الوسم: لم

  • الرد على التغريدة لم يتأخر.. موسكو لواشنطن “تدخلكم وقح”

    الرد على التغريدة لم يتأخر.. موسكو لواشنطن “تدخلكم وقح”

    [ad_1]

    لم يتأخر الرد الروسي على تغريدة وزير الخارجية الأميركية أنتوني بلينكن، التي دان فيها اعتقال الشرطة لمئات من أنصار المعارض الروسي الشهير أليكسي نافالني.

    فقد طالبت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الأحد، الولايات المتحدة بوقف التدخل الوقح والفظ في شؤون روسيا الداخلية على خلفية التظاهرات الداعمة لنافالني.

    كما اعتبرت في بيان أنه “ليس هناك شك في أن الإجراءات التي تهدف إلى تشجيع الاحتجاجات هي جزء من استراتيجية احتواء روسيا”، مطالبة “بوقف التدخل في الشؤون الداخلية للدول ذات السيادة”.

    بدورها، اتهمت المتحدثة باسم الخارجية، ماريا زاخاروفا، في حوار متلفز على قناة محلية رسمية بوقت سابق اليوم، سفارة الولايات المتحدة في موسكو بتوزيع بيانات مؤيدة للمظاهرات غير المرخص بها، التي شهدتها مدن روسية مختلفة بدعوة من الناشط المعارض، عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

    تغريدة بلينكن

    أتى ذلك بعد أن انتقد الوزير الأميركي، في وقت سابق اليوم، اعتقال السلطات الروسية مئات من أنصار المعتقل المعارض.

    وقال بلينكن في تغريدة على حسابه الرسمي على تويتر: “تدين الولايات المتحدة الاستعمال المستمر والقاسي للقوة في وجه المحتجين السلميين والصحافيين للأسبوع الثاني على التوالي”.

    كما أضاف: نجدد دعوتنا للسلطات الروسية بإطلاق سراح كافة الذين اعتقلوا لمجرد ممارستهم حقوقهم الطبيعية، كما ندعو لإطلاق سراح نافالني.

    اعتقال أكثر من ألف شخص

    أتى ذلك بالتزامن مع اعتقال أكثر من ألف شخص في جميع أنحاء روسيا اليوم، بينهم 142 في العاصمة التي طوّقتها الشرطة، أثناء تظاهرات مطالبة بالإفراج عن المعارض الشهير، بحسب ما أفادت منظمة “أو في دي – انفو” غير الحكومية.

    وبحسب المنظمة المتخصصة في متابعة التظاهرات، فقد سُجّل أكبر عدد من التوقيفات في موسكو ثم فلاديفوستوك (113) في الجانب الآخر من البلاد، ثم في نوفوسيبيرسك (93) وفي كراسنويارسك (91) في سيبيريا.

    وكان الآلاف من أنصار نافالني خرجوا إلى الشوارع مجددا اليوم متحدين الأمن واعتقالات الشرطة، للمطالبة بالإفراج عن زعيم المعارضة المسجون منذ 17 يناير، والذي ينتظر أن تبدأ محاكمته في 2 شباط/فبراير.

    وكانت قضية المعارض الشهير أثارت العديد من الانتقادات لموسكو، بعد أن تعرض لغاز سام خلال مغادرته البلاد، فأمضى فترة للعلاج في ألمانيا، ثم عاد إلى بلاده، إلا أنه اعتقل في المطار.



    [ad_2]

  • اليونان: لم تصلنا دعوة تركية لاستئناف المحادثات الثنائية

    اليونان: لم تصلنا دعوة تركية لاستئناف المحادثات الثنائية

    [ad_1]

    نفت اليونان تلقيها دعوة تركية لاستئناف المحادثات الثنائية في الوقت الذي قال فيه وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو اليوم الاثنين إن أنقرة تقدم لليونان عرضا رسميا لاستئناف المحادثات التمهيدية حول مطالباتهما البحرية المتعارضة في البحر المتوسط وقضايا أخرى هذا الشهر.

    وتختلف تركيا واليونان، وهما عضوان في حلف شمال الأطلسي، حول امتداد الجرف القاري لكل منهما في البحر المتوسط ومسائل بحرية أخرى.

    وعقدت الدولتان 60 جولة محادثات بين 2002 و2016. واشتعلت التوترات في العام الماضي عندما أرسلت أنقرة سفينة تنقيب إلى مياه تطالب بها اليونان أيضا لكن السفينة عادت إلى السواحل التركية.

    وقال جاويش أوغلو “لذلك ليس لدى اليونان أي عذر في الوقت الحالي” مضيفا أن المحادثات ستغطي جميع القضايا بين الجارتين.

    وأضاف “نريد أن نوجه دعوة رسمية. اعتبارا من اليوم نحث اليونان على بدء محادثات استكشافية على أن يعقد الاجتماع الأول خلال شهر يناير”.

    وأضاف الوزير التركي أنه تحت ضغط من بعض دول الاتحاد الأوروبي ومن بينها ألمانيا، ألمحت اليونان إلى أنها قد تستأنف المحادثات في 11 يناير كانون الثاني.

    وقالت وزارة الخارجية اليونانية إنها لم تتلق دعوة رسمية لكنها مستعدة لاستئناف المحادثات.

    [ad_2]

  • “الدعم السريع تحت المجهر”..قضية بهاء لم تغلق في السودان

    “الدعم السريع تحت المجهر”..قضية بهاء لم تغلق في السودان

    [ad_1]

    يبدو أن قضية مقتل الشاب بهاء الدين نوري بعد اعتقاله لم تنطفئ، على الرغم من مرور أيام عدة على العثور على جثته، في حادث هز الشارع السوداني، ولا تزال أصداؤه تتردد على ما يبدو.

    فقد تحرك تجمع المهنيين السودانيين، للمطالبة بإلغاء قانون قوات الدعم السريع التي اتهمت باعتقال الشاب، ودمجها ضمن القوات المسلحة.

    وفي التفاصيل، أفاد التجمع في بيان نشره على حسابه الرسمي على فيسبوك ليل الأحد الاثنين، بأنه طالب النائب العام بتكوين لجنة لمراجعة مقار قوات الدعم السريع وغيرها من القوات وحراسات الشرطة، للتأكد من خلوها تماما من المعتقلين المدنيين.

    دمج قوات الدعم السريع

    كما طالب بإلغاء قانون الدعم السريع، ودمج تلك القوات في القوات المسلحة خلال مدى زمني معلوم، وفق تصنيف عادل، يتم عبره دمج من تتوفر فيه شروط الالتحاق بالقوات المسلحة وتسريح من لا تتوفر فيهم الشروط بموجب قانون القوات المسلحة.

    إلى ذلك، شدد على أن وجود معتقلين دون بلاغ جنائي ودون أمر قبض يخالف المادة 79 من قانون الإجراءات الجنائية، التي تنص بأن الحبس يتم بواسطة الشرطة وفي حراساتها، كما أن التحريات وفقا لنص المادة 39 من القانون لا تجريها إلا شرطة الجنايات العامة تحت إشراف وتوجيهات النيابة العامة، وكل ذلك يتفق مع ما نصت عليه اتفاقية مناهضة التعذيب وغيره من ضروب المعاملة أو العقوبة القاسية المادة 55 الخاصة بتعزيز احترام حقوق الإنسان وحرياته الأساسية، والمادة 5 من الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمادة 7 من العهد الدولي الخاص بالحقوق المدني”.

    انتقادات وتحرك للنيابة

    أتى هذا التحرك بعد أن أثارت قضية بهاء انتقادات واسعة في الشارع السوداني، واتهم ناشطون قوات الدعم بخطف الشاب وتعذيبه، ما أدى إلى وفاته لاحقا.

    يذكر أن النيابة العامة كانت أصدرت أمرا بالقبض على عسكريين متهمين في قضية مقتله، وأوضحت في بيان صحافي، الأسبوع الماضي أن جثمان بهاء أخضع لتشريح جديد بطلب من أولياء الدم، وأثبت تقرير لجنة الطب العدلي تعرضه لإصابات متعددة أدت لوفاته.

    وفي حين وجهت أصابع الاتهام إلى عدد من أفراد قوات الدعم السريع، أعلنت النيابة أن كافة الإجراءات اتخذت للقبض وتسليم جميع الأفراد الذين قبضوا على الشاب واحتجزوه لأيام.

    بدورها، فتحت قوات الدعم السريع تحقيقاً مع مسؤوليها، وتم إحالة كل من رئيس دائرة الاستخبارات والضباط المعنيين إلى التحقيق، وتم التحفظ على جميع الأفراد الذين شاركوا في القبض على بهاء الدين نوري، حسب ما أفادت وكالة الأنباء السودانية في حينه.

    ضرب وتعذيب

    يشار إلى أن قضية نوري البالغ من العمر 45 عاما، والذي كان عضو “لجنة المقاومة” في حيه، وهي جمعية نشطت في التنديد بنظام الرئيس المعزول عمر البشير، بدأت يوم 16 كانون الأول/ديسمبر، حيث أقدم رجال بزي مدني، أتوا في سيارة لا تحمل لوحات معدنية، على اعتقاله أثناء جلوسه بمقهى في حي الكلاكلة جنوب الخرطوم.

    وبعد 5 أيام من اختفائه، عثر على جثته في مشرحة مستشفى أم درمان، إحدى مدن العاصمة، إلا أن عائلته رفضت دفنه بعد اكتشاف آثار ضرب وتعذيب.

    [ad_2]

  • أرمينيا: تهديد بالعصيان المدني إذا لم يتنح رئيس الوزراء

    أرمينيا: تهديد بالعصيان المدني إذا لم يتنح رئيس الوزراء

    [ad_1]

    خرج عشرات المحتجين إلى شوارع العاصمة الأرمينية، الثلاثاء، مطالبين باستقالة رئيس وزراء البلاد بسبب تعامله مع الصراع مع أذربيجان حول ناغورنو كاراباخ.

    يدعو ساسة وأنصار المعارضة في أرمينيا رئيس الوزراء، نيكول باشينيان، للتنحي منذ وقع اتفاقا للسلام، وضع حدا لقتال دام 44 يوما حول المنطقة الانفصالية، لكنه تضمن تنازلات إقليمية لأذربيجان.

    السبت، حذرت أحزاب المعارضة باشينيان من أن العصيان المدني سيعلن في أنحاء البلاد إن لم يقدم استقالته بحلول ظهر الثلاثاء. كان رئيس الوزراء قد رفض التنحي، ودافع عن اتفاق السلام باعتباره كان صعبا، لكنه ضروري ومنع أذربيجان من اجتياح إقليم ناغورنو كاراباخ بالكامل.

    قطع المحتجون الثلاثاء لفترة قصيرة حركة المرور في شوارع مختلفة من يريفان العاصمة، وأوقفوا حركة القطارات في واحدة من محطات مترو الأنفاق في المدينة أيضا. تعين وقف حركة المترو نتيجة لذلك حتى إشعار آخر، وفقا للمتحدثة باسم مترو أنفاق يريفان، تاتيف خشتريان، لأسوشييتد برس.

    هتف المتظاهرون “أرمينيا بلا نيكول” و”نيكول، ارحل!” وألقت الشرطة القبض على بضع عشرات من المحتجين. وخرجت احتجاجات مشابهة في مدن أرمينية أخرى. وألقت الشرطة القبض على 81 محتجا في يريفان، و7 محتجين في ارارات.

    وانضمت الكنيسة الرسولية الأرمينية الثلاثاء لدعوات المعارضة بتنحي باشينيان. وحث رئيس الكنيسة باشينيان على الاستقالة في بيان، قائلا إن الخطوة “ستمنع وقوع اضطرابات في الحياة العامة، فضلا عن اشتباكات وعواقب مأساوية محتملة”.

    تحمل المعارضة الأرمينية باشينيان مسؤولية الفشل في التفاوض على إنهاء أبكر للأعمال العدائية بشروط كان من الممكن أن تصب أكثر في صالح أرمينيا. لكنها أكدت في الوقت نفسه أنها لا تسعى لإبطال الاتفاق.

    [ad_2]

  • الاتحاد الأوروبي: لم نلمس تغيراً إيجابياً في سلوك تركيا

    الاتحاد الأوروبي: لم نلمس تغيراً إيجابياً في سلوك تركيا

    [ad_1]

    قال مسؤول السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي جوزيب بوريل، اليوم الاثنين، إن الاتحاد لم يلمس تغيرا إيجابيا في سلوك تركيا بل على العكس.

    إلى ذلك، تعهد بوريل بنقل التقييم السلبي عن تركيا إلى طاولة القمة الأوروبية.

    وكان رئيس الوزراء اليوناني كيرياكوس ميتسوتاكيس، أكد أن بلاده ستدعو الاتحاد الأوروبي لفرض حظر أسلحة على تركيا خلال القمة المفترض عقدها هذا الأسبوع، محذّراً شركاءه من احتمال استخدام الأسلحة التي تباع لتركيا ضد دول الاتحاد.

    “فرصة للدبلوماسية”

    في المقابل، اعتبر الرئيس التركي، رجب طيّب أردوغان، أن الحلّ الدائم في شرقي المتوسط يتطلب منح الدبلوماسية فرصة.

    وقال أردوغان في كلمة متلفزة، في ورشة عمل حول شرق المتوسط في أنطاليا : “لا يمكننا الوقوف مكتوفي الأيدي أمام التطورات في البحر المتوسط، إذا كان يراد إيجاد حل دائم لمشكلة البحر المتوسط فيجب منح الدبلوماسية فرصة”.

    كما أعلن أردوغان أن الأبحاث العلمية تشير إلى وجود ما بين “3.5 و10 تريليون متر مكعب من الغاز الطبيعي شرقي المتوسط”.

    وأضاف أن تركيا لن ترضخ للتهديدات والابتزاز والسياسات التوسعية في شرق البحر المتوسط، معتبراً أنه بالإمكان حل جميع المشاكل المتصلة بهذا الملف ليس عبر الإقصاء وإنما من خلال الجمع بين كل الأطراف من أجل الحوار، وفقاً لقوله.

    ألمانيا تهدد

    من جهة أخرى، هددت ألمانيا تركيا بعواقب إذا لم تخفض التصعيد شرق المتوسط، مؤكدة أنها عملت لتسهيل الحوار الأوروبي مع أنقرة إلا أن استفزازات كثيرة قد وقعت.

    وأضاف وزير الخارجية الألماني هايكو ماس قبل الاجتماع مع نظرائه بالتكتل، الاثنين، أن الوزراء الأوروبيين سيتخذون إجراءات ضد تركيا إذا لم تخفض التصعيد في المنطقة.

    وتابع: “عملت ألمانيا جاهدة خلال الشهور الماضية على تسهيل الحوار بين الاتحاد الأوروبي وتركيا، لكن حدثت استفزازات كثيرة جدا وحال التوتر بين تركيا وقبرص واليونان دون إجراء أي محادثات مباشرة، لهذا السبب، سنتحدث عن أي العواقب ينبغي علينا أن نفرضها”.

    إلى ذلك شدد الوزير على أن “هناك استفزازات تركية متكررة وبالتالي سيتعين على المجلس أن يقرر كيف سيتعامل معها وما هي العواقب ستترتب على هكذا استفزازات”.

    وأكد أنه “سيتعين علينا أيضاً التحدث في المجلس الأوروبي عما ستكون عليه عواقب كل الاستفزازات التركية التي شهدناها خلال الأسابيع والأشهر القليلة الماضية. نريد التوصل إلى إجماع حول هذا الأمر”.

    “القط والفأر”

    يذكر أن الاتحاد الأوروبي مازال يدرس إمكانية فرض عقوبات على تركيا، حيث من المقرر أن يقيّم وزراء الخارجية الأوروبيون، الاثنين، الأمر بسبب نزاع الغاز في البحر المتوسط وملفات أخرى، وذلك على الرغم من إعلانها الاستعداد للحوار مع اليونان قبل أيام.

    ودعا رئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، الذي يرأس قمم الاتحاد الأوروبي، تركيا الأسبوع الماضي إلى التوقف عن ممارسة لعبة “القط والفأر” من خلال تقديم تنازلات والتراجع عنها بعد ذلك.

    يشار إلى أن تحرك تركيا في أواخر نوفمبر بإعادة سفينة استكشاف إلى موانئها قد ساهم في تهدئة التوتر قليلا، لكن مسؤولين ودبلوماسيين في الاتحاد الأوروبي قالوا إن القضايا الأوسع المتعلقة بليبيا وسوريا وروسيا والاستبداد في تركيا شددت مواقف الاتحاد الأوروبي.

    [ad_2]