الوسم: أفغانستان

  • لافروف: داعش والمخدرات أبرز المخاطر في أفغانستان

    لافروف: داعش والمخدرات أبرز المخاطر في أفغانستان

    [ad_1]

    خلال كلمة ألقاها في مستهل الجولة الثالثة من محادثات “صيغة موسكو” التي تحتضنها العاصمة الروسية بشأن أفغانستان، شدد وزير الخارجية سيرغي لافروف على أن قضية الإرهاب وتنظيم داعش ولاية خراسان، فضلا عن تجارة المخدرات، من أبرز المخاطر التي تهدد أفغانستان وجوارها، منذ سيطرة حركة طالبان على البلاد منتصف أغسطس الماضي.

    كما أكد أن الوضع في البلاد غير مستقر حتى الآن، إلا أنه أبدى رضاه عن مستوى التعاون مع السلطات الأفغانية الحالية، لاسيما في تأمين عمل البعثات الدبلوماسية. وقال إن بلاده تعترف بجهود طالبان لمحاولة إحلال الاستقرار على الأراضي الأفغانية.

    إلى ذلك، دعا الحركة لعدم السماح لاستخدام الأرضي الأفغانية ضد الدول المجاورة لها.

    أهمية “صيغة موسكو”

    وعن أهمية اجتماعات “صيغة موسكو: قال إنها تنبع من جمعها أفغانستان مع الدول المجاورة لها.

    في حين أعرب عن أسفه لعدم مشاركة الولايات المتحدة الأميركية بالمحادثات، قائلا إن السبب قد يكون تغيير المبعوث الخاص إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد، الذي أعلن قبل يومين استقالته.

    سيرغي لافروف (رويترز)

    سيرغي لافروف (رويترز)

    يشار إلى أن عشية هذه المفاوضات في العاصمة موسكو، تعهدت الخارجية الروسية أمس بمساعدة طالبان، إلا أنها أوضحت أن الاعتراف بحكومتها مستبعد حاليا.

    وتسعى روسيا، التي خاضت حربا كارثية في أفغانستان من 1979 إلى 1989، لانتزاع زمام المبادرة الدبلوماسية بهدف تجنب الفوضى في المنطقة الأوسع، ما قد يترتب عليه من إلحاق الضرر بمصالحها.

    كما تشعر موسكو بقلق كبير من احتمال تسلل متطرفين إلى جمهوريات الاتحاد السوفيتي السابق في آسيا الوسطى، التي تعتبرها منطقة عازلة دفاعية.

    [ad_2]

  • من موسكو.. حكومة طالبان: عزلة أفغانستان لا تخدم أحداً

    من موسكو.. حكومة طالبان: عزلة أفغانستان لا تخدم أحداً

    [ad_1]

    أكد نائب رئيس حكومة طالبان، عبد السلام حنفي، الأربعاء، أنه لن يكون هناك أي تهديد ينطلق من أفغانستان، داعياً من روسيا دول العالم للاعتراف بالحركة.

    وقال للصحفيين، على هامش لقاء “صيغة موسكو” لبحث أزمة أفغانستان، إن عزلة كابل لا تخدم أي جهة في العالم، مطالباً واشنطن بتحرير الأموال الأفغانية المجمدة.

    كما أضاف “نحن ندعم جهود أي دولة تسعى لحفظ الأمن وتنمية أفغانستان”، مضيفاً “نحن ليس لدينا أي مشكلات مع أحد، نحن أصدقاء مع كل دول الجوار ونريد روابط جيدة وحسنة مع هذه الدول سواء مع دول المنطقة أو الدول البعيدة”.

    حكومة متنوعة

    وكان وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قد جدد أمس الثلاثاء، التأكيد أن موسكو لن تعلن رسميا الاعتراف بحكومة طالبان في أفغانستان قبل أن تفي الحركة بالوعود التي قطعتها على نفسها قبل الوصول للسلطة.

    كما أضاف أن من بين الوعود تشكيل حكومة متنوعة تضم عرقيات أفغانية مختلفة.

    هذا، وتستضيف العاصمة الروسية اليوم اجتماع “صيغة موسكو” حول أفغانستان ويضم وفودا من 10 دول إلى جانب طالبان، لبحث الوضع في البلاد، والأزمة الإنسانية، فضلا عن تشكيل حكومة جامعة لكل الأطياف. كما سيبحث المشاركون، بحسب الخارجية الروسية، الوضع العسكري السياسي في البلاد.

    وفد طالبان في موسكو

    وفد طالبان في موسكو

    يذكر أن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، كان أكد الشهر الماضي أن حكومة طالبان الانتقالية غير شاملة، ولا تمثل كل الأطراف وفي البلاد، إلا أنه أكد على الحاجة للعمل معها.

    كما لفت إلى ضرورة العمل مع أميركا والدول الأخرى لفك تجميد أموال أفغانستان تدريجياً.

    إلى ذلك، تقلق مسألة الإرهاب في أفغانستان، موسكو بشكل كبير، لا سيما بعد أن طفت إلى السطح مجددا عمليات استهداف للمدنيين نفذها تنظيم داعش ولاية خراسان.

    [ad_2]

  • روسيا: سنبحث تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان

    روسيا: سنبحث تشكيل حكومة شاملة في أفغانستان

    [ad_1]

    أعلنت الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء، أن المشاركين في لقاء “صيغة موسكو” حول أفغانستان، سيبحثون الوضع العسكري السياسي في البلاد وتشكيل حكومة شاملة.

    كما سيناقش هذا الاجتماع المقرر غداً الأربعاء في العاصمة الروسية، الجهود الدولية لمنع حدوث أزمة إنسانية في أفغانستان، بحسب ما أفادت وسائل إعلام رسمية محلية.

    أما الدول المشاركة فهي 10 ستوفد ممثلين عنها، فضلاً عن وفد رفيع من حركة “طالبان”، بحسب ما أكدت الخارجية في بيانها اليوم.

    وفد من طالبان

    وكانت الخارجية الأفغانية في حكومة طالبان أعلنت يوم الجمعة الماضي أن وفدًا من الحركة سيشارك في هذا الاجتماع.

    كما أوضح المتحدث باسم الخارجية “عبد القهار بلخي”، في تغريدة على تويتر حينها أن نائب رئيس الحكومة المؤقتة عبد السلام حنفي، سيرأس وفد بلاده.

    قلق من الإرهاب

    أتى ذلك، بعد أن أعلنت المتحدثة باسم الخارجية الروسية، ماريا زاخاروفا، الأسبوع الماضي انعقاد اللقاء الثالث لصيغة موسكو حول الوضع الأفغاني.

    يذكر أن موسكو لطالما أعربت خلال الأسابيع الماضية عن قلقها من الأوضاع في كابل.

    كما شددت أكثر من مرة على تخوفها من استعادة تنظيم “داعش”، لاسيما ولاية خراسان لنشاطه في البلاد.

    إلى ذلك، يتخوف العديد من المراقبين من استئناف الدواعش في البلاد لنشاطاتهم، لاسيما بعد أن استهدفوا مسجدين للشيعة خلال الأسبوعين الماضيين.

    مسجد قندهار (فرانس برس)

    مسجد قندهار (فرانس برس)

    داعش خراسان

    يشار إلى أن هذا التنظيم يضم ما بين 500 إلى بضعة آلاف من المقاتلين في شمال أفغانستان وشرقها، بما في ذلك خلايا نائمة في كابل، بحسب تقديرات الأمم المتحدة.

    كما يُعتقد أن المجموعة يقودها منذ العام 2020 “شهاب المهاجر” الذي يوحي اسمه الحركي بأنه متحدّر من العالم العربي إلا أن أصله لا يزال مجهولا.

    فيما يرجح كثيرون، بحسب وكالة “فرانس برس”، أنه كان قياديا في تنظيم القاعدة أو عضوا سابقا في شبكة حقاني، التي تعد حاليا إحدى أقوى الفصائل وأكثرها تهديدا لطالبان في أفغانستان.

    [ad_2]

  • بلبلة الانسحاب لم تنتهِ.. خارجية أميركا تحقق حول أفغانستان

    بلبلة الانسحاب لم تنتهِ.. خارجية أميركا تحقق حول أفغانستان

    [ad_1]

    يبدو أن بلبلة انسحاب واشنطن من أفغانستان لم تنتهِ.

    فقد أعلن متحدث باسم الخارجية الأميركية، أمس الاثنين، أن ديانا شو، القائمة بأعمال المفتش العام بالوزارة، ستنظر في إنهاء الأعمال الدبلوماسية لإدارة الرئيس جو بايدن في أفغانستان، بما في ذلك إخلاء السفارة الأميركية الطارئ بكابل، وفق رويترز.

    تأشيرات الهجرة الخاصة

    وستنظر شو أيضاً في برنامج منح تأشيرات الهجرة الخاصة الذي يتناول قبول أفغان كلاجئين وإعادة توطينهم بالولايات المتحدة.

    يشار إلى أن شو كانت أبلغت الكونغرس أمس بأن مكتبها سيبدأ عدة مهام متصلة بإنهاء العمليات العسكرية والدبلوماسية الأميركية في أفغانستان.

    جنود أميركيون في أفغانستان (أرشيفية من فرانس برس)

    جنود أميركيون في أفغانستان (أرشيفية من فرانس برس)

    وقال مساعد بالكونغرس إنه من المقرر أن تقدم شو إفادة، اليوم الثلاثاء.

    انهارت في منتصف أغسطس

    يذكر أن الحكومة الأفغانية كانت قد انهارت في منتصف أغسطس الفائت مع تقدم حركة طالبان في أنحاء البلاد بسرعة ودخولها العاصمة كابل.

    ووجه الجمهوريون بالولايات المتحدة انتقادات لإدارة بايدن بسبب الانسحاب الفوضوي.

    عناصر من طالبان في كابل (أرشيفية من رويترز)

    عناصر من طالبان في كابل (أرشيفية من رويترز)

    استقالة المبعوث الأميركي

    إلى ذلك أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أن مبعوث الولايات المتحدة إلى أفغانستان زلماي خليل زاد استقال من منصبه أمس الاثنين، في خطوة تأتي بعد أن فشلت الجهود الدبلوماسية التي بذلها على مدى أشهر عديدة في منع طالبان من الاستيلاء على السلطة في بلده الأم.

    وذكر بلينكن في بيان مقتضب أن نائب المبعوث الأميركي إلى أفغانستان توماس ويست الذي كان مستشاراً للبيت الأبيض حين كان الرئيس جو بايدن نائباً للرئيس باراك أوباما، سيخلف زلماي خليل زاد في منصبه.

    زلماي خليل زاد (أرشيفية من رويترز)

    زلماي خليل زاد (أرشيفية من رويترز)

    من جهته، قال خليل زاد في كتاب الاستقالة الذي أرسله إلى بلينكن إن “الاتفاق السياسي بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان لم يسِر كما كان مخططاً له”، مضيفاً أن “أسباب ذلك معقدة للغاية، وسوف أتشاطر وإياكم أفكاري في الأيام والأسابيع المقبلة”.

    ابن أفغانستان

    وخليل زاد دبلوماسي مخضرم وُلد قبل 70 عاماً في أفغانستان وتقلّد مناصب رفيعة في عهد الرئيس السابق جورج بوش الابن، إذ عين سفيراً للولايات المتحدة في كابل ثم في بغداد ثم في الأمم المتحدة.

    كما يتحدّر خليل زاد من مزار الشريف في شمال أفغانستان ويجيد الباشتو والداري، وهما اللغتان الرئيسيتان في بلده الأم.

    كذلك تولى ملف العلاقة بين الولايات المتحدة وأفغانستان في 2018 بعدما عينته إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب مبعوثاً خاصاً للإشراف على المفاوضات مع حركة طالبان، وهي مفاوضات لم يشرك فيها الحكومة المدعومة من الولايات المتحدة في كابل.

    [ad_2]

  • تحججت بمشكلات لوجستية.. واشنطن تتجاهل مباحثات حول أفغانستان في روسيا

    تحججت بمشكلات لوجستية.. واشنطن تتجاهل مباحثات حول أفغانستان في روسيا

    [ad_1]

    أعلنت الولايات المتحدة، الإثنين، أنها لن تشارك في المباحثات حول أفغانستان المقررة، الثلاثاء، في موسكو والتي ستشارك فيها روسيا والصين وباكستان.

    وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى وجود مشاكل لوجستية تحول دون مشاركتها، لكنها اعتبرت أن المنتدى الذي ستنظّمه روسيا “بناء”.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس: “سيسعدنا أن نشارك في هذا المنتدى في المستقبل، لكن لا يمكننا أن نشارك هذا الأسبوع”.

    نيد برايس (أرشيفية من فرانس برس)

    نيد برايس (أرشيفية من فرانس برس)

    والجمعة أعلن موفد الكرملين إلى أفغانستان زامير كابولوف عن المحادثات التي ستجرى في موسكو على مدى أربعة أيام، وقال إنها ترمي إلى “التوصل لموقف مشترك بشأن تغيّر الوضع في أفغانستان”.

    وروسيا والصين وباكستان من بين أكثر الدول تعاونا مع حركة طالبان التي استولت على الحكم في أفغانستان خلال أغسطس في خصم الانسحاب الأميركي بعد حرب استمرّت عشرين عاما.

    وتحض الولايات المتحدة الأطراف الدوليين على عدم الاعتراف بحكومة أفغانستان، وتأمل ربط هذا الاعتراف بملفات أساسية من بينها حقوق النساء والفتيات.

    ورفض برايس توضيح ماهية المشاكل اللوجستية التي تحول دون مشاركة بلاده في المنتدى.

    وتأتي المحادثات في توقيت يتصاعد فيه الخلاف حول عدد الدبلوماسيين الذين يحق للولايات المتحدة اعتمادهم في موسكو، على الرغم من توافق الرئيسين الأميركي جو بايدن والروسي فلاديمير بوتين في قمّة عقداها في يونيو على تفعيل التعاون بين البلدين حيث أمكن.

    [ad_2]

  • استقالة المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد

    استقالة المبعوث الأميركي إلى أفغانستان زلماي خليل زاد

    [ad_1]

    أعلن وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أنّ مبعوث الولايات المتّحدة إلى أفغانستان، زلماي خليل زاد استقال من منصبه، الاثنين.

    وجاءت استقالة خليل زاد بعد فشل الجهود الدبلوماسية التي بذلها على مدى أشهر عديدة في منع حركة طالبان من الاستيلاء على السلطة في أفغانستان.

    وقال بلينكن إنّ نائب المبعوث الأميركي إلى أفغانستان، توماس ويست، سيخلف خليل زاد في منصبه.

    وأفاد بيان الخارجية الأميركية أن ويست سيقود الجهود الدبلوماسية، ويقدم المشورة للوزير بلينكن ومساعده لمكتب شؤون جنوب ووسط آسيا، مع التنسيق بشكل وثيق مع السفارة الأميركية في الدوحة بشأن مصالح الولايات المتحدة في أفغانستان.

    من عملية الإجلاء في أفغانستان عقب استيلاء طالبان على السلطة

    من عملية الإجلاء في أفغانستان عقب استيلاء طالبان على السلطة

    هذا وصرح وزير الدفاع الأميركي الأسبق، روبرت غيتس، بأن هناك سببًا للخوف من أن تصبح أفغانستان دولة إرهابية في ظل حكم طالبان. وأضاف غيتس في مقابلة مع برنامج “60 دقيقة”: “أعتقد أن الحركة مصدر قلق حقيقي للغاية، طالبان لم تتنصل من علاقتها بالقاعدة منذ الاستيلاء على السلطة”.

    وأشرف غيتس، الذي شغل منصب وزير الدفاع في عهد الرئيسين الأميركيين السابقين جورج دبليو بوش وباراك أوباما، على ما يقرب من 5 سنوات من القتال خلال الحرب الأميركية في أفغانستان. والآن يرى دولًا أخرى تتدخل للعب دور أكبر في أفغانستان.

    وقال غيتس إنه حتى لو كان المال قد يساعد الولايات المتحدة في الحفاظ على بعض النفوذ إزاء طالبان، فمن المحتمل أيضًا أن تحصل طالبان على مساعدة من الصين وروسيا وإيران.

    وفي محاولة لتلقيص الدور الروسي في المسألة الأفغانية، أعلنت الولايات المتحدة، الاثنين، أنها لن تشارك في المباحثات حول أفغانستان المقررة، الثلاثاء، في موسكو والتي ستضم روسيا والصين وباكستان.

    وأشارت وزارة الخارجية الأميركية إلى وجود مشاكل لوجستية تحول دون مشاركتها، لكنها اعتبرت أن المنتدى الذي ستنظّمه روسيا “بناء”.

    وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية نيد برايس: “سيسعدنا أن نشارك في هذا المنتدى مستقبلا، لكن لا يمكننا أن نشارك هذا الأسبوع”.

    [ad_2]

  • العتمة تهدد أفغانستان.. انقطاعات متعددة للكهرباء

    العتمة تهدد أفغانستان.. انقطاعات متعددة للكهرباء

    [ad_1]

    على وقع الضغط الاقتصادي الذي تعاني منه البلاد، وسط شح الأموال لاسيما العملة الأجنبية، وتجميد أرصدة البنك المركزي منذ سيطرة حركة طالبان على البلاد، غرقت مناطق شاسعة في أفغانستان منذ الخميس في ساعات طويلة من العتمة.

    فقد شهدت جميع أنحاء البلاد انقطاعات متعددة للتيار الكهربائي، بما في ذلك العاصمة كابل وعدة مقاطعات أخرى.

    أما السبب، بحسب بيان صادر عن شركة الكهرباء الأفغانية Da Afghanistan Breshna Sherkat، فيعود إلى توقف إمدادات الكهرباء إلى البلاد من أوزبكستان المجاورة بسبب مشاكل فنية.

    كما تم الإبلاغ عن انقطاع التيار الكهربائي بشكل متكرر في جميع أنحاء البلاد، وفق رويترز.

    كذلك ظهرت مشكلات فنية في مقاطعة بغلان شمال أفغانستان، حيث قالت وسائل إعلام محلية إن الموظفين الفنيين يعملون على حلها.

    نقص في الأموال

    يشار إلى أنه يتم استيراد ما يقرب من 80% من استهلاك الطاقة في أفغانستان من الدول المجاورة، بما في ذلك أوزبكستان وطاجيكستان وتركمانستان.

    إلا أن العديد من المراقبين أكدوا أن هناك نقصاً في الأموال، فيما يجري العمل على تحصيل الأموال من الزبائن.

    وبحسب مطلعين على القطاع الكهربائي، فقد تُقطع إمدادات الكهرباء والاتصالات عن كابل تماماً بحلول الشتاء إذا لم يتم دفع الفواتير.

    من كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    من كابل (أرشيفية من فرانس برس)

    شح الأموال

    يذكر أن أفغانستان تترنح على حافة هاوية اقتصادية معيشية واجتماعية حادة. فمنذ الأسابيع الأولى لمغادرة آخر القوات الأميركية البلاد، ضربت أزمة السيولة اقتصادها الضعيف أصلاً، إثر تجميد احتياطات المصرف المركزي في الولايات المتحدة، ما أجبر بعض الشركات المحلية على الإغلاق والبنوك على الحد من عمليات سحب الأموال من قبل المواطنين، لاسيما بالعملة الأجنبية.

    فمع تمنع أميركا وغيرها من البلدان الأوروبية عن الاعتراف بحركة طالبان كسلطة شرعية، بسبب مخاوف من تورطها في الإرهاب وانتهاكات حقوق الإنسان، فقد الحكام الجدد إمكانية الوصول إلى أكثر من 9 مليارات دولار من احتياطيات المركزي، بعد أن جمدت إدارة الرئيس الأميركي جو بايدن الأصول الموجودة في البنوك الأميركية، فيما اتبعت دول أخرى النهج عينه.

    كما تم تعليق أي تمويل من البنك وصندوق النقد الدولي، ما أدى إلى مشكلة سيولة خانقة في البلاد.

    [ad_2]

  • عودة خجولة للفتيات إلى بعض  مدارس أفغانستان.. إلا كابل

    عودة خجولة للفتيات إلى بعض  مدارس أفغانستان.. إلا كابل

    [ad_1]

    فيما تمضي الأسابيع منذ أغسطس الماضي، دون عودة آلاف الفتيات الأفغانيات إلى مقاعد الدراسة لاسيما في الأقسام المتوسطة والثانوية، سجلت بعض المناطق في شمال البلاد اختراقات.

    إذ سمحت الحركة المتشددة التي سيطرت على البلاد منذ أغسطس الماضي بعودة الفتيات إلى المدارس المتوسطة والثانوية واستئناف الدراسة في عدة مقاطعات شمالية، إلا أنها منعتها عن العاصمة كابل وبعض مناطق الجنوب والشرق، التي تعتبر أكثر تحفظاً.

    فقد أفاد مسؤولون محليون ومن الحركة أيضا بأن المدارس الثانوية للفتيات في أربع مقاطعات شمالية أعادت فتح أبوابها، بحسب ما نقلت صحيفة وول ستريت جورنال.

    ففي مقاطعتي بلخ وقندز، اللتين تضمان أكبر مدينتين في الشمال هما مزار الشريف وقندز، أعيد فتح المدارس للفتيات المراهقات منذ حوالي الشهر.

    من احدى المدارس في أفغانستان (أسوشييتد برس

    من احدى المدارس في أفغانستان (أسوشييتد برس

    كذلك الأمر بالنسبة لمقاطعتي سار إي بول وجوزجان.

    وقد نقل أشخاص حضروا اجتماعات الحركة مع مسؤولي تلك المدارس، بأن قادة طالبان المحليين طلبوا من المديرين إعادة الفتيات إلى الدراسة.

    اقرعوا أبواب الطالبات

    إلى ذلك، طلب مسؤول في الحركة في ولاية بلخ، من المعلمين إقناع الفتيات بالعودة، وسط تردد عدد كبير من الأسر خوفاً من عناصر طالبان وسياساتهم المتشددة، فضلاً عن أن العديد من العائلات فرت من منازلها.

    وقال المسؤول، بحسب ما أكد معلم اطلع على الاجتماع: “اذهبوا واقرعوا أبواب الطالبات اللواتي لا يحضرن الفصول، واطلبوا منهن الحضور إلى المدرسة”.

    طلاب مدارس في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    طلاب مدارس في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    قرار لم يعمم

    إلا أن تلك الخطوات أو القرار الذي لم يتم الإعلان عنه على نطاق واسع، لم ينسحب على غير هذه المقاطعات أو حتى العاصمة الأفغانية.

    إذ لا تزال أبواب المدارس في كابل مغلقة أمام الفتيات والطالبات، دون معرفة تاريخ استئناف الدراسة، على الرغم من أن الذكور عادوا إلى مدارسهم منذ سبتمبر الماضي.

    يذكر أنه منذ تسلم طالبان السلطة منتصف أغسطس الماضي، رسمت أسئلة كثيرة حول توجهات الحركة، فيما يتعلق بحقوق المرأة والنساء في البلاد، لاسيما بعد أن أعلنت في سبتمبر أنها ستسمح بعودة الطلاب والمعلمين الذكور إلى المدارس فقط، فيما بقيت المعلمات والطالبات في البيوت.

    عناصر طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    عناصر طالبان (أرشيفية- أسوشييتد برس)

    كما عمدت الحركة خلال الفترة الماضية إلى الطلب من بعض الموظفات في المؤسسات العامة البقاء في منازلهن، وقد أثارت تلك الخطوات قلق آلاف الأفغانيات، فضلاً عن تنديد المنظمات الحقوقية الدولية.

    لاسيما أن لطالبان تاريخا قمعيا في ذاكرة العددي من الأفغانيات. فخلال فترة الحكم الأولى لها من 1996 إلى 2001، استبعدت الحركة النساء إلى حد كبير من الحياة العامة، ولم يكنّ قادرات حتى على مغادرة منازلهن إلا فيما ندر.

    كما حرمن من التعليم والسفر، فضلاً عن العمل في معظم الوظائف والقطاعات.

    [ad_2]

  • روسيا تجري تدريبات عسكرية “دولية” قرب حدود أفغانستان

    روسيا تجري تدريبات عسكرية “دولية” قرب حدود أفغانستان

    [ad_1]

    ذكرت وكالة الإعلام الروسية اليوم الأربعاء، أن تكتلاً أمنيا تقوده روسيا، ويشمل بعض الدول المتاخمة لأفغانستان أو القريبة منها، سيجري تدريبات عسكرية في طاجيكستان قرب الحدود الأفغانية في 22 و23 أكتوبر الحالي.

    مناورات مشتركة بين روسيا وطاجيكيستان وأوزبكستان أجريت في أغسطس الماضي في الأراضي الطاجيكية قرب الحدود الأفغانية

    مناورات مشتركة بين روسيا وطاجيكيستان وأوزبكستان أجريت في أغسطس الماضي في الأراضي الطاجيكية قرب الحدود الأفغانية

    ويشمل التكتل، الذي يطلق عليه اسم “منظمة معاهدة الأمن الجماعي”، طاجيكستان التي تشترك مع أفغانستان في حدود كبيرة، فضلاً عن قرغيزستان وكازاخستان وأرمينيا وروسيا البيضاء.

    يأتي هذا بينما تعهد قادة دول مجموعة العشرين خلال قمة افتراضية أمس الثلاثاء بتقديم مساعدات إنسانية إلى أفغانستان، في حين وعد الاتحاد الأوروبي بتقديم مليار يورو للشعب الأفغاني ودول الجوار لدى افتتاح أعمال القمة.

    وشارك في المؤتمر الرئيس الأميركي جو بايدن ورئيس وزراء الهند ناريندرا مودي وكثير من الزعماء الأوروبيين، لكن الرئيس الصيني شي جين بينغ والرئيس الروسي فلاديمير بوتين لم يشاركا فيما يشير إلى تباين المواقف الدولية بشأن مدى إلحاح القضية الأفغانية.

    مناورات مشتركة بين روسيا وطاجيكيستان وأوزبكستان أجريت في أغسطس الماضي في الأراضي الطاجيكية قرب الحدود الأفغانية

    مناورات مشتركة بين روسيا وطاجيكيستان وأوزبكستان أجريت في أغسطس الماضي في الأراضي الطاجيكية قرب الحدود الأفغانية

    وجاء مؤتمر الثلاثاء في الوقت الذي أجرت فيه طالبان أولى محادثاتها المباشرة مع وفد مشترك بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة في قطر، حيث يواصل المتطرفون جهودهم الدبلوماسية للحصول على الدعم الدولي.

    واستولت طالبان على السلطة في أفغانستان في أغسطس الماضي بالتزامن مع انسحاب الولايات المتحدة من البلاد بعد حرب استمرت 20 عاماً.

    ويواجه نظام طالبان الذي لم تعترف به بعد أي دولة كحكومة شرعية، تهديداً من تنظيم “داعش – ولاية خراسان” الذي شن سلسلة هجمات دامية في البلاد.

    [ad_2]

  • أميركا تجري أول محادثات مباشرة مع طالبان منذ الانسحاب من أفغانستان

    أميركا تجري أول محادثات مباشرة مع طالبان منذ الانسحاب من أفغانستان

    [ad_1]

    قال مسؤولان كبيران بالإدارة الأميركية إن وفدا أميركيا سيجتمع مع ممثلين بارزين من طالبان في الدوحة يومي السبت والأحد، في أول اجتماع مباشر على مستوى عال منذ سحبت واشنطن قواتها من أفغانستان وسيطرت الحركة على البلاد.

    وأضاف المسؤولان أن الوفد الأميركي عالي المستوى سيضم مسؤولين من وزارة الخارجية الأميركية ووكالة التنمية الدولية الأميركية ووكالات المخابرات الأميركية.

    عنصر من طالبان في كابل

    عنصر من طالبان في كابل

    وسوف يضغط الوفد على طالبان لضمان مواصلة توفير ممر آمن للمواطنين الأميركيين وآخرين للخروج من أفغانستان، والإفراج عن المواطن الأميركي المخطوف هناك مارك فريريتشز.

    وتابع المسؤولان أن القضية الأخرى التي تحظى بأولوية تتمثل في حمل طالبان على الوفاء بالتزاماتها بأنها لن تسمح بأن تصبح أفغانستان مرة أخرى معقلا لتنظيم القاعدة أو غيره من الجماعات المتطرفة.

    كما سيضغط الوفد من أجل تحسين سبل حصول المواطنين على المساعدات في الوقت الذي يواجه فيه البلد احتمال حدوث انكماش اقتصادي “حاد حقا وربما يستحيل منعه”.

    ولن يكون زلماي خليل زاد المبعوث الأميركي الخاص لأفغانستان ضمن الوفد. وقاد خليل زاد لسنوات الحوار الأميركي مع طالبان وكان أيضا شخصية رئيسية في محادثات السلام مع الحركة.

    وأفاد مسؤول بارز بالإدارة الأميركية طلب عدم نشر اسمه أن “هذا الاجتماع هو استمرار للتواصل العملي مع طالبان، وهو ما نقوم به بشأن أمور حيوية للأمن القومي”.

    وأوضح أن “هذا الاجتماع لا يتعلق بمنح اعتراف أو إضفاء شرعية. ما زلنا واضحين في أن الشرعية يجب أن تُكتسب من خلال أفعال طالبان”.

    [ad_2]

  • الجنائية الدولية تطلب توضيحاً أممياً بشأن حكام أفغانستان الجدد

    الجنائية الدولية تطلب توضيحاً أممياً بشأن حكام أفغانستان الجدد

    [ad_1]

    قرر قضاة المحكمة الجنائية الدولية، اليوم الجمعة، طلب معلومات من الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، عمن يمثل أفغانستان في المحافل الدولية بعد استيلاء حركة طالبان على السلطة هناك في أغسطس الماضي.

    ويهدف الطلب إلى توضيح حالة القيادة الجديدة لأفغانستان فيما يستعد القضاة للبت بطلب قدمه المدعي العام الجديد في المحكمة الشهر الماضي للسماح له باستئناف التحقيق في جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية وقعت خلال الصراع في أفغانستان منذ العام 2002.

    جنود أميركيون في أفغانستان في 2002 (أرشيفية)

    جنود أميركيون في أفغانستان في 2002 (أرشيفية)

    في حكم مكتوب، قال القضاة: “لعدة أسباب تتضمن الوتيرة السريعة للتطورات المعنية ومرور وقت قصير على حدوثها، ما زال هناك هامش كبير من عدم اليقين المحيط بالتأثيرات القانونية لتلك الأحداث”.

    طلب القضاة أيضاً من جمعية الدول الأطراف في المحكمة نفس التوضيح. يذكر أن أفغانستان عضو في المحكمة الجنائية الدولية.

    وفي بيان، قالت المحكمة إن القضاة ذكّروا أيضاً المدعي كريم خان أن بإمكانه طلب تصريح “لاتخاذ خطوات التحقيق اللازمة للحفاظ على أدلة في وجود فرصة فريدة للحصول على أدلة مهمة أو خطر كبير ألا تتاح تلك الأدلة في المستقل”.

    وسمح القضاة في مارس 2020 بالتحقيق بجرائم يزعم بأن قوات الأمن الأفغانية وطالبان والقوات الأميركية وعملاء الاستخبارات الأجنبية والأميركية ارتكبوها في أفغانستان عام 2002، لكن هذا التحقيق توقّف عندما طلبت الحكومة الأفغانية تولي القضية.

    [ad_2]

  • لافروف: مسؤولية إعادة بناء أفغانستان تقع على عاتق الناتو

    لافروف: مسؤولية إعادة بناء أفغانستان تقع على عاتق الناتو

    [ad_1]

    قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، إنه يتوجب على دول الناتو تحمل المسؤولية الرئيسية لإعادة بناء أفغانستان.

    وأشار لافروف إلى أن لقاء “منصة موسكو” خطوة نحو مؤتمر دولي يبحث فيه موضوع إعادة بناء أفغانستان.

    وشدد على أن موسكو تعارض بشكل قاطع نقل البنية التحتية العسكرية للولايات المتحدة والغرب من أفغانستان إلى دول آسيا الوسطى.

    وتعتزم روسيا دعوة طالبان إلى محادثات دولية بشأن أفغانستان في 20 أكتوبر الأول الجاري، وسيتم عقدها في موسكو بحضور كل من الصين وإيران وباكستان والهند التي تشكل “مجموعة موسكو من أجل أفغانستان”، وفق ما أعلنت وكالات الأنباء الروسية.

    ولم يحدد بعد جدول أعمال هذه المفاوضات ولا مستوى التمثيل فيها.

    التيار الشمالي2

    يأتي ذلك فيما أكد ​وزير الخارجية​ الروسي، ​سيرغي لافروف​، أن “التيار الشمالي 2″ و”التيار التركي” مشروعان من أجل زيادة أمن الطاقة في ​أوروبا​. بالطبع هما مشروعان تم تصميمهما في البداية والاتفاق عليهما والموافقة عليهما وتنفيذهما لصالح تنويع مصادر الطاقة.

    وأشار لافروف إلى أنه “في الوضع الحالي للارتفاع الحاد في أسعار الهيدروكربونات، خاصة ​الغاز الطبيعي​ والكهرباء في دول ​الاتحاد الأوروبي​، بالطبع يصبح من الواضح أننا بحاجة إلى التعاون بشكل أوثق وأكثر منهجية في هذا المجال”، لافتاً إلى أن “إجراءات ​المفوضية الأوروبية​ و​الولايات المتحدة​ حيال “التيار الشمالي” أحد أسباب أزمة الغاز الحالية في أوروبا”.

    [ad_2]