الوسم: إيران

  • ميليشيات إيران: تيار المستقبل: لبنان ليس منصة لرهانات طهران وعبثها

    ميليشيات إيران: تيار المستقبل: لبنان ليس منصة لرهانات طهران وعبثها

    [ad_1]

    غرد الأمين العام لـ”تيار المستقبل” أحمد الحريري عبر “تويتر” السبت قائلاً: “إصرار القيادة الايرانية على زج لبنان في حروبها وصراعاتها يشكل ذروة الاعتداء على السيادة اللبنانية. وطننا ليس منصة لرهانات طهران وسياساتها العبثية مهما حشدت من صواريخ”.

    وفي وقت سابق، هدد أمير علي حاجي زاده، قائد سلاح الجو في الحرس الثوري الإيراني، أن “كل الصواريخ الموجودة في غزة ولبنان تمت بدعم إيراني”، مؤكداً أنها هي الخط الأمامي لمواجهة إسرائيل.

    وقال حاجي زاده، في مقابلة مع وكالة “تسنيم” التابعة للحرس الثوري، إن “المفاوضات حول قدراتنا الصاروخية خط أحمر”، مضيفاً: “لم يجبرنا أحد على تحديد مدى 2000 كيلومتر لصواريخنا”.

    يأتي هذا التصعيد في إطار التهديدات المتبادلة بين طهران وواشنطن، حيث تهدد إيران بالثأر عشية الذكرى السنوية لاغتيال قاسم سليماني، القائد السابق لفيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: إيران كلفت إيرلو بالمهمة عقب اتفاق الرياض.. خيبة أمل حوثية لفشل اغتيال الحكومة

    اليمن والحوثي: إيران كلفت إيرلو بالمهمة عقب اتفاق الرياض.. خيبة أمل حوثية لفشل اغتيال الحكومة

    [ad_1]

    كشفت مصادر متعددة في صنعاء عن “خيبة أمل كبرى” بين صفوف قيادات ميليشيات الحوثي، الذراع الإيرانية في اليمن، لعدم نجاح عملية الاغتيال الجماعية التي صممها وأشرف عليها الخبير في أسلحة الصواريخ الإيراني حسن إيرلو.

    ووصل حسن إيرلو إلى صنعاء بعد أشهر من توقيع اتفاق الرياض لـ”استعراض القوة” أمام السعودية كما قال حينها عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني جواد كريمي قدوسي، الذي أكد أن إيران تمكنت من تعزيز قدرات الأنظمة الدفاعية لدى الحوثيين، وأن (الحوثيين) باتوا اليوم قادرين على صناعة الطائرات المسيرة، وتطوير صواريخ سكود كانوا يمتلكونها من قبل”.

    وكشفت “جلسات القيادات”، الجمعة، حسب ما نقله موقع “نيوزيمن” الإخباري المحلي، عن حسرة وغضب القيادات الحوثية لفشل العملية والتي قتلت وجرحت أكثر من 170 مدنيا وعسكريا لكنها لم تصب أيا من القيادات.

    وبحسب معلومات استخباراتية، فإن الحاكم الإيراني في صنعاء حسن إيرلو أشرف شخصيا على تصميم وتنفيذ استهداف مطار عدن الدولي، الأربعاء الماضي، وهي المهمة الأولى التي كلف للاشتغال عليها منذ توقيع الاتفاق في الرياض.

    واعتبرت إيران نجاح الاتفاق “ضربة قاسية” لذراعها في اليمن، وإذا أدرجتها الإدارة الأميركية في قائمة الجماعات الإرهابية فإن حكومة اتفاق الرياض ستستعيد مكانتها التي فقدتها الشرعية بسبب سيطرة الفساد والصراعات على حكوماتها السابقة، وفق ذات المصدر.

    وصنفت الولايات المتحدة الأميركية، في وقت سابق، السفير الإيراني في صنعاء حسن إيرلو الضابط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني ضمن قائمة العقوبات.

    وحذرت الخارجية الأميركية بعد وصول ضابط فيلق القدس حسن إيرلو إلى صنعاء من تفاقم الصراع في البلاد.

    [ad_2]

  • نتنياهو: علاقتنا مع روسيا تساعدنا على منع إيران من التموضع في سوريا

    نتنياهو: علاقتنا مع روسيا تساعدنا على منع إيران من التموضع في سوريا

    [ad_1]

    أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم الخميس أن إسرائيل تكافح المحاولات الإيرانية للتموضع على حدودها الشمالية في الأراضي السورية.

    وأضاف نتنياهو “علاقاتي مع الرئيس الروسي مهمة لأنها تساعدنا في الحفاظ على حرية العمل التي نحتاج لها من أجل مكافحة المحاولات الإيرانية للتموضع على حدودنا الشمالية”.

    جاء ذلك في كلمة لرئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، للإسرائيليين الناطقين بالروسية على حسابه في تويتر لتهنئتهم بالعام الجديد، مشيرا إلى أهمية العلاقات مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، لا سيما في القضية مع إيران.

    كما أشار رئيس الحكومة إلى أن اسرائيل “لها علاقات جيدة جدا مع جميع دول الاتحاد السوفييتي السابق”.

    وقال: “إننى شخصيا أحظى بحوار مستمر مع جميع القادة، وقبل كل شيء مع الرئيس الروسي بوتين ورئيس أوكرانيا. أتحدث إليهم كل بضعة أشهر وأسابيع وأحياناً أيام. هذه العلاقات مهمة جدا بالنسبة للكثير منكم لأن هناك أصدقاء وأقارب هناك”.

    بالإضافة إلى ذلك، أشار نتنياهو إلى أن هذه الروابط مهمة أيضاً لجميع مواطني إسرائيل، لأنها “تساهم في استقرار المنطقة وازدهار دولتنا”.

    وأضاف “إننا نقاتل ضد محاولات إيران للحصول على موطئ قدم على حدودنا الشمالية. إن الاتصالات التي أقوم بها مع الرئيس الروسي مهمة لأنها تساعدنا على الحفاظ على حرية العمل لمكافحة محاولات إيران إقامة موطئ قدم عسكري على حدودنا الشمالية”.

    [ad_2]

  • 150 ألف دولار تعويض إيران لضحايا الأوكرانية..وكييف تحتج

    150 ألف دولار تعويض إيران لضحايا الأوكرانية..وكييف تحتج

    [ad_1]

    أعلنت أوكرانيا، الخميس، احتجاجها على تخصيص طهران 150 ألف دولار كتعويض لضحايا طائرتها التي أسقطتها إيران قبل ما يقارب السنة إثر صواريخ استهدفها بها الحرس الثوري مخلفاً أكثر من 175 قتيلاً.

    وأضافت كييف أن تعويضات ضحايا الطائرة يجب أن تحدد عبر التفاوض.

    وكانت الحكومة الإيرانية قد صادقت في اجتماعها، الأربعاء، على دفع مبلغ 150 ألف دولار أو ما يعادله باليورو، عن كل ضحية من قتلى الطائرة الأوكرانية المنكوبة.

    وأعلنت دائرة الشؤون الحقوقية التابعة للرئاسة الإيرانية، أن الحكومة ستعمل على توفير ودفع المبالغ في أسرع وقت، مؤكدة أنه لن يكون هناك أي تمييز بين الضحايا من حيث جنسيتهم، وأن ورثتهم سيتسلمون المبالغ المخصصة.

    وأضافت الدائرة أن التعويض المالي لن يحول دون متابعة ملف إسقاط الطائرة من الناحية الجنائية، في المراجع القضائية الإيرانية.

    التحقيقات انتهت!

    من جانبه، أعلن وزير الطرق الإيراني، محمد إسلامي، انتهاء التحقيقات في إسقاط الطائرة الأوكرانية، وقال إنه تم تسليم التقرير النهائي عن الحادثة للدول المعنية، وأن منظمة الطيران المدني الإيراني ستنشره قريباً.

    وأضاف إسلامي للصحافيين على هامش اجتماع الحكومة، أن التحقيقات تمت بغض النظر عن التصرفات غير المهنية لبعض الأطراف المعنية.

    وقال إن شركة الطيران الأوكرانية، وشركة بوينغ الأميركية المصنعة للطائرة، شاركت في التحقيقات.

    يذكر أن الدفاعات الجوية الإيرانية كانت أسقطت طائرة أوكرانية من طراز بوينغ 737 بعد دقائق من إقلاعها من طهران، في الثامن من يناير الماضي، من مطار “الإمام الخميني” جنوب غربي العاصمة الإيرانية، ما أدى إلى مصرع جميع ركابها البالغ عددهم 176 شخصا، من جنسيات إيرانية وأوكرانية وكندية وبريطانية وسويدية وألمانية وأفغانية.

    [ad_2]

  • نووي إيران: تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. إيران تهدد وإسرائيل تستعد

    نووي إيران: تصاعد التوتر بين واشنطن وطهران.. إيران تهدد وإسرائيل تستعد

    [ad_1]

    يجري الجيش الإسرائيلي تدريباً على تجنيد قوات الاحتياط، وذلك على وقع تصاعد الأحداث في منطقة الخليج وتسرب أنباء عن استعدادات أميركية لضربة محتملة ضد إيران، وإرسالها أسلحة ومدمرات ومقاتلات للمنطقة، بينها غواصة تدخل الخليج لأول مرة مزودة بأكثر من 150 صاروخاً من طراز “توماهوك”.

    إضافة إلى تكهنات على الجانب الآخر باحتمالية ضربة إيرانية غير مباشرة للمصالح الأميركية والإسرائيلية، مع قرب ذكرى مقتل قائد فيلق القدس بالحرس الثوري قاسم سليماني، وبعد تصفية العالم النووي فخري زاده.

    هذه المواجهة العسكرية، التي تقول إيران إنها مستعدة لها، تتضمن مواجهة عدد من الأسلحة الأميركية المتطورة جدا الجوية والبحرية والبرية استقدمتها الولايات المتحدة إلى المنطقة.

    وتؤكد واشنطن مجددا على جديتها في منع إيران من ارتكاب أي عمل إرهابي في منطقة الخليج العربي، ففي خطوة هي الأولى من نوعها، أرسلت واشنطن غواصة نووية لتعبر مضيق هرمز برفقة قطعتين حربيتين.

    وبحسب البنتاغون، الغواصة التي تعرف باسم “إس إس جورجيا” هي رسالة لطهران بأن أميركا ملتزمة بحماية أمن حلفائها.

    الغواصة المزودة بأكثر من 150 صاروخا من طراز “توماهوك” رافقتها سفن حربية أخرى.

    هذا الاستعراض العسكري يأتي بحسب الطرف الأميركي لتذكير إيران بأن الولايات المتحدة مستعدة للرد في حال قررت طهران القيام بأي هجوم أو استفزاز في الذكرى الأولى لمقتل قاسم سليماني.

    الغواصة النووية شقت طريقها في مضيق هرمز لتنضم إلى حاملة الطائرات “يو إس إس نيميتز” التي وصلت نهاية شهر نوفمبر الفائت، بالإضافة إلى قاذفتي القنابل الأميركيتين من طراز B52.

    إسرائيل تراقب تحركات طهران

    وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، الجنرال هايدي زيلبرمان، كشف أن إسرائيل تراقب تحركات طهران في المنطقة، وتتوقع أن يأتي أي هجوم إيراني محتمل من العراق واليمن.

    وبحسب ما نقلت صحيفة “جيروزاليم بوست”، فقد أشار زيلبرمان إلى العراق واليمن على أنهما الدائرة الثانية لإيران، بعد لبنان وسوريا، وهما الدائرة الأولى في صراعها بالوكالة مع إسرائيل، وقال إن إسرائيل تراقب الوضع في كلا البلدين عن كثب.

    وأشار إلى أن إيران طورت مجموعة واسعة من القدرات في المنطقة، وتحديداً في العراق واليمن، تشمل طائرات بدون طيار متقدمة وصواريخ موجهة عن بعد، وتمكنوا من تشغيلها دون اكتشاف، مما يشير إلى “قدرة إيرانية مهمة في هذا المجال”.

    إيران مستعدة للمواجهة

    قالت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إن طهران مستعدة لمواجهة أي عمل عسكري أميركي، وإن لديها خططا للرد.

    وأكد المتحدث باسم الخارجية، سعيد خطيب زاده، ردا على احتمال توجيه الولايات المتحدة الأميركية ضربة عسكرية لإيران، أن طهران مستعدة لكافة السيناريوهات.

    وبحسب ما نقلت عنه وسائل الإعلام، زاده قال: “نحن نفكر بجميع السيناريوهات، ومستعدون لأي سيناريو، نأمل من إدارة دونالد ترمب التوقف عن خلق التوتر في أيامها الأخيرة”.

    وشدد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية على أن بلاده “لن تتردد في الدفاع عن حقوقها المشروعة وفقا لميثاق الأمم المتحدة مقابل أي تهديد”.

    [ad_2]

  • نووي إيران: الأمم المتحدة: إيران عززت منشأة نطنز النووية بأجهزة طرد مركزي

    نووي إيران: الأمم المتحدة: إيران عززت منشأة نطنز النووية بأجهزة طرد مركزي

    [ad_1]

    قالت روزماري دي كارلو وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية وبناء السلام بالأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن إيران عززت منشأة نطنز النووية بأجهزة طرد مركزي.

    ودعت دي كارلو إيران خلال جلسة لمجلس الأمن بشأن برنامج إيران النووي والصاروخي إلى الالتزام ببنود الاتفاق النووي، مشيرة إلى أن طهران نفت اتهامات تتعلق بنقل أسلحة إلى ليبيا.

    وأضافت المسؤولة الأممية “لم نتمكن من إثبات نقل إيران قذائف صاروخية لليبيا”.

    من جهته، قال ممثل الاتحاد الأوروبي، إن انتشار السلاح النووي يشكل تهديدا عالميا، وإن الاتحاد الأوروبي بذل جهودا كبيرة للحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، لافتا إلى أن الاتفاق منعها من تطوير سلاح ذري.

    وكشفت الأمم المتحدة في وقت سابق في تقريرها العاشر عن الخروقات الإيرانية لقرار مجلس الأمن 2231 لعام 2015. وأشار التقرير إلى أن إيران ركّبت سلسلة من أجهزة الطرد المركزي الحديثة IR-2M في المحطة.

    كما خصّبت حتى 4.5 في المئة من اليورانيوم 235، أي أعلى من النسبة المتفق عليها. وحلّل التقرير المعلومات التي تتعلق بوجود أربعة صواريخ إيرانية مضادة للدبابات من طراز دهلاوية في ليبيا، إذ أثبت التقرير أن أحد الصواريخ الموجهة المضادة للدبابات، له خصائص تتفق مع صواريخ إيرانية.

    قبل ذلك حضّ البيان الختامي لدول “4+1” بشأن الاتفاق النووي مع إيران على مواصلة الحوار والالتزام بتنفيذٍ كاملٍ للاتفاق. كما بحث الاجتماع احتمالية عودةِ واشنطن للاتفاق.

    والاثنين، وبعيد مناقشة وزراء خارجية الدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاق النووي الإيراني، افتراضياً، ضمن اللجنة المشتركة لمتابعة الاتفاق، مستجدات هذا الملف، شددت ألمانيا على ضرورة عودة إيران إلى التزاماتها السابقة ووقف انتهاكاتها للاتفاق.

    وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس: “نحن نحاول منذ فترة إنقاذ الاتفاق، لكن الوضع معقد”، مضيفاً “على إيران العودة للاتفاق النووي ووقف خروقاتها”.

    قبل ذلك حضّ البيان الختامي لدول “4+1” بشأن الاتفاق النووي مع إيران على مواصلة الحوار والالتزام بتنفيذٍ كاملٍ للاتفاق. كما بحث الاجتماع احتمالية عودةِ واشنطن للاتفاق.

    والاثنين، وبعيد مناقشة وزراء خارجية الدول الأوروبية الأعضاء في الاتفاق النووي الإيراني، افتراضياً، ضمن اللجنة المشتركة لمتابعة الاتفاق، مستجدات هذا الملف، شددت ألمانيا على ضرورة عودة إيران إلى التزاماتها السابقة ووقف انتهاكاتها للاتفاق.

    وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس: “نحن نحاول منذ فترة إنقاذ الاتفاق، لكن الوضع معقد”، مضيفاً “على إيران العودة للاتفاق النووي ووقف خروقاتها”.

    يشار إلى أن إيران تعلق آمالاً وإن طفيفة على تغيير في سياسة الإدارة الأميركية الجديدة تجاه الملف النووي، على الرغم من أن العديد من المحللين يرون في الأمر صعوبات جمة، قد تعيق الرئيس الأميركي، جو بايدن، عن العودة إلى الاتفاق الذي انسحب منه الرئيس السابق دونالد ترمب عام 2018، وأطلق منذ ذلك الحين ما عرف بسياسة الضغوط القصوى على طهران.

    [ad_2]

  • إسرائيل: رد باهظ جداً على أي هجوم من إيران وشركائها

    إسرائيل: رد باهظ جداً على أي هجوم من إيران وشركائها

    [ad_1]

    توعد الجيش الإسرائيلي، الاثنين، برد باهظ جدا على أي هجوم من إيران وشركائها.

    وأكد أن مستوى رد الفعل وجميع الخطط جاهزة للرد على أي هجوم.

    جاء هذا التحذير قبل أيام من مرور عام على مقتل قاسم سليماني بغارة أميركية في بغداد في 3 يناير 2020.

    قلق أميركي

    وقبل أسبوعين، عبر الجنرال كينيث ماكنزي، قائد القيادة المركزية الأميركية، عن قلقه من قيام الميليشيات التابعة لإيران بعمليات دون الرجوع لطهران.

    وقال “إيران سلمت هذه الجماعات أسلحة متطورة”، موضحاً أن إيران محرجة من اغتيال محسن فخري زاده، وتابع “أعتقد أن إيران سترد بضرب إسرائيل”.

    هذا وذكرت وسائل إعلام إيرانية، في 3 ديسمبر الجاري أن السلاح المستخدم في اغتيال العالم النووي الإيراني البارز محسن فخري زاده مصنوع في إسرائيل.

    رد قادم وحتمي

    وتعهد وزير الدفاع الإيراني أمير حاتمي بأن “ردنا على اغتيال فخري زاده قادم وحتمي”، فيما قال رئيس منظمة الطاقة النووية الإيرانية، إن بلاده لن تتهاون في الرد على من قتل العالم فخري زاده.

    وكانت إيران قد أعلنت في 27 نوفمبر الماضي، عن مقتل رجلها الغامض الذي كان قليل الظهور إعلامياً، وذكرت وكالة “تسنيم” للأنباء شبه الرسمية، أن أحد المسلحين أمطر سيارة فخري زاده بالرصاص بعد انفجار سيارة ملغمة بالقرب من سيارته.

    وأضافت أن أحد حراس فخري زاده تعرض لإطلاق النار أربع مرات، وأن العالم نُقل بطائرة هليكوبتر إلى مستشفى في مدينة أبسرد بمنطقة دماوند على بعد نحو 70 كيلومترا شرق طهران، لكنه فارق الحياة في المستشفى.

    بينما ذكر شاهد للتلفزيون الرسمي أنه سمع دوي طلقات نارية متكررة، وأن حراس فخري زاده اشتبكوا مع المهاجمين.

    [ad_2]

  • خاص: في العراق ولبنان.. حزب الله استثمار إيران الأغلى ولكن!

    خاص: في العراق ولبنان.. حزب الله استثمار إيران الأغلى ولكن!

    [ad_1]

    منذ الثورة الإيرانية التي أطاحت بحكم الشاه الملكي، محمد رضا بهلوي، عام 1979 واستبداله بنظام جمهوري إسلامي تحت عباءة ولاية الفقيه، حرص المرشد المؤسس آية الله الخميني على تصدير الثورة إلى الخارج، عبر تأسيس عشرات الفصائل السياسية المسلّحة تحت راية “المقاومة” والدفع بها في جبهات قتال لا متناهية خارج حدود إيران.

    فيلق القدس مهندس نشاط الميليشيات

    وتولّى “فيلق القدس” التابع للحرس الثوري، الذي يتبع مباشرةً المرشد الأعلى مهمة إنشاء الأذرع الخارجية لإيران في عدد من دول المنطقة، ومدّها بالدعم المالي والعسكري من أجل تنفيذ المشروع الإيراني، ونشر مبدأ ولاية الفقيه.

    غير أن تجربة إيران مع تلك الميليشيات اختلفت تبعاً لهيكليتها التنظيمية وطبيعة البلد الذي تتحرّك فيه.

    ففي لبنان، ظهرت بصمات إيران بوضوح عبر حزب الله منذ نشأته عام 1982، حيث قدّمت له الدعم العسكري والمالي باعتراف أمينه العام، حسن نصرالله. وقدّرت تقارير إعلامية الميزانية الإيرانية المخصصة له بنحو 700 مليون دولار سنوياً، بينما يعاني الشعب الإيراني أوضاعا اقتصادية صعبة.

    أما في العراق، فقد سارعت إيران بعد انهيار مؤسسات الدولة العسكرية، إلى خلق ميليشيات عسكرية، لتكريس جهودها في الدفع بالموالين لها إلى سدّة الحكم في بغداد.

    غير أن تجربة حزب الله اعتبرت النموذج الأبرز للمشروع الإيراني في المنطقة، خصوصاً بعدما خرج عن جغرافيته الأساسية (لبنان) للدفاع عن مصالح الجمهورية الإسلامية في سوريا وغيرها، فقد أغدقت عليه الأموال، إلا أن العقوبات اللاحقة والأزمات الاقتصادية، أثبتت أن تلك الميليشيات لا تتقن سوى الحروب وعاجزة عن مواجهة الأزمات المالية والاقتصادية.

    حزب الله وميليشيات العراق

    واعتبر الباحث الأكاديمي والقانوني في الجامعة الأميركية في بيروت، بشار الحلبي، لـ”العربية.نت” “أن حزب الله متقدّم على الميليشيات في العراق، لأنه الأقدم من حيث النشأة وإيران استثمرت فيه لعقود، حتى إنه بعد مقتل قائد فيلق القدس قاسم سليماني العام الماضي الذي كان “مهندس” الاستراتيجية الإيرانية في المنطقة، تحوّل رأس حربة لمشروع إيران في المنطقة، وأصبح أمين عام الحزب حسن نصرالله ونائبه نعيم قاسم والقيادي في الحزب الشيخ محمد كوثراني أبرز مهندسي مشروع إيران في المنطقة”.

    كما لفت إلى “أن حزب الله يملك ترسانة عسكرية كبيرة ومصادر تمويل ومؤسسات خاصة به وهو ما مكّنه من السيطرة بشكل شبه كامل على لبنان على عكس الميليشيات العراقية، من هنا فإن تجربة حزب الله في لبنان بالنسبة لإيران هي الأنجح مقارنةً مع الميليشيات في العراق”.

    بدوره، قال المدير التنفيذي لشبكة المنظمات العربية غير الحكومية للتنمية، زياد عبد الصمد لـ”العربية.نت” “إن هذه الأذرع العسكرية هي امتداد لمشروع إيران في المنطقة، لكن لكل بلد تتواجد فيه طبيعته الخاصة. ففي العراق هناك انقسام بين الميليشيات الإيرانية، كما أن الدولة العراقية تعرّضت لانهيار بعد 2003، في حين أن حزب الله ثبّت حضوره داخل مؤسسات الدولة في لبنان”

    معادلة ميليشيا-مافيا

    وما عزّز من سيطرة حزب الله على لبنان، بحسب عبد الصمد، صياغته لتحالف متين مع المنظومة الحاكمة، فقد استطاع نسج علاقة عضوية قوية معها وفق معادلة مافيا-ميليشيا، فالمافيا أي المنظومة الحاكمة قدمّت الغطاء السياسي والشرعي له ولأعماله مقابل تأمينه الحماية لها، وهذا ما لم نره في العراق، لأن الانقسام الحاد فعل فعله، والمنظومة الحاكمة هناك غير متأصلة بالسلطة والنظام كما هو الحال في لبنان”.

    خلاف النجف وقم

    ولعل ما “أضعف” الاستثمار الإيراني في العراق بحسب عبد الصمد، أيضا هو الصراع بين المرجعيتين الدينيتين، النجف العراقية وقم الإيرانية، فالنجف بالنسبة لمرجعيات دينية عراقية هي الأساس، وهي لديها رؤية مختلفة عن قم حول ولاية الفقيه، وبالتالي هذا الاختلاف الفقهي العميق بينهما ساهم في توسيع رقعة الخلافات بين الميليشيات العراقية”.

    مقابل ذلك، لفت عبد الصمد إلى “أنه لا يوجد في لبنان مرجعية توحّد المعارضين الشيعة لـ”حزب الله”، الذين لم يستطيعوا تشكيل حالة جدّية داخل الوسط الشيعي، على عكس العراق، حيث يوجد مرجعيات قادت قوى معارضة للوجود الإيراني مثل المرجعية الشيعية علي السيستاني وعمّار الحكيم، ونظّمت تظاهرات ضد إيران”.

    مساحة العراق وموقعه الاستراتيجي

    بدوره، اعتبر الباحث في الشأن العراقي، أزهر الربيعي، في حديث لـ”العربية.نت” أن “إيران دخلت الساحة العراقية وعملت خلال الـ17 عاماً من أجل تعزيز نفوذها في البلاد، لكن ليس كما حصل في لبنان حيث اقتصر دعمها على حزب الله، فقد قدمت في العراق الدعم المالي واللوجستي إلى فصائل عدة، والسبب في ذلك أن مساحة العراق أكبر بكثير من لبنان، وهذا يتطلب مزيداً من القوى والحركات كي تسيطر على المساحات الشاسعة، إضافة إلى ذلك، كل منطقة في العراق لها طبيعتها الجغرافية والاجتماعية والسياسية، وهذا يتطلب من إيران مزيداً من التكتيك في بسط نفوذها بما يتواءم مع الطبيعة السكانية في البلاد”.

    تنافس على ثروات العراق

    إلى ذلك، شدد على “أن العراق بلد خصب ذو موارد كبيرة يتنافس عليه عدة بلدان”، لافتا إلى أن قرب إيران من العراق، له دور كبير في جعلها تطمح في الحصول على مكاسب كبيرة، فقد سيطرت على السوق العراقية من خلال إدخال البضائع الإيرانية وإغراق السوق المحلية بها، ما أدى إلى انهيار الزراعة والصناعة العراقية وقتل المزارع العراقي وأنهت الصناعة الوطنية التي كانت تنافس المستورد، ما أدى إلى أن يكون العراق من البلدان المستوردة بدلا من أن يكون مصدرا”.

    وأوضح “أن نفوذ حزب الله يتركز غالبيته في المناطق الجنوبية من لبنان، بينما الفصائل العراقية تنتشر في عموم البلاد، عدا منطقة إقليم كردستان العراق، وخلال الفترة التي احتل في خلالها داعش مناطق شمال وغرب العراق، لعبت الفصائل الموالية لإيران دوراً في انتشارها وسيطرتها بشكل كبير، ما أعطاها القوة في التحرك وزرع النفوذ “.

    عجز في طرح خطط اقتصادية

    وإذا كانت الميليشيات الموالية لإيران في المنطقة تختلف من حيث التنظيم وتتأثر بطبيعة البلد الموجودة فيه ونوعية الحكم، إلا أن ما يجمعها عجزها عن طرح رؤى اقتصادية للأزمات التي تواجهها

    في السياق، اعتبر الباحث السياسي والمحلل الاقتصادي سامي نادر لـ”العربية.نت” “أن النظام التشغيلي لهذه التنظيمات المسلّحة قائم فقط على الحرب وليس على وضع خطط اقتصادية، فالميليشيات لا تصنع سياسة عامة واقتصاد وإنما حروب”.

    ولفت إلى “أن إيران التي باتت معزولة عن النظام الاقتصادي العالمي نتيجة العقوبات المفروضة عليها، لم تعد تستطيع لا هي ولا الميليشيات التابعة لها خلق خطط اقتصادية لمواجهة الأزمات القائمة”.

    التمويل الإيراني

    بدوره، أوضح الحلبي “أن اعتماد هذه الميليشيات على التمويل الإيراني فقط ، جعلها تتجاهل فكرة وضع خطط اقتصادية لحلّ الأزمات، لكن مع بدء تراجع التمويل الإيراني نتيجة العقوبات بدأت تُفتّش عن مصادر تمويل أخرى كتجارة المخدرات والسلاح عبر العالم”.

    غير أن حزب الله وعلى عكس الميليشيات العراقية نجح إلى حدّ ما في خلق اقتصادٍ موازٍ من خارج المؤسسات الرسمية اللبنانية.

    ولفت زياد عبد الصمد إلى “أن حزب الله أنشأ نوعاً من النشاط الاقتصادي الذي يعتمد على طرق تمويل “غير شرعية” مثل تجارة المخدرات وتبييض الأموال، فضلاً عن عمليات التهريب عبر المعابر غير الشرعية وتبرّعات رجال أعمال خارج لبنان، في حين أن الميليشيات العراقية لا تزال تعتمد بشكل كامل على التمويل الإيراني، لأنها عجزت عن إنشاء بنية اقتصادية ومؤسساتية خاصة بها، حتى إن المشاكل بدأت تدب في ما بينها بسبب خلافات حول تقاسم حقول النفط”.

    [ad_2]

  • نتنياهو يدعو لتشكيل جبهة عالمية موحدة لمواجهة إيران

    نتنياهو يدعو لتشكيل جبهة عالمية موحدة لمواجهة إيران

    [ad_1]

    دعا رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، الأحد، إلى تشكيل جبهة واحدة لمكافحة التهديد الإيراني.

    وقال نتنياهو، خلال استقباله مستشار الأمن القومي الأميركي روبرت أوبراين: «بقيادة الرئيس ترمب، تعمل الولايات المتحدة وإسرائيل بتعاون أوثق من أي وقت مضى. بحيث نقيم التعاون بغية إحباط التهديدات المشتركة، كما نتعاون في إحلال السلام. وقد أحرزنا تقدمًا ملموسًا في هذين المجالين».

    وذكر: «طالما استمرت إيران في قهر وتهديد جيرانها، وطالما استمرت في دعوتها لتدمير إسرائيل، وطالما استمرت في تمويل وتسليح المنظمات الإرهابية في هذه المنطقة وحول العالم وطالما واصلت سباقها للحصول على أسلحة نووية ووسائل لإطلاقها، فلا يجوز لنا العودة إلى وضع العمل كالعادة مع إيران».

    وتابع: «علينا تشكيل جبهة واحدة في سبيل مكافحة هذا التهديد على السلام العالمي. أستخدم عبارة»السلام العالمي«نظرًا للدور الذي تلعبه الجمهورية الإيرانية حاليًا بصفتها البلطجي الإقليمي».

    الصواريخ الباليستية العابرة للقارات

    وأردف نتانياهو قائلا: «إذا فشلنا في إيقافها عند حدها، فهي ستملك غدا الصواريخ الباليستية العابرة للقارات والمزودة بالرؤوس الحربية النووية القادرة على ضرب أوروبا وأميركا، حيث ستصبح البلطجي العالمي وستشكل خطرا على الجميع».

    واختتم كلمته بالقول: «يتعين علينا ويمكننا الحؤول دون ذلك. يسود إجماع لدى جميع حلفاء أميركا في المنطقة على ذلك، وأعلم أنك روبرت توافق على ذلك أيضًا».



    [ad_2]

  • تركيا: برلمان تركيا يدين رد فعل إيران على خطاب أردوغان بأذربيجان

    تركيا: برلمان تركيا يدين رد فعل إيران على خطاب أردوغان بأذربيجان

    [ad_1]

    أدان رئيس البرلمان التركي مصطفى شنتوب، السبت، ما أسماها التصرفات غير اللائقة التي صدرت من مسؤولين إيرانيين تجاه الرئيس رجب طيب أردوغان، عقب مقطوعة شعرية قرأها في العاصمة الأذربيجانية باكو.

    وأعرب شنتوب، في تغريدة عبر “تويتر” عن رفضه للتصرفات الإيرانية بحق أردوغان، وقال إن من قاموا بذلك لا يعرفون حدودهم، ولا يدركون قيمة العلاقات بين أنقرة وطهران، على حد قوله.

    في تطورات الأزمة بين أنقرة وطهران عقب إلقاء الرئيس أردوغان مقطوعة شعرية اعتبرتها إيران تستهدف وحدة أراضيها، رفض وزير الخارجية التركي مولود تشاوش أوغلو، في اتصال هاتفي، السبت، مع نظيره الإيراني، محمد جواد ظريف، رفض تصريحات طهران التي استهدفت الرئيس التركي.

    وفي وقت سابق، قال رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، مجتبى ذو النوري، موجهاً حديثه لأردوغان “إن الحلم بتوسيع نفوذ تركيا في القوقاز لن يتحقق”.

    وأشار ذو النوري إلى أن أردوغان يريد توسيع نفوذ تركيا بدول مثل أذربيجان وسوريا والعراق والخليج، وفق ما نقلت وكالة “فارس” الإيرانية.

    وطالب رئيس لجنة الأمن القومي الرئيس التركي بالاعتذار للشعب الإيراني، معتبرا أن تصريحاته “مسيئة لوحدة أراضي البلاد”.

    وكانت أنقرة قد ردت على استدعاء وزارة الخارجية الإيرانية، الجمعة، السفير التركي لدى طهران بالمثل. فقد استدعت الخارجية التركية السفير الإيراني، معربة عن استيائها إزاء “ادعاءات لا أساس لها” وجهتها طهران بحق الرئيس رجب طيب أردوغان.

    والجمعة، طالبت الخارجية الإيرانية أنقرة بتقديم “إيضاحات فورية”، وفق ما نقلت قناة العالم الإيرانية.

    وكان الرئيس التركي قد ردد مقطوعة شعرية عن منطقة أراس، أثناء خطابه أمام الجيش الأذربيجاني، الخميس في باكو، أثارت ردود أفعال غاضبة في إيران.

    [ad_2]

  • كشف إسرائيلي عن “حرب إلكترونية” استهدفت إيران في سوريا

    كشف إسرائيلي عن “حرب إلكترونية” استهدفت إيران في سوريا

    [ad_1]

    في تصريحات تكشف عجز النظام الإيراني عن مواجهة إسرائيل، أعلن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، أفيف كوخافي، أن تموضع طهران في سوريا يتباطأ نتيجة العمليات المستمرة للجيش الإسرائيلي والتي زادت خلال العام الماضي.

    وكشف كوخافي للمرة الأولى عن شن الجيش الإسرائيلي هجمات إلكترونية بالتوازي مع الضربات العسكرية، مضيفاً أن “التمركز الإيراني بسوريا في تباطؤ واضح نتيجة لنشاط الجيش الإسرائيلي لكن لا يزال أمامنا طريق طويل لنقطعه من أجل تحقيق أهدافنا في هذا المجال”، وفق ما أفادت صحيفة The Jerusalem Post الإسرائيلية الخميس.

    يذكر أن العام الماضي شهد زيادة في وتيرة ونوعية الضربات الإسرائيلية ضد التواجد الإيراني في سوريا، بما في ذلك العمليات الحركية، بالإضافة إلى التوسع في العمليات السرية.

    كما تابع كوخافي: “لقد ضربنا أكثر من 500 هدف هذا العام، على جميع الجبهات، بالإضافة إلى مهام سرية متعددة”.

    مئات الغارات الجوية

    يشار إلى أن “إسرائيل كانت حذرت مراراً من طموحات إيران النووية، فضلاً عن تطلعاتها للهيمنة الإقليمية. واعترفت تل أبيب بشن مئات الغارات الجوية لمنع طهران من نقل الأسلحة المتقدمة لميليشيات حزب الله في لبنان وترسيخ قواتها في سوريا”، وفق The Jerusalem Post.

    إلى ذلك “لم تقتصر الضربات في سوريا على تدمير كمية لا تحصى من الأسلحة المتطورة، بحسب الصحيفة، لكن في الأشهر الأخيرة خفضت إيران أيضاً بشكل كبير عدد رحلات الشحن إلى سوريا التي تُستخدم لتهريب الأسلحة إلى البلد الذي مزقته الحرب”، وفق الصحيفة.

    كما أضافت The Jerusalem Post أنه “تم نقل القواعد والمعسكرات والمقرات الإيرانية من المنطقة المحيطة بدمشق باتجاه الأجزاء الشمالية والشرقية من سوريا، وتم تقلص عدد قوات النظام الإيراني وعناصر الميليشيات بشكل كبير”.

    “عمليات هجومية في المجال السيبراني”

    ووفقاً لكوخافي، “قام الجيش الإسرائيلي أيضاً بتنفيذ العديد من العمليات الهجومية في المجال السيبراني”، والتي قال إنها “أهم ساحة قتالية تغيرت هذا العام”.

    إلى ذلك أوضحت الصحيفة أن “إسرائيل اتُهمت بشن هجوم إلكتروني كبير على ميناء شهيد رجائي الإيراني، بالقرب من مدينة بندر عباس الساحلية على مضيق هرمز، مما تسبب في فوضى لعدة أيام إثر تعطل نظام الكمبيوتر بالمنشأة بعد تعرضه لهجمات إلكترونية”.

    “حوادث” غامضة

    كما ضربت سلسلة من “الحوادث” الغامضة التي استهدفت برنامج إيران الصاروخي والنووي خلال الصيف، ما دفع الكثيرين للتساؤل عما إذا كانت تل أبيب وراءها.

    وبينما نفى وزير الدفاع، بيني غانتس، أي دور إسرائيلي في هذه “الحوادث”، ألمح وزير الخارجية غابي أشكنازي، في الوقت نفسه إلى غير ذلك، قائلاً بمؤتمر في يوليو: “لدينا سياسة طويلة المدى على مدار العديد من الإدارات بعدم السماح لإيران بامتلاك أسلحة نووية. هذا النظام الإيراني بهذه القدرات يشكل تهديداً وجودياً لإسرائيل، ونحن نتخذ إجراءات من الأفضل عدم الإفصاح عنها”.

    يشار إلى أنه على الرغم من التوترات المستمرة في الشمال، يرى الجيش الإسرائيلي أن الوضع الأمني الاستراتيجي العام قد تحسن مقارنة بالسنوات السابقة.

    [ad_2]

  • السعودية تفضل الحلول السلمية  مع ايران

    السعودية تفضل الحلول السلمية مع ايران

    السعودية تفضل الحلول السلمية مع ايران

    أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، أن المملكة تفضّل الحل السلمي للتوتر الحالي في المنطقة بسبب التهديدات الإيرانية، ودعا المجتمع الدولي للتصدي لهذه التهديدات التي تشكل خطرا على العالم أجمع وليس على السعودية فقط.

    وأعرب الأمير محمد بن سلمان خلال مقابلة مع برنامج “60 دقيقة” على قناة “سي بي إس” عن أمله بألا يكون العمل العسكري ضروريا ضد طهران، محذرا من أن النفط سيرتفع لأسعار خيالية إذا لم يجتمع العالم لردع إيران.
    وشدّد على ضرورة اتخاذ العالم موقف حازم ورادع لإيران، وإلا “فسنرى تصعيدا أكبر، وستهدد مصالح العالم، وستتعطل إمدادات الطاقة، وستصل أسعار النفط إلى أرقام خيالية لم نرها في حياتنا”، غير أنه اعتبر “الحل السياسي والسلمي أفضل بكثير من الحل العسكري”.
    وخلال المقابلة أكد ولي العهد السعودي أن استهداف منشأتين نفطيتين تابعتين لشركة أرامكو “لم يضرب قلب قطاع الطاقة السعودي، بل قلب قطاع الطاقة العالمي”.
    وتعليقا على حديث ولي العهد السعودي، قال الكاتب والباحث السياسي منيف عمّاش الحربي إن “الخطاب السعودي حتى في اليمن هو عبر الخيار السياسي باعتباره الحل الاستراتيجي”، مشيرا إلى أن “الحرب في اليمن كانت من أجل دفع الحوثي إلى طاولة التفاوض، فالأمير محمد بن سلمان قال نحن لا نريد الحرب، وأن الخيار الأفضل هو الخيار السياسي”.
    ولفت الحربي في حديث لـ”سكاي نيوز عربية” إلى أن ولي العهد السعودي في رده على سؤال بشأن لقاء ترامب وروحاني، قال إن “السعودية تفضل هذا اللقاء وأن من يرفض الجلوس إلى طاولة التفاوض هم الإيرانيون”.

    وأكد الحربي أن الخطاب السعودي واضح من خلال تأييد الحل السياسي سواء كان بشأن الملف النووي الإيراني والصواريخ الباليستية، ونفوذ إيران في المنطقة، وكذلك الحال بالنسبة لحرب اليمن.
    وبدوره أوضح مدير مركز الحقيقة للدراسات، إميل أمين أن “حوار ولي العهد السعودي وضع المجتمع الدولي أمام استحقاقات المشهد الراهن، لافتا إلى أن إيران لا تتصرف كدولة، فهي دائما تنهج نهج الثورة المستمرة، ولا تقيم وزنا للأمن الإقليمي والدولي”.
    وأشار أمين في حديثه لـ”سكاي نيوز عربية” إلى “الحماقات الإيرانية كما أسماها ولي العهد السعودي، والتي ارتكبت بالخطوط الاستراتيجية الدولية للطاقة، مؤكدا على أن الاقتراب من مصادر الطاقة هو بمثابة تهديد للأمن الدولي.
    وبيّن مدير مركز الحقيقة للدراسات أن “القضية (الهجوم على أرامكو) رفعت إلى مجلس الأمن الدولي رغم أن المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة تتيح للدولة التي تم الاعتداء عليها أن تقوم بالرد وحماية حدودها وترابها وسيادتها الوطنية، وقد أكد الرد السعودي أن لديها من الحصافة السياسية الكثير الذي يجعلها تشرك بقية العالم في هذا الوضع الراهن، ووضعه أمام استحقاق آخر كلما زادت الحماقات الإيرانية”.