الوسم: إيران

  • ترامب يهدد ايران باستخدام العديد من الخيارات للتعامل معها

    ترامب يهدد ايران باستخدام العديد من الخيارات للتعامل معها

    ترامب يهدد ايران باستخدام العديد من الخيارات للتعامل معها

    قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن هناك “العديد من الخيارات للتعامل مع إيران، بما يشمل الخيار العسكري”، لافتا إلى أن بلاده ستفرض عقوبات جديدة على طهران خلال 48 ساعة.

    وأضاف الرئيس الأميركي خلال مؤتمر صحفي، الأربعاء، على خلفية الهجمات التي استهدفت منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة “أرامكو” السعودية، أن واشنطن “لم تعلم شيئا جديدا لم تكن تعرفه عن هجمات السعودية”، مضيفا أنها الآن “تعرف كل ما حدث تقريبا”.
    واستطرد ترامب بالحديث، مؤكدا أن “تفكيره بشأن إيران لم يتغير كثيرا”، مؤكدا أن بلاده ستفرض عقوبات جديدة على إيران خلال 48 ساعة.
    جاء ذلك بعد أن كشفت السعودية بالأدلة الدامغة، الأكاذيب التي أطلقتها إيران ولا تزال تطلقها، بهدف التنصل من الهجمات التي استهدفت معملين تابعين لشركة “أرامكو” شرقي المملكة.
    وفي مؤتمر صحفي بالرياض، قال المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع السعودية العقيد الركن تركي المالكي، إن الهجوم الذي استهدف منشآت “أرامكو” لم ينطلق من اليمن، رغم الانطباع الذي أشاعته إيران.

    وأضاف أن الهجوم الإرهابي تم بواسطة 7 صواريخ كروز و18 طائرة مسيرة، جاءت من الشمال وليس من الجنوب، حيث اليمن.
    وقال: “نواصل تحقيقاتنا لتحديد الموقع الدقيق الذي انطلقت منه الصواريخ والطائرات المسيرة”.
    وأكد المتحدث باسم وزارة الدفاع السعودية أن مصدر هذه الأسلحة هو إيران و”لا يمكن أن يكون قادما في اليمن”، وأن “وكلاء إيران في اليمن لا يمتلكون مثل هذه الأسلحة”.

  • من وراء هجوم ارامكو ؟ وماذا قال ترامب في تغريداته ؟

    من وراء هجوم ارامكو ؟ وماذا قال ترامب في تغريداته ؟

    من وراء هجوم ارامكو ؟ وماذا قال ترامب في تغريداته ؟

    مبديا استعداده لدعم أمن السعودية، تتوالى تغريدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب، مؤكدا أن الإدارة الأميركية تعرف من كان وراء الهجوم على مرافق النفط السعودية، لكنها تنتظر أن تسمع من السعوديين نتائج التحقيق، قبل المضي قدما في أي خطوة قد تتخذ.

    وقال ترامب في تغريداته: “نحن على أهبة الاستعداد اعتمادا على التحقق، لكننا ننتظر أن نسمع من السعودية بشأن من يعتقدون أنه سبب هذا الهجوم، وبأي شروط سوف نتحرك “.
    وتعد هذه المرة الأولى التي يلمح فيها ترامب إلى رد عسكري أميركي محتمل على الهجمات ضد منشآت شركة “أرامكو” السعودية.
    فانخفاض إنتاج النفط السعودي إلى النصف دفع الرياض وواشنطن إلى الإعلان عن إمكانية الاستفادة من احتياطاتهما الاستراتيجية.
    ونتيجة لذلك، غرد ترامب أيضا قائلا إنه سمح بالسحب من مخزون النفط الاستراتيجي إذا لزم الأمر، على أن تكون الكمية التي سيتم تحديدها كافية للحفاظ على إمدادات السوق للمحافظة على استقرار الأسعار.
    ورغم أن هذه ليست المرة الأولى التي يتم فيها استهداف البنية التحتية السعودية في قطاع الطاقة، يختلف الهجوم الإرهابي الأخير بطبيعته وحجمه، إذ تسبب بتوقف ضخ كمية من إمدادات الخام تقدر بنحو 5 ملايين و700 ألف برميل يوميا.
    وبحسب آخر الأرقام الصادرة عن إدارة معلومات الطاقة الأميركية، فقد أنتجت السعودية، الشهر الماضي، وحده 9 ملايين و850 ألف برميل. وتذهب 4 ملايين برميل يوميا من صادرات النفط السعودية إلى آسيا، في حين تستورد الولايات المتحدة حوالي 600 ألف برميل.

    وعلى الرغم من تحمّل ميليشيا الحوثي مسؤولية الهجوم، فقد أشار مسؤول أميركي إلى أن اتساع رقعة ودقة الهجمات توحي أن الضربة جاءت من الغرب والشمال الغربي، وليس من قبل الحوثيين في اليمن، الأمر الذي تحدث عنه وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، قائلا: “ما من دليل على أن الهجوم جاء من اليمن”.
    ويرى محللون أن هذا الهجوم يزيد من فضح خطط إيران لاستفزاز الولايات المتحدة وحلفائها، خاصة بعد تخبطها داخليا وخارجيا نتيجة العقوبات الأميركية القاسية المفروضة عليها.
    وذكر مسؤول رفيع بإدارة ترامب لشبكة “إيه بي سي نيوز”، الأحد، أن الهجوم الذي استهدف منشأتي نفط سعوديتين انطلق من الأراضي الإيرانية.
    وبيّن الكولونيل ستيف جانيارد، المقاتل الطيار السابق، والمسؤول في الخارجية الأميركية أن “الحوثيين هاجموا سابقا أنابيب نفط، لكن الهجوم على بنية تحتية تسهل عمليات إنتاج النفط من الصعب إصلاحها وتأخذ وقت طويلا حتى تعود لطبيعتها، يعد تصعيدا خطيرا”.
    وأضاف في مداخلة مع “إيه بي سي نيوز”: “السؤال هنا هو ماذا ستفعل الولايات المتحدة للرد على الهجوم؟”.
    ويبدو أن الولايات المتحدة عازمة على الرد هذه المرة، لكن نوع الرد يبق في طور التخمين، فاقتصاديا ضغطت واشنطن بعقوباتها ضد المرشد الإيراني ورموز نظامه وحرسه الثوري الذي ينشر الفوضى في أكثر من دولة عربية، كما طوقت “بالحرب السيبرانية” أنظمة كمبيوتر إيرانية تستخدم لإطلاق الصواريخ.
    وبينما لم يتحقق قرار الرد العسكري، الذي كان على وشك أن يحصل في يونيو الماضي، يبدو أن ترامب على “أهبة الاستعداد” لاعتماده هذه المرة، لكن طارق فهمي أستاذ العلاقات الدولية يرى ضرورة عدم التعويل على الولايات المتحدة، قائلا في حديث لسكاي نيوز عربية: “علينا كدول عربية أن نتحرك في كافة الاتجاهات، وعدم التعويل على الدور الأميركي لأنه سمح لإيران حتى هذه اللحظة بالتمدد، ومحاولة توظيف كل أركان الأزمة”.
    وأضاف: “نحن في حاجة إلى وقفة حقيقية للتهديدات الإيرانية في المنطقة. القضية ليست في الحوثيين، وهم ميليشيات إرهابية والجميع يتفق على ذلك، لكن هناك تقاعس دولي بشأن التعامل مع إيران. الإيرانيون يهددون أمن المنطقة بأكملها، مستخدمين العناصر الوكيلة سواء حزب الله اللبناني أو الحوثيين أو غيرهم. أعتقد أن التعامل مع إيران لابد أن يكون أكثر حزما”.
    وتابع: “الإيرانيون بطبعهم مراوغون، وامتلكوا الكثير من مسارات المساومة السياسية والاستراتيجية”.

  • ترامب يؤكد لا يمكننا ترك ايران تخصب اليورانيوم الامر خطير جدا

    ترامب يؤكد لا يمكننا ترك ايران تخصب اليورانيوم الامر خطير جدا

    ترامب يؤكد لا يمكننا ترك ايران تخصب اليورانيوم الامر خطير جدا

    حذر الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران، الأربعاء، من أن تخصيبها اليورانيوم “سيكون خطيرا للغاية عليها”، في وقت ترك الباب مواربا بشأن رفع العقوبات بشكل جزئي.

    ونقلت وكالة فارنس برس عن ترامب قوله: “لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية (…) سيكون التخصيب خطيرا جدا عليها”. ولدى سؤاله عن رفع جزئي محتمل للعقوبات، أجاب ترامب “سنرى”.
    وفي وقت سابق الثلاثاء، قال وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إن ترامب قد يجتمع “دون شروط مسبقة” مع الرئيس الإيراني حسن روحاني خلال اجتماع الأمم المتحدة المقبل.
    وأدلى بومبيو بهذه التصريحات خلال مؤتمر صحفي لكشف النقاب عن عقوبات جديدة تستهدف جماعات منها الحرس الثوري الإيراني.

    وعندما سئل بومبيو عن إمكانية عقد لقاء في الجمعية العامة للأمم المتحدة هذا الشهر، كرر تعليقات أدلى بها ترامب الاثنين قائلا: “هو مستعد للقاء دون شروط مسبقة”.
    وبشأن الحرب التجارية مع الصين رحب الرئيس الأميركي بقرار بكين إعفاء عدد من السلع الأميركية من زيادة الرسوم الجمركية، ووصفه بـ”الخطوة الكبيرة”.
    ومن المقرر أن يجتمع عدد من كبار المفاوضين الأميركيين والصينيين لاستئناف المحادثات في واشنطن الشهر المقبل بعد التدهور الحاد في العلاقات التجارية بين البلدين خلال الصيف.
    وحول إقالته مستشار الأمن القومي السابق، جون بولتون، قال ترامب إن الأخير “ارتكب عددا من الأخطاء”، مضيفا أن الإدارة تدرس ملفات خمسة أشخاص لخلافة بولتون.

  • ايرات تقدم على خطوة استفزازية جديدة في زعزعة أمن واستقرار المنطقة

    ايرات تقدم على خطوة استفزازية جديدة في زعزعة أمن واستقرار المنطقة

    ايرات تقدم على خطوة استفزازية جديدة في زعزعة أمن واستقرار المنطقة

    في خضم أزمة مضيق هرمز التي تسببت بها تصرفات إيران خلال الأسابيع الأخيرة، أقدمت طهران على خطوة استفزازية جديدة تكشف نواياها في زعزعة أمن واستقرار المنطقة، وتؤكد كونها تهديدا إقليميا ودوليا كبيرا.

    فقد نقلت وسائل إعلام أميركية عن مصادر في وزارة الدفاع (بنتاغون)، أن إيران اختبرت مؤخرا صاروخا بالستيا متوسط المدى، بإمكانه إصابة أهداف على بُعد نحو 1000 كيلومتر.

    وكشف مسؤول أميركي أن الاختبار الصاروخي لم يشكل تهديدا للقواعد أو سفن الشحن الأميركية، لكن يُعتقد أن إيران أجرت التجربة الأربعاء، في محاولة لتحسين “مدى ودقة” منظومة الأسلحة التي تمتلكها.

    وتشير التجربة الأخيرة إلى تركيز إيران على استخدام الصواريخ، التي تشكل تهديدا أمنيا لجيرانها ودعما للميليشيات المتطرفة الموالية لها في المنطقة.

    وبدأت طهران بتطوير برنامجها الصاروخي بين أواخر الثمانينيات وأوائل التسعينيات من القرن الماضي، بإنتاج صواريخ قصيرة المدى تضمنت صواريخ “فجر” من 1 إلى 5، يصل مداها إلى نحو 80 كيلومترا.

    وعقب ذلك طورت إيران صواريخ “زلزال” من 1 إلى 3، بمدى يتراوح ما بين 150 و250 كيلومترا، ثم أنتجت صواريخ “فاتح 110″، التي يتراوح مداها بين 200 و300 كيلومتر، وصاروخي “شهاب” 1 و2 بمدى يتراوح بين 300 و500 كيلو متر.

    أما أول صاروخ بالستي طويل المدى في إيران، فكان “شهاب 3″، ويبلغ مداه نحو 1300 كيلو متر، ثم “شهاب 1” المطور الذي يصل مداه إلى ألفي كيلومتر.

    وعقب ذك أضافت إيران إلى ترسانتها صاروخ “سفير” الذي يبلغ مداه حوالي ألفي كيلو متر، و”بي إم 25″ بمدى 2500 كيلو متر، و”سجيل” بمدى يصل إلى 2400 كيلومتر.

    لكن البرنامج الأهم بالنسبة لإيران، كان تطوير سلسلة من صواريخ “كروز”، وعلى رأسها “سومار” الذي يعد واحدا من أوائل الصواريخ الأرض أرض في إيران، بمدى يصل إلى 700 كيلومتر.

    وانضم عدد آخر من الصواريخ لاحقا، آخرها “هويزة” بمدى 1200 كيلومتر، بالإضافة إلى ذلك طورت إيران أنظمة دفاعٍ صاروخي مثل “مرصاد” و”زهراء 3″.

    ويثير تطوير إيران السريع لمجموعة واسعة من الصواريخ البالستية وصواريخ كروز، القلق في المنطقة وخارجها، كما يهدد السلام الإقليمي والدولي.

    وتعد ميليشيات الحوثي الانقلابية في اليمن من بين أكثر المستفيدين من الصواريخ الإيرانية، حيث أطلقت المئات منها إلى السعودية مستهدفة مناطق مأهولة بالسكان، فيما نجح الدفاع الجوي للملكة في إسقاط معظمها.

  • صراع الناقلات يتأزم في مضيق هرمز مع زيادة احتجاز ناقلات نفط دولية

    صراع الناقلات يتأزم في مضيق هرمز مع زيادة احتجاز ناقلات نفط دولية

    صراع الناقلات يتأزم في مضيق هرمز مع زيادة احتجاز ناقلات نفط دولية

    يشتد صراع الناقلات في مضيق هرمز، مع استمرار إيران في احتجاز ناقلات نفط دولية، لم تكن آخرها الناقلة البريطانية ستينا إمبيرو التي اقتادتها قوات الحرس الثوري الإيراني إلى ميناء بندر عباس.

    وتزيد عمليات احتجاز السفن، التي قامت بها إيران مؤخرا في مضيق هرمز، التوتر المتصاعد أصلا في مياه الخليج، منذ أكثر من شهرين، على وقع عقوبات واشنطن على إيران، واستمرار الأخيرة في سياساتها التصعيدية لمواجهة الضغط الأميركي.

    والخميس الماضي، أعلنت طهران أنها احتجزت “ناقلة نفط أجنبية” كانت مختفية، وطاقمها الذي يضم 12 فردا، بينما كانت تقوم بـ”تهريب الوقود” الإيراني لسفن أجنبية في الخليج، حسب إيران.

    ونقل التلفزيون الحكومي الإيراني، عن قوات الحرس الثوري، قولها إن السفينة “رياح” كانت تهرب مليون لتر من الوقود.

    وتذكّر الطرق التي تحتجز بها قوات الحرس الثوري الإيراني للسفن النفطية، وكذلك المقاطع المصورة التي تظهر عمليات الاستيلاء، بالقراصنة الصوماليين الذين ينشطون قبالة ساحل الصومال

     روايات متناقضة

    وفي وقت سابق من الأسبوع الماضي، ودون أن تسم الناقلة “رياح”، قالت طهران إنها سحبت ناقلة نفط أجنبية إلىالمياه الإيرانية، بهدف إصلاحها بعد تلقي “طلب للمساعدة”، الأحد الماضي. ولم تشر إيران حينذاك إلى احتجازها للسفينة.

    لكن موقع “صباح” الإخباري، التابع للحرس الثوري الإيراني، ذكر، الخميس الماضي، أن سفينة تهريب الوقود المزعومة احتجزت الأحد، بالقرب من جزيرة “لارك”، خلال دوريات بحرية تهدف إلى “اكتشاف ومكافحة التهريب المنظم” للنفط.

    وأضاف الحرس الثوري أنه تم ضبط السفينة وطاقمها، “وهم يحاولون تسليم الوقود المهرب، الذي تلقوه من مراكب شراعية إيرانية، إلى سفن أجنبية في أماكن أبعد. وأن الأمر أحيل الآن إلى السلطات القضائية”.

    صيحات تكبيرية!

    وبعد الإعلان عن هذه الواقعة بنحو 24 ساعة، قال مالكو ناقلة ترفع العلم البريطاني وموجودة في الخليج إنهم فقدوا الاتصال مع طاقمها المؤلف من 23 شخصا.

    وعلى نفس المنوال، وبطريقة مشابهة لكيفية الاستيلاء على الناقلة “رياح”، زعمت إيران أن الناقلة الجديدة “موقوفة” لأنها “تسببت في حوادث بحرية يجري التحقيق فيها”.

    بينما قالت شركة ستينا بالك، المالكة للناقلة، إن الناقلة كانت “ملتزمة بشكل كامل بجميع قواعد الملاحة واللوائح الدولية”، وإنها احتجزت أثناء وجودها في المياه الدولية.

    ونشرت طهران، مساء السبت، لقطات شبيهة بحوادث الاختطاف التي يقوم بها القراصنة الصوماليون، للحظة احتجاز قوات الحرس الثوري السفينة التي تحمل اسم ستينا إمبيرو في مضيق هرمز.

    وشهدت الناقلة ستينا إمبيرو نزول جنود إيرانيين على متنها، من طائرة هليكوبتر بينما تعالى صوت يظهر جليا في المقطع المصور الذي نشره الحرس الثوري، وهو يردد: “الله أكبر”.

    مواجهة جزائرية إيرانية

    وبعد مواجهة استمرت لمدة ساعة و15 دقيقة، قالت شركة سوناطراك الجزائرية للغاز والنفط، المملوكة للدولة، السبت، إن خفر السواحل الإيراني أجبر إحدى ناقلاتها على دخول المياه الإقليمية الإيرانية، ثم انتهت المواجهة.

    ونقلت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية عن سوناطراك القول إن الناقلة الخاوية “مسدار” أجبرت على دخول المياه الإقليمية الإيرانية، ليل الجمعة، وهي تتحرك عبر مضيق هرمز.

    وعلى غرار ستينا إمبيرو، شهدت الناقلة مسدار صعود جنود إيرانيين على متنها، الجمعة، أجبروها على تحويل مسارها صوب إيران، لكن سمح لها بعد ذلك باستئناف رحلتها عبر المضيق.

    ودشن خط ساخن على الفور بين وزارتي الطاقة والخارجية الجزائريتين، وانتهت الواقعة بعد ساعة و15 دقيقة. ونقلت الوكالة عن الشركة القول إنه “لم يسجل أي حادث بشري أو مادي”.

    وأضافت أن الناقلة كانت متجهة إلى رأس تنورة في السعودية لتفريغ نفط لشركة يونيبيك الصينية، عندما أجبرت على دخول المياه الإقليمية الإيرانية.

  • ردود الفعل على احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط بريطانية

    ردود الفعل على احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط بريطانية

     

    لا تزال ردود الفعل تتواصل مع تكشّف مزيد من الروايات والتفاصيل بعد يوم على احتجاز الحرس الثوري الإيراني ناقلة نفط ترفع العلم البريطاني في مضيق هرمز أمس الجمعة.

    فقد نشر الحرس الثوري الإيراني اليوم السبت على الإنترنت تسجيل فيديو يظهر زوارق سريعة وهي تتوقف بجانب الناقلة المحتجزة “ستينا إمبيرو” التي ترفع علم بريطانيا، وأفرادا ملثمين من الحرس الثوري يحملون مدافع رشاشة وهم ينزلون على سطحها من طائرة مروحية. ويمكن رؤية اسم السفينة في مقطع الفيديو.

    وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني العميد رمضان شريف إن سفينة حربية كانت ترافق الناقلة البريطانية وحاولت منع إيران من احتجازها.

    وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة أنباء فارس الإيرانية أن الحرس الثوري تمكن من اصطحاب الناقلة إلى الساحل رغم “مقاومة وتدخل” السفينة الحربية البريطانية.

    وبينما اعتبرت لندن أن احتجاز ناقلة النفط تصرف عدائي تم في المياه الإقليمية العُمانية، قالت طهران إنها احتجزت الناقلة بعد اصطدامها بقارب صيد، وهي لا تحمل أي شحنة.

    وذكرت وكالة أنباء فارس اليوم أن إيران اصطحبت ناقلة النفط “ستينا إمبيرو” التي احتجزتها في مضيق هرمز إلى ميناء بندر عباس، حيث ستبقى مع طاقمها إلى حين الانتهاء من التحقيق في سلوكها.

    ونقلت الوكالة عن مراد عفيفي بور المدير العام للموانئ والملاحة البحرية بإقليم هرمزجان جنوبي إيران قوله إن الناقلة اصطدمت بقارب صيد إيراني وتجاهلت نداء الاستغاثة الذي أطلقه، وتم اصطحاب الناقلة إلى ميناء بندر عباس الواقع على الساحل الجنوبي لإيران وقبالة المضيق.

    ونسبت الوكالة إلى عفيفي بور قوله “سيبقى جميع أفراد الطاقم -وعددهم 23- على متن الناقلة إلى حين انتهاء التحقيق”، موضحا أن الطاقم مؤلف من 18 هنديا وخمسة من جنسيات أخرى.

    تحرك بريطاني
    في المقابل، قالت الخارجية البريطانية اليوم السبت إن لندن استدعت القائم بالأعمال الإيراني لديها بعد احتجاز الناقلة.

    وقال وزير الخارجية جيرمي هنت إن الخطوة تبعث إشارات مقلقة مفادها أن طهران قد تكون اختارت مسارا خطيرا من السلوك غير القانوني والمزعزع للاستقرار، مؤكدا قانونية احتجاز بلاده لناقلة نفط إيرانية في جبل طارق.

    واحتجزت البحرية البريطانية الناقلة الإيرانية “غريس1” في جبل طارق يوم 4 يوليو/تموز الجاري، وقالت إنها تشتبه في تهريبها النفط إلى سوريا، في انتهاك لعقوبات الاتحاد الأوروبي.

    واستبعد هنت الخيار العسكري في التعامل مع الأزمة، مشددا على أن بلاده ستعمل على ضمان حرية الملاحة لسفنها التجارية في الخليج.

    وقال في تغريدة على تويتر إنه تحدث هاتفيا مع نظيره الإيراني محمد جواد ظريف عن خيبة أمله الشديدة إزاء “تصرفات” طهران، “لأنه أكد لي السبت الماضي أن إيران تريد وقف التصعيد، لكنهم تصرفوا بطريقة مخالفة”.

    وأضاف أن “الأمر يحتاج إلى أفعال لا أقوال إذا أردنا إيجاد سبيل للحل.. يجب حماية الملاحة البريطانية وسيتم ذلك”.

    وفي لندن أيضا، قالت وزيرة الدفاع البريطانية إن احتجاز إيران للناقلة البريطانية جرى داخل المياه الإقليمية العُمانية ووصفت الخطوة بالعمل العدائي.

    تعليقات ظريف
    لكن وزير الخارجية الإيراني قال إن احتجاز بلاده للناقلة البريطانية في المياه الخليجية إجراء قانوني جاء في إطار تنفيذ قوانين الملاحة.

    وفي تغريدة على تويتر، أضاف ظريف أن احتجاز بريطانيا ناقلة نفطية إيرانية في جبل طارق قرصنة، واعتبر أن بلاده هي التي تحافظ على أمن المياه الخليجية ومضيق هرمز، داعيا لندن إلى التوقف عن دعم ما وصفه بالإرهاب الاقتصادي الأميركي ضد طهران.

    وكانت الناقلة البريطانية متجهة إلى ميناء في السعودية وغيرت مسارها فجأة بعد عبور مضيق هرمز الذي يقع عند مدخل الخليج ويمر عبره خُمس إمدادات النفط العالمية.

    وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيتحدث مع بريطانيا بشأن احتجاز الناقلة الذي دفع أسعار النفط للارتفاع فوق 62 دولارا للبرميل.

    وأعلنت القيادة المركزية في الجيش الأميركي اليوم السبت تطوير عملية بحرية متعددة الجنسيات في الخليج تحت اسم “الحارس” لضمان حرية الملاحة، في ضوء تصاعد التوتر مع إيران.

    وقالت القيادة -في سلسلة تغريدات عبر تويتر- إنها تطوِّر مجهودا بحريا في الخليج لزيادة المراقبة والأمن في المجاري المائية الرئيسية في الشرق الأوسط.

    ووجهت الولايات المتحدة أصابع الاتهام إلى إيران في سلسلة هجمات على الشحن حول مضيق هرمز منذ منتصف مايو/أيار الماضي، لكن طهران ترفض الاتهامات.

    وزادت الوقائع من المخاوف الدولية من انزلاق الجانبين إلى حرب في الممر المائي الإستراتيجي. وترسل واشنطن قوات وموارد عسكرية إلى السعودية للمرة الأولى منذ الغزو الأميركي للعراق عام 2003 ردا على التوترات المتصاعدة.

    وتدهورت العلاقات بين واشنطن وطهران العام الماضي عندما انسحب ترامب من الاتفاق النووي المبرم عام 2015 بين إيران والقوى العالمية، وأعاد فرض عقوبات عليها، مما أضر بشدة بالاقتصاد الإيراني.

  • نتانياهو يدعو  الدول الأوروبية إلى فرض عقوبات فورية على ايران

    نتانياهو يدعو الدول الأوروبية إلى فرض عقوبات فورية على ايران

    نتانياهو يدعو الدول الأوروبية إلى فرض “عقوبات فورية” على ايران

    هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو إيران، الاثنين، بعد أن أقدمت الأخيرة على زيادة مخزونها من اليورانيوم المخصب، فوق الحد المسموح به في الاتفاق النووي المبرم مع القوى العالمية، داعيا الدول الأوروبية إلى فرض “عقوبات فورية”.

    وكانت وكالة أنباء فارس شبه الرسمية، قد نقلت عن مصدر مطلع لم تذكر اسمه، الاثنين، أن مخزون إيران من اليورانيوم المخصب تجاوز 300 كيلوغرام، وهو ما أكدته الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الاثنين.
    وقال نتانياهو، إن إسرائيل “لن تسمح لإيران بتطوير سلاح نووي”، داعيا الدول الأوروبية إلى فرض “عقوبات فورية” على إيران.
    وأضاف في بيان أصدره مكتبه: “لقد التزمتم بالتحرك فور انتهاك إيران الاتفاق النووي.. لذا أقول لكم افعلوا ذلك”، حسب ما ذكرت وكالة “رويترز”.
    من جانبه، أعرب متحدث باسم الأمم المتحدة، عن “قلق” الأمين العام أنطونيو غوتيريس إزاء تجاوز إيران لحد تخصيب اليورانيوم المنصوص عليه في الاتفاق الذي أبرم عام 2015، وانسحبت منه الولايات المتحدة.
    وتأتي هذه التطورات بعد إعلان بريطانيا وفرنسا وألمانيا، مساء الجمعة، عن تفعيل الآلية الأوروبية للتبادل التجاري مع إيران، في خطوة تهدف إلى التخفيف من العقوبات الأميركية على نظام الملالي.
    الآلية الأوروبية المعروفة إعلاميا باسم “إنستكس”، وتعني أداة دعم الأنشطة التجارية، هي مبادرة أطلقتها بريطانيا وألمانيا وفرنسا في يناير الماضي من أجل الالتفاف على منظومة العقوبات الأميركية على إيران.

    وتسمح الآلية الأوروبية للشركات بالتبادل التجاري مع إيران رغم العقوبات ولكن وفق شروط محددة.
    ومن أهم هذه الشروط هو أن يقوم التبادل التجاري على نظام المقايضة، أي مبادلة النفط الإيراني بأموال أوروبية تصرف فقط على الأدوية والمواد الغذائية في إيران.
    وجاء تفعيل آلية التجارة عقب اجتماع في فيينا، الجمعة، ضم مسؤولين إيرانيين ونظراءهم من الدول التي وقعت على الاتفاق النووي وما زالت ملتزمة به.

  • عقوبات مشددة على إيران تستهدف مرشد النظام علي خامنئي

    عقوبات مشددة على إيران تستهدف مرشد النظام علي خامنئي

    عقوبات مشددة على إيران تستهدف مرشد النظام علي خامنئي

    وقع الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الاثنين، عقوبات مشددة على إيران تستهدف خصوصا مرشد النظام علي خامنئي.

    وجاءت العقوبات بعد إسقاط الحرس الثوري الإيراني طائرة أميركية مسيرة فوق مضيق هرمز قبل أيام.
    وقال ترامب لدى توقيعه الأمر التنفيذي إن العقوبات المشددة تستهدف مرشد النظام الإيراني علي خامنئي، وإن بلاده تريد وقف رعاية إيران للإرهاب.

    وأوضح ترامب أن الحزمة الجديدة من العقوبات كانت ستفرض على إيران بغض النظر عن إسقاط الطائرة الأميركية.
    وأكد أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك السلاح النووي، لكنه في ذات الوقت قال إن بلاده لا تسعى للحرب.
    من جانبه، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوشين إن العقوبات تطال أيضا 8 من كبار قادة الحرس الثوري الإيراني وإنه سيجري إدراج وزير الخارجية محمد جواد ظريف في قرار لاحق هذا الأسبوع.
    وفرضت واشنطن مرارا عقوبات على طهران منذ العام الماضي عندما انسحبت الولايات المتحدة من الاتفاق النووي المبرم مع إيران في عام2015 والذي يهدف إلى كبح البرنامج النووي الإيراني في مقابل رفع عقوبات.
    وقالت إدارة ترامب إن الاتفاق الذي أبرم في عهد سلفه باراك أوباما لا يفعل ما يكفي.
    وقال ترامب إنه سيكون مستعدا لإجراء محادثات مع الزعماء الإيرانيين، غير أن طهران رفضت مثل هذا العرض ما لم تسقط واشنطن العقوبات.

  • عقوبات جديدة “مشددة” على إيران تبدأ يوم الاثنين المقبل

    عقوبات جديدة “مشددة” على إيران تبدأ يوم الاثنين المقبل

    عقوبات جديدة “مشددة” على إيران تبدأ يوم الاثنين المقبل

    أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، السبت، أن عقوبات جديدة “مشددة” ستفرض على إيران يوم الاثنين المقبل، مؤكدا أنه لن يسمح لإيران بالحصول على سلاح نووي.

    وأضاف: “لا يمكن لإيران الحصول على سلاح نووي، لكن اتفاق أوباما مهد لذلك”، في إشارة إلى الاتفاق الذي أبرم في عهد الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما مع إيران والقوى العظمى.
    وشدد الرئيس الأميركي في تغريداته التي نشرها على حسابه في “تويتر” على أن العقوبات المفروضة على إيران “تؤتي ثمارها”.
    وتأتي تغريدات ترامب لك بعد ساعات من تأكيد الرئيس، على أن العمل العسكري بشأن إيران “لا يزال مطروحا على الطاولة”، مشيرا إلى أن بلاده تعمل على فرض المزيد من العقوبات على طهران.
    كما أكد المبعوث الأميركي الخاص بإيران براين هوك، السبت، في حوار مع “سكاي نيوز عربية”، أن بلاده تعمل على منع إيران من محاولة “السيطرة على الشرق الأوسط”، من خلال فرض المزيد من العقوبات، والتي ستحرمها من نحو 50 مليار دولار.

    وأضاف: “إيران تقوم ببث العنف في الشرق الأوسط، والضغط الأميركي يهدف لحرمان النظام من الأموال التي يستخدمها في تمويل ميليشياته، كما أننا نريد أن يأتي النظام الإيراني إلى طاولة المفاوضات، للتوصل إلى اتفاق آخر، بدلا من ذلك الذي انسحبنا منه قبل سنة”.
    وأشار هوك إلى أن ترامب فرض عقوبات بعد الانسحاب من الاتفاق، “كانت الأكثر صرامة في التاريخ”، مشيرا إلى أن العقوبات النفطية “ستحرم النظام الإيراني من 50 مليار دولار كعوائد، وبالتالي فإن إيران ستشهد معاناة غير مسبوقة”.