الوسم: الاتحاد

  • الاتحاد الأوروبي: نتواصل مع طالبان لتسهيل الإجلاء

    الاتحاد الأوروبي: نتواصل مع طالبان لتسهيل الإجلاء

    [ad_1]

    أفاد المتحدث الرسمي الأوروبي لـ “العربية/الحدث” اليوم الثلاثاء، بأن الاتحاد الأوروبي يتواصل مع حركة طالبان في الميدان لتسهيل عمليات الإجلاء.

    وأضاف اريك مامير المتحدث الرسمي باسم المفوضية الأوروبية أنه لم يتم التواصل مع الحركة على المستوى السياسي.

    من جانبه، قال رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، اليوم الثلاثاء “طالبنا الولايات المتحدة بتأمين الوصول إلى المطار على أسس عادلة”.

    وتابع “ندعم الجهود الهادفة إلى إيجاد حل سياسي شامل في أفغانستان”، مضيفاً “مستعدون لمواصلة الدعم الإنساني بشرط احترام حقوق الإنسان من بينها حقوق المرأة”.

    كما أضاف: “يجب أن لا تتحول الأزمة إلى سوق سوداء لتهريب المهاجرين الأفغان إلى الاتحاد”.

    “كارثة وكابوس”

    وكان ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل قد وصف قبل أيام، تطور الوضع في أفغانستان بأنه “كارثة وكابوس”. وقال في كلمة أمام البرلمان الأوروبي، إن عدم توقع عودة طالبان للسلطة ينم عن فشل المخابرات.

    كما أشار إلى احتمال أن تشكل طالبان إمارة، قائلاً “طالبان قد تختار الحكم منفردة وتقيم إمارة أو تشكل حكومة لتقاسم السلطة”.

      الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل(فرانس برس)

    الممثل الأعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل(فرانس برس)

    الاتحاد الأوروبي يعلق المساعدات

    وعّلق الاتحاد الأوروبي تمويل التنمية لأفغانستان بعد سيطرة طالبان على مقاليد السلطة في البلاد، كذلك أعلنت ألمانيا وفنلندا الثلاثاء الماضي أنهما ستوقفان مساعدات التنمية

    في الوقت الحالي، حيث أكد مسؤول الشؤون الخارجية بالاتحاد الأوروبي، جوسيب بوريل، على تحرك أوسع لوقف التمويل في وقت لاحق من ذلك المساء.

    وكان الاتحاد الأوروبي قد وعد بالتبرع بـ 1.2 مليار يورو (1.4 مليار دولار) على مدى السنوات الأربع المقبلة، في شهبر فبراير الماضي، في شكل مساعدات طارئة وطويلة الأجل. حيث كانت هذه الأموال مشروطة بحفاظ السلطات الأفغانية على التعددية الديمقراطية وسيادة القانون وحقوق الإنسان.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: ما يجري في أفغانستان كابوس

    الاتحاد الأوروبي: ما يجري في أفغانستان كابوس

    [ad_1]

    وصف ممثل السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، تطور الوضع في أفغانستان بأنه “كارثة وكابوس”. وقال في كلمة أمام البرلمان الأوروبي، إن عدم توقع عودة طالبان للسلطة ينم عن فشل المخابرات.

    كما أشار إلى احتمال أن تشكل طالبان إمارة، قائلا “طالبان قد تختار الحكم منفردة وتقيم إمارة أو تشكل حكومة لتقاسم السلطة”.

    قلق على ناشطي حقوق الإنسان

    وشدد على أن المجتمع الدولي نجح في محاربة الإرهاب في أفغانستان على مدى سنوات، لكنه فشل في بناء دولة وقوات متماسكة.

    إلى ذلك، أكد بوريل، بحسب ما نقلت وكالة فرانس برس، ضرورة الاستمرار في دعم الشعب الأفغاني، معربا في الوقت عينه عن قلقه لمصير ناشطي حقوق الإنسان في البلاد.

    على صعيد متصل بعمليات الإجلاء للمدنيين والموظفين الأجانب من كابل، أبلغ المسؤول الأوروبي الرفيع البرلمان بأنه جرى نقل أول دفعة مؤلفة من 106 من موظفي الاتحاد جوا من أفغانستان ووصلت مدريد.

    عناصر من حركة طالبان

    عناصر من حركة طالبان

    تأتي تلك التصريحات والمخاوف فيما يراقب المجتمع الدولي خطوات طالبان المقبلة، بعد سيطرتها على معظم البلاد، ودخولها العاصمة كابل منذ الأحد الماضي.

    فيما شددت فرنسا على لسان وزير خارجيتها، جان-إيف لودريان أمس الأربعاء، على ضرورة التزام طالبان بـ5 شروط من أجل حيازتها الاعتراف الدولي، ولعل أبرزها حماية المدنيين والناشطين والسماح بخروج الراغبين منهم من البلاد، والحفاظ على حقوق الإنسان عامة والمرأة خاصة، فضلا عن عدم إحياء المنظمات الإرهابية مجددا في البلاد، بالإضافة إلى تشكيل حكومة انتقالية.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: مهاجمة “ميرسر ستريت” تهديد للسلم الدولي

    الاتحاد الأوروبي: مهاجمة “ميرسر ستريت” تهديد للسلم الدولي

    [ad_1]

    قال الممثل الأعلى للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الأحد إن الاتحاد “يدين بأشد العبارات الهجوم غير المشروع على السفينة التجارية ميرسر ستريت” قبالة سواحل سلطنة عمان أواخر الشهر الماضي.

    وأضاف بوريل في بيان نشره موقع مجلس الاتحاد الأوروبي إنه “لا يوجد أي مبرر لهذا الهجوم”، الذي أودى بحياة مواطن روماني وآخر بريطاني.

    جانب من الأضرار التي لحقت بـ"ميرسر ستريت"

    جانب من الأضرار التي لحقت بـ”ميرسر ستريت”

    وأكد أن “جميع الأدلة المتوافرة تشير بوضوح إلى مسؤولية إيران” في الهجوم.

    وتابع: “هذه الأفعال المتهورة الأحادية الجانب، التي تتعارض مع القانون الدولي وتهدد السلم الدولي، غير مقبولة ويجب أن تتوقف. يجب ضمان حرية الملاحة وفقاً للقانون الدولي”.

    يأتي هذا بينما قال رئيس الوزراء الإسرائيلي نفتالي بينيت، اليوم، إن إيران تشكل خطراً واضحاً على استقرار المنطقة، معتبراً أنه لا يمكن لإيران التصرف بهذه الصورة المعادية دون دفع الثمن.

    وفي مستهل الجلسة الأسبوعية للحكومة الإسرائيلية، رحّب بينيت بإصدار الولايات المتحدة تقريراً، من خلال قيادة “سنتكوم” في الجيش الأميركي، تضمن تفاصيل حول ارتباط إيران بشكل قاطع بالهجوم على سفينة “ميرسر ستريت” في بحر العرب في 29 يوليو الماضي.

    وأضاف: “إيران هي التي ارتكبت هذه العملية الإرهابية البحرية، وما زالت تحاول التهرب من ذلك بمنتهى الجبن”.

    "ميرسر ستريت" إثر الهجوم عليها

    “ميرسر ستريت” إثر الهجوم عليها

    كما رحّب بينيت بالبيان الذي صدر عن دول مجموعة السبع والذي أدان هذا الهجوم ووجه أصابع الاتهام صوب إيران، مضيفاً: “الآن الاختبار هو ليس فقط من خلال التصريحات، وإنما من خلال الأفعال”.

    وتابع: “في إيران تم قبل عدة أيام تنصيب رئيس جديد يدعى (إبراهيم) رئيسي، جلاد طهران الذي يُعدّ شخصية شريرة ومتطرفة للغاية”.

    وأضاف بينيت: “نحن نلاحظ تصاعد الممارسات الإيرانية العدوانية في كافة مناطق الشرق الأوسط، بحراً، وجواً وبراً، حيث بادرت إيران إلى إسقاط طائرة مدنية، وشنت هجوماً على سفينة مدنية أودى بحياة مدنيين من حاملي الجنسيات المختلفة. كما يمارس النظام الإيراني الإرهاب على ممرات الملاحة الدولية”.

    وأكد أن “إيران تشكّل خطراً واضحاً على استقرار المنطقة وعلى السلم الدولي، ولا يجوز للعالم التسليم بذلك. ويجب على الإيرانيين إدراك أنه لا يجوز استمرار التصرف بهذه الصورة دون دفع الثمن وتحمل التداعيات المترتبة عن ذلك”.

    [ad_2]

  • حرائق تركيا.. الاتحاد الأوروبي يتدخل بعد عجز حكومة أردوغان

    حرائق تركيا.. الاتحاد الأوروبي يتدخل بعد عجز حكومة أردوغان

    [ad_1]

    مع تواصل الحرائق في تركيا، سارع الاتحاد الأوروبي إلى مد يد العون، الاثنين لإخماد النيران المشتعلة منذ أسبوع وأودت بحياة ثمانية أشخاص وفاقمت الضغوط على الرئيس رجب طيب أردوغان.

    وأتت حرائق الغابات التي تجتاح منتجعات ساحلية تركية تطل على المتوسط وبحر إيجه على مساحات واسعة من الغابات وأدت إلى إجلاء السياح من فنادقهم، ووصل مداها إلى مدينة بودرم السياحية رغم جهود أطقم الإطفاء.

    كما امتدت تداعيات الكارثة إلى أبعد من الغابات إذ عرّضت أردوغان، الذي يخوض انتخابات خلال عامين قد تؤدي إلى تمديد حكمه لعقد ثالث، إلى موجة انتقادات لاستجابته التي بدت بطيئة ومنفصلة عن الواقع.

    وتعرّض الرئيس التركي إلى انتقادات شديدة خصوصا نهاية الأسبوع لرميه أكياس الشاي للسكان أثناء قيامه بجولة في إحدى المناطق الأكثر تضررا فيما رافقه عدد كبير من عناصر الشرطة.

    حرائق تركيا

    حرائق تركيا

    لا طائرات مخصصة للحرائق

    كما كشفت الحكومة عن أنها لا تملك طائرات مخصصة لمكافحة الحرائق ويتعيّن عليها بالتالي الاعتماد على المساعدة الخارجية لمكافحة النيران.

    وشكر وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو بروكسل الاثنين لإرسالها طائرة من كرواتيا وطائرتين من إسبانيا.

    كذلك، أفاد الاتحاد الأوروبي بأنه “يتضامن بشكل كامل مع تركيا في هذه الأوقات الصعبة للغاية”، في رسالة هدفها إظهار حسن النية بعد عام من الخلافات بين الطرفين.

    وتظهر بيانات الاتحاد الأوروبي بأن موسم الحرائق العام الحالي كان أكثر تسببا للدمار من غيره إذ يؤجج ارتفاع درجات الحرارة والرياح العاتية النيران. ويشير خبراء إلى أن التغيّر المناخي يزيد من إمكانية تكرار مثل هذه الحوادث كما يرفع من شدتها.

    حرائق تركيا

    حرائق تركيا

    “سيئ للغاية”

    وحمّل مكتب أردوغان في البداية مخرّبين مسؤولية الحرائق التي تعد الأسوأ في تركيا منذ عقد على الأقل. لكن ما لبثت أن تبخرت هذه النظرية مع ارتفاع عدد الحرائق.

    وأفادت مديرية الغابات التركية عن تسجيل 105 حرائق في 35 بلدة ومدينة في أنحاء البلاد منذ الأربعاء.

    وأشارت إلى تواصل اشتعال سبع منها الاثنين، معظمها على مقربة من مدينتي أنطاليا ومرماريس السياحيتين.

    وشاهد فريق فرانس برس في مرماريس المطلة على بحر أيجه ألسنة اللهب تتصاعد من قمم التلال المغطاة بالغابات بينما بدت السماء حمراء داكنة خلال الليل فيما ملأ الدخان الجو وسط حرارة بلغت نحو 40 درجة مئوية.

    حرائق تركيا

    حرائق تركيا

    احتراق المستقبل

    وحذّرت هيئة الأرصاد بدورها السكان من رداءة نوعية الهواء فيما عانى قاطنون من صعوبات في التنفس في حين بقي متطوعون من دون نوم عدة أيام وهم يحاولون مساعدة عناصر الإطفاء المنهكين على إنقاذ الغابات التي أشار خبراء إلى أن إعادتها كما كانت ستستغرق أجيالا.

    وقال إفران أوزكان الذي يقطن مارماريس من أمام مركز للمساعدات أقيم على جانب طريق مؤد إلى التلال المشتعلة “إنها كارثة”، مضيفاً “لا يمكن للعديد من سكان مرماريس، مثلي، النوم بسلام بينما تشتعل هذه الحرائق”.

    وتأهّبت قوارب الإنقاذ قرب شاطئ مرماريس لإجلاء أي أشخاص في حال اتسعت رقعة الحرائق حيث لم يعد من الممكن دخول المدينة.

    وقال أوزكان “علينا أن نتحلى بالمسؤولية حيال أراضينا لمنع احتراق مستقبلنا، لكن الوضع سيئ للغاية الآن”.

    [ad_2]

  • الاتحاد التونسي للشغل: الشأن الداخلي يحل بقرارات سيادية

    الاتحاد التونسي للشغل: الشأن الداخلي يحل بقرارات سيادية

    [ad_1]

    أكد الاتحاد العام للشغل التونسي أن أي ضغط خارجي على بلاده مرفوض، مشدداً على أن الشأن الداخلي يحل بقرارات سيادية.

    وأوضح الأمين العام المساعد للاتحاد سامي الطاهري، أن الشأن الداخلي يحل تونسياً بقرارات سيادية.

    وكان الطاهري قال في وقت سابق، إنه تم إعداد خارطة طريق لإدارة الفترة الحالية في تونس، مشيراً إلى أنه سيتم عرضها على الهيئة الإدارية الوطنية للاتحاد للمصادقة عليها وتقديمها إلى الرئيس قيس سعيد.

    وأضاف في تصريحات لوسائل إعلام محلية، أن الخارطة التي ستتم مناقشتها تتضمن إجراءات عاجلة للمرحلة الاستثنائية، وإجراءات لمرحلة ما بعد الفترة الاستثنائية الحالية.

    الأسبوع الثاني من التدابير

    ودخلت التدابير الاستثنائية التي أقرّها الرئيس التونسي أسبوعها الثاني، فيما يبقى الترقب مستمرا داخل البلاد وخارجها للإعلان عن رئيس الحكومة الجديد الذي سيأتي خلفا لهشام المشيشي المقال.

    كما عيّن الرئيس يوم الخميس رضا الغرسلاوي وزيرا للداخلية، وواصل اليوم تعهده بمكافحة الفساد.

    قيس سعيد

    قيس سعيد

    وطمأن التونسيين من أنه لن يتركهم فريسة لأحد، في إشارة منه إلى تهديد زعيم النهضة راشد الغنوشي لأوروبا بطوفان من المهاجرين إذا لم يتراجع الرئيس التونسي عن قراراته التي أعلنها الأسبوع الماضي.

    يذكر أن سعيد قد قرر يوم 25 يوليو الماضي، اتخاذ جملة من التدابير الاستثنائية عقب الأزمة السياسية التي عاشت على وقعها البلاد نحو 8 أشهر.

    وأعلن الرئيس عزل رئيس الحكومة هشام المشيشي وتجميد البرلمان ورفع الحصانة عن جميع النواب وتوليه السلطة التنفيذية بنفسه، إلى جانب ترؤس النيابة العمومية.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي يقر إطاراً لعقوبات على مسؤولين لبنانيين

    الاتحاد الأوروبي يقر إطاراً لعقوبات على مسؤولين لبنانيين

    [ad_1]

    قال الاتحاد الأوروبي، اليوم الجمعة، إنه أقر إطاراً قانونياً لنظام عقوبات يستهدف أفراداً وكيانات لبنانية.

    وتابع الاتحاد في بيان، أن الإطار يوفر احتمال فرض عقوبات على المسؤولين عن تقويض الديمقراطية وحكم القانون في لبنان.

    وأوضح الاتحاد أن “الإجراءات التقييدية” التي سيتم اتخاذها تهدف لمعالجة الوضع في لبنان.

    مواجهات في بيروت في 15 يوليو الحالي إثر اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة بسبب خلافات مع عون

    مواجهات في بيروت في 15 يوليو الحالي إثر اعتذار الحريري عن تشكيل الحكومة بسبب خلافات مع عون

    وأوضح أن من بين الأعمال التي قد يفرض عقوبات على القائمين بها “عرقلة أو تقويض العملية السياسية الديمقراطية من خلال الاستمرار في إعاقة تشكيل الحكومة أو عرقلة إجراء الانتخابات أو تقويضها بشكل خطير”.

    كما تشمل هذه الأعمال “عرقلة أو تقويض تنفيذ الخطط التي وافقت عليها السلطات اللبنانية وبدعم من الجهات الفاعلة الدولية ذات الصلة، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي، لتحسين المساءلة والحوكمة الرشيدة في القطاع العام أو تنفيذ الإصلاحات الاقتصادية الهامة، بما في ذلك في القطاعين المصرفي والمالي”.

    وذكر البيان أن الأعمال التي قد تتسبب بعقوبات لمرتكبيها تشكل أيضاً “سوء التصرف المالي الجسيم فيما يتعلق بالأموال العامة”.

    ويسعى الاتحاد الأوروبي، بقيادة فرنسا، إلى تكثيف الضغط على السياسيين اللبنانيين المتناحرين، في إطار جهود دولية أشمل لإجبارهم على تشكيل حكومة مستقرة قادرة على تنفيذ إصلاحات ضرورية للخروج من حالة الفوضى السياسية والانهيار الاقتصادي بعد انفجار مرفأ بيروت.

    وقال الاتحاد في بيان “من المهم للغاية أن تنحي القيادة اللبنانية خلافاتها جانبا وتعمل معا لتشكيل حكومة وفرض إجراءات ضرورية لدفع البلاد نحو تعاف مستدام”.

    وكان الاتحاد الأوروبي قد أشار هذا الشهر إلى أن إجراءات العقوبات لن تطبق على الفور.

    وقد يشهد نظام العقوبات فرض حظر سفر وتجميد أرصدة أفراد، لكن التكتل ربما لا يقرر الآن إدراج أي شخص على القائمة السوداء. وقال دبلوماسيون إن العناصر المستهدفة بالعقوبات لن تحدد على الأرجح قبل نهاية الصيف.

    وذكر البيان أن الأفراد والكيانات التابعة للاتحاد الأوروبي ممنوعون من تقديم أموال لمن يتم إدراجهم في القائمة.

    وستشمل المعايير التي ستفرض بموجبها العقوبات الفساد وتعطيل جهود تشكيل الحكومة والمخالفات المالية وانتهاك حقوق الإنسان.

    من جهتها، أعربت باريس الجمعة عن استعدادها لزيادة “الضغط” على المسؤولين اللبنانيين من أجل تشكيل حكومة جديدة، بعد أيام من تكليف نجيب ميقاتي بهذه المهمة، في خضم انقسام سياسي وانهيار اقتصادي متسارع.

    الرئيس اللبناني ميشال عون يستقبل نجيب ميقاتي لتكليفه بتشكيل الحكومة الاثنين الماضي

    الرئيس اللبناني ميشال عون يستقبل نجيب ميقاتي لتكليفه بتشكيل الحكومة الاثنين الماضي

    وقالت المتحدّثة باسم وزارة الخارجية الفرنسية أنياس فون در مول خلال مؤتمر صحافي عبر الإنترنت، إن بلادها “مستعدة لزيادة الضغط مع شركائها الأوروبيين والدوليين على المسؤولين السياسيين اللبنانيين لتحقيق ذلك”.

    وأوضحت أن “تشكيل حكومة على وجه السرعة تعمل بأقصى طاقتها وقادرة على إطلاق الإصلاحات التي يتطلبها الوضع وتشكل شرطاً لأي مساعدة بنيوية تبقى الأولوية”.

    وتعهّد ميقاتي، الثلاثاء، غداة تكليفه بتأليف الحكومة “في أسرع وقت”.

    ولم تنجح الضغوط الدولية على الطبقة السياسية، التي مارستها فرنسا خصوصاً، منذ انفجار المرفأ في تسريع ولادة حكومة يشترط المجتمع الدولي أن تضم اختصاصيين وتقبل على إصلاحات جذرية مقابل تقديم الدعم المالي.

    فرضت فرنسا في أبريل قيوداً على دخول شخصيات لبنانية، تعتبرها مسؤولة عن المراوحة السياسية والفساد، إلى أراضيها، من دون أن تفصح عن هوياتهم أو ماهية القيود.

    ولوّح وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان مراراً باحتمال فرض عقوبات، على المستوى الأوروبي وبالشراكة مع الولايات المتحدة، على المسؤولين عن عرقلة تأليف الحكومة.

    وذكّرت المتحدّثة الفرنسية بمؤتمر يُنظم الأربعاء المقبل بمبادرة من فرنسا بهدف “تلبية احتياجات اللبنانيين الذين يتدهور وضعهم كل يوم”، في إطار مساعدات إنسانية تُقدّم مباشرة الى اللبنانيين منذ انفجار المرفأ، من دون المرور بالمؤسسات الرسمية.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي يحذر من نفوذ تركيا على طرق الهجرة بليبيا

    الاتحاد الأوروبي يحذر من نفوذ تركيا على طرق الهجرة بليبيا

    [ad_1]

    حذّر وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، في مقابلة مع صحيفة “إل باييس” الإسبانية، اليوم الخميس، من أن تركيا ستكون قادرة على ممارسة نفوذها على طريق الهجرة من ليبيا بفضل حضورها القوي في هذا البلد.

    وقال بوريل خلال هذه المقابلة: “في الوقت الراهن، تركيا حاضرة بشكل كبير في ليبيا، وقد أصبحت لاعباً رئيسياً” في هذا البلد.

    قوات تركية في ليبيا

    قوات تركية في ليبيا

    وأشار إلى أنه بفضل “القواعد البحرية” التي ستكون قادرة على امتلاكها في ليبيا “مقابل السواحل الإيطالية”، فإن تركيا “سيكون لها تأثير على طرق الهجرة في وسط البحر الأبيض المتوسط كما هي الحال في شرق البحر المتوسط”.

    ورأى بوريل أن الأوروبيين من جانبهم “كانوا منقسمين جداً، وهذا يترتب عليه ثمن”.

    وخلال الحرب بين القوى المتنافسة في ليبيا في عامي 2019 و2020 لغاية وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في أكتوبر الماضي، كانت تركيا تدعم حكومة الوفاق الوطني التي ترأسها فايز السراج وأخذت من طرابلس مقراً، ضد الجيش الوطني الليبي.

    إنقاذ مهاجرين وسط البحر المتوسط بعد انطلاهم من ليبيا نجو الاتحاد الأوروبي (أرشيفية)

    إنقاذ مهاجرين وسط البحر المتوسط بعد انطلاهم من ليبيا نجو الاتحاد الأوروبي (أرشيفية)

    ووقّع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مع حكومة الوفاق الوطني في نوفمبر 2019، اتفاق تعاون عسكري واتفاقاً لترسيم الحدود البحرية يسمح لتركيا بزعم امتلاكها حقوقا على مناطق شاسعة في شرق البحر الأبيض المتوسط غنية بالنفط والغاز.

    وتدهورت العلاقات بين تركيا والاتحاد الأوروبي بشكل حاد منذ العام 2016، وتأججت التوترات خصوصاً بعد سلسلة عمليات التنقيب عن الغاز التي نفذتها أنقرة في المياه اليونانية والقبرصية في شرق البحر المتوسط وبسبب وجود جنود أتراك في ليبيا.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: الحوار هو الحل الوحيد لأزمة سد النهضة

    الاتحاد الأوروبي: الحوار هو الحل الوحيد لأزمة سد النهضة

    [ad_1]

    أكد الاتحاد الأوروبي اليوم الثلاثاء، أن الحوار هو السبيل الوحيد لحل أزمة سد النهضة، مشيراً في تصريح خاص لـ العربية/الحدث أن الأزمة ضمن أولويات الاتحاد.

    وكان وزير الخارجية المصري سامح شكري، أوضح أمس الاثنين، أن الاتحاد الأوروبي مستعد لتكثيف التعاون لتيسير الأمر وتجاوز ما وصفها بحالة “التصلب الحالي” في مفاوضات النهضة.

    الخرطوم والقاهرة ينسقان سوياً

    وأضاف شكري خلال اتصال هاتفي مع تلفزيون “صدى البلد” المصري، أن هناك تنسيقاً بين الجانبين المصري والسوداني “لاتخاذ القرار المناسب للعودة للمفاوضات”.

    وذكر شكري، الذي التقى في وقت سابق الاثنين، رئيس المجلس الأوروبي، شارل ميشيل، أن “مفوضي الاتحاد الأوروبي أكدوا على عدالة الموقف المصري وحقه في مياه النيل”.

    وبحث شكري، ملفات التعاون الثنائي مع الاتحاد الأوروبي، وناقش الجانبان عدداً من القضايا، من بينها ملف سد النهضة وعملية السلام في ليبيا.

    في موازاة ذلك، أعلنت وزارة الخارجية الإثيوبية، اليوم الثلاثاء، التزامها بالعمل لإنجاح المباحثات بشأن هذا الملف الشائك، والوصول لنتيجة مقبولة.

    كما شددت في بيان، على التزامها بالعمل لإنجاح وساطة الاتحاد الإفريقي بشأن سد النهضة. وأسفت أيضاً الخارجية لما وصفته بتعطيل وتسييس المسار التفاوضي الثلاثي حول الملف.

    السودان يراهن على روسيا

    في المقابل، أكدت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق المهدي، أمس الاثنين، على أن روسيا تستطيع إقناع إثيوبيا بتحكيم صوت العقل في ملف سد النهضة.

    وقالت خلال مؤتمر صحافي مع نظيرها الروسي سيرغي لافروف في موسكو، إن بلادها تسعى لتعزيز التعاون مع روسيا في مختلف المجالات مشيرة إلى تقدير السودان للدعم الروسي للحكومة الانتقالية، مضيفة أن الاتفاق على إنشاء مركز لوجيستي للبحرية الروسية في السودان سيكون مفتاح عمل استراتيجي بين البلدين.

    فيما لا يزال سد النهضة الذي أوشكت أديس أبابا على الانتهاء منه مع شروعها في مرحلة البدء الثاني، محل خلاف بينها وبين دولتي المصب مصر والسودان.

    سد النهضة - فرانس برس

    سد النهضة – فرانس برس

    ومنذ أيام، قالت مصر والسودان إن إثيوبيا أبلغتهما رسمياً ببدء المرحلة الثانية من ملء بحيرة سد النهضة، وهو ما قوبل بالرفض القاطع من القاهرة والخرطوم.

    يذكر أنه منذ العام 2011، تتفاوض دول المصب للوصول إلى اتّفاق حول ملء وتشغيل السد الذي تعده أديس أبابا ليكون أكبر مصدر لتوليد الطاقة الكهرومائية في إفريقيا بقدرة تصل إلى 6500 ميغاوات، دون التوصل إلى توافق.

    وفي مارس 2015 وقع قادة الدول الثلاث في الخرطوم اتفاق إعلان مبادئ، إلا أن الخلافات استمرت، واستعرت مع بدء إثيوبيا هذا الشهر عملية الملء الثانية لخزان السد.

    ففي حين ترى إثيوبيا أن السد ضروري لتحقيق التنمية الاقتصادية في البلاد، تعتبره مصر تهديداً لها ولحصتها المائية، لاسيما أن نهر النيل يؤمن نحو 97% من مياه الري والشرب في البلاد، فيما تعتبره الخرطوم خطرا على سدودها أيضا.

    [ad_2]

  • روسيا: الاتحاد الأوروبي رهينة لأقلية عدوانية

    روسيا: الاتحاد الأوروبي رهينة لأقلية عدوانية

    [ad_1]

    الاتحاد الأوروبي “رهينة لأقلية عدوانية”.. بهذه التصريحات ردت وزارة الخارجية الروسية، الجمعة، على استبعاد الاتحاد الأوروبي إمكان عقد قمة مع الرئيس فلاديمير بوتين، وفق وكالة الإعلام الروسية.

    وفي وقت سابق، الجمعة، استبعد الاتحاد الأوروبي إمكان عقد قمة مع بوتين بسبب عدم توافر الشروط اللازمة، بحسب ما أعلن عدد من الزعماء الأوروبيين إثر قمة في بروكسل.

    من جهتها قالت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل: “لم يكُن ممكناً الاتفاق اليوم على ضرورة أن نلتقي فوراً على أعلى مستوى”، وفق فرانس برس.

    “لا تغيير جذرياً”

    من جانبه، أوضح رئيس ليتوانيا جيتاناس نوسيدا أن الأمر “سابق لأوانه، لأننا حتى الآن لا نرى تغييراً جذرياً في سلوك فلاديمير بوتين”، مضيفاً أن الدخول بحوار “بدون أي خط أحمر وبدون أي شرط مسبق سيكون إشارة سيئة للغاية”. لكن ميركل اعتبرت أنه “من المهم الحفاظ على الحوار وأن نعمل على شكل هذا الحوار”.

    بدوره، قال المستشار النمساوي سيباستيان كورتس: “دعمتُ ألمانيا وفرنسا لإجراء حوار على أعلى مستوى مع روسيا. من الضروري الآن تحديد أي قنوات حوار ستكون مفيدة”.

    سيباستيان كورتس (فرانس برس)

    سيباستيان كورتس (فرانس برس)

    واعتبر رئيس الوزراء البلجيكي ألكسندر دي كرو أن “العلاقة مع روسيا لا يمكن أن تقتصر على عقوبات اقتصادية وطرد دبلوماسيين. في مرحلة ما، يجب أن تتوافر إمكانية الاجتماع على طاولة”.

    “وقف إجراءاتها”

    يشار إلى أن فرنسا وألمانيا دعتا إلى استئناف الحوار مع روسيا، غير أن فكرة استئنافه على مستوى القمة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا أدت إلى انقسام القادة الأوروبيين. وسيتم إجراء هذا الحوار في “المجالات التي تهم الاتحاد الأوروبي”، وفق ما جاء في الخلاصات التي تم تبنيها في القمة. وبحسب هذه الخلاصات فإن القادة الأوروبيين سيناقشون “صيَغ هذا الحوار مع روسيا وشروطه”.

    إلى ذلك دعا قادة الاتحاد الأوروبي روسيا إلى إظهار “انخراط بنّاء بشكل أكبر” وإلى “وقف إجراءاتها ضد الاتحاد الأوروبي والدول المجاورة له”. وقالوا إنهم “مستعدون للرد بطريقة حازمة ومنسّقة على أي نشاط جديد خبيث وغير قانوني ومُعطِّل من جانب روسيا، على أن يستخدموا بشكل كامل كل الأدوات المتاحة لهم”.

    وقد كُلف وزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل تقديم “خيارات لمزيد من الإجراءات التقييدية، بما في ذلك العقوبات الاقتصادية”.

    جوزيب بوريل (فرانس برس)

    جوزيب بوريل (فرانس برس)

    بدوره أبدى بوتين، الخميس، تأييده وضع آلية حوار واتصالات مع الاتحاد الأوروبي، وفق ما قال الناطق باسمه ديمتري بيسكوف.

    ضروري لاستقرار أوروبا

    وأكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عند وصوله إلى بروكسل أن الحوار مع روسيا ضروري لاستقرار أوروبا لكنه يجب أن يكون “طموحاً” و”حازماً” بشكل “لا نتنازل فيه عن شيء على صعيد قيَمنا”.

    إلى ذلك قالت المستشارة الألمانية أمام البوندستاغ قبيل بدء القمة الأوروبية: “لا يكفي أن يتحدث الرئيس الأميركي مع الرئيس الروسي. الاتحاد الأوروبي يجب أن يخلق أيضاً صيغاً مختلفة للحوار” مع موسكو.

    بوتين وبايدن (أرشيفية من فرانس برس)

    بوتين وبايدن (أرشيفية من فرانس برس)

    يذكر أن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا تدهورت منذ ضم شبه جزيرة القرم وبدء النزاع في أوكرانيا عام 2014. وفرض الاتحاد الأوروبي عقوبات اقتصادية كبيرة. وردت روسيا بأعمال انتقامية، ولم يُنظم أي لقاء بين الاتحاد الأوروبي وبوتين.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: مستعدون للعمل مع حكومة طهران الجديدة

    الاتحاد الأوروبي: مستعدون للعمل مع حكومة طهران الجديدة

    [ad_1]

    في أول تعليق يصدر عن بروكسل، أعلن الاتحاد الأوربي أنه مستعد للعمل مع الحكومة الإيرانية الجديدة، وذلك بعد فوز المتشدد إبراهيم رئيسي بالانتخابات الرئاسية.

    وأوضحت متحدثة رسمية باسم الاتحاد الأوروبي، اليوم الأحد أنه من المهم ضمان استمرار العمل الدبلوماسي المكثف لإحياء الاتفاق النووي، وفق ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

    وكان مجيء رئيس متشدد إلى سدة الحكم في إيران، طرح العديد من الأسئلة خلال الفترة الماضية حول مصير الاتفاق النووي الذي تجري حوله مفاوضات بشأنه في فيينا منذ أبريل الماضي.

    ملف النووي استراتيجي لإيران

    فيما يجمع عدد من المراقبين للشأن الإيراني على أن مسألة الاتفاق النووي حيوية لطهران أيا تكن الحكومة فيها، وقرار إعادة إحيائه مسألة استراتيجية يتمسك بها المرشد.

    وتشهد فيينا بوقت لاحق اليوم، اجتماعا رسميا بين الأطراف المتبقية في الاتفاق، وذلك في ختام الجولة السادسة التي استؤنفت الأسبوع الماضي.

    من أمام فندق غراند هزتيل حيث تجري مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني (أرشيفية- رويترز)

    من أمام فندق غراند هزتيل حيث تجري مفاوضات فيينا حول الاتفاق النووي الإيراني (أرشيفية- رويترز)

    فقد أعلن الاتحاد الأوروبي أن اللجنة المشتركة ستجتمع اليوم في نهاية الجولة التفاوضية الأحدث من أجل إعادة إحياء الاتفاق الذي انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018.

    من جانبه، أعلن عباس عراقجي، رئيس الوفد الايراني المفاوض في تصريحات للتلفزيون الإيراني، أن كل وثائق الاتفاق باتت شبه جاهزة وأنه تم حل خلافات كبيرة وتبقى بعضها. كما أضاف أن “الآن بات واضحا ما هو ممكن وما ليس ممكنا، مشيراً إلى أن الوقت حان للأطراف الأخرى لكي تقرر”.

    [ad_2]

  • بوريل: الاتحاد الأوروبي قلق للغاية بسبب الأزمة اللبنانية

    بوريل: الاتحاد الأوروبي قلق للغاية بسبب الأزمة اللبنانية

    [ad_1]

    عبر ممثل السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، جوزيف بوريل، من بيروت عن قلق أوروبي كبير بسبب الأزمة الاقتصادية في لبنان.

    وخلال مؤتمر صحافي له، أبدى استعداد الاتحاد الأوروبي لمساعدة لبنان في أزمته الاقتصادية، مذكرا بأنه قدم “الملايين لمساعدة لبنان العام الماضي”.

    وقال: “لن نستطيع تقديم المزيد من الدعم للبنان، لكن نحتاج لرؤية إصلاحات فيه” واشترط موافقة صندوق النقد الولي لتقديم القروض للبنان.

    ودعا إلى “تشكيل الحكومة اللبنانية والقيام بالإصلاحات فوراً”. وقال بوريل: “لا نستطيع تفهم أن يبقى لبنان بلا حكومة ولا إصلاحات كل هذه المدة”.

    وكشف عن أن “الاتحاد الأوروبي يبحث فرض عقوبات على بعض الشخصيات اللبنانية”، آملا “ألا نصل لمرحلة فرض العقوبات ولكن الأمر يحتاج تعاونا من لبنان”.

    وأبدى ثقة الاتحاد بأن “لبنان سيحترم مبدأ عدم إجبار اللاجئين على المغادرة”، قائلا “ليس من العدل القول إن ما يعانيه لبنان سببه عدد اللاجئين على أراضيه”. ووصف أزمة لبنان بأنها “سبب سوء الإدارة وليس بسبب عدد اللاجئين”.

    أزمة وقود في لبنان

    أزمة وقود في لبنان

    وتشهد البلاد منذ أشهر أزمة محروقات ارتفعت خلالها أسعار الوقود تدريجياً، وازدادت حدتها الأسابيع الماضية، وبات اللبنانيون ينتظرون في طوابير طويلة أمام محطات الوقود، التي اعتمدت سياسة التقنين في توزيع البنزين والمازوت.

    ويتزامن ذلك مع انقطاع في عدد كبير من الأدوية ما دفع صيدليات إلى إعلان الإضراب ليومين الأسبوع الماضي. كما ارتفعت أسعار الخبز وكافة المواد الغذائية المستوردة بغالبيتها.

    وحذر البنك الدولي الشهر الحالي من أن أزمة لبنان الاقتصادية والمالية تُصنّف من بين أشدّ عشر أزمات، وربما من بين الثلاث الأسوأ منذ منتصف القرن التاسع عشر، منتقداً التقاعس الرسمي عن تنفيذ أي سياسة انقاذية وسط شلل سياسي.

    وفيما يشترط المجتمع الدولي على السلطات تنفيذ إصلاحات ملحة مقابل الحصول على دعم مالي ضروري يخرج البلاد من دوامة الانهيار، يغرق لبنان منذ انفجار المرفأ، الذي تبعته استقالة الحكومة، في شلل سياسي. ولم يتمكن رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري منذ تكليفه في تشرين الأول/أكتوبر، من إتمام مهمته، رغم ضغوط دولية تقودها فرنسا خصوصا.

    وبدلاً من تكثيف الجهود لتشكيل حكومة قادرة على تنفيذ الإصلاحات، لا يزال تبادل الاتهامات بالتعطيل سيد الموقف، خصوصاً بين الحريري ورئيس الجمهورية ميشال عون. وتتحدث تقارير محلية عن احتمال اعتذار الحريري عن اكمال مهمته.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: لا بصيص أمل بتحسن العلاقات مع روسيا

    الاتحاد الأوروبي: لا بصيص أمل بتحسن العلاقات مع روسيا

    [ad_1]

    في نفس توقيت أعمال القمة التاريخية بين الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في جنيف، اليوم الأربعاء، قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل اليوم الأربعاء إنه لا يوجد بصيص أمل في تحسن العلاقات بين الاتحاد الأوروبي وروسيا في المستقبل القريب، وذلك قبل أسبوع تقريبا من اجتماع قادة التكتل السبعة والعشرين لبحث سياسته الخاصة بروسيا في المستقبل.

    إلى هذا، قال بوريل في بيان “في ظل الظروف الراهنة، تجدد الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وروسيا، بما يسمح بتوثيق التعاون، يبدو احتمالا بعيد المنال”.

    وكان يعلق على تقرير جديد أعدته المفوضية الأوروبية بشأن العلاقات المتوترة بين التكتل وموسكو.

    الرد على حملات التضليل

    كما شدد على ضرورة رفع قدرات الدفاعات السيبرانية للرد على حملات التضليل الروسية التي تستهدف الاتحاد الأوروبي.

    وكان المجلس الأوروبي أعلن أمس الثلاثاء، أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يخططان لإقامة “حوار رفيع المستوى” بينهما لتنسيق جهود الطرفين في مواجهة “أنشطة روسيا الخبيثة”.

    توافق أوروبي أميركي ضد روسيا

    وجاء في بيان صدر في أعقاب قمة “الاتحاد الأوروبي – الولايات المتحدة” التي عقدت في بروكسل بمشاركة رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ورئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، والرئيس الأميركي: “نحن متحدون في موقفنا المبدئي إزاء روسيا، ومستعدون للرد بحزم على تصرفاتها النمطية السلبية وأنشطتها الخبيثة.. ومن أجل تنسيق سياستنا وخطواتنا نخطط لتنظيم حوار رفيع المستوى بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة حول روسيا”.

    كما أكد الطرفان تمسكهما بمواجهة “التهديد المتنامي الناجم عن شبكات هاكرز إجرامية” التي تمثل، بحسب البيان، الخطر على الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة على حد سواء.

    كما دعت بروكسل وواشنطن موسكو إلى “ضمان العمل الآمن والمثمر للبعثات الدبلوماسية في روسيا”.

    قنوات الاتصال مفتوحة

    مع هذا، فقد أشار البيان إلى أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة يبقيان “قنوات الاتصال وإمكانيات للتعاون الانتقائي في مجالات ذات الاهتمام المشترك مفتوحة”.

    وجاء في البيان أيضا أن بروكسل وواشنطن تحثان موسكو على “وضع حد لقمع المجتمع المدني والمعارضة ووسائل الإعلام المستقلة، وكذلك الإفراج عن جميع السجناء السياسيين”، إضافة إلى إعلان الجانبين إدانتهما لـ”خطوات روسيا المتواصلة لتقويض سيادة أوكرانيا وجورجيا”.

    [ad_2]