كيف يمكنني ان اكسب رضا امي علي وفي نفس الوقت اجعلها تخفف من تدخلها في امور حياتي واسرتي؟

walaa yo

كبار الشخصيات
طاقم الإدارة

كيف يمكنني ان اكسب رضا امي علي وفي نفس الوقت اجعلها تخفف من تدخلها في امور حياتي واسرتي؟​

 
الحل
أولاً أنا لست مطلعاً على طبيعة العلاقة بينك و بين والدتك، لذلك لا أستطيع الإجابة بشكل مفصل للمساعدة في حل المشاكل التي تخوضها في علاقتك مع والدتك.
هنا بعض النصائح التي توصي بها طبيبة الأعصاب Rachel Zoffness لكي تضع حدوداً صحية في علاقاتك العائلية و تحافظ على رجاحة صحتك النفسية:

-قدّر نفسك و وقتك:
فعامل نفسك على إنك شخص مهم و تستحق أن تُعامل بطريقة جيدة. إذ كنت تشعر بأن الأشخاص المحيطين بك يعاملونك بطريقة يشوبها التقليل من ذاتك (سواء من العائلة أو من غيرهم) اسأل نفسك حقاً إن كنت تريد قضاء الوقت معهم، و إن كنت تريد كم من الوقت سوف تقضي؟! فأنت يحق لك الخيار أن تختار بماذا تريد الفعل في وقتك، مع من، و متى. فالوقت ثمين، و إن كنت لا تقدر مدى أهمية الوقت الذي تقضيه فلا أحد سوف يفعل ذلك. دائماً أعمل على إحاطة نفسك بأشخاص يرفعون من...

أسيل

كاتب جيد جدا
أولاً أنا لست مطلعاً على طبيعة العلاقة بينك و بين والدتك، لذلك لا أستطيع الإجابة بشكل مفصل للمساعدة في حل المشاكل التي تخوضها في علاقتك مع والدتك.
هنا بعض النصائح التي توصي بها طبيبة الأعصاب Rachel Zoffness لكي تضع حدوداً صحية في علاقاتك العائلية و تحافظ على رجاحة صحتك النفسية:

-قدّر نفسك و وقتك:
فعامل نفسك على إنك شخص مهم و تستحق أن تُعامل بطريقة جيدة. إذ كنت تشعر بأن الأشخاص المحيطين بك يعاملونك بطريقة يشوبها التقليل من ذاتك (سواء من العائلة أو من غيرهم) اسأل نفسك حقاً إن كنت تريد قضاء الوقت معهم، و إن كنت تريد كم من الوقت سوف تقضي؟! فأنت يحق لك الخيار أن تختار بماذا تريد الفعل في وقتك، مع من، و متى. فالوقت ثمين، و إن كنت لا تقدر مدى أهمية الوقت الذي تقضيه فلا أحد سوف يفعل ذلك. دائماً أعمل على إحاطة نفسك بأشخاص يرفعون من معنوياتك لا يمزقونها إرباً. تخيل ماذا سوف يحدث لو قررت أن تقضي وقتك فقط مع من تحب و من يقدروا قيمتك؟ ستنعكس هذه الفردانية على الأشخاص الذين حولك، فمن سوف يريد أن يتواجد بقربك، سيتعامل معك وفقاً لقوانينك و حدودك.

-كن واعياً بمحفزات إستفزازك، و توقعها:

دائما اسبق محفزات استفزازك بخطوة و ذلك من خلال: أ) معرفة ما يستفزك.
ب) المشاعر التي تبرز خلال لحظات التوتر.
ج) جد طريقة تهتم بها بنفسك خلال حدوث هذه الظروف.
د) جد خطة لإبداء رد فعل.
-ليسا خطأً أو جنوناً إن قمت بلعب دوراً تمثيلياً بينك و بين نفسك لكي تخرج بما هو الأفضل من اللغة السليمة و النغمة الأقل حدية للتحدث. أن تكون مستعداً لموقف موتر سيجعل الموقف أقل توتراً.

-كن واضحاً بشأن إحتياجاتك و عبر عنها:

دائماً عرف إحتياجاتك و حدودك الشخصية في المقدمة. مثلاً هل تريد لوالدتك أن تدخل غرفتك متى ما شاءت؟! كم من الوقت تريد لتقضيه مع عائلتك. من الممكن أن لا تشعر بالرغبة بقضاء فترة العطلة مع عائلتك، هذا أمر 100‎%‎ طبيعي ولا يوجد به شيء خطأ، فهذه حياتك و وقتك الثمين. عندما تعرف إحتياجاتك و حدودك، عبر عنها بوضوح و لطف.
فمثلاً قل: "أنا أشعر بأنني أريد قضاء هذه العطلة مع أصدقائي، أتمنى لكم عطلة جيدة".

-تمرن على قول "لا":
هنا أود ذكر إحد تجارب طبيبة الأعصاب Rachel Zoffness مع أحد مريضيها، تقول: لدي مريض، و هو كشخص يسعى دائماً لإرضاء الناس (people-pleaser) و يكره إحباط الآخرين، يجد صعوبة في قول "لا" خصوصاً لعائلته. فهو ينوه بأن ليست كل كلمات "لا" كالأخرى، فهنالك "لا الخفيفة" ( soft no) و "لا الحادة" (hard no) و "لا الخفيفة" أسهل له لقولها لأنها تترك إحتمالاً ل"نعم" في المستقبل. فمثلاً إذا قال " لا يمكنني فعل ذلك لك الآن و لكن أطلب مني بعد مدة لعلي أستطيع المساعدة حينها" سيضع إحتمالاً مستقبلياً لقول نعم. أما "لا الحادة" فهي أكثر حسماً للأمور، مثلاً: "أعتذر عن فعل ذلك، فلدي خطط أخرى لوقتي".. فقام بوضع قائمة من أنواع كلمك "لا" من الأكثر خفة إلى الأكثر حدية، واصفاً كل نوع حسب السياق الذي يتواجد فيه، و بدأ يتمرن على سيناريوهات مختلفة يقول فيها كلمة "لا"، ثم أصبح يطبقها على أرض الوقع مع عائلته. مع الوقت أصبح أفضل في تمثيل نفسه أمام الآخرين و زادت ثقته بنفسه (self-confidence). وضع الحدود لا يجعلك فقط قوياً لأنك تقف من أجل نفسك، بل يوصل رسالة للآخرين بأنك كائن واعي بنفسه و إحتياجاته و لا يخاف من التعبير عنها. بقدر ما هو أمر غير مريح أن تضع الحدود، إلا أن الحدود مهمة لبناء علاقات أفضل مع الآخرين، و هي جيدة و ليس كما يُصور على أنها أمر سيء.
 
أعلى