الوسم: وإسرائيل

  • مصر تطالب بتهدئة فورية.. وإسرائيل تشترط وقف صواريخ حماس

    مصر تطالب بتهدئة فورية.. وإسرائيل تشترط وقف صواريخ حماس

    [ad_1]

    بعد التصعيد الذي شهده قطاع غزة خلال الساعات الماضية، وقصف إسرائيل ليل السبت/الأحد لمواقع تابعة لحركة حماس غرب مدينة خان يونس جنوب القطاع، دخلت القاهرة ثانية على خط الوساطة، داعية إلى وقف فوري لإطلاق النار وعدم التصعيد بين الجانبين.

    وأفادت مصادر العربية/الحدث اليوم الأحد، أن مسؤولين أمنيين مصريين طالبوا تل أبيب بضرورة وقف التصعيد وتجميد الضربات العسكرية لمنع تفاقم الوضع بين الطرفين.

    كما أعربت القاهرة عن استيائها بسبب التصعيد الحاصل من قبل الجانبين، مطالبة بوقف فوري وغير مشروط لإطلاق النار.

    وقف صواريخ حماس

    كذلك، أكدت المعلومات أن المسؤولين المصريين فتحوا خط اتصال مع جميع الأطراف سعيا للوصول إلى هدنة غير مشروطة. ودعوا حماس إلى ضرورة ضبط النفس لمنع تصاعد الموقف.

    في المقابل، طلبت إسرائيل الوسطاء بأن تتوقف حماس عن إطلاق الصواريخ وإلا فالعمليات العسكرية على القطاع ستستمر.

    عناصر من سرايا القدس التابعة لحماس (أرشيفية - فرانس برس)

    عناصر من سرايا القدس التابعة لحماس (أرشيفية – فرانس برس)

    وكان الجيش الإسرائيلي أعلن أمس، أن مسلحين من غزة أطلقوا صاروخين انفجرا قبالة ساحل تل أبيب، ليشن بعدها سلسلة ضربات على مواقع لحماس في القطاع.

    يذكر أن آخر مرة شنت الطائرات الإسرائيلية هجمات على مواقع بغزة كانت في 7 سبتمبر الماضي، إثر إطلاق بالونات حارقة على مستوطنات وبلدات إسرائيلية.

    حملة عنيفة

    وكان القطاع شهد حملة عسكرية إسرائيلية عنيفة في مايو الماضي (2021) أدت إلى مقتل أكثر من 250 فلسطينياً، وتدمير العديد من البنى التحتية في غزة المكتظة بالسكان والواقعة تحت سيطرة حركة حماس.

    ما دفع مصر إلى الدخول على خط الوساطة، ورعاية هدنة أعلن عنها في 12 مايو، سمحت إسرائيل إثرها بفتح جزئي لمعابر القطاع وإدخال الاحتياجات الإنسانية الأساسية مع الإبقاء على قيود واسعة على الواردات وعمليات التصدير.

    [ad_2]

  • أردوغان: سنتخذ خطوات تقارب مع مصر وإسرائيل.. وسأزور الإمارات

    أردوغان: سنتخذ خطوات تقارب مع مصر وإسرائيل.. وسأزور الإمارات

    [ad_1]

    قال الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الاثنين، إن تركيا ستتخذ خطوات تقارب مع مصر وإسرائيل.

    وقال إنه “كما أقدمنا على خطوات مع الإمارات فإننا سنقدم على خطوات مشابهة مع كل من مصر وإسرائيل”.

    وعبّر عن اعتقاده بأن الاتفاقيات الموقعة مع الإمارات خلال محادثات بأنقرة “ستبدأ عصرا جديدا” في علاقات البلدين، مشيراً إلى أنه يعتزم زيارة الإمارات في فبراير.

    من لقاء الرئيس التركي أردوغان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد

    من لقاء الرئيس التركي أردوغان وولي عهد أبوظبي الشيخ محمد بن زايد

    وأضاف أن زيارته الإمارات ستكون ضمن وفد رفيع، مشيراً إلى “الإقدام على بعض الخطوات بقوة”.

    ووقعت أنقرة وأبوظبي اتفاقيات استثمارية بمليارات الدولارات الأسبوع الماضي، وقال أردوغان إنها تمثل بداية “عهد جديد”.

    وفي شأن محلي، قال أردوغان: “لن أتنازل عن خفض أسعار الفائدة والتضخم سينخفض قبل انتخابات 2023″، مشيراً إلى أنه لم يغير رأيه بأن أسعار الفائدة المرتفعة تزيد التضخم.

    ونقلت وسائل الإعلام التركية عن أردوغان قوله للصحافيين، أثناء رحلة العودة من زيارة لتركمانستان، إن تقلبات سعر الصرف الأخيرة لم تكن قائمة على أسس اقتصادية، وإن أنقرة مستعدة لتقديم الدعم اللازم لتعزيز الاستثمارات، وتحديدا من خلال البنوك الحكومية.

    وخسرت الليرة ما يصل إلى 45% من قيمتها مقابل الدولار هذا العام، وجاءت معظم تلك الخسائر بعد أن صعد أردوغان من دفاعه عن موقفه إزاء السياسة النقدية. وخفض البنك المركزي سعر الفائدة 400 نقطة أساس منذ سبتمبر على الرغم وصول معدل التضخم السنوي إلى 20% تقريبا.

    وأضاف الرئيس التركي: “سنعالج المشكلات الناجمة عن ارتفاع الأسعار بسبب تقلبات في سعر الصرف، والتي ليس لها أساس اقتصادي”.

    [ad_2]

  • متحور مقلق.. بريطانيا وإسرائيل تحظران السفر من دول إفريقية

    متحور مقلق.. بريطانيا وإسرائيل تحظران السفر من دول إفريقية

    [ad_1]

    بعد اكتشاف السلالة الجديدة المقلقة، أعلنت بريطانيا الخميس أنّها ستمنع المسافرين من ستّ دول إفريقية من دخول أراضيها بسبب نسخة متحوّرة جديدة من فيروس كورونا يرجّح أنّها أكثر عدوى من سابقاتها رصدتها جنوب إفريقيا.

    وقال وزير الصحّة البريطاني ساجد جاويد إنّ قرار الحظر سيشمل كلّ الرحلات الجوية الآتية من الدول الستّ، وهي جنوب إفريقيا وناميبيا وليسوتو وإيسواتيني وزيمبابوي وبوتسوانا، وذلك اعتباراً من ظهر الجمعة في الساعة 12:00 ت غ.

    كذلك، أعلنت إسرائيل، منع السفر من عدة دول من جنوب القارة السمراء وسط مخاوف من المتحور المقلق.

    إلى هذا، أعلن مجموعة من العلماء اكتشاف متحور جديد من كوفيد-19 في جنوب إفريقيا، البلد الإفريقي الأكثر تضرراً من الوباء والذي يشهد زيادة جديدة في عدد الإصابات، وفق فرانس برس.

    متحور مثير للقلق

    وقال عالم الفيروسات توليو دي أوليفيرا في مؤتمر صحافي: “للأسف، اكتشفنا متحورة جديدة مثيرة للقلق في جنوب إفريقيا”.

    يشار إلى أنه بحسب علماء جنوب إفريقيا الذين اكتشفوا سابقاً متحورة بيتا، فإن متحورة “بي.1.1.529” لديها عدد “مرتفع جداً” من التحورات.

    وفي هذه المرحلة، لا يعرف العلماء مدى فعالية اللقاحات المضادة لكوفيد-19 في محاربة هذه المتحورة الجديدة من الفيروس.

    إصابات في بوتسوانا وهونغ كونغ

    فيما سّجلت إصابات أخرى بهذه المتحورة في بوتسوانا المجاورة وهونغ كونغ لدى شخص عاد من رحلة في جنوب إفريقيا.

    يذكر أن جنوب إفريقيا التي تخشى ظهور موجة جديدة من الوباء بحلول نهاية العام، تعدّ الأكثر تضرراً في القارة كوفيد-19 مع تسجيلها أكثر من 2,9 مليون إصابة و89,600 وفاة.

    [ad_2]

  • لبنان بأسوأ أزماته.. وإسرائيل تحذّر من استغلال إيراني

    لبنان بأسوأ أزماته.. وإسرائيل تحذّر من استغلال إيراني

    [ad_1]

    بعد سلسلة التطورات الأخيرة التي شهدها الأسبوع الماضي بين إسرائيل وميليشيا حزب الله في لبنان، من إحباط محاولات تهريب أسلحة وغيرها من اكتشاف مخازن، لاحت في الأفق سيناريوهات للتصعيد.

    فقد أكدت مصادر إسرائيلية أن لـ”تفكك الدولة اللبنانية” آثارا أمنية على تل أبيب، وأن ذلك سيترك مجالاً لازدياد الخيارات.

    واعتبر معهد “الدراسات الاستراتيجية الإسرائيلي” أن التسارع واضح بمسار الأحداث في لبنان الذي يتجه إلى الأسوأ، حيث إن المعطيات السلبية في الوضع الاقتصادي الصعب، وتفشي الفساد، والأزمة السياسية المستمرة التي لا توحي بحل قريب، وكذلك الوضع المعيشي للسكان الذي لا ينذر بالخير أبداً.

    كما أشار إلى أزمة الطاقة الملحة، والتي تتجلى بالطوابير الطويلة أمام محطات الوقود، وانقطاع التيار الكهربائي على مدار الساعة، وكذلك نقص بالمنتجات الأساسية وبالأدوية وارتفاع حاد في خط الفقر، وعليه اعتبر أن كل ما يحدث له أضرار كبيرة.

    تشديد قبضة الميليشيا

    وأكد أن الاضطرابات السياسية في لبنان سيكون لها آثارها الأمنية على إسرائيل، موضحاً أن هناك مخاوف من أن يستغل حزب الله تلك الفوضى، ويقوم بتشديد قبضته على البلاد أكثر، وبالتالي يزداد النفوذ الإيراني قوة.

    وتابعت المعلومات أن لتفكك الدولة اللبنانية آثارا أمنية على إسرائيل، حيث ستعمل الميليشيا على استغلال الوضع لتشديد قبضتها على البلد المنهك، وبالتالي تقوم إيران الداعمة الأكبر للحزب بتنفيذ مخططاتها.

    إنتاج صواريخ

    كما أوضح أنه من الممكن أن تقوم طهران بتحقيق أهدافها من باب تقديم المساعدات، وعبر إمداد لبنان بالنفط، فيما يستغل حزب الله الوضع لتسريع مشاريع بناء قوته العسكرية، وإنتاج صواريخ.

    صواريخ حزب الله في موقع غير معروف في لبنان

    صواريخ حزب الله في موقع غير معروف في لبنان

    إلا أن المعلومات لفتت إلى أن الميليشيا ستكون حذرة جداً من أي رد إسرائيلي، عبر ضرب قدرات الحزب العسكرية وما إلى ذلك من خطوات، وسط غياب التفهم الدولي لأي ضرر قد يلحق بالبنية التحتية لدولة لبنان في حال اندلاع حرب مستقبلية بين الطرفين (إسرائيل والميليشيا).

    أسوأ الأزمات إطلاقاً منذ الحرب الأهلية

    يشار إلى أن لبنان يعيش هذه الأيام أسوأ أيامه بعد الحرب الأهلية، وسط وضع اقتصادي متدهور جداً وأزمة سياسية بلا حل.

    فقد عادت الاحتجاجات واندلعت مجدداً في عدة مناطق، بعدما أعلن رئيس الوزراء المكلف سعد الحريري اعتذاره عن تشكيل الحكومة، رغم مرور 9 أشهر من تكليفه، بسبب خلافات مع الرئيس ميشال عون.

    لبناني يتظاهر حاملا رغيف خبر للتنديد بالأزمة المعيشية

    لبناني يتظاهر حاملا رغيف خبر للتنديد بالأزمة المعيشية

    فيما أكد الجيش اللبناني أن الوضع في البلاد يزداد سوءا وسيتفاقم مع تأجيج التوترات السياسية والاجتماعية بسبب الأزمة المالية.

    يذكر أن الانهيار الاقتصادي الذي وصفه البنك الدولي بأنه من أسوأ حالات الركود في التاريخ المعاصر، كان دفع أكثر من نصف السكان إلى حافة الفقر، وتسبب في نقص متزايد في السلع الأساسية مثل الوقود والدواء.

    [ad_2]

  • الإمارات وإسرائيل تؤكدان على تعميق الحوار الاستراتيجي

    الإمارات وإسرائيل تؤكدان على تعميق الحوار الاستراتيجي

    [ad_1]

    أعرب وزير الخارجية والتعاون الدولي الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان ونظيره الإسرائيلي يائير لابيد، على أهمية تعميق التعاون الاستراتيجي بين الطرفين، وإقامة علاقات سلمية وودية بين الدولتين.

    وأكد الجانبان خلال لقاء عقد اليوم الأربعاء، في العاصمة الإماراتية أبوظبي، الاتفاق على مجالات التعاون الثنائية.

    التعاون الاقتصادي

    إلى ذلك، وقع الوزيران اليوم اتفاقية تعاون اقتصادي وتجاري، تعكس التزام الحكومتين بتنمية العلاقات الاقتصادية والتدفق الحر للسلع والخدمات، فضلا عن التعاون في مجالات إقامة المعارض، وتبادل الخبرات والمعارف، وزيارات الوفود، والتعاون بين الغرف التجارية، بالإضافة إلى مجال التقنيات الزراعية، وتعزيز البحث والتطوير المشترك.

    كما اتفق الطرفان على تشكيل لجنة اقتصادية مشتركة برئاسة وزارتي الاقتصاد في البلدين لتكليفها بتنفيذ الاتفاقية بهدف إزالة الحواجز وتحفيز التجارة الثنائية.

    وناقش الوزيران سبل مواصلة استكشاف وسائل لدعم الاستثمارات في اقتصاد البلدين، وفي البنية التحتية، والعلوم والتقنيات. كما، بحثا أهمية تعميق الحوار الاستراتيجي والتعاون بين البلدين لمواجهة التحديات الإقليمية واغتنام الفرص.

    وزير الخارجية الإسرائيلي (رويترز)

    وزير الخارجية الإسرائيلي (رويترز)

    افتتاح سفارة في أبوظبي

    وكانت الخارجية الإسرائيلية، افتتحت أمس الثلاثاء، سفارتها في الإمارات، مؤكدة أن تلك الخطوة “ستقوي علاقة تل أبيب مع الإمارات”.

    جاء ذلك، بعدما وصل وزير الخارجية يائير لابيد إلى الإمارات، في أول زيارة رسمية يقوم بها وزير إسرائيلي منذ أقام البلدان علاقات دبلوماسية العام الماضي.

    ونشر لابيد على تويتر صورة له وهو على متن الطائرة، واصفا الزيارة بالـ “تاريخية”.

    يشار إلى أن الوزير افتتح السفارة الإسرائيلية في أبوظبي، على أن يفتتح لاحقا القنصلية العامة في دبي خلال زيارته التي تستغرق يومين.

    وكانت الإمارات أعلنت العام الماضي، في ظل إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب، إقامة علاقات دبلوماسية مع إسرائيل، بعد توقيع الطرفين “اتفاقيات إبراهيم”.

    وانضمت البحرين لاحقا إلى الإمارات في تطبيع العلاقات مع إسرائيل، لتصبحا ثالث ورابع دولة عربية توقعان اتفاقيات سلام بعد مصر والأردن.

    [ad_2]

  • منصور عباس ليس الأول.. بالتفاصيل نكشف تاريخ تحالفات الإخوان وإسرائيل 

    منصور عباس ليس الأول.. بالتفاصيل نكشف تاريخ تحالفات الإخوان وإسرائيل 

    [ad_1]

    ليست اللقطة الأولى ولن تكون الأخيرة تلك التي ظهر فيها الإخواني من الأقلية العربية في إسرائيل، منصور عباس، إلى جوار زعيم يهودي من اليمين المتطرف وحلفائه، وذلك بعد لحظات من الموافقة على توليه رئاسة الوزراء ومنحه أغلبية حاكمة في البرلمان.

    اللقطة كشفت عن حقيقة ثابتة وهي أن الإخوان يتحالفون مع إسرائيل سرا وجهرا رغم مزاعم قياداتهم ومنصاتهم ومنابرهم الإعلامية بالعداء مع الدولة العبرية التي يصفونها بالكيان الصهيوني لإثارة مشاعر أنصارهم، والوقائع كثيرة منها ما هو مثبت وخرج للعلن، ومنها مازال في إطار السرية، والصفقات بين الجانبين لم ولن تتوقف.

    منصور عباس ولابيد

    الأمور التنظيمية للجماعة

    منصور عباس القيادي الإخواني لم يقم باتصالات مع الإسرائيليين من تلقاء نفسه، فالأمور التنظيمية للجماعة لا تسمح باتخاذ قرارات فردية لأمور خطيرة واستراتيجية مثل هذه دون موافقة التنظيم الدولي، وهو ما يعني أن القرار صدر من قيادات التنظيم الدولي في العاصمة البريطانية لندن لفرع التنظيم في إسرائيل، وما يدعم ذلك أن منصور لم يكن الأول بل سبقه مؤسس الحركة الإسلامية عبد الله نمر درويش، الذي كان يعقد اجتماعات علنية مع رؤساء إسرائيل ورؤساء الحكومات الإسرائيلية علنا ودون مواربة.

    بداية فإن تنظيم الإخوان المسلمين في إسرائيل تأسس على يد عبد الله نمر درويش الذي ولد في العام 1948 في كفر قاسم، وعقب تخرجه في العام 1971 من المدرسة الإسلامية في نابلس، عمل على تأسيس الحركة الإسلامية داخل الأراضي الفلسطينية بفكر حركة الإخوان المسلمين.

    وفي العام 1972 أقام درويش أول نواة للحركة الإخوانية في كفر قاسم، ثم توسعت ووصلت إلى كفر برا، جلجولية، الطيرة والطيبة وأم الفحم وباقة الغربية وجت، والنقب، والناصرة وبلدات الجليل.

    اعتُقل في العام 1981، وحُكم عليه بالسجن 4 أعوام، أمضى منها 3 أعوام، وأفرج عنه في العام 1984، وعقب خروجه من السجن تغير كثيرا وبدأ يخفف من حدة انتقاداته لإسرائيل وتوسع في إنشاء شبكات من الجمعيات والمؤسسات الخيرية والطبية.

    الحركة الإسلامية

    في العام 1996 وبسبب الخلاف حول المشاركة في انتخابات البرلمان الإسرائيلي انشقت الحركة الإسلامية التي كانت المسمى الرسمي لجماعة الإخوان في إسرائيل، وانقسمت لفرعين: الفرع الجنوبي وهو فرع صغير يتزعمه عبد الله نمر درويش ومعه إبراهيم صرصور وحامد أبو دعبس وشارك في الانتخابات، وأصبح له أعضاء في البرلمان الإسرائيلي، منهم عبد المالك الدهامشة وعباس منصور، وتبنى هذا الجناح ما عرف باسم “المقاومة المدنية”، وتجنب التصادم مع إسرائيل، والمشاركة في الانتخابات ودخول الكنيست كوسيلة لانتزاع حقوق الأقلية العربية.

    أما الجناح الآخر من الإخوان الرافض للمشاركة في الانتخابات فأطلق عليه الفرع الشمالي، ويترأسه رائد صلاح ومعه كمال الخطيب، وتعرضوا إزاء ذلك للاعتقال كثيرا حتى قررت السلطات الإسرائيلية حظر هذا الفرع في العام 2015.

    في الجانب المقابل خاض الفرع الإخواني الجنوبي الذي تزعمه عبد الله نمر درويش، انتخابات الكنيست ضمن تحالفات مع قوائم عربية، ودخل الكنيست أعضاء منها، حيث انتخب عبد المالك دهامشة وهو محامٍ ليكون رئيس القائمة العربية الموحدة وممثلا عن الحركة الإسلامية في الكنيست.

    ومنذ العام 1996 جرت تحالفات وتفاهمات كثيرة فوق الطاولة وتحتها بين الفرع الجنوبي لجماعة الإخوان والسلطات الإسرائيلية، وعقدت لقاءات كثيرة بين قيادات الحركة وسياسيين إسرائيليين، للتفاهم حول ترتيبات خاصة بمصالح الحركة وأعضائها تحت زعم خدمة الأقلية العربية في إسرائيل، في حين كانت التفاهمات تختص بالحصول على موافقات وتراخيص لإقامة شبكات من المدارس والمؤسسات التي تحقق مصالح ربحية للفرع الإخواني.

    انفراط عقد القائمة العربية

    ويقول جمال عبادي مدير وحدة دراسات التطرف والإرهاب في معهد فلسطين لأبحاث الأمن القومي لـ”العربية.نت”، إن ما فعله الإخواني منصور عباس ليس غريبا عنه وعن شخصيته، فهو معروف بإثارته للإشكاليات، وكان أحد أسباب انفراط عقد القائمة العربية المشتركة في الانتخابات السابقة، فقد كان جزءا من القائمة واختلف مع باقي الأطراف، وصدرت منه تصريحات أثارت الغضب ضده، منها التصريح المتماهي مع الرؤية الإسرائيلية، وهو أن الأسرى الفلسطينيين مخربون وإرهابيون.

    ويضيف أن منصور هو أحد تلاميذ عبد الله نمر درويش، ويعتبر امتدادا لمدرسته، وهي مدرسة تعتمد على سياسة التقية لتحقيق مصالح براغماتية ونفعية لحزبه وجماعته رغم أن تلك السياسة تثير الانقسامات داخل المجتمع العربي في إسرائيل، مشيرا إلى أن تصريحات الرجل غير متوازنة وتعبر عن تناقضات جماعة الإخوان وسياستها التي تهدف في النهاية لمصلحة الجماعة والحزب التابع لها بعيدا عن أي مصالح وطنية أو عربية.

    ويقول إن تبريرات منصور لما فلعه بتحالفه مع اليمين هي أنه حقق انتصارا على نتنياهو وأزاحه من السلطة، رغم أنه يعلم ويدرك أن النظام في إسرائيل يعتمد على سياسات ثابتة لا تتغير بتغير الأشخاص، مؤكدا أن ما يقوله منصور هو محاولة لتجميل صورة الإخوان بعد أن كشف ما حدث أنها جماعة تلعب على كل الحبال وتمارس السياسة بطريقة لا أخلاقية أملا في الوصول لأقصى مكاسب ممكنة لها ولفصيلها.

    [ad_2]

  • حماس تطلب ضم البرغوثي لصفقة الأسرى.. وإسرائيل تتحفظ

    حماس تطلب ضم البرغوثي لصفقة الأسرى.. وإسرائيل تتحفظ

    [ad_1]

    كشفت مصادر لـ”العربية/الحدث”، الثلاثاء، أن مصر تعمل على هدنة بين الجانب الفلسطيني والإسرائيلي، تشمل صفقة تبادل الأسرى وبنودا اقتصادية وسياسية.

    وقالت إن حماس طلبت ضم مروان البرغوثي ضمن القائمة المبدئية في صفقة تبادل الأسرى، فيما تحفظت إسرائيل على ذلك.

    كما أكدت أن الحركة طلبت من القاهرة عدم المساس بالأسرى المفرج عنهم إذا تمت الصفقة.

    وستشمل الصفقة مفاوضات أن يكون لقطاع غزة معبر بحري وهو ما ترفضه إسرائيل حاليا، مع تصميم الفصائل الفلسطينية على ضرورة فك الحصار والبدء في اعادة تأهيل غزة.

    اجتماع عاجل في القاهرة

    وكانت مصر أكدت دعوتها الفصائل الفلسطينية لاجتماع عاجل الأسبوع المقبل في القاهرة، بحسب ما أفاد التلفزيون الرسمي، اليوم الثلاثاء.

    وأوضحت أن الاجتماع يهدف إلى التوصل لرؤية موحدة حول عدد من الملفات، من بينها تثبيت الهدنة.

    من زيارة رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل إلى قطاع غزة - أرشيفية

    من زيارة رئيس المخابرات العامة اللواء عباس كامل إلى قطاع غزة – أرشيفية

    كما ستكون ضمن بنودها التفاوض على وقف الاستيطان والتهجير، وسيتم توقيعها من خلال القاهرة كوسيط رئيسي في الصفقة.

    وكان اللواء عباس كامل، مدير المخابرات المصرية، وصل إلى قطاع غزة للقاء قادة الفصائل الفلسطينية وبحث الهدنة ووقف النار وإعادة الإعمار، قبل أن يغادر عصر أمس، في زيارة هي الأولى لرئيس مخابرات مصري إلى القطاع منذ أوائل القرن الحالي.

    يشار إلى أن مصر دفعت بقوة خلال الأسابيع الماضية، من أجل وقف التصعيد الإسرائيلي – الفلسطيني الأخير الذي اندلع في العاشر من مايو واستمر 11 يوما بين إسرائيل والفصائل، وسط غضب فلسطيني بسبب مداهمات الشرطة الإسرائيلية في محيط مجمع المسجد الأقصى في القدس، وخطط لطرد الفلسطينيين من حي الشيخ جراح بالمدينة لصالح مستوطنين يهود.

    [ad_2]

  • هدنة صامدة بين غزة وإسرائيل.. وجهود دبلوماسية لإعادة الإعمار

    هدنة صامدة بين غزة وإسرائيل.. وجهود دبلوماسية لإعادة الإعمار

    [ad_1]

    ما زالت الهدنة صامدة، صباح السبت، بين إسرائيل وغزة بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، فجر أمس الجمعة، بينما تنتظم المساعدات الإنسانية الطارئة والمناقشات الدبلوماسية الأولى حول إعادة إعمار القطاع الفلسطيني الذي دمره 11 يوماً من النزاع.

    وانتهز السكان فرصة توقف عمليات القصف للخروج الجمعة من أجل التزود بالوقود وتفقد الأضرار التي لحقت بغزة، حيث دمر عدد كبير من المنازل وسويت مبانٍ بأكملها بالأرض في الضربات الإسرائيلية.

    وما زال رجال الإنقاذ يبحثون عن ناجين في الأنقاض بعدما انتشلوا، الجمعة، جثث 5 قتلى و10 ناجين من حطام أنفاق تحت الأرض قصفها الجيش الإسرائيلي.

    وأدى التصعيد بين الجيش الإسرائيلي وحماس في رابع نزاع منذ 2008، إلى مقتل 248 فلسطينيا بما في ذلك 66 طفلا وعناصر من حماس، بحسب السلطات في غزة.

    من جهتها، قالت الشرطة الإسرائيلية، إن رشقات الصواريخ التي أطلقت من غزة أسفرت عن مقتل 12 شخصا بينهم طفل وفتاة وجندي.

    وبعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ تماماً، أعلن كل من الطرفين انتصاره وأكد أنه حقق أهدافه من الحرب.

    ومن العاصمة القطرية الدوحة، أشاد رئيس المكتب السياسي لحماس إسماعيل هنية بـ”الانتصار الاستراتيجي” على إسرائيل، فيما توجه بالشكر لإيران على تقديم السلاح إلى حماس في غزة، مؤكداً: “سنعمل على إعادة إعمار غزة بجهود الخيرين من العرب”.

    من جهته، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو “حققنا أهدافنا من العملية”، مؤكداً أنه “نجاح استثنائي”.

    لكن وقف إطلاق النار الذي أعلنه الطرفان مساء الخميس يبقى هشا.

    اتصالات لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة

    كشفت مصادر لـ “العربية” أن مصر تجري اتصالات لعقد مؤتمر لإعادة إعمار غزة بمشاركة دولية في القاهرة، لافتة إلى أن مسؤولين أمنيين مصريين يراقبون وقف إطلاق النار في غزة.

    وأوضحت المصادر أن القاهرة تسعى لاستضافة مؤتمر للسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، كما أشارت المصادر إلى أن وفدا أمنيا إسرائيليا سيزور القاهرة لمباحثات تتعلق بغزة.

    وذكرت المصادر أن القاهرة تسعى لاستئناف مفاوضات تبادل الأسرى بين إسرائيل والفصائل الفلسطينية.

    وأضافت مصادر “العربية” أن مصر ستعمل على تهدئة طويلة لـمدة عام دون شروط.

    مساعدة مالية

    وذكرت وسائل إعلام مصرية رسمية أن وفدين مصريين وصلا إلى إسرائيل والأراضي الفلسطينية “لمراقبة” احترام وقف إطلاق النار.

    وبينما تمكنت قوافل من المساعدات الإنسانية الطارئة من دخول غزة الجمعة، قال وزير الخارجية المصري سامح شكري، إنه تلقى اتصالا من نظيره الإسرائيلي غابي أشكينازي تباحثا خلاله الإجراءات الكفيلة بتسهيل عملية إعادة إعمار غزة.

    ويشكل موضوع إعادة الإعمار في قطاع غزة محوراً في الجهود الدبلوماسية لواشنطن.

    وقال الرئيس الأميركي جو بايدن في مؤتمر صحافي في البيت الأبيض، الجمعة، إنه يعتزم تأمين مساعدة مالية “كبيرة” بالتعاون مع الأسرة الدولية “لإعادة إعمار غزة”، لكن “من دون إعطاء حماس الفرصة لإعادة بناء نظام أسلحتها”. كما أطلق مجددا الحل الذي يقضي بإقامة دولة فلسطينية إلى جانب الدولة العبرية، أو حل الدولتين.

    وأكد بايدن أنه “الحل الوحيد الممكن”، بينما يتوقع أن يصل وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن إلى الشرق الأوسط “خلال الأيام المقبلة”.

    والمفاوضات الإسرائيلية الفلسطينية معلقة منذ 2014 وتتعثر أساسا حول العديد من القضايا من بينها وضع القدس الشرقية والاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية.

    ومن جهة أخرى، وفي مؤشر إلى الوضع الهش بين الجانبين، اندلعت صدامات جديدة الجمعة بين المصلين الفلسطينيين والشرطة الإسرائيلية في باحة المسجد الأقصى في القدس الشرقية التي تحتلها الدولة العبرية منذ 1967.

    وكانت اشتباكات مماثلة قبل أسبوعين أدت إلى اندلاع العنف بين الجيش الإسرائيلي وحماس الذي كان الأعنف منذ 2014.

    [ad_2]

  • موسى أبو مرزوق يتوقع هدنة بين حماس وإسرائيل خلال يومين

    موسى أبو مرزوق يتوقع هدنة بين حماس وإسرائيل خلال يومين

    [ad_1]

    أعرب القيادي في حركة حماس، موسى أبو مرزوق، اليوم الأربعاء، عن توقعه بأن إسرائيل ونشطاء غزة سيتوصلون إلى وقف لإطلاق النار “خلال يوم أو يومين”، من شأنه أن ينهي العنف المستمر عبر الحدود منذ عشرة أيام.

    وقال أبو مرزوق في تصريح متلفز: “أعتقد أن المساعي الدائرة الآن بشأن وقف إطلاق النار ستنجح”.

    وأضاف: “أتوقع التوصل إلى وقف لإطلاق النار خلال يوم أو يومين، ووقف إطلاق النار سيكون على قاعدة التزامن”.

    وتلاشى إطلاق الصواريخ على إسرائيل خلال الليل واستمر الهدوء صباح اليوم الخميس. وشنت إسرائيل غارات جوية جديدة في غزة بعد شروق الشمس لكن وسائل إعلام إسرائيلية قالت إن وتيرة الغارات أبطأ منها في الأيام السابقة.

    التفاوض على التفاصيل

    وقال مصدر أمني مصري إن الجانبين وافقا من حيث المبدأ على وقف إطلاق النار بعد تدخل وسطاء، وإن كان التفاوض على التفاصيل ما زال يجري سرا.

    وسئل وزير الاستخبارات الإسرائيلي، إيلي كوهين، في راديو كان الإسرائيلي عما إذا كان وقف إطلاق النار سيبدأ يوم الجمعة فقال “لا. نحن نشهد بكل تأكيد ضغطاً دولياً كبيراً جداً… سننهي العملية عندما نقرر أننا حققنا أهدافنا”.

    وكان نتنياهو، الذي تحدث مع بايدن عبر الهاتف يوم الأربعاء، قال إن إسرائيل تريد تحقيق “ردع قوي” لإثناء حركة حماس عن أي مواجهات مستقبلا.

    ونفذت إسرائيل أكثر من 12 ضربة جوية على غزة بعد منتصف الليل منها ضربتان دمرتا منزلين في جنوب القطاع. وقال مسعفون إن أربعة أشخاص أصيبوا في ضربة جوية على بلدة خان يونس بجنوب قطاع غزة.

    وقال الجيش الإسرائيلي إن طيرانه ضرب في ساعة مبكرة، اليوم الخميس، ما وصفه بأنه “وحدة لتخزين السلاح” في منزل مسؤول بحماس في مدينة غزة وكذلك “بنية تحتية عسكرية في مقار إقامة” قادة آخرين في حماس ومنها ما يقع في خان يونس.

    وانطلقت صفارات الإنذار من الصواريخ مبكرا، اليوم الخميس، في بلدة بئر السبع بجنوب إسرائيل وفي مناطق متاخمة لغزة. ولم ترد تقارير عن حدوث خسائر في الأرواح أو الممتلكات. وبدأ يوم العمل اليوم الخميس دون انطلاق صفارات الإنذار.

    ويقول مسؤولون فلسطينيون بقطاع الصحة إنه منذ اندلاع القتال في العاشر من مايو سقط 228 قتيلا في قصف جوي فاقم الوضع الإنساني المتدهور بالفعل في قطاع غزة.

    وذكرت السلطات الإسرائيلية أن عدد القتلى بلغ 12 في إسرائيل، حيث أثارت الهجمات الصاروخية المتكررة الذعر وجعلت الناس يهرعون إلى المخابئ.

    [ad_2]

  • معارض تركي: التجارة بين أنقرة وإسرائيل ازدهرت في عهد أردوغان

    معارض تركي: التجارة بين أنقرة وإسرائيل ازدهرت في عهد أردوغان

    [ad_1]

    أكد نائب معارض في البرلمان التركي أن التجارة بين تركيا وإسرائيل زادت بنسبة 250% في ظل حزب العدالة والتنمية الحاكم.

    وقال النائب عن حزب الشعوب الديمقراطي الموالي للأكراد هيشيار أوزصوي إن العلاقات التجارية بين البلدين تشهد ذروتها في أوقات التوتر رغم الحرب الكلامية التي لا حصر لها بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس التركي رجب طيب أردوغان.

    كما أضاف في تصريح صحفي الأربعاء “عندما يحدث شيء ما في فلسطين تندلع حرب كلامية ويتسبب نتنياهو وأردوغان في خسارات تجارية، ومع ذلك تستمر التجارة رغم كل ذلك”.

    وأكد النائب المعارض إن التجارة بين البلدين زادت بمستويات قياسية بعد حادثة “مافي مرمرة”، التي كانت الأكبر من بين ست سفن في قافلة بحرية متجهة إلى غزة تحمل مساعدات إنسانية للفلسطينيين في عام 2010.

    وكان نشطاء مؤيدون للقضية الفلسطينية يسعون لكسر الحصار الاقتصادي الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة على متن السفينة عندما اقتحمت القوات الإسرائيلية السفينة وقتلت تسعة مواطنين أتراك.

    أي نوع من التناقض هذا؟

    منذ ذلك الحين، لم تتعافى العلاقات التركية الإسرائيلية تماماً رغم جهود الوساطة المكثفة التي تبذلها الولايات المتحدة لإعادة بناء العلاقات بين حليفيها الإقليميين الرئيسيين.

    وقال أوزصوي إن نشاط تجاري آخر لوحظ عام 2018، عندما نقلت الولايات المتحدة رسمياً سفارتها إلى القدس تزامناً مع الذكرى السبعين لإعلان قيام إسرائيل، وسأل “أي نوع من التناقض هذا؟”.

    [ad_2]

  • ضرب البنى التحتية بغزة.. وإسرائيل تتحدث عن 48 ساعة أخرى

    ضرب البنى التحتية بغزة.. وإسرائيل تتحدث عن 48 ساعة أخرى

    [ad_1]

    طوت غزة أكثر من أسبوع على الغارات الإسرائيلية الكثيفة والقصف العنيف الذي استهدف عشرات الأبراج، والبنى التحتية، ومنازل قادة وعناصر من حركة حماس، وسط غياب المؤشرات في الوقت الحالي أقلها على توقف الضربات وانحسار القتال.

    وصباح اليوم الثلاثاء جدد الطيران الإسرائيلي قصف وسط القطاع، بحسب ما أفاد مراسل العربية/الحدث.

    وشن الطيران والزوارق الحربية الإسرائيلية أكثر من 60 غارة منذ مساء أمس على مناطق متفرقة في القطاع، جميعها طالت مقار حكومية تابعة لحماس، ومنازل فارغة مخلاة لقادة من الحركة، ومواقع للفصائل، بالإضافة إلى أراضٍ زراعية خالية وشوارع ومرافق عامة.

    لا مؤشرات على انحسار القتال

    بالتزامن لم تظهر اليوم أي مؤشرات تذكر على انحسار القتال المستمر منذ أكثر من أسبوع بين إسرائيل وحركة حماس، رغم الجهود الدبلوماسية الأميركية والعالمية المكثفة لوقف أعنف قتال بالمنطقة منذ سنوات.

    وفي ظل الجهود الدبلوماسية التي لم تفلح على ما يبدو في وقف العنف، حذر الجنرال مارك ميلي رئيس هيئة الأركان الأميركية المشتركة من خطر انتشار العنف.

    بدوره، أعرب الرئيس الأميركي جو بايدن خلال اتصال برئيس الوزراء الإسرائيلي مساء أمس عن دعمه لوقف إطلاق النار.

    إلا أن نتنياهو كان كرر أكثر من مرة في وقت سابق أن الضربات على مواقع وزعماء المسلحين في غزة ستستمر، حتى تحقيق الأهداف

    48 ساعة أخرى

    وفي نفس سياق هذا الكلام، أكد رئيس هيئة الأركان الإسرائيلية ليل الاثنين أن هناك حاجة لـ 48 ساعة أخرى على الأقل لإتمام المهمة في غزة.

    كما أشار إلى أن حماس فوجئت بالقوة والأساليب والإنجازات وهي الآن تتعرض لضربة شديدة وستستمر العملية طالما كان ذلك ضروريا.

    في المقابل، كثف وسطاء مصريون ومن الأمم المتحدة أيضا الجهود الدبلوماسية، بينما ستعقد الجمعية العامة للأمم المتحدة اجتماعا يوم الخميس لبحث الموقف.

    يشار إلى أن الجيش الإسرائيلي أعلن في ساعة متأخرة من مساء الاثنين أن حماس وجماعات فلسطينية أخرى أطلقت حوالي 3350 صاروخا من غزة، 200 منها يوم الاثنين فقط، وأن الضربات الجوية والمدفعية الإسرائيلية قتلت 130 مقاتلا فلسطينيا على الأقل.

    فيما أكد مسؤولون طبيون من المدينة الفلسطينية، بحسب رويترز، أن عدد القتلى الفلسطينيين منذ اندلاع القتال الأسبوع الماضي بلغ 212 منهم 61 طفلا و36 امرأة. بينما قُتل عشرة في إسرائيل منهم طفلان.

    وكانت الهجمات الإسرائيلية على غزة انطلقت منذ الإثنين الماضي، بعد أن أطلقت حماس صواريخ من القطاع باتجاه إسرائيل، على خلفية قضية حي الشيخ جراح بالقدس ، وإصرار إسرائيل على طرد فلسطينيين من بيتوهم لصالح مستوطنين.

    كما وقعت اشتباكات عدة بين فلسطينيي الداخل (أو ما يعرف بعرب 48) ويهود في بلدات عدة مختلطة يقطنها مزيج من اليهود وفلسطينيي الداخل، الذين يشكلون 21 بالمئة من السكان.

    [ad_2]

  • مواجهات عنيفة في الضفة.. وإسرائيل ترد بالرصاص الحي

    مواجهات عنيفة في الضفة.. وإسرائيل ترد بالرصاص الحي

    [ad_1]

    مع تجدد التظاهرات لليوم الثاني على التوالي، اليوم السبت، تزامناً مع ذكرى النكبة. أفاد مراسل العربية/الحدث عن وقوع مواجهات بين متظاهرين فلسطينيين والقوات الإسرائيلية في الضفة، وردت الأخيرة بالرصاص الحي في مدينة البيرة.

    وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية وصول شخص إلى مجمع فلسطين الطبي في رام الله في حالة حرجة جداً جراء إصابته بالرصاص الحي في الرأس.

    وتدور مواجهات عنيفة من جهة أخرى، بين متظاهرين فلسطينيين ومستوطنين مسلحين، في نابلس، استخدم فيها المستوطنون الرصاص الحي أيضاً.

    جاء ذلك، بعد خروج محتجين في مناطق برام الله تنديدا بالاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة منذ أيام، وإحياء لذكرى النكبة.

    ودعت القوى الوطنية في محافظة رام الله والبيرة في وقت سابق اليوم، إلى الانخراط الواسع في الأنشطة، والفعاليات في جميع الأراضي الفلسطينية على أبواب المدن، ومداخلها، وفي والمخيمات، مشددة على أهمية المشاركة الشعبية بأعلى مستوياتها في الاحتجاجات.

    وكانت مواجهات اندلعت أمس بين فلسطينيين تداعوا للاحتجاج على العنف المستمر منذ أيام، وقوات إسرائيلية في مناطق متعددة بالضفة.

    مقتل 10

    كما عمدت القوات الإسرائيلية إلى إطلاق الرصاص وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق محتجين في الخليل وجنين ونابلس وغيرها.

    وأدت تلك الاشتباكات، إلى مقتل 10 برصاص جيش الاحتلال، بحسب ما أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، مضيفة أن أكثر من 100 شخص أصيبوا أيضاً خلال مواجهات أمس.

    أتى ذلك، بعد أن دعت حركة فتح إلى خروج مسيرات في كافة المدن الفلسطينية، نحو نقاط التماس مع إسرائيل.

    كما دعت في بيان إلى الحفاظ على الوحدة الداخلية الفلسطينية التي تحققت في تفاهمات القاهرة، وجسدتها معركة الدفاع عن القدس.

    بالتزامن تواصل القصف الإسرائيلي العنيف اليوم على قطاع غزة، ما أدى إلى ارتفاع عدد القتلى إلى 139، بينهم 39 طفلا، و1050 جريحا، أكثر من 40 منهم في حالة حرجة، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية.

    [ad_2]