الوسم: سليم

  • أسرار جديدة حول اغتيال “لقمان سليم” في منطقة نفوذ حزب الله

    أسرار جديدة حول اغتيال “لقمان سليم” في منطقة نفوذ حزب الله

    [ad_1]

    على وقعِ الغليان والحراك الشعبي والأزمات المعيشية الخانقة، يتوجّس اللبنانيون من عودة مسلسل الاغتيالات والفوضى، واتساعِ رقعة الانكشاف الأمني، الذي جعل البلاد على مدى عقود، ساحة لتبادل الرسائل وتصفية الحسابات، عبر التهديد بآلة القتل لكمّ أفواه كل من يعارضون سياسات القوى الحاكمة، وسط تصدعِ الدولة وهشاشة خاصرتها.

    اغتيالُ لقمان سليم في منطقة يُحكمُ حزبُ الله قبضتَه الحديدية عليها أمنياً وعسكرياً، يُصعّبُ ألا يوضعَ في صُلبِ الاتهام أو على الأقل في شبهة المسؤولية، وهو من وجّه باستمرار الاتهامات للقمان بالعمالة لإسرائيل، وهاجم مناصروه منزله في الضاحية الجنوبية، ووزعوا منشورات تهدده بالقتل ووثقتها ملصقات عبارة “المجد لكاتم الصوت” .

    اغتيال سليم أعاد إلى الواجهة ما اصطُلحَ على تسميتهم “بشيعة السفارة”. وهو لقبٌ أطلقه إعلام حزب الله في ألفين وخمسة عشر ضد معارضيه من سياسيين وإعلاميين وناشطين ورجال دين، فأُلصقتْ بهم تهم تلقيهم تمويلًا من السفارة الأميركية، لمجرد خروجِهم عن البيئة الشيعية المؤيدة، وكسرهم الصورة النمطية الموالية بالمطلق لحزب الله.

    سياسيةُ الترهيبِ التي ينتهجها “حزب الله” ضد الأصوات المتزايدة الممتعضة من تمادي سطوته، لم يسلم منها ناشطون وصحافيون وحتى رفقاء العملية السياسية في لبنان. أمرُ عمليات قمعِ المعارضة السياسيةِ المتعاظمة عبر التصفية الجسدية المباشرة، بدأت معالمُه الجديدة بالظهور مع محاولة اغتيال النائب والوزيرِ مروان حمادة عام 2004، الذي نجا بأعجوبةٍ من تفجير استهدف موكبه وأدى الى مقتل مرافقه غازي أبو كروم. فكانت باكورة تسليم قرار لبنان لثنائية المشروعِ السوري – الإيراني عبر بوابة حزب الله اللبناني الذي مازال دم رفيق الحريري شاهد على سلاحه.

    فريق مهمة خاصة تقصَى عن مسلسل الاغتيالات في لبنان من المسؤول ومن المستهدف؟ ما الدور الذي تلعبه إيران في جرائم الاغتيالات تلك؟ ولماذا يتعرض الناشطون المدنيون وكل من يطالب باستقلالية القرار اللبناني عن العباءة السياسية والدينية لإيران للتهديد والتصفية الجسدية؟ لماذا أصبحت لغة الرصاص هي الطاغية لتكميم الأفواه في لبنان؟

    [ad_2]

  • اغتيال الحريري ثانية.. رفض استئناف الحكم بحق سليم عياش

    اغتيال الحريري ثانية.. رفض استئناف الحكم بحق سليم عياش

    [ad_1]

    بعد إدانته في أغسطس الماضي بالقتل وارتكاب عمل إرهابي فيما يتعلق باغتيال رئيس الوزراء اللبناني السابق، رفيق الحريري، و21 آخرين بالهجوم الذي وقع في بيروت، أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، بياناً أكدت فيه رفض استئناف الحكم الصادر بحق سليم جميل عياش.

    وقالت المحكمة في بيان نقلته وسائل إعلام لبنانية إن “غرفة الاستئناف في المحكمة الخاصة بلبنان قررت بأكثرية قضاتها أن محاميَي الدفاع اللذين يمثلان المتهم المدان سليم جميل عياش غيابياً لا يتمتعان بالصفة القانونية اللازمة لتقديم استئناف طعناً بالحكم وبحكم تحديد العقوبة الصادرَين عن غرفة الدرجة الأولى في قضية عياش وآخرين (STL-11-01)”.

    متوارٍ عن الأنظار

    كما أضافت أن “قضاة غرفة الاستئناف توصلوا إلى هذا الاستنتاج في قرار صدر في 29 مارس 2021، استنادا إلى الإطار القانوني للإجراءات الغيابية في المحكمة الذي لا يشمل إمكانية تقديم الدفاع استئنافا غيابيا. فعياش لم يعيّن محاميي الدفاع أو يقبل تمثيلهما القانوني، وهو متوارٍ عن الأنظار ولم يُعثَر عليه. ولا تزال مذكرة التوقيف الصادرة بحق عياش غير منفذة”.

    إلى ذلك أكدت أن المتهم المدان عياش، يحتفظ، بصفته فردا، بجميع الضمانات المكفولة له وفقا للمعايير الدولية لحقوق الإنسان، بما يشمل الحق في استئناف الحكمَين إذا حضر أو طلب عقد محاكمة جديدة.

    غير جائز القبول

    ولفتت إلى أن قرار غرفة الاستئناف يأتي رداً على طلب الاستئناف الذي أودعه محاميا الدفاع اللذان يمثلان عياش غيابيا في 12 يناير 2021. وقد خلصت غرفة الاستئناف إلى أن طلب الاستئناف هذا غير جائز القبول.

    كما ختمت بيانها قائلة: “أُرفِق بهذا القرار الرأيان المخالفان الصادران عن القاضي دايفيد باراغوانث والقاضي دانيال نسيريكو. وسوف تتواصل الآن مرحلة الاستئناف في قضية عياش وآخرين باستئناف الادعاء لحكم تبرئة حسن حبيب مرعي وحسين حسن عنيسي”.

    يذكر أنه في 10 ديسمبر 2020، أصدرت المحكمة الدولية الخاصة بلبنان، حكماً على العضو بميليشيا حزب الله سليم عياش المدان بالتآمر لقتل رفيق الحريري، في تفجير وقع عام 2005 بخمس عقوبات بالسجن المؤبد.

    يشار إلى أن اغتيال الحريري أدى إلى دخول لبنان في أسوأ أزماته منذ الحرب الأهلية التي دارت بين 1975 و1990 مما مهد الطريق لسنوات من المواجهة بين القوى السياسية المتناحرة.

    [ad_2]

  • اغتيال لقمان سليم مجددا.. نصيحة أممية للحكومة اللبنانية

    اغتيال لقمان سليم مجددا.. نصيحة أممية للحكومة اللبنانية

    [ad_1]

    مرة جديدة عادت قضية اغتيال المعارض اللبناني الشرس لحزب الله لقمان سليم في فبراير الفائت إلى الواجهة.

    فقد نصح خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة اللبنانية بأن “تطلب مساعدة تقنية دولية من أجل ضمان إجراء تحقيق موثوق وفعال” في “القتل الوحشي” لسليم وتقديم الجناة إلى العدالة.

    ولاحظ الخبراء الأمميون في بيان أنه “بعد أكثر من شهر على مقتل سليم، لم تؤد خطوات التحقيق المتخذة على المستوى الوطني إلى أي نتيجة ذات مغزى، مما يثير مخاوف حيال فاعلية التحقيق الحالي”. وقالوا إنه “ينبغي للحكومة أن تنفذ على وجه السرعة تدابير لضمان استقلالية التحقيق ونزاهته وضمان تحديد المسؤولين ومحاسبتهم”، مؤكدين أن “هذا ضروري لضمان تحقيق العدالة وبناء ثقة الجمهور في النظام القضائي الوطني قبل أن يجري تعريضه لخطر لا يمكن إصلاحه”.

    كما شددوا على أنه ينبغي للحكومة أن “تنظر في طلب مساعدة تقنية دولية للتحقيق في مقتل سليم”.

    مقتول بالرصاص

    إلى ذلك وصفوا سليم بأنه “مثقف معروف وناشط وكاتب وناشر ومنتج أفلام وناقد صريح لحزب الله”، مشيرين إلى أنه “عثر عليه مقتولاً بالرصاص في سيارته يوم 4 فبراير 2021 في جنوب لبنان، وهي منطقة يُقال إنها تخضع لسيطرة حزب الله”، مضيفين أنه أصيب ست مرات، ثلاث مرات في رأسه. وذكروا أنه “قبل مقتله، قال سليم إنه إذا قتل، سيعرف الجميع من سيكون وراء ذلك”.

    وأوضح الخبراء الأمميون أن “مقتل سليم يبدو مرتبطاً بمشاركته المدنية”، معبّرين عن قلقهم من “تراجع الفضاء المدني في لبنان، في ظل تقارير تفيد عن تزايد الاعتقالات والترهيب والتهديدات والعنف ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والناشطين”. وأكدوا: “نحن قلقون للغاية من أن مقتل سليم في حال غياب المساءلة قد يكون له تأثير مروع عميق على حرية التعبير في لبنان”.

    كما لفتوا إلى أن لقمان سليم كان ناشطاً في تساؤلاته عن “سبب وطريقة نقل المواد الكيماوية الخطرة التي انفجرت في ميناء بيروت، مما أدى إلى مقتل 205 أشخاص وإصابة أكثر من 6500 بجروح”.

    إلى ذلك شددوا على أنه “يجب إجراء تحقيق كامل في أي علاقة مزعومة بين الانفجار واغتيال سليم الذي تعرض قبل مقتله لترهيب ومضايقات وتهديدات متكررة وطلب الحماية علناً”، مبينين أنه “كان على الحكومة التزام اتخاذ كل الخطوات التي يمكن توقعها بشكل معقول لحماية سلامة سليم”، مؤكدين أن “عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى تحميل الدولة مسؤولية انتهاك حقه في الحياة”.

    “إنهاء الإفلات من العقاب”

    ودعوا الحكومة إلى “ضمان الحماية الفعالة لجميع الأشخاص الذين قد يتعرضون حالياً لخطر العنف المستهدف لأسباب تتعلق بعملهم أو بسبب آرائهم”.

    كما حضوا السلطات على “إنهاء الإفلات من العقاب السائد وإعادة الثقة في مؤسسات العدالة من خلال تدابير مثل إنشاء لجنة مستقلة ومحايدة للتحقيق في فشل التحقيقات السابقة في مقتل المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء والسياسيين في لبنان”، قائلين إنه “ينبغي للحكومة أن تنظر في دمج وحدة من الخبراء الدوليين لتقديم المشورة ودعم التحقيقات في جرائم القتل المزعومة ذات الدوافع السياسية وضمان المساءلة”.

    يذكر أنه تم العثور على لقمان سليم البالغ من العمر 58 عاماً قتيلاً في 4 فبراير الفائت، بعد إصابته بست رصاصات في طريق زراعي مهجور جنوب البلاد، بعد أن أنهى زيارة لبعض أصدقائه هناك، وكان من المقرر أن يعود إلى بيروت ليل 3 فبراير الماضي، إلا أنه اختفى لساعات، ما دفع عائلته إلى إبلاغ السلطات الأمنية بذلك.

    [ad_2]

  • تشييع الناشط  اللبناني سليم.. وسفيرة أميركا: قتله عمل همجي

    تشييع الناشط اللبناني سليم.. وسفيرة أميركا: قتله عمل همجي

    [ad_1]

    قالت السفيرة الأميركية لدى لبنان، دوروثي شيا، اليوم الخميس، إن قتل الناشط اللبناني لقمان سليم “كان عملا همجيا لا يمكن غفرانه أو قبوله”.

    أدلت شيا بهذا التصريح في كلمة ألقتها خلال مراسم تأبين سليم في منزل أسرته أثناء زيارة نادرة للضاحية الجنوبية، معقل جماعة حزب الله، في العاصمة بيروت.

    وقالت شيا خلال الحفل إن لقمان سليم كان رجلا عظيما، والجرم بربري لا يُسامح ولا ينسى، مضيفة أننا “سوف ندفع باتجاه المحاسبة والمطالبة بالعدالة وحمل إرث لقمان سليم”.

    وأقامت عائلة الناشط السياسي اللبناني لقمان سليم، اليوم الخميس، حفلا تأبينيا في الضاحية الجنوبية لبيروت في حضور عدد من الأصدقاء والسفراء الأجانب.

    السفيرة شيا بمعقل حزب الله

    وشارك في الحفل التأبيني، الذي أقيم في دارة عائلة سليم في منطقة حارة حريك في الضاحية الجنوبية لبيروت، مجموعة من رجال الدين المسيحيين والمسلمين، وناشطون معارضون من المجتمع المدني وحراك 17 أكتوبر.

    وكان لافتا حضور شخصيات سياسية ودبلوماسية في التشييع، أبرزهم سفراء أميركا والسفير الألماني في لبنان أندرياس كندال، والسفيرة السويسرية مونيكا شموتز كيرغوتسكد.

    وأجمعت الكلمات، التي ألقيت خلال المراسم، على اعتبار سليم شهيد الوطن والرأي وأهمية التحقيق لمعرفة القاتل.

    السفيرة السويسرية في لبنان قالت هذه ليست المرة الأولى لي هنا وفي هذا المنزل. لقمان كان شريكاً مقرباً للعمل السويسري في لبنان، ولذلك هو مهم لنا. كنت في سويسرا عندما تلقيت خبر اغتياله وعلمت من العائلة التي كانت تبحث عنه طيلة الليل ونحن في صدمة. ما أتمنى حصوله هو أمر كبير. لن ننساه أبدا ولن نتوقف أبدا عن دعم ما بدأه. سنستمر بدعمه لأن من لا يفهم الماضي لن يكون لديه أي فكرة عن الحاضر ولن يتمكن من التخطيط للمستقبل.

    وقال السفير الألماني “رحيل لقمان سليم خسارة شخصية بالنسبة إليّ وتعازيّ للعائلة ولن ننسى سليم وعمله لا يسمح لنا بنسيان ما حصل في السنوات الأخيرة في هذا البلد ونريد تحقيقاً شفافاً”.

    وفي كلمة لها قالت والدة لقمان سليم، سلمى مرشاق “اقبلوا الحوار لا تستعملوا غير العقل، لأن السلاح لا يفيد البلد، وأضاع منا ابننا.. أمنيتي للشباب أن تتحاوروا للحفاظ على الوطن.. أتمنى أن تؤسسوا بلدا يليق بشبابه ويليق بلقمان”.

    أصابع الاتهام تنصب على “حزب الله”

    وفي حديث تلفزيوني، قالت مرشاق، إنهم “باقون هنا”، مؤكدة أن هذه “منطقتنا وهذا منزلنا، ولكن نريد الحوار والنقاش بين الناس وليس استخدام وسيلة حقيرة لإسكات الآخر”.

    شيد نصب له وكتب عليه عبارة للمتنبي “وقفت وما في الموت شكّ لواقف كأنك في جفن الردى وهو نائم”، مرفقة بعبارة “هنا يحيا في الفردوس الأعلى بطل من لبنان”.

    وكان سليم يدير مركزا للأبحاث وصنع وثائقيات بالتعاون مع زوجته وقاد جهود إنشاء أرشيف يوثق الحرب الأهلية الطائفية في لبنان التي دارت من عام 1975 إلى عام 1990.

    قبل يومين اتهمت زوجة الناشط اللبناني لقمان سليم، الذي اغتيل رميا بالرصاص وهو في سيارته الأسبوع الماضي، حزب الله باغتياله. وقالت بمقابلة مع أسوشييتد برس في حينه “من الواضح جدا من هم أعداؤه… إنه حزب الله بشكل أساسي لكن بالنسبة لي لا يكفي القول إننا نعرف أعداءه، وهذا كل شيء… أريد أن أعرف لماذا… أريد أن أعرف من، وأريد إجراء تحقيق دولي”.

    [ad_2]

  • اغتيال لقمان سليم.. أجهزة رصد وكاميرات لحزب الله بالمنطقة

    اغتيال لقمان سليم.. أجهزة رصد وكاميرات لحزب الله بالمنطقة

    [ad_1]

    قبل يومين اتهمت زوجة الناشط اللبناني لقمان سليم، الذي اغتيل رميا بالرصاص وهو في سيارته الأسبوع الماضي، حزب الله باغتياله. وقالت بمقابلة مع أسوشيتد برس في حينه “من الواضح جدا من هم أعداؤه … إنه حزب الله بشكل أساسي لكن بالنسبة لي لا يكفي القول إننا نعرف أعداءه، وهذا كل شيء … أريد أن أعرف لماذا … أريد أن أعرف من، وأريد إجراء تحقيق دولي”.

    كما أوضحت أن التشريح المستقل لجثمان زوجها كشف عن عدم وجود أي آثار تعذيب.

    وعثر على سليم البالغ من العمر 58 عاماً، وهو ناشط سياسي وكاتب رأي، قتيلا الخميس الماضي بعد إصابته بست رصاصات في طريق زراعي مهجور جنوبي البلاد، بعد أن أنهى زيارة لبعض أصدقائه هناك، وكان من المقرر أن يعود إلى بيروت ليل الأربعاء، إلا أنه اختفى لساعات، ما دفع عائلته إلى ابلاغ السلطات الأمنية بذلك.

    أجهزة رصد ومراقبة وكاميرات

    وفي السياق، أشارت مصادر مطّلعة لـ”العربية.نت” نقلاً عن ناشط سياسي ومعارض لـ”حزب الله” إلى “أن بلدة العدوسية في منطقة الزهراني في قضاء النبطية جنوب لبنان التي قُتل فيها سليم، تعدّ معقلاً لـ”حزب الله”، وهي تعجّ بأجهزة الرصد والمتابعة والمراقبة التي تُغطّي كل المنطقة الممتدة من شمال الليطاني وحتى جنوبه”.

    كما أوضحت “أن حزب الله لديه كاميرات مراقبة ومناظير ليلية في كل مناطق جنوب لبنان ومزروعة على الطرقات وفي الأدوية والأحراج لمراقبة تحرّكات العدو الإسرائيلي وحتى على مقربة من المراكز التابعة لقوات حفظ السلام “اليونيفيل”.

    إلى ذلك، كشف المصدر أن وحدة “المعلومات-200” والوحدات الجغرافية “نصر وبدر” في حزب الله، كذلك فرع “ركن الأخبار” التابع للقسم الأمني في منطقة الجنوب الذي تنشط دورياته على الأرض 24 على 24، تتولى مهمة مراقبة كل حركة في منطقة جنوب وشمال الليطاني، ما يعني أن أي حركة “غير اعتيادية” في هذه المنطقة يستطيع كشفها “بسهولة” ومن دون جهد القوى الأمنية”.

    حزب الله والأجهزة الأمينة

    كما اعتبرت “أن حزب الله المسيطر بشكل مُحكم على منطقة جنوب وشمال الليطاني مطالب بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لتسليم المتورّطين بجريمة اغتيال لقمان سليم، إذا كان فعلاً يعتبر نفسه بريئاً، وإلا فإن أصابع الاتّهام ستبقى مصوّبة تجاهه حتى إثبات العكس”.

    يذكر أنه في ديسمبر من العام 2019، تم الاعتداء على منزل الكاتب والناشط القتيل، الواقع في حارة حريك بالضاحية الجنوبية في بيروت، وتزامن مع اعتداء مماثل نفّذه مؤيّدون لحزب الله وحركة أمل واستهدف خيمة لنشطاء في بيروت يُعتبرون من المعارضين للحزب وسلاحه.

    “اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد”

    وقال سليم حينها في بيان أصدره عقب الحادث: “قصيرة من طويلة، واستدراكاً على أية محاولة تعرض لفظية أو يدوية لاحقة، لي أو لزوجتي أو لمنزلي أو لدارة العائلة أو لأي من أفراد العائلة، أو القاطنين في الدارة، فإنني أحمل قوى الأمر الواقع (حزب الله) ممثلة بشخص (أمينه العام) حسن نصرالله المسؤولية التامة عمّا جرى وعما قد يجري”، مضيفاً “اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد”.

    [ad_2]

  • لبنان: لبنان.. السفيرة الأميركية تطالب بالكشف عن قتلة لقمان سليم

    لبنان: لبنان.. السفيرة الأميركية تطالب بالكشف عن قتلة لقمان سليم

    [ad_1]

    بحثت السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا مع وزيرة العدل اللبنانية ماري كلود نجم، قضية اغتيال الناشط لقمان سليم. وشددت على كشف المتورطين بقتله من دون أي تأخير وضرورة محاسبتهم.

    بدورها، أكدت عائلة لقمان سليم أنها “تعول على القضاء ليثبت أن لبنان لم يصبح بلدا خارجا عن سلطة القانون”. وطالبت “بتحقيق فعال ومهني يرقى إلى مستوى دولي”.

    وقالت في بيان: “يهم عائلة لقمان سليم أن تؤكد تعاونها الكامل مع السلطات اللبنانية، قضاء وشرطة، وذلك منذ الساعات الأولى التي تلت اختفاء لقمان، وهي تعول على القضاء اللبناني وعلى القيمين على التحقيق لكشف المجرمين الذين قرروا وخططوا ونفذوا وغطوا عملية الاغتيال، وبأسرع وقت ممكن، صونا للعدالة وإحقاقا للحق وإثباتا لكون لبنان لم يصبح بعد بلدا خارجا عن سلطة القانون ولا تسود فيه شريعة الغاب”.

    بين سلطة القانون وشريعة الغاب

    وأضافت “إن القول بتحقيق دولي يعني المطالبة بتحقيق يرقى بفاعليته وبمهنيته إلى مستوى التحقيقات الدولية، لما يمثل اغتيال لقمان سليم من طعنٍ بمقدسات لبنان، العلم والفكر والحرية في التعبير والجرأة في المواقف. لقمان الذي لم يرغب يوما في الحصول على أي جنسية غير جنسيته اللبنانية، وقد حملها بفخر واعتزاز، وناضل من أجل قيام دولة يعتز فيها المواطن بالانتماء إليها. وكل ما يخالف ذلك من أخبار توحي بشكل مباشر أو غير مباشر بأن عائلة لقمان سليم لا تتعاون مع التحقيق الذي تجريه الأجهزة الأمنية اللبنانية لا أساس له من الصحة”.

    وكانت رشا سليم، شقيقة الناشط اللبناني لقمان الذي وجد قبل أيام مقتولا داخل سيارته، قالت إن لقمان سيدفن في حديقة المنزل عند المدخل الذي قالت إنه سيبقى مفتوحا لمن يرغب في الصلاة على جثمانه.

    وقالت رشا سليم، الأحد، إن قتلة لقمان يدعون أنهم هم أصحاب الأخلاق، مستغربة ذكر خبر مقتل لقمان قبل نشرة الطقس على بعض القنوات التلفزيونية.

    كما استغربت رشا سليم إرسال السفارة الألمانية عنصرين من الأمن اللبناني بطلب منهم حماية لزوجة لقمان الألمانية، معتبرة أن ذلك يعني اتجاه الدولة اللبنانية إلى تحويل لبنان إلى قضية عالمية.

    [ad_2]

  • لبنان: احتجاج في بيروت على اغتيال سليم وتردي الوضع المعيشي

    لبنان: احتجاج في بيروت على اغتيال سليم وتردي الوضع المعيشي

    [ad_1]

    قطع محتجون طريقا رئيسيا في العاصمة اللبنانية بيروت، الأحد، احتجاجا على اعتقال ناشطين لبنانيين واغتيال لقمان سليم، ونددوا بتردي الوضع المعيشي.

    هذا وطالب البطريرك الماروني بشارة الراعي بعقد مؤتمر دولي خاص بلبنان تحت رعاية أممية من أجل تثبيت لبنان في أطر دستورية حديثة ترتكز على نظام الحياد ووضع حد لتعددية السلاح.

    وفي تعليقه على اغتيال سليم، الناشط المعارض لميليشيا حزب الله، رأى الراعي في القضية دافعاً جديداً لوضعِ حدٍّ لكلِّ سلاحٍ متفلِّت .

    معلومات جديدة

    وكانت عائلة الناشط سليم أعلنت أن مراسم تشييعه ستقام الخميس المقبل على أن تبدأ بمسيرة قبل دفنه.

    هذا وأكد موسى خوري محامي عائلة سليم أن التحقيقات توصلت إلى معلومات جديدة حول مقتله ستعرف خلاصتها لاحقاً. وأضاف في تصريحات للشرق الأوسط أن لقمان أصيب بست طلقات نارية وأن الجهود تبذل لمعرفة هوية من قتله وليس فقط الجهة المنفذة.

    هذا ونفى خوري امتلاكهم أي معلومات حول تعرض لقمان للتعذيب قبل قتله حتى اللحظة. أما بالنسبة لهاتف لقمان، فأكد محاميه أنه وجد على بعد ثلاثمئة متر من المنزل الذي كان بزيارته لافتا الى أنه بأيدي الأجهزة المختصة ولن يتم تسليمه قبل انتهاء التحقيق، وهو أمر طبيعي بجرائم القتل ولا سيما القتل السياسي منها على حد تعبيره.

    كما كشفت وسائل إعلام محلية عن عثور عناصر قوى الأمن الداخلي على نظارات لقمان سليم الى جانب الهاتف. ويتم رفع البصمات عنها وفق طلب مدعي عام الجنوب.

    وفي حديثها للشرق الأوسط، قالت رشا الأمير شقيقة المغدور إنها لا تريد معرفة الحقيقة، ولا تنتظر شيئاً من القضاء اللبناني الذي تصفه بأنه في حال غيبوبة، وهي أيضاً لا تريد قضاءً دولياً، لا سيما أنه أيضاً ليس منزهاً في بعض منه عن التدخلات السياسية. تؤكد أنها لن تلجأ إلى تحقيق دولي، ليس فقط لأنه يتطلب شروطاً معينة وآلية تمر عبر مجلس النواب وميزانية، بل لأنها تعرف جيداً حقيقة من قتله، وهذا يكفيها.

    وبعد ساعات على اغتيال سليم، نظّم العشرات من الصحافيين والناشطين في لبنان، السبت، وقفة احتجاجية وسط العاصمة بيروت، رفضا للجريمة، لتتعالى صيحاتهم متهمين ميليشيا حزب الله والنظام الإيراني بالوقوف وراءها.

    مقتولاً بالرصاص

    يذكر أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل مقتل الناشط اللبناني سليم، فيما تنتظر عائلته نتائج التشريح من مستشفى خاص للتأكد مما إذا كان تعرض للتعذيب قبل قتله.

    وكان سليم (58 عاماً) باحثا وناشطا مدافعا عن حقوق الإنسان، ملتزما بالتوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقدا في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان.

    [ad_2]

  • لبنان: لبنان.. عائلة الناشط لقمان سليم في حماية “أمنية” بطلب ألماني

    لبنان: لبنان.. عائلة الناشط لقمان سليم في حماية “أمنية” بطلب ألماني

    [ad_1]

    قالت رشا سليم، شقيقة الناشط اللبناني لقمان الذي وجد قبل أيام مقتولا داخل سيارته، إن لقمان سيدفن في حديقة المنزل عند المدخل الذي قالت إنه سيبقى مفتوحا لمن يرغب في الصلاة على جثمانه.

    وقالت رشا سليم، اليوم الأحد، إن قتلة لقمان يدعون أنهم هم أصحاب الأخلاق، مستغربة ذكر خبر مقتل لقمان قبل نشرة الطقس على بعض القنوات التلفزيونية.

    كما استغربت رشا سليم إرسال السفارة الألمانية عنصرين من الأمن اللبناني بطلب منهم حماية لزوجة لقمان الألمانية، معتبرة أن ذلك يعني اتجاه الدولة اللبنانية إلى تحويل لبنان إلى قضية عالمية.

    وقالت إنه لم يتم حتى الآن الاتصال معهم من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية منذ اختفاء لقمان، بمن فيهم بقايا السلطة اللبنانية، على حد تعبيرها.

    وبعد اختفاء وغموض حول مصيره، عثر الخميس على جثة الناشط والباحث اللبناني لقمان سليم مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام محلية أنه قتل برصاصتين في الرأس.

    رسالة من شقيقته

    وكانت عائلة لقمان أطلقت ليل الأربعاء/ الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئا التواصل معها.

    وكتبت رشا سليم الأمير، شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله بتغريدة على تويتر كما على حسابها على فيسبوك، أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائدًا إلى بيروت لكنه لم يعد بعد. هاتفه لا يرد. لا أثر له في المستشفيات”.

    رصاص وكاتم صوت

    يذكر أن المعارض الشيعي لطالما انتقد حزب الله وسلاحه، معتبرا أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    وكان تعرض سابقا لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار الحزب وحركة أمل، حتى إنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    من الفلسفة إلى السياسة

    وولد لقمان في حارة حريك بضاحية بيروت عام 1962، ثم انتقل إلى فرنسا في 1982 لدراسة الفلسفة في جامعة السوربون، وعاد إلى العاصمة اللبنانية في 1988.

    عام 1990 أسس دارا للنشر تهتم بنشر الأدب العربي ومقالات ذات محتوى مثير للجدل، تتراوح منشوراتها بين الكتب التي يحظرها الأمن العام اللبناني وحتى الترجمات العربية الأولى لكتابات محمد خاتمي الرئيس الإصلاحي الإيراني السابق، والتي أثارت جدلاً داخل المجتمع الشيعي في لبنان. تميز بمواقفه الصلبة من حزب الله، ما عرضه للعديد من حملات تشويه الصورة والتخوين والاتهام بالعمالة.

    وفي تعليقه على اغتيال لقمان سليم، رأى البطريرك الماروني بشارة الراعي في القضية دافعاً جديداً لوضعِ حدٍّ لكلِّ سلاحٍ متفلِّت.

    هذا وأكد موسى خوري محامي عائلة لقمان سليم، أن التحقيقات توصلت إلى معلومات جديدة حول مقتله ستعرف خلاصتها لاحقاً. وأضاف في تصريحات للشرق الأوسط أن لقمان أصيب بست طلقات نارية، وأن الجهود تبذل لمعرفة هوية من قتله وليس فقط الجهة المنفذة.

    [ad_2]

  • أول تغريدة لشقيقة لقمان سليم.. فيديو لأمه “طعنونا”

    أول تغريدة لشقيقة لقمان سليم.. فيديو لأمه “طعنونا”

    [ad_1]

    بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل قتل الناشط اللبناني لقمان سليم، تنتظر عائلته نتائج التشريح من مستشفى خاص للتأكد مما إذا كان تعرض للتعذيب قبل قتله.

    وفي أول تغريدة لها على حسابها على تويتر اليوم السبت، كتبت رشا الأمير سليم، أم لقمان سليم وأمّي سلمى مرشاق لم يصبروا عليها وعليه، طعنوه وطعنوها في الصميم!

    كما أضافت مشاركة مقطعا مصورا لأمها تتحدث فيه عن ولدها الذي خطفته رصاصات الغدر “أمي تقول من قتله لا يحبّ لبنان”.

    وكانت والدة الباحث والمعارض البارز لحزب الله قالت سابقا في مقابلة مع العربية، متوجهة إلى قتلة ابنها: “ماذا استفدتم من قتله، كممتم صوته، هناك من يحاسب، هناك رب فوق الجميع وأقوى من الجميع”.

    6 رصاصات غدر

    يذكر أن القوى الأمنية كانت عثرت على الناشط السياسي المعروف بمواقفه المنتقدة بشراسة لحزب الله مقتولاً بالرصاص داخل سيارته في العدوسية” جنوب لبنان.

    أتى ذلك، بعد أن أبلغت عائلته عن اختفائه مساء الأربعاء، مشيرة إلى أنه غادر قرية جنوبية، وكان يفترض به أن يعود إلى بيروت، إلا أنه لم يفعل.

    ولاحقا أوضح مصدر أمني أن “سليم كان يزور صديقاً له في الجنوب”، مشيراً إلى أن القوى الأمنية لم تعثر على أوراقه الثبوتية، وقد تعرف مقربون منه عليه. كما أشار إلى أنه قُتل بخمس رصاصات في الرأس ورصاصة في الظهر”، مرجحاً حدوث الوفاة عند الساعة الثانية (منتصف الليل ت غ).

    وكان سليم (58 عاماً) باحثا وناشطا مدافعا عن حقوق الإنسان، ملتزما بالتوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقدا في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان.

    [ad_2]

  • احتجاجات وسط بيروت.. حزب الله من قتل لقمان سليم!

    احتجاجات وسط بيروت.. حزب الله من قتل لقمان سليم!

    [ad_1]

    بعد ساعات على اغتيال الناشط لقمان سليم، نظّم العشرات من الصحافيين والناشطين في لبنان، السبت، وقفة احتجاجية وسط العاصمة بيروت، رفضا للجريمة، لتتعالى صيحاتهم متهمين ميليشيا حزب الله والنظام الإيراني بالوقوف وراءها.

    ووفق المعلومات، رفع المشاركون العلم اللبناني، ورددوا هتافات تندد باغتيال سليم، وتهاجم حزب الله المدعوم من إيران، الذي كان الناشط الراحل أحد أبرز منتقديه.

    اكسروا حاجز الخوف!

    كما دعا المحتجون إلى توحيد الصفوف في مواجهة ما يجري، وإلى كسر حاجز الخوف والقول إن حزب الله وراء جرائم الكلمة في لبنان، بحسب تعبيرهم.

    وطالبت الحركة أيضاً باستعادة الدولة المخطوفة، وإعادة تكوين السلطة وصولا إلى دولة مدنية.

    وأشار المتظاهرون إلى أن لقمان نفسه لم يكن يثق بالقضاء في بلاده، بعدما اختبر عجزه في الوصول إلى نتائج بكل الأحداث السابقة.

    مقتولاً بالرصاص

    يذكر أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل مقتل الناشط اللبناني لقمان سليم، فيما تنتظر عائلته نتائج التشريح من مستشفى خاص للتأكد مما إذا كان تعرض للتعذيب قبل قتله.

    وكانت القوى الأمنية قد عثرت على الناشط السياسي المعروف بمواقفه المنتقدة بشراسة لحزب الله مقتولاً بالرصاص داخل سيارته في العدوسية جنوب لبنان.

    أتى ذلك بعد أن أبلغت عائلته عن اختفائه، مساء الأربعاء، مشيرة إلى أنه غادر قرية جنوبية، وكان يفترض به أن يعود إلى بيروت، إلا أنه لم يفعل.

    زار صديقاً ولم يعد

    ولاحقا أوضح مصدر أمني أن “سليم كان يزور صديقاً له في الجنوب”، مشيراً إلى أن القوى الأمنية لم تعثر على أوراقه الثبوتية، وقد تعرف مقربون منه عليه. كما أشار إلى أنه قُتل بخمس رصاصات في الرأس ورصاصة في الظهر، مرجحاً حدوث الوفاة عند الساعة الثانية (منتصف الليل ت غ).

    وكان سليم (58 عاماً) باحثا وناشطا مدافعا عن حقوق الإنسان، ملتزما بالتوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقدا في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان.

    [ad_2]

  • أميركا: مقتل لقمان سليم اغتيال همجي.. وفرنسا: جريمة بشعة

    أميركا: مقتل لقمان سليم اغتيال همجي.. وفرنسا: جريمة بشعة

    [ad_1]

    تعليقاً على اغتيال أشد منتقدي حزب الله، الخميس، أكدت السفيرة الأميركية في لبنان، دوروثي شيا، أن “مقتل لقمان سليم اغتيال همجي”.

    وقالت: “نطالب بإجراء تحقيق سريع في هذه الجريمة وغيرها من عمليات القتل التي لم يتم تحديد المسؤولين عنها”.

    كما أدان وزير خارجية واشنطن أنتوني بلينكن الاغتيال وقال “ندين الاغتيال الشنيع للناشط اللبناني لقمان سليم”.

    من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، قتل الناشط اللبناني المناهض لحزب الله لقمان سليم بأنه “جريمة بشعة” وطالبت بتحقيق شفاف.

    وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، أنييس فون دير مول، في بيان: “فرنسا تطالب بإثبات الحقائق بوضوح وبأن يسهم كل من يستطيع المساهمة في إثبات الحقيقة بكامل طاقته”، مضيفة: “تتوقع فرنسا بأن تسمح السلطات اللبنانية وكل المسؤولين اللبنانيين لنظام العدالة بالعمل بشكل فعال وشفاف دون تدخل”.

    مقتول داخل سيارته

    يذكر أنه تم العثور على جثة لقمان سليم، المعارض بشكل قوي لحزب الله، في وقت سابق الخميس، مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان بين بلدتي تفاحتا والعدوسية.

    وبعدما أنهى الطبيب الشرعي الكشف على الجثة تبين أنها مصابة بخمس طلقات نارية، أربع في الرأس وواحدة في الظهر.

    يشار إلى أن عائلة سليم كانت أطلقت ليل الأربعاء/الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئاً التواصل معها.

    إلى ذلك، كتبت رشا الأمير شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله، بتغريدة على تويتر وعلى حسابها على فيسبوك، أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائداً إلى بيروت لكنه لم يعد بعد. هاتفه لا يرد. لا أثر له في المستشفيات”.

    رصاص وكاتم صوت

    ولطالما انتقد المعارض الشيعي حزب الله وسلاحه، معتبراً أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    كما تعرض سابقاً لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار حزب الله وحركة أمل، حتى إنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]

  • بعد حديث عن تعذيبه.. شقيقة لقمان سليم: طلبنا تشريح الجثة

    بعد حديث عن تعذيبه.. شقيقة لقمان سليم: طلبنا تشريح الجثة

    [ad_1]

    بعد ورود معلومات حول تعرض الناشط اللبناني والمعارض الشرس لحزب الله لقمان سليم للتعذيب قبل قتله، أكدت شقيقته رشا الأمير لـ”العربية” الجمعة أن العائلة طلبت تشريح الجثة لكشف احتمال تعرض لقمان للتعذيب قبل اغتياله، مضيفة أنها تعرف من قتل شقيقها.

    وفي حديث مع “العربية.نت” الخميس، قالت الأمير إن العائلة لا تثق بالقضاء اللبناني ولا بتحقيقاته.

    يذكر أنه تم العثور على لقمان سليم مقتولاً رمياً بالرصاص في سيارة جنوب لبنان الخميس.

    5 رصاصات

    وأوضح قاض يتابع القضية أن الجثة بها أربع رصاصات في الرأس وواحدة في الظهر. وقال مصدر أمني إن هاتف سليم عُثر عليه على جانب طريق.

    يشار إلى أن سليم، الذي كان في أواخر الخمسينيات من العمر، أدار مركزاً للأبحاث وأعد أفلاماً وثائقية مع زوجته وقاد جهوداً لبناء أرشيف عن الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت من عام 1975 إلى 1990.

    حملات تخوينية وتهديدات

    إلى ذلك كان ينتقد أساليب حزب الله الترهيبية ومحاولاته احتكار السياسة في لبنان. ولمحت شقيقته إلى أن سليم قُتل لهذا السبب.

    وشوهد سليم آخر مرة بعد مغادرته منزل شاعر صديق. وقالت زوجته إنه اختفى فجأة.

    كما تعرض سليم سابقاً لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار حزب الله وحركة أمل، حتى أنهم دخلوا عام 2019 حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمّل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]