الوسم: الاستثمار في سورية

  • تشغيل المصاري في سوريا غير قانوني.. احذر النصب والاحتيال

    تشغيل المصاري في سوريا غير قانوني.. احذر النصب والاحتيال

    تشغيل المصاري في سوريا غير قانوني حسب ما صرحت به وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك على لسان زين الصافي، مدير الشركات التابعة للوزارة في بيانه الصادر حول التحذير من عمليات النصب في تشغيل المصاري المنتشرة في سورية في ظل الأوضاع الراهنة.

    يعود انتشار عمليات تشغيل المصاري في سورية إلى حاجة الناس لابتكار وسيلة تساعدهم على مواجهة الغلاء الحاد في الأسعار، حيثُ لجأ العديدون إلى إيداع أموالهم ومدخراتهم مع جهات غير مرخصة لقاء وعود بدفع نسب معيّنة من الأرباح في نهاية كل شهر من تشغيل المصاري التي تم إيداعها. ولكن مع الأسف غالبا ما ينتهي بهم الأمر باكتشاف أنّهم قد تعرضوا لعملية نصب واحتيال كبيرة.

    تشغيل المصاري في سوريا هي عملية محفوفة جدا بالمخاطر، في ظل انتشار عمليات النصب والاحتيال، بسبب غياب الشركات الاستثمارية المرخصة وضعف المعرفة حول طرق الاستثمار القانوني في سورية، لذلك تابعوا معنا في هذا المقال حيث سيتم توضيح شروط تشغيل المصاري في سورية وقوانين الاستثمار التي يجب أن يلمَّ بها جميع المستثمرين قبل البحث عن وسيلة لتشغيل المصاري من خلالها.

    تشغيل المصاري في سوريا غير قانوني.. احذر النصب والاحتيال

    ورد في العديد من الأخبار التي تداولتها المجلات والصحف السورية قصص كثيرة عن عمليات النصب والاحتيال التي تعرض لها الناس أثناء تجربتهم في تشغيل المصاري. وذلك بسبب اعتمادهم على جهات غير قانونية والإيداع لديها بدون عقود رسمية بين الطرفين.

    في أحد الأخبار التي انتشرت مؤخرا حول عمليات النصب والاحتيال في تشغيل المصاري في سورية، روت إحدى السيدات قصتها التي خسرت فيها مبلغ 4 ملايين ليرة سورية، حيثُ تعرضت لعملية نصب من قبل صديقتها، وذلك بعد تشغيل المصاري معها على أساس الدخول في مجال الاستثمار ببيع الأجهزة الكهربائية والألبسة الأوربية المستعملة.

    اقرأ أيضا: الاستثمار في الذهب للمبتدئين

    تشغيل المصاري في سوريا غير قانوني.. احذر النصب والاحتيال
    تشغيل المصاري في سوريا غير قانوني.. احذر النصب والاحتيال

    شروط الاستثمار القانوني في سورية

    • الحصول على ترخيص استثماري رسمي صادر عن هيئة الاستثمار السورية لتشغيل المصاري بموجبها.
    • الاستثمار بالليرة السورية حصراً.
    • التأكد من حصول الشركات على تراخيص قانونية قبل تشغيل المصاري معها.
    • مراعاة قوانين الاستثمار الرسمية المعتمدة في سورية عند إبرام العقود الاستثمارية لتشغيل المصاري.

    قوانين الاستثمار في سورية

    تعمل سورية على إصدار القوانين التي تدعم الاستثمار والمستثمرين في البلاد. لتشجيع الاستثمارات القانونية التي تعود بالفائدة على المستثمرين وتساهم في دعم الاقتصاد الوطني في نفس الوقت. وضمن هذا الإطار تم إصدار القانون رقم 18 لعام 2021 ليكون القانون الجديد للاستثمار في سورية. حيث قدم هذا القانون العديد من التسهيلات والمميزات الجديدة التي يحصل عليها المستثمرين في سورية عند تشغيل المصاري بشكل قانوني. كما وكما ووضحت التعاليم الخاصة بهذا القانون الآليات التي يحصل بموجبها المستثمر على الحماية التامة لأمواله واستثماراته في سورية ليتمكن من تشغيل المصاري بعيداً عن عمليات النصب والاحتيال المنتشرة مؤخراً.

    تابع القراءة: هل سيتم طرح الدعم النقدي مصاري كاش كبديل عن البطاقة الذكية

    وفي الختام لمحة سريعة عن المعلومات التي تم طرحها في هذا المقال، حيثُ قدمنا لكم من خلال موقع منارة سورية الإخباري تصريحات وزارة التجارة الداخلية حول تشغيل المصاري غير القانوني في سورية، بالإضافة أبرز الأخبار المتداولة حول تجارب تشغيل المصاري التي تعرض أصحابها لعمليات النصب والاحتيال. كما وتم توضيح القوانين الجديدة التي تضمن  حق المستثمرين أثناء تشغيل المصاري في سورية. آملين أن نكون قد نجحنا في توصيل الفائدة لكم.

  • عودة الاستثمارات الخليجية إلى سورية وأمل كبير بتحسن الواقع الاقتصادي في البلاد

    عودة الاستثمارات الخليجية إلى سورية وأمل كبير بتحسن الواقع الاقتصادي في البلاد

    عودة الاستثمارات الخليجية إلى سورية وأمل كبير بتحسن الواقع الاقتصادي في البلاد. الاستثمارات الخليجية تعود لاستئناف أعمالها وبدء أعمال جديدة في سورية وسط ترحيب وتسهيلات مغرية من الحكومة السورية.

    على الرغم من توقف جميع الاستثمارات الخليجية في سورية لأكثر من عقد من الزمن إلا أن العلاقات الودية ما زالت قائمة بين سورية وأغلب دول الخليج العربي.

    علما أن الاستثمارات الخليجية في سورية كانت في ذروتها قبل حوالي عشر سنوات من الآن الأمر الذي ساهم بشكل كبير في دعم الاقتصاد الوطني لكل من سورية ودول الخليج المساهمة وتوطيد العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية بين الطرفين.

    تعتبر عودة الاستثمارات الخليجية إلى سورية خطوة كبيرة نحو مستقبل أكثر ازدهارا في سورية وتبشر بأمل كبير بتحسن الواقع الاقتصادي في البلاد.

    أولت سورية أهمية كبيرة لجذب المستثمرين الخارجيين نظرا لأهمية الاستثمارات الخارجية في دفع العجلة الاقتصادية وزيادة فرص العمل والحد من البطالة الأمر الذي ينعكس بشكل مباشر على الوضع المعيشي لجميع المواطنين. وكان أن شكلت لجان خاصة من اتحاد غرف الصناعة السورية للتواصل مع الصناعيين والمستثمرين في الخارج ودعوتهم للعودة إلى منشآتهم ومعاملهم في سورية بعد تأمين كافة المتطلبات اللازمة لدعم العملية الاستثمارية. وفي ما يلي تفاصيل أكثر حول عودة الاستثمارات الخليجية إلى سورية والمستقبل الاقتصادي المتوقع للبلاد.

    عودة الاستثمارات الخليجية إلى سورية وأمل كبير بتحسن الواقع الاقتصادي في البلاد

    بدأت الاستثمارات الخليجية بالعودة إلى سورية بشكل متتالي بعد الجهود الكبيرة من القطاع الصناعي بشقيه العام والخاص لإعادة هيكلة وترميم المنشآت والمناطق الصناعية في سورية. تحت إشراف ودعم كبير من الحكومة السورية التي صبت تركيزها على منح المزيد من التسهيلات للمستثمرين والصناعيين في سورية. وإصدار القوانين برفع سقوف الاستثمار والصناعة في البلد.

    اقرأ أيضا: ارتفاع تدفقات الاستثمار الأجنبي بالسعودية إلى 13.8 مليار دولار في الربع الثاني 2021

    كما وساهمت أيضا الكوادر السورية المميزة في جذب الاستثمارات الخليجية للعودة إلى سورية مجددا، بالإضافة إلى الموقع الجغرافي والبنية التحتية المؤهلة للمشاريع الاستثمارية.

    عودة الاستثمارات الخليجية إلى سورية وأمل كبير بتحسن الواقع الاقتصادي في البلاد
    عودة الاستثمارات الخليجية إلى سورية وأمل كبير بتحسن الواقع الاقتصادي في البلاد

    ما هو مستقبل الاستثمارات الخليجية في سورية بعد التوقف لأكثر من عشر سنوات

    من المتوقع انطلاق الاستثمارات الخليجية في سورية بشكل سريع جدا مع نتائج مثمرة ستنعكس على الواقع الاقتصادي في البلاد بشكل مباشر وذلك بفضل التحسينات الكبيرة التي شهدتها البيئة الاستثمارية في سورية من تأهيل للمدن والأراضي والمنشآت الصناعية بالإضافة إلى القوانين الاستثمارية الجديدة التي تدعم الاستثمار والمستثمرين بشكل كبير.

    سورية تفتح باب العروض والمغريات الجديدة لجذب الاستثمارات الخارجية

    فتحت سورية الأبواب أمام المستثمرين العرب والأجانب مع العديد من المميزات والمغريات الجديدة والتي يمكن للمستثمرين الاستفادة منها في سورية. الأمر الذي ساهم في انتعاش الصناعة في البلد والتي تعتبر عصب الاقتصاد الوطني.

    تابع القراءة: أفضل طرق الاستثمار وأشكالها

    وصرحت وزارة الصناعة السورية أن قوانين الاستثمار الجديدة في سورية ترحب بجميع المستثمرين من الدول العربية الشقيقة والدول الصديقة والمجاورة للعمل ضمن إطار الاستثمار والصناعة في سورية.

    سورية تفتح باب العروض والمغريات الجديدة لجذب الاستثمارات الخارجية
    سورية تفتح باب العروض والمغريات الجديدة لجذب الاستثمارات الخارجية

     

    سورية تنجح في استقطاب عدد من الاستثمارات الخارجية الجديدة

    نجحت سورية مؤخرا في استقطاب عدد من الاستثمارات الخارجية الجديدة من دول الخليج والدول الصديقة وتمت الموافقة عليها بشكل رسمي ودخل البعض منها حيذ التنفذ بالفعل الأمر الذي يعيد إحياء الأمل بتحسن الواقع الاقتصادي في البلاد. حيث حصلت شركة “باور بيتومين” وهي شركة تشييد وتعهدات تعود ملكيتها إلى ثلاث مستثمرين أحدهم من الجنسية الكويتية بنسبة مساهمة 50% من إجمالي أسهم الشركة. على المصادقة والصلاحيات الكاملة لبدء أعمالها في سورية. كما  وصلت العديد من طروحات الاستثمار من إيران والصين وروسيا وكندا والسعودية والإمارات وغيرهم من الدول للعودة والاستثمار في سورية من جديد.

    إلى هنا يكون قد تم الانتهاء من شرح تفاصيل عودة الاستثمارات الخليجية إلى سورية والتي تبشر بأمل كبير بتحسن الواقع الاقتصادي في البلاد. بالإضافة إلى توضيح الأسباب التي أدت إلى عودة العجلة الصناعية للدوران مجددا ودعم الاقتصاد المحلي في سورية. آملين أن تثمر الجهود الجبارة المبذولة من قبل جميع القطاعات العامة والخاصة وتخلق مستقبلا أكثر إشراقا لسورية والسوريين.