الوسم: أفغانستان

  • أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار حافلة في كابل

    أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار حافلة في كابل

    [ad_1]

    بعد هدوء نسبي ورغم إعلان حركة طالبان سيطرتها على العاصمة كابل أمنياً، انفجرت قنبلة في حافلة صغيرة اليوم السبت، في شارع تجاري مزدحم بأحد أحياء العاصمة، والذي يقطنه بشكل رئيسي أفراد من أقلية الهزارة الأفغانية.

    وأفاد مسؤول في طالبان طلب عدم ذكر اسمه لوكالة “رويترز”، بأن الانفجار أسفر عن مقتل 6 أشخاص على الأقل وإصابة 7 آخرين بجروح.

    من جهته، قال شاهد لوكالة “فرانس برس” إن انفجاراً استهدف حافلة صغيرة ما أدى إلى احتراقها بالكامل.

    وأضاف أن الانفجار وقع بالقرب من نقطة تفتيش تابعة لطالبان، مشيراً إلى أنه سمع إطلاق نار على الفور بعد ذلك.

    قرب نقطة أمنية لطالبان

    يأتي الانفجار بعد يوم من مقتل ثلاثة أشخاص على الأقل وإصابة 15 في انفجار قنبلة بمسجد ننجرهار.

    ويبرز هذا الاستهداف الجديد الذي لم تعلن أي جماعة مسؤوليته عنه بعد، أحد التحديات العديدة التي تواجه نظام طالبان الجديد في أفغانستان، مع تحذير الأمم المتحدة من أن البلاد على شفا أسوأ أزمة إنسانية في العالم.

    هجمات سابقة

    وكانت الهجمات الداعشية توالت ضد الحركة بشكل متفرق، منذ توليها السلطة في البلاد بمنتصف أغسطس الماضي، كذلك استهدفت مناطق غالبيتها من أقلية الهزارة الشيعية.

    ففي السابع من الشهر الجاري، قتل 3 أشخاص على الأقل في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم ننجرهار شرق البلاد اليوم الأحد، في هجوم شنه عناصر داعش ضد طالبان.

    كما أن الحركة اضطرت للتعامل مع سلسلة من الهجمات أعلنت المسؤولية عنها جماعة مرتبطة بتنظيم داعش الذي تختلف معه منذ سنوات بسبب عدد من القضايا الاقتصادية والعقائدية.

    صور  لانفجار كابول

    صور لانفجار كابول

    مخاوف من عودة القاعدة

    وأعلن داعش (ولاية خراسان)، وهو فرع التنظيم في المنطقة، مسؤوليته عن عدد من التفجيرات في مدينة جلال آباد مطلع الأسبوع.

    كما أعلنت تلك الجماعة مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم على مطار كابل في أغسطس الماضي أسفر عن مقتل عشرات المدنيين الأفغان ممن احتشدوا خارج بوابات المطار، بالإضافة إلى 13 جندياً أميركياً.

    وكان مسؤولون استخباراتيون أميركيون، حذروا في 14 سبتمبر الماضي، من أن تنظيم القاعدة يمكن أن ينظم صفوفه داخل أفغانستان في غضون عام إلى عامين، مشيرين إلى أن بعض أعضاء الجماعة الإرهابية قد عادوا بالفعل إلى البلاد، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار في مسجد خلال صلاة الجمعة

    أفغانستان.. قتلى وجرحى بانفجار في مسجد خلال صلاة الجمعة

    [ad_1]

    مجددا طالت الهجمات الإرهابية أحد المساجد في أفغانستان، اليوم الجمعة، موقعة 3 قتلى وعشرات الجرحى.

    فقد أعلن متحدث إقليمي باسم طالبان أن انفجارا وقع في مسجد في ولاية ننغرهار، القريبة من مدينة جلال آباد شرق البلاد، خلال صلاة الجمعة، ما أدى إلى مقتل 3، وإصابة 15 شخصًا.

    وقال المتحدث قاري حنيف، بحسب ما أفادت فرانس برس، إن القنبلة زرعت في مسجد بلدة تريلي.

    في حين، أوضح أتال شينوارى أحد سكان المنطقة لوكالة رويترز، أن الانفجار وقع الساعة الواحدة والنصف ظهرا تقريبا، عندما انفجرت عبوات كانت موجودة داخل المسجد.

    طالبان: داعش تحت سيطرتنا

    يأتي هذا التفجير في ظل تأكيد حركة طالبان، قبل يومين أن داعش خراسان صار “تحت السيطرة بشكل أو بآخر” موضحة أن التنظيم “لا يشكل تهديدا كبيرا”، بعد اعتقال 600 من أفراده أو المتعاطفين معه منذ آب/أغسطس.

    داعش ولاية خراسان

    داعش ولاية خراسان

    فقد قال المتحدث باسم الحركة ذبيح الله مجاهد في مؤتمر صحافي في كابل يوم الأربعاء، إن التنظيم أصبح “تحت سيطرتنا بطريقة أو بأخرى”، مؤكدا أنه “لم يعد يشكل تهديدا كبيرا”.

    داعشيات رهن الاعتقال

    كما أشار إلى أن عدد عناصر التنظيم “ليس كبيرا في أفغانستان لأنه لا يحظى بدعم الشعب”، مشيرا إلى أن هناك عددًا من النساء من بين المعتقلين، ويخضعن للاستجواب من قبل نساء”.

    من أمام المستشفى العسكري في كابل (أرشيفية- رويترز)

    من أمام المستشفى العسكري في كابل (أرشيفية- رويترز)

    يذكر أن داعش خراسان كان تبنى خلال عام 2021 أكثر من 220 هجوما في البلاد، بما في ذلك العديد من الهجمات في كابل، التي سيطرت عليها طالبان منتصف أغسطس الماضي.

    والأسبوع الماضي، قُتل ما لا يقلّ عن 19 شخصًا بينهم قيادي كبير في الحركة، وأصيب 50 آخرون بجروح في هجوم داعشي استهدف مستشفى كابل العسكري الوطني.

    كما شهدت البلاد هجمات أخرى في الفترة الأخيرة، طالت مساجد، ودوريات شرطة تابعة لطالبان أيضا.

    [ad_2]

  • قطع رؤوس وجثث معلقة مبتورة.. فرق موت في أفغانستان

    قطع رؤوس وجثث معلقة مبتورة.. فرق موت في أفغانستان

    [ad_1]

    على الرغم من تأكيد حركة طالبان التي سيطرت على البلاد منتصف أغسطس الماضي، أنها لن تلاحق الموظفين الذين عملوا سابقا مع الحكومة، إلا أن بعض التقارير أكدت العكس.

    فقد أظهرت صور أرسلت من قبل أفغان وجمعيات داخل البلاد، رؤوسا مقطوعة وجثثا معلقة وأطرافا مبتورة وضحايا اخترقهم الرصاص داخل سياراتهم، إثر حملة تصعيد خطيرة من قبل طالبان ضد عناصر في القوات الأفغانية السابقة وموظفين عملوا مع الحكومة السابقة، بحسب ما أفاد موقع بوليتيكو الأميركي.

    أما مصدر تلك الصور فمجموعات ومنظمات إغاثية متعددة تعمل على إنقاذ الأفغان العالقين.

    رسالة مفخخة

    وفي السياق، قال دانيال إلكينز من جمعية “العمليات الخاصة الأميركية” ، التي تساعد تلك المجموعات التي تعمل على إنقاذ أولئك العالقين في البلاد ، “ما رأيناه عدوان متصاعد”.

    كما أكد عدة أعضاء وعاملين ضمن فرق عمل تطوعية مثل Argo و Pineapple و North Star و Project Exodus Relief أن طالبان تعتمد تكتيكًا حديثًا ملفت، حيث تعمد إلى إرسال رسائل نصية للمترجمين العسكريين السابقين وبعض القاضيات وعناصر في القوات الخاصة وآخرين، تدعوهم إلى اجتماع ضروري في مكان محدد، من أجل الصعود على متن طائرة والخروج من أفغانستان.

    عناصر طالبان في أحد الشوارع في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    عناصر طالبان في أحد الشوارع في كابل (أرشيفية- فرانس برس)

    لكن هذه الرسائل مجرد فخ، فعندما يصل هؤلاء، يتعرضون لأبشع أنواع الضرب والتعذيب وحتى القتل.

    فرق موت

    إلا أن هذا ليس كل شيء، فقد أكد زاكاري كالينبورن، مدير التنسيق الرئيسي في مشروع Project Exodus Relief ، عبر رسالة بالبريد الإلكتروني أن طالبان حصلت على سجلات سرية تركت في البلاد بعيد انسحاب القوات الأميركية، تتضمن أسماء أشخاص معرضين لمخاطر عالية.

    وألمح إلى وجود شكوك تحوم حول وجود دول وجماعات إرهابية، مثل شبكة حقاني، تقدم دعما ماديا وخبرة فنية لفرق الموت الطالبانية هذه المنتشرة في جميع أنحاء البلاد”.

    كما أوضح أن بعض المنظمات أكدت أن طالبان قادرة على تحديد موقع هؤلاء الأشخاص المستهدفين، عبر استخدام فيسبوك ووسائل التواصل الاجتماعي الأخرى”.

    يذكر أنه منذ انتهاء انسحاب القوات الأجنبية في أواخر أغسطس الماضي، وآلاف الأفغان يقبعون خائفين في منازلهم أو مخابئ أخرى خارج قراهم، خوفا من عمليات انتقامية تنفذها الحركة التي حكمت البلاد خلال التسعينات بقبضة من حديد.

    [ad_2]

  • أفغانستان بلا طياريها.. وطالبان تقدم إغراءات وضمانات

    أفغانستان بلا طياريها.. وطالبان تقدم إغراءات وضمانات

    [ad_1]

    مع توافد الآلاف منهم إلى الخارج منذ سيطرة طالبان على أفغانستان، منتصف أغسطس الماضي، جددت الحركة دعوتها الطيارين العسكريين السابقين للبقاء في البلاد، محاولة إغراءهم وتقديم الضمانات.

    فوسط تقارير تفيد بأن أكثر من 140 طيارا أفغانيا وأفراد أطقم جوية دربتهم الولايات المتحدة سابقا غادروا طاجيكستان في عملية إجلاء بوساطة أميركية يوم الثلاثاء، بعد ثلاثة أشهر من لجوئهم إلى هناك هربا من سيطرة طالبان على البلاد، شدد كبير المتحدثين باسم الحكومة، ذبيح الله مجاهد، خلال مؤتمر صحفي مساء أمس على أن الحركة لن تتعرض لهم ولن تعتقلهم، مؤكدا أنهم يتمتعون بالحماية بموجب قانون العفو الوطني.

    لا خطة لاعتقالهم

    وقال “لن يواجهوا أي مشكلة أمنية، ولا توجد خطة لاعتقالهم”. كما أضاف: “الطيارون، سواء كانوا سابقا في الجيش أو الطيران المدني يمكن أن يكونوا في خدمة بلدهم”.

    إلى ذلك، شدد على أن البلاد بحاجة إلى طياريها، معتبرا رحيلهم أو تخطيطهم للسفر أمر مؤسف.

    عمليات انتقام

    يشار إلى أن طياري القوات الجوية الأفغانية لعبوا دورا رئيسيا، إلى جانب نظرائهم الأميركيين، خلال الحرب التي استمرت 20 عاما ضد متمردي طالبان وانتهت برحيل القوات الأجنبية أواخر أغسطس

    وتسببت تلك الغارات الجوية بخسائر فادحة في صفوف الحركة المتشددة وأجبرت عناصرها مرارا على مغادرة المواقع التي استولوا عليها في أجزاء مختلفة من البلاد.

    طيارون أفغان (أرشيفية- فرانس برس)

    طيارون أفغان (أرشيفية- فرانس برس)

    لكن مع انهيار الحكومة الأفغانية وتولي طالبان زمام الأمور منتصف أغسطس، فر مئات الطيارين إلى دول آسيا الوسطى، بما فيها طاجيكستان وأوزبكستان.

    فيما لم يتضح عدد الطيارين العسكريين وأفراد الأطقم الجوية الذين بقوا في أفغانستان، وما هو مستوى المخاطر التي يواجهونها، أو إلى أي مدى يمكن الوثوق في تطمينات طالبان.

    لا سيما وأنه خلال الأشهر الثلاثة الماضية، وردت تقارير عن عمليات قتل انتقامية عدة نفذها عناصر الحركة، طالت موظفين حكوميين سابقين وناشطات، فضلا عن عناصر من الشرطة.

    [ad_2]

  • أفغانستان.. مقتل 3 بهجوم لداعش ضد طالبان في جلال آباد

    أفغانستان.. مقتل 3 بهجوم لداعش ضد طالبان في جلال آباد

    [ad_1]

    قتل 3 أشخاص على الأقل في مدينة جلال آباد عاصمة إقليم ننجرهار شرق أفغانستان، في هجوم شنه عناصر داعش ضد حركة طالبان.

    وأفادت إذاعة “سلام وتندار” المحلية بأن انفجارين وقعا بالقرب من مركز شرطة المدينة، وبعد ذلك بدأ تبادل إطلاق النار بين عناصر طالبان ومسلحي تنظيم داعش.

    إلى ذلك، قالت وسائل إعلام محلية نقلاً عن مسؤولين في الولاية إن مدنيين اثنين قتلا في انفجارين متتاليين.

    وأوضح مصدر محلي لوسائل الإعلام إن الانفجارات وقعت حوالي الساعة التاسعة من صباح اليوم الأحد.

    كما، أضاف أن الانفجارات نجمت عن عبوة ناسفة، لكن لم يتضح من كان الهدف، فيما لم تذكر مصادر رسمية في طالبان أي تفاصيل بعد.

    سلسلة هجمات

    يشار إلى أن الحركة اضطرت للتعامل مع سلسلة من الهجمات أعلنت المسؤولية عنها جماعة مرتبطة بتنظيم داعش الذي تختلف معه منذ سنوات بسبب عدد من القضايا الاقتصادية والعقائدية.

    وأعلن تنظيم داعش (ولاية خراسان)، وهو فرع التنظيم في المنطقة، مسؤوليته عن عدد من التفجيرات في مدينة جلال آباد مطلع الأسبوع.

    عناصر من داعش خراسان في أفغانستان (صورة مأخوذ من فيديو سابق)

    عناصر من داعش خراسان في أفغانستان (صورة مأخوذ من فيديو سابق)

    كما أعلنت تلك الجماعة مسؤوليتها عن تنفيذ هجوم على مطار كابل في أغسطس الماضي أسفر عن مقتل 13 جندياً أميركياً وعشرات المدنيين الأفغان ممن احتشدوا خارج بوابات المطار.

    وكان مسؤولون استخباراتيون أميركيون، حذروا في 14 سبتمبر الماضي، من أن القاعدة يمكن أن ينظم صفوفه داخل أفغانستان في غضون عام إلى عامين، مشيرين إلى أن بعض أعضاء الجماعة الإرهابية قد عادوا بالفعل إلى البلاد، وفقاً لصحيفة “نيويورك تايمز” الأميركية.

    [ad_2]

  • أحلام تبخرت..  فتيات أفغانستان ينتظرن العودة للدراسة

    أحلام تبخرت..  فتيات أفغانستان ينتظرن العودة للدراسة

    [ad_1]

    لا يزال مئات الآلاف من الطالبات في أفغانستان، في منازلهن، محرومات من التوجه إلى الجامعات، منذ سيطرة حركة طالبان منتصف أغسطس الماضي على البلاد.

    فيما يشعر معظمهن بأن أحلامهن تطايرت، وانسحقت طموحاتهن، وتبخرت.

    “لم نولد لنجلس”

    وفي هذا السياق، قالت الطالبة حوا لوكالة رويترز، إنها لم تعد تجد شيئا تشغل به وقتها هذه الأيام، فتجلس بجوار النافذة في بيتها بالعاصمة كابل.

    كما أضافت “لم نولد لكي نجلس في البيت”. وتابعت “إذا كان بإمكاننا أن نربي أطفالا فبإمكاننا أيضا أن نعيل أسرنا”.

    فلم يُسمح لحوا طالبة الأدب الروسي ابنة العشرين عاما بالعودة إلى الدراسة منذ سيطرة طالبان، شأنها في ذلك شأن مئات الآلاف من الفتيات والشابات الأفغانيات.

    “حزن داخلي”

    بدورها، أصبحت سحر ابنة السبعة عشر ربيعا حبيسة البيت. لكنها لا تزال تحاول متابعة دراستها من البيت، قائلة “أحاول الاستمرار في دروسي في البيت لكن البيئة في المدرسة والفصل الدراسي وزميلاتي والمدرسين كل هذا شيء مختلف بالمقارنة مع البقاء في البيت”.

    كما أضافت “أود أن أعود إلى فصلي وأستأنف دراستي وأن أكون مع زميلاتي وأساتذتي.. أشعر بالحزن في داخلي لعجزي عن الذهاب للمدرسة”.

    من إحدى المدارس في أفغانستان (أرشيفية- رويترز)

    من إحدى المدارس في أفغانستان (أرشيفية- رويترز)

    خابت الأحلام

    فمثل كثيرات من قريناتها، تخالجها مشاعر مختلطة من الإحباط والغضب لأن طموحاتها في الدراسة والعمل خابت، لا سيما بعد أن سمحت الحركة المتشددة، لكل الصبية والبنات الصغيرات بالعودة إلى الدراسة، مستثنية طالبات المدارس الثانوية من استئناف الدراسة.

    كما أن معظم الجامعات الحكومية لا تعمل على الإطلاق أو تعمل بصورة جزئية فقط.

    على الرغم من أن المسؤولين الجدد في البلاد حاولوا مرارا في السابق، طمأنة الأفغان والمانحين الأجانب من أنه ستتم مراعاة حقوق الإنسان بما في ذلك السماح للبنات بالعودة للدراسة وللنساء بالدراسة والعمل بمجرد استكمال التفاصيل الخاصة بذلك بما يتفق مع قوانين طالبان.

    يشار إلى أنه خلال فترة الحكم الأولى لطالبان من 1996 إلى 2001، استبعدت النساء إلى حد كبير من الحياة العامة، ولم يكنّ قادرات على مغادرة منازلهن إلا فيما ندر.

    كما حرمن من التعليم والسفر، فضلا عن العمل في معظم الوظائف والقطاعات.

    [ad_2]

  • طالبان تحظر استخدام العملات الأجنبية في أفغانستان

    طالبان تحظر استخدام العملات الأجنبية في أفغانستان

    [ad_1]

    قررت حكومة طالبان الأفغانية، اليوم الثلاثاء، حظر التعامل بالعملات الأجنبية في أفغانستان واتخاذ إجراءات قانونية ضد من يخالف ذلك القرار، معتبرة أن ذلك يصب في مصلحة الاقتصاد الوطني.

    وبحسب بيان للحركة نشره المتحدث باسمها ذبيح الله مجاهد عبر تويتر، “إعلان فرض حظر كامل على استخدام العملات الأجنبية في الدولة”، مضيفا “يتطلب الوضع الاقتصادي والمصالح الوطنية في البلاد أن يستخدم جميع الأفغان العملة الأفغانية في كل معاملة”.

    كما شدد البيان “نوجه جميع المواطنين وأصحاب المتاجر والتجار ورجال الأعمال وعامة الناس لإجراء جميع المعاملات بالعملة المحلية من الآن فصاعدًا والامتناع بشكل صارم عن استخدام العملات الأجنبية”، منوها “استخدام العملات الأجنبية له تأثير سلبي على اقتصاد البلاد”.

    وأكدت الحركة أن “أي شخص يخالف هذا الأمر سيواجه إجراءات قانونية”.

    وتتم العديد من التبادلات في البلاد باستخدام الدولار الأميركي، بينما يتم استخدام الروبية الباكستانية في المناطق القريبة طرق التجارة الحدودية الجنوبية.

    أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم

    وفي وقت سابق، حذرت وكالات تابعة للأمم المتحدة من أن أفغانستان على شفير إحدى أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم، في وقت يواجه أكثر من نصف السكان “انعداماً حاداً في الأمن الغذائي”.

    وأفادت بأن أكثر من 22 مليون أفغاني سيعانون من انعدام في الأمن الغذائي هذا الشتاء، في وقت يفاقم الجفاف المدفوع بتغير المناخ والصعوبات الناجمة عن سيطرة حركة طالبان على السلطة في البلاد منذ منتصف أغسطس الفائت.

    عائلات أفغانية نازحة داخلياً (أرشيفية من فرانس برس)

    عائلات أفغانية نازحة داخلياً (أرشيفية من فرانس برس)

    كذلك أشار بيان صادر عن برنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو) إلى أن أفغانياً من كل اثنين يواجه “أزمة” من “المستوى الثالث” أو نقصاً “طارئاً” في الغذاء من “المستوى الرابع”.

    يذكر أن البلاد التي يبلغ عدد سكانها 38 مليون نسمة، تواجه، منذ سيطرة الحركة المتشددة على الحكم فيها، منتصف أغسطس الماضي، نقصًا في الغذاء، وشحا في الأموال والسيولة بسبب تجميد احتياطيات البنك المركزي في الخارج ووقف المساعدات الدولية.

    [ad_2]

  • جوع يستشري غرب أفغانستان.. وعائلات تبيع بناتها!

    جوع يستشري غرب أفغانستان.. وعائلات تبيع بناتها!

    [ad_1]

    فيما تغرق أفغانستان أكثر فأكثر في أزمتها الاقتصادية، مع ارتفاع البطالة، وشح السيولة، بدأ العديد من العائلات الأفغانية تبحث يائسة عن مخرج ما يدفع عنها شبح الجوع.

    فبينما عمد بعض الأفغان إلى بيع أثاث منازلهم أو حتى سياراتهم، لم يجد آخرون سبيلا سوى بيع بناتهن الصغيرات أو حتى تزويجهن!

    ففي إحدى القرى غرب البلاد، عمد أب إلى بيع طفلتيه الصغيرتين فريشة البالغة من العمر 6 سنوات وشكرية (سنة ونصف فقط)، كي لا تموت العائلة من الجوع بعدما نزحت بسبب الجفاف.

    وقد بيعت الطفلتان مؤخراً إلى عائلتَي قاصرين، على أن تصبحا زوجتيهما في المستقبل. وعرضت العائلتان نحو 3350 دولاراً مقابل الفتاة البكر و2800 دولاراً مقابل شقيقتها.

    دين للبقال!

    وما إن يكتمل دفع المبلغين، وهو أمر قد يستغرق سنوات، سينبغي على الفتاتين توديع أهلهما ومخيم النازحين في قلعة نو عاصمة إقليم باغديس، إلى حيث لجأت العائلة المتحدرة من إقليم مجاور.

    بدورها أخذت صابرة (25 عاماً) ، طعاماً من البقالة بالدين، فهدد صاحب المحل “بسجن” أفراد عائلتها إذا لم يدفعوا المبلغ المستحق.

    لكن العائلة لم تجد سبيلا لتدفع ديونها إلا عبر بيع ابنتها زاكيرة البالغة ثلاثة أعوام لتُزوّج لاحقا لذبيح الله، ابن البقال.

    عائلات تبيع صغيراتها في أفغانستان (فرانس برس)

    عائلات تبيع صغيراتها في أفغانستان (فرانس برس)

    إلا أن والد زوجها المستقبلي قرر أن ينتظر كي تكبر الفتاة لأخذها.

    كذلك الأمر بالنسبة لغول بيبي، التي أكدت أنها باعت طفلتها أشو البالغة ثماني أو تسع سنوات، إلى رجل يبلغ 23 عاماً كانت مديونة إلى عائلته بمبلغ من المال.

    وفيما يتواجد الرجل في إيران حالياً، تخشى غول بيبي اليوم الذي سيأتي فيه لأخذ أشو، قائلة “نعرف أن هذا الأمر ليس جيّداً… لكن ليس لدينا خيار”.

    عائلات تبيع صغيراتها في أفغانستان (فرانس برس)

    عائلات تبيع صغيراتها في أفغانستان (فرانس برس)

    “تلك القصص باتت عادية”

    لكن يبدو أن تلك القصص باتت عادية جداً بالنسبة لآلاف العائلات التي نزحت بمعظمها بسبب الجفاف، من المنطقة التي تُعتبر من بين الأفقر في البلاد، بحسب ما أفادت وكالة فرانس برس.

    فقد أكدت نحو 15 عائلة من المخيم المذكور أنها اضطُرت لبيع بناتها الصغيرات مقابل مبالغ تتراوح بين 550 دولاراً وقرابة أربعة آلاف دولار، من أجل البقاء على قيد الحياة.

    إلى ذلك، أوضح ممثلون عن المخيم والبلدات، أن تلك الممارسة باتت منتشرة على نطاق واسع، فقد أحصوا عشرات الحالات منذ الجفاف الذي ضرب المنطقة عام 2018، وارتفع العدد مع موجة الجفاف هذا العام أيضا.

    عائلات تبيع صغيراتها في أفغانستان (فرانس برس)

    عائلات تبيع صغيراتها في أفغانستان (فرانس برس)

    على الرغم من انتشار تلك الظاهرة المأساوية، فإن جل الأمهات يعانين الأمرين، مؤكدن أن الأمر أشبه بدرب عذاب لا ينتهي.

    كما يتحدثن عن انسحاق قلوبهن جراء التخلي عن فلذات أكبادهن، لكن ما باليد حيلة بالنسبة للآلاف الذي غرقوا في فم الجوع الذي لا يرحم!

    يذكر أنه بحسب تقرير لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) صادر عام 2018، فإن 42% من العائلات الأفغانية لديها ابنة متزوّجة قبل بلوغها سنّ 18 عاماً.

    [ad_2]

  • للمرة الأولى.. نجل الملا عمر يظهر علناً بتلفزيون أفغانستان الرسمي

    للمرة الأولى.. نجل الملا عمر يظهر علناً بتلفزيون أفغانستان الرسمي

    [ad_1]

    ظهر نجل الملا عمر، مؤسس حركة طالبان، علنا للمرة الأولى، الأربعاء، في وقت يسعى الحكام الحاليون في أفغانستان إلى تحسين صورتهم الإعلامية.

    وظهر في الفعالية المتلفزة الملا محمد يعقوب، وزير الدفاع الجديد في أفغانستان، مناشدا رجال الأعمال الاستثمار في المستشفيات والعيادات حتى لا يضطر المرضى للسفر خارج البلاد للعلاج.

    وعندما كان الملا عمر -والد يعقوب- زعيما للحركة خلال فترة حكمها الأولى لأفغانستان، نادرا ما ظهر علنا كما حُظر نشر صوره.

    وعند وفاته في 2013 لم يُعلن النبأ لأكثر من سنتين.

    لكن منذ عودة طالبان إلى الحكم في منتصف أغسطس، بعد 20 عاما من حرب ضد حكومة مدعومة من الولايات المتحدة، يحاول وزراء الحركة لعب المزيد من الدور السياسي والأكثر ظهورا.

    ففي مستشفى “سردار محمد داوود خان” العسكري في كابل، قال يعقوب: “لننفق بعض الأموال هنا، على أشقائنا رجال الأعمال أن يأتوا إلى هنا لبناء مستشفيات وعيادات، على الأطباء أن يأتوا هنا أيضا”.

    صورة متداولة إعلاميا للملا عمر مؤسس حركة طالبان

    صورة متداولة إعلاميا للملا عمر مؤسس حركة طالبان

    وقطاع الصحة في أفغانستان دمرته الحرب فيما عجلة الاقتصاد متوقفة منذ عودة طالبان التي لا تزال تخضع لعقوبات دولية، إلى الحكم.

    ويسعى آلاف الأشخاص لتلقي العلاج في الخارج، ما يضيف إلى الفوضى التي تشهدها المعابر مع فرار آخرين هربا من حكم طالبان.

    يُذكر أن يعقوب كان في السابق رئيسا للجنة العسكرية القوية، واستفاد من الهالة المحيطة بمكانة والده الراحل في الحركة.

    غير أن معظم المناصب الرفيعة في الحكومة الجديدة ذهبت إلى رفاق الملا عمر، مثل رئيس الوزراء محمد حسن أخوند ونائبه عبد الغني برادر.



    [ad_2]

  • أفغانستان.. 50 مقاتلاً من داعش يسلمون أنفسهم لطالبان

    أفغانستان.. 50 مقاتلاً من داعش يسلمون أنفسهم لطالبان

    [ad_1]

    نقلت شبكة “طلوع” التلفزيونية الأفغانية عن مسؤولي مخابرات طالبان قولهم اليوم الثلاثاء، إنهم قبلوا منح عفو لمقاتلين من “داعش” بشروط معينة.

    وحسب الشبكة، سلّم 50 من مقاتلي “داعش” في ولاية ننغرهار أنفسهم إلى حركة طالبان. وقال أعضاء داعش هؤلاء إنهم “نادمون على أفعالهم وتعهدوا بعدم الانضمام إلى داعش بتاتاً”، حسب ما نقلته الشبكة.

    مقاتلون من داعش في ننغرهار (أرشيفية)

    مقاتلون من داعش في ننغرهار (أرشيفية)

    كما طالب مسؤولو مخابرات طالبان معارضي الحركة بوقف القتال ضدها “وإلا سيتم اتخاذ إجراءات جادة بحقهم”.

    كما نشرت وكالة أنباء “سبوتنيك” الروسية، في موقعها المخصص للأخبار باللغة الفارسية الدارية، فيديو يظهر حضور مقاتلين سابقين في داعش لاجتماع حيث يستلمون “أوراق الأمان” من حركة طالبان.

    يأتي هذا بينما أبلغ مسؤول كبير في وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) الكونغرس، اليوم الثلاثاء، أن أوساط المخابرات الأميركية تُقدر أن تنظيم داعش في أفغانستان قد تصبح لديه القدرة على مهاجمة الولايات المتحدة خلال ستة أشهر على أقرب تقدير، وأن لديه النية للقيام بذلك.

    وقال كولين كال وكيل وزارة الدفاع للشؤون السياسية، إنه لم “يتحدد” بعد ما إذا كانت حركة طالبان، التي تناصب تنظيم داعش العداء، لديها القدرة على قتال التنظيم بشكل فعال بعد انسحاب الولايات المتحدة في أغسطس.

    وأضاف “تقدر أوساط المخابرات حاليا أن كلا من تنظيم داعش -ولاية خراسان (في أفغانستان) والقاعدة لديه النية للقيام بعمليات خارجية بما في ذلك ضد الولايات المتحدة، لكنهما لا يمتلكان حاليا القدرة على القيام بذلك”.

    وقال “يمكننا أن نرى تنظيم داعش-ولاية خراسان يمتلك هذه القدرة خلال ما بين ستة و12 شهرا”، مشيرا إلى أن الأمر قد يستغرق من القاعدة “عاما أو عامين”.

    [ad_2]

  • إيران لطالبان: مستعدون للاستثمار في مختلف القطاعات في أفغانستان

    إيران لطالبان: مستعدون للاستثمار في مختلف القطاعات في أفغانستان

    [ad_1]

    كتب المتحدث باسم وزارة خارجية طالبان، عبد القهار بلخي، في تغريدة على تويتر أن سفير إيران في كابل بهادر أمينيان، التقى وزير خارجية طالبان أمير خان متقي.

    ونقل بلخي عن السفير الإيراني قوله إن “المشاكل الاقتصادية هي العدو المشترك للبلدين وإيران مستعدة للاستثمار في قطاعات الطاقة والنقل والتعدين والتجارة والصحة في أفغانستان”.

    وأضاف المتحدث في نهاية التغريدة، أن متقي، أعرب عن ترحيب طالبان (لمشاركة إيران) في القطاعات المذكورة، ودعا إلى اهتمام خاص بمعالجة مشاكل اللاجئين الأفغان في إيران واتخاذ خطوات لتسهيل حركة الأفغان عبر الحدود.

    [ad_2]

  • صورة مروعة.. ذبح رياضية في أفغانستان ولاعبات يستنجدن

    صورة مروعة.. ذبح رياضية في أفغانستان ولاعبات يستنجدن

    [ad_1]

    منذ منتصف أغسطس الماضي، يعيش مئات الرياضيين والرياضيات في أفغانستان بجو من الخوف والترهيب، جراء الانتهاكات التي نفذتها حركة طالبان التي سيطرت على البلاد، وتاريخها القاتم خلال حكمها السابق.

    وفي جديد تلك الانتهاكات، اتهم ناشطون الحركة بذبح إحدى لاعبات كرة الطائرة النسائية، وهي واحدة من 30 لاعبة لم يستطعن الفرار من البلاد مع وصول طالبان إلى السلطة.

    فقد كشفت الناشطة الأفغانية زالا زازاي في تغريدة على تويتر، اليوم الثلاثاء، أن طالبان قتلت إحدى لاعبات كرة الطائرة النسائية الوطنية. وأضافت أن اللاعبات اللائي لم يحالفهن الحظ بالهرب بحاجة إلى المساعدة. وتابعت “قُتلت لاعبة على يد هؤلاء الإرهابيين، ولا نريد أن نخسر لاعبينا الآخرين. إنهم محاصرون في كابل ولا أحد يستمع إليهم”.

    كما نشرت صورتين للاعبة، إحداهما مع الفريق النسائي، وأخرى بعد ذبحها نحراً على يد عناصر من طالبان.

    “الرجاء إجلاءنا”

    من جانبها، ناشدت مزجان سادات، لاعبة في الفريق النسائي، المجتمع الدولي ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو لمساعدة اللاعبات الأفغانيات.

    وكتبت في تغريدة على تويتر “قُتلت إحدى لاعباتنا على يد هؤلاء الإرهابيين ولا نريد أن نفقد لاعبات أخريات. إنهن عالقات في كابل ولم يسمع أحد أصواتنا. الرجاء إجلاءنا”.

    وكان عشرات اللاعبات والمدربين الرياضيين هربوا في وقت سابق من شهر سبتمبر الماضي، إلى باكستان تاركين وراءهم كل ما أنجزوه خلال 20 عاماً.

    في حين اختبأت لاعبات من فريق كرة الطائرة منذ ما يقارب 3 أشهر، خوفا من طالبان، بينما تنقل بعض أعضاء الفريق بين المقاطعات لتجنب اكتشافهم.

    يشار إلى أنه خلال فترة الحكم الأولى لطالبان من 1996 إلى 2001، استبعدت النساء إلى حد كبير من الحياة العامة، ولم يكنّ قادرات على مغادرة منازلهن إلا فيما ندر.

    كما حرمن من التعليم والسفر، فضلا عن العمل في معظم الوظائف والقطاعات، أو المشاركة في العديد من النشاطات الرياضية..



    [ad_2]