الوسم: إسطنبول

  • تركيا.. الحكومة توسع تحقيقا يستهدف موظفي بلدية إسطنبول

    تركيا.. الحكومة توسع تحقيقا يستهدف موظفي بلدية إسطنبول

    [ad_1]

    قبلت الحكومة التركية مذكرة اتهام ضد مشتبه بهم من جمعية دينية، الخميس، في قضية قد يكون لها تبعات سياسية وقانونية على بلدية إسطنبول التي يتولى معارضون إدارتها.

    وتبدأ محاكمة 23 شخصا على صلة بجمعية علماء الدين للعون والتضامن المتبادل (ديايدير) بشأن صلات مزعومة بمسلحين أكراد، في 18 فبراير. و9 من المتهمين محتجزون على قيد المحاكمة، ويقال إن بعضهم يعمل في بلدية إسطنبول.

    وأعلن عن مذكرة الاتهام فضلا عن تحقيق وزارة الداخلية، الأحد، ضد مئات من موظفي البلدية بزعم وجود صلات إرهابية، ما أثار مخاوف من أن تكون الحكومة قيد الاستعداد لاستهداف رئيس بلدية إسطنبول الشهير أكرم إمام أوغلو الذي اعتبر منافسا محتملا للرئيس رجب طيب أردوغان في الانتخابات المقررة 2023.

    وتنص مذكرة الاتهام المكونة من 335 صفحة وقبلتها المحكمة، الخميس، على أن الجمعية اتبعت أوامر مزعومة من عبدالله أوغلان، المؤسس المعتقل لحزب العمال الكردستاني، لإقامة كيان ديني بديل للهيئة الدينية الرسمية في تركيا لحشد الدعم من الأكراد المتدينين. وتزعم المذكرة أن الجمعية تعمل أيضا على تعريض سيادة تركيا على أراضيها للخطر منذ العام 2013 ودعمت “كردستان مستقلة”.

    من جانبها، أعلنت وزارة الداخلية يوم الأحد أنها فتحت “تحقيقا خاصا” ضد 557 موظفا من بلدية إسطنبول وشركات مرتبطة بهم، حيث تتهمهم بصلات بجماعات إرهابية.

    ويتضمن التحقيق أيضا موظفين من البلدية يزعم أنهم عينوا من خلال توصيات الجمعية الدينية.

    [ad_2]

  • عمدة إسطنبول: مشروع أردوغان سيخنق المدينة ويقتل مرمرة

    عمدة إسطنبول: مشروع أردوغان سيخنق المدينة ويقتل مرمرة

    [ad_1]

    لم يستبعد رئيس بلدية مدينة إسطنبول أكرم إمام أوغلو، وصول حزبه “الشعب الجمهوري”، إلى السلطة في حال أجريت انتخابات رئاسية وبرلمانية سواءً أكانت مبكرة أو تمّت في موعدها المقرر، بينما يواجه عدداً كبيراً من التحقيقات الأمنية، التي تجريها وزارة الداخلية التركية بشأنه، متهماً الادعاء بـ”عدم ملاحقة أولئك الذين يجب محاسبتهم بالفعل”.

    مشروع أردوغان سيخنق إسطنبول

    وجدد إمام أوغلو، الذي ينهي عامه الثاني كرئيس لأكبر بلدية في البلاد بعد يومين، في حوار مع “العربية.نت”، رفضه لمشروع “قناة إسطنبول” المائية، التي ينوي الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وضع حجر أساسها بعد أيام رغم معارضة إمام أوغلو وبعض المنظمات البيئية والأحزاب المعارضة لهذا المشروع “الضخم” الذي وصفه بأنه “كتلة من الإسمنت” أو “الباطون”.

    وقال السياسي المعارض الذي فاز بهذا المنصب بعد تكرار العملية الانتخابية بحجة وجود تجاوزات إن “أكثر من 60% من سكان المدينة يعارضون مشروع القناة المائية وباعتبار أن أردوغان تولى سابقاً منصب رئيس بلدية إسطنبول وعبّر عن حبّه لها خلال حياته السياسية، فعليه أن يتخلى كلياً عن هذا المشروع، وكنتُ قد أخبرته بعدم تأييدي لإنشاء هذه القناة عندما قابلته العام الماضي وأعطيته خطاباً يتضمن موقفي الرافض للمشروع الذي أتابعه عن كثب”.

    كما أضاف في مقابلته المطوّلة مع “العربية.نت” أن “هذا المشروع مجزرة بحق الطبيعة ومن شأنه أن يتسبب في قتل بحر مرمرة وخنق إسطنبول ولا يجب أن يقترن اسمه بالمدينة التي تعد واحدة من أجمل مدن العالم”، مشدداً على أن “القناة المائية بالنسبة له هي كتلة من الاسمنت أو الباطون وأضرارها تكاد لا تحصى”.

    كذلك اعتبر أن هذا المشروع لا يُدار في الأساس بطريقة شفافة، والمثال على ذلك عروض المناقصات التي تمّت مؤخراً بشأنه، وكانت مخالفة للقوانين.

    وتابع “التكلفة الفعلية للمشروع غامضة أيضاً وعلى الرغم من أن العروض الترويجية التي أعدتها ووزعتها المؤسسات العامة ذات الصلة تذكر أنها تقدّر بحوالي 65 مليار دولار أميركي، إلا أن هذا الرقم لا يبدو حقيقياً مقارنة بتكاليف إنشاء القناة، التي قد تتجاوز الـ 100 مليار دولار والتي ستستخدم في قتل الطبيعة وتحويل إسطنبول إلى كتلة من الاسمنت وهذا أمر لا يتماشى مع واقع المدينة واحتياجاتها”.

     قناة إسطنبول

    قناة إسطنبول

    تدمير غابات

    إلى ذلك، كشف إمام أوغلو أن “7% من المناطق التي ستتأثر بالمشروع مكونة من غابات، و44% من الأراضي الزراعية، وبالتالي فالقناة الاسمنتية عند بنائها ستدمّر 13400 هكتار من أراضي الغابات وسيتمّ قطع 394 ألف شجرة تؤمن الأكسجين لملايين الأشخاص من سكان إسطنبول. كما ستدمّر أراضي زراعية بمساحة 134 مليون متر مربع، بينما الزراعة وتربية المواشي هما المصدران الرئيسيان للدخل لدى سكان تلك المنطقة”.

    كما سيؤدي مشروع “قناة إسطنبول” الذي يتبناه الرئيس التركي، إلى تدمير سدّ سازليدير بالكامل، بحسب إمام أوغلو الذي اعتبر أن هذا السدّ “أحد أهم الموارد المائية في المدينة”، لافتاً إلى أن بحيرة تيركوس الواقعة أيضاً في إسطنبول “سوف تتأثر سلباً جراء بناء هذه القناة التي ستخلف أضراراً بيئية كبيرة”، على حدّ تعبّيره.

    من إسطنبول

    من إسطنبول

    ولفت رئيس بلدية إسطنبول إلى أنه: “سيتمّ إنشاء مناطق سكنية جديدة أيضاً، ربما تضم مليونا أو مليوني شخص على جانبي القناة وهو ما سيؤدي إلى فصل منطقة يعيش فيها أكثر من 8 ملايين شخص من مواطنينا في شبه جزيرة كوجايلى عن منطقة تراقيا، وسيحدّ هذا الأمر من القدرة على الحركة عند حدوث الكوارث، ولذلك أدعو كل من يعمل بالشأن العام في البلاد إلى الوقوف بحزم ضد هذه القناة الإسمنتية”.

    المعارضة قادمة إلى السلطة

    إلى ذلك، لم يستبعد إمام أوغلو إجراء انتخاباتٍ رئاسية وبرلمانية مبكرة في تركيا، قائلاً: “إذا نظرنا إلى أمثلة من ماضي البلاد، نرى كيف أن الانتخابات المنتظمة تحوّلت إلى مبكرة. ومن هنا يمكنني القول إن الناس سيأتون بتحالف الأمة إلى السلطة مع إجراء مثل هذه الانتخابات، وهذا يعني أن الحكومة سوف تتغير”.

    وأضاف: “مثلما ثبت أن كل شيء على ما يرام في إسطنبول خلال الانتخابات المحلية الماضية، فسيكون الأمر كذلك في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة”.

    ويقود حزب “الشعب الجمهوري”، أكبر حزبٍ تركي معارض ينتمي إليه إمام أوغلو، تحالف “الأمة” الانتخابي الذي يضم حزبي “السعادة” الإسلامي و”الجيد” القومي وأحزابا أخرى صغيرة. وحظي هذا التحالف بدعمٍ من حزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد في آخر انتخاباتٍ محلية شهدتها تركيا في عام 2019.

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أسوشييتد برس)

    الرئيس التركي رجب طيب أردوغان (أسوشييتد برس)

    إلى ذلك، رفض عمدة إسطنبول التعليق على مشاركته في الانتخابات المقبلة رغم أن أوساطاً سياسية تركية تصفه بمنافسٍ محتمل للرئيس أردوغان، لكنه أعاد التذكير بـ 16 مليون ناخب صوّتوا له في انتخابات بلالدية التي فاز فيها مرتين بعد إعادتها بعدما رشّحه حزبه لهذا المنصب، حسبما ذكر.

    وأشار إلى أنه “في الوقت الحالي، لا يفكر سوى بإسطنبول ومستقبل سكانها”. وتابع: “لقد فزت برئاسة بلدية اسطنبول بنسبة تصوّيت بلغت تقريباً 55 %. وهذه نسبة لم يتم رصدها خلال انتخابات اسطنبول المحلية منذ 3 عقود، لذا يقع على عاتقي وزملائي الكثير من المسؤولية، ولذلك عندما توليت منصبي تعهدت أن أكون العمدة الأكثر ديمقراطية في تركيا وخارجها. ولهذا السبب لن أتخذ أي قرارات بمفردي دون العودة لأولئك الذين سيتأثرون بها”.

    تحقيقات الداخلية سخيفة

    أما عن التحقيقات التي تجريها وزارة الداخلية بشأنه بين الحين والآخر، فوصفها بـ “الأمر السخيف”، كاشفاً أنها لا تثير غضبه، معتبرا في الوقت ذاته أن “المدّعين اتخذوا هواية جديدة على ما يبدو وهي بدء تحقيقاتٍ سخيفة بشأن إمام أوغلو، ولسوء الحظ يحصل هذا كل شهر تقريباً، دون معرفة السبب.

    وختم قائلا: “أعتقد أنه على المدعين ملاحقة الأشخاص الذين يتسببون في مشاكل حقيقية وليس رئيس بلدية إسطنبول الذي وظف 18 ألف شخص ويشرف في الوقت عينه على عدّة مشاريع بينها 10 محطات مترو، مع المساهمة في تعليم نحو 30 ألف طالب وتوزيع 10 مليون ليتر حليب لـ 130 ألف طفل وغيرها من الأمور، إلى جانب توفير المياه لسكان إسطنبول بأسعارٍ زهيدة”.

    [ad_2]

  • مع قرب بدء أعمال الحفر في قناة إسطنبول.. إمام أوغلو يدعو لإيقاف المشروع

    مع قرب بدء أعمال الحفر في قناة إسطنبول.. إمام أوغلو يدعو لإيقاف المشروع

    [ad_1]

    كرر رئيس بلدية اسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو دعوته إلى حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان إلى إلغاء مشروع قناة اسطنبول، مع تأكيد وسائل إعلام محلية أن أعمال الحفر في مشروع القناة ستبدأ في الأسبوع الأخير من يونيو الجاري.

    وقال رئيس البلدية في تصريح صحافي الأربعاء، إن السبب الحقيقي وراء رغبة الحكومة في بناء القناة هو “المدينة الجديدة” التي تخطط للبناء حولها.

    وأضاف إمام أوغلو “المسألة ليست القناة، إنها المباني التي ستقام حولها، هذا عمل عاطفي، لقد وصل الأمر إلى هذه النقطة، لا يمكننا أن نتحمل ذلك. نُصر ونتوسل إليكم، لا يمكنكم أن تضعوا مستقبل اسطنبول في مأزق، لا يمكنكم تدمير بحر مرمرة”.

    رسم توضيحي يظهر مشروع قناة اسطنبول

    في وقت سابق الأربعاء، ذكرت قناة هابرتورك التلفزيونية أن حفل وضع حجر الأساس للجسر الأول في مشروع القناة سيقام في 26 يونيو بحضور الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الذي قال إنهم يخططون لبناء “مدينتين جديدتين” حول القناة.

    وقال أردوغان في كلمة له أمام الكتلة البرلمانية لحزبه الأربعاء مرة أخرى، أقول إن بناء جسري القناة سيبدأ هذا الشهر.

    وعارضت أحزاب المعارضة وجماعات بيئية المشروع بسبب مخاوف بشأن تأثيره البيئي المحتمل وتكاليفه الاقتصادية. كما تشكك الأطراف المعارضة في المشروع بأهمية المشروع، لأن القناة تسير بشكل موازٍ لمضيق البوسفور وستكون بنفس طوله تقريباً.

    وأطلق أردوغان فكرة المشروع للمرة الأولى عام 2011، وتبلغ كلفة المشروع 25 مليار دولار، وسط توقعات حكومية بأن تصل عائدات المشروع السنوية 8 مليارات دولار.

    تشكيل رأيٍ عامٍ مناهض للمشروع

    وفي مقابلِ مساعي الحكومة الراميةِ للمضي بمشروع القناة، تحاولُ المعارضةُ تشكيل رأيٍ عامٍ مناهض للمشروع بدعم منظماتِ مجتمعٍ مدني.

    في هذا السياق قالت عائشة يكجه مسؤولة جمعية قناة إسطنبول (مؤسسة مجتمع مدني مناهضة للمشروع) إن “قناة اسطنبول ستؤثر كثيراً على المَحميات الشمالية ومنطقة تراقيا ومصادر المياه، لذلك نحن ضد المشروع، كثيرٌ من الشعب التركي ضده، ونحن نحاولُ تنظيمَهم وجمعَهم للوقوف ضد قناة إسطنبول”.

    وأضافت في تصريح للعربية.نت “مشروع القناة موضوع لا يخص تركيا وحدها، بل هي مسألة عالمية لأن الموارد الطبيعية التي ذكرناها هي مجالات حيوية مرتبطة بسلسلة غابات شمال أوروبا وهي مهددة بالانقراض، لأجل ذلك هي مسألة عالمية، وأيضاً مسألة التغير المناخي”.

    وأردفت “بناء على ظهور مشكلة تلوث بحر مرمرة في الآونة الأخيرة يمكننا القول إنه إذا أقيمت القناة سيكون بحر مرمرة عرضة لتلوث أكبر، هذا يعني أن البحر واليابسة والنظام الحيوي بكامله معرض لخطر الانقراض، لأجل ذلك نحن نعارض فكرة المشروع”.

    في المقابل تؤكد الحكومة التركية أن المشروع لا يؤدي إلى أضرارٍ بالبيئة، ولا يَزيد مخاطرَ الزلازل، مستندة إلى دراسات وبحوثٍ أجرتها كبرى الجامعاتِ التركية، وتقاريرُ الوزاراتِ المعنية التي أعدّها أكثرُ من مئتي خبير.

    يؤكد الكاتب والصحافي أكرم كزلطاش أنّ مسألة قناةِ اسطنبول أثارت الجدل في الفترةِ الأخيرة في تركيا، أثاره أكبرُ أحزابِ المعارضة ورئيسه، لكن الأمرَ المثير للانتباه هو تدخُّل رئيس بلدية اسطنبول الكبرى، أثارَ الموضوع بشكل مستمر، داعياً لإيقافِ المشروع مستنداً إلى ذرائع علمية لا تعكس الواقع.

    وقال كزلطاش في تصريح للعربية.نت إن مضيق البوسفور تعبره آلاف السفن سنوياً، مع ازدياد حجم السفن خلال العقود الماضية وزيادة أوزانها هذا أدى مع الوقت لخطر، لاسيما أن الانعطافات الحادة في المضيق ووجود تيارات عكسية تؤدي إلى حوادث للسفن، هذا عدا عن ازدحام جانبي المضيق بالسفن التي تنتظر وقتاً طويلاً لعبور المضيق، وفي بعض الحالات هناك تلف في البضائع، كل هذه الأسباب تستدعي إنشاء قناة جديدة موازية تخفف الازدحام ولا توجد فيها انعطافات تهدد حركة الملاحة وعبور السفن.

    ومشروع قناة إسطنبول هو قناة مائية تعبر الشطر الأوروبي من إسطنبول تربط بين بحر مرمرة جنوباً والبحر الأسود شمالاً، بطول 45 كم، وعمق 20 متراً.

    [ad_2]

  • بلدية إسطنبول تكشف عن صفقة مشبوهة لرئيسها السابق

    بلدية إسطنبول تكشف عن صفقة مشبوهة لرئيسها السابق

    [ad_1]

    فجّر متحدّث باسم رئيس بلدية إسطنبول، الذي ينحدر من حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، مفاجأة كبيرة في البلاد بعدما أعلن عن صفقة مالية ضخمة تورّط فيها رئيس البلدية السابق الذي كان ينتمي لحزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، على ما أعلن مراد أونغون، المتحدّث باسم أكرم إمام أوغلو، رئيس بلدية إسطنبول الكبرى الحالي.

    وفي التفاصيل، ذكر أونغون أن بلدية إسطنبول خسرت مبلغاً مالياً صخماً يقدر بـ110 ملايين دولار أميركي بعد بيع رئيس البلدية السابق قادر توباش، لقطعة أرض تتبع للبلدية في منطقة الفاتح بإسطنبول إلى شركة ربّما تعود ملكيتها لصهره عمر فاروق كافورماجي. وقد تمّت الصفقة في العام 2011، لكن مفتشو البلدية اكتشفوا الأمر قبل أيام.

    وبحسب معلوماتٍ حصلت عليها “العربية.نت” من مجلس تفتيش بلدية إسطنبول، فقد اشترت شركة بناء على صلة بصهر رئيس البلدية السابق، 6348 متراً مربعاً من الأراضي من بلدية الفاتح التي تتبع لبلدية إسطنبول الكبرى عام 2011 مقابل 25 مليون ليرة تركية (نحو 13 مليون دولار أميركي في ذلك الحين)، ومن ثم عاودت بيع قطعة الأرض نفسها لبلدية إسطنبول مقابل 430 مليون ليرة (حوالي 123 مليون دولار في ذلك الوقت)، ما يعني أن البلدية تكبدت خسائر بقيمة 110 ملايين دولار.

    عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو

    عمدة اسطنبول أكرم إمام أوغلو

    وكشف مصدر في دائرة إعلام رئاسة بلدية إسطنبول الكبرى أن إمام أوغلو طالب وزارة الداخلية رسمياً بإجراء تحقيقاتٍ مع المسؤولين عن تلك الصفقة، لكن السلطات لم تقدم على اتخاذ أي إجراءٍ حتى الآن.

    وتُقدر القيمة الحالية للأرض التي بيعت مرة ومن ثم عادت ملكيتها لبلدية إسطنبول، بأكثر من 73 مليون ليرة (ما يعادل 636 ألف دولارٍ أميركي)، واعترضت البلدية الحالية على صفقة البيع التي تمّت قبل نحو 10 سنوات، لما وصفته بـ”مصلحة ذاتية لشخصٍ واحد”، في إشارة إلى رئيس البلدية السابق وصهره اللذين كانا عنصرين أساسيين في عملية بيع الأرض وشرائها من جديد.

    ولا تعد هذه الصفقة هي الأولى من نوعها ولا تقتصر على بلدية إسطنبول، فقد كشف رؤساء بلديات أنقرة وماردين وديار بكر وغيرها من المدن التركية في وقتٍ سابق عن قيام الرؤساء السابقين الذين كانوا ينتمون للحزب الحاكم بتبديد ميزانية البلديات التي كانوا يرأسونها.

    وسبق لوزير الداخلية سليمان صويلو أن وصف إمام أوغلو بأنه “جاهل ولا يعرف شيئاً وعليه أن يعرف حدوده ويقف عندها”، وذلك بعدما ألغى الأخير تحويلاتٍ مالية كانت تقدر بنحو 61 مليون دولار لبعض الشركات المقرّبة من حزب “العدالة والتنمية” للاشتباه في قضايا فساد وهدر للمال العام.

    [ad_2]

  • أردوغان: نقل نهائي دوري أبطال أوروبا من إسطنبول قرار سياسي

    أردوغان: نقل نهائي دوري أبطال أوروبا من إسطنبول قرار سياسي

    [ad_1]

    أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الأربعاء، أن نقل نهائي دوري أبطال أوروبا من إسطنبول بسبب تفشي كورونا قرار سياسي.

    وقال أردوغان في تصريحات تلفزيونية “برأيي، اتخذوا قراراً سياسياً، لأننا أُبلغنا قبل عامين بقرار إقامة دوري أبطال أوروبا في تركيا”، معتبراً أن القرار جاء بعدما تأهل فريقان إنجليزيان إلى النهائي.

    وكان الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)، أعلن الخميس الماضي، سحب تنظيم نهائي دوري أبطال أوروبا من مدينة إسطنبول التركية، ونقله إلى البرتغال.

    كما أعلن إقامة نهائي دوري أبطال أوروبا بين مانشستر سيتي وتشلسي الإنجليزيان، على ستاد دراغاو في بورتو، يوم 29 مايو المقبل.

    وجاء القرار بسبب رغبة اليويفا بالسماح لعدد من المشجعين بالسفر بأمان لحضور المباراة النهائية، وسط قيود جائحة كورونا.

    وكان من المفترض إقامة النهائي في استاد أتاتورك الأولمبي في إسطنبول، لكن الحكومة البريطانية وضعت تركيا على “القائمة الحمراء” لسفر مواطنيها يوم الجمعة الماضي، واستبعدت بالفعل فرصة حضور جماهير الناديين الإنجليزيين للمباراة.

    وأبرز أسباب نقل المباراة بعيدا عن إسطنبول، هي الوضع الصحي المتأزم في تركيا بسبب فيروس كورونا، وفرض حظر تجول جزئي في أنحاء البلاد، في عطلة نهاية الأسبوع.

    كما أن تركيا أغلقت عددا من الأماكن العامة، وحددت ساعات عمل المطاعم والمقاهي.

    [ad_2]

  • بين “قناة إسطنبول” و128 مليار دولار.. المعارضة تحرج أردوغان

    بين “قناة إسطنبول” و128 مليار دولار.. المعارضة تحرج أردوغان

    [ad_1]

    هدد رئيس حزب الشعب الجمهوري أكبر أحزاب المعارضة في تركيا، كمال كليتشدار أوغلو، الدول التي ستشارك في إنشاء مشروع “قناة إسطنبول”، الذي تعتزم حكومة الرئيس رجب طيب أردوغان البدء بتنفيذه قريباً.

    وقال كليتشدار أوغلو، في مقابلة تلفزيونية الأحد: “عندما نكون في السلطة، أولاً إذا كانت هناك دولة أجنبية تشارك في هذه المناقصة، سوف نبتعد عن ذلك البلد الأجنبي. ثانياً، لن ندفع للشركات الأجنبية الأموال الخاصة بالمشروع أبداً، ولتذهب هذه الشركات وتشتكي أينما شاءت”، لافتاً إلى أن “تركيا ليست دولة للسرقة، وليست بلداً سيخلق فرص إيجارات لبعض الأشخاص”.

    “لن نتخلى”

    كما أشار إلى أن تركيا تعيش حالة اقتصادية مرهونة بالنقد الخارجي، مؤكداً أن المعارضة لن تتخلى عن السؤال عن الـ”128 مليار دولار” الذي طرحته منذ فترة.

    إلى ذلك أضاف في هذا السياق: “إذا دخلت جمهورية تركيا في أي حرب اليوم، فإنها لا تملك حتى “سنت”. البنك المركزي لديه حالياً احتياطي قدره 46 مليار دولار. أنت تسحب صلاحيات البنك المركزي بموجب بروتوكول وتعطيها لوزارة الخزانة والمالية، ولا تشرح وزارة الخزانة والمالية لماذا ولأي الأسباب وبأي سعر صرف باعت هذه الأموال”، مشدداً “لن نتخلى عن السؤال أين الـ128 مليار دولار؟”.

    “النظام البرلماني المعزز”

    وعلق كليتشدار أوغلو على طرح رئيسة حزب الخير، ميرال أكشينر، بخصوص إمكانية توسيع “اتفاق الأمة” المعارض بالقول: “هناك خطاب تم تطويره بشكل مشترك من قبل جميع الأطراف المنزعجة من النظام الحالي، دعونا نعد إلى النظام البرلماني المعزز”.

    كما شدد على أن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد ليس ضمن “اتفاق الأمة” المعارض، موضحاً: “الآن لا يوجد في تحالفنا، تحالف الأمة، حزب الشعوب الديمقراطي، لكن مدراء الحزب يقومون بالتصريح من حين إلى آخر بالنظام البرلماني المعزز. يجب أن لا نأكل حق هؤلاء أيضاً”.

    يذكر أن قضية الـ128 مليار دولار التي استنفدها البنك المركزي التركي من احتياطيات العملات الأجنبية خلال تولي بيرات ألبيرق صهر أردوغان وزارة المالية والخزانة، لا تزال تلاحق حكومة العدالة والتنمية مع استمرار طرح المعارضة لهذه القضية في كل مناسبة تقريباً، ومحاولة ترويجها في الشارع التركي، سعياً لتحويلها إلى مطلب شعبي يضغط على حكومة أردوغان.

    [ad_2]

  • حزب أردوغان غاضب من صورة لعمدة إسطنبول.. ومحامو الأخير يكشفون التفاصيل

    حزب أردوغان غاضب من صورة لعمدة إسطنبول.. ومحامو الأخير يكشفون التفاصيل

    [ad_1]

    يواجه رئيس بلدية إسطنبول، أكرم إمام أوغلو، الذي ينحدر من حزب المعارضة الرئيسي في تركيا، تحقيقاً جديداً على خلفية اتهامه من قبل حزب “العدالة والتنمية” الحاكم الذي يقوده الرئيس رجب طيب أردوغان، بإهانة سلطان “عثماني” عند زيارته العام الماضي، لضريح السلطان محمد الثاني الذي يُعرف بلقب “الفاتح”.

    وتمّ تداول صورة لإمام أوغلو الذي ينتمي لحزب “الشعب الجمهوري” على نطاقٍ واسع في وسائل الإعلام المقرّبة من الحزب الحاكم، إضافة لتلك الممولة من حليفه في حزب “الحركة القومية” اليميني، ويظهر فيها رئيس بلدية إسطنبول وهو يضع يديه خلف ظهره خلال زيارته لضريح “الفاتح”، الأمر الذي وجد فيه حزب أردوغان، سلوكاً “مهيناً” يجب أن يُعاقب عليه.

    وقال محاميان اثنان من الفريق القانوني الذي يتولى الدفاع عن إمام أوغلو في عشرات الدعاوى القضائية التي تقدّم بها الحزب الحاكم لدى المحاكم التركية إن “الحكومة تريد أن تشوّه صورة رئيس بلدية إسطنبول لدى المجتمع التركي من خلال مثل هذه الدعاوى والتحقيقات كالتي جاءت مؤخراً لاتهامه بإهانة سلطانٍ عثمانيّ راحل”.

    وأضاف كلا المحاميين لـ”العربية.نت” أن “مختلف الدعاوى التي رُفِعت على موكلنا والتحقيقات التي تجري بشأنه هي كيدية، للتأثير على شعبيته المتزايدة، لكننا سنواصل الدفاع عنه في المحاكم التركية”.

    وبحسب المحاميين الاثنين، فقد لجأ الحزب الحاكم لمثل هذه الدعاوى القضائية والتحقيقات للحدّ من “الثقة الزائدة” التي يحظى بها إمام أوغلو لدى المجتمع التركي خاصة بعد فوزه في انتخابات بلدية إسطنبول لمرتين على التوالي في مارس ويونيو من عام 2019.

    ويوم أمس الأربعاء، اعتبر إمام أوغلو أن إجراء تحقيق ضده ومحاكمته المحتملة بشأن إهانته لسلطانٍ عثماني هو “أمرٌ مضحك وسخيف” في الوقت عينه، وذلك خلال لقاءٍ جمعه مع عددٍ من الصحافيين في إسطنبول، وفق ما نشر موقع البلدية التي يرأسها.

    وقال إمام أوغلو للصحافيين: “نواجه أشياء مضحكة لكن يبدو أنها ستستمر”، مضيفاً: “لقد انفجرت أمتنا في الضحك وسخرت ممنْ اتخذوا هذا القرار”، في إشارة منه لقرار وزارة الداخلية التركية القاضي بالتحقيق معه بشأن صورته التي ظهر فيها خلال زيارة ضريح “الفاتح” العام الماضي.

    وقبل ذلك بيوم واحد، كشف المتحدّث باسم وزارة الداخلية إسماعيل تشاتاكلي أن مكتب الادعاء العام في إسطنبول فتح تحقيقاً حول مزاعم إهانة إمام أوغلو لـ”الفاتح” دون أن يقدّم مزيداً من التفاصيل.

    ورغم أن صورة إمام أوغلو المعروف بانتقاداته الحادّة لأردوغان، عند ضريح “الفاتح” كانت محور التحقيق الأخير، لكن الادعاء العام سوف يحقق بشأن زيارةٍ أخرى قام بها رئيس بلدية إسطنبول لرؤساء بلدياتٍ ينتمون لحزب “الشعوب الديمقراطي” المؤيد للأكراد.

    ويبدو أن السلطات تتجه لممارسة المزيد من الضغوط على إمام أوغلو الذي قد يكون منافساً لأردوغان في الانتخابات الرئاسية المقبلة والمزمع عقدها في صيف عام 2023، وذلك قبل حلول موعدها.

    ومنذ فوزه برئاسة بلدية إسطنبول، يتعرّض إمام أوغلو لضغوطاتٍ حكومية على الدوام. كما فتحت وزارة الداخلية العام الماضي، تحقيقاً آخر بشأنه بعد رفضه مشروع “قناة إسطنبول” المائية الذي يقول أردوغان إنه سيضع حجر أساسه الصيف المقبل.

    [ad_2]

  • عمدة إسطنبول عن التحقيق بسبب طريقة وقفته: مضحك وسخيف

    عمدة إسطنبول عن التحقيق بسبب طريقة وقفته: مضحك وسخيف

    [ad_1]

    قال رئيس بلدية إسطنبول المعارض أكرم إمام أوغلو إن التحقيق الأخير ضده بشأن زيارته لضريح السلطان العثماني محمد الثاني (محمد الفاتح) كان “مضحكاً” و”سخيفاً”.

    إلى ذلك، أضاف إمام أوغلو للصحفيين الأربعاء “نواجه أشياء مضحكة ويبدو أنها ستستمر”، مضيفاً “انفجرت أمتنا بالضحك وسخرت ممن اتخذوا هذا القرار”.

    “استدارة للضريح”

    وكشفت صحيفة “جمهورييت” الثلاثاء، عن تحقيق بدأته وزارة الداخلية بحق رئيس بلدية إسطنبول أكرم إمام أوغلو، بسبب لقطات تظهر إمام أوغلو يمشي قرب ضريح السلطان محمد الثاني ويداه مطويتان خلف ظهره أثناء استدارته إلى الضريح ما اعتُبر استدارة من إمام أوغلو للضريح.

    وأكدت وزارة الداخلية في وقت لاحق الثلاثاء ما نشرته “جمهورييت”، وقالت إنها عينت مفتشاً مدنياً بناء على طلب مكتب المدعي العام في إسطنبول.

    وقالت الوزارة إن المدعين أمروا بإجراء تحقيق بسبب لقطات تظهر إمام أوغلو يسير ويداه مطويتان خلف ظهر قبر محمد الفاتح خلال زيارة بمناسبة ذكرى فتح إسطنبول.

    ردود فعل ساخرة

    وأثارت اللقطات ردات فعل ما بين ساخر لقرار التحقيق مع رئيس بلدية إسطنبول بسبب مشيته، وممتعض من اللقطات التي اعتبرها البعض إهانة من إمام أوغلو لضريح السلطان العثماني الذي فتح إسطنبول.

    وأضاف إمام أوغلو في تصريحه الأربعاء “هل سنقوم بتقديم شكوى جنائية عندما نرى شخصاً يمشي ويداه خلف ظهره من الآن فصاعداً؟”، وأردف “هذا هو عقل المسؤولين الحكوميين، همهم الوحيد هو محاربة أكرم إمام أوغلو”.

    كما أن زيارة إمام أوغلو لرؤساء بلديات حزب الشعوب الديمقراطي في ديار بكر أغسطس 2019 بعد أن أقالتهم وزارة الداخلية بسبب تحقيقات “متصلة بالإرهاب” ضدهم تخضع أيضاً لتحقيق بتهمة “الإشادة بجريمة ومجرمين”، بحسب الوزارة.

    وأعرب إمام أوغلو حينها عن تضامنه مع رؤساء بلديات حزب الشعوب الديمقراطي، الذين تم استبدالهم بأمناء معينين من قبل الحكومة بعد فوزهم في الانتخابات في مارس 2019.

    [ad_2]

  • سياسية تركية بارزة تنتقد قرارات أردوغان لانسحابه من اتفاقية إسطنبول

    سياسية تركية بارزة تنتقد قرارات أردوغان لانسحابه من اتفاقية إسطنبول

    [ad_1]

    أكدت رئيسة حزب الخير التركي المعارض، ميرال أكشنر، أن المرسوم الرئاسي الذي سحب تركيا من اتفاقية إسطنبول غير صالح من الناحيتين القانونية والسياسية.

    وقالت أكشنر في كلمة لها أمام كتلتها البرلمانية الأربعاء “مهما قالوا، يجب أن يعلم الجميع أن هذه الاتفاقية لا تزال سارية، وأن الطريقة والقرار المعلنين غير صالحين من الناحيتين القانونية والسياسية”.

    في 20 مارس أصدر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان مرسوماً رئاسياً بإنهاء مشاركة تركيا في اتفاقية إسطنبول لمجلس أوروبا، وهي معاهدة شاملة تفرض التزامات صارمة على الدول الموقعة عليها لاتخاذ جميع الإجراءات، لإنهاء العنف ضد المرأة وأي نوع من التمييز ضد المرأة.

    كما انتقدت أكشنر الرئيس رجب طيب أردوغان بسبب التغييرات المتكررة في قيادة البنك المركزي، وقالت في هذا السياق “الدولة ليست محكومة باللعب مع المؤسسات وقيم الشركات، لا يُدار الاقتصاد عن طريق تغيير رئيس البنك المركزي كل ستة أشهر”.

    وأضافت “في بلد تم فيه عزل رئيس البنك المركزي بموجب مرسوم يصدر في منتصف الليل، لا يمكن الحديث عن الاستقرار”.

    وأقال الرئيس التركي في 20 مارس الجاري محافظ البنك المركزي، ناجي أغبال، ثم أقال الاثنين الماضي نائب المحافظ البنك المركزي مراد جتين كايا، وسرعان ما تراجع سعر صرف الليرة التركية بعد إقالة أغبال حيث خسرت الليرة 17 في المئة من قيمتها في يوم واحد.

    وأثارت قرارات الرئيس التركي استياء المعارضة، لاسيما أنه أقال 3 محافظين للبنك المركزي خلال أقل من سنتين، وهو ما انعكس بشكل سلبي على ثقة المستثمرين في استقرار وسيادة المؤسسات المالية، وآلية التدخل الحكومي في عملها.

    [ad_2]

  • داعش: تقرير: تركيا تهاونت مع داعشي مؤيد تسبب بهجوم إسطنبول بـ2017

    داعش: تقرير: تركيا تهاونت مع داعشي مؤيد تسبب بهجوم إسطنبول بـ2017

    [ad_1]

    كشف موقع “نورديك مونيتور” السويدي عن وثائق سرية للشرطة التركية تثبت تهاونها في التعامل مع تهديد إرهابي خطير ما تسبب في وقوع الهجوم على الملهى الليلي بإسطنبول في مطلع عام 2017 وأسفر عن مقتل العشرات. وأوضح الموقع أن أحد المشاركين في الهجوم ينتمي لتنظيم داعش وتم الإفراج عنه قبل أيام من الهجوم كما كان داعما لأردوغان عقب محاولة الانقلاب.

    والإرهابي الذي يدعى أبو العز عبد الحميد ينحدر من أقلية الإيغور الصينية دخل وخرج من تركيا عدة مرات بصورة غير قانونية، وشارك في القتال بسوريا إلى جانب تنظيم داعش وكان ضمن كتيبة السلطان عبد الحميد المدعومة من تركيا وفقا لاعترافاته. شارك في المظاهرات الداعمة لأردوغان عقب محاولة الانقلاب ثم اعتقل في السادس عشر من ديسمبر عام 2016 أي قبل أيام من الهجوم الدامي.

    وخضع المتهم للتحقيق قبل أن يتم الإفراج عنه ليشارك في الهجوم على الملهى بإسطنبول. وبحسب الوثائق فإن الشرطة كان بإمكانها منع هذا الهجوم في حال تتبع المحققون الأتراك دائرة اتصالات المتهم وبدأوا بالقبض على رفاقه.

    كما أكد التقرير أن السلطات التركية كانت على علم بعلاقات المتهم مع داعش قبل الهجوم الإرهابي.

    أما اعترافه بالمشاركة في المظاهرات المؤيدة للرئيس التركي فتعزز بحسب “نوريدك مونيتور” والتقارير التي أشارت إلى أن الاستخبارات التركية عملت على استغلال الجماعات المتشددة ليلة الانقلاب على أردوغان من أجل خلق مشهد فوضوي حتى لو تسبب لاحقا بانفلات الأمن وسقوط الأبرياء.

    وكانت وسائل إعلام تركية كشفت في العام 20107 أن منفذ هجوم اسطنبول ينتمي إلى إحدى دول آسيا الوسطى، فيما نفى رئيس الوزراء التركي، بن علي يلدرم، أن يكون منفذ الهجوم ارتدى زي بابا نويل، وقال إن المنفذ دخل وبدأ يطلق النار بشكل عشوائي.

    وأعلن نائب رئيس الوزراء التركي، ويسي قايناق، أن المسلح الذي قتل العشرات في هجوم على مطعم في اسطنبول ليلة رأس السنة يرجح أنه من أقلية الإيغور وأن تركيا حددت أماكن وجوده المحتملة وصلاته.

    [ad_2]

  • زيارة لأجمل الأماكن تحت الأرض

    زيارة لأجمل الأماكن تحت الأرض

    [ad_1]

    استعد المستكشفون الذين لديهم الجُرأة؛ لإبراز مجموعة كاملة من الوجهات الجميلة؛ حيث قاموا بتسليط الضوء على بعض أروع وأجمل مناطق الجذب في العالم تحت الأرض، من مساكن الكهوف، إلى مناجم الملح، والصهاريج الشبيهة بالكاتدرائيات، وكلها تتباهى بتاريخ رائع وبعض مناحٍ لا تُنسى، وبحسب موقع «ميرور» تم رصد هذه الأماكن ووصفها، منها:

    1. منجم ويليكزكا للملح، كراكوف، بولندا

    يُعد منجم ويليكزكا للملح Wieliczka Salt Mine، المخفي عن العالم، عملاً فنياً منحوتاً مليئاً بالأسرار والأساطير؛ لما فيه من بحيرات مالحة وغرف جوفية، بالإضافة إلى كنيسة سانت كينجا الفريدة، وهي أكبر مكان للعبادة تحت الأرض في أوروبا، ويعود تاريخ المنجم إلى العصور الوسطى، وهو مُعترف به من قِبل اليونسكو، ويضم 178 ميلاً من الممرات المحفورة، داخل المنجم، يتعرف الزوار على أدوات التعدين القديمة والآلات وطرق استخراج الملح.
    هناك أيضاً تجربة سينمائية خماسية الأبعاد، ومنطقة تفاعلية للأطفال، وغرفة نوم بطابقين يتم التحكم فيها بالمُناخ، ومتجر هدايا يبيع هدايا تذكارية من الصوديوم، ومطعم تحت الأرض يقدم الأطباق مع رشة الملح. ينخفض المنجم بمقدار 443 قدماً، ويوجد بداخله أكثر من 800 خطوة.

    2. سراديب الموتى في باريس

    أدّت مشكلات الصحة العامة الرئيسية في مقابر المدينة في أواخر القرن الثامن عشر، إلى اتخاذ قرار بنقل محتوياتها إلى موقع تحت الأرض؛ حيث تم إفراغ القبور والمقابر من عظامها ونقلها في جوف الليل؛ لتجنب ردود الفعل العدائية من السكان الباريسيين والكنيسة، تم تكريس الموقع عام 1786 وافتُتح للجمهور بالتعيين في عام 1809.
    حالياً يزور الموقع حوالي 550 ألف سائح سنوياً، داخل السراديب، تُمكن رؤية العظام التي كانت مكدسة بشكل غير محكم، منظَّمةً في الجدران، وتتكون الواجهة من صفوف من قصبة الساق بالتناوب مع الجماجم.

    3. قرية البربر مطماطة، تونس

    في الوديان القاحلة والمليئة بالحفر في منطقة جبل الظهار جنوب تونس، تقع منازل البربر تحت الأرض في مطماطة.
    تم بناء المنازل نفسها يدوياً، من حفر حفرة دائرية عميقة في الحجر الرملي، ثم تم تجويف الكهوف حول حواف الحفرة؛ لتشكيل الغرف تحت الأرض وترك الحفرة الرئيسية فناء.

    4. نابولي سوترانيا، إيطاليا

    لمسافة 130 قدماً أسفل شوارع وسط نابولي الرائعة، يُمكن السفر إلى عالم مختلف، مليء بـ2400 عام من التاريخ؛ فبعد نزول 136 درجة سلم، ستواجه أولاً التجاويف التي تم التنقيب عنها في العصر اليوناني، والتي أصبحت صهاريج لإمداد المدينة بالمياه، وتستمر الجولة إلى ملاجئ الغارات الجوية، ومتحف الحرب وحدائق هيبوجيوم، وحديقة نباتية تنمو في أحشاء الأرض، وبقايا المسرح الروماني.

    5. سد الملك Real Mary في إدنبرة

    يكمن السر الأعمق للعاصمة الأسكتلندية مدفوناً تحت شارع رويال مايل؛ حيث توجد مجموعة من الشوارع المخفية التي ظلت مجمدة في الزمن منذ القرن السابع عشر، ويمكن للزوار التجول في متاهة أزقة المدينة القديمة الغامضة؛ حيث عاش الناس وعملوا وماتوا  في ذلك الوقت، كانت جميع الطبقات الاجتماعية متكدسة معاً، مكدسة فوق بعضها البعض في مساكن يُقال إنها كانت أول ناطحات سحاب في العالم.

    6. كهوف أجانتا وألورا، الهند

    تعتبر كهوف أجانتا وألورا تحفةً فنية في الفن البوذي؛ فالجداريات والمنحوتات محفوظة بشكل ملحوظ، ومخبأة في وجه منحدر في ولاية ماهاراشترا.
    يعود تاريخ الكهوف إلى القرن الأول أو الثاني، وتحتوي على شبكة من القاعات ذات الأعمدة المنحوتة في الصخر، ويعود تاريخ كهوف ألورا البالغ عددها 34، إلى ما بين القرنين السادس والحادي عشر، وهي مزيج من الفن البوذي والهندوسي والجايني، معبد كايلاسا المذهل، الذي يشكل الكهف رقم 16، هو أشهر معالم الجذب؛ نظراً لضخامته واحتوائه على منحوتات للأفيال.

    7. صهريج البازيليك، إسطنبول، تركيا

     

    تم بناء هذا الخزان الضخم، وهو الأكبر من بين العديد من خزانات المياه الجوفية في إسطنبول، تحت البازيليكا القديمة، من قِبل الإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول، في عام 532 م، لكن الصهريج الكبير الكهفي ظل غير مكتشف حتى القرن السادس عشر، تم تنظيف الخزان وتجديده في عام 1985، وافتتح للجمهور بعد ذلك بعامين، يستكشف الزوار الموقع على منصات مرتفعة، بينما لايزال سمك الشبوط يسبح في المياه.
    يتميز الصهريج بأجوائه الهادئة ولكنها مخيفة، وهو واحد من أكثر مناطق الجذب شهرة في المدينة، وظهر في فيلم 007 From Russia With Love.

    8. أنفاق النحاس CU CHI، فيتنام

    في أواخر الأربعينيات من القرن الماضي، بدأت القوات الشيوعية في حفر شبكة من الأنفاق تحت تضاريس غابات جنوب فيتنام، خلال حرب الاستقلال عن السلطة الاستعمارية الفرنسية.
    كان عامل الجذب السياحي الذي نعرفه اليوم أيضاً معقل فيت كونج، الذي قاتل ضد الولايات المتحدة وحكومة فيتنام الجنوبية في الستينيات والسبعينيات من القرن الماضي.
    في ذروته، امتد نظام النفق لأكثر من 155 ميلاً تحت الأرض، من ضواحي سايجون وصولاً إلى الحدود الكمبودية، وقد اشتمل على عدد لا يحصى من الأبواب الشوكية ومناطق المعيشة ومرافق التخزين ومصانع الأسلحة والمستشفيات ومراكز القيادة والمطابخ…ومنذ ذلك الحين، تم توسيع بعض الأنفاق الضيقة «بشكل طفيف»، بحيث يمكن للزوار التملص من خلالها على أيديهم ورُكبهم.

    9. بنكر 42، موسكو، روسيا

    كان بناء بنكر 42، قلعة سرية من الحرب الباردة تحت شوارع موسكو، مهمةً هائلة لعمال البناء؛ حيث كان لا بد من حفر نظام الأنفاق والغرف الكهفية دون الإضرار بالبنية التحتية الحالية للمدينة، كما يجب أن تكون عميقة بما يكفى – 213 قدماً تحت السطح – للنجاة من أي هجوم نووي.
    لكن الموقع كان أساسياً – داخل تل في منطقة تاجانسكي بالقرب من الكرملين – مما سمح لستالين والمسؤولين الحكوميين بالوصول السريع.
    بعد اكتماله في عام 1956، لم يتم استخدامه مطلقاً بكامل طاقته، وأمضى الثلاثين عاماً التالية كقاعدة لقيادة الضربات الجوية، واليوم، أصبح المرفق منطقة جذب سياحي، ويكشف عن وقت كان فيه العالم على وشك الإبادة النووية.



    [ad_2]

  • رئيس بلدية إسطنبول يفضح فساد مسؤولين بحزب أردوغان

    رئيس بلدية إسطنبول يفضح فساد مسؤولين بحزب أردوغان

    [ad_1]

    قدم رئيس بلدية اسطنبول المعارض، أكرم إمام أوغلو، الأربعاء، 35 ملفاً إلى وزارة الداخلية، بشأن مخالفات حدثت خلال فترة إدارة حزب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان لبلدية إسطنبول.

    وقال أوغلو وهو من حزب الشعب الجمهوري المعارض الرئيسي، إن هيئة التفتيش التابعة للبلدية كانت تعمل على حوالي 40 ملف فساد تتعلق بمعاملات ومشاريع جرت عندما كانت البلدية تحت إدارة حزب العدالة والتنمية.

    شكاوى ضد كبار المسؤولين

    وفي حين أن عملية تقديم الملفات إلى القضاء بدأت بالفعل، قدم مسؤولو البلدية شكاوى ضد عدد من كبار المسؤولين، بما في ذلك وزير البنية التحتية والنقل، عادل قرايسمايل أوغلو، الذي كان آنذاك نائب الأمين العام للبلدية.

    وفي 29 ديسمبر الماضي، طلب ثلاثة مفتشين من البلدية تقديم ملفات الفساد، بناء على هذا الطلب قدمت البلدية 35 ملفاً من بين 40 ملفاً يُعتقد أنها تحمل شبهات بفساد من مسؤولي البلدية السابقين.

    ووفقاً لصحيفة Sözcü اليومية، بدأ مجلس التفتيش التابع للبلدية الإجراءات القانونية قبل وصول مفتشين من وزارة الداخلية، لكنه لم يتمكن من الحصول على الموافقات اللازمة من مكتب والي إسطنبول.

    أول معارض يفوز

    يذكر أنه في يونيو 2019 تمكن أكرم إمام أوغلو من الفوز برئاسة بلدية إسطنبول، كأول معارض يفوز بهذا المنصب منذ 25 عاماً، حيث بقيت رئاسة البلدية محصورة بمرشحي حزب العدالة والتنمية الحاكم منذ تأسيس الحزب حتى 2019.

    كما استطاع التغلب على مرشح الحزب الحاكم والمقرب من أردوغان، رئيس الوزراء السابق بن علي يلدريم، في الجولة الأولى التي جرت في 31 مارس 2019، لكن الهيئة العليا للانتخابات ألغت نتائج الجولة الأولى وطلبت إعادة الانتخابات في جولة ثانية حددتها بيونيو من ذات العام، ولقي قرار الهيئة انتقادات من المعارضة، بأنه جرى تحت ضغط أردوغان وحزبه، لكن جولة الإعادة شهدت تقدم إمام أوغلو بفارق كبير تجاوز 900 ألف صوت.

    [ad_2]