

    فقد منحته هذه الاتهامات شهرة واسعة، حيث طالبت أميركا ودول أوروبية والمحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان مرات عدة بالإفراج عنه.

    لا أدلة تدينه

    من جهته قال كوك سال بيرقدار، وهو محام تركي يدافع عن كافالا، لـ”العربية.نت”، إن “السلطات التركية لم تستطع حتى الآن تقديم أي أدلة تدين موكلي، لكنها مع ذلك تستمر باحتجازه رغم تبرئته من قبل محاكم محلية”.

    كما أضاف: “لم يصدر أي حكم نهائي بحق كافالا رغم الكم الهائل من الاتهامات الموجهة إليه”.

    يذكر أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان كان لوح السبت بطرد سفراء 10 دول، هي كندا وفرنسا وفنلندا والدنمارك وألمانيا وهولندا ونيوزيلندا والنرويج والسويد والولايات المتحدة، دعوا للإفراج عن الناشط المدني المسجون.

    رجب طيب أردوغان (أرشيفية من فرانس برس)

    رجب طيب أردوغان (أرشيفية من فرانس برس)

    اتهام وتبرئة.. ثم احتجاز مجدداً

    وكان أردوغان تطرق لاحتجاز كافالا في أكثر من مناسبة، متهماً إياه بأنه كان يمول احتجاجات منتزه جيزي بدعم من رجل الأعمال الأميركي من أصل هنغاري جورج سوروس. غير أن كافالا، الذي تعود أصوله إلى اليونان، نفى هذه التهم مراراً خلال جلسات محاكمته وفي مقابلاته مع وسائل الإعلام التي كانت تبث تصريحاته بعد حصولها على أجوبة منه عبر محاميه.

    وفي فبراير 2020، تمت تبرئة كافالا من كل التهم الموجهة إليه بما في ذلك “محاولة تغيير نظام الحكم في تركيا عبر احتجاجات منتزه جيزي والتجسس لجهات خارجية”. غير أنه تم احتجازه مجدداً بذريعة المشاركة في المحاولة الانقلابية الفاشلة منتصف يوليو 2016.

    من جيزي يوم 31 مايو 2013

    من جيزي يوم 31 مايو 2013

    تهم التجسس مرة ثانية

    ثم تمت إعادة محاكمته على خلفية وجود اتصالات بينه وبين الأكاديمي التركي المقيم في الولايات المتحدة هنري جاي باركي المتهم أيضاً بالمشاركة في المحاولة الانقلابية. ووُجِهت إلى كافالا تهم التجسس العسكري والسياسي مرة ثانية ودُمِجت هذه الاتهامات في يناير من العام الحالي مع قضايا 3 مجموعات أخرى. ونجم عن هذه القضايا اتهام أنقرة 52 شخصاً، من بينهم كافالا، باستخدام احتجاجات منتزه جيزي بهدف محاولة الانقلاب على الحكومة التركية.

    لكن حتى الآن لم تقدم أنقرة أي أدلة تدين رجل الأعمال المسجون منذ 4 سنوات، بينما تستمر محاكمته في جلسة جديدة يوم 26 نوفمبر المقبل، رغم أن منظمة العفو الدولية اعتبرت أن محاكمته “هزلية” و”تتجاهل بشكل مروع إجراءات المحاكمات العدالة”.

    العودة إلى تركيا

    يشار إلى أن كافالا كان مقيماً في الولايات المتحدة، حيث كان يجهز رسالة الدكتوراه. غير أن وفاة والده عام 1982 أرغمته على العودة إلى تركيا التي بدأ فيها بإدارة شركة العائلة منذ عام 1983. كما هو حاصل على إجازة في “الإدارة” من جامعة الشرق الأوسط التقنية في أنقرة، وإجازة في الاقتصاد من جامعة مانشستر البريطانية.

    كذلك تتهم أنقرة الرجل الذي وُلِد في باريس عام 1957، بوجود صلات بينه وبين فتح الله غولن الذي يتهمه أردوغان بالوقوف خلف المحاولة الانقلابية على حكمه في 2016.

    فتح الله غولن (أرشيفية من رويترز)

    فتح الله غولن (أرشيفية من رويترز)

    يشجع إقامة علاقات بين تركيا وأرمينيا

    ورجل الأعمال المسجون كان مقرباً من حزب “الشعب الجمهوري” ومن قادة حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد، وكان يشجع إقامة علاقات ديبلوماسية بين تركيا وأرمينيا. كما أنه يعد من أنصار التواصل الثقافي بين شعوب المنطقة وكان يدعو من خلال أنشطة مؤسسته الثقافية داخل تركيا وجنوب القوقاز إلى المحافظة على السلم الأهلي.

    ويجيد كافالا اللغة الإنجليزية ويحظى بمكانة مرموقة في أوساط المجتمع المدني لاسيما وأنه عُرِف بأنشطته الخيرية منذ زلزال اسطنبول عام 1999. وقبل ذلك الوقت أسس داراً للنشر مطلع ثمانينيات القرن الماضي، بعد انقلاب عسكري شهدته تركيا.

    هذه الأسباب تدفع الخبراء في السياسة التركية للقول إن كافالا “يشكل خطراً شخصياً على مستقبل أردوغان”، بحسب تعبيرهم.

    وتنشط المؤسسة الثقافية التي كان يديرها كافالا حتى احتجازه، في المدن ذات الغالبية الكردية جنوب شرقي تركيا منذ تسعينيات القرن الماضي. ومع أن قيمة ثروته غير معروفة، لكنها، بحسب مقرّبين منه، عبارة عن إرث عائلته التي تشتهر تاريخياً بتجارة التبغ.

    [ad_2]

  • اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين أمام مقر الجيش السوداني

    اشتباكات بين الأمن ومتظاهرين أمام مقر الجيش السوداني

    [ad_1]

    بعد أن شهدت العاصمة السودانية سلسلة اعتقالات طالت عدة وزراء في الحكومة ومجلس السيادة، سادت حالة من الغضب في الخرطوم.

    واندلعت اشتباكات بين متظاهرين والأمن اليوم الاثنين أمام مقر الجيش في العاصمة.

    كما أفاد شهود عيان بوقوع إصابات في الاشتباكات.

    وكان متظاهرون قد توافدوا إلى شوارع الخرطوم وأقدموا على إحراق بعض الإطارات تنديداً بالاعتقالات التي تمت، وإغلاق عدد من الطرق.

    من الخرطوم يوم 25 أكتوبر (فرانس برس)

    من الخرطوم يوم 25 أكتوبر (فرانس برس)

    اقتياد حمدوك إلى مكان مجهول

    يذكر أن البلاد كانت شهدت فجر اليوم سلسلة اعتقالات طالت إلى جانب الوزراء قياديين في أحزاب عدة، فضلاً عن قوى الحرية والتغيير ومن ضمنهم ياسر عرمان، فضلاً عن مستشار رئيس الحكومة الإعلامي فيصل محمد صالح.

    إلى ذلك، كشف مدير مكتب رئيس الحكومة، آدم حريكة، لـ”العربية/الحدث”، أن عبدالله حمدوك اقتيد إلى مكان مجهول بعد أن حاولت قوة عسكرية الضغط عليه لإضفاء الشرعية على الأحداث والتوقيفات التي شهدتها البلاد، إلا أنه رفض الانصياع.

    واعتبر حريكة أن هذا “الانقلاب” وقع صباح اليوم على الرغم من الاتفاق الذي تم ليلاً بين حمدوك ورئيس مجلس السيادة، عبد الفتاح البرهان.

    [ad_2]

  • مقتل 6 من الروهينغيا في اشتباكات بين مجموعتين في بنغلاديش

    مقتل 6 من الروهينغيا في اشتباكات بين مجموعتين في بنغلاديش

    [ad_1]

    قالت الشرطة إن مجموعتين من اللاجئين الروهينغيا اشتبكتا اليوم الجمعة في مخيم بجنوب بنغلاديش، مما أسفر عن مقتل ستة لاجئين على الأقل وإصابة 10 آخرين.

    وقال شهاب قيصر خان قائد كتيبة الشرطة المسلحة التي تشرف على أمن المعسكر، إن العنف اندلع في منطقة كوكس بازار عندما فتح أحد الجانبين النار مما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص في مكان الحادث.

    الروهينغا

    الروهينغا

    وأكد خان أن اثنين آخرين لقيا حتفهما في المستشفى بينما كانا يعالجان من إصاباتهما.

    ولم يتضح على الفور سبب اندلاع أعمال العنف، لكن وسائل إعلام محلية قالت إن الجانبين يتنازعان من أجل بسط سيادتهما في المخيم على تجارة مخدرات غير مشروعة. وقال مسؤولون بنغلاديشيون في وقت سابق إن بعض جماعات الروهينغيا متورطة في جرائم خطيرة مثل الخطف وطلب الفدية، وأنهم يستخدمون المعسكرات لتهريب المخدرات من ميانمار، حيث كانوا يعيشون قبل وصولهم إلى بنغلاديش.

    وأوضح خان أن رجلا من الروهينغيا اعتقل ومعه أسلحة لكنه لم يقدم أي تفاصيل أخرى. وقال إن الشرطة تفتش المخيم بحثا عن مشتبه بهم آخرين.

    ووقعت أعمال العنف اليوم الجمعة بعد حوالي ثلاثة أسابيع من مقتل ممثل دولي للاجئين الروهينغيا بالرصاص في المخيم الواقع في نفس منطقة أوخيا.

    وكان محب الله، الذي كان في الأربعينيات من عمره، مدرسًا ظهر كزعيم رئيسي للاجئين ومتحدثًا يمثل المجموعة العرقية المسلمة في الاجتماعات الدولية. زار البيت الأبيض في عام 2019 لعقد اجتماع حول الحرية الدينية مع الرئيس آنذاك دونالد ترامب وتحدث عن المعاناة والاضطهاد الذي يواجه الروهينغيا في ميانمار.

    [ad_2]