الوسم: عشرات

  • برنامج الغذاء العالمي: عشرات الملايين عرضة للمجاعة

    برنامج الغذاء العالمي: عشرات الملايين عرضة للمجاعة

    [ad_1]

    حذر برنامج الغذاء العالمي من أن أكثر من 270 مليون شخص في جميع أنحاء العالم، معظمهم في إفريقيا والشرق الأوسط، يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، مع تعرض الملايين لخطر الموت جوعا، وفقا لما نقله موقع “فويس أوف أميركا”.

    وتقول الوكالة الأممية، إن عدد الأشخاص المعرضين لخطر المجاعة الوشيك ارتفع من 34 مليونا العام الماضي إلى 41 مليونا في العام الحالي.

    ونبه المتحدث باسم برنامج الغذاء العالمي إلى أن أكثر من نصف مليون شخص يواجهون بالفعل ظروفا شبيهة بالمجاعة في كل من إقليم تيغراي الإثيوبي، ومدغشقر ، واليمن، بالإضافة إلى جنوب السودان.

    اليمن مجاعة

    اليمن مجاعة

    من جهته قال المفوض السامي لشؤون اللاجئين، إن عدد النازحين بسبب الحروب والأزمات في العالم قد تضاعف خلال عقد من الزمن، ليتجاوز الاثنين والثمانين مليونا.

    وفي دوامة النزوح تتقاذفهم الحروب تارة والأزمات العالمية تارة أخرى وتتسع الدائرة والدوامة أضعافا مضاعفة.

    وبالأرقام الرسمية الأممية، فإن عدد النازحين في سنوات عشر فاق الاثنين والثمانين مليون نازح، ما اعتبرته الأمم المتحدة رقما قياسيا، رغم جائحة كورونا التي أغلقت الحدود بين الدول والدعوات الأممية لوقف إطلاق النار استمرت النزاعات في التسبب بنزوح الكثيرين.

    ويبدو أن كوفيد 19 لم يكن له أي تأثير على بعض الأسباب الجذرية الرئيسية التي تدفع الناس إلى الفرار، فالحرب والعنف والتمييز ظروف استمرت بغض النظر عن أي شيء طوال فترة الوباء.

    لذا فإن تقرير عشرين عشرين يشير إلى زيادة جديدة لقد انتقلنا من تسعة وسبعين مليونا وخمسمئة ألف لاجئ ونازح في التقرير السابق إلى اثنين وثمانين مليونا وأربعمئة ألف مليون هذه المرة بزيادة قدرها ثلاثة ملايين.

    ولكن بحسب الأمم المتحدة فإن هذه الزيادة وعلى مدى عقد كامل من الزمن قد تضاعفت لتصل لهذا الرقم.

    وتشكل فئة الشباب ما نسبته اثنان وأربعون في المئة من النازحين فيما تفيد تقديرات المفوضية أن نحو مليون طفل ولدوا كلاجئين بين عامي الفين وثمانية عشر والفين وعشرين.

    وتسبب الاقتتال أثيوبيا والسودان واليمن وأفغانستان إلى زيادة عدد النازحين بأكثر من مليون شخص العام الماضي، بحسب التقرير الأممي.

    ودعت الأمم المتحدة وفي هذا الصدد قادة العالم إلى وضع خلافاتهم جانبا ووضع نهاية للنهج السياسي الأناني الذي تعتمده هذه الدول للحد من حركة النزوح التي تسببها النزاعات.

    [ad_2]

  • تعز.. الحوثي يرفض إدراج عشرات المختطفين في صفقات التبادل  

    تعز.. الحوثي يرفض إدراج عشرات المختطفين في صفقات التبادل  

    [ad_1]

    اتهمت رابطة أمهات المختطفين اليمنيين في تعز، الأحد، ميليشيا الحوثي الانقلابية برفض إدراج عشرات المختطفين في صفقات التبادل الدولية أو المحلية.

    وقالت أمهات المختطفين في وقفة احتجاجية نفذتها، اليوم الأحد، بمدينة تعز، إن جماعة الحوثي لا تزال تختطف على الأقل 123 مواطنا وتخفي 31 مواطنا وترفض بشكل كامل إدراجهم في قوائم المفاوضات الدولية أو المحلية و5 معتقلين لدى الأجهزه الأمنية التابعة للحكومة الشرعية.

    وطالب البيان الصادر عن الوقفة الاحتجاجية لأمهات المختطفين، المجتمع الدولي والإقليمي بالضغط على جميع الأطراف اليمنية بالإفراج الفوري عن جميع المختطفين والمخفيين قسرا والمعتقلين تعسفا وتنفيذ القرارات والاتفاقيات بشكل كامل وشامل لإنقاذ حياة المختطفين.

    واستنكرت الأمهات، خذلان قضية المختطفين والمخفيين قسراً والمعتقلين تعسفاً لدى جميع الأطراف في ظل جهود السلام المبذولة في هذه الفترة، وتغييبها عن الملفات الإنسانية رغم النجاح المحدود في توقيع اتفاق بشأنها وإنجاز مرحلة منه، بحسب البيان.

    وذكر البيان، أن السنوات تمر ومازال المختطفون يقبعون في السجون بمعاناة تزداد وملف أصابه الجمود، حتى باتت حرية المدنيين المختطفين والمعتقلين ألعوبة سياسية.

    وكانت الحكومة اليمنية الشرعية، اتهمت ميليشيات الحوثي بإفشال الاجتماع الخامس للجنة الإشرافية المعنية بمتابعة تنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمحتجزين والتي عقدت في العاصمة الأردنية عمَّان، نهاية يناير الماضي برعاية الأمم المتحدة.

    ونجحت الأمم المتحدة منتصف أكتوبر الماضي في إتمام أكبر صفقة لتبادل الأسرى منذ بدء الحرب قبل ستة أعوام، بين الحكومة الشرعية وجماعة الحوثيين.

    وشملت صفقة التبادل تلك الإفراج عن 1056 معتقلا وأسيرا من الطرفين كمرحلة أولى، على أن تتبعها مراحل أخرى لاستكمال إطلاق سراح شاملة (الكل مقابل الكل)، الأمر الذي لم يحدث حتى الآن.

    وتقدر منظمات حقوقية وجود اكثر من 10 آلاف مختطف لدى ميليشيات الحوثي، وذلك في نحو 270 سجنا خاضعا للميليشيات في أماكن سيطرتها.

    [ad_2]

  • جرح عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في محيط الأقصى وبيت لحم

    جرح عشرات الفلسطينيين في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في محيط الأقصى وبيت لحم

    [ad_1]

    ثارت اشتباكات، الجمعة، بين الفلسطينيين والقوات الإسرائيلية في محيط المسجد الأقصى.

    وأشارت وسائل إعلام فلسطينية إلى إصابة عدد من الفلسطينيين برصاص مطاطي في اشتباكات مع القوات الإسرائيلية في القدس.

    واقتحمت قوات الاحتلال ساحات المسجد الأقصى وأطلقت قنابل الصوت والرصاص المطاطي على المصلين.

    وإلى ذلك، أعلن الهلال الأحمر الفلسطيني عن إصابة 38 شخصا في مواجهات مع قوات إسرائيلية في بيت لحم وكفر قدوم بالضفة الغربية.

    وأثارت إجراءات إسرائيلية للاستيلاء على منازل في حي الشيخ جراح بالقدس الشرقية قتالا على مدى 11 يوما، استخدمت إسرائيل خلاله القوة المفرطة وقتلت مئات الفلسطينيين، معظمهم من المدنيين.

    وتأتي التوترات الجديدة فيما دخل اتّفاق لوقف إطلاق النار توصّلت إليه بوساطة مصرية إسرائيل والفصائل الفلسطينية في قطاع غزة حيّز التنفيذ في الساعة الثانية من فجر الجمعة بعد 11 يوماً من تصعيد عسكري هو الأعنف بينهما منذ 2014 وأوقع عدداً كبيراً من القتلى، غالبيتهم فلسطينيون.

    وصادقت الحكومة الإسرائيلية المصغرة على وقف إطلاق النار بقطاع غزة وذلك بعد تصويت المجلس الوزاري بالإجماع على مقترح وقف إطلاق النار.

    وأوضحت الحكومة الإسرائيلية أن وقف إطلاق النار الذي اقترحته مصر سيكون متبادلا وغير مشروط، كما أوضحت أن الهدنة ستدخل حيز التنفيذ عند الثانية فجر الجمعة.

    من جهتها، أعلنت الفصائل الفلسطينية أنها أبلغت أن وقف إطلاق النار بقطاع غزة سيدخل حيز التنفيذ الثانية فجراً وفق التوقيت المحلي وأنها ستلتزم به طالما التزمت به إسرائيل.

    هذا وكان التلفزيون المصري قد أعلن أن اتفاق وقف إطلاق نار الذي تم التوصل إليه هو اتفاق متبادل ومتزامن. كما ذكر أيضاً أن الرئيس عبد الفتاح السيسي سيرسل وفدين أمنيين للأراضي الفلسطينية وإسرائيل لتثبيت وقف إطلاق النار.

    وفي السياق، قالت الإذاعة الإسرائيلية إن إسرائيل مستمرة باستهداف قادة حركة حماس وقائد جناحها العسكري، وإنها سترد بشدة على إطلاق أي قذيفة أو بالون حارق باتجاه أراضيها.

    [ad_2]

  • وزارة الدفاع: مقتل عشرات من طالبان في معارك مع القوات الأفغانية

    وزارة الدفاع: مقتل عشرات من طالبان في معارك مع القوات الأفغانية

    [ad_1]

    أعلنت وزارة الدفاع الأفغانية، الأحد، أن معارك بين القوات الحكومية الأفغانية ومتمردي طالبان أدت إلى مقتل أكثر من 100 مقاتل من الحركة المتطرفة خلال الـ 24 ساعة الماضية، في الوقت الذي سلّم فيه الجيش الأميركي قاعدة عسكرية في جنوب البلاد للجيش الأفغاني.

    وغداة بدئه رسمياً الانسحاب من أفغانستان، سلّم الجيش الأميركي، الأحد، إلى الجيش الأفغاني قاعدة كامب أنتونيك الواقعة في هلمند، الولاية الجنوبية التي تعتبر أحد معاقل حركة طالبان.

    وجرت مواجهات بين طالبان والقوات الحكومية في ولايات عدة، بينها معقل طالبان السابق قندهار، حيث نفّذ الجيش الأميركي “ضربة دقيقة” السبت مع بدء الانسحاب الرسمي لجنوده.

    وقالت الوزارة في بيان، إن 52 من مقاتلي طالبان أصيبوا في الاشتباكات، بدون أن تعطي تفاصيل عن وقوع أي خسائر في صفوف القوات الحكومية.

    ولم تعلّق طالبان على هذه الأنباء، علما أن كلا من الجيش الأفغاني وطالبان يبالغ عادة بتقدير خسائر الطرف الآخر.

    وشهدت الأشهر الأخيرة استمرارا للمعارك في أفغانستان مع تعثر جهود السلام الرامية إلى إنهاء الصراع المستمر هناك منذ 20 عاما.

    وبدأ الجيش الأميركي رسميا سحب ما تبقى من جنوده البالغ عددهم 2,500 جندي على الأراضي الأفغانية السبت، بناء على أوامر الرئيس جو بايدن الشهر الماضي.

    وقال مسؤولون أميركيون في الميدان، إن الانسحاب بدأ قبل أيام قليلة من بداية أيار/مايو، الموعد النهائي المتفق عليه بين واشنطن وطالبان العام الماضي لاستكمال الانسحاب.

    وسينتهي انسحاب جميع القوات الأميركية مع حلول الذكرى العشرين لهجمات 11 أيلول/سبتمبر، وفق ما أعلن بايدن.

    وقال الجيش الأميركي، السبت، إنه نفذ “ضربة دقيقة” بعد تعرض مطار في قندهار فيه قاعدة أميركية لنيران غير مباشرة لم تسبب أضرارا.

    وجاء الهجوم على القاعدة الذي لم تعلن أي جماعة مسؤوليتها عنه مع تحذير طالبان أن عدم إنهاء الجيش الأميركي سحب قواته في الأول من أيار/مايو يعني أنه انتهك الاتفاق الموقع بينهما العام الماضي.

    وقال المتحدث باسم طالبان محمد نعيم: “هذا من حيث المبدأ يمهد الطريق أمام مجاهدينا لاتخاذ الإجراءات المناسبة ضد القوات الغازية”، مضيفا أن الحركة تنتظر أوامر من قادتها حول مسار عملها في المستقبل.

    ومنذ إبرام اتفاق الانسحاب الأميركي لم تشتبك طالبان مباشرة مع القوات الأجنبية، لكنها هاجمت بشراسة القوات الحكومية في الأرياف والمدن.

    وقال مسؤولون أفغان إن جميع القوات الأجنبية سوف تنقل إلى قاعدة باغرام الأميركية الأكبر في أفغانستان، قبل أن تغادر إلى بلدانها.

    [ad_2]

  • مصرع عشرات الحوثيين وتدمير آليات عسكرية في مأرب وحجة

    مصرع عشرات الحوثيين وتدمير آليات عسكرية في مأرب وحجة

    [ad_1]

    أعلنت قوات الجيش اليمني، اليوم السبت، مصرع العشرات من عناصر ميليشيات الحوثي في معارك عنيفة وغارات جوية لتحالف دعم الشرعية غربي محافظتي مأرب وحجة.

    وقال المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية إن أكثر من 50 عنصراً من ميليشيا الحوثي لقوا مصرعهم وجُرح آخرون بنيران الجيش والمقاومة الشعبية في جبهتي المشجح والكسارة غرب محافظة مأرب شرقي البلاد.

    ونقل المركز عن مصدر عسكري قوله، إن عناصر الجيش والمقاومة كسروا هجوماً لميليشيا الحوثي باتجاه مواقع في جبهتي الكسارة والمشجح، مؤكداً أن المعركة انتهت بفرار الميليشيات بعد مصرع 53 من عناصرها وجرح آخرين.

    وأضاف أن مدفعية الجيش استهدفت تحركات الميليشيات في الجبهتين ودمرت عربة مدرعة و3 أطقم، فيما دمّر طيران تحالف دعم الشرعية عربة BMB وعربتين مدرعتين و5 أطقم كانت تحمل تعزيزات حوثية، مما أدى لمصرع جميع من كانوا على متنها.

    وكانت قوات الجيش قد أعلنت أمس الجمعة، كسر هجوم لميليشيات الحوثي في جبهة الكسارة ومصرع 30 عنصراً حوثياً.

    إلى ذلك، تصدت قوات الجيش اليمني، السبت، لهجوم واسع شنته ميليشيات الحوثي على مواقع شمالي محافظة حجة، شمال غرب البلاد.

    وقال النقيب علي الضبيبي، إن قوات الجيش تصدت لهجوم واسع لميليشيات الحوثي شنته على عدة قطاعات في مديريات عبس وحرض وغرب مستبأ شمالي المحافظة.

    وأكد الضبيبي أن العشرات من العناصر المهاجمة التابعة للميليشيات سقطوا بين قتلى وجرحى، فيما تم إعطاب آليات عسكرية، بينها مدرعة، بحسب إعلام المنطقة العسكرية الخامسة.

    وشنت مقاتلات التحالف غارات جوية مساندة لقوات الجيش خلال صد هجمات الحوثيين، بينها غارتان استهدفت إحداهما تجمعات حوثية ودورية عسكرية تحمل رشاشاً من “عيار 23” في بني حسن، وأخرى استهدفت لمجاميع كبيرة من الميليشيات مع رشاش من “عيار 23” في مديرية حرض.

    ويأتي الهجوم الجديد لميليشيا الحوثي بعد أسبوعين من تكبدها خسائر بشرية كبيرة منذ منتصف الشهر الماضي، في هجمات انتحارية لتحقيق اختراق ميداني في مسرح عمليات المنطقة العسكرية الخامسة واستعادة مواقع وقرى كانت خسرتها في عملية مباغتة لقوات الشرعية في مارس الماضي.

    [ad_2]

  • الأردن.. تدخل الدفاع المدني أنقذ عشرات مرضى مستشفى السلط

    الأردن.. تدخل الدفاع المدني أنقذ عشرات مرضى مستشفى السلط

    [ad_1]

    أكد شهود عيان داخل مستشفى السلط الحكومي في محافظة البلقاء أن تدخل رجال الدفاع المدني الأردني ساهم في تقليل أعداد الوفيات، ولولا تدخلهم لكان هناك في مستشفى “السلط” كارثة كبيرة.

    وقال الشهود لـ”العربية.نت” إن رجال الدفاع المدني دخلوا إلى المستشفى يحملون أسطوانات الغاز على أكتافهم، وتوجهوا إلى غرف العناية الحثيثة ومناطق العزل الخاصة بمرضى كورونا لتأمينهم بالأوكسجين.

    وأكد مصدر أمني لـ”العربية.نت” أن غرف العمليات تلقت بلاغاً بوجود نقص توريد للأوكسجين داخل مستشفى السلط، وخلال 8 دقائق تمت الاستجابة ووصل رجال الدفاع المدني، وتم تأمين كامل المستشفى بالأوكسجين.

    وقال المصدر إن رجال الدفاع المدني وصلوا بالوقت المناسب قياساً مع توقيت إبلاغهم بالحادثة.

    وأُعلن عن وفاة 7 مرضى في مستشفى السلط الحكومي بسبب “نقص الأوكسجين”، وتسليم جثامين المتوفين في حادثة مستشفى السلط لذويهم.

    وقال مدير المركز الوطني للطب الشرعي في وزارة الصحة الدكتور عدنان عباس، إنه تم تشكيل فريق طوارئ لتشريح جثث المتوفين في مستشفى السلط الحكومي، حيث جرى تشريح 4 جثامين لرجال و3 جثامين لإناث جميعهم كانوا نزلاء داخل المستشفى، ومثبت إصابتهم بكورونا وكانوا على الأوكسجين.

    وأضاف لقناة “العربية” أنه بعد التشريح، وأخذ عينات من الرئتين، تبين وجود علامات واضحة لنقص الأوكسجين.

    وتابع عباس: “الوفيات حصلت حوالي الساعة 7 أو 7:30، وبدأنا بالكشف عليهم بعد الساعة الـ 1:30”.

    وقال رئيس الوزراء بشر الخصاونة، السبت، إن مجلس الوزراء قرّر إعلان حالة الطوارئ القصوى في مستشفيات الأردن للتأكّد من سلامة الإجراءات لحماية صحّة المواطنين.

    وقال وزير الدولة لشؤون الإعلام الناطق الرسمي باسم الحكومة المهندس صخر دودين لـ”العربية.نت”، إن هناك أمراً ملكياً لرئيس الوزراء بأن يقدم وزير الصحة استقالته من الحكومة على خلفية حادثة انقطاع الأوكسجين في مستشفى السلط الحكومي، ومدير المستشفى وهو الأمر الذي تمت الموافقة عليه.

    [ad_2]

  • مخاوف أممية من مقتل عشرات المهاجرين بمركز احتجاز “حوثي”

    مخاوف أممية من مقتل عشرات المهاجرين بمركز احتجاز “حوثي”

    [ad_1]

    أعربت المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة عن خشيتها من أن يكون عشرات المهاجرين قضوا في حريق نشب في مركز احتجاز في صنعاء، يسيطر عليه الحوثيون.

    وفيما تقدر إحصائيات متضاربة أعداد القتلى بالمئات، تشير منظمة الهجرة إلى أن عددهم نحو 43 شخصا. كما أشارت المنظمة إلى أن أكثر من 170 مهاجرا أصيبوا في الحريق، أكثر من نصفهم يعانون من جروح بالغة.

    بينما تحدثت منظمة الهجرة عن وفاة ثمانية على الأقل من بين 350 مهاجرا كانوا يتواجدون في العنبر حيث اندلع الحريق.

    وكررت وأكدت الهجرة الدلية دعوات أطلقتها إلى جانبها منظمات عدة من ميليشيات الحوثي بالسماح للوصول إلى مركز الاحتجاز في صنعاء لتقديم العلاج العاجل للمهاجرين.

    وكانت وسائل إعلام محلية كشفت تفاصيل مروعة عن الحادث. ولفتت إلى أن عدد الضحايا تجاوز 150 لاجئاً، كما نقلت عن لاجئين أثيوبيين وصوماليين اتهام ميليشيات الحوثي الانقلابية بالحادث.

    وقال اثنان من اللاجئين الإثيوبيين المطلعين على تفاصيل الجريمة، بحسب ما نقل “يمن مونيتور”، إن عشرات الجثث تفحمت ودُفنت ليلاً ورفض الحوثيون تقديم أي معلومات حولهم.

    كما أشار لاجئ صومالي إلى أن هناك 460 لاجئاً في السجن المذكور احترقوا جميعاً، مضيفاً أنهم كانوا اختطفوا من قلب العاصمة صنعاء. واتهم الميليشيات برفض السماح لأي شخص بمقابلة الجرحى الموجودين في مستشفى الجمهوري، ومستشفى الثورة.

    وحول تفاصيل الحادثة، كشف أن اللاجئين المحتجزين طلبوا إما ترحيلهم أو الإفراج الفوري عنهم، وبدأوا إضراباً عن الطعام استمر أياماً قبل الحادثة، لافتاً إلى أن قائداً عسكرياً حوثياً دخل إلى سجن اللاجئين وخيرهم بفك الإضراب عن الطعام أو الضرب.

    كما أوضح أنه “عندما قام القائد العسكري الحوثي بالاعتداء على السجناء، رد اللاجئون بالدفاع عن أنفسهم فضربوه إلى أن فارق الحياة، فما كان من الميليشيا إلا أن انتقمت بصبّ البنزين في السجن وسط السجناء وإلقاء قنبلة بداخله”.

    [ad_2]

  • صنعاء.. عشرات الضحايا من المهاجرين بحريق مركز احتجاز

    صنعاء.. عشرات الضحايا من المهاجرين بحريق مركز احتجاز

    [ad_1]

    أعلنت منظمة الهجرة الدولية، الأحد، عن وفاة عدد من المهاجرين الأفارقة والحراس بسبب حريق نشب في مركز احتجاز في العاصمة اليمنية صنعاء الخاضعة لسلطة ميليشيا الحوثي الانقلابية.

    وقالت المنظمة في سلسلة تغريدات على صفحتها بموقع تويتر، إن الحريق أسفر عن وفاة ثمانية أشخاص، مشيرة إلى أن التقارير تفيد بأن إجمالي عدد المتوفين أعلى من ذلك بكثير.

    وأوضحت أنها تقوم بتقديم الرعاية الصحية الطارئة لأكثر من 170 جريحًا، بينهم أكثر من 90 في حالة خطيرة، مبينة أن فريقها يقوم أيضًا بتوزيع الطعام على المتضررين.

    ولفتت الهجرة الدولية إلى أن سبب الحريق في مركز الاحتجاز لا زال غير واضح، مشيرة إلى أن هذا الحادث يعد واحداً من العديد من المخاطر التي واجهها المهاجرون خلال السنوات الست الماضية من الأزمة في اليمن.

    ودعت إلى ضرورة توفير الحماية والأمان لجميع الأشخاص بمن فيهم المهاجرون.

    لكن مصادر أخرى نقلت عنها منصة “يمن فيوتشر” الإعلامية، أكدت وفاة 30 مهاجرا إفريقيا على الأقل وإصابة 170 آخرين بينهم 90 في حالة حرجة في الحريق.

    وأوضح بيان عن سلطة الحوثيين أن الحريق اندلع عند الساعة الثانية والنصف ظهرا في مركز إيواء المهاجرين غير الشرعيين، متسببا بوفاة وإصابة عدد منهم والعاملين بمصلحة الهجرة والجوازات.

    وذكر البيان أن التحقيقات مازالت جارية لمعرفة أسباب الحريق.

    [ad_2]

  • مسلحون يخطفون عشرات الفتيات من مدرسة في نيجيريا

    مسلحون يخطفون عشرات الفتيات من مدرسة في نيجيريا

    [ad_1]

    اقتحم عشرات المسلحين مدرسة للفتيات في شمال غربي نيجيريا ليل الخميس-الجمعة وخطفوا عدداً كبيراً منهن.

    وقال متحدث باسم حاكم ولاية زامفارا (في شمال غربي نيجيريا) اليوم الجمعة إن تلاميذ إحدى المدارس في الولاية اختطفوا، لكنه امتنع عن ذكر عدد المختطفين.

    من جهته، قال سعدي كواي، المدرس في جنغيبي بولاية زامفارا، لوكالة “فرانس برس” إن “أكثر من 300 فتاة ما زلن مفقودات بعد عملية الخطف الجماعي الجديدة لأطفال من أجل الحصول على فدية.

    وهذا هو ثاني حادث خطف خلال أيام في شمال نيجيريا في ظل زيادة نشاط الجماعات المتطرفة المسلحة في شمال غربي البلاد، الأمر الذي قوض الأمن على نحو متسع وآخذ في التدهور.

    وفي الأسبوع الماضي قتل مسلحون مجهولون طالباً خلال هجوم ليلي على مدرسة داخلية في ولاية نيجر بشمال وسط البلاد وخطفوا 42 شخصاً، منهم 27 طالباً. ولم يتم إطلاق سراح الرهائن حتى الآن.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: اليمن.. مصرع عشرات الحوثيين بينهم قيادات غربي مأرب

    اليمن والحوثي: اليمن.. مصرع عشرات الحوثيين بينهم قيادات غربي مأرب

    [ad_1]

    لقي العشرات من عناصر ميليشيا الحوثي الانقلابية، بينهم قيادات ميدانية، مصرعهم في جبهات المخدرة والكسارة وهيلان وصرواح، غرب محافظة مأرب، بنيران الجيش اليمني.

    وقال الجيش اليمني، في بيان مساء الجمعة، إن قواته شنت هجوماً معاكساً واسعاً رداً على هجوم الميليشيا الحوثية في جبهات هيلان والمخدرة وصرواح.

    وتمكنت قوات الجيش خلال الهجوم – المستمر حتى لحظة كتابة الخبر – من إحراز تقدم ميداني، وسط تراجع مستمر للميليشيا التي يلوذ عناصرها بالفرار، وفق البيان.

    وأسفرت المواجهات عن مصرع عدد كبير من عناصر الميليشيات الحوثية، بينهم قيادات ميدانية منهم المدعو أبو صلاح الحمزي، وقيادي ميداني بارز يدعى النهمي الأمير الشريف.

    كما كشفت قوات الجيش اليمني، الجمعة، عن مصرع أكثر من 60 عنصراً من ميليشيات الحوثي الانقلابية وجرح آخرين، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات، في جبهة الكسارة غرب مأرب.

    وأكد الجيش اليمني أن قواته، مسنودةً بالمقاومة الشعبية وطيران تحالف دعم الشرعية، كسرت خلال الساعات الماضية عدّة هجمات متتالية شنتها ميليشيا الحوثي باتجاه مواقع عسكرية في جبهة الكسارة غرب مارب، وكبّدتها خسائر بشرية ومادية كبيرة.

    ونقل المركز الإعلامي للقوات المسلحة اليمنية، عن مصدر عسكري قوله إن ميليشيا الحوثي شنّت هجمات انتحارية متتالية في محاولة منها للسيطرة على مواقع عسكرية في جبهة الكسارة، إلا أنه تم التصدي لها وإفشال جميع الهجمات.

    وأكد المصدر أن المعارك أسفرت عن مصرع أكثر من 60 عنصراً حوثياً وجرح آخرين، إضافة إلى خسائر أخرى في المعدات.

    وأضاف أن طيران تحالف دعم الشرعية استهدفت تعزيزات كانت في طريقها إلى الميليشيات في ذات الجبهة، وتمكنت الغارات من تدميرها ومن ضمنها عربة ودبابة و3 أطقم قتالية ومصرع جميع من كانوا على متنها.

    ولفت المصدر إلى أن عشرات الجثث الحوثية ما تزال متناثرة على امتداد مناطق الاشتباك في الجبهة، البعض منها من معارك الأيام الماضية.

    [ad_2]

  • نزاع إثيوبيا: رايتس ووتش: إثيوبيا قتلت عشرات المدنيين ببداية نزاع تيغراي

    نزاع إثيوبيا: رايتس ووتش: إثيوبيا قتلت عشرات المدنيين ببداية نزاع تيغراي

    [ad_1]

    ذكرت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الخميس أن القوات الإثيوبية قصفت مناطق مكتظة بالسكان في الأسابيع الأولى من النزاع في منطقة تيغراي المضطربة في شمال البلاد، ما أسفر عن مقتل 83 مدنياً على الأقل وتشريد الآلاف.

    وأصاب القصف المدفعي للقوات الداعمة لحكومة رئيس الوزراء أبي أحمد، الحائز جائزة نوبل للسلام لعام 2019، “منازل ومستشفيات ومدارس وأسواق”، حسبما ذكر التقرير الذي ركّز على العاصمة الإقليمية ميكيلي وبلدتي شاير وحميرة.

    وقالت مديرة منظمة “هيومن رايتس ووتش” في القرن الإفريقي ليتيسيا بدر: “في بداية الحرب، قصفت القوات الفدرالية الإثيوبية بالمدفعية مناطق حضرية في تيغراي بشكل عشوائي على ما يبدو، وكان من المحتم أن يلحق ذلك خسائر في صفوف المدنيين ويدمر ممتلكات”. ودعا التقرير الأمم المتحدة إلى التحقيق في انتهاكات محتملة لقوانين الحرب.

    وفي الرابع من نوفمبر الماضي أطلق رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد هجوماً عسكرياً على سلطات تيغراي المنبثقة عن جبهة تحرير شعب تيغراي، رداً على هجمات شنتها الجبهة على معسكرات للجيش الفدرالي.

    وأعلن أبي النصر في 28 نوفمبر بعد السيطرة على العاصمة الإقليمية ميكيلي، فيما تعهدت الجبهة بمواصلة القتال. وتشير منظمات إنسانية ودبلوماسيون إلى أن انعدام الأمن في المنطقة يعيق بشكل كبير عمليات الإغاثة الإنسانية.

    وكان أبي قال في وقت سابق إن الجيش توخى الحذر لتجنب وقع ضحايا مدنيين، وأبلغ المشرعين أواخر نوفمبر أنه أي مدني لم يُقتل مع دخول قواته إلى مدن تيغراي.

    مقتل العشرات في يوم واحد

    وقُتل الآلاف جراء القتال في تيغراي، حسب مجموعة الأزمات الدولية فيما فر عشرات الآلاف من اللاجئين عبر الحدود إلى السودان المجاورة.

    وأوضحت “هيومن رايتس ووتش” أن الأطباء في بلدة حميرة في غرب البلاد أفادوا بمقتل ما لا يقل عن 46 شخصاً وإصابة 200 في يوم واحد خلال الأسبوع الأول من القتال، مضيفةً أن “إجمالي الإصابات في ذلك اليوم كان أعلى على الأرجح”.

    ونقلت المنظمة عن طبيب قوله “بدأ المدنيون في الوصول إلى المستشفى مصابين بجروح في البطن والصدر والرأس. كنا في وضع مزر”.

    وتابع أنهم شاهدوا “أناس بلا أياد وآخرين بطونهم مفتوحة”. وكان طبيب في مستشفى ميكيلي أفاد وكالة “فرانس برس” في وقت سابق أن 27 مدنياً قتلوا في “قصف مدفعي وصاروخي” في 28 نوفمبر، يوم وصول القوات الفدرالية، وأنّ أكثر من 100 جرحوا.

    وقالت “هيومن رايتس ووتش” إن “العديد من عمليات القصف المدفعي لم تطل على ما يبدو أهدافا عسكرية محددة لكنّها أصابت مناطق عامة مأهولة”.

    ولا يزال وصول وسائل الإعلام إلى المنطقة مقيّداً بشدة، ما يعقد الجهود لتبيان الظروف الحقيقية على الأرض. وقالت بدر: “ينبغي على إثيوبيا أن تسمح على الفور لمحققي الأمم المتحدة في قضية تيغراي بتوثيق سلوك الأطراف المتحاربة في صراع دمّر حياة الملايين ولا ينبغي تجاهله بعد الآن”.

    ضرورة وصول المساعدات

    وتعززت المخاوف من حصول كارثة إنسانية في تيغراي، المنطقة الواقعة في شمال إثيوبيا وشبه المقطوعة عن العالم منذ مطلع نوفمبر.

    وقال مدير الصليب الأحمر أبيرا تولا في مؤتمر صحافي عبر الانترنت من أديس أبابا إنه “لا يمكن الوصول إلى 80% من تيغراي”، مضيفاً أن في حال لم يتحسّن وصول المساعدات الإنسانية إلى المنطقة، فإن عدد ضحايا الجوع يمكن أن يبلغ “عشرات الآلاف” في غضون شهرين.

    ويقدّر الصليب الأحمر الإثيوبي حالياً أن نحو 3.8 ملايين من أصل حوالي ستة ملايين نسمة في تيغراي، يحتاجون إلى مساعدة إنسانية، في ارتفاع مقارنةً بالتقدير السابق وهو 2.4 مليوناً.

    والخميس أيضاً، قالت لجنة حقوق الإنسان الإثيوبية ، وهي هيئة تابعة للحكومة لكنّ مستقلة، إن “الصراع المستمر” أعاق حركة السلع الأساسية وتوفير المساعدة الإنسانية، وأبطأ الاستئناف الكامل لخدمات نقل المساعدات الإنسانية”.

    وتقول الحكومة إنها تعمل على توفير المساعدة الإنسانية لجميع المحتاجين في تيغراي، مع توسيع نطاق وصول عمال الإغاثة حينما يسمح الوضع الأمني.

    [ad_2]

  • اليمن والحوثي: عشرات الضحايا بانفجار وحريق محطة للغاز وسط اليمن

    اليمن والحوثي: عشرات الضحايا بانفجار وحريق محطة للغاز وسط اليمن

    [ad_1]

    سقط عشرات المواطنين قتلى وجرحى، مساء السبت، بانفجار محطة لبيع الغاز المنزلي في مدينة البيضاء الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي الانقلابية وسط اليمن.

    وأوضح سكان محليون بمدينة البيضاء أن انفجارا مروعا وقع في محطة لبيع الغاز تقع إلى جوار فرع بنك الإنشاء والتعمير عصر اليوم أدى إلى اندلاع حريق هائل في المحطة.

    وأضافوا أن الانفجار أسفر عن سقوط أعداد كبيرة من القتلى والمصابين الذين اكتظ بهم مستشفى الثورة العام، علاوة على خسائر في المركبات.

    هذا وأطلق مكتب الصحة في المدينة نداء لمستشفيات البيضاء باستقبال كافة الحالات المصابة، مؤكدا امتلاء الطاقة الاستيعابية لمستشفى الثورة العام بالجرحى.

    فيما قال مصدر طبي عن حاجة ماسة في المستشفى لمتبرعين بالدم نظرا لأن حالة معظم الجرحى حرجة.

    وتحدثت مصادر محلية، عن نقل أكثر من 40 شخصا بين قتيل وجريح إلى المستشفيات في حصيلة أولية للانفجار المروع الذي أرعب مدينة البيضاء.

    ولم تعرف حتى الآن أسباب انفجار المحطة أو إحصائية دقيقة بأعداد الضحايا.

    [ad_2]