لكل مثل حكاية... قصة مثل

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
اهلاً بكل العابرين من هنا
سنضع لكم في هذا الموضوع كل مرة .....قصة مثل
ويمكن للجميع ان يشارك
نبدأ مع اول مثل


"لا ليه في الثور ولا الطحين"

==============

تعد الأمثال الشعبية ملخص حي لمواقف مر بها السابقون، ونظرا لكثرة المواقف وتكرارها، استطاعوا بدهائهم أن يلخصوا هذه المواقف المختلفة في كلمات قصيرة وموجزة، التي عرفت فيما بعد بالأمثال الشعبية، وتعد الحارة المصرية الشعبية هي المنبع والمنشأ الأول لتلك الأمثال الشعبية، ونظرا لأهميتها أصبحت هذه الأمثال إرث يتوارثة الأجيال جيل تلو الأخر، لذا سنعرض لكم في السطور القادمة قصة مثل، يعد من أشهر الأمثال المصرية وهو:

"لا له في الثور ولا الطحين".
=================
يحكى أن، أنه في قديم الزمان، كان يمر بالشارع المصري أوقات عصيبة، كان يعاني منها المصريين من ضيق الحال والتقشف والجفاف، وفي هذه الأوقات كان يلجئ الفقراء والمساكين إلى المطاحن القمح، حتى يعطف عليهم أصحاب تلك المطاحن والأغنياء، ويعطوهم قليلا من الطحين، ليسدوا به جوع أبنائهم وأسرهم.

وكانت تلك الطواحين تجرها الثيران الكبيرة، لقدرتهم على التحمل على طحن القمح طيلة النهار، ولكن أصحاب المطاحن والأغنياء، عندما يضيقون ذرعا وضيقا من إلحاح الفقراء، كانوا يقومون بطردهم قائلين "اذهبوا من هنا فأنتم لا لكم في الثور ولا في الطحين" ، أي لا علاقة لهم بعمل الثور ولا لهم الحق في أخذ الطحين، ولا فائدة لهم من وقوفهم.



ومنذ ذلك الحين، واصبح هذا المثل يردده الكثيرون، عندما يتدخل شخص في موضوع أو أمر لا يعنيه.
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
"عادت حليمة لعادتها القديمة"

==================
من هي حليمة في قول: عادت حليمة لعادتها القديمة‎
؟
؟
؟
؟
يُقال ... هي زوجة احد الشخصيات التي اشتهرت بالكرم كما اشتهرت هي بالبخل"الله اعلم "

كانت اذا ارادت ان تضع سمناً في الطبخ واخذت الملعقة ترتجف في يدها

فاراد زوجها ان يعلمها الكرم فقال لها:

ان الاقدمين كانوا يقولون ان المراة كلما وضعت ملعقة من السمن في طنجرة(حلة) الطبخ زاد الله بعمرها يوماً

فأخذت حليمة تزيد ملاعق السمن في الطبخ حتى صار طعامها طيباً وتعودت يدها على السخاء
...
وشاء الله ان يفجعها بابنهاالوحيد الذي كانت تحبه اكثر من نفسها

فجزعت حتى تمنت الموت...

واخذت لذلك تقلل من وضع السمن في الطبخ حتى ينقص عمرها وتموت

فقال الناس ...

عادت حليمة الى عادتها القديمة
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
( على قدر لحافك مد رجليك )


هذا المثل يتداوله الناس يوميا في محادثاتهم وفي نصائحهم لبعضهم ويعني المثل
مـد او امغط رجلك على قدر لحافك اللحاف هو الغطاء الذي يتغطى به الانسان
اتثناء النوم فإذا كان هذا اللحاف صغيرا لايغطي الجسم فلا يمد الانسان رجليه
حتى لا تخرج عن اللحاف ومن ثم يصاب بالبرد والمرض وغيره .:

وقصة المثل:


هناك شاب ورث ثروة طائلة عن والده وهو وريثه الوحيد فلم يحسن هذا الشاب
التصرف بهذه الثروة بل اخذ يبعثرها ويلعب بها. كثر عنده اصحاب الرخاء .
كثرت سهراتهم عنده وكثر البذخ والاسراف والتبذير وهم يأكلون ويضحكون
ويمدحون هذا الشاب في وجهه وهو لم يعلم قول الشاعر ..

محمد العبدالله القاضي رحمه الله .

إياك وخلان الرخاء عدهم قومخلان من دامـة نعيمـه ودامـي
الى أدبرت دنياك عدوك معدوممروك ما ردوا عليك السلامي


فعلا أدبرت دنياه نفذ جميع مايملك من ثروة والده وأصبح لايملك قوت ليلة
عندها تخلوا عنه ضاقت عليه الارض فخرج من بلدته باحثا عن عمل يحصل
منه على لقمة العيش انتهى به المطاف عند صاحب بستان . أستاجره صاحب
البستان لكنه لاحظ انه لايعرف للعمل ولم يسبق أن عمل وانه ابن ترف لكن
ظروفه ألزمته بذلك استدعاه صاحب البستان..،

وقال انت لاتعرف العمل ولم
يسبق لك العمل ..ما الذي اجبرك على ذلك؟

ومن أنت؟

أخبره الشاب بكامل القصة ذهل صاحب البستان لأنه يعرف والد الشاب وانه صاحب ثروة كبيرة

لايمكن ان تنفذ ولكن هذا الشاب انفقها ونفدها بغير تصرف .

قال الرجل
لاحول ولاقوة إلا بالله ..

لا اريدك ان تعمل وان تهان وتذل وانت ابن فلان
ثم قام وعقد له الزواج على بنته ثم زوجه اياها واسكنه في بيت صغير قريبا
منه واعطاه جملا.، وقال ياولدي احتطب وبع وكل من عمل يدك وانصحك

(بأن تمد رجلك على قد لحافك)

فعلا اخذ هذا الشاب بنصيحة هذا الرجل
ومد رجله على قدر لحافه ..
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ

"اللي ميعرفش يقول عدس"




مثل شعبي مصري يقال لمن يحكم على الشيء، وهو لا يعرف حقيقته، فيغتر بظواهره ويبني حكمه عليها.

حكاية المثل:

يعود أصل المثل الشعبي (اللي ميعرفش يقول عدس) إلى قديم الزمان حول رجل بقال كان يبيع في دكانه العدس والفول والبقوليات عامة، فهجم عليه لص وسرق نقوده وجرى، فهم التاجر بالجري خلفه .. وفي أثناء جرى اللص واستعجاله تعثر في شوال العدس، فوقع الشوال وتبعثر كل ما فيه. فلما رأى الناس شوال العدس وقد وقع على الأرض، والتاجر يجري خلف اللص، ظنوا أن اللص قد سرق بعض العدس وهرب، وأن التاجر يجري خلفه .. لذلك قاموا بلوم التاجر وعتبوا عليه و قالوا له "كل هذا الجري من أجل شوال عدس؟! أما في قلبك رحمة ولا تسامح؟!

"، فرد التاجر الرد الشهير الذي نعرفه حتى اليوم وقال

"اللي ميعرفش يقول عدس"
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
"جنت على نفسها براقش"


هو أشهر الأمثال الشعبية التي رددها العرب قديمًا، وتناقلتها الأجيال دون معرفة من هي براقش؟ وكيف جنت على نفسها.؟ ..

و إن كان بقصد أو بحسن نية؟

ويشار إلى أن براقش ليس امرأة كما ظن البعض، بل هو اسم كلبة كانت لبيت من العرب في إحدى القرى الجبلية في المغرب العربي، وكانت تحرس المنازل لهم من اللصوص وقطاع الطرق، فإذا حضر أناس غرباء إلى القرية فإنها تنبح عليهم وتقوم بمهاجمتهم حتى يفروا من القرية، وكان صاحب (براقش) قد علمها أن تسمع وتطيع أمره، فإذا ما أشار إليها بأن تسمح لضيوفه بالمرور سمعت وأطاعت، وإن أمرها بمطاردة اللصوص انطلقت لفعل ما تؤمر.

ومرت الأيام وحدث ما لا يحمد عقباه، إذ حضر إلى القرية مجموعة من الأعداء، فبدأت (براقش) بالنباح لتنذر أهل القرية الذين سارعوا بالخروج من القرية والاختباء في إحدى المغارات القريبة، حيث إن تعداد العدو كان أكثر من تعداد

أهل القرية، وفعلًا خرج أهل القرية واختبئوا في المغارة، بحث الأعداء عنهم كثيرًا ولكن دون جدوى ولم يتمكنوا من العثور عليهم فقرر الأعداء الخروج من القرية وفعلًا بدأوا بالخروج من القرية، وفرح أهل القرية واطمأنوا بأن العدو لن يتمكن منهم.
ولأن براقش اعتادت توديع الغرباء، بدأت بالنباح عندما رأت (براقش) أن الأعداء بدأوا بالخروج، وحاول صاحبها أن يسكتها ولكن دون جدوى، عند ذلك عرف الأعداء المكان الذي كان أهل القرية فيه مختبئين، فقتلوهم جميعًا بما فيهم (براقش)، لذا اعتاد أهل المغرب "ترديد المثل جنت على نفسها براقش"، كلما مروا على القرية ووجدوها خاوية.
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ

اختلط الحابل بالنايل



يضرب هذا المثل عند عدم امكانية الفصل بين الجيد والسيء في الأمور والتفريق بينهما، بسبب الجدل العقيم وقصة وأصل هذه الحكمة هي:

إن كلمة الحابل تعني الشخص الذي يقوم برمي الرماح في الحرب، والنابل هو الشخص الذي يقوم بتسديد السهام في الحرب أيضًا، وقد تعني كلمة الحابل الشخص الذي يقود الخيول والجمال بالحبال.

ويحكى أن أحد رعاة الأغنام عندما كان يقوم بالتفريق بين الأغنام التي في ضرعها حليب عن تلك التي لا يوجد في ضرعها حليب وذلك ليتم بيع تلك الأغنام، ويحدث في بعض الأحيان أن تختلط تلك الخرفان مع بعضها البعض فيقول الراعي عن تلك الحالة

(اختلط الحابل بالنابل)

وجرى على لسان العامة مجرى الأمثال والحكم الشعبية.
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ


“رجع بِخُفّي حُنَين”


كان حُنَين يعمل في صناعة الأحذية،
وجاءه أحد الأعراب يريد شراء خفين من عنده، لكنَّ الأعرابي أراد أن يأخذ الخفين بثمن قليل جدا، فبدأ يساوم حُنيناً على سعر الخفين، ولكنه رفض،

حتَّى فقد الاعرابي الأمل من الجدال وذهب دون أن يأخذ الخفين. غضب حنين من الأعرابي لشدة جداله وقرَّر أن ينتقم منه، فسبقه في الطريق ورمى أحد الخفين على الطريق،
ثمَّ ألقى الخفَّ الآخر بعد بضعة أمتار، وبقي ينتظر إلى أن وصل الأعرابي إلى الخف الأول فقال:

ما أشبه هذا بخف حنين، لو كان معه الخف الآخر لأخذته. واستمر بالسير فإذا بالخف الآخر مرمياً على الطريق فنزل عن ناقته والتقطه، فندم على تركه الأول وقد حصل على الثاني فعاد حتى يأخذ الخفَّ الأول،

عندها خرج حُنين من مخبئه وأخذ الناقة بما عليها وهرب. عاد الأعرابي إلى قومه فسألوه: “بمَ جئتنا من سفرك؟

فقال: جئتكم بخفي حنين”، وأصبح الأشخاص يتداولون هذا المثل تعبيرا عن الشخص الخائب.
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
قصة المثل “جا يكحلها عماها”

هذا المثل يقال عادةً في الشخص الذي يكون لديه شيئ جيد على أقل حال ويحاول أن يصلحه أكثر مثلًا، وفي محاولة بسيطة يتلف كل ما كان لديه، وهناك صور أخرى أيضًا لقول المثل، ولكنه عادةً يدور حول محاولات بسيطة تتلف الأمور.

أما قصة المثل كما تتداولها المواقع العربية فهي عن كلب وقطة عاشوا في أحد القصور قديمًا، وكان الكلب يلحظ جمال أعين القطة دائمًا فسألها عن سر جمال عيونها.

كان رد القطة بأن جمال عينيها نابع من الإطار الأسود الذي يحيط بالعين لدى القطة والذي يشبه الكحل تمامًا، فأعجِب الكلب بفكرة وجود الكحل حول العين، وأراد لعينيه أن تكونا جميلتين كما هو الحال مع القطة فما كان منه إلّا أن وضع الكحل على اصبعه وحاول أن يضعه على عينه، ولكن لسوء حظه فقد دخل مخلبه في عينه وفقأها، ومن هنا جاءت المقولة

“جا يكحلها عماها”.
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
دا احنا دافنينه سوا


الكل تقريباً سمع المثل الشعبي المصري (إحنا دافنينه سوا)
ولكن قد يكون هناك من لا يعرف قصة هذا المثل
وهي أن شخصين كان لديهما حمـار (أعزكم الله

يعتمدان عليه في تمشية امورهما المعيشية
ونقل البضائع من قرية الى اخرى، وأحباه حتى صار كأخ لهما
يأكلان معه وينام جنبهما وأعطياه اسما للتحبب هو ابو الصبر،
وفي أحد ألايام وأثناء سفرهما في الصحراء سقط الحمـار ونفق،

حزن الاخوين على الحمـار حزنا شديدا ودفناه بشكل لائق
وجلسا يبكيان على قبره بكاء مرا، وكان كل من يمر يلاحظ هذا المشهد
فيحزن على المسكينين ويسألهما عن المرحوم فيجيبناه بأنه المرحوم أبو الصبر
و كان الخير والبركة ويقضي الحوائج ويرفع الاثقال ويوصل البعيد،

فكان الناس يحسبون انهما يتكلمان عن شيخ جليل او عبد صالح فيشاركونهم البكاء
وشيئاً فشيئاً صار البعض يتبرع ببعض المال لهما ومرت الايام فوضعا خيمة على القبر
وزادت التبرعات فبنيا حجرة مكان الخيمة والناس تزور الموقع وتقرأ الفاتحة
على العبد الصالح الشيخ الجليل ابو الصبر

وصار الموقع مزارا يقصده الناس من مختلف الاماكن
وصار لمزار ابو الصبر كرامات ومعجزات يتحدث عنها الجميع
فهو يفك السحر ويزوج العانس ويغني الفقير ويشفي المريض

وكل المشاكل التي لاحل لها، فيأتي الزوار ويقدمون النذور والتبرعات
طمعاً في أن يفك الولي الصالح عقدتهم، واغتنى الاخوين وصارا يجمعان الاموال
التي تبرع بها الناس السذج ويتقاسمانها بينهما.

وفي يوم اختلف الاخوين على تقسيم المال فغضب احدهما وارتجف وقال:
- والله سأطلب من الشيخ الصالح ابو الصبر (مشيرا الى القبر) ان ينتقم منك
ويريك غضبه ويسترجع حقي.

ضحك اخوه وقال:- اي شيخ صالح يا أخي؟
أنت نسيت ؟

دا احنا دافنينه سوا!!
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ

سبق السيف العذل



جاء في كتاب (قصص العرب)
كان للنعمان بن ثواب العبدي بنون ثلاثة:
سعد وسعيد وساعدة. وكان ذا شرف وحكمة,
يوصي بنيه ويحملهم على ادبه.
أما أبنه سعد فكان شجاعاً بطلاً من شياطين العرب,
ولم تفته طلبته قط, ولم يفِرّ عن قرن.
وأما سعيد فكان يشبه أباه في شرفه وسودده.
وأما ساعدة فكان صاحب شراب وندامى وإخوان.
فلما رأى الشيخ حال بنيه دعاهم كلٍ على حده
وأوصاهم بما يناسب توجهاتهم.
وقال لابنه سعيد وكان جواداً : يابني لا يبخل الجواد
فابذل الطارف والتلاد وأقلل التلاح ( التشائم),
تذكر عند السماح, وابلُ إخوانك ,
فإن وفيّهم قليل, واصنع المعروف عند محتمله.....
ثم أن أباهم النعمان توفي . فقال أبنه سعيد..
وكان جواداً سيداً: لآخذن بوصية أبي,
ولأبْلُوَنّ إخواني وثقاتي. فعمد إلى كبش فذبحه,
ثم وضعه في ناحيه من خبائه وغشاه ثوبا,
ثم دعا بعض ثقاته, فقال: يافلان إن أخاك من وفى لك بعهده,
وحاطك برفده, ونصرك بوده,قال: صدقت. فهل حدث أمر؟
قال: نعم. إني قتلت فلاناً, وهو الذي تراه في ناحية الخباء,
ولا بد من التعاون عليه حتى يوارى..فما عندك؟
قال: يالها سوأة وقعت فيها.
قال: إني أريد ان تعينني عليه حتى أغيبه.
قال: لست لك في هذا بصاحب.وتركه وخرج.
فبعث إلى آخر من ثقاته. فأخبره بذلك. وسأله معونته.
فرد عليه مثل ذلك. حتى بعث إلى عدد منهم.
كلّهم يرد عليه مثل جواب الأول....
ثم بعث إلى رجل من إخوانه يقال له خزيم بن نوفل,
فلما أتاه , قال له : يا خزيم, مالي عندك؟
قال ما يسرك, وما ذاك ؟ قال: إني قتلت فلاناً,
وهو الذي تراه مسجى
قال: أيسر خطب. فماذا تريد؟
قال: أريد أن تعينني حتى أغيبه.
قال: هان ما فزعت فيه إلى أخيك.
وكان غلام لسعيد قائماً بينهما, فقال خزيم:
هل إطّلع على هذا الأمر أحدٌ غير غلامك هذا؟
قال: لا. قال أنظر ما تقول. قال:ما قلت إلا حقا.
فأهوى خزيم إلى الغلام, فضربه بالسيف فقتله,
وقال: ليس عبدٌ بأخٍ لك. فارتاع سعيد وفزع لقتل غلامه.
وقال ويحك. ماصنعت؟ وجعل يلومه. فقال خزيم:
إن أخاك من واساك.قال سعيد: فإني أردت تجربتك.
ثم كشف له عن الكبش,
وخبّره بما لقي من إخوانه وثقاته,
وما ردّوا به عليه. فقال خزيم:
سبق السيف العذل (اللوم) ..
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ

يقال هذا المثل للشخص الذي يريد خراب ودمار ما يملكه بيده هو بدلًا من يد عدوه، وقصة هذا المثل هي:

إن هذا القول يعود للملكة التدمرية زنوبيا بنت عمرو التي تربعت على عرش مملكة تدمر بعد والدها عمرو بن الأظرب، الذي قُتل على يد الملك جذيمة الأبرش، فعملت على الأخذ بثأر أبيها من قاتله،

فبعثت إليه كي يأتي إلى تدمر طالبًا يدها للزواج فوافق الملك جذيمة إلّا أحد مستشاريه الذي يدعى قصير بن سعيد فقال إنها مكيدة من زنوبيا ملكة تدمر، فلما جاء الملك جذيمة إلى تدمر قتلته زنوبيا ثأرًا لوالدها، فأقسم قصير بن سعيد لينتقم لملكه جذيمة الأبرش فأشار قصير على ملكه الجديد عمرو بن عدي أن يقوم بجدع أنفه ويجلدوه ليقنع زنوبيا أنه فار إليها فصدقته وجاء إلى تدمر فعرف مداخل المدينة وأبواب القصر كلها،

وعاد وأحضر معه عددًا من الفرسان لكي يختطفوا الملكة زنوبيا ويقتلوها، فعندما نجحت خطة قصير بن سعيد وأسقط في يد زنوبيا وأنها ستقع في الأسر لا محالة ويقوم الملك عمرو بن عدي صهر الملك جذيمة الأبرش بالأخذ بثأره،

تناولت السم الذي كان موجودًا لديها في خاتمها وقالت تلك المقولة الشهيرة (بيدي لا بيد عمرو).
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ

لقد أسمعت لو ناديت حيـًا…
ولكن لا حياة لمـن تنادي ،
ولو نارٌ نفخت بها أضاءت …
ولكن أنت تنفخ في الرماد ،

تعد هذه الأبيات من أشهر الأبيات المتداولة بين العرب ، وقد أقتبس الأدباء والشعراء هذا البيت في العديد من الأعمال كما أنه متداول بين العرب في حياتهم اليومية كتعبير عن السخط عن قلة المسئولية أو اليأس في شخص ما أو شيء ما.

أبيات شعر لا حياة لمن تنادي

ألا غدرت بنو أعلى قديما .......
وأنعم إنها ودق المزاد
ومن يشرب بماء العبل يغدر .....
على ما كان من حمى وراد
وكنتم أعبدا أولاد غيل .....
بني آمرن على الفساد
لقد أسمعت لو ناديت حيا .....
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت.....
ولكن أنت تنفخ في رماد



قصة بيت لا حياة لمن تنادي


ارتبط الشعر بمجتمعنا العربي ارتباط وثيقاً ،
فنحن قوم البلاغة والفصاحة، وللشعر والشعراء مكانة كبيرة في مجتمعنا العربي حيث كان الشعراء دائما لهم مكانة كبيرة عند الأمراء والملوك، فكانت أشعار هؤلاء الشعراء عبارة عن تجارب شخصية مرت بهم أو عاصروها، وكذألك هذا البيت الذي اشتهر به عمر بن معدي كرب بن ربيعة الزبيدي، الشاعر الذي عاش بين عامي 525 و642 ميلادية، حيث له قصة مشهورة تحكي حتى الآن وتستخدم مثل قصص اطفال .

كان هناك رجل غني في المدينة، لا يوجد من هو أغنى منه في المدينة ، وكان له ولد ماتت أمه عندما كان صغيراً، وبسبب أنه كان وحيد أباه فقد قام الرجل بالإغداق عليه بالمال والحب والدلال حتى أفسد أخلاقه ، وقد كان هذا الرجل كريماً فكان يعطي الفقراء من ماله ويتصدق عليهم بكثرة، وكان في كل صباح من كل يوم يأتي رجل فقير إليه في السوق فيعطيه خبز للفطور ويجلس الرجل الفقير بجواره ليأكله وينصرف بعد الانتهاء، وهكذا ظل الحال سنة بعد سنة حتى أصاب الرجل مرض شديد، وخاف أن يقوم ابنه الفاسد بتبديد كل ثروته، وكان دائماً ينصحه ولكن بدون فائدة.

لقد كان رفقاء السوء يحيطون بهذا الفتى من كل جهة، يصمون أذانه عن نصائح أبيه ويعمون عينيه عن الخير والصلاح، حيث كان يغدق عليهم بخيرات ابيه فكانوا أصحاب مصلحه في حالته هذه.

وفي النهاية عندما أحس الرجل الطيب بقرب أجله استدعي أخلص خدامه وطلب منه أن يبني له سقفاً جيداً للقصر تحت السقف القديم في مجلس القصر، حيث يكون بين السقفين مخزن، وأمره أن يضع فيه كمية كبيرة من الذهب، وأمر أن يصنعوا في هذه السقف الجديد بوابة ويقومون بوضع سلسلة حديد بها، بحيث تكون مصنوعة لغرض معين إذا تم سحبها للأسفل تنفتح ناحية الأرض، وبالفعل قام الخدم بفعل كل ما أمر به وجعلوه سراً عن الابن، وقام الرجل بنصح أبنه مرة أخرى قبل الرحيل ولكن :

لقد أسمعت لو ناديت حيا ....
ولكن لا حياة لمن تنادي
ولو نار نفخت بها أضاءت....
ولكن أنت تنفخ في رماد.

ثم نصحه ابيه أخر نصيحة وقال له :

يا بني إذا مت، وطاعة كل الأموال وأغلقت أبواب الحياة في وجهك وضاقت ظروفك فعدني ألا تبيع قصرنا هذا مهما كانت الظروف، إن فكرة في يوم أن تنتحر ففي المجلس الكبير بالقصر سلسلة معلقة قم بشنق نفسك فيها حتى تموت ميته مستورة وسهلة .

ولكن كالعادة لم يعير الابن لكلام ابوه اي انتباه، وبالفعل مات الأب وظل أصدقاء السوء يحيطون بالابن الفاسد وينفقون أموالهم حتى انتهت وفشلت كل أعمال وتجارة أبيه ، وباع ممتلكاته ومحلاته على ملذاته، ولم يبقى معه سوي القصر، فقام ببيع الأثاث، وأنفض أصدقاء السوء من حوله وكرهوه وأنكروا وتركوه وحيداً مع ظروفه الصعبة بعد أن انتهت ثروت أبيه.

ضاقت الحياة بهذا الشاب بعد أن انتهت ثروت أبيه حتى أن ملابسه تمزقت وكان كل ما يجده هو بعض الفتات التي كان يحضرها له المسكين الذي كان يعطف عليه أبيه في السابق، واشتد الضيق على الشاب وأغلقت كل الأبواب إلى أن تذكر قول أبيه عن السلسلة التي في مجلس القصر فقام وأحضر صندوق قرر الانتحار بها، وقام بإزاحة الصندوق إلا أنه سقط ولم يمت، حيث فتحت له السلسلة باب سري في السقف وسقط منه كمية كبيرة من الذهب على رأسه، ففرح الشاب فرح شديد لأن الله قد فرج كربه.

ومن بعدها بدأ الشاب بالعمل على استعادة أموال أبيه وأعماله وتجارته وأخذ الرجل المسكين الذي كان يعطيه الطعام وجعله رفيقاً له يتقاسم معه الملابس والطعام، ولما سمع أصدقاء السوء إنه تبدل حال الشاب مرة أخرى اتجهوا ناحيته ليعيدوا علاقاتهم به مرة أخرى.

فقاموا بدعوته على الطعام فلبى دعوتهم، وكانوا قد حضروا له مائدة من أشهي الطعام، فقام الشاب وأمسك بكم ثوبه وبدأ بوضعه في كل صنف من الطعام وهم في الانصراف واستغربوا من تصرفه وسأله عنه فقال لهم: أنتم لم تدعوني أنا بل دعوتوا أموالي وثيابي وها هو ثوبي قد لب دعواتكم، وقام بالانصراف.

دمتم بعافية

 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
قصة مثل سبق السيف العذل

هناك الكثير من الأمثال التي تحمل في طياتها معان بديعة ، ولا تضرب الأمثال هباءً منثوراً ، فلكل مثل قيل ، قصة وحكاية ، ومثلنا اليوم هو سبق السيف العذل ، ويضرب عند التسرع في اتخاذ القرار ، وتنفيذه دون التمعن في عواقبه .
قصة المثل :


كان لضبة ابن أد ، ابنان أحدهما يدعى سعد والأخر سعيد ، وذات مرة خرج ضبة بالليل ، لكي يرعى الإبل ومعه أبنائه ، وأثناء سيرهم تفرقت الأبل في جميع الاتجاهات ؛ فطلب من ابنيه أن يحضراها مرة أخرى .


فذهب سعد وسعيد ، وتفرق كل منهم باتجاه ، وبعد قليل عاد سعد ومعه الإبل ، أما سعيد فلم يعد ؛ فقد قابل رجلًا يدعى الحارث بن كعب ، وهو في طريقة لأبيه ، فرأى عليه الحارس بردين ، فطلبهما منه ، ولكنه أبى .

فقتله الحارث وأخذ البردين ثم مضى ، ومن وقتها لم يسمع ضبة شيء عن ابنه ، ولا يدري إلى أين رحل ، حتى جاء يوم خرج به ضبة لسوق عكاظ ، وهناك رأى البردين على كتف رجل فعرفهما ، فأوقف الرجل وسأله عنهما ، فقال الحارث أنهما لغلامًا قابلته ليلًا ، فلما طلبتهما منه رفض ، فقتلته وأخذتهما منصرفًا .

أدرك حينها ضبة أنه أمام قاتل ابنه ، فطلب منه السيف الذي كان يحمله ليراه ، فأعطاه الرجل سيفه ، فعمد به ضبه إلى صدره ، وأرداه قتيلًا ، وما إن رأى الناس هذا حتى تجمهروا حوله قائلين : أفي الشهر الحرام يا ضبه ؟

فقال لهم : سبق السيف العذل ، والعذل هنا يقصد به العتاب ، أي سبق سيفي عتابكم .

العبرة من المثل :

يقال هذا المثل عند اتخاذ القرارات السريعة دون روية والتفكير ، والعبرة هنا أن نفكر كثيرًا قبل أن نقدم علي فعل شيء نندم عليه فيما بعد ، وصدق من قال في التأني السلامة ، وفى العجلة الندامة.
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
قصة مثل إياك أعني واسمعي يا جارة

هذا مثل قديم؛
كثيراً ما نستعمله للتعبير بصورة غير مباشرة، أو بطريق المجاز والتشبيه، عمّا في أذهاننا، بحيث يفهمه السامع من دون مجابهته أو خدش مشاعره. كما يقال أحياناً ممن يخاطب شخصاً ويقصد بكلامه شخصاً آخر.

وهو من الأمور الشائعة في المجتمعات التي اعتادت مراعاة قواعد الأدب واللياقة.

أما أصل مثل «إياك أعني واسمعي يا جارة»، فيعود إلى رجل من بني فزارة؛ هو سهل بن مالك الفزاري، وكان في طريقه إلى مدينة الحيرة بالعراق للالتحاق بالملك النعمان...

مرّ بحي من أحياء بني طي، فسأل عن سيد الحي، فقالوا له إنه حارثة بن لأم. فتوجّه نحوه فلم يجده، ولكنه صادف أخته، فرحبت به وأنزلته وأعدت له ما كان من طعام وشراب.
وعندما خرجت من خبائها لاحظ ما كان لها من جمال وحسن قامة. وكانت عقيلة قومها وسيدة نسائهم، فأصابه ما أصابه من هواها. ولم يعرف كيف يفتح لها قلبه ويكاشفها بحبه، فجلس في فناء الخباء يوماً وهي تسمع صوته، وجعل ينشد ويقول:

يا أخت خير البدو والحضارة
كيف ترين في فتى فزارة؟
أصبح يهوى حرة معطارة
إياك أعني واسمعي يا جارة

بيد أن كلماته لم تقع في نفسها بما كان يرجوه الفزاري. فأنشدت من وراء الخدر، وقالت:

إني أقول يا فتى فزارة
لا أبتغي الزوج ولا الدعارة
ولا فراق أهل هذي الجارة
فارحل إلى أهلك باستخارة

فخجل الرجل من نفسه وقال:

«ما أردت منكراً... واسوأتاه».

فاستحت من تسرعها وقالت:

«صدقت». ثم ارتحل، وأتى النعمان فأكرمه، ثم عاد من حيث أتى، ومرّ على الديار نفسها. وبينما نزل عند أخيها، تطلعت إليه نفسها، فأرسلت إليه أن «اخطبني من أخي إن كانت لك حاجة بي».

فخطبها وتزوج بها، وسار بها إلى قومه، فحكى لهم حكايته وما أنشده من شعر وما ردت به عليه من شعر... فسارت كلماتهما مثلاً بين العرب؛
 

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
القانون لا يحمي المغفلين

يحكى انه كان يوجد رجل أمريكي الجنسية يعيش في الولايات المتحدة الأمريكية وكان يعاني من الفقر الشديد هو وعائلته فحالته كانت ترثى لها من شدة الفقر الذي كان فيه هو وعائلته وفي يوم من الأيام خطرت عليه فكره جهنمية..
ولكن ماهي الفكرة ...؟؟؟

فكرة " تبعده من الفقر الذي عانى منه..
فكرة" تغير حاله ويصبح من حال الى حال..
فكرة" تغير مجرى حياته ..

فكرة" تثبت للانسان ان العقل حقا هو المدبر والمخطط ..
فكرة" تثبت ان هذا الرجل يمتلك عقل جبار لا في صناعة صاروخ وليس الصعود على سطح القمر بل فكرة بسيطه هو اطلاق بعض الكلمات الجهنمية وتوظيفها في المكان المناسب....؟؟؟

فقد قرر ان يعلن في الصحف الامريكيه عن اعلان .. ولكن اي اعلان هذا....؟؟

اعلان يبعده عن الفقر ويحول مسيرته من فقر الى غناء وثراء ...
حقا فقد اعلن اعلانه ( الجهنمية ) في الصحف

( أن أردت أن تكون ثريا فأرسل فقط دولار واحد فقط على صندوق بريد رقم : .... وسوف تكون ثريا )

فبدأ الملايين من الناس يتوافدون ويرسلون دولار واحد على صندوق بريده ، للحصول لعل وعسى على الثراء خصوصا ان دولار واحد غير مكلف على الشخص الواحد ، ولكن دهاء عقل الرجل الفذ ، في ان يكون الحصول على الثراء في دولار واحد فقط جعل العملية سهلة و تسير كما يريد .. وبعد زمن حصل الداهيه على مبتغاه ، فحصد الملايين من الدولارات من المرسلين فاصبح من اكبر الأثرياء .. وبعدها أنزل اعلان اخر بعد حصولة على الملايين....

فكتب عنوان " هكذا تصبح ثريا " فشرح به كيفية الحصول على الملايين من خلال ارسال كل شخص دولار .. ا لخ ، وفي نهاية شرحه قال :هكذا تصبح ثريا.. !!
وبعد الإعلان .. رفع الناس الاحتجاج عليه ورفعوا قضية عليه في المحاكم ، ولكن كان رد المحكمة عليهم فيه نوع من الاستهزاء في المقولة الشهيرة التي تنصف ذلك الرجل صاحب العقلية الفذة

(القانون لا يحمي المغفلين)
 
أعلى