الوسم: لقمان

  • أسرار جديدة حول اغتيال “لقمان سليم” في منطقة نفوذ حزب الله

    أسرار جديدة حول اغتيال “لقمان سليم” في منطقة نفوذ حزب الله

    [ad_1]

    على وقعِ الغليان والحراك الشعبي والأزمات المعيشية الخانقة، يتوجّس اللبنانيون من عودة مسلسل الاغتيالات والفوضى، واتساعِ رقعة الانكشاف الأمني، الذي جعل البلاد على مدى عقود، ساحة لتبادل الرسائل وتصفية الحسابات، عبر التهديد بآلة القتل لكمّ أفواه كل من يعارضون سياسات القوى الحاكمة، وسط تصدعِ الدولة وهشاشة خاصرتها.

    اغتيالُ لقمان سليم في منطقة يُحكمُ حزبُ الله قبضتَه الحديدية عليها أمنياً وعسكرياً، يُصعّبُ ألا يوضعَ في صُلبِ الاتهام أو على الأقل في شبهة المسؤولية، وهو من وجّه باستمرار الاتهامات للقمان بالعمالة لإسرائيل، وهاجم مناصروه منزله في الضاحية الجنوبية، ووزعوا منشورات تهدده بالقتل ووثقتها ملصقات عبارة “المجد لكاتم الصوت” .

    اغتيال سليم أعاد إلى الواجهة ما اصطُلحَ على تسميتهم “بشيعة السفارة”. وهو لقبٌ أطلقه إعلام حزب الله في ألفين وخمسة عشر ضد معارضيه من سياسيين وإعلاميين وناشطين ورجال دين، فأُلصقتْ بهم تهم تلقيهم تمويلًا من السفارة الأميركية، لمجرد خروجِهم عن البيئة الشيعية المؤيدة، وكسرهم الصورة النمطية الموالية بالمطلق لحزب الله.

    سياسيةُ الترهيبِ التي ينتهجها “حزب الله” ضد الأصوات المتزايدة الممتعضة من تمادي سطوته، لم يسلم منها ناشطون وصحافيون وحتى رفقاء العملية السياسية في لبنان. أمرُ عمليات قمعِ المعارضة السياسيةِ المتعاظمة عبر التصفية الجسدية المباشرة، بدأت معالمُه الجديدة بالظهور مع محاولة اغتيال النائب والوزيرِ مروان حمادة عام 2004، الذي نجا بأعجوبةٍ من تفجير استهدف موكبه وأدى الى مقتل مرافقه غازي أبو كروم. فكانت باكورة تسليم قرار لبنان لثنائية المشروعِ السوري – الإيراني عبر بوابة حزب الله اللبناني الذي مازال دم رفيق الحريري شاهد على سلاحه.

    فريق مهمة خاصة تقصَى عن مسلسل الاغتيالات في لبنان من المسؤول ومن المستهدف؟ ما الدور الذي تلعبه إيران في جرائم الاغتيالات تلك؟ ولماذا يتعرض الناشطون المدنيون وكل من يطالب باستقلالية القرار اللبناني عن العباءة السياسية والدينية لإيران للتهديد والتصفية الجسدية؟ لماذا أصبحت لغة الرصاص هي الطاغية لتكميم الأفواه في لبنان؟

    [ad_2]

  • اغتيال لقمان سليم مجددا.. نصيحة أممية للحكومة اللبنانية

    اغتيال لقمان سليم مجددا.. نصيحة أممية للحكومة اللبنانية

    [ad_1]

    مرة جديدة عادت قضية اغتيال المعارض اللبناني الشرس لحزب الله لقمان سليم في فبراير الفائت إلى الواجهة.

    فقد نصح خبراء الأمم المتحدة لحقوق الإنسان الحكومة اللبنانية بأن “تطلب مساعدة تقنية دولية من أجل ضمان إجراء تحقيق موثوق وفعال” في “القتل الوحشي” لسليم وتقديم الجناة إلى العدالة.

    ولاحظ الخبراء الأمميون في بيان أنه “بعد أكثر من شهر على مقتل سليم، لم تؤد خطوات التحقيق المتخذة على المستوى الوطني إلى أي نتيجة ذات مغزى، مما يثير مخاوف حيال فاعلية التحقيق الحالي”. وقالوا إنه “ينبغي للحكومة أن تنفذ على وجه السرعة تدابير لضمان استقلالية التحقيق ونزاهته وضمان تحديد المسؤولين ومحاسبتهم”، مؤكدين أن “هذا ضروري لضمان تحقيق العدالة وبناء ثقة الجمهور في النظام القضائي الوطني قبل أن يجري تعريضه لخطر لا يمكن إصلاحه”.

    كما شددوا على أنه ينبغي للحكومة أن “تنظر في طلب مساعدة تقنية دولية للتحقيق في مقتل سليم”.

    مقتول بالرصاص

    إلى ذلك وصفوا سليم بأنه “مثقف معروف وناشط وكاتب وناشر ومنتج أفلام وناقد صريح لحزب الله”، مشيرين إلى أنه “عثر عليه مقتولاً بالرصاص في سيارته يوم 4 فبراير 2021 في جنوب لبنان، وهي منطقة يُقال إنها تخضع لسيطرة حزب الله”، مضيفين أنه أصيب ست مرات، ثلاث مرات في رأسه. وذكروا أنه “قبل مقتله، قال سليم إنه إذا قتل، سيعرف الجميع من سيكون وراء ذلك”.

    وأوضح الخبراء الأمميون أن “مقتل سليم يبدو مرتبطاً بمشاركته المدنية”، معبّرين عن قلقهم من “تراجع الفضاء المدني في لبنان، في ظل تقارير تفيد عن تزايد الاعتقالات والترهيب والتهديدات والعنف ضد المدافعين عن حقوق الإنسان والصحافيين والناشطين”. وأكدوا: “نحن قلقون للغاية من أن مقتل سليم في حال غياب المساءلة قد يكون له تأثير مروع عميق على حرية التعبير في لبنان”.

    كما لفتوا إلى أن لقمان سليم كان ناشطاً في تساؤلاته عن “سبب وطريقة نقل المواد الكيماوية الخطرة التي انفجرت في ميناء بيروت، مما أدى إلى مقتل 205 أشخاص وإصابة أكثر من 6500 بجروح”.

    إلى ذلك شددوا على أنه “يجب إجراء تحقيق كامل في أي علاقة مزعومة بين الانفجار واغتيال سليم الذي تعرض قبل مقتله لترهيب ومضايقات وتهديدات متكررة وطلب الحماية علناً”، مبينين أنه “كان على الحكومة التزام اتخاذ كل الخطوات التي يمكن توقعها بشكل معقول لحماية سلامة سليم”، مؤكدين أن “عدم القيام بذلك قد يؤدي إلى تحميل الدولة مسؤولية انتهاك حقه في الحياة”.

    “إنهاء الإفلات من العقاب”

    ودعوا الحكومة إلى “ضمان الحماية الفعالة لجميع الأشخاص الذين قد يتعرضون حالياً لخطر العنف المستهدف لأسباب تتعلق بعملهم أو بسبب آرائهم”.

    كما حضوا السلطات على “إنهاء الإفلات من العقاب السائد وإعادة الثقة في مؤسسات العدالة من خلال تدابير مثل إنشاء لجنة مستقلة ومحايدة للتحقيق في فشل التحقيقات السابقة في مقتل المدافعين عن حقوق الإنسان والنشطاء والسياسيين في لبنان”، قائلين إنه “ينبغي للحكومة أن تنظر في دمج وحدة من الخبراء الدوليين لتقديم المشورة ودعم التحقيقات في جرائم القتل المزعومة ذات الدوافع السياسية وضمان المساءلة”.

    يذكر أنه تم العثور على لقمان سليم البالغ من العمر 58 عاماً قتيلاً في 4 فبراير الفائت، بعد إصابته بست رصاصات في طريق زراعي مهجور جنوب البلاد، بعد أن أنهى زيارة لبعض أصدقائه هناك، وكان من المقرر أن يعود إلى بيروت ليل 3 فبراير الماضي، إلا أنه اختفى لساعات، ما دفع عائلته إلى إبلاغ السلطات الأمنية بذلك.

    [ad_2]

  • اغتيال لقمان سليم.. أجهزة رصد وكاميرات لحزب الله بالمنطقة

    اغتيال لقمان سليم.. أجهزة رصد وكاميرات لحزب الله بالمنطقة

    [ad_1]

    قبل يومين اتهمت زوجة الناشط اللبناني لقمان سليم، الذي اغتيل رميا بالرصاص وهو في سيارته الأسبوع الماضي، حزب الله باغتياله. وقالت بمقابلة مع أسوشيتد برس في حينه “من الواضح جدا من هم أعداؤه … إنه حزب الله بشكل أساسي لكن بالنسبة لي لا يكفي القول إننا نعرف أعداءه، وهذا كل شيء … أريد أن أعرف لماذا … أريد أن أعرف من، وأريد إجراء تحقيق دولي”.

    كما أوضحت أن التشريح المستقل لجثمان زوجها كشف عن عدم وجود أي آثار تعذيب.

    وعثر على سليم البالغ من العمر 58 عاماً، وهو ناشط سياسي وكاتب رأي، قتيلا الخميس الماضي بعد إصابته بست رصاصات في طريق زراعي مهجور جنوبي البلاد، بعد أن أنهى زيارة لبعض أصدقائه هناك، وكان من المقرر أن يعود إلى بيروت ليل الأربعاء، إلا أنه اختفى لساعات، ما دفع عائلته إلى ابلاغ السلطات الأمنية بذلك.

    أجهزة رصد ومراقبة وكاميرات

    وفي السياق، أشارت مصادر مطّلعة لـ”العربية.نت” نقلاً عن ناشط سياسي ومعارض لـ”حزب الله” إلى “أن بلدة العدوسية في منطقة الزهراني في قضاء النبطية جنوب لبنان التي قُتل فيها سليم، تعدّ معقلاً لـ”حزب الله”، وهي تعجّ بأجهزة الرصد والمتابعة والمراقبة التي تُغطّي كل المنطقة الممتدة من شمال الليطاني وحتى جنوبه”.

    كما أوضحت “أن حزب الله لديه كاميرات مراقبة ومناظير ليلية في كل مناطق جنوب لبنان ومزروعة على الطرقات وفي الأدوية والأحراج لمراقبة تحرّكات العدو الإسرائيلي وحتى على مقربة من المراكز التابعة لقوات حفظ السلام “اليونيفيل”.

    إلى ذلك، كشف المصدر أن وحدة “المعلومات-200” والوحدات الجغرافية “نصر وبدر” في حزب الله، كذلك فرع “ركن الأخبار” التابع للقسم الأمني في منطقة الجنوب الذي تنشط دورياته على الأرض 24 على 24، تتولى مهمة مراقبة كل حركة في منطقة جنوب وشمال الليطاني، ما يعني أن أي حركة “غير اعتيادية” في هذه المنطقة يستطيع كشفها “بسهولة” ومن دون جهد القوى الأمنية”.

    حزب الله والأجهزة الأمينة

    كما اعتبرت “أن حزب الله المسيطر بشكل مُحكم على منطقة جنوب وشمال الليطاني مطالب بالتعاون مع الأجهزة الأمنية لتسليم المتورّطين بجريمة اغتيال لقمان سليم، إذا كان فعلاً يعتبر نفسه بريئاً، وإلا فإن أصابع الاتّهام ستبقى مصوّبة تجاهه حتى إثبات العكس”.

    يذكر أنه في ديسمبر من العام 2019، تم الاعتداء على منزل الكاتب والناشط القتيل، الواقع في حارة حريك بالضاحية الجنوبية في بيروت، وتزامن مع اعتداء مماثل نفّذه مؤيّدون لحزب الله وحركة أمل واستهدف خيمة لنشطاء في بيروت يُعتبرون من المعارضين للحزب وسلاحه.

    “اللهم إني بلغت.. اللهم فاشهد”

    وقال سليم حينها في بيان أصدره عقب الحادث: “قصيرة من طويلة، واستدراكاً على أية محاولة تعرض لفظية أو يدوية لاحقة، لي أو لزوجتي أو لمنزلي أو لدارة العائلة أو لأي من أفراد العائلة، أو القاطنين في الدارة، فإنني أحمل قوى الأمر الواقع (حزب الله) ممثلة بشخص (أمينه العام) حسن نصرالله المسؤولية التامة عمّا جرى وعما قد يجري”، مضيفاً “اللهم إني قد بلغت اللهم فاشهد”.

    [ad_2]

  • لبنان: لبنان.. السفيرة الأميركية تطالب بالكشف عن قتلة لقمان سليم

    لبنان: لبنان.. السفيرة الأميركية تطالب بالكشف عن قتلة لقمان سليم

    [ad_1]

    بحثت السفيرة الأميركية في بيروت دوروثي شيا مع وزيرة العدل اللبنانية ماري كلود نجم، قضية اغتيال الناشط لقمان سليم. وشددت على كشف المتورطين بقتله من دون أي تأخير وضرورة محاسبتهم.

    بدورها، أكدت عائلة لقمان سليم أنها “تعول على القضاء ليثبت أن لبنان لم يصبح بلدا خارجا عن سلطة القانون”. وطالبت “بتحقيق فعال ومهني يرقى إلى مستوى دولي”.

    وقالت في بيان: “يهم عائلة لقمان سليم أن تؤكد تعاونها الكامل مع السلطات اللبنانية، قضاء وشرطة، وذلك منذ الساعات الأولى التي تلت اختفاء لقمان، وهي تعول على القضاء اللبناني وعلى القيمين على التحقيق لكشف المجرمين الذين قرروا وخططوا ونفذوا وغطوا عملية الاغتيال، وبأسرع وقت ممكن، صونا للعدالة وإحقاقا للحق وإثباتا لكون لبنان لم يصبح بعد بلدا خارجا عن سلطة القانون ولا تسود فيه شريعة الغاب”.

    بين سلطة القانون وشريعة الغاب

    وأضافت “إن القول بتحقيق دولي يعني المطالبة بتحقيق يرقى بفاعليته وبمهنيته إلى مستوى التحقيقات الدولية، لما يمثل اغتيال لقمان سليم من طعنٍ بمقدسات لبنان، العلم والفكر والحرية في التعبير والجرأة في المواقف. لقمان الذي لم يرغب يوما في الحصول على أي جنسية غير جنسيته اللبنانية، وقد حملها بفخر واعتزاز، وناضل من أجل قيام دولة يعتز فيها المواطن بالانتماء إليها. وكل ما يخالف ذلك من أخبار توحي بشكل مباشر أو غير مباشر بأن عائلة لقمان سليم لا تتعاون مع التحقيق الذي تجريه الأجهزة الأمنية اللبنانية لا أساس له من الصحة”.

    وكانت رشا سليم، شقيقة الناشط اللبناني لقمان الذي وجد قبل أيام مقتولا داخل سيارته، قالت إن لقمان سيدفن في حديقة المنزل عند المدخل الذي قالت إنه سيبقى مفتوحا لمن يرغب في الصلاة على جثمانه.

    وقالت رشا سليم، الأحد، إن قتلة لقمان يدعون أنهم هم أصحاب الأخلاق، مستغربة ذكر خبر مقتل لقمان قبل نشرة الطقس على بعض القنوات التلفزيونية.

    كما استغربت رشا سليم إرسال السفارة الألمانية عنصرين من الأمن اللبناني بطلب منهم حماية لزوجة لقمان الألمانية، معتبرة أن ذلك يعني اتجاه الدولة اللبنانية إلى تحويل لبنان إلى قضية عالمية.

    [ad_2]

  • لبنان: لبنان.. عائلة الناشط لقمان سليم في حماية “أمنية” بطلب ألماني

    لبنان: لبنان.. عائلة الناشط لقمان سليم في حماية “أمنية” بطلب ألماني

    [ad_1]

    قالت رشا سليم، شقيقة الناشط اللبناني لقمان الذي وجد قبل أيام مقتولا داخل سيارته، إن لقمان سيدفن في حديقة المنزل عند المدخل الذي قالت إنه سيبقى مفتوحا لمن يرغب في الصلاة على جثمانه.

    وقالت رشا سليم، اليوم الأحد، إن قتلة لقمان يدعون أنهم هم أصحاب الأخلاق، مستغربة ذكر خبر مقتل لقمان قبل نشرة الطقس على بعض القنوات التلفزيونية.

    كما استغربت رشا سليم إرسال السفارة الألمانية عنصرين من الأمن اللبناني بطلب منهم حماية لزوجة لقمان الألمانية، معتبرة أن ذلك يعني اتجاه الدولة اللبنانية إلى تحويل لبنان إلى قضية عالمية.

    وقالت إنه لم يتم حتى الآن الاتصال معهم من قبل الأجهزة الأمنية اللبنانية منذ اختفاء لقمان، بمن فيهم بقايا السلطة اللبنانية، على حد تعبيرها.

    وبعد اختفاء وغموض حول مصيره، عثر الخميس على جثة الناشط والباحث اللبناني لقمان سليم مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان، فيما أفادت وسائل إعلام محلية أنه قتل برصاصتين في الرأس.

    رسالة من شقيقته

    وكانت عائلة لقمان أطلقت ليل الأربعاء/ الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئا التواصل معها.

    وكتبت رشا سليم الأمير، شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله بتغريدة على تويتر كما على حسابها على فيسبوك، أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائدًا إلى بيروت لكنه لم يعد بعد. هاتفه لا يرد. لا أثر له في المستشفيات”.

    رصاص وكاتم صوت

    يذكر أن المعارض الشيعي لطالما انتقد حزب الله وسلاحه، معتبرا أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    وكان تعرض سابقا لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار الحزب وحركة أمل، حتى إنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    من الفلسفة إلى السياسة

    وولد لقمان في حارة حريك بضاحية بيروت عام 1962، ثم انتقل إلى فرنسا في 1982 لدراسة الفلسفة في جامعة السوربون، وعاد إلى العاصمة اللبنانية في 1988.

    عام 1990 أسس دارا للنشر تهتم بنشر الأدب العربي ومقالات ذات محتوى مثير للجدل، تتراوح منشوراتها بين الكتب التي يحظرها الأمن العام اللبناني وحتى الترجمات العربية الأولى لكتابات محمد خاتمي الرئيس الإصلاحي الإيراني السابق، والتي أثارت جدلاً داخل المجتمع الشيعي في لبنان. تميز بمواقفه الصلبة من حزب الله، ما عرضه للعديد من حملات تشويه الصورة والتخوين والاتهام بالعمالة.

    وفي تعليقه على اغتيال لقمان سليم، رأى البطريرك الماروني بشارة الراعي في القضية دافعاً جديداً لوضعِ حدٍّ لكلِّ سلاحٍ متفلِّت.

    هذا وأكد موسى خوري محامي عائلة لقمان سليم، أن التحقيقات توصلت إلى معلومات جديدة حول مقتله ستعرف خلاصتها لاحقاً. وأضاف في تصريحات للشرق الأوسط أن لقمان أصيب بست طلقات نارية، وأن الجهود تبذل لمعرفة هوية من قتله وليس فقط الجهة المنفذة.

    [ad_2]

  • أول تغريدة لشقيقة لقمان سليم.. فيديو لأمه “طعنونا”

    أول تغريدة لشقيقة لقمان سليم.. فيديو لأمه “طعنونا”

    [ad_1]

    بينما لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة تفاصيل قتل الناشط اللبناني لقمان سليم، تنتظر عائلته نتائج التشريح من مستشفى خاص للتأكد مما إذا كان تعرض للتعذيب قبل قتله.

    وفي أول تغريدة لها على حسابها على تويتر اليوم السبت، كتبت رشا الأمير سليم، أم لقمان سليم وأمّي سلمى مرشاق لم يصبروا عليها وعليه، طعنوه وطعنوها في الصميم!

    كما أضافت مشاركة مقطعا مصورا لأمها تتحدث فيه عن ولدها الذي خطفته رصاصات الغدر “أمي تقول من قتله لا يحبّ لبنان”.

    وكانت والدة الباحث والمعارض البارز لحزب الله قالت سابقا في مقابلة مع العربية، متوجهة إلى قتلة ابنها: “ماذا استفدتم من قتله، كممتم صوته، هناك من يحاسب، هناك رب فوق الجميع وأقوى من الجميع”.

    6 رصاصات غدر

    يذكر أن القوى الأمنية كانت عثرت على الناشط السياسي المعروف بمواقفه المنتقدة بشراسة لحزب الله مقتولاً بالرصاص داخل سيارته في العدوسية” جنوب لبنان.

    أتى ذلك، بعد أن أبلغت عائلته عن اختفائه مساء الأربعاء، مشيرة إلى أنه غادر قرية جنوبية، وكان يفترض به أن يعود إلى بيروت، إلا أنه لم يفعل.

    ولاحقا أوضح مصدر أمني أن “سليم كان يزور صديقاً له في الجنوب”، مشيراً إلى أن القوى الأمنية لم تعثر على أوراقه الثبوتية، وقد تعرف مقربون منه عليه. كما أشار إلى أنه قُتل بخمس رصاصات في الرأس ورصاصة في الظهر”، مرجحاً حدوث الوفاة عند الساعة الثانية (منتصف الليل ت غ).

    وكان سليم (58 عاماً) باحثا وناشطا مدافعا عن حقوق الإنسان، ملتزما بالتوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقدا في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان.

    [ad_2]

  • احتجاجات وسط بيروت.. حزب الله من قتل لقمان سليم!

    احتجاجات وسط بيروت.. حزب الله من قتل لقمان سليم!

    [ad_1]

    بعد ساعات على اغتيال الناشط لقمان سليم، نظّم العشرات من الصحافيين والناشطين في لبنان، السبت، وقفة احتجاجية وسط العاصمة بيروت، رفضا للجريمة، لتتعالى صيحاتهم متهمين ميليشيا حزب الله والنظام الإيراني بالوقوف وراءها.

    ووفق المعلومات، رفع المشاركون العلم اللبناني، ورددوا هتافات تندد باغتيال سليم، وتهاجم حزب الله المدعوم من إيران، الذي كان الناشط الراحل أحد أبرز منتقديه.

    اكسروا حاجز الخوف!

    كما دعا المحتجون إلى توحيد الصفوف في مواجهة ما يجري، وإلى كسر حاجز الخوف والقول إن حزب الله وراء جرائم الكلمة في لبنان، بحسب تعبيرهم.

    وطالبت الحركة أيضاً باستعادة الدولة المخطوفة، وإعادة تكوين السلطة وصولا إلى دولة مدنية.

    وأشار المتظاهرون إلى أن لقمان نفسه لم يكن يثق بالقضاء في بلاده، بعدما اختبر عجزه في الوصول إلى نتائج بكل الأحداث السابقة.

    مقتولاً بالرصاص

    يذكر أن التحقيقات لا تزال جارية لمعرفة تفاصيل مقتل الناشط اللبناني لقمان سليم، فيما تنتظر عائلته نتائج التشريح من مستشفى خاص للتأكد مما إذا كان تعرض للتعذيب قبل قتله.

    وكانت القوى الأمنية قد عثرت على الناشط السياسي المعروف بمواقفه المنتقدة بشراسة لحزب الله مقتولاً بالرصاص داخل سيارته في العدوسية جنوب لبنان.

    أتى ذلك بعد أن أبلغت عائلته عن اختفائه، مساء الأربعاء، مشيرة إلى أنه غادر قرية جنوبية، وكان يفترض به أن يعود إلى بيروت، إلا أنه لم يفعل.

    زار صديقاً ولم يعد

    ولاحقا أوضح مصدر أمني أن “سليم كان يزور صديقاً له في الجنوب”، مشيراً إلى أن القوى الأمنية لم تعثر على أوراقه الثبوتية، وقد تعرف مقربون منه عليه. كما أشار إلى أنه قُتل بخمس رصاصات في الرأس ورصاصة في الظهر، مرجحاً حدوث الوفاة عند الساعة الثانية (منتصف الليل ت غ).

    وكان سليم (58 عاماً) باحثا وناشطا مدافعا عن حقوق الإنسان، ملتزما بالتوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقدا في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان.

    [ad_2]

  • أميركا: مقتل لقمان سليم اغتيال همجي.. وفرنسا: جريمة بشعة

    أميركا: مقتل لقمان سليم اغتيال همجي.. وفرنسا: جريمة بشعة

    [ad_1]

    تعليقاً على اغتيال أشد منتقدي حزب الله، الخميس، أكدت السفيرة الأميركية في لبنان، دوروثي شيا، أن “مقتل لقمان سليم اغتيال همجي”.

    وقالت: “نطالب بإجراء تحقيق سريع في هذه الجريمة وغيرها من عمليات القتل التي لم يتم تحديد المسؤولين عنها”.

    كما أدان وزير خارجية واشنطن أنتوني بلينكن الاغتيال وقال “ندين الاغتيال الشنيع للناشط اللبناني لقمان سليم”.

    من جهتها، وصفت وزارة الخارجية الفرنسية، الخميس، قتل الناشط اللبناني المناهض لحزب الله لقمان سليم بأنه “جريمة بشعة” وطالبت بتحقيق شفاف.

    وذكرت المتحدثة باسم وزارة الخارجية، أنييس فون دير مول، في بيان: “فرنسا تطالب بإثبات الحقائق بوضوح وبأن يسهم كل من يستطيع المساهمة في إثبات الحقيقة بكامل طاقته”، مضيفة: “تتوقع فرنسا بأن تسمح السلطات اللبنانية وكل المسؤولين اللبنانيين لنظام العدالة بالعمل بشكل فعال وشفاف دون تدخل”.

    مقتول داخل سيارته

    يذكر أنه تم العثور على جثة لقمان سليم، المعارض بشكل قوي لحزب الله، في وقت سابق الخميس، مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان بين بلدتي تفاحتا والعدوسية.

    وبعدما أنهى الطبيب الشرعي الكشف على الجثة تبين أنها مصابة بخمس طلقات نارية، أربع في الرأس وواحدة في الظهر.

    يشار إلى أن عائلة سليم كانت أطلقت ليل الأربعاء/الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئاً التواصل معها.

    إلى ذلك، كتبت رشا الأمير شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله، بتغريدة على تويتر وعلى حسابها على فيسبوك، أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائداً إلى بيروت لكنه لم يعد بعد. هاتفه لا يرد. لا أثر له في المستشفيات”.

    رصاص وكاتم صوت

    ولطالما انتقد المعارض الشيعي حزب الله وسلاحه، معتبراً أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    كما تعرض سابقاً لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار حزب الله وحركة أمل، حتى إنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]

  • بعد حديث عن تعذيبه.. شقيقة لقمان سليم: طلبنا تشريح الجثة

    بعد حديث عن تعذيبه.. شقيقة لقمان سليم: طلبنا تشريح الجثة

    [ad_1]

    بعد ورود معلومات حول تعرض الناشط اللبناني والمعارض الشرس لحزب الله لقمان سليم للتعذيب قبل قتله، أكدت شقيقته رشا الأمير لـ”العربية” الجمعة أن العائلة طلبت تشريح الجثة لكشف احتمال تعرض لقمان للتعذيب قبل اغتياله، مضيفة أنها تعرف من قتل شقيقها.

    وفي حديث مع “العربية.نت” الخميس، قالت الأمير إن العائلة لا تثق بالقضاء اللبناني ولا بتحقيقاته.

    يذكر أنه تم العثور على لقمان سليم مقتولاً رمياً بالرصاص في سيارة جنوب لبنان الخميس.

    5 رصاصات

    وأوضح قاض يتابع القضية أن الجثة بها أربع رصاصات في الرأس وواحدة في الظهر. وقال مصدر أمني إن هاتف سليم عُثر عليه على جانب طريق.

    يشار إلى أن سليم، الذي كان في أواخر الخمسينيات من العمر، أدار مركزاً للأبحاث وأعد أفلاماً وثائقية مع زوجته وقاد جهوداً لبناء أرشيف عن الحرب الأهلية اللبنانية التي دارت من عام 1975 إلى 1990.

    حملات تخوينية وتهديدات

    إلى ذلك كان ينتقد أساليب حزب الله الترهيبية ومحاولاته احتكار السياسة في لبنان. ولمحت شقيقته إلى أن سليم قُتل لهذا السبب.

    وشوهد سليم آخر مرة بعد مغادرته منزل شاعر صديق. وقالت زوجته إنه اختفى فجأة.

    كما تعرض سليم سابقاً لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار حزب الله وحركة أمل، حتى أنهم دخلوا عام 2019 حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمّل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]

  • رصاص غدر.. أنسق لقمان سليم انشقاق تاجر كبير عن حزب الله؟

    رصاص غدر.. أنسق لقمان سليم انشقاق تاجر كبير عن حزب الله؟

    [ad_1]

    فيما لا يزال الشارع اللبناني مصدوما لمقتل الناشط والباحث لقمان سليم، بـ 5 رصاصات غادرة في جنوب لبنان، تستمر التحقيقات لمعرفة تفاصيل تلك الجريمة، التي وجه العديد من السياسيين والأحزاب في لبنان أصابع الاتهام فيها لحزب الله.

    فيما اعتبرت الصحافية منى علمي أمس أن السبب الحقيقي لاغتيال المعارض البارز والشرس لحزب الله وسياسة إيران في لبنان، مرتبط بترتيبه لانشقاق أحد كبار التجار المتعاملين مع الحزب، بعد عقد عدة لقاءات معه.

    ففي مقال نشرته على موقع العربية.نت (الإنجليزي) اعتبرت “ما قتل سليم لم يكن انتقاده الصريح لحزب الله الذي حول لبنان في السنوات القليلة الماضية – بموافقة ضمنية من القيادة اللبنانية الفاسدة – إلى تابع إيراني، على حساب اقتصاده واستقراره وعلاقاته الخارجية”، بل لأنه “ذهب بعيداً في الكشف عن النسيج الداخلي لحزب الله وشبكته المعقدة على الإنترنت”.

    غسيل أموال حزب الله

    وتابعت كاتبة: “إنه في الأشهر القليلة الماضية، توغل سليم في البحث عن أنشطة غسيل الأموال لحزب الله، والاتصالات المحتملة بين التجار الذين يسهلون تلك الأنشطة للحزب، وتعامل هؤلاء بالشخصيات مع مصرف لبنان”، كما أخبرها شخصيا.

    إلى ذلك، قالت: “يوم الأحد 31 يناير طلب مني سليم المرور بمكتبه لمناقشة موضوع حساس معي لا يمكن فعله إلا وجها لوجه.. وعندما التقيت به يوم الاثنين 1 يناير، أكد أنه كان على اتصال بشريك تجاري لحزب الله، متورّط بشكل كبير في أنشطة غسيل الأموال للحزب وتم فرض عقوبات عليه من قبل مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأميركي (OFAC). هذا الشخص الذي لم ينشر اسمه، كان مستعدا للانشقاق مقابل إخراجه من لبنان وحمايته من حزب الله”.

    وأضافت “كان سليم يسألني ما هي أفضل طريقة للقيام بذلك، بالنظر إلى أن أي اتصال مع سفارة أجنبية محلية سيشمل مشاركة العديد من الأطراف، مما قد يؤدي إلى تسريب استخباراتي وتهديد حياة المنشق المزعوم. كان يعتقد أن أفضل طريقة للتعامل معه هي الاتصال مباشرة بوزارة الخارجية الأميركية أو وزارة الخزانة”.

    جثة المنشق الغامض

    كما أردفت “بعد أيام، جاهلًا أنه يتم ملاحقته، ذهب سليم إلى الجنوب لتناول العشاء مع الأصدقاء. اختفى بعد ساعات قليلة في المساء، تاركًا أسرته محطمة، ليعثر عليه ميتًا بعد يوم واحد”.

    وختمت متسائلة: “يبقى أن نرى ما إذا كان سيظهر جسد آخر – جثة المنشق الغامض – في الأسابيع القليلة المقبلة”.

    يذكر أن قوى الأمن اللبنانية كانت عثرت على الناشط السياسي والاجتماعي اللبناني لقمان سليم المعروف بمواقفة المنتقدة لحزب الله مقتولاً بالرصاص صباح أمس الخميس في جنوب البلاد.

    وسليم البالغ من العمر 58 عاماً، باحث وناشط مدافع عن حقوق الإنسان، وملتزم التوعية الثقافية والسياسية حول مواضيع المواطنة والحريات، وناقد في مقالاته وإطلالاته التلفزيونية لحزب الله، القوة السياسية والعسكرية الأكثر نفوذاً في لبنان.

    وكانت عائلته أبلغت عن اختفائه مساء الأربعاء، مشيرة إلى أنه غادر قرية جنوبية وكان يفترض به أن يعود إلى بيروت.

    [ad_2]

  • أشد منتقدي حزب الله.. لقمان سليم جثة داخل سيارته

    أشد منتقدي حزب الله.. لقمان سليم جثة داخل سيارته

    [ad_1]

    بعد اختفاء وغموض حول مصيره، عثر اليوم الخميس على جثة الناشط والباحث اللبناني لقمان سليم مقتولاً داخل سيارته في جنوب لبنان. فيما أفادت وسائل إعلام محلية أنه قتل برصاصتين في الرأس.

    وبعيد لحظات من تأكد خبر مقتله، غرد صديق الراحل، المحلل السياسي اللبناني، مكرم رباح، كاتبا على حسابه على تويتر:”تعدد الموت و المجرم واحد…. آخ يا لقمان شو غبي و مجرم يلي استرجى يقتلك”.

    من جهته، حذر تيار المستقبل التابع لرئيس الحكومة المكلف سعد الحريري من عودة مسلسل الاغنتيالات واستهداف الناشطين. وأعرب في بيان اليوم عن استنكاره بأشد العبارات لهذه “الجريمة النكراء”، مطالبا الجهات المختصة بالعمل على جلاء الحقيقة بأسرع وقت.

    بدوره، شدد وزير الداخلية اللبناني محمد فهمي على أن ما حصلجريمة مروعة ومدانة، قائلا في تصريحات صحفية “أجريت اتصالات مع قادة الأجهزة الامنية لمتابعة تداعيات اغتيال الباحث والناشط السياسي لقمان سليم.

    رسالة من شقيقته

    وكانت عائلة لقمان أطلقت ليل الأربعاء الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئا التواصل معها.

    وكتبت رشا سليم الأمير شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله بتغريدة على تويتر كما على حسابها على فيسبوك أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائدًا إلى بيروت لكنه لم يعد بعد . هاتفه لا يردّ .لا أثر له في المستشفيات “

    رصاص وكاتم صوت

    يذكر أن المعارض الشيعي لطالما انتقد حزب الله وسلاحه، معتبرا أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    وكان تعرض سابقا لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار الحزب وحركة أمل، حتى أنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    من الفلسفة إلى السياسة

    ولد لقمان في حارة حريك بضاحية بيروت عام 1962، ثم انتقل إلى فرنسا في 1982 لدراسة الفلسفة في جامعة السوربون،
    وعاد إلى العاصمة اللبنانية في 1988.

    عام 1990 أسس دارا للنشر تهتم بنشر الأدب العربي ومقالات ذات محتوى مثير للجدل، تتراوح منشوراتها بين الكتب التي يحظرها الأمن العام اللبناني وحتى الترجمات العربية الأولى لكتابات محمد خاتمي الرئيس الإصلاحي الإيراني السابق والتي أثارت جدلاً داخل المجتمع الشيعي في لبنان.

    إلى ذلك، كان يدير مركز “أمم للتوثيق والأبحاث”، الذي يخصص جزءاً كبيراً من الموارد لتسجيل التاريخ اللبناني وجمع الوثائق التاريخية.

    تميز بمواقفه الصلبة من حزب الله، ما عرضه للعديد من حملات تشويه الصورة والتخوين والاتهام بالعمالة.



    [ad_2]

  • 5 رصاصات غدر.. معطيات صادمة عن اغتيال لقمان سليم

    5 رصاصات غدر.. معطيات صادمة عن اغتيال لقمان سليم

    [ad_1]

    فيما لا يزال الشارع اللبناني مصدوماً بخبر اغتيال الناشط والعارض الشرس لحزب الله، لقمان سليم، تقاطرت التنديدات والتحذيرات من عودة مسلسل الترهيب والاغتيالات.

    بينما أعلن الطب الشرعي اليوم الخميس أنه أنهى الكشف على الجثة بعد نقلها إلى مستشفى صيدا الحكومي، وتبين أن الناشط أصيب بـ 5 طلقات نارية، أربع منها في الرأس وواحدة في الظهر، بحسب ما أفادت الوكالة الرسمية.

    في حين كشفت مصادر العربية أن عائلة الباحث والمحلل السياسي المعارض ستسلم هاتفه المحمول لجهات دولية.

    وتعليقا على تلك الجريمة أكدت عائلة الراحل، أن الأخير لم يخف يوما من تهديدات القتل التي كان يتلقاها، مؤكدة أن الجهة التي اغتالته معروفة، في إشارة إلى قوى الأمر الواقع في جنوب لبنان (حزب الله).

    تنديد دولي

    بالتزامن، دان منسق الأمم المتحدة الخاص في لبنان يان كوبيش، عملية الاغتيال هذه، قائلاً:” أشعر بضيق شديد لخسارة لقمان سليم المأساوية وأطالب السلطات بالتحقيق في الأمر بسرعة وشفافية.

    كما شدد على ضرورة عدم تضييع الحقيقة أو المماطلة، آملاً ” ألا يسير التحقيق على نسق التحقيق في انفجار مرفأ بيروت” بحسب تعبيره، لافتا إلى ضرورة أن يعرف الناس الحقيقة.

    بدورها، أعربت سفيرة فرنسا في لبنان عن حزنها العميق للجريمة المروعة. وقالت في بيان:” تلقيت بحزن عميق وبقلق شديد نبأ اغتيال لقمان سليم.”

    إلى ذلك، أكد سفير الاتحاد الأوروبي إدانته التامة لعملية الاغتيال، ودان “ثقافة الإفلات من العقاب السائدة في لبنان”، بحسب تعبيره.

    كما طالب السلطات المعنية بإجراء التحقيقات المناسبة.

    رسالة من شقيقته

    يذكر أن عائلة لقمان كانت أطلقت ليل الأربعاء الخميس، رسالة استغاثة، طالبة من يعرف عنه شيئا التواصل معها.

    وكتبت رشا سليم الأمير شقيقة الباحث والمحلل السياسي، المعروف بمعارضته الشرسة لحزب الله بتغريدة على تويتر كما على حسابها على فيسبوك أن “أخاها غادر منطقة نيحا في الجنوب عائدًا إلى بيروت لكنه لم يعد بعد . هاتفه لا يردّ .لا أثر له في المستشفيات “

    رصاص وكاتم صوت

    يذكر أن المعارض الشيعي لطالما انتقد حزب الله وسلاحه، معتبرا أن أجنداته خارجية، تقدم مصلحة إيران على مصلحة لبنان، وما فتئ يعتبر أن الحزب يمارس سلطة القمع والرقابة على عقول مناصريه.

    وكان تعرض سابقا لحملات تخوينية عدة من قبل موالي وأنصار الحزب وحركة أمل، حتى أنهم دخلوا العام الماضي حديقة منزله، تاركين له رسالة تهديد، وملوحين برصاص وكاتم صوت، ما دفع الباحث إلى إصدار بيان حمل فيه مسؤولية تعرضه لأي اعتداء إلى أمين عام حزب الله حسن نصرالله، وحركة أمل برئاسة رئيس مجلس النواب نبيه بري.

    [ad_2]