الوسم: بين

  • لتهدئة الوضع بالقدس.. اتصالات بين إسرائيل والأردن وفلسطين ومصر

    لتهدئة الوضع بالقدس.. اتصالات بين إسرائيل والأردن وفلسطين ومصر

    [ad_1]

    كشفت مصادر “العربية”، الأحد، عن اتصالات أمنية بين إسرائيل والأردن وفلسطين ومصر لتهدئة الوضع بالقدس.

    وأجرى الوفد الأمني المصري، اتصالات مع حماس وإسرائيل في مسعى لاحتواء التوتر وضمان عدم توسيعه على إثر الأحداث في القدس.

    كما كشف مصدر مطلع، فإن حماس أبلغت الوفد أنها لا تريد التصعيد لكن الوضع يتوقف على “مدى استمرار الاعتداءات” في القدس، وأيضا في حال تكرر القصف الجوي الإسرائيلي في غزة، وفق ما ذكره مراسل “العربية”.

    ودارت صدامات جديدة في القدس الشرقية مساء السبت بين الشرطة الإسرائيلية ومتظاهرين فلسطينيين بعد ساعات من دعوة إلى الهدوء وجّهها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في أعقاب أوسع اشتباكات تشهدها المدينة المقدّسة منذ سنوات بين يهود متطرفين وفلسطينيين والقوى الأمنية.

    غير أنّ الصدامات التي دارت السبت، كانت أقلّ حدّة وأضيق نطاقاً من تلك التي شهدتها المدينة المقدسة في الأيام السابقة، بحسب ما أفاد صحافي في وكالة فرانس برس.

    زجاجات مياه.. والرد بقنابل صوتية

    كما قال الهلال الأحمر الفلسطيني، إن الصدامات أسفرت عن إصابة ستة فلسطينيين بجروح، خمسة منهم تلقّوا الإسعافات اللازمة في المكان نفسه.

    وكانت الشرطة الإسرائيلية نشرت مساء السبت، المئات من عناصرها في محيط البلدة القديمة منعاً لوقوع أعمال عنف مماثلة.

    وأفاد المراسل أن متظاهرين فلسطينيين ألقوا زجاجات مياه على عناصر الشرطة الإسرائيلية الذين ردّوا عليهم بالقنابل الصوتية.

    كما أحرق شبّان فلسطينيون حاويات قمامة في عدد من الشوارع المجاورة لباب العمود.

    وقالت الشرطة الإسرائيلية إن حوالي 100 فلسطيني ألقوا حجارة وزجاجات حارقة باتجاه معبر قلنديا الذي يصل بين القدس والضفة الغربية.

    دعوة للهدوء

    وأتت هذه المناوشات بعد ساعات من توجيه نتنياهو دعوة إلى الهدوء. وقال نتنياهو في بيان إن الجيش الإسرائيلي “مستعد لكل السيناريوهات” في ما يخصّ غزة بعد إطلاق نحو ثلاثين صاروخا من القطاع الفلسطيني باتجاه جنوب إسرائيل.

    كما أضاف رئيس الوزراء الإسرائيلي “نريد قبل أي شيء ضمان احترام القانون والنظام العام. نطالب الآن باحترام القانون وأدعو جميع الأطراف إلى الهدوء”.

    وكانت أعنف الصدامات دارت مساء الخميس بعد تظاهرة ليهود متشدّدين هتفوا خلالها “الموت للعرب” أمام باب العمود. وسار الفلسطينيون ردا عليها بتظاهرة احتجاجية في القدس الشرقية حصلت خلالها المواجهات مع الشرطة.

    إصابة 100 من الفلسطينيين

    وحاولت الشرطة صدّ الفلسطينيين، ما أدى إلى إصابة نحو مئة منهم ونحو عشرين عنصر أمن.

    وصرّح نتنياهو “نحافظ على حرية العبادة كما نفعل كل عام، لجميع سكان القدس وزوارها”، في إشارة إلى الصلاة خلال شهر رمضان في حرم المسجد الأقصى.

    ومساء السبت، تظاهر في وسط القدس حوالي ألف شخص، غالبيتهم إسرائيليون، للمطالبة بالتعايش السلمي وعودة الهدوء.

    من جهتها، أعربت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس الحاكمة في غزّة، عن دعمها لفلسطينيي القدس الشرقية وهدّدت إسرائيل.

    صواريخ وقصف في غزة

    وأطلق مساء الجمعة 36 صاروخا من قطاع غزة المحاصر على إسرائيل، وفق ما أعلن الجيش الإسرائيلي. واعترضت منظومة القبة الحديدية ستة صواريخ، بينما سقطت أخرى في مواقع خالية من السكان.

    وردّاً على إطلاق الصواريخ، قصفت إسرائيل بالدبابات مواقع في غزة، ثم نفذت غارات جوية بطائرات مروحية وطائرات قتالية على القطاع.

    وذكر الجيش ومصادر أمنية فلسطينية وشهود عيان أنّ القصف طال مواقع لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) التي تسيطر على القطاع منذ 2007، وأخرى للتدريب تابعة للفصائل الفلسطينية المسلحة في مناطق متفرقة في مدن غزة.

    ومساء السبت، أطلقت ثلاثة صواريخ من قطاع غزة اعترضت أحدها منظومة القبة الحديدية المضادّة للصواريخ، وانفجر الثاني في أرض خلاء في حين سقط الثالث داخل القطاع، بحسب الجيش الإسرائيلي.

    قلق أميركي

    وأعلنت كتائب المقاومة الوطنية، الجناح المسلح للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، في بيان “مسؤوليتها عن قصف مستوطنات الاحتلال المحاذية للقطاع بعدة صواريخ فجر اليوم ردا على عدوان الاحتلال في القدس”. كما أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، مسؤوليتها عن إطلاق صواريخ عدة على جنوب إسرائيل.

    وأبدت الولايات المتّحدة الجمعة “قلقها العميق” إزاء “تصعيد العنف في القدس”، مؤكّدة إدانتها خطاب “الكراهية” بعد أن أطلق يهود متشدّدون هتافات مناهضة للفلسطينيين.

    بداية الاشتباكات.. “منع الجلوس”

    بدأت الاشتباكات في الأيام الماضية في القدس بعد أن منعت الشرطة الجلوس على الدرجات المحيطة بباب العمود حيث يتجمع الفلسطينيون عادة مساء خلال شهر رمضان.

    وعندما أعلن يهود من اليمين المتطرف أنهم يريدون التظاهر بالقرب من البوابة الواسعة المطلة على القدس القديمة، رأى العديد من الفلسطينيين في ذلك استفزازًا ومحاولة للسيطرة على هذا الموقع الرمزي.

    ودعا المبعوث الأممي الخاص للشرق الأوسط تور وينيسلاند السبت “جميع الأطراف إلى ممارسة أقصى درجات ضبط النفس وتجنب مزيد من التصعيد”.

    وقال في بيان “يجب أن تتوقف الأعمال الاستفزازية في القدس. إطلاق الصواريخ على نحو عشوائي على المناطق المأهولة بالسكان ينتهك القانون الدولي ويجب أن يتوقف على الفور”.

    [ad_2]

  • لقاء محتمل بين بوتين وبايدن في يونيو.. لكن أين؟

    لقاء محتمل بين بوتين وبايدن في يونيو.. لكن أين؟

    [ad_1]

    أكد يوري أوتشاكوف، أحد مستشاري الكرملين الأحد أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الأميركي جو بايدن قد يجتمعان “في حزيران/يونيو” لافتا إلى أن هناك “مواعيد محددة” قيد الدراسة.

    وكان جو بايدن اقترح في منتصف نيسان/أبريل خلال مكالمة هاتفية مع بوتين لقاءً هذا الصيف في دولة ثالثة لعقد قمة تهدف إلى تهدئة العلاقات بين القوتين المتنافستين والتي هي في أدنى مستوياتها حاليا.

    وأعربت موسكو عن اهتمامها بالاقتراح ولكن وسط تبادل فرض العقوبات بين البلدين.

    تاريخ محدد!

    إلى ذلك، قال أوتشاكوف في مقابلة عبر محطة “روسيا 1” التلفزيونية “هناك تواريخ محددة (…)، لن أصرّح عنها، لكنها في حزيران/يونيو”.

    ومن المقرر أن يقوم الرئيس الأميركي بأول رحلة إلى الخارج منتصف حزيران/يونيو إلى المملكة المتحدة ثم إلى بلجيكا لحضور قمتي مجموعة السبع وحلف شمال الأطلسي ولقاء قادة الاتحاد الأوروبي.

    جولة بايدن

    وبحسب بيان للبيت الأبيض صدر الجمعة، يفترض تقديم مزيد من التفاصيل قريبا حول هذه الجولة.

    وقد أثار هذا البيان على الفور التكهنات في واشنطن بشأن لقاء محتمل مع فلاديمير بوتين.

    وأعربت فنلندا والنمسا خصوصا عن استعدادهما لاستضافة القمة بين بوتين وبايدن.

    أسباب التوتر

    وبلغ التوتر بين موسكو وواشنطن ذروته على خلفية خلافات بشأن أوكرانيا ومصير المعارض أليكسي نافالني واتهامات بالتجسس والتدخل في الانتخابات وهجمات إلكترونية منسوبة إلى موسكو.

    وفي 20 نيسان/أبريل، فرضت واشنطن عقوبات جديدة شملت طرد عشرة دبلوماسيين روس وفرض قيود على شراء الديون الروسية.

    وردت روسيا بطرد عشرة دبلوماسيين أميركيين وحظرت دخول عدة أعضاء من حكومة جو بايدن إلى أراضيها.

    [ad_2]

  • قبل يوم من اعتراف واشنطن بإبادة الأرمن.. اتصال بين بايدن وأردوغان

    قبل يوم من اعتراف واشنطن بإبادة الأرمن.. اتصال بين بايدن وأردوغان

    [ad_1]

    قال البيت الأبيض الجمعة، إن الرئيس جو بايدن أجرى مكالمة هاتفية مع نظيره التركي رجب طيب أردوغان، وذلك في ظل التقارير حول أنه يستعد لتجاهل الاعتراضات التركية والاعتراف بالإبادة الجماعية للأرمن.

    وناقش بايدن وأردوغان العلاقات الثنائية، ونقاط الاختلاف، ويأتي قبل يوم من نية واشنطن الاعتراف بإبادة العثمانيين للأرمن.

    ولم يشر البيت الأبيض إلى المسألة المثيرة للجدل، واكتفى بالقول إن بايدن حثّ على “علاقة ثنائية بناءة مع مجالات تعاون موسعة وإدارة فعالة للخلافات”. كما اتفق الزعيمان على اللقاء على هامش قمة حلف شمال الأطلسي في يونيو.

    من جهتها قالت مصادر مطلعة لوكالة “رويترز” إن “بايدن أبلغ أردوغان خلال اتصال أنه سيعترف السبت بأن مذابح 1915 للأرمن إبادة جماعية”.

    وفي سابقة، سيعترف الرئيس الأميركي جو بايدن رسمياً بالإبادة الجماعية للأرمن على يد الأتراك، وفق ما أفاد إعلام أميركي، الثلاثاء.

    وبهذه الخطوة سيكون بايدن أول رئيس أميركي يعترف بإبادة الأرمن تحت الحكم العثماني.

    وعد خلال حملته الانتخابية

    من جهته، ذكر العالم السياسي الأميركي إيان بريمر أن “بايدن وعد خلال حملته الانتخابية بأنه سيتخذ الخطوة إذا تم انتخابه”، لافتاً إلى أن نائبة الرئيس كامالا هاريس كانت في الواقع راعية لقرار مجلس الشيوخ للاعتراف بإبادة الأرمن في عام 2019.

    رسالة من مجلس الشيوخ

    يشار إلى أن مجموعة من أعضاء مجلس الشيوخ الديمقراطيين والجمهوريين كانت حثّت بايدن قبل أيام على الاعتراف رسمياً بالإبادة الجماعية للأرمن.

    وأوضح المشرعون أنه حتى هذا التاريخ، لم يجزم الرؤساء الأميركيون بحزم موضوع إبادة الأرمن على يد العثمانيين، داعين بايدن لأن يكون أول رئيس أميركي يقوم بذلك.

    كما قال أعضاء المجلس وهم 38 عضواً في رسالة كتبوها للرئيس الأميركي: “نقف مع الجالية الأرمنية في الولايات المتحدة وحول العالم لتخليد ذكرى الضحايا، ونقف بحزم ضد أي محاولات للادعاء بأن هذا الجهد المنظم والمقصود لتدمير الشعب الأرمني يمكن وصفه بأي شيء سوى بأنه إبادة جماعية”.

    [ad_2]

  • نصر “معنوي” محتمل للأرمن قد يوتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة

    نصر “معنوي” محتمل للأرمن قد يوتر العلاقات بين واشنطن وأنقرة

    [ad_1]

    ينتظر الأرمن والأتراك ساعاتٍ حاسمّة، بعدما كشفت مصادر أميركية عن نيّة الرئيس الأميركي، جو بايدن، وصف المجازر التي ارتكبت بحق الأرمن قبل 106 سنوات بـ”إبادة جماعية”، وهو ما تعارضه أنقرة بشدة وتقف ضده باستمرار، لكنه سيعدّ نصراً “معنوياً” للأرمن الذين يطالبون بالعدالة لأجدادهم الذين قُتِلوا في عام 1915 على يد “السلطنة العثمانية” حينها.

    وذكرت صحيفتا “نيويورك تايمز” و”وول ستريت جورنال” الأميركيتين أن الرئيس الأميركي بايدن قد يصف عمليات القتل الجماعية بحق الأرمن، والتي حصلت خلال الحرب العالمية الأولى، بـ”إبادة جماعية”، لاسيما أنه سبق للكونغرس الأميركي أن اعترف بها في ديسمبر من عام 2019، لكن إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب لم تصدّق على ذلك التنصيف.

    ومن المحتمل أن يستخدم بايدن وصف “الإبادة الجماعية” في بيان البيت الأبيض الذي سيصدر يوم غدٍ السبت، بحلول ذكرى المجازر الأرمنية التي يحيّها الأرمن داخل أرمينيا وفي الشتات يوم 24 أبريل من كل عام، والذي بات منذ عامين عطلة رسمية في فرنسا، بعدما نفّذ الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وعده الانتخابي للأرمن باعترافه الكامل بالمجازر التي طالت أجدادهم.

    وقال سركيس قصارجيان، الباحث والصحافي المتخصص بالشؤون التركية إن “لاستخدام الرئيس الأميركي وصف الإبادة الجماعية بعدين: قانونيّ وسياسيّ”، مضيفاً أن “واشنطن توجه القانون الدولي، وبالتالي استخدام هذه التسمية يغيّر من الوصف الجرمي الذي عادةً ما كانت تعده واشنطن بـ (أحداث مأساوية) أو (مجازر)، ولذلك كلمة الإبادة لها وقع أكبر وتعني تغييراً في التعاطي مع قضية المجازر الأرمنية”.

    وأوضح في حديثه مع “العربية.نت” أن “استخدام الولايات المتحدة لوصف الإبادة الجماعية على الصعيد السياسي لن يكون لمرة واحدة في خطاب مثلاً”، مشدداً على أن “تمسّك واشنطن بهذه التسمية قد يعني العمل دبلوماسياً على أساس تعرّض الأرمن لإبادة جماعية، وهو أمر قد يشجّع دولاً أوروبية على الاعتراف بهذه المجازر لتصبح هذه القضية أكثر شموليةً ودوليةً”.

    ورأى أن “تركيا حتى الآن لا تملك أوراقاً كافية للردّ بشكلٍ قوي على واشنطن، لكن ردّ فعل أنقرة يعتمد على مدى تمسّك واشنطن باستخدام وصف الإبادة الجماعية، بحيث لا يكون استخدام هذا الوصف لمرة واحدة، الأمر الذي قد يعني تصعيداً أميركياً ـ تركياً قد يرغم أنقرة على الرضوخ في حلّ هذه المسألة بشكلٍ جدّي بعيداً عن المراوغة مع الجانب الأرمني”.

    ولم يستبعد الباحث المتخصص في الشؤون التركية أن يكون للاعتراف الأميركي الكامل بالإبادة الأرمنية وقعاً على النزاع في إقليم ناغورنو كاراباخ، بحيث يقلل من حجم العداء الأذربيجاني لآرتساخ، وهو الاسم الأرمني للجمهورية المعلنة من جانب واحد في الإقليم المتنازع عليه منذ عقود بين أرمينيا وأذربيجان.

    ومن جهته، قال ديكران كابويان، مدير القسم العربي في وكالة الأنباء الأرمينية إن “بايدن لن يكون أول رئيس أميركي يستخدم تسمية الإبادة الأرمنية، فقد سبق لرونالد ريغان أن استخدم الوصف ذاته عندما كان رئيساً للولايات المتحدة بين عامي 1981 و1989”.

    وأضاف لـ”العربية.نت” أن “الكونغرس الأميركي اعترف قبل نحو عامين بالإبادة الأرمنية، وبالتالي فإن استخدام الرئيس الأميركي الحالي لهذه التسمية، سيؤدي لاعتراف أميركي شامل بالإبادة الجماعية، ولذلك نحن بانتظار ما سيقوله باعتبار أن هذا الاعتراف قد يساهم في إنصاف الضحايا”.

    هذا وقال مكتب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، أمس الخميس، إن أردوغان ترأس اجتماعاً مع مستشارين تعهد خلاله “بمواصلة الدفاع عن الحقائق ضد من يقفون لأسباب سياسية وراء الافتراءات وأكذوبة الإبادة الأرمنية”، دون الإشارة مباشرة إلى خطط بايدن.

    ومن المرجح أن يؤدي وصف الرئيس الأميركي للمجازر الأرمنية بالإبادة الجماعية، إلى مزيدٍ من التوتر بين واشنطن وأنقرة، خاصة أن العلاقات بين كلا البلدين تدهورت مراراً في السنوات الماضية على خلفية شراء أنقرة لمنظومة دفاع جوي روسية الصنع إس ـ 400، وكذلك نتيجة الدعم الأميركي لقوات سوريا الديمقراطية التي تعد “وحدات حماية الشعب” الكردية أبرز مؤسسيها، بينما تصر أنقرة على أنها امتداد لحزب “العمال الكردستاني” المحظور لديها.

    [ad_2]

  • وفد تركي إلى مصر مطلع مايو.. ولقاء بين وزيري الخارجية

    وفد تركي إلى مصر مطلع مايو.. ولقاء بين وزيري الخارجية

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، أن بلاده سترسل وفداً بقيادة نائب وزير الخارجية إلى مصر مطلع مايو في إطار مساعٍ لإصلاح العلاقات المتوترة مع القاهرة.

    وقال تشاوش أوغلو في مقابلة جرت اليوم الخميس مع محطة “إن.تي.في”، إن مصر وجهت الدعوة لوفد تركي لزيارتها في الأسبوع الأول من مايو لمناقشة العلاقات بين البلدين.

    كما أشار إلى أن اجتماعاً سيجمعه بوزير الخارجية المصري سامح شكري بعد تلك المحادثات.

    مرحلة جديدة

    وكان تشاوش أوغلو قد أعلن أمس الأربعاء أن مرحلة جديدة تبدأ بين تركيا ومصر، ويمكن أن تكون هناك زيارات متبادلة في الفترة المقبلة.

    يذكر أن تركيا كانت حاولت التقارب مع مصر منذ أسابيع وبحث التعاون بين البلدين في ملفات إقليمية، فيما اشترطت القاهرة عدم التدخل في القضايا الداخلية أو المساس بالأمن القومي المصري والعربي.

    خلافات تركيا واليونان

    من جهة أخرى، أكد تشاوش أوغلو أنه سيناقش جميع الخلافات بين تركيا واليونان في اجتماع مع نظيره اليوناني نيكوس ديندياس في أنقرة، مضيفاً أن من المهم أن يتواصل الحوار بين البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي.

    وقال إن محادثات ترسيم الحدود البحرية بين اليونان وليبيا ليست بالأمر غير المألوف.

    يشار إلى أن أنقرة تسعى إلى الخروج من عزلتها الدبلوماسية في شرق المتوسط، حيث أدى اكتشاف احتياطات كبيرة من الغاز الطبيعي في السنوات الأخيرة إلى تقاسم بين الدول الواقعة على البحر شعرت تركيا بأنها استبعدت منه.

    [ad_2]

  • وسط ارتفاع التوتر بين الجانبين.. روسيا تعلق الرحلات مع تركيا

    وسط ارتفاع التوتر بين الجانبين.. روسيا تعلق الرحلات مع تركيا

    [ad_1]

    علقت روسيا معظم الرحلات الجوية مع تركيا، بسبب ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، وقطعت مصدرًا رئيسيًا لإيرادات السياحة في البلاد وسط توترات بشأن دعم أنقرة لأوكرانيا، وفقا لما أوردته وكالة بلومبيرغ الأميركية.

    وقالت نائبة رئيس الوزراء تاتيانا غوليكوفا في إفادة تلفزيونية يوم الاثنين إن معظم الرحلات الجوية المستأجرة والعادية سيتم تعليقها بين 15 أبريل والأول من يونيو، لكن رحلتين أسبوعياً ستستمران بين موسكو وإسطنبول. وقالت رئيسة الصحة العامة آنا بوبوفا في نفس الإحاطة إن 80% من حالات Covid-19 التي تم تحديدها لدى الروس العائدين من الخارج كانت لأشخاص قدموا من تركيا.

    ونقلت وكالة ريا نوفوستي عن الاتحاد الروسي لمنظمي الرحلات قوله إن حوالي 500 ألف روسي حجزوا رحلات إلى تركيا خلال هذه الفترة، والتي تغطي عطلتين عامتين.

    وانخفض مؤشر السياحة في بورصة إسطنبول بنسبة 6.4% يوم الاثنين مع انتشار شائعات عن احتمال تعليق الرحلات الجوية، ليغلق عند أدنى مستوى له منذ 11 يناير.

    وسجلت الحالات اليومية في تركيا، وهي الأعلى في أوروبا، رقما قياسيا قدره 55941 يوم 8 أبريل. ومن المتوقع أن يعلن الرئيس رجب طيب أردوغان عن إجراءات أكثر صرامة للتباعد الاجتماعي بعد اجتماع لمجلس الوزراء يوم الثلاثاء.

    واستضاف أردوغان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي خلال عطلة نهاية الأسبوع وسط تصاعد التوترات مع موسكو بشأن تعزيزات هائلة للقوات الروسية بالقرب من حدودها مع أوكرانيا.

    وتحدث الرئيس فلاديمير بوتين عبر الهاتف مع أردوغان حول الأزمة الأوكرانية ووضع Covid-19 في اليوم السابق.

    ونفى المتحدث باسم الكرملين، دميتري بيسكوف، أي صلة بين حظر الطيران وزيارة زيلينسكي، وقال لوكالة ريا نوفوستي إن هذه الخطوة مرتبطة فقط بحالة فيروس كورونا. كما علقت روسيا الرحلات الجوية مع تنزانيا يوم الاثنين، مشيرة إلى تفشي المرض هناك.

    [ad_2]

  • الجامعة العربية: هوة الثقة ضخمة بين أطراف أزمة لبنان

    الجامعة العربية: هوة الثقة ضخمة بين أطراف أزمة لبنان

    [ad_1]

    على وقع اشتداد معركة تأليف الحكومة بين رئيس الجمهورية ميشال عون وفريق العهد من جهة، والرئيس المكلّف سعد الحريري من جهة أخرى، وسط تصاعد الغضب العربي والدولي، لاسيما الفرنسي على المعرقلين للحلّ في لبنان، نشطت حركة الوفود والاتصالات على خط بيروت التي وصلها تباعاً هذا الأسبوع وزير الخارجية السويسري إغناسيو كاسيس، ثم نظيره المصري سامح شكري، وأخيراً الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي.

    ولم ينجح الحراك العربي والدولي المستجدّ تجاه لبنان بإحداث ثغرة في جدار الأزمة الحكومية المُستفحلة منذ أكثر من 7 أشهر، وذلك بسبب تصلّب المواقف بين القوى السياسية المعنية ورفضها تقديم تنازلات لمصلحة البلد، الذي يواجه أسوأ أزمة إقتصادية ومالية منذ إنتهاء الحرب في بداية تسعينيات القرن الماضي.

    “العربية.نت” التقت الأمين العام المساعد للجامعة العربية السفير حسام زكي، خلال زيرته لبيروت، حيث أكد على أن “هوَة الثقة ضخمة بين الأطراف المعنيين بالأزمة الحكومية وهو ما يؤثّر سلباً على إمكانية التفاهم فيما بينهم”.

    نحتاج إلى عمل كبير

    وأشار إلى “أن حلّ الأزمة في لبنان لا يزال ممكناً إذا ما توفّرت الإرادة السياسية لدى الأطراف المعنية”، إلا أنه نبّه إلى “أن الوضع في لبنان دقيق ويحتاج الى تواصل مستمر، والأجواء التي لمستها خلال لقاءاتي تحتاج إلى عمل كبير من أجل إحداث الإختراق المطلوب بجدار الأزمة”.

    وأضاف: “نحن نراقب السجالات والمواقف في لبنان، ولاحظنا أخيراً أحاديث كثيرة حول إتّفاق الطائف ومستقبله وأمور مرتبطة به، لذلك أحببت أن أستفسر من الرئيس عون أثناء لقائي به عن هذا الأمر فأكد لي أن الطائف ليس في خطر”.

    زيارة أخرى للبنان!

    وقال زكي: “سنُقيّم مع الأمين العام للجامعة العربية نتائج زيارتي لبيروت، وإذا رأينا أن هناك ضرورة للقيام بزيارة أخرى للبنان فإننا لن نتردد بذلك”.

    ولم يتضمّن برنامج لقاءات الأمين العام المساعد للجامعة العربية حزب الله ورئيس “التيار الوطني الحر” النائب والوزير السابق جبران باسيل، وهو ما حصل أيضاً مع وزير الخارجية المصري سامح شكري.

    ورأى محللون في تغييب باسيل وحليفه حزب الله عن جدول اللقاءات العربية تأكيداً على أنهما المسؤولان الأساسيان عن عرقلة تشكيل الحكومة بسبب الشروط والمطالب التي يفرضانها.

    “حزب الله” وموقف الجامعة العربية

    يأتي ذلك فيما أوضح زكي أنه لم يلتقِ بـ”حزب الله” إنسجاماً مع موقف الجامعة العربية تجاه الحزب (المُصنّف منظمة إرهابية)، و”الأمانة العامة مُلتزمة به، لكننا نتعرّف على مواقف جميع الأطراف إما بطريقة مباشرة أو غير مباشرة”، بحسب تعبيره.

    وفي مارس 2016، صنّفت جامعة الدول العربية حزب الله منظمة إرهابية في ختام إجتماعات لمجلس وزراء الخارجية العرب.

    أما بشأن عدم لقائه باسيل، فاوضح زكي قائلا: “هو كان في الجبل وتعذّر عليه النزول إلى بيروت للقائي، وأنا لم يكن لدي الوقت الكافي للصعود إلى الجبل بسبب مغادرتي بيروت مساءً، ولا أظن أنه يُحبّذ التواصل الهاتفي”.

    حياد لبنان

    كما أكد أن “الجامعة العربية تؤيّد نداء البطريرك الماروني بشارة الراعي بحياد لبنان، وتعتبر أنه يتماشى تماماً مع قرارات الجامعة التي دعت لبنان إلى الإلتزام بسياسة النأي بالنفس تجاه كافة النزاعات في المنطقة”.

    يُذكر أن التحرّك العربي في إتّجاه بيروت جاء في وقت تتصاعد اللهجة الدولية، خصوصأً الفرنسية ضد الطبقة الحاكمة في لبنان وسط معلومات تتحدّث عن إتّجاه أوروبي (بدفع فرنسي) لإتّخاذ إجراءات ضد المعرقلين لتشكيل الحكومة كحظر السفر وتجميد الأصول.

    ويُجمع القائمون على حلّ أزمة لبنان على ضرورة أن ينطلق من المباردة الفرنسية التي أطلقها الرئيس إيمانويل ماكرون، عقب زيارته إلى بيروت بعد إنفجار المرفأ في 4 اغسطس الماضي، والتي تنصّ على تشكيل حكومة مهمة تضمّ وزراء إختصاصيين يكون عملها تنفيذ الإصلاحات المطلوبة كشرط لمدّ لبنان بالمساعدات المالية التي يحتاجها للنهوض الإقتصادي.

    المبادرة الفرنسية

    وفي السياق، قال زكي “الجامعة العربية تدعم المبادرة الفرنسية التي تتحدّث عن حكومة إختصاصيين مهمتها إنقاذ لبنان من الوضع المتردّي إقتصادياً ومالياً.

    نحن نعتقد أنه إذا إلتزم لبنان بالمبادرة الفرنسية فيُمكن عندها وقف النزيف الحالي وإستعادة بعض عافيته”.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة ترفض تقليص قوة حفظ السلام بين الخرطوم وجوبا

    الأمم المتحدة ترفض تقليص قوة حفظ السلام بين الخرطوم وجوبا

    [ad_1]

    أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، مجلس الأمن أنه لا يستطيع تقديم خيارات لتقليص وإنهاء قوة حفظ السلام التي يبلغ قوامها حوالي 3700 جندي في منطقة أبيي المتنازع عليها على الحدود بين السودان وجنوب السودان بسبب الخلافات بين البلدين.

    وقال الأمين العام للأمم المتحدة في رسالة، حصلت عليها، الخميس، وكالة أسوشيتدبرس، إنه بسبب المواقف المختلفة بشأن مستقبل القوة في أبيي، والمعروفة بقوة الأمم المتحدة الأمنية المؤقتة لأبيي باسم (يونيسفا)، “لا يمكن صياغة خيارات مقبولة إلى الحد الأدنى من الأطراف”.

    يدعي كل من السودان وجنوب السودان ملكية منطقة أبيي الغنية بالنفط. ويتطلب اتفاق السلام لعام 2005 الذي أدى إلى استقلال جنوب السودان عن جاره الشمالي في عام 2011 أن يتوصل الجانبان إلى الوضع النهائي للمنطقة، لكن ذلك لم يحدث بعد.

    وتتواجد يونيسفا في أبيي منذ عام 2011، وعندما مدد مجلس الأمن تفويضها في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، طلب من الأمين العام إجراء مشاورات مشتركة مع السودان وجنوب السودان وإثيوبيا وأطراف رئيسية أخرى لمناقشة استراتيجية الخروج ووضع خيارات لخفضها.

    وقال غوتيريش إن المشاورات المشتركة لا يمكن إجراؤها بسبب جائحة كوفيد -19، لذلك عقد اجتماعا منفصلا مع كبار المسؤولين في الدول الثلاث.

    وأضاف أن الحكومة السودانية ترى أنه على الرغم من استمرار التقلب في الوضع الأمني في منطقة أبيي، لعبت يونيسفا دورًا مهمًا في تحقيق الاستقرار.

    وأشار السودان أيضا إلى أنه يمكن النظر في تقليص قوام قوة يونيسفا على الفور، “لكن ينبغي المضي قدما بشكل تدريجي على مدى عام واحد” لإتاحة الوقت لكلا البلدين للامتثال لاتفاق 2011 بشأن الترتيبات الإدارية والأمنية المؤقتة. ومن شأن ذلك أيضا أن يمكن كلا الجانبين من التشاور مع الاتحاد الإفريقي ومجموعة إيغاد الإقليمية بشأن الترتيبات اللاحقة.

    [ad_2]

  • بلينكن أكد على الشراكة الاستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة والأردن

    بلينكن أكد على الشراكة الاستراتيجية القوية بين الولايات المتحدة والأردن

    [ad_1]

    قال متحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية إن الوزير أنتوني بلينكن تحدث هاتفيا مع العاهل الأردني الملك عبد الله اليوم الخميس و”جدد التأكيد على التزام
    الولايات المتحدة تجاه الشراكة الاستراتيجية مع الأردن”.

    جاء اتصال بلينكن في أعقاب أزمة سياسية في الأردن، وبعد يوم من تأكيد الرئيس الأميركي جو بايدن على الدعم الأمريكي القوي للمملكة ولقيادة الملك عبد الله.

    وقال العاهل الأردني أمس الأربعاء إن الفتنة وُئدت، وذلك بعد خلاف مع أخيه غير الشقيق وولي العهد السابق الأمير حمزة، الذي اتهمته الحكومة بأن له صلة بمساع لزعزعة استقرار البلاد.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس إن بلينكن أشاد في اتصال اليوم الخميس بالملك على “قيادة الأردن الراسخة التي تعمل على تشجيع السلام والاستقرار في الشرق الأوسط”.

    [ad_2]

  • محاولة تهدئة بين روسيا وأميركا.. عبر بوابة أوكرانيا

    محاولة تهدئة بين روسيا وأميركا.. عبر بوابة أوكرانيا

    [ad_1]

    مع استمرار التوتر جنوب شرقي أوكرانيا، وإدانة عدد من الدول الأوروبية، فضلا عن أميركا للسياسة الروسية تجاه هذا الملف، يبدو أن محاولات للتهدئة شقت طريقها بين واشنطن وموسكو.

    فقد أعلن سيرغي ريابكوف، نائب وزير الخارجية الروسي، بحسب ما نقلت وكالة تاس للأنباء، اليوم الثلاثاء أن مندوبين عن روسيا والولايات المتحدة بحثوا الوضع في جنوب شرقي أوكرانيا.

    كما أشار إلى أن روسيا تجري اتصالات رفيعة المستوى مع الولايات المتحدة بشأن جوانب التوتر المتعلقة بأوكرانيا ورفض المخاوف من حدوث حشد عسكري روسي وإن كانت موسكو قد تعهدت بالرد على عقوبات أوكرانية جديدة.

    لندن قلقة

    في حين، أعرب رئيس الوزراء البريطاني، بوريس جونسون، خلال محادثة هاتفية مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أمس الاثنين عن قلقه بشأن الأنشطة العسكرية التي تقوم بها روسيا في شبه جزيرة القرم وعلى الحدود مع أوكرانيا.

    كما جدّد التأكيد على دعم المملكة المتّحدة الثابت لسيادة أوكرانيا ووحدة أراضيها

    مجموعة السبع غاضبة

    وكانت مجموعة السبع أكّدت في مارس أنّها لن تعترف “بمحاولات روسيا إضفاء الشرعية على احتلالها” شبه جزيرة القرم.

    فيما وعد الرئيس الأميركي، جو بايدن، نظيره الأوكراني الجمعة بدعم سيادة أوكرانيا في مواجهة روسيا المتّهمة بحشد قوات عسكرية على الحدود مع جارتها.

    أسابيع من المواجهات

    يذكر أن المواجهات التي تجدّدت خلال الأسابيع الماضية على الخطوط الأمامية أثارت المخاوف من احتمال تصاعد حدّة النزاع في شرق أوكرانيا، حيث تواجه القوات الحكومية انفصاليين موالين لروسيا.

    وتبادلت موسكو وكييف الاتّهامات هذا الأسبوع بالوقوف وراء ارتفاع منسوب العنف عند الخطوط الأمامية، ما قوّض اتفاقاً لوقف إطلاق النار تمّ التوصّل إليه في يوليو الماضي.

    في حين أعلنت روسيا الجمعة أنّ قواتها المسلّحة ستجري تدريبات عسكرية في جنوب البلاد قرب الحدود مع أوكرانيا للتدرّب على الدفاع في وجه الطائرات الهجومية المسيّرة.

    يشار إلى أن الجيش الأوكراني يخوض معارك في مواجهة الانفصاليين في منطقتي دونيتسك ولوغانسك منذ 2014، بعد ضمّ موسكو شبه جزيرة القرم في أعقاب انتفاضة أطاحت بالرئيس الأوكراني، الذي كان مقرّباً من الكرملين فيكتور يانوكوفيتش.

    ومنذ 2014 أسفر النزاع في شرق أوكرانيا عن أكثر من 13 ألف قتيل.

    [ad_2]

  • صنعاء.. تسجيل 106 إصابات بكورونا بين موظفي الأمم المتحدة

    صنعاء.. تسجيل 106 إصابات بكورونا بين موظفي الأمم المتحدة

    [ad_1]

    أصيب العشرات من موظفي الأمم المتحدة في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية بفيروس كورونا المستجد، وسط تكتم شديد على تفشي الجائحة في موجتها الثانية هناك.

    ونقلت منصة “يمن فيوتشر” الإعلامية عن مصادر وصفتها بأنها “وثيقة الاطلاع”، تسجيل 106 حالات إصابة مؤكدة بفيروس كورونا المستجد خلال شهر مارس الماضي بين موظفي الأمم المتحدة في صنعاء الخاضعة لسلطة الحوثيين.

    وسُجلت أحدث الإصابات نهاية الأسبوع الماضي لدى موظفي منظمة “يونيسف” التي طلبت من طواقمها اتخاذ المزيد من الاحترازات الوقائية، بحسب ذات المصدر.

    ولم تعلق الأمم المتحدة ولا منظماتها العاملة على هذه الأنباء، لكن ميليشيا الحوثي ترفض الإقرار والاعتراف علناً بوجود الوباء الذي أودى بحياة المئات بينهم قيادات من أتباعها.

    وذكرت مصادر إعلامية أن قيادات ميليشيات الحوثي أصدرت تعليمات إلى الجهات الصحية بعدم الإدلاء بتصريحات عن انتشار موجة فيروس كورونا الثانية في صنعاء بحجة “عدم تخويف الناس”.

    وفي وقت سابق، نشر حساب مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في اليمن (الاوتشا) على “تويتر” تحذيرات لليمنيين يدعوهم فيها للالتزام بالإجراءات الوقائية من تفشي فيروس كورونا.

    وقالت الاوتشا: “لأسباب عديدة، منها القدرة المحدودة للنظام الصحي، وعدم قدرة الناس على الوصول، وعدم الإبلاغ، ومحدودية عدد الفحوصات، فإن البيانات الرسمية لا تعكس الواقع الفعلي لفيروس كورونا في اليمن”.

    وأضافت: “ندعو الجميع إلى الالتزام بالممارسات الاحترازية للحد من تفشي الفيروس بشكل أوسع”.

    [ad_2]

  • تنسيق بين ماكرون وبوتين وميركل لإعادة إيران لالتزاماتها النووية

    تنسيق بين ماكرون وبوتين وميركل لإعادة إيران لالتزاماتها النووية

    [ad_1]

    ذكر بيان لقصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ونظيره الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل اتفقوا في مؤتمر عبر الفيديو على تنسيق الجهود لإعادة إيران إلى الامتثال الكامل لالتزاماتها الدولية في أسرع وقت ممكن.

    وأضاف البيان أن ماكرون وميركل بحثا مع بوتين إمكانية التعاون بشأن اللقاحات، وأنهما طالباه باحترام حقوق المعارض السياسي أليكسي نافالني والحفاظ على صحته.

    وأعلن الإليزيه والكرملين أنّ الرئيسين الفرنسي إيمانويل ماكرون والروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنغيلا ميركل بحثوا خلال مؤتمر عبر الفيديو الثلاثاء ملفّات عدّة أبرزها الوضع في ليبيا وقضية المعارض الروسي أليكسي نافالني والتعاون بشأن اللّقاحات المضادّة لكوفيد-19، بما في ذلك لقاح سبوتنيك-في الروسي.

    وقالت الرئاسة الفرنسية في بيان إنّ القادة الثلاثة ناقشوا إمكانية التعاون في مجال اللّقاح، تبعاً لنتيجة المراجعة التي تجريها وكالة الأدوية الأوروبية للقاح سبوتنيك-في الروسي.

    قضية نافالني

    من جهته أوضح بيان الرئاسة الروسية أنّ النقاش تناول “عمليات التسليم المحتملة والإنتاج المشترك” لسبوتنيك-في دول الاتحاد الأوروبي.

    وبحسب بيان الإليزيه فإنّ ميركل وماكرون “لفتا انتباه الرئيس بوتين إلى وضع أليكسي نافالني وضرورة احترام حقوقه، وفقاً للاتفاقية الأوروبية لحقوق الإنسان، والحفاظ على صحّته”.

    أما بيان الكرملين فاكتفى على هذا الصعيد بالقول إنّ بوتين قدّم “توضيحات بشأن الظروف الموضوعية” لقضية نافالني، من دون مزيد من التفاصيل.

    وفي بيانه قال الإليزيه إنّ ماكرون وميركل كرّرا المطالبة “بوجوب أن تلتزم روسيا بصورة حازمة في إرساء وقف إطلاق النار في أوكرانيا”، ودعوَا إلى “حوار شامل” في بيلاروسيا.

    من ناحيته قال الكرملين بهذا الشأن إنّ بوتين “عبّر عن قلقه البالغ من تصعيد المواجهة المسلّحة التي أثارتها أوكرانيا” حيث تزايدت حدّة الاشتباكات الدامية منذ يناير.

    وفيما يتعلّق بالوضع في ليبيا، أعرب ماكرون وميركل عن أملهما في أن يتمكّنا “مع روسيا من وضع كل ثقلهم لتعزيز العملية الانتقالية” في هذا البلد، وفقاً للرئاسة الفرنسية.

    كما شدّد الرئيس الفرنسي والمستشارة الألمانية على وجوب العمل على عدم إغلاق المعبر الحدودي الأخير المؤدّي إلى سوريا لكي لا يتوقّف وصول المساعدات الإنسانية إلى محتاجيها في هذا البلد.

    [ad_2]