الوسم: العالمية

  • فيروس كورونا: وفيات كورونا العالمية تتجاوز المليونين

    فيروس كورونا: وفيات كورونا العالمية تتجاوز المليونين

    [ad_1]

    أظهر إحصاء لرويترز، أن عدد الوفيات الناتجة عن فيروس كورونا تجاوز مليوني شخص، فيما كشفت حصيلة جديدة أعدتها “فرانس برس” عن وفاة نحو 100 ألف شخص في الشرق الأوسط جراء الإصابة بفيروس كورونا منذ بداية الوباء.

    ويعدّ الشرق الأوسط خامس أكثر المناطق تضرراً في العالم بعد أوروبا وأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي والولايات المتحدة وكندا.

    وتعتبر إيران الدولة الأكثر تضررا من الوباء في المنطقة، محتلة المرتبة الحادية عشرة في العالم لجهة الوفيات بأكثر من ثمانية وخمسين ألف وفاة.

    ويأتي العراق في المرتبة التالية، حيث تجاوزت الوفيات 13 ألف حالة.

    وبالمجمل، أودى فيروس كورونا بحياة مليونين وثلاث مئة وثلاثة وخمسين ألف شخص على الأقل في العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر 2019.

    [ad_2]

  • لقاح كورونا: الصحة العالمية: النزعة القومية في توزيع لقاحات كورونا تضر الجميع

    لقاح كورونا: الصحة العالمية: النزعة القومية في توزيع لقاحات كورونا تضر الجميع

    [ad_1]

    جدد تيدروس أدهانوم مدير عام منظمة الصحة العالمية من إن النزعة القومية في توزيع لقاحات الوقاية من كوفيد-19 تضر الجميع وإن ضعف التعاون بين الدول يمثل حاجزا رئيسيا أمام تحقيق الانتشار اللازم للتطعيم على مستوى العالم لإنهاء الجائحة.

    وقال في مقالة بمجلة فورين بوليسي “برغم العدد المتزايد لخيارات اللقاح، لا تلبي قدرة التصنيع الحالية سوى القليل من المطلوب على مستوى العالم”.

    وأضاف “عدم السماح لغالبية سكان العالم بالتطعيم لن يؤدي إلى استمرار المرض والوفيات التي لا داعي لها فحسب… بل سيؤدي أيضا إلى ظهور طفرات فيروسية جديدة مع استمرار انتشار كوفيد-19 وسط السكان غير المحميين”.

    وأظهرت بيانات من 69 دولة في العالم، حصول 100.16 مليون شخص على إحدى جرعات اللقاح المضاد لفيروس كورونا، وفق مؤشر “فايننشال تايمز” لتتبع اللقاحات.

    وبعد عام من البحث المحموم في أكثر من 230 لقاحا مرشحا لمواجهة الجائحة، تستخدم عدد من دول العالم، في الوقت الحالي، 7 لقاحات لفيروس كورونا.

    ويجري تجميع بيانات المؤشر بواسطة مشروع Our World in Data في جامعة أكسفورد إضافة إلى مصادر البيانات الوطنية من بعض البلدان.

    [ad_2]

  • كوفيد طويل الأمد.. لغز آخر يحير الصحة العالمية

    كوفيد طويل الأمد.. لغز آخر يحير الصحة العالمية

    [ad_1]

    على الرغم من مرور عام على الجائحة، لا يزال وباء كورونا يمتلك أسرارا وألغازا محيرة، لا بل دهاليزه تتعمق أكثر مما تتكشف، فقد حضت مسؤولة في منظمة الصحة العالمية على البدء بالسعي لفهم لغز “كوفيد الطويل الأمد” الذي يعاني منه على ما تفيد البيانات ملايين المصابين بوباء كوفيد-19 من دون أن تعرف الأسباب.

    زأوضحت مسؤولة الفريق المكلف بالبحث عن علاج لهذه الظاهرة جانيت دياز أن “كوفيد الطويل الأمد” يتطلب قدرا مماثلا من الاهتمام العاجل من قبل الأوساط العلمية، خلال مقابلة أجرتها معها وكالة فرانس برس أمام مقر منظمة الصحة.

    بحث عن أجوبة

    كما دعت إلى توحيد الجهود على مستوى العالم بحثا عن أجوبة في وقت “لا نعرف حتى الآن ما هو كوفيد الطويل الأمد تحديدا.. وإن كانت بعض الدراسات بدأت تزيل الغموض قليلا حول هذه الظاهرة، لا يعرف حتى الآن لماذا يعاني بعض المصابين بكوفيد-19 على مدى أشهر من أعراض قد تكون حادة في بعض الأحيان، منها الإعياء وصعوبة التنفس واختلال في الجهاز العصبي ومضاعفات في القلب”.

    وقالت مطَمئنة “ما زال علينا معرفة الكثير، لكنني واثقة في تعبئة الفرق العلمية”.

    وفي مؤشر إلى مدى الغموض المحيط بهذه المسألة، لم يتم إعطاء اسم حقيقي لهذه الظاهرة التي يشار إليها باسم “كوفيد الطويل الأمد”.

    فهم الظاهرة

    إلى ذلك، أوضحت طبيبة الطوارئ الأميركية البالغة من العمر 48 عاما أإنه مرض يتطلب وصفا أكثر تفصيلا، ونحن بحاجة لمعرفة عدد الأشخاص المصابين به وفهم سببه حتى نتمكن من تحسين الوقاية منه والتعامل معه ووسائل معالجته”.

    وتشير الدراسات المتوافرة إلى أن حوالي 10% من المرضى يعانون من أعراض بعد شهر من إصابتهم، لكن لا يعرف في الوقت الحاضر كم من الوقت يمكن أن تستمر هذه المضاعفات.

    ولعل المدهش في الأمر أن المصابين بهذه الأعراض الطويلة الأمد لا ينتمون جميعا إلى الفئات الأكثر عرضة للخطر، مثل المسنين والمصابين بأمراض تفاقم الإصابة بكوفيد-19.

    ما يثبت بالتالي أن كوفيد-19 ليس مجرد إنفلونزا كما يقول الذين ينكرون وجود الوباء، لكنه يخالف أيضا رأي الذين يدعون إلى عزل الأشخاص ذوي البنية الهشة فقط، من أجل احتواء تفشي الوباء.

    فكّ اللغز

    يذكر أن العارض الأكثر شيوعا هو على ما يبدو التعب، لكن هناك الكثير من الأعراض الأخرى، منها الإجهاد أو الإصابة بوعكة بعد القيام بمجهود جسدي، وصعوبة التفكير بشكل واضح، وضيق النفس، وخفقان القلب ومشكلات في الجهاز العصبي.

    وفي السايق، أوضحت الطبيبة “ما لا نفهمه هو كيفية ترابط كل هذه الأمور. لماذا يصاب شخص ما بذلك العارض، وشخص آخر بعارض آخر؟” مشيرة إلى أنه يتحتم على الباحثين كشف آليات المرض التي تتسبب بهذه الأعراض.

    كما قالت دياز “لدينا على الأرجح الآن ما يكفي من البيانات (حول كوفيد الطويل الأمد) للبدء برسم صورة إجمالية”.

    وإلى جانب وضع تحديد دقيق واسم لكوفيد الطويل الأمد، ستسمح الندوة بالتوافق حول معايير جمع البيانات من مراقبة المرضى للبدء بإيجاد وسائل علاج.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الصحة العالمية: الإصابات تتراجع.. لكن لا تتسرعوا

    فيروس كورونا: الصحة العالمية: الإصابات تتراجع.. لكن لا تتسرعوا

    [ad_1]

    في تصريح إيجابي نادر، اعتبر مدير منظمة الصحة العالمية ﺗﻳدروس أدﻫﺎﻧوم، اليوم الاثنين، أن الأنباء حول فيروس كورونا مشجعة في الآونة الأخيرة، مشيرا إلى انخفاض أعداد الإصابات بكورونا في العالم للأسبوع الثالث على التوالي.

    إلى ذلك، شدد مدير منظمة الصحة العالمية، في مؤتمر صحافي مشترك بين منظمة الصحة العالمية وفيفا من جنيف، على ضرورة الالتزام بالإجراءات الوقائية إلى جانب توزيع اللقاحات.

    كما شدد على أن الفيروس يشكل خطورة ويجب عدم التسرع في إجراءات فتح الاقتصادات.

    التوزيع العادل للقاح

    من جهته، قال رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جياني إنفانتينو في نفس المؤتمر الصحافي، إن فيفا ستروج لأهمية التوزيع العادل للقاحات حول العالم.

    وأضاف أن لاعبي كرة القدم ليسوا من الفئات ذات الأولوية في الحصول على لقاحات كورونا.

    كان مدير عام منظمة الصحة العالمية، قد دعا يوم الجمعة، إلى عدم تكرار أخطاء الماضي والتخلي عن الدول الفقيرة حتى تكمل الدول الغنية تطعيم سكانها باللقاحات المضادة لكوفيد-19.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس: “إذا لم نشارك اللقاحات، فستكون هناك ثلاث مشكلات رئيسية.. الأولى هي تسجيل فشل أخلاقي كارثي، والثانية السماح بتواصل استعار الجائحة، والثالثة إبطاء التعافي الاقتصادي بشكل كبير”.

    وأضاف محدقا إلى الكاميرا، خلال مؤتمر صحافي نصف أسبوعي: “هذا إذن خطأ أخلاقي، ولن يساعد في وقف الوباء ولن يعيد وسائل كسب العيش. هل هذا ما نريد؟ الأمر متروك لنا لاتخاذ القرار”.

    [ad_2]

  • لقاح كورونا: الصحة العالمية تحذر من 3 كوارث متعلقة بكورونا

    لقاح كورونا: الصحة العالمية تحذر من 3 كوارث متعلقة بكورونا

    [ad_1]

    دعا مدير عام منظمة الصحة العالمية، الجمعة، إلى عدم تكرار أخطاء الماضي والتخلي عن الدول الفقيرة حتى تكمل الدول الغنية تطعيم سكانها باللقاحات المضادة لكوفيد-19.

    وقال تيدروس أدهانوم غيبريسوس: “إذا لم نشارك اللقاحات، فستكون هناك ثلاث مشكلات رئيسية.. الأولى هي تسجيل فشل أخلاقي كارثي، والثانية السماح بتواصل استعار الجائحة، والثالثة إبطاء التعافي الاقتصادي بشكل كبير”.

    وأضاف محدقا إلى الكاميرا، خلال مؤتمر صحافي نصف أسبوعي: “هذا إذن خطأ أخلاقي، ولن يساعد في وقف الوباء ولن يعيد وسائل كسب العيش. هل هذا ما نريد؟ الأمر متروك لنا لاتخاذ القرار”.

    وأظهر إحصاء لـ”رويترز” أن ما يربو على 101.74 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و195,520.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وضرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية أمثلة من الماضي لإعطاء ثقل أكبر لتحذيره.

    وذكّر بأنه تعين على بعض الدول الفقيرة “الانتظار 10 أعوام” لتحصل على الأدوية الضرورية لمكافحة فيروس نقص المناعة البشرية (الإيدز). أما في حالة إنفلونزا الخنازير، فقد حصلت دول فقيرة على اللقاح المضاد له “لكن بعدما انتهت الجائحة”.

    وجدد غيبريسوس التحذير من النزعة القومية في ما يتعلق باللقاحات، وشدد على “أننا نعيش في قرية عالمية” وأن لا أحد سيكون بمأمن ما لم يتم احتواء كوفيد-19 في كافة أنحاء العالم.

    وتأتي تصريحات المسؤول الأممي في سياق تسجيل نقص في التزود ببعض اللقاحات الأكثر فعالية في السوق، ما أثار غضب عدد من الدول.

    وانتقدت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، اعتماد الاتحاد الأوروبي آلية لمراقبة صادرات اللقاحات ضد كوفيد-19 خارج منطقته، ومنع تصدير الجرعات المخصصة للأوروبيين.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: خبراء الصحة العالمية ينبّشون في ووهان.. وبكين متكتمة!

    فيروس كورونا: خبراء الصحة العالمية ينبّشون في ووهان.. وبكين متكتمة!

    [ad_1]

    يواصل خبراء منظّمة الصحة العالميّة، السبت، في ووهان بوسط الصين، تحقيقهم الميداني المتعلّق بمصدر فيروس كورونا، في مهمّة ينبغي أن تقودهم إلى مواقع حسّاسة.

    ولا يزال الجدول الزمني الدقيق لعمل الخبراء غير واضح. وتبقى التغريدات التي يُطلقونها، وتلك الصادرة عن منظّمة الصحّة العالميّة، المصدر الأساسي للمعلومات، ذلك أن الصين تكاد تكون شبه متكتّمة حول هذه الزيارة شديدة الحساسيّة من الناحية السياسيّة بالنسبة إليها.

    وبعد إنهائهم حجرًا صحّيًا استمر 14 يومًا، توجّه أعضاء الفريق صباحًا إلى مستشفى جينيينتان في ووهان في ظلّ حراسة مشدّدة، حسب مشاهدات وكالة “فرانس برس”.

    وهذه أول مؤسّسة استقبلت مرضى أصيبوا بما كان وقتذاك فيروسًا غامضًا، في المدينة التي بدأت فيها الجائحة نهاية عام 2019.

    ولا تزال هناك شكوك قويّة تحيط بالعناصر التي سيتمكّن المحقّقون من جمعها، بعد أكثر من عام على بدء الجائحة، وفي ظلّ غموض السلطات الصينيّة بشأن الموضوعات المثيرة للجدل.

    وحاولت منظّمة الصحّة العالميّة، الجمعة، التخفيف من سقف التوقّعات.

    وقال مايكل رايان، مدير عمليّات الطوارئ في المنظّمة: “أريد أن أحذّر الجميع: إن النجاح في تحقيقٍ يتعلّق بانتقال العدوى من الحيوان إلى الإنسان، لا يُقاس بالضرورة بالعثور على مصدر خلال المهمّة الأولى”.

    وتابع: “هذه أشياء معقّدة، وما نحتاج إلى فعله هو جمع كل البيانات، وجميع المعلومات، وتلخيص المناقشات كافّة، وما هي الدراسات الإضافيّة للوصول إلى الإجابة”.

    وبقي رايان غامضا فيما يتعلق بتفاصيل جدول أعمال فريق الخبراء في ووهان، على الرغم من الحديث عن أن جدول أعمالهم “مزدحم جدًا”.

    لكنّه أشار إلى زيارات ستتمّ خصوصًا إلى معهد ووهان لعلم الفيروسات، وإلى سوق في المدينة بيعت فيه حيوانات وحيثُ يمكن أن يكون الفيروس قد انتقل إلى البشر.

    كانت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب طرحت فرضية أن فيروس كوفيد-19 قد يكون انتشر انطلاقا من ذلك المعهد عن طريق إصابة الباحثين فيه.

    وتسعى الصين المتهمة بالتباطؤ في الاستجابة لأولى الإصابات بكوفيد-19، منذ السنة الماضية إلى تسليط اهتمام وسائل الإعلام على نجاحها في احتواء الفيروس على أراضيها. ووفقًا للأرقام الرسميّة، توفّي شخصان فقط بسبب فيروس كورونا منذ منتصف مايو.

    وكان الخبراء بدأوا، الجمعة، تحقيقهم الميداني، وقد تبعهم حشد من الصحافيين.

    [ad_2]

  • لقاح كورونا: الاتحاد الأوروبي يُقيّد تصدير لقاحات كورونا رغم تنديد الصحة العالمية

    لقاح كورونا: الاتحاد الأوروبي يُقيّد تصدير لقاحات كورونا رغم تنديد الصحة العالمية

    [ad_1]

    يفرض الاتحاد الأوروبي، اعتباراً من اليوم السبت، “قيوداً” على تصدير اللقاحات المضادة لفيروس كورنا “كوفيد-19” تمكنه من إخضاع الجرعات المخصصة له للرقابة، في آلية استنكرتها منظمة الصحة العالمية.

    واعتمدت المفوضية الأوروبية الجمعة، قاعدة تنظيمية تخضع بموجبها اللقاحات لـ”تصريح تصدير” تصدره الدول، ومن المقرر أن تدخل حيز التنفيذ بمجرد نشرها في جريدة الاتحاد الرسمية اليوم.

    وأكد مفوض التجارة فالديس دومبروفسكيس، أن الآلية التي تبقى نافذة لستة أسابيع، تهدف إلى “الحصول على معلومات دقيقة بشأن إنتاج اللقاحات و(معرفة) من هي الشركات التي سترسلها”.

    ويعود للدول الأعضاء القيام بعملية الرقابة وإصدار تصريحات التصدير بناء على “توصيات” المفوضية، بعد مبادلات بين سلطات الجمارك المحلية وبروكسل.

    وتنص الآلية الأوروبية وفق دومبروفسكيس، على حيازة معلومات حول صادرات اللقاحات ووجهتها والكميات المنقولة، “لفترة تغطي الأشهر الثلاثة السابقة لدخولها حيز التنفيذ” ما يسمح بتوضيح التحركات الحاصلة خلال الأسابيع الماضية.

    ورغم أن المفوضية الأوروبية تنفي أن تكون هذه الآلية وضِعت استهدافاً لشركة معينة، إلا أنها تدخل حيز التنفيذ في خضم خلاف محتدم بين الاتحاد الأوروبي والمختبر السويدي البريطاني أسترازينيكا الذي أعلن أنه سيخفض إلى الربع عدد الجرعات التي كان مقرراً تسليمها إلى دول الاتحاد الـ27 من لقاحه المضاد لكورونا بسبب مشاكل في “الإنتاجية” في أحد مصانعه في بلجيكا.

    ولم تقتنع بروكسل بالحجة التي قدمتها أسترازينيكا، وذكر الاتحاد بأن العقد الموقع معها ينص على إنتاج اللقاح في أربعة مصانع (اثنان في الاتحاد واثنان في بريطانيا)، وأن الصعوبات التي ظهرت في الموقع البلجيكي لا تكفي لتفسير حجم التأخير المعلن، في حين أن الشركة تعهدت بتوفير مليوني جرعة يومياً للمملكة المتحدة.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: ووهان.. الصحة العالمية تبدأ تحقيقاً صعباً حول منشأ الفيروس

    فيروس كورونا: ووهان.. الصحة العالمية تبدأ تحقيقاً صعباً حول منشأ الفيروس

    [ad_1]

    يزور فريق منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، مختبرات وأسواقاً في ووهان في إطار تحقيق حول منشأ الفيروس المستجد، الذي أصاب وأودى بحياة الملايين حول العالم خلال نحو عام من اكتشافه.

    أظهر إحصاء لـ”رويترز” أن ما يربو على 101.03 مليون شخص أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و178,376، فيما شُفي ما لا يقلّ عن 61,298,900 شخص.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وقالت منظمة الصحة العالمية في بيان، إن فريق الخبراء الذي يوجد في الصين منذ أسبوعين للتحقق من منشأ فيروس كورونا، سيقابل اليوم عددا من العلماء، ويزور مختبرات وأسواقا ومستشفيات في مدينة ووهان.

    وقالت المنظمة إن الزيارات الميدانية ستشمل معهد ووهان لعلم الفيروسات، وسوق هوانان، ومركز ووهان لمكافحة الأمراض والوقاية منها.

    وأفادت منظمة الصحة العالمية، في تغريدة في وقت متأخر الخميس، أن “الزيارات الأولى ستشمل معهد ووهان لعلم الفيروسات وسوق هوانان ومختبر ووهان”، وهي ثلاثة مواقع يعتقد أنها مرتبطة بالفيروس.

    ويعتقد أن سوق هوانان الذي لا يزال مقفلا كان أول موقع تكتشف فيه مجموعة كبيرة من الإصابات بكورونا المستجد.

    وأما معهد ووهان لعلم الفيروسات، فيضم منشأة لاختبار الفيروسات شدد الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب مرارا على نظرية أنها كانت مصدر الفيروس.

    لكن لا يزال جدول أعمال الفريق المحدد غير واضح. وتعد التغريدات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية وخبرائها المصدر الأساسي للمعلومات.

    وأضافت أن فريق الخبراء المستقلين، المقرر أن يظل في الصين لمدة أسبوعين آخرين، سيتحدث أيضا إلى مجموعة من أوائل المصابين بالفيروس في المدينة، مشيرة إلى أن كل الافتراضات مطروحة على الطاولة مع اتباع الفريق للمنهج العلمي في عمله.

    وسعت منظمة الصحة إلى خفض سقف التوقعات المتعلقة بتوصل الفريق إلى نتائج، وقال مدير الطوارئ في المنظمة مايك رايان إن المهمة صعبة وليس هناك من ضمانات للوصول إلى إجابات.

    وأعرب سكان ووهان عن دعمهم لفريق منظمة الصحة العالمية للتحقيق في أصول جائحة كورونا في المدينة.

    وكان الفريق قد غادر فندق الحجر الصحي في ووهان يوم الخميس لبدء العمل الميداني، بعد أسبوعين من وصوله إلى المدينة.



    [ad_2]

  • فيروس كورونا: بكين تحذر واشنطن من تسييس تحقيق “الصحة العالمية” في ووهان

    فيروس كورونا: بكين تحذر واشنطن من تسييس تحقيق “الصحة العالمية” في ووهان

    [ad_1]

    رفضت بكين، الخميس، التحذير الذي وجهته الولايات المتحدة بشأن مهمة بعثة منظمة الصحة العالمية في الصين، واتهمت الإدارة الأميركية الجديدة برئاسة جو بايدن بالسعي “لتسييس” هذا التحقيق المعني بتتبع منشأ فيروس كورونا المستجد، فيما غادر خبراء من منظمة الصحة العالمية الفندق في مدينة ووهان الصينية، حيث أمضوا حجرا صحيا استمر أسبوعين، قبل بدء تحقيقهم الميداني في الصين لتحديد مصدر فيروس كورونا المستجد.

    وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية تشاو ليجيان للصحافيين إن الصين تأمل أن تتمكن الولايات المتحدة من “احترام الوقائع والعلم، احترام العمل الشاق لفريق الخبراء (…) التابع لمنظمة الصحة العالمية” والسماح لهم بالعمل “بعيدا عن تدخل سياسي”.

    وكانت المتحدثة باسم البيت الأبيض جين ساكي قالت الأربعاء إن واشنطن “ستقيّم مصداقية تقرير التحقيق عند انتهائه”.

    وغادر خبراء من منظمة الصحة العالمية اليوم الخميس، الفندق في مدينة ووهان الصينية حيث أمضوا حجرا صحيا استمر أسبوعين، قبل بدء تحقيقهم الميداني في الصين لتحديد مصدر فيروس كورونا المستجد.

    وأظهر إحصاء لـ”رويترز” أن ما يربو على 100.37 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليونين و165,109.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وشاهد فريق من وكالة “فرانس برس”، أبقي بعيدا، عشرات المحققين يستقلون حافلة كانت تنتظرهم عند مدخل الفندق.

    وغادرت الآلية المكان إلى وجهة مجهولة في المدينة التي ظهر فيها وباء كوفيد-19 في نهاية 2019.

    ويتزايد عدد الوفيات في العالم نتيجة فيروس كوفيد-19 بشكل غير مسبوق، إذ سُجلت أكثر من 18 ألف وفاة خلال 24 ساعة مع تواصل تفشي نسخه المتحورة الأكثر عدوى في دول جديدة.

    ومع احتدام السباق للحصول على اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد، يتفاقم الوضع الوبائي يوما بعد آخر، مع تجاوز حصيلة الإصابات الإجمالية بالفيروس أكثر من 100 مليون، كما أعلنت منظمة الصحة العالمية، الأربعاء، رصد النسخة المتحورة البريطانية في 70 دولة، في حين رصدت النسخة المتحورة الجنوب إفريقية في 31 بلدا.

    وفي الإجمال، أحصى العالم 2.16 مليون وفاة جراء كوفيد-19، مما شدد الضغط على الحكومات لاحتواء الوضع.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: 355 مليون جرعة لقاح لهذه الدول

    الصحة العالمية: 355 مليون جرعة لقاح لهذه الدول

    [ad_1]

    قال مسؤول بمنظمة الصحة العالمية، اليوم الأربعاء، إن برنامج كوفاكس لشراء وتوزيع لقاحات كوفيد-19 يتوقع توريد 25 مليون جرعة لقاح لمنطقة شرق المتوسط بحلول مارس آذار وزيادتها إلى 355 مليون جرعة بحلول ديسمبر كانون الأول.

    إلى ذلك، أضاف إيفان هوتين المسؤول بالمنظمة للصحافيين، إن الجرعات الأولى المقدمة من كوفاكس للمنطقة ستصل في فبراير شباط.

    وتشمل منطقة شرق المتوسط في التقسيم الجغرافي لمنظمة الصحة العالمية دول الشرق الأوسط، بالإضافة إلى أفغانستان وباكستان والصومال وجيبوتي.

    وكانت منظمة الصحة العالمية، أعلنت قبل أيام أن شركة فايزر ستقوم بتزويدها بنحو 40 مليون جرعة لقاح ضد كورونا.

    وقالت المنظمة إن عودة أميركا للمنظمة ستساهم بإطلاق آلية كوفاكس لتوزيع اللقاحات.

    ومن المتوقع أن تصل الدفعة الأولى من اللقاحات المضادة لكوفيد-19 إلى الدول الأشد فقراً في فبراير/شباط، بموجب برنامج كوفاكس الذي تديره منظمة الصحة العالمية وتحالف جافي للقاحات، بحسب ما قاله مسؤولون في المنظمة هذا الأسبوع.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: الصحة العالمية: قد يكون العام الثاني للوباء أقسى من الأول

    فيروس كورونا: الصحة العالمية: قد يكون العام الثاني للوباء أقسى من الأول

    [ad_1]

    قال مايكل رايان، مدير برنامج الطوارئ في منظمة الصحة العالمية، إن العام الثاني لوباء كورونا قد يكون أكثر صعوبة من الأول.

    وقال رايان في بث مباشر على حساب المنظمة الأممية في “تويتر”: “نحن ندخل العام الثاني للوباء، وقد يكون الأمر أكثر صعوبة، بالنظر إلى ديناميكيات الانتشار وبعض المشاكل التي نراها”.

    وشدد المسؤول في الصحة العالمية على أن البيانات التي تلقتها المنظمة خلال الأسبوعين الماضيين تشير إلى أن الإصابات “بلغت الذروة مرة أخرى”.

    وقال ريان في هذا الصدد إن نصف الكرة الأرضية الشمالي، وخاصة أوروبا وأميركا الشمالية، يشهد “عاصفة مثالية”، لافتا إلى أن زيادة انتشار العدوى كانت نتيجة عوامل مثل الصقيع والزحام داخل المباني وانتشار سلالات جديدة من فيروس كورونا.

    وأظهر إحصاء لوكالة “رويترز” أن أكثر من 91.7 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون 969,029.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر 2019.

    وأفادت منظمة الصحة العالمية، أمس الأربعاء، بأن فيروس كورونا المتحور الذي ظهر في بريطانيا وجنوب إفريقيا انتشر في 50 بلدا على الأقل وسط عالم أغرقته موجة جديدة من الإصابات، في حين تعجز عمليات الإغلاق وحملات التلقيح عن احتواء الوباء.

    وأشارت المنظمة التابعة للأمم المتحدة أيضًا إلى أنّ “نوعًا آخر مثيرًا للقلق” لفيروس كورونا المستجدّ رصد في اليابان قد يؤثر على الاستجابة المناعية ويحتاج إلى مزيد من التحقيق.

    وأوضحت المنظمة “كلما زاد انتشار فيروس سارس- كوف-2، زادت فرص تحوّره. المستويات العالية للانتقال تعني أننا يجب أن نتوقع ظهور مزيد من السلالات”.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: أول وفاة بكورونا في الصين منذ 8 شهور.. وفريق الصحة العالمية يصل ووهان

    فيروس كورونا: أول وفاة بكورونا في الصين منذ 8 شهور.. وفريق الصحة العالمية يصل ووهان

    [ad_1]

    وصل فريق خبراء من منظمة الصحة العالمية، الخميس، إلى الصين بعد طول انتظار للتحقيق في منشأ وباء كوفيد-19، وفق ما أعلنت بكين، وذلك بعد عام من إعلان أول وفاة في البلاد جراء ما كان في ذلك الوقت فيروسا غامضا، فيما سجلت الصين أول حالة وفاة بكوفيد-19 منذ ثمانية أشهر.

    وتعتبر زيارة الخبراء الـ10 في غاية الحساسية لبكين الحريصة على عدم تحمل أي مسؤولية عن انتشار الوباء الذي أودى بأكثر من 1.9 مليون شخص عبر العالم، ونجحت الصين في القضاء عليه إلى حد كبير.

    وأعلنت الصين، الخميس، تسجيل أول حالة وفاة بكوفيد-19 على أراضيها منذ ثمانية أشهر، في انتكاسة تأتي في وقت تسعى فيه البلاد للسيطرة مجدّداً على تفشّي الجائحة وفي خضمّ استعداداتها لوصول خبراء من منظمة الصحة العالمية.

    وقالت لجنة الصحة الوطنية إنّ حالة الوفاة سجّلت في مقاطعة خبي في شمال البلاد، من دون مزيد من التفاصيل. فيما قالت إن البر الرئيسي بالصين سجل 138 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد يوم 13 يناير، مما يمثل ارتفاعا من 115 إصابة قبل ذلك بيوم.

    وكانت السلطات فرضت إغلاقاً عاماً في عدد من مدن هذه المقاطعة بعد عودة الفيروس للتفشّي فيها. وسجّلت آخر حالة وفاة ناجمة عن كوفيد-19 في الصين القارية في مايو 2020.

    وكانت وزارة الصحة الصينية قالت في بيان مقتضب، الاثنين الماضي، إن زيارة فريق الخبراء ستبدأ الخميس، بعد أسبوع من تأجيل الزيارة التي كانت مقررة الأربعاء الماضي.

    وفي انتقاد نادر للصين، أعرب المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس الأسبوع الماضي عن “خيبة الأمل” جراء هذا التأجيل.

    لكنه رحب الآن بإعلان بكين، وكتب على “تويتر”: “نتطلع إلى العمل مع نظرائنا (الصينيين) في إطار هذه المهمة الحاسمة لتحديد أصل الفيروس وطريق انتقاله إلى البشر”.

    وخلال الأشهر الأخيرة، كان رد فعل الحكومة الصينية على طلب إجراء تحقيق مستقل سيئًا للغاية، وعمدت إلى فرض عقوبات تجارية على أستراليا التي أصرت على ذلك.

    وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 91.49 مليون نسمة أصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى مليون و963 ألفا و87 حالة.

    وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

    ولم تقدم بكين أي تفاصيل عن مجريات الزيارة، لكن من المتوقع أن يخضع المحققون للحجر الصحي عند وصولهم إلى الأراضي الصينية. ومن المقرر أن تستمر مهمهتم من 5 إلى 6 أسابيع.

    وتهدف المهمة إلى معرفة كيف انتقل الفيروس من الخفاش إلى البشر. لكن المهلة التي فرضتها الصين للقبول بإجراء تحقيق مستقل يعني أنه سيكون من الصعب العثور على الآثار الأولى للإصابة.

    وتتكون البعثة من 10 علماء (الدنمارك والمملكة المتحدة وهولندا وأستراليا وروسيا وفيتنام وألمانيا والولايات المتحدة وقطر واليابان) معروفين في مجالات اختصاصاتهم المختلفة.

    ومن المقرر أن يتوجهوا إلى ووهان، وهي المدينة الواقعة في وسط الصين، والتي كانت أول منطقة فُرض فيها الحجر الصحي في العالم في 23 يناير 2020.

    ضحية غير معروفة

    وفي هذه المدينة تحديدا، تم الإعلان قبل عام من اليوم، عن أول وفاة جراء فيروس كورونا المستجد، في 11 يناير 2020.

    وتمكنت السلطات الصينية منذ الربيع من السيطرة إلى حد بعيد على تفشي الفيروس في ووهان كما في بقية البلاد وتبقى الحصيلة الوطنية الرسمية بمستوى 4636 وفاة منذ منتصف مايو.

    والاثنين، كان السكان منصرفين إلى اهتماماتهم اليومية الاعتيادية، فيما لزمت وسائل الإعلام الرسمية الصمت حول هذه الذكرى الأولى.

    وواجهت الصين انتقادات لطريقة تعاملها مع الوباء في بداية انتشاره، واتهمت الشرطة أطباء في ووهان كشفوا وجود الفيروس، بنشر شائعات.

    وحكمت السلطات الشيوعية الأسبوع الماضي بالسجن 4 سنوات على المواطنة الصحافية تشانغ شان التي كتبت تقارير عن الحجر الصحي في ووهان.

    ولم يعلن اسم أول ضحية معروفة للوباء، كل ما نعرفه أنه رجل في الـ61 من العمر كان يقصد سوق هوانان للتبضع.

    وفي الأول من يناير 2020، أغلقت السلطات هذه السوق التي تعتبر أول بؤرة كبرى للوباء وكانت تباع فيها حيوانات برية حية معدة للاستهلاك من المحتمل أن تكون هي التي نقلت الفيروس إلى البشر.

    وسجلت في الأيام الأخيرة بؤرة جديدة محدودة للوباء في محافظة هاباي المحيطة ببكين، حيث أعلن الإثنين عن حوالى 100 إصابة خلال 24 ساعة، وهو أعلى رقم على الصعيد الوطني منذ يوليو.

    [ad_2]