الوسم: لم

  • شقيق محتجز رهائن تكساس.. “لم نقنعه بالاستسلام”

    شقيق محتجز رهائن تكساس.. “لم نقنعه بالاستسلام”

    [ad_1]

    بعدما كشفت السلطات النقاب عن هوية المسلح الذي احتجز أربعة أشخاص رهائن في معبد يهودي بمنطقة دالاس بالولايات المتحدة، وقالت إنه مواطن بريطاني يدعى أكرم مالك، نشر شقيقه منشوراً على فيسبوك يؤكد أنه يعاني مرضاً نفسياً.

    وكتب جالبرد شقيق أكرم على فيسبوك أن أخاه، وهو من مدينة بلاكبيرن الصناعية في شمال إنجلترا، يعاني مرضا نفسيا.

    كما أضاف أن أفراد الأسرة أمضوا الليل كله في مركز شرطة بلاكبيرن “على اتصال به والمفاوضين ومكتب التحقيقات الاتحادي وغيرهم”.

    وأوضح على صفحة الجالية الإسلامية في بلاكبيرن على فيسبوك “لم يكن هناك شيء يمكن أن نقوله أو نفعله يقنعه بالاستسلام”.

    وقال إن من المقرر أن يصل إلى المملكة المتحدة في وقت لاحق مندوبون من (إف.بي.آي)، مضيفاً أنه لا يمكن للأسرة قول المزيد.

    كذلك، أكد جالبرد أن الأسرة “لا تبرر أيا من أفعاله، وتود تقديم اعتذار صادق لضحايا هذا الحادث المؤسف”.

    من أمام الكنيس في تكساس (رويترز)

    من أمام الكنيس في تكساس (رويترز)

    اعتقال شخصين

    ولقي المسلح حتفه عندما اقتحمت قوات من مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (إف.بي.آي) المعبد لتحرير الرهائن، في حين قالت الشرطة في بريطانيا إنها اعتقلت شابين لاستجوابهما في إطار التحقيق في تلك الواقعة.

    وكانت الأزمة التي استمرت لساعات في مجمع بيت إسرائيل بمدينة كوليفيل بولاية تكساس قد انتهت مساء السبت بتحرير جميع الرهائن الأربعة سالمين ومقتل المسلح. ولم يتضح ما إذا كان الجاني انتحر أو لقي حتفه على يد أعضاء فريق إنقاذ الرهائن التابع لمكتب التحقيقات الاتحادي.

    الأسرة لا تبرر أيا من أفعاله، وتود تقديم اعتذار صادق لضحايا هذا الحادث المؤسف

    شقيق محتجز الرهائن

    10 ساعات

    ووفقاً للسلطات، فقد طالب المسلح بالإفراج عن عالمة باكستانية المولد تقضي عقوبة السجن في منطقة دالاس فورت وورث، وذلك خلال 10 ساعات من المفاوضات المشوبة بالتوتر مع السلطات بشأن الرهائن.

    من جهته، قال مسؤول أميركي مطلع على الأمر لشبكة (إيه.بي.سي. نيوز)، إن محتجز الرهائن ادعى أنه شقيق عالمة الأعصاب الباكستانية عافية صديقي التي تقضي عقوبة السجن لمدة 86 عاما في الولايات المتحدة بعد إدانتها في عام 2010 بإطلاق النار على جنود وضباط مكتب التحقيقات الاتحادي وطالب بالإفراج عنها.

    [ad_2]

  • ماكرون يرغب في الترشح للانتخابات الرئاسية لكنه لم يحسم قراره

    ماكرون يرغب في الترشح للانتخابات الرئاسية لكنه لم يحسم قراره

    [ad_1]

    أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الثلاثاء، أنه “يرغب” في الترشح للانتخابات الرئاسية لكنه لم يحسم قراره بعد.

    وقال ماكرون، في مقابلة مع صحيفة “لوباريزيان” الفرنسية، : “أرغب بالترشح. عندما تسمح الظروف الصحية وتتضح الأمور بالنسبة لي وبالنظر إلى المعادلة السياسية سأكشف عن القرار”.

    وأضاف ردا على أسئلة قراء الصحيفة قائلا: “هذا القرار يتعزز في داخلي. وأحتاج إلى التأكد من أنني قادر على تحقيق ما أصبو إليه”.

    وتعهد الرئيس الفرنسي، مؤخرا بالالتزام بالاستحقاقات الديمقراطية في البلاد رغم الموجة الخامسة لفيروس “كورونا”.

    وقال المتحدث باسم الحكومة الفرنسية، إن ماكرون قال “بوضوح شديد”، إن “الاستحقاقات الديمقراطية سيتم الالتزام بها”، في أوج موجة خامسة من وباء كوفيد-19.

    وأوضح المتحدث غابريال أتال، خلال عرضه نتائج اجتماع مجلس الوزراء الفرنسي، أن “الأمر يتعلق بالحياة الديمقراطية لبلدنا”، مؤكدا من جديد أنه “ليس هناك أي مشروع لتأجيل الانتخابات الرئاسية “مطروح على الطاولة ولا تحتها ولا في الخزانة المجاورة لها”.

    انتخابات رئاسية ثم تشريعية

    ووفق الجدول الزمني المعلن، تشهد فرنسا انتخابات رئاسية في أبريل المقبل، ثم انتخابات تشريعية في يونيو.

    وتشير استطلاعات الرأي الصادرة مؤخرا إلى أن وصول الجمهوريين إلى الجولة الثانية في انتخابات أبريل 2022 غير مؤكد.

    ويعد المرشح الأوفر حظا حتى الآن هو الرئيس الحالي إيمانويل ماكرون، وتحل مارين لوبان الشعبوية اليمينية المتطرفة حاليا في المركز الثاني طبقا للاستطلاعات.

    وفي شهر يوليو الماضي، أعلنت الحكومة الفرنسية، توقيتات إجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية في البلاد.

    وانتُخب الرئيس إيمانويل ماكرون في السابع من مايو عام 2017 لولاية مدتها خمس سنوات وتولى منصبه يوم 14 من نفس الشهر.

    [ad_2]

  • لافروف يهدد بـ “تدابير” حول أوكرانيا إذا لم تتجاوب واشنطن

    لافروف يهدد بـ “تدابير” حول أوكرانيا إذا لم تتجاوب واشنطن

    [ad_1]

    شدد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، الجمعة، على أن روسيا ستتخذ التدابير الضرورية، في حال لم تتجاوب الولايات المتحدة والناتو، على مقترح الضمانات الأمنية، واستمر الغرب في خطه العدواني.

    ووعد لافروف بأن الخارجية الروسية لن تسمح بإغراق المبادرة الروسية في مناقشات لا تنتهي، مؤكداً أن موسكو تصر على مشاركة العسكريين الأميركيين في المفاوضات.

    وشدد لافروف على أن المقترحات الروسية، تهدف إلى خلق نظام جديد للاتفاقات مع الغرب في المجال الأمني وإضفاء الشرعية عليه

    أولاف شولتس (فرانس برس)

    أولاف شولتس (فرانس برس)

    مستشار ألمانيا يؤكد دعمه لأوكرانيا في مواجهة التهديد الروسي

    وفي سياق متصل، أعرب أولاف شولتس في خطابه الأول للعام الجديد كمستشار ألماني الجمعة عن دعمه لأوكرانيا التي تخشى من غزو روسي محتمل، مشددا على أهمية “حرمة” الحدود الأوروبية.

    وقال المستشار الاشتراكي الديموقراطي: “في ما يتعلق بأوكرانيا، نحن نواجه تحديات جديدة. حرمة الحدود ثمينة وغير قابلة للتفاوض”.

    وهذا التحذير الذي كان واضحا أنه موجه إلى روسيا، هو أمر غير معتاد بالنسبة إلى رسالة رأس السنة الجديدة المكرسة تقليديا للشؤون المحلية.

    لكن التوتر على الحدود الروسية-الأوكرانية حيث نشر عشرات الآلاف من الجنود وكميات كبيرة من المعدات والأسلحة في الأسابيع الأخيرة، دفع خلف أنغيلا ميركل إلى وضع هذا الموضوع ضمن سلم أولوياته.

    من جانبها، تنفي موسكو تهديد أوكرانيا وتؤكد أن عليها حماية نفسها من عداء الغربيين الذين يدعمون كييف خصوصا في صراعها مع الانفصاليين المؤيدين للروس.

    ومن المقرر إجراء محادثة هاتفية في إطار الجهود المبذولة لتهدئة الأزمة بين روسيا والغرب حول أوكرانيا في أوائل كانون الثاني/يناير بين ممثلين لألمانيا وروسيا، قبل المناقشات المقررة بين موسكو وواشنطن.

    وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك

    وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك

    ألمانيا تدعم رئاسة فرنسا للاتحاد.. من أجل أوروبا أقوى

    وفي وقت سابق، أكدت وزيرة الخارجية الألمانية أنالينا بيربوك في بيان الجمعة، دعمها الكامل لفرنسا في رئاستها الدورية للاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أنها تقاسم باريس هدفها التوصل إلى أوروبا “ذات سيادة أكبر”.

    وقالت بيربوك: “يمكن لأصدقائنا الفرنسيين الاعتماد على دعمنا من أول يوم إلى آخر يوم لإرساء الأسس الصحيحة داخل الاتحاد الأوروبي: من أجل انتعاش اقتصادي دائم وفي مكافحة أزمة المناخ وفي القطاع الرقمي ومن أجل أوروبا ذات سيادة أكبر في العالم”.

    وستتولى فرنسا، اعتبارا من الأول من كانون الثاني/يناير خلفا لسلوفينيا، رئاسة مجلس الاتحاد الأوروبي الذي يمثل مصالح الدول الـ27 الأعضاء، لستة أشهر.

    وقالت بيربوك إن الرئاسة الفرنسية تشكل “فرصة مهمة نريد أن نغتنمها معا لتعزيز وجعلها قادرة على مواجهة تحديات الغد”.

    وأضافت أن ألمانيا وفرنسا “باعتبارهما أقرب صديقتين في قلب أوروبا تتحملان مسؤولية خاصة تجاه اتحاد أوروبي موحد وقادر على العمل وموجه نحو المستقبل”.

    وتتزامن الرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد الأوروبي مع الرئاسة الألمانية لمجموعة السبع التي تبدأ أيضًا في الأول من كانون الثاني/يناير أيضا.

    وستستضيف برلين قمة قادة مجموعة السبع في الفترة من 26 إلى 28 حزيران/يونيو في بافاريا.

    ويتولى المستشار الاشتراكي الديمقراطي الجديد أولاف شولتس منذ بداية كانون الأول/ديسمبر، رئاسة حكومة مؤيدة لأوروبا تضم أيضا دعاة حماية البيئة والليبراليين.

    وأكدت هذه الأحزاب الثلاثة رغبتها في “زيادة السيادة الاستراتيجية للاتحاد الأوروبي” بينما يواجه التكتل تراجعا على الساحة الدولية بسبب المنافسة بين القوى العظمى.. الولايات المتحدة وروسيا والصين.

    وحدد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون هدف هذه الرئاسة الأوروبية بجعل “أوروبا قوية في العالم”.

    ووضعت الرئاسة الفرنسية لمجلس الاتحاد ثلاث أولويات هي حد أدنى للأجور في جميع أنحاء الاتحاد الأوروبي، وتنظيم المجموعات الرقمية العملاقة، وضريبة الكربون على الحدود. وهي تأمل في تحقيق نتائج بشأنها.

    [ad_2]

  • رئيس أفغانستان السابق: لم يكن أمامي خيار سوى الفرار

    رئيس أفغانستان السابق: لم يكن أمامي خيار سوى الفرار

    [ad_1]

    قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني إنه لم يكن أمامه خيار سوى مغادرة كابل فجأة مع اقتراب حركة طالبان، ونفى الإعداد بشكل مسبق لأي اتفاق لاستيلاء سلمي على السلطة، داحضا مزاعم مسؤولين أفغان وأميركيين.

    وقال الرئيس السابق، خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”BBC ، بثت اليوم الخميس، إن مستشارا أمهله دقائق لاتخاذ قرار مغادرة العاصمة كابل.

    عناصر طالبان بالقصر الرئاسي

    عناصر طالبان بالقصر الرئاسي

    غني نفى أيضا الاتهامات التي انتشرت على نطاق واسع، وأشارت إلى مغادرته أفغانستان مع الملايين من النقود المسروقة.

    مغادرة غني المفاجئة والسرية لأفغانستان في 15 أغسطس، تركت المدينة دون قيادة فيما كانت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) والقوات الأميركية في المراحل الأخيرة من انسحاب فوضوي من البلاد بعد عشرين عاما من الحرب.

    وقال غني لـ”بي بي سي”: “صبيحة ذلك اليوم، لم تكن لدي أدنى فكرة عن مغادرة (البلاد) في وقت لاحق بعد الظهيرة”.

    تصريحات غني تتناقض مع تصريحات مسؤولين آخرين.

    كان الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي قال لـ”أسوشيتد برس”، خلال مقابلة في وقت سابق من الشهر الجاري، إن رحيل غني أضعف فرصة المفاوضين الحكوميين، بمن فيهم هو شخصيا ورئيس مجلس السلام عبدالله عبدالله، للتوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة مع حركة طالبان، التي كانت أعلنت التزامها بالبقاء خارج العاصمة كابل.

    [ad_2]

  • مستشار عباس: السلطة لم تقدم أي تنازلات بعد لقاء غانتس

    مستشار عباس: السلطة لم تقدم أي تنازلات بعد لقاء غانتس

    [ad_1]

    شدد محمود الهباش، مستشار الرئيس الفلسطيني، على أن السلطة الفلسطينية لم تقدم أي تنازلات خلال اللقاء الذي جمع الثلاثاء، الرئيس الفلسطيني محمود عباس بوزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس.

    وأضاف في تصريح لـ”العربية/الحدث”، الأربعاء، أن ما تحقق من لقاء عباس ـ غانتس في مصلحة الفلسطينيين، وفق تعبيره.

    كما تابع أن السلطة لم تقدم أي ثمن سياسي مقابل ما حصلت عليه من اللقاء.

    إجراءات لبناء الثقة

    وبعد اللقاء، أقر غانتس مجموعة من المبادرات بهدف تحسين العلاقات مع الفلسطينيين، شملت الإفراج عن بعض الأموال، ومنح تصاريح إقامة وعمل.

    كما أوضح مكتب وزير الدفاع الإسرائيلي، بحسب ما نقلت وكالة “أسوشييتد برس” الأربعاء، أن الوزير وافق على إجراءات بناء ثقة تتضمن تحويل مدفوعات الضرائب إلى السلطة الفلسطينية، ومنح مئات التصاريح لتجار ومسؤولين فلسطينيين بارزين، والموافقة على وضع الإقامة لآلاف الفلسطينيين في الضفة الغربية وقطاع غزة”.

    وناقش الجانبان خلال اللقاء الذي عقد في منزل غانتس في إحدى ضواحي تل أبيب، مسألة التنسيق الأمني بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية، التي تدير جيوبا في الضفة الغربية المحتلة.

    بدوره، وصف وزير خارجية تل أبيب، لقاء غانتس وعباس بأنه مهم لأمن إسرائيل.

    فرصة أخيرة قبل الانفجار

    وتعليقا على اجتماع عباس بوزر الدفاع الإسرائيلي، قال عضو اللجنة المركزية لحركة فتح الفلسطينية حسين الشيخ اليوم إن هذا اللقاء الذي يعتبر الأول منذ العام 2010، يشكل “تحديا كبيرا وفرصة أخيرة قبل الانفجار والدخول في طريق مسدود”.

    كما أضاف الشيخ بتغريدات عبر حسابه على تويتر، أن هذا الاجتماع “محاولة جدية وجريئة لفتح مسار سياسي يرتكز على الشرعية الدولية ويضع حدا للممارسات التصعيدية ضد الشعب الفلسطيني”.

    في حين وجهت حركة حماس، انتقادات لهذا اللقاء، معتبرة أنه عمق الانقسام الفلسطيني – الفلسطيني.

    ضرائب بمئات الملايين

    يذكر أن الحكومة الإسرائيلية وضعت يدها على ضرائب بمئات الملايين من الدولارات العائدة للسلطة الفلسطينية، ومنعت مؤخرا تحويلها .

    وتعد تلك التحويلات الضريبية مصدرا رئيسيا لتمويل الفلسطينيين الذين يعانون من ضائقة مالية، لكن إسرائيل حجبت هذه الأموال بسبب دفع السلطة الفلسطينية رواتب لآلاف العائلات التي قتل أقاربها أو أصيبوا أو سجنوا خلال سنوات الصراع الأخيرة.

    وزير الدفاع الإسرائيلي (رويترز)

    وزير الدفاع الإسرائيلي (رويترز)

    ففيما ادعت تل أبيب أن تلك المدفوعات تحفز الإرهاب، أكد المسؤولون الفلسطينيون مرارا في السابق أنهم يقدمون دعما أساسيا للأسر المحتاجة.

    إلى ذلك، تسيطر إسرائيل على سجل السكان الفلسطينيين، وتسببت سياساتها على مدار سنوات عدة في جعل عشرات الآلاف من الفلسطينيين يعيشون دون وضع قانوني، ما حد بشدة من حريتهم في التنقل حتى داخل الأراضي المحتلة.

    [ad_2]

  • جونسون يحذر: من لم يأخذ لقاح كورونا نهايته المستشفى

    جونسون يحذر: من لم يأخذ لقاح كورونا نهايته المستشفى

    [ad_1]

    حذر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون اليوم الأربعاء من أن الغالبية العظمى من المرضى الذين ينتهي بهم الأمر في غرف الرعاية المركزة بسبب الإصابة بكوفيد-19 لم يتلقوا الجرعة التنشيطية من اللقاحات، وحث الناس على الحصول عليها.

    وقال جونسون خلال زيارة لمركز تطعيم ضد كورونا، ما زال المتحور أوميكرون يسبب مشاكل حقيقية، الحالات تزيد بالمستشفيات لكن من الواضح أنه أقل حدة من المتحور دلتا”، بحسب ما نقلته “رويترز”.

    كما دعا الناس لتوخي الحرص أثناء احتفالهم ببداية السنة الجديدة بعد أن قرر عدم فرض قيود أكثر صرامة في إنجلترا للحد من انتشار الفيروس. وقال “أعتقد أن على الجميع أن يستمتعوا برأس السنة ولكن بحذر وبتعقل. اجروا الاختبارات… فكروا في غيركم وقبل كل شيء خذوا الجرعة التنشيطية”.

    يذكر أن بريطانيا تسجل حاليا إصابات يومية قياسية بكوفيد-19 بلغت 129471 إصابة أمس الثلاثاء مدفوعة بانتشار المتحور أوميكرون شديد العدوى من فيروس كورونا.

    جونسون خلال زيارة لمركز تطعيم ضد كورونا

    جونسون خلال زيارة لمركز تطعيم ضد كورونا

    حصيلة قياسية

    يأتي ذلك، فيما سجل العالم مستويات قياسية جديدة من الإصابات بكوفيد-19 خلال الأسبوع المنصرم، إذ تم إحصاء معدل يفوق 935 ألف إصابة في اليوم بين 22 و28 كانون الأول/ديسمبر، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس بناء على أرقام رسمية.

    وتستند هذه الأرقام، وهي الأعلى منذ بدء تفشي الوباء في نهاية 2019، إلى التقارير اليومية الصادرة عن السلطات الصحية في كل بلد. وتبقى نسبة كبيرة من الحالات الأقل خطورةً أو التي لا تظهر عليها أعراض غير مكتشفة رغم تكثيف الفحوص في عدد كبير من الدول.

    كما أن السياسات المطبقة على صعيد فحوصات كشف الإصابة تختلف بين البلدان.

    ومع تسجيل 6,550,000 إصابة خلال الأيام السبعة الماضية، أي معدل 965,863 إصابة في اليوم، يكون الفيروس ينتشر حاليا بسرعة غير مسبوقة تفوق بكثير أعلى نسبة تفشي سابقة سجلت بين 23 و29 نيسان/أبريل وبلغت 817 ألف إصابة يومية.

    [ad_2]

  • حميدتي: الغرب قد يواجه موجة لاجئين إن لم يدعم الخرطوم

    حميدتي: الغرب قد يواجه موجة لاجئين إن لم يدعم الخرطوم

    [ad_1]

    شدد نائب رئيس مجلس السيادة في السودان، الفريق محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي على أن العالم قد يواجه أزمة لاجئين جديدة أن فتحت بلاده الحدود.

    وقال في مقابلة عبر الفيديو مع صحيفة بوليتيكو، اليوم الأربعاء: “أوروبا والولايات المتحدة قد تواجهان زيادة في عدد اللاجئين، إذا لم تدعما السلطة والنظام في البلاد في ظل الحكومة الجديدة التي ستشكل”.

    “تنحية الشكوك”

    كما اعتبر أن الغرب ليس لدي خيار سوى دعم الحكومة لتجنب أزمة اللاجئين. وأوضح أن حدود السودان تخضع لمراقبة الجيش، والقوات الأمنية التي تعرضت لانتقادات شتى منذ 25 أكتوبر الماضي (2021) لفرضها إجراءات استثنائية.

    إلى ذلك، أضاف “نظرًا لالتزامنا تجاه المجتمع الدولي والقانون، فلا زلنا نراقب هؤلاء الأشخاص.. لكن إذا فتحنا الحدود، فستحدث مشكلة كبيرة في جميع أنحاء العالم”.

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    قوات أمنية في الخرطوم (أرشيفية- فرانس برس)

    ودعا الدول الأوروبية وأميركا إلى تنحية شكوكها جانباً، واعتباره وقائد الجيش عبد الفتاح البرهان مصدرين للاستقرار، في ظل عدد اللاجئين الكبير في البلاد. فيما اعتبر أنه يتعرض إلى حملات تلفق “أخبارا كاذبة” عنه.

    وكان دقلو شدد في مقابلة سابقة مع العربية على أن المكون العسكري يتعرض لحملة “شيطنة، نافيا أن يكون لديه أي أطماع في السلطة السياسية. وقال حينها “نعرف أن هناك مخططاً لشيطنة المكون العسكري في البلاد”.

    يذكر أنه وفقًا للأمم المتحدة، يستضيف السودان أكثر من مليون لاجئ من دول متعددة.

    كما أن ما يقرب من 7 ملايين سوداني وجنوب سوداني نزحوا قسراً ، إما داخل بلادهم أو إلى بلدان ومناطق خارجها.

    [ad_2]

  • منظمة الصحة: لم يتضح ما إذا كان كورونا أوميكرون يتسبب بمرض شديد

    منظمة الصحة: لم يتضح ما إذا كان كورونا أوميكرون يتسبب بمرض شديد

    [ad_1]

    أبلغ أنطوني فاوتشي، كبير المسؤولين الأميركيين في مجال الأمراض المعدية، الرئيس جو بايدن يوم الأحد أن الأمر سيستغرق نحو أسبوعين للحصول على معلومات أكثر تحديداً حول قابلية الانتقال والسمات الأخرى لمتحور أوميكرون الجديد من فيروس كورونا.

    ونقل بيان للبيت الأبيض عن فاوتشي قوله لبايدن إنه لا يزال يعتقد أن “من المرجح أن توفّر اللقاحات الحالية درجة من الحماية ضد الإصابات الشديدة” بكورونا.

    أنطوني فاوتشي

    أنطوني فاوتشي

    من جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية الأحد إنه لم يتضح بعد ما إذا كان المتحور “أوميكرون” أشد عدوى مقارنةً بالمتحورات السابقة من الفيروس، أو إذا كان يتسبب في مرض أشد خطورة.

    وأضافت المنظمة: “البيانات الأولية تشير إلى أن هناك معدلات متزايدة من دخول المستشفيات في جنوب إفريقيا، لكن قد يكون ذلك بسبب زيادة الأعداد الإجمالية للمصابين وليس نتيجة إصابتهم بشكل محدد بمتحور أوميكرون”.

    ومع ذلك أكدت المنظمة في بيان أن الأدلة الأولية تشير إلى أن هناك احتمالاً أكبر للإصابة مجدداً بالمتحور.

    مسافرة تخضع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    مسافرة تخضع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    وأوضحت المنظمة أنها تعمل مع خبراء فنيين لفهم الأثر المحتمل للمتحور على الإجراءات الوقائية الحالية ضد كورونا، بما في ذلك اللقاحات.

    وقالت: “ليس هناك معلومات حالياً للإشارة إلى وجود أعراض مرتبطة بمتحور أوميكرون تختلف عن أعراض المتحورات الأخرى”.

    وأضافت: “الإصابات الأولية المسجلة في دراسات جامعية تفيد بأن إصابة الأفراد الأصغر سناً بالمرض تميل إلى الاعتدال أكثر، لكن فهم مستوى شدة متغير أوميكرون سيستغرق أياماً أو عدة أسابيع”.

    [ad_2]

  • هيئة رقابية: لندن لم تكن مستعدة لكوفيد-19.. وانشغلت ببريكست

    هيئة رقابية: لندن لم تكن مستعدة لكوفيد-19.. وانشغلت ببريكست

    [ad_1]

    ذكر المكتب الوطني لمراجعة الحسابات في بريطانيا، اليوم الجمعة، أن الحكومة لم تكن مستعدة لأزمة مثل جائحة فيروس كورونا ولم تتعلم من خبرات سابقة في محاكاة الجوائح وانشغلت عنها بمغادرة الاتحاد الأوروبي.

    وتوفي أكثر من 143 ألفا جراء كوفيد-19 في بريطانيا، مما أثار انتقادات لرئيس الوزراء بوريس جونسون بسبب طريقة تعامله مع الجائحة، والتي استندت في بادئ الأمر إلى خطط لمواجهة جائحة إنفلونزا وليس فيروس كورونا جديدا.

    رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يزور أحد مراكز التطعيم ضد كورونا

    رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون يزور أحد مراكز التطعيم ضد كورونا

    كما سلط المكتب، وهو هيئة مراقبة الإنفاق الحكومي، الضوء على دور الخروج من الاتحاد الأوروبي في استيعاب الموارد، مع خروج بريطانيا من الاتحاد يوم 31 يناير 2020، وهو اليوم الذي سجلت فيه البلاد أول حالة إصابة مؤكدة بكوفيد-19.

    وقالت إن الأمانة العامة للطوارئ المدنية خصصت 56 من 94 موظفا يعملون لديها بدوام كامل للاستعداد للاضطرابات المحتملة من خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، مما حد من قدرتها على التركيز على المخاطر الأخرى والتخطيط للطوارئ في الوقت نفسه.

    من لندن

    وقال غاريث ديفيز، رئيس مكتب مراجعة الحسابات، في بيان: “هذه الجائحة كشفت ضعف بريطانيا في مواجهة حالات الطوارئ في النظام بأكمله، حيث تكون حالة الطوارئ واسعة النطاق لدرجة أنها تشمل جميع مستويات الحكومة والمجتمع”.

    وذكر المكتب أن الحكومة لم تول اهتماما كافيا لتحذيرات من تجارب محاكاة مثل التي أجريت في 2017 و2016 بشأن التخطيط والقدرات.

    وقالت الحكومة إن استجابتها جاءت بتوجيه من خبراء علميين وطبيين، مضيفة أنها حسنت خطط مواجهتها للجائحة في ضوء محاكاة 2016.

    وقال متحدث حكومي: “قلنا دائما أن ثمة دروسا يمكن تعلمها من الجائحة ونحن ملتزمون بإجراء تحقيق كامل في الربيع”.

    وأضاف: “نستعد لمجموعة من الاحتمالات، وفي حين كانت هناك ترتيبات واسعة النطاق فقد حدثت جائحة لم يسبق لها مثيل شكلت تحديا لأنظمة الصحة في شتى أنحاء العالم”.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: سفراؤنا لم يتمكنوا من زيارة حمدوك مجدداً

    الاتحاد الأوروبي: سفراؤنا لم يتمكنوا من زيارة حمدوك مجدداً

    [ad_1]

    عبّر الاتحاد الأوروبي عن بالغ قلقه أن رئيس الوزراء السوداني، عبد الله حمدوك، لا يزال قيد الإقامة الجبرية، وأن قدرته على التواصل مع العالم الخارجي محدودة للغاية.

    وقال الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي جوزيف بوريل في بيان، اليوم الخميس، إن سفراء الاتحاد الأوربي في الخرطوم لم يتمكنوا من مقابلة حمدوك مرة أخرى بعد زيارتهم عقب إطلاق سراحه بعد إجراءات الجيش في 25 أكتوبر الماضي.

    في موازاة ذلك، دعا الاتحاد الأوربي الجيش إلى استعادة خدمات الإنترنت بالكامل في جميع أنحاء البلاد دون تأخير.

    استعادة الإنترنت

    وأكد البيان الأوربي أهمية حرية الوصول إلى المعلومات لجميع المواطنين السودانيين، مشيرين إلى أنه أمر لا غنى عنه لتحقيق الحرية والعدالة والسلام للجميع.

    كذلك، دعا بشكل عاجل القوة العسكرية إلى الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين منذ 25 أكتوبر الماضي.

    تظاهرات دعم للتحول المدني في السودان (أرشيفية- فرانس برس)

    تظاهرات دعم للتحول المدني في السودان (أرشيفية- فرانس برس)

    سلسلة اعتقالات

    يذكر أن فجر 25 أكتوبر الماضي نفذت القوات السودانية سلسلة توقيفات واعتقالات طالت عدداً من القياديين في قوى الحرية والتغيير، ووزراء في الحكومة بينهم حمدوك.

    إلا أن قائد الجيش عبد الفتاح البرهان عاد في اليوم التالي، وأعلن أن حمدوك كان في ضيافته بعد وجود معلومات أمنية قد تهدد سلامته، إلا أنه أعيد لاحقا إلى منزله.

    غير أن المبعوث الأممي وقوى الحرية والتغيير، أكدا لاحقا أنه قيد الإقامة الجبرية.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: لم يفت الأوان بعد لاختيار الحوار في إثيوبيا

    الأمم المتحدة: لم يفت الأوان بعد لاختيار الحوار في إثيوبيا

    [ad_1]

    عبرت وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية وبناء السلام روزماري ديكارلو، اليوم الثلاثاء، عن قلقها العميق إزاء تصعيد العنف في إثيوبيا.

    وقالت عبر تويتر “العواقب المحتملة لتصاعد الصراع في إثيوبيا والمنطقة تبعث على الخوف لكن لم يفت الأوان بعد لاختيار الحوار”.

    إلى ذلك، عبر الإتحاد الأوروبي عن قلقه حيال إعلان حالة الطوارئ في إثيوبيا، وقال “نرفض أي تحرك من قبل قوات تيغراي و أورومو لمهاجمة أديس أبابا”.

    وتابع “تحشيد الحكومة الإثيوبية لن يؤدي إلا لجر البلاد نحو مزيد من الصراع الأهلي”.

    حالة طوارئ

    أتى ذلك، بعد إعلان مجلس الوزراء الإثيوبي الثلاثاء حالة طوارئ في كل أنحاء البلاد بعدما سيطر متمردو جبهة تحرير شعب تيغراي على مدينتين رئيسيتين في محاولة للتقدم نحو العاصمة على ما يبدو، وفق وسائل إعلام رسمية.

    وذكرت “فانا برودكاستينغ كوربوريشن” أن “حالة الطوارئ تهدف إلى حماية المدنيين من الفظائع التي ترتكبها جماعة جبهة تحرير شعب تيغراي في أجزاء عدة من البلاد”، بحسب فرانس برس.

    من جانبها، دعت السفارة الأميركية لدى إثيوبيا اليوم، رعاياها إلى الاستعداد لمغادرة البلاد، وقالت إن الوضع الأمني يتدهور في مناطق بإثيوبيا.

    وقالت عبر حسابها على فيسبوك إن استمرار تصعيد الصراع العسكري والاضطرابات الأهلية في إثيوبيا تسبب في تدهور الأوضاع الأمنية بشدة.

    من تيغراي

    من تيغراي

    حمل السلاح

    جاء ذلك، عقب دعوة سلطات العاصمة السكان إلى حمل السلاح، استعداداً للدفاع عن الأحياء، عقب إعلان القوات المتمردة في تيغراي بشمال البلاد، أنها قد تزحف صوب المدينة.

    يذكر أن الصراع بين أديس أبابا والإقليم الشمالي اندلع ليل الثالث من نوفمبر تشرين الثاني 2020 عندما استولت قوات موالية للجبهة الشعبية لتحرير تيغراي، تضم بعض الجنود، على قواعد عسكرية في الإقليم. وردا على ذلك أرسل رئيس الوزراء أبي أحمد مزيدا من القوات إلى المنطقة، وشن حملات وهجمات عدة أدت إلى نزوح الآلاف، بينما حذرت الأمم المتحدة من انتهاكات وجرائم حرب ارتكبت.

    وهيمنت الجبهة الشعبية على الحياة السياسية في إثيوبيا لقرابة ثلاثة عقود، لكنها فقدت الكثير من نفوذها عندما شغل أبي أحمد المنصب في عام 2018 بعد احتجاجات مناوئة للحكومة استمرت سنوات.

    جنود من إثيوبيا (رويترز)

    جنود من إثيوبيا (رويترز)

    ثم ساءت العلاقات بين الطرفين، بعد أن اتهمت الجبهة أبي بأنه يحكم البلاد مركزيا على حساب الولايات الإثيوبية، فيما نفى الأخير مرارا هذا الاتهام.

    وزعزعت الحرب التي يتسع نطاقها استقرار ثاني أكبر الدول الإفريقية سكانا والتي كانت تعتبر حليفا مستقرا للغرب في منطقة مضطربة.

    كما أدت إلى معاناة نحو 400 ألف شخص في تيغراي من المجاعة، فيما أجبرت أكثر من مليونين ونصف المليون على النزوح عن ديارهم.

    [ad_2]

  • نظارات البجا في السودان: سنعيد غلق الميناء إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا

    نظارات البجا في السودان: سنعيد غلق الميناء إذا لم تتم الاستجابة لمطالبنا

    [ad_1]

    قال المستشار القانوني للمجلس الأعلى لنظارات البجا في السودان، أحمد موسى عمر، إن المجلس اتخذ خطوات عملية لتخفيف الضغط السياسي والاقتصادي على البلاد، لافتاً في مقابلة مع العربية، إلى أنه في حال انقضاء شهر دون الالتفات إلى مطالبهم، فسيعودون للإغلاق مرة أخرى.

    قبل ذلك اعتبر رئيس مجلس نظارات البِجا أن القرارات الأخيرة نفذت جزءا من مطالب المجلس، أبرزها حل الحكومة المدنية وتجميد عمل لجنة إزالة التمكين.

    وكانت نظارت البجا في شرق السودان قررت فتح الطرق وإنهاءَ إغلاق الميناء الحيوي في البلاد، معلنة أن القرار الجديد سيدوم شهرا كاملا اعتبارا من اليوم.

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    قائد القوات السودانية عبد الفتاح البرهان (أرشيفية- فرانس برس)

    من جهته أكد قائد الجيش السوداني، عبد الفتاح البرهان خلال مقابلة مع وكالة سبوتنيك ضرورة التحركات الأخيرة التي أعلن خلالها حل مجلسي السيادة الانتقالي والوزراء، وذلك لمعالجة “الخلل” الذي طرأ على مسار التحول في البلاد، حسب وصفه.

    كما شدد البرهان على أن ما حدث لم يكن انقلابا، لأن الجيش كان شريكا في السلطة بالفعل.

    وأضاف أن الجيش السوداني ملتزم بالمساعدة في قيادة المرحلة الانتقالية لحين إجراء الانتخابات، مشيرا إلى عدم وجود أسماء مرشحة لقيادة مجلس الوزراء في الوقت الراهن.

    وبخصوص الحكومة التي تحدث البرهان عن تشكيلها أفادت مصادر لوكالة رويترز بتقديم اقتراح يقضي بمنح رئيس الحكومة السابق عبد الله حمدوك صلاحيةَ تشيكل حكومة تكنوقراط وسلطاتٍ تنفيذية كاملة.

     عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    وقالت المصادر إن الاقتراح يدعو إلى إلغاء مجلس السيادة والمؤلفِ من 14 عضواً وتعيينِ مجلس شرفي من ثلاث شخصيات.

    وأضافت أن الاقتراح يشمل مواصلة قيادة الجيش لمجلس الأمن والدفاع.

    بينما قالت مصادر مقربة من حمدوك لرويترز إنه طالب بإطلاق سراح المعتقلين والعودةِ إلى اتفاق تقاسم السلطة الذي كان قائماً قبل سيطرة الجيش.

    شريان حياة

    وشكل إغلاق بورتسودان الذي بدأ منذ منتصف شهر سبتمبر الماضي، مادة ضغط فيها المحتجون في شرق البلاد على حكومة حمدوك المنحلة، وذلك لتلبية مطالب يراها سكان تلك المنطقة الحيوية عادلة وملحة.

    فميناء بورتسودان هو درة المدينة حيث يمتد على مساحة 180 هكتارا برصيف قُدّر طوله بحوالي 1200 متر.

    وبطاقة استيعابية تصل إلى مليون و300 ألف حاوية سنوياً تحمل واردات يعتمد عليها السودان بنسبة أكثر من 60 في المئة لتغطية احتياجاته الرئيسية.

    ولا تقتصر أهمية الميناء على السودان وحسب وإنما تمتد إلى دول جوارِه جنوب السودان وتشاد وحتى إثيوبيا.

    للمدينة أهمية أخرى بالغة تكمن في مطارها الذي يُعتبر ثاني أكبر مطار في السودان والقادر على استيعاب ضغط الرحلات في حال حدوث أي طارئ في مطار الخرطوم.

    إنهاء شرق السودان لقرار الإغلاق وإن كان مؤقتا بموجب اتفاق بين العسكر ومجلس نظارات البجا، من شأنه تخفيف المعاناة التي طالت مختلف الولايات السودانية جراء نقص حاد في المواد الأساسية لاسيما الدقيق والوقود.

    [ad_2]