الوسم: إيران

  • نتنياهو: أبلغت بايدن أنني سأمنع إيران من حيازة سلاح نووي

    نتنياهو: أبلغت بايدن أنني سأمنع إيران من حيازة سلاح نووي

    [ad_1]

    صرح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو للقناة 13، الخميس، بأنه أبلغ الإدارة الأميركية عزمه على منع إيران من امتلاك سلاح نووي.

    وقال نتنياهو: “أبلغت الرئيس الأميركي جو بايدن أنني سأمنع إيران من حيازة سلاح نووي باتفاق أو بدونه”.

    ووسط تصعيد إيراني من جهة، ومساع أوروبية للعودة إلى الاتفاق النووي المتهاوي، شدد نتنياهو، الثلاثاءـ على أن بلاده لن تسمح للنظام الإيراني، الذي وصفه بالمتطرف والعدواني بامتلاك الأسلحة النووية.

    وقال: “لا نعول على أي اتفاق مع نظام متطرف كالنظام الإيراني. سنبذل كل ما بوسعنا من جهود في سبيل منع تزود إيران بأسلحة نووية بغض النظر عما إذا كان هناك اتفاق من عدمه”.

    وأبدت الإدارة الأميركية ليونة تجاه العودة إلى طاولة المفاوضات الأوروبية مع إيران حول الاتفاق النووي، مشترطة تراجع طهران عن كافة انتهاكاتها قبل رفع أي من العقوبات الأميركية التي فرضت سابقا.

    [ad_2]

  • نبرة تصعيد ألمانية.. “إيران تقوض الشفافية النووية”

    نبرة تصعيد ألمانية.. “إيران تقوض الشفافية النووية”

    [ad_1]

    حث وزير الخارجية الألماني الأربعاء إيران على قبول الاقتراحات الدبلوماسية من الغرب للحفاظ على الاتفاق النووي المبرم 2015.

    واتهم هايكو ماس طهران بالإمعان في تقويض الشفافية المطلوبة بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة 2015، بعد أن بدأت إيران في تقييد عمليات التفتيش الدولية لمنشآتها النووية الثلاثاء.

    في الوقت نفسه، أعلنت الوكالة الدولية للطاقة الذرية إضافة إيران 17.6 كيلوغراماً من اليورانيوم المخصب حتى 20% لمخزونها حتى 16 فبراير، وهو أعلى بكثير من درجة نقاء 3.76% المسموح بها بموجب الاتفاق.

    عائق أمام مسعى بايدن

    كما أضاف ماس: “في النهاية، تحتاج إيران إلى فهم أن المهم هو تهدئة التصعيد وقبول عرض الدبلوماسية المطروح، بما في ذلك المقدم من الولايات المتحدة”.

    يشار إلى أن انتهاكات إيران للاتفاق تمثل عائقاً كبيراً أمام مسعى الرئيس الأميركي جو بايدن للتراجع عن قرار إدارة الرئيس السابق دونالد ترمب بسحب الولايات المتحدة أحادياً من الاتفاق قبل ثلاث سنوات، ما أسفر عن إعادة فرض العقوبات الاقتصادية المكبلة على إيران.

    إلى ذلك حددت إيران هذا الأسبوع مهلة نهائية لرفع تلك العقوبات خلال 3 أشهر، وقالت إنها ستمحي بعدها مقاطع مصورة من كاميرات مراقبة بمنشآتها النووية.

    إسرائيل لا تثق بالاتفاق

    وشدد ماس على أن الشفافية المطلوبة من إيران بموجب الاتفاق النووي لن تتحقق خلال تلك الفترة. وقال: “لكننا ما زلنا نريد استغلال هذه الشهور الثلاثة، مع شركاء آخرين في الاتفاق النووي، لمناقشة خطوة بخطوة كيف يمكن للولايات المتحدة العودة لهذا الاتفاق. وبالأخص، ستكون المناقشة عن سلسلة إجراءات تتعلق بمن يجب أن يتخذ أي خطوة ليتحقق الاتفاق العام في النهاية، على أن تكون الولايات المتحدة جزءاً منه مرة أخرى”.

    يذكر أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كان أوضح مساء الثلاثاء أن تل أبيب لا تثق في الاتفاق مع إيران. وقال: “باتفاق أو بدونه سنفعل كل ما بوسعنا لكيلا تسلحوا أنفسكم بأسلحة نووية”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: نستعد لوضع قد نضطر لمنع إيران من حيازة النووي

    إسرائيل: نستعد لوضع قد نضطر لمنع إيران من حيازة النووي

    [ad_1]

    أعلن وزير الدفاع الاسرائيلي، الأربعاء، أن الجيش يستعد لوضع قد نضطر فيه إلى منع إيران من حيازة السلاح النووي.

    وقال بيني غانتس “هذه ليست معركة شخصية لكنها مهمة الدولة بأكملها، علينا العمل معا مع شركائنا”.

    خطوات تصعيدية

    واتهمت إسرائيل إيران اليوم بتدمير عمليات الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤكدة أن طهران تواصل تخصيب اليورانيوم، متخطية الخطوط الحمراء، في خطوات تصعيدية أكدت أنها لن تمر دون رد.

    بدوره، قال وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي في بيان إن ايران تواصل تخزين اليورانيوم المخصب وتخادع وتخفي إصرارها على التوصل إلى سلاح نووي، كما تقوم بتدمير ما تبقى من عملية تفتيش الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

    كما رأى أن خطواتها المتطرفة تتطلب ردّاً دولياً فورياً. واعتبر أن “مساس إيران بالوسائل الخاصة بعمليات تفتيش المنشآت النووية ووقف العمل بالبروتوكول الإضافي هي خطوات متطرفة تتخطى كل الخطوط الحمراء التي وضعتها الأسرة الدولية وتفرغ الاتفاق النووي من أي مضمون.

    متطرف وعدواني

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو شدد أمس أيضا على أن بلاده لن تسمح للنظام الإيراني، الذي وصفه بالمتطرف والعدواني بامتلاك الأسلحة النووية.

    تأتي تلك المواقف الإسرائيلية، مع دخول تقليص عمل مفتشي الوكالة الدولية حيز التنفيذ أمس. فيما أكدت الوكالة أن طهران تواصل تخصيب اليورانيوم بنسبة أعلى بكثير من المسموح به.

    كما كشفت في إحاطة أمس أن طهران تمتلك أكثر من 17 كيلوغراما من اليورانيوم المخصب بنسبة 20% تنتج 15 كيلوغراما منها كل شهر، لافتة إلى أن تبرير إيران لوجود يورانيوم في أماكن غير معلنة لا مصداقية له.

    إلى ذلك، أكدت أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب أكثر بـ14 مرة من الحد المسموح.

    [ad_2]

  • التعاون الخليجي: يجب أن نشارك بأي حوار حول نووي إيران

    التعاون الخليجي: يجب أن نشارك بأي حوار حول نووي إيران

    [ad_1]

    شدد أمين عام مجلس التعاون الخليجي، نايف فلاح الحجرف اليوم الثلاثاء على وجوب أن يكون المجلس طرفا في أي حوار حول أمن المنطقة.

    كما طالب خلال لقائه سفراء دول الاتحاد الأوروبي لدى الرياض بضرورة مشاركة مجلس التعاون في أية مفاوضات بالملف النووي الإيراني.

    تدخلات إيران

    إلى ذلك، دعا إيران إلى التخلي عن سلوكها بالتدخل في الشؤون الداخلية للدول والتوقف عن زعزعة الأمن والاستقرار من خلال دعم الجماعات الإرهابية.

    كما شدد على ضرورة أن يمارس الاتحاد الأوروبي والمجتمع الدولي الضغط على ميليشيات الحوثي للانخراط في العملية السلمية ووقف الهجوم على مأرب، فضلا عن وقف استهداف المدنيين والاعتداءات بالصواريخ والمسيرات على السعودية.

    تصعيد إيراني

    يشار إلى أن الإدارة الأميركية كانت أعلنت في وقت سابق أنها ستتفاوض مع حلفائها بشأن الاتفاق النووي مع إيران.

    وقبل أيام، أشار الرئيس الأميركي جو بايدن خلال مؤتمر ميونيخ الأمني إلى أنّ الولايات المتحدة ستعمل عن كثب مع الحلفاء في التعامل مع إيران. وقال خلال المؤتمر الذي عقِد افتراضياً، إنّ “تهديد الانتشار النووي لا يزال يتطلّب دبلوماسيّةً وتعاوناً دقيقَين في ما بيننا”.

    كما أضاف “لهذا السبب قُلنا إنّنا مستعدّون لإعادة الانخراط في مفاوضات مع مجموعة 5 + 1 بشأن برنامج إيران النووي”، في إشارة إلى الأعضاء الخمسة الدائمين في مجلس الأمن الدولي وألمانيا.

    يأتي هذا فيما صعدت طهران خلال اليومين الماضيين من مواقفها، متمسكة برفض تنفيذ مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية عمليات مراقبة مفاجئة. ولوح المرشد الإيراني علي خامنئي باحتمال رفع نسبة تخصيب اليورانيوم أيضا إذا احتاجت بلاده لذلك.

    [ad_2]

  • نووي إيران: الناتو والاتحاد الأوروبي يطالبان بفرض قيود على النووي الإيراني

    نووي إيران: الناتو والاتحاد الأوروبي يطالبان بفرض قيود على النووي الإيراني

    [ad_1]

    أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي “الناتو” ينس ستولتنبرغ في مقابلة مع قناة “سي إن إن” الأميركية، أن أنشطة إيران مزعزعة لاستقرار المنطقة.

    وأوضح ستولتنبرغ أن أكثر ما يقلق الحلف بشأن قرب امتلاك إيران لسلاح نووي، هو قدرتها على توصيله عبر برنامجها الصاروخي.

    كما شدد ستولتنبرغ على ضرورة وأهمية فرض قيود على برنامج إيران النووي.

    وأثنى أمين عام الناتو خلال المقابلة مع “سي إن إن”، على الجهود الأميركية لإيجاد حل لقضية البرنامج النووي الإيراني.

    بوريل: تطبيق كامل للاتفاق النووي

    وفي ذات السياق، أكد الممثل الأعلى للسياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، الاثنين، على ضرورة العودة للتطبيق الكامل للاتفاق النووي الإيراني مع الأطراف الدولية.

    وقال بوريل في تصريح صحافي: “يجب أن نعود للتطبيق الكامل للاتفاق النووي الإيراني سواء فيما يتعلق بالالتزامات النووية أو رفع العقوبات” مشيرا إلى أن الاتصالات الدبلوماسية المكثفة مستمرة هذه الأيام لهذا الغرض، بما في ذلك مع الولايات المتحدة.

    وأَضاف “هذا هو الطريق الوحيد للمضي قدما، وهو في مصلحة الأمنين العالمي والإقليمي… مهمتي هي المساعدة في خلق مساحة للدبلوماسية وإيجاد حلول والعمل جار بهذا الصدد”.

    [ad_2]

  • لاسترجاع أسد الله أسدي.. اعتقال أجانب في إيران

    لاسترجاع أسد الله أسدي.. اعتقال أجانب في إيران

    [ad_1]

    بينما كانت تنتظر حكماً بحق الدبلوماسي أسد الله أسدي في بلجيكا، اعتقلت إيران مواطناً إيرانياً فرنسياً يحمل جنسية مزدوجة وآخر ألمانياً، وذلك بحسب ما أفادت به صحيفة “لو فيغارو” الفرنسية.

    ووفقاً للمعلومات، اعتقلت إيران هذين الشخصين قبل صدور حكم محكمة بلجيكية ضد أسدي في 4 فبراير/شباط، كوسيلة ضغط من أجل إطلاق سراحه.

    فقد اعتقل المواطن الفرنسي من أصل إيراني أثناء محاولته تحليق طائرة مسيّرة في الصحراء.

    السجن 20 عاماً

    يشار إلى أنه وفي بداية فبراير/شباط الجاري، حكمت محكمة بلجيكية على أسد الله أسدي، السكرتير الثالث لسفارة إيران في فيينا، بالسجن 20 عامًا لمحاولته تفجير مؤتمر لمنظمة مجاهدي خلق في ضواحي باريس.

    كما حكمت على 3 من شركائه الإيرانيين بأحكام شديدة بالسجن.

    بالمقابل، احتجت وزارة الخارجية الإيرانية على هذا الحكم، وأعلنت أنها تحتفظ بـ”حق المساءلة” وستستخدم “جميع الوسائل السياسية والقانونية” في هذا الصدد، بحسب تعبيرها.

    “سياسة غير مقبولة”

    إلى ذلك، جاءت هذه التطورات بعد أيام فقط من إعلان 58 دولة في بيان أن اعتقال الرعايا الأجانب واستخدامهم كوسيلة ضغط يعتبر سياسة غير مقبولة.

    بدوره، أكد وزير الخارجية الكندي، مارك جارنو، أن البيان يهدف إلى زيادة الضغط الدبلوماسي على الدول التي تقوم بمثل هذا الإجراءات.

    تنازلات من دول غربية

    في سياق متصل، جاء الكشف عن المعلومات في حين أعلنت الولايات المتحدة الخميس، استعدادها للتحدث مع إيران بشأن كيفية عودة البلدين إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 الذي يهدف إلى منع طهران من امتلاك أسلحة نووية.

    كما دعت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وألمانيا في بيان مشترك إيران إلى الإفراج عن جميع مواطنيها المحتجزين تعسفيا، وسط اتهام نشطاء حقوقيين إيران باعتقال مزدوجي الجنسية في محاولة لكسب تنازلات من الدول الغربية بينما تنفي طهران احتجازها لأشخاص لأسباب سياسية وتتهم العديد من الأجانب في سجونها بالتجسس.

    يذكر أن طهران بذلت جهودا حثيثة لإطلاق سراح ضابط مخابراتها أسد الله أسدي، الذي كان يعمل تحت غطاء السكرتير الثالث للسفارة الإيرانية في النمسا، والذي أدين في محكمة أنتويرب البلجيكية لقيادته خلية إرهابية.

    [ad_2]

  • نووي إيران: ميركل تبلغ روحاني بضرورة عودة إيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي

    نووي إيران: ميركل تبلغ روحاني بضرورة عودة إيران إلى الالتزام بالاتفاق النووي

    [ad_1]

    أبلغت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، الرئيس الإيراني حسن روحاني، اليوم الأربعاء، بأن على إيران أن تبعث رسائل إيجابية لزيادة فرص العودة إلى الاتفاق النووي المبرم في 2015، وإنهاء المواجهة مع القوى الغربية.

    وقال ستيفن سيبرت، المتحدث باسم ميركل، إن المستشارة الألمانية أبلغت روحاني أنها قلقة بخصوص انتهاك طهران لالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق النووي الذي يرغب الرئيس الأميركي جو بايدن في العودة إليه إذا أوقفت إيران أنشطتها النووية.

    هذا وأعلنت وزارة الخارجية الفرنسية، اليوم الأربعاء، أن وزير الخارجية جان إيف لو دريان، سيناقش التطورات المتعلقة بإيران في اجتماع، الخميس، مع نظرائه من ألمانيا وبريطانيا والولايات المتحدة.

    وذكرت الخارجية الفرنسية، أن لو دريان يستقبل، الخميس، نظيريه الألماني والبريطاني لمحادثات حول إيران، يشارك فيها وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، افتراضياً.

    ويأتي الاجتماع بعدما طلب المرشد الإيراني آية الله علي خامنئي من الولايات المتحدة “أفعالا لا أقوالا” إذا كانت ترغب في إحياء الاتفاق النووي الذي أبرمته إيران مع قوى عالمية في 2015.

    هذا وسار الرئيس الإيراني روحاني على خطى خامنئي برفض إعادة التفاوض على الاتفاق النووي ضمن إطار أشمل وأوسع، قائلا: “لن يتم إضافة أي شيء إلى الاتفاق النووي، إما أن تعودوا إليه أو ألا تعودوا”.

    وقال روحاني خلال كلمة له في اجتماع حكومي، الأربعاء، وبثت على التلفزيون الإيراني، إنه “لن تتم إضافة أي بنود إلى خطة العمل الشاملة المشتركة للاتفاق النووي، لا القضايا الإقليمية ولا برامج التسلح الدفاعي الإيرانية”.

    وأفاد وزير الخارجية الأميركي، الثلاثاء، أن “الطريق إلى الدبلوماسية مفتوح الآن” مع إيران بشأن الاتفاق النووي لعام 2015، لكنه لم يتطرق إلى ما إذا كانت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لديها أي مشاركة مباشرة مع المسؤولين الإيرانيين حتى الآن.

    وقال بلينكن لراديو “ناشيونال بابلك” إن “الطريق إلى الدبلوماسية مفتوح الآن. لا تزال إيران بعيدة عن الامتثال (للاتفاق)، لذلك علينا أن نرى ما ستفعله”.

    وردا على سؤال عما إذا كان هناك أي تحرك لاستئناف الدبلوماسية المباشرة، أشار بلينكن إلى الموقف العلني للرئيس الأميركي بايدن بأنه إذا استأنفت إيران الامتثال للاتفاق النووي لعام 2015، فستفعل الولايات المتحدة ذلك أيضًا.

    وأضاف: “الرئيس كان واضحا جدا وقالها مرارا وتكرارا بشأن موقفنا. وسنرى رد فعل إيران على ذلك، إن وجد”.

    [ad_2]

  • نووي إيران: إسرائيل: توجيه إنذار عسكري تخشاه إيران سيعيدها إلى تفاوض جدي

    نووي إيران: إسرائيل: توجيه إنذار عسكري تخشاه إيران سيعيدها إلى تفاوض جدي

    [ad_1]

    أشارت إسرائيل، اليوم الثلاثاء، إلى احتمال عدم تواصلها مع الرئيس الأميركي جو بايدن حول استراتيجية التعامل مع برنامج إيران النووي، وحثت على تشديد العقوبات على طهران وتوجيه “إنذار عسكري يعتد به” لها.

    جاء هذا على لسان مبعوث إسرائيل لدى واشنطن في وقت حساس بالنسبة لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الذي يستعد لخوض معركة إعادة انتخابه الشهر المقبل. وعاود نتنياهو استخدام نبرة حادة إزاء إيران في حين لم يحدث أي اتصال مباشر بينه وبين بايدن حتى الآن.

    وقالت الإدارة الأميركية الجديدة إنها تريد الرجوع إلى الاتفاق النووي المبرم عام 2015 إذا عاد الإيرانيون للوفاء بالتزاماتهم.

    وكان الرئيس السابق دونالد ترمب قد انسحب من الاتفاق وأعاد فرض العقوبات على طهران.

    وقالت واشنطن أيضا إنها تريد التشاور مع حلفائها في الشرق الأوسط بشأن مثل هذه التحركات.

    وقال السفير جلعاد إردان لراديو الجيش الإسرائيلي “لن نتمكن من المشاركة في مثل هذه العملية إذا عادت الإدارة الجديدة إلى ذلك الاتفاق”.

    وفي أحاديث غير رسمية، أثار مساعدو نتنياهو تساؤلات حول ما إذا كان التواصل مع نظرائهم الأميركيين قد يأتي بنتائج عكسية على إسرائيل من خلال إعطاء إشارة خاطئة بموافقتها على أي اتفاق جديد، في حين أنها تعارض ذلك.

    ولم تكن إسرائيل طرفا في اتفاق 2015، لكن لديها مؤيدون أقوياء داخل الكونغرس الأميركي كما أن تهديدات نتنياهو بعمل عسكري أحادي الجانب إزاء إيران تدخل أيضا في حسابات القوى العظمى.

    وقال إردان “نعتقد أنه إذا عادت الولايات المتحدة لنفس الاتفاق الذي انسحبت منه بالفعل، فستفقد كل سطوتها”.

    وأضاف “يبدو أن فرض عقوبات معرقلة -من خلال الإبقاء على العقوبات الحالية بل وفرض عقوبات جديدة- إضافة إلى توجيه إنذار عسكري يعتد به -وهو ما تخشاه إيران- هو ما يمكن أن يجلب إيران إلى مفاوضات حقيقية مع الدول الغربية ربما تسفر في النهاية عن اتفاق قادر حقا على منعها من المضي قدما” في إنتاج أسلحة نووية.

    وقالت إدارة بايدن إنها تريد تشديد القيود على إيران وإطالة أمدها. وتنفي طهران السعي لحيازة أسلحة نووية.

    [ad_2]

  • إيران تنفي كلام تركيا: مواطننا الموقوف ليس دبلوماسيا

    إيران تنفي كلام تركيا: مواطننا الموقوف ليس دبلوماسيا

    [ad_1]

    على عكس ما أوردته وسائل إعلام تركية بشأن اعتقال دبلوماسي إيراني، أكدت طهران، الاثنين، توقيف أحد مواطنيها في تركيا نافية أن يكون موظفا قنصليا، وذلك في ظل تقارير عن ضلوعه في اغتيال معارض لطهران في اسطنبول.

    فبعدما أفادت وسائل إعلام محلية، الجمعة، بتوقيف موظف في القنصلية الإيرانية في اسطنبول، عرّفت عنه بالأحرف الأولى من اسمه “م ر ن”، عقب تقديمه وثائق سفر مزورة أتاحت لشخص يشتبه بأنه مدبّر عملية الاغتيال، بمغادرة تركيا عائداً إلى إيران، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية سعيد خطيب زاده الاثنين، إنه لم يتم توقيف أي موظف في القنصلية، مضيفاً في مؤتمر صحافي: “ما حصل هو توقيف مواطن إيراني لدى دخوله” تركيا.

    وأشار إلى وجود تواصل بين طهران وأنقرة بشأن هذه المسألة، إلا أنه لم يقدم تفاصيل إضافية.

    متورط باغتيال معارض

    ووفق الوكالة التركية، يتعلق التحقيق باغتيال المعارض مسعود مولوي في اسطنبول في 14 تشرين الثاني/نوفمبر 2019، والذي كان يساعد في إدارة قناة على تطبيق “تلغيرام” نشرت اتهامات فساد في حق مسؤولين إيرانيين.

    وقالت الشرطة التركية في وقت سابق إن مولوي الذي زعم أنه على تواصل مع أفراد من الحرس الثوري الإيراني، قضى على يد قاتل أطلق عليه الرصاص.

    العقل المدبر بوثائق مزورة

    يشار إلى أن صحيفة “صباح” اليومية التركية كانت أول من كشف الخميس الماضي عن توقيف موظف في القنصلية الإيرانية في اسطنبول للاشتباه بدور له في الاغتيال، مشيرة الى أن اسمه محمد رضا ناصر زاده، ويبلغ من العمر 43 عاما.

    وبحسب الصحيفة، فإن الرجل الذي استخدم وثائق سفر مزورة للهروب من تركيا يدعى علي اسفنجاني، ويعرف بأنه العقل المدبر لعملية القتل.

    [ad_2]

  • إشارة إلى إيران.. إسرائيل تعين مسؤولاً عن الحرب رئيساً للمخابرات

    إشارة إلى إيران.. إسرائيل تعين مسؤولاً عن الحرب رئيساً للمخابرات

    [ad_1]

    يرى البعض في هذه الخطوة علامة على أن الجيش الإسرائيلي يريد ضابطًا متمرسًا ومطلعًا على رأس مديرية المخابرات، فيما يرى آخرون أنها قد تكون إشارة إلى إيران، حيث كشفت صحيفة “جيروزليم” الإسرائيلية عن تعيين أهارون حاليفا، الخميس، ليكون الرئيس القادم لمخابرات الجيش الإسرائيلي. ويعتبر حاليفا حاليا رئيس مديرية العمليات في جيش الدفاع الإسرائيلي، وهي المسؤولة عن الإشراف على استعداد الجيش الإسرائيلي للحرب.

    وكان حاليفا في السابق قائدا للواء المظليين ومدرسة الضباط في قاعدة تدريب جيش الدفاع الإسرائيلي.

    من جهة ثانية، عيّن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، مستشار الأمن القومي مائير بن شابات مبعوثا لمتابعة الاتصالات مع القوى الكبرى حول الاتفاق النووي الإيراني.

    وأفاد موقع “والا” الإسرائيلي أن نتنياهو كلف بن شابات مسؤولا من قبله لمتابعة الموضوع، ونُقل عن مسؤولين مقربين من نتنياهو قولهم، إن بن شابات هو مسؤول الاتصال في هذه المرحلة أمام الإدارة الأميركية، وسيتم إجراء مباحثات بهذا الشأن خلال الأسبوع الجاري.

    وقال الموقع إن بن شابات تحدث، الأربعاء، خلال مكالمة آمنة عبر الفيديو مع نظيره الأميركي جيك ساليفان، مستشار الأمن القومي في إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن، وتباحث معه في الملف الإيراني وقضايا أخرى، وكانت هذه المكالمة الثانية بينهما لكنها كانت أطول وأعمق من المكالمة الأولى.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي:  ليندركينغ: دور إيران السلبي في اليمن ينتج مزيداً من التوتر

    اليمن والحوثي: ليندركينغ: دور إيران السلبي في اليمن ينتج مزيداً من التوتر

    [ad_1]

    قال المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن، تيموثي ليندركينغ، الخميس، إن الدور السلبي لإيران في اليمن لم ينتج عنه إلا مزيد من التوتر والصراع وعدم الاستقرار.

    وأكد ليندركينغ خلال لقائه في الرياض الرئيس اليمني، عبدربه منصور هادي، أنه يعمل على “إحلال السلام للتوصل إلى اتفاق دائم لإيقاف الحرب بالتعاون مع شركائنا جميعاً بما يحفظ وحدة اليمن وأمنه واستقراره وبالتعاون مع جهود المبعوث الأممي إلى اليمن”.

    كما أكد دعم الولايات المتحدة للحكومة الشرعية وحلفائها في المملكة العربية السعودية تجاه الاعتداءات من قبل الميليشيات الحوثية، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    بدوره، جدد الرئيس اليمني، اتهام ميليشيا الحوثي الانقلابية ومن خلفها إيران في مختلف المحطات، وآخرها اتفاق ستوكهولم الذي لم تعره أو تنفذ بنوده تلك الميليشيات، وقال إنها “تمادت في تهديداتها لاستهداف الأبرياء وحصار محافظة مأرب مستخدمة الصواريخ الإيرانية والمسيرات والاعتداء على المدنيين والنازحين بمحافظة مأرب، وكذا على الأعيان المدنية في المملكة العربية السعودية وآخرها استهدافها لمطار أبها المدني”.

    وأضاف الرئيس اليمني: “نشعر أن الإدارة الأميركية الجديدة أكثر خبرة باليمن وشؤونه من خلال إشرافهم على التدوير السلمي للسلطة في اليمن والتي على ضوئها تمت المبادرة الخليجية بالتعاون مع الأشقاء في دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية وما أسفرت عنه تلك الجهود من إجراء حوار وطني شامل وصولاً إلى إعداد مسودة دستور اليمن الجديد بمشاركة مختلف مكونات وشرائح وأطياف المجتمع اليمني”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: إيران زادت جهودها في برنامجها النووي

    إسرائيل: إيران زادت جهودها في برنامجها النووي

    [ad_1]

    أكد وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، أن “إيران لم تتخل عن برنامجها النووي وزادت جهودها فيه”.

    وقال كوهين، الثلاثاء، إن “المحور الإيراني يواصل التموضع في سوريا لاستهداف إسرائيل”.

    سلاح نووي بشرط!

    في المقابل، حذر وزير المخابرات الإيراني، الغرب من أن بلاده قد تتجه لامتلاك سلاح نووي إذا استمرت العقوبات الدولية المعوقة على طهران، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي، الثلاثاء.

    كما نقل عن علوي قوله: “برنامجنا النووي سلمي، لكن إذا دفعوا إيران في هذا الاتجاه فلن يكون ذلك خطأ إيران بل خطأهم”.

    ورغم ذلك، أضاف أن إيران ليس لديها خطط لامتلاك سلاح نووي في ظل “الظروف الحالية”.

    يأتي هذا في وقت تدرس فيه الولايات المتحدة مجموعة من الأفكار حول كيفية إحياء الاتفاق النووي الإيراني بما في ذلك خيار يتخذ فيه الجانبان خطوات صغيرة دون الالتزام الكامل بالاتفاق المبرم عام 2015.

    “لا يمكن وقفها”

    وأعلن رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية، علي أكبر صالحي، رداً على تصريحات الرئيس الأميركي، جو بايدن، حول عدم رفع العقوبات عن إيران حتى توقف الأخيرة تخصيب اليورانيوم، أن الحركة الإيرانية في هذا المسار “لا يمكن وقفها”.

    كما أضاف صالحي من مدينة قزوين، شمال إيران، الاثنين، أن المرشد علي خامنئي رد على هذه التصريحات، وأن على أميركا أن تعلم أن الحركة الإيرانية نحو امتلاك طاقة نووية سلمية لا يمكن وقفها، ولا يمكن تجاهل هذه الحقوق، وفق تعبيره.

    جاء كلام المسؤول الإيراني، بعدما أكد الرئيس الأميركي، قبل أيام، أن بلاده لن ترفع العقوبات عن إيران حتى توقف طهران تخصيب اليورانيوم أولاً.

    [ad_2]