الوسم: أفغانستان

  • لإنقاذ أفغانستان.. الأمم المتحدة تطلب مبلغا خرافيا

    لإنقاذ أفغانستان.. الأمم المتحدة تطلب مبلغا خرافيا

    [ad_1]

    طلبت الأمم المتّحدة الثلاثاء مبلغاً قياسياً بقيمة خمسة مليارات دولار لتمويل مساعداتها لأفغانستان هذا العام وتأمين “مستقبل” لبلد يقف على شفا كارثة إنسانية.

    وقالت في بيان إنّ تمويل خطّتها الجديدة يتطلّب 4,4 مليار دولار من الدول المانحة لتوفير الاحتياجات الإنسانية في أفغانستان لهذا العام، في أكبر مبلغ تطلبه المنظمة الأممية لدولة واحدة، يضاف إليه مبلغ 623 مليون دولار لمساعدة ملايين اللاجئين الأفغان الذين فرّوا من بلدهم إلى دول مجاورة.

    كما أوضحت بأن 22 مليون شخص داخل أفغانستان و5,7 ملايين أفغاني نزحوا إلى بلدان مجاورة يحتاجون إلى مساعدة ضرورية هذا العام.

    فيما قال مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية مارتن غريفث إن “كارثة إنسانية شاملة ترخي بظلالها. رسالتي عاجلة: لا تغلقوا الباب بوجه شعب أفغانستان”. وأضاف “ساعدونا على تجنب انتشار واسع للجوع والمرض وسوء التغذية والموت في نهاية المطاف”.

    يذكر أنه منذ استيلاء حركة طالبان المتشددة على مقاليد الحكم في أفغانستان منتصف آب/اغسطس، غرق هذا البلد في فوضى مالية وسط ارتفاع التضخم ومعدلات البطالة.

    فقد جمدت واشنطن مليارات الدولارات من أصول أفغانستان فيما تعرقلت إمدادات المساعدات بشكل كبير.
    إضافة إلى ذلك شهدت أفغانستان في 2021 جفافا هو الأسوأ في عقود.

    ومن دون المساعدات “لن يكون هناك مستقبل” حسبما صرح غريفيث للصحافيين في جنيف.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. طالبان تمنع النساء من ممارسة بعض الأنشطة الرياضية

    أفغانستان.. طالبان تمنع النساء من ممارسة بعض الأنشطة الرياضية

    [ad_1]

    قال بعض مالكي النوادي الرياضية في العاصمة الأفغانية إنه تم منع النساء من ممارسة بعض الأنشطة الرياضية، فيما أكدت حركة طالبان أنها ستسمح بالرياضة النسائية حسب الشريعة الإسلامية.

    وقال داد محمد نوى المتحدث باسم لجنة التربية البدنية واللجنة الأولمبية الوطنية في حكومة طالبان: “سنتبع سياسة الإمارة الإسلامية من جميع النواحي.. كل ما هو مسموح به في ثقافتنا وتقاليدنا، سنسمح به”.

    ووفقا لمنظمة “هيومن رايتس ووتش”، وردت تقارير مقلقة بينها أن طالبان حظرت على النساء ممارسة الرياضة، وتلقي الرعاية الصحية بسبب قواعد طالبان التي تقتضي مرافقة محرّم للمرأة.

    وأعربت “شبكة المشاركة السياسية للمرأة الأفغانية” عن مخاوفها من أن تؤدي القيود المفروضة على النساء في البلاد من قبل حركة طالبان إلى حرمان المرأة الأفغانية من جميع حقوقها.

    [ad_2]

  • رئيس أفغانستان السابق: لم يكن أمامي خيار سوى الفرار

    رئيس أفغانستان السابق: لم يكن أمامي خيار سوى الفرار

    [ad_1]

    قال الرئيس الأفغاني السابق أشرف غني إنه لم يكن أمامه خيار سوى مغادرة كابل فجأة مع اقتراب حركة طالبان، ونفى الإعداد بشكل مسبق لأي اتفاق لاستيلاء سلمي على السلطة، داحضا مزاعم مسؤولين أفغان وأميركيين.

    وقال الرئيس السابق، خلال مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”BBC ، بثت اليوم الخميس، إن مستشارا أمهله دقائق لاتخاذ قرار مغادرة العاصمة كابل.

    عناصر طالبان بالقصر الرئاسي

    عناصر طالبان بالقصر الرئاسي

    غني نفى أيضا الاتهامات التي انتشرت على نطاق واسع، وأشارت إلى مغادرته أفغانستان مع الملايين من النقود المسروقة.

    مغادرة غني المفاجئة والسرية لأفغانستان في 15 أغسطس، تركت المدينة دون قيادة فيما كانت قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) والقوات الأميركية في المراحل الأخيرة من انسحاب فوضوي من البلاد بعد عشرين عاما من الحرب.

    وقال غني لـ”بي بي سي”: “صبيحة ذلك اليوم، لم تكن لدي أدنى فكرة عن مغادرة (البلاد) في وقت لاحق بعد الظهيرة”.

    تصريحات غني تتناقض مع تصريحات مسؤولين آخرين.

    كان الرئيس الأفغاني الأسبق حامد كرزاي قال لـ”أسوشيتد برس”، خلال مقابلة في وقت سابق من الشهر الجاري، إن رحيل غني أضعف فرصة المفاوضين الحكوميين، بمن فيهم هو شخصيا ورئيس مجلس السلام عبدالله عبدالله، للتوصل إلى اتفاق في اللحظات الأخيرة مع حركة طالبان، التي كانت أعلنت التزامها بالبقاء خارج العاصمة كابل.

    [ad_2]

  • أجساد سقطت من السماء.. مشاهد لن تنسى من أفغانستان

    أجساد سقطت من السماء.. مشاهد لن تنسى من أفغانستان

    [ad_1]

    قلة من الدول شهدت عاما مضطربا مثل الذي شهدته أفغانستان سنة 2021، مع انسحاب القوات الأميركية منها وسيطرة طالبان على البلاد الغارقة في أزمة إنسانية متفاقمة خصوصا مع اقتراب شتاء قارس.

    وقلة حول العالم ستنسى مشاهد الأفغان الذين راحوا يتساقطون من سماء كابل بعدما حاولوا عبثا التمسك بآخر طائرات الإجلاء للفرار من النظام الجديد والبؤس، فتلك الصور ستحفر عميقا ولفترة طويلة في ذاكرة العالم.

    يتساءلون عما حدث بالضبط

    فبعد مرور أشهر على سيطرة الحركة المتشددة على البلاد في منتصف /أغسطس الماضي، بسرعة كبيرة فاجأت الجميع حتى طالبان نفسها، ما زال الكثير من الأفغان يتساءلون عما حدث بالضبط وعما سيحمله المستقبل.

    فإذا كان التحدي الرئيسي بالنسبة لطالبان يتمثل في تحويل تمرد مقاتليها غير المتعلمين بمعظمهم إلى إدارة قادرة على قيادة بلد معقد ومتنوع، يتخوف الغرب، بقيادة الولايات المتحدة وحلفائها في حلف شمال الأطلسي، من رؤية البلاد تنزلق أكثر إلى براثن البؤس ما يدفع عشرات الآلاف من الأفغان إلى الفرار من البلاد، وأن تعود أفغانستان مرتعا لجماعات إرهابية مثل تنظيم القاعدة.

     أفغان ينتظرون الإجلاء في مطار كابل (فرانس برس)

    أفغان ينتظرون الإجلاء في مطار كابل (فرانس برس)

    الغذاء أولوية

    أما بالنسبة إلى المواطنين، فالحصول على الغذاء والمسكن والعمل أولوية.

    فيما تتحمل النساء خصوصا وطأة السياسات الاجتماعية القمعية لطالبان والتي كانت سائدة خلال حكم الحركة في التسعينات.

    وفي السياق، قالت المحللة كايت كلارك في تقرير نشرته شبكة “أفغانستان أناليستس نتوورك بحسب ما أفادت فرانس برس” إن “عواقب تغيير النظام كانت فورية وكارثية”.

    كما أوضحت أن الانتصار العسكري أتى سريعا جدا لحركة طالبان “التي لم يكن لديها خطط لإدارة البلاد من دون مساعدة خارجية”. وتابعت قائلة “عندما كانت طالبان حركة متمردة، فرضت ضرائب على سكان المناطق التي تسيطر عليها، وتركت الخدمات العامة في أيدي الحكومة ومنظمات غير حكومية” ممولة إلى حد كبير عبر مساعدات دولية. لكنها الآن في السلطة، وعلى رأس دولة ذات دخل منخفض بشكل كبير، فيما يجب أن تهتم بمجموعة كاملة من السكان الذين يعدّون قرابة 40 مليون نسمة.

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    أحد عناصر طالبان في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أن أكثر من 120 ألف أفغاني نقلوا جوا من مطار كابل في الأسابيع الأخيرة الفوضوية للوجود الأميركي في أواخر أغسطس، وهم في غالبيتهم أشخاص عملوا مع دول أو شركات أجنبية لإدارة مليارات الدولارات من المساعدات التي دعمت لمدة 20 عاما ميزانية الدولة إلى حد كبير.

    غير أن تلك المساعدات توقفت الآن، ما ترك طالبان تواجه مستقبلا قاتما، حيث لم يعد بإمكانها الاعتماد إلا على مواردها الخاصة والضرائب وعائدات الجمارك.

    فيما تجد الحركة صعوبة في إقناع الداخل والخارج أنها ستكون أكثر انفتاحا مما كانت عليه في ظل حكمها السابق بين عامي 1996 و2001 عندما اضطهدت النساء وعاقبت معارضيها بقسوة شديدة.

    أمام هذه الوقائع، تترقب أفغانستان عاما جديدا قاسيا، وسط أزمة معيشية تلوح في الأفق.

    [ad_2]

  • تحذير أممي: بطالة النساء ستعجل بمجاعة في أفغانستان

    تحذير أممي: بطالة النساء ستعجل بمجاعة في أفغانستان

    [ad_1]

    حذرت الأمم المتحدة في تقرير صدر الأربعاء من أن حرمان النساء من العمل في أفغانستان سيفاقم الأزمة الاقتصادية “الكارثية” التي غرقت فيها البلاد بعد الانسحاب الغربي وعودة طالبان إلى السلطة.

    وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في تقريره بحسب ما نقلت فرانس برس إلى أن “الآفاق الاجتماعية والاقتصادية لأفغانستان 2021-2022” إلى أن الأزمة الاقتصادية والإنسانية في أفغانستان “تتفاقم” و”يجب أن نواجهها لإنقاذ أرواح” مهددة بالفقر والمجاعة.

    “صدمة مالية غير مسبوقة”

    كما أوضح أن أفغانستان تواجه “صدمة مالية غير مسبوقة” تضاف إليها العقوبات الاقتصادية الغربية ضد طالبان. وأشار برنامج الأمم المتحدة الإنمائي خصوصا إلى العواقب المحتملة للقيود التي فرضتها حركة طالبان على عمل النساء، التي لم تسمح إلا لجزء فقط من العاملات في وظائف حكومية بالعودة إلى العمل.

    إلى ذلك، قالت مديرة البرنامج في آسيا كاني وينياراجا لوكالة فرانس برس، إن “النساء يشكلن 20 في المئة من مجموع اليد العاملة وهذه النسبة حيوية للتخفيف من الكارثة الاقتصادية في أفغانستان”.

    وقدر البرنامج الأممي أنه بدون توظيف الإناث، سينكمش الناتج المحلي الإجمالي لأفغانستان “بنسبة تتراوح بين 3 و5 في المئة”، وهو ما يوازي خسارة في الثروة تبلغ ما بين 600 مليون ومليار دولار.

    قيود على عمل النساء

    كما أضاف أن الضرر “سيعتمد على شدة القيود المفروضة، لكن من الصعب تقييم أي شيء في الوقت الحالي لأن طالبان ما زالت غامضة بشأن هذا الموضوع”.

    يضاف إلى ذلك خسارة في الاستهلاك، فالنساء اللواتي توقفن عن العمل لم يعدن يحصلن على راتب ولم يعد بإمكانهن المحافظة على الاتجاه الشرائي نفسه الذي قد يصل إلى 500 مليون دولار سنويا وفقا لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، لذلك “يجب أن يعود جميع النساء والرجال القادرين على العمل إلى العمل وبذل قصارى جهدهم للتخفيف من الصدمة الاقتصادية وبناء مستقبل للبلاد” بحسب وينياراجا.

    يذكر أن اقتصاد البلاد التي تعتبر الأفقر في آسيا عانى طويلًا بسبب الحروب والجفاف. ثم أدى انسحاب الغربيين وعودة طالبان إلى السلطة في آب/أغسطس إلى حرمان الحكومة من موردها الرئيسي المتمثل في المساعدات الدولية التي شكلت 40 في المئة من ناتجها المحلي الإجمالي ومولت 80 في المئة من ميزانيته.

    [ad_2]

  • طالبان تطلب مساعدة أوروبية لمواصلة تشغيل مطارات أفغانستان

    طالبان تطلب مساعدة أوروبية لمواصلة تشغيل مطارات أفغانستان

    [ad_1]

    طلبت حركة طالبان المساعدة في مجال مواصلة تشغيل المطارات الأفغانية وذلك خلال محادثات أجريت في نهاية الأسبوع مع مسؤولين في الاتحاد الأوروبي تطرقت أيضاً إلى “القلق الشديد” بشأن الوضع الإنساني في أفغانستان، وفقاً لبيان أصدره الاتحاد الأوروبي في وقت متأخر الأحد.

    وأوفد الجانبان مسؤولين كباراً إلى الدوحة لإجراء المحادثات التي جاءت قبل مفاوضات بين الولايات المتحدة وطالبان من المقرر أن تبدأ اليوم الاثنين في العاصمة القطرية أيضاً.

    ممثلو طالبان في الدوحة قبل محادثات مع مسؤولين غريبيين في أكتوبر الماضي

    ممثلو طالبان في الدوحة قبل محادثات مع مسؤولين غريبيين في أكتوبر الماضي

    وقالت خدمة العمل الخارجي التابعة للاتحاد الأوروبي “إي. إي. إيه. إس” في بيانها إن “الحوار لا يعني اعتراف الاتحاد الأوروبي بالحكومة المؤقتة (لطالبان)، لكنه جزء من المشاركة العملياتية للاتحاد الأوروبي، لصالح الاتحاد الأوروبي والشعب الأفغاني”.

    وترأس وفد طالبان وزير الخارجية المؤقت أمير خان متقي يُرافقه وزيرا التعليم والصحة المؤقتان، ومحافظ البنك المركزي بالإنابة ومسؤولون من وزارات الخارجية والمال والداخلية ومديرية الاستخبارات.

    أما وفد الاتحاد الأوروبي فترأسه المبعوث الخاص للاتحاد إلى أفغانستان توماس نيكلاسون يُرافقه مسؤولون من خدمة العمل الخارجي وآخرون من خدمة المفوضية الأوروبية يعملون في مجال المساعدات الإنسانية والشراكات الدولية والهجرة.

    “تفاقم الوضع الإنساني”

    وقال بيان الاتحاد الأوروبي إن طالبان تعهدت الالتزام بوعدها المتمثل بـ”العفو” عن الأفغان الذين عملوا ضدها خلال عقدين وحتى تاريخ إجلاء قوات الولايات المتحدة وحلفائها من البلاد في أغسطس الماضي.

    كما التزمت طالبان مجدداً السماح للأفغان والأجانب بالمغادرة إذا رغبوا في ذلك، لكنها “طلبت المساعدة” في مجال مواصلة تشغيل عمليّات المطارات “من أجل أن يكون ذلك ممكناً”.

    عنصر من طالبان في مطار كابل

    عنصر من طالبان في مطار كابل

    وأشار البيان إلى أنّ “الجانبين أعربا عن قلقهما البالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في أفغانستان مع اقتراب فصل الشتاء”، مضيفاً أن الاتحاد الأوروبي سيواصل تقديم المساعدات الإنسانية.

    وقد مارس وفد الاتحاد الأوروبي ضغوطاً على طالبان من أجل تشكيل “حكومة شاملة” وتعزيز الديمقراطية وضمان حصول الفتيات على فرص متساوية في التعليم ومنع أفغانستان من التحول إلى قاعدة لأي جماعة “تهدد أمن الآخرين”.

    كما أشار البيان إلى أنه في حال تنفيذ طالبان شروط الاتحاد الأوروبي فإنه يمكن عندئذ الإفراج عن تمويل إضافي للحكام الجدد في أفغانستان الذين يعانون ضائقة مالية ولكن فقط “لصالح الشعب الأفغاني”.

    من جهتها، جددت حركة طالبان التشديد على أنها ستتمسك بحقوق الإنسان “بما يتماشى والمبادئ الإسلامية” وقالت إنها سترحب بعودة البعثات الدبلوماسية التي أغلِقت، حسب البيان.

    [ad_2]

  • الأفيون على الطرقات في أفغانستان.. وطالبان تشيح بنظرها

    الأفيون على الطرقات في أفغانستان.. وطالبان تشيح بنظرها

    [ad_1]

    شكلت تجارة الأفيون على مدى سنوات طويلة لبنة أساسية للثراء في أفغانستان، فقد أنتجت البلاد من هذا المخدر آلاف الأطنان في فترة التسعينيات، خصوصاً بعد 3 سنوات من بدء حكم طالبان.

    ويبدو أن عودة الحركة إلى الحكم منذ أغسطس/آب الماضي (2021)، أحيت مجدداً هذه التجارة المحرمة دولياً، حيث ازدهرت أسواق عدة، فينا أشحت طالبان على ما يبدو بنظرها عن الموضوع، تاركة هذه التجارة تأخذ مجراها!

    أفيون على الملأ!

    فقد شهدت سوق جديدة في مدينة تالوكان عاصمة ولاية تخار شمال شرقي البلاد، العشرات من التجار يمارسون بدرجات مختلفة تجارة الأفيون، وفق تقرير نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال” أمس الأحد.

    وظهرت هذه السوق المزدحمة منذ وصول طالبان إلى السلطة، حيث عرضت الأكياس البلاستيكية المملوءة بالمواد المخدرة على الطرقات على الملأ!.

    خشخاش بدل القمح

    في موازاة ذلك، بدأ المزارعون في ولاية قندهار مهد طالبان، في زراعة الخشخاش في الأراضي التي كانوا يزرعون فيها القمح أو الذرة.

    أما مسؤول استخبارات طالبان الذي يتواجد في سوق الأفيون في تالوكان، فكان همه الوحيد مطالبة الصحافيين الأجانب الزائرين بالمغادرة، لعدم توثيق ما يجري هناك، مبررا أن الناس “جوعى”!

    زراعة الأفيون في أفغانستان (أ ف ب)

    زراعة الأفيون في أفغانستان (أ ف ب)

    وعود زائفة

    وكانت طالبان وعدت سابقا بأنها ستقضي على صناعة المخدرات في البلاد، التي تقدر بمليارات الدولارات، والتي تمثل 85% من إنتاج الأفيون في جميع أنحاء العالم، في أواخر أغسطس الماضي.

    لكن بعد ثلاثة أشهر فقط، بدأ موسم زراعة الخشخاش يزدهر، على عكس ما وعدت به الحركة تماماً.

    في المقابل، كشفت تصريحات المتحدث باسم داخلية طالبان قاري سعيد خوستي التناقض الواضح بين أفعال وأقوال الحركة، إذ قال إن سلطات الحركة في كابل لا تزال جادة في مواجهة تجارة المخدرات في البلاد.

    زراعة الأفيون في أفغانستان (أ ف ب)

    زراعة الأفيون في أفغانستان (أ ف ب)

    وزعَم أن هدف حكومة طالبان هو منع “نمو وتجارة المخدرات”.

    يشار إلى أنه خلال 20 عاماً من الوجود الأميركي في أفغانستان، استخدمت طالبان تجارة المخدرات لتمويل تمردها.

    وفي العام الماضي، ارتفعت المساحة المزروعة بالخشخاش في أفغانستان بنسبة 37% لتصل إلى 554 ألف فدان، وفقاً لتقديرات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة.

    [ad_2]

  • نساء أفغانستان بلا عمل.. جوع يطرق الأبواب وأحلام تبخرت

    نساء أفغانستان بلا عمل.. جوع يطرق الأبواب وأحلام تبخرت

    [ad_1]

    “مستقبلي قاتم.. أخشى أن يأتوا إلي”.. لعل تلك العبارات غيض من فيض ما تردده آلاف النساء في أفغانستان منذ سيطرة حركة طالبان على البلاد في أغسطس (2021).

    فمنذ مجيء الحركة المتشددة اختفت النساء من العديد من الوظائف، وامتنعت الكثيرات منهن عن الذهاب إلى العمل، خوفاً من ملاحقات عناصرها.

    ومع توقف النساء عن تقاضي أجورهنّ، خسرت آلاف العائلات قسماً كبيراً من عائداتها في ظل انهيار اقتصادي في البلد، وتحذيرات أممية من أزمة إنسانية بالغة الخطورة، حيث قد يجد نصف السكان أنفسهم بلا طعام حتّى.

    في هذا السياق، أوضحت “مدينة” البالغة 21 عاما لوكالة فرانس برس، أنها كانت في السابق تكسب المال وتساعد عائلتها، عبر مزاولة مهنة أحلامها، وهي الصحافة، لكن مع سيطرة طالبان على البلاد، أكدت أنه لم يعد بوسعها العمل على غرار معظم الأفغانيات.

    فأضحت اليوم تلزم منزلها متسائلة بقلق كيف ستتمكن من دفع إيجارها وتكاليف التدفئة في الشتاء.

    من أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

    “مستقبلي قاتم جدا”

    كما أكدت الفتاة التي كانت تحلم قبل أشهر قليلة بتقديم نشرة الأخبار على التلفزيون وربما لاحقا خوض مجال السياسة، “أن مستقبلها بات قاتما جدا”، قائلة “خبّأت بطاقتي الصحافية لأنجو بحياتي. أخشى أن يأتي عناصر طالبان يوما ما إلى منزلي”.

    وتابعت “الآن لم يعد لدينا سوى معاش والدي.. يؤلمني أن أرى وضع عائلتي حاليا”.

    كما أضافت “بتنا نقترض من التجّار لشراء الأرز والفاصولياء، وهو ما لم نكن نفعله من قبل”.

    من أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

    “أسيرة المنزل”

    أما ربيعة، التي كانت تعمل في وزارة المناجم والنفط، فهربت مذعورة من مكتبها مع وصول طالبان إلى أبواب كابل في أغسطس الماضي، ولم تعد إليه حتى الآن رغم أن زملاءها الذكور استأنفوا العمل، قائلة أشعر أنني أسيرة المنزل”.

    كما أضافت الشابة البالغة 25 من عمرها، والتي تعيش مع شقيقتها وشقيقها، وهما مدرّسان يزاولان العمل لكنهما لا يتقاضيان أجرا حاليا، “نعيش من مدخراتنا في الوقت الحاضر، لكن ماذا نفعل بعد شهرين أو ثلاثة أشهر؟ أنا واثقة من أننا سنحتاج إلى المال للتدفئة”، متوقعة نفاد المدخرات بشكل سريع لإعالة عائلتها المؤلفة من ثمانية أفراد.

    إلى ذلك، توسلت ربيعة الأسرة الدولية قائلة “اضغطوا على طالبان حتى يسمحوا للنساء بمعاودة العمل! النساء هن في غالب الأحيان من يجلب المال للعائلة”.

    عار التسول

    أما ليلى فلم تجد أمامها سوى التسول في أحد الأسواق، وحيدة وسط الرجال، مرتدية البرقع حتى لا يتعرّف إليها أحد، محاولة “الحفاظ على بعض من الكرامة”.

    فالمرأة الأربعينية التي تتكفل بإعالة أولادها الستة وحدها، كانت في الماضي تعمل خادمة لدى عائلة أفغانية فرت من البلاد مع وصول طالبان إلى السلطة، والآن لا تعرف كيف تكسب قوت عائلتها.

    وقالت شاكية “حتى النساء اللواتي كان لديهنّ وظيفة يبقين الآن في المنزل، فكيف لي أن أجد عملا؟”.
    كما أضافت “أشعر بالعار، هذه أول مرة أتسوّل”. وتابعت “الأطفال في المنزل، لا يعرفون أنني أتسول. عليّ أن أوفّر قوتهم… ليس لدينا حتى كوب من الطحين في المنزل”.

    من أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

    من أفغانستان (أرشيفية- فرانس برس)

    يذكر أن طالبان كانت أملت على النساء العاملات في الإدارة قبل أشهر بعدم العودة إلى مكاتبهن حتّى إشعار آخر، بعدما كانت الأفغانيات يمثلن العام 2020 أكثر من 27% من القوة العاملة في الوظائف العامة.

    يأتي هذا فيما تغرق البلاد بأزمة سيولة حادة فاقمت الأزمة المعيشية والاقتصادية، ما دفع المنظمات الإغاثية إلى التحذير من كارثة وحتى مجاعة.

    [ad_2]

  • اختطاف طبيب أفغاني بارز وقتله في شمال أفغانستان

    اختطاف طبيب أفغاني بارز وقتله في شمال أفغانستان

    [ad_1]

    جرى اختطاف طبيب بارز وقتله في شمال أفغانستان، حسبما أعلنت أسرته أمس الجمعة.

    واختطف محمد نادر عليمي قبل شهرين في مدينة مزار الشريف، وطالب خاطفوه بفدية مقابل إطلاق سراحه، بحسب نجله روحين عليمي.

    عناصر من طالبان في مزار الشريف (أرشيفية)

    عناصر من طالبان في مزار الشريف (أرشيفية)

    قال الابن إن الأسرة دفعت للخاطفين 350 ألف دولار، بعد أن تفاوضوا على خفض المبلغ الذي طلبوه في البداية وكان أكثر من ضعف ذلك المبلغ.

    وأوضح الابن أنه على الرغم من دفع المبلغ، قتل الخاطفون العليمي وتركوا جثته في الشارع، مشيراً إلى أنهم اتصلوا بالأسرة وأخبروها بمكان الجثة يوم الخميس.

    وقال روحين عليمي “تعرض والدي لتعذيب شديد، هناك علامات أذى على جسده”.

    الطبيب محمد نادر عليمي

    الطبيب محمد نادر عليمي

    وعمل عليمي، وهو طبيب أعصاب، في مستشفى حكومي إقليمي في مزار الشريف. كما كان يمتلك عيادة خاصة، يقال إنها أول عيادة نفسية خاصة في المدينة.

    في ظل الحكومة السابقة التي كانت مدعومة من الولايات المتحدة، زادت الجرائم ومنها عمليات الاختطاف المتكررة من أجل الحصول على فدية، ما دفع العديد من رجال الأعمال إلى الفرار من أفغانستان.

    واستمرت عمليات الاختطاف منذ سيطرة طالبان على السلطة في 15 أغسطس، وإن كان بوتيرة أقل.

    [ad_2]

  • تحذير أممي من ازدياد التطرّف في أفغانستان بسبب تدهور الاقتصاد

    تحذير أممي من ازدياد التطرّف في أفغانستان بسبب تدهور الاقتصاد

    [ad_1]

    حذّرت مبعوثة الأمم المتحدة في أفغانستان ديبورا ليونز، أمام مجلس الأمن الدولي، الأربعاء، من أنّ الأزمة الاقتصادية التي يشهدها هذا البلد “تهدّد بزيادة مخاطر التطرّف” فيه، مشيرة إلى تمدّد تنظيم داعش إلى معظم الولايات الأفغانية.

    وقالت ليونز، أمام أعضاء مجلس الأمن الخمسة عشر، إنّ “الوضع الحالي يهدّد بزيادة مخاطر التطرّف. وإنّ التدهور المستمرّ للاقتصاد الرسمي سيوفّر قوة دفع للاقتصاد غير الرسمي، بما في ذلك المخدّرات غير المشروعة وتدفّقات الأسلحة والاتجار بالبشر”.

    وأضافت أنّ “الشلل الراهن للقطاع المصرفي سيدفع بقوة أكبر النظام المالي للتعامل مع تبادلات غير نظامية لأموال غير رسمية وهو أمر ليس من شأنه سوى أن يساهم في تسهيل الإرهاب والاتجار بالبشر وفي المزيد من تهريب المخدرات”.

    ونبّهت المبعوثة الأممية من أنّ “هذه الآفات ستصيب أفغانستان أولاً، لكنّها ستصيب المنطقة بعد ذلك”.

    كما حذّرت ليونز من أنّ السلطة التي أرستها حركة طالبان في أفغانستان في أغسطس لم تتمكّن حتّى اليوم من الحدّ من تمدّد تنظيم داعش في هذا البلد.

    جلسة لمجلس الأمن الدولي "أرشيفية"

    جلسة لمجلس الأمن الدولي “أرشيفية”

    تمدّد الإرهابيين

    وقالت إنّ “التطوّر السلبي الرئيسي الآخر هو عجز طالبان عن تضييق الخناق على توسّع تنظيم داعش”.

    وأوضحت أنّ التنظيم الإرهابي الذي كان وجوده في أفغانستان في الماضي “مقصوراً على عدد قليل من المقاطعات وكابل، هو الآن موجود في جميع المقاطعات تقريباً وينشط على نحو متزايد” وهجماته “زادت بشكل كبير بين العام الماضي وهذا العام”.

    وعلى الصعيد الإنساني حذّرت المبعوثة الأممية من “أنّنا على شفا كارثة إنسانية يمكن تفاديها”، مشيرة إلى أنّ “ما يصل إلى 23 مليون أفغاني سيعانون من انعدام الأمن الغذائي”.

    وفي رسالة إلى الكونغرس الأميركي، الأربعاء، ناشدت حركة طالبان الولايات المتحدة الإفراج عن أرصدة البنك المركزي الأفغاني المجمّدة منذ أغسطس الماضي والبالغة قيمتها قرابة 9.5 مليار دولار.

    ويشترط الغرب على الحركة المتشددة اتّخاذ إجراءات ملموسة لجهة تشكيل حكومة جامعة واحترام حقوق الإنسان، ولا سيما حقوق النساء والفتيات، من أجل تخفيف العقوبات الاقتصادية التي يفرضها على كابل.

    وفي هذا السياق قالت ليونز أمام مجلس الأمن إنّ “العقوبات المالية المفروضة على أفغانستان أصابت النظام المصرفي بالشلل، وأثّرت على جميع جوانب الاقتصاد”.

    وأضافت: “ينبغي على المجتمع الدولي أن يتوصّل بشكل عاجل إلى طريقة لتقديم الدعم المالي للعاملين في مجال الرعاية الصحية والمستشفيات الحكومية والموظفين في برامج الأمن الغذائي، وكذلك أيضاً للمعلمين لكن بشرط ضمان حقّ الفتيات في التعليم بشكل قاطع”.

    تعبيرية

    تعبيرية

    تعليم الفتيات

    وبشأن هذا الموضوع، أعربت جيرالدين بيرن نايسن، سفيرة إيرلندا لدى الأمم المتّحدة عن أسفها “لمرور 61 يوماً على القيود التي فرضتها حركة طالبان على تعليم الفتيات في المدارس الثانوية”.

    وأضافت “كلّ يوم يمثّل خسارة لا تعقل لمستقبل أفغانستان. هناك جيل من الفتيات يُحرم من التعليم بسبب الخوف وانعدام الثقة لدى بعض الرجال. لكلّ طفل الحقّ في التعلّم، بغضّ النظر عن جنسه”.

    ولفت في نهاية الجلسة الهجوم الذي شنّه على حركة طالبان سفير أفغانستان لدى الأمم المتّحدة، غلام إسحاقزاي، الذي عيّنته الحكومة السابقة والذي ما زال في منصبه لأنّ المنظّمة الدولية لم تعترف بعد بنظام طالبان.

    وقال إسحاقزاي إنّ “طالبان أخفقت في الوفاء بوعودها والتزاماتها تجاه الأفغان والمجتمع الدولي للتخفيف من أثر” الأزمة الحالية “ومعاناة الشعب الأفغاني”.

    وأضاف أنّ الحركة المتشدّدة “تواصل تحدّي الدعوات الدولية لاحترام الحقوق الإنسانية للأفغان وتشكيل حكومة جامعة وقطع علاقاتها مع الجماعات الإرهابية الدولية”.

    وشدّد الدبلوماسي الأفغاني على أنّه “بالإضافة إلى ذلك، تواصل (الحركة) ممارسة فصل عنصري بين الجنسين من خلال منعها النساء من العمل والفتيات من الذهاب إلى المدارس الثانوية. هذا أمر لا يمكن أن يستمرّ”.

    كما ندّد إسحاقزاي بما تقوم به طالبان من قمع للاحتجاجات السلمية و”قتل انتقامي” لمواطنيه “رغم ما يسمّى عفواً” أصدرته الحركة عندما أطاحت بالحكومة في كابل.

    [ad_2]

  • طالبان تشن هجوماً على تنظيم داعش في جنوب أفغانستان

    طالبان تشن هجوماً على تنظيم داعش في جنوب أفغانستان

    [ad_1]

    شنت حركة طالبان هجوماً، اليوم الاثنين، على عدة مخابئ مشتبه بها للذراع المحلية لتنظيم داعش في ولاية قندهار، جنوب أفغانستان، ما أدى إلى مقتل أربعة عناصر من التنظيم ومدنيين اثنين، وفق ما ذكر مصدر في الشرطة.

    وقال قائد شرطة طالبان الإقليمية عبد الغفار محمدي لوكالة “فرانس برس” إن هذه العملية ضد “تنظيم داعش – ولاية خرسان”، بدأت عند منتصف الليل في أربع مقاطعات في الولاية واستمرت صباحاً.

    عنصر من طالبان وسكان من قندهار أمام جثتي مدنيين قضيا خلال المعارك مع داعش اليوم

    عنصر من طالبان وسكان من قندهار أمام جثتي مدنيين قضيا خلال المعارك مع داعش اليوم

    وأكد أنه “تم حتى الآن قتل أربعة من مقاتلي داعش واعتقال 10.. بينما فجّر أحدهم نفسه داخل منزل”.

    من جهته، قال متحدث باسم طالبان مساء الاثنين على “تويتر” إن مدنيين وثلاثة عناصر من التنظيم قُتلوا في العملية.

    ومنذ عودتها إلى السلطة في كابل في 15 أغسطس الماضي، واجهت حركة طالبان، التي جعلت الأمن أولويتها بعد عقود من الحرب، سلسلة هجمات شنها تنظيم داعش.

    وينشط هذا التنظيم بشكل خاص حول مدينة جلال آباد (شرقا)، حيث استهدف بالفعل طالبان عدة مرات.

    كما استهدف قندوز وكابل وقندهار، حيث أدى هجوم على أحد مساجدها في منتصف أكتوبر إلى مقتل 60 شخصاً على الأقل.

    واستعاد “تنظيم داعش – ولاية خراسان” زخمه مع عودة طالبان إلى السلطة بعد أن أصيب بضعف شديد في عام 2019 بفضل العمليات التي قام بها الجيش الأفغاني بمساعدة الولايات المتحدة.

    ويشكّل التنظيم التهديد الرئيسي لسلطة طالبان، وتسعى الحركة إلى تقليص نفوذه.

    عناصر من طالبان أمام ركام منزل في قندهار يشتبه بأن عناصر من داعش كانوا يختبئون فيه

    عناصر من طالبان أمام ركام منزل في قندهار يشتبه بأن عناصر من داعش كانوا يختبئون فيه

    في سياق منفصل، انفجرت قنبلة تم زرعها على جانب طريق في شارع مزدحم بالعاصمة الأفغانية كابل اليوم الاثنين، ما أدى إلى إصابة شخصين، بحسب الشرطة.

    وانفجرت القنبلة أثناء مرور سيارة أجرة في منطقة كوتا إي سانجي غرب كابل.

    وجاء الانفجار بعد يومين من انفجار قنبلة في حافلة صغيرة في منطقة أخرى بغرب كابل، ما أسفر عن مقتل شخص واحد على الأقل وإصابة خمسة آخرين.

    ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الانفجارين.

    [ad_2]

  • بيع الأطفال في أفغانستان.. الولد بـ 200 دولار والبنت بـ 120

    بيع الأطفال في أفغانستان.. الولد بـ 200 دولار والبنت بـ 120

    [ad_1]

    أفاد صندق منظمة الأمم المتحدة لحماية الأطفال (اليونيسف) أنه تم تلقي تقارير عن 10 حالات لبيع أطفال تتراوح أعمارهم بين 5 و17 عاما في ولايتي هرات وبادغيس في أفغانستان.

    وأضاف اليونيسف أن بعض العائلات في أفغانستان باعت بناتها البالغات من العمر 20 يوما إلى آخرين.

    ويشير التقرير أيضا إلى زيادة في حالات زواج القصر في أفغانستان، حيث يُقدَّر أن 28% من الفتيات يتزوجن قبل سن 18 عاما.

    أوضاع صعبة تواجه أطفال أفغانستان

    أوضاع صعبة تواجه أطفال أفغانستان

    وكانت هناك تقارير عن الاتجار بالأطفال في أفغانستان في الأشهر الأخيرة، على سبيل المثال، ذكرت صحيفة “جمهوري إسلامي” في تقرير لها في أوائل أكتوبر الماضي أن الأولاد يتم بيعهم في أفغانستان مقابل 200 دولار، والفتيات مقابل 120 دولارا.

    كما أشار تقرير اليونيسف إلى الأزمة السياسية والاقتصادية، وتفشي فروس كورونا، والدخول في فصل الشتاء، وأزمة الغذاء، باعتبارهم من أهم العوامل التي أدت إلى تفاقم الوضع المعيشي في أفغانستان.

    إلى ذلك، حذر برنامج الغذاء العالمي التابع للأمم المتحدة في سبتمبر / أيلول، من أن ملايين الأشخاص في أفغانستان سيواجهون قريبا المجاعة مع استمرار هذا الوضع.

    وبحسب أرقام الأمم المتحدة، فقد نزح أكثر من 550 ألف شخص في أفغانستان بسبب الجفاف والحرب هذا العام وحده، ويضاف هؤلاء النازحون إلى مليوني نازح ومشرد سابق.

    ويعاني حوالي نصف الأطفال دون سن الخامسة من سوء التغذية، وأيضا يعاني حوالي 14 مليون شخص، أي ثلث سكان أفغانستان، من شكل من أشكال نقص الغذاء أو انعدام الأمن الغذائي.

    [ad_2]