الوسم: إيران

  • كوريا الشمالية: تقرير أممي يفضح نشاطاً نووياً بين إيران وكوريا الشمالية

    كوريا الشمالية: تقرير أممي يفضح نشاطاً نووياً بين إيران وكوريا الشمالية

    [ad_1]

    في انتهاك صارخ لقرارات المجلس المتعلّقة ببرنامجهما النووي ، حذّر تقرير أممي تسلّمه مجلس الأمن الدولي من إمكانية أن تكون إيران وكوريا الشمالية قد استأنفتا في 2020 تعاونهما في مجال تطوير صواريخ بعيدة المدى.

    في التفاصيل، كشف خبراء الأمم المتّحدة المكلّفون مراقبة العقوبات المفروضة على كوريا الشمالية في تقريرهم السنوي الذي اطّلعت عليه وكالة فرانس برس، الاثنين، أن تعاوناً نووياً قد تم بين طهران وكوريا الشمالية شمل مشاريع تطوير صواريخ بعيدة المدى كان آخرها كان عام 2020.

    وأضاف التقرير أنّه وفي العام نفسه، حضّرت كوريا الشمالية لاختبار وإنتاج رؤوس حربية لصواريخ بالستية جديدة وتطوير أسلحة نووية تكتيكية.

    كذلك عمدت بيونغ يانغ خلال العام الماضي، إلى إنتاج مواد انشطارية وحافظت على منشآتها النووية وطوّرت بنيتها التحتية للصواريخ البالستية.

    ووفقاً للخبراء فإنّ كوريا الشمالية واصلت البحث عن معدّات وتكنولوجيا لهذه البرامج في الخارج، وأنها استحوذت على سفن، وباعت حقوقاً لصيد الأسماك، وواصلت تصدير الفحم في انتهاك للعقوبات أيضاً.

    إيران تنفي

    ووفقاً للتقرير، فقد أرسل الخبراء إلى إيران أسئلة بشأن هذه المعلومات ردّت عليها الأخيرة خطياً في 21 كانون الأول/ديسمبر 2020، معتبرة أن معلومات التقرير خاطئة وهي عبارة عن بيانات ملفّقة قد تكون استخدمت في التحقيقات والتحليلات التي أجراها الفريق، بحسب رأيها.

    إلا أن فريق الخبراء لم يُبد أي شكّ في ما خصّ الأنشطة الكورية الشمالية المتعلّقة بتطوير الترسانة النووية والصواريخ البالستية، وقال إنّه خلال الفترة المشمولة بالتقرير حافظت كوريا الشمالية على برامجها النووية والصاروخية البالستية وطوّرت هذه البرامج، في انتهاك لقرارات مجلس الأمن الدولي.

    النفط والفحم أيضاً

    كما أشارت المعلومات ألى أن إغلاق كوريا الشمالية حدودها بسبب جائحة كوفيد-19 أدّى إلى خفض صادراتها من الفحم، حيث علّقت الشحنات على ما يبدو إلى حدّ كبير منذ نهاية تموز/يوليو 2020، لافتة أيضاً إلى أن الدولة المعاقبة قد استمر في الاستيراد غير المشروع للنفط المكرّر، عن طريق التسليم المباشر وعمليات نقل من سفينة إلى سفينة باستخدام حيلة معقّدة.

    وأضافوا أنّه وفقاً لصور وبيانات وحسابات واردة من إحدى الدول الأعضاء وتغطي الفترة من 1 كانون الثاني/يناير إلى 30 أيلول/سبتمبر، فقد تجاوز حجم هذه الشحنات غير المشروعة في عام 2020 بمرات عدّة الحدّ الأقصى الإجمالي السنوي المسموح به والبالغ نصف مليون برميل.

    يشار إلى أن التقرير السنوي للجنة عقوبات كوريا الشمالية التابعة لمجلس الأمن قد أتى بعد أسابيع فقط من تولي الرئيس الأميركي جو بايدن منصبه.

    وقال ممثل لوزارة الخارجية الأميركية يوم الاثنين، إن الإدارة تخطط لنهج جديد في التعامل مع كوريا الشمالية يتضمن مراجعة كاملة مع الحلفاء “لخيارات الضغط الجارية واحتمالات أي جهود دبلوماسية في المستقبل”، وفقاً لقوله.

    [ad_2]

  • وزير الخارجية السعودي: نطالب المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات إيران

    وزير الخارجية السعودي: نطالب المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات إيران

    [ad_1]

    أكد وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان اليوم الإثنين أن “الدول العربية متكاتفة لمواجهة التحديات”.

    وفي كلمته أمام اجتماع طارئ لوزراء الخارجية العرب في القاهرة، طالب بن فرحان المجتمع الدولي بوضع حد لانتهاكات إيران وتهديدها للمنطقة.

    وأكد أن النظام الإيراني يهدد أمن واستقرار الدول العربية عبر ميليشياته ودان استهداف الحوثيين للمنشآت المدنية.

    ودعا بن فرحان لأن “تكون الدول الأكثر تأثرا بتهديدات إيران طرفا بأي اتفاق مستقبلي”، مشيرا الى أن الأنشطة النووية والصواريخ البالستية الإيرانية تهدد الأمن الإقليمي.

    ورحب وزير الخارجية السعودي بتطبيق الأطراف اليمنية اتفاق الرياض، مثمناً حرصهم على مصلحة بلادهم.

    وأكد بن فرحان تمسك المملكة بدولة فلسطينية على حدود 67 وعاصمتها القدس الشرقية.

    وانطلق، اليوم الاثنين، اجتماع وزراء الخارجية العرب الطارئ في القاهرة لمناقشة التطورات التي تشهدها المنطقة، وكيفية التعامل مع سياسة الإدارة الأميركية الجديدة، وهيكلية الجامعة العربية.

    ويبحث الوزراء في القاهرة، برئاسة مصر تعزيز التضامن العربي، وتأكيد الثوابت تجاه القضية الفلسطينية، في وقت رحبت الجامعة العربية بقرار الجنائية الدولية، التحقيق في الممارسات التي ترتكبها قوات الاحتلال في الأراضي الفلسطينية.

    وتوقعت مصادر عربية أن يسفر الاجتماع عن قرار يؤكد ضرورة التمسك بحل الدولتين وإلزام كل الدول العربية بتقديم الدعم لفلسطين.

    وفي كلمته، حذر وزير الخارجية المصري سامح شكري من أي “تغيير في وضع القدس”، وقال إن “القاهرة تعمل على تسهيل الحوار الفلسطيني لإنجاح المصالحة”.

    وشدد شكري على “أهمية حق عودة اللاجئين الفلسطينيين”، “وتمسك مصر بدولة فلسطينية بحدود 67 عاصمتها القدس الشرقية”.

    إلى ذلك عقد سامح شكري وزير الخارجية المصري اجتماعا ثنائيا مع أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين بالأردن.

    ونقلت وزارة الخارجية المصرية عن المتحدث باسم الوزارة “التأكيد خلال لقاء بين وزيري خارجية مصر والأردن على ضرورة وقف كافة التدخلات الأجنبية في شؤون الدول العربية وإعلاء الحلول السياسية لكافة أزمات المنطقة”.

    وأضاف أن “اجتماع وزراء الخارجية العرب يأتي سعيا لتوفير المناخ السياسي اللازم لإعادة انخراط الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي في مسار تفاوضي جاد”.

    [ad_2]

  • ماكرون: يجب إشراك الرياض في مفاوضات نووي إيران

    ماكرون: يجب إشراك الرياض في مفاوضات نووي إيران

    [ad_1]

    أعلن الرئيس الأميركي إيمانويل ماكرون، الخميس، أنه يعتزم “بذل كل ما بوسعه” للمساعدة في إرساء حوار بين واشنطن وطهران.

    وقال في كلمة أمام “المجلس الأطلسي” للابحاث “يجب إشراك السعودية ودول أخرى في أي مفاوضات جديدة حول الاتفاق النووي مع إيران”.

    كما أضاف “سأبذل ما بوسعي لدعم أي مبادرة أميركية لإطلاق حوار جديد سيكون شاقا، وسأحاول أن أكون (…) ميسّراً لهذا الحوار”.

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت الأربعاء، أن إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن لم تتواصل مع إيران منذ تولي السلطة، ولا تتوقع حدوث ذلك قبل التشاور مع الحلفاء والكونغرس.

    وقال متحدث باسم الخارجية: الطريق لا يزال طويلا قبل دراسة أي مقترح من الإيرانيين.

    اتفاق أطول وأقوى

    وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن طالب إيران في 28 يناير الماضي بالعودة للالتزام باتفاقها النووي قبل أن تقوم واشنطن بذلك.

    وأضاف: “إذا عادت إيران للالتزام الكامل بتعهداتها بموجب خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي)، ستفعل الولايات المتحدة نفس الشيء”.

    وقال بلينكن إنه إذا عادت إيران للالتزام بالاتفاق، ستسعى واشنطن لبناء “اتفاق أطول وأقوى” يتناول مسائل أخرى “صعبة للغاية”.

    اقتراح إيراني

    يذكر أن الولايات المتحدة كانت ردت بفتور يوم الثلاثاء على اقتراح إيراني يتضمن اتخاذ واشنطن وطهران خطوات متزامنة للعودة إلى الاتفاق النووي، اقترحه وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الاثنين كطريق للتغلب على الجمود بين البلدين بشأن من يبدأ أولا في العودة للاتفاق الذي انسحب منه الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب عام 2018.

    وكانت هذه المرة الأولى التي يلمح فيها ظريف إلى أن إيران قد تتراجع عن مطلبها بأن تخفف واشنطن عقوباتها الاقتصادية قبل أن تستأنف طهران الالتزام ببنود الاتفاق.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: رئيس حكومة اليمن: الحوثي لا يؤمن بالسلام ومجرد أداة بيد نظام إيران

    اليمن والحوثي: رئيس حكومة اليمن: الحوثي لا يؤمن بالسلام ومجرد أداة بيد نظام إيران

    [ad_1]

    قال رئيس الحكومة اليمنية، معين عبدالملك، الأربعاء، إن “الهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي على مطار عدن لاستهداف الحكومة، وما نجم عنه من ضحايا أبرياء أثبت للعالم أجمع أن هذه الميليشيات لا تؤمن بالسلام وهي مجرد أداة بيد النظام الإيراني الذي يستخدمها لتنفيذ أجنداته التخريبية في المنطقة”.

    وأكد أن التهاون الدولي مع ميليشيا الحوثي لم يعد يجدي نفعا ما لم تكن هناك مواقف ورسائل واضحة، لتلبية الشروط الموضوعية للسلام.

    جاء ذلك خلال اجتماع افتراضي عقده مع السفير البريطاني لدى اليمن، مايكل آرون، حيث تم استعراض تداعيات الهجوم الإرهابي الذي نفذته ميليشيا الحوثي على مطار عدن الدولي بالتزامن مع وصول الحكومة، واستمرار تصعيدها العسكري في مختلف الجبهات، وانعكاسات ذلك على مسار السلام.

    كما تمت مناقشة وضع الإدارة الأميركية للحوثيين في اللائحة السوداء للمنظمات الإرهابية الأجنبية، وإجراءات الحكومة لضمان تسهيل العمل الإغاثي والإنساني، بحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    وأكد معين عبدالملك، أن حكومته عازمة وبرغم كل التحديات والمصاعب على القيام بمهامها وإنجاز أهدافها في استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب وتحقيق التعافي والاستقرار الاقتصادي، معربا عن ثقته في أن شركاء اليمن من الدول والمنظمات المانحة وفي المقدمة المملكة العربية السعودية ودول تحالف دعم الشرعية ستكون عونا للحكومة التي تضم مختلف المكونات السياسية للقيام بواجباتها ومهامها والإسهام الفاعل في إنجاح عام التعافي.

    بدوره جدد السفير البريطاني إدانة بلاده للهجوم المروع الذي استهدف مطار عدن بالتزامن مع وصول الحكومة، معربا عن تطلعه في ألا يؤثر هذا الهجوم على مسار السلام.

    كما أكد دعم بلاده الكامل للحكومة وتحركاتها على الأرض وإدراكها للمصاعب التي تواجهها وستعمل على حشد الدعم لإنجاح أعمالها، بما في ذلك الدعم المؤسسي والفني للبنك المركزي اليمني والاحتياجات الإنسانية، لافتا إلى أن نجاح الحكومة سيسهم بشكل كبير في تحقيق الاستقرار والتعافي في اليمن.

    [ad_2]

  • إسرائيل:  امتلاك إيران سلاحا نوويا يهدد الشرق الأوسط

    إسرائيل: امتلاك إيران سلاحا نوويا يهدد الشرق الأوسط

    [ad_1]

    في حين تسعى إسرائيل لتطويق عمليات إيران متابعة تخصيب اليورانيوم أو العودة إلى الاتفاق النووي دون تعديل، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، الاثنين، أن امتلاك إيران سلاحا نوويا يهدد الشرق الأوسط.

    وعبر بيني غانتس في مقابلة مع تلفزيون “الغد” عن قلقه إزاء التهديدات الإيرانية والعمليات “الإرهابية” التي تشرف عليها طهران وتتسبب في عدم استقرار المنطقة.

    جاء ذلك، بعدما ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن يوسي كوهين، رئيس جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، يضع اللمسات الأخيرة على برنامج زيارته المقبلة للولايات المتحدة. حيث يُتوقع أن ينقل مطالب إسرائيلية بخصوص احتمال عودة واشنطن للاتفاق النووي مع طهران.

    إصلاح جذري

    ويرجح أن يعرض كوهين على إدارة بايدن معلومات جمعتها إسرائيل حول التقدم في البرنامج النووي الإيراني، والمطالبة بما يرقى إلى إصلاح جذري في الاتفاق النووي، الذي تم التوصل إليه في عام 2015، يشمل التزامات أكثر صرامة من طهران لضمان عدم تمكنها من الحصول على أسلحة نووية.

    كما سيحدد شروط إسرائيل التي تشمل وقف تخصيب اليورانيوم، ووقف إنتاج أجهزة طرد مركزي متقدمة، والكف عن دعم المنظمات المسلحة وعلى رأسها حزب الله اللبناني، وإنهاء وجودها العسكري في العراق وسوريا واليمن، ووقف أنشطتها ضد أهداف إسرائيلية في الخارج ومنح حق الوصول الكامل للوكالة الدولية للطاقة الذرية في جميع جوانب برنامجها النووي.

    أولوية قصوى

    يأتي هذا بعد أن أكدت إدارة بايدن أن الملف النووي الإيراني أولوية قصوى لواشنطن. وقال مستشار الأمن القومي الأميركي جيك سوليفان يوم الجمعة إن من الأولويات القصوى والمبكرة لإدارة جو بايدن التعامل مع الأزمة المتصاعدة مع إيران، مع اقترابها من الحصول على ما يكفي من المواد الانشطارية لامتلاك سلاح نووي.

    كما أضاف في حينه: “من وجهة نظرنا، إحدى الأولويات المبكرة الهامة يجب أن تكون التعامل مع ما تعتبر أزمة نووية متصاعدة، على ضوء اقتراب إيران تدريجيا من الحصول على مواد انشطارية تكفي لإنتاج سلاح نووي”.

    [ad_2]

  • ميليشيات إيران: بعد أشهر على تنفيذها.. كشف تفاصيل عملية إسرائيلية ضد فيلق القدس بسوريا

    ميليشيات إيران: بعد أشهر على تنفيذها.. كشف تفاصيل عملية إسرائيلية ضد فيلق القدس بسوريا

    [ad_1]

    نشر موقع “INTELLI TIMES” الاستخباراتي الإسرائيلي للمرة الأولى، تفاصيل عملية استخباراتية سرية استهدفت مقر “الوحدة 840″ التابعة لـ”فيلق القدس الإيراني” في العاصمة السورية دمشق قبل أربعة أشهر.

    وأشار الموقع إلى أن المداهمة وقعت في قلب حي كفرسوسة، على بعد 500 متر فقط من السفارة الإيرانية.

    ويشرف على مقر “الوحدة 840” اللواء جواد جعفري، المسؤول عن عمليات “فيلق القدس” في سوريا.

    وأشار موقع “INTELLI TIMES” الاستخباراتي الإسرائيلي في تفاصيل المداهمة إلى أن العملية وقعت في قلب حي كفرسوسة الذي شهد اغتيال عماد مغنية أحد أبرز قياديي حزب الله العسكريين في العام 2008، على بعد 500 متر فقط من السفارة الإيرانية.

    نشاط إيراني بالتنسيق مع دمشق

    وشهدت العملية ضبط معلومات ووثائق حول أنشطة وحدة فيلق القدس في سوريا، وخطط ضد أهداف إسرائيلية، بالإضافة إلى تفاصيل عن أفرادها، بحسب ما نقل الموقع عن مصادر استخباراتية.

    كما شهدت العملية الاستخباراتية تصفية عناصر أمنية، واستجوابات فورية تحت تهديد السلاح، فيما ذكر الموقع الاستخباراتي أن عملاء محليين شاركوا في تنفيذ العملية.

    وبحسب الموقع، كشفت الاستخبارات الإسرائيلية عن وجود “الوحدة 840″، في نوفمبر 2020 أثناء تحقيقات حول وجود متفجرات على الحدود الشمالية، في شهري أغسطس ونوفمبر 2020.

    وذكر المصدر أن هذه الوحدة التابعة لفيلق القدس مسؤولة عن التخطيط وإنشاء بنية تحتية للإرهاب حول العالم، مضيفا أنها تعمل ضد أهداف غربية، وتسعى لتجنيد وتدريب نشطاء الميليشيات الأجنبية، فتستقطب عناصر من الباكستانيين والعراقيين والأذريين والأتراك.

    ويتولى يزدان مير، المعروف باسم سدير باغري، رئاسة هذه الوحدة، ويرافقه كل من مختبي هاشمي ومحسن محمد، وغالبا ما يتنقلان بين إيران وسوريا.

    وتشير المصادر إلى أن هذه الوحدة لها فرعٌ يعمل خارج دمشق، على مقربة من قاعدة الأمن العام السوري.

    وذكر الموقع أن هذا النشاط يجري بالتنسيق مع السلطات السورية، ويشرف عليه اللواء جواد جعفري، المسؤول عن عمليات “فيلق القدس” في سوريا.

    [ad_2]

  • ميليشيات إيران:  إيران متهمة بالضلوع بالانفجار أمام سفارة إسرائيل في نيودلهي

    ميليشيات إيران:  إيران متهمة بالضلوع بالانفجار أمام سفارة إسرائيل في نيودلهي

    [ad_1]

    كشف الإعلام الهندي أن قوات الأمن تعرفت على شخصين مشتبه بهما بمحاولة تفجير السفارة الإسرائيلية.

    وفي وقت سابق من اليوم السبت، نقلت صحيفة “إنديا توداي”، عن مصدر في الشرطة الهندية قوله إنه تم العثور على رسالة موجهة للسفير الإسرائيلي في موقع الانفجار أمام السفارة الإسرائيلية في نيودلهي أمس الجمعة، حيث ورد فيها اسما قاسم سليماني ومحسن فخري زاده.

    وذكرت الصحيفة أنه يشتبه في أن يدا إيرانية تقف وراء انفجار عبوة ناسفة صغيرة يوم الجمعة خارج السفارة الإسرائيلية في نيودلهي.

    وتقول المصادر إن الرسالة التي تم العثور عليها من موقع الانفجار تشير إلى الانفجار على أنه مجرد “تريلر” أي إشارة إلى أن هذا عرض ترويجي ينبئ بهجمات انتقامية مرتقبة.

    كما أشارت الرسالة إلى مقتل كل من الجنرال الإيراني قاسم سليماني والباحث النووي الإيراني محسن فخري زاده، اللذين تم اغتيالهما العام الماضي.

    وقُتل قاسم سليماني بالقرب من مطار بغداد الدولي في غارة جوية أمر بها الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب في 3 يناير 2020.

    كما اغتيل محسن فخري زاده، المسؤول عن الأبحاث العسكرية في البرنامج النووي الإيراني، في 27 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020 في طهران باستخدام مدفع رشاش يتحكم فيه القمر الصناعي. وألقت إيران باللوم على إسرائيل.

    ولم يسفر الانفجار المنخفض الشدة بالقرب من السفارة الإسرائيلية في دلهي مساء الجمعة، عن أي أضرار كبيرة. وتحطمت زجاج نوافذ ثلاث سيارات في إثر الانفجار ولم ترد تقارير عن وقوع إصابات.

    ووفقا للصحيفة، فقد أكدت شرطة نيودلهي أن عبوة ناسفة منخفضة الشدة للغاية انفجرت في الساعة 5.05 مساءً بالقرب من شارع 5 APJ حيث تشير الانطباعات الأولية إلى محاولة خبيثة لإحداث ضجة كبيرة”.

    وقالت المصادر إن المتفجرات كانت موضوعة بين الرصيف والشجيرات عندما انفجرت”.

    ووقع الانفجار عندما حضر الرئيس الهندي رام ناث كوفيند، ونائب الرئيس إم فينكاياه نايدو، ورئيس الوزراء ناريندرا مودي، على بعد كيلومترات قليلة في حفل بمناسبة احتفالات يوم الجمهورية.

    وتحدث وزير الشؤون الخارجية الهندي إس جايشانكار، مع نظيره الإسرائيلي غابي أشكنازي، وأكد له “الحماية الكاملة” للدبلوماسيين والبعثة.

    [ad_2]

  • نووي إيران: ماكرون للعربية: السعودية شريك في أي اتفاق نووي مع إيران

    نووي إيران: ماكرون للعربية: السعودية شريك في أي اتفاق نووي مع إيران

    [ad_1]

    قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، في حديث لقناة “العربية” اليوم الجمعة، إن “التفاوض مع إيران سيكون متشدداً جداً وسيُطلب منها ضمّ شركائنا في المنطقة إلى الاتفاق النووي، ومن ضمنهم السعودية”.

    وأكد ماكرون أنه “يجب التوصل إقليمياً إلى عقد من الثقة مع السعودية ويجب ضمّها إلى أي اتفاق مع إيران”.

    وأضاف الرئيس الفرنسي: “يجب عدم ارتكاب خطأ العام ٢٠١٥ عندما استبعد الاتفاق النووي القوى الإقليمية”.

    وحذر ماكرون من أن “الوقت المتبقي لمنع إيران من حيازة سلاح نووي قصير جداً”.

    ماكرون: سأزور لبنان

    وفي الشأن اللبناني، قال ماكرون: “سأقوم بزيارتي الثالثة إلى لبنان بعد التحقق من أمور أساسية، وسنفعل كل شيء لتشكيل حكومة في لبنان حتى لو كانت غير مكتملة المواصفات”.

    وأوضح أن “النظام اللبناني في مأزق بسبب الحلف الشيطاني بين الفساد والترهيب”، مشددا على أن “المبادرة الفرنسية هي الوحيدة التي تسمح بالتقدم نحو حل في لبنان”.

    وأضاف: “خارطة الطريق الفرنسية ما زالت على الطاولة ولا حلول غيرها”.

    وتابع: “عاطفتي تذهب نحو شعب لبنان، أما قادته فلا يستحقون بلدهم.. لبنان نموذج تعددي في منطقة عصف بها الجنون.. شعب لبنان رائع وقدم في الخارج نجاحات فكرية وثقافية غير مسبوقة”.

    [ad_2]

  • إسرائيل لبايدن: العودة للاتفاق مع إيران أمر سيئ جدا

    إسرائيل لبايدن: العودة للاتفاق مع إيران أمر سيئ جدا

    [ad_1]

    قال رئيس هيئة أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إن حالة الردع التي تمتلكها إسرائيل في مواجهة كل الدول التي تواجهها قد ازدادت، محذرا بايدن من العودة للاتفاق النووي مع إيران. وفق ما نقل متحدث باسم الجيش الإسرائيلي اليوم الثلاثاء.

    إلى ذلك، أضاف كوفاخي أنه “لا توجد لدى أي من الدول التي نواجهها النية لشن هجمات ضدنا”، مؤكدا أن “كل عمليات هذه الدول ضدنا تأتي في سياق الرد على نشاطات نقوم بها نحن”.

    ووجه رئيس الأركان الإسرائيلي رسالة إلى الرئيس الأميركي جو بايدن قائلا إن “العودة للاتفاق مع إيران أو اتفاق مشابه أمر سيئ جدا”.

    وشدد على أن إسرائيل تتمتع بحرية عمل واسعة في جميع أنحاء الشرق الأوسط.

    وتابع “إسرائيل مهددة بصواريخ من لبنان وسوريا وغزة وإيران”، واستطرد “في الحرب المقبلة ستسقط آلاف الصواريخ علينا لكننا سنرد بشكل واسع”.

    وقال رئيس الأركان الإسرائيلي إننا سنحذر اللبنانيين وسكان غزة بترك منازلهم في حال اندلاع الحرب، مضيفا “ذروة العام ستكون في مناورات تحاكي حربا شاملة تستمر شهرا”.

    كما أضاف أن عددا كبيرا من منازل جنوب لبنان يحتوي ذخائر وصواريخ، كاشفا النقاب عن أن الجيش الإسرائيلي قصف أكثر من 500 هدف في سوريا العام الماضي.

    وأردف أنه لا نية لإيران بوقف التموضع العسكري في سوريا.

    [ad_2]

  • نووي إيران: ماكرون لبايدن: مستعدون للتعاون مع الولايات المتحدة حول نووي إيران

    نووي إيران: ماكرون لبايدن: مستعدون للتعاون مع الولايات المتحدة حول نووي إيران

    [ad_1]

    أكد الرئيس الفرنسي، إيمانويل ماكرون، في اتصال هاتفي مع نظيره الأميركي، جو بايدن، استعداد فرنسا للتعاون مع الولايات المتحدة حول الملف النووي الإيراني والوضع في لبنان.

    فيما أكد البيت الأبيض، أن الرئيس الأميركي بحث مع نظيره الفرنسي إيمانويل ماكرون تعزيز العلاقات الثنائية من خلال حلف الناتو والشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وعزم إدارته على تعزيز العلاقات مع فرنسا.

    وكانت الرئاسة الفرنسية قد أعلنت أن الرئيس ايمانويل ماكرون سيجري مساء الأحد أول اتصال هاتفي مع الرئيس الأميركي الجديد جو بايدن.

    وقال الإليزيه إن المحادثة ستسمح بـ”التأكيد أن المبادئ الأساسية لا تزال قائمة، مبادئ تاريخ مشترك تجعلنا أقدم حلفاء أميركا، والقول إننا سنكون دائما هذا الحليف الموثوق به الذي يقف دوما إلى جانبهم”.

    رسم المحاور الرئيسية

    وأضاف المصدر أن علينا “أيضا رسم المحاور الرئيسية لأجندة عمل للأشهر المقبلة حول المناخ وتوزيع اللقاحات في العالم وإصلاح الصحة والتجارة العالمية”.

    وانضمت واشنطن مجددا إلى اتفاق باريس للمناخ ومنظمة الصحة العالمية بعد قطيعة أربع سنوات في ظل إدارة دونالد ترمب.

    وشددت الرئاسة الفرنسية أيضا على الأهمية التي يوليها ماكرون “لمسألة السيادة الأوروبية والاستقلالية الاستراتيجية ومستقبل الحلف الأطلسي وأيضا رغبته في النجاح لإفريقيا ومعها”.

    وكان ماكرون وبايدن قد تحادثا هاتفيا في العاشر من تشرين الثاني/ نوفمبر بعد أيام من الانتخابات الرئاسية. وأكد بايدن حينها رغبته في تنشيط العلاقات الثنائية والأطلسية خصوصا عبر حلف شمال الأطلسي والاتحاد الأوروبي والتي غالبا ما كانت سيئة في عهد دونالد ترمب.

    وذكر الإليزيه أن ماكرون سيكون أول رئيس دولة في الاتحاد الأوروبي يتلقى اتصالاً من جو بايدن منذ وصول الأخير إلى البيت الأبيض، الأربعاء، ما يدل على “رغبة تعاون وثيق بين الرئيسين”.

    ويرغب ماكرون في “بناء حوار متجدد” بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بحسب الرئاسة الفرنسية.

    وأوضحت أن “الأمر يتعلق بإطلاق حوار صريح جدا بدون إنكار الاختلافات خصوصا حول المسائل الرقمية والتجارية”.

    ولم يسبق أن التقى ماكرون الذي وصل إلى سدة الحكم في 2017، بايدن الذي كان نائبا للرئيس باراك أوباما بين 2009 و2017.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: سفير بريطانيا باليمن: سيطرة الحوثي على صنعاء تزيد نفوذ إيران

    اليمن والحوثي: سفير بريطانيا باليمن: سيطرة الحوثي على صنعاء تزيد نفوذ إيران

    [ad_1]

    حذر السفير البريطاني في اليمن مايكل آرون من أن استمرار سيطرة الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء من شأنه أن يزيد من النفوذ الإيراني في اليمن.

    ودق آرون ناقوس الخطر أمام اليمنيين بقوله: إن “الحوثيين يغيرون المجتمع اليمني، والمناهج في المدارس، ويسيطرون على الجامعات ويغيرونها، ويرسلون الأطفال لجبهات القتال، ويرسلون الطلاب للدراسة في قم بإيران”.

    وأضاف آرون في حديث مع “الشرق الأوسط” بقوله “هذه كارثة بالنسبة للمجتمع اليمني، إنهم (الحوثيين) يغيرون الظروف على الأرض والمجتمع. ومع مرور الوقت ومن دون حل للمشكلة ووقف الحرب وبداية إعادة بناء المجتمع اليمني، فإن النفوذ الإيراني في الشمال سوف يكبر أكثر وأكثر”.

    وتابع “بعد خمس سنوات سيكون المجتمع اليمني مختلفا تماماً عبر النفوذ الإيراني والأيديولوجيا والتقاليد الحوثية”، في إشارة إلى سيطرة الجماعة الحوثية على العاصمة اليمنية صنعاء بالانقلاب على الدولة منذ 21 سبتمبر 2014.

    ويصف أرون، الهجوم على مطار عدن بـ”الجريمة”، ويرى أنه كان محاولة حوثية فاشلة لعرقلة تنفيذ اتفاق الرياض وإحداث المزيد من المشاكل. على حد قوله. وأضاف “هجوم الحوثيين على مطار عدن كان محاولة منهم لعرقلة تنفيذ الاتفاق واختلاق مشاكل أكثر مع الشرعية”.

    ورغم محاولة الحوثيين التهرب من مسؤولية هجوم مطار عدن الإرهابي بعد فشله، إلا أن السفير البريطاني يؤكد أن بلاده والولايات المتحدة على يقين من تنفيذ الحوثيين للهجوم، ويقول “نحاول توحيد المجتمع الدولي في هذا الشأن ولكن بعض الدول غير مقتنعة بمسؤولية الحوثيين، لكن بريطانيا وأميركا مقتنعون بذلك”.

    ويشدد السفير البريطاني على ضرورة وجود إشارة جادة من الحوثيين ورغبة في السلام وجاهزية لمناقشة الطرف الآخر، ويقول: “لم نر ذلك تماماً، يمكن أن يكون لتصنيفهم على قائمة الإرهاب دور، رغم أنني شخصياً أعتقد أننا لا نحتاج ذلك، بل نحتاج ضغطا من المجتمع الدولي على الحوثيين”.

    وتابع “اليوم هناك خيار استمرار الحرب، وهذا صعب جداً، أو الجلوس للمفاوضات كما حصل بين الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي، حتى الحوثيون الكثير منهم يريدون السلام ووقف الحرب”.

    ويرى آرون أن التوصل لأي نوع من الاتفاق مع الحوثيين سيوقف تغيير المجتمع اليمني الذي يحدث اليوم، وبالتالي تغلغل النفوذ الإيراني، وقال “أعتقد أن النفوذ السعودي أكبر بكثير من النفوذ الإيراني وأفضل، ولكن إذا كان السعوديون خارج اليمن من المستحيل أن يستخدموا هذا النفوذ، لذلك نحتاج لعودة القوى السياسية إلى صنعاء ونبدأ إعادة بناء الدولة، وهذا ما يريده المجتمع الدولي”.

    [ad_2]

  • أميركا وبايدن: بايدن يبحث مع ميركل ملفات إيران وأفغانستان وجائحة كورونا والتغير المناخي

    أميركا وبايدن: بايدن يبحث مع ميركل ملفات إيران وأفغانستان وجائحة كورونا والتغير المناخي

    [ad_1]

    دعت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، الاثنين، الرئيس الأميركي، جو بايدن، لزيارة ألمانيا “بمجرد أن يسمح وضع الوباء بذلك”، وذلك خلال أول محادثة هاتفية بينهما منذ تولّى الرئيس الديمقراطي منصبه.

    وشدّدت ميركل وبايدن على أهمية العمل معاً لمكافحة وباء كوفيد-19.

    كما اتفق بايدن وميركل على العمل على أولويات السياسة الخارجية المشتركة بشأن إيران والصين وروسيا وأوكرانيا، وفقا لما ذكره البيت الأبيض.

    كما أعرب بايدن عن نيته تعزيز التحالفات الأميركية مع دول الناتو والاتحاد الأوروبي.

    وقال شتيفن زيبرت، المتحدث باسم ميركل، في بيان إنّ “المستشارة والرئيس الأميركي يتّفقان على أنّ هناك حاجة لجهود دولية قوية للتعامل مع جائحة كوفيد-19”.

    وأضاف أنّ ميركل رحّبت بقرار بايدن إلغاء القرار الذي اتخذه ترامب، في يوليو الماضي، بسحب الولايات المتحدة من منظمة الصحة العالمية.

    وكان ترامب قد سحب بلاده أيضاً من اتفاق باريس للمناخ، زاعماً أنّ هذا الاتفاق يهدف إلى “قتل الاقتصاد الأميركي” وليس إنقاذ البيئة.

    وأثنت ميركل على إعادة بايدن بلاده إلى اتفاق باريس، وتعهّدت بجاهزية ألمانيا لتحمّل مسؤولياتها “مع الشركاء الأوروبيين وعبر الأطلسي في التعامل مع المهام الدولية”.

    وقالت ميركل، الخميس، خلال مؤتمر صحافي إن هناك أرضية مشتركة أكثر بكثير مع واشنطن الآن بعد انتخاب بايدن.

    [ad_2]