الوسم: العالمية

  • تضرروا من كورونا.. عائلات تطالب الصحة العالمية والصين بتعويضات

    تضرروا من كورونا.. عائلات تطالب الصحة العالمية والصين بتعويضات

    [ad_1]

    بعدما تسبب فيروس كورونا المستجد بإصابة الملايين حول العالم، طالب مئات الأشخاص الذين أصيبوا بكوفيد 19 في المكسيك ودول أخرى منظمة الصحة العالمية والصين بتعويضات مالية، لكن من دون أمل كبير في كسب القضية.

    وانضم المتقاعد خايمي ميتشاوس البالغ من العمر 63 عاما إلى الحملة التي أطلقها مكتب محاماة أرجنتيني يحلم بأن تدفع منظمة الصحة العالمية وبكين تعويضات تبلغ عشرات الآلاف من الدولارات للأسر المتضررة من الوباء الذي بدأ قبل عامين في مدينة ووهان الصينية.

    وفرص نجاح الدعوى ضئيلة لكن الأمر لم يكن سهلا على ميتشاوس الذي توفيت ابنته بالفيروس الغامض في 23 تموز/يوليو عن 25 عاما تاركة ابنة لها تبلغ من العمر بضعة أشهر.

    الفرص لا تتجاوز 50%

    وأوضح الأب المفجوع لوكالة فرانس برس “لدي مشاعر مختلطة لأن الأمر يبدو وكأنني أريد التربّح من وفاة ابنتي”، معتبرا أن فرصة كسب القضية لا تتجاوز “50%”. وأضاف أن “أي أموال لن تعيد ابنتي لي لكنني أفعل ذلك من أجل مستقبل حفيدتي”.

    كما انضمت إلى مبادرة مكتب المحاماة في بوينوس آيرس أيضا عاملة في محطة للوقود في مكسيكو، تعاني من آثار ما بعد كوفيد-19.

    وقالت طالبة عدم كشف اسمها “عمري 35 سنة. أعاني من رنين في أذني وبصري مشوش ويجب عليّ استخدام النظارات”.

    علاج مريض مصاب بكورونا - آيستوك

    علاج مريض مصاب بكورونا – آيستوك

    مكتب محاماة يعرض المساعدة

    إلى ذلك، يقول مكتب بوبلافسكي للمحاماة على موقعه الإلكتروني “هل أصبت أو أنت مصاب حاليا أو أحد أقاربك أصيب بكوفيد-19؟ أنت تستحق التعويض. قدم شكوى معنا”. وهو يؤكد أنه يمثل “عمليا ألف ضحية في الأرجنتين والولايات المتحدة والأكوادور وإسبانيا وإيطاليا”.

    ووعد موكليه بتعويضات اقتصادية تبلغ “مئتي ألف دولار إذا أصيب بالمرض وكانت الآثار كبيرة و800 ألف دولار للوفاة”، كما ذكرت المحامية دينيس غونزاليس ممثلة مكتب المحاماة في المكسيك لوكالة فرانس برس.

    من المكسيك - فرانس برس

    من المكسيك – فرانس برس

    ويؤكد المكتب أنه لا يطلب أي رسوم من موكليه موضحا أنه سيغطي أتعابه من نسبة مئوية تقطع من التعويضات الافتراضية.

    كذلك، يوضح مكتب المحاماة الدولي “بوبلافسكي” أنه يقدم طلبات التعويضات إلى “الأمم المتحدة والمحكمة الجنائية الدولية ضد الصين ومنظمة الصحة العالمية بشأن جنح انتهاكات للإعلان العالمي لحقوق الإنسان”.

    ويوضح أن العملية يمكن أن تستغرق خمس سنوات على الأقل.

    الصحة العالمية تبرر

    من جانبها، تقول مارليك ريوس نافا الخبيرة في القانون الدولي في جامعة المكسيك المستقلة إن “الناس يعلمون أن الأمر لن ينجح”، موضحة أن الأمم المتحدة تتعامل مع شكاوى واردة من دول وليس من أفراد.

    وبعد عامين على ظهور الإصابات الأولى، تنفي منظمة الصحة العالمية أن تكون تأخرت في بداية الوباء في إعلانها حالة “طوارئ للصحة العامة على نطاق دولي” في 30 كانون الثاني/يناير 2020، ثم حالة وباء في 11 آذار/مارس من العام ذاته.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في مؤتمر صحافي الأربعاء إن “نظام الطوارئ الصحي لمنظمة الصحة العالمية بدأ على الفور”.

    المدير العالم لمنظمة الصحة العالمية (أ ف ب)

    المدير العالم لمنظمة الصحة العالمية (أ ف ب)

    تسرب من مختبر ووهان

    وخلال 2021، طلب رئيس منظمة الصحة العالمية إجراء تحقيقات إضافية في نظرية تفيد بأن الفيروس قد يكون تسرب من مختبر في معهد ووهان لعلم الفيروسات. لكن بكين رفضت هذه الفرضية باستمرار.

    وأظهر إحصاء لرويترز أن أكثر من 286.63 ‭‭‭‭‭‭‬‬‬‬‬‬‬‬‬مليون نسمة أُصيبوا بفيروس كورونا المستجد على مستوى العالم، في حين وصل إجمالي عدد الوفيات الناتجة عن الفيروس إلى خمسة ملايين و782999.

    وتتصدر الولايات المتحدة بأعداد الإصابات والوفيات، تليها الهند والبرازيل والمملكة المتحدة.

    هذا وتم تسجيل إصابات بالفيروس في أكثر من 210 دول ومناطق منذ اكتشاف أولى حالات الإصابة في الصين في ديسمبر كانون الأول 2019.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية تصنف المتحور الجديد مقلقا.. وتسميه أوميكرون

    الصحة العالمية تصنف المتحور الجديد مقلقا.. وتسميه أوميكرون

    [ad_1]

    صنفت منظمة الصحة العالمية، الجمعة، المتحور الجديد لكوفيد-19، الذي رصد أول مرة في جنوب إفريقيا “مقلقا”، وأطلقت عليها اسم “أوميكرون”.

    وقالت مجموعة الخبراء المكلفة بمتابعة تطور الوباء “تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية عن المتحور بي.1.1.529 لأول مرة من قبل جنوب إفريقيا في 24 تشرين الثاني/نوفمبر 2021 (…). يحتوي هذا المتحور على عدد كبير من الطفرات، بعضها مقلق”.

    الإعلان الصادر عن منظمة الصحة التابعة للأمم المتحدة يوم الجمعة يعد أول تصنيف منذ شهور تقوم به المنظمة لأحد متحورات كورونا على هذا النحو.

    فيما يخضع متحور دلتا، الذي أصبح الأكثر انتشارا في العالم ، لنفس التصنيف.

    إغلاق الحدود بسبب أوميكرون

    ومع ظهور المتحور أوميكرون في جنوب إفريقيا، بدأت الحدود تغلق على بعض بلدان القارة السمراء، إذ قررت دول أوروبية عدة الجمعة تعليق الرحلات الجوية من هناك، بينما فرضت بلدان أخرى بينها اليابان حجرا صحيا.

    فقد أعلن اكتشاف المتحور الجديد الذي قد يكون معديا جدا في جنوب إفريقيا الخميس. كما أعلن رصد إصابة أولى به في أوروبا في بلجيكا، وكذلك في إسرائيل.

    وعلى الرغم من توصيات منظمة الصحة العالمية التي نصحت بعدم فرض قيود على السفر، حظرت بريطانيا وفرنسا وهولندا وأيرلندا وتركيا الرحلات الجوية من جنوب إفريقيا وخمس دول مجاورة لها.

    كما أوصى الاتحاد الأوروبي الدول الأعضاء بتعليق الرحلات من إفريقيا الجنوبية وإليها.

    إجمالي الضحايا

    وتسبب وباء كوفيد-19 بوفاة أكثر من 1,5 مليون شخص في أوروبا وفق تعداد لوكالة فرانس برس استنادا إلى حصائل رسمية.

    وفي المجموع، أودى الفيروس بأكثر من 5,16 مليون شخص في أنحاء العالم منذ نهاية العام 2019. إلا أن منظمة الصحة العالمية ترى أن حصيلة الجائحة الفعلية قد تكون أعلى بمرتين إلى ثلاث مرات.

    فيما سجلت حتى الآن 22 إصابة بالمتحورة الجديدة لكوفيد معظمها لدى شباب حسب المعهد الوطني للأمراض المعدية في جنوب إفريقيا.

    [ad_2]

  • هل اللقاحات وحدها تمنع العدوى؟.. الصحة العالمية تجيب

    هل اللقاحات وحدها تمنع العدوى؟.. الصحة العالمية تجيب

    [ad_1]

    أفاد تقرير صادر عن الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية الخميس أن اللقاحات المضادة لفيروس كوفيد-19 أنقذت حياة نصف مليون شخص على الأقل في أوروبا.

    ووفق الدراسة، تم إنقاذ حياة 470 ألف شخص منذ بدء حملة التطعيم فقط باحتساب من تجاوز سنهم 60 عاما في نحو ثلاثين دولة أوروبية يناهز اجمالي عدد سكانها 460 مليون نسمة.

    يشار إلى أن التقدير متحفظ لأنه لا يأخذ في الاعتبار عدد الأرواح التي تم إنقاذها بين من تقل أعمارهم عن 60 عاما، ولا بسبب تراجع وتيرة انتقال العدوى.

    الدراسة التي أجريت باستخدام بيانات جمعت في أكثر من نصف الدول الـ53 التابعة للفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية، تقدر أنه تم إنقاذ حياة ما يقرب من 160 ألف شخص في إنجلترا وحوالى 39 ألفا في فرنسا. والبيانات غير متوافرة لعشرين دولة في المنطقة، بينها روسيا وتركيا وألمانيا وهولندا.

    يجب مواصلة التطعيم

    من جهته، قال المدير الإقليمي للمؤسسة في أوروبا هانز كلوج “ما تظهره هذه الدراسة هو أن (اللقاحات) تفعل ما تعد به، وهو إنقاذ الأرواح وتوفير حماية عالية جدا ضد الأشكال الخطرة والوفاة”، حاضا الدول على مواصلة حملات التطعيم.

    وأضاف كلوج “في بعض الدول، كان عدد الوفيات ليتضاعف عما هو عليه الآن بدون اللقاحات”.

    وشدد هانز كلوج على ضرورة أن ترافق اللقاحات سلسلة إجراءات وقائية للحفاظ على مستويات عدوى منخفضة وتجنب عمليات الإغلاق.

    تباينات كبيرة

    إلى هذا، تلقى 67,7 بالمئة من السكان في الاتحاد الأوروبي جرعتين من اللقاح، لكن التباينات كبيرة بين الدول، إذ لم يطعم سوى 25 بالمئة من البلغار مقابل 86,7 بالمئة من البرتغاليين.

    في المجمل، توفي منذ بداية الوباء أكثر من 1,5 مليون شخص بسبب كوفيد في المنطقة، 90 بالمئة منهم تزيد أعمارهم عن 60 عاما.

    وحذرت منظمة الصحة العالمية الثلاثاء من خطر تسجيل 700 ألف وفاة إضافية في أوروبا بحلول الربيع. وطالبت باتباع نهج مختلط يجمع بين التطعيم ووضع الكمامة وتدابير الوقاية والتباعد.

    كما حذرت المنظمة الأربعاء من أن المتحورة دلتا الشديدة العدوى قللت فعالية اللقاحات ضد نقل المرض إلى 40 بالمئة.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: مجاعة قد تقتل مليون طفل أفغاني

    الصحة العالمية: مجاعة قد تقتل مليون طفل أفغاني

    [ad_1]

    كشفت متحدثة باسم منظمة الصحة العالمية، اليوم الجمعة، أنه من المتوقع أن يعاني حوالي 3.2 مليون طفل من سوء التغذية الحاد في أفغانستان بحلول نهاية هذا العام، منهم مليون معرضون لخطر الموت مع انخفاض درجات الحرارة.

    إلى هذا، قالت مارغريت هاريس لصحافيين في جنيف عبر الهاتف من العاصمة الأفغانية كابل، بحسب رويترز “إنها معركة شاقة فالمجاعة تجتاح البلد.. يجب على العالم ألا يتخلى عن أفغانستان ولا يمكنه أن يتحمل (تبعات) ذلك”.

    أمراض أخرى

    كما أضافت أن درجات الحرارة أثناء الليل تنخفض إلى ما دون الصفر ومن المتوقع أن تجعل برودة الحرارة كبار السن والشباب أكثر عرضة للإصابة بأمراض أخرى.

    وأشارت إلى أن الناس في بعض الأماكن يقطعون الأشجار لتوفير الوقود للمستشفيات وسط نقص واسع الانتشار.

    إلا أنها لم تقدم إحصاء بعدد الأطفال الذين ماتوا بالفعل نتيجة سوء التغذية.

    أطفال أفغان

    أطفال أفغان

    مزيد من الوفيات

    فيما أوضحت أن “الحصبة تعتبر حكما بالموت بالنسبة للأطفال الذين يعانون من سوء التغذية، وسنشهد المزيد من الوفيات إذا لم نتحرك بسرعة”.

    أتى ذلك، فيما حذرت عدة وكالات إغاثة سابقا من حدوث مجاعة في الوقت الذي يتزامن فيه الجفاف مع انهيار الاقتصاد بعد توقف الدعم المالي الغربي عقب استيلاء طالبان على السلطة في أغسطس آب. وتضرر قطاع الصحة على نحو خاص نتيجة غياب العديد من العاملين في مجال الرعاية الصحية بسبب عدم دفع رواتبهم.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية تحذر.. أوروبا أصبحت مجددا مركز الجائحة

    الصحة العالمية تحذر.. أوروبا أصبحت مجددا مركز الجائحة

    [ad_1]

    أعلنت منظمة الصحة العالمية الخميس أن وتيرة انتقال عدوى كوفيد-19 في أوروبا “مقلقة جداً” في الوقت الراهن ما قد يؤدي إلى تسجيل نصف مليون وفاة إضافية في القارة بحلول فبراير.

    وقال المدير الإقليمي لمنطقة أوروبا في منظمة الصحة العالمية هانس كلوغه خلال مؤتمر صحافي “أصبحنا مجددا مركز” الجائحة، مشيرا إلى أن “الوتيرة الحالية لانتقال العدوى في الدول الثلاث والخمسين في منطقة أوروبا مقلق جدا (..) وإذا بقينا على المسار نفسه قد تسجل نصف مليون وفاة إضافية جراء كوفيد-19 في المنطقة بحلول فبراير.

    وعزت المنظمة ارتفاع الإصابات إلى تغطية لقاحية غير كافية وتخفيف إجراءات مكافحة كوفيد-19.

    وتفيد بيانات إقليم أوروبا في منظمة الصحة العالمية أن عمليات الاستشفاء المرتبطة بكوفيد “زادت عن الضعف في غضون أسبوع”.

    ويسجل عدد الإصابات اليومية ارتفاعا منذ ستة أسابيع متتالية في أوروبا في عدد الوفيات اليومية مع حوالي 250 ألف إصابة و3600 وفاة يوميا استنادا إلى الأرقام الرسمية لكل دولة جمعتها وكالة فرانس برس.

    ويسجل الارتفاع الجديد خصوصا في روسيا (8162 وفاة في الأيام السبعة الأخيرة) وأوكرانيا (3819 وفاة) ورومانيا (3100 وفاة)، بحسب هذه البيانات.

    ودعت منظمة الصحة العالمية إلى مواصلة استخدام الكمامات لمواجهة الوباء.

    وقال كلوغه “تظهر توقعات موثوقة أنه في حال توصلنا إلى نسبة 95% في استخدام الكمامات في أوروبا وآسيا الوسطى، يمكننا إنقاذ 188 ألف شخص من بين نصف مليون قد تصل إلى الوفاة بحلول شباط/فبراير 2022”.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: 65٪ من سكان اليمن عرضة للملاريا ومليون حالة جديدة 

    الصحة العالمية: 65٪ من سكان اليمن عرضة للملاريا ومليون حالة جديدة 

    [ad_1]

    حذرت منظمة الصحة العالمية، من أن ما يقرب من 65٪ من سكان اليمن (نحو 19.5 مليون شخص) عرضة للإصابة بمرض الملاريا، في ظل توقف العمل بنصف المرافق الصحية وعمل الباقي بشكل جزئي مع شح الأدوية الأساسية والمعدات الطبية.

    وذكرت المنظمة في تقرير لها، أنها أنشأت بالشراكة مع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية مشروع مكافحة الملاريا والوقاية منها لدعم مكافحة ناقلات الملاريا وحمى الضنك والوقاية منها في اليمن.. وأوضحت أن هذا المشروع يقدم المساعدة التقنية على المستويين الوطني ودون الوطني، بدءا من ترصد الحالات وإدارتها حتى بناء القدرات لتشخيص الملاريا وعلاجها في مرافق الصحة العامة ومن خلال الزيارات المجتمعية، وضمان توفير التدخلات المنقذة للحياة.

    وأشار التقرير إلى أن الملاريا يعد من أكثر الأمراض المنقولة بواسطة النواقل شيوعاً في اليمن، منبها من أن اليمن لا يزال مطوقاً بتفشي الملاريا وغيرها من الأمراض المنقولة بواسطة النواقل، ما يتطلب تعزيز آليات مكافحة الملاريا وتوسيع نطاقها والجهود المتكاملة لإدارة ناقلات الأمراض في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد.

    وبحسب التقرير، فإن 20.4 مليون يمني يعيشون في مناطق معرضة لخطر انتقال الملاريا، وفقا للتقرير العالمي للمرض عام 2020.

    وتشير التقديرات إلى “أن ما يصل إلى مليون حالة جديدة من حالات الملاريا تعصف باليمن كل عام”.

    وذكرت منظمة الصحة العالمية في تقريرها، بأن نصف المرافق الصحية في اليمن التي تعمل بشكل كامل أو جزئي، ما زالت تفتقر إلى الموظفين الصحيين المؤهلين مدفوعي الأجر، إضافة إلى الشح في الأدوية الأساسية والمعدات الطبية.

    وأكدت على “أهمية تعزيز آليات مكافحة الملاريا وتوسيع نطاقها والجهود المتكاملة لإدارة ناقلات الأمراض في المجتمعات المحلية في جميع أنحاء البلاد.

    [ad_2]

  • منظمة محطمة.. هذا ما قالته أول امرأة ترأس التجارة العالمية

    منظمة محطمة.. هذا ما قالته أول امرأة ترأس التجارة العالمية

    [ad_1]

    “يمكن وصفها بأنها وظيفة مستحيلة”.. بهذه الكلمات وصفت أول امرأة تترأس منظمة التجارة العالمية طبيعة عملها، مؤكدة في الوقت عينه إمكانية التغيير.

    وأوضحت نغوزي أوكونجو إيويالا، أول امرأة وأول إفريقية تتولى هذا المنصب، أنها أخذت على عاتقها إحياء المنظمة، واصفة إياها بالمحطمة بشدة، في مقابلة مع Axios.

    وعند سؤالها حول المعاملة الخاصة التي تنتهجها المنظمة مع الصين كدولة نامية، قالت “عندما تم تصميم المنظمة، أعتقد أنه كان هناك بعض الأخطاء الجسيمة في التصميم. تُركت للبلدان أن تصف نفسها بالطريقة التي تريدها”.

    أما في ما يتعلق بالتنازلات عن الملكية الفكرية لحل أزمة توزيع لقاح كورونا عالمياً، فأوضحت أن ذلك لن يكون كافياً قطعاً.

    نشأت خلال الحرب

    ولدى إيويالا سيرة ذاتية تختلف عن أي من الرجال الستة الذين أداروا المنظمة، حيث نشأت خلال الحرب الأهلية النيجيرية في أواخر الستينيات وهربت عائلتها من القوات الحكومية.

    كما انتقلت إلى الولايات المتحدة في سن المراهقة، ودرست في جامعة هارفارد وحصلت على الدكتوراه من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا.

    وترقّت في المناصب خلال عملها في البنك الدولي، وعادت لاحقاً إلى نيجيريا لتعمل مرتين كوزيرة للمالية ووزيرة للخارجية.

    مع رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل (رويترز)

    مع رئيس المجلس الأوروبي تشارلز ميشيل (رويترز)

    خطف وتهديد

    وبسبب نجاحها، أراد البعض قتلها، عام 2012، حيث خطف مجرمون والدتها البالغة من العمر 83 عاماً تحت تهديد السلاح.

    ولم يطلبوا فدية نقدية حينها، لكن بدلاً من ذلك طالبوا نغوزي بالاستقالة من منصبها كوزيرة للمالية عبر البث التلفزيوني المباشر.

    واستدعت الحادثة منها التفكير جدياً بالاستقالة، لكن والدها أصر على بقائها في وظيفتها وفي النهاية أطلق الخاطفون والدتها.

    منظمة التجارة

    منظمة التجارة

    إصلاح بالإجماع

    يذكر أن جميع الدول الأعضاء في المنظمة البالغ عددهم 164، بما في ذلك الولايات المتحدة والصين، تحتاج إلى الموافقة على أي إصلاحات رئيسية، ما يجعل مهمة إيويالا صعبة جداً نظراً للتنافس الأميركي الصيني.

    كذلك، لم تختتم المنظمة جولة ناجحة من المفاوضات التجارية منذ أكثر من 20 عاماً. لكنها المؤسسة الوحيدة التي تقف أمام الحروب التجارية التي لا يمكن السيطرة عليها والتي يمكن أن تتحول بسهولة إلى أعمال عدائية أكثر خطورة.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية تندد بالوضع “المروع” بإقليم تيغراي الإثيوبي

    الصحة العالمية تندد بالوضع “المروع” بإقليم تيغراي الإثيوبي

    [ad_1]

    ندد مدير منظمة الصحة العالمية الاثنين بالوضع “المروع” في تيغراي، حيث يموت كثيرون بسبب الجوع وتتزايد عمليات الاغتصاب في هذه المنطقة الواقعة شمال إثيوبيا وتنهشها الحرب.

    وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبرييسوس في المؤتمر الصحافي الذي تعقده المنظمة كل أسبوعين في جنيف “بينما نتحدث، فإن الوضع في تيغراي الإثيوبية مروع! مروع للغاية”.

    وإقليم تيغراي مسرح لنزاع اندلع بداية تشرين الثاني/نوفمبر 2020 بين الجيش الإثيوبي وجبهة تحرير شعب تيغراي واتسم بالعديد من الانتهاكات ضد السكان المدنيين.

    وأوضح تيدروس “يحتاج ما بين 4,5 إلى 5 ملايين شخص إلى المساعدة الإنسانية. وقد بدأ العديد من الناس يموتون جوعاً كما أن سوء التغذية الشديد والحاد آخذ في الارتفاع. تم تشريد مئات الآلاف من الأشخاص أو طردهم من منازلهم. وفر أكثر من 60 ألف شخص إلى السودان”. وأضاف “يتفشى الاغتصاب” كما لم يحدث في أي مكان آخر في العالم الآن. وعن الخدمات الصحية، اورد أنها “مدمرة ومنهوبة وغالبيتها لا تعمل”.

    وكان رئيس الوزراء أبي أحمد قد أرسل جنودا إلى تيغراي في تشرين الثاني/نوفمبر للإطاحة بالحزب الذي كان يهيمن على الإقليم، جبهة تحرير شعب تيغراي. وقال إن الخطوة تأتي ردا على هجمات شنتها الجبهة على معسكرات للجيش.

    ووعد أبي بإنهاء الحرب بسرعة، لكن بعد أكثر من ستة أشهر لا يزال القتال مستمرا فيما يحذر قادة العالم من كارثة إنسانية وشيكة.

    وندد الاتحاد الأوروبي الجمعة بعقبات تضعها إثيوبيا أمام إيصال المساعدات الإنسانية إلى إقليم تيغراي شمال البلاد، وطالب بفرض عقوبات في ظل “الانتهاك الخطير للقانون الإنساني الدولي”.

    وقال رئيس برنامج الطوارىء في المنظمة مايكل راين الاثنين إن “الوصول هو المشكلة الرئيسية في تيغراي”. وأوضح أن “الوصول إلى الضحايا في تيغراي لا يزال شبه متعذر، ويعود ذلك إلى الأعمال العدائية”. وتابع “هناك عقبة كبيرة للوصول إلى السكان الذين يحتاجون إلى مساعدتنا. تتوارد التقارير عن الفظائع والهجمات التي تعرقل أي محاولة”.

    وتخشى منظمة الصحة العالمية من تفشي وباء الكوليرا والحصبة وأمراض أخرى في ظل دمار غالبية المرافق الصحية أو تعذر الوصول إليها.

    وأكد راين “كما تواجهنا صعوبات في متابعة إيصال اللقاحات. لقد وافقنا على جرعات من اللقاح للتطعيم ضد الكوليرا لشمال إثيوبيا ويتعين علينا إيصال هذه الجرعات والتخطيط لهذه الحملات لتجنب وقوع كارثة”.

    [ad_2]

  • أكثر فتكا.. الصحة العالمية: سلالات متحورة في الطريق

    أكثر فتكا.. الصحة العالمية: سلالات متحورة في الطريق

    [ad_1]

    قالت خبيرة في منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة إنه من المتوقع اكتشاف المزيد من سلالات فيروس كورونا، لكننا الآن “نعلم كيف نتصرف”.

    إلى ذلك، أوضحت ماريا فان كيركوف كبيرة الخبراء التقنيين المعنيين بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية خلال إفادة عبر الإنترنت في جنيف “أود أن يتحول الخوف (من السلالات) إلى شيء مثمر، شيء من القوة”.

    كان مدير المنظمة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد دعا في وقت سابق اليوم الدول إلى عدم تطعيم الأطفال والفتيان ضد كوفيد-19 والتبرع باللقاحات لمنصة كوفاكس بهدف إعادة توزيعها على الدول التي تحتاج اليها.

    “أكثر فتكا بكثير”

    كذلك، اعتبر في مؤتمر صحافي أنه وفق المسار الذي تسلكه الأمور، فإن العام الثاني من انتشار الوباء سيكون “أكثر فتكا بكثير” من العام الأول. وقال “أفهم سبب رغبة بعض الدول في تلقيح أطفالها وفتيانها، ولكنني أطلب منكم التفكير في التخلي عن ذلك وإعطاء اللقاحات لكوفاكس”؛ وهي المنصة الدولية التي أنشئت لضمان وصول اللقاحات إلى الدول في شكل عادل.

    وإذ لفت مدير منظمة الصحة إلى أن دولا عديدة لا تزال تشهد تفشيا قياسيا للعدوى، مثل الهند ونيبال وسريلانكا وبعض بلدان القارة الأميركية، أكد أن “كوفيد-19 أسفر حتى الآن عن وفاة أكثر من 3,3 مليون شخص ووفق المسار الذي تسلكه الأمور، فإن العام الثاني من انتشار الوباء سيكون أكثر فتكا بكثير من العام الأول”.

    تحذيرات من “قومية اللقاحات”

    يشار إلى أنه منذ أشهر، تندد منظمة الصحة بما تعتبره “قومية اللقاحات” التي تحرم دولا عدة إمكان حماية مواطنيها الأكثر ضعفا والطواقم الطبية المعالجة، وخصوصا أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تعهدا تلقيح الغالبية الكبرى من شعوبهما بحلول الصيف.

    [ad_2]

  • بعد قرار التخلي عن الكمامة.. الصحة العالمية تعارض أميركا

    بعد قرار التخلي عن الكمامة.. الصحة العالمية تعارض أميركا

    [ad_1]

    بعد إعلان الولايات المتحدة أن الذين تلقوا التطعيم لا يحتاجون إلى ارتداء الكمامات، دعت منظمة الصحة العالمية من تلقى لقاح كورونا إلى الالتزام بوضع الكمامات.

    واعتبر الرئيس الأميركي جو بايدن أن يوم الإعلان عن قرار خلع الكمامة هو “يوم عظيم”.

    جاء كلام الرئيس بعدما أصدرت المراكز المعروفة اختصارا باسم “CDC”، توصيات جديدة بشأن ارتداء الكمامات ودورها في الحد من انتشار فيروس كورونا، اعتبرت فيها أن ارتداء الكمامات يبقى ضروريا في أماكن الرعاية الصحية أو في الأماكن التي تشترط ذلك أو في حال كان الشخص على متن طائرة.

    كما أكدت أن الأشخاص الذين تم تطعيمهم بالكامل لا يجب عليهم بعد الآن ارتداء الكمامات أو البقاء على مسافة ست أقدام من الآخرين في معظم الأماكن، سواء في الهواء الطلق أو في الداخل.

    توصيات مشجعة

    كذلك فإنه من المتوقع أن تشجع التوصيات الجديدة المزيد من الأميركيين على تلقي اللقاح، خاصة أولئك الذين ما زالوا مترددين.

    يشار إلى أنه حتى الآن تلقى نحو 59% من البالغين جرعة واحدة على الأقل، فيما تسجل البلاد حوالي 38 ألف حالة جديدة من كوفيد-19 يوميا – أو 11 حالة لكل 100 ألف شخص، وهو معدل يستمر في الانخفاض.

    تخفيف مرتقب للقيود

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن، الذي حدد 4 يوليو موعدا لتلقي 70% من البالغين الأميركيين جرعة واحدة من اللقاح على الأقل، قال خلال اجتماع مع حكام ولايات، إنه سيعلن “قريبا” عن تخفيف جديد للقيود.

    وحتى الآن تلقى نحو 59% من البالغين جرعة واحدة على الأقل، وتسجل البلاد حوالي 38 ألف حالة جديدة من كوفيد-19 يوميا – أو 11 حالة لكل 100 ألف شخص، وهو معدل يستمر في الانخفاض.

    إلى ذلك، يزداد الإجماع بين الخبراء على أنه في ضوء هذه البيانات المشجعة، سيكون من الممكن قريبا الاستغناء عن الأقنعة في الداخل في معظم الأماكن العامة.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية: كورونا الهندي سلالة مقلقة سريعة العدوى

    الصحة العالمية: كورونا الهندي سلالة مقلقة سريعة العدوى

    [ad_1]

    صنفت منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين، سلالة (بي.617.1) من فيروس كورونا التي رصدت لأول مرة في الهند على أنها مصدر قلق عالمي.

    وقالت ماريا فان كيرخوف رئيسة الفريق التقني المعني بكوفيد-19 خلال إفادة صحافية “نصنفها على أنها سلالة تبعث على القلق على المستوى العالمي.. هناك بعض المعلومات المتاحة التي تشير إلى زيادة في مستوى العدوى”.

    من جهته، قال مدير المنظمة الدولية تيدروس أدهانوم جيبريسوس اليوم، إن العالم يشهد تباطؤا في عدد إصابات ووفيات كوفيد-19 مع انخفاضات في معظم المناطق لا سيما الأمريكتين وأوروبا وهما أكثر منطقتين تضررتا من الجائحة.

    وأضاف في إفادة “لكنه لا يزال تباطؤا غير مقبول مع تسجيل أكثر من 5.4 مليون حالة كوفيد-19 و90 ألف وفاة تقريبا الأسبوع الماضي”.

    [ad_2]

  • الصحة العالمية تحذر من موجة جديدة لكورونا في إفريقيا

    الصحة العالمية تحذر من موجة جديدة لكورونا في إفريقيا

    [ad_1]

    حذر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا، الخميس، من خطر حدوث موجة جديدة لانتشار فيروس كورونا في القارة بسبب التأخير المتزايد في حملات التطعيم بالمقارنة مع بقية العالم.

    وحذر المكتب الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية ومقره برازافيل في بيان من أنه “بسبب تأجيل تسليم جرعات لقاحات كوفيد-19 التي يصنعها معهد سيروم في الهند لإفريقيا، وبطء نشر اللقاحات وظهور متحورات جديدة، ما زال خطر حدوث موجة جديدة من العدوى مرتفعاً في إفريقيا”.

    وأضاف البيان أن إفريقيا “لم تعد تمثل سوى واحد بالمئة من جرعات اللقاحات التي يتم إعطاؤها في العالم، مقابل 2 بالمئة قبل أسابيع”.

    وتابعت منظمة الصحة العالمية أن حوالي “نصف جرعات اللقاحات المضادة لكورونا والبالغ عددها 37 مليونا تم تسليمها لإفريقيا، أعطيت حتى الآن”، مؤكدة أن “بعض الدول الإفريقية كانت نموذجية في نشر اللقاحات”.

    وجرى “تسليم الشحنات الأولى إلى 41 دولة إفريقية عبر برنامج كوفاكس (الذي يهدف إلى ضمان حصول البلدان الفقيرة على اللقاحات) منذ أوائل مارس لكن تسعة بلدان قدمت ربع الجرعات التي تلقتها و15 دولة أعطت أقل من نصف الجرعات التي تسلمتها”.

    وقالت ماتشيديسو مويتي، المديرة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإفريقيا في البيان، إن “مأساة الهند يجب ألا تحدث هنا في إفريقيا ويجب أن نبقى جميعا في حالة تأهب قصوى”.

    وأضافت “إذا طالبنا بالمساواة في اللقاحات يجب على إفريقيا أيضا أن تبذل جهودا وتستفيد إلى أقصى حد مما لدينا. يجب أن نستخدم جميع الجرعات المتوفرة لدينا لتطعيم الناس”.

    [ad_2]