الوسم: إيران

  • بريطانيا: إيران تستخدم حزب الله لتأجيج الاضطرابات

    بريطانيا: إيران تستخدم حزب الله لتأجيج الاضطرابات

    [ad_1]

    أكد رئيس المخابرات البريطانية ريتشارد مور، أن إيران تستخدم ميليشيا حزب الله لتأجيج الاضطرابات في المنطقة.

    وأضاف أن طهران جعلت من حزب الله “دولة داخل دولة”، في إشارة إلى ممارسات الحزب في لبنان.

    كما، كشف رئيس المخابرات البريطانية أن إيران والصين وروسيا تتصدر التهديدات التي تواجه بلاده حيث تتسابق كل من الدول والمنظمات غير المشروعة لاستغلال تكنولوجيا المعلومات سريعة التغير.

    الصين أولوية

    وفي أول خطاب عام له منذ أن أصبح رئيساً لجهاز المخابرات، المعروف أيضاً باسم MI6، في أكتوبر 2020 ، قال مور إن الصين هي “الأولوية القصوى الوحيدة” لوكالة الاستخبارات.

    كذلك، أوضح أن المملكة المتحدة تواصل “مواجهة تهديد خطير من روسيا”. وقال إن موسكو رعت محاولات اغتيال وقتل، مثل تسميم الجاسوس السابق سيرغي سكريبال في إنجلترا عام 2018.

    الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال

    الجاسوس الروسي السابق سيرغي سكريبال

    وأضاف أنها تشن هجمات إلكترونية ومحاولات للتدخل في العمليات الديمقراطية في دول أخرى.

    إلى ذلك، قال إن سقوط الحكومة الأفغانية المدعومة دولياً وعودة حركة طالبان إلى السلطة كان بمثابة “دفعة معنوية” للمتشددين.

    [ad_2]

  • دبلوماسيون أوروبيون: أنجزنا 80% من الاتفاق النووي مع إيران

    دبلوماسيون أوروبيون: أنجزنا 80% من الاتفاق النووي مع إيران

    [ad_1]

    كشف دبلوماسيون أوروبيون بارزون، اليوم الثلاثاء، أنه تم الانتهاء حتى الآن من صياغة 70% إلى 80% من مسودة الاتفاق النووي مع إيران في محادثات فيينا.

    وأضافوا لوكالة “رويترز” أن هناك استعجالاً في المحادثات مع إيران، وتابعوا “لكننا لا نريد فرض مواعيد نهائية مصطنعة”.

    كذلك أوضح الدبلوماسيون أن ما تم الاتفاق عليه مع إيران ليس نهائياً ويمكن أن يتغير.

    وكشفوا أن القوى الأوروبية ما زالت تنتظر تأكيداً بأنها ستكمل من حيث توقفت في المحادثات النووية مع إيران في يونيو/حزيران الماضي.

    مناقشات جانبية في فيينا (من حساب المندوب الروسي على تويتر )

    مناقشات جانبية في فيينا (من حساب المندوب الروسي على تويتر )

    إلى ذلك، أكد الدبلوماسيون أنه ستكون هناك مشكلة إذا لم تبد إيران جدية في المفاوضات النووية مع القوى العالمية هذا الأسبوع.

    ومع استئناف المحادثات في فيينا بغية إحياء الاتفاق النووي المبرم عام 2015، أبلغ الدبلوماسيون، وهم من ترويكا الاتحاد الأوروبي فرنسا وبريطانيا وألمانيا، الصحفيين بأنهم لم يحلوا بعد القضية الشائكة المتعلقة بما ينبغي فعله إزاء أجهزة الطرد المركزي المتطورة التي تستخدمها إيران لتخصيب اليورانيوم.

    “جولة مفتوحة”

    وكانت الجولة السابعة من المفاوضات انطلقت أمس الاثنين في فيينا، من أجل إعادة إحياء الاتفاق الموقع بين إيران والغرب عام 2015.

    ولفت منسق المفاوضات في الاتحاد الأوروبي، الدبلوماسي الأوروبي إنريكي مورا، أمس، إلى أن تلك الجولة “مفتوحة” بمعنى أنها قد تستمر طويلا لحاجة الوفود إلى العودة إلى العواصم من أجل التشاور، قبل استكمال النقاش في العاصمة النمساوية.

    في المقابل، نبه المندوب الروسي، ميخائيل أوليانوف، إلى أن الملف ليس سهلا.

    رفع العقوبات

    ففي رد على سؤال طرح عليه عبر حسابه على تويتر، حول استعداد الولايات المتحدة لرفع العقوبات كاملة، كما تطلب إيران، بغية العودة إلى الاتفاق النووي الموقع عام 2015، أكد أوليانوف أن هناك موافقة أميركية على رفع العقوبات، مقابل عودة إيران الكلية إلى الالتزامات التي نص عليها الاتفاق.

    من مفاوضات فيينا حول نووي إيران - ميخائيل أوليانوف

    من مفاوضات فيينا حول نووي إيران – ميخائيل أوليانوف

    إلا أن الدبلوماسي الروسي، الذي تميز خلال الجولات السابقة من المحادثات النووية، بتعاونه إلى حد ما مع الصحافيين، وبتسريب أجواء تلك الجلسات حينها، أكد في الوقت عينه أن النقاش يجري حاليا حول لائحة تلك العقوبات التي سترفع (عددها ونوعها…).

    يذكر أن المفاوضات النووية كانت انطلقت في فيينا في أبريل الماضي، قبل أن تتوقف في يونيو لفترة طويلة، وتستأنف في 29 نوفمبر 2021، بوفد إيراني جديد، يغلب عليه الطابع الاقتصادي، للدلالة على تمسك طهران بمسألة رفع كافة العقوبات الأميركية عنها، بعد أن أنهك اقتصادها بشكل كبير.

    [ad_2]

  • عامل بمنزل وزير دفاع إسرائيل.. مشتبه بتواصله مع مخابرات إيران

    عامل بمنزل وزير دفاع إسرائيل.. مشتبه بتواصله مع مخابرات إيران

    [ad_1]

    أفاد موقع إسرائيلي اليوم الخميس بأن جهاز الأمن الداخلي أعلن عن اعتقال رجل كان يعمل في منزل وزير الدفاع بيني غانتس بعد الاشتباه في أنه اتصل بالمخابرات الإيرانية وعرض العمل معها.

    واتهمت إسرائيل عضوا في طاقم إدارة شؤون منزل وزير الدفاع بيني جانتس بالتجسس، وقالت اليوم الخميس إنه عرض التجسس على غانتس لصالح “شخص مرتبط بإيران”.

    وقال جهاز الأمن العام (الشاباك) في بيان إن المشتبه به تواصل مع الشخص الذي لم يذكر اسمه عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وأضاف أنه قدم صورا التُقطت في المنزل كدليل على قدرته على الوصول واقترح تثبيت برامج خبيثة على كمبيوتر غانتس.

    وقال الشاباك إن المشتبه به، الذي كان يتولى القيام بأعمال التدبير المنزلي والتنظيف في منزل غانتس، وجهت إليه اتهامات بالتجسس من قبل محكمة في مدينة اللد القريبة من تل أبيب. وأضافت
    أنه اعتُقل بعد تحقيق في وقت سابق من هذا الشهر.

    وقال مكتب المحامي العام، الذي كلف محاميا بمساعدة المشتبه به، إنه تصرف بدافع “الاضطرار المالي” ولم يكن ينوي الإضرار بالأمن القومي.
    وأشار جال وولف، المحامي الذي يتولى الدفاع عنه، في تصريحات إلى أن الرجل كان يسعى للحصول على الأموال دون أن تكون لديه القدرة في الواقع على القيام بأي أعمال تجسس.

    وفي إعلانه، قال الشاباك إنه في حين أن المشتبه به يشكل خطرا محتملا على الأمن القومي، فإنه “لم يكن على اطلاع بمواد سرية وبالتالي لم يتم نقل أي شيء منه إلى العناصر التي تواصل معها”.

    وكان المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي نقل الثلاثاء عن نائب رئيس الأركان هرتسي هاليفي قوله إن إيران تزعزع الاستقرار الأمني في المنطقة من خلال وكلائها في سوريا ولبنان وقطاع غزة.

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد شدد الثلاثاء على تمسك القوات الإسرائيلية بالعمل على حماية مصالحها، بغض النظر عن مصير المفاوضات النووية بين طهران والغرب.

    كما شدد على أن بلاده تواجه إيران ووكلاءها في لبنان وسوريا “غير معنية بما يحدث بين طهران والقوى الكبرى من مفاوضات”.

    بدوره، دعا الوزير بيني غانتس العالم للعمل ضد طهران، مؤكدا أن بلاده ستواصل العمل في كل الجبهات”، من أجل التصدي لإيران.

    كما أضاف: “نتابع ونراقب ما يحدث على جميع الجبهات، ونشاهد خلال هذه الأيام سياسة إيران بما يتعلق بالملف النووي، وبتعاظم نفوذها أيضا خارج حدودها، وتأثيرها في سوريا ولبنان”.

    [ad_2]

  • بيان خليجي أميركي: إيران تهدد بأذرعها الأمن الإقليمي

    بيان خليجي أميركي: إيران تهدد بأذرعها الأمن الإقليمي

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الخارجية الأميركية، أن اجتماعاً لمسؤولين كبار من الولايات المتحدة وأعضاء مجلس التعاون الخليجي، انعقد ضمن مجموعة العمل الخاصة بالشأن الإيراني. وأوضحت في بيان، أن أطراف الاجتماع اتفقوا على أن دعم إيران للجماعات المسلحة في أنحاء المنطقة وبرنامجها للصواريخ الباليستية والنووي والمسيّرات، يشكل تهديداً واضحاً للأمن والاستقرار الإقليميين.

    وأضاف البيان أن إيران ووكلاءها استخدموا الصواريخ الباليستية والمسيّرات ضد المدنيين، والبنية التحتية في السعودية، والملاحة الدولية في بحر عُمان.

    كما شدد الاجتماع على العزم المشترك على المساهمة في الأمن والاستقرار الإقليميين.

    وشجب البيان الخليجي الأميركي المشترك “السياسات العدوانية والخطيرة” التي تمارسها طهران، بما في ذلك “النشر والاستخدام المباشر للصواريخ البالستية المتطوّرة” وللطائرات المسيّرة.

    ومن المقرّر أن تستأنف في 29 تشرين الثاني/نوفمبر الجاري في فيينا المفاوضات الرامية لإحياء الاتفاق الذي أبرمته في 2015 طهران والدول الكبرى بشأن البرنامج النووي الإيراني.

    وأتاح اتفاق فيينا رفع العديد من العقوبات التي كانت مفروضة على إيران مقابل الحدّ من أنشطتها النووية وضمان سلمية برنامجها. الا أنّ مفاعيل الاتفاق باتت في حكم الملغاة منذ 2018، عندما انسحبت الولايات المتحدة منه أحادياً في عهد الرئيس السابق دونالد ترمب وأعادت فرض عقوبات قاسية على إيران.

    [ad_2]

  • إسرائيل: إيران تزعزع استقرار المنطقة باستخدام الوكلاء

    إسرائيل: إيران تزعزع استقرار المنطقة باستخدام الوكلاء

    [ad_1]

    في تصعيد كلامي جديد، نقل المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي اليوم الثلاثاء عن نائب رئيس الأركان هرتسي هاليفي قوله إن إيران تزعزع الاستقرار الأمني في المنطقة من خلال وكلائها في سوريا ولبنان وقطاع غزة.

    إلى هذا، قال هاليفي إن إسرائيل ستبقى “شريكة أساسية للولايات المتحدة في مواجهة التحديات المختلفة مع الحفاظ على الالتزام الكامل بالمبادئ والقيم المشتركة”، مشيرا إلى أن السفيرة الأميركية في الأمم المتحدة ليندا توماس غرينفيلد تفقدت اليوم الجيش الإسرائيلي في إطار زيارتها إلى إسرائيل.

    وأوضح أن السفيرة الأميركية أجرت زيارة تفقدية في عدة مواقع “حيث عرض أمامها مسؤولون كبار في مقدمتهم نائب رئيس الأركان التحديات الأمنية والرد العملياتي في مواجهتها”.

    “نعمل على حماية مصالحنا”

    وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي، نفتالي بينيت، قد شدد في وقت سابق اليوم الثلاثاء على تمسك القوات الإسرائيلية بالعمل على حماية مصالحها، بغض النظر عن مصير المفاوضات النووية بين طهران والغرب.

    كما شدد على أن بلاده تواجه إيران ووكلاءها في لبنان وسوريا “غير معنية بما يحدث بين طهران والقوى الكبرى من مفاوضات”.

    بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

    بيني غانتس (أرشيفية من فرانس برس)

    بدوره، دعا الوزير بيني غانتس العالم للعمل ضد طهران، مؤكدا أن بلاده ستواصل العمل في كل الجبهات”، من أجل التصدي لإيران.

    كما أضاف: “نتابع ونراقب ما يحدث على جميع الجبهات، ونشاهد خلال هذه الأيام سياسة إيران بما يتعلق بالملف النووي، وبتعاظم نفوذها أيضا خارج حدودها، وتأثيرها في سوريا ولبنان”.

    يذكر أنه منذ انطلاق المحادثات النووية مع إيران في أبريل الماضي، أعربت تل أبيب أكثر من مرة عن معارضتها مبدأ التفاوض مع طهران، مفضلة انتهاج سياسة دولية أكثر حزما.

    ضرب الوكلاء

    أما في ما يتعلق بـ”وكلائها” في المنطقة، فلم تتوقف منذ سنوات عن استهداف الميليشيات الإيرانية على الأراضي السورية.

    فقد نفذت مئات الغارات الجوية على مدى السنوات الماضية، إلا أنها نادرا ما تعترف بذلك.

    وتعتبر إسرائيل وجود ميليشيات مدعومة من طهران على حدودها الشمالية خطا أحمر، ولطالما كررت أنها لن تسمح بوجود إيراني على حدودها يهدد أمنها.

    [ad_2]

  • خارجية أميركا: بلينكن يبحث مع لودريان جهود التصدي لبرنامج إيران النووي

    خارجية أميركا: بلينكن يبحث مع لودريان جهود التصدي لبرنامج إيران النووي

    [ad_1]

    بحث وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، مع نظيره الفرنسي جون إيف لودريان جهود التصدي لبرنامج إيران النووي، حسب ما أفادت به الخارجية الأميركية، كما عبر وزيرا الخارجية الأميركي والفرنسي عن القلق من النشاطات العسكرية الروسية قرب أوكرانيا.

    يأتي ذلك فيما جددت إيران التمسك بشروطها حول المحادثات النووية، معتبرة ألا مناص من رفع العقوبات الأميركية وتقديم ضمانات لعدم انسحاب واشطن ثانية من الاتفاق.

    يذكر أن وزير الخارجية الإيراني كان أعرب أيضا قبل أيام عن استعداد بلاده لإبرام “تفاهم جيد” في المباحثات الهادفة لإحياء الاتفاق النووي، والمقرر استئنافها في 29 نوفمبر المقبل، معتبرا أن عودة كل الأطراف إلى التزاماتهم “مبدأ مهم وأساسي”.

    علما أوكرانيا وروسيا

    علما أوكرانيا وروسيا

    وعن الملف الأوكراني قالت وزارة الخارجية الأميركية إن وزير الخارجية أنتوني بلينكن تحدث يوم السبت مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان لمناقشة تقارير بشأن ما وصفته بالنشاط العسكري الروسي “المثير للقلق” في أوكرانيا ومناطق قريبة منها.

    وأعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي وجود ما يقرب من 100 ألف جندي روسي قرب الحدود الأوكرانية وإن الدول الغربية تبادلت معلومات حول تحركات القوات الروسية مع كييف.

    حذّر مسؤولون أميركيون من زيادة عدد القوات الروسية على الحدود الأوكرانية، وأبلغوا نظراءهم الأوروبيين من أن الكرملين قد يكون على وشك غزو منطقة أوكرانية جديدة.

    ووفقاً لموقع “بوليتكو” الأميركي، أشار أحد كبار مسؤولي الأمن القومي الأميركي إلى أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين قد يحاول أيضاً إنشاء بعض القدرات العسكرية على طول حدوده الغربية في حال رأى ضرورة للتدخل في دولة بيلاروسيا، التي دخل حاكمها المقرب من الكرملين في نزاع حالياً مع جيرانه الأوروبيين.

    ويشير تزايد القلق الأميركي الذي أكده مسؤولان أميركيان إلى أن جهود الرئيس جو بايدن للوصول إلى نوع من التوازن مع فلاديمير بوتين بدأت تفقد زخمها.

    يذكر أنه في السابق، قامت روسيا بخطوات أثارت غضب الولايات المتحدة وأوروبا قبل أن تتراجع في نهاية المطاف وتخفض التوترات.

    في السياق نفسه، ذكرت وكالة “بلومبرغ” أن الولايات المتحدة تتشاور مع الحكومات الأوروبية بشأن مخاوف من قيام روسيا بشن هجوم مسلح على أوكرانيا.

    [ad_2]

  • إيران تورط فرنسا والأخيرة تنفي.. “لم نسلّم روح الله زم”

    إيران تورط فرنسا والأخيرة تنفي.. “لم نسلّم روح الله زم”

    [ad_1]

    بعد تفاصيل مفاجئة حول طريقة استدراجه واعتقاله رواها مسؤول استخباراتي إيراني وورّط فيها فرنسا، نفى مصدر دبلوماسي فرنسي، صحة تعاون باريس مع الحرس الثوري الإيراني لاختطاف الصحفي المعارض روح الله زم.

    ووصف الدبلوماسي الفرنسي الذي طلب عدم نشر اسمه، ما ذكره المسؤول في جهاز الاستخبارات الإيراني، مشيراً إلى أن تلك المزاعم لا أساس لها من الصحة، وفق موقع “بي بي سي” بالفارسية.

    كما، قال المصدر الدبلوماسي اليوم السبت، إن “فرنسا أدانت بأشد العبارات اختطاف روح الله زم وإعدامه”.

    وكان مسؤول سابق بوزارة الاستخبارات الإيرانية ادعى الأسبوع الماضي، أن الحرس الثوري نفّذ خطة خطف الصحفي المعارض روح الله زم بالتعاون مع جهاز الأمن الفرنسي.

    مقابل ضابط فرنسي

    كذلك، ادعى الضابط السابق الإيراني الذي يدعى أكبر خوش كوجك، في مقابلة مع موقع إخباري إيراني، الثلاثاء الماضي، أن “جهاز الأمن الفرنسي (DGSE) كان يسعى للإفراج عن ضابط أمن فرنسي كان بين صفوف تنظيم داعش لكنه تم أسره من قبل مسلحين على صلة بإيران يقاتلون في سوريا”.

    وزعم أكبر خوش كوجك، وهو، أحد المتهمين في الاغتيالات السياسية لمثقفين ونشطاء إيرانيين، أن الحكومة الفرنسية اتصلت بطهران للإفراج عن ضابطها الأمني من المليشيات الإيرانية، حيث تم الترتيب للإفراج عن الضابط مقابل التعاون في اعتقال روح الله زم.

    يقودون روح الله زم إلى حبل المشنقة

    يقودون روح الله زم إلى حبل المشنقة

    وقال: “عندما عبر روح الله زم الحدود الإيرانية ودخل البلاد، تم نقل ضابط الأمن الفرنسي من دمشق إلى اسطنبول وتم تسليمه إلى الفرنسيين”.

    الإعدام بذريعة “التجسس”

    جدير بالذكر أن روح الله زم كان يعيش في فرنسا منذ عام 2009 ويدير مؤسسة إعلامية باللغة الفارسية كشفت عن فساد كبار المسؤولين الإيرانيين الأمر الذي دفع السلطات في طهران للبحث عن آلية لاعتقاله.

    وأعلنت قوات الحرس الثوري في منتصف أكتوبر/تشرين الأول من العام 2019، اختطاف الصحفي روح الله زم ونقله إلى إيران، مشيرة إلى أن عملية استدراج الصحفي تمت في إحدى الدول المجاورة.

    وأعدم في منتصف ديسمبر/كانون الأول العام الماضي، بذريعة “التجسس لدول أجنبية واستهداف الأمن القومي”.

    [ad_2]

  • إسرائيل: لن نسمح بوجود أسلحة تخل بالتوازن مع حزب الله أو أذرع إيران بالمنطقة

    إسرائيل: لن نسمح بوجود أسلحة تخل بالتوازن مع حزب الله أو أذرع إيران بالمنطقة

    [ad_1]

    حذر وزير الدفاع الإسرائيلي بيني غانتس، الثلاثاء، من أن تل أبيب لن تسمح بوجود أسلحة مخلة بالتوازن التي من شأنها أن تضر بالتفوق الإسرائيلي في المنطقة من قبل حزب الله أو أذرع إيران المختلفة في المنطقة.

    جاء ذلك خلال افتتاح مصنع “رفائيل للصناعات الدفاعية المتقدمة” في شلومي.

    عناصر من ميليشيا حزب الله

    عناصر من ميليشيا حزب الله

    من جهته، قال رئيس أركان الجيش الإسرائيلي أفيف كوخافي، إنه في العام الماضي “واصلنا العمل ضد أعدائنا عن طريق حملات وعمليات سرية في جميع أنحاء الشرق الأوسط”.

    وأضاف بالقول: سيواصل الجيش الإسرائيلي العمل على إزالة التهديدات وسيرد بقوة على أي انتهاك للسيادة، سواء في قطاع غزة أو في الشمال، أو من قبل القوات الإيرانية أو الفلسطينية”.

    كوخافي أشار إلى أن الميزانية المعتمدة “تسمح لنا بمواجهة اختبار التحديات”.

    وفي سياق متصل، يشارك المئات من مشاة البحرية الأميركية في مناورة مشتركة موسعة مع الكوماندوز الإسرائيلي في إيلات حيث ينظر الجيش والسياسيون الإسرائيليون على أنها محاولة لتعزيز الاستعداد العسكري قبل مواجهة محتملة مع إيران، وفقا لصحيفة “هاآرتس” Haaretz الإسرائيلية.

    ووصلت حاملة طائرات أميركية مع مئات من أفراد الجيش الأميركي إلى إسرائيل الأسبوع الماضي.

    وقال الجيش الإسرائيلي “نجري تدريبًا مشتركًا متعدد القوات لمدة أسبوعين على القتال الكثيف في المناطق الحضرية وتعزيز القدرات متعددة المجالات”، مضيفًا” إننا نواصل تعزيز قدراتنا لمواجهة التهديدات في المنطقة”.

    [ad_2]

  • حكمتيار: إيران تحاول منع الاعتراف بحكومة طالبان

    حكمتيار: إيران تحاول منع الاعتراف بحكومة طالبان

    [ad_1]

    بينما تسعى حركة طالبان التي سيطرت على أفغانستان بشكل كامل منذ منتصف أغسطس الماضي لتحصيل الاعتراف الدولي بحكومتها، كشف زعيم الحزب الإسلامي الأفغاني قلب الدين حكمتيار إن إيران تحاول منع الاعتراف بحكومة الحركة.

    وأضاف أنه بينما كانت كل من الصين وروسيا وباكستان وعدد من الدول المجاورة الأخرى تنوي الاعتراف بطالبان، عقدت إيران مؤتمرا لمنع هذا الإجراء.

    إلى ذلك، أوضح حكمتيار أن “الأفغان يريدون أن يكون لدى جميع جيرانهم سياسة إيجابية وبناءة تجاه أفغانستان، لافتاً إلى أن الأفغان يحثون جميع الجيران على وجه الخصوص على عدم التدخل في شؤون بلادهم والتوقف عن دعم والاستثمار في استمرار الحرب”.

    وكانت طهران استضافت مؤتمر “جيران أفغانستان” في 27 من الشهر الفائت، والتي أعلنت طالبان أنها لن تشارك فيه.

    تشكيل حكومة شاملة

    وفي 18 أكتوبر / تشرين الأول، أعلنت وزارة الخارجية الإيرانية أن ست دول، هي إيران والصين وباكستان وطاجيكستان وتركمانستان وأوزبكستان، ستشارك في اجتماع حضوري على مستوى وزراء الخارجية في طهران.

    وركزت الأطراف المشاركة جهودها على كيفية المساعدة في تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان بمشاركة جميع المجموعات العرقية، وكانت الجلسة الأولى عقدت في الثامن من سبتمبر الماضي عبر الإنترنت.

    ذبيح الله مجاهد (أرشيفية من فرانس برس)

    ذبيح الله مجاهد (أرشيفية من فرانس برس)

    طالبان تسعى للاعتراف الدولي

    يذكر أن المتحدث باسم طالبان، ذبيح الله مجاهد، كان دعا في سبتمبر الماضي، المجتمع الدولي إلى الاعتراف بحكومة الحركة المؤقتة، مطالباً في الوقت عينه برفع التجميد عن أرصدة البلاد في الخارج.

    وقال في مقابلة مع هيئة الإذاعة اليابانية، في حينه إن الحركة تريد علاقات دبلوماسية إيجابية مع بقية العالم، مؤكداً أن الغرض من تشكيل الحكومة هو العمل مع العالم.

    [ad_2]

  • الحكومة اليمنية تشيد بإسناد التحالف للمعركة ضد مشروع إيران

    الحكومة اليمنية تشيد بإسناد التحالف للمعركة ضد مشروع إيران

    [ad_1]

    أشاد مجلس الوزراء اليمني، اليوم السبت، بـ”الوقفة الأخوية الشجاعة والجادة لدول تحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية، لإسناد الشعب اليمني في معركة العرب المصيرية والوجودية ضد المشروع الإيراني”.

    ونوه، في اجتماع له بالعاصمة المؤقتة عدن، بـ”استشعار الجميع على المستوى السياسي والمجتمعي بأهمية توحيد الجهود للانتصار في هذه المعركة، ونبذ كل الخلافات والتباينات وتجاوزها، وتحشيد كل الإمكانات نحو العدو المشترك للشعب اليمني والعرب عموماً”.

    وبحسب وكالة الأنباء اليمنية الرسمية، فقد استمع المجلس إلى إحاطة من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة حول سير العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل والشعب اليمني، ضد الميليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً في جبهات القتال بمحافظات مأرب وشبوة والجوف وتعز والضالع.

    الجيش اليمني في جبهات القتال في جنوب مأرب

    الجيش اليمني في جبهات القتال في جنوب مأرب

    وأشار مجلس الوزراء اليمني إلى “المعنويات العالية التي يتحلى بها المقاتلون الشجعان وصمودهم وتضحياتهم واستبسالهم في وجه المشروع الإيراني حتى استكمال استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب”.

    وحيا مجلس الوزراء اليمني الجيش الوطني والمقاومة الشعبية ورجال القبائل “الذين يواصلون تقديم التضحيات تلو التضحيات من أجل إنهاء المشروع الانقلابي العنصري الذي عاث فساداً وتدميراً في اليمن وارتكب أبشع الجرائم بحق أبنائه، خدمةً لأجندات دخيلة ومرفوضة تسعى لتحويل موطن العروبة إلى شوكة إيرانية في خاصرة دول الجوار وتهديد أمن واستقرار المنطقة والإقليم والعالم”.

    وجدد التأكيد على أن “الحكومة لن تتوانى عن تقديم كل أشكال الدعم والإسناد للمعركة المصيرية للدفاع عن الثورة والنظام الجمهوري والحفاظ على هوية وعروبة اليمن، واعتبار ذلك في قائمة أولوياتها”.

    كما ناقش مجلس الوزراء اليمني، الوضع المعيشي والخدمي للمواطنين على ضوء تراجع سعر العملة الوطنية وارتفاع الأسعار، إضافة الى أسعار المشتقات النفطية والغاز المنزلي، واتخذ عددا من الإجراءات للتعامل معها بشكل عاجل.

    [ad_2]

  • وسط توتر متصاعد مع إيران.. حاملة طائرات أميركية تصل إسرائيل

    وسط توتر متصاعد مع إيران.. حاملة طائرات أميركية تصل إسرائيل

    [ad_1]

    يشارك المئات من مشاة البحرية الأميركية في مناورة مشتركة موسعة مع الكوماندوز الإسرائيلي في إيلات حيث ينظر الجيش والسياسيون الإسرائيليون على أنها محاولة لتعزيز الاستعداد العسكري قبل مواجهة محتملة مع إيران، وفقا لصحيفة “هاآرتس” Haaretz الإسرائيلية.

    ووصلت حاملة طائرات أميركية مع مئات من أفراد الجيش الأميركي إلى إسرائيل.

    وقال الجيش الإسرائيلي “سنجري تدريبًا مشتركًا متعدد القوات لمدة أسبوعين على القتال الكثيف في المناطق الحضرية وتعزيز القدرات متعددة المجالات”، مضيفًا” إننا نواصل تعزيز قدراتنا لمواجهة التهديدات في المنطقة”.

    وقال رئيس الوزراء نفتالي بينيت، خلال تصريحاته قبل اجتماع مجلس الوزراء صباح الأربعاء: “إن مكانة إسرائيل تتعزز”، وأضاف: “بعد تمرين العلم الأزرق، مع ثمانية من أقوى وأفضل القوات الجوية في العالم، تم إجراؤه في إسرائيل قبل أيام قليلة. هناك تمرين آخر يجري في إيلات مع أسطولنا البحري والأسطول الخامس للولايات المتحدة التابع للقيادة المركزية الأميركية.. كل من يحتاج لتلقي الرسالة، سيفهمها”.

    مقاتلة إسرائيلية

    مقاتلة إسرائيلية

    وقالت وزارة الدفاع الأميركية إن التدريبات تشمل “ما يقرب من 500 فرد من وحدة المشاة البحرية، بما في ذلك كتيبة لوجستية واحدة وسرية مشاة وسرية استطلاع مدرعة خفيفة وغيرها”.

    ووفقا للقناة 12 هذه الوحدة متخصصة في الاستجابة “للطوارئ والأزمات وتركز حاليًا على التدريب للرد على هجوم إيراني على أفراد دبلوماسيين أو بحريين أميركيين”.

    وبدأت التدريبات بعد يوم من إعلان القوات الجوية الأميركية يوم الأحد عن تحليق قاذفة استراتيجية من طراز B-1B فوق نقاط بحرية رئيسية في الشرق الأوسط مع حلفاء من بينهم إسرائيل وسط توترات مستمرة مع إيران، حيث لا يزال اتفاقها النووي مع القوى العالمية في حالة ضبابية.

    وفي الأسبوع الماضي، قال اللواء تال كالمان، والمكلف بالتخطيط للاستراتيجية الإسرائيلية تجاه إيران، إنه على الرغم من أن إسرائيل تعتقد أن هناك دبلوماسية حل لإنهاء التصعيد النووي الإيراني، وإمكانية إعادة طهران إلى طاولة المفاوضات إلا أنها تدرك أنها لن تتراجع عن المواجهة العسكرية.

    وأمرت الحكومة الإسرائيلية مؤسسة الدفاع بالاستعداد لهجوم على المواقع النووية الإيرانية في حالة فشل المفاوضات واستمرار الجمهورية الإسلامية في التقدم نحو قنبلة نووية.

    وتشمل هذه الاستعدادات اقتناء معدات خاصة، وتطوير قدرات استخباراتية متقدمة، بالإضافة إلى تحسينات أخرى أكثر شمولية.

    [ad_2]

  • الرئيس اليمني: ميليشيا الحوثي لا ترغب بالسلام وتنفذ أجندات إيران 

    الرئيس اليمني: ميليشيا الحوثي لا ترغب بالسلام وتنفذ أجندات إيران 

    [ad_1]

    قال الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، الخميس، إن ميليشيا الحوثي ومن خلال أعمالها العدوانية المستمرة تثبت للعالم أجمع عدم رغبتها في السلام وإيقاف الحرب، مؤكداً أنها تعمل وبكل وضوح على تنفيذ أجندات إيران في المنطقة من إجل إقلاق الأمن والاستقرار وتهديد الملاحة الدولية.

    ولفت هادي إلى الجرائم الممنهجة التي ترتكبها ميليشيا الحوثي ضد المدنيين والنازحين بينهم نساء وأطفال.

    جاء ذلك خلال إطلاعه من وزير الدفاع ورئيس هيئة الأركان العامة، في اتصالين هاتفيين، على سير العمليات العسكرية التي يخوضها الجيش الوطني ضد المليشيات الحوثية المدعومة إيرانياً في جبهات القتال بمحافظات مأرب وشبوة والجوف وتعز، وفق وكالة الأنباء اليمنية الرسمية.

    ووجه الرئيس اليمني، الحكومة بتقديم كافة أوجه الدعم لمواصلة العمليات العسكرية ضد الميليشيات الحوثية التي تقف عائقاً أمام السلام ووقف إطلاق النار، مثمناً جهود التحالف الداعم للشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية.

    في السياق، أكد الرئيس اليمني خلال اتصال هاتفي مع محافظ مأرب، أن مأرب ستنتصر ومعها سينتصر المشروع الوطني الكبير، وأشاد بصمود واستبسال أبناء مأرب في وجه ميليشيا الحوثي المدعومة من إيران.

    وشدد على أن الوقت يقتضي تلاحماً وطنياً متجاوزاً كل الاعتبارات ولكافة القوى الوطنية من أجل دحر المشروع الإيراني واستعادة الدولة وإنهاء انقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية.

    كما ثمن الرئيس اليمني، الدور الفاعل لتحالف دعم الشرعية بقيادة المملكة العربية السعودية الشقيقة في مختلف المجالات.

    [ad_2]