جابر بن حيان

ملائكة الحب

مُديّرْ المُنتَدىَ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته



جابر بن حيـــــان

%D9%85%D9%86_%D9%87%D9%88_%D8%AC%D8%A7%D8%A8%D8%B1_%D8%A8%D9%86_%D8%AD%D9%8A%D8%A7%D9%86.jpg


جابر بن حيّان

هو جابر بن حيّان الكوفي، ويُكنى بأبي عبد الله،
وهو عالم في الفلسفة، والطبيعة، والأدب، والفلك، والكيمياء،
وينتمي لأصول يمنيّة عربيّة أزديّة،[١] وبعد تأسيس
الحُكم العباسي عاش في مدينة بغداد، واستمرّت فترة حياته
تقريباً من عام 721م إلى عام 815م، ويعود له تأسيس
وظهور علم الكيمياء التجريبي؛ حيث تمكّن من استنتاج مجموعة
من المعلومات حول الكيمياء؛ عن طريق التجارب والقراءة
التي ساعدته على الوصول إلى العديد من الاكتشافات في مجال
الكيمياء؛ ممّا أدّى إلى حصوله على العديد من الألقاب والمسمّي


جابر بن حيان بن عبد الله الأزدي

عالم مسلم عربي
اختُلِفَ من أي بُطُونِ الأزد يُنسَب. برع في علوم الكيمياء والفلك
والهندسة وعلم المعادن والفلسفة والطب والصيدلة،
ويعد جابر بن حيان أول من استخدم الكيمياء عمليًا في التاريخ
ولد على أشهر الروايات في سنة 101 هـ/721 م وقيل
أيضاً 117 هـ / 737 م عالم عربي وقد اختلفت الروايات
على تحديد مكان مولده فمن المؤرخين من يقول بأنه من مواليد
الجزيرة على الفرات شرق بلاد الشام، ومنهم من يقول أن أصله
من مدينة حران في بلاد ما بين النهرين. ولعل هذا الانتساب
ناتج عن تشابه في الأسماء فجابر المنسوب إلى الأندلس
هو العالم الفلكي العربي جابر بن أفلح الذي ولد في إشبيلية
وعاش في القرن الثاني عشر الميلادي. ويذهب البعض إلى أنه
ولد في مدينة طوس من أعمال خراسان ، ويرى زكي نجيب محمود
أنه ولادة الكوفة وهو ما رجحته عدد آخر من الدراسات الآكاديمية
في بداية القرن العاشر الميلادي، كانت هوية وأعمال جابر بن حيان
مثار جدل كبير في الأوساط الإسلامية وكانت كتبه في
القرن الرابع عشر من أهم مصادر الدراسات الكيميائية وأكثرها أثراً
في قيادة الفكر العلمي في الشرق والغرب، وقد انتقلت عدة مصطلحات
علمية من أبحاث جابر العربية إلى اللغات الأوروبية عن طريق اللغة
اللاتينية التي ترجمت أبحاثه إليها وعرف باسم "Geber" أو "Yeber".[14]
وصفه ابن خلدون في مقدمته وهو بصدد الحديث عن علم الكيمياء فقال:
إمام المدونين جابر بن حيان حتى إنهم يخصونها به فيسمونها علم جابر
وله فيها سبعون رسالة كلها شبيهة بالألغاز». قال عنه أبو بكر الرازي
في «سر الأسرار» :«إن جابراً من أعلام العرب العباقرة وأول رائد للكيمياء»،
وكان يشير إليه باستمرار بقوله الأستاذ جابر بن حيان. وذكر ابن النديم
في الفهرست مؤلفاته ونبذه عنه، وقال عنه الفيلسوف الإنكليزي
فرانسيس بيكون: "إن جابر بن حيان هو أول من علّم علم الكيمياء للعالم،
فهو أبو الكيمياء"، وقال عنه العالم الكيميائي الفرنسي مارسيلان بيرتيلو
في كتابه (كيمياء القرون الوسطى): "إن لجابر بن حيان في الكيمياء
ما لأرسطو في المنطق".[


حـــــيــــــــــاتـــــــــه

ذكرت بعض المصادر، أن جابر هو ابن حيان بن عبد الله الأزدي
الذي هاجر من اليمن إلى الكوفة، وعمل في الكوفة صيدلانياً
كان والده من المناصريين للعباسيين في ثورتهم ضد الأمويين،
الذين أرسله إلى خراسان ليدعوا الناس لتأييدهم، حيث قُبض عليه
وقتله الأمويون، فهربت أسرته إلى اليمن، حيث نشأ جابر
ودرس القرآن والعلوم الأخرى ومارس مهنة والده ثم عادت
أسرته إلى الكوفة، بعد أن أزاح العباسيون الأمويين، لذا ينسب أحيانًا
بالأزدي أو الكوفي أو الطوسي أو الصوفي. ختلفت بعض المصادر
حول كونه عربيّ أزديّ أم فارسي في حين يعتقد هنري كوربين
أن جابر بن حيان لم يكن عربيًا وإنما كان من موالي قبيلة الأزد
ومن المعاصرين زكي نجيب محمود الذي قرر أصله الازدي العربي
الصميم وهناك انضم إلى حلقة جعفر الصادق، فتلقى علومه
الشرعية واللغوية والكيميائية على يديه، كما درس أيضًا على يد
الحميري، رغم تشكك البعض في تتلمذ جابر على يد جعفر الصادق،
ويرى بعض الباحثين ان جعفر الصادق نفسه ألتقى بخالد بن يزيد بن معاوية
وأخذ عنه الكيمياء وقد تمت التعمية على هذه المعلومة من قبل بعض
المؤرخين لاسباب سياسية وعقدية ثم مارس جابر الطب
في بداية حياته تحت رعاية الوزير جعفر البرمكي وبتوجيه
من الخليفة العباسي هارون الرشيد
وصفه أنور الرفاعي في كتابه تاريخ العلوم في الإسلام: بأنه كان طويل القامة،
كثيف اللحية. اشتهر بإيمانه وورعه، وكذلك بتصوفه كان يعيش
جابر بن حيان في مدينة دمشق القديمة، حيث كان يقضي معظم يوم
في غرفة منعزلة يعكف على دراسة الكيمياء
في عام 987، ترجم ابن النديم لابن حيان في الفهرست بأنه كان من أصحاب
جعفر الصادق، كما أشار إلى أن جماعة الفلاسفة إدعت أن جابر من أعضائها.
كما قال عنه ابن وحشية أن "جابر بن حيان صوفي ... وأن كتابه
عن السموم عمل عظيم..". في حين شكك آخرون في نسبة كتابته إليه
وتوفي جابر وقد جاوز التسعين من عمره في الكوفة بعدما فر إليها من العباسيين
بعد نكبة البرامكة، سجن في الكوفة وظل في السجن حتى وفاته
سنة 197هـ (813 م ) وقيل أيضا 195 هـ/810 م
أطلقت عليه العديد من الألقاب، منها "الأستاذ الكبير" و"شيخ الكيميائيين المسلمين"
و"أبو الكيمياء" و"القديس السامي التصوف" و"ملك الهند". وكذلك لُقِّب
علم الكيمياء نسبة إليه​
br13.gif
bl13.gif




tr13.gif
tl13.gif

الكيمياء في عصره

بدأت الكيمياء خرافية تستند على الأساطير البالية،
حيث سيطرت فكرة تحويل المعادن الرخيصة إلى معادن نفيسة
وذلك لأن العلماء في الحضارات ما قبل الحضارة الإسلامية كانوا
يعتقدون المعادن المنطرقة مثل الذهب والفضة والنحاس والحديد
والرصاص والقصدير من نوع واحد، وأن تباينها نابع من الحرارة
والبرودة والجفاف والرطوبة الكامنة فيها وهي أعراض متغيرة
(نسبة إلى نظرية العناصر الأربعة، النار والهواء والماء والتراب)،
لذا يمكن تحويل هذه المعادن من بعضها البعض بواسطة مادة ثالثة
وهي الإكسير. ومن هذا المنطلق تخيل بعض علماء الحضارات
السابقة للحضارة الإسلامية أنه بالإمكان ابتكار إكسير
الحياة أو حجر الحكمة الذي يزيل علل الحياة ويطيل العمر.


بعض انجازات ابن حيان

أول من استحضر ماء الذهب.
أول من أدخل طريقة فصل الذهب عن الفضة بالحلّ بواسطة الأحماض.
وهي الطريقة السائدة إلى يومنا هذا.
أول من اكتشف حمض النتريك.
أول من اكتشف حمض الهيدروكلوريك.
اعتقد بالتولد الذاتي.
أضاف جوهرين إلى عناصر اليونان الأربعة وهما
(الكبريتوالزئبق) وأضاف العرب جوهرا ثالثا وهو (الملح).
أول من اكتشف حمض الكبريتيك وقام بتسميته بزيت الزاج.
أدخل تحسينات على طرق التبخير والتصفية والانصهار والتبلور والتقطير.
استطاع إعداد الكثير من المواد الكيميائية كسلفيد الزئبق
وأكسيد الارسين (arsenious oxide).
نجح في وضع أول طريقة للتقطير في العالم.فقد اخترع جهاز تقطير
ويستخدم فيه جهاز زجاجي له قمع طويل لا يزال يعرف
حتى اليوم في الغرب باسم "Alembic" من "الإنبيق" باللغة العربية.
وقد تمكن جابر بن حيان من تحسين نوعية زجاج هذه الأداة بمزجه
بثاني أكسيد المنجنيز.
صنع ورق غير قابل للأحتراق.
شرح بالتفصيل كيفية تحضير الزرنيخ والانتيمون

br13.gif
bl13.gif


tr13.gif
tl13.gif

كـــتــــبــــــــه

أسرار الكيمياء.
نهاية الاتقان.
أصول الكيمياء.
علم الهيئة.
الرحمة .
المكتسب.
الخمائر الصغيرة.
"صندوق الحكمة"
"كتاب الملك"
كتاب الخواص الكبير[61]
كتاب المجردات
كتاب الخالص
كتاب السبعين[62]
"الخواص"
"السموم ودفع مضارها".
ومجموع رسائل وكتب أخرى تم ترجمة العديد منها للاتينية.
الكيمياء الجابرية
حل الرموز ومفاتيح الكنوز
مــــــؤلـــفـــاتـــــــــــه

تعود شهرة جابر بن حيان إلى مؤلفاته العديدة، ومنها
"كتاب الرسائل السبعين"، ترجمه إلى اللاتينية جيرار الكريموني
سنة 1187م وتضاف إلى هذه الكتب تصانيف أخرى عديدة تتناول،
إلى جانب الكيمياء، شروحاً لكتب أرسطووأفلاطون ؛
ورسائل في الفلسفة، والتنجيم، والرياضيات، الطب، والموسيقى.
وجاء في "الأعلام" للزركلي أن جابراً له تصانيف كثيرة
تتراوح ما بين مائتين واثنين وثلاثين (232) وخمسمائة (500) كتاب،
لكن ضاع أكثرها. وقد ترجمت بعض كتب جابر إلى
اللغة اللاتينية في أوائل القرن الثاني عشر، كما ترجم بعضها
من اللاتينية إلى الإنجليزية عام 1678. وظل الأوربيون يعتمدون
على كتبه لعدة قرون، وقد كان لها أثر كبير في تطوير
الكيمياء الحديثة. وفي هذا يقول ماكس مايرهوف :
يمكن إرجاع تطور الكيمياء في أوروبا إلى جابر ابن حيان
بصورة مباشرة. وأكبر دليل على ذلك أن كثيراً من المصطلحات
التي ابتكرها ما زالت مستعملة في مختلف اللغات الأوربية

وفــــــــــــاتـــــــــــــه

توفي في عام 815 م في الكوفةبالعراق
وهو في الخامسة والتسعين من عمره.​
br13.gif
bl13.gif
 

walaa yo

كبار الشخصيات
طاقم الإدارة
ماشاء الله رحمه الله
 

مواضيع مماثلة

أعلى