الوسم: لها

  • الليرة اللبنانية تسجل 30 ألفا مقابل الدولار.. أدنى مستوى تاريخي لها

    الليرة اللبنانية تسجل 30 ألفا مقابل الدولار.. أدنى مستوى تاريخي لها

    [ad_1]

    هبط سعر صرف الليرة اللبنانية إلى 30 ألف ليرة مقابل الدولار الأميركي في أدنى مستوى تاريخي، تسجله العملة اللبنانية التي تصارع أزمات اقتصادية وسياسية مزمنة.

    فقدت العملة حوالي 95% من قيمتها منذ صيف 2019 عندما بدأت الانفصال عن سعر الصرف البالغ 1500 ليرة للدولار الذي كانت مربوطة عنده العملة منذ 1997، فيما يئن لبنان تحت وطأة انهيار اقتصادي وصفه البنك الدولي بأنه أحد أسوأ حالات الكساد في التاريخ الحديث. وتعود الأزمة إلى حد كبير لعقود من الفساد وسوء الإدارة من النخب السياسية.

    وشكل لبنان حكومة جديدة في سبتمبر/ أيلول برئاسة نجيب ميقاتي من أهدافها التفاوض على برنامج صندوق النقد الدولي الذي يُنظر إليه على أنه هام للإفراج عن مساعدات دولية لوقف الأزمة.

    يظل الارتفاع الجنوني لسعر صرف الدولار طاغيا على المشهد اللبناني، حيث يواصل تكسير الأرقام القياسية، وسط توقّعات بأن يستمر بالارتفاع وانعكاس هذا الارتفاع على حركة مريبة أيضا على صعيد تسعير السلع الاستهلاكية الحيوية، بما فيها الخبز والمحروقات.

    أرجع خبراء اقتصاديون ارتفاع أسعار الدولار إلى عوامل عدة أهمها نفسي نتيجة فقدان الثقة تحت وطأة استمرار الأزمة الداخلية، ببُعديها السياسي والقضائي، والتي تظهر في عجز مجلس الوزراء عن الانعقاد على رغم أهمية الملفات المتراكمة.

    وإلى جانب هذا العامل الأساسي، تساهم أسباب أخرى في ارتفاع الدولار، وهي: تراجع التحويلات نسبياً من الخارج في هذه الفترة، وانكماش التصدير الذي يُشكّل أحد روافد العملة الصعبة، وتقهقر السياحة الأجنبية بفعل الاعتبارات السياسية والخدماتية السلبية السائدة.

    [ad_2]

  • الكرملين: وثائق “باندورا” مزاعم لا أساس لها

    الكرملين: وثائق “باندورا” مزاعم لا أساس لها

    [ad_1]

    رفضت روسيا الاثنين تسريبات “وثائق باندورا” التي انطوت، على حد تعبيرها، على “اتهامات لا أساس لها” بعدما سلّط تحقيق نشره الاتحاد الدولي للصحافيين الاستقصائيين على ثروات جمعها أشخاص على ارتباط بالكرملين.

    وأفاد الناطق باسم الكرملين دميتري بيسكوف “هذه ليست إلا مجموعة من الاتهامات التي لا أساس لها”، وذلك ردا على اتهامات جاء فيها أن امرأة كانت على علاقة بالرئيس فلاديمير بوتين، اشترت عقارا في موناكو بقيمة أربعة ملايين دولار.

    أصول في موناكو

    ولم يرد ذكر اسم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مباشرة في الوثائق إلا أنه يرتبط عبر شركاء بأصول في موناكو وأماكن أخرى.

    وكشفت الوثائق أن كونستانتين إرنست، وهو إعلامي ساهم في صناعة صورة بوتين، وبث الأخبار الدعائية التي تتوافق مع أجندة الكرملين منذ تسعينات القرن الماضي ونُسب إليه الفضل في المساعدة في تكوين الشخصية السياسية للرئيس الروسي.

    ودافع إرنست في مقابلة صحافية سابقة عن فشل القناة الأولى الروسية التي ترأسها في الإبلاغ عن ثروة عائلة بوتين المزعومة. بعد ذلك أسند إليه حفلي الافتتاح والختام لدورة الألعاب الأولمبية الشتوية في مدينة سوتشي.

    تكشف الوثائق عن أن إرنست حصل على حصة سرية تبلغ 23% في صفقة قيمتها مليار دولار، في صفقة روسية لشراء 39 دار سينما تعود للحقبة السوفيتية وممتلكات أخرى في موسكو، عن طريق قرض من بنك قبرصي مملوك جزئيًا لبنك مرتبط بالكرملين، بعد 9 أشهر من الأولمبياد.

    شبهات فساد

    بيعت العقارات في مزاد بنصف قيمتها الخاضعة للضريبة، في مزاد أدارته الحكومة الروسية، وطعن ناشط حقوقي روسي في المزاد بمزاعم شبهات فساد وأن المزاد صكك بطريقة تهدف لاستبعاد الجميع باستثناء الشراكة التي يمتلك فيها إرنست حصة.

    كشفت الوثائق أن البنك التابع للكرملين، ساعد في تمويل الصفقة، وطلب عدم مشاركة السجلات التي توثق ارتباط إرنست بالقرض مع سجلات حكومة جزر فيرجن البريطانية.

    ويستند التحقيق الذي أُطلق عليه اسم “وثائق باندورا” وساهم فيه نحو 600 صحافي، إلى حوالي 11,9 مليون وثيقة مصدرها 14 شركة للخدمات المالية، وسلط الضوء على أكثر من 29 ألف شركة “أوفشور”.

    [ad_2]

  • حميدتي: المحاولة الانقلابية بالسودان أعد لها منذ فترة طويلة

    حميدتي: المحاولة الانقلابية بالسودان أعد لها منذ فترة طويلة

    [ad_1]

    قال نائب رئيس مجلس السيادة السوداني محمد حمدان دقلو الملقب ب”حميدتي” اليوم الثلاثاء إن المؤسسة العسكرية ليس لديها خلاف مع المكون المدني، لكن “تصحيح المسار” يستوجب مشاركة الجميع ووجود رؤية لنهضة البلاد.

    وأضاف دقلو في كلمة بثها التلفزيون “يجب أن تكون هناك مواجهة وحساب لنا جميعا حتى نعرف المخطئ من غير المخطئ”. وأشار إلى أن محاولة الانقلاب الأخيرة والسابقة “لها مهندس واحد وخططوا لها كثيرا”، دون أن يذكر أي تفاصيل.

    وأكد دقلو العزم على تطبيق الوثيقة الدستورية واتفاق السلام، والمضي قدما في التحول الديمقراطي حتى الوصول إلى “انتخابات حرة ونزيهة”. كما شدد على التمسك والالتزام بتنفيذ اتفاق جوبا والترتيبات الأمنية، مضيفا “لا نريد العودة للحرب مرة أخرى لا مع إخواننا ولا مع جيراننا”.

    وبينما أبدى دقلو الالتزام بحماية البلاد والحدود والأرض، شدد على أن ما وصفها بالفوضى الدائرة في البلاد تحتاج إلى قوانين لتنظيم التظاهرات والاحتجاجات.

    وكان حميدتي اعتبر أن الترويج بأن العسكريين يقفون وراء محاولة الانقلاب الفاشل التي وقعت يوم الثلاثاء الماضي، مجرد نفاق.

    كما أضاف خلال تقديمه واجب العزاء لنجل أحد زعماء الإدارة الأهلية، السبت: “الترويج بوقوف العسكريين وراء الانقلاب محاولة لاستعطاف الشعب السوداني والمجتمع الدولي”، وقال: “نحن منحنا المدنيين القوة ورغم ذلك اعتبرونا خفراء”.

    يذكر أن الحكومة السودانية كانت أعلنت، يوم الثلاثاء الماضي، إحباط محاولة انقلاب قام بها ضباط في سلاح المدرعات، مؤكدة اعتقال المتورطين من مدنيين وعسكريين تبين أنهم على صلة بنظام الرئيس السابق عمر البشير.

    [ad_2]

  • إسرائيل تعين أول سفير لها لدى البحرين

    إسرائيل تعين أول سفير لها لدى البحرين

    [ad_1]

    عينت إسرائيل أول سفير لها لدى البحرين بعد إقامة علاقات دبلوماسية مع المملكة العام الماضي، وذلك وفق ما ذكر حساب باللغة العربية للحكومة الإسرائيلية على تويتر.

    وعمل السفير إيتان نائيه لثمانية أشهر رئيساً مؤقتاً للبعثة الإسرائيلية في الإمارات، أول دولة خليجية تقيم معها إسرائيل علاقات دبلوماسية، وكان ذلك في أغسطس من العام الماضي، وفق رويترز.

    يذكر أنه في سبتمبر 2020، وقعت الإمارات والبحرين اتفاقين بوساطة أميركية لإقامة علاقات مع إسرائيل، في خطوة حذا السودان والمغرب حذوها لاحقاً.

    سفير البحرين في إسرائيل

    ووصل خالد يوسف الجلاهمة، أول سفير بحرينيي لدى إسرائيل، إليها هذا الأسبوع.

    كما التقى الجلاهمة وزير الخارجية الإسرائيلي يائير لبيد الذي هنأه بوصوله وعلى الافتتاح المتوقع لسفارة البحرين في إسرائيل، وفق وسائل إعلام إسرائيلية.

    وعقب الاجتماع صرح لبيد أن “افتتاح سفارة مملكة البحرين في إسرائيل خطوة أخرى نحو سلام حقيقي في الشرق الأوسط”.

    [ad_2]

  • غزة.. الأونروا قلقة لوجود أنفاق حماس قرب منشآت تابعة لها

    غزة.. الأونروا قلقة لوجود أنفاق حماس قرب منشآت تابعة لها

    [ad_1]

    أعربت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “أونروا” عن قلقها لوجود أنفاق لحركة حماس بالقرب من بنى تحتية تابعة لها في قطاع غزة من ضمنها مدرسة.

    وقالت الأونروا في بيان، إنها تدين وجود بنى وأنفاق واحتمال استخدامها، مضيفة أنها احتجت لدى السلطات في غزة على الأمر.

    كما احتجت الوكالة، وفق بيانها، على الاستيلاء على إحدى مدارسها، الأمر الذي يقوض حرمة وحيادية مباني الأونروا.

    وبين 10 و21 مايو، قتل 260 فلسطينيا في الضربات الإسرائيلية على قطاع غزة، بينهم مقاتلون، وفقا للسلطات المحلية. وفي إسرائيل، أسفر إطلاق صواريخ من غزة عن مقتل 13 شخصا، بينهم جندي، بحسب الشرطة والجيش.

    عناصر من كتائب القسام التابعة لحركة حماس في غزة "أرشيفية"

    عناصر من كتائب القسام التابعة لحركة حماس في غزة “أرشيفية”

    وتتهم إسرائيل فصائل مسلحة في غزة باستخدام أماكن تستضيف مدنيين لإطلاق صواريخ على أراضيها.

    ويأتي البيان بعدما أفادت هيئة البث الإسرائيلية، الثلاثاء، بأن حماس منعت فريقا من خبراء الأمم المتحدة من تفتيش نفق بالقرب من مدرسة تابعة للأونروا في حي الزيتون في مدينة غزة.

    وأشارت الهيئة إلى أن الفريق ألغى خططه لزيارة مدرسة أخرى تابعة للأونروا في رفح جنوب قطاع غزة الذي يخضع لحصار إسرائيلي منذ 15 عاما ويقطنه نحو مليوني شخص.

    وبعد التقرير، دعا السفير الإسرائيلي لدى الولايات المتحدة والأمم المتحدة جلعاد إردان المنظمة الدولية إلى “اتخاذ إجراءات حاسمة”.

    وقال إردان إن “الأمم المتحدة، بصفتها مؤسسة مسؤولة عن الحفاظ على السلم والأمن الدوليين، لا يمكن لها أن تسمح باستخدام مدارسها ومبانيها كملاذات للإرهابيين”.

    وطالب أيضا بـ”تجميد تمويل البنى التحتية للأونروا في غزة إلى حين نهاية تحقيق شامل ومستقل”.

    [ad_2]

  • خطة حوثية لتسريح 160 ألف موظف يمني واستبدالهم بموالين لها

    خطة حوثية لتسريح 160 ألف موظف يمني واستبدالهم بموالين لها

    [ad_1]

    تعتزم ميليشيا الحوثي الانقلابية تسريح عشرات الآلاف من موظفي الدولة واستبدالهم بعناصر موالين لها، في انتهاك لحقوق الموظفين وتعدٍّ صارخ على اللوائح والأنظمة والقوانين العامة في اليمن.

    ووفق مصادر نقابية وبرلمانية، فإن وزير الخدمة المدنية في حكومة الميليشيا الحوثية غير المعترف بها دولياً، سليم المغلس، بدأ في إجراءات تتعلق بفصل بعض الموظفين وإحالة غيرهم إلى التقاعد، مقابل توظيف بدلاء من الموالين للميليشيا.

    سليم المغلس

    سليم المغلس

    ودعا “اتحاد نقابات موظفي الجهاز الإداري للدولة في صنعاء” جميع موظفي وحدات الخدمة العامة و”الاتحاد العام لنقابات عمال اليمن” وجميع نقابات الجمهورية إلى رفض توجهات ميليشيا الحوثي الرامية لإبعاد عشرات الآلاف من الموظفين بذريعة الإحالة إلى التقاعد.

    وأكد الاتحاد في بيان رفضه التام للتعميم الصادر من وزير الخدمة المدنية في حكومة الحوثيين بشأن “إحالة البالغين أحد الأجلين للتقاعد”، والذي وصفه بـ”الخالي من المسؤولية القانونية والعدالة والإنسانية”، محذراً من التداعيات والأضرار الخطيرة والكارثية التي قد يسببها تنفيذ ذلك التعميم عبر زيادة واتساع دائرة الفقر والعوز والاحتياج بين أفراد الشعب.

    كما دعا حكومة الحوثيين إلى إعادة النظر في هذه التوجهات وإلغاء قرار الإحالة إلى التقاعد في هذه المرحلة.

    بدورها، دانت “منظمة سام للحقوق والحريات”، الأربعاء، الأنباء الواردة عن عزم ميليشيا الحوثي إحالة أكثر من 160 ألف موظف يمني للتقاعد الإجباري، وإلغاء امتيازاتهم القانونية وحرمانهم من حقوقهم الوظيفية.

    وأكدت في بيان أن هذه الممارسة “تكشف عن السلوك الانتقامي والإقصائي لجماعة الحوثي ضد الخصوم، وعدم شعورها بالوضع الإنساني الذي ستزيد من تفاقمه مثل هذه الممارسات”.

    مخزن مساعدات غذائية في صنعاء (أرشيفية)

    مخزن مساعدات غذائية في صنعاء (أرشيفية)

    وأضافت أنها “تنظر بخطورة بالغة لقرار مجلس النواب التابع لجماعة الحوثي بصنعاء القاضي بتعيين آلاف الحوثيين بدلاً عن الموظفين المُعينين منذ سنوات، الأمر الذي سيعني منح رئيس مجلس حكم جماعة الحوثي الصلاحية في توظيف بُدلا عن هؤلاء الذين لا يتسلمون رواتبهم للعام الخامس على التوالي”.

    وحذرت منظمة “سام” من خطورة هذه الخطوة وتأثيرها على الأوضاع المعيشية في البلاد، مؤكدًة على أن الهدف الحقيقي من هذه القرارات هو الانتقام من الخصوم واستغلال غياب الرقابة القانونية الحقيقية على أعمال الجهات التنفيذية التابعة لجماعة الحوثي، لتصفية الحسابات السياسية على حساب حقوق الأفراد الأساسية، ومنها الحق في تقلد الوظائف العامة والمستحقات المالية والأمان الوظيفي.

    واعتبر موظفون في صنعاء التوجه الحوثي، الذي يأتي تحت مسمى “استكمال الإحالة إلى التقاعد، تسريحاً سياسياً قسرياً و”مذبحة جماعية” لمئات الآلاف من موظفي الدولة وإحلال آخرين بديلاً عنهم من صفوف الميليشيا.

    [ad_2]

  • السودان: تصريحات إثيوبيا بتدريبنا معارضين والدفع بهم في تيغراي لا صحة لها

    السودان: تصريحات إثيوبيا بتدريبنا معارضين والدفع بهم في تيغراي لا صحة لها

    [ad_1]

    قالت وزارة الخارجية السودانية، اليوم الخميس، إنها تابعت بأسف تصريحات حاكم إقليم الأمهرة الإثيوبي التي اتهم فيها السودان بتدريب مجموعات مناوئة للحكومة الإثيوبية على الأراضي السودانية المجاورة للإقليم، والدفع بهم للقتال في إقليم تيغراي.

    واعتبرت وزارة الخارجية أن إطلاق إثيوبيا مثل هذه الاتهامات المنافية للصحة (سعياً منها للهروب من أزماتها الداخلية وربطها بأطراف خارجية من أجل تحقيق مصالح سياسية داخلية)، أمراً مؤسفاً وغير مسؤول ولا يخدم قضايا حسن الجوار وأمن واستقرار الإقليم.

    وتشهد العلاقات بين إثيوبيا ومصر والسودان توتراً متصاعداً، بسبب سد النهضة الذي تبنيه أديس أبابا فوق النيل الأزرق أكبر روافد نهر النيل.

    وكان السودان قد لوح بملاحقة إثيوبيا قضائياً في حال استمرت بملء سد النهضة في غياب اتفاق ثلاثي يشمل مصر.

    وتتهم مصر والسودان إثيوبيا بالمسؤولة عن فشل المفاوضات بسبب تعنتها ورفضها التوقيع على اتفاق ملزم بشأن السد.

    [ad_2]

  • خاص: جريمة أخرى “غامضة” لمصور بلبنان.. هل لها علاقة بمرفأ بيروت؟

    خاص: جريمة أخرى “غامضة” لمصور بلبنان.. هل لها علاقة بمرفأ بيروت؟

    [ad_1]

    انشغل الرأي العام اللبناني، أمس، بجريمة مروّعة ذهب ضحيتها المواطن جوزف بجاني بواسطة مسدس كاتم للصوت، من قبل مسلّحين مجهولين أمام منزله في منطقة الكحالة في قضاء عالية في جبل لبنان، بينما كان يهم لنقل أولاده إلى المدرسة.

    ومنذ أن وقعت الجريمة، ترددت معلومات عن أن المغدور الذي يعمل موظفاً في شركة اتصالات، وهو يعمل راهناً في مجال التصوير Freelance، شهد عبر عدسة كاميرته على ما حصل في الرابع من أغسطس/آب في بيروت يوم انفجار المرفأ، إذ التقط صوراً ربما تُساهم في كشف خيوط كارثة المرفأ، فتمّت تصفيته جسدياً.

    التصفية بسبب صور عن المرفأ

    وما يؤكد فرضية التصفية بسبب صور عن انفجار مرفأ بيروت ما كشفته معلومات مستقاة من مصادر عدة من بلدته الكحالة تحدّثوا لـ”العربية.نت”، أجمعت على أن المغدور بجاني كان من بين أول المصوّرين الذين وصلوا إلى المرفأ بعد الانفجار مباشرة، حيث اتّخذ صوراً عدة لمسرح الجريمة قد تكون “حصرية”، وتحتوي على “خيوط” قد تقود إلى كشف ملابسات مأساة 4 أغسطس”. وأكدت المصادر “أن الجناة وبعد تنفيذ الجريمة أخذوا هاتفه وكاميرته”.

    وأجمعت المصادر على “أن لا أعداء للمغدور ما يُبعد فرضية القتل لدوافع شخصية. فهو شخص محبوب وتربطه علاقات طيّبة بمعظم أهالي بلدته”.

    حرفية عالية بتنفيذ الجريمة

    ولعل ما يفتح باب التساؤلات حول خلفيات الجريمة، الحرفية العالية التي تمّت فيها، حيث ظهر في فيديو كاميرا مراقبة أن شخصين سارعا إلى مباغتة المغدور داخل سيارته بعدما كان يستعدّ لنقل بناته إلى المدرسة، وأطلقوا عليه ثلاث رصاصات من مسدس كاتم للصوت، قبل أن يفرّا بكل “برودة أعصاب” إلى طريق فرعي في البلدة بعد أن أنجزا المهمة، حيث استقلا درّاجة نارية بعدما كان يتواجد في محيط مكان الجريمة قرابة العشرة أشخاص يتولّون عملية المراقبة كما أفادت المعلومات.

    لا يعمل عند الجيش

    وفي حين، نفت مصادر عسكرية لـ”العربية.نت” المعلومات التي أشارت إلى أن المغدور كان وثّق أدلة مع محققين أميركيين وفرنسيين حول انفجار بيروت”، أكدت “أن المغدور لا يعمل لدى قيادة الجيش، وربما كان إلى جانب مصوّرين آخرين توجّهوا إلى منطقة المرفأ عقب الانفجار من أجل التقاط صور، وكانت الفوضى تعمّ المكان، لكن مع وصول الجيش الذي ضرب طوقاً أمنياً حول مكان الانفجار، طُلب من كل الأشخاص المتواجدين في المكان المغادرة حرصاً على أمنهم”.

    التحقيقات مستمرة

    وحرصت المصادر العسكرية على التأكيد على “أن التحقيقات بالجريمة متواصلة حتى كشف الجناة”.

    الهجرة إلى كندا

    وكان جوزف بجاني (36 عاماً) الأب لطفلتين يستعدّ بحسب روايات أهالي بلدته للهجرة إلى كندا، بعد حصوله منذ أيام على التأشيرات المناسبة. وأكدت أرملته في مداخلة تلفزيونية أنها مصممة على الرحيل بعد الجريمة التي استهدفت زوجها.

    جرائم متنقّلة

    ومنذ كارثة انفجار مرفأ بيروت في 4 أغسطس/آب الماضي، تزايد أعداد الجرائم “المشبوهة” التي يبدو أنها على صلة بكارثة المرفأ. حيث عُثر في 2 ديسمبر/كانون الأول الجاري على العقيد المتقاعد في الجمارك منير أبو رجيلي الذي تولّى مسؤولية مكافحة التهريب في الجمارك، جثة في منزله الجبلي بعدما تعرّض لضربات على رأسه.

    وسبقه في مارس/آذار 2017، زميله العقيد جوزف سكاف، المسؤول السابق في الجمارك الذي كان أوّل من حذّر من وجود نترات الأمونيوم في مرفأ بيروت.

    وتوفي أيضاً بظروف غامضة، حيث ورد تقريران متناقضان لطبيبين شرعيين، أحدهما أشار إلى أن الوفاة طبيعية، أما الثاني فأكد أن هناك من يقف خلف مقتل العقيد، خصوصاً بعد وجود كدمات برأسه.

    مقتل قبطان سفينة

    ومن بين هذه الجرائم “الغامضة” بتوقيتها وعلاقتها بانفجار المرفأ، ما أشارت إليه مصادر مطّلعة لـ”العربية.نت” حول وفاة “مشبوهة” لسائق يخوت في ميناء جونيه التي تقع شمال بيروت في محافظة جبل لبنان، وذلك قبل يوم واحد من مقتل جوزف بجاني.

    وبحسب المصادر، فإن شخصاً يُدعى (إ.ص) البالغ من العمر 36 عاماً توفي بحادث “مشبوه” لا يختلف بطبيعته عن جريمة قتل العقيد أبو رجيلي”.

    ولفتت المصادر إلى “أن القبطان (إ.ص) كان يقود يوم 4 أغسطس/آب يختاً كان يرسو في عرض البحر على مقربة من مرفأ بيروت، وربما كان يملك معطيات حول ما حصل هناك في تلك اللحظة”.

    تعليق التحقيقات بانفجار المرفأ

    وتأتي هذه الجرائم التي يبدو أنها مرتبطة بجريمة تفجير مرفأ بيروت في وقت علّق المحقق العدلي في القضية، فادي صوان، التحقيقات لعشرة أيام بعدما تقدم وزيران سابقان ادّعى عليهما بمذكرة يطلبان فيها نقل الدعوى إلى قاض آخر.

    وكان صوان ادّعى في العاشر من ديسمبر/ على رئيس حكومة تصريف الأعمال، حسّان دياب، وثلاثة وزراء سابقين، هم وزير المالية السابق، علي حسن خليل، ووزيرا الأشغال السابقان غازي زعيتر ويوسف فنيانوس، إلا أن أحدا منهم لم يمثل أمامه في جلسات حددها لاستجوابهم كمدعى عليهم.

    وبحسب مصادر قضائية تحدّثت لـ”العربية.نت” فإن طلب تغيير المحقق العدلي ستبتّه محكمة التمييز الجزائية قبل انتهاء مهلة العشرة أيام. وأمامها عدة خيارات من بينها الركون إلى صفة “عدم الاختصاص”، باعتبار أن القاضي فادي صوان تم تعيينه من قبل وزيرة العدل بعد موافقة مجلس القضاء الأعلى، وبالتالي فإن تعيين بديل عنه ليس من صلاحية محكمة التمييز وإنما وزيرة العدل والمجلس الأعلى للدفاع”.

    المحقق العدلي لن يتنحى

    إلا أن المصادر القضائية حرصت على التأكيد على “أن القاضي صوان لن يتنحّى عن قضية المرفأ رغم الضغوط التي يتعرّض لها، وهو ماضٍ بها حتى النهاية، وهو اليوم يعدّ ملاحظاته حول طلب تنحّيه عن القضية ضمن مهلة العشرة أيام”.

    [ad_2]

  • واشنطن ستغلق آخر قنصليتين لها في روسيا

    واشنطن ستغلق آخر قنصليتين لها في روسيا

    [ad_1]

    أبلغت إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الكونغرس بأنها تعتزم إغلاق آخر قنصليتين أميركيتين متبقيتين في روسيا.

    أبلغت وزارة الخارجية المشرعين الأسبوع الماضي أنها ستغلق بشكل دائم قنصليتها في مدينة فلاديفوستوك أقصى شرق روسيا، وستعلق مؤقتًا العمليات في القنصلية في يكاترينبرغ شرقي جبال الأورال.

    تم إرسال الإشعار إلى الكونغرس في 10 ديسمبر، لكنه لم يحظ باهتمام كبير في ذلك الوقت. يسبق هذا التوقيت بثلاثة أيام الظهور العلني لأخبار حول اقتحام سيبراني روسي كبير مشتبه به لأنظمة الكمبيوتر الحكومية والخاصة في الولايات المتحدة، الأمر الذي أثار مخاوف خطيرة بشأن الأمن السيبراني.

    وقال إخطار الوزارة إلى الكونغرس، الذي حصلت وكالة “أسوشيتد برس” على نسخة منه، إن الإغلاقات ترجع إلى قيود وضعتها السلطات الروسية في عام 2017 على عدد الدبلوماسيين الأميركيين المسموح لهم بالعمل في البلاد.

    وبعد عمليات الإغلاق، ستكون المنشأة الدبلوماسية الوحيدة للولايات المتحدة في روسيا هي السفارة في موسكو. أمرت روسيا بإغلاق القنصلية الأميركية في سانت بطرسبرغ في عام 2018، بعد أن أمرت الولايات المتحدة بإغلاق القنصلية الروسية في سياتل في إجراءات انتقامية بشأن تسميم جاسوس روسي سابق في بريطانيا.

    تم إغلاق القنصلية في فلاديفوستوك مؤقتًا في مارس بسبب جائحة فيروس كورونا، وبدأ الموظفون هناك بالفعل في إزالة المعدات والوثائق الحساسة وغيرها من العناصر. توظف القنصليات في فلاديفوستوك وإيكاترينبرغ ما مجموعه 10 دبلوماسيين أميركيين و33 موظفًا محليًا.

    لم يتم بعد تحديد التوقيت الدقيق لعمليات الإغلاق. بحسب الإشعار، سيتم نقل الموظفين الأميركيين إلى السفارة في موسكو، في حين سيتم تسريح الموظفين المحليين. وقدرت الوزارة أن الإغلاق الدائم لقنصلية فلاديفوستوك سيوفر 3.2 مليون دولار سنويًا.

    ستترك الإغلاقات الولايات المتحدة بدون تمثيل دبلوماسي في رقعة شاسعة من روسيا – في كل مكان شرق موسكو – وستشكل إزعاجًا كبيرًا للمسافرين الأميركيين في أقصى شرق روسيا، وكذلك للروس في المنطقة الذين يسعون للحصول على تأشيرات للدخول إلى الولايات المتحدة، حيث سيتم التعامل مع جميع الخدمات القنصلية من سفارة موسكو.

    واتهمت الخارجية الأميركية، السبت، روسيا بالوقوف وراء الهجمات الإلكترونية التي ضربت إدارات وهيئات أميركية مؤخرا.

    وقال وزير الخارجية مايك بومبيو، إنه من الواضح أن روسيا مسؤولة عن الهجوم الإلكتروني الكبير الذي طال وكالات حكوميّة أميركيّة عدّة وأهدافًا في كل أنحاء العالم أيضًا.

    وكان بومبيو أشار، الاثنين، إلى تورط موسكو في هذه الهجمات، مؤكدا أن الحكومة الروسية قامت بمحاولات متكررة لاختراق شبكات الحكومة الأميركية.

    وكانت وحدة الأمن السيبراني بوزارة الداخلية الأميركية حذرت في وقت سابق من أن الاختراق يمثل خطرا كبيرا على الحكومة الفيدرالية والقطاع الخاص.

    [ad_2]