الوسم: ما

  • الصفدي: القضية الفلسطينية ما زالت تشكل الملف الأساسي للأردن

    الصفدي: القضية الفلسطينية ما زالت تشكل الملف الأساسي للأردن

    [ad_1]

    تحدث وزير الخارجية الأردني، أيمن الصفدي، من واشنطن، عن لقائه مع نظيره الأميركي، أنتوني بلينكن، مشيراً إلى أن اللقاء ناقش تجديد مذكرة التفاهم بين البلدين، وتناول كذلك ملفات أخرى في المنطقة.

    كما تطرف الصفدي في مقابلة خاصة مع العربية، إلى توقيع مذكرة تفاهم مع تل أبيب لدراسة جدوى مشروع مد إسرائيل بالكهرباء في مقابل مد الأخيرة الأردن بالماء.

    وفي السياق ذاته، أكد وزير الخارجية الأردني على أن القضية الفلسطينية مازالت تشكل الملف الأساسي للأردن، لافتاً إلى أن حل الدولتين يبقى الحل الأمثل للقضية الفلسطينية، وأن إدارة نتنياهو سعت إلى تقويض عملية السلام في المنطقة.

    طهران تضع العراقيل

    وتناول الصفدي أيضاً طبيعة العلاقة بين البلدان العربية وإيران، وكيف تضع طهران العراقيل في وجه تحسين علاقاتها مع الدول العربية عبر استمرار تدخلها في شؤون تلك الدول، مشدداً في الوقت ذاته على أن أمن دول الخليج من أمن الأردن، وأنه لا حل في اليمن إلا بوقف الحوثيين لعملياتهم الإرهابية ضد السعودية.

    وعن الملف السوري، لفت وزير الخارجية الأردني إلى أن بلاده تنظر إلى الأزمة السورية من منظورين، أحدهما يتعلق بما يخدم مصالح الأردن والآخر يتعلق بما يريده الشعب السوري، داعياً المجتمع الدولي إلى مساعدة الدول المضيفة للاجئين على ضوء تناقص المساعدات في هذا الصدد.

    الصفدي تحدث في المقابلة أيضاً عن ضرورة مساعدة العراق على عدم الانزلاق مرة أخرى إلى الفوضى، وتطرق أيضاً إلى مشروع مد الغاز من مصر إلى الأردن ثم سوريا وصولاً إلى لبنان، مشيرا إلى أن الخطوات الفنية للمشروع تم إنجازها على ضوء التنسيق مع الولايات المتحدة لضمان عدم خرق قانون سيزر.

    ونوه الصفدي إلى توقيع الأردن اتفاقاً مع سوريا ولبنان لتزويد الأخيرة بالكهرباء عبر الأراضي السورية.

    [ad_2]

  • تعديلات على قانون منح الجنسية التركية.. ما أهداف أردوغان؟

    تعديلات على قانون منح الجنسية التركية.. ما أهداف أردوغان؟

    [ad_1]

    أقدم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان على اتخاذ خطوةٍ من شأنها أن تثير غضب الأحزاب التي تعارضه خاصة حزب “الشعب الجمهوري” الذي يعد حزب المعارضة الرئيسي في تركيا والذي يرفض تعديلاتٍ أجراها الرئيس التركي مؤخراً على قانون منح جنسية بلاده للأجانب، لاسيما المستثمرين منهم، وذلك بموجب مرسومٍ رئاسيّ صادرٍ عنه.

    وكشف مصدر في حزب المعارضة الرئيسي الذي يقوده كمال كليتشدار أوغلو لـ”العربية.نت” عن رفض الحزب للتغييرات التي أحدثها الرئيس التركي في قانون منح الجنسية التركية للأجانب، مجدداً أيضاً دعم حزب “الشعب الجمهوري” لمقترحِ حزبٍ آخر طالب بعدم مشاركة الحاصلين على الجنسية في الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقبلة.

    ويدعم الحزب الذي يتزعّمه كليتشدار أوغلو، مقترحاتٍ قد تمنع الحاصلين على الجنسية التركية حديثاً من “المشاركة في الانتخابات لدورتين متتاليتين”، أي منعهم من حق التصويت لمدّة 10 سنوات منذ تاريخ حصولهم على الجنسية، لكنه لم يتقدّم حتى الآن بمقترحٍ رسمي للبرلمان.

    البنك المركزي التركي

    البنك المركزي التركي

    ويسعى هذا الحزب لقطع الطريق أمام مشاركة الحاصلين حديثاً على الجنسية التركية في الانتخابات المقبلة خوفاً من دعمهم المحتمل للتحالف الحاكم الذي يضم حزبي “العدالة والتنمية” الذي يقوده أردوغان، و”الحركة القومية” الذي يتزعمه دولت بهجلي، حليف أردوغان الوحيد في الداخل التركي.

    ومن شأن مشاركة مئات الآلاف من الأجانب الحاصلين على الجنسية التركية في السنوات الأخيرة، أن يؤدي لخسارة الأحزاب المعارضة في الانتخابات المقبلة بفارقٍ “ضئيل” أمام التحالف الحاكم إذا ما شارك كل الحاصلين على الجنسية في الانتخابات، بحسب مصدرٍ من حزب المعارضة الرئيسي أيضاً.

    وعلاوة على الدعم الانتخابي، يهدف الرئيس التركي من التعديلات التي أجراها على قانون منح جنسية بلاده للأجانب، إلى التغلب على أزمة العملة، حيث تسجّل الليرة التركية منذ مطلع شهر ديسمبر الماضي مستوياتٍ قياسية منخفضة للغاية أمام العملات الأجنبية، وذلك للمرة الأولى في تاريخها، حيث تجاوزت الشهر الماضي عتبة الـ 18 ليرة أمام الدولار الأميركي.

    وقبل 3 أيام، أعلن أردوغان عن تعديلاتٍ في قانون الجنسية بموجب مرسومٍ رئاسيّ صادرٍ عنه، بحيث بات بإمكان الأجانب الحصول على الجنسية التركية بمجرّد بيعهم لكمياتٍ ضخمة من العملات الأجنبية للبنك المركزي التركي، في خطوة قد تؤدي لاستقرارٍ في سعر صرف الليرة التركية مؤقتاً إذا ما كان الإقبال كثيفاً على جنسية البلاد.

    وبحسب التعديلات الجديدة، فقد ألغى الرئيس التركي ضرورة إيداع طالب الجنسية الأجنبي لمبلغ 2 أو 3 ملايين دولارٍ أميركي كرأس مالٍ ثابت في إحدى البنوك التركية لمدّة 3 سنوات، واستبدله بمبلغ 500 ألف دولارٍ فقط، وهو ما وجد فيه خبراء اقتصاديين رغبةً لدى أردوغان في الحصول على القطع الأجنبي من المستثمرين، بحسب ما أفادت صحيفة “زمان” التركية بنسختها العربية.

    كما ألغى أردوغان شرط شراء عقاراتٍ وممتلكاتٍ أخرى ثابتة بمبلغ مليون دولارٍ أميركي، بحيث بات بإمكان أي أجنبي التقدّم بطلب للحصول على الجنسية التركية بمجرّد شرائه لممتلكاتٍ بقيمة 250 ألف دولار فقط.

    كذلك خفّض الرئيس التركي شرط توفير المستثمر الأجنبي الذي يرغب بالحصول على جنسية بلاده لمئة فرصة عمل إلى 50.

    [ad_2]

  • روسيا تدخلت وبكين صمتت وأميركا قلقة.. ما أهمية كازاخستان؟

    روسيا تدخلت وبكين صمتت وأميركا قلقة.. ما أهمية كازاخستان؟

    [ad_1]

    منذ بداية الأسبوع ونار الشغب لم تهدأ في كازاخستان، تلك الدولة الواقعة في قلب آسيا بين فكي روسيا والصين.

    وفيما هبت روسيا لنجدة السلطات في كازاخستان، بعدما ناشد رئيسها قاسم جومارت توكاييف، دافعة بقواتها إلى داخل البلاد، التزمت الصين الصمت وأكدت أن ما يجري شأن داخلي، لا يجب التدخل فيه.

    كما امتنع المتحدث باسم خارجيتها أمس عن التعليق على دخول قوات روسية إلى كازاخستان، من أجل فرض الأمن في مدينة ألماتي، إحدى أكبر مدن البلاد.

    مخاطر الاحتجاجات؟!

    أما الولايات المتحدة فحذرت موسكو، مؤكدة أنها تراقب تحرك قوات هناك.

    فلماذا تهتم تلك الدول والعالم بتلك الاضطرابات، وتراقبها عن كثب، ومم تخاف؟

    للإجابة على هذا السؤال لا بد من النظر إلى الخريطة، والموقع الجغرافي لهذا البلد، لأهمية الجغرافيا والاقتصاد بالسياسة عامة.

    تقع كازاخستان بين روسيا والصين، وهي أكبر دولة غير ساحلية في العالم أو لا تملك منفذا على البحر، وهي أكبر من أوروبا الغربية بأكملها، على الرغم من أن عدد سكانها لا يتجاوز 19 مليون نسمة.

    ولا شك أن الاضطرابات الأخيرة والتظاهرات التي انطلقت يوم الأحد الماضي، ترتدي أهمية خاصة لأنها وقعت في صلب بلد كان يعتبر إلى وقت قريب جدا ركيزة الاستقرار السياسي والاقتصادي في منطقة غير مستقرة عامة، ولو أن هذا الاستقرار جاء عبر حكومة تخنق المعارضة.

    كما أن تلك الاحتجاجات تقلق موسكو إلى حد بعيد، بحسب نيويورك تايمز، لأن كازاخستان متحالفة مع روسيا، التي ينظر رئيسها، فلاديمير بوتين، إلى هذا الجار، كجزء من مجال النفوذ الروسي في المنطقة

    وهنا لا بد من الإشارة إلى أن القرار الذي اتخذ أمس الخميس، بتدخل منظمة معاهدة الأمن الجماعي، وهي أشبه بنسخة روسية من حلف شمال الأطلسي، يعد المرة الأولى التي يتم فيها تدخل المنظمة بحجة حماية بلد ما، وهي خطوة يمكن أن يكون لها عواقب وخيمة على الجغرافيا السياسية في المنطقة.

    تحد ثالث لموسكو

    إلى ذلك، تمثل هذه الاضطرابات بالنسبة للكرملين، تحديا آخر محتملا لسلطة حليفة في دولة مجاورة.

    لاسيما وأن انتفاضة كازاخستان تلك تعتبر بالنسبة لبوتين الثالثة ضد دولة متحالفة مع الكرملين، بعد الاحتجاجات المؤيدة للديمقراطية التي شهدتها أوكرانيا عام 2014، وبيلاروسيا في 2020.

    لذا تتخوف موسكو من أي فوضى جديدة في حدائقها الخلفية وجوارها ولدى جيرانها، لأنها قد تهدد نفوذها في المنطقة في وقت تحاول فيه تثبيت اقتصادها، وقوتها الجيوسياسية في دول مثل أوكرانيا وبيلاروسيا.

    دول الاتحاد السوفيتي السابق

    إلى ذلك، تراقب دول الاتحاد السوفيتي السابق الاحتجاجات عن كثب، لأن أحداث كازاخستان قد تنفخ الروح و تنشط قوى المعارضة لديها.

    أما بالنسبة للولايات المتحدة، فكازاخستان مهمة اقتصاديا ونفطيا، لاسيما وأن شركات كبرى مثل Exxon Mobil و Chevron استثمرت عشرات المليارات من الدولارات في غرب البلاد، حيث انطلقت فيها الاضطرابات.

    من مدينة ألماتي كبرى مدن كازاخستان - رويترز

    من مدينة ألماتي كبرى مدن كازاخستان – رويترز

    فعلى الرغم من أن لديها علاقات وثيقة مع موسكو، إلا أن الحكومات الكازاخستانية المتتالية حافظت دوما على روابط وثيقة مع الولايات المتحدة، لاسيما وأنها تنظر إلى الاستثمار النفطي على أنه ثقل موازن للنفوذ الروسي.

    كما أن واشطن لطالما كانت أقل انتقادًا للاستبداد في كازاخستان منه في روسيا وبيلاروسيا!

    وفي ما يتعلق بالصين، فعلى الرغم أيضا من مصالحا الاقتصادية والسياسية في البد الجار، إلا أنها لم تمانع حتى الآن بتمدد النفوذ الروسي، لاسيما وأن بكين وموسكو يوازنون حتى الآن في رعاية مصالحهم بالمنطقة، حيث تعتبر القواسم التي تجمعهم أكثر بكثير من تلك التي تفرقهم!

    غضب من زيادة أسعار الوقود

    يذكر أن التظاهرات كانت اندلعت في بادئ الأمر بسبب غضب من زيادة أسعار الوقود، إلا أن نطاقها اتسع سريعا، ليشمل تغيير الحكومة والنظام، فضلا عن معارضة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي لا يزال يحتفظ بسلطات واسعة في الجمهورية السوفيتية السابقة، رغم استقالته عام 2019 بعدما حكم البلاد ما يقرب من ثلاثة عقود.

    ويُنظر إلى نزارباييف، البالغ من العمر 81 عاما، على نطاق واسع باعتباره القوة السياسية الرئيسية في العاصمة نور سلطان، التي سميت تيمناً به.

    كما يُعتقد بأن عائلته تسيطر على جزء كبير من اقتصاد البلاد، الأكبر حجما في آسيا الوسطى. إلا أن الرجل لم يظهر علنا أو يدلِ بتصريحات منذ بدء الاحتجاجات.

    [ad_2]

  • الصين: ما يحدث في كازاخستان شأن داخلي لا يجب التدخل فيه

    الصين: ما يحدث في كازاخستان شأن داخلي لا يجب التدخل فيه

    [ad_1]

    بعد أن أعلنت منظمة معاهدة الأمن الجماعي بقيادة روسيا، إرسال قوات حفظ سلام إلى كازاخستان الغارقة منذ يومين بالفوضى والاحتجاجات، رفضت الصين التعليق على الأمر.

    وشدد المتحدث باسم الخارجية، وانغ وينبين، خلال مؤتمر صحافي، اليوم الخميس، على أن بلاده “تعتبر ما يحدث في كازاخستان شأناً داخلياً، معربة عن ثقتها بأن السلطات ستتمكن من تسوية الوضع بطريقة صحيحة”.

    كما عبر عن أمل بكين بأن يستقر الوضع سريعاً من أجل استعادة النظام الاجتماعي” وأشار ، بحسب ما نقلت وكالت روسية، إلى أن الصين وكازاخستان تعدان جارتين صديقتين وشريكين استراتيجيين.

    “اتهام جهات خارجية”

    فيما اتهمت روسيا جهات خارجية بتأجيج الوضع في البلاد. وأعلنت وزارة الخارجية في تصريحات متزامنة أنها تعتبر الأحداث في كازاخستان محاولة أجنبية لتقويض أمن البلاد.

    كما أضافت أن موسكو ستتخذ إجراءات إضافية لمواجهة الإرهاب.

    من التظاهرات في ألما اتا كبرى مدن كازاخستان - رويترز

    من التظاهرات في ألما اتا كبرى مدن كازاخستان – رويترز

    وكانت منظمة معاهدة الأمن الجماعي التي تضم وحدات من القوات المسلحة الروسية وجمهوريات بيلاروسيا وأرمينيا وطاجيكستان وقيرغيزستان، أعلنت أنها سترسل قوات حفظ سلام، بعد مناشدة الرئيس الكازاخستاني، قاسم جومارت توكاييف، مساعدته على إخماد العنف الذي عم إحدى أكبر المدن في البلاد، وأودى بحياة العشرات من رجال الأمن والمحتجين على السواء.

    غضب من زيادة أسعار الوقود

    يذكر أن التظاهرات كانت اندلعت في بادئ الأمر بسبب غضب من زيادة أسعار الوقود، إلا أن نطاقها اتسع سريعا، ليشمل معارضة الرئيس السابق نور سلطان نزارباييف الذي لا يزال يحتفظ بسلطات واسعة في الجمهورية السوفيتية السابقة، رغم استقالته عام 2019 بعدما حكم البلاد ما يقرب من ثلاثة عقود.

    ويُنظر إلى نزارباييف، البالغ من العمر 81 عاما، على نطاق واسع باعتباره القوة السياسية الرئيسية في العاصمة نور سلطان، التي سميت تيمنا به.

    كما يُعتقد بأن عائلته تسيطر على جزء كبير من اقتصاد البلاد، الأكبر حجما في آسيا الوسطى. إلا أن الرجل لم يظهر علنا أو يدلِ بتصريحات منذ بدء الاحتجاجات.

    [ad_2]

  • زعيم المعارضة لأردوغان: أيها العبقري أفسدت كل ما لمسته!

    زعيم المعارضة لأردوغان: أيها العبقري أفسدت كل ما لمسته!

    [ad_1]

    انتقد زعيم المعارضة التركية كمال كيلتشدار أوغلو، الأداء الاقتصادي للرئيس رجب طيب أردوغان، مستشهداً بأرقام التضخم الجديدة التي أعلنت عنها مؤسسة الإحصاء التركية في وقت سابق اليوم الاثنين.

    وكتب رئيس حزب الشعب الجمهوري في تغريدة عبر تويتر “أعلنت مؤسسة الإحصاء التركية عن معدل التضخم السنوي وكان بنسبة 36.08٪، حتى في الأرقام التي يعلنونها، فإن تضخم المنتجين بلغ 80٪، وهذا يعني إنتاجاً أقل، وزيادة تكلفة المعيشة”.

    كما أضاف مخاطباً أردوغان “أيها العبقري الاقتصادي في القصر، لقد أفسدت كل ما لمسته!”.

    ارتفاع التضخم

    وكانت مؤسسة الإحصاء التركية أعلنت صباح الاثنين معدل التضخم، حيث ارتفع معدل التضخم على أساس شهري في ديسمبر بنسبة 13.58%، ليرتفع التضخم على أساس سنوي إلى 36.08%، وهو رقم قياسي في تركيا.

    كذلك ارتفع تضخم المنتجين إلى 19.08 على أساس شهري في ديسمبر، و79.89% على أساس سنوي.

    في موازاة ذلك، سجلت الليرة التركية تراجعاً لليوم الخامس على التوالي ووصلت إلى 13.77 أمام الدولار يوم الاثنين، فيما أعلن البنك المركزي التركي أن حجم مبيعات النقد الأجنبي في 13 ديسمبر الماضي بلغ 3.12 مليار دولار في رابع تدخل مباشر خلال ديسمبر لمنع تدهور سعر صرف الليرة التركية.

    وكان المركزي التركي أعلن في وقت سابق أنه باع 844 مليون دولار في التدخل الأول له في 1 ديسمبر، و504 ملايين دولار في التدخل الثاني في 3 ديسمبر، و687 مليون دولار في التدخل الثالث في 10 ديسمبر.

    انخفاض عجز التجارة الخارجية

    من جانبه أعلن أردوغان عن أرقام التجارة الخارجية لعام 2021، وقال في كلمة له الاثنين، إن أرقام الصادرات لعام 2021 بلغت 225 مليارًا و368 مليون دولار بزيادة قدرها 32.9 في المائة، وهو أعلى رقم في تاريخ تركيا.

    وأضاف أن عجز التجارة الخارجية انخفض بنسبة 7.8 في المائة إلى 45.9 مليار دولار في عام 2021، وارتفعت نسبة الصادرات إلى الواردات إلى 83.1 في المائة.

    زعيم المعارضة كمال كليتشدار (رويترز)

    زعيم المعارضة كمال كليتشدار (رويترز)

    كما ذكر أردوغان أنهم راجعوا أهدافهم التصديرية لعام 2022 إلى 250 مليار دولار.

    يشار إلى أن عام 2021 كان الأسوأ بالنسبة لليرة التركية، منذ وصول الرئيس رجب طيب أردوغان إلى السلطة قبل حوالي عقدين، برغم نداء وجهه للأتراك داعيا إياهم للوثوق في سياساته غير النمطية لخفض أسعار الفائدة في مواجهة ارتفاع التضخم.



    [ad_2]

  • منظمة الصحة: لم يتضح ما إذا كان كورونا أوميكرون يتسبب بمرض شديد

    منظمة الصحة: لم يتضح ما إذا كان كورونا أوميكرون يتسبب بمرض شديد

    [ad_1]

    أبلغ أنطوني فاوتشي، كبير المسؤولين الأميركيين في مجال الأمراض المعدية، الرئيس جو بايدن يوم الأحد أن الأمر سيستغرق نحو أسبوعين للحصول على معلومات أكثر تحديداً حول قابلية الانتقال والسمات الأخرى لمتحور أوميكرون الجديد من فيروس كورونا.

    ونقل بيان للبيت الأبيض عن فاوتشي قوله لبايدن إنه لا يزال يعتقد أن “من المرجح أن توفّر اللقاحات الحالية درجة من الحماية ضد الإصابات الشديدة” بكورونا.

    أنطوني فاوتشي

    أنطوني فاوتشي

    من جهتها، قالت منظمة الصحة العالمية الأحد إنه لم يتضح بعد ما إذا كان المتحور “أوميكرون” أشد عدوى مقارنةً بالمتحورات السابقة من الفيروس، أو إذا كان يتسبب في مرض أشد خطورة.

    وأضافت المنظمة: “البيانات الأولية تشير إلى أن هناك معدلات متزايدة من دخول المستشفيات في جنوب إفريقيا، لكن قد يكون ذلك بسبب زيادة الأعداد الإجمالية للمصابين وليس نتيجة إصابتهم بشكل محدد بمتحور أوميكرون”.

    ومع ذلك أكدت المنظمة في بيان أن الأدلة الأولية تشير إلى أن هناك احتمالاً أكبر للإصابة مجدداً بالمتحور.

    مسافرة تخضع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    مسافرة تخضع لفحص كورونا في مطار جوهانسبورغ في جنوب افريقيا حيث تم رصد أوميكرون أولاً

    وأوضحت المنظمة أنها تعمل مع خبراء فنيين لفهم الأثر المحتمل للمتحور على الإجراءات الوقائية الحالية ضد كورونا، بما في ذلك اللقاحات.

    وقالت: “ليس هناك معلومات حالياً للإشارة إلى وجود أعراض مرتبطة بمتحور أوميكرون تختلف عن أعراض المتحورات الأخرى”.

    وأضافت: “الإصابات الأولية المسجلة في دراسات جامعية تفيد بأن إصابة الأفراد الأصغر سناً بالمرض تميل إلى الاعتدال أكثر، لكن فهم مستوى شدة متغير أوميكرون سيستغرق أياماً أو عدة أسابيع”.

    [ad_2]

  • رغم الاتفاق.. سياسيون بارزون ما زالوا معتقلين بالسودان

    رغم الاتفاق.. سياسيون بارزون ما زالوا معتقلين بالسودان

    [ad_1]

    أرخى الاتفاق السياسي الذي وقع أمس الأحد في القصر الرئاسي بالخرطوم بظلاله على الساحة السياسية في البلاد، وتجلت أولى مفاعيله فجر اليوم بإطلاق سراح 4 سياسيين بارزين وهم كلٌ من رئيس حزب المؤتمر السوداني، عمر الدقير، ورئيس حزب البعث العربي، علي الريح السنهوري، ومستشار رئيس الوزراء السياسي ياسر عرمان، والقيادي في حزب الأمة صديق المهدي.

    إلا أن السلطات الأمنية لا تزال تتحفظ على فيصل محمد صالح، مستشار رئيس الحكومة عبد الله حمدوك الإعلامي، فضلا عن مستشاره الأسبق فائز السليك.

    الفكي ووزيران أيضا

    بالإضافة إليهما، لا يزال كل من عضو مجلس السيادة السابق محمد الفكي سليمان والوزيرين خالد عمر وإبراهيم الشيخ قيد الاعتقال.

    كما يقبع عدد آخر من أعضاء الأحزاب السياسية في مراكز توقيف.

    إطلاق جميع المعتقلين

    يذكر أن الاتفاق السياسي الموقع بين قائد الجيش عبد الفتاح البرهان وحمدوك كان نص في بنده الثاني عشر على إطلاق جميع المعتقلين السياسيين.

    وشهد القصر الرئاسي، أمس الأحد، مراسم التوقيع على الاتفاق السياسي بين حمدوك، والبرهان، بحضور نائب رئيس المجلس محمد حمدان دقلو، الملقب بحميدتي.

    أتى ذلك، بعد أن تليت بنود الاتفاق، الذي نص على إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين، وبدء حوار بين كافة القوى السياسية لتأسيس المؤتمر الدستوري، فضلاً عن إلغاء قرار قائد الجيش إعفاء رئيس الحكومة.

    كما نص على الإسراع في استكمال جميع مؤسسات الحكم الانتقالي.

    إلا أن هذا الاتفاق لم يرضِ عدداً من المجموعات المدنية، التي شكلت سابقا حاضنة رئيس الحكومة السياسية، على رأسها تجمع المهنيين، وقسم من قوى الحرية والتغيير.

    [ad_2]

  • في الذاكرة السياسية.. هذا ما كشفه سفير العراق في مصر!

    في الذاكرة السياسية.. هذا ما كشفه سفير العراق في مصر!

    [ad_1]

    في الحلقة الثانية لبرنامج الذاكرة السياسية، يكشف السفير العراقي لدى مصر نبيل نجم أن مصطفى الفقي سكرتير الرئيس الراحل المصري حسني مبارك اتصل به وطلب منه المشاركة في استقبال الرئيس السوري حافظ الأسد في الإسكندرية.

    الجواب الأول لنجم كان الاعتذار بسبب قطع العلاقات بين البلدين. لكنه عندما أبلغ الرئيس العراقي صدام عبر سكرتيره، وافق صدام على مشاركته في حفل استقبال الأسد الذي صافحه بودّية.

    وفي الحلقة يكشف السفير نجم أن السبب الحقيقي لإعفاء المشير المصري عبد الحليم أبو غزالة من منصبه هو حصوله على معلومات من خبير صواريخ أميركي من أصل عراقي ونقلها إلى مصر والعراق وهو ما أغضب الرئيس جورج بوش.

    كذلك يتطرق نبيل نجم إلى أسباب الخلاف بين المشير أبو غزالة ووزير التصنيع العسكري العراقي الأسبق الفريق حسين كامل.

    نجم رتب زيارة لكامل إلى القاهرة لإذابة الجليد في علاقاته مع أبو غزالة حيث جال على عدد من المصانع العسكرية ومحطات توليد الكهرباء.

    [ad_2]

  • خطتها على طاولة الاتحاد الأوروبي.. هذا ما تضمره روسيا

    خطتها على طاولة الاتحاد الأوروبي.. هذا ما تضمره روسيا

    [ad_1]

    تشهد علاقة روسيا مع الاتحاد الأوروبي تدهوراً غير مسبوق لأسباب عدة، منها عودة موسكو إلى ممارسة “سياسة القوة” في تعاملها مع جيرانها الأوروبيين، محاولة توسيع نفوذها الجيوسياسي، فضلا عن “مماحكتها” لأوكرانيا، ومساندتها لبيلاروسيا، لاسيما مع تفجر أزمة اللاجئين على الحدود مع بولندا.

    فقد كشفت وثيقة مسربة سيناقشها وزراء الاتحاد الأوروبي يوم الاثنين المقبل، مخططات موسكو أو استراتيجية القوة التي تعتمدها، وسط تدهور العلاقات بين الجانبين.

    “البوصلة الاستراتيجية”

    كما من المرجح أن يناقش المجتمعون المزاعم الأميركية بحشد موسكو قواتها لتنفيذ غزو آخر لأوكرانيا، إلى جانب وثيقة “البوصلة الاستراتيجية”، بحسب ما أفادت صحيفة “تلغراف” البريطانية.

    وتعتبر سياسة “البوصلة الاستراتيجية” تقريباً العقيدة العسكرية للاتحاد الأوروبي، وهي أقرب إلى “المفهوم الاستراتيجي” لحلف الناتو الذي يحدد أهداف التحالف.

    كذلك، يحدد هذا المفهوم التوجهات السياسية لتوجيه السياسة الخارجية والدفاعية للسنوات الخمس إلى العشر المقبلة.

    وكشفت مسودة الوثيقة المسربة أن روسيا، أكبر جيران الاتحاد، واللاعب العالمي المهم، لا تزال تحاول توسيع مجال نفوذها الجيوسياسي.

    الهجمات الإلكترونية

    كما أوضحت الوثيقة أن “العودة إلى سياسة القوة ستقود الدول الكبرى إلى الجدل حول الحقوق التاريخية ومناطق النفوذ، بدلاً من الالتزام بالقواعد والمبادئ المتفق عليها دولياً والتوحد لتعزيز السلم والأمن الدوليين”.

    وأفادت بأن “تأثير العلاقات المتدهورة مع روسيا له تأثير شديد وخاص”.

    قرصنة روسية (آيستوك)

    قرصنة روسية (آيستوك)

    ووفقاً للوثيقة، فقد أصبحت التكتيكات الهجينة مثل الهجمات الإلكترونية والمعلومات المضللة جزءاً من التصرفات الروسية.

    فقد أوضحت أن موسكو تتدخل بشكل ناشط في عدد من الملفات عبر تكتيكات هجينة، ما يهدد استقرار بعض البلدان وعملياتها الديمقراطية، مشيرة إلى أن “أفعالها في جوارنا المشترك وفي المسارح الأخرى تتعارض مع رؤية الاتحاد الأوروبي للعالم ومصالحه”.

    ضم القرم وتّر العلاقات

    وقالت إن الضم غير القانوني لشبه جزيرة القرم عام 2014 ودعم منطقة دونباس الانفصالية في أوكرانيا كان “نقطة تحول” في العلاقات مع الاتحاد.

    وتفاقمت التوترات بسبب دعم فلاديمير بوتين لرئيس بيلاروسيا ألكسندر لوكاشينكو، الذي كان يدفع المهاجرين العراقيين إلى حدود الاتحاد الأوروبي في بولندا وليتوانيا ولاتفيا.

    لكن على رغم الانتقادات، أظهرت الوثيقة أن الاتحاد يخطط للتعامل مع موسكو بشأن بعض القضايا مثل تغير المناخ، “مع صد الأعمال العدوانية وتقييد قدرتها على تقويض مصالح الاتحاد الأوروبي”.

    روسيا الاتحاد الأوروبي

    روسيا الاتحاد الأوروبي

    محاولات لإصلاح العلاقات

    وبشكل منفصل، اجتمع وزيرا الخارجية والدفاع الفرنسي والروسي أمس الجمعة في باريس في محاولة لإصلاح العلاقات الدبلوماسية المتضررة.

    يشار إلى أن التوترات تصاعدت بين موسكو والغرب على مدى الأشهر العديدة الماضية، حيث انزعج الرئيس الروسي من الحديث الجديد عن انضمام أوكرانيا وجورجيا إلى حلف الناتو، كما قام وزير الدفاع لويد أوستن بزيارة كلا البلدين في أكتوبر.

    كذلك، دخلت روسيا في مواجهة دبلوماسية مع الناتو. ففي الأسابيع التي سبقت المؤتمر السنوي لوزراء دفاع الناتو الشهر الماضي، طرد الحلف ثمانية دبلوماسيين روس وصفهم بالجواسيس.

    في المقابل ردت موسكو بإغلاق كامل مهمتها في الناتو.

    [ad_2]

  • البرهان: ما حدث في السودان ليس انقلاباً.. مجلس حقوق الإنسان سيعقد جلسة خاصة

    البرهان: ما حدث في السودان ليس انقلاباً.. مجلس حقوق الإنسان سيعقد جلسة خاصة

    [ad_1]

    دعت عشرات الدول، الاثنين، مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة إلى عقد جلسة خاصة حول التطورات الأخيرة في السودان.

    وكتب السفير البريطاني سايمون مانلي في رسالة إلى المجلس نيابة عن 48 دولة، من بينها 18 دولة عضو في المجلس، أن “هناك حاجة إلى جلسة خاصة بسبب أهمية الوضع”، نقلا عن فرانس برس.

    هذا وأكد القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول عبد الفتاح البرهان لوكالة سبوتنيك الروسية، أن التطورات الأخيرة في السودان ليست انقلابا.

    وقال البرهان لسبوتنيك: “نحن موجودون في السلطة بالفعل، وما حدث ليس انقلابا ولكن حركة تصحيحية”.

    رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    رئيس الوزراء السوداني السابق عبد الله حمدوك (أرشيفية- رويترز)

    وكشف البرهان عن عزمه اختيار رئيس الوزراء وإعلان مجلس السيادة خلال الأيام القادمة، موضحا أنه يرحب بمشاركة عبد الله حمدوك (رئيس الوزراء السابق)، في المستقبل، والأمر متروك له”.

    وحول العلاقة مع موسكو، ذكر البرهان أن لدى بلاده ملاحظات حول اتفاق إنشاء القاعدة البحرية الروسية، وشدد على ضرورة معالجة تلك الملاحظات قبل بدء تنفيذ القاعدة.

    وفي التفاصيل، أشار البرهان إلى أن ملاحظاته تتعلق بإنشاء قاعدة بحرية روسية في ميناء بورتسودان على البحر الأحمر.

    وعلق: “لدينا اتفاق مع روسيا من ضمنه القاعدة، ونتحدث فيه باستمرار، ولدينا بعض الملاحظات نحتاج إلى إزالتها، ونحن ملتزمون بالاتفاقيات الدولية وسنمضي في تنفيذ الاتفاق مع روسيا حتى النهاية”.

    وأوضح البرهان أن تعاون السودان مع روسيا قديم ولم ينقطع، مضيفاً أنّ “روسيا صادقة دائما في تعاملها معنا وهي حريصة على تطوير التعاون وتطوير القوات المسلحة السودانية بقدر حرصنا على العلاقة وعلى تطوير القوات المسلحة”، بحسب سبوتنيك.

    وفي ذات السياق، أثنى البرهان على الموقف الروسي تجاه المستجدات في السودان، قائلا إن موسكو دائما تدعم الحكومات والشعوب في تقرير مصيرها.

    وحول عقد لقاءات مع السفير الروسي في الخرطوم، أضاف البرهان: “نلتقي دوما بالسفير الروسي ولدينا علاقات مميزة، وتعاملات خاصة في المجال العسكري، ولقاءاتنا به لم تنقطع أبدا”.

    هذا وأُعلن رسمياً في تشرين الثاني/نوفمبر 2020، عن اتفاقية بين السودان وروسيا لإقامة قاعدة تموين وصيانة للبحرية الروسية على ساحل البحر الأحمر، بهدف “تعزيز السلام والأمن في المنطقة”، وأفاد الإعلان أن الاتفاقية لا تستهدف أطرافا أخرى.

    وتسمح الاتفاقية للبحرية الروسية بالاحتفاظ بما يصل إلى 4 سفن في وقت واحد في القاعدة، بما في ذلك السفن التي تعمل بالطاقة النووية.

    وفي نيسان/أبريل الماضي، جمدت الخرطوم الاتفاق مع روسيا، بغرض مراجعته، معتبرة أن الاتفاقية لم يتم المصادقة عليها من قبل المجلس التشريعي السوداني.

    [ad_2]

  • الإرياني: تصريحات إيرانية تكشف حقيقة ما يحدث في مأرب

    الإرياني: تصريحات إيرانية تكشف حقيقة ما يحدث في مأرب

    [ad_1]

    علق وزير الإعلام اليمني، معمر الإرياني، على التصريحات الصادرة مؤخراً عن رجل دين إيراني حول النزاع في اليمن.

    وقال الإرياني في تغريدات على تويتر أمس الأحد إن “تصريحات القيادات السياسية والعسكرية والحرس الثوري وميليشياته في المنطقة، تكشف حقيقة ما يحدث في محافظة مأرب باعتبارها معركة مصيرية ضمن المخطط التوسعي الإيراني في اليمن والمنطقة، وتؤكد أن ميليشيا الحوثي مجرد أداة تدار من طهران لتنفيذ المخطط”.

    كما أضاف أن المجتمع الدولي مطالب بمواقف حازمة إزاء السياسات التدميرية التي ينتهجها النظام الإيراني لزعزعة الأمن والاستقرار في المنطقة، والتي خلفت أزمات سياسية واقتصادية واجتماعية وإنسانية، وباتت تشكل تهديداً جدياً للأمن والسلم الإقليمي والدولي، وتمثل انتهاكا صارخا لمواثيق ومبادئ الأمم المتحدة.

    يذكر أن المبعوث الأميركي إلى اليمن تيموثي ليندركينغ، كان صرح لـ”العربية” الجمعة، أنه لا يوجد أي دليل على أن إيران تريد إنهاء الحرب في اليمن.

    تكثيف الهجمات

    وخلال الفترة الماضية كثف الحوثيون هجماتهم على المحافظة الغنية بالنفط محاولين التقدم، بعد أن حاصروا منطقة العبدية، مانعين دخول الدواء والغذاء.

    فيما حذرت الأمم المتحدة من تزايد أعداد النازحين، منبهة إلى الخطر الداهم الذي يلاحق آلاف اللاجئين في المحافظة، بعد هروبهم من مناطق الصراع في البلاد.

    ومنذ فبراير الفائت، تشن الميليشيات هجمات على محافظة مأرب محاولة دخولها دون جدوى، وسط مقاومة شرسة من قبل القبائل والجيش.



    [ad_2]

  • مسؤول أميركي: سنفعل ما بوسعنا لحل خلافات أطراف السودان

    مسؤول أميركي: سنفعل ما بوسعنا لحل خلافات أطراف السودان

    [ad_1]

    أعلن نائب المبعوث الأميركي الخاص للقرن الإفريقي، بيتون نوف، أن زيارته إلى العاصمة السودانية الخرطوم تأتي في سياق المشاورات المستمرة حول مختلف القضايا وتمهيداً لزيارة المبعوث، جيفري فيلتمان، المزمعة أواخر الأسبوع الحالي.

    وأشار نوف، خلال لقائه وزير العدل السوداني نصر الدين عبد الباري، اليوم الأربعاء، إلى أنه تبادل الرؤى مع عدد من المسؤولين السودانيين والفاعلين السياسيين بخصوص التحديات التي تواجه الانتقال.

    كما شدد على أن تجسير الهوة بين أطراف الانتقال هي الخطوة الأهم في الوقت الراهن، مؤكداً أن الولايات المتحدة ستبذل جهدها للمساعدة في تجاوز الأزمة الراهنة وتفعل كل ما بوسعها لحل الخلافات بين الأطراف المختلفة.

    الوثيقة الدستورية والحوار السياسي

    من جهته أشاد عبد الباري بالدعم الكبير الذي تقدمه واشنطن للشعب السوداني وإسنادها الفاعل لإنجاح عملية الانتقال الكامل إلى الحكم الديمقراطي المدني في البلاد.

    وأكد أن الالتزام بالوثيقة الدستورية والحوار السياسي بين أطراف الوثيقة الدستورية هما المخرج من كل الأزمات السياسية التي تعصف بالبلاد حالياً.

    كما لفت إلى أن الوثيقة الدستورية والالتزام بها يشكلان الضامن الأكبر للعبور بعملية الانتقال وصولاً إلى الانتخابات المزمع تنظيمها بنهاية الفترة الانتقالية.

    رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (أ{شيفية من فرانس برس)

    رئيس مجلس السيادة السوداني عبد الفتاح البرهان (أ{شيفية من فرانس برس)

    حل الخلافات

    وفي وقت سابق الأربعاء، دعت الولايات المتحدة الأطراف السودانية إلى الحوار من أجل حل الخلافات. وأشارت السفارة الأميركية في الخرطوم في بيان إلى أن واشنطن تشجع القادة المدنيين والعسكريين في السودان على العمل المشترك للتغلب على خلافاتهم واتخاذ الإجراءات اللازمة، لتنفيذ المعايير الأساسية للإعلان الدستوري.

    كذلك ذكرت بدعم الولايات المتحدة القوي للانتقال الديمقراطي في البلاد.

    توتر مستمر

    تأتي تلك التصريحات فيما يتواصل التوتر بين المكونين المدني والعسكري اللذين يتشاركان السلطة الانتقالية في السودان، منذ سبتمبر الماضي، بعيد محاولة الانقلاب الفاشلة التي وقعت.

    فعلى مدى الأسابيع الماضية تبادل الطرفان الاتهامات، وتحميل المسؤوليات، فيما دعا رئيس الوزراء عبدالله حمدوك إلى الحوار والتهدئة، مطلقاً مبادرة للحل.

    عبدالله حمدوك (أرشيفية من رويترز)

    عبدالله حمدوك (أرشيفية من رويترز)

    غير أن تلك الخطوة لم تلق صداها كما يجب، فقد تواصل الاعتصام المناهض للحكومة في الخرطوم اليوم الأربعاء لليوم الخامس على التوالي، من قبل أحزاب وحركات مسلحة انشقت عن قوى الحرية والتغيير، مطالباً بحل مجلس الوزراء.

    في المقابل، تعتزم القوى المدنية إطلاق مسيرة مليونية غداً الخميس، تطالب بتسليم السلطة في البلاد إلى المدنيين حماية للثورة، التي أطاحت قبل سنتين بنظام الرئيس المعزول عمر البشير.

    [ad_2]