الوسم: لم

  • طالبان: لم نخطف أي أجنبي لكننا نستجوب بعضهم

    طالبان: لم نخطف أي أجنبي لكننا نستجوب بعضهم

    [ad_1]

    وسط انتشار التقارير عن خطف عدد من المدنيين أو تعرضهم للعنف أو حتى القتل من قبل عناصر طالبان، الذين سيطروا على العاصمة الأفغانية كابل منذ الأحد، أكد مسؤول في الحركة أن مقاتليها لم يخطفوا أي أجنبي.

    وقال المسؤول الذي طلب عدم نشر اسمه لرويترز، اليوم السبت “سيواصل مقاتلونا التحلي بضبط النفس”.

    سنحقق في الفظائع

    كما أوضح أن طالبان استجوبت عددا من الأجانب قبل خروجهم من البلاد، وسط تدفق الآلاف نحو مطار حامد كرزاي في العاصمة، منذ يوم الأحد الماضي.

    وكان مسؤول سابق أشار بدوره إلى أن الحركة ستكون مسؤولة عن أفعالها، وستحقق في تقارير عن ارتكاب بعض أعضائها أعمالا انتقامية وفظائع. وقال “سمعنا عن ارتكاب بعض الفظائع والجرائم ضد المدنيين. لو كان أعضاء طالبان يفعلون هذه المشاكل المتعلقة بالقانون والنظام فسيتم التحقيق معهم”.

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    عناصر من طالبان (فرانس برس)

    كما أضاف “يمكننا تفهم حالة الذعر والتوتر والقلق. الناس يعتقدون أننا لن نخضع للمساءلة لكن هذه ليست الحقيقة”.

    تأتي تلك التصريحات بعد مرور أقل من أسبوع على سيطرة الحركة السريعة على العاصمة، ما دفع الآلاف إلى اللجوء إلى مطار العاصمة، وسط انتشار مقاطع مصورة لضرب وقتل مواطنين أفغان، لاسيما خارج كابل، سواء ممن كانوا يشغلون مراكز في الشرطة أو المؤسسات الحكومية أو من الأقليات الدينية أيضا.

    وكان حلف شمال الأطلسي أعلن في وقت سابق اليوم، أنه تم إجلاء نحو 12 ألف أجنبي وأفغاني يعملون لدى السفارات وجماعات الإغاثة الدولية من أفغانستان منذ دخول مقاتلي الحركة العاصمة. وأضاف أن “عملية الإجلاء بطيئة لأنها محفوفة بالمخاطر، ولأننا لا نريد وقوع أي شكل من أشكال الاشتباكات مع أعضاء طالبان أو المدنيين خارج المطار”.

    [ad_2]

  • بعد البنزين أتى دور المياه.. لم يبق سوى الهواء في لبنان

    بعد البنزين أتى دور المياه.. لم يبق سوى الهواء في لبنان

    [ad_1]

    تتساقط الأزمات على لبنان دون هوادة، فبعد الأزمة الاقتصادية الخانقة وتدهور قيمة العملة بنسبة أكثر من 90%، فضلا عن أزمة البنزين، وانقطاع الدواء، وتعثر المستشفيات، أتى دور المياه.

    فقد حذرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة (يونيسف) في بيان اليوم السبت من أن أكثر من أربعة ملايين لبناني قد يواجهون نقصا حادا في المياه أو قد تنقطع المياه عنهم تماما خلال أيام، وذلك بسبب أزمة الوقود الشديدة.

    وقالت هنرييتا فور، المديرة التنفيذية لليونيسف “أصبحت المرافق الحيوية مثل المستشفيات والمراكز الصحية محرومة من المياه الصالحة للشرب بسبب نقص الكهرباء، مما يعرض الأرواح للخطر”.

    كما أضافت “إذا أُجبر أربعة ملايين شخص على اللجوء إلى مصادر غير آمنة ومكلفة للحصول على المياه، فذلك سوف يعرض الصحة والنظافة العامة للخطر، وقد يشهد لبنان زيادة في الأمراض المنقولة عبر المياه، بالإضافة إلى زيادة في عدد حالات كوفيد-19″، وحثت على تشكيل حكومة جديدة لمواجهة الأزمة.

    أزمة البنزين في لبنان (فرانس برس)

    أزمة البنزين في لبنان (فرانس برس)

    لم يبق سوى الهواء!

    ويعيش لبنان انهيارا ماليا منذ عامين، فيما يؤدي نقص الوقود والبنزين إلى انقطاع الكهرباء لفترات ممتدة، وسط انتشار طوابير طويلة عند محطات الوقود القليلة التي لا تزال تعمل.

    وقد سجل انقطاع الكهرباء في البلد الذي يعاني أحد أسوأ أزماته منذ عقود، أكثر من 22 ساعة يوميا.

    من لبنان (فرانس برس)

    من لبنان (فرانس برس)

    حتى بات هذا التقنين القاسي التقليد الجديد في بلد مفلس تفتقر أسواقه إلى كل شيء تقريبا من الوقود إلى الدواء فالخبز وكافة المواد الأساسية.

    وقد بدأ صبر سكان لبنان ينفد وكذلك قدرتهم على الصمود مع انهيار اقتصادي بلا قعر نقل البلاد إلى حالة معاكسة لما كانت عليه بالمطلق، حتى إن الكثيرين منهم علقوا “لم يبق سوى الهواء كي ينقطع عنا”.

    [ad_2]

  • المفوضية الأوروبية: لم نعترف بطالبان.. وما يحدث صفعة للعالم

    المفوضية الأوروبية: لم نعترف بطالبان.. وما يحدث صفعة للعالم

    [ad_1]

    بعد أسبوع من سيطرة طالبان على أفغانستان، أكدت رئيسة المفوضية الأوروبية، أورسولا فون دير لاين، أن الاتحاد الأوروبي لم يعترف بالحركة ولا يجري محادثات سياسية معها.

    وشددت فون دير لاين في مؤتمر صحافي، السبت، على أن ما يحدث في أفغانستان مأساة وصفعة كبيرة بوجه المجتمع الدولي.

    كما أوضحت أن “علينا ضمان عدم وقوع اللاجئين الأفغان ضحية بيد تجار البشر، وضمان ممرات قانونية وآمنة للراغبين بالوصول إلى أوروبا”. وقالت إن المفوضية مستعدة لتوفير التمويل لدول الاتحاد الأوروبي التي تساعد في إعادة توطين اللاجئين، وإنها تعتزم إثارة قضية إعادة توطين اللاجئين باجتماع مجموعة السبع الأسبوع المقبل.

    إلى ذلك لفتت إلى وجود قلق أوروبي من تقارير تفيد بملاحقة حركة طالبان لأفراد عملوا مع الحكومة السابقة.

    طائرة إجلاء متعاونين أفغان وعائلاتهم في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية (أرشيفية من فرانس برس)

    طائرة إجلاء متعاونين أفغان وعائلاتهم في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية (أرشيفية من فرانس برس)

    زيادة المساعدات الإنسانية

    وكشفت فون دير لاين أنها ستقترح زيادة المساعدات الإنسانية التي خصصتها المفوضية لأفغانستان هذا العام وهي 57 مليون يورو (67 مليون دولار)، مؤكدة أن الأموال مرهونة باحترام حقوق الإنسان وحسن معاملة الأقليات واحترام حقوق النساء والفتيات. وأضافت: “قد نسمع كلام طالبان لكننا سنقيمهم قبل كل شيء من خلال أفعالهم وتصرفاتهم”.

    يشار إلى أن رئيسة الذراع التنفيذية للاتحاد الأوروبي أدلت بالتصريحات بعد زيارتها، برفقة رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ووزير خارجية الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، مركز استقبال في مدريد لموظفين أفغان لدى مؤسسات تابعة للاتحاد جرى إجلاؤهم من كابل.

    من مركز استقبال في مدريد لموظفين أفغان لدى مؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي

    من مركز استقبال في مدريد لموظفين أفغان لدى مؤسسات تابعة للاتحاد الأوروبي

    إجلاء أكبر عدد ممكن

    من جانبه، قال رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، إن أوروبا ستعمل مع حلفائها الدوليين لإجلاء أكبر عدد ممكن من الأفغان المهددين.

    بدوره، أكد رئيس وزراء إسبانيا، بيدرو سانشيز، أن على الاتحاد الأوروبي التوحد لمواجهة التحدي في أفغانستان. وأضاف أن “عمليات الإجلاء من كابل كانت معقدة لكننا نملك الموارد لإنجازها”.

    أفغان في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية (أرشيفية من فرانس برس)

    أفغان في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية (أرشيفية من فرانس برس)

    يذكر أن أكثر من 100 أفغاني وصلوا إلى مدريد بعد ظهر الجمعة على متن رحلة إجلاء هي الثانية التي تنظمها إسبانيا منذ استيلاء طالبان على كابل، وفق ما أعلنت الحكومة. وكتبت الحكومة على تويتر: “وصلت إلى قاعدة توريخون الجوية ثاني طائرة للقوات المسلحة تقوم بعمليات الإعادة من أفغانستان”.

    وغادر الأفغان الـ110 كابل ثم نزلوا في قاعدة توريخون دي أردوز العسكرية في شمال شرقي مدريد، حيث يوجد مركز الاستقبال للأفغان.

    [ad_2]

  • إف بي آي: هجوم الكابيتول في يناير لم يكن مخططاً له

    إف بي آي: هجوم الكابيتول في يناير لم يكن مخططاً له

    [ad_1]

    أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي اي) أن الهجوم على مبنى الكابيتول الأميركي في 6 من يناير الماضي لم يكن مخططاً له، مشيراً إلى أن الدلائل على وجود مؤامرة لقلب الرئاسة بسبب نتيجة الانتخابات كانت قليلة.

    وأكد مكتب التحقيقات أن العنف كان غير منسق من قبل مجموعات اليمين المتطرف أو من قبل أنصار الرئيس السابق دونالد ترمب في ذلك الوقت، وفقاً لـمسؤولين سابقين وحاليين في إنفاذ القانون.

    كما، وجد المحققون أن المحتجين بما في ذلك أتباع اليمين المتطرف كانوا يهدفون إلى اقتحام مبنى الكابيتول، مشيرين إلى أنه لا دليل على أن المجموعات كانت لديها خطط جادة حول ما يجب القيام به.

    الهجوم الأعنف منذ 1812

    يشار إلى أن الفوضى اندلعت في 6 يناير عندما اجتمع الممثلون في مجلسي الشيوخ والنواب للمصادقة على فوز جو بايدن في نوفمبر الماضي بالانتخابات الرئاسية.

    وكان هذا أعنف هجوم على مبنى الكابيتول منذ الحرب عام 1812، ما أجبر المشرعين للهرب والاختباء خوفاً من المحتجين الذين اقتحموا المبنى حينها.

    يذكر أن الاحتجاجات أسفرت عن مقتل أربعة أشخاص ووفاة آخر في اليوم التالي، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 100 شرطي.

    [ad_2]

  • بايدن: لم يكن ممكنا تجنب الفوضى المصاحبة للانسحاب من أفغانستان

    بايدن: لم يكن ممكنا تجنب الفوضى المصاحبة للانسحاب من أفغانستان

    [ad_1]

    قال الرئيس الأميركي جو بايدن إن عناصر حركة طالبان متعاونون مع الأميركيين وموظفي السفارات، بحيث سمحوا لهم بالمغادرة.

    لكنه اعترف في تصريحات لقناة إيه بي سي” ABC الأميركية أن واشنطن تواجه صعوبة في إجلاء الأفغان الذين ساعدوا الجيش الأميركي في أفغانستان.

    وأضاف الرئيس الأميركي أنه لم يكن بالإمكان مغادرة أفغانستان “بدون فوضى”.

    وأعلن جو بايدن في مقابلة مع شبكة “إيه بي سي” الأربعاء أنّ قوات بلاده يمكن أن تبقى في أفغانستان لما بعد الموعد النهائي المقرّر لانسحابها في 31 أغسطس إذا ما تطلّب إجلاء “جميع الأميركيين” من هذا البلد ذلك.

    من عمليات الإجلاء بمطار كابل

    من عمليات الإجلاء بمطار كابل

    وردّاً على سؤال للمذيع جورج ستيفانوبولوس عمّا إذا كان ممكناً أن تبقى القوات الأميركية في أفغانستان إلى حين إجلاء آخر أميركي يرغب بمغادرة هذا البلد، قال بايدن “نعم”.

    وأضاف “يجب على الأميركيين أن يفهموا أنّنا سنحاول إنجاز ذلك قبل 31 أغسطس”، قبل أن يضيف “إذا بقي مواطنون أميركيون، فسنبقى لإخراجهم جميعاً”.

    وفي ما خصّ إجلاء الأفغان قال بايدن إنّ طالبان تسهّل إجلاء الأميركيين والأجانب من كابول، لكنّ القوات الأميركية تواجه “صعوبات” في إخراج المواطنين الأفغان الذين تعاونوا معها ويريدون الفرار من بلدهم بعد سقوطه بأيدي الحركة.

    وقال إنّ طالبان “يتعاونون، إنّهم يسمحون للمواطنين الأميركيين بالخروج، وللموظفين الأميركيين بالخروج، ولموظفي السفارات بالخروج، وما إلى ذلك، لكنّهم يواجهون– نحن نواجه صعوبة أكبر في إخراج أولئك الذين ساعدونا عندما كنّا هناك”.

    واعترف بايدن بأنّه أصيب بالذهول من الانهيار السريع للحكومة الأفغانية وجيشها بعد كل ما قدّمته لهما الولايات المتّحدة، معتبراً في الوقت نفسه أنّ “حدوث فوضى” في أفغانستان كانت أمراً لا مفرّ منه بعد الانسحاب الأميركي.

    وقال الرئيس الديموقراطي إنّ فكرة “أنّه كانت هناك إمكانية للخروج من دون أن تترتّب على ذلك فوضى، فأنا لست أرى كيف يكون ذلك ممكنا”.

    قبل ذلك أكد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن وصول أربعة آلاف وخمسمئة جندي أميركي إلى مطار كابل للمساعدة في عمليات الإجلاء في أفغانستان للأميركيين والأفغان الذين عملوا مع القوات الأميركية.

    وأعلن وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن أن القوات الأميركية أمنت محيط مطار كابل بشكل كامل لاستئناف عمل المطار والرحلات الجوية.

    من جانبه وصف رئيس هيئة الأركان المشتركة الأميركية الجنرال مارك ميلي، الأوضاع الأمنية في في مطار العاصمة الأفغانية بالمستقرة حاليا، لكنه شدد على أن أي هجوم على القوات الأميركية سيقابل برد فوري، ودون تردد.

    [ad_2]

  • وزير الدفاع الأفغاني: لم أغادر كابل.. وسنواصل القتال

    وزير الدفاع الأفغاني: لم أغادر كابل.. وسنواصل القتال

    [ad_1]

    بعد سيطرة حركة طالبان على العاصمة الأفغانية، ودخول عناصر قصر الرئاسة، أكد القائم بأعمال وزير الدفاع في أفغانستان الجنرال بسم الله محمدي، اليوم الاثنين، أنه لم يغادر كابل، متعهدا بمواصلة القتال ضد “الإرهابيين”.

    وشدد محمدي خلال تغريدة على تويتر على رفضه الحوار مع من تلطخت أيديهم بدماء مئات الآلاف من الأفغان.

    كان القائم بأعمال وزير الدفاع الأفغاني قد وجه انتقادا لاذعا للرئيس أشرف غني ومسؤولين آخرين على خلفية مغادرتهم البلاد.

    وكتب محمدي على “تويتر”: “قيدوا أيدينا وراء ظهورنا وباعوا الوطن، اللعنة على غني وعصابته”.

    عمليات الإجلاء مستمرة

    يشار إلى أنه في غضون عشرة أيّام، تمكّنت طالبان من السيطرة على كامل المناطق الأفغانيّة تقريباً وسيطرت على القصر الرئاسي في كابل، فيما أسرعت الدول الغربية لإجلاء مواطنيها الاثنين.

    عناصر طالبان

    عناصر طالبان

    وفر الرئيس أشرف غني من البلاد الأحد مع دخول المسلحين المدينة، قائلاً إنه آثر تجنب سفك الدماء، في حين تكدس مئات الأفغان بمطار كابل أملاً في مغادرة البلاد هربا من قبضة الحركة المتشددة.

    وكانت الحركة شنت هجوماً واسع النطاق في أيّار/مايو، مع بدء الانسحاب الكامل للقوّات الأجنبيّة وخصوصاً الأميركية من البلاد، بعد عقدين على إزاحتها من الحكم من قبل ائتلاف بقيادة الولايات المتحدة إثر هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر 2001.



    [ad_2]

  • مستشار سابق للرئيس الأفغاني: إذا لم يغادر غني سيقتل

    مستشار سابق للرئيس الأفغاني: إذا لم يغادر غني سيقتل

    [ad_1]

    في ظل التطورات المتسارعة سياسيا وميدانيا في أفغانستان، أكد المستشار السابق للرئيس الأفغاني طارق فرهادي في مقابلة من جنيف مع “العربية”، اليوم الأحد، أن حركة طالبان لن تنتظر طويلا لدخول العاصمة كابل.

    وقال إن الرئيس الأفغاني أشرف غني كان يعمل لصالح الولايات المتحدة، محذرا من أنه إذا لم يغادر غني خلال يومين أفغانستان سيتم قتله.

    طالبان تحاصر العاصمة

    إلى هذا، باتت حركة طالبان، الأحد، على وشك الاستيلاء على السلطة بالكامل في أفغانستان بعدما وصلت إلى أبواب كابول، حيث تلقى مقاتلوها الأمر بعدم الدخول إلى العاصمة في وقت وعدت الحكومة بانتقال سلمي للسلطة.

    وكتب ناطق باسم حركة طالبان ذبيح الله مجاهد على تويتر “الإمارة الإسلامية تطلب من جميع قواتها البقاء على مداخل كابل وعدم محاولة دخول المدينة”.

    ووعدت الحركة بعدم الانتقام من أحد، بما في ذلك من العسكريين والموظفين الحكوميين الذين عملوا لصالح الحكومة الحالية.

    من جهته، أكد وزير الداخلية الأفغاني عبد الستار ميرزا كوال الذي دعا الأفغان إلى “عدم القلق”، أن “انتقالاً سلمياً للسلطة إلى حكومة انتقالية” سيجري.

    رغم وعود طالبان، شوهد مقاتلوها في ضاحية بعيدة للعاصمة المحاصرة، حيث سادت حالة من الهلع، لكن لم تحصل مواجهات.

    مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان - فرانس برس

    مقاتلو حركة طالبان في أفغانستان – فرانس برس

    “كابل في أمان”

    وكتب رئيس مكتب الرئيس الأفغاني أشرف غني في تغريدة: “لا تخافوا كابل في أمان”.

    وسيطر المتمردون، الأحد، على مدينة جلال آباد في شرق أفغانستان بدون أن يواجهوا أي مقاومة، بعد ساعات من استيلائهم على مزار شريف، رابع أكبر مدينة أفغانية وكبرى مدن شمال البلاد.

    وتمكنت طالبان التي بدأت هجومها في أيار/مايو مع بدء الانسحاب النهائي للقوات الأميركية والأجنبية، من السيطرة خلال عشرة أيام فقط على غالبية البلاد.

    وتبدو الهزيمة كاملة للقوات الأفغانية رغم إنفاق الولايات المتحدة مئات مليارات الدولارات عليها منذ عقدين، ولحكومة الرئيس غني الذي يبدو الآن أنه مجبر على الاستسلام والاستقالة.

    [ad_2]

  • لبنان.. عون يتهم جهات لم يسمها بالتهرب من القيام بواجباتها

    لبنان.. عون يتهم جهات لم يسمها بالتهرب من القيام بواجباتها

    [ad_1]

    قال الرئيس اللبناني ميشال عون، اليوم السبت، إن مسار تشكيل الحكومة “سالك”، معبرا عن أمله في تشكيل حكومة قادرة على تحمل الأعباء لمواجهة الأزمات المتراكمة “بما يرضي اللبنانيين”.

    ونقل حساب الرئاسة اللبنانية على تويتر عن عون قوله، إنه سيتحمل مسؤولياته بالكامل في مواجهة الصعوبات، في الوقت الذي يتهرب فيه البعض من تحمل واجباتهم. وأوضح قائلا “قراري الراسخ هو تحمل مسؤولياتي الكاملة في مواجهة الصعوبات مهما بلغ حجم العراقيل وتلطى البعض بحجج واهية للتهرب من تحمل ما يترتب عليه من واجبات”.

    وأضاف “أي موقف أو قرار إصلاحي اتخذناه جوبه بعراقيل جمة لم يكن هدفها إلا وضع العصي في الدواليب لغايات باتت مكشوفة للجميع محليا”.

    قطع طرق واحتجاجات

    أقدم عدد من اللبنانيين صباح اليوم (السبت) على قطع الطرق في عدد من المناطق احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وأزمة المحروقات وامتناع محطات الوقود عن تعبئة البنزين، وفقاً لوكالة الأنباء الألمانية.

    لبنانيون ينتظرون ملء اسطوانات الغاز في صيدا يوم 10 أغسطس (فرانس برس)

    لبنانيون ينتظرون ملء اسطوانات الغاز في صيدا يوم 10 أغسطس (فرانس برس)

    ويشهد لبنان أزمة اقتصادية ومالية حادة تراجعت معها قدرة مصرف لبنان على تلبية قرار الحكومة بدعم الأدوية والمواد الأساسية المدرجة على لوائح الدعم، ما أدى إلى انخفاض مخزون المحروقات والأدوية وحليب الأطفال في الصيدليات، وفقدان بعض الأدوية وتراجع مخزون المستلزمات الطبية في المستشفيات، وفقدان المواد الغذائية المدعومة.

    يأتي كلام عون بعد ساعات على كلام لحاكم مصرف لبنان المركزي رياض سلامة الذي دفع ببراءة ذمته المالية وسط مزاعم فساد، وقال خلال مقابلة إذاعية، اليوم السبت، إن ضميره مرتاح.

    سلامة يدفع ببراءته

    وأكد سلامة أن المصرف اقترح رفع الدعم تدريجيا، لكنه لم يخرج من السوق.

    وعبر سلامة في تصريحات نقلتها وكالة “رويترز” عن خيبة أمله بالقول: “غلطنا عندما صدقنا أنه ستكون هناك إصلاحات”.

    من محطة وقود في بيروت (أرشيفية من رويترز)

    من محطة وقود في بيروت (أرشيفية من رويترز)

    واعتبر أن حل الأزمة هو إصدار تشريع أو تشكيل حكومة جديدة ببرنامج إصلاح، موضحاً أن قيمة الاحتياطي الإلزامي تبلغ 14 مليار دولار.

    وأشار إلى أن مبلغ 800 مليون دولار أنفقت على الواردات الشهر الماضي كان من المفترض أن تكفي ثلاثة أشهر.

    كما أوضح أن “السوق أسعاره تتلاعب بسبب الأزمة اللبنانية السياسية”، متوقعا أن يجري بيع الدولار على منصة صيرفة.

    ووجه حاكم مصرف لبنان رسالته للسياسيين بأن السحب من الاحتياطي الإلزامي يحتاج إلى تشريع و”نقول للكل بدكم نصرف من الاحتياطي الإلزامي، نحن حاضرين، ولكن اعطينا القانون، ونحن مسؤوليتنا أن نؤمن المال، لكن اعطونا التشريع نؤمن المال”.

    وكان حاكم مصرف لبنان المركزي، قد نفى الخميس الماضي، تراجعه عن قرار وقف دعم الوقود بعد لقائه الرئيس اللبناني ميشال عون.

    وقالت الرئاسة اللبنانية على تويتر، إن الرئيس عون استدعى حاكم المصرف بعد قرار البنك رفع الدعم عن المحروقات.

    ويواجه لبنان انهيارا اقتصاديا يهدد استقراره. وفقد البلد احتياطاته من العملة الأجنبية تقريبا، كما تفاقم فيه نقص سلع أساسية مثل الوقود والأدوية، بحسب وكالة “رويترز”.

    كما تتفاقم يوماً بعد يوم أزمة المحروقات في لبنان وسط تحذير من تداعيات خطرة على الوضعين الصحي والأمني.

    تحرك للجيش والقوى الأمنية

    وقال الجيش اللبناني اليوم السبت، إن وحداته ستباشر عمليات دهم لمحطات تعبئة الوقود المقفلة وستصادر كل كميات البنزين التي يتم ضبطها مخزنة في هذه المحطات. وأضاف الجيش عبر حسابه الرسمي على تويتر، أنه سيجري توزيع كميات الوقود المصادرة مباشرة على المواطنين “دون بدل”.

    كما قالت قوى الأمن الداخلي اللبنانية اليوم السبت إنها ستوجه دوريات لمراقبة المخزون في محطات الوقود بمختلف أنحاء البلاد، في ظل تصاعد أزمة المحروقات.

    وذكرت قوى الأمن الداخلي عبر تويتر إنها “لن تبقى مكتوفة الأيدي أمام ما يعانيه المواطن من جراء أزمة المحروقات”. وأضافت أنها ستقوم “بتوجيه دوريات لمراقبة مخزون المحطات على الأراضي اللبنانية كافة، والتثبت من كمية المحروقات المتوفرة في خزاناتها”.وأشارت قوى الأمن الداخلي إلى أنه إذا تم التأكد من أن مخزون المحطات كاف وقابل للتوزيع لكنها تمتنع عن توزيعها، فسوف “نعمد إلى توزيعها بالطريقة التي نراها مناسبة”.

    وفي هذا السياق، أعلن نقيب المستشفيات الخاصة في لبنان سليمان هارون الجمعة، أن 4 مستشفيات ستنفد منها المحروقات خلال يومين.

    وحذرت نقابة المستشفيات من أن شح المازوت سوف يسبب كارثة للقطاع الصحي “ولكن لا أحد يستجيب”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: حزب الله قد يجر المنطقة لحرب إذا لم يتم تقييده

    إسرائيل: حزب الله قد يجر المنطقة لحرب إذا لم يتم تقييده

    [ad_1]

    أعلن مندوب إسرائيل بالأمم المتحدة، الأربعاء، أن حزب الله اللبناني قد يجر المنطقة لحرب إذا لم يتم تقييد أنشطته.

    وقال جلعاد إردان، عبر حسابه في تويتر، إن إيران تواصل السعي للتحول إلى دولة نووية، مضيفاً “طهران تنشر الإرهاب وعدم الاستقرار في المنطقة والعالم”.

    هذا وكانت هيئة البث الإسرائيلية “كان” كشفت قبل يومين، أن إسرائيل حذرت الولايات المتحدة خلال محادثات مغلقة من أن إيران تقترب من أن تصبح دولة لها قدرات على تصنيع سلاح نووي”.

    كما قالت إنه “تم تمرير هذه الرسالة خلال عدة محادثات لمسؤولين إسرائيليين، من بينهم وزير الخارجية يائير لابيد، ووزير الدفاع بيني غانتس، مع نظرائهم الأميركيين”.

    مفاوضات إيران

    ونقل التلفزيون الرسمي الإسرائيلي عن مسؤول سياسي قوله: “يجب أن يحدث أمر بخصوص المفاوضات مع إيران.. الحد الفاصل هذا لا يمكنه أن يكون الوقت الذي تتقدم به إيران بسرعة نحو وضع أن تصبح به دولة نووية”.

    جانب من المفاوضات النووية بفيينا

    جانب من المفاوضات النووية بفيينا

    يشار إلى أن إيران والولايات المتحدة تجريان محادثات غير مباشرة لإحياء الاتفاق النووي بين طهران وقوى عالمية، والذي فرض قيوداً على أنشطة إيران النووية في مقابل رفع العقوبات الدولية المفروضة عليها.

    ومحادثات فيينا التي بدأت في أبريل متوقفة الآن، وكان من المتوقع أن تستأنف في أوائل يوليو. وقال دبلوماسيون من الطرفين إن خلافات كبيرة ما زالت قائمة، ويريد كل طرف أن يقدم الآخر تنازلات أكبر قبل استئناف المحادثات.

    [ad_2]

  • روسيا: لم نعرض على واشنطن استخدام قواعدنا بآسيا الوسطى

    روسيا: لم نعرض على واشنطن استخدام قواعدنا بآسيا الوسطى

    [ad_1]

    بعد أنباء عن تقديمها عرضاً نادراً للأميركيين باستخدام قواعدها، نفى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أن تكون موسكو قد اقترحت على واشنطن استخدام قواعد روسية في طاجيكستان وقرغيزستان، في ظل التطورات الأخيرة في أفغانستان.

    وأوضح لافروف أمس الأربعاء، في تصريحات لوكالة “إنترفاكس” الإخبارية الروسية أنه من غير الممكن أن تكون موسكو قد تقدمت بمثل هذا العرض، خصوصاً أن القواعد تعد جزءا من قوات الرد المشتركة التابعة لمنظمة معاهدة الأمن الجماعي.

    كما أشار إلى أن بلاده لا تستطيع التصرف بقواعدها على هذا النحو دون أن تبلغ حلفاءها في المنطقة بذلك.

    وأكد أن روسيا مستعدة في إطار الاتصالات الجارية حول أفغانستان بين روسيا والصين والولايات المتحدة، و”الثلاثية الموسعة” بمشاركة باكستان، وضمن أي صيغة أخرى للمساهمة في تهدئة الأوضاع وتبادل المعلومات عن التطورات “على الأرض” في أفغانستان.

    قوات روسية (أرشيفية)

    قوات روسية (أرشيفية)

    وكانت صحيفة “كوميرسانت” الروسية أفادت بأن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عرض على نظيره الأميركي، جو بايدن، خلال لقائهما في جنيف تنسيق جهود البلدين على المسار الأفغاني، وعرض على الولايات المتحدة الاستفادة من القواعد العسكرية الروسية في طاجيكستان وقرغيزستان.

    كما أفادت الصحيفة أن بوتين اقترح أن تستخدم الولايات المتحدة قواعد عسكرية في قيرغيزستان وطاجيكستان لجمع المعلومات، بما في ذلك من خلال الطائرات بدون طيار التي يتم إطلاقها عبر الحدود.

    تصريحات روسية

    وكان الموفد الروسي إلى أفغانستان زامير كوبولوف، قد قال الثلاثاء، إن قادة حركة طالبان “مستعدة لتسوية سياسية، ولكن مع تقديم التسوية السياسية بكرامة”.

    في المقابل، هدد مدير القسم الآسيوي الثاني بوزارة الخارجية الروسية، زامير كابولوف، الأربعاء الماضي، طالبان من أن أي محاولة للإضرار بأمن حلفاء موسكو في آسيا الوسطى ستكون محفوفة بخسائر كبيرة بالنسبة لها.

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال الجمعة الماضي، إن انسحاب الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي من أفغانستان جعل الوضع السياسي والعسكري أكثر غموضاً، ما أدى بدوره إلى تفاقم التهديد الإرهابي في المنطقة.

    وأوضح لافروف في مؤتمر مع كبار المسؤولين في آسيا الوسطى في طشقند، عاصمة أوزبكستان، أن روسيا تريد المساعدة في بدء محادثات السلام بين الأطراف المتحاربة في أفغانستان.

    هجوم شامل على القوات الأفغانية

    يشار إلى أن طالبان شنت هجوماً شاملاً على القوات الأفغانية أوائل مايو، مستغلّة بدء انسحاب القوات الأجنبية الذي من المقرّر أن يكتمل بحلول نهاية أغسطس.

    وقد سيطرت الحركة على مناطق ريفيّة شاسعة، خصوصاً في شمال أفغانستان وغربها، بعيداً عن معاقلها التقليدية في الجنوب، مقابل مقاومة خجولة من القوات الأفغانية التي باتت محرومة من الغطاء الجوي الأميركي، ولا تسيطر إلا على محاور رئيسية وعواصم الولايات.

    [ad_2]

  • جرح لم يلتئم.. أهالي الضحايا لوزير الداخلية: “إرهابي”

    جرح لم يلتئم.. أهالي الضحايا لوزير الداخلية: “إرهابي”

    [ad_1]

    بينما يغلي البلد في ظل أسوأ أزمة اقتصادية منذ أيام الحرب الأهلية قبل سنوات، نفّذ أهالي ضحايا انفجار مرفأ بيروت احتجاجاً أمام منزل وزير الداخلية في حكومة تصريف الأعمال، محمد فهمي، لرفضه السماح لقاضي التحقيق في الانفجار باستجواب مدير الأمن العام.

    فقد احتشد ما يزيد على 100 محتج قرب منزل وزير الداخلية، ووصفوه بأنه “إرهابي”، بحسب ما نقلت “رويترز”، وذلك قبل أن يشقوا طريقهم إلى مدخل المبنى.

    إلى ذلك، قال شهود إن مشاجرات وقعت بعد ذلك مع الشرطة التي صدت المتظاهرين عند مدخل المبنى، بعد أن أطلقت الغاز المسيل للدموع، لكن الحشد رفض مغادرة المنطقة وتصاعد التوتر مع وصول مزيد من أفراد شرطة مكافحة الشغب للمكان.

    كما تمكن أهالي الضحايا من خلع البوابة الحديدية ودخول الباحة الداخلية للمبنى، حيث يقطن الوزير فهمي، بحسب ما أفادت “الوكالة الوطنية للإعلام” الرسمية.

    “رفع الحصانة شرط”

    واشترطوا رفع الوزير فهمي الحصانة عن المدعى عليهم، مقابل إيقاف تعرضهم للمبنى.

    وما لبثت أن تصاعدت الإشكالات أمام مدخل مبنى منزل فهمي، وصولاً إلى تكسير بوابته الزجاجية، كذلك، استخدمت في الاشتباكات قنابل مسيلة للدموع والعصي والحجارة والكراسي. وأدت إلى سقوط جرحى في صفوف المحتجين وقوات الأمن.

    كما تحوّل محيط منزل الوزير إلى ساحة معركة عنيفة، فيما قوى الأمن تفصل المتظاهرين عن مبنى فهمي، لاحقاً، أفادت معلومات أن وزير الداخلية غادر منزله في قريطم، وفق وكالة الأنباء المركزية المحلية.

    يشار إلى أن القاضي طارق بيطار، المحقق العدلي في قضية انفجار مرفأ بيروت، قد طلب استجواب اللواء عباس إبراهيم، المدير العام لجهاز الأمن العام، ومسؤولين كبار آخرين بينهم ثلاثة من أعضاء مجلس النواب ورئيس حكومة تصريف الأعمال، حسان دياب، لكن طلبه قوبل بالرفض.

    من جانبه، لم يتخذ مجلس النواب بعد قراراً بخصوص ما إذا كان سيرفع الحصانة عن وزير المالية السابق علي حسن خليل ووزير الأشغال العامة والنقل السابق غازي زعيتر ووزير الداخلية السابق نهاد المشنوق، فيما يتعلق بالتحقيق في انفجار الميناء، بعد تأجيل الإجراءات يوم الجمعة للحصول على مزيد من المعلومات من القاضي.

    وأصبح بيطار المحقق العدلي في قضية الانفجار بعد إقالة سلفه القاضي فادي صوان في فبراير استجابة لطلبين من وزيرين سابقين اتهمهما بالإهمال بشأن الانفجار.

    مناوشات مع قوات الأمن (رويترز)

    مناوشات مع قوات الأمن (رويترز)

    أكثر من 200 قتيل

    وبعد أقل من شهر، تصادف الذكرى السنوية لواحد من أسوأ الانفجارات التي شهدها العالم، حيث انفجرت نحو 3 آلاف طن من مادة نترات الأمونيوم، وهي مادة شديدة الانفجار تستخدم في صنع الأسمدة والمتفجرات، قد تم تخزينها بشكل غير ملائم في المرفأ لسنوات.

    وأسفر الانفجار الكارثي عن مقتل 211 شخصاً وإصابة أكثر من 6 آلاف آخرين.

    كما شارك خبراء الطب العدلي في الشرطة الفرنسية عقب أيام من الانفجار، في التحقيق، ثم غادروا بعد أسابيع.

    تفاصيل مجهولة

    ورغم مرور عام على الانفجار، ما زال سبب اندلاع حريق أولي في المستودع، والذي تسبب بعد ذلك في الانفجار، أو من كان مسؤولاً عن تخزين أسمدة في مستودع المرفأ لسنوات مجهولاً.

    قوات الأمن أمام منزل الوزير (رويترز)

    قوات الأمن أمام منزل الوزير (رويترز)

    يشار إلى أن رئيس الوزراء حسان دياب قدم استقالته بعد الانفجار، أمام موجة من الغضب، فيما لم يتمكن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري من تشكيل حكومة جديدة منذ ذلك الحين.

    كما أدت هذه الأزمة السياسية إلى تفاقم أزمة اقتصادية ومالية غير مسبوقة تسببت في انهيار العملة المحلية، وألقت بما يقرب من نصف سكان البلاد في براثن الفقر.

    [ad_2]

  • مقاتلو طالبان لم يغيروا جلدهم.. شهادات مروعة من أفغانستان

    مقاتلو طالبان لم يغيروا جلدهم.. شهادات مروعة من أفغانستان

    [ad_1]

    اقترب انسحاب القوات الأميركية من أفغانستان بشكل كامل، في وقت تشهد فيه معظم أفغانستان زحفاً من حركة طالبان للسيطرة على أكبر قدر ممكن من المناطق، يتزامن ذلك مع محاولة مقاتلي الحركة المتشددة إعادة تلميع صورتهم وتسمية أنفسهم كحكام فاعلين، لكن الوقائع على الأرض، والتجربة المريرة التي اختبرها الأفغان لا تشي بجديد أو تغيير في تصرفات العناصر المتطرفة.

    فعلى الرغم من أن الحركة تعهدت، بحسب ما نقلت وزارة الخارجية الروسية، أمس الخميس، عن وفدها الذي زار موسكو، بأنها ستحترم حقوق الإنسان، إلا أن مشاهد ضرب النساء في الساحات العامة، واستهداف المدارس، أو خطف الطالبات، لا تزال ماثلة في أذهان سكان العديد من المناطق الأفغانية.

    تلميع الصورة

    كما أن كلام طالبان عن أنها تريد تسوية سلمية في البلاد، وأنها ستحترم حقوق الإنسان، بما في ذلك حقوق النساء “في إطار الأعراف والتقاليد الأفغانية”، لم يخفف من قلق أهل المناطق التي أعدت الحركة فرض قبضتها عليها خلال الأسابيع الأخيرة.

    كذلك لم تخفف تصريحات بعض قادتها المتطرفين من خوف الأفغان. فإعلان سراج الدين حقاني، نائب زعيم طالبان ورئيس الجناح الأكثر عنفاً في الحركة خلال بث إذاعي، “أن الوضع حاليا يمثل فترة اختبار، وأن كل شيء تمارسه الحركة تتم مراقبته، لذا يجب التصرف بطريقة جيدة مع عامة الناس”، لم يغير شيئاً، فالدلائل على الأرض تؤكد أن طالبان لم تصلح شيئاً، لاسيما أن حملة الاغتيالات ضد موظفي الحكومة وقادة المجتمع المدني وقوات الأمن مستمرة.

    عناصر من طالبان (أرشيفية)

    عناصر من طالبان (أرشيفية)

    كما أن الجهد الذي تبذله الحركة من أجل المضي قدماً في محادثات السلام مع الحكومة الأفغانية، رغم الالتزامات التي تم التعهد بها للولايات المتحدة، يكاد لا يذكر.

    فضلا عن أن طالبان عادت إلى فرض قواعدها المتشددة القديمة، مثل منع النساء من العمل أو حتى الخروج من منازلهن دون مرافق، بحسب ما أكد سكان المناطق التي تم الاستيلاء عليها مؤخراً، وفق شهادات نشرتها صحيفة “نيويورك تايمز”، الجمعة.

    وحظرت سماع الموسيقى، كما طُلب من الرجال التوقف عن حلق اللحى، بالإضافة إلى أن طالبان طلبت من السكان توفير الطعام لمقاتليها.

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    “أحرقوا عائلتي”

    ففي شهادة لأحد سكان المناطق التي استولت عليها الحركة، قال نجيب الله إن “حياة الجميع آمنة لكن الناس خائفون وهم غير مرتاحين”.

    في حين أكد سراج الدين جمالي، أحد شيوخ القبائل: أن “طالبان أحرقت منزله بينما كانت عائلته داخله”. وتابع شارحا سبب انتقامهم “عام 2015، كانت هناك قاعدة عسكرية للجيش تحت الحصار وقدمنا لهم الطعام والماء، لذلك تنتقم منا طالبان الآن”.

    في المقابل، تركز الحركة المتطرفة في الوقت الحالي جل طاقتها على تحسين صورتها في الأماكن التي سيطرت عليها، وفق تقرير الصحيفة. إلا أن النجاح لم يكن حليفها لا الآن على ما يبدو، ولا خلال فترة وجودها في السلطة قبل 2001، حيث تأخرت الخدمات، وانتشرت الانتهاكات الوحشية في الأماكن العامة، كما تفشى الخوف بين الناس.

    سلسلة عنف منذ إعلان الانسحاب

    يشار إلى أن العشرات من المدنيين والجنود قتلوا، وأصيب مئات آخرون ونزح أكثر من 40 ألفاً حول مقاطعة قندوز وحدها، وفقاً لتقرير للأمم المتحدة صدر في الأول من يوليو الجاري. وقال سكان إن طالبان أحرقت بعض المنازل هناك.

    وكانت الحركة التي استولت منذ مايو على مناطق ريفية واسعة واقتربت من عدة مدن كبرى، حيث دخلت بعد ساعات فقط على إعلان الجيش الأميركي الثلاثاء الماضي (6 يوليو 2021) أنه أنجز انسحابه من أفغانستان بنسبة أكثر من 90%، إلى مدينة قلعة نو التي تضم حوالي 75 ألف نسمة.

    طالبان (فرانس برس)

    طالبان (فرانس برس)

    يذكر أن الاشتباكات انطلقت قبل أشهر بعد أن أعلنت واشنطن البدء بسحب قواتها من البلاد، منهية بذلك أكثر من 20 سنة على تواجدها في أفغانستان.

    وخلال الأسبوع الماضي، أخلى المسؤولون الأميركيون أكبر مطار في البلاد، قاعدة باغرام الجوية، التي ظلت لسنوات مركزا للحرب ضد طالبان ومطاردة عناصر القاعدة، ومرتكبي هجمات الحادي عشر من سبتمبر الإرهابية.

    كذلك، أكد الرئيس الأميركي جو بايدن، أمس الخميس، أن بلاده ستنجز مهمة الانسحاب في أواخر أغسطس المقبل، مشيراً إلى أن القادة العسكريين نصحوه بالانسحاب بسرعة.

    [ad_2]