الوسم: بعض

  • أفغانستان.. طالبان تمنع النساء من ممارسة بعض الأنشطة الرياضية

    أفغانستان.. طالبان تمنع النساء من ممارسة بعض الأنشطة الرياضية

    [ad_1]

    قال بعض مالكي النوادي الرياضية في العاصمة الأفغانية إنه تم منع النساء من ممارسة بعض الأنشطة الرياضية، فيما أكدت حركة طالبان أنها ستسمح بالرياضة النسائية حسب الشريعة الإسلامية.

    وقال داد محمد نوى المتحدث باسم لجنة التربية البدنية واللجنة الأولمبية الوطنية في حكومة طالبان: “سنتبع سياسة الإمارة الإسلامية من جميع النواحي.. كل ما هو مسموح به في ثقافتنا وتقاليدنا، سنسمح به”.

    ووفقا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، وردت تقارير مقلقة بينها أن طالبان حظرت على النساء ممارسة الرياضة، وتلقي الرعاية الصحية بسبب قواعد طالبان التي تقتضي مرافقة محرّم للمرأة.

    وأعربت “شبكة المشاركة السياسية للمرأة الأفغانية” عن مخاوفها من أن تؤدي القيود المفروضة على النساء في البلاد من قبل حركة طالبان إلى حرمان المرأة الأفغانية من جميع حقوقها.

    [ad_2]

  • باحث كويتي: بعض الجمعيات المذهبية تشكل تهديدا أمنيا

    باحث كويتي: بعض الجمعيات المذهبية تشكل تهديدا أمنيا

    [ad_1]

    يستضيف خالد مدخلي في برنامج “سؤال مباشر” هذا الأسبوع الكاتب والباحث الكويتي فاخر السلطان. والسلطان نبّه من أن الإيرانيين أقنعوا الأميركيين بحصر مفاوضات فيينا معهم بالشأن النووي واستبعدوا منها موضوعي التسلّح والتدخل في بؤر النزاع. ودعا دول الخليج إلى الضغط على المجتمع الدولي للمشاركة في المفاوضات النووية.

    وعن الخلية الأخيرة التي تم تفكيكها في الكويت، وكانت تجمع المال لصالح حزب الله اللبناني، قال فاخر السلطان: بعض الجمعيات الشيعية في الكويت باتت تشكل تهديدا أمنيا ولا يجوز أن يبقى الخطاب الديني بمعزل عن المراقبة والبحث والنقد، داعياً الحكومة إلى فرض شروطها على المرجعيات الشيعية، التي ترفض، فقهياً، أي نوع من الرقابة على مداخيلها.

    الكاتب والباحث الكويتي، فاخر السلطان، مهتم بفكرة المعنوية زائد العقلانية، التي أطلقها المفكر مصطفى ملكيان.

    ضيف البرنامج يرى أن الخطاب الديني ينتمي إلى التاريخ أكثر من انتمائه إلى الحاضر، ويجب مراجعة هذا الخطاب بعدما اتجهت بعض الأفكار الدينية إلى الأصولية والخرافة. ويرى السلطان أن الخطاب الديني يرفض استخدام الأدوات العلمية في تحليل خطابه، فالعلم والعقلانية ضروريان لتفنيد بعض المسلّمات في الخطاب الديني.

    [ad_2]

  • طالبان: تعليم النساء مستمر مع مراعاة “بعض القواعد”

    طالبان: تعليم النساء مستمر مع مراعاة “بعض القواعد”

    [ad_1]

    ألقى رئيس وزراء حركة “طالبان” خطابه العام الأول إلى الأمة، وقال إن الجهود جارية الآن لتخصيص المزيد من المرافق التعليمية للطالبات، مشيرا إلى أن تعليم النساء مستمر مع مراعاة بعض القواعد الإسلامية.

    التسجيل الصوتي، الذي استمر نصف ساعة وبثته وسائل الإعلام الحكومية السبت، هو أول خطاب من نوعه للملا محمد حسن أخوند منذ استيلاء طالبان على السلطة قبل ثلاثة أشهر.

    وقال أخوند إن تعليم النساء في أفغانستان “مستمر”، وأشار إلى أن طالبان قد تزيد من عدد المرافق التعليمية للطالبات “مع مراعاة بعض القواعد الإسلامية”.

    لم تمنع طالبان النساء من الحياة العامة تماما مثلما فعلت خلال حكمها السابق في أواخر تسعينات القرن الماضي. لكن الحركة أمرت معظم الموظفات الحكوميات بعدم القدوم إلى العمل، ولم تسمح لفتيات المدارس الثانوية بالعودة رغم سماحها للفتيات الأصغر سنا بذلك.

    ودافع أخوند في خطابه أيضا عن حكم الحركة، واتهم أعضاء الحكومة السابقة بالتسبب في تفاقم البطالة، والانهيار المالي.

    وقال “أقول إلى الأمة، كوني يقظة. بقايا الحكومة السابقة يدلون بتصريحات، ويسببون القلق، ويضللون الناس حتى لا تثقوا في حكومتكم”.

    وفي إشارة إلى ما وصفه بالفساد المستشري في الحكومة السابقة، قال إن طالبان على النقيض تماما من ذلك، حيث تقضي على الفساد، وجلبت الأمن إلى جميع أنحاء البلاد.

    وأضاف أخوند “نحاول قدر المستطاع حل مشاكل الناس. ونعمل ساعات إضافية في كل مكان.”

    أدى استيلاء طالبان على السلطة إلى وقف المساعدات الدولية للحكومة، ومنع مليارات الدولارات من الأصول الأفغانية الموجودة في الخارج، ما أدى إلى لتفاقم تدهور الاقتصاد المنهار بالفعل.

    وكانت حركة طالبان نفت سابقا ما تم تداوله بشأن حساب على تويتر يعود لأحد مستشاريها، وأثار الغضب بسبب تغريداته عن منع النساء من العمل والدراسة في جامعة كابل.

    فقد قالت حركة طالبان لموقع “أكسيوس”، إن حساباً على موقع تويتر يزعم أنه المستشار المعين حديثاً لجامعة كابل، محمد أشرف غيرات، هو حساب “وهمي”.

    وأشار إلى أن النساء والفتيات في أفغانستان أعربن عن خشيتهن من أن يفقدن حقوقهن المكتسبة بصعوبة في التعليم والتوظيف والحريات الأخرى، والعودة إلى الحكم القمعي الذي عانين منه عندما كانت طالبان في السلطة في التسعينيات.

    وشهدت عدة مناطق في البلاد، ومن ضمنها العاصمة كابل مسيرات نسائية مطالبة بالحفاظ على حقوق المرأة بالتعليم والعمل والتعبير عن الرأي.

    فيما انهال بعض عناصر طالبان في كابل على عدد من المتظاهرات، وضربوهن بالسياط، في مشهد أثار حفيظة العديد من المنظمات والمسؤولين الدوليين.

    [ad_2]

  • بسبب التحريض على العنف.. تويتر توقف بعض خدماتها بإثيوبيا

    بسبب التحريض على العنف.. تويتر توقف بعض خدماتها بإثيوبيا

    [ad_1]

    قالت شبكة التواصل الاجتماعي تويتر يوم الجمعة، إنها أوقفت مؤقتا خاصية الموضوعات الرائجة في إثيوبيا التي تشهد صراعا، وذلك على خلفية وجود تهديد بحدوث إيذاء جسدي، وإنها تتابع الوضع.

    وقالت “التحريض على العنف أو تجريد الناس من إنسانيتهم مخالف لقواعدنا… وبالنظر إلى وجود تهديد وشيك بحدوث إيذاء جسدي، فقد أوقفنا أيضا خاصية الموضوعات الرائجة مؤقتا في إثيوبيا”.

    وكان موقع “فيسبوك” أزال منشورا لرئيس وزراء إثيوبيا أبي أحمد، دعا فيه إلى حمل السلاح لوقف تقدم جبهة تحرير شعب تيغراي نحو العاصمة، لأنه ينتهك سياسات الموقع التي ترفض التحريض على العنف.

    وقال أحمد، الحاصل على جائزة نوبل للسلام، في المنشور الذي حذفه الموقع، بحسب ما أفادت “بي بي سي” BBC، إن تقدم المتمردين “سوف يؤدي إلى زوال البلاد”، وحث المواطنين على “تنظيم صفوفهم والسير بأي طريقة شرعية وبأي أسلحة وقوة متاحة… لمنع وصد ودفن مقاتلي جبهة تحرير شعب تيغراي الإرهابية”.

    في الأسابيع الأخيرة، اتسع نطاق الصراع في إثيوبيا، حيث استولت قوات تيغراي على مدن رئيسية على طريق سريع رئيسي يؤدي إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وارتبطت بجماعة مسلحة أخرى، هي “جيش تحرير أورومو”، والتي دخلت معها في تحالف في أغسطس.

    وتفجرت التوترات السياسية التي استمرت شهورا بين حكومة رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد وزعماء تيغراي الذين كانوا يهيمنون ذات يوم على الحكومة الإثيوبية، إلى حرب في نوفمبر الماضي.

    وفي أعقاب بعض أعنف المعارك في الصراع، فر الجنود الإثيوبيون من ميكيلي، عاصمة تيغراي، في يونيو.

    وفي مواجهة هجوم تيغراي الحالي، أعلن آبي الثلاثاء، حال الطوارئ الوطنية مع صلاحيات اعتقال واسعة.

    وكان مجلس الأمن الدولي دعا الجمعة إلى إنهاء الصراع المتصاعد والآخذ في التوسع بإثيوبيا، والسماح بوصول المساعدات الإنسانية دون عوائق من أجل معالجة أسوأ أزمة جوع في العالم منذ عقد بإقليم تيغراي الذي تمزقه الحرب، كما سيعقد مجلس الأمن اجتماعا الاثنين المقبل لمناقشة الأزمة الإثيوبية.

    ودعت أقوى هيئة في الأمم المتحدة جميع الأطراف إلى الامتناع عن “خطاب الكراهية التحريضي والتحريض على العنف والانقسام”.

    كما دعا أعضاء المجلس الأطراف المتحاربة إلى “إنهاء الأعمال العدائية والتفاوض على وقف دائم لإطلاق النار، وتهيئة الظروف لبدء حوار وطني إثيوبي شامل لحل الأزمة وإرساء أسس السلام والاستقرار في جميع أنحاء البلاد”.

    [ad_2]

  • عودة خجولة للفتيات إلى بعض  مدارس أفغانستان.. إلا كابل

    عودة خجولة للفتيات إلى بعض  مدارس أفغانستان.. إلا كابل

    [ad_1]

    فيما تمضي الأسابيع منذ أغسطس الماضي، دون عودة آلاف الفتيات الأفغانيات إلى مقاعد الدراسة لاسيما في الأقسام المتوسطة والثانوية، سجلت بعض المناطق في شمال البلاد اختراقات.

    إذ سمحت الحركة المتشددة التي سيطرت على البلاد منذ أغسطس الماضي بعودة الفتيات إلى المدارس المتوسطة والثانوية واستئناف الدراسة في عدة مقاطعات شمالية، إلا أنها منعتها عن العاصمة كابل وبعض مناطق الجنوب والشرق، التي تعتبر أكثر تحفظاً.

    فقد أفاد مسؤولون محليون ومن الحركة أيضا بأن المدارس الثانوية للفتيات في أربع مقاطعات شمالية أعادت فتح أبوابها، بحسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال.

    ففي مقاطعتي بلخ وقندز، اللتين تضمان أكبر مدينتين في الشمال هما مزار الشريف وقندز، أعيد فتح المدارس للفتيات المراهقات منذ حوالي الشهر.

    من احدى المدارس في أفغانستان (أسوشييتد برس

    من احدى المدارس في أفغانستان (أسوشييتد برس

    كذلك الأمر بالنسبة لمقاطعتي سار إي بول وجوزجان.

    وقد نقل أشخاص حضروا اجتماعات الحركة مع مسؤولي تلك المدارس، بأن قادة طالبان المحليين طلبوا من المديرين إعادة الفتيات إلى الدراسة.

    اقرعوا أبواب الطالبات

    إلى ذلك، طلب مسؤول في الحركة في ولاية بلخ، من المعلمين إقناع الفتيات بالعودة، وسط تردد عدد كبير من الأسر خوفاً من عناصر طالبان وسياساتهم المتشددة، فضلاً عن أن العديد من العائلات فرت من منازلها.

    وقال المسؤول، بحسب ما أكد معلم اطلع على الاجتماع: “اذهبوا واقرعوا أبواب الطالبات اللواتي لا يحضرن الفصول، واطلبوا منهن الحضور إلى المدرسة”.

    طلاب مدارس في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    طلاب مدارس في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    قرار لم يعمم

    إلا أن تلك الخطوات أو القرار الذي لم يتم الإعلان عنه على نطاق واسع، لم ينسحب على غير هذه المقاطعات أو حتى العاصمة الأفغانية.

    إذ لا تزال أبواب المدارس في كابل مغلقة أمام الفتيات والطالبات، دون معرفة تاريخ استئناف الدراسة، على الرغم من أن الذكور عادوا إلى مدارسهم منذ سبتمبر الماضي.

    يذكر أنه منذ تسلم طالبان السلطة منتصف أغسطس الماضي، رسمت أسئلة كثيرة حول توجهات الحركة، فيما يتعلق بحقوق المرأة والنساء في البلاد، لاسيما بعد أن أعلنت في سبتمبر أنها ستسمح بعودة الطلاب والمعلمين الذكور إلى المدارس فقط، فيما بقيت المعلمات والطالبات في البيوت.

    عناصر طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    عناصر طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    كما عمدت الحركة خلال الفترة الماضية إلى الطلب من بعض الموظفات في المؤسسات العامة البقاء في منازلهن، وقد أثارت تلك الخطوات قلق آلاف الأفغانيات، فضلاً عن تنديد المنظمات الحقوقية الدولية.

    لاسيما أن لطالبان تاريخا قمعيا في ذاكرة العددي من الأفغانيات. فخلال فترة الحكم الأولى لها من 1996 إلى 2001، استبعدت الحركة النساء إلى حد كبير من الحياة العامة، ولم يكنّ قادرات حتى على مغادرة منازلهن إلا فيما ندر.

    كما حرمن من التعليم والسفر، فضلاً عن العمل في معظم الوظائف والقطاعات.

    [ad_2]

  • بلينكن: تواصلنا مع طالبان لتسهيل خروج بعض الأفغان

    بلينكن: تواصلنا مع طالبان لتسهيل خروج بعض الأفغان

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، اليوم الثلاثاء، أن حركة طالبان تعهدت مجددا بالسماح لعدد من الأفغان “بالمغادرة بحرية”. وقال في مؤتمر صحافي من الدوحة حيث وصل أمس الاثنين برفقة وزير الدفاع لويد أوستن: “أجرينا اتصالات مع طالبان في الساعات الأخيرة لتسهيل خروج حملة الوثائق القانونية”.

    وتابع: “طالبان أبلغتنا بأنها ستسمح للأشخاص الحاملين لوثائق سفر بالمغادرة بحرية، مشيراً إلى أن بلاده ستعمل على التأكد من إيفاء الحركة بتعهدها.

    كما شدد على دعم الإدارة الأميركية للجهود الرامية إلى إعادة فتح مطار كابل، وهي مسألة تحظى بأهمية كبرى للمجتمع الدولي.

    إلى ذلك، أعرب عن شكره لدولة قطر، جراء مساهمتها في إجلاء آلاف الأميركيين والأفغان، واستقبالها لعدد منهم أيضا. وأوضح أن خطوة نقل العمليات الدبلوماسية من أفغانستان إلى الدوحة كانت ضرورية.

     أفغان ينتظرون الاجلاء في مطار كابل (فرانس برس)

    أفغان ينتظرون الاجلاء في مطار كابل (فرانس برس)

    دعم إيران للإرهاب

    من جهته، شدد وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن على أن بلاده مستمرة في مواجهة دعم إيران للإرهاب والمجموعات المسلحة في المنطقة.

    كما أعرب عن شكر بلاده للسلطات القطرية، على مواصلة استضافتها القوات الأميركية.

    تأتي تلك الزيارة الأميركية من أجل بحث إعادة فتح مطار كابل المغلق منذ مغادرة الأميركيين، وهو ما يعتبر أولوية لإيصال المساعدات الإنسانية اللازمة وإجلاء من تبقى من الأفغان.

    من مطار كابل (أرشيفية - فرانس برس)

    من مطار كابل (أرشيفية – فرانس برس)

    فمع الفوضى التي عمت مطار العاصمة منذ سيطرة طالبان على كابل منتصف أغسطس الماضي، ولا تزال، لم يتبق أمام الساعين إلى الخروج من البلاد، سوى الطرقات البرية، لاسيما عبر باكستان أو إيران التي لا تقيم علاقات دبلوماسية مع واشنطن.

    وكانت طالبان وعدت سابقا بأنها ستواصل السماح بمغادرة الأفغان الراغبين بترك البلاد.

    يذكر أن تلك المسألة تشكل إحدى القضايا الرئيسية التي يعتزم حلفاء الولايات المتحدة معالجتها خلال المحادثات المقبلة في ألمانيا.

    لاسيما أن الآلاف من الأفغان الذين عملوا سابقا مع قوات التحالف الأجنبية في البلاد، لا يزالون عالقين وغير قادرين على السفر، بعد أن تراجعت عمليات الإجلاء الغربية.

    [ad_2]

  • واشنطن تستبعد بعض حلفائها من عمليات الإجلاء في مطار كابل

    واشنطن تستبعد بعض حلفائها من عمليات الإجلاء في مطار كابل

    [ad_1]

    كشف مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية أن بعض المترجمين العسكريين الأفغان وغيرهم من حلفاء الولايات المتحدة المقربين، تم إبعادهم عن مطار كابل من قبل المسؤولين الأميركيين لإعطاء الأولوية للمواطنين الأميركيين وحاملي البطاقة الخضراء.

    ودعمت معلومات المسؤول، الذي طلب عدم الكشف عن هويته، مقابلات أجريت مع أفغان في محيط المطار، بالإضافة إلى مجموعات من قدامى المحاربين الأميركيين ومنظمات أخرى، وفق ما أفادت صحيفة “نيويورك تايمز”، اليوم الثلاثاء.

    يأتي ذلك، فيما تسارعت وتيرة عمليات الإجلاء، وليس من الواضح ما هي نسبة الأفغان المؤهلين والذين حصلوا على تأشيرات الهجرة الخاصة للاستقرار في الولايات المتحدة أو هؤلاء الذين تم رفضهم حتى الآن، وفق الصحيفة.

    وكانت وزارة الخارجية الأميركية، نفت ليل أمس الاثنين، روايات عن رفض الأفغان. وقالت في بيان إن الأولوية القصوى هي وضع أكبر عدد ممكن من الأشخاص على متن الطائرات المغادرة في أسرع وقت ممكن.

    من جانبه، قال مات زيلر، وهو ضابط مخابرات سابق، إن جنود طالبان اقتربوا مساء الاثنين من الأفغان خارج بوابة المطار وفصلوا بينهم وفقاً لأوراقهم، وأخبروا حاملي التأشيرات أنه لن يُسمح لهم بالدخول.

    من محيط مطار كابل

    من محيط مطار كابل

    إجلاء 12 ألف أميركي

    وكان الرئيس الأميركي، جو بايدن، قال مساء الأحد، إن أولوية الولايات المتحدة الأولى في كابل هي إجلاء المواطنين الأميركيين في أسرع وقت ممكن.

    كما، شدد على أن أميركا تواصل إحراز تقدم في عمليات الإجلاء من أفغانستان، قائلاً: “أجلينا 12 ألف شخص من كابل منذ 14 أغسطس.. وسنعمل على إجلاء كافة الأميركيين الراغبين بالعودة للوطن”.

    وأقر بايدن، في كلمة تلفزيونية من البيت الأبيض حول الخروج الفوضوي من أفغانستان، بأن “إجلاء آلاف الأشخاص من كابل عملية قاسية ومؤلمة”، مشدداً على أن الإدارة الأميركية تعمل على “إعادة مواطنينا ورعايا حلفاء واشنطن”.

    [ad_2]

  • الحرية والتغيير: مدنية السودان مهددة بسبب بعض الأحزاب

    الحرية والتغيير: مدنية السودان مهددة بسبب بعض الأحزاب

    [ad_1]

    أعلنت اللجنة الفنية لإصلاح قوى إعلان الحرية والتغيير في السودان، أن الحركة أديرت بطريقة خاطئة أوصلتها للخصومة مع الشارع ولجان المقاومة.

    كما أضافت اللجنة أنها نبهت مراراً إلى الأخطاء داخل “الحرية والتغيير”، مشيرة إلى أن هناك مجموعة داخلها تمادت وتماهت مع المكون العسكري.

    بعض الأحزاب خطفت الحركة

    وأكدت أن مدنية الدولة أصبحت مهددة في الوقت الراهن بسبب خطف بعض الأحزاب لـ “قوى الحرية والتغيير”.

    إلى ذلك أوضحت اللجنة أن مؤتمراً تأسيسياً لإصلاح الحاضنة السياسية سيعقد، وقد تمت الدعوة لكل قوى الثورة للمشاركة.

    وكانت حدّة الخلافات قد ازدادت داخل قوى الحرية والتغيير، وسط مخاوف من فراغ سياسي كبير في ظل توتر كبير في الشارع السوداني.

    وكانت مجموعة داخل قوى إعلان الحرية والتغيير، أقدمت الشهر الماضي على إصدار قرارات تدعو إلى إعادة هيكلة المجلس المركزي للتحالف، في غياب تام لممثلي المجلس، ما دفع الأخير إلى اتهام الأحزاب التي تقف وراء تلك المجموعة بمحاولة تعطيل عملية الإصلاح والانتقال في البلاد.

    [ad_2]

  • اللقاحات “المنبوذة” في بعض البلدان.. مرغوبة في دول أخرى

    اللقاحات “المنبوذة” في بعض البلدان.. مرغوبة في دول أخرى

    [ad_1]

    قال مسؤولو صحة دوليون أمس الجمعة، إن جرعات اللقاحات التي رفضتها بعض الدول في إطار جهودها لتحسين حملاتها للتطعيم سيجري توجيهها بقدر الإمكان إلى الدول الفقيرة لمواجهة “الاختلال المريع في توازن” عملية توزيع اللقاحات.

    وكانت السلطات في أستراليا واليونان أحدث من يرشح بدائل عن استخدام لقاح “أسترازينيكا” لصغار السن، بعد مخاوف من جلطات دم محتملة، في حين أخرت هونغ كونغ تسلم طلبياتها من اللقاح، أما فرنسا فوجّهت بإعطاء من تلقى جرعة أولى من هذا اللقاح الجرعة الثانية من نوع آخر من التطعيمات.

    ومن شأن تطعيم صغار السن بلقاحات بديلة أن يؤخر حملات التطعيم بنحو شهر في أستراليا وفرنسا وبريطانيا، طبقاً لبيانات وتحليلات شركة “إيرفينيتي” بعد تحليل الأرقام من تلك البلدان.

    وجرى التطعيم بملايين الجرعات من لقاح “أسترازينيكا” بشكل آمن حول العالم، إلا أن بعض الحكومات قصرت استخدامها على الفئات العمرية لكبار السن كإجراء احترازي لحين حسم الجدل حول حالات الإصابة بجلطات.

    وقالت منظمة الصحة العالمية، إن معظم البلدان لم تحصل على ما يكفي من الجرعات من أي من اللقاحات لتغطية احتياج العاملين في القطاع الصحي وغيرهم ممن هم معرضون لخطر الإصابة بالفيروس الذي أودى بحياة نحو ثلاثة ملايين حول العالم.

    وذكر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الدول ذات الدخول المرتفعة قامت في المتوسط بتطعيم واحد من كل أربعة أفراد، في حين يصل ذلك المعدل في البلدان منخفضة الدخل إلى واحد من بين أكثر من 500 شخص.

    وقال في إفادة صحافية أمس الجمعة: “لا يزال هناك اختلال صادم في توازن عملية توزيع اللقاحات”.

    وقد تتأخر ما يصل إلى 60 دولة، من ضمنها بعض أفقر دول العالم، في الحصول على الجرعات الأولى من لقاحات فيروس كورونا، التي تحصل عليها من خلال مبادرة كوفاكس، حتى أواخر يونيو المقبل.

    وشحنت مبادرة كوفاكس، وهي المبادرة العالمية لتوفير اللقاحات للبلدان التي تفتقر إلى القدرة على التفاوض حول الإمدادات الشحيحة من تلقاء نفسها، في الأسبوع الماضي، أكثر قليلاً من 25 ألف جرعة إلى البلدان منخفضة الدخل مرتين فقط في أي يوم من الأيام. وتوقفت عمليات التسليم تقريبا منذ يوم الاثنين.

    وخلال الأسبوعين الماضيين، وفقا للبيانات التي جمعتها منظمة “يونيسف” يومياً، تم تخليص أقل من مليوني جرعة إجمالية من مبادرة كوفاكس للشحن إلى 92 دولة في العالم النامي، وهي نفس الكمية التي تم ضخها في بريطانيا وحدها.

    وينبع نقص اللقاحات في الغالب من قرار الهند وقف تصدير اللقاحات من مصنع معهد المصل التابع لها، والذي ينتج الغالبية العظمى من جرعات “أسترازينيكا” التي تعتمد عليها مبادرة كوفاكس لتزويد حوالي ثلث سكان العالم باللقاح في وقت ينتشر فيه فيروس كورونا حول العالم.

    وتتضاءل الإمدادات في بعض البلدان الأولى التي استقبلت شحنات كوفاكس. قال “التحالف العالمي للقاحات والتحصين”، المعروف باسم “غافي”، إن 60 دولة تأثرت بالتأخيرات.

    في سياق متصل، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن القلق بشأن الصلة بين جرعة “أسترازينيكا” وجلطات الدم النادرة قد “خلق توترا حول سلامة اللقاح وفعاليته”. ومن بين الحلول المقترحة قرار “تسريع مراجعة المنتجات الإضافية” من الصين وروسيا لكي تتمكن منصة “كوفاكس” من توفيرها للبلدان النامية.

    وقالت منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي، إنه قد يكون من الممكن إعطاء الضوء الأخضر للقاحات الصينية بنهاية أبريل الحالي.

    في وقت سابق من هذا الشهر، ناشدت منظمة الصحة العالمية الدول الغنية أن تتقاسم بشكل عاجل 10 ملايين جرعة لتلبية هدف الأمم المتحدة ببدء تطعيمات كوفيد-19 في كل دولة خلال الأيام الـ100 الأولى من العام.

    وحتى الآن، تعهدت الدول بمئات الملايين من الدولارات لمبادرة “كوفاكس”، لكن ببساطة لا توجد جرعات للشراء، ولم يوافق أي بلد على تقاسم ما لديه على الفور.

    تميل عمليات التبرع بالجرعات من بلد لآخر إلى السير في الاتجاه السياسي، وليس إلى البلدان التي بها أكبر عدد من الإصابات، وهي ليست كافية تقريباً للتعويض عن الأهداف التي حددتها مبادرة كوفاكس.

    وحدد موقع “ثينك غلوبال هيلث”، وهو موقع بيانات يديره مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، 19 دولة تبرعت بما مجموعه 27.5 مليون جرعة إلى 102 دولة حتى يوم الخميس.

    [ad_2]

  • اللقاحات “المنبوذة” في بعض البلدان.. مرغوبة في دول أخرى

    اللقاحات “المنبوذة” في بعض البلدان.. مرغوبة في دول أخرى

    [ad_1]

    قال مسؤولو صحة دوليون أمس الجمعة، إن جرعات اللقاحات التي رفضتها بعض الدول في إطار جهودها لتحسين حملاتها للتطعيم سيجري توجيهها بقدر الإمكان إلى الدول الفقيرة لمواجهة “الاختلال المريع في توازن” عملية توزيع اللقاحات.

    وكانت السلطات في أستراليا واليونان أحدث من يرشح بدائل عن استخدام لقاح “أسترازينيكا” لصغار السن، بعد مخاوف من جلطات دم محتملة، في حين أخرت هونغ كونغ تسلم طلبياتها من اللقاح، أما فرنسا فوجّهت بإعطاء من تلقى جرعة أولى من هذا اللقاح الجرعة الثانية من نوع آخر من التطعيمات.

    ومن شأن تطعيم صغار السن بلقاحات بديلة أن يؤخر حملات التطعيم بنحو شهر في أستراليا وفرنسا وبريطانيا، طبقاً لبيانات وتحليلات شركة “إيرفينيتي” بعد تحليل الأرقام من تلك البلدان.

    وجرى التطعيم بملايين الجرعات من لقاح “أسترازينيكا” بشكل آمن حول العالم، إلا أن بعض الحكومات قصرت استخدامها على الفئات العمرية لكبار السن كإجراء احترازي لحين حسم الجدل حول حالات الإصابة بجلطات.

    وقالت منظمة الصحة العالمية، إن معظم البلدان لم تحصل على ما يكفي من الجرعات من أي من اللقاحات لتغطية احتياج العاملين في القطاع الصحي وغيرهم ممن هم معرضون لخطر الإصابة بالفيروس الذي أودى بحياة نحو ثلاثة ملايين حول العالم.

    وذكر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، أن الدول ذات الدخول المرتفعة قامت في المتوسط بتطعيم واحد من كل أربعة أفراد، في حين يصل ذلك المعدل في البلدان منخفضة الدخل إلى واحد من بين أكثر من 500 شخص.

    وقال في إفادة صحافية أمس الجمعة: “لا يزال هناك اختلال صادم في توازن عملية توزيع اللقاحات”.

    وقد تتأخر ما يصل إلى 60 دولة، من ضمنها بعض أفقر دول العالم، في الحصول على الجرعات الأولى من لقاحات فيروس كورونا، التي تحصل عليها من خلال مبادرة كوفاكس، حتى أواخر يونيو المقبل.

    وشحنت مبادرة كوفاكس، وهي المبادرة العالمية لتوفير اللقاحات للبلدان التي تفتقر إلى القدرة على التفاوض حول الإمدادات الشحيحة من تلقاء نفسها، في الأسبوع الماضي، أكثر قليلاً من 25 ألف جرعة إلى البلدان منخفضة الدخل مرتين فقط في أي يوم من الأيام. وتوقفت عمليات التسليم تقريبا منذ يوم الاثنين.

    وخلال الأسبوعين الماضيين، وفقا للبيانات التي جمعتها منظمة “يونيسف” يومياً، تم تخليص أقل من مليوني جرعة إجمالية من مبادرة كوفاكس للشحن إلى 92 دولة في العالم النامي، وهي نفس الكمية التي تم ضخها في بريطانيا وحدها.

    وينبع نقص اللقاحات في الغالب من قرار الهند وقف تصدير اللقاحات من مصنع معهد المصل التابع لها، والذي ينتج الغالبية العظمى من جرعات “أسترازينيكا” التي تعتمد عليها مبادرة كوفاكس لتزويد حوالي ثلث سكان العالم باللقاح في وقت ينتشر فيه فيروس كورونا حول العالم.

    وتتضاءل الإمدادات في بعض البلدان الأولى التي استقبلت شحنات كوفاكس. قال “التحالف العالمي للقاحات والتحصين”، المعروف باسم “غافي”، إن 60 دولة تأثرت بالتأخيرات.

    في سياق متصل، أشارت منظمة الصحة العالمية إلى أن القلق بشأن الصلة بين جرعة “أسترازينيكا” وجلطات الدم النادرة قد “خلق توترا حول سلامة اللقاح وفعاليته”. ومن بين الحلول المقترحة قرار “تسريع مراجعة المنتجات الإضافية” من الصين وروسيا لكي تتمكن منصة “كوفاكس” من توفيرها للبلدان النامية.

    وقالت منظمة الصحة العالمية الشهر الماضي، إنه قد يكون من الممكن إعطاء الضوء الأخضر للقاحات الصينية بنهاية أبريل الحالي.

    في وقت سابق من هذا الشهر، ناشدت منظمة الصحة العالمية الدول الغنية أن تتقاسم بشكل عاجل 10 ملايين جرعة لتلبية هدف الأمم المتحدة ببدء تطعيمات كوفيد-19 في كل دولة خلال الأيام الـ100 الأولى من العام.

    وحتى الآن، تعهدت الدول بمئات الملايين من الدولارات لمبادرة “كوفاكس”، لكن ببساطة لا توجد جرعات للشراء، ولم يوافق أي بلد على تقاسم ما لديه على الفور.

    تميل عمليات التبرع بالجرعات من بلد لآخر إلى السير في الاتجاه السياسي، وليس إلى البلدان التي بها أكبر عدد من الإصابات، وهي ليست كافية تقريباً للتعويض عن الأهداف التي حددتها مبادرة كوفاكس.

    وحدد موقع “ثينك غلوبال هيلث”، وهو موقع بيانات يديره مجلس العلاقات الخارجية الأميركي، 19 دولة تبرعت بما مجموعه 27.5 مليون جرعة إلى 102 دولة حتى يوم الخميس.

    [ad_2]

  • الحوثي يحوّل بعض مخيمات النازحين بمأرب لثكنات عسكرية

    الحوثي يحوّل بعض مخيمات النازحين بمأرب لثكنات عسكرية

    [ad_1]

    أكدت منظمة حقوقية أن ميليشيا الحوثي حولت بعض مخيمات النازحين لـ”ثكنات عسكرية”، خلال عملياتها القتالية في محافظة مأرب (شمال شرقي اليمن)، وجعلت من بقي في مخيمات النزوح في حكم “الدروع البشرية”.

    وأوضحت منظمة “رايتس رادار” لحقوق الإنسان ومقرها هولندا، في بيان لها، أن النازحين تعرضوا لاعتداءات دفعتهم مضطرين للهروب طلباً للنجاة.

    وأشارت إلى أن الهجمات العنيفة التي شنتها ميليشيا الحوثي على محافظة مأرب خلقت تداعيات إنسانية هي الأكبر منذُ بدء الحرب.

    ودعت المجتمع الدولي للتدخل العاجل لتدارك الكارثة الإنسانية التي تهدد حياة آلاف الأسر من النازحين في مأرب.

    وبسبب الانقلاب والحرب في اليمن استوعبت محافظة مارب وحدها حوالي 60% من إجمالي النازحين في الجمهورية، بواقع 320 ألف أسرة وزيادة سكانية بلغت 2.235.000 نسمة، ما يجعلها المنطقة الأكثر ازدحاماً بالسكان في اليمن، وفق البيان.

    ونقلت المنظمة عن بعض النازحين قولهم إن مسلحي جماعة الحوثي اتخذوا من بعض المخيمات التي وصلوا إليها مواقع عسكريةً من خلال التمركز فيها، وجعلوا من بقي فيها في حكم الدروع البشرية.

    وأشار النازحون إلى أن المخيمات الواقعة في نطاق مديريات صرواح ومدغل ومجزر (غرب مأرب) تعرضت أكثر من مرة للحصار والقصف المدفعي، الأمر الذي فاقم من معاناة ضحايا النزوح في تلك المناطق النائية.

    وأضاف البيان: “على سبيل المثال تسبب القصف المدفعي الحوثي لتضرر 7 مخيمات للنازحين في مديرية مجزر، وفي مقدمتها الخانق وهو أكبرها، ما أدى لنزوح حوالي 4500 أسرة، إضافةً لقصف مدفعي طال البئر الوحيدة للنازحين في مديرية مدغل، مما أدى لحرمان عشرات الأسر النازحة من الماء في كل من السمرة والزبرة وآل راصع والحصور والخريبة، ما اضطر كثير منهم للنزوح”.

    ووفق “رايتس رادار”، فإن التصعيد العسكري في جبهة مأرب دفع بأكثر من 14.000 نسمة للنزوح نحو مدينة مأرب والمديريات المحيطة بها.

    وأفادت بأن المواجهات الأخيرة اضطرت أكثر من 2000 أسرة للتوجه إلى مدينة مأرب وضواحيها، قادمين من القرى ومخيمات النزوح في كلٍ من صرواح ومجزر والجدعان التابعة لمديرية رغوان، إضافةً لنازحي مديرية بني ضبيان من محافظة صنعاء.

    وطالب البيان المنظمات والمجتمع الدولي، إزاء هذا الوضع الإنساني الذي يعيشه النازحون في مأرب، بالاضطلاع بمسؤوليتها الإنسانية لمنع حدوث كارثة إنسانية غير مسبوقة منذ بدء الحرب في سبتمبر 2014.

    كما دعا لضرورة العمل على تلبية الاحتياجات الأساسية والملحة للأسر النازحة بتوفير مواد الإيواء والشرب والغذاء.

    [ad_2]

  • فيروس كورونا: كورونا.. بريطانيا بصدد حجر القادمين من بعض الدول

    فيروس كورونا: كورونا.. بريطانيا بصدد حجر القادمين من بعض الدول

    [ad_1]

    ذكرت صحيفة “ديلي ميل” يوم السبت، أن حكومة رئيس الوزراء بوريس جونسون تستعد لإجبار القادمين من الدول التي يتزايد فيها خطر الإصابة بمرض كوفيد -19 على البقاء في الحجر الصحي لمدة عشرة أيام بعد وصولهم إلى بريطانيا.

    وقالت الصحيفة إنه بموجب خطط يناقشها وزراء بريطانيون سيتم اصطحاب القادمين من البرازيل وجنوب إفريقيا ودول مجاورة إلى الفنادق للحجر الصحي لدى وصولهم.

    وقال التقرير إن جونسون كان يفضل بشكل أكبر انتهاج أسلوب يستهدف دخول بعض القادمين للحجر الصحي وليس جميع المسافرين، مضيفا أن قرار الحجر الصحي سيتخذ يوم الاثنين.

    وسجلت بريطانيا أكثر من 3.5 مليون إصابة بكوفيد-19 في خامس أعلى معدل في العالم، إضافة إلى نحو 96 ألف حالة وفاة.

    تدابير أكثر صرامة

    وكان المركز الأوروبي لمكافحة الأمراض والوقاية منها، حض الدول على الاستعداد لتشديد التدابير وتعزيز حملات التلقيح لمواجهة خطر تفشي نسخ أكثر عدوى من كوفيد 19 بشكل كبير.

    وبسبب الأدلة على العدوى الأشد للنسخ المتحورة الجديدة، يرى المركز أن على السلطات أن تكون على استعداد لفرض تدابير أكثر صرامة، وأن “تتواصل مع السكان لتشجيعهم على الالتزام” بها.

    وأغلقت بريطانيا وبعض دول الاتحاد الأوروبي حدودها بالفعل أو تدرس ذلك لمحاولة الحد من انتشار سلالات الفيروس المتحورة.

    وقالت الوكالة الأوروبية في تقرير جديد، إن على دول الاتحاد الأوروبي والمنطقة الاقتصادية الأوروبية “أن تتوقع زيادة في أعداد الإصابات بكوفيد-19 بسبب التفشي التدريجي والهيمنة المحتملة للنسخ المتحورة مع زيادة في العدوى”.

    [ad_2]