الوسم: العالمية

  •  الصحة العالمية: الوضع في الهند أكثر من مؤلم

     الصحة العالمية: الوضع في الهند أكثر من مؤلم

    [ad_1]

    اعتبر مدير منظمة الصحة العالمية، الاثنين، أن الوضع في الهند “أكثر من مؤلم”، بعدما بلغ تفشي الوباء فيها مستويات خطرة غير مسبوقة.

    إلى ذلك، قال تيدروس ادهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي إن “منظمة الصحة العالمية تبذل كل ما في وسعها، عبر تقديم مستلزمات وتجهيزات ضرورية، وخصوصاً عبر آلاف من قوارير الأكسجين والمستشفيات الميدانية النقالة والمعدات المخبرية”.

    مساعدات عاجلة

    وخلال أيام أغرق المتحور الهندي البلاد في الفوضى، ما أدى إلى إعلان دول عديدة عن تقديم مساعدات عاجلة للهند. وسجلت الهند الأحد 350 ألف إصابة في يوم واحد.

    في العاصمة نيودلهي يصف شهود ممرات المستشفيات المليئة بمرضى كورونا والعائلات التي تتوسل لتأمين الأكسجين أو سرير لمرضاها. ويموت حتى البعض أمام أبواب المستشفى.

    في السياق قال تيدروس “نشرت منظمة الصحة أكثر من 2600 عامل صحي لتقديم مساعدة ميدانية ودعم أنشطة المراقبة والتوصيات التقنية وجهود التطعيم”.

    “سنقدم توصيات”

    وأضاف “لم تكن أهمية التلقيح يوما بهذه الأهمية”.

    كما أعلنت المنظمة في بريد إلكتروني لفرانس برس أنها ستجري تحليلا سريعا للوضع في المناطق التي تشهد تزايد الحالات وتقدم توصيات وتدعم تطبيق هذه التدابير.

    ويواجه النظام الصحي الهندي موجة جديدة من الإصابات ناجمة عن المتحورة الهندية ذات “الطفرة المزدوجة”.

    وأوضحت منظمة الصحة أنها “نسخة مثيرة للاهتمام”، لكنها تحتاج إلى بيانات إضافية ضرورية لتحديد ما إذا كانت “متحورة مقلقة”.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: الحوثي يرفض تطعيم الأطباء ضد كورونا

    الصحة العالمية: الحوثي يرفض تطعيم الأطباء ضد كورونا

    [ad_1]

    كشفت منظمة الصحة العالمية، عن رفض ميليشيا الحوثي الانقلابية، خطتها بشأن تنفيذ حملة مشتركة لتطعيم الطواقم الطبية ضد فيروس كورونا المستجد في مناطق نفوذ الميليشيات.

    وأفاد ممثل منظمة الصحة العالمية في اليمن أدهم عبدالمنعم، أن الحوثيين وافقوا في البداية تحت الإلحاح على قبول 10 آلاف جرعة لقاح، غير أنه تعذر تسليمها بعدما اشترطوا توزيعها بمعزل عن إشراف المنظمة.

    وقال المسؤول الأممي في ندوة عبر الفيديو مع أطباء يمنيين، مساء الجمعة، إن سلطة الحوثيين عادت بعد ذلك لطلب ألف جرعة فقط، مخصصة لـ 500 طبيب على أن يجري تطعيمهم تحت إشرافهم بمقر وزارة الصحة.

    وأبدى عبدالمنعم استغرابه من هذا التعامل من جانب السلطات الحوثية في صنعاء، ووصفه بأنه “غريب وغير مبرر”، بحسب ما نقلته صفحة “أطباء اليمن في المهجر”.

    وتسلمت وزارة الصحة اليمنية في الحكومة الشرعية، نهاية مارس الماضي، 360 ألف جرعة من لقاح أسترازينيكا البريطاني، كدفعة أولى عبر برنامج “كوفاكس” التابع لمنظمة الصحة العالمية.

    والثلاثاء الماضي دشنت وزارة الصحة اليمنية في العاصمة المؤقتة عدن، حملة التطعيم ضد فيروس كورونا المستجد كوفيد-19 بدءا بالعاملين في الخطوط الأمامية من الطواقم الطبية، والأشخاص الأكثر عرضة لخطر الإصابة بالوباء.

    وستجري حملة التطعيم في 133 مديرية من 13 محافظة يمنية، على أن يتم تزويد المرافق الصحية تحت سيطرة الحوثيين بعشرة آلاف جرعة عبر منظمة الصحة العالمية التي ستشرف على الحملة هناك.

    وأكد وكيل وزارة الصحة اليمنية علي الوليدي، في وقت سابق، أن اليمن سيتلقى الشهر المقبل مليون وستمائة جرعة لقاح ضد كورونا وسيعمل مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية على توفير ٥٠ بالمائة من اللقاحات التي ستصل بنهاية العام الجاري إلى ١٢ مليون جرعة.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: لا يزال هناك اختلال صارِخ في توزيع اللقاحات

    الصحة العالمية: لا يزال هناك اختلال صارِخ في توزيع اللقاحات

    [ad_1]

    أشار الدكتور أحمد المنظري، المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية في إقليم شرق المتوسط، خلال المؤتمر الصحافي اليوم الأربعاء، حول مستجدات فيروس كورونا في الإقليم وتوزيع اللقاحات، أن 12 بلدًا من أصل 22 بلدًا في إقليم شرق المتوسط أبلغت عن زيادة في حالات الإصابة الأسبوع الماضي مقارنةً بالأسبوع الذي سبقه، كما أَبلغ 11 بلدًا عن زيادة في الوفيات.

    وتابع المنظري أن هناك ارتفع عدد الحالات والوفيات الجديدة في الإقليم بنسبة 22% و17% على التوالي في الأسبوع الماضي مقارنةً بالأسبوع الذي سبقه. وهذا يعني إصابة أكثر من 364113 شخصًا بكوفيد-19، ووفاة 4415 شخصًا للأسف في الأسبوع الماضي وحده.

    وتعكس هذه الزيادة في الحالات وفقا للمسؤول ذاته، اتجاهًا يبعث على القلق؛ وهو أن العديد من الناس في جميع أنحاء الإقليم لا يزالون غير مُدركين لخطورة الوضع، ولا يلتزمون بالتدابير الوقائية التي أثبتت فعاليتها في وقف سريان العدوى.

    أُكد أن الإجراءات التي ما زلنا نُطالب بالالتزام بها مرارًا وتكرارًا يمكن أن تُنقِذ حياتكم، أو حياة أحبَّائكم.

    وأضاف المنظري، “يساورنا القلق على وجه الخصوص من أن الوضع الحالي قد يتفاقم خلال شهر رمضان إذا لم يلتزم الناس بالتدابير الاجتماعية التي أثبتت جدواها”، وقد يشعر الناس هذا العام، مثل العام الماضي، بأن روح رمضان قد تغيَّرت بسبب التباعد الاجتماعي وحظر الخروج. ولكنَّ الإجراءات التي يجب مواصلة تطبيقها للمساعدة في احتواء الجائحة تتماشى مع المبادئ الأساسية للإسلام، ومنها القاعدة الفقهية التي تنص على أنه “لا ضرر ولا ضرار”.

    ولحماية أنفسنا، ومنع انتقال المرض إلى الآخرين، علينا أن نتَّبِع بدقة التدابير الصحية والاجتماعية التي أثبتت فعاليتها في وقف سريان العدوى وإنقاذ الأرواح، ومنها التباعد البدني، وارتداء الكمامات، ونظافة اليدين، والتهوية الجيدة، والترصُّد، والاختبار، وتتبُّع المخالِطين، والعزل، والحجر الصحي. ومن شأن الإجراءات التي تتخذها الحكومات والأفراد خلال الأسابيع القادمة أن تُحدِّد مسار الجائحة في الأشهر المقبلة.

    ويتوافر لدينا جميع الوسائل لاحتواء كوفيد-19. وتقع على عاتقنا مسؤولية استخدام هذه الوسائل استخدامًا مسؤولًا ومُتَّسقًا، واتباع نهج مُنسَّق وشامل.

    وأردف المنظري، أصبحت اللقاحات متوفِّرة الآن في جميع بلدان الإقليم، وهي أداة رئيسية لاحتواء المرض. وبوجه عام، فقد بدأ 21 بلدًا من أصل 22 بلدًا في تقديم التطعيمات للسُّكان، حيث تلقَّى الناس أكثر من 30 مليون جرعة من لقاحات كوفيد-19 حتى الآن في جميع أنحاء الإقليم.

    مأمونية أسترازينيكا

    وفي الآونة الأخيرة، استعرضت اللجنة الاستشارية العالمية المعنية بمأمونية اللقاحات التابعة للمنظمة المعلومات المتاحة عن لقاح أسترازينيكا، وأفادت بأن العلاقة السببية بين اللقاح وحدوث جلطات دموية مصحوبة بانخفاض الصفيحات الدموية أمرٌ معقول في ظاهره، ولكن هناك حاجة إلى مزيد من الاستقصاء، ولا تزال المنظمة تُوصِي بأن منافع اللقاح تفوق مخاطر هذه الآثار الجانبية النادرة للغاية.

    واسترسل المسؤول يقول: أوَدُّ في هذا المقام أن أُوضِّح أن جميع اللقاحات والأدوية تنطوي على آثار جانبية. غير أن مخاطر المرض الوخيم والوفيات الناجمة عن كوفيد-19 أعلى من الآثار الجانبية الضئيلة للغاية التي قد ينطوي عليها استخدام اللقاح.

    وعلى الرغم من التقدُّم المُحرَز في بدء التطعيم في جميع أنحاء العالم، لا يزال هناك اختلال صارِخ في توزيع اللقاحات، ويظهر هذا الاختلال بوضوح في إقليمنا على وجه الخصوص، حيث نجد أن العاملين في مجال الرعاية الصحية والأشخاص الذين يعيشون في بعض الأماكن الأكثر عُرضة للخطر، مثل سوريا واليمن، لديهم فرص محدودة للغاية للحصول على اللقاحات.

    وأهاب بجميع البلدان الغنيَّة أن تدعم جيرانها من خلال تقديم اللقاحات مباشرةً أو من خلال تقديم الدعم المالي لمرفق كوفاكس.

    [ad_2]

  • الصين تكشف نتائج تحقيق مصدر كورونا قبل تقرير الصحة العالمية

    الصين تكشف نتائج تحقيق مصدر كورونا قبل تقرير الصحة العالمية

    [ad_1]

    أطلع المسؤولون الصينيون دبلوماسيين، اليوم الجمعة، على ما توصلت إليه أبحاث جارية حول أصول فيروس كورونا، قبل صدور تقرير متوقع من منظمة الصحة العالمية بعد طول انتظار.

    وبدت عملية الإحاطة الدبلوماسية وكأنها محاولة من جانب الصين للتعبير عن رأيها في التقرير، الذي تداخل مع خلاف دبلوماسي بين بكين والغرب.

    وأثارت الولايات المتحدة ودول أخرى تساؤلات حول النفوذ الصيني في منظمة الصحة العالمية واستقلالية نتائج التحقيق. من جهتها، اتهمت الصين المنتقدين بتسييس دراسة علمية.

    وقال مسؤول بوزارة الخارجية الصينية يدعى يانغ تاو: “هدفنا هو إظهار انفتاحنا وشفافيتنا، لقد حاربت الصين الجائحة بشفافية وليس لديها ما تخفيه”.

    ويستند التقرير، الذي تأجل الكشف عنه مراراً، إلى نتائج زيارة قام بها فريق من الخبراء الدوليين من منظمة الصحة العالمية في وقت سابق من العام الجاري إلى مدينة ووهان بوسط الصين حيث تم تسجيل حالات الإصابة بفيروس كورونا المستجد للمرة الأولى أواخر عام 2019.

    وعمل الخبراء مع نظرائهم الصينيين، وعلى الجانبين الاتفاق على التقرير النهائي، لكن من غير الواضح متى سيُعلن.

    وقال فنغ تسي جيان، عضو الفريق الصيني ونائب مدير المركز الصيني للسيطرة على الأمراض والوقاية منها، إن الخبراء ناقشوا أربع طرق محتملة وصل بها الفيروس إلى ووهان.

    تلك الطرق هي: أن خفاشاً يحمل الفيروس أصاب إنساناً بالعدوى، أو أن خفاشاً أصاب حيواناً من الثدييات كان وسيطاً في نقل العدوى للإنسان، أو شحنات من الأطعمة الباردة أو المجمدة، أو مختبر لأبحاث الفيروسات في ووهان.

    وأجرى الخبراء تصويتاً على الفرضيات بعد مناقشة متعمقة، وخلصوا إلى أن أحد المسارين الحيوانيين أو أن السلسلة الباردة كانت على الأرجح طريقة انتقال العدوى. وقال فنغ إن التسرب في المختبر كان مستبعداً للغاية.

    نقلت محطة “سي. سي. تي. في” التلفزيونية الرسمية عن فنغ قوله إن مبعوثين من خمسين دولة، إضافة إلى جامعة الدول العربية والاتحاد الإفريقي، حضروا الإحاطة في وزارة الخارجية الصينية.

    وقالت وزارة الخارجية الصينية في تصريح نشرته عبر الإنترنت بشأن الإحاطة إن “الصين تعارض بشدة محاولات دول معينة تسييس قضية تعقب منشأ كورونا وتوجيه اتهامات لا أساس لها ومحاسبة الصين”.

    من ناحية أخرى، قالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هوا تشون ينغ: “أود أن أؤكد أن تعقب الفيروس هو مسألة علمية يجب أن يدرسها العلماء من خلال التعاون”.

    وأوضحت للصحافيين أن الخبراء ما زالوا يناقشون فحوى التقرير وترجمته، وأنها لا تعرف متى سيصدر.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: أعطونا لقاح أسترازينيكا إن لم ترغبوا به

    الصحة العالمية: أعطونا لقاح أسترازينيكا إن لم ترغبوا به

    [ad_1]

    بعد الجدل الذي أثاره لقاح أسترازينيكا ضد فيروس كورونا رغم كافة التطمينات الرسمية، بعثت منظمة الصحة العالمية رسالة لأي دولة لديها مخزون من اللقاح المذكور لكنها مترددة بشأن استخدامه، قائلة: “أعطونا اللقاح، لدينا كثيرون ممن سيأخذونه”.

    واعترف د. بروس ايلوارد، وهو مستشار خاص للمدير العام للمنظمة، بأن المنظمة العالمية تلقت “الكثير من التساؤلات” عن لقاح أسترازينيكا وسط مخاوف مبكرة مما إذا كان مرتبطا بحالات بالغة من تجلط الدم النادر لدى بعض المرضى الذين حصلوا عليه.

    وقال اليوم الثلاثاء إن الدول التي ترغب في نشر لقاح أسترازينيكا “مهتمة جدا” بالحصول عليه، ومن بينها دول مشاركة في برنامج “كوفاكس” المدعوم من الأمم المتحدة ويهدف إلى نشر اللقاحات في دول هي في أمس الحاجة إليها سواء كانت غنية أو فقيرة.

    كما أوضح أن “المشكلة ليست في ضعف الطلب، على العكس تماما. إن كانت هناك أي دول لديها مخاوف أو لا تستخدم لقاحا بشكل كامل … فلتجعله متاحا لكوفاكس لأن لدينا قائمة طويلة من الدول المهتمة جدا جدا باستخدام لقاح أسترازينيكا”.

    وأضاف قائلا “إننا ببساطة لا يمكننا الاكتفاء منه”، كما قال إن النتائج الإيجابية للتجارب السريرية على اللقاح في الولايات المتحدة وتشيلي وبيرو “منحتنا ثقة جديدة وطلبا على اللقاح”.

    فوائده أكثر

    يذكر أن منظمة الصحة كانت أكدت قبل أيام أن فوائد لقاح أسترازينيكا، الذي تشترك جامعة أكسفورد في تطويره، أكثر من مخاطره. وأوضحت في حينه أن البيانات تؤشر إلى عدم ازدياد حوادث تجلط الدم بعد لقاح أسترازينيكا، وفق ما خلص إليه خبراؤها الجمعة، بعدما راجعوا بيانات السلامة المرتبطة باحتمال تسببه بجلطات دموية.

    إلى ذلك، أفادت لجنة المنظمة الاستشارية بشأن سلامة اللقاحات أن سمات أسترازينيكا “ما زالت إيجابية في ما يتعلق بفوائده مقابل مخاطره، مع إمكانية هائلة (لديه) لتجنيب الإصابات وخفض حالات الوفاة في أنحاء العالم”.

    وكانت 12 دولة تقريبا استأنفت الجمعة التطعيم بلقاح أسترازينيكا، بعد أن قالت جهتان تنظيميتان من الاتحاد الأوروبي وبريطانيا إن فوائده تفوق أي مخاطر، وذلك إثر تقارير عن حالات نادرة أصيبت بجلطات، مما أدى لوقف استخدام اللقاح بصورة مؤقتة.

    [ad_2]

  • بين تقصير الصحة العالمية و”طرش” الدول.. تفشى كورونا

    بين تقصير الصحة العالمية و”طرش” الدول.. تفشى كورونا

    [ad_1]

    دافع مسؤولون كبار كثر في منظمة الصحة العالمية التي تقود جهود مكافحة كوفيد-19، عن التأخر في إطلاق التحذير من فيروس كورونا الذي لم يعتبر جائحة إلا في 11 مارس 2020.

    وكان وقع التصنيف الذي أعلنه المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غبرييسوس في مؤتمر صحافي قبل عام، صاعقا وأثار صحوة إدراك لمخاطر الفيروس المستجد. وكان المدير العام لمنظمة الصحة العالمية قد أعلن في 30 يناير أن فيروس كورونا يشكّل “حالة طوارئ صحية تثير قلقا دوليا”، من دون أن يكون لهذا الإعلان وقع الصدمة. فالصياغة وإن كانت تشير إلى أعلى مستوى من الإنذار، طغى عليها التعبير التقني الذي لا تفهمه عامة الناس.

    والاثنين، أوضح مدير برنامج الطوارئ في المنظمة العالمية مايكل راين في مؤتمر صحافي أنه يفهم تماما أسباب عدم تفاعل عامة الناس بالشكل المطلوب مع إعلان حالة الطوارئ في 30 يناير، لكنّه أكد أنه كان يتعيّن على الدول التفاعل بالشكل المطلوب لإدراكها ماهية إعلان الطوارئ هذا.

    وبنبرة غاضبة قال راين “نعم، ربما تعيّن علينا رفع الصوت أكثر، لكن ربما البعض بحاجة إلى أجهزة تقوية السمع”، متّهما بعض الدول التي لم يسمّها بصم آذانها لأوائل تحذيرات منظمة الصحة العالمية.

    كذلك اتّهم مدير المنظمة بعض الدول بأنها تأخرت في الاستجابة، مشددا على أن حالة الطوارئ الصحية أعلنت في 30 يناير، وحينها كان قد رصد أقل من مئة إصابة خارج الصين، ولم تكن قد رصدت بعد أي حالة وفاة. وتابع “من الأمور التي لا يزال يتعيّن علينا فهمها هو لماذا استجابت دول معيّنة لهذه التحذيرات فيما كانت استجابة دول أخرى أبطأ”.

    “قصارى جهدنا”

    يذكر أن نحو 2,6 مليون شخص في العالم قضوا جراء كورونا منذ نهاية ديسمبر 2019.

    وفي الأشهر الأخيرة، وُجّهت اتّهامات إلى منظمة الصحة، خصوصا من جانب إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب التي اتّهمتها بأنها تأخرت كثيرا في إطلاق التحذير وبأنها ماطلت كثيرا قبل تصنيف الأمر بأنه جائحة.

    في حين أكدت ماريا فان كيرخوف المسؤولة التقنية حول كوفيد-19 في المنظمة “بذلنا قصارى جهدنا لإعطاء معلومات يوميا حول الأوضاع الراهنة. إطلاع العالم على ما نعرفه عن هذا الفيروس، وعلى مخاطره، وقلنا منذ البداية إن هذا الفيروس خطير، وأنه يجب تفعيل الأنظمة”. وتابعت “تحركنا بعد ذلك، وأعددنا خطة تحضير واستجابة متكاملة نشرت بعد مرور أربعة أيام على إعلان حالة الطوارئ الصحية العامة ذات الأهمية الدولية”.

    [ad_2]

  • الأسوأ خلفنا.. الصحة العالمية: نهاية كورونا بهذا الموعد

    الأسوأ خلفنا.. الصحة العالمية: نهاية كورونا بهذا الموعد

    [ad_1]

    في نبأ سار، توقعت منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة، انتهاء جائحة كورونا مطلع عام 2022.

    إلى ذلك، قال رئيس المكتب الإقليمي لأوروبا لمنظمة الصحة العالمية هانز كلوج إننا نعرف الآن المزيد عن فيروس كورونا مقارنة بالعام الماضي، وفق ما نقلت قناة “آر دي” DR التلفزيونية الدنماركية.

    كما أضاف “أسوأ سيناريو أصبح وراءنا.. نحن نعرف المزيد عن الفيروس مقارنة بعام 2020، عندما بدأ الفيروس للتو في الانتشار”.

    في الوقت نفسه، أشار إلى أن الفيروس على هذا النحو سيبقى بين الناس، ولن تكون هناك ببساطة حاجة إلى قيود.

    مجرد توقع

    كذلك، شدد على أن هذا مجرد توقع، لأنه لا يمكن لأحد أن يعرف بالضبط كيف سيتطور الوضع

    وزفت منظمة الصحة العالمية، مساء الأربعاء الماضي، خبرا سارا للعالم بشأن فيروس كورونا المستجد “كوفيد 19″،معلنة انخفاض عدد الإصابات عبر أرجاء المعمورة ، بنسبة 16 بالمئة.

    الأزمة لم تنته

    لكن على الرغم من هذا الانخفاض الملحوظ، فإن المنظمة أكدت أن الأزمة الصحية لم تنته بعد، لذلك تواصل الدول تشديد القيود وحملات التلقيح.

    يشار إلى أن الفيروس أصاب ما يزيد على 115.06 مليون شخص على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات إلى مليونين و657493.

    وسجلت إصابات في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية بعد الضجة حول تقرير ووهان: سننشره

    الصحة العالمية بعد الضجة حول تقرير ووهان: سننشره

    [ad_1]

    بعد الضجة والمطالبات بإجراء تحقيق جديد، أعلنت منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أنها ستنشر تقرير التحقيق في أصل كورونا في الصين في 14 أو 15 مارس الجاري.

    إلى ذلك، شددت الصحة العالمية على عدم حذف أي معلومات من التقرير المؤقت حول زيارة فريق التحقيق لووهان.

    مطالبات بتحقيق جديد

    كان 26 عالماً من دول عدة، طالبوا منظمة الصحة العالمية بإطلاق تحقيق جديد حول فيروس كورونا بعد الإعلان عن تراجع في نشر التقرير حول نتائج التحقيق في أصل الوباء، وفق صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية.

    وأكد هؤلاء العلماء أن زيارة فريق الصحة العالمية لووهان لم تسفر عن نتائج، معتبرين أن جهود الصحة العالمية ليست مفصلية وشفافة حتى الآن، وفق وول ستريت جورنال.

    ونقلت الصحيفة عن رئيس فريق الصحة العالمية أن المنظمة تخطط لنشر خلاصة نتائج التحقيقات مع التقرير النهائي في الأسابيع المقبلة.

    شرط النشر!

    كما سيحتاج نشر تقرير المنظمة، بحسب الصحيفة، إلى موافقة مسؤولين وخبراء صينيين.

    يذكر أنه في حين أعربت الولايات المتحدة عن خشيتها من أن تكون السلطات الصينية تقاعست عن إعطاء كافة المعلومات إلى المحققين أو تدخلت بشكل أو بآخر، حذرت الصين يوم 14 فبراير الفائت من توجيه أصابع الاتهام لها من قبل واشنطن.

    واعتبرت في بيان صادر عن سفارتها في واشنطن أن الولايات المتحدة “أضرت بالفعل بالتعاون الدولي بشأن كوفيد-19، وهي الآن تشير بأصابع الاتهام إلى الدول الأخرى التي تدعم بإخلاص منظمة الصحة العالمية والمنظمة نفسها”.

    قبل شهرين من ظهور الوباء

    أتى ذلك، بعد أن كشف عدد من المحققين ضمن البعثة الأممية التي أرسلت إلى ووهان للتقصي حول منشأ الوباء الذي اجتاح العالم، منذ الإعلان عن ظهور أولى الحالات بالصين في ديسمبر 2019، أن حوالي 90 شخصاً نقلوا إلى المستشفى بأعراض تشبه إلى حد بعيد كوفيد-19 في أكتوبر أي قبل شهرين من ظهور أولى الحالات الوبائية رسمياً.

    كما أفاد هؤلاء بأنهم ضغطوا على بكين للسماح بإجراء مزيد من الاختبارات لتحديد ما إذا كان الفيروس الجديد انتشر في وقت أبكر مما كان معروفاً في السابق.

    إلا أن السلطات الصينية أكدت أنها أجرت اختبارات الأجسام المضادة على حوالي ثلثي هؤلاء المرضى في الأشهر القليلة الماضية، بحسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال عن المحققين، ولم تعثر على أي أثر للفيروس.

    لكن أعضاء فريق التحقيق التابع لمنظمة الصحة العالمية أوضحوا أن أي أجسام مضادة يمكن أن تنحسر إلى مستويات غير قابلة للكشف بعد فترة طويلة نسبياً من العدوى والشفاء. وحثوا الصين على إجراء اختبارات أوسع على عينات الدم التي تم جمعها في خريف 2019 من هوبي، المقاطعة التي تضم مدينة ووهان، للبحث عن أدلة حول وقت انتشار الفيروس لأول مرة.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: وثيقة سرية صادمة من الصحة العالمية: الصين تكتمت 3 أشهر

    فيروس كورونا: وثيقة سرية صادمة من الصحة العالمية: الصين تكتمت 3 أشهر

    [ad_1]

    في حين يواصل فريق الصحة العالمية الواصل إلى الصين البحث في حل لغز مسقط رأس فيروس كورونا المستجد، كشفت وثيقة سرية داخلية من المنظمة العالمية، أن الصين لم تقدم معلومات خلال أول 3 أشهر من الوباء.

    وفي تقرير نشرته صحيفة “الغارديان”، فإن المسؤولين الصينيين فعلوا “القليل” فيما يتعلق بالتحقيقات الوبائية في أصل جائحة كوفيد 19 في ووهان في الأشهر الثمانية الأولى بعد تفشي المرض.

    لا مستندات أو بيانات

    كما قال ملخص تقرير السفر الداخلي لمنظمة الصحة العالمية، إنه بتاريخ 10 أغسطس 2020، فإن الفريق الذي التقى بنظرائه الصينيين كجزء من مهمة للمساعدة في العثور على أصل الفيروس تلقى معلومات ضئيلة في ذلك الوقت، ولم يتم تقديم أي مستندات أو بيانات مكتوبة.

    كما يؤكد التقرير الصادر في الصيف الماضي، والذي كُتب في الوقت الذي وصلت فيه معدلات الإصابة العالمية إلى 20 مليونا حينذاك، أن علماء منظمة الصحة العالمية قد تعرقلوا في جهودهم المبكرة لدراسة تفشي المرض في الصين.

    معلومات شفهية فقط

    وهذه الوثيقة مكونة من صفحتين وهي ملخص لرحلة مدير برنامج منظمة الصحة العالمية وقائد البعثة بيتر بن مبارك إلى الصين بين 10 يوليو و3 أغسطس 2020، والتي وصفت بأنها مهمة المنظمة لدراسة كوفيد 19 و”مراجعة العمل المنجز حتى الآن على أصل الفيروس”.

    كما قال تقرير السفر إن البعثة بدأت بحجر صحي لمدة أسبوعين تليها 10 أيام من الاجتماعات وجهًا لوجه مع الوزارات المعنية في الصين، بما في ذلك لجنة الصحة الوطنية، وإدارة الدولة لتنظيم السوق، ووزارة الزراعة ووزارة الزراعة والشؤون الريفية، والوكالات الأخرى بما في ذلك معهد ووهان لعلم الفيروسات، و”بعد مناقشات مستفيضة وعرض من نظرائهم الصينيين، يبدو أنه لم يتم عمل الكثير فيما يتعلق بالتحقيقات الوبائية حول ووهان منذ يناير 2020.

    وكانت البيانات المقدمة شفهياً وأعطت بعض التفاصيل، فيما لم يتم تقديم عروض PowerPoint ولم تتم مشاركة أي وثائق.

    الصحة العالمية ترفض التعليق

    ورفض متحدث باسم منظمة الصحة العالمية التعليق على “الوثائق الداخلية”، ولم ترد السفارة الصينية في واشنطن على طلب للتعليق.

    يأتي هذا الكشف بعد أن أصدرت إدارة بايدن مؤخرا بيانا واضحا حول مخاوفها بشأن التعاون الصيني في دراسة المرض وضرورة التزام منظمة الصحة العالمية بمعايير عالية وحماية مصداقيتها.

    يذكر أن فيروس كورونا أصاب ما يزيد على 111.61 مليون شخص على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و574877.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: تنزانيا لا تعترف بكورونا.. والصحة العالمية: لا نعرف عدد الحالات

    فيروس كورونا: تنزانيا لا تعترف بكورونا.. والصحة العالمية: لا نعرف عدد الحالات

    [ad_1]

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس غيبريسوس، اليوم الأحد، إن المنظمة لم تستلم أي معلومات بشأن التدابير التي تتخذها دولة تنزانيا للتعامل مع جائحة كورونا.

    وأوضح في بيان نشرته المنظمة أن “الوضع في البلد مقلق جدا. أجدد ندائي لتنزانيا حتى تبدأ في التبليغ عن حالات الإصابة بكورونا وتشارك بياناتها”.

    وأثار رئيس تنزانيا جون ماغوفولي غضب العاملين في المجال الصحي بتقليله من أهمية وضع الكمامات وإجراءات التباعد الاجتماعي لمواجهة الجائحة، وتحذيره من أن اللقاحات خطيرة مع عدم إعلان حكومته عن بيانات فيروس كورونا منذ منتصف عام 2020.

    وقال في وقت سابق دون استناد إلى دليل إن اللقاحات هي مؤامرة أجنبية لنشر المرض وسرقة ثروات إفريقيا، وحث التنزانيين على أن يثقوا في الله بدلا من ذلك ويستخدموا وصفات الطب البديل كاستنشاق البخار.

    ولم تفصح حكومته عن أعداد الإصابات على مستوى البلاد منذ 8 مايو 2020.

    قال رئيس تنزانيا جون ماغوفولي في 27 يناير الماضي إنه لا يخطط لفرض إجراءات عزل عام “لأن الله سيحمي الشعب من كوفيد-19 وإن الوصفات المحلية مثل استنشاق البخار أفضل من اللقاحات”.

    وخلال كلمة ألقاها في غرب البلاد أدلى ماغوفولي بتصريحات تتعارض مع الإجماع العلمي العالمي وتوصيات منظمة الصحة العالمية قائلا: “اللقاحات ليست جيدة ولو كانت جيدة لكان البيض وجدوا لقاحا لفيروس إتش.أي.في (المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب/الإيدز)”.

    وقال ماغوفولي “نحن التنزانيون لم نحبس أنفسنا ولا نتوقع أن نحبس أنفسنا. لا أتوقع إعلان أي عزل عام لأن الله موجود وسيواصل حماية التنزانيين”.

    وتابع قائلا “سنواصل أيضا اتخاذ الإجراءات الصحية الاحترازية مثل استنشاق البخار. تستنشق وأنت تدعو الله، تدعو الله وأنت تزرع الذرة والبطاطا حتى تستطيع أن تأكل جيدا وتفشل الكورونا في الدخول إلى جسدك. أيها الرفاق سيحاولون إخافتكم كثيرا لكن عليكم بالثبات”.

    وأضاف ماغوفولي، وهو الرئيس الإفريقي الوحيد الذي يزعم أنه لا يوجد مرض كوفيد19- في بلده، في الخطاب الذي ألقاه بالقرب من بحيرة فيكتوريا وبث عبر التلفزيون الرسمي: “يجب أن نكون حذرين.. ليس كل ما نستقبله من الخارج في مصلحتنا”.

    [ad_2]

  • لقاح كورونا: الصحة العالمية: سنوصل اللقاحات لـ20% من سكان إفريقيا قبل نهاية السنة

    لقاح كورونا: الصحة العالمية: سنوصل اللقاحات لـ20% من سكان إفريقيا قبل نهاية السنة

    [ad_1]

    صرح المكتب الإقليمي الإفريقي لمنظمة الصحة العالمية لـ”العربية.نت” أن المنظمة تعمل على مساعدة البلدان ذات الدخل المنخفض في إفريقيا، بما في ذلك في الحصول على اللقاحات، بالاشتراك مع اليونيسيف، والتحالف من أجل اللقاحات، ولجنة حماية البيئة، ومرفق “كوفاكس” سبتمبر 2020، وتهدف “كوفاكس” إلى تجميع الموارد من البلدان الأعضاء للتعجيل بتطوير وتصنيع اللقاحات كوفيد-19، وضمان الوصول العادل والمنصف للقاحات المأمونة والفعالة لجميع المشاركين، كما تهدف كوفاكس إلى تقديم 2 مليار جرعة في نهاية 2021، كما سيتم تسليم حوالي 600 مليون جرعة منها إلى بلدان إفريقيا، وهذا يهدف إلى تغطية ما يقرب من 20% من سكان إفريقيا.

    وأضافت المنظمة أن جميع الدول الأعضاء البالغ عددها 47 دولة مؤهلة لتلقي الدعم من كوفاكس، ومن ضمن هذه البلدان 40 دولة ذات دخل متوسط ومنخفض مؤهلة للحصول عليه وذلك بمشاركتها ودعمها من كوفاكس، لاستقبال اللقاح نفسه دون أي تكلفة، كما أن 7 دول منها لها تمويل ذاتي للحصول على اللقاح بأسعار تفضيلية المدرجة في قائمة كوفاكس.

    وأضافت المنظمة أنه تم الإبلاغ عن أكثر من 22300 حالة وفاة في إفريقيا، خلال الـ28 يوما الماضية، وذلك مقارنة بـ16000 ألف حالة وفاة خلال الـ28 يوماً السابقة، ومن المتوقع أن تصل حالات الوفاة في إفريقيا خلال الأيام القادمة إلى 100000 وفاة، حيث أبلغ 32 دولة عن ارتفاع عدد الوفيات خلال الـ28 يوماً الماضية، بينما أبلغت 21 دولة عن معدلات ثابتة أو منخفضة، حيث ارتفع معدلات الوفيات في إفريقيا إلى 3.7% خلال الـ28 يوماً الماضية.

    كما تعمل منظمة الصحة العالمية مع اليونيسيف والاتحاد العالمي للقاحات حالياً، لدعم جميع البلدان في جميع أنحاء إفريقيا للإعداد لبدء التنفيذ، بما في ذلك تقييم القدرات والتخطيط وتقديم المشورة ورصد البيانات ومراقبتها، مع زيادة الوعي العام وتشجيع الطلب على التحصين والاتصال بالمخاطر.

    وأضافت المنظمة أن الجائحة فرضت عبئاً إضافياً على النظم الصحية في إفريقيا، وشهدنا العديد من البلدان ترقى إلى المستوى المناسب وتشيد ببلدان المنطقة على إدارتها لتحديات الرعاية الصحية التي نشأت خلال الوباء.

    قدرات محدودة

    كما أن معظم الدول الإفريقية لديها قدرة محدودة على توفير الرعاية، لذلك كان على المنظمة تحديد نماذج الرعاية بوضوع وخاصة لمن يعانون من أمراض خطيرة، فعلى سبيل المثال في مواجهة النقص الحاد للأكسجين، عملت البلدان بسرعة لحد المشكلة وأصبح هناك 120 مصنعاً لإنتاج الأكسجين في إفريقيا، وهو ضعف العدد من بداية انتشار الوباء.

    14 دولة إفريقية رصدت السلالات الجديدة

    وحتى الآن السلالتان الرئيسيتان المكتشفتان في إفريقيا، هما المتغير الذي تم تحديده لأول مرة في جنوب إفريقيا 501Y.V2 والمتغير الذي تم تحديده لأول مرة في المملكة المتحدة B117 وهناك 8 دول إفريقية لديها المتغير 501Y.V2 بينما 6 دول أخرى أبلغت عن رصد حالات بـB117.

    كما تدعم منظمة الصحة العالمية البلدان التي لديها مركز البلدان النامية في إفريقيا CDC وذلك من أجل تعزيز قدرة المنطقة على التسلسل والرصد الوراثي وذلك لتحديد مدى تداول المتغير وتحديد عدد الحالات الجديدة المرتبطة بالمتغير الجديد.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الصحة العالمية: جميع الفرضيات لا تزال مطروحة بشأن منشأ فيروس

    فيروس كورونا: الصحة العالمية: جميع الفرضيات لا تزال مطروحة بشأن منشأ فيروس

    [ad_1]

    قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي اليوم الجمعة إن جميع الافتراضات في تحقيق المنظمة حول منشأ كوفيد-19 لا تزال مفتوحة.

    وقد فشلت بعثة منظمة الصحة العالمية إلى ووهان بالصين، حيث تم اكتشاف أولى حالات الإصابة بكورونا، في تحديد مصدر الفيروس، لكنها استبعدت النظرية القائلة إنه تسرّب من مختبر للأبحاث المرتبطة بعلم الفيروسات في ووهان.

    وأعلن فريق التحقيق هذا الأسبوع أنه لم يعد يواصل بحث مسألة ما إذا كان الفيروس تسرب من المختبر، وهو الأمر الذي اعتبره الفريق غير محتمل بدرجة كبيرة. من جهتها، قالت الولايات المتحدة إنها ستدرس نتائج بعثة فريق التحقيق.

    وأوضح الفريق أن افتراضاته الأساسية هي أن الفيروس مصدره خفاش، رغم أن هناك عدة سيناريوهات محتملة لكيفية انتقاله إلى البشر، ربما عبر إصابة مجموعة أخرى من الحيوانات.

    وفي مؤتمر صحافي في جنيف عقده إلى جانب رئيس البعثة بيتر بن مبارك، قال تيدروس إن الفريق أجرى “تدريباً علمياً مهماً للغاية في ظروف صعبة للغاية”.

    وأضاف: “أثيرت بعض الأسئلة بشأن إن كان تم التخلي عن بعض الفرضيات. نظراً إلى أنني تحدّثت مع بعض أعضاء الفريق، أرغب في التأكيد أن جميع الفرضيات ما زالت مطروحة وتحتاج إلى مزيد من التحليل والدراسة”.

    وتابع: “قد يكون جزء من هذا العمل خارج اختصاص ونطاق هذه البعثة. لطالما قلنا إن هذه البعثة لن تعثر على جميع الإجابات، لكنها أضافت معلومات مهمة تقرّبنا من فهم أصول الفيروس”.

    وأكد تيدروس أن “البعثة توصلت إلى فهم أفضل للأيام الأولى للوباء وحددت مجالات ينبغي أن تخضع لمزيد من التحليل والبحث. وسنواصل العمل للحصول على المعلومات التي نحتاج إليها للإجابة على الأسئلة التي لا يزال يتعيّن الإجابة عليها”.

    وفي مؤتمر صحافي في ووهان الثلاثاء، دحض بن مبارك نظرية أن يكون الوباء نجم عن تسرّب من مختبر للأبحاث المرتبطة بالفيروسات في ووهان.

    وقال إن “فرضية حادثة في المختبر مستبعدة بشكل كبير”، مضيفاً أنها ليست مدرجة ضمن الفرضيات التي سيتم اقتراحها لإجراء مزيد من الدراسات.

    وقال إنه تم إبلاغ الفريق من قبل مختبرات ووهان التي زاروها وتواصلوا معها أنها لم تكن تعمل على “سارس-كوف-2” (الفيروس المسبب لوباء كوفيد-19) ولم يكن ضمن مجموعاتها.

    لكنه أضاف “هناك بالطبع دائماً احتمال بأن الفيروس موجود وكان ضمن عيّنات لم تكن تمّت معالجتها بعد، أو بين فيروسات لم يتم بعد تحديد خصائصها”.

    وأضاف: “يبدو من جميع المختبرات التي تحدثنا معها أن أحداً لم يكن رأى هذا الفيروس من قبل”. وأضاف بن مبارك أن الممارسة المعهودة بالنسبة للعلماء الذين يكتشفون فيروسات جديدة هي نشر اكتشافاتهم فوراً.

    وسٌجّلت أولى حالات الإصابة بكوفيد-19 في ووهان في ديسمبر 2019، وأودى الفيروس مذاك بأكثر من 2.3 مليون شخص حول العالم. لكن التحقيق الدولي في المدينة لم يبدأ حتى يناير 2021.

    وأفاد بن مبارك الجمعة أنه لو أن الفريق توجّه إلى ووهان قبل ذلك الموعد بكثير “لما كنا وجدنا المواد ذاتها للاطلاع عليها”.

    من جهته، أمل تيدروس أن يتم نشر ملخّص تقرير للبعثة الأسبوع المقبل، يعقبه تقرير نهائي كامل في الأسابيع التالية.

    [ad_2]