بحاجة نصائحك لتعزيز الثقة لدى طفلي

walaa yo

كبار الشخصيات
طاقم الإدارة

بحاجة نصائحك لتعزيز الثقة لدى طفلي​

 
الحل
بصفتي أم لأربعة أطفال، أرى أننا، و بدون وعي منا كأهل، نقوم بارتكاب بعض الأخطاء، قد تكون سببا في ضعف شخصية أبنائنا وقلة ثقتهم بأنفسهم، ولكن الخبر الجيد هنا أنه مهما كان عمر أولادك، ومهما كانت مشاكلهم، لازال بالإمكان أن تغير من سلوكياتهم وتعلمهم الثقة بالنفس، وحتى أنت، مهما كان عمرك أنت شخصيا، فيمكنك أيضا أن تغير من سلوكياتك وتزيد من ثقتك بنفسك، بشرط أن تمتلك الرغبة والمعرفة والنية المسبقة والصبر والالتزام. قد يأخذ منك الموضوع تجارب عديدة ووقت وجهد وهدوء، الا أنه ليس أمرا مستحيلا، بل هو ممكن جدا.


أول خطوة
في سبيل تعليم الأطفال الثقة بالنفس هي الاعتذار، والمقصود هنا هو أن تقوم بالاعتذار لأبنائك. اجلس مع ابنك أو ابنتك، وأخبرهم بأنك متأسف، وأنك تعتذر لهم عن اتباع اساليب معهم تسببت في مضايقتهم أو جرحهم، وأنك لم تقصد الإساءة، وأنك...

أسيل

كاتب جيد جدا
بصفتي أم لأربعة أطفال، أرى أننا، و بدون وعي منا كأهل، نقوم بارتكاب بعض الأخطاء، قد تكون سببا في ضعف شخصية أبنائنا وقلة ثقتهم بأنفسهم، ولكن الخبر الجيد هنا أنه مهما كان عمر أولادك، ومهما كانت مشاكلهم، لازال بالإمكان أن تغير من سلوكياتهم وتعلمهم الثقة بالنفس، وحتى أنت، مهما كان عمرك أنت شخصيا، فيمكنك أيضا أن تغير من سلوكياتك وتزيد من ثقتك بنفسك، بشرط أن تمتلك الرغبة والمعرفة والنية المسبقة والصبر والالتزام. قد يأخذ منك الموضوع تجارب عديدة ووقت وجهد وهدوء، الا أنه ليس أمرا مستحيلا، بل هو ممكن جدا.


أول خطوة
في سبيل تعليم الأطفال الثقة بالنفس هي الاعتذار، والمقصود هنا هو أن تقوم بالاعتذار لأبنائك. اجلس مع ابنك أو ابنتك، وأخبرهم بأنك متأسف، وأنك تعتذر لهم عن اتباع اساليب معهم تسببت في مضايقتهم أو جرحهم، وأنك لم تقصد الإساءة، وأنك ستحاول في الفترة القادمة أن تقرب وجهات النظر بينكما بطريقة أفضل، لتعيش في جو عائلي هادئ مليء بالحب والدفء.

عندما يحس الطفل بأن بابا أو ماما يتواضعان ويعتذران له وهو الطفل الأصغر سنا منهما، فإنه سيتعلم أن موقف الاعتذار هذا سيريحه من الناحية النفسية، وسيتعلم مدى أهميته عند والديه، وتزيد ثقته بنفسه.


الخطوة الثانية
تتمثل في أن نغمر أبناءنا بالحب والرعاية والاهتمام، وأن نسمع لهم و لمشاكلهم، وأن يعبروا عن مشاعرهم، ونفتح لهم المجال بأن يسهبوا في الحديث، بدون انتقاد وأوامر وبدون أن نقلل من شأنهم، وأن نشعر هذا الطفل بأنه محبوب لدينا حبا غير مشروط.

إن الحب يغير الناس، شعورنا بأننا محبوبون يجعلنا نعطي أفضل ما عنا، لذا نريد أن يعلم أطفالنا أننا نحبهم من أجل ذاتهم، وليس من أجل أي سلوك أو فعل يقومون به.

الخطوة الثالثة
هي تعليم أطفالنا عن العدالة الإلهية، وأن كل شيء وجد في الدنيا، إنما وجد لهدف مهم ولازم، وأن الله خلقهم في أحسن صورة وأحسن تقويم وأعطاهم كل المميزات التي يحتاجونها، وأن تنمية القدرات والمهارات تحدث بالتدريج، وأن وجودهم في الدنيا أمر مهم، وأن لديهم دورا و غاية متميزة في الحياة.


الخطوة الرابعة
هي أن تعلم ابنك أن يحدث نفسه بإيجابية، فعلم النفس يخبرنا أننا خلال اليوم الواحد نحدث أنفسنا بمعدل خمسين ألف كلمة، وأن معظمها كلام سلبي للأسف، مما يجعلنا نعيش حالة سلبية، مما يؤدي الى إحساسنا بالنقص، أي علينا أن نوجه الطفل أن يخبر نفسه على المرآة بأنه قوي وجميل ومميز ومحبوب وذكي ومحترم وطيب القلب وانني سأحقق أحلامي وأنه يعيش أمورا جيدة وأن اليوم جميل، الى آخره من الأمور الإيجابية لتصبح عادة عنده.


الخطوة الخامسة
هي توجيه الطفل لممارسة الرياضة، فمعروف أنها تجعل الشخص يتخلص من الطاقة السلبية ويستبدلها بطاقة إيجابية، خاصة الرياضات الجماعية، التي يمكن فيها أن يتعرف الطفل على أصدقاء جدد ويتكون فرصة لهم لتبادل الكلام ويكون بينهم تحدي، فيحس بأنه أنجز وتفاعل فترتفع ثقته بنفسه.
 
أعلى