الوسم: أكثر

  • تركيا.. إلغاء عشرات التجمعات واعتقال أكثر من ألفي شخص

    تركيا.. إلغاء عشرات التجمعات واعتقال أكثر من ألفي شخص

    [ad_1]

    أكدت جمعية مراقبة المساواة في الحقوق التركية أن سلطات أنقرة تدخلت في ما لا يقل عن 320 تجمعاً ومظاهرة سلمية، واعتقلت أكثر من ألفي شخص خلال هذه التجمعات، وذلك خلال الأشهر الخمسة الأولى من العام الجاري.

    وأصدرت الجمعية المعروفة اختصاراً في تركيا بـ EŞHİD تقريراً حول “انتهاك حق تنظيم الاجتماعات والمظاهرات السلمية”، والتي تغطي الفترة من يناير إلى مايو 2021 في تركيا.

    ويظهر التقرير أن السلطات تدخلت في ما لا يقل عن 320 اجتماعاً ومظاهرة سلمية، واعتقلت ما لا يقل عن 2123 شخصاً خلال هذه التدخلات.

    بحسب التقرير فإن هذه التدخلات كانت في مدينة إسطنبول كبرى مدن البلاد مع 123 تدخلاً، تلتها العاصمة أنقرة بـ 56 تدخلاً، وإزمير بـ 20 تدخلاً، وديار بكر بـ 18 تدخلاً.

    في فترة الأشهر الخمسة هذه، قيدت السلطات المحلية مثل مكاتب الولاة الحق في عقد اجتماعات ومظاهرات سلمية بإجمالي 132 قراراً، وفي حين أن 107 من هذه القرارات كانت عامة، فإن 25 قراراً كان لها نطاق محدد.

    ووفقًا لتقرير EŞHİD ، فإن 114 من هذه القرارات الـ 132 حظرت الاجتماعات والتظاهرات السلمية، ونص قرار واحد على الإذن بها، بينما فرض 17 قراراً حظراً باستثناء من يحصل على إذن لتنظيم تجمع أو تظاهرة.

    وأشارت جمعية مراقبة المساواة في الحقوق إلى أنّ أكبر عدد من هذه القرارات التي اتخذتها السلطات المحلية في الأشهر الأربعة الأولى من عام 2021 كانت في إسطنبول مع 14 قراراً، تلتها مقاطعة فان بـ 12 قراراً، ثم عثمانية وهكاري بـ 10 قرارات، ثم سيرت بـ 9 قرارات للسلطات المحلية.

    ولفت تقرير الجمعية إلى أنّ أسباب إصدار هذه القرارات جاء أغلبها بذريعة إجراءات مكافحة فيروس كورونا المستجد، وأضاف “أن الوباء تم الاستشهاد به باعتباره السبب في 99% من القرارات التي اتخذتها السلطات المحلية في الأشهر الخمسة الأولى من عام 2021”.

    [ad_2]

  • إيهود باراك: عرضت على ياسر عرفات أكثر مما يحلم به

    إيهود باراك: عرضت على ياسر عرفات أكثر مما يحلم به

    [ad_1]

    روى رئيس وزراء إسرائيل الأسبق، إيهود باراك، كواليس ما جرى في كامب ديفيد عام 2000 بينه وبين الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات عندما كادت المفاوضات التي جرت تحت رعاية الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون أن تؤدي لاتفاق نهائي.

    وقال في حلقة جديدة من برنامج “البعد الآخر”، إنه عرض على الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات في مفاوضات كامب ديفيد عام 2000 أكثر من 90% مما كان يحلم به علما أن كل القضايا كانت مطروحة في المفاوضات بما في ذلك القدس، وحينها قال كلينتون لعرفات: ” إنك لن تجد رئيس وزراء إسرائيلي يصل معك إلى هذا الحد أبدا” ولكن عرفات رفض ولا أدري بالضبط فيما كان يفكر في ذلك الوقت، ولكنها كانت فرصة رائعة لتحقيق السلام.

    كما أضاف، أنه ليس المهم هو تحديد المسؤول عن الإخفاق وإنما التركيز على المستقبل وقلت لعرفات “السماء لن تحل هذه القضية لابد من حلها على يد البشر”، ولذلك فعلينا دائما اتخاذ خطوات إلى الأمام لأن القضية ستحل بعد خمس سنوات أو بعد خمسين سنة لابد أن يأتي من يقتنع أن السلام ممكن وقابل للتحقيق.

    وعن اتفاقيات السلام الأخيرة التي جرت بين الإمارات والبحرين وإسرائيل قال الرئيس الأسبق، إنها كانت شيئا رائعا لأنها فتحت الباب أمام الإسرائيليين لينظروا للعرب بمنظور مختلف، لقد زار الإسرائيليون الإمارات وانبهروا بما شاهدوه فقد شاهدوا تقدما حضاريا وإبهارا معماريا لم يروه من قبل لا في تل أبيب ولا في مانهاتن وأدركوا أن العرب ليسوا وحوشا ولكنهم متحضرون ومتقدمون لأقصى درجة.

    كما تطرق للحكومة الإسرائيلية الجديدة وقال إنها قد تبدو هشة بسبب أغلبيتها الضعيفة أو أنها تضم أطيافا واسعة من القوى السياسية ولكن من السابق لأوانه أن يتوقع أحد سقوطها.

    وقال إنه يتمنى لنتنياهو حظا سعيدا فرغم أنه كان من كبار منتقديه عندما كان في السلطة إلا أنه بعد أن رحل عنها أصبح من غير اللائق أن يتحدث عنه الآن.

    [ad_2]

  • مقتل شرطي وخطف أكثر من 80 طالباً في هجوم على مدرسة نيجيرية

    مقتل شرطي وخطف أكثر من 80 طالباً في هجوم على مدرسة نيجيرية

    [ad_1]

    قال سكان محليون وأحد المعلمين، إن مسلحين قتلوا شرطيا وخطفوا ما لا يقل عن 80 طالبا وخمسة معلمين من مدرسة في ولاية كيبي بشمال غرب نيجيريا.

    والهجوم هو ثالث واقعة خطف خلال ثلاثة أسابيع في شمال غرب نيجيريا تنسبها السلطات إلى عصابات تطلب فدى.

    وذكر معلم بالمدرسة يدعى عثمان علي أن المسلحين خطفوا أكثر من 80 طالبا معظمهم فتيات.

    وأضاف: “قتلوا واحدا (من أفراد الأمن) واقتحموا البوابة وتوجهوا مباشرة إلى قاعات الدراسة”.

    وصرح نافع أبو بكر المتحدث باسم شرطة كيبي بأن المسلحين قتلوا شرطيا خلال تبادل إطلاق النار، وأطلقوا النار على طالب يجري علاجه الآن.

    واستهدف الهجوم مدرسة اتحادية حكومية في بلدة برنين ياوري النائية. وأفاد أبو بكر أن قوات الأمن تبحث في غابة قريبة عن الطلاب والمعلمين المخطوفين.

    [ad_2]

  • الأمم المتحدة: عدد النازحين وصل إلى أكثر من 82 مليوناً

    الأمم المتحدة: عدد النازحين وصل إلى أكثر من 82 مليوناً

    [ad_1]

    قالت الأمم المتحدة، الجمعة، إن عدد النازحين بسبب الحروب والأزمات في العالم تضاعف في السنوات العشر الأخيرة ليصل إلى 82,4 مليون، وهو عدد قياسي رغم جائحة كوفيد-19.

    وأوضح فيليبو غراندي المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين خلال عرض للميول السنوية “82,4 مليون.. سنة تاسعة من الارتفاع المتواصل. هذا بالتحديد ضعف العدد المسجل قبل عشر سنوات”.

    نازحون في جنوب السودان

    نازحون في جنوب السودان

    وذكر التقرير السنوي للنزوح القسري الذي تصدره المفوضية السامية لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة إن نحو 70 بالمئة من النازحين كانوا في خمسة بلدان فحسب هي سوريا وفنزويلا وأفغانستان
    وجنوب السودان وميانمار.

    وقال غراندي “استمرت هذه الاتجاهات للأسف. لذلك إذا كنا سنعمل من أجل تحديث الأرقام… للشهور الستة الأولى من 2021 فمن المحتمل أن نشهد زيادة أخرى من هذا العدد المذكور 82.4 مليون”. وأضاف أن الأطفال يشكلون نحو 42 بالمئة من إجمالي النازحين.

    مسلمو الروهينغا في مخيمات بنغلادش

    مسلمو الروهينغا في مخيمات بنغلادش

    وأشار إلى أن الزيادة في عدد النازحين ترجع جزئيا إلى بؤر توتر جديدة تشمل شمال موزمبيق ومنطقة الساحل بغرب أفريقيا وإقليم تيجراي في إثيوبيا، فضلا عن تصاعد التوتر في نزاعات قديمة في أفغانستان والصومال.

    وصرح جراندي هذا الأسبوع بأن الأمم المتحدة تتأهب لنزوح المزيد من المدنيين في أفغانستان بعد انسحاب القوات الأميركية والدولية من البلاد في سبتمبر أيلول.

    وخلص تقرير المفوضية إلى أنه خلال عام 2020 جرى إعادة توطين 34400 لاجئ فحسب رسميا في أنحاء العالم وهو ثلث العدد المسجل في العام السابق. وجرى توطين هؤلاء في الولايات المتحدة وكندا
    وأوروبا.

    ودفعت النزاعات والكوارث عشرات ملايين الأشخاص إلى النزوح ضمن بلدانهم عام 2020، ليسجّل العدد الإجمالي للنازحين داخلياً حول العالم رقماً قياسياً، وفق ما أعلنت منظمتان غير حكوميتين في مايو الماضي.

    وأفاد تقرير مشترك صادر عن “مركز مراقبة النزوح الداخلي” و”المجلس النرويجي للاجئين” أن العام الماضي شهد عواصف شديدة ونزاعات وأعمال عنف أجبرت 40.5 مليون شخص على النزوح ضمن بلدانهم، في أعلى عدد للنازحين الإضافيين يسجّل منذ عقد، ما رفع العدد الإجمالي إلى 55 مليوناً، وهو رقم قياسي.

    وتأتي هذه الأرقام على الرغم من القيود الصارمة على الحركة التي فرضتها السلطات حول العالم لمنع تفشي كورونا، والتي كان مراقبون يتوقعون بأن تؤدي إلى خفض أعداد النازحين العام الماضي.

    [ad_2]

  • أردوغان يهدد بتوغل أكثر داخل العراق.. تحذير لمخيم لاجئين

    أردوغان يهدد بتوغل أكثر داخل العراق.. تحذير لمخيم لاجئين

    [ad_1]

    حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان العراق من أن بلاده ستقوم “بتطهير” مخيم لاجئين تقول إنه يوفر ملاذاً آمناً لمقاتلين أكراد، مهدداً بتوغل حملته العسكرية الطويلة أكثر داخل الأراضي العراقية.

    وأضاف أردوغان، في مقابلة مع مؤسسة الإذاعة والتلفزيون التركية (تي.آر.تي)في وقت متأخر من مساء الثلاثاء، أن مخيم مخمور، الذي يقع على بعد 180 كيلومتراً جنوب الحدود التركية ويؤوي لاجئين أتراكاً منذ أكثر من 20 عاماً، يعد “حاضنة” للمقاتلين ويتعين التعامل معه، وفق وكالة “رويترز”.

    تهديد كجبال قنديل

    كما تابع منذراً: “إذا لم تطهره الأمم المتحدة فسنقوم نحن بذلك باعتبارنا دولة عضو بالأمم المتحدة”، قائلاً: “إلى متى يتعين علينا الصبر بشأنه؟”.

    إلى ذلك أوضح أن أنقرة تعتقد أن مخيم مخمور يشكل تهديداً لا يقل عن التهديد الذي تمثله جبال قنديل معقل حزب العمال الكردستاني والواقعة على مسافة أبعد باتجاه الشمال.

    يذكر أن القوات التركية كثفت هجماتها على قواعد حزب العمال الكردستاني داخل شمال العراق خلال العام الماضي وركزت نيرانها وتوغلها بالأساس على قطاع من الأراضي يمتد 30 كيلومتراً داخل العراق.

    من مخيم مخمور (أرشيفية من رويترز)

    من مخيم مخمور (أرشيفية من رويترز)

    تركيا اشتكت لبغداد

    من جهته قال مسؤول عراقي بارز لرويترز إن تركيا اشتكت لبغداد الأسبوع الماضي من “أنشطة إرهابية يطلقها حزب العمال الكردستاني من مخيمه في مخمور ضد تركيا”، مضيفاً أن قادة أمنيين ومسؤولين محليين تحروا الشكوى التركية وأبلغوا الحكومة بأن مخيم مخمور يسيطر عليه مقاتلون من حزب العمال الكردستاني ولا يسمحون لقوات الحكومة بدخوله.

    وأوضح المسؤول أن “مخيم مخمور يُستخدم كأحد المراكز اللوجيستية في الهجمات على تركيا أو على القوات المسلحة التركية… حان الوقت لتطهيره من حزب العمال الكردستاني”.

    من جانبه، لم يرد متحدث باسم الحكومة العراقية على الفور على طلب التعليق.

    نازحون عراقيون في مخيم مخمور (أرشيفية من رويترز)

    نازحون عراقيون في مخيم مخمور (أرشيفية من رويترز)

    أقيم في التسعينيات

    يشار إلى أن مخيم مخمور أقيم في التسعينيات عندما عبر آلاف الأكراد الحدود من تركيا في خطوة تقول أنقرة إنها كانت بتحريض متعمد من حزب العمال الكردستاني. ويخوض حزب العمال الكردستاني، الذي تصنفه الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي منظمة إرهابية، صراعاً مع تركيا منذ عام 1984 في منطقة جنوب شرقي البلاد التي تسكنها أغلبية كردية. وأودى النزاع بحياة أكثر من 40 ألفاً.

    كما استهدفت ضربات جوية تركية مخيم مخمور قبل عام ولم ترد أنباء عن سقوط قتلى أو جرحى في ذلك الوقت لكن مسؤولاً تركياً بارزاً قال إن استهداف المخيم أصبح من أولويات أنقرة الآن.

    [ad_2]

  • أكثر من 100 مفقود في غرق قارب في نيجيريا

    أكثر من 100 مفقود في غرق قارب في نيجيريا

    [ad_1]

    قالت السلطات المحلية إن أكثر من 100 شخص في عداد المفقودين في حادث غرق مركب على متنه 160 راكبا في شمال غرب نيجيريا على نهر النيجر.

    وكان المركب انطلق من بلدة محلة لوكون مينا بولاية النيجر (وسط) متوجهاً إلى مدينة وارا بولاية كيبي عندما تصدع هيكله وغرق.

    وقال عبد الله بوهاري وارا المسؤول الإداري لمقاطعة نغاسكي بولاية كيبي لوكالة فرانس برس “كان المركب يقل حوالي 160 راكبا. عملية الإنقاذ لا تزال جارية وتم انتشال 22 ناجيا وجثة واحدة حتى الآن”.
    وأضاف المسؤول “نتحدث عن نحو 140 راكبا ما زالوا في عداد المفقودين”، مشيرا إلى أن المركب كان ينبغي ألا يقل أكثر من 80 شخصا. وقال إن المركب كان يحمل أيضًا أكياس رمل مستخرجة من منجم ذهب قريب.

    في وقت سابق من هذا الشهر، قضى ثلاثون شخصًا في حادث غرق بولاية النيجر.
    وخلال موسم الأمطار تصبح حوادث الغرق شائعة في أنهر نيجيريا، حيث غالبًا ما تكون القوارب محملة بشكل زائد ومتهالكة.

    [ad_2]

  • أكثر من 450 ألف وفاة بكورونا بالبرازيل وتهديد بموجة ثالثة

    أكثر من 450 ألف وفاة بكورونا بالبرازيل وتهديد بموجة ثالثة

    [ad_1]

    تجاوز عدد الوفيات بفيروس كورونا ال450 ألفا في البرازيل حسب آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة في هذا البلد الذي حذر علماء الأوبئة من احتمال وجة ثالثة لانتشار الفيروس فيه.

    وفي المجموع سجلت 452 ألفاً و31 وفاة بكورونا منذ مارس 2020، بما في ذلك 2173 شخصا توفوا في الساعات الـ24 الأخيرة، وفق الأرقام الرسمية التي يقول الخبراء إنها أقل بكثير من الأعداد الفعلية.

    ويحتل هذا البلد الذي يبلغ عدد سكانه 212 مليون نسمة المرتبة الثانية في عدد الوفيات بالفيروس بعد بعد الولايات المتحدة. وقد سجلت فيه 16 مليون إصابة مؤكدة، بما في ذلك أكثر من 73 ألفا في يوم واحد.

    وتراجع متوسط الوفيات اليومية لسبعة أيام بعدما تجاوز الثلاثة آلاف في منتصف أبريل. وقد انخفض إلى أقل من ألفين بعد شهر ، وظل مستقرا عند حوالي 1900 لمدة عشرة أيام.

    لكن أكثر ما يقلق علماء الأوبئة هو الارتفاع في متوسط الإصابات اليومية منذ بدايةمايو مع تأثيره المتوقع على عدد الوفيات في الأسابيع المقبلة.

    ويمكن ربط هذه الزيادة بشكل مباشر ببدء تخفيف القيود قبل شهر في عدد من الولايات عندما بدأ عدد الوفيات في الانخفاض بشكل طفيف.

    وتفيد أحدث نشرة وبائية صدرت عن معهد فيوكروز المرجعي للصحة العامة أن خطر حدوث موجة ثالثة حقيقي، إذ يسجل عدد الوفيات بالوباء في الواقع ارتفاعا في ثماني ولايات من أصل 27 ولاية في البرازيل، بينما يبدو مستقرا في عشر ولايات أخرى.

    وقد يسهل بدء الشتاء الجنوبي الشهل المقبل انتشار الفيروس مع انخفاض درجات الحرارة لا سيما في جنوب البلاد.

    وتلقى حوالي 42,7 مليون شخص يشكلون 20,14% من السكان جرعة واحدة من اللقاح على الأقل و21 مليونا جرعتين (9,9%).

    وما يثير قلق العملاء أيضا السلالة الهندية التي رصدت إصابات بها الخميس الماضي في ولاية مارانهاو (شمال شرق)، لدى ستة من أفراد طاقم سفينة شحن ترفع علم هونغ كونغ.

    ولم يتم تأكيد انتشار هذا المتحور محليا لكن سجلت إصابات مشتبه بها في ولايتي سيارا وبارا المجاورتين.

    لكن خطر موجة ثالثة للوباء لا يثير على ما يبدو قلق الرئيس اليميني المتطرف جاير بولسونارو الذي قاد يوم الأحد عرضا ضم آلافا من سائقي الدراجات النارية في ريو دي جانيرو تلته نزهة بلا كمامات.

    وأكد بولسونارو أن البرازيل تشهد “نهاية الوباء” وانتقد الإجراءات التقييدية التي فرضها حكام ولايات.

    [ad_2]

  • ألمانيا تتعهد بتقديم أكثر من 48 مليون دولار لدعم مدنيي غزة

    ألمانيا تتعهد بتقديم أكثر من 48 مليون دولار لدعم مدنيي غزة

    [ad_1]

    أعلنت الأمم المتحدة أن ألمانيا تعهدت، الثلاثاء، بتقديم 40 مليون يورو (48.86 مليون دولار) لتعزيز المساعدات الإنسانية المقدمة للمدنيين في قطاع غزة، حيث نزح أكثر من 52 ألف فلسطيني بسبب الضربات الجوية الإسرائيلية في الآونة الأخيرة.

    وقال وزير الخارجية الألماني، هايكو ماس، قبيل اجتماع مع نظرائه من الاتحاد الأوروبي لمناقشة الوضع في إسرائيل وغزة: “اليوم أسعى من أجل تقديم دعم أفضل لغزة”، مضيفاً أن ألمانيا ستقدم 40 مليون يورو.

    في الوقت نفسه، ندد ماس بالهجمات الصاروخية التي تطلقها حركة حماس من غزة على إسرائيل، مشدداً على حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

    9 أيام من القتال

    يذكر أنه منذ العاشر من مايو قتل في القصف الإسرائيلي على قطاع غزة 213 فلسطينياً، بينهم 61 طفلاً، وأصيب 1442 بجروح.

    وفي الضفة الغربية التي شهدت مواجهات عند الحواجز العسكرية قتل 24 شخصاً، وسجلت عدة آلاف من الإصابات.

    أما في الجانب الإسرائيلي فقتل 12 شخصاً، في حين جرح 309 أشخاص.

    توقعات باستمرار الضربات

    وعلى أكثر من صعيد، تجري اتصالات دولية عدة للوصول إلى تهدئة في غزة بعد 9 أيام من التصعيد. وأبرز تلك الاتصالات ما أعلنه البيت الأبيض، وكذلك القمة الثلاثية بين فرنسا ومصر والأردن، لكن رغم كل ذلك، توقعت مصادر إسرائيلية باستمرار الضربات على قطاع غزة لأيام قليلة بعد.

    كما أفادت المصادر بأن إسرائيل تهدد بقطع التيار الكهربائي عن قطاع غزة.

    [ad_2]

  • بعد قرار مواصلة العمليات.. أكثر من خمسين غارة إسرائيلية على غزة

    بعد قرار مواصلة العمليات.. أكثر من خمسين غارة إسرائيلية على غزة

    [ad_1]

    لم تظهر اليوم الثلاثاء مؤشرات تذكر على انحسار القتال المستمر منذ أكثر من أسبوع بين إسرائيل والفصائل الفلسطينة برغم الجهود الدبلوماسية العالمية المكثفة لوقف أعنف قتال بالمنطقة منذ سنوات.

    في آخر تطورات التصعيد العسكري في قطاع غزة أفاد مراسل “العربية” بشن المقاتلات والزوارق الإسرائيلية أكثر من ستين غارة على مناطق متفرقة في قطاع غزة الليلة الماضية جميعها طالت مقار حكومية ومنازل فارغة أُخليت قبل استهدافها، بالإضافة إلى مواقع للفصائل الفلسطينية وأراضٍ زراعية.

    وأوضح مراسل العربية أن غارتين استهدفتا محيط الجامعة الإسلامية بمنطقة معن شرق خانيونس، وأشار مراسلنا إلى وصول ثلاث إصابات لمستشفى الشفاء، نتيجة لاستهداف شقة سكنية في شارع البلتاجي بحي الشجاعية شرق المدينة. فيما أطلقت الفصائل دفعة صواريخ جديدة من القطاع باتجاه مدينة نتيفوت ومستوطنات غلاف غزة.

    وقال الجيش الإسرائيلي في ساعة متأخرة من مساء الاثنين إن حماس وجماعات فلسطينية أخرى أطلقت نحو 3350 صاروخا من غزة، 200 منها يوم الاثنين فقط، وإن الضربات الجوية والمدفعية الإسرائيلية قتلت 130 من الفصائل الفلسطينة على الأقل.

    وفي وقت سابق، قالت إسرائيل إن وقف إطلاق النار في غزة لن يتم قبل يوم الخميس. وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إن إسرائيل تعتزم مواصلة ضرب أهداف في قطاع غزة، مشيرًا إلى ضرب القوة البحرية لحماس ومواصلة تل أبيب استهداف منظومة الأنفاق وذلك بعد أسبوع من التصعيد.

    في كلمة بعد اجتماعه مع كبار مسؤولي الدفاع، قال نتنياهو اليوم الإثنين إن إسرائيل “ستواصل العمل طالما كان ذلك ضروريا من أجل استعادة الهدوء والأمن لجميع المواطنين الإسرائيليين”.

    وواصلت اسرائيل شن غارات على مواقع في القطاع ارتفعت وتيرتها الإثنين وتم خلالها العودة لاستهداف الأبراج والقيادات الميدانية للفصائل الفلسطينية.بدورها هددت حركة حماس بقصف تل أبيب بالصواريخ وذلك ردا على غارات اسرائيل التي قامت خلالها بهدم مبنى الاوقاف غرب غزة.

    هذا وقصفت إسرائيل سيارةً مدنية غرب قطاع غزة مع أنباءٍ عن قتلها ثلاثة أشخاص كانوا بداخلها. وأعلن بيانٌ للجيش الإسرائيلي إحباط عمليةٍ بالمجال البحري لشمال غزة، فيما سبق للفصائل الفلسطينية وأن أعلنت عن استهدافها بارجةً حربية إسرائيلية قبالة شواطئ غزة.

    خسائر فادحة بالأرواح والممتلكات

    وأعلن المتحدث باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، إصابة ثمانية أشخاص جراء إطلاق حماس صواريخ على أسدود.

    وبين الفعل ورد الفعل، والهجوم والهجوم المعاكس، سقط هناك المزيد من المديين في قطاع غزة بينهم عدد كبير من الاطفال، وقتل 212 بينهم 61 طفلا في القصف والغارات الإسرائيلية على القطاع بحسب سلطات غزة الصحية.

    هذا وأعلنت اسرائيل اغتيال القيادي في حركة الجهاد حسام ابو هربيد، وذلك في استهداف لمنزله بمخيم جباليا شمال قطاع غزة. ونشر الجيش الاسرائيلي صورا قال إنها لعملية الاغتيال للقيادي في حركة الجهاد.

    وذكر رئيس بلدية غزة أن الضربات الجوية الإسرائيلية على القطاع تسببت في أضرار جسيمة بالطرق والبنية التحتية الأخرى.

    توتر على الحدود اللبنانية

    وقال الجيش الإسرائيلي إن صفارات إنذار من الصواريخ انطلقت في شمال إسرائيل قرب الحدود مع لبنان الاثنين. وقال موقع واي نت الإخباري الإسرائيلي إن خمسة صواريخ أطلقت على إسرائيل من لبنان، سقطت جميعها في الأراضي اللبنانية.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن ثلاثة صواريخ أطلقت يوم الخميس من لبنان باتجاه شمال إسرائيل لكنها سقطت في البحر المتوسط ولم تتسبب في أضرار أو إصابات.

    وهذه ثاني واقعة من نوعها خلال الأيام القليلة الماضية. وأُطلقت ثلاثة صواريخ من لبنان باتجاه شمال إسرائيل يوم الخميس لكنها سقطت بالبحر المتوسط دون حدوث إصابات أو أضرار.

    تشريد ألاف الفلسطينيين

    وأعلنت الأمم المتحدة أن أكثر من 38 ألف فلسطيني نزحوا من ديارهم في غزة بسبب الغارات الجوية الإسرائيلية كما أصبح أكثر من 2500 شخص مشردين بسبب تدمير منازلهم. وصرح ستافان دوجاريك، المتحدث باسم الأمم المتحدة اليوم الإثنين، بأن أولئك النازحين لجأوا للاحتماء بنحو 48 مدرسة تديرها أونروا. وأضاف أن 41 منشأة تعليمية دمرت، وفقا لموظفي الأمم المتحدة الموجودين على الأرض.

    كما قال دوجاريك “تقلص إمداد الكهرباء في أنحاء غزة إلى 6- 8 ساعات فقط يوميا، في المتوسط، بينما توقف عمل عدد من الخطوط المغذية للطاقة. وعرقل هذا بدوره إمداد الكهرباء في منشآت الرعاية الصحية وخدمات أساسية أخرى من بينها المياه والنظافة والصرف الصحي”. وتابع أن برنامج الأغذية العالمي بدأ تقديم المساعدة الطارئة لأكثر من 51 ألف شخص في شمال غزة.

    من جهته، أعلن اشرف القدرة المتحدث باسم وزارة الصحة التابعة لحركة حماس في قطاع غزة الاثنين أن اسرائيل استهدفت مؤسسات صحية واصابت عددا من الكوادر الصحية.
    وقال القدرة في بيان إن “الانتهاكات والاستهدافات الإسرائيلية طالت 21 مؤسسة صحية وأصابت عددا من الكوادر الصحية وذلك خلال الاستهداف الذي طال مبنى وزارة الصحة وعيادة الرمال، مما يشكل تهديدا لعمل الطواقم الطبية “.

    ونددت وزيرة الصحة الفلسطينية مي الكيلة ب”قصف الاحتلال الإسرائيلي مبنى إداريا لوزارة الصحة في قطاع غزة وإصابة كوادر عاملة في المبنى بجروح”، مؤكدة أن “هذا الدم المسفوك على طرقات غزة وتحت أنقاض بناياتها يجب أن يتوقف”.

    وأكدت وزارة الأشغال أنّ 800 وحدة سكنيّة دمّرت كلّياً من أصل عشرة آلاف تم استهدافها حتّى الإثنين، في حين أعلنت وزارة الزراعة خسائر أولية “تفوق 20 مليون دولار”.

    [ad_2]

  • حصيلة ضحايا غزة ترتفع.. والفصائل تطلق أكثر من 3 ألاف صاروخ على إسرائيل

    حصيلة ضحايا غزة ترتفع.. والفصائل تطلق أكثر من 3 ألاف صاروخ على إسرائيل

    [ad_1]

    ارتفعت حصيلة ضحايا الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة إلى 183 قتيلاً، منهم 42 ضحية سقطوا اليوم فقط، بينهم 52 طفلاً و31 سيدة، فيما أصيب أكثر 1225 شخصاً بجروح مختلفة، وذلك وفق بيان لوزارة الصحة الفلسطينية، اليوم الأحد، بينما تظاهر شبان فلسطينيون في رام الله رفضا للاعتداءات الإسرائيلية.

    وقال وزارة الصحة في قطاع غزة اليوم الأحد إن القصف اليوم أسفر عن مقتل 42 شخصاً وإصابة 50 آخرين.

    من جهته، قال صحافي من غزة لـ”العربية” إن إسرائيل قصفت شارع الوحدة، ما أدى إلى قطع الطريق نحو المستشفى، مضيفاً أن عائلة كاملة تحت الأنقاض في شارع الوحدة، فيما تم انتشال جثث 3 أطفال من تحت الأنقاض.

    كما أفاد مراسل “العربية” بارتفاع حصيلة ضحايا المواجهات بين الفلسطينيين في الضفة الغربية وقوات الاحتلال إلى 21 قتيلاً برصاص القوات الإسرائيلية والمستوطنين الذين استخدموا الرصاص الحي في مواجهة المتظاهرين الفلسطينيين.

    يأتي ذلك فيما أعلن الجيش الإسرائيلي أن حماس والجهاد الإسلامي أطلقتا 3100 صاروخ من غزة في الأيام السبعة الماضية في أعلى معدل إطلاق صاروخي يومي تتعرض له إسرائيل في تاريخها.

    وأفاد الدفاع المدني في غزة بأن إسرائيل استهدفت 5 منازل في شارع الوحدة دون سابق إنذار، وهناك العديد من الأسر تحت أنقاض المنازل، وأشار إلى أن طواقمه تواصل انتشال المصابين من بين الأنقاض.

    يأتي ذلك فيما أفاد مراسل “العربية” بأن غارات إسرائيلية مكثفة استهدفت مباني سكنية في خان يونس وتل الهوى، الأحد، كما استهدفت غارة إسرائيلية منزلا بمنطقة جباليا شمال قطاع غزة، تزامناً مع إطلاق رشقات صاروخية على المستوطنات الحدودية مع قطاع غزة، بينما مددت إسرائيل حالة الطوارئ إلى يوم غد الاثنين.

    مراسلنا أكد إطلاق صواريخ تجاه مستوطنة نتيڤوت، ودفعة صواريخ تجاه عسقلان وجان ياڤنه، ورشقة صاروخية مكثفة تجاه أسدود وعسقلان، فيما أفادت وسائل إعلام فلسطينية بأن الغارات الإسرائيلية دمرت مقري وزارتي العمل والتنمية الاجتماعية في غزة.

    وأعلن الجيش الإسرائيلي عن استهداف منزل رئيس حركة حماس في غزة يحيى السنوار، حيث استهدفت الغارات الإسرائيلية منزله في خان يونس، إلا أنه لم ترد أي أنباء عن وقوع إصابات جراء استهداف المنزل.

    وجاء في البيان: “تم قصف منزلي يحيى السنوار، رئيس المكتب السياسي لحماس في غزة وشقيقه محمد السنوار رئيس الخدمات اللوجستية والقوى العاملة في الحركة، كونهما من بين الأهداف التي تعتبر بنية تحتية عسكرية لمنظمة حماس الإرهابية”.

    كما أعلن سلاح الجو الإسرائيلي استهداف منازل ومكاتب تابعة لثلاثة من قادة حماس في غزة، وكذلك استهداف شبكة أنفاق حماس في غزة بـ100 قذيفة موجهة، وقصف 40 موقعا استخدمت لإطلاق الصواريخ على إسرائيل، وقصف العشرات من مصانع ومخازن الأسلحة التابعة لحماس، مؤكداً أن قرابة 2900 صاروخ تم إطلاقها من قطاع غزة منذ بدء العملية العسكرية، اعترضت منها منظومة القبة الحديدة اقرابة 1150 صاروخا تم إطلاقها من قطاع غزة.

    وكان مراسل “العربية” أفاد بسماع دوي انفجارات في تل أبيب، صباح الأحد، وذلك بعد إطلاق رشقة صواريخ ثالثة على وسط إسرائيل، فيما أعلن الجيش الاسرائيلي أنه قد تم إطلاق 120 صاروخا من قطاع غزة نحو إسرائيل في الـ12 ساعة الأخيرة. وأشار مراسلنا إلى إصابة منزل بشكل مباشر في ريشون لتصيون جنوب تل أبيب.

    وقد أسفرت رشقات الصواريخ التي تُطلق من غزة عن 9 قتلى في إسرائيل بينهم طفل وجندي وأكثر من 560 جريحاً.

    في كلمة له أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، على مواصلة العمليات الإسرائيلية بكامل قوتها في غزة حتى تحقق أهدافها ووفق الضرورة، ووصف الوضع في الداخل الإسرائيلي بالخطير، وأن أمام بلاده أياماً صعبة.

    نتنياهو توعد بالرد على الهجمات الصاروخية التي تطلقها حماس، مشيراً إلى أن الحركة تعيد النظر في المواجهة مع إسرائيل.

    وقال في بيانه إن إسرائيل تبذل ما في وسعها لمنع سقوط مدنيين في غزة، متهماً حماس باتخاذهم دروعاً بشرية.

    كما توعد بوقف من وصفهم بالمخربين، وملاحقة كل من يؤيدهم بحسب قوله.

    وكان الرئيس الأميركي جو بايدن أجرى محادثةً هاتفية مع نتنياهو لبحث العنف المتصاعد بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    وشهدت المكالمة تأكيد بايدن على دعمه لحل الدولتين، بحسب بيان أصدره البيت الأبيض.

    كما أكد الرئيس الأميركي لنتنياهو ضرورة اتخاذ خطوات تسمح للفلسطينيين بالعيش بأمن وكرامة، وجعل القدس مكاناً للتعايش السلمي بين الجميع.

    الرئيس الأميركي شدد في الوقت ذاته على دعمه لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها.

    كما أبدى بايدن قلقه من العنف الطائفي داخل إسرائيل بين فلسطينيي الداخل والإسرائيليين.

    وبعد استهداف إسرائيل لبرج الجلاء في غزة، الذي كان يضم عدداً من مكاتب وسائل إعلام دولية، طالب بايدن رئيس الوزراء الإسرائيلي بضمان الحفاظ على أمن الصحافيين.

    كما بحث وزير الدفاع الأميركي لويد أوستن مع نظيره الإسرائيلي بيني غانتس التصعيد في إسرائيل والأراضي الفلسطينية.

    وقال أوستن لغانتز، إن أميركا تتوقع من إسرائيل إنهاء العملية العسكرية في أقرب وقت، معرباً عن قلقه من استهداف المدنيين.

    هيئة البث الإسرائيلية قالت إن أوستن ضغط خلال الاتصال بقوة من أجل وقف إطلاق النار.

    كذلك نقلت هيئة البث الإسرائيلية عن مسؤولين أن الضرر الذي سببته العملية العسكرية على غزة يعادل ضرر حرب عام 2014.

    [ad_2]

  • أكثر فتكا.. الصحة العالمية: سلالات متحورة في الطريق

    أكثر فتكا.. الصحة العالمية: سلالات متحورة في الطريق

    [ad_1]

    قالت خبيرة في منظمة الصحة العالمية اليوم الجمعة إنه من المتوقع اكتشاف المزيد من سلالات فيروس كورونا، لكننا الآن “نعلم كيف نتصرف”.

    إلى ذلك، أوضحت ماريا فان كيركوف كبيرة الخبراء التقنيين المعنيين بكوفيد-19 في منظمة الصحة العالمية خلال إفادة عبر الإنترنت في جنيف “أود أن يتحول الخوف (من السلالات) إلى شيء مثمر، شيء من القوة”.

    كان مدير المنظمة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، قد دعا في وقت سابق اليوم الدول إلى عدم تطعيم الأطفال والفتيان ضد كوفيد-19 والتبرع باللقاحات لمنصة كوفاكس بهدف إعادة توزيعها على الدول التي تحتاج اليها.

    “أكثر فتكا بكثير”

    كذلك، اعتبر في مؤتمر صحافي أنه وفق المسار الذي تسلكه الأمور، فإن العام الثاني من انتشار الوباء سيكون “أكثر فتكا بكثير” من العام الأول. وقال “أفهم سبب رغبة بعض الدول في تلقيح أطفالها وفتيانها، ولكنني أطلب منكم التفكير في التخلي عن ذلك وإعطاء اللقاحات لكوفاكس”؛ وهي المنصة الدولية التي أنشئت لضمان وصول اللقاحات إلى الدول في شكل عادل.

    وإذ لفت مدير منظمة الصحة إلى أن دولا عديدة لا تزال تشهد تفشيا قياسيا للعدوى، مثل الهند ونيبال وسريلانكا وبعض بلدان القارة الأميركية، أكد أن “كوفيد-19 أسفر حتى الآن عن وفاة أكثر من 3,3 مليون شخص ووفق المسار الذي تسلكه الأمور، فإن العام الثاني من انتشار الوباء سيكون أكثر فتكا بكثير من العام الأول”.

    تحذيرات من “قومية اللقاحات”

    يشار إلى أنه منذ أشهر، تندد منظمة الصحة بما تعتبره “قومية اللقاحات” التي تحرم دولا عدة إمكان حماية مواطنيها الأكثر ضعفا والطواقم الطبية المعالجة، وخصوصا أن الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة تعهدا تلقيح الغالبية الكبرى من شعوبهما بحلول الصيف.

    [ad_2]

  • صافرات الإنذار تدوي.. أكثر من 100 صاروخ على عسقلان

    صافرات الإنذار تدوي.. أكثر من 100 صاروخ على عسقلان

    [ad_1]

    في إطار التصعيد المتواصل من الطرفين، شنت الفصائل الفلسطينية ضربات صاروخية مكثفة على جنوب إسرائيل.

    فقد أعلنت توجيه ضربة صاروخية كبيرة بـ100 صاروخ من قطاع غزة باتجاه عسقلان، وذلك رداً على استهداف الجيش الإسرائيلي قطاع غزة.

    ونتيجة القصف، دوت صافرات الإنذار في عدد كبير من المناطق والبلدات الإسرائيلية المتاخمة للقطاع.

    كما أفادت المعلومات بانقطاع كامل للتيار الكهربائي في عدة مناطق من الجنوب الإسرائيلي.

    “ابقوا في الملاجئ”

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي كان طالب سكان المستوطنات الحدودية بالبقاء داخل الملاجئ حتى إشعار آخر، وذلك بسبب استمرار إطلاق الصواريخ من قطاع غزة.

    كما هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو، الجمعة، حركة حماس وباقي التنظيمات بأنها ستدفع ثمنا باهظا، وفق تعبيره.

    وأعلن رئيس الحكومة في تغريدات عبر تويتر، أن العملية العسكرية ستستمر وفقاً للحاجة.

    كذلك أفادت مراسلة “العربية/الحدث” بوصول أكثر من 50 إصابة إلى مستشفى بيت حانون جراء استهداف منطقة البعلي.

    جلسة دولية طارئة

    الجدير ذكره أن التطورات في قطاع غزة وارتفاع حدة التصعيد وتواصل الغارات الإسرائيلية، دفعت مجلس الأمن لعقد جلسة طارئة الأحد القادم.

    فقد أكدت مندوبة الولايات المتحدة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة ليندا توماس غرينفيلد، الجمعة، أنه سيتم عقد اجتماع طارئ لمجلس الأمن الدولي يوم الأحد حول الوضع في القطاع.

    وكتبت غرينفيلد، على تويتر، أن المجلس سيجتمع يوم الأحد لمناقشة الوضع في إسرائيل وغزة، مشيرة إلى أن بلادها ستواصل الانخراط بنشاط في الدبلوماسية على أعلى مستوى في محاولة للحد من التوترات، وفق تعبيرها.

    يذكر أن التصعيد مستمر رغم تجديد العديد من القوى العالمية دعوات التهدئة، ومع تحديد جلسة طارئة لمجلس الأمن الأحد القادم، بعد فشله في جلستين سابقتين من إصدار أي بيان توافقي حول الأوضاع المحتدمة بين الفلسطينيين والإسرائيليين.

    [ad_2]