الوسم: الاتحاد

  • الاتحاد الأوروبي: علاقتنا مع أميركا مهمة جداً

    الاتحاد الأوروبي: علاقتنا مع أميركا مهمة جداً

    [ad_1]

    طوى الاتحاد الأوروبي رسميا اليوم، صفحة التباعد التي فتحت خلال السنوات الماضية مع واشنطن. وأكد رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل في ختام القمة الأميركية الأوروبية التي عقدت في بروكسل، اليوم الثلاثاء، أهمية العلاقات بين القوتين الاقتصاديتين والسياسيتين العالميتين.

    وقال في تصريح صحافي مقتضب عقب اللقاء، إن حماية الديمقراطية هدف مشترك بين أوروبا وأميركا.

    كما شدد على أهمية الدور الذي اضطلع به الاتحاد من أجل الحفاظ على الحوار مع إيران. وقال “اضطلعنا بدور هام في الحفاظ على قناة الحوار مفتوحة مع طهران لتفادي التصعيد”.

    أما عن مواجهة جائحة كورونا، فأشار إلى أن الاتحاد يطمح في تلقيح ثلثي سكان العالم في المرحلة المقبلة، لمواجهة الوباء.

    بدورها، تطرقت أورسولا فون دير لاين، رئيسة المفوضية الأوروبية إلى أهمية العلاقات الأوروبية الأميركية. وأشادت في كلمة أمام الصحافيين بأهمية التجارة بين الطرفين.

    فصل جديد في العلاقات

    أتت تلك التصريحات بعد ساعات وجيزة على إعلان مسؤولين أوروبيين وأميركيين التوصل إلى اتفاق بين الاتحاد والولايات المتحدة لحل خلافهما القديم حول الإعانات غير القانونية الممنوحة لشركتي ايرباص وبوينغ لصناعة الطيران.

    وقالت رئيسة المفوضية الأوروبية بعد وصول الرئيس الأميركي جو بايدن إلى بروكسل لعقد القمة “بدأ الاجتماع بإحراز تقدم بشأن الطائرات، بعد أن قررنا معا حل هذا الخلاف سابقا، والتزمنا اليوم بوعدنا”. كما اعتبرت أن هذا الاتفاق يفتح فصلا جديدا في العلاقات بين الجانبين.

    رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين

    رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لايين

    يذكر أن الرئيس الأميركي جو بايدن كان كثف جهوده خلال الفترة الماضية لتجديد العلاقات مع الاتحاد.

    واجتمع اليوم مع زعماء الأوروبي سعيا للتوصل إلى هدنة في الحرب التجارية التي تفاقمت سابقا، لا سيما خلال عهد سلفه الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي فرض تعريفات جمركية على الاتحاد وشجع خروج بريطانيا منه.

    [ad_2]

  • بوتين: تهديدات أميركا تماثل أخطاء الاتحاد السوفيتي القاتلة

    بوتين: تهديدات أميركا تماثل أخطاء الاتحاد السوفيتي القاتلة

    [ad_1]

    قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الولايات المتحدة تخطئ إذا ظنت أنها “قوية بما يكفي” للإفلات من عاقبة تهديد الدول الأخرى، مضيفاً أن ذلك خطأ أدى إلى انهيار الاتحاد السوفيتي السابق.

    وأدلى بوتين بتصريحاته في مؤتمر صحافي عقده في وقت متأخر أمس الجمعة، وقالت وكالة “تاس” للأنباء إنه تحدث خلاله عن العقوبات الأميركية على موسكو.

    وجاءت التصريحات قبل أيام من اجتماع بينه وبين الرئيس الأميركي جو بايدن الذي فرضت إدارته في أبريل الماضي مجموعة كبيرة من العقوبات على روسيا، من بينها قيود على التعامل في الديون السيادية الروسية.

    ونُسب إلى بوتين قوله: “نسمع تهديدات من الكونغرس، ومن جهات أخرى. وكلها تصدر في سياق العملية السياسية المحلية في الولايات المتحدة”.

    بايدن في الكونغرس (أرشيفية)

    بايدن في الكونغرس (أرشيفية)

    وأضاف: “ربما يفترضون أن الولايات المتحدة لديها من القوة الاقتصادية والعسكرية والسياسية ما يجعلها قادرة على الإفلات من عاقبة ذلك”. وقال بوتين إن هذا السلوك جعله يتذكر الاتحاد السوفيتي السابق.

    ومضى يقول: “المشكلة مع الإمبراطوريات أنها تعتقد أنها قوية بما يكفي لارتكاب بعض الأخطاء. تقول لنفسها: نشتري هؤلاء الناس، نتنمر عليهم، نعقد الاتفاقات معهم، نقدم لهم قلادات، نهددهم بالسفن الحربية. يظنون أن هذا سيحل جميع المشاكل. لكن المشاكل تتراكم. وتأتي لحظة يصبح فيها من غير الممكن حلها بأي شكل”.

    يأتي هذا بينما قال البيت الأبيض والكرملين إن بايدن وبوتين سيجتمعان في جنيف يوم 16 يونيو الحالي لمناقشة “المجموعة الكاملة من القضايا الملحة”، على حد تعبير واشنطن.

    وقد أعرب بوتين أمس عن رغبته في أن تفضي القمة التي ستجمعه ببايدن إلى تحسين العلاقات الروسية الأميركية رغم تحميله واشنطن المسؤولية عن تصاعد التوتر في السنوات الأخيرة.

    لقاء بين بايدن وبوتين في موسكو في 2011

    لقاء بين بايدن وبوتين في موسكو في 2011

    وقال بوتين في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي: “علينا إيجاد سبيل لتنظيم هذه العلاقات التي هي اليوم في أدنى مستوياتها”.

    وبينما أحجم عن توجيه انتقادات إلى الغربيين، فإنّه حمّل واشنطن المسؤولية عن تدهور العلاقات بين الدولتين.

    ووصف فرض الولايات المتحدة عقوبات على بلاده في السنوات الأخيرة بـ”اللغز”. ورأى أن العلاقات بين روسيا والولايات المتحدة باتت “رهينة اعتبارات سياسية في الولايات المتحدة”.

    وقال “آمل أن ينتهي ذلك يوما مًا”، لافتاً إلى أن “المصالح الأساسية في مجال الأمن على الأقل، الاستقرار الاستراتيجي وخفض الأسلحة الخطيرة” يجب أن تحظى بالأولوية.

    [ad_2]

  • مهدداً بفرض عقوبات.. الاتحاد الإفريقي يعلق عضوية مالي

    مهدداً بفرض عقوبات.. الاتحاد الإفريقي يعلق عضوية مالي

    [ad_1]

    رداً على الانقلاب العسكري الذي وقع هناك الأسبوع الماضي، أعلن الاتحاد الإفريقي، الأربعاء، تعليق عضوية مالي، مهدداً بفرض عقوبات إذا لم تعد الحكومة التي يقودها مدنيون إلى السلطة.

    فقد أوضح مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي أن الاتحاد دعا إلى عودة سريعة وشفافة ودون عراقيل إلى الانتقال الذي يقوده المدنيون، مؤكداً أنه وفي حالة عدم حدوث ذلك، فلن يتردد المجلس في فرض عقوبات مستهدفة.

    وأتت هذه التطورات في وقت يخشى فيه جيران مالي والقوى الدولية من أن يؤدي التمرد الأخير إلى تعريض الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية في فبراير/شباط، للخطر وتقويض قتال متطرفين، يتمركز بعضهم في صحراء شمال مالي.

    إدارة انتقالية جديدة بقيادة مدنية

    يشار إلى أن الجيش كان ألقى القبض على الرئيس المؤقت باه نداو ورئيس الوزراء مختار عوان الأسبوع الماضي وضغط عليهما كي يستقيلا، مما عرقل مسيرة انتقال سياسي عبر انتخابات ديمقراطية بعدما أطاح انقلاب عسكري آخر في أغسطس الماضي بإدارة سابقة.

    وأُعلن الكولونيل أسيمي جويتا، نائب الرئيس السابق الذي قاد انقلاب أغسطس وتمرد الأسبوع الماضي، رئيسا يوم الجمعة.

    وعلقت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) عضوية مالي يوم الأحد.

    وكان الاتحاد الإفريقي علق عضوية مالي بعد انقلاب أغسطس/آب الماضي لكنه أعادها بعد أسابيع قليلة عقب الإعلان عن إدارة انتقالية جديدة بقيادة مدنية.

    [ad_2]

  • بعد الانقلاب.. الاتحاد الإفريقي يعلق عضوية مالي

    بعد الانقلاب.. الاتحاد الإفريقي يعلق عضوية مالي

    [ad_1]

    رداً على الانقلاب العسكري، علق الاتحاد الإفريقي عضوية مالي، وهدد بفرض عقوبات إذا لم تعد الحكومة التي يقودها مدنيون إلى السلطة.

    كان الجيش ألقى القبض على الرئيس المؤقت، باه نداو، ورئيس الوزراء مختار عوان الأسبوع الماضي وضغط عليهما كي يستقيلا، مما عرقل مسيرة انتقال سياسي عبر انتخابات ديمقراطية بعدما أطاح انقلاب عسكري آخر في أغسطس الماضي بإدارة سابقة.

    وأُعلن الكولونيل أسيمي جويتا، نائب الرئيس السابق الذي قاد انقلاب أغسطس وتمرد الأسبوع الماضي، رئيسا يوم الجمعة.

    تهديد بعقوبات

    من جهته، قال مجلس السلم والأمن التابع للاتحاد الإفريقي إن الاتحاد دعا إلى “عودة سريعة وشفافة ودون عراقيل إلى الانتقال الذي يقوده المدنيون.. وفي حالة عدم حدوث ذلك، فلن يتردد المجلس في فرض عقوبات مستهدفة”.

    ويخشى جيران مالي والقوى الدولية من أن يؤدي التمرد الأخير إلى تعريض الالتزام بإجراء انتخابات رئاسية في فبراير للخطر، وتقويض قتال جماعة متطرفة، يتمركز بعض عناصرها في صحراء شمال مالي.

    إيكواس تعلق العضوية

    وعلقت المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) عضوية مالي يوم الأحد.

    كان الاتحاد الإفريقي قد علق عضوية مالي بعد انقلاب أغسطس الماضي، لكنه أعادها بعد أسابيع قليلة عقب الإعلان عن إدارة انتقالية جديدة بقيادة مدنية.

    [ad_2]

  • بلجيكا: لا مكان لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي

    بلجيكا: لا مكان لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي

    [ad_1]

    بعد أشهر من المراقبة، أعلن البرلمان البلجيكي، الاثنين، أنه لا مكان لعضوية تركيا في الاتحاد الأوروبي، عارضاً على أنقرة شراكة متقدمة.

    الحكاية بدأت بعدما وضعت أوروبا أنقرة تحت المراقبة في مارس/آذار الماضي، حتى يونيو/حزيران، وذلك رفضاً لتدهور الحقوق والحريات في تركيا رغم وعود الرئيس رجب طيب أردوغان، بهذا الصدد.

    وقد دعا تركيا نهاية الشهر الماضي، إلى الالتزام بالمعايير المطلوبة لإحياء العلاقات مع دول الاتحاد الأوروبي واستئناف مفاوضات انضمامها إليه عبر الشروع في عملية إصلاحات تركز على سيادة القانون وحماية الحقوق الأساسية والتوقف عن قمع المعارضة.

    كما لفت إلى ضرورة وقف الأنشطة العدائية التي تستهدف اليونان وقبرص.

    ويحرص الاتحاد الأوروبي على إحياء “بيان الاتحاد الأوروبي الخاص بتركيا” عام 2016 – الذي خفض بشكل كبير من وصول المهاجرين إلى الجزر اليونانية حيث عرضت أوروبا قبل سنوات، بموجب الاتفاق المذكور، تقديم مساعدات لتركيا بقيمة 6 مليارات يورو (7.1 مليار دولار) للاجئين السوريين وحوافز أخرى لمنع المهاجرين من الوصول إلى الأراضي الأوروبية.

    احتجاجات في تركيا (أرشيفية- رويترز)

    احتجاجات في تركيا (أرشيفية- رويترز)

    انتقادات شديدة بسبب حقوق الإنسان

    يشار إلى أن البرلمان الأوروبي كان أكد قبل أيام، أنه سيرفض أي اتفاق جمركي جديد لا يقترن بتحسن أوضاع حقوق الإنسان في تركيا.

    وتعرضت أنقرة إلى العديد من الانتقادات الدولية بسبب قضايا تتعلق بحقوق الإنسان، حيث طالب أعضاء بالاتحاد الأوروبي تجميد أي مفاوضات معها بشأن العضوية، ما دامت لا تنفذ الإصلاحات المطلوبة المتعلقة بالديمقراطية.

    لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز)

    لاجئون سوريون على الحدود التركية اليونانية (رويترز)

    يذكر أن المحادثات بين تركيا والاتحاد الأوروبي حول ملف دخول الأولى عضوية الاتحاد كانت بدأت في عام 2005، وتوقفت في السنوات الأخيرة بسبب الأزمات السياسية والدبلوماسية، كما قرر الاتحاد الأوروبي تعليقها رسمياً.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: الاتحاد الأوروبي مسؤول جزئياً عن غرق مهاجرين

    الأمم المتحدة: الاتحاد الأوروبي مسؤول جزئياً عن غرق مهاجرين

    [ad_1]

    قالت الأمم المتحدة، اليوم الأربعاء، إن الاتحاد الأوروبي مسؤول جزئياً عن وقوع وفيات بين مهاجرين يسافرون بقوارب عبر البحر المتوسط، وذلك بعدم رده على نداءات الاستغاثة وعرقلته لجهود الإغاثة الإنسانية ودفعهم للعودة إلى ليبيا.

    ويقطع آلاف اللاجئين والمهاجرين، يأتي الكثيرون منهم من إفريقيا، رحلة طويلة وخطرة عبر ليبيا للوصول إلى أوروبا كل عام وعادة ما يستخدمون قوارب مطاطية، في إطار بحثهم عن حياة أفضل.

    وتوفي حتى الآن هذا العام ما لا يقل عن 632 مهاجراً في البحر المتوسط، وفقاً لتقرير من مكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة يقع في 37 صفحة ويحمل عنوان “تجاهل قاتل”، ويصف الأمر بأنه “مأساة إنسانية على نطاق واسع”.

    ووجد التقرير أن افتقار المهاجرين للحماية “ليس مأساة منفردة بل نتيجة لقرارات وممارسات سياسية ملموسة من جانب السلطات الليبية ودول أعضاء في الاتحاد الأوروبي ومؤسسات وأطراف أخرى”.

    وتابع التقرير أن الاتحاد الأوروبي قلص عملياته الرسمية للبحث والإنقاذ في البحر المتوسط، كما منعت حكومات منفردة الوكالات الإنسانية من إنقاذ المهاجرين عبر احتجاز سفنها واستهداف أفراد منها بإجراءات إدارية وجنائية.

    وروى مهاجرون لمكتب حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، أنه كانت هناك كذلك عمليات إعادة لزوارق المهاجرين من المياه الدولية إلى ليبيا بمساعدة طائرات هليكوبتر أوروبية.

    وأكد التقرير، الواقع في 37 صفحة والذي يحمل عنوان “تجاهل مميت: البحث وإنقاذ وحماية المهاجرين في المتوسط”، أن السياسات والممارسات المطبقة “تفشل في إعطاء الأولوية لحياة وسلامة وحقوق الإنسان للأشخاص الذين يحاولون العبور من إفريقيا إلى أوروبا”.

    وأضاف التقرير: تتجنب السفن التجارية الخاصة بشكل متزايد مساعدة المهاجرين المعرّضين للخطر بسبب الجمود والتأخير في إنزالهم في ميناء آمن في نهاية المطاف”.

    وجاء في التقرير أيضاً “شجعت وكالة حرس الحدود وخفر السواحل الأوروبية (فرونتكس) والقوة البحرية التابعة للاتحاد الأوروبي من أجل البحر الأبيض المتوسط (عملية إيريني) والدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي، خفرَ السواحل الليبي على تولي مزيد من المسؤولية عن عمليات البحث والإنقاذ في المياه الدولية”.

    كما قال التقرير، الذي يغطي الفترة من يناير 2019 إلى ديسمبر 2020 ويستند إلى مقابلات مع 80 مهاجراً، إن بعض عمليات الاعتراض التي نفذتها السلطات الليبية عرضت المهاجرين للخطر، حيث صُدمت بعض القوارب أو أُطلق عليها النار مما تسبب في انقلاب بعضها أو دفع مهاجرين للقفز منها. وكثيراً ما يتعرض المهاجرون للاستغلال وسوء المعاملة في ليبيا.

    ودعت ميشيل باشليه المفوضة السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان في تعليقها على التقرير إلى إصلاحات عاجلة لسياسات وممارسات البحث والإنقاذ في ليبيا وفي الاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء لضمان الالتزام بالقانون الدولي.

    وقالت: “المأساة الحقيقية أن الكثير جداً من المعاناة والوفيات على طريق وسط البحر المتوسط يمكن تجنبه”.

    وأضافت “كلّ سنة، يغرق الناس لأن المساعدة تأتي بعد فوات الأوان، أو لا تأتي أبداً حتّى”، كما أورد موقع المفوضية السامية الالكتروني.

    وتابعت: “وقد يضطر من يتم إنقاذه إلى الانتظار أحياناً لأيام طويلة أو لأسابيع حتى، قبل أن يتم إنزاله بأمان أو، كما هي الحال بشكل متزايد، إعادته إلى ليبيا، على الرغم من أنه تم التأكيد مراراً وتكراراً، أن ليبيا لا تشكّل ملاذاً آمناً بسبب دوامات العنف التي تضربها”.

    وقالت باشليه: “يجب ألا يشعر أحد بأنه مجبر على المخاطرة بحياته أو بحياة عائلته على متن قوارب غير صالحة للإبحار بحثاً عن الأمان والكرامة. لكن ذلك لا يعني منعه بكل بساطة من المغادرة عبر ليبيا أو جعل رحلته أكثر يأساً وخطورة”.

    وخلصت الى القول “سيستمر الناس في محاولة عبور وسط البحر الأبيض المتوسط، بغض النظر عن المخاطر أو العواقب البارزة، إلى أن تتوفر للجميع قنوات هجرة آمنة ومنتظمة”.

    وختمت قائلةً: “أحث الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي على التعبير عن روح تضامن وتشارك المسؤولية والتأكّد من عدم إلقائها بشكل غير متناسب على الدول التي تقع على الحدود الخارجية للاتّحاد الأوروبي، مثل مالطا وإيطاليا”.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: سنرسل مبعوثاً جديداً إلى الشرق الأوسط

    الاتحاد الأوروبي: سنرسل مبعوثاً جديداً إلى الشرق الأوسط

    [ad_1]

    أعلن وزير خارجية الاتحاد الأوروبي، جوزيب بوريل، نية الاتحاد إرسال مبعوث جديد إلى الشرق الأوسط، بعد 9 أيام من القتال بين الفصائل في غزة وإسرائيل.

    وقال بوريل خلال مؤتمر صحافي من بروكسل الثلاثاء: “ندعم إسرائيل في الدفاع عن نفسها وندين إطلاق حماس للصواريخ”.

    كما أضاف أن “الأولوية هي لوقف إطلاق النار وإيصال المساعدات للفلسطينيين”، مشدداً: “نحتاج لحل حقيقي لوقف التصعيد الإسرائيلي الفلسطيني”.

    تأتي تصريحات بوريل إثر اجتماع طارئ لوزراء خارجية الدول الأعضاء في الاتحاد.

    يذكر أنه منذ العاشر من مايو قتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة 213 فلسطينياً، بينهم 61 طفلاً، وأصيب 1442 بجروح.

    وفي الضفة الغربية التي شهدت مواجهات عند الحواجز العسكرية قتل 24 شخصاً، وسجلت عدة آلاف من الإصابات.

    أما في الجانب الإسرائيلي فقتل 12 شخصاً، في حين جرح 309 أشخاص.

    اتصالات دولية عدة

    وعلى أكثر من صعيد، تجري اتصالات دولية عدة للوصول إلى تهدئة في غزة بعد 9 أيام من التصعيد. وأبرز تلك الاتصالات ما أعلنه البيت الأبيض، وكذلك القمة الثلاثية بين فرنسا ومصر والأردن، لكن رغم كل ذلك، توقعت مصادر إسرائيلية باستمرار الضربات على قطاع غزة لأيام قليلة بعد.

    كما أفادت المصادر بأن إسرائيل تهدد بقطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة.

    [ad_2]

  • بعد تطلعه لعضويته.. أردوغان “الاتحاد الأوروبي مصاب بالعمى”

    بعد تطلعه لعضويته.. أردوغان “الاتحاد الأوروبي مصاب بالعمى”

    [ad_1]

    في لهجة تجمع بين المهادنة والحدة، اعتبر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، اليوم الأحد، أن الاتحاد الأوروبي يحتاج لبلاده، مشيرا إلى أن أنقرة لا تزال تتطلع إلى عضوية الاتحاد رغم العراقيل، متهما في الوقت عينه الاتحاد بـ”العمى الاستراتيجي” وبعدم الالتزام بوعوده.

    وأضاف في بيان نشرته وكالة الأناضول: “متمسكون بموقفنا حيال تحقيق هدفنا الاستراتيجي المتمثل في الانضمام للاتحاد الأوروبي رغم ازدواجية المعايير والعوائق”، مضيفا أن عضوية تركيا في الاتحاد ستسهم في ازدهار أوروبا بأكملها وسيجعلها فعالة على المستوى الإقليمي والدولي.

    “إعادة هيكلة”

    كما أضاف: “انعدام الرؤية والصبر الاستراتيجي يمثلان العائق الأكبر أمام تحول الاتحاد إلى لاعب عالمي قوي” وتابع: “من الواضح جدا أن الاتحاد الأوروبي لن يستطيع مواصلة وجوده بشكل قوي دون مساهمة ودعم من بلادنا”

    إلى ذلك، لفت إلى وجود العديد من التحديات الماثلة أمام الأوروبي في الآونة الأخيرة، مثل أزمة اللاجئين، ومعاداة الأجانب، والهشاشة المالية، وتداعيات خروج بريطانيا من الاتحاد، وجائحة كورونا، مؤكدا أن حل هذه المشاكل يحتاج إلى التعاون وتبني الاتحاد مجددا منظورا شاملا وشجاعا..

    “بعض دول الاتحاد تضعفه”

    وأكد أن تركيا التي تعد جزءا من أوروبا مستعدة لفعل ما يترتب عليها فيما يتعلق بالمساهمة في حل المشاكل التي تعترض الاتحاد وزيادة فاعليته.

    كما اتهم بعض دول الاتحاد بأنها تنقل خلافاتها الثنائية مع تركيا إلى أروقته، الأمر الذي يؤثر سلبا على العلاقات التركية الأوروبية بشكل عام، ويضعف قدرة الاتحاد على مواجهة التهديدات العالمية.

    “يوم أوروبا”

    يشار إلى أن الاتحاد الأوروبي يحتفل بـ “يوم أوروبا” في 9 أيار/ مايو في كل عام لإحياء ذكرى إعلان شومان عام 1950 الذي أسس لإنشاء “الجماعة الأوروبية للفحم والصلب”، وهي النواة التي شكلت الإرهاصات الأولى للاتحاد.

    وتشهد العلاقات بين الاتحاد وتركيا توترا بسبب خلافات حول عدة ملفات من التنقيب في المتوسط، إلى ليبيا، وملف اللاجئين وتراجع الحريات في تركيا.

    لكن حدة التوتر تراجعت قليلا بعد سياسة التهدئة التي اتبعتها أنقرة، إزاء قلقها من احتمال تشدد الموقف الأميركي تجاهها مع تولي الإدارة الديمقراطية الجديدة مهامها في واشنطن التي أصبحت أقل مهادنة تجاهها مما كانت عليه في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي يدرس تشكيل قوة استجابة سريعة بمناطق الصراع

    الاتحاد الأوروبي يدرس تشكيل قوة استجابة سريعة بمناطق الصراع

    [ad_1]

    يدرس الاتحاد الأوروبي ما إذا كان سينشئ قوة عسكرية قوامها خمسة آلاف جندي لنشرها سريعاً في مناطق الصراع المحتمل، وفقاً لما قاله مفوض السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل الخميس، فيما تفكر الكتلة في مستقبلها كقوة تقدم الأمن الدولي.

    ناقش وزير الدفاع في الكتلة مقترح إنشاء “قوة تدخل مبدئية” في اجتماع في بروكسل. وتحظى الخطة بالفعل بدعم 14 من الدول الأعضاء، أبرزهم فرنسا وألمانيا وإيطاليا وإسبانيا.

    وقال بوريل إن الوزراء تباحثوا فكرة “قوة تدخل مبدئية قد تنشر للاستجابة الأولى في حالة واجهنا أزمة عاجلة.”

    ولم يتم التوصل إلى اتفاق، لكن بوريل أوضح أنه “تفكير جماعي. وهناك اتفاق قوي حول بعض القضايا، لكن المداولات مستمرة حول أخرى”.

    كما أخبر الصحفيين قائلا “أعتقد أنه من الجيد أن تكون لدينا القدرة على التدخل فورا إن أردنا حقا أن نكون قوة جيوسياسية.”

    ستكون القوة مبدئيا مكونة من وحدة برية بحجم كتيبة تتضمن نحو خمسة آلاف فرد، مع إمكانية إضافة معدات بحرية وربما جوية. وسيكون الهدف هو استخدامها عندما تتعرض حكومة صديقة لهجوم من جماعات إرهابية أو أخرى تمثل خطرا مباشرا على استقرارها.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي يستدعي سفير موسكو بسبب العقوبات الروسية

    الاتحاد الأوروبي يستدعي سفير موسكو بسبب العقوبات الروسية

    [ad_1]

    استدعت الهيئات الأوروبية، اليوم الاثنين، السفير الروسي لدى الاتحاد الأوروبي عقب قرار موسكو فرض عقوبات على ثمانية مواطنين أوروبيين، بينهم رئيس البرلمان الأوروبي ومفوّضة، وفق ما أعلنت المفوضية الأوروبية.

    وكانت روسيا قد قررت منع دخول ثمانية مسؤولين أوروبيين إلى أراضيها، رداً على العقوبات التي فرضها التكتل على مواطنين روس بسبب حبس المعارض الروسي أليكسي نافالني.

    وقال بيتر ستانو المتحدث باسم وزير خارجية الاتحاد الأوروبي إن “السفير استُدعي ويُفترض أن يستقبله بعد الظهر الأمين العام للمفوضية الأوروبية والجهاز الأوروبي للعمل الخارجي. سننقل إليه إدانة صارمة ورفضاً لهذا القرار”.

    وأضاف ستانو: “لا يوجد تفسير قانوني على الإطلاق لمثل هذا الإجراء.. القرارات الروسية في هذا الصدد وكل هذه العقوبات من الواضح أنها ذات دوافع سياسية، وتفتقر إلى أي أساس قانوني”.

    كانت وزارة الخارجية الروسية قالت يوم الجمعة إن من بين الممنوعين من دخول البلاد فيرا يوروفا نائبة رئيسة المفوضية الأوروبية المعنية بالقيم والشفافية وديفيد ساسولي رئيس البرلمان الأوروبي وجاك مير العضو في الوفد الفرنسي بالجمعية البرلمانية لمجلس أوروبا.

    ويمثل استدعاء السفير الروسي أحدث حلقة في التوترات الدبلوماسية المتزايدة بين الجانبين منذ بداية عام 2021، عندما طردت موسكو دبلوماسيين أوروبيين خلال زيارة رسمية قام بها الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي إلى موسكو.

    وأثار التكتل بدوره غضب موسكو من خلال مطالبته بإطلاق سراح المعارض الروسي أليكسي نافالني كما أدرج المزيد من المسؤولين الروس في القائمة السوداء، بسبب انتهاكات حقوق الإنسان.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي عن تأجيل انتخابات فلسطين “مخيب للآمال”

    الاتحاد الأوروبي عن تأجيل انتخابات فلسطين “مخيب للآمال”

    [ad_1]

    بعد ساعات على إعلان الرئيس الفلسطيني محمود عباس تأجيل الانتخابات، اعتبر الاتحاد الأوروبي أن إرجاء الانتخابات وهي الأولى منذ 15 عاماً، أمر مخيب جداً للآمال”.

    وقال وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل في بيان “نجدد التأكيد على دعوتنا إسرائيل لتسهيل إجراء هذه الانتخابات في كافة الأراضي الفلسطينية، بما في ذلك في القدس الشرقية

    وكان عباس أعلن فجر الجمعة أنّ الانتخابات التشريعية التي كان مقرّراً إجراؤها الشهر المقبل(مايو) أرجئت لحين “ضمان” إجرائها في القدس الشرقية، مؤكّداً أنّ إسرائيل ما زالت ترفض السماح للمقدسيّين بالمشاركة الكاملة في هذا الاستحقاق، الأول من نوعه منذ 15 عاماً.

    كما أضاف في ختام اجتماع للقيادة الفلسطينية عقد برئاسته في رام الله بالضفة الغربية المحتلّة “قرّرنا تأجيل موعد إجراء الانتخابات التشريعية إلى حين ضمان مشاركة القدس وأهلها، فلا تنازل عن القدس ولا تنازل عن حقّ شعبنا في القدس بممارسة حقّه الديموقراطي”.

    وكان عبّاس قال في مستهل الاجتماع إنّه “إذا جاءت إسرائيل ووافقت بعد أسبوع، نعمل الانتخابات في القدس مثلما فعلنا عام 2006″، مؤكّداً أنّه “إلى الآن لا موافقة إطلاقاً” من إسرائيل على إجراء الانتخابات في القدس الشرقية.”

    اتهام بالانقلاب

    في المقابل، أطلقت حركة حماس سلسلة من الاتهامات بحق الرئيس الفلسطيني، معتبرة أنه يقود انقلابا.

    ودانت قرار القيادة الفلسطينية معتبرة أنه “انقلاب على مسار الشراكة، وحمّلت حركة فتح ورئاسة السلطة “المسؤولية الكاملة” عن “تداعيات القرار”.

    يشار إلى أن عباس يواجه تحدّيات كبيرة في تلك الانتخابات. ويخوض تيار محمد دحلان، أحد أبرز معارضي عباس داخل حركة فتح الانتخابات تحت شعار “المستقبل”، بينما أطلق ناصر القدوة، ابن شقيقة الزعيم الراحل ياسر عرفات والمنتمي إلى فتح كذلك، قائمة “الحرية” التي يدعمها الزعيم الفلسطيني الأسير مروان البرغوثي.

    وكان الرئيس الفلسطيني أصدر مرسوماً دعا فيه إلى إجراء انتخابات تشريعية في 22 أيار/مايو ورئاسية في 31 تمّوز/يوليو، في استحقاق هو الأول من نوعه منذ سنوات. وتم تحديد هذين الموعدين في إطار اتفاق مصالحة بين حركة فتح التي يقودها عبّاس وحركة حماس التي تسيطر على قطاع غزة.

    [ad_2]

  • روسيا تطرد 7 دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي لتضامنهم مع التشيك

    روسيا تطرد 7 دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي لتضامنهم مع التشيك

    [ad_1]

    قامت روسيا بطرد 7 دبلوماسيين من الاتحاد الأوروبي لتضامنهم مع التشيك وقدمت احتجاجاً شديد اللهجة لرؤساء البعثات الدبلوماسية على الإجراءات الاستفزازية غير المبررة لطرد موظفي السفارات الروسية.

    وأعلنت الخارجية الروسية أنه ردا على إجراءات لاتفيا وليتوانيا وإستونيا، فإن روسيا تطرد دبلوماسيين من سفارات تلك الدول، وقد تم إخبار ممثلي البعثة أن فيلنيوس وريغا وتالين تواصل علنا اتباع مسار غير ودي بحق موسكو، وأن والإجراءات التي اتخذت من قبلها ضد الدبلوماسيين الروس استفزازية وغير مبررة.

    وقالت وزارة الخارجية الروسية: “تم تقديم احتجاج شديد اللهجة لرؤساء البعثات الدبلوماسية على الإجراءات الاستفزازية غير المبررة لطرد موظفي السفارات الروسية في دول البلطيق، تحت ذريعة التضامن المزيف مع جمهورية التشيك”.

    واستنادا إلى مبدأ المعاملة بالمثل، طالبنا بمغادرة موظفين اثنين من سفارة ليتوانيا، بالإضافة إلى موظف واحد في سفارتي لاتفيا وإستونيا أراضي روسيا الاتحادية في غضون سبعة أيام”.

    [ad_2]