الوسم: بين

  • منتزه غيزي مجددا.. خلافات بين حكومة أردوغان وإمام أوغلو

    منتزه غيزي مجددا.. خلافات بين حكومة أردوغان وإمام أوغلو

    [ad_1]

    اعتبرت بلدية إسطنبول الكبرى، التي يرأسها أكرم إمام أوغلو الذي ينحدر من حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، أن قرار الحكومة بالاستحواذ على حديقة أو منتزّه “غيزي” الذي كانت تعود ملكيته للبلدية هو “قرارٌ تعسّفي”، وأن الحكومة التي يقودها حزب “العدالة والتنمية” بزعامة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان “تنتقم” من البلدية.

    واندلع الخلاف بين رئيس البلدية المعارض المنتمي لحزب “الشعب الجمهوري”، وحكومة أردوغان يوم 19 مارس الجاري، حين تمّ إسناد ملكية حديقة “غيزي” لوزارة الثقافة والسياحة بموجب المادة ثلاثين من قانون المؤسسات التركية، وبذلك باتت الحديقة ملكاً لمؤسسة غير معروفة تعود للعهد العثماني، في حين أعلنت البلدية أنها سترفع دعوى قضائية ضد قرار نقل ملكية “غيزي”.

    وأفاد مصدرٌ في بلدية إسطنبول الكبرى أن “الحكومة استندت على المادة 30 لنقل ملكية الحديقة من بلديتنا إليها، لكن من المعروف أن هذه المادة تنص على حماية التراث، والمثير للاستغراب أن منتزه غيزي هي ساحة عامة يمكن للأطفال اللعب فيها، فكيف تصبح تراثاً ثقافياً؟”.

    وكشف المصدر لـ”العربية.نت” أن “قرار نقل ملكية الحديقة استند على وجود ثكنة عسكرية كانت موجودة بالقرب من المنتزه قبل 100 عام، ومع ذلك لا توجد علاقة بين هذه الثكنة والحديقة التي أسندت ملكيتها لمؤسسة Bayezid Hanı Veli Hazretleri Vakfı”.

    كما اعتبر أن “استناد الحكومة على مادة قانونية لا يجعل قرارها قانونياً، فقد تمّ الاستيلاء على الحديقة دون معرفتنا، واكتفت الحكومة فقط بمراسلتنا دون أن يكون لنا رأي في هذا الأمر”.

    وكانت بلدية إسطنبول على وشك بناء مشروع ميدان تقسيم الجديد وجعل المنطقة القريبة من منتزه “غيزي” منطقة خضراء، بحيث تكون كلها حدائق. وقال المصدر السابق في هذا الصدد إن “الحكومة على ما يبدو تحاول منعنا من تنفيذ هذا المشروع، ولذلك استولت على الحديقة”.

    ووصف أكرم إمام أوغلو قرار نقل ملكية الحديقة من بلديته للحكومة بأنه “مأساوي” وقاسٍ”، مستنداً في تعبيراته على أن “الحديقة لم تكن يوماً معلماً تراثياً”.

    وسبق للحكومة وأن نقلت ملكية أماكن تتبع للبلديات إليها مثل برج “غالاتا” الذي كانت تعود ملكيته لبلدية إسطنبول التي تعتبر أن مثل هذه القرارات “وصاية حكومية ويجب أن تتوقف”.

    ويبدو أن الحكومة أرادت نقل ملكية “غيزي” إليها، لكون هذا المنتزه شهد احتجاجاتٍ غاضبة في عام 2013 حين رفض المحتجون تحويله إلى ثكنة عسكرية. وقُتِل في تلك الاحتجاجات المناهضة للحكومة ما لا يقل عن 11 شخصاً فيما جُرِح نحو 8 آلاف آخرين.

    واعتبرت بلدية إسطنبول الكبرى في بيان أن الحكومة منذ خسارتها لهذه البلدية يوم 23 يونيو 2019، تحاول “النيل منها”.

    وكشفت في بيان الأسبوع الماضي، أنها ستلجأ إلى القضاء وأن قرار نقل ملكية غيزي ينتهك حقوق مئات الآلاف من سكان إسطنبول وأن البلدية ستعمل على إعادة ملكية حديقة “غيزي” إليها في وقتٍ لاحق.

    [ad_2]

  • توقيع شجاع بين الحلو والبرهان.. تمسك بالسلام في السودان

    توقيع شجاع بين الحلو والبرهان.. تمسك بالسلام في السودان

    [ad_1]

    شدد رئيس مجلس السيادة السوداني عبدالفتاح البرهان، اليوم الأحد، على أهمية تحقيق السلام في البلاد.

    وقال خلال مراسم التوقيع على إعلان مبادئ بين الحكومة والحركة الشعبية شمال، برئاسة عبد العزيز الحلو: “سنقاتل من أجل تحقيق وحماية هذا السلام”.

    كما أضاف أن هذا التوقيع هو بداية حقيقة إلى التغيير الذي سيقود إلى سلام يصنع بلادا للجميع. وأكد أن الشعب السوداني أمة واحدة.. وهمه واحد هو السلام.

    من جهته، شكر الحلو البرهان على موقفه الذي وصفه بالشجاع، بعد التوقيع على هذا الإعلان.

    التنوع العرقي والديني

    يأتي هذا الاتفاق بعد سلسلة من الاجتماعات عقدت خلال الشهر الجاري تحت رعاية رئيس جنوب السودان سلفا كير ميارديت.

    ووفقاً لنص إعلان المبادئ، اتفق البرهان والحلو على توطيد سيادة السودان واستقلاله وسلامة أراضيه، كما أقر الطرفان بالتنوع العرقي والديني والثقافي لسكان البلاد.

    كما نصت مسودة الاتفاق بحسب ما نقلت وسائل إعلام محلية على “حياد” الدولة في الشؤون الدينية ودمج مقاتلي الجيش الشعبي لتحرير السودان في الجيش السوداني بنهاية الفترة الانتقالية.

    يذكر أنه من المنتظر أن تُستأنف المفاوضات خلال الفترة المقبلة في جوبا للوصول لاتفاق سلام شامل.

    أتى ذلك، بعد أن وقعت الحكومة والجبهة الثورية السودانية التي تضم أربع حركات مسلّحة في أغسطس الماضي اتفاق سلام تاريخياً بعد 17 عاما من القتال والانقسام، إلا أن الحركة الشعبية شمال لم تكن من بين الموقعين في حينه.

    [ad_2]

  • بعد تهدئة هشة بين ماكرون وأردوغان.. عود على بدء

    بعد تهدئة هشة بين ماكرون وأردوغان.. عود على بدء

    [ad_1]

    يبدو أن التوتر عاد على خط أنقرة باريس، بعد محاولات تركية متعددة للتهدئة، والتقرب من دول الاتحاد الأوروبي لا سيما فرنسا إثر أشهر من التصعيد.

    فبعد أن أعراب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون، قبل أيام قليلة، عن تخوفه من إمكانية حصول تدخلات تركية في الانتخابات الفرنسية عبر بعض المؤسسات والجمعيات الدينية والتعليمية الممولة من أنقرة، رد حزب العدالة والتنمية الذي يتزعمه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، معتبراً تلك التصريحات تحمل شيئا من العنصرية.

    “تراجع كبير”

    واعتبر المتحدث باسم الحزب الحاكم عمر جليك، في سلسلة تغريدات أمس السبت أن “استهداف الرئيس الفرنسي المتكرر للجالية التركية في بلاده، يمثل تراجعا كبيرا في مساعي التقارب بين باريس وأنقرة.”

    كما اتهم ماكرون بمهاجمة الجمعيات التي تمثل المجتمع التركي في فرنسا، رغم دعوات أنقرة السابقة بالتخلي عما وصفته بهذا الأسلوب والنبرة “العنصرية الاستعلائية”.

    “مهاجمة تركيا”

    إلى ذلك، اتهم ماكرون بالعودة إلى نهج مهاجمة تركيا بما يعد ردة عن الخطاب السياسي الإيجابي الذي اتبعته باريس مؤخرا.

    وذكّر بأن “الاجتماع الأخير الذي عقد في 2 مارس بين الرئيسين عبر اتصال مرئي، كان خطوة مهمة في دفع عجلة العلاقات بين البلدين”، إلا أن المتحدث باسم الحزب الحاكم اتهم ماكرون بالخروج عن خط التقارب.

    كما أكد جليك أن “تركيا لن تسمح لأحد بالمساس بمؤسساتها الدينية أو جالياتها في أي مكان بالعالم”.

    “تركيا ستتلاعب بالرأي العام”

    يذكر أن ماكرون كان أعرب قبل أيام عن قلقه من إمكانية أن تسعى تركيا للتأثير على الانتخابات الفرنسية المقبلة. وقال خلال مقابلة مع شبكة فرانس 5: “التهديدات والمخاطر موجودة، لذا أعتقد أننا يجب أن نكون واضحين للغاية في تلك المسألة”.

    إلا أنه لم يقدم أي تفاصيل، ولم يوضح كيف يمكن لتركيا التدخل في الانتخابات، أو ما إذا كان يشير إلى الانتخابات في يونيو، أو الاقتراع الرئاسي عام 2022، أو كليهما. إنما اكتفى بالقول “تركيا ستتلاعب بالرأي العام”، إشارة على الأرجح إلى إمكانية تأثيرها عبر سيطرتها على أجزاء من الشتات التركي من خلال المدارس والمساجد وغيرها من المنظمات، التي تمولها في فرنسا.

    وشهدت العلاقات التركية الأوروبية خلال الأشهر الماضية توترا حادا على صعيد العديد من الملفات أبرزها التنقيب عن الغاز شرق المتوسط، والملف الليبي، فضلا عن ملف المهاجرين، قبل أن تهدأ نسبيا مؤخرا، إثر محاولات أنقرة تليين لهجتها، من أجل التقارب مع الاتحاد الأوروبي.

    [ad_2]

  • صورة طائرة تشعل ناراً في لبنان.. بين أنصار عون والحريري

    صورة طائرة تشعل ناراً في لبنان.. بين أنصار عون والحريري

    [ad_1]

    منذ فترة والخلافات بين الرئيس اللبناني ميشال عون ورئيس الوزراء المكلف سعد الحريري لا تهدأ، مع مراوحة أزمة تشكيل الحكومة مكانها مما يبدد الآمال في تغيير مسار الانهيار المالي المتفاقم في البلاد.

    وخلال الساعات الماضية أشعلت صورة، نشرها موقع “التيار الوطني الحر” الموالي لعون، لطائرة الحريري على مدرج مطار بيروت موجة جدل لم تنطفئ حتى الساعة بين أنصار الحريري من جهة وأنصار عون.

    فيما تولت أجهزة الأمن إجراء تحقيقات أولية بالموضوع انطلاقاً من كونه يشكل “خرقاً أمنياً” لسلامة رئيس الحكومة المكلف.

    “شبهات متقاطعة”

    إلى ذلك، انتشر وسم ” #تصوير_الطائرة_ تهديد_علني ” كالنار في الهشيم على مواقع التواصل الاجتماعي، وسط تلاسن حاد بين أنصار المسؤولين.

    واستذكر مناصرو تيار المستقبل، الذي يتزعمه الحريري، عملية اغتيال رئيس الحكومة السابق رفيق الحريري عام 2005، رافضين تكرارها ومتهمين الوزير السابق جبران باسيل، وصهر عون الذي يرأس التيار الوطني الحر، ومن خلفه حزب الله بالمسؤولية ومعتبرين ما حصل رسالة سياسية.

    وبحسب وسائل إعلام محلية، فقد تم التقاط الصورة “من المبنى الرئيسي للإدارة العامة (مبنى الحوت، الطابق الثاني، قسم المالية)، وسرعان ما دارت الشبهات المتقاطعة أمنياً وإدارياً حول موظف يتواجد في المكتب يدعى (أ.ع.) وتربطه علاقات وثيقة بالتيار الوطني”.

    كما أفيد أنه “بعدما طلبت الضابطة العدلية في المطار من مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي فادي عقيقي التوسع في التحقيق ربطاً بتعامل التقارير الأمنية مع الواقعة على أنها تشكل “تهديداً لأمن الحريري وحركة طائرته”، عُلم أن باسيل مارس ضغوطاً على عقيقي طالباً منه “صرف النظر عن الاستماع لإفادة الشهود وختم المحضر باعتباره مجرد محضر معلومات من دون التوسع في التحقيقات”.

    التيار الوطني الحر يرد

    في المقابل، أصدرت إدارة موقع التيار الوطني الحر بياناً استغربت فيه “تفسير الخيال العلمي”، بحسب تعبيرها، لنشر “صورة طائرة الرئيس المكلف سعد الحريري الرابضة في مطار بيروت”.

    وقالت إن “طائرة الرئيس الحريري، كما كل الطائرات في المطار، تربض على مرأى من كل من يسلك الأوتوستراد المحاذي لمطار بيروت الدولي، ولا يمكن حجبها أو إخفاؤها إلا في عقل من يتعمّد الإثارة والتنمر لأهداف الدعاية السياسية- الحزبية حصراً”.

    تحذير من تهميش عون

    ووسط تلك الأزمة المتفاقمة بين الطرفين، حذر التيار الوطني الحر الحريري أمس السبت من تهميش عون وكتل نيابية أخرى في المفاوضات المتعلقة بتشكيل الحكومة.

    كما نبه إلى ما وصفه بـ “خطورة المنحى الإقصائي الذي ينتهجه دولة الرئيس المكلف في تعامله مع رئيس الجمهورية ومع الكتل البرلمانية المعنية”.

    في حين، اعتبر الحريري أن التيار يحاول إملاء من يشغل مقاعد مجلس الوزراء حتى يكون له حق النقض (الفيتو) على القرارات.

    انتقاد باسيل

    كما وجه تيار المستقبل انتقادات حادة لباسيل، معتبرا أن قرار رئيس الجمهورية وكأنه “خاتم في إصبعه”.

    وأكد في الوقت عينه أن أولويته ما زالت تشكيل حكومة من اختصاصيين لا ينتمون إلى أحزاب لوقف الانهيار المالي.

    أكبر تهديد للاستقرار

    يشار إلى أن ترشيح الحريري جاء في أكتوبر لتشكيل حكومة بعد استقالة حكومة حسان دياب في أعقاب انفجار مرفأ بيروت الذي أسفر عن مقتل 200 وألحق أضراراً بأجزاء كبيرة من المدينة. وحكومة دياب باقية حتى الآن لتصريف الأعمال.

    ويوم الاثنين، لم يحقق الاجتماع الثامن عشر بين الحريري وعون أي نتائج ملموسة.

    يأتي هذا فيما يمر لبنان بأزمة مالية عميقة تشكل أكبر تهديد لاستقراره منذ الحرب الأهلية التي دارت رحاها بين عامي 1975 و1990. وهناك حاجة إلى حكومة جديدة لتنفيذ إصلاحات من شأنها أن تفتح الطريق أمام الحصول على مساعدات خارجية.

    [ad_2]

  • الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة بين الجوف وصعدة

    الجيش اليمني يحرر مواقع جديدة بين الجوف وصعدة

    [ad_1]

    حررت قوات الجيش اليمني، الجمعة، مواقع جديدة في مديرية برط شمال محافظة الجوف، الحدودية مع محافظة صعدة، المعقل الرئيس للميليشيات الحوثية شمالي البلاد.

    وقال المركز الإعلامي للجيش اليمني، إن وحدات من قوات الجيش الوطني شنّت هجوماً معاكساً ضد ميليشيات الحوثي الانقلابية في منطقة الظهرة ببرط العنان، تمكنت خلاله من تحرير عدّة مواقع في سلسلة جبال المطابق الواقعة بين محافظتي الجوف وصعدة.

    وأضاف أن المعارك التي استمرت لأكثر من 6 ساعات، أسفرت- أيضاً- عن خسائر بشرية ومادية في صفوف ميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران.

    وفي سياق ذي صلة ضبطت قوات الأمن اليمنية في محافظة مأرب، الجمعة، خلية إرهابية على ارتباط بميليشيا الحوثي الانقلابية المدعومة من إيران، وبحوزتها أدوات تستخدم في نشاط الميليشيا الإرهابي في المحافظة.

    وأكد العميد سليم السياغي، قائد قوات الأمن الخاصة في مأرب، أن “قوات أمنية تمكنت من ضبط عناصر الخلية الحوثية الإجرامية بناءً على بلاغ عملياتي من الأجهزة المختصة”.

    وقال السياغي إنه “بعد عملية التحري والتدقيق والمتابعة، داهمت قوات الأمن وكر الخلية في أحد المربعات المحيطة بمدينة مأرب، وتم ضبط أسلحة نوعية ومتوسطة وخفيفة وخرائط وأجهزة اتصالات لاسلكية وعبوات ناسفة كانت بحوزتها”.

    وأوضح المسؤول الأمني أن “الأجهزة الأمنية منذ فترة ظلت تترقب وتتابع نشاط الخلية إلى أن تم مداهمة وكرها اليوم قبل تنفيذ مخططها الإرهابي ضد المدنيين”، بحسب بيان نشرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    [ad_2]

  • قصة “الفشقة” التي كادت تشعل حرباً بين السودان وإثيوبيا

    قصة “الفشقة” التي كادت تشعل حرباً بين السودان وإثيوبيا

    [ad_1]

    بعد أن تصاعدت حدة التوتر بشأن السيطرة على الأراضي الزراعية في منطقة الفشقة على حدود السودان مع إثيوبيا في الأشهر الأخيرة، أعلنت السودان الثلاثاء على لسان وزير إعلامها أن مجلس الوزراء أيد مبادرة لوساطة الإمارات في النزاع مع إثيوبيا بشأن الحدود وسد النهضة الذي تشيده على النيل الأزرق.

    يأتي هذا فيما أعرب مسؤولون عسكريون ومراقبون من السودان وإثيوبيا عن قلقهم من إمكانية تطور النزاع الحالي بين البلدين حول منطقة الفشقة الحدودية، إلى حرب إقليمية شاملة، وفق صحيفة واشنطن بوست.

    فما هو أساس الخلاف؟

    يعود تاريخ الخلاف السوداني الإثيوبي بشأن أراضي الفشقة الزراعية التي تبلغ مساحتها حوالي 12 ألف كلم مربع إلى منتصف القرن العشرين.

    ودخل مئات المزارعين الإثيوبيين إلى المنطقة الواقعة بين نهري ستيت وعطبرة السودانيين وقاموا بزراعة أراضيها خلال موسم الأمطار. ولجأت القوات المسلحة السودانية إلى احتجاز هؤلاء ومعداتهم وإعادتهم إلى إثيوبيا. ووصف السودان الأمر رسمياً بأنه “محاولة لاحتلال أراض” داخل حدوده الدولية بموجب معاهدات تعود إلى الحقبة الاستعمارية.

    محادثات عدة ولا اتفاق

    لكن الأمر لم يثن المزارعين الإثيوبيين من مواصلة دخول المنطقة لزراعة الحقول. وعلى مدى أكثر من عقدين استقر آلاف المزارعين الإثيوبيين في الفشقة وزرعوا أرضها ودفعوا الضرائب للسلطات الإثيوبية.

    إلى ذلك عقد البلدان محادثات عدة على مر السنين لكنهما لم يتوصلا إلى اتفاق على ترسيم خط الحدود الفاصل بينهما في محاذاة الفشقة. وظلت القوات السودانية خارج المنطقة حتى اندلاع النزاع في اقليم تيغراي الإثيوبي في نوفمبر 2020.

    لماذا تصاعد التوتر مجدداً؟

    تقع الفشقة بمحاذاة إقليم تيغراي الإثيوبي المضطرب، الذي عبر أكثر من 60 ألف لاجئ منه عقب بدء النزاع بين الحكومة المركزية في أديس أبابا وجبهة تحرير شعب تيغراي التي هيمنت في المنطقة.

    غير أن الأمم المتحدة تشير إلى أن عدد الواصلين من إثيوبيا باتجاه السودان تراجع مع منع “مسلحين” إثيوبيين من عبور الحدود.

    وأفادت وسائل إعلام سودانية رسمية حينها: “أعاد السودان نشر قواته في منطقة الفشقة لاستعادة أرضه المحتلة وتموضعت قواته عند خط الحدود الدولية”.

    من جهته، قال أمين اسماعيل الخبير العسكري السوداني لفرانس برس إن “السلطات السودانية تخوفت من أن يخرج النزاع في تيغراي عن السيطرة ويتسبب ذلك في عبور مقاتلين الحدود السودانية”.

    يشار إلى أن السودان نشر في ديسمبر الماضي قوات في الفشقة عقب اتهامه قوات إثيوبية “بنصب كمين لقوات سودانية ما أدى إلى مقتل أربعة من جنوده”.

    وقللت إثيوبيا من أهمية الحادثة لكن التوتر تصاعد بين البلدين. ووقعت اشتباكات دامية بينما اتهم كل طرف الآخر بأنه البادئ فيها.

    سعي إثيوبي للتهدئة

    وفي الأسابيع الأخيرة أعلن السودان استعادته لأراض في المنطقة تقع ضمن حدوده الدولية.

    وعلى الإثر، اتهمت إثيوبيا السودان بدخول أراض ضمن حدودها وحذرت “من رد عسكري إذا تطلب الأمر”.

    لكن رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد سعى إلى التهدئة الثلاثاء، قائلاً أمام البرلمان: “لا استعداد لدينا للدخول في معركة. لا نحتاج حرباً. من الأفضل تسوية المسألة بشكل سلمي”. ويعتمد آبي أحمد بشكل رئيسي على قوات من عرقية أمهرا، سكان الإقليم المجاور لتغيراي.

    كما ينظر مسؤولون من أمهرا إلى الفشقة باعتبارها أرضهم، ما يزيد المخاوف بان آبي أحمد سيكافح للإبقاء على مصالح حلفائه في المنطقة.

    تحديات سياسية واقتصادية وأمنية

    يتصاعد التوتر في وقت يواجه البلدان تحديات سياسية واقتصادية وأمنية.

    ويمر السودان بفترة انتقالية عقب الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في أبريل 2019. وإلى جانب النزاع في تيغراي، تواجه إثيوبيا اضطرابات أمنية في إقليمي بني شنقول-قمز وأوروميا.

    من جانبه، أكد آبي أحمد الثلاثاء أن “لدى إثيوبيا كذلك الكثير من المشاكل، ولا استعداد لدينا للدخول في معركة”.

    غير أن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني أعلن الأسبوع الماضي وهو يتحدث في أحد المراكز العسكرية بالعاصمة الخرطوم: “لن تتفاوض مع إثيوبيا إلا إذا اعترفت بأن الفشقة أرض سودانية”.

    [ad_2]

  • موسكو تأسف لرفض واشنطن عقد محادثات بين بايدن وبوتين

    موسكو تأسف لرفض واشنطن عقد محادثات بين بايدن وبوتين

    [ad_1]

    قالت وزارة الخارجية الروسية إن الجانب الأميركي لم يؤيد اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء محادثة مع الرئيس الأميركي جو بايدن في شكل مؤتمر عبر الفيديو، في وضع مفتوح لمناقشة المشاكل الثنائية.

    وقالت الخارجية الروسية في بيان على موقعها الإلكتروني: “نعلن مع الأسف أن الجانب الأميركي لم يؤيد اقتراح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بإجراء محادثة مع الرئيس الأميركي جورج بايدن في 19 أو 22 مارس في شكل مؤتمر مفتوح بالفيديو لمناقشة المشاكل الثنائية المتراكمة، وعدد من الموضوعات ومنها الاستقرار الاستراتيجي”.

    وشددت الخارجية الروسية على ضياع فرصة أخرى لإيجاد مخرج من المأزق في العلاقات الروسية الأميركية، والذي نجم عن خطأ واشنطن، والمسؤولية عن ذلك تقع بالكامل على عاتق الولايات المتحدة.

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، أكد في مقابلة، أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين “سيدفع قريبا ثمن تدخله في الانتخابات الرئاسية” الأخيرة.

    وكان سفير روسيا لدى الولايات المتحدة عاد إلى موسكو الأحد للتشاور بشأن كيفية التعامل مع العلاقات الأميركية الروسية المتدهورة، بعد أن قال الرئيس الأميركي جو بايدن إنه يعتقد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين “قاتل”.

    [ad_2]

  • دبلوماسي أوروبي: تركيا عطلت التعاون بين أسطولي إيريني والناتو في المتوسط 

    دبلوماسي أوروبي: تركيا عطلت التعاون بين أسطولي إيريني والناتو في المتوسط 

    [ad_1]

    قال دبلوماسي أوروبي، الأربعاء، إن تركيا عطلت التعاون بين أسطولي إيريني والناتو في البحر المتوسط.

    وأفاد الدبلوماسي أن “أسطول إيريني قدم 22 تقريرا سريا عن انتهاك حظر السلاح على ليبيا”.

    وأعلن مسؤولون أوروبيون، الأربعاء، أن الاتحاد الأوروبي سيمدد عامين مهمته العسكرية في المتوسط لمراقبة حظر الأسلحة على ليبيا، والتي تحمل اسم “إيريني”.

    وذكر مسؤول أوروبي كبير أن “المفوضية ستتبنى قرارا الأسبوع المقبل يمدد مهمتها عامين إضافيين حتى مارس 2023”.

    وأفاد تقرير من أكثر من 550 صفحة أعده خبراء في الأمم المتحدة، ونشر الثلاثاء، أن حظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ 2011 “غير مجد إطلاقاً”.

    وقال التقرير الذي وضعه ستة خبراء مكلفين بمراقبة حظر الأسلحة، إن “الانتهاكات التي ارتكبتها الدول الأعضاء (في الأمم المتحدة) التي تدعم أطراف النزاع بشكل مباشر عامة وصارخة وتدل على ازدراء تام بإجراءات العقوبات”.

    [ad_2]

  • استئناف الاتصالات الاستكشافية بين اليونان وتركيا

    استئناف الاتصالات الاستكشافية بين اليونان وتركيا

    [ad_1]

    تقرر استئناف الاتصالات الاستكشافية بين اليونان وتركيا في العاصمة أثينا اليوم الثلاثاء، نقلا عن وكالة الأنباء اليونانية.

    وسيواصل الوفدان اليوناني والتركي استكشاف نقاط التقارب للمفاوضات المستقبلية المحتملة حول ترسيم حدود الجرف القاري والمنطقة الاقتصادية الخالصة.

    والجمعة الماضية، أفادت صحيفة (إيكاثميريني) اليونانية أن جنودا أتراكاً أطلقوا النار في الهواء في حادثين بمنطقة إيفروس على الحدود البرية مع اليونان هذا الشهر.

    وقالت الصحيفة إن حرس الحدود اليونانيين والألمان الذين يقومون بدوريات في المنطقة تحت مظلة وكالة حماية الحدود التابعة للاتحاد الأوروبي (فرونتكس) كانوا شهودا على الواقعتين.

    والسبت الماضي، عبّر وزير الخارجية اليوناني، نيكوس ديندياس، عن أمل بلاده في حل قضية ترسيم حدود المنطقة الاقتصادية الخالصة والجرف القاري مع تركيا في بحر إيجه وشرق المتوسط على أساس القانون الدولي.

    وقال ديندياس في فعالية عبر الإنترنت، بحسب ما نقلت عنه وكالة أنباء اليونان: “نأمل أن تستمر المحادثات الاستكشافية مع تركيا في إطار إيجابي، دون تصريحات أو أعمال استفزازية تقوضها”.

    يشار إلى أن وزير الدفاع التركي خلوصي أكار وكبار المسؤولين العسكريين حضروا، السبت الماضي، مناورات بحرية في بحر إيجه على متن سفينة الاستكشاف “عروج ريس” التي تعد في قلب النزاع مع اليونان على خلفية احتياطات الغاز الطبيعي المتنازع عليها.

    يذكر أن تركيا نشرت عروج ريس وسفناً حربية في المياه المتنازع عليها العام الماضي ومددت مهمتها عدة مرات رغم دعوات اليونان والاتحاد الأوروبي لها للامتناع عن ذلك. وتشير تركيا إلى أن اليونان تستغل جزرها للمطالبة بأجزاء واسعة من بحري إيجه والمتوسط، بحسب قولها. وتعرضت أنقرة لعقوبات أوروبية في ديسمبر الماضي.

    [ad_2]

  • بين تقصير الصحة العالمية و”طرش” الدول.. تفشى كورونا

    بين تقصير الصحة العالمية و”طرش” الدول.. تفشى كورونا

    [ad_1]

    دافع مسؤولون كبار كثر في منظمة الصحة العالمية التي تقود جهود مكافحة كوفيد-19، عن التأخر في إطلاق التحذير من فيروس كورونا الذي لم يعتبر جائحة إلا في 11 مارس 2020.

    وكان وقع التصنيف الذي أعلنه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس في مؤتمر صحافي قبل عام، صاعقا وأثار صحوة إدراك لمخاطر الفيروس المستجد. وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد أعلن في 30 يناير أن فيروس كورونا يشكّل “حالة طوارئ صحية تثير قلقا دوليا”، من دون أن يكون لهذا الإعلان وقع الصدمة. فالصياغة وإن كانت تشير إلى أعلى مستوى من الإنذار، طغى عليها التعبير التقني الذي لا تفهمه عامة الناس.

    والاثنين، أوضح مدير برنامج الطوارئ في المنظمة العالمية مايكل راين في مؤتمر صحافي أنه يفهم تماما أسباب عدم تفاعل عامة الناس بالشكل المطلوب مع إعلان حالة الطوارئ في 30 يناير، لكنّه أكد أنه كان يتعيّن على الدول التفاعل بالشكل المطلوب لإدراكها ماهية إعلان الطوارئ هذا.

    وبنبرة غاضبة قال راين “نعم، ربما تعيّن علينا رفع الصوت أكثر، لكن ربما البعض بحاجة إلى أجهزة تقوية السمع”، متّهما بعض الدول التي لم يسمّها بصم آذانها لأوائل تحذيرات منظمة الصحة العالمية.

    كذلك اتّهم مدير المنظمة بعض الدول بأنها تأخرت في الاستجابة، مشددا على أن حالة الطوارئ الصحية أعلنت في 30 يناير، وحينها كان قد رصد أقل من مئة إصابة خارج الصين، ولم تكن قد رصدت بعد أي حالة وفاة. وتابع “من الأمور التي لا يزال يتعيّن علينا فهمها هو لماذا استجابت دول معيّنة لهذه التحذيرات فيما كانت استجابة دول أخرى أبطأ”.

    “قصارى جهدنا”

    يذكر أن نحو 2,6 مليون شخص في العالم قضوا جراء كورونا منذ نهاية ديسمبر 2019.

    وفي الأشهر الأخيرة، وُجّهت اتّهامات إلى منظمة الصحة، خصوصا من جانب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب التي اتّهمتها بأنها تأخرت كثيرا في إطلاق التحذير وبأنها ماطلت كثيرا قبل تصنيف الأمر بأنه جائحة.

    في حين أكدت ماريا فان كيرخوف المسؤولة التقنية حول كوفيد-19 في المنظمة “بذلنا قصارى جهدنا لإعطاء معلومات يوميا حول الأوضاع الراهنة. إطلاع العالم على ما نعرفه عن هذا الفيروس، وعلى مخاطره، وقلنا منذ البداية إن هذا الفيروس خطير، وأنه يجب تفعيل الأنظمة”. وتابعت “تحركنا بعد ذلك، وأعددنا خطة تحضير واستجابة متكاملة نشرت بعد مرور أربعة أيام على إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة ذات الأهمية الدولية”.

    [ad_2]

  • لبنان.. غضب شعبي يتفاقم وتوتر “خطير” بين عون وقائد الجيش

    لبنان.. غضب شعبي يتفاقم وتوتر “خطير” بين عون وقائد الجيش

    [ad_1]

    احتجاجا على الأوضاع المعيشية المتردية وارتفاع سعر صرف الدولار، أعلن المحتجون في بيروت استمرارهم بالتصعيد اليوم الثلاثاء، داعين إلى مشاركة أوسع في قطع المزيد من طرقات العاصمة”.

    من جهتهم، قال محتجو طرابلس إنّ التحركات مستمرة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية، مؤكدين أنّ التصعيد سيزداد، وسيتم قطع الطرقات في المدينة اعتباراً من صباح اليوم الثلاثاء وشل الحركة نهائياً.

    على وقع تسجيل سعر الصرف تدهوراً قياسياً مقابل الدولار وغرق البلاد في جمود سياسي من دون أفق، حذر قائد الجيش جوزف عون من أنه لا ينبغي للجنود الانجرار إلى المأزق السياسي، منتقدا طلب الرئيس اللبناني ميشال عون من الجيش وقوى الأمن الاثنين إزالة الحواجز بعد أسبوع من الاحتجاجات على الاقتصاد المنهار والشلل الحكومي.

    ودعا عون إلى فتح الطرق في جميع أنحاء البلاد بعد اجتماع مع كبار المسؤولين في حين عقد قائد الجيش اجتماعا منفصلا مع القادة العسكريين شدد فيه على الحق في التظاهر السلمي.

    كما انتقد قائد الجيش العماد جوزيف عون السياسيين “الطائفيين” في لبنان لتعاملهم مع الأزمة، محذرا من عدم استقرار الوضع الأمني، مضيفا أن الضباط العسكريين جزء من المجتمع اللبناني الذي يعاني من صعوبات اقتصادية. وقال “العسكريون يعانون ويجوعون مثل الشعب”.

    ووجه حديثه للمسؤولين قائلا “إلى أين نحن ذاهبون، ماذا تنوون أن تفعلوا، لقد حذرنا أكثر من مرة من خطورة الوضع وإمكان انفجاره”.

    توتر بين الرئيس وقائد الجيش

    وقال مصدر سياسي إن التوتر بين الرئيس وقائد الجيش ازداد بعد طلب فتح الطرق.

    ويغلق المحتجون الطرق يوميا منذ أن هوى سعر الليرة اللبنانية إلى مستوى منخفض جديد الأسبوع الماضي حيث فقدت العملة 85 بالمئة من قيمتها.

    لكن لم ترد أنباء عن مواجهات عنيفة بين الأمن والجيش والمتظاهرين خلال الأسبوع.

    وحذر العماد جوزيف عون اليوم الاثنين من تورط الجيش في مشاحنات سياسية. وقال “إذا كان البعض عم يهدف لضرب الجيش وفرطه، هم يعرفون أن فرط الجيش يعني نهاية الكيان، هذا الشيء مستحيل أن يصير. الجيش متماسك وتجربة الـ75 لا ولن تتكّرر”.

    تحذير من حرب أهلية

    ولطالما وصف الجيش بأنه المؤسسة الوحيدة تقريبا التي يجمع عليها اللبنانيون. وأدى انهيارها في بداية الحرب الأهلية اللبنانية بين عامي 1975 و1990 عندما انقسمت على أسس طائفية إلى وقوع البلاد
    تحت سيطرة الميليشيات.

    وجاء في بيان للرئاسة اللبنانية أن كبار مسؤولي الحكومة والمسؤولين الأمنيين اتفقوا خلال اجتماع على إجراءات من بينها “تكليف الأجهزة الأمنية بضبط جميع الأشخاص الذين يخالفون أحكام قانون النقد والتسليف وقانون تنظيم مهنة الصرافة” بما في ذلك مكاتب الصرافة الأجنبية.

    وأوضح البيان أن الرئيس طلب “من الأجهزة الأمنيّة الكشف عن الخطط الموضوعة للإساءة للبلاد لا سيما بعدما توافرت معلومات عن وجود جهات ومنصات خارجية تعمل على ضرب النقد ومكانة الدولة
    المالية”.

    احتجاجات حاشدة

    وأعرب الرئيس في البيان عن رفضه لقطع الطرقات وقال إن هذا العمل “مرفوض وعلى الأجهزة الأمنيّة والعسكريّة أن تقوم بواجباتها كاملة وتطبيق القوانين دون تردّد، خصوصا وأن الأمر بات يتجاوز
    مجرّد التعبير عن الرأي إلى عمل تخريبي منظّم يهدف إلى ضرب الاستقرار”.

    ومع اندلاع الأزمة المالية في لبنان أواخر عام 2019، تفجرت موجة احتجاجات حاشدة وصب المتظاهرون جام غضبهم على الزعماء الذين لم يحركوا ساكنا إزاء الفساد المستمر منذ عقود.

    وفقد عشرات الآلاف وظائفهم بسبب الأزمة التي أدت أيضا لتجميد الحسابات المصرفية وبدأ كثيرون يعانون من الفقر.

    والاثنين أغلقت ثلاثة طرق رئيسية تؤدي إلى العاصمة بيروت جنوبا من الزوق وجل الديب والدورة. وفي بيروت نفسها أغلق المحتجون طريقا رئيسيا أمام مصرف لبنان المركزي.

    وتحدثت وسائل إعلام محلية عن إطلاق أعيرة نارية في ساحة الشهداء بوسط بيروت لكن لم يتضح المصدر ولم ترد أنباء عن وقوع إصابات.

    وفي صور بالجنوب، حاول رجل إحراق نفسه بعدما سكب البنزين على جسمه لكن الدفاع المدني أوقفه في الوقت المناسب وفقا لما نشرته الوكالة الوطنية للإعلام.

    وفي طرابلس، وهي من أفقر المدن اللبنانية وتقع في الشمال، أقام المتظاهرون جدارا من الطوب بارتفاع متر لمنع السيارات من العبور لكنهم تركوا متسعا للمرور في حالات الطوارئ.

    انفجار مرفأ بيروت أشعل الفتيل

    وبعد انفجار مرفأ بيروت الذي دمر مناطق بأكملها في العاصمة في أغسطس، استقالت حكومة رئيس الوزراء حسان دياب لكنها تواصل تصريف الأعمال.

    لكن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري على خلاف مع عون ولم يتمكن من تشكيل حكومة جديدة تنفذ الإصلاحات المطلوبة لصرف مساعدات دولية.

    وهدد دياب يوم السبت بالامتناع عن تأدية مهام منصبه للضغط على السياسيين لتشكيل حكومة جديدة.

    وانتقد البطريرك الماروني بشارة بطرس الراعي الساسة في عظته الأحد قائلا “تصالحوا أيّها المسؤولون مع السياسة، ومع الشعب الذي بدّدتم ماله وآماله ورميتموه في حالة الفقر والجوع والبطالة.
    وهي حالة لا دين لها ولا طائفة ولا حزب ولا منطقة، ولم يعد له سوى الشارع. فنزل يُطالبُ بحقوقِه”.

    وأضاف “كيف لا يثورُ هذا الشعب وقد أخذ سعر صرفِ الدولار الواحد يتجاوز 10000 ليرة لبنانيّة بين ليلةٍ وضحاها؟ كيف لا يثور هذا الشعب وقد هَبطَ الحد الأدنى للأجورِ إلى 70 دولاراً؟”

    ودعا الراعي إلى عقد مؤتمر دولي برعاية الأمم المتحدة لمساعدة لبنان.



    [ad_2]

  • بين بايدن وأردوغان.. صمت مطبق ومعاملة باردة

    بين بايدن وأردوغان.. صمت مطبق ومعاملة باردة

    [ad_1]

    صمت مطبق بين واشنطن وأنقرة، فالرئيس الأميركي جو بايدن وعلى الرغم من تسلمه المنصب منذ يناير لم يتصل بالرئيس التركي رجب طيب أردوغان إلى الآن، ما أثار تساؤلات في تركيا، لا بل تصدر موضوع هذا الاتصال الذي لم يأت بعد حديث الصالات السياسية، بحسب ما أفاد تقرير لمجلة “فورين بوليسي”.

    ففي حين أجرى بايدن العديد من الاتصالات الهاتفية الروتينية مع زعماء العالم، إلا أن اتصالا مع الرئيس التركي لم يحصل.

    وألمحت المجلة إلى أن هذا الصمت جاء نتيجة الازدراء المتبادل بين حليفي الناتو، ونتيجة الصدامات حول عدة ملفات من سوريا إلى شراء نظام الدفاع الصاروخي الروسي ”إس 400“.

    معاملة باردة

    كما أثبتت عشرات المقابلات مع المسؤولين، والنواب، والخبراء أن صمت هاتف بايدن مؤشر على لهجة أميركية أكثر صرامة تجاه تركيا، التي على ما يبدو أنها ستحظى بمعاملة باردة من قبل ساكن البيت الأبيض، ما لم تغير اتجاهها وبشكل سريع.

    وفي هذا السياق، قالت أبيجيل سبانبيرغرن النائبة الديمقراطية في الكونغرس عن ولاية فيرجينيا، وعضو مجلس الشؤون الخارجية في مجلس النواب:” العلاقة معقدة للغاية، ونحن لسنا في موقع يسمح لنا بالاعتماد على تركيا بنفس الطريقة التي سبق الاعتماد عليها من قبل، ولا نملك الشعور بأننا نستطيع ذلك، كما يحدث مع حلفاء آخرين في الناتو.

    فيما أكد أيكان إرديمير، العضو السابق في البرلمان التركي، الذي يعمل حاليا في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات، المركز الفكري الذي يتخذ من واشنطن مقرًا له أن هذا أدنى مستوى للعلاقات الأميركية التركية.

    توجهات استبدادية

    إلى ذلك، اعتبرت المجلة أن الرئيس الأميركي يواجه مهمة صعبة تتراوح بين قدرته على إصلاح العلاقات مع حليف قديم في الناتو، والحدّ في الوقت عينه من التوجهات الاستبدادية المتصاعدة للرئيس التركي

    كما رأت أن النهج التركي الشرس في السياسة الخارجية يخلق أزمة محتملة تنتظر بايدن، متوقعة أن يظل أردوغان عالقًا في قبضة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بعد شراء أنظمة الدفاع الروسية، فيما يتناقض مع الولايات المتحدة في ملفات شرق البحر المتوسط، والشرق الأوسط، وشمال أفريقيا.

    [ad_2]