الوسم: إيران

  • نووي إيران وتوترات تركيا على طاولة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي

    نووي إيران وتوترات تركيا على طاولة وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي

    [ad_1]

    يبحث وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي، الاثنين، في بروكسل، الملف النووي الإيراني والعلاقات مع تركيا، بالإضافة إلى قضايا أخرى.

    ودعا دبلوماسي أوروبي إيران إلى العودة من دون شروط إلى الاتفاق النووي.

    وأشار إلى أن دول الاتحاد تأمل عودة الولايات المتحدة وإدارتها الجديدة إلى الاتفاق، موضحاً أن الإطار النووي هو إطار التفاوض الوحيد حول الاتفاق.

    وأعربت تركيا، الأحد، عن أملها في خفض التصعيد بمنطقة شرق المتوسط، بالتزامن مع بدء المفاوضات مع أوروبا اليوم.

    يذكر أن المحادثات الاستكشافية بين اليونان وتركيا، البلدين العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) تستأنف في إسطنبول، الاثنين، بعقد جولتها الـ61.

    وشدد وزير الخارجية اليوناني نيكوس ديندياس، السبت، على أن بلاده تقدم على المحادثات مع تركيا بحسن نية وبروح بناءة لا استفزازية، إلا أنه أكد أن سيادة اليونان غير قابلة للتفاوض.

    وقال، بحسب ما أفادت الوكالة اليونانية الرسمية: “نأمل أن تفضي المحادثات إلى تهدئة التوترات، وأن يشارك الجانب التركي في المفاوضات بروح مماثلة”.

    وكانت تركيا أعلنت، السبت، على لسان وزير دفاعها، خلوصي آكار، أنها “تنتظر من اليونان احترام حقوقها في بحر إيجه وشرقي المتوسط وتجنب الخطوات التي قد تسبب سوء فهم”. وقال: “نأمل أن نتوصل إلى حل الخلافات مع اليونان في إطار الحقوق والقانون والإنصاف”.

    وكانت العلاقات بين البلدين شهدت تصاعدا حادا في التوتر خلال الأشهر الماضية، على خلفية التنقيب عن الغاز شرق المتوسط، إلا أن الهدوء النسبي عاد مؤخرا بعد وساطة الناتو والاتحاد الأوروبي بجهود ألمانية، والاتفاق على استئناف المفاوضات بين الطرفين.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: خبراء عسكريون من إيران وحزب الله يصلون إلى صنعاء

    اليمن والحوثي: خبراء عسكريون من إيران وحزب الله يصلون إلى صنعاء

    [ad_1]

    كشفت مصادر أمنية وسياسية يمنية عن وصول خبراء إيرانيين ومن حزب الله اللبناني إلى صنعاء برفقة سفير إيران لدى ميليشيا الحوثي، بينهم خبراء في الاتصالات العسكرية واستهداف السفن.

    وأكدت المصادر أن السفير الإيراني، حسن إيرلو، وصل إلى صنعاء مع عدد من الخبراء المختصين في مجالات الاتصالات العسكرية، وخبراء في مجال القرصنة واستهداف السفن والبوارج، وفق ما ذكرته وكالة “خبر” اليمنية.

    وأوضحت أن إيرلو وصل صنعاء برفقة ثمانية أشخاص بعضهم يحملون الجنسية الإيرانية وآخرين من لبنان، مشيرةً إلى أن من بينهم خبيرين في مجال الاستخبارات العسكرية، مهمتهما تتمثل في تدريب وتوجيه العناصر الحوثية لتفادي الخسائر التي لحقتهم مؤخراً في الجبهات.

    ويتنقل الخبراء الإيرانيون واللبنانيون بين محافظتي صنعاء والحديدة منذ وصولهم إلى اليمن.

    وبحسب مصادر، فإن الخبراء لا يتواجدون جميعاً بنفس المكان وإنما يتنقلون بشكل فردي برفقة عدد من عناصر الميليشيات الحوثية التي تعمل في جهاز الأمن والمخابرات التابعة لها.

    وبحسب المصادر، تتمثل أبرز مهام الخبراء في تقديم الدعم اللوجيستي وتدريب الميليشيات الحوثية على وسائل الاتصالات والتحكم بالطيران المسير، وصناعة الألغام والمتفجرات المموهة والحديثة التي تعمل بنظام آلي كالألغام الفردية التي يتم ربطها بكاميرات حرارية.

    وكانت وزارة الخارجية الإيرانية قد أعلنت منتصف الشهر الماضي عن وصول حسن إيرلو، الذي وصفته بـ”سفيرها الجديد” إلى صنعاء الخاضعة لسيطرة الحوثيين، في خطوة اعتبرتها الحكومة اليمنية الشرعية “مخالفة صريحة للقانون الدولي ولقرارات مجلس الأمن بما فيها القرار رقم 2216”.

    ولم يعمل حسن إيرلو في السلك الدبلوماسي قط، وهو مدرب مختص على الأسلحة المضادة للطيران، قام سابقاً بتدريب ميليشيات حزب الله اللبناني.

    واعترفت طهران قبل ذلك بعام بممثل ميليشيات الحوثي، إبراهيم الديلمي، سفيراً لديها وسلمته المقار الدبلوماسية والممتلكات والمحفوظات التابعة للجمهورية اليمنية في إيران، وهو ما قوبل باحتجاج رسمي يمني عبر خطاب إلى مجلس الأمن الدولي.

    يذكر أن اليمن قطع علاقاته الدبلوماسية مع إيران مطلع أكتوبر 2015 وطالب النظام الإيراني بمراعاة أحكام المادة 45 من اتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية وحماية مقر البعثة الدبلوماسية للجمهورية اليمنية بطهران وأموالها ومحفوظاتها.

    هذا وقال معمر الإرياني، وزير الإعلام اليمني، إن الربط بين خطوات تصنيف جماعة الحوثي “منظمة إرهابية” وأفق الحل السلمي للأزمة اليمنية “غير دقيق”، مضيفاً أن الحوثيين أعاقوا تماما طيلة الأعوام الستة الماضية الجهود التي بذلها المجتمع الدولي لحل الأزمة اليمنية، وواصلوا التحرك تحركوا كأداة إيرانية لتنفيذ سياسة نشر الفوضى والإرهاب في المنطقة.

    [ad_2]

  • نووي إيران: ماكرون لبايدن: مستعدون للتعاون مع الولايات المتحدة حول نووي إيران

    نووي إيران: ماكرون لبايدن: مستعدون للتعاون مع الولايات المتحدة حول نووي إيران

    [ad_1]

    أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي مع نظيره الأمريكي، جو بايدن، استعداد فرنسا للتعاون مع الولايات المتحدة حول الملف النووي الإيراني والوضع في لبنان.

    فيما أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي بحث مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز العلاقات الثنائية من خلال حلف الناتو والشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وعزم إدارته على تعزيز العلاقات مع فرنسا.

    وكانت الرئاسة الفرنسية قد أعلنت أن الرئيس ايمانويل ماكرون سيجري مساء الأحد أول اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

    وقال الإليزيه إن المحادثة ستسمح ب”التأكيد أن المبادىء الأساسية لا تزال قائمة، مبادىء تاريخ مشترك تجعلنا أقدم حلفاء أميركا (…)، والقول إننا سنكون دائما هذا الحليف الموثوق به الذي يقف دوما إلى جانبهم”.

    رسم المحاور الرئيسية

    وأضاف المصدر أن علينا “أيضا رسم المحاور الرئيسية لأجندة عمل للأشهر المقبلة حول المناخ وتوزيع اللقاحات في العالم واصلاح الصحة والتجارة العالمية”.

    وانضمت واشنطن مجددا إلى اتفاق باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية بعد قطيعة أربع سنوات في ظل إدارة دونالد ترمب.

    وشددت الرئاسة الفرنسية أيضا على الأهمية التي يوليها ماكرون “لمسألة السيادة الأوروبية والاستقلالية الاستراتيجية ومستقبل الحلف الأطلسي وأيضا رغبته في النجاح لافريقيا ومعها”.

    وكان ماكرون وبايدن قد تحادثا هاتفيا في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر بعد أيام من الانتخابات الرئاسية. واكد بايدن حينها رغبته في تنشيط العلاقات الثنائية والأطلسية خصوصا عبر حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والتي غالبا ما كانت سيئة في عهد دونالد ترمب.

    وذكر الإليزيه أن ماكرون سيكون أول رئيس دولة في الاتحاد الأوروبي يتلقى اتصالاً من جو بايدن منذ وصول الأخير إلى البيت الأبيض الأربعاء ما يدل على “رغبة تعاون وثيق بين الرئيسين”.

    ويرغب ماكرون في “بناء حوار متجدد” بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بحسب الرئاسة الفرنسية. وأوضحت أن “الأمر يتعلق بإطلاق حوار صريح جدا بدون إنكار الاختلافات خصوصا حول المسائل الرقمية والتجارية”.

    ولم يسبق ان التقى ماكرون الذي وصل إلى سدة الحكم في 2017، بايدن الذي كان نائبا للرئيس باراك اوباما بين 2009 و2017.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: حكومة اليمن: تصنيف الحوثي “جماعة إرهابية” سيحد من نفوذ إيران

    اليمن والحوثي: حكومة اليمن: تصنيف الحوثي “جماعة إرهابية” سيحد من نفوذ إيران

    [ad_1]

    قالت الحكومة اليمنية الشرعية، الأربعاء، إن قرار الإدارة الأميركية بتصنيف ميليشيات الحوثي “جماعة إرهابية” والذي دخل حيز التنفيذ أمس، “سيعمل على الحد من النفوذ الإيراني الداعم لهذه الميليشيات” وتحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة والإقليم.

    وعبّر بيان، صادر عن اجتماع عقده مجلس الوزراء اليمني في العاصمة المؤقتة عدن، عن ثقته في أن القرار الأميركي بتصنيف الميليشيات الحوثية كجماعة إرهابية سيعمل على الحد من النفوذ الإيراني الداعم لهذه الميليشيات ويمنع ويقطع روابط المنظمات الإرهابية ووصول التمويل إليها والأسلحة المهربة، بما يضع السلام كخيار ضرورة وحيد أمام هذه الميليشيات الانقلابية وبما يساعد على تحقيق الاستقرار في اليمن والمنطقة والإقليم.

    واستعرض مجلس الوزراء اليمني الإجراءات الحكومية لضمان عدم تأثر المواطنين بهذا القرار في الجوانب الإنسانية والإغاثية، وتشكيل لجنة وزارية لتطوير آلية التعامل مع الأزمة الإنسانية وتسهيل أعمال هيئة الإغاثة والمنظمات الدولية.

    وجدد الترحيب بقرار حكومة الولايات المتحدة الأميركية بشأن تصنيف جماعة الحوثيين كمنظمة إرهابية أجنبية، وقال إنه “يمثل إدراك دولي للطبيعة العنصرية والإرهابية لهذه الجماعة وجرائمها وانتهاكاتها لحقوق الإنسان وتهديد أمن واستقرار المنطقة والملاحة الدولية في أحد أهم ممرات التجارة العالمية”.

    كما أكدت الحكومة اليمنية عزمها العمل بكل الآليات والوسائل لضمان عدم تضرر الوضع الإنساني للمواطنين نتيجة لتصنيف هذه الجماعة الإرهابية. وقالت إنها “ستعمل، وبالتنسيق بشكل متواصل مع الأصدقاء في الولايات المتحدة، لاتخاذ كافة الإجراءات المناسبة للحد من تأثير هذا القرار على أنشطة العمليات الإنسانية والإغاثية في اليمن، وخاصة في المناطق التي لا تزال تحت سيطرة هذه الجماعة الإرهابية”.

    وأشارت الى العراقيل والمعوقات التي تفتعلها الميليشيات الحوثية أمام الأعمال الإغاثية والإنسانية والتضييق عليها ونهب وسرقة المساعدات حتى من قبل قرار تصنيفها كمنظمة إرهابية أجنبية.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: الرئيس اليمني: ميليشيات الحوثي ترفض السلام وتنفذ أجندة إيران

    اليمن والحوثي: الرئيس اليمني: ميليشيات الحوثي ترفض السلام وتنفذ أجندة إيران

    [ad_1]

    قال الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الثلاثاء، إن العمل الإرهابي الذي استهدف الحكومة أثناء وصولها مطار عدن الدولي وخلف مقتل وإصابة عشرات المدنيين، “يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن الميليشيات الحوثية لا تؤمن بالسلام وتعمل جاهدة على تنفيذ أجندة إيران لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة والملاحة الدولية.

    وجدد هادي، أثناء لقائه في الرياض، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، نايف الحجرف، حرصه الدائم على إحلال السلام وإنهاء معاناة الشعب اليمني التي تسببت بها الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً من خلال حربها العبثية التي قال إنها “أفرزت أسوأ معاناة إنسانية وتدمير للبنى التحتية ومصادرة المساعدات الإغاثية وتهريب الأسلحة الإيرانية ونهب موارد الدولة لإطالة أمد حربها ومحاولتها فرض التجربة الإيرانية على الشعب اليمني التي يرفضها”.

    وثمن جهود مجلس التعاون إلى جانب اليمن وأمنه ووحدته واستقراره ودعم العملية السياسية لإحلال السلام المرتكز على المرجعيات الثلاث المتمثلة في المبادرة الخليجية وآلياتها التنفيذية ومخرجات مؤتمر الحوار الوطني الشامل وقرارات مجلس الأمن الدولي ذات الصلة وخاصة القرار رقم 2216، بحسب ما نقلته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأشار الرئيس اليمني إلى تطورات الأوضاع في ظل تشكيل الحكومة وعودتها إلى العاصمة المؤقتة عدن لممارسة نشاطها وفقاً لاتفاق الرياض، وما تقوم به من جهود لتطبيع الأوضاع وتفعيل المؤسسات وتوفير الخدمات.

    كما أثنى على جهود تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية ومواقفه السياسية والعسكرية التي تنطلق من روح العروبة ووحدة المصير المشترك لمواجهة التمدد الإيراني في المنطقة.

    بدوره عبر الأمين العام لمجلس التعاون، عن ترحيبه بمباشرة الحكومة اليمنية برئاسة الدكتور معين عبدالملك لأعمالها من عدن، مثمناً الجهود التي تقوم بها الحكومة اليمنية وما حققته من إنجازات ملموسة في هذا المجال، لتعزيز الاستقرار والتعافي والتنمية في المحافظات المحررة، وانطلاق عجلة التنمية في المناطق المحررة، والدفع بمسارات إنهاء الأزمة اليمنية في جميع أبعادها، وفق بيان نشره موقع الأمانة العامة.

    وأكد الحجرف حرص مجلس التعاون على استعادة الأمن والاستقرار في اليمن، ودعم المجلس لجهود الأمم المتحدة الرامية إلى التوصل إلى حل.

    [ad_2]

  • نووي إيران: لودريان: لا بد أن نقول للإيرانيين كفى

    نووي إيران: لودريان: لا بد أن نقول للإيرانيين كفى

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان الأحد أن إيران بصدد الحصول على أسلحة نووية و”من الملح القول إن هذا يكفي”، داعياً للعودة إلى اتفاقية فيينا التي انسحب منها الرئيس الأميركي دونالد ترمب أحاديا.

    وعبّر لودريان في مقابلة مع صحيفة “لو جورنال دو ديمانش”، عن مخاوفه بشأن الأنشطة النووية لإيران، داعيا إلى رد فعل فوري وإلى عودة الولايات المتحدة إلى اتفاقية عام 2015 بمجرد تسلّم الرئيس المنتخب جو بايدن مهماته.

    وقال لودريان “إيران – أقول ذلك بوضوح – هي في صدد بناء قدرة نووية”، مضيفا “هناك أيضا انتخابات رئاسية في إيران في منتصف يونيو، لذا من الضروري أن نقول للإيرانيين أنّ هذا يكفي وأن تُتّخذ الترتيبات اللازمة لعودة إيران والولايات المتحدة إلى اتفاقية فيينا”.

    وتنص هذه الاتفاقية على رفع جزئي للعقوبات الدولية المفروضة على إيران، في مقابل اتخاذ إجراءات تهدف إلى ضمان عدم امتلاك هذا البلد أسلحة ذرية. لكنّ ترمب خرج من الاتفاق أحاديا عام 2018.

    وتابع وزير الخارجية الفرنسي “بخروجها من هذه الاتفاقية، اختارت إدارة ترامب الاستراتيجية التي وصفها (الرئيس الأميركي) بالضغط الأقصى على إيران. وكانت النتيجة أن هذه الاستراتيجية زادت فقط من المخاطر والتهديد. لذلك يجب أن نوقف هذه الآلية”.

    وأردف “هذا لن يكون كافيا. سيتطلب الأمر محادثات صعبة حول الانتشار الباليستي وزعزعة إيران استقرار جيرانها في المنطقة. أنا ملزم بالسرّيّة بشأن روزنامة هذا النوع من الملفات، لكنه أمر ملحّ”.

    وأبلغت إيران الأربعاء الوكالة الدولية للطاقة الذرية أنها تتقدم في انتاج معدن اليورانيوم ليشكل وقودا لأحد المفاعلات ما يعتبر انتهاكا جديدا لالتزاماتها بموجب الاتفاق النووي الدولي الموقع عام 2015.

    [ad_2]

  • نووي إيران: ورقة ضغط على بايدن.. إسرائيل تعد خطة عسكرية ضد نووي إيران

    نووي إيران: ورقة ضغط على بايدن.. إسرائيل تعد خطة عسكرية ضد نووي إيران

    [ad_1]

    كشفت صحيفة “إسرائيل هيوم” عن طلب رئيس أركان الجيش الإسرائيلي بإعداد ثلاثة بدائل عسكرية ضد البرنامج النووي الإيراني، سيقوم المستوى العسكري بعرضها على المستوى السياسي قريباً.

    وبحسب مراسل العربية في القدس فإن تسريب هذه المعلومات قد يشكل ورقة ضغط بيد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على إدارة الرئيس الأميركي المنتخب، جو بايدن، التي أعلن مسؤولون فيها أنها ستعود إلى الاتفاق النووي مع إيران.

    وبحسب المعلومات في إسرائيل فإن إيران حصلت على ثلاثة أطنان من اليورانيوم منخفض التخصيب ولديها قدرة بالانطلاق إلى قنبلة نووية خلال عام.

    وفي السياق نفسه، ينوي نتنياهو تعيين مبعوث خاص لمعالجة الملف النووي الإيراني والاتصالات مع إدارة بايدن. ويبدو أن رئيس الموساد، يوسي كوهين، الذي ينهي مهامه في يوليو المقبل، صاحب أعلى الحظوظ بتولي المهمة.

    وتضيف صحيفة “إسرائيل هيوم” أن الجيش الإسرائيلي يعمل على إعداد خطة عملية جديدة تتعامل مع التهديدات في الشرق الأوسط، وتتطلب ميزانية إضافية لوزارة الأمن تقدر بعدد من المليارات.

    وقال وزير الأمن الإسرائيلي، بيني غانتس، في مقالة موسعة حول مشروع إيران النووي في الصحيفة إن “إيران تتقدم في السنوات الأخيرة أيضا في مجال الأبحاث والتطوير، وجمع المواد المخصبة وأيضا بالقدرات الهجومية، ويديرها نظام يرغب حقيقة بالحصول على السلاح النووي”. وأضاف “من الواضح أن على إسرائيل أن تمتلك خيارا عسكريا، وهذا الأمر يتطلب موارد واستثمارا”.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: داخلية اليمن: خبراء من إيران ولبنان وراء صواريخ الحوثيين

    اليمن والحوثي: داخلية اليمن: خبراء من إيران ولبنان وراء صواريخ الحوثيين

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الداخلية اليمنية، الخميس، أن “نظام إطلاق الصواريخ لدى الحوثيين يقف وراءه خبراء إيرانيون ولبنانيون”.

    وأكدت الوزارة أن “الصواريخ التي استهدفت مطار عدن باليستية، وهي ذات الصواريخ التي ضربت رئاسة الأركان في مأرب”.

    وكشفت الداخلية اليمنية أن “الصواريخ التي استهدفت مطار عدن أطلقت من مسافة نحو 100 كيلومتر”.

    وأوضحت الوزارة أن “الصواريخ التي ضربت مطار عدن أطلقت من مناطق سيطرة الحوثيين”.

    وضرب هجوم إرهابي مطار عدن، في 30 ديسمبر، لحظة وصول طائرة تقل الحكومة الجديدة إلى المطار، وفيما نجا جميع من كان على متن الطائرة، قتل 26 شخصاً وأصيب حوالي 110 آخرين، بينهم مسؤولون حكوميون وإعلاميون وعاملون في المطار ومسافرون كانوا بانتظار رحلتهم إلى القاهرة.

    وتعرض المطار لهجوم إرهابي بثلاثة صواريخ، أحدها انفجر في الصالة الرئيسية للمطار، وآخر في مدرج المطار، وثالث في المكان الذي كان قد خصص لعقد المؤتمر الصحافي لرئيس الحكومة.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: الرئيس اليمني ينتقد تدخل إيران الفاضح في بلاده

    اليمن والحوثي: الرئيس اليمني ينتقد تدخل إيران الفاضح في بلاده

    [ad_1]

    انتقد الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، الأربعاء، ما سمّاه “تدخل إيران الفاضح في الشأن اليمني ودعمها الميداني لأعمال ميليشياتها الانقلابية من خلال أعمال ما يسمى سفيرها في صنعاء ونشاطه وتواجده المخالف للأعراف والقوانين الدبلوماسية والدولية.

    وثمن هادي لدى لقائه المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة مارتن غريفثس، دعم الأمين العام للأمم المتحدة للحكومة الجديدة واستنكاره لحادثة استهداف مطار عدن الدولي.. مشيداً بجهود المملكة العربية السعودية ودول التحالف الداعم لليمن.

    وعبر الرئيس اليمني، عن تقديره للأمين العام للأمم المتحدة ولجهوده الرامية لتحقيق السلام الذي يتطلع إليه الشعب اليمني والذي قال إنه “للأسف يقابل بتمادي وعنجهية الميليشيات الانقلابية الحوثية الإيرانية التي لا تريد السلام وتعمل على تنفيذ أجندة إيران لزعزعة أمن واستقرار اليمن والمنطقة والملاحة الدولية من خلال نهجها وسلوكها العدواني المتجسد في استهداف المدنيين الأبرياء والتي كان آخرها استهدافها لمطار عدن المدني وللحكومة والمدنيين في عملٍ إرهابيٍ غادرٍ وجبان يؤكد على سلوك ونهج ميليشيات الإجرامي وأعداء الحياة والسلام”.

    كما بارك الرئيس اليمني، خطوات واتفاق المصالحة التي أسفرت عنها قمة العلا في المملكة العربية السعودية بما يعزز وحدة الصف الخليجي والعربي وتوحيد الجهود خدمة لشعوب وبلدان المنطقة ومنها اليمن التي جددت القمة على مواقف وقرارات مجلس التعاون لدول الخليج العربية الثابتة بشأن دعم الشرعية في اليمن.

    ونقل غريفثس، تهنئة ومباركة الأمين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، بتشكيل حكومة التوافق اليمنية الجديدة بموجب اتفاق الرياض والتعبير عن إدانته للعمل الإجرامي الإرهابي الذي استهدف الحكومة أثناء وصولها إلى العاصمة المؤقتة عدن، ويهدف مرتكبيه في المقام الأول إلى تقويض السلام والأمن والاستقرار الذي يتطلع إليه اليمن وقيادته الشرعية بدعم من الإقليم والمجتمع الدولي، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وعبر المبعوث الأممي إلى اليمن، عن تطلعه إلى زيارة العاصمة المؤقتة عدن للتأكيد ودعم ومباركة الأمم المتحدة والمجتمع الدولي لجهود الحكومة وإدانة استهداف المنشآت المدنية والأبرياء من قبل أعداء السلام، مؤكداً تقديم المساندة في هذا الإطار.

    [ad_2]

  • كوريا الجنوبية تتوعد برد على احتجاز إيران لناقلة النفط

    كوريا الجنوبية تتوعد برد على احتجاز إيران لناقلة النفط

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية الكورية الجنوبية، الأربعاء، أنها تعد لاتخاذ الرد القانوني على احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع علم كوريا الجنوبية والتي أكدت على أنه لا أدلة على ادعاءات إيران بأن ناقلتنا تسببت بتلوث، وأنها كانت تبحر بمعدات أمان كافية.

    وذكرت وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، أن وفداً من كوريا الجنوبية توجه يوم الأربعاء إلى إيران، سعياً للإفراج عن ناقلة كيماويات وطاقمها المكون من 20 فرداً احتجزتها القوات الإيرانية.

    ونفت إيران ما رددته بعض وسائل الإعلام الكورية، أمس الثلاثاء، استخدامها السفينة وطاقمها رهائن بعد يوم من احتجازها قرب مضيق هرمز في محاولة للضغط على سول للإفراج عن أموال مجمدة بموجب العقوبات الأميركية قيمتها 7 مليارات دولار.

    وذكرت الوزارة أنها تعد لاتخاذ الرد القانوني كواحد من بين الإجراءات الممكنة لحل قضية الاحتجاز، وأضافت أنها تجري عملية التحقق من حقيقة ادعاء إيران بأن احتجاز ناقلة النفط نتج عن التلوث البيئي، والجدل حول ما إذا كانت الناقلة تبحر في المياه الإقليمية أم الدولية، والتزام الجانب الإيراني بالقانون الدولي أثناء عملية صعود إلى ناقلة النفط الكورية، حسب ما أفادت وكالة “يونهاب”.

    وأضافت الوزارة أنه بغض النظر عن الوضع القانوني للناقلة الكورية، وطالما أنه لا يوجد دليل على عمل التلوث الخطير والمتعمد الذي يحرم حق المرور البسيط للسفينة فإننا نعتقد بأنه لم يحدث أي انتهاك للقانون الدولي.

    وأفادت بأنها تجري التواصل مع الجانب الإيراني عبر قنوات دبلوماسية، مثل السفير الإيراني لدى كوريا الجنوبية والسفير الكوري لدى إيران، وتخطط لإرسال وفد حكومي إلى إيران وزيارة النائب الأول لوزيرة الخارجية تشوي جونغ-غون لإيران في وقت قريب.

    وأضافت أنها تسعى للتعاون مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ودولة قطر وسلطنة عمان، فضلا عن فيتنام وميانمار وإندونيسيا التي يكون البحارة المحتجزون الأجانب منها.

    وذكرت الوزارة بشأن خلفية الاحتجاز أن تقارير إخبارية تشير إلى احتمالات مختلفة، مثل طلب استخدام الأموال الإيرانية المجمدة من البنوك الكورية وإرسال إيران رسالة إلى الولايات المتحدة، غير أنها تركز جهودها لحل الوضع الحالي مع جميع الاحتمالات المفتوحة بدلا من التنبؤ وفقا للتكهنات.

    وأرسلت الوزارة أحد أفراد طاقمها القنصلي في سفارتها في إيران إلى مدينة بندر عباس، جنوب إيران، حيث رست ناقلة النفط هناك، وتسعى للقاء مع طاقم الناقلة.

    [ad_2]

  • ميليشيات إيران: خبراء إسرائيليون: إيران قد تنتقم لسليماني بعد تنصيب بايدن

    ميليشيات إيران: خبراء إسرائيليون: إيران قد تنتقم لسليماني بعد تنصيب بايدن

    [ad_1]

    قال شابتاي شافيت، مدير الاستخبارات الاسرائيلية “الموساد” السابق إن “صبر الإيرانين سوف يستمر”، فيما قال رئيسان سابقان للموساد ورئيس سابق لمجلس الأمن القومي، إن إيران فشلت في الانتقام لاغتيال أحد كبار مسؤوليها في عام 2020، في إشارة إلى قاسم سليماني، ومن المرجح ألا تفعل ذلك قبل تولي الرئيس الأميركي المنتخب جو بايدن منصبه.

    لكنهم جميعًا قالوا لصحيفة “جيروزاليم بوست” Jerusalem Post إن طهران ستجد في النهاية لحظة للانتقام لمقتل قائد فيلق القدس السابق في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني.

    وأضاف شافيت أن مقتل سليماني في يناير 2020، إلى جانب اغتيال رئيس البرنامج النووي العسكري الإيراني محسن زاده في نوفمبر، كان بمثابة “ضربة مزدوجة لنشاط إيران العسكري في الشرق الأوسط ولم تتعافى منها”.

    وقال رئيس الموساد بين عامي 1989-1996 إن إسماعيل قاآني الذي حل محل سليماني “ليس في مستوى قريب حتى من نفس القدرات والأهمية والقدرة الإدارية” لسليماني.

    وتابع شافيت بأن هناك جدل مستمر حول ما إذا كانت الاغتيالات منطقية في قضيتي سليماني وفخري زاده، وأضاف: “يقول البعض إنها ليست مفيدة لأن أحدهم يذهب والآخر يأتي في الصف ويحل محله.. لكن لا أحد في مستوى سليماني”.

    وفيما يتعلق بالرد، قال شافيت إنه على الرغم من أن طهران لم تنجح في الانتقام بطريقة كبيرة حتى الآن “يجب أن نأخذ في الاعتبار أنهم سيردون وسينتظرون فرصة لمهاجمة هدف عالي الجودة”.

    وضرب مثالاً بهجمات إيران ووكلائها على السفارة الإسرائيلية ومركز الجالية اليهودية في الأرجنتين في عامي 1992 و1994.

    وعندما سُئل عما إذا كان مثاله يعني أنه يعتقد أن إيران ستهاجم إسرائيل أو أهدافاً تابعة خارج الدولة، أجاب: “عندما يقومون بعملية ما، فإنهم يستخدمون استراتيجية الإنكار وبهذه الطريقة، لا يمكن لأي شخص من الناحية القانونية تقديمهم إلى المحكمة، لكن الجميع يعلم علنًا أنهم فعلوا ذلك”.

    وقال مدير الموساد السابق، داني ياتوم، للصحيفة: “كان اغتيال (سليماني) أمرًا مثيرًا للإعجاب.. وكان ذو قيمة استراتيجية عالية مع إيران.. سليماني كان أكثر بكثير من مجرد قائد فيلق القدس، كان أكثر أهمية من قائد الحرس الثوري الإيراني الذي يُفترض أنه قائده. كان قريبًا جدًا من المرشد الأعلى علي خامنئي”.

    وتابع أن مقتل سليماني كان “ضربة قاسية للمعنويات والعمليات الفعلية.. فيلق القدس لا يزال يلعق جراحه ومنذ أن غاب سليماني هناك شعور بأن فيلق القدس لم يعد إلى ما كان عليه قبل القتل وأشك في إمكانية استعادته”.

    وهناك تقارير تفيد بأن إيران تبحث عن فرصة لمهاجمة هدف إسرائيلي أو هدف أميركي. ولا أقول إن هذا مستحيل.. لكنهم انتظروا سنة كاملة ولم ينجحوا في الانتقام لواحد من أهم الشخصيات في إيران”.

    وأوضح أن “هذا يعلمنا عن ضعف فيلق القدس والحرس الثوري الإيراني اليوم بعد أن فقدوا سليماني”.

    وتابع ياتوم أنه “حتى تحت قيادة (سليماني)، لم تنجح المحاولات المباشرة ضد الأراضي الإسرائيلية نفسها”، بما في ذلك السنوات التي حاول خلالها إنشاء قدرة على مهاجمة إسرائيل باستخدام الميليشيات الشيعية على الجانب السوري من الجولان.

    من جهته، قال رئيس مجلس الأمن القومي السابق جيورا إيلاند في حدث افتراضي لنادي القدس للصحافة إن إيران “ليست لديها مصلحة اليوم في استئناف مواجهة واسعة النطاق مع أي شخص، لا سيما مع الولايات المتحدة وقبل أسبوعين من انتقال الرئاسة”.

    وقال إيلاند: “لذلك لا أعتقد أن أي شيء مثير سيحدث في الأيام أو الساعات القليلة القادمة لمجرد أنها الذكرى السنوية لوفاة سليماني”.

    وتابع رئيس مجلس الأمن القومي السابق: “لكن إيران تشعر أنه في مرحلة ما، سيكون عليها الانتقام، إن لم يكن ضد الولايات المتحدة، فمن إسرائيل أو المصالح الإسرائيلية”.

    ومثل شافيت، ذكر إيلاند وكلاء إيران في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك في أميركا الجنوبية، الذين يمكنهم مهاجمة أهداف إسرائيلية ويهودية أقل حماية.

    وأضاف: “ربما يفضلون القيام بذلك بعد تولي بايدن السلطة. دونالد ترمب لا يمكن التنبؤ به”، وتأمل إيران أن يتمكنوا من جذب بايدن للانضمام إلى الاتفاق النووي لعام 2015 بسعر منخفض.

    ووافق شافيت على ذلك قائلاً: “لن ينسوا الرد. ربما لن يكون التوقيت عندما يجرون مفاوضات مع الأميركيين.. سيكون من الحماقة شن هجوم [أثناء المفاوضات] لمجرد أن لديهم فرصة. لكنهم أذكياء، ولا يمكنك التقليل من شأنهم”.

    وعلاوة على ذلك، حذر شافيت من أنه حتى لو نجح اغتيال سليماني، فلا يجب الإفراط في استخدام هذه الأداة لمحاربة الأعداء. وقال إنه لا يمكن استخدامها إلا لهدف عالي الجودة يحقق إزالته غرضًا رئيسيًا.

    وحذر إيلاند من أن إسرائيل لا تزال بحاجة إلى توخي الحذر من “صباح يوم غائم عندما تتعرض أهداف إسرائيلية لهجوم بصواريخ كروز من إيران أو العراق أو اليمن أو بصواريخ باليستية من حزب الله”.

    [ad_2]

  • ميليشيات إيران: سيول: نبذل جهودا دبلوماسية لتحرير ناقلة تحتجزها إيران

    ميليشيات إيران: سيول: نبذل جهودا دبلوماسية لتحرير ناقلة تحتجزها إيران

    [ad_1]

    ذكرت وكالة “يونهاب” للأنباء أن وزيرة خارجية كوريا الجنوبية قالت الثلاثاء إنها تبذل جهودا دبلوماسية لتحرير ناقلة نفط ترفع علم كوريا الجنوبية وتحتجزها إيران.

    وقالت وزيرة الخارجية كانغ كيونغ-وا إنها ردت على نظرائها في إيران أمس الاثنين وإن الوزارة تجري الآن محادثات مع دبلوماسيين في طهران وسيول لحل المشكلة.

    واحتجزت قوات إيرانية، الاثنين، ناقلة تابعة لكوريا الجنوبية في مضيق هرمز. وأعلن الحرس الثوري احتجاز الناقلة، على خلفية مخالفتها “للقوانين البيئية البحرية”، بحسب زعمه.

    وأفاد في بيان نشره موقعه الإلكتروني “سباه نيوز”، عن إقدام قوته البحرية “صباح اليوم” على “توقيف سفينة مملوكة لكوريا الجنوبية”.

    لكن الحرس لم يحدد مكان توقيف الناقلة التي تحمل اسم “هانكوك تشيمي”، مشيرا إلى أنه كان على متنها 7200 طن من “المواد الكيميائية النفطية”.

    يُشار إلى أنه سبق للقوات البحرية الإيرانية أن اعترضت أو أوقفت سفنا كانت تعبر في الخليج. ومن أبرز هذه الأحداث احتجاز الناقلة “ستينا امبيرو” التي ترفع علم المملكة المتحدة في يوليو 2019. وأوقفت السفينة لاتهامها بصدم مركب صيد، وتم تركها بعد نحو شهرين.

    [ad_2]